مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٛ أنو كذلك كاف بُ اللوح ا﵀فوظ ، ككذلك أنزؿ من بيت العزٌة، ككذلك كتب بتُ يدم رسوؿ الله ، كعلى ذلك تٚعو الصحابة. ككاف قد حصل خلبؼ لبعض أىل العلم ىل ترتيب السور توقيفي أك اجتهادم ، بعد أف كانوا ت٣معتُ على أف ترتيب الآيات توقي في. كيزيد ىذا بيانان : ُػػ أف جبريل كاف يعارض النبي كل عاـ مرة فلما كاف بُ العاـ الذم توبُ فيو عارضو مرتتُ - كما بُ الصحيح - فهل كاف يعارضو مرتػ بن ا أك غتَ مرت بو . ِ. قراءة النبي لو مرتبن ا بُ تعليمو لأصحابو. ّ. تٖزيب أصحاب النبي للقرآف إذ كانوا يحزبوف ثلبث سور كتٜسن ا كسبعن ا كتسعن ا كإحدل عشرة كثلبث عشرة كات١فصل. ْ. كبٓ ينازع أحد أبا بكر بُ ترتيب ات١صحف ، كما بٓ ينازع أحد عثماف بُ ترتيبو ، كلو كاف اجتهادن ا لتكلم أكابر الصحابة بُ ذلك كأبدكا رأيهم ، كلاسيما بُ ترتيب اتٟواميم كالطواستُ ككثتَ من ات١فص ل، فلما بٓ ينقل ذلك دؿ على أف الأمر توقيفي من النبي . ٓ. أف القرآف باختلبؼ قراءاتو عن تٚاعات من الصحابة ، ككلهم متفق على التًتيب ات١عركؼ كعلي كابن مسعود كأبيٌ بن كعب كأبي الدرداء كزيد بن ثابت كابن عباس . وأما كجود بعض الأخبار عن النبي أنو قد ـ سورة على سورة بُ القراءة بُ الصلبة لا يلزـ منو أنو غتَ مرت ب بُ الأصل، كما أف كجود بعض الآثار عن صحابي أك صحابي تُ قى د ما سورة على أخرل بُ الكتابة - على فرض صحتها - لا يلزـ منو أنو غتَ مرت ب بُ الأصل، كلا صرحوا بأنو غتَ مرت ب فهذا ما بػىلىغهم، كإلا لصحٌ الاحتجاج من أعداء الله بنفي بعض الصحابة لبعض القراءات كما ىو معركؼ، كينبغي أف ينزًٌه صاحبي القرآف نفسو عن القوؿ بأف كتاب الله تعابٔ غتَ مرت بو فجاء ات٠لق كرت بوه، كلو قلنا لك بأف كتابك غتَ مرت بو كجاء الناس فرت بوه لرأيتى أف عليك غضاضة بُ ذلك .
عدد الصفحات ٨٢مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٛ ت٠ص أسباب ترتيب سور القرآف كآياتو بُ شكل ىرمي مناسب. ............................................................................. ............................................................................. ............................................................................. تقسيمات الدصحف: ُ. بُ القرآف (ُُْ) سورة . ِ. كستة آلاؼ آية (ِّٔٔ آية). ّ. ك(َّ) جزءن ا ينقسم كل جزء إبٔ (ِ) قسمتُ يسمى كل قسم منها بػ(اتٟزب )، فالمجموع (َٔ) حزبان ، كيضم اتٟزب ( ْ) أرباع. كعليو ففي اتٞزء ( ٖ) أتٙاف. كيكوف ت٣موع الأتٙاف (َِْ) تٙيينن ا. كتٚيع ىذا التقسيم بُ الأجزاء كالأحزاب كالأتٙاف مبتٌٍ على عدد اتٟركؼ تقريبن ا، كقد بًٌ إحصاء ذلك بُ زمن التابعتُ رتٛهم الله . ْ. سور القرآف (ٖٔ) منها مكية، ك(ِٖ) منها مدنية، على خلبؼ بتُ العلماء بُ بعض ذلك. ٓ. كل السور تبدأ بالبسملة سول سورة "التوبة"، كسورة النمل فيها بسملتاف. ٔ. أطوؿ السور سورة البقرة بػ(ِٖٔ) آية، كأقصرىا سورة الكوثر بػ(ّ) آيات. بالتعاكف مع زميلك استنبط النواحي التًبوية كالعلمية من تقسيمات القرآف الكريم؟ ............................................................................ ............................................................................ ............................................................................
عدد الصفحات ٨٣مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٗٛ تسمية السور: كرد عن النبي كثتَنا كما دؿٌ على ذلك الأخبار الصحيحة ات١ستفيضة ، ككركد تسمية بعضها عن الصحابة لا يلزـ منو أنهم تٌٝوىا من تلقاء أنفسهم، بل الظاىر أنهم أخذكا ذلك عن النبي . قاؿ السيوطي: قد ثبت تٚيع أتٝاء السور بالتوقيف من الأحاديث كالآثار كلولا خشية الإطالة لبينت ذلك، كت٦ا يدؿ لذلك ما أخرجو ابن أبي حابً عن عكرمة قاؿ: كاف ات١شركوف يقولوف: سورة البقرة كسورة العنكبوت يستهزئوف بها، فنزؿ : ﱡﭐ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱠ [اتٟجرٓٗ] (ُ). أقسام أسماء السور: تنقسم سور القرآف من حيث تعدد الاسم كعدمو إبٔ ثلبثة أقساـ: - الأول: ما لو اسم واحد، كالنساء، كالأعراؼ ، كالأنعاـ، كغتَ ذلك. - الثاني: ما لو أكثر من اسم، كالفاتٖة، فإنها تسمى أـ الكتاب، كالسبع ات١ثاني، كأـ القرآف ، كالشافية، كالكافية، كغتَ ذلك، ككالتوبة ، فإنها تسمى براءة ، كالفاضحة، كالبىحوث، كات١بعثًرة، كالػميشىقٍشًقة .. كغتَ ذلك. - الثالث: أف تسمى عدة سور باسم كاحد ت٨و (الزىراكين ) للبقرة كآؿ عمراف ، ك(ات١عوذتتُ) للفلق كالناس، ك(اتٟواميم) للسور ات١بدكءة بػ(حم). أقسام السور ح الطول: تنقسم سور القرآف من حيث الطوؿ كعدمو إبٔ أربعة أقساـ: - الأول: الطواؿ: كىي سبع: البقرة ، آؿ عمراف ، النساء، ات١ائدة، الأنعاـ، الأعراؼ ، كاختلف بُ السابعة فقيل: (الأنفاؿ كالتوبة معن ا) كقيل: (يونس). - الثاني: ات١ئوف: كىي السور التي تزيد آياتها على مئة آية أك تقاربها. - الثالث: ات١ثاني: كىي التي تلي ات١ئتُ بُ عدد الآيات. (ُ) السيوطي، جلبؿ الدين، الإتقاف بُ علوـ القرآف (ُ/ُٖٔ).
عدد الصفحات ٨٤مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٘ٛ - الرابع: الػميفىص ل: كىو أكاخر القرآف . وسمّي ات١فصل بذلك لكثرة انفصاؿ بعضو من بعض. ويسمّى ات١فصلي أيضنا: ا﵀كم؛ لأنو بٓ ينسخ منو شيء. واختلف ح بدايتو فقيل: من سورة (ؽ)، كقيل من (اتٟجرات ). وينقسم الدفصل إبٔ ثلبثة أقساـ: ُ- طواؿ ات١فصل من (ؽ) حتى (النبأ). ِ- أكساط ات١فصل من (النبأ) حتى (الضحى). ّ- قصار ات١فصل من (الضحى) إبٔ آخر القرآف . ألقاب السور والآيات(ُ): اللقب: ما يسمٌى بو الشيء غتَ اتٝو الأكؿ زائدن ا عليو بُ ات١عتٌ. كقد كقع بُ السنة ألقاب لسورو كآياتو كثتَةو نذكر بعضها: أو لاً : ألقاب السور: سورة الفاتٖة : تسمى القرآف العظيم، تٝيت بذلك لاشتمات٢ا على ات١عاني التي بُ القرآف . كتسمى السبع ات١ثاني؛ لأنها سبع آيات. كأما ات١ثاني: فيحتمل أف يكوف مشتقن ا من الثناء ت١ا فيها من الثناء على الله تعابٔ، كيحتمل أف يكوف من التثنية قيل لأنها تثتٍ بُ كل ركعة . كتسمى الكافية؛ لأنها تكفي بُ الصلبة عن غتَىا كلا يكفي عنها غتَىا. سورة البقرة : كاف خالد بن معداف يسميها "فسطاط القرآف" كذلك لعظمها كت١ا تٚع فيها من الأحكاـ التي بٓ تذكر بُ غتَىا: كتسمى "سناـ القرآف " كسناـ كل شيء أعلبه. كات١ائدة: تسمى أيضن ا "العقود" ك"ات١نقذة" قيل: لأنها تنقذ صاحبها من ملبئكة العذاب. (ُ) انظر تفصيلبن أكثر عن ىذه الألقاب بُ تٚاؿ القراء للسخاكم (ُ/ُٕٗ) كالإتقاف للسيوطي (ُ/ُٖٖ).
عدد الصفحات ٨٥مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٙٛ سورة التوبة من ألقابها : سورة العذاب قاؿ حذيفة« :إنٌكم تسمٌونها سورة التوبة كإنما ىي سورة العذاب كالله ما تركت أحدن ا إلاٌ نالت منو». كتسمٌى ات١قشقشة؛ لأنها تقشقش من النفاؽ أم تبرئ منو، كتسمٌى ات١بعثًرة لأنها بعثرت عن أسرار ات١نافقتُ، كاتٟافرة لأنها حفرت عن أسرارىم. الإسراء : تسمى أيضا سورة "سبحاف" كسورة "بتٍ إسرائيل" . فاطر: تسمى سورة "ات١لبئكة". غافر: تسمى سورة الطوؿ، كات١ؤمن، لقولو تعابٔ فيها: ﱡﭐ ﱣ ﱤ ﱥ ﱠ [غافر: ِٖ]. ات١متحنة: ات١شهور بُ ىذه التسمية أنها بفتح اتٟاء، كقد تكسر، فعلى الأكؿ ىو صفة ات١رأة التي نزلت السورة بسببها، كعلى الثاني ىي صفة السورة كما قيل لبراءة: الفاضحة. كتسمى أيضن ا سورة الامتحاف كسورة الػمىوىد ة. الطلبؽ: تسمى سورة النساء القيصٍرىل كذا تٝاىا ابن مسعود كما بُ البخارم كغتَه، كقد أنكره الداكدم فقاؿ: "لا أرل قولو: القصرل ت٤فوظن ا كلا يقاؿ: بُ سورة من القرآف قصرل كلا صغرل" . كىذا ردٌّ للؤخبار الثابتة بلب مستند، كالقًصىر كالطوؿ أمر نسبي. كقد أخرج البخارم عن زيد بن ثابت أنو قاؿ: "طيوبٔ الطوليتُ" كأراد بذلك سورة الأعراؼ . تبارؾ : تسمى سورة ات١لك، ك تسمى ات١انعة لأنها ت٘نع من عذاب القبر، ككذا ات١نجية لأنها تنجي من عذاب القبر. ثانيً ا: ألقاب الآيات: كمنها: آية الكرسي : تٝيت بذلك لأف كرسي الرب جل كعلب ذكر فيها . آية الصيف: كىي آخر آية بُ سورة النساء : ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆﱠ [النساءُٕٔ]، كقد أنزؿ الله بُ الكلبلة آيتتُ: إحداهما بُ الشتاء كىي التي بُ أكؿ النساء ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱠ [النساءُِ] كالأخرل بُ الصيف كىي التي بُ آخرىا . كالكلبلة من لا يتًؾ كلدن ا كلا كالدن ا يرثو .
عدد الصفحات ٨٦مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٚٛ آية الامتحاف: كىي قولو: ﱡﭐ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞﱠ [ات١متحنةَُ]. آية الدين: كىي أطوؿ آية، كىي قولو: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﭐ...ﱠ [البقرة ِِٖ]. آية العز: كىي قولو: ﱡﭐ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﱠ [الإسراءُُُ] قيل: تٝيت بذلك ت١ا فيها من كماؿ تنزيو الله تعابٔ، كأف من داكـ عليها كاف عزيزن ا. برزيب القرآن: ركل أبو داكد بُ سننو باب "تٖزيب القرآف" عن أكس بن حذيفة قاؿ : قدمنا على رسوؿ الله بُ كفد ثقيف، قاؿ: فنزلت الأحلبؼ على ات١غتَة بن شعبة ، كأنزؿ رسوؿ الله بتٍ مالك بُ قبة لو - ككاف بُ الوفد الذين قدموا على رسوؿ الله من ثقيف- قاؿ: كاف كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا قائمن ا على رجليو حتى يراكح بتُ رجليو من طوؿ القياـ ، كأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومو من قريش ، بٍ يقوؿ: لا سواء، كنا مستضعفتُ مستذلتُ تٔكة، فلما خرجنا إبٔ ات١دينة كانت سجاؿ اتٟرب بيننا كبينهم ، نداؿ عليهم كيدالوف علينا، فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذم كاف يأتينا فيو ، فقلنا: لقد أبطأت عنا الليلة، قاؿ: «إنو طرأ علي جزئي من القرآف ، فكرىت أف أجيء حتى أت٘و »، قاؿ أكس: سألت أصحاب رسوؿ الله كيف يحزبوف القرآف ، قالوا: ثلبث، كتٜس، كسبع، كتسع، كإحدل عشرة ، كثلبث عشرة ، كحزب ات١فصل كحده (ُ). فدؿ ىذا اتٟديث على: أف سورة (ؽ ) أك اتٟجرات ىي أكؿ ات١فصٌل. كأما ما يقولو العامة: إنو من (عم) فلب أصل لو، كبٓ يقلو أحد من العلماء ات١عتبرين فيما نعلم. كإذا قلنا إنو من (ؽ): فإنك إذا عددت تٙانين ا كأربعتُ سورة ، فالتي بعدىن سورة "ؽ". بيانو: ثلبث: البقرة ، كآؿ عمراف ، كالنساء. كتٜس: ات١ائدة، كالأنعاـ، كالأعراؼ ، كالأنفاؿ، كبراءة. كسبع: يونس، كىود، كيوسف، كالرعد ، كإبراىيم ، كاتٟجر، كالنحل. كتسع: سبحاف، كالكهف، كمريم، كطو، كالأنبياء، كاتٟج، كات١ؤمنوف، كالنور، كالفرقاف. كإحدل عشرة: الشعراء ، كالنمل، كالقصص، (ُ) أخرجو أبو داكد (ِ/ٓٓ).
عدد الصفحات ٨٧مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٛٛ كالعنكبوت، كالركـ، كلقماف، كابٓ السجدة ، كالأحزاب ، كسبأ، كفاطر، كيس. كثلبث عشرة: الصافات، كص، كالزمر ، كغافر، كحم السجدة ، كحم عسق ، كالزخرؼ ، كالدخاف، كاتٞاثية، كالأحقاؼ، كالقتاؿ، كالفتح، كاتٟجرات. بٍ بعد ذلك اتٟزب ات١فصل. فتعتُ أف أكلو سورة "ؽ" (ُ). قاؿ ات١وفق ابن قدامة: يستحب أف يقرأ القرآف بُ كل سبعة أياـ ، ليكوف لو ختمة بُ كل أسبوع. قاؿ عبد الله بن أتٛد: كاف أبي يختم القرآف بُ النهار بُ كل سبعة يقرأ بُ كل يوـ سبعن ا، لا يتًكو نظرا. كقاؿ حنبل: كاف أبو عبد الله يختم من اتٞمعة إبٔ اتٞمعة. كذلك ت١ا ركم أف النبي قاؿ لعبد الله بن عمرك: «اقرأ القرآن ح سبع، ولا تزيدن على ذلك»(ِ). حكمة تسوير القرآن الكريم: لتقسيم القرآف إبٔ سور فوائد كثتَ منها: ُ- الدلالة على موضوع اتٟديث كت٤ور الكلبـ كذلك أف لكل سورة موضوعن ا تتحدث عنو. ِ- أف القارئ ككذا اتٟافظ إذا أبً سورة كاف أنشط لو كأبعث لتلبكة السورة أك حفظها التي تليها كىكذا حتى يأخذ حظو من القرآف . عناية السلف بإحصاء ما ح كتاب الله: اعتتٌ السلف بكتاب الله تعابٔ عناية بٓ تعتن بها أمة من الأمم بُ كتاب ربها ، كمن عنايتهم أنهم أحصوا ما فيو بًدًق ة عجيبة فمن ذلك أنهم قالوا: ُ. عدد النقاط بُ القرآف (َََُِّٓ) نقطة. ِ. عدد حركؼ القرآف يبلغ (ُِّّٕٔ) حرفن ا. ّ. كقالوا: عدد الألفات (تٙانية كأربعوف ألفن ا كتسعمئة كأربعوف ألفن ا). كعدد الباءات (أحد عشر ألفن ا كأربعم ئة كعشركف باءن ). كعدد التاءات: (ألف كأربعم ئة كأربع تاءات) ...إبْ. ْ. عدد كلمات القرآف (ّْٕٕٕ) كلمة قرآنية . (ُ) ابن كثتَ، أبو الفداء إتٝاعيل ابن كثتَ ، تفستَ القرآف العظيم (ٕ/ّّٗ). (ِ) ابن قدامة، أبو محمد موفق الدين عبد الله بن أتٛد بن محمد بن قدامة ات١قدسي، ات١غتٍ (ِ/ُِٕ).
عدد الصفحات ٨٨مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٛ ٓ. كقالوا: النصف الأكؿ من القرآف ينتهي عند قولو: ﱡﭐ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﱠ، فالنوف كالكاؼ من النصف الأكؿ، كالراء كالألف من النصف الثاني. ٔ. أحصوا حركات الإعراب : فمثلبن ذكركا لفظ اتٞلبلة (الله) ،كرد بُ القرآف الكريم (َِٕٕ) مرة (َٖٗ) بُ حالة الرفع ك(ِٗٓ) بُ حالة النصب ك(ُُّٓ) بُ حالة اتٞر. ٕ. كأحصوا ما فيو من أتٝاء: كأتٝاء الأنبياء كالرجاؿ كالنساء كالنباتات كاتٟيوانات كالأدكات كالعلوـ كالصناعات كالأعضاء كالألواف كغتَ ذلك. ٖ. كأحصوا أنواع السور كموضوعاتها كغتَ ذلك : فقالوا مث لبن : تسع كعشركف سورة تبدأ باتٟركؼ ات١قطعة، كتٜسة عشر سورة تبدأ بصيغة القسم، كغتَ ذلك. ٗ. كأما تفستَه كاستخراج علومو فهو البحر ا﵀يط الذم أتْرت الأمة فيو ، كتنافست بُ إدراؾ حًكىمو كأحكامو ، كتسابقت بُ إدراؾ غوره كأسراره ، كصنٌفتٍ لذلك آلاؼ التصانيف ، كبٓ تدرؾ إلا أقلٌو. فسبحانو من ربٌ عظيم ، مىنٌ علينا ببعض فضلو الكريم من كتابو اتٟكيم. بالتعاكف مع ت٣موعتك، ما الفوائد التًبوية من تعلم عناية السلف تٔا بُ كتاب الله عز كجل؟ ............................................................................ ............................................................................ ............................................................................ نظم الآيات والسور: انتظاـ الآيات بُ السور، كالسور بعضها مع بعض توقيفي بٓ يتصرؼ الصحابة بُ شيء منو كما تقدـ، كتٚعهم لو لا يلزـ منو تصرٌفهم فيو، كلذلك حكاية فصٌلها الإماـ البغوم فقاؿ: الصحابة تٚعوا بتُ الدفتتُ القرآفى الذم أنزلو الله سبحانو كتعابٔ على رسولو من غتَ أف زادكا فيو أك نقصوا منو شيئن ا، كالذم تٛلهم على تٚعو ما جاء بيانو بُ اتٟديث، كىو أنو كاف
عدد الصفحات ٨٩مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٓ مفرقن ا بُ العسب كاللخاؼ كصدكر الرجاؿ ، فخافوا ذىاب بعضو بذىاب حفظتو، ففزعوا فيو إبٔ خليفة رسوؿ الله ،كدعوه إبٔ تٚعو، فرأل بُ ذلك رأيهم ، فأمر تّمعو بُ موضع كاحد باتفاؽ من تٚيعهم، فكتبوه كما تٝعوا من رسوؿ الله من غتَ أف قدموا شيئان أك أخركا، أك كضعوا لو ترتيبن ا بٓ يأخذكه من رسوؿ الله ككاف رسوؿ الله يلقن أصحابو كيعلمهم ما ينزؿ عليو من القرآف على التًتيب الذم ىو الآف بُ مصاحفنا بتوقيف جبريل صلوات الله عليو إياه على ذلك، كإعلبمو عند نزكؿ كل آية أف ىذه الآية تكتب عقيب آية كذا بُ السور التي يذكر فيها كذا، ركم معتٌ ىذا عن عثماف . كقاؿ سعيد بن جبتَ، عن ابن عباس: بٓ يكن النبي يعلم ختم السورة حتى تنزؿ : بسم الله الرتٛن الرحيم ، فإذا نزؿ : بسم الله الرتٛن الرحيم ، علم أف السورة قد ختمت. فثبت أف سعي الصحابة كاف بُ تٚعو بُ موضع كاحد، لا بُ ترتيبو ، فإف القرآف مكتوب بُ اللوح ا﵀فوظ على التًتيب الذم ىو بُ مصاحفنا، أنزلو الله تعابٔ تٚلة كاحدة بُ شهر رمضاف ليلة القدر إبٔ السماء الدنيا، كما قاؿ الله سبحانو كتعابٔ: ﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [البقرة ُٖٓ] كقاؿ الله :ﱡﭐ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱠ [القدرُ]. ككاف ينزلو مفرقن ا على رسولو مدة حياتو عند اتٟاجة، كحدكث ما يشاء الله ،قاؿ الله سبحانو كتعابٔ: ﱡﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱠ [الإسراء َُٔ]، فتًتيب النزكؿ غتَ ترتيب التلبكة، ككاف ىذا الاتفاؽ من الصحابة سببن ا لبقاء القرآف بُ الأمة رتٛة من الله على عباده، كتٖقيقن ا لوعده بُ حفظو، كما قاؿ الله : ﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﱠ [اتٟجرٗ](ُ). مقاصد الآيات: كإذا كاف نظم الآيات بُ السور توقيفي عن الله تعابٔ، بٓ يتصرؼ الصحابة بُ شيء منو فإف تٞعلها كذلك حًكىمن ا كأسرارن ا ينبغي تدبٌرىا كتأملها كثتَن ا. (ُ) البغوم، أبو محمد، شرح السنة (ْ/ُِٓ).
عدد الصفحات ٩٠مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٔ ولو تأمّلنا آيات القرآف لوجدنا أف السنن كالآثار عبرٌت عن ىذا الػمىقٍصًد باسم الآية أك لىقىبًها ، فسم ت آية (الكرسي) كآية (الص لبة) كآية (الد ين) كآية (اتٟجٌ ) كآية (التيمم) كآية (الصدقات) كآية (الكلبلة) كآيات (الفرائض ) كآيات (الصوـ) كآية (الاعتكاؼ) كآية (الرًٌبا) كغتَىا. فكأف الآية ت٢ا مقصد أظهر، كإف كاف ت٢ا مقاصد أخرل ، كما نلبحظ ىذا بُ آية الدٌين مثلبن ، كىذا يفرض على قارئ القرآف أف يبذؿ مزيدن ا من التًكيز كالتأمل بُ دلالات الآيات كإشاراتها اللطيفة . مقاصد السور: الدراد بدقاصد السور: علمه ييعرؼ بو مغزل السورة اتٞامع ت١عانيها كمضمونها. أمثلة على مقاصد السور: السورة مقصدىا سورة الفاتٖة تٖقيق التوجو ﵁ تعابٔ كالتعلق بو كتعظيمو ، بكماؿ العبودية لو كحده ، كالتمسك بصراط الله كاجتناب ما يخالفو . سورة ات١ائدة الأىمري بوفاءً العهود، كبياف الأحكاـ كا﵀رمات كإكماؿ الدين، كبياف أحواؿ أىل الكتاب كالرد عليهم، كذكر معجزات عيسى عليو السلبـ. سورة نوح تركز على القياـ بالدعوة إبٔ الله ، كتبليغ دين الله، كالصبر على ذلك من خلبؿ قصة نوح عليو السلبـ ، تثبيتن ا للمؤمنتُ، كتهديدن ا للمكذبتُ. سورة النبإ إثبات البعث كاتٞزاء بالأدلة كالبراىتُ . سورة التكاثر تذكتَ ات١نشغلتُ بالدنيا بات١وت كاتٟساب . سورة الكافركف تقرير توحيد العبادة كالبراءة من الشرؾ ، كالتمايز التاـ بتُ الإسلبـ كالشرؾ . سورة الفلق تركز على التحصن كالاعتصاـ با﵁ من الشركر الظاىرة . الدراد بدناسبات السور : بياف كجو الارتباط بتُ أكؿ السورة كآخرىا ، أك بتُ السورة كالسورة التي تليها.
عدد الصفحات ٩١مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٜ أمثلة على مناسبات السور: (ُ) مناسبة خابسة السورة ببداية السورة التي تليها، مثل: أ - بُ ختاـ سورة آؿ عمراف جاء الأمر بالتقول، قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [آؿ عمراف ََِ]، كبُ أكؿ سورة النساء جاء الأمر بالتقول كذلك ، قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱠ [النساءُ]. ب - اشتملت سورة النساء على عدة عقود : كعقد النكاح كعقد الأيداف كات١واثيق كالوصية كغتَىا، بدأت سورة ات١ائدة بالأمر بالوفاء بالعقود بُ قولو تعابٔ: ﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾﱠ [ات١ائدةُ]. ت - بُ ختاـ سورة ىود بياف لقصص الأنبياء قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨﱠ [ىودَُِ] كبدأت سورة يوسف بقصة أحد الأنبياء قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﱠ [يوسفّ]. ث - بُ ختاـ سػورة الإسػراء أمر الله باتٟمد قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﱠ [الإسراءُُُ]، كبُ أكؿ سورة الكهف بدأت باتٟمد قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷﲸ ﲹ ﱠ [الكهفُ]. ج - بُ ختاـ سورة اتٟج جاء الأمر بالركوع كالسجود كالفلبح ، قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﱠ [ات١ؤمنوف:ٕٕ]، كبدأت سورة ات١ؤمنوف باتٟديث عن الصلبة كالفلبح ، قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱠ [ات١ؤمنوفُ ػػِ]. ح - بُ ختاـ سورة الواقعة أمر الله بالتسبيح قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ [الواقعةْٕ]، كبُ أكؿ سورة اتٟديد بدأت بالتسبيح قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯﱠ [اتٟديدُ].
عدد الصفحات ٩٢مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٜ (ٕ) الدناسبة بين أول السورة وخابستها، مثل: أ- سورة البقرة: بدأت بوصف ات١ؤمنتُ قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱠ [البقرة ْ] كختمت بوصف ات١ؤمنتُ قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛﲜ ﱠ [البقرة ِٖٓ]. ب- سورة الدائدة: بدأت بالأمر بالوفاء بالعقود كأف الله يحكم ما يريد ، كختمت ببياف أف كلو ﵁ يفعل ما يشاء كيحكم ما يريد قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬﳭ ﳮ ﳯ ﳰ ﳱ ﳲ ﳳ ﱠ [ات١ائدةَُِ]. ج- سورة يوسف : بدأت الإخبار عن قصة من قصص القرآف قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﱠ [يوسفّ]، كختمت ببياف فائدة قصص القرآف ﱡﭐ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀﱠ [يوسفُُُ]. د- سورة الدؤمنون: بدأت ببياف الفلبح لأىل الإيداف قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱠ [ات١ؤمنوف:ُ] كختمت بنفي الفلبح عن الكافرين ﱡﭐ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﱠ [ات١ؤمنوفُُٕ]. ق- سورة ص: بدأت بالكلبـ عن القرآف قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐﱁﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱠ [صُ] كختمت بالكلبـ عن القرآف ، قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱠ [صٕٖ]. بشرات تعلم مقاصد السور ومناسباتها: ُ) تٖقيق ات١قصد من إنزاؿ القرآف كىو تدبر آياتو ، قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱠ [صِٗ]. ِ) يعتبر من تفستَ القرآف بالقرآف الذم ىو من أجل أنواع التفستَ . ّ) يعتُ على فهم كتاب الله تعابٔ فهمن ا صحيحن ا، كالتبحر بُ دلالاتو كىداياتو، كدقائق معانيو. ْ) يبعث على رسوخ الإيداف، كزيادة نور القلب، كبياف إعجاز القرآف ، تٔا يتضح من ركائع ىذا
عدد الصفحات ٩٣مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٗ العلم العظيم، كيحصل معو من اللذة كات١تعة كالسركر ما لا يحصل بُ غتَه. ٓ) تربية ات١سلم على التأمل كالتفكر كالاستنتاج كالاستنباط . ت َن َوّع الدقاصد والدناسبات: كإذا تأملت الآيات كالسور كجدتها متنوٌعة بُ مقاصدىا كمناسباتها، كات١تأمل إذا دقٌق النظر بُ ذلك كجد تْرن ا ت٤يطن ا لا تنقضي ديرىره. كىذا من معاني ما ركم عن الصحابة : (كىلاى تػىنػٍقىضًي عىجىائًبيوي )(ُ). كمن ذلك: ُ. تأمل مطالع السور مع خوات٘ها، كلنأخذ لذلك مثلبن : كىي سورة ات١ائدة تأمل ابتداءىا بقولو : ﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﱠ [ات١ائدةُ] كخات٘تها بقولو : ﱡﭐ ﳧ ﳨ ﳩ ﳪ ﳫ ﳬﳭ ﳮ ﳯ ﳰ ﳱ ﳲ ﳳ ﱠ [ات١ائدةَُِ]. ِ. تأمل مقصد الآيات مع ختمها بأتٝاء الله تعابٔ، فإنو تعابٔ يختم الآيات بأتٝائو اتٟستٌ ليدؿ على أف اتٟكم ات١ذكور لو تعلق بذلك الاسم الكريم، كيدؿ على أف الشرع كالأمر كات٠لق كلو صادر عن أتٝائو كصفاتو كمرتبط بها. كمن أمثلة ذلك: أ - ما بُ قولو: ﱡﭐ ﳆ ﳇ ﳈﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﱠ [البقرة ِٗ] فذكري إحاطة علمو بعد ذكر خلقو للؤرض كالسماكات يدؿ على إحاطة علمو تٔا فيها من العوابٓ العظيمة. ب - كقد يكتفي الله بذكر أتٝائو اتٟستٌ عن التصريح بذكر أحكامها كجزائها ، لينبو عباده أنهم إذا عرفوا الله بذكر الاسم العظيم، عرفوا ما يتًتب عليو من الأحكاـ، مثل قولو: ﱡﭐ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﱠ [البقرة َِٗ] بٓ يقل: فلكم من (ُ) انظر: سنن التًمذم (ٓ/ُِٕ)، كمسند الدارمي (ْ/َِٖٗ).
عدد الصفحات ٩٤مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜ٘ العقوبة كذا، بل قاؿ: ﱡﭐ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﱠ [البقرة َِٗ] أم: فإذا عرفتم عزتو - كىي قهره كغلبتو كقوتو كامتناعو -، كعرفتم حكمتو - كىي كضعو الأشياء موضعها كتنزيلها ت٤ىىال ػها - أكجب لكم ذلك ات٠وؼ من البقاء على ذنوبكم كزللكم ؛ لأف من حكمتو معاقبة من يستحق العقوبة. ّ. مناسبة الآية ت١ا بعدىا، كمناسبة السورة ت١ا بعدىا ، كقد صنٌف العلماء بُ ىذا تصانيف عدٌة. ْ. مناسبة الآية لمجموع السورة . ٓ. كمناسبة ات١قطع من الآيات للسورة ، كت١ا قبلو كما بعده؛ لأف السورة الواحدة رتٔا كاف فيها عدٌة مقاطع كموضوعات. ٔ. كمناسبة الآيات كموضوعاتها لاسم السورة . ككلٌ ذلك يدخل بُ قولو : ﱡﭐ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱠ [صِٗ]. ما فائدة تنوع مقاصد السور كمناسباتها؟ ........................................................................... ........................................................................... ........................................................................... * * *
عدد الصفحات ٩٥مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٙ المْضْع العاظر: رشه المصحف إذا تأملت رسم الكلمات فإنك ستلبحظ أنها كلمات تٗالف رسم الإملبء، فتأمل مثلبن ىذه الكلمات كيف يتم كتابتها بُ رسم ات١صحف : بآًىياىتًنىا - الر تٍٛىنً - الش يىاطًتُى - الٍكىافًرًينى - الش فىاعىةى - الس مىاكىاتي - الٍقًيىامىةً - الص اتًٟىاتً . كسبب ذلك أنو أريد لقاعدة الرسم أف تكوف الكلمة ت٣تمعة بقدر الإمكاف لتكوف كالصورة ، كىذا يسهل لكل البشرية أف تعرفو ، كىو بهذا يسهل على الصغتَ كالكبتَ كات١رأة كالرجل كالعربي كالأعجمي يسهٌل عليهم معرفة اتٟركؼ كالكلمات، كبٓ يتًؾ ذلك تٟركة تطوٌر ات٠ط بُ اللغات، فإف ىذا يفتح باب الفوضى بُ تغيتَ خط ات١صحف، كىذا كلو من معاني قولو تعابٔ: ﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﱠ [اتٟجرٗ]. فلو لاحظت كلمة ﲍ) لوجدت أف كتابتها إملبئي ا ىكذا (السماكات) فالألف تتكرر كثتَن ا فلب حاجة إبٔ تكرارهما ، فإذا حذفتا اجتمعت الكلمة كصارت كالصورة ، كىكذا كل كلمة . تعريف الرسم: لغة: الرسم : الأثر. كرسم كل شيء أىثػىريه. واصطلاحً ا: علم الرسم ىو: علمه يعرؼ بو خط ات١صحف الذم اختاره الصحابة بأمر عثماف بن عفاف ت٦ا كتب بتُ يدم رسوؿ الله . كتسميتو الرسم العثماني كانت بُ القركف ات١تأخرة كأما بُ زمن السلف فقد تٝى وه "ىًجىاء السُّن ة" أك "ىجاء ات١صاحف" أك "رسم ات١صاحف" كت٨و ذلك؛ لأف بعض الناس فهم من كلمة الرسم العثماني أف الرسم من اختًاع عثماف بن عفاف رضي الله عنه ، كىذا غتَ صحيح.
عدد الصفحات ٩٦مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٚ كقد كتبت ات١صاحف العثمانية على التًتيب ات١كتوب بُ اللوح ا﵀فوظ بتوقيف جبريل للن على ذلك، كإعلبمو عند نزكؿ كل آية تٔوضعها ، ت٣ردةن من النقط كالشكل، متفاكتة بُ اتٟذؼ كالإثبات كالبدؿ كالفصل ك الوصل لتحتمل ما صح نقلو كتواتر من القراءات ات١أذكف فيها . إذ الاعتماد بُ نقل القرآف على اتٟفظ لا على ت٣رد ات٠ط . بالتعاكف مع ت٣موعتك: كيف تصحح فيمن حولك مفهوـ نسبة رسم ات١ص حف لعثماف رضي الله عنه؟ ............................................................................ ............................................................................ ............................................................................ رسم الدصحف: ُ. كاف القرآف ينزؿ على النبي فيأمر زيد بن ثابت كغتَه من الصحابة بكتابتو، فكتبوه كلو كبٓ يتًكوا منو حرفن ا، حتى جاءت خلبفة أبي بكر فأمر زيدنا بكتبو بُ مصحف كاحد. فركل البخارم عن ابن الس بٌاؽ، أف زيد بن ثابت الأنصارم رضي الله عنه - وكان لشن يكتب الوحي - قاؿ: أرسل إبٕ أبو بكر مقتل أىل اليمامة كعنده عمر، فقاؿ أبو بكر: إف عمر أتاني، فقاؿ: إف القتل قد استحر يوـ اليمامة بالناس، كإني أخشى أف يستحر القتل بالقراء بُ ات١واطن، فيذىب كثتَ من القرآف إلا أف تٕمعوه، كإني لأرل أف تٕمع القرآف ، قاؿ أبو بكر: قلت لعمر« :كيف أفعل شيئن ا بٓ يفعلو رسوؿ الله ؟» فقاؿ عمر: ىو كالله ختَ، فلم يزؿ عمر يراجعتٍ فيو حتى شرح الله لذلك صدرم ، كرأيت الذم رأل عمر، قاؿ زيد بن ثابت: كعمر عنده جالس لا يتكلم، فقاؿ أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل، كلا نتهمك، «كنت تكتب الوحي لرسول الله »،فتتبع القرآف فاتٚعو، فوالله لو كلفتٍ نقل جبل من اتٞباؿ ما كاف أثقل علي ت٦ا أمرني بو من تٚع القرآف ، قلت« :كيف تفعلبف شيئن ا بٓ يفعلو النبي ؟» فقاؿ أبو بكر: ىو كالله ختَ، فلم أزؿ أراجعو حتى شرح الله صدرم للذم شرح الله لو صدر أبي بكر كعمر، فقمت فتتبعت القرآف أتٚعو من الرقاع كالأكتاؼ، كالعسب
عدد الصفحات ٩٧