المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رؤى تأصيلية في طريق الحرية من كلام الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين رحمه الله

جمع من الباحثين

صفحة ١١ من ٢٣

الرق الثقا -171 - من الخلف، اأو وهم يُ ولكنّ الاأ تعدَّى اإلى الجناية على ن الاتفاقيات الدَّوْلية اأو ن في حالةِ الدفاع كان لـها اأ .)3(القانون الدَّوْلي والمعاهداتِ الدَّوْلية عن طريق تغييرِ ا * * * * * * يقول ممد اأ حاجاتِ الاإن دياناتها ال نظريا - يُخ حتى الاآن التغلُّبَ على ا اأو نِداءٍ للحرب - مهْما كان الاأممُ الغربية و تُ ي اإن الغربيِّــين - في عجرَفةٍ وعمــى - يعتقدون عن اقتناعٍ اأنّ ح � والمعامــل، وعلى مكاتبِ المحلِّلين الاقت الدجّال).

عدد الصفحات ١٧١

الطريق اإلى الحرية -172 - واإنّ المبداأَ الذي يرتكز عليه منهجُ ا عن المبداإِ الذي يحكُم الحيوانات في الغابة، يقول جوزيف فرانكل: (الحربُ بين العِ دلالة، العِ للتطبيق)، (بل اإنّ هناك ما يُ اإنّ اعتباراتِ البقاء ك الحيوانات، وكثيراً ما تَثورُ نزاعاتٌ بمنطقةٍ مّا، واإبعادِ الحيوانات الغريبة التي تحاول دخولَها). ويقول المفكر الاأمريكيّ موري وثناً يُعبَد، يَقود ح اأ قُدراتنا على التفكير ال .)9(بالرّغم من ويقول الفيل � .)3(ال واإذا كان مقيا الحروب في ال ولبنان، من كَمِّية الدماء ا وحجمِ التدمير الذي اأ فهل ي

عدد الصفحات ١٧٢

الرق الثقا -173 - من ذُرًى وتنظيمِها، وبالرغم مما يُ .)15(والتقدُّم، والتنوير، والحداثة واإذا ا منهَجِ ا الفَناء والدَّمارِ الذي يُهدِّد الب .)9(وحيازةِ تقنية الموت لو تحوَّلت الدُّوَل الغربية اإلى دُوَلٍ متح .)3(ومعاييرِ الاأخلاق الاإن * * * * * * اإنّ ا الخلُقــيّ الاجتماعــيّ الذي تتمَتّعُ بــه المجتمعاتُ الغربية، ومظاهــرِ ذلك من احترامِ حرّية الاإن العدالــة لاأفرادِ المجتمع، و ال ي الجهلِ بالاإ على مرِّ الع وتعر وتعَدُّ ا للاإ .)6(ا

عدد الصفحات ١٧٣

الطريق اإلى الحرية -174 - ومــع الاأ الاإ .)15( ا اإلا اأنّ ظِــلّ هــذه الفتنة اآخذٌ في التقل وا الاإن الغربيين المنذرةِ بالاأخطار التي تهدِّدُ ا الاقت الكتابات، ولم يكن ذلك راجعاً اإلى تَزايُد احتكاك ا الموا معيَّنة من بلدان العالم الاإ للدرا الق - اإن لم يكــن كلّها - با � مُداوَلاتِ مجل الفيتو، وطريقةَ معالجة القادة ال وال الاإ الدكتاتورية وا والنِّفاق، وا عن ن ا

عدد الصفحات ١٧٤

الرق الثقا -175 - لقد والك التحقيق، هي ح � .)6(الله ربِّ العالمين الرّحمنِ الرحيم مالكِ يوم الدين * * * * * * الاإ اأنّنا غيرُ واعين لهذه الاإمكانيات، وهذه الاإمكانياتُ لي .)42(بل هو تقدُّمُ الب يقول غو اأعظمِها تهذيباً للنفو وقــال: (الحــقُّ اأنّ الاأمم لم تعرِف فاتحين مت دينهم، وما جهِلَهُ الموؤرِّخون من حلْمِ العرب الفاتحين وت � الغارات، وبقيَتْ قائمةً حتى بعد اأن تولىّ ُولى اأرقَى كثيراً من اأخلاقِ اأُممَ وقال: (وكانت اأخلاقُ العرب في اأدوار الاإ الاأر .)1(ونُبْلُ طبائعِهم مما يَ ولم تكن الاأديانُ المجو الغزاةُ من اأتباع هذه الديانات للمدينة المقد الب

عدد الصفحات ١٧٥

الطريق اإلى الحرية -176 - هذه الطبيعة لدى جي م تختلِــفُ في نوعيَّتِها عن المجــازر التي ارتُكبت 1099� م، ولم تكن الاأعمالُ الوح 1948-1947� مدينة القد ارتُكبــت في القرن الع الفيتنامية، لم تختلِف عن ق الاأفغانية. ولن تكون الثقافةُ قادرةً على ذلك اإلا اإذا كان الت جزءًا من طبيعتها. وقد لفتت هذه المفارقةُ في ال الكتّاب الغربيين ومن ذلك: اإذ يقول: (بالمقارنة - على Arthus Gilman م حيثُ قتَلُوا 1099حينما ون ال حيث يقول: (لقد نحوا (اDermenghemو النجاح، لقد انت ا من الحماية الكاملة، ومُنِحت لهم الحريةُ في ممار المجتمع، لقــد فا ا

عدد الصفحات ١٧٦

الرق الثقا -177 - للم لل في الكني ح الدم، م الاإنليزي): (اإنّ اأتباعَ ممّد هم المتدينون الوحيدون الذين مَزجوا الت الدينيّ). م 1099 حيــث يقول: (عندما غزا الR.V.C.Bodleyو تركوا الموتَ والخراب حيثما مرُّوا، ولكنْ عندما هزَم اأيَّ اإجراءٍ انتقاميّ، وكذلك لم يدمِّرِ ا من اأ ال الجدْبَ والخراب). : (في انتAlcsander Poweleeوقال الت حيث يقول: (عندما فُتحت القدB.Smithو طويلٍ لم يدَمَّر اأيُّ مبنى اإلا ما اقت المعركة، ودخل عُمَر المدينةَ عن تاريخ المدينة، وعندما حان وقتُ ال فامتنع خوفاً من اأن يَعتبرِها ا فيَدْعُو ذلك اإلى الاإخلالِ بحرية الن م1099على

عدد الصفحات ١٧٧

الطريق اإلى الحرية -178 - ق بدون تفريقٍ بين رجلٍ اأو امراأةٍ اأو طفل، ذُبح .)9(اآلاف في م تُعتبرَ ا على تاريخ الاإ وا « بربريــا، ياأتي على الاأخ متع « �تح وتذكُــر م وي بيت المقد بلغ كني بها، مردِّداً كلماتِ المزمور التا اأقدامَهم بدمِهم، فيقول النا .)3()11-10 :58(المزمور وبهذه المنا وتقدُّما، واإن وليتذكَّر القــارئ اأننا نتحدَّثُ عن الاأنظمة ونُقارِن بينهــا، ولا نتحدَّثُ عن التطبيقات التــي تحــدُث في ظلِّها، هنا اأو هناك، وعندما نتحدَّثُ هنا عن الاإ .)25(جانبَهُ

عدد الصفحات ١٧٨

الرق الثقا -179 - لاحظَ الموؤرخ ال كلُّهــا بادت اأو في طريقِ الفَناء، وكان العاملُ في فنائها دائما وقال: (اإني لاأعجَبُ كيف يُعمَى عن حقيقة اأنّ ا .)3(من ا لو ا والرومانية، والفار اأيُّ هذه ا فاإن لم يكن اأيُّ منها كذلك، فاأيها اأقربُ اإلى المثالية؟ فاإن لم تكن، فاأيُّها اأقربُ اإلى التقدُّم والتح مــن ال يُقارِن ويحكُمُ على اأ Yardstickيكــون لديــه � بمعنى اأنّ ا اأ. اأن تكون ح ب. واأن تكون ح اأي اأن تكون ح اأو ع ج. واأن يكون المجتمعُ قادرًا على د. واأن يكون متطلِّعًا لـ ه. واأن تتوفَّر للح ح

عدد الصفحات ١٧٩

الطريق اإلى الحرية -180 - ولو طبَّقنا هذا المقيا بينها وفي الحكم عليها. ولو اأَخَذْنا اآخِرَ هذه ا (الغربية - الاأورو اأمريكية) يتوفَّرُ لها موؤهِّلُ ا وموؤهِّــلُ خَلْق اإمكانيــات جديدة، والقدرة على تحقيق ذلك، اإلى حدٍّ كبير، وب ن من المجتمع، اأي اأن تكون ح كما اأ للاإن الحرية، وا وبغ َ � لا ا النف اإ َ الاإن � 25عالميَّتَــين في خلال المقاتلين. واإنّ قتْلَ مائةِ األف الاألمانية للهدف نفDresden(در عقلانية، اأو يَحتاج اإلى تذكير.

عدد الصفحات ١٨٠

الرق الثقا -181 - ولكن ما متح لنَفرِ با لنتقــدَّم قليــلا، هل يَحتمِــل - اإذا كان يكِنُ المقارنة ح يكون هذا الكِيان المتح المعا ولنتقدَّم اأي للمقيا واأخيرا، األاَ يُكِنُ اأن يكون هذا الكِيان المتح يكن الحكم له باأنه (ا لا نكاد نِدُ باحثًا في ا غيرِ ا تُ وابن رُ مختزلة؟ واأنّ الباحثِين نقَّبُوا في اأكوام التراب فانك من هل هي فع نلاحِظُ اأنّ الباحثِين للتاريخ في قراءتهم للح كاملــةٍ لنظــامٍ متكاملٍ ومن العجــوز اليهوديّ حينما قال له ونُ

عدد الصفحات ١٨١

الطريق اإلى الحرية -182 - ولا يُخفون فرَحَهم بهذه الق كُتب التراث حفظَتْ لنا نماذِجَ من عُهود ا Outlines of the في كتابهH. G. Wellsوكتب الموؤرخ الروائي الاإنليزي ا : (اإنّ الاإ )326� .1920(اإ history � فكرةٍ : (لم يدمِّرِ ا)136�.1954(اإ e Messengerوكتب بودلي في كتابه البلْــدانَ التي غزَوْها كما فعل المحاربون من اأ ا الاأر مهْما كانت ثقتُنا في اأ الاإ اإنّ الذي يُعتبر دليلاً قاطعًا روؤيتُنا للواقع التاريخيّ كما هو، فهل نتمكَّن الاآن من روؤيةِ الواقع الذي الدوافعُ والموجِّهات والغايات: كما اأنّ ا هذه ا والثورةِ على الكني والاجتمــاع والعلوم الطبيعية، والرغبــةِ الملحَّة على تحقيق التقدُّم باأن يقوم الاإن وحده، واأن توجِدَ كلُّ الاإمكانيات الممكنة لت « دوافعُهــا وموجِّهاتها وغاياتهــا، لا يَظهرُ اأنّ اأحدًا يُنكر اأثرَ الدِّين اأو التاأثيرَ الاإ

عدد الصفحات ١٨٢

الرق الثقا -183 - على ا وهو موجِّهٌ ل ير وقد يكون ما هو اأكثرُ موجبٍ للحَيرة الحقيقة اأنّ الاإ كان الاإ يوجَد لها مثالٌ في التاريخ. وقد نَتج عن ذلك تميُّزُ ا رئي « جديدة الاأولى: اأنّ ا تحــت تاأثيرِ الاإ ا ال ولقــد واجَه نظــامُ الوقف - الذي اعتُبرت نيةُ البرّ فيه مكوِّناً اأ - كلَّ احتياجــات المجتمــع ا والمدار احتياجات المجتمع، فك .)41(ُخرى اأنها الاأ وفكرةُ ا ناحية الفكر والتطوُّر المعرِفيّ اأم من ناحيةِ الممار

عدد الصفحات ١٨٣

الطريق اإلى الحرية -184 - الاإ .)40(والممار الثانية: نظراً لقيام هذه ا دافعِ ق اإن الثالثة: وهي لم ت دورها قرابةَ اأربعةَ ع غزو التتار وال فهذه ال والفَناء وفيما عدا ا - على كما اأو واأثبَتَ الواقع بين ما ذكرناه من متطلَّبات نموذج ا � فاإن لم يقتنع القارئُ بذلك فعلى الاأقلّ من المتوقَّع اأن يقتنع باأنّ ا اأكبرُ من اأن تُختزَل في مثال دارِ الحكمة، اأو ال .)41(الطبيعة، اأو في الحمراء وتاج مَلّ

عدد الصفحات ١٨٤

الرق الثقا -185 - 3 اإنّ عجْــزَ الثقافــة الاأمريكية عــن كَبْح الميل الب الاإ قبلَ عُقود على فائ الاأمريكيّ اأنّ هذه الكَمِّيات تزيدُ عن حاجته، ولكنّ الجي الكيماويــة والبيولوجية كمّــاً ونوعا، وتملك الولاياتُ المتحدة حاليــاً ثلاثين األف طنّ من الاأ البيولوجية مثل الجُدَري وحُمّى الجمرة الخبيثة. م بلغ اإنفاقُها الع2004وفي نهايــة عام م.2005/6/7كما يُظهِر ذلك تقريرُ المعهد الدَّوْليّ لاأبحاث ال راأ8000ويخزِّن الجي 2000ع منها على قائمةِ اإنذارٍ دقيق دقّةَ ال ويزيــدُ في خطورة الاأمر الاإمكاناتُ المتاحة والاحتمالاتُ القريبة م، واأظهَرتِ الوثائقُ 1945القــوة المدمِّرة وقتلِ الاأبرياء، لقد ا المفرَجُ عنها اأنها كانتْ على حافَةِ ا وي القوة بقوله: (كيف � للدفاع، ولا بعْدَ ذلك الوقت، لقد كُنّا وما زلنا م

عدد الصفحات ١٨٥

الطريق اإلى الحرية -186 - النووية وبقرارٍ من اأنّ مــن م � بيانيٌّ لها، ف .)9(النووية يَحمل خطراً جِدِّيًّا جِدًّا بفاجعة نووية * * * * * * في العَقْد الاأخير من القرن المن على الاإرهاب)، وتَلحَقُ كلمةَ الاإرهاب ُخرى تكونُ هذه ال وفي اأحيانٍ اأ ويُبرِّرُ الغربُ هذه الحربَ بحوادِثَ اإرهابيّةٍ نُ الاأمــرُ وكاأنّ الاإرهابَ اأَمرٌ طارئٌ على الحياة الغربية ومفاجئٌ لها، واأنّ الغربَ لم يَعرِفْ مِن داخلِه الن اإعلانَ الحرب عليه. ) في اللغات الغربية اTerrorismاإنّ ا باأنه: (ال فيــه هدفــاً لذاتهــم - واإن تُعُمِّد قتلُهم - واإنما يكونُ هدفُه تحقيقَ مقا اأيدلوجية)، اإذا عرَّفناه بذلك فاإنّ مُتواهُ اأي ويَبــدُو اأنّ هذا ا التي كانت تَتِمُّ في عهد روب � »terrorismعلى اأنه ربما كان اأقدمُ ن بعد الميلاد، وكان هذا الن73 وعام66 بين عامSecariiالمذهب اليهوديّ

عدد الصفحات ١٨٦