المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علوم القرآن الكريم، مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم

فريق من المتخصصين

صفحة ٤ من ١٤

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٓ٘ مثلو، كمع ذلك بٓ يستطيعوا القياـ أماـ ىذه التحديات. ّ. تيستَ حفظو كفهمو، فإف اتٟفظ كالفهم للمفرٌؽ أقول من المجموع . ْ. التدرج بُ التشريع كمسايرة اتٟوادث فإف ذلك أكقع بُ النفوس كأصلح ت٢ا. ٓ. إظهار اتٟجة على ات٠لق بأف القرآف كلبـ رب العات١تُ، لتنوع أحكامو كحكمو ، كأسراره كأخباره .  فضل الكتاب العزيز أكثر العلماء أفرده بتصانيف خاصة، كتٖدٌثوا بُ ىذا الباب عن كل ما يختص بوجوه الفضل بُ القرآف فمما أكردكه : ُ) فضل القرآف كعظمتو ، ككثرة أجور قراءتو قاؿ النبي : «من قرأ حرفً ا من كتاب الله فلو بو حسنة، والحسنة بعشر أمثالذا، لا أقول ﴿الم﴾ حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف»(ُ). ِ) اتٟض على حفظ القرآف كضبطو كإيثاره على ما سواه، قاؿ النبي : «يقال لصاحب القرآن: اقرأ، وارتق، ورتل كما كنت ترتل ح الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤىا»(ِ)، كبُ ركاية أخرل : «يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إذا دخل الْنة: اقرأ واصعد، فيقرأ ويصعد بكل آية درجة ، حتّ يقرأ آخر شيء معو»(ّ). ّ) اتباع القرآف كما بُ العمل بو من الثواب كما بُ تضييعو من العقاب، كأنو يحاج عن صاحبو يوـ القيامة قاؿ النبي : «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأىلِو الذين كانوا يعملون بو تقدمو (ُ) أخرجو التًمذم (ٓ/ُٕٓ) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. أبواب فضائل القرآف، باب ما جاء فيمن قرأ حرفن ا من القرآف ما لو من الأجر. كقاؿ: ىذا حديث حسن صحيح غريب من ىذا الوجو. (ِ) أخرجو الإماـ أتٛد (ُُ/َْْ) كأبو داكد (ِ/ّٕ) كالتًمذم كقاؿ: حسن صحيح، كالنسائي بُ الكبرل (ٕ/ِِٕ) عن عبد الله بن عمرك بن العاص رضي الله عنهما. (ّ) أخرجو الإماـ أتٛد (ُٕ/ْٓٓ) عن أبي سعيد ات٠درم رضي الله عنه.

عدد الصفحات ٥٠

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٔ٘ سورة البقرة، وآل عمران»،كضرب ت٢ما رسوؿ الله  ثلبثة أمثاؿ ما نسيتهن بعد، قاؿ: «كأنهما غمامتان، أو ظُلَّتان سوداوان بينهما شَرْقٌ ، أو كأنهما حِزْقَانِ من طير صوافّ ، براجّان عن صاحبهما»(ُ). ْ) فضائل تلبكة القرآف كالاستماع إليو كتعلمو كتعليمو الناس، قاؿ النبي : «خيركم من تعلم القرآن وعلمو »(ِ) كقاؿ النبي : «الداىر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيو، وىو عليو شاق، لو أجران»(ّ). ٓ) تعاىد القرآف الكريم ك التغليظ بُ عدـ نسيانو قاؿ النبي : «تعاىدوا ىذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لذو أشد تفلتً ا من الإبل ح عقلها»(ْ). ٔ) اتٟث على التغتٍ بالقرآف كحسن الصوت بو قاؿ النبي : «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» كبُ ركاية: «يجهر بو»(ٓ). كات١راد أف يكوف الصوت على طبيعة القارئ لا أف يكوف على أتٟاف أىل الفجور فإنو ت٤رـ. ٕ) ما جاء بُ فضل بعض سورة القرآف كآياتو كت٦ا جاء بُ فضل سوره الفاتٖة: عن أبي سعيد بن ات١على قاؿ: مر بي النبي  كأ أصلي، فدعاني فلم آتو حتى صليت بٍ أتيت، فقاؿ: «ما منعك أن تأتين؟!» فقلت: كنت أصلي. فقاؿ: «أ يقل الله: ﱡﭐ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲﱠ ؟» بٍ قاؿ: «أ أعلمك أعظم سورة ح القرآن قبل أن أخرج من الدسجد» فذىب النبي  ليخرج من ات١سجد فذك رٍتيو، فقاؿ: «ﱡﭐ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱠ الحمد ﵁ رب العالدين ىي السبع الدثاني، والقرآن العظيم الذي (ُ) أخرجو مسلم (ُ/ْٓٓ)، كقولو: (شرؽ) بفتح الراء كإسكانها أم ضياء كنو ر، كقولو: (حًزٍقىافً) تٚاعتاف كفرقتاف. (ِ) أخرجو البخارم (ٔ/ُِٗ) عن عثماف رضي الله عنه. (ّ) أخرجو البخارم (ٔ/ُٔٔ) كمسلم ُ/ْٗٓ كاللفظ لو عن أـ ات١ؤمنتُ عائشة رضي الله عنها. (ْ) أخرجو البخارم (ٔ/ُّٗ) كمسلم (ُ/ْٓٓ). (ٓ) أخرجو البخارم (ٗ/ُْٓ).

عدد الصفحات ٥١

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕ٘ أوتيتو»(ُ). كجاء بُ فضل آية الكرسي أعظم آية بُ القرآف: عن أبي بن كعب قاؿ: قاؿ رسوؿ الله  :«يا أ الدنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟» قاؿ: قلت: الله كرسولو أعلم. قاؿ: «يا أ الدنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟» قاؿ: قلت: ﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙﲚ ﱠ . قاؿ: فضرب بُ صدرم ، كقاؿ: «و لِي َهْنِكَ العلم أبا الدنذر»(ِ). كجاء بُ فضل سورة الإخلبص تعدؿ ثلث القرآف قاؿ النبي : «أيعجَز أحدكم أن يقرأ ح ليلة ثلث القرآن؟» قالوا: ككيف يقرأ ثلث القرآف؟ قاؿ: «ﭐﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱠ تعدل ثلث القرآن»(ّ). ت٠ص فضائل السور بُ نقاط ت٤ددة. ................................................................................. ................................................................................. ................................................................................. * * * (ُ) أخرجو البخارم (ٔ/ُٖ). (ِ) أخرجو مسلم (ُ/ٔٓٓ). (ّ) أخرجو مسلم (ُ/ٔٓٓ) عن أبي الدرداء رضي الله عنه.

عدد الصفحات ٥٢

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖ٘ المْضْع الخامض: المكٕ ّالمدىٕ معرفة ما نزؿ من الوحي كأماكن نزكلو كزمن نزكلو كفيمن نزؿ ، كما نزؿ تٔكة كما نزؿ بات١دينة كما تٛيل من مكة إبٔ ات١دينة. كما تٛيل من ات١دينة إبٔ مكة، كما نزؿ ليلبن كما نزؿ نهارن ا كما نزؿ صيفن ا كما نزؿ شتاءن ، كما نزؿ بُ اتٟضر كما نزؿ بُ السفر كل ىذا يدؿ على أهمية معرفة ات١كي كات١دني من الآيات.  مدخل لدعرفة الدراد بالدكي والددني:  ما كاف: ﱡﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﱠ أنزؿ بات١دينة. كما كاف: ﱡﭐ ﲌ ﲍ ﱠ فبمكة.  ما كاف بُ القرآف : ﱡﭐ ﲌ ﲍ ﱠ أك: يا بىتًٍ آدىـى فإنو مكي، كما كاف: ﱡﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﱠ فإنو مدني.  كقيل: ت١عرفة ات١كي كات١دني طريقاف : تٝاعي، كقياسي. فالسماعي، ما كصل إلينا نزكلو بأحدهما. كالقياسي، كل سورة فيها: يا أىيػُّهىا الن اسي فقط أك (كلب)، أك أكت٢ا حرؼ تهجٌ سول الزىراكين كالرعد ، كفيها قصة آدـ كإبليس سول البقرة ، فهي مكية.  كل سورة فيها قصص الأنبياء كالأمم ات٠الية مكية، ككل سورة فيها فريضة أك حدٌ فهي مدنية.  كل سورة فيها ذكر ات١نافقتُ فمدنية، سول العنكبوت. كقيل: كل سورة فيها سجدة فهي مكية.  تعريف الدكي والددني: ك يدكن تلخيص أقواؿ العلماء بُ التعريف فيما يلي:

عدد الصفحات ٥٣

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٗ٘ أك لان : اعتبار زمن النزول: كىو القوؿ ات١شهور، فات١كي ما نزؿ قبل ات٢جرة كإف كاف بات١دينة، كات١دني ما نزؿ بعد ات٢جرة كإف كاف تٔكة. ثانين ا: اعتبار الدخاطب: أف ات١كي ما كقع خطابان لأىل مكة كات١دني ما كقع خطابان لأىل ات١دينة. ثالثن ا: اعتبار مكان النزول: أف ات١كي ما نزؿ على النبي تٔكة، كات١دني ما نزؿ عليو بات١دينة. تعاكف مع زميلك كاختً تعريفن ا صحيحن ا للمكي كات١دني مبررن ا اختيارؾ بثلبثة أسباب . ................................................................................. ................................................................................. ................................................................................. ................................................................................. .................................................................................  أسباب الاختلاف ح تعيين الدكي والددني: ىناؾ أسباب لاختلبؼ العلماء بُ تعتُ ات١كي كات١دني ىي: أكلان : عدـ التنصيص من الرسوؿ  على ىذا الأمر، فلم يرد عن النبي  أنو قاؿ: ىذه السورة أك الآية مكية، كتلك السورة أك الآية مدنية. ثانين ا: الاختلبؼ بُ تٖديد مصطلح ات١كي كات١دني. ثالثن ا: عدـ التمييز بتُ ما ىو صريح بُ السببية كما ىو غتَ صريح فيها. يعتٍ أنو كقع من بعض الركاة لأسباب النزكؿ - لعدـ ت٘ييزىم بتُ القصة الصريحة بُ السببية كبتُ القصة التي ذكرت كتفستَ للآية كبياف معناىا - أف أتٟق بعض الآيات ات١كية بُ السور ات١دنية، كما أتٟق بعض الآيات ات١دنية بُ السور ات١كية، اعتمادن ا على تلك الأسباب غتَ الصريحة. رابعن ا: توىم قطعية بعض الضوابط كخصائص ات١كي كات١دني، مع أف تلك الضوابط كات٠صائص مبناىا على الغالبية، لا على التحديد القاطع الذم لا يقبل التخلف أك الاستثناء.

عدد الصفحات ٥٤

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٘٘ خامسا: الاعتماد على الركايات الضعيفة التي لا ترتقي تٔستول الاحتجاج رغم كجود ركايات صحيحة بُ ات١وضوع (ُ). تأمل أسباب اختلبؼ العلماء بُ تٖديد ات١كي كات١دني كاختً ثلبثة أسباب رئيسة من كجهة نظرؾ. (ُ) .................................................................... (ِ) .................................................................... (ّ) ....................................................................  طريق العلم بالدكي والددني: للعلماء بُ العلم بات١كي كات١دني طريقاف : الطريق الأول: السماعي النقلي: كيستند إبٔ الركاية الصحيحة عن الصحابة أك التابعتُ بُ تٖديد السورة أك الآية ات١كية أك ات١دنية. الطريق الثاني: القياسي الاجتهادي: كيستند إبٔ قياس ما بٓ يرد بدليل على أنو مكي أك مدني على ما كرد فيو دليل فإنو أشبو الآيات ات١كية فهو مكي، كإف أشبو الآيات ات١دنية فهو مدني.  ضوابط السور الدكية والددنية: أو لاً : ضوابط السور الدكية: للسور ات١كية ضوابط من أهمها: ُ) كل سورة فيها لفظ (كلب) فهي مكية، ككردت بُ النصف الأختَ من القرآف بُ ثلبث كثلبثتُ مرة بُ تٜس عشرة سورة. ِ) كل سورة افتتحت باتٟركؼ ات١قطعة ت٨و (ابٓ) (حم) (ات١ص) كغتَ ذلك فهي مكية سول (ُ) رباني ، محمد شفاعت، ات١كي كات١دني بُ القرآف الكريم (ُ/ُِٕ).

عدد الصفحات ٥٥

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٙ٘ الزىراك ين: كهما سورة البقرة ك سورة آؿ عمراف. ّ) كل سورة فيها سجدة تلبكة فهي مكية. ْ) كل سورة فيها ﱡﭐ ﲌ ﲍ ﱠ فهي مكية ككل سورة فيها ﱡﭐ ﲢ ﲣ ﲤ ﱠ فهي مدنية، عدا أكاخر سورة اتٟج بُ قولو تعابٔ: ﱡﭐ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﱠ [اتٟجٕٕ] فتَل كثتَ من العلماء أنها مكية ٓ) قصر الآيات مع قوة الكلمات ت٦ا يناسب اتٞداؿ مع ات١شركتُ كإثبات الأدلة كالبراىتُ كتأكيده بالقسم كقصار ات١فصل . ٔ) كل سورة فيها قصص الأنبياء كالأمم ات١اضية كقصة آدـ كإبليس فهي مكية سول سورة البقرة. ٕ) كل سورة مبدكؤ ه بقسم كىي تٜس عشرة سورة ىي الصافات، الذاريات ، الطور ، النجم، ات١رسلبت ، النازعات ، البركج ، الطارؽ ، الفجر، الشمس، الليل، الضحى، التتُ، العاديات، العصر(ُ). ٖ) كل سورة مفتتحة بػ"اتٟمد" فهي مكية كىي تٜس سور(ِ). ثانيًا: ضوابط السور الددنية: ُ) كل سورة فيها ذكر ات١نافقتُ كصفاتهم فهي مدنية سول سورة العنكبوت. ّ) كل سورة فيها ذكر لفريضة أك حد. ّ) طوؿ الآية ت٦ا يناسب بسط أحكاـ الشريعة كتوضيحها. ْ) كل سورة فيها ت٣ادلة أىل الكتاب فهي مدنية.  خصائص السور الدكية: ُ) العناية تٔسائل العقيدة كالدعوة إبٔ التوحيد كالإيداف با﵁ كبرسولو كاليوـ الآخر كت٣ادلة ات١شركتُ بالبراىتُ العقلية كالآيات الكونية ، كالتحذير من الشرؾ كأعماؿ ات١شركتُ . (ُ) الركمي، فهد بن عبد الرتٛن ، دراسات بُ علوـ القرآف ص َُّ. (ِ) الركمي، فهد بن عبد الرتٛن ، دراسات بُ علوـ القرآف ص ُُّ.

عدد الصفحات ٥٦

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٚ٘ ِ) كضع الأسس العامة للتشريع كالأمر بأصوؿ العبادات كفضائل الأخلبؽ. ّ) الاستشهاد كثتَن ا بقصص الأنبياء كالسابقتُ لتقرير مسائل العقيدة كتٖذير ات١شركتُ من ت٥الفة الرسوؿ  كبياف ما جرل للمخالفتُ من الأمم السابقة كتسلية الرسوؿ  حتى يصعلى أذاىم.  خصائص السور الددنية: ُ) تفصيل أحكاـ العبادات كات١عاملبت كاتٟدكد كنظاـ الأسرة كات١واريث كالعلبقات الدكلية بُ السلم كاتٟرب كقواعد اتٟكم كالتشريع كت٨و ذلك. ِ) جداؿ أىل الكتاب من اليهود كالنصارل كإثبات تٖريف كتبهم كدعوتهم إبٔ الإسلبـ. ّ) كشف أحواؿ ات١نافقتُ كىتك أستارىم كتٖذير ات١سلمتُ منهم كمن أفعات٢م. قارف بتُ ات١كي كات١دني من حيث اتٞوانب ات١شتًكة كاتٞوانب ات١ختلف فيها. القرآف ات١كي القرآف ات١دني ................................ ................................ ................................ ................................ ................................ ................................ ................................ ................................  السور الددنية: ات١دني باتفاؽو عشركف سورة كىي: ُ- البقرة ّ- آؿ عمراف ّ- النساء ْ- ات١ائدة ٓ- الأنفاؿ ٔ- التوبة ٕ- النور ٖ- الأحزاب ٗ- محمد َُ- الفتح ُُ- اتٟجرات ُِ- اتٟديد ُّ- المجادلة ُْ- اتٟشر ُٓ- ات١متحنة ُٔ- اتٞمعة

عدد الصفحات ٥٧

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٛ٘ ُٕ- ات١نافقوف ُٖ- الطلبؽ ُٗ- التحريم َِ- النصر  الدختلف فيو: كاختلف العلماء بُ اثنتي عشرة سورة ىي: ُ- الفاتٖة ِ- الرعد ّ- الرتٛن ْ- الصف ٓ- التغابن ٔ- ات١طففتُ ٕ- القدر ٖ- البينة ٗ- الزلزلة َُ- الإخلبص ُُ- الفلق ُِ- الناس  السور الدكية: ما عدا ذلك من السور فهو مكي باتفاؽ كىي اثنتاف كتٙانوف سورة  فوائد معرفة الدكي والددني: من فوائد معرفة ات١كي كات١دني: ُ) تذكؽ أساليب القرآف كتٚاؿ عرضو كالاستفادة منها بُ أسلوب الدعوة إبٔ الله تٔراعاة أحواؿ ات١خاطبتُ كالتدرج معهم بُ عرض الأحكاـ. ِ) ت٘ييز الناسخ من ات١نسوخ فات١تأخر ناسخ للمتقدـ عند التعارض. ّ) معرفة تاريخ التشريع كتدرجو اتٟكيم بُ تربية الأمة كالنهوض بها من درؾ اتٞاىلية إبٔ عزة الإسلبـ كرفعتو . ْ) تيستَ تفستَ الآية فإف معرفة مكاف النزكؿ يعتُ على فهم معتٌ الآية كتفستَىا تفستَن ا صحيحنا. ٓ) بياف عناية ات١سلمتُ بالقرآف الكريم كاىتمامهم بو حتى إنهم بٓ يكتفوا تْفظ النص القرآني بل تتبعوا مكاف نزكلو، كمعرفة ما نزؿ قبل ات٢جرة كما نزؿ بعدىا كما نزؿ بالليل كما نزؿ بالنهار كما نزؿ بُ الصيف كما نزؿ بُ الشتاء كيتبع ىذا الاقتداء بهم بُ دراسة القرآف كعلومو(ُ). (ُ) الركمي، فهد بن عبد الرتٛن ، دراسات بُ علوـ القرآف ص ُّْ.

عدد الصفحات ٥٨

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜ٘ من خلبؿ دراستك للمكي كات١دني ، ماذا يدكنك تطبيقو بُ دعوة الناس كتعليمهم من خلبؿ ما تعلمتو؟ ............................................................................ ............................................................................ ............................................................................ * * *

عدد الصفحات ٥٩

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٓٙ المْضْع الصادط: أشباب اليسّل معرفة أسباب النزكؿ كسيلة من أقول الوسائل التي تشوؽ الدارس ت١عرفة ما نزؿ ؛ لأنها تقوـ على قصة ترغب الطالب بُ الاستماع كات١تابعة كالإثارة التي تٕذب ات١ستمع كتعينو على التصور الكلي لفهم الآيات كسياقها كسبب كركدىا.  تعريف سبب النزول: تتكوف تٚلة (أسباب النزكؿ) من كلمتتُ: (أسباب) ك(نزكؿ) كمعتٌ كل كلمة كما يلي:  السبب: لغة: كل شيء يتوصل بو إبٔ غتَه. كيأبٌ السبب لعدة معافو منها: أ- الوصل والدودة، قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﱠ [البقرة ُٔٔ]، أم: الويصىل كات١ودات. ب- الحبل، قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﳒ ﳓ ﳔ ﳕ ﳖ ﳗ ﳘ ﳙ ﳚ ﳛ ﳜ ﳝ ﳞ ﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﳦ ﳧ ﳨ ﱠ [اتٟجُٓ] أم: فليمدد تْبل إبٔ السماء. ج- الباب، قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﱠ [غافرّٔ، ّٕ]، أم لعلي أبلغ أبواب السماكات. كاتٞامع بتُ ىذه ات١عاني ىو الوصوؿ بالشيء إبٔ غتَه.  النزول: لغة: النزكؿ بُ الأصل ىو ات٨طاطه من عيلوٌو ، يقاؿ: نزؿ عن دابتو كنزؿ بُ مكاف كذا حط رحلو

عدد الصفحات ٦٠

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٔٙ فيو، كالآيات الدالة على ىذا ات١عتٌ كثتَة.  معأسباب النزول: ىو ما نزؿ القرآف الكريم بشأنو كقت كقوعو. كقيل: ىو ما نزؿ قرآف بشأنو من حادثة أك سؤاؿ كت٨و ذلك. قاؿ السيوطي: (كالذم يتحرر بُ سبب النزكؿ أنو ما نزلت الآية أياـ كقوعو)(ُ). كقاؿ الزرقاني : (سبب النزكؿ ىو ما نزلت الآية، أك الآيات متحدثةن عنو، أك مبينة تٟكمو أياـ كقوعو)(ِ). قارف بتُ التعريفتُ لأسباب النزكؿ كأيهما تٗتار؟ ............................................................................ ............................................................................ ............................................................................  أمثلتو: أمثلة أسباب النزكؿ أمثلة كثتَة منها: أ) حادثة تقع حتُ نزكؿ القرآف الكريم فتنزؿ آية أك آيات من القرآف تبتُ اتٟكم فيها مثل ما جاء بُ حديث ابن عب اسو رضي الله عنهما قاؿ: ت١ا نزىلىتٍ ﴿وأَنْذِرْ عشِيرَتَكَ الأْق ْرَبِينَ ﴾ كرىىٍطىكى منهم الٍميخٍلصًتُى ، خرىجى رسوؿ اللًٌَّ  ح صعًدى الصٌفىا فهىتىفى : «يا صبَاحَاهْ» فقىاليوا: من ىذا؟ فاجٍتىمىعيوا إليو، فقاؿ: «أرَأَي ْتُمْ إن أخْب َرْتُكُمْ أنَّ خيْ لاً بزْرُجُ من سفْحِ ىذا الْْبَلِ أكُن ْتُمْ مُصدِّقِيَّ ؟» قالوا: ما جر بػٍنىا علىيٍكى كذًبان . قاؿ: «فإِنيِّ نذِيرٌ لكُمْ بين يدَيْ عذَابٍ شدِيدٍ ». قاؿ أبو ت٢ىبو : تب ا لك، ما تٚىعٍتػىنىا إلا (ُ) السيوطي، جلبؿ الدين الإتقاف بُ علوـ القرآف ( ُ/ُُٔ). (ِ) الزركشي محمد بن عبد الله بن بهادر. البرىاف بُ علوـ القرآف ( ُ/َُٔ).

عدد الصفحات ٦١

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٙ ت٢ًذىا؟! بٍ قاـ، فنػىزىلىتٍ : ﴿تبَّتْ يدَا أب لذَبٍ وتَبَّ وقد تبَّ ﴾(ُ). ب ػ سؤاؿ يوجو إبٔ الرسوؿ  فتنزؿ آية أك آيات من القرآف الكريم إجابة للسؤاؿ. قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲻ ﲼ ﲽﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [الإسراءٖٓ]. كجاء بُ حديث عيرٍكىةى بن الزُّبػىتًٍَ قاؿ: قالت عىائًشىةي : تػىبىارىؾى الذم كىسًعى تٝىٍعيوي كيل شىيٍءو إني لأىىتٍٝىعي كىلبىـى خىوٍلىةى بًنٍتً ثػىعٍلىبىةى كىيخىٍفىى عىلىي بػىعٍضيوي كىىًيى تىشٍتىكًي زىكٍجىهىا إبٔ رسوؿ اللَّ ً ، كىىًيى تػىقيوؿي : يا رىسيوؿى اللَّ ً أىكىلى شىبىابيً كىنػىثػىرٍتي لو بىطٍتًٍ حتى إذا كىبرًىتٍ سًتًٌٍ كىانػٍقىطىعى كىلىدًم ظىاىىرى مًتًٌٍ ، اللهم إني أىشٍكيو إًلىيٍكى . فما بىرًحىتٍ حتى نػىزىؿى جًبػٍرىائًيلي بهًىؤيلاىءً الآٍياىتً : ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱠ(ِ).  أقسام القرآن بحسب سبب النزول: ينقسم القرآف الكريم من حيث سبب النزكؿ كعدمو إبٔ قسمتُ: القسم الأول: ما ليس لو سبب كىو نزؿ من الله ابتداء غتَ مرتبط بسبب خاص كإنما يرتبط بالسبب العاـ من إنزاؿ القرآف كىو ىداية الناس كىذا أكثر القرآف الكريم. القسم الثاني: ما لو سبب خاص كىي آيات نزلت مرتبطة بسبب خاصة كىذا القسم ىو الأقل كلأهميتها أفردىا العلماء تٔبحث خاصة اصطلحوا عليو بأسباب النزكؿ.  طريق معرفة سبب النزول: سبب النزكؿ يعرؼ بالطرؽ التالية: ُ) النقل الصحيح عن رسوؿ الله . ِ) إخبار الصحابي عن سبب النزكؿ لو حكم ات١رفوع لأنو لا يدكن أف يقوؿ برأيو لأنهم شاىدكا التنزيل ككقفوا على الأسباب. (ُ) أخرجو البخارم بُ كتاب التفستَ ، باب تفستَ سيورةي (تب تٍ يدىا أبي ت٢ىبو) (حْٕٖٔ)، كمسلم (ح َِٖ). (ِ) أخرجو ابن ماجو (حَِّٔ).

عدد الصفحات ٦٢

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٙ ّ) إخبار التابعي عن سبب النزكؿ كيشتًط لو شركط ىي: أ- صحة السند. ب- أف تكوف عبارتو صريحة بُ السببية: بأف يقوؿ: (سبب نزكؿ ىذه الآية كذا). ج- أف يكوف من أئمة التفستَ الآخذين عن الصحابة كمجاىد كعكرمة كسعيد بن جبتَ رتٛهم الله تعابٔ. د- أف يعتضد بركاية تابعي آخر تتوافر فيو نفس الشركط.  فوائد معرفة سبب النزول: تعلم أسباب نزكؿ الآيات كالسور لو فوائد كثتَة من أهمها: ُ) يعين على فهم الدراد بالآية وتفسيرىا قاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمية: (كمعرفة سبب النزكؿ يعتُ على فهم الآية فإف العلم بالسبب يورث العلم بات١سبب)(ُ). ِ) معرفة حكمة التشريع كأف الأحكاـ الشرعية قامت على تٖقيق ات١صابّ كتكميلها كدفع ات١فاسد كتقليلها. ّ) تيسير الحفظ وتسهيل الفهم وتثبيت الدعنى لأف ربط الأسباب بات١سببات كالأحكاـ باتٟوادث، كاتٟوادث بالأشخاص كالأزمنة كالأمكنة يعتُ على رسوخ ات١عتٌ بُ الذىن كسهولة تذكره ت٦ا لو الأثر الكبتَ بُ فهم القرآف كتدبره. ْ) بيان أن القرآن كلام الله تعالى وليس من كلام البشر كلذلك كاف النبي  يسأؿ عن شيء فيتوقف عن اتٞواب ينتظر نزكؿ الوحي. ٓ) يكشف كجو من كجوه الإعجاز بُ الكتاب العزيز كذلك تٔراعاة ت١قتضى اتٟاؿ كتنزلو ت١عاتٞة كقائع كحوادث. (ُ) ابن تيمية، أتٛد بن عبد اتٟليم. مقدمة بُ أصوؿ التفستَ (ُّ/ّّٗ).

عدد الصفحات ٦٣

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٗٙ من خلبؿ تعلمك ت١وضوع أسباب النزكؿ تعاكف مع ت٣موعتك فيما يدكن الاستفادة منو بُ ت٣اؿ التً بية كالتعليم. ........................................................................... ........................................................................... ........................................................................... * * *

عدد الصفحات ٦٤

مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٘ٙ المْضْع الصابع: بلاغ٘ الكرآٌ الكرٓه كاف للقرآف تأثتَ عظيم بُ العرب ؛ لأف الفصاحة كالبلبغة كانتا من أبرز مفاخرىم ، كلولا فصاحة ألفاظو كبلبغتو التي بلغت حد الإعجاز ت١ا كاف التأثتَ فيهم نافذن ا؛ لأنو قد قامت فيهم بالفصاحة دكلة الكلبـ كلكنها بقيت بلب ملك حتى جاءىم القرآف ، فرأكا فيو من ألواف البلبغة كأنواع البياف كالبديع ما بهىرىىم، كلاحظ اضطرابهم كحتَته م ات١تناقضة حتُ أرادكا كصفو ﱡﭐ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱠ [الأنبياءٓ]. كعىنً ابٍنً عىب اسو رضي الله عنهما أىف الٍوىلًيدى بٍنى الٍميغًتَىةً جىاءى إًبٔى الن بيًًٌ  فػىقىرىأى عىلىيٍوً الٍقيرٍآفى ، فىكىأىن وي رىؽ لىوي فػىبػىلىغى ذىلًكى أىباى جىهٍلو ، فىأىتاىهي فػىقىاؿى : ياى عىمُّ ، إًف قػىوٍمىكى يػىرىكٍفى أىفٍ يجىٍمىعيوا لىكى مىالان . قىاؿى : بٓىى؟ قىاؿى : لًيػيعٍطيوكىوي ؛ فىإًن كى أىتػىيٍتى ت٤يىم دنا لًتػيعٍرًضى لًمىا قًبػىلىوي . قىاؿى : قىدٍ عىلًمىتٍ قػيرىيٍشه أىنيًٌ مًنٍ أىكٍثىرًىىا مىالان ! قىاؿى : فػىقيلٍ فًيوً قػىوٍ لان يػىبػٍليغي قػىوٍمىكى أىن كى مينٍكًره لىوي أىكٍ أىن كى كىارًهه لىوي . قىاؿى : كىمىاذىا أىقيوؿي ؟! فػىوىاللَّ ً مىا فًيكيمٍ رىجيله أىعٍلىمى باًلأٍىشٍعىارً مًتًٌٍ ، كىلاى أىعٍلىمى بًرىجىزو كىلاى بًقىصًيدىةو مًتًٌٍ كىلاى بأًىشٍعىارً اتًٍٞنًٌ ، كىاللَّ ً مىا ييشٍبًوي ال ذًم يػىقيوؿي شىيػٍئنا مًنٍ ىىذىا، كىكىاللَّ ً إًف لًقىوٍلًوً ال ذًم يػىقيوؿي حىلبىكىةن ، كىإًف عىلىيٍوً لىطىلبىكىةن ، كىإًن وي لىميثٍمًره أىعٍلبىهي ، ميغٍدًؽه أىسٍفىليوي ، كىإًن وي لىيػىعٍليو كىمىا يػيعٍلىى، كىإًن وي لىيىحٍطًمي مىا تٖىٍتىوي (ُ). حلل النص السابق كحدد ما الذم لىفىتى انتباه الوليد بُ القرآف المجيد؟ ................................................................................. ................................................................................. (ُ) ركل ات٠بر اتٟاكم بُ ات١ستدرؾ (ِ/َٓٓ) كصححو ككافقو الذىبي، كلو طريق آخر عند ابن إسحاؽ بُ الستَة (ُ/َُٓ).

عدد الصفحات ٦٥