مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٗ بدايات علم علوم القرآن: القرآف الكريم ىو أعظم الكتب ات١نزلة ، أنزلو الله على أعظم رسوؿ ، نبيٌنا محمد لييخرج الناس من الظلمات إبٔ النور، كيهديهم إبٔ الصراط ات١ستقيم، فكاف صلوات الله كسلبمو عليو يبلغو صحابتو - كىم عرب خيل صه - فيفهمونو بسليقتهم، كإذا التبس عليهم فهم آية من الآيات سألوه عنها. كلذا بٓ تكن اتٟاجة ماسة إبٔ كضع تآليف بُ علوـ القرآف بُ عهده كلا عهد أصحابو. كقد حرص الصحابة على تلقي التنزيل من رسوؿ الله غضا طريا من فمو الشريف ، كحفظو كفهمو، ككاف ذلك شرفنا ت٢م بٓ يشركهم فيو أحد . كحرصوا كذلك على العمل بو كالوقوؼ عند أحكامو، كتعليم ات٠لق كتاب ربهم . كلئن كاف رسوؿ الله قد أذف لبعض صحابتو بعد ذلك بُ كتابة اتٟديث فإف ما يتصل بالقرآف ظل يعتمد على الركاية بالتلقتُ بُ عهد رسوؿ الله ك خلبفة أبي بكر كعمر رضي الله عنهما. فلما جاءت خلبفة عثماف رضي الله عنه ، كاقتضت الدكاعي إبٔ تٚع ات١سلمتُ على مصحف كاحد، كاف حدىثان مهمن ا بُ تاريخ القرآف ، ككاف من آثاره أف تتابعت همم السلف على العناية بو عناية زائدة . فكاف بُ خلبفة عليٌو رضي الله عنه البدء بوضع أبي الأسود الدؤبٕ بأمر منو قواعد النحو، صيانة لسلبمة النطق، كضبطنا للقرآف الكريم، كييعتبر ىذا كذلك بداية لػ"علم إعراب القرآف ". كبعد خلبفتو قاـ السلف بالعناية بنقط ات١صاحف كضبطها. بٍ استمر الصحابة يتناقلوف معاني القرآف كتفستَ بعض آياتو على تفاكتو فيما بينهم بُ كثرة النقل، لتفاكت ملبزمتهم لرسوؿ الله ،كتناقل عنهم ذلك أصحابهم من التابعتُ. كقد كاف تفستَ القرآف ا﵀ور الذم دارت عليو علوـ القرآف بُ الصدر الأكؿ كالثاني ، فكاف البحث فيو عندىم يجتلب إليو علم القراءات ، كعلم الناسخ كات١نسوخ ، كعلم أسباب النزكؿ، كمعرفة ات١كي كات١دني ، كعلم ات١تشابو إبْ..، الأمر الذم كقفنا من خلبلو بُ ات١نقوؿ عنهم على سائر علوـ القرآف . كمن أشهر ات١فسرين من الصحابة: ات٠لفاء الأربعة ، كابن مسعود، كابن عباس، كأيبيىُّ بن كعب،
عدد الصفحات ٣٤مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖ٘ كزيد بن ثابت، كأبو موسى الأشعرم ، كعبد الله بن الزبتَ رضي الله عنهم . أما التابعوف، فاشتهر منهم تٚاعة، أخذكا عن الصحابة، كاجتهدكا بُ تفستَ القرآف. فاشتهر من أصحاب ابن عباس تٔكة: سعيد بن جبتَ، كت٣اىد، كعًكرمة موبٔ ابن عباس، كطاككس بن كيساف اليماني، كعطاء بن أبي رباح . كاشتهر من النػ قىلىة عن أيبيىًٌ بن كعب بات١دينة: زيد بن أسلم، كأبو العالية، كمحمد بن كعب القرظي . كاشتهر من أصحاب عبد الله بن مسعود بالعراؽ : علقمة بن قيس، كمسركؽ، كالأسود بن يزيد النخعي، كعىبيدة الس لٍماني، كأبو عثماف النهدم، كأبو كائل شقيق بن سلمة. كالذم نيقل عن ىؤلاء تٚيعنا يتناكؿ: علم القراءات ، كعلم التفستَ، كعلم غريب القرآف ، كعلم أسباب النزكؿ، كعلم ات١كي كات١دني، كعلم الناسخ كات١نسوخ ، كت٨و ذلك، نقل عنهم ذلك نقلبن صريحن ا، كلكن ىذا كلو ظل معتمدنا على اتٟفظ كات١شافهة. كت١ا جاء عصر التدكين بُ القرف الثاني، كبدأ تدكين اتٟديث بأبوابو ات١تنوعة، كشمل ذلك ما يتعلق بالتفستَ كغتَه من علوـ القرآف ، كتٚع بعض اتٟفاظ ما ريكًمى من تفستَ للقرآف عن رسوؿ الله أك عن الصحابة، منهم سفياف بن عييينة (ت ُٖٗ ق)، كعبد الرزاؽ بن هماـ الصنعاني (ت ُُِ ق). كىؤلاء كانوا من أئمة اتٟديث، فكاف تٚعهم للتفستَ تٚعنا لباب من أبوابو، بٍ نهج نهجهم بعد ذلك تٚاعة من العلماء كضعوا تفستَنا متكاملبن للقرآف كفق ترتيب آياتو، كاشتهر منهم تٚاعات كابن جرير الطبرم (ت َُّ ق). كىكذا بدأ التفستَ أك لان بالنقل عن طريق التلقي كالركاية كات١شافهة، بٍ كاف تدكينو على أنو باب من أبواب اتٟديث، بٍ ديكًٌفى على استقلبؿ كانفراد ، كتتابع التفستَ بات١أثور، بٍ التفستَ بالرأم . كبإزاء علم التفستَ كاف التأليف ات١وضوعي بُ موضوعات تتصل بالقرآف كلا يستغتٍ ات١فسر عنها.
عدد الصفحات ٣٥مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٙ من أىم الدؤلفات ح ىذا العلم: سيكوف اتٟديث ىهنا عن التصانيف العلمية بعد استقرار علوـ القرآف مصطلحن ا اجتمع فيها شمىٍليو، كسنذكر ات١همٌ منها: البرىان ح علوم القرآن: لبدر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي (ت ْٕٗىػ). يعتبر كتاب البرىاف بُ علوـ القرآف من أحسن الكتب التي كتبت بُ علوـ القرآف ، كقد تٚع فيو أقواؿ العلماء بُ ىذا العلم، كاقتصر فيو على سبعة كأربعتُ نوعن ا، حاكؿ بُ كل موضوع أف يذكر أصولو، كيحصي الكتب التي ألفت فيو، كيشتَ إبٔ أقواؿ العلماء كا﵀دثتُ، كأتْاث الفقهاء كات١فسرين ، كقد أخذ تٚلة كبتَة منو من كتابو الكبتَ (البحر ا﵀يط بُ أصوؿ الفقو) للتشابو بينهما بُ تٚلة غتَ قليلة من أتْاثو، كقد ألف البحر قبل البرىاف، كمع جلبلة كتابو إلا أنو يؤخذ عليو سلوكو غتَ طريقة السلف بُ باب الصفات ، كذكره بعض قضايا ات١تكلمتُ كأصحاب اتٞدؿ، ت٦ا يستغتٌ عنو بُ الأتْاث القرآنية . الإتقان ح علوم القرآن: للحافظ جلبؿ الدين عبد الرتٛن بن أبي بكر بن محمد السيوطي(ت ُُٗ ق). كىو كتاب جليل كالبرىاف إلا أنو أكسع منو ، كأغزر فائدة، كلذا اعتتٌ بو العلماء أكثر من غتَه، كات١لبحظات عليو كات١لبحظات على البرىاف ، كلتأليف ىذا الكتاب قصة حكاىا مؤلفو فقاؿ: «إف العلوـ كإف كثر عددىا كانتشر بُ ات٠افقتُ مددىا فغايتها تْر قعره لا يدرؾ ، كنهايتها طود شامخ لا يستطاع إبٔ ذركتو أف يسلك، كىذا يفتح لعابٓ بعد آخر من الأبواب ما بٓ يتطرؽ إليو من ات١تقدمتُ الأسباب، كإف ت٦ا أهمل ات١تقدموف تدكينو حتى تٖلى بُ آخر الزماف بأحسن زينة علم التفستَ الذم ىو كمصطلح اتٟديث، فلم يدكنو أحد لا بُ القديم كلا بُ اتٟديث حتى جاء جلبؿ الدين البلقيتٍ فعمل فيو كتابو (مواقع العلوـ من مواقع النجوـ) فنقحو كىذبو، كقسم أنواعو كرتبو ، كبٓ يسبق إبٔ ىذه ات١رتبة ، فإنو جعلو نيفن ا كتٜستُ نوعن ا، منقسمة إبٔ ستة أقساـ، كتكلم بُ كل نوع منها
عدد الصفحات ٣٦مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٚ بات١تتُ من الكلبـ، فكاف كما قاؿ الإماـ أبو السعادات ابن الأثتَ بُ مقدمة نهايتو: كل مبتدئ لشيء بٓ يسبق إليو، كمبتدع أمرن ا بٓ يتقدـ فيو عليو، فإنو يكوف قليلبن بٍ يكثر، كصغتَن ا بٍ يكبر. فظهر بٕ استخراج أنواع بٓ يسبق إليها، كزيادة مهمات بٓ يستوؼ الكلبـ عليها، فجردت ات٢مة إبٔ كضع كتاب بُ ىذا العلم، كأتٚع بو إف شاء الله تعابٔ شوارده ، كأضم إليو فوائده، كأنظم بُ سلكو فرائده ؛ لأكوف بُ إيجاد ىذا العلم ثاني اثنتُ، ككاحدن ا بُ تٚع الشتيت منو كألف أك كألفتُ، كمصتًٌَا فػىتٍ التفستَ كاتٟديث بُ استكماؿ التقاسيم إلفتُ، كإذ برز نور أكمامو، كفاح كطلع بدر كمالو، كلاح كأذ ف فجره بالصباح، كنادل داعيو بالفلبح، تٝيتو (التحبتَ بُ علوـ التفستَ). بٍ خطر بٕ بعد ذلك أف أؤلف كتابان مبسوطن ا، كت٣موعن ا مضبوطن ا، أسلك فيو طريق الإحصاء، كأمشي فيو على منهاج الاستقصاء، ىذا كلو كأنا أظن أني متفرد بذلك، غتَ مسبوؽ بات٠وض بُ ىذه ات١سالك، فبينا أنا أجيل بُ ذلك فكرن ا، أقدـ رجلبن كأؤخر أخرل ، إذ بلغتٍ أف الشيخ الإماـ بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي أحد متأخرم أصحابنا الشافعيتُ ألف كتابان بُ ذلك حافلبن يسمى: "البرىاف بُ علوـ القرآف "، فتطلبتو حتى كقفت عليو، كت١ا كقفت على ىذا الكتاب ازددت بو سركرن ا، كتٛدت الله كثتَن ا، كقوم العزـ على إبراز ما أضمرتو ، كشددت اتٟزـ بُ إنشاء التصنيف الذم قصدتو، فوضعت ىذا الكتاب العلي الشأف، اتٞلي البرىاف الكثتَ الفوائد كالإتقاف، كرتبت أنواعو ترتيبن ا أنسب من ترتيب البرىاف، كأدت٣ت بعض الأنواع بُ بعض، كفصلت ما حقو أف يباف، كزدتو على ما فيو من الفوائد كالفرائد كالقواعد كالشوارد ما يشنف الآذاف، كتٝيتو بالإتقاف بُ علوـ القرآف »(ُ). جهود الدعاصرين ح علوم القرآن: تتابع التصنيف بُ ىذا العلم بُ الأعصار ات١تأخرة ، كاجتهد ات١عاصركف بُ تٖرير أتْاثو ، كتلخيصو كتقريبو لطلبة العلم ، فمن الكتب ات١عاصرة : (ُ) السيوطي، جلبؿ الدين، الإتقاف بُ علوـ القرآف (ُ/ُٗ-ِٕ).
عدد الصفحات ٣٧مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٛ ألف الشيخ طاىر اتٞزائرم (التبياف لبعض ات١باحث ات١تعلقة بالقرآف ). كمحمد تٚاؿ الدين القاتٝي بُ مقدمة تفستَه (ت٤اسن التأكيل). كمحمد عبد العظيم الزرقاني (مناىل العرفاف بُ علوـ القرآف )، كفيو جهود مشكورة بُ الرد على ات١ستشرقتُ ، كعليو ملبحظات بُ ت٥الفتو اعتقاد السلف كمنهجهم بُ مسائل. كالشيخ محمد علي سلبمة (منهج الفرقاف بُ علوـ القرآف ). كأديب العربية الكبتَ مصطفى صادؽ الرافعي (إعجاز القرآف ). كالشيخ محمد رشيد رضا بُ (تفستَ القرآف اتٟكيم)، كفيو مباحث كثتَة بُ علوـ القرآف ، كالعناية بدعوة الرسل كتٕريد التوحيد ، كفيو ملبحظات بُ ت٥الفة اعتقاد السلف بُ بعض الغيبيات. كالدكتور محمد عبد الله دراز بُ كتابو (النبأ العظيم، نظرات جديدة بُ القرآف ). كالدكتور صبحي الصابّ بُ (مباحث بُ علوـ القرآف ).
عدد الصفحات ٣٨مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٖ المْضْع الجالح: الْحٕ ناقش: قاؿ الله تعابٔ: ﴿كىكىذىلًكى أىكٍحىيػٍنىا إًلىيٍكى ريكحنا مًنٍ أىمٍرًناى مىا كينٍتى تىدٍرًم مىا الٍكًتىابي كىلاى الإًٍيدىافي كىلىكًنٍ جىعىلٍنىاهي نيورنا نػىهٍدًم بًوً مىنٍ نىشىاءي مًنٍ عًبىادًناى كىإًن كى لىتػىهٍدًم إًبٔى صًرىاطو ميسٍتىقًيمو ﴾الشورل: ِٓ] - ت١اذا تٌٝى اللهي الوحيى (ريكٍحنا)؟ - كما الذم تفعلو الركح بُ عامة الأحياء بُ ىذا العابٓ : الإنساف، ات١لبئكة، اتٟيواف، النبات؟ - ىل الوحيي مهمٌ بهذا القدر؟ كما الذم سيخسره العابٓ بتًؾ الوحي ؟ تعريف الوحي: لغة: يقاؿ: كى حى يٍ تي إليو كأى كٍ حى يٍ تي : إذا كل متى و تٔا تٗفيو عن غتَه. كالوحي مصدر، يدؿ على معنيتُ أصليتُ، هما: ات٠فاء كالسرعة . اصطلاحً ا: إعلبـ الله لأحد أنبيائو بتشريع أك ت٨وه. كيفية وحي الله إلى جبريل بالقرآن؟ مذىب أىل السنة كاتٞماعة أف جبريل عليو السلبـ تلقى القرآف تٝاعنا من الله تعابٔ بألفاظو كمعانيو: فػىعىنٍ عىبٍدً اللَّ ً بنً مىسٍعيودو قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي اللَّ ً :«إِذَا تَكَلَّمَ اللَُّّ باِلْوَحْيِ ، سمَِعَ أَىْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا، ف َيُصْعَقُونَ ، فَلاَ ي َزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّّ يََْتِي َهُمْ جِبرِْيلُ ، حَتَّّ إِذَا جَاءَىُمْ جِبرِْيلُ ف ُزِّعَ عَنْ ق ُلُوبِِِمْ » قىاؿى: «ف َي َقُولُونَ: ياَ جِبرِْيلُ مَاذَا قَالَ رَبُّكَ؟ ف َي َقُولُ :
عدد الصفحات ٣٩مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٓٗ الحَْقَّ ، ف َي َقُولُونَ : الحَْقَّ ، الحَْقَّ »(ُ). كعىنً النػ و اسً بٍنً تٝىٍعىافى قىاؿى: قىاؿى رىسيوؿي اللَّ ً : «إِذَا أَرَادَ اللَُّّ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوحِيَ باِلأَمْرِ تَكَلَّمَ باِلْوَحْيِ أَخَذَت السَّمَاوَاتُ مِنْوُ رَجْفَةً ، أَوْ قَالَ : رِعْدَةً شَدِيدَةً خَوْفًا مِنَ اللَِّّ فَإِذَا سمَِعَ بِذَلِكَ أَىْلُ السَّمَاوَاتِ صَعِقُوا وَخَرُّوا للَِِّّ سُجَّدًا ف َيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ ي َرْفَعُ رَأْسَوُ جِبرِْيلُ ف َيُكَلِّمُوُ اللَُّّ مِنْ وَحْيِوِ بدَِا أَرَادَ ، ثَُّ يََُرُّ جِبرِْيلُ عَلَى الْمَلائِكَةِ كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءِ سمََاءٍ سَأَلَوُ مَلائِكَت ُهَا مَاذَا قَالَ رَب ُّنَا ياَ جِبرِْيلُ ؟ ف َي َقُولُ جِبرِْيلُ عَلَيْوِ السَّلامُ : قَالَ الحَْقَّ وَىُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ قَالَ ف َي َقُولُونَ كُلُّهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ جِبرِْيلُ ف َي َن ْتَهِي جِبرِْيلُ باِلْوَحْيِ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَُّّ »(ِ). تأمل اتٟديثتُ كاستنبط منهما ثلبث فوائد تدؿ على تعظيم النص الشرعي . (ُ) ............................................................ (ِ) ............................................................ (ّ) ............................................................ كيفية نزول جبريل على نبيّنا بالقرآن: تلقٌى النبي القرآف من جبريل تعلُّمنا كمدارسةن مباشرةن كما تٝعو من الله قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﱠ [الشعراءُِٗ- ُْٗ]. كقاؿ تعا ﱡﭐ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [البقرة ٕٗ]. كركت فاطمة رضي الله عنها عن الن فػىقىالىتٍ: إًن وي كىافى حىد ثىتًٍ : «أَن جِبرِْيلَ كَانَ ي ُعَارِضُوُ باِلْقُرْآنِ (ُ) أخرجو أبو داكد (ْ/ِّٓ). (ِ) أخرجو ابن خزيدة بُ كتاب التوحيد (ُ/ُِٔ).
عدد الصفحات ٤٠مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٔٗ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّوُ عَارَضَوُ بِوِ حِ الْعَامِ مَرَّت َينِْ وَلاَ أُرَانيِ إِلاَّ قَدْ حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَىْلِي لحُُوقًا بِ وَنِعْمَ السَّلَفُ أَناَ لَكِ »(ُ). كعىنً ابٍنً عىب اسو قىاؿى : (كىافى رىسيوؿي اللَّ ً أىجٍوىدى الن اسً باًت٠ٍىتًٍَ ، كىكىافى أىجٍوىدى مىا يىكيوفي بُ شىهٍرً رىمىضىافى . إًف جًبرًٍيلى عىلىيٍوً الس لبىـي كىافى يػىلٍقىاهي بُ كيلًٌ سىنىةو بُ رىمىضىافى حىتى يػىنٍسىلًخى فػىيػىعٍرًضي عىلىيٍوً رىسيوؿي اللَّ ً الٍقيرٍآفى، فىإًذىا لىقًيىوي جًبرًٍيلي كىافى رىسيوؿي اللَّ ً أىجٍوىدى باًت٠ٍىتًٍَ مًنى الرًٌيحً الٍميرٍسىلىةً ) (ِ). تٖاكر مع ت٣موعتك بُ استنباط صفات النبي بُ تعاملو مع الوحي من اتٟديثتُ. صور نزول جبريلبالوحي على النبي : لنزكلو عدٌة صور منها: ُ. أنو يظهر جبريل للرسوؿ بُ صورتو اتٟقيقية ات١لكية. ِ. أنو يظهر بُ صورة إنساف يراه اتٟاضركف كيستمعوف إليو. ّ. أنو يهبط على الرسوؿ خفٍية فلب ييرل، كلكن يظهر أثر التغتَ كثًقىل الوحي عليو . كأدلة ذلك كثتَة: كمنها عىنٍ عىائًشىةى أيـًٌ الٍميؤٍمًنًتُى رضي الله عنها أىف اتٍٟىارًثى بٍنى ىًشىاـو رضي الله عنه سىأىؿى رىسيوؿى اللَّ ً فػىقىاؿى: ياى رىسيوؿى اللَّ ً كىيٍفى يأىٍتًيكى الٍوىحٍيي ؟ فػىقىاؿى رىسيوؿي اللَّ ً : «أَحْيَاناً يََْتِينِ مِثْلَ صَلْصَلَةِ الَْْرَسِ وَىُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، ف َي َفْصِمُ عَنِّ وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْوُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَاناً ي َتَمَثَّلُ لِ الْمَلَكُ رَجُ لاً ف َيُكَلِّمُنِ فَأَعِي مَا ي َقُولُ » قىالىتٍ عىائًشىةي رضي الله عنها: كىلىقىدٍ رىأىيػٍتيوي يػىنٍزًؿي عىلىيٍوً الٍوىحٍيي بًُ الٍيػىوٍـً الش دًيدً الٍبػىرٍدً فػىيػىفٍصًمي عىنٍوي كىإًف جىبًينىوي لىيػىتػىفىص دي عىرىقنا(ّ). (ُ) أخرجو البخارم (ُُ/ْْٓ)، كمسلم (ٕ/ُّْ)، كاللفظ لو. (ِ) أخرجو البخارم (ُٓ/ّٗٗ)، كمسلم (ٕ/ّٕ) كاللفظ لو. (ّ) أخرجو البخارم (ُ/ْ) كاللفظ لو كمسلم (ٕ/ِٖ).
عدد الصفحات ٤١مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٕٗ اربط بتُ اتٟديث كصور الوحي ببياف الشاىد من اتٟديث . ................................................................................. ................................................................................. خصائص الوحي: لاحظ العلماء بُ ظاىرة الوحي من خلبؿ النصوص خصائص منها ما يلي: ُ. أنها حالة غتَ اختيارية. ِ. أنها عارً ضه غتَ عادم. ّ. أنها قوة خارجية ؛ لأنها لا تتصل بنفس النبي إلا حيننا بعد حتُ. ْ. أنها قوة عات١ة لأنها توحي إليو عً لٍ من ا. ٓ. أنها قوة أعلى من قوة النبي لأنها تٖدث بُ نفسو كبدنو تلك الآثار العظيمة. ٔ. أنها قوة ختٌَ ة معصومة؛ لأنها لا توحي إلا باتٟق كلا تأمر إلا بالرشد. أنواع الوحي جاء الوحي بُ القرآف على نوعتُ : ٔ شرعي: كىو كحي الله للرسل بالشرائع. ٕ لغوي: ك أنواعو: أ. إلذام الخواطر أو الإلذام الفطري للئنساف كىو ما يلقيو الله بُ نفس الإنساف السليم الفطرة الطاىر الركح كالوحي إبٔ أـ موسى ، قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱠ [القصصٕ] كمنو الوحي إبٔ اتٟواري ، قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﱠ [آؿ عمراف ُُُ]. ب. الإلذام الغريزي للحيواف، كالوحي إبٔ النحل ، قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ
عدد الصفحات ٤٢مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٖٗ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﱠ [النحل:ٖٔ]. ج. الأمر الكوني للجمادات، قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﱠ [الزلزلة ُ، ٓ] كقاؿ تعا ﱡﭐﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊﱠ [فصلتُُ]. د. ما يلقيو الله إلى ملائكتو ويتكلم بو من أمر ليفعلوه، قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂﱠ [الأنفاؿُِ]. ق. الإشارة السريعة بجارحة من الْوارح كإيحاء كإشارة زكريا عليو السلبـ إبٔ قومو: ﱡﭐ ﲰ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﱠ [مرُُ]. ك. وسوسة الشيطان ، قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀﱠ [الأنعاـُُِ] كقاؿ سبحانو ﱡﭐ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧﱠ [الأنعاـُُِ]. شبو الْاحدين للوحي: للملبحدة شبهات كثتَة بُ إنكار الوحي ، كيدكن إتٚاؿ أشهرىا كالرد عليها : (ُ) قالوا: جنس ما جاء بو محمد من القرآف اختًاع كافتًاء جاء بو من عنده ، كلا مزية فيو فهو كسائر كلبـ الناس لا يدكن أف يكوف كحين ا. كيرد على ىذه الشبهة بردكد منها: ما ردٌ الله بو عليهم كىو قولو: ﱡﭐ ﲡ ﲢ ﲣﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﱠ [يونسّٖ] كقولو: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊ ﱋ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱠ [ىودُّ] كقولو: ﱡﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ [الإسراءٖٖ]. (ِ) قالوا: دعول إت٢اـ الله للرسوؿ ت٤ض الكذب ككيف يتمٌ ذلك الاتصاؿ ات١زعوـ مع الله.
عدد الصفحات ٤٣مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٗٗ كيرد على ىذه الشبهة بردكد منها: ما نراه عيانان بُ عجائب صنع الله ككحيو ت١خلوقاتو فلكل منها على اختلبؼ أشكات٢ا كتنوٌع أصنافها كحي كإت٢اـ يختلف عن غتَه اختلبفن ا عظيمن ا، فتأمل بناء الإنساف تٟضاراتو ، كالنمل كمستعمراتو ، كالنحل كمهاراتو ، كالأتٝاؾ كتنقٌلبتو، كقس على ذلك ملبيتُ ات١خلوقات بُ العابٓ لكلٌو منها إت٢امات معيٌنة أت٢مها الله إياىا ، كلذا عبرٌ الله بُ أنواع ذلك بلفظ الوحي ﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓﱠ [القصص:ٕ]،ﱡﭐ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ...ﱠ [ُُُ]، ﱡﭐﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱠ [النحل:ٖٔ] ﱡﭐ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﱠ [الزلزلة ُ، ٓ]، كقاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊﱠ [فصلت:ُُ]. * * *
عدد الصفحات ٤٤مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٘ٗ المْضْع الرابع: ىسّل الكرآٌ الكرٓه، ّفطلُ من أعظم النعم على البشرية إنزاؿ القرآف تبيانان للناس كفيو ات٢دل كالرتٛة كالبشارة بُ الدنيا كالآخرة كالإصلبح الفردم كاتٞماعي قاؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱠ [النحل ٖٗ]. أول نزول القرآن: أنزؿ الله تعابٔ القرآف بُ ليلة مباركة كما قاؿ سبحانو ك تعابٔ: ﱡﭐ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱊﱠ [الدخافّ] ىي ليلة القدر كما قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱠ [القدرُ] كذلك بُ شهر رمضاف كما قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﱠ [البقرة ُٖٓ]. كات١راد بنزكلو بُ ىذه الآيات نزكلو تٚلة كاحدة من اللوح ا﵀فوظ إبٔ بيت العزة بُ السماء الدنيا، كما جاء ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما(ُ). بٍ نزؿ منجمن ا حسب الوقائع كالأحداث على النبي ،قاؿ تعابٔ: ﱡﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱠ [الإسراء َُٔ] كقاؿ ﱡﭐ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﱠ [الفرقاف ِّ] كاستمر ىذا التػ نىػزُّؿ - ات١سمٌى عند العلماء بتنجيم القرآف - ثلبث كعشرين سنة. أول ما نزل: اختلف بُ أكؿ ما نزؿ من القرآف على أقواؿ: القوؿ الأكؿ : ات٠مس آيات من سورة العلق ﱡﭐ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ [ُ] .كىو (ُ) السيوطي، جلبؿ الدين، الدر ات١نثور (ُ/ْٕٓ).
عدد الصفحات ٤٥مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٙٗ الصحيح: ت١ا ركاه الشيخاف عن عائشة رضي الله عنها(ُ). القوؿ الثاني: سورة ات١دثر كاملة. ركاه الشيخاف عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه(ِ). وأجاب الأول عن ىذا الحديث بأجوبة أحسنها: أف السؤاؿ كاف عن نزكؿ سورة كاملة فبتُ أف سورة ات١دثر نزلت بكمات٢ا قبل نزكؿ ت٘اـ سورة اقرأ فإنها أكؿ ما نزؿ منها صدرىا . كيؤيد ىذا ما بُ الصحيحتُ بهذا ات١عتٌ أف جابر بن عبد الله قاؿ: تٝعت رسوؿ الله ﷺ كىو يحدث عن فتًة الوحي فقاؿ بُ حديثو: «بينا أنا أمشي إذ تٝعت صوتان من السماء، فرفعت بصرم ، فإذا ات١لك الذم جاءني تْراء جالس على كرسي بتُ السماء كالأرض، فرعبت منو، فرجعت فقلت: زملوني زملوني فأنزؿ الله تعابٔ: ﱡﭐ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﱠ ». القوؿ الثالث: سورة الفاتٖة. القوؿ الرابع : ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱠ ، كىذا لا يعد قولان برأسو ، فإنو من ضركرة نزكؿ السورة نزكؿ البسملة معها، فهي أكؿ آية نزلت على الإطلبؽ. تعاكف مع ت٣موعتك بُ ذكر ثلبث فوائد من تعلم أكؿ ما نزؿ من القرآف الكريم. (ُ) ....................................................................... (ِ) ....................................................................... (ّ) ....................................................................... أَوَائِلُ لسَْصُوصَةٍ : أكٌؿ ما نزؿ بُ الٍقتاؿ: ركم عن ابٍن عبٌاسو أنو: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅﱠ [اتٟجّٗ]، كعنٍ أبي الٍعالية أنو: ﱡﭐ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [البقرة َُٗ]. (ُ) البخارم (ح ّ)، كمسلم (حَُٔ). (ِ) البخارم (حْ)، كمسلم (حُُٔ).
عدد الصفحات ٤٦مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٚٗ أكٌؿ ما نزؿ بُ شأٍف الٍقتٍل: آية الإٍسٍراء : ﱡﭐ ﲍ ﲎ ﲏ ﱠ [الإسراءّّ] قالو الضٌحٌاؾ. أكٌؿ ما نزؿ بُ ات٠ٍمٍر: ﱡﭐ ﲱ ﲲ ﲳ ﲴ ﲵﱠ ، [البقرة ُِٗ] بٌٍ ﱡﭐ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﱠ [النساءّْ] بٌٍ ﱡﭐ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﱠ [ات١ائدةَٗ] أكٌؿ آيةو نزلتٍ بُ الأٍطٍعمة تٔكٌة آية الأٍنٍعاـ : ﱡﭐ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎ ﲏ ﲐ ﱠ [الأنعاـُْٓ] بٌٍ آية النٌحٍل: ﱡﭐ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱠ [النحلُُْ] إ آخرىا . كبالٍمدينة آية الٍبقرة: ﴿إِنَََّّا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَي ْتَةَ ﴾ [البقرة ُّٕ] بٌٍ آية الٍمائدة: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱠ [ات١ائدةّ]. كللٍبخارمٌ عن ابٍن مسٍعودو : أكٌؿ سورةو أنٍزلتٍ فيها سجٍدةه النٌجٍم. كقاؿ ت٣اىده : ﱡﭐ ﲎ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﱠ [التوبةِٓ] ىي أكٌؿ ما أنٍزؿ اللٌَّ منٍ سورة براءةو . كعنٍ أبي الضٌحى أنو ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱠ [التوبةُْ] بٌٍ نزؿ أكٌت٢ا بٌٍ نزؿ آخرىا . كعنٍ أبي مالكو أنو: ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱠ [التوبةُْ] سنواتو بٌٍ أنٍزلتٍ براءةه أكٌؿ السٌورة فألٍفتٍ بها أرٍبعوف آيةن . كقاؿ سعيد بٍن جبتٍَو : أكٌؿ ما نزؿ من آؿ عمٍراف: ﱡﭐ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﱠ [آؿعمراف: ُّٖ] بٌٍ أنٍزلتٍ بقيٌتها يوٍـ أحدو . آخِرُ مَا ن َزَلَ : فيو اختلبؼ فركل الشيخاف عن البراء بن عازب قاؿ: آخر آية نزلت : ﱡﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆﱇ ﱠ [النساءُٕٔ] كآخر سورة نزلت براءة . كللبخارم عن ابن عباس: آخر آية نزلت آية الربا . كركاه البيهقي عن عمر. كىي قولو تعابٔ: ﱡﭐ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﱠ [البقرة : ِٖٕ] كلأتٛد كابن ماجو عن عمر: من آخر ما نزؿ آية الربا . كعن ابن عباس كأبي سعيد: أف آخر شيء نزؿ من القرآف : ﱡﭐ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋﳌ ﱠ
عدد الصفحات ٤٧مقررات دبلومات معاهد إعداد معلميالقرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٛٗ [البقرة ُِٖ]. كركم عن ابن عباس: كاف بتُ نزكت٢ا كبتُ موت النبي أحد كتٙانوف يومن ا. كقاؿ سعيد بن جبتَ كابن جريج : عاش النبي بعدىا تسع لياؿ بٍ مات ليلة الاثنتُ لليلتتُ خلتا من ربيع الأكؿ. كقاؿ سعيد بن ات١سيب: آية الدين. كزاد الزىرم : كآية الربا . كلا منافاة بتُ ىذه الركايات بُ آية الربا : ﱡﭐ ﳆ ﳇ ﱠ كآية الدين لأف الظاىر أنها نزلت دفعة كاحدة كتًتيبها بُ ات١صحف كلأنها بُ قصة كاحدة فأخبر كل عن بعض ما نزؿ بأنو آخر كذلك صحيح كقوؿ البراء: آخر ما نزؿ : ﱡﭐ ﱁ ﱠ، أم بُ شأف الفرائض . كقاؿ ابن حجر: (طريق اتٞمع بتُ القولتُ بُ آية الربا : ﱡﭐ ﳆ ﳇ ﱠ أف ىذه الآية ىي ختاـ الآيات ات١نزلة بُ الربا إذ ىي معطوفة عليهن كيجمع بتُ ذلك كبتُ قوؿ البراء بأف الآيتتُ نزلتا تٚيعن ا فيصدؽ أف كلبن منهما آخر بالنسبة ت١ا عداهما كيحتمل أف تكوف الآخرية بُ آية النساء مقيدة تٔا يتعلق بات١واريث تٓلبؼ آية البقرة كيحتمل عكسو كالأكؿ أرجح ت١ا بُ آية البقرة من الإشارة إبٔ معتٌ الوفاء ات١ستلزمة ت٠ات٘ة النزكؿ) ا.ق. كأخرج مسلم عن ابن عباس قاؿ: آخر سورة نزلت : ﱡﭐ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱦ ﱠ [النصرُ]. كللتًمذم عن عائشة: "آخر سورة نزلت ات١ائدة فما كجدبً فيها من حلبؿ فاستحلوه...". كلو عن عبد الله بن عمرك: آخر سورة نزلت سورة ات١ائدة كالفتح. يعتٍ إذا جاء نصر الله كبُ حديث عثماف ات١شهور: براءة من آخر القرآف نزكلان . قاؿ البيهقي: يجمع بتُ ىذه الاختلبفات إف صحت بأف كل كاحد أجاب تٔا عنده. كمن غريب ما كرد بُ ذلك ما أخرجو ابن جرير عن معاكية بن أبي سفياف أنو تلب ىذه الآية: ﱡﭐﳟ ﳠ ﳡ ﳢ ﳣ ﱠ الآية [الكهفَُُ] :كقاؿ: إنها آخر آية نزلت من القرآف . قاؿ ابن كثتَ: ىذا أثر مشكل كلعلو أراد أنو بٓ ينزؿ بعدىا آية تنسخها كلا تغتَ حكمها بل ىي
عدد الصفحات ٤٨مقررات دبلومات معاهد إعداد معلمي القرآن الكريم علوم القرآن الكريم ٜٗ مثبتة ت٤كمة ا.ىػ. كمثلو ما ركاه البخارم عن ابن عباس قاؿ: نزلت ىذه الآية: ﱡﭐ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﱠ [النساء:ّٗ] ىي آخر ما نزؿ كما نسخها شيء. كمن ات١شكل على ما تقدـ قولو تعابٔ: ﱡﭐ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱠ [ات١ائدةّ] فإنها نزلت بعرفة عاـ حجة الوداع كظاىرىا إكماؿ تٚيع الفرائض كالأحكاـ قبلها كقد صرح بذلك تٚاعة منهم السدم، مع أنو كارد بُ آية الربا كالدين كالكلبلة أنها نزلت بعد ذلك. كقد استشكل ذلك ابن جرير كقاؿ: الأكبٔ أف يتأكؿ على أنو أكمل ت٢م دينهم بإفرادىم بالبلد اتٟراـ كإجلبء ات١شركتُ عنو حتى حجو ات١سلموف لا يخالطهم ات١شركوف . بٍ أيده تٔا ركاه عن ابن عباس، قاؿ: كاف ات١شركوف كات١سلموف يحجوف تٚيعن ا، فلما نزلت براءة نفي ات١شركوف عن البيت، كحج ات١سلموف لا يشاركهم بُ البيت اتٟراـ أحد من ات١شركتُ فكاف ذلك من ت٘اـ النعمة ﱡﭐ ﱯ ﱰ ﱱ ﱠ [ات١ائدةّ]. تعاكف مع زميلك بُ رسم ت٥طط مفاىيمي يبتُ فيو أك ؿ ما نزؿ كآخر ما نزؿ. .................................................................................. .................................................................................. .................................................................................. حكمة نزول القرآن الكريم منجمً ا: ُ. تثبيت قلب النبي فإف ات١شركتُ كلما تلوٌنوا بُ إيذائو كلما تنوع عليو نزكؿ الآيات كاتٟجج كالبراىتُ. ِ. التحدم كالإعجاز، حيث كاف ات١شركوف يدتحنونو فينزؿ القرآف بالرد عليهم كزيادة، كىو مع نزكلو بالأمور ات١عجزة منجمن ا يتحداىم أف يأتوا تٔثلو أك بعشر سورو مثلو أك بسورة من
عدد الصفحات ٤٩