المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٧٥ من ٩٤

١144‏ باب الأضياف/ 48 - مضرّس بن ربعي و /484‏ حماس بن ثامل ا(وترجِغه إلىّ الرواجع؟. يقال : رجع فلانٌ مِنْ كذا رُجوعاء ورجعئّه أنا رَجعاء ومثله صل مده وَكسَت وكسكثة: 4 وقال مُضَرّسُ بن ربعك"'*: [الطويل] . ١‏ - وإني لأدمُو الضَيفٌ بالضَوءٍ بَعْدَما 2 كسّاالأرض نَضَاحٌ الجَلِيدٍ وجَامِدَه " لأكفرمَةإنَ الكَرّامة حقّهةُ ومثلانٍ عِندِي قُرْيْهُ وتبامدُة * - أبيتٌ أَمَشَّيهٍ السّديفٌ وإثني 2 بماقَالَ حَنّى يَنْرّْكَ الحَيَ حَايِدُ” يقول: إني أدعو اليف بإيقاد النّار وإعلاء ضوئهاء عند اشتداد البَرْدء واكتساء الأرض من جامد الماء؛ ومنتضح الجليد. أي نَذَاه الذي يَبْسَه البردء لأقضيّ حقّه بإكرامه وإلطافه. والئْضَْحٌ كالئّضخ. إِلَّا أن الئضح له أثر. والعين تنضح بالماف وكذلك الكورٌ. والئَضِيحٌ: العَرّقء لأنْ جِرْم الإنسان يَنضّح به. وسمّى أبو ذؤيب الهُذْلِيُ ساقي النّخل نَضَاحَاء كما سمي البعيرٌ الذي يُستَقَى عليه الماء: النّاضحء فقال: [البسيط ] موعن وق بده ينا فى لخدو خلال لدو لك" وقوله: «ومِئْلانِ عندي قربُّه وتّباعده»» يريد في النُّسب. أي يتساوّى عِندِي تمارّجُه وتواشجهء وتنائيه وتَبايْنُه؛ِ لأنَّ الواجبّ له علي أقِيمُه لا أتحمّد بذلك عليه. لأنْ إكرامً الضيف فرضٌ على ذِي المروءة» ومُسقِط الفَرْض عَنْ نفسه لا يستحقٌ من الناس اعتدادًا . وقوله: «أبيتٌ أعشّيهِ السّدِيفٌَ» فالسّديف: شَحْم السّنام. والمراد: أبقّى ليلتي مُطعِمًا له خيارٌ ما عندي ويَحضُرني من شطب السّنامء ثم إن اقْتَرَحَ علي شيئًا أعذه نعمةً تتجدّد له يتسوجب مئّي حَمْدًا وشكرًا عليهاء وذلك له طول مُقَامِهِ إلى أنْ يفا رفني . ويترك عشيرني . 648 .2 وقال حِمَاسٌ بن ثامل : [الطويل] م - )١(‏ سبقت ترجمته في الحماسة .)55١1(‏ () التبريزي: «بما نال». (9) لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين 15» واللسان (عصب» نضحء رهط). وصدره: «هبطن بطن رهاط واعتصبن كما

عدد الصفحات ١٬١٨٨

باب الأضياف/ 76١‏ - النّمري 4م1١‏ ؟ فقت له أفبل فإنَّكَراشدٌ ‏ واإنَّ عَلّى الئّار النّدَى وابن ثامِل() المشبوية : الّار وتوسعوأا فقيل : شَبَنْتَ الحرب» كما فيل : فت الئّار. ولج اليل : مُعظم ظلمته» وكذلك لح البحر. والصَّمْدُ: الجَبّل أو الأرض المرتفعة. جعل نارّه في يَفاع اد فذعاهُ بها لما أعلاها ورَفعها حتّى اهتّدى لها. وهل ااعكرها تددش وقوله: «فقلت له أقبل فنك راشد») أي قَوّيْتٌ نفسه فى التُزول» وأرَيْثَّه استبشاري له وانتظاري إيّاه. ألا تَرَى أنّه قال: «وإِنّ على النّار النّدَى وابن ثامل». ولولا اشتهارٌه بالطؤل والإفضال لما قال ذلك. وهذا مثل قول الأعشى: [الطويل] وباتَ على الئَّارٍ النّدَّى والمُحَلُن”'" م ؟. 75 2 وقال النْمَرِي ا ويقال إنها لرجل من باهلة : ظ [الطويل] ١‏ - وَمَاع دَحَا بَعْدَالهُدِوٌ كألما يُقاتَل أهوالَ السُرَّى ونَّقَاتَلَة ” - دَعَا بائِسَاشِبَة الججئون ومابه جنونٌ ولكن كيد أَمر يُحَاوله يَعنِي بالدّاعي مستنبحًا طلبٌ بَعْدَ أن مَضَى من اللّيل قطعةٌ مَن يُْيُهِ ويَستنقِده من هَول الليل» وبّلاء الضْرّء حنّى كأنما كان يُقاتِل أسبابّ السّرّى لشِدّة الأمر عليه؛ وتقاتله . أي بَلْغَ الحال به حدا رأى السدق تَغَالِيُه عن نفسه» وتصارعه عنها. وقوله: «دعا بائسًا» يعنى كلبًا ذا يُؤْس لضّرّر القَخْطء ويكون على هذا مفعولا. ويجور أن ينتصب على الحال للذاعي » أي دعا وهو ذو بؤس. ويجور أن يريد دَعَا دُعَاءَ عن بُؤْس يُشْبه الجنون. فأمًا تكريره للدّعاء فهو لتهويل الأمر وتّفظيع الشّأن. وانتصب «شِبْهَ الجُنون؛ أي دُعاءً يُشْبه الجُنُونَه فهو صفةً للمصدر المحذوف. قال: وليس به جنون» لكنّه يُكابد أَمْرَاء ويعاني مَشَّقَّة وصرّاء فهو يطلب الخلاص من مِحْئةٍ (0) التبريزي: «وقلت له». (؟) للأعشى في ديوانه ه/الاء والأغاني 9:١١١1ء2‏ وخزانة الأدب 2١414:1‏ وصدره: «تَشَبٌ لمقرورين يصطليانهاء (0) لعله منصور بن الزيرقان أحد بني النمر بن قاسطء. وهو شاعر من شعراء الدولة العباسية وكان ‏ مقدمًا عند الرشيد. ترجمته في الشعر والشحراء 2416 وتاريخ بغداد "16:11.

عدد الصفحات ١٬١٨٩

١‏ باب الأضياف/ 76١‏ الثّمري لا طريقّ لَلْمخَلص منها إلا على ذلك الوجه. وتحقيق الكلام: ليس به جنون» ولكنْ به كَيْدلٌ أمر يَطلّب دَفْعَه والسَلامة منة . * - فلمًا سَمِعتُ الصّوتٌ نادَيْتُ نَحْوَهُ بِصَوْتٍ كريم الجَدٌ خلو شمائلة 5 فابئرّزت ناري ثُمٌ أَلْقَنِتُ ضوءَها وأخرجتُ كلبي وهو في البَبتِ دَاخِله يقول: جَمَعْتَ في تلقّيه وإغائته بِينَ الأسباب التي يُستنرّل بها الضّيفء ويُستقبّل بها الجيران؛ لإِشَالته من صَرْعَتَه واشتلائه من مِخئتهء فناديته بتمسي على رَفْع من صّوتي؛ وهو صوثْ رجلٍ كريم الأصل» ٠‏ حُْلْو الطبائع» سَهلٍ الجانب» حسّن الاشتمال على العقة وحفلتة ناري في بَرَازء وهو المرتفع من الأرض . ومثل المراز المَرْر . قال : يظلّ على البززا ليَمَاع كأنه ثم أيذْتها بتَقُوبٍ يرتفع الضُوءٌ له. ويَقوّى بهء وأخرجتٌ كَلبِي من مَفَرّه وهو لشْدَةٍ البّرد ملازمٌ للبيت لا يَخْرّجء كل ذلك فعلتّه تقريبًا للأمر على الصّيف»ء وتسهيلا لهدايته. وقوله: «وهو في البيت داخله» في البيت موضعه حَْبّر الابتداء وليس بلَعُو وداخلّه خبر ثان. والهاء من داخله يعود لفن السث كأنّه قال: وهو مستفر في البيت داخلٌ فيه» ولا يمتنع أن يكون داخلّه في موضع البَّدَّل من قوله في البيت» ويكون كقولك زيدٌ داخل البيت وخارجه. ه- ئلمارآني كبْرَاله وده هِبَشَرَ قَلْبَا كان جَمَابَلَابِلَة 5 - فَمُلتُ له أهلا وسَهْلَا ومَرْحَبَا رَضَذْتَ ولم أَقُمُذ إليه أَسلئلَه 0 ا 1 ا ال ا 10-000 3 لمق لود ورَرَدْتَ سهلا من الأفئية لا حَزْنَاء وتعمَّدْتَ رُحْبًّا من الأماكن لا ضِيقَاء وصَحجِبتَ الرّشادٌ في عدُوَلِك لا الضلالء وراقَقْتَ السّعادةَ لا الشَّقَاءَ والهّلكة. ولم أَفْعُذْ إليه مسائلًا عن أخباره وعمًا أذاه إلى أرضِي في انتقالاته» بل عَمَّدتُ إلى الاحتفال له» وَقَصَرْتٌ سَعِيِي على ما يقتضي إنزاله . وعلى تهيئة الْقَرَى والأنزال له. وانتصب (وحده» على المصدر. لأنه موضوع موضع الإيحادء أي أوحَدَ الله إيحادًا.

عدد الصفحات ١٬١٩٠

باب الأضياف/ 76١‏ - النّمري ١1١‏ فقمث إلى بَرْكِ هجان أعِذهُ لوَجبَة خقٌ نازلٍ أنا فاعلة"'" 6 - بِأَبِهض خطث نَغْلَهُ حَيتُ أدركث 2 من الأرضه لم تَخطل علي حَمَائلَة يقول: وقمتٌ إلى إبل باركة بالفناءء كريمة بيضء أُعِدْتْ لواجب حقٌ يُنَزِلٌ بي. وزادَ الهاء في «اوجبة» للمرّة الواحدة» ويجوز دخولها لهذا المعنى في المصادر كلها. وقد شرحتٌ القولَ في لفظة هجان ووقوعه بلفظه للواحد والجمع”"' . وقوله: «بأبيض» تعلق الباء منه بقوله: قمت. واللام من قوله: «لوجْبةٍ حق؛ تعلق بق له اعدف وموضع الجملة صفةً للبّركء كما أن قوله: «أنا فاعله» صفة للحق. والمعنى: قمت وقد تقلّدت سيفًا مصقولاء تَحْط حديدةٌ جَمْئِهِ في الأرض إذا أَدركَيْهًا خَطًا؛ وليس ذلك لأنّ حمائله اضطربت علي أو قصّرت قامتي عن ارتدائها لطولهاء ولكن تَخْتَطْ حيث تُدرِكء لارتفاع أرض أو عارض حَالٍِ. والحمائل: جمع الجمالة. وإذا طالّ النُجادُ خَطلَ على لابسِه واضطرّب. وافتخارهم بامتداد القامة وطول الجمالة معروف. والئَّعْلُ: الحديدةٌ التي يُعَشَّى بها أسفلٌ الجََمُْن. وعلى ذلك قوله: [الطويل] ظ 4- فجالَ قليلا وانّقانِي بخََيرهِ سَكَامًا وأملاهُ مِنَ التي كاهِلة ٠‏ - بِقَرْم هِجَانٍ مُضعَبٍ كان فَخْلَهَا طُوِيلُ القَرَى لم يَعْدُ أن شَقٌّ بازلة قوله: «جال قليلا» انتصب قليلًا على الظرفء. أي زمنًا قليلًا. وفاعل جَال هو البَرْكُ. ويجوز أن ينتصب قَلِيلا على أنه صفةٌ لمصدر محذوفء كأنّه قال: جال جَوْلَا قليلًا؛ فأقاءَ الصّفَةَ مقامَ الموصوف, لأنّ المراد مفهوم. والمعنى: لما بَصّر البَّرْكَ بي ثارت من مُباركهاء لم يَعْشاها من الخوف المعتاد لها واضطربَتٌ» ثم اتقئْنى ‏ أي جَعلْتْ بيني وبينها - بأتمكها سَناماء وأملاها من النّىّ كاهلا. والئّنْ: الشّحم واللّحم. وانتصب «سَناماه على التمييز. وارتفع قوله: «كاهلّه؛ بفعلٍ مضمّر دل عليه وأملاه» كأنّه لما قال وأملاه من النَيّ قال: امتلاً كاهله. ويشبه هذا قول الآخحر في إضمار الفعلء وإن كان هذا ناصبًا وذاك رافعَاء ١ التبريزي: «وقمت».‎ )١( ,0755( (؟) انظر شرح البيت الثالث من الحماسية‎

عدد الصفحات ١٬١٩١

حل باب الأضياف/ 76١‏ - الثّمري وهو: [الطويل.] وأضرّب نا بالسيوفٍ القوانِسَ(© وانتصاب القوانس بفعل مضمّر دل عليه وأضرّب مناء كما أن ارتفاع الكاهل بفعل دَلَ عليه : وأملاه. وقوله : ابِقَرْم هجان» أعاد حرف الجر فيهء وهو بدل من قوله: «بخيره سَنامًا» . ومثله في إعادةة حرف الجر في المبدل قولّه تعالى : لقال لْمََهُ لذن أسْتكيروأ يكف قَومِهِء لِلْذِنَ أسْتْضْمِهوا لِمَنْ ءَامَنَ ينْمم4 [الأعراف: الآية 75]. والهجانء وُصِفَ به الواحد هلهناء فهو في زنةٍ قولهم: ناقة دِلاثُء وإزارٌ وخمارٌ. وفي قوله: بَرْكَ هجان وُصِف الجمع بهء. فهو كظِرافٍ وجسان. والمُضْعَبٌ: المحل الكريم الذي لا يُبْتَذل في العوارن: و سيت قال العليل :هو الذي الى رركت قط دولم لمعه حبل. ويقال أَصْعِبَ الفحلٌ فهو مُضْعَبٌّ. وبه سُمْيَ الرّجِلُ إذا كان مسوّدًا مُصْعبًا. تر تكن تسن ا ع العسين تي الكزلنه أى كان هذا القزم قن عدو اك وهو طويل الظهر لم يتجاوز بازله أن انشَنٌ اللحم عنه. يعني أنّه كان في غاية ما يُرَاعَى من شّبابه وقُوّته . والبّزول: في السنة التاسعة. والمعنى أنه لم يَعْدُ هذه الحالةً إلى ما وراءهاء فكان يَضعفف. ١‏ - فَخَحرٌ وَظِيفٌُ القَرْم في نِضْفٍ ساقِه 2 وذاكَ عِقالٌَ لا يُتشّط عَاقِده ع هذنتك أ وماس أبي وبمِثْلهِ ‏ كذلك أوصة قَدِيمَا أوائِلة خْرٌ: سَقطء يِجْرٌ خرورًا. وخَخْرٌ الماءً يَخْرُ خريرًا. في الكلام إضمارٌء كأنّه قال اثّقاني بخيره فعرقَبُْه فِحْرٌ وظيفه. ويُروَّى: «فحَرٌ وظيفٌ الْمَرْمِ في نصف سَاقِه, وفاعل حََزٌ يكون السّيفء. أي عَقرثُها فعمل السَيف في وَظِيفِهِ وأندرّه من نضف ساقهء وذلك شَدْ عاقله لا ينشّطء أي لا يحتاج إلى إحكامه وإبرامه لأنه لا يقع إلا مُبِرَمًا. ويقال: نشّطتٌ العَفْد تنشيطاء إذا أحكمته؛ وأنشطبّه. إذا خللئّه . وعَمَدَ عليه بأنشوطةٍء (اسادهييا لعل مقرّبًا أمرّه فيه. ومما يجري مَجرى المثل : كانه الخظة دا عِقَالٍ؛. وذكر بعضّهم أن الشّاعر سَهَا فوضع تَشّط موضع أنشط ؛ لأنَّ المراد ذاك عِمَالُ ' «أكرّ وأحمي للحقيقة منهمة

عدد الصفحات ١٬١٩٢

باب الأضياف/ 75١‏ النابغة الذبياني ١1‏ عاقِله لا يَحُلّه ولا ينقّض ما يُبْرَمُ منه. وكلام الشاعر سليمٌ من العَيب قويم. والمعنى فيه ما ذكرت . وقوله: «بذلك أوصاني أبي وبمثله»» يعني في أمر الضيف أنَّى» بذا الفعل الذي وصفته وصاني أبي ويما يمائله. ثم قال: كذلك أسلاقُه أوصَوه قديما. وموضع «كذلك» نصبٌ على الحال وانتصب «قديمًا» على الظرفء والمعنى أنْي لم أررثْ ذلك عن كلالة, وإئما وَرِنّْناه أبَا عن أب وخلفًا عن سَلّف. ١ل‏ وقال التَابغة الذيانى : [الطويل] - 8 ا )” -لَهُ بفئاء البَيِتٍ سَوْدَاءَ فُخُمةً تَلَقَّمُ أَوْصَالَ الجَرُورٍ العُراِ‎ ١ ؟- بَقِهَةٌ قِذرٍ مِن قُدُور نُوُرْنَتْ لآل الجلاح كابرًَا بَعْدَ كابر‎ تَشَل الإماه يَبْعَيرْنَ قَيبحَها 2 كما ابِمَدَرَتْ سَهْدٌ مِهَاة قُرَاقِر‎ -* أراد بالسّوداء قِدْرًا. والمَحْمة: الصّخمة. نَلقُمُ: تحتوي وتَبتلِع لعظمها أعضاءً الجَزور مُوَفْرة. والعُراعر: الضّخم السّمِينء وجمعه عراعرء بفتح العين. ومثله جُوَالق وجوَالق. وعُرْعْرَةٌ الجَبّل: مُعْظمه. فيقول: لهذا الرّجل بإزاء القّوم وفِناء الدَارٍ منهم. قِدرٌ هذه صفتها من العظمء وتضمّن أعضاء الجزور مورّبة لم تُنتَمَضء وهي بقيّة قِدرِ من قُدور تَوُرْئت من أسلافهم آلٍ الجلاح كبيرًا بعد كبير» ورئيسًا بعد رئيس» ولم يوجد كابرٌ في معنى كبير إِلّا في هذا المكان. وقد بَيّن بذكر لفظة ابَعْدَ؛ أن "عَنْ؛ في قوله: «كابرًا عن كابر» بمعنى بعد. وكان أبو علىٌ رحمه الله يقول قولهم كابرًا ليس باسم الفاعل» كالقاعد والقائم والجالسء وإنّما هو اسمٌ صيغ للججمع» كالباقر والجامل. والمراد كبراء بعد كبراء. وقوله: «تظلٌ الإماء يَبِتَدِرْنَ قدِيحَها؛» يريد وقتّ ل أي يستبقن طول النّهار إليهاء وإلى تَناوّل العُرُفات منهاء استباقٌ بني سعدٍ مياه هذا المكان. وقراقر: موضمٌ فيه ماءً لقُضاعة» وهو فِرَاطةٌ بين أحيائهم. أي شَرَّعٌ لا تتَاوْبَ فيهء بل يفورٌ السَابقٌ إليه. فسَّبّةَ تَبِادْرَ الإماء نحو القِدْرٍ بتَبِادُرٍ يُطونٍ سَعْدٍ إلى تلك المياه. والقّدِيح : فعيل بمعنى مفعول. وهو المَرّق المقدوح . ظ )210 التبريزي : «ويروي: دهماء جونة : يعني قدرا».

عدد الصفحات ١٬١٩٣

١١545‏ باب الأضياف/ 767 الفرزدق .2 وقال الفَرَرْدّق”' : [الطويل] ا ل مِنَ الليل سِجْفًا ظَلْمَة وَعُيُومُهَا " دَمَاوهُو يَرْجو أن يُتَبَّة إِدْدَعَا فتّى كابن لَيلَى حِينَ غَارَثْ نُجُومُها ل ل ل تَدَْرُ إذا ما هَبٌ نَحْساعَقِيمُها قوله: «داع بلحن الكلب»» يعني مستنبحًا تكلفٌ نَبِيحَ الكلب في صّوته. وَلَحَنَّ لَخئّهء وَفَعَلَ ذلك إِذْ حال بيئّه وبِينَ المَنَاظِر من اليل سِبْرَانِ من الظلّم» والتباسٌ العُيوم. وإنما قال: «سِجِمًا ظلْمَةٍ وغيومُها» تأكيداء كما قيل: #ظُنْمت بعصا موق بمْضٍ [الُور: الآية ]4١‏ ولهذا لم يَرْضَ بذلك حنّى أضاف إليه ظلْمة السّحابٍ أيضًا المُغَطَيّة للكواكب . وقوله: «دَعَا وهو يَرجُو أن يُتَبّه إِذْ دَعَاك» يقول: استَئْبّحَ» وهو يؤمّل أن يَنْتَبه لدعائه ويَنبعتٌ فتّى كغالب» حِينَ غارت التُجوم باللّيل» والأهوالٌ متراكمةً؛ وظَلّم اليل والسَّحابٍ مُتراكبةٌ» واستَبدّتُ قُرَجٍ السّماء وآفاقٌ الجوّ. كأن الضْيفَ تمنّى أنْ تق له إجابة كإجابةٍ غالب» وهو ابن ليلى» فاتفق أن هيىء له إجابة الفرزدق. يشهد لذلك كول ١بِعَثْتٌ‏ له دَهُماء)ا يعنى بها قدرًا. وكشّف عن مراده بقوله: الببية بلِفَحَة؛. أي ليست هي بناقة» وإنما هي. قِدرٌ نَدرٌ مَرَقَئُها إذا هَبّ عَقِيمْ الرّياح بالنحس . ويعرلى به الدبور» لأنها لا تُلْقِح وبها هلكت الأمم السَالفة . وجواب رت المضمرة في قوله: «داع» قوله: «بعثْتَ له دهماءً». وقد اعتّرّض بينهما بيتٌ. - كأنّ المَحَالَ المُرّ في حَجَرَاتِها عي بَدَثْ لما أصيبَ حَمِيمُها ه - عَضُوبٌ كحَيرُوم النْعَامةِ أخممّث2 بأجواز حُحشب زرَالَ عَنْها هَشِيمُها!" 5 - مُحَضرَةٌ لا يُجْمَلُ السَئْرُ دُونّها إذا المُرْضِعٌ م العَؤْججاء جَالَ بَرِيمُها جعل المَحَالَء وهي فِقّر الظهرء والواحدة مَحَالة» في نواحي القِدْر وجوانبها لسِمّنها وبياضها مع تضمن القدر السّوداء لهاء وإحاطتها بهاء كأبكار النّساء» وقد لَبِسَنَ يِياب السُلاب لما ادر بحميمهنٌ ‏ فِيَبْدُونٌ بيض الوجوه. سود دّ الْئْياب . وقد أحكم القول في أصل «عذّارى» في غير هذا الموضع . .4807 الأبيات ما عدا الخامس في ديوانه‎ )١( التبريزي: «غضوبًا» ونصب غضوبًا رذا إلى دهماء.‎ )(

عدد الصفحات ١٬١٩٤

باب الأضياف/ ٠67‏ شريح بن الأحوص ل وقوله: اغضوب»» يريد غلياتها وهِرّتهاء ثم كه شبّه إشرافها بحبزوم التّعامة» كما قال الآخر: [الطويل] امه متزياء لاف يا وجعلها قد أوقد تَحتّها النّارُ بطب جَرْلِ أفرِدّ عنها دُقاقها وما تَهِشُمْ مِن وَرَقهاء وَالقَضْدُ في هذا إلى تعظيم النار الموقّدة تحتّها لكبرها. وقوله: «مُحَضّرّة» أي لا يُمئّع منها أَحَدٌ ولا تُقَنعُ بما يَسثُرها عن العُيون إذا أَفْحَلَ الزُمانء واشْئَدٌ القَخْطّء وصارت المرأةٌ المُرضِعُ قد اعوجٌ جِلْقَتُها فجال عليها وشاحُهاء لانحسار اللّخم عنهاء وتأثير الهُرّال فيها. والبّريم: خيط يفل من صُوفٍ أبيضٌ وأسود يُشَدُ في أخْقِي الصّبيان لتُدقَمَ العَينُ به عنها. ومثل ما وَصَف قول إني أقسّمُ قِدْرِي وهي باررَّةٌ إِدْ كل قِذْرِ عرُوسٌ ذاتٌ جلبّابِ وقوله: «إذا المرضع العوجاء جال بريمهاة طرف لقوله مُحَضّرةء أو لقوله: : يجِعَل السدر دونها» وفيهما جواب إذا. والحجرّات: النُواحى» واحدتها حجرة. يقال كعد عر :تسمل ار ناه وإعناض القاوة زتوناتفااء رانك القدزة إذا أشبَعْت وَقُودَ التار تحتّها حنّى تَغْلىء ومنه حَمّش الشَّرُ والعَضْبٌء إذا اشتدّ. وقوله: «بأجواز خشب»: جوز كل* شىء: وسّطه. وإنما أراد الغلاظ من الخطبه. 70 وقال شُرَيح بن الأخّص”'"' : [الطويل] ١‏ وَمُسْتَنبح يَبْغي المَبِيتَ وَدُونّه مِن اللْيِلٍ سِجمًا ظَلْمَةٍ وكسورها ١‏ - رَفَْعْتٌُ لَهُ تاري فَلَّما اهْتَدَى بها 2 رَجَرْتُ كلابي أنْ يَهِرٌ عَقُورُها " - فبَاتَ وإن أَسْرّى من اللّيل مُقْبَةَ بِلَيلَةٍ صِذْقٍ غاب عنهاشْرُورُها 000 البيت السادس من الحماسية (57”9) للراعى النميري» وصذره: «إذا نُصبت للطارقين حسبتهاة (1) التبريزي: «شريح بن الأحوص بن جعفر بن كلاب» وشريح بن الأحوص: شاعر من شعراء الجاهلية وأمير من أمرائهاء وكان والده الأحوص رئيس بني عامر يوم رحرحان الثاني» وهو يوم لبني عامر بن صعصعة على بني تميمء وكان شريح رئيس النحيل التي خرجت في طلب الحارث بن ظالم. ترجمته في الأغاني عضر

عدد الصفحات ١٬١٩٥

ورا ظ باب الأضياف/ 754 مسكين الدارمي يريد: ربٌ مُستضيف بالتُباح يَطْلْب لتفسه مكانًا يبيت فيهء وقد سقط عنه كُلَفْ السّيرء وأسبابٌ الجَهْدء وَحَجَرٌ بينه وبين اليل سِجمًا ظلمةٍ وكُسورُها. والسّجف: السترء وتكسر السين منه وتفتح . والكسور: جمع الكسرء وهو جانِبٌ البيت. قال الخليل: الكسر والكشر: الشْقّة السُفلى من الجباءء يُرفْع أحيانًا ويُرخى أحياناء وكذلك من كل قُبِ وغشاءء حنّى يقال لنا لناجِيَئي الصّحراء كسرّاها. وِلَمّا استعار السّجف لتَرَاكُم الظلمة اتكناة الكسؤة لها أيغاء كأ جعلّ الليلة كالبيت لِظَلّامها وقد أزخِي سِمفاهُ وألْبِسّ كسراءء فَأظْلَمَ داخلّه. وجواب رب قوله: «رَفَعْتُ له ناري». والواو من قوله: «ودونه» واو الحال. وقوله: «فلمًا اهْتَدَّى بها» يريد لما رققغتٌ الئّار فأَبْصَرَّها وأقبَلَ نخوي منعتُ كلابي من أنْ يَهرّ فى وجهه عَقُورٌّها. والعَمُور» يريد به السيّئة الخُلق منهاء المولّعة بالعقر. فإن قيل: وَلِمَ جعل في كلابه العقورٌ حنّى احتاجٌ إلى رَجْرِه عن ضَيفه؟ قلت : كأنّه كان في الكلاب ما لم يكن يلرّمُ الفِناء» وإنما يكونٌُ مع الرّاعي في السَّرْح للجفظ» فائَمَقَ أنْ حَضَرٌ مع كلاب الحىّء. فلذلك احتاجٌ إلى رّجُره. وقوله: «فباتَ وإِنْ أسرى من الليل عُقْبّة؛ خبر بات «بليلة صدق» وجواب إن الجزاء ما اشْتَّمَل عليه البيت. فيقول: مكتّ الضّيف عِندي في ليلةٍ صدقٍ لا نخس فيه ولا شّرّء والرّاحةٌ تُعاوده» والسّلامةٌ تَلرَّمُه وتتلمّاه» وإنْ إِنْ كان قد سَرَّى عُقبَةَ منها. أي طائفة. وانتصب «عُقبةَ؛ على الظرف». وأصلها أن يتعاقبٌ اثنانٍ على البعير» فإذا رَكبَ العا لقن اا ثم كثّر استعماله فأَجِرِيّ مجرى الئنّوبة والفُرصة» فيقال: سار عغقبة كما يقال: سار نُؤْبة. وقال الخليل: العٌقُبة فرسخان؛ وهما يتعاقبانٍ الرُكوبّ بينهما. وقوله: ديرا برقع لبي على اللدسين كلدي وقد تقدّم القول في ليلة صِدْق وما أشبهّه . 15 .2 وقال مسكينٌ الدارمى”' : [الوافر] - كأنٌ فُدورَ قؤمي كل قوم قِبَابُالثركِ مُلْبَسَة الجِلَالٍ اد كان سودي ننه سونال امسا وت * - بأيديهِمَ مَمَارف مِنْ حديدٍ افد وديا مَُقَيِرَةَ الذَوَالي .)8949( سبقت ترجمته في الحماسية رقم‎ )١(

عدد الصفحات ١٬١٩٦

باب الأضياف/ /58‏ آخر /1 ١١‏ 0 منصوبة في كل وقت. وجعلها لكبرها مشبّهة بحَرْكَاهَات”' الثْرك وقد جُلّلت و ألبست أغطية سَوْدَاء . وقوله: «كأنّ 07 لها». يريد المُزاولين لها في نَضْبها وإنزالهاء وطبُخها وتهيئتها. والمُوفِد: المشرف على الشيِء العالي له. وانتّصب «مُلبّسَةَ الجلال» على الى وله لشو دين يق سواه تابون وتدليتها لخر رقلطكها بالدرن تجمال ملف بالمّطران. والرّفتٌ؛ هو القارء وقال الدُريديٌ: أصلّه معرّب؛ وقد تكلمت العرب به كثيرّاء وفي الحديث: «نهَى عن الدبّاء والمُرَفْتِه. ويقال: طلاه كذا وبكذاء فهو مطلىّ. وقوله: اابأيديهم مَعْارِفٌ من حديد» جِعَلَ القّدور كالأنهار أو البحورء والمَغَارفَ لها كالدوالي المقيّرة» لاحتمالها الما من الأنهار وصبّها إلى أعاليها. وجعَلَ المغارفٌ سُودًا لِمَا عَلِقَ بها في الممارسة من سَوادٍ القّدور والئّارء ومن زُهومة اللْحم والشّحم. وقوله: «أشبهها مقيرة الدوالي»: يقال: شبيّهته كذا وبكذا وموضع الجملة رفع م على الصّفة للمغارف. .2 وقال آخ ”'“: [الطويل] ١‏ - أْعَاِلَ كيني لأَضْيافٍ لَيَلةٍ ‏ نَرُورٍ القِرّى أَمسّث بَلِيلَا شَمَالُها ؟ - أعَايِرٌ مَهْلَا لا تَلُغني ولا تَكنئْ خَفِيًا إِذًا الخَيراتُ عُدّت رجالها بكينيء أي أكثِرِي البُكاة لي وكرّريه» مِن أل أضياف ليلةٍ قليلة القِرى لإمساك الئاس عن الإنفاق» وأعوازهم الرّادء وقد أَمْسَتْ ريح الشّمال فيها ذاتَ بلّل وشَّمَانٍ للنّدَى والبردء فإذا وَرَدُوا فَقَدُوا حُسْنَ تفمّدِي لهم. وتوفُري عليهم . | وقوله: «أعامرُ مهلا» جَمَعَ على نفسه لائمة ولائمّاء فيقول: يا عامرٌ رِفْقًا في عتبك عليٌّ». ولومك إِيّايء واقنّدِ بي في طلب السَموٌ والاستعلاءٍ على الأقران. فأمًا انتقالّه عن ذكراللائمة إلى 57 فمثله قولٌ تأبّط شرًا: [البسيط] بام إكدالة جاده أشِب حَرَّقَ باللوم جلدي أي تخراقي”" )غ0( المركافات: : جمع خركاه: : لفظة فارسية. وهي بيت من خشب مصنوع على هيئة معخصوصة ويغشى بالجوخ ونحوهء تحمل في السفر لتكون في الخيمة للمبيت في الشتاء لوقاية البرد (صبح الأعشى ١57:7‏ طبعة دار الكتب العلمية). ف التبريزي : «وقال العكلي؟ . (©) هو البيت العشرون من المفضلية الأولى. وصدره: دبل من لعذالةة»

عدد الصفحات ١٬١٩٧

١14‏ باب الأضياف/ 766 آخر ثم قال: عاؤْلَنَا إِنّ بعض اللُوم مَعْنَمَة ‏ وهل مَنَاعٌ وإن أبقيْمّه باقي والمراد بيان تعاون العشيرة في الأُوم والإنكارء وتسَاعَدٍ رجالهم ونسائهم على الوّعظ والإنذار. وقوله: «ولا تكن خفيّاه» يريد انَخِذْني إسوةً واعمّلْ على أن تكون سامِيّ الذّكرء عاليّ الصَّيتَء حنَّى لا يخفى إذا عُدَّتْ رجالٌ الخيرات أمرّك. ولا يَنْمحِيَ إذا بانت آثار الصالحين أثرّك. وأشارٌ بالخيرات إلى الخصال الصالحة والخلال الشريفة. وواحدتها خيْرة. وليست هذه التي تكون في موضع أفعَلَ من كذا ومعناهُء كقولك فلانٌ خيرٌ من فلان» بل هي الواردةٌ في قوله عر وجل: ##فِينٌ َرَت حِمَارٌ )4 [الرّحملن: الآية :]7١‏ وفي قول الشّاعر: [المنسرح] ظ وأمهاخَيْرَّةالنساءٍ على ما خان منها الدَّحَاقٌ والأتّب'') " - أرَى إبلي نَجزِي مَجَازِي هَجْمَةٍ ‏ كثير وان كانت قَلِيلًا إِثَالها 4 - مَتاكيل ما تَنِقَكَ أَرْحْلَ جَمَةٍ ثُرَدُ عليهمئوثها وجِمالها قوله: «أرى إبلي تَجزِي» يقول: أجد إبلي نَمْضِي عي وتحصّل في النْيل منها وتورّد الحقوق إيّاها مَحَاصِلَ هَجْمَةِء وهي القطعةٌ من الإبل بين السّتين إلى الماثة. والجِرْيَةُ من هذاء وهي الحَرَاجٍ الموضوعء لأنّها قضاءً لما عليه أَخِدَّ. وفي القرآن: ونا َم لا جَرِى تَنْس عَن لني سَيئا» [البقرة: الآية 2]44 أي لا تَقضي ولا تغني. وفي الحديث: «كان رجلٌ يداينُ الئّاس» وله كاتب ومُتَجاز». وقوله: «وإن كانت قليلًا إفالّها»» يريد وإِنْ كانت ضعيفة الئُسلء قليلةَ العدّد. والإفال: صَغار الإبل واحدها أفيل» وإنّما قلت إفالُها لهاب التّثمير والركاء عنهاء ولكونها محبّسَةٌ بالأفنية» مقصورءً على الحُقوق» مصروفةٌ إلى أرزاق العُقَاة. يشهد لذلك قولّه: «مثاكيل»» وهي جمع بثكالٍ: التي تَتْكل أولادها كثيرًا؛ لأنْ ربّها يَفصِل دائمًا بينها وبين أولادها بالنّحر تارةٌ وبالهبّة أخرى. وقوله: «ما تنفك أرحُل جُمْةِ»» أي لا تزال أَرحُلَ جماعةٍ من الئّاسء وهو جمع الؤّخلء أي مَعُواهم ومّقِيلهم. ويقال: عادَ إلى رحله أي مَنزله . وفي الحديث: «إذا اببَلْتِ النُعالُ فالصَّلاةٌ في الرّحال». أي لا يزال مأوّى جماعة تُصرّف إليهم إذا وَرّدوا ذكورُها وإناثها. أمّا إنائها فللحَلّب» وأمًا ذكورها فللئحر. )١(‏ بلا نسبة في مقاييس اللغة 77:7 (دحق).

عدد الصفحات ١٬١٩٨

باب الأضياف/ 65 جابر بن حباب : معدل وأصل الجْمّة الجماعة تَردُ في سُوْالِ تحمل الدّيات عنهم إذا تَقُلَتَء أو السّعي في صَلْح أو الدم بين عشائر. قال: [ الرجز] و 5 26 أ[ ٠‏ 0 ا 000 وجعله اسم ا ل وإِن لك الققصد. 17 وقال جابر بن حُبَاب”'' : [الطويل] ١‏ -وإنْ يقتسم مالي بنِي ونِشوّتي 2 فلن يَفْسِموا حُلْقي الجَمِيلَ ولا فِغلي ؟ - أمين لَهُمْ مَالِي وأْمَلَمْ أنيِي ‏ سأورئّه الأحياء» سِيرَةَ مَنْ قَبْلِي “ - وما وَجََدَ الأضيافٌ فِيِمَايَنُويُهِمْ ‏ لهم عند عِلاتٍ الرّمانٍ أبَا مِمْلي يقول: إن اقتسّمَ مالي أولادي وأزواجي وبناتيء وفازوا بما أخلّفه فيهم فلنْ يقتَسِموا ما تفرّدتُ به من خُلّقَ كريم أعذه لرُوَّارِيء وفَعَال شريف أقِيمُه لعُفاتي. وأَدِيمُه لمن يعتلق حبلي أو يتّصل سَبْبْهِ ونْسَبه بسببي ونسبي . وقوله: «أهينٌ لهم مالي». يريد أني أبذله وأبتذلهء لعلمي بأنّ ما أَبْقِيه للأحياء سِيرةً مَن نقمي فليس بمالٍ لي وأنَ الذي يختصٌ بملكي هو ما أتولّى تفريقّه وإنقّاقه في الوجوه المحمودة عندي. وانتصب «سيرة» على المصدر مما دل عليه قوله: (سأورئه الأحياة»» كأنّه قال: أم سِيرٌ فيما أتركه من مالي سِيرةً أسلافي والئّاسٍ قبلي . يقال: سار سِيرةً حسنة ؛ يَشَارُ بها إلى الحالٍ في السّيرة المعتادة. ارد مَجرى الشّيّم والعادات. وقال القُطامي: [الوافر] وسارّتُ سِيرةً تُرْضِيكَ منها2 يكاد وَسِيججُها يَْفِي الصّدَاعا؟ وقوله: «وما وجد نياك كما ريم يريد بيانَ مكانه من مآرب أضيافه. وأنّهم لا يعتاضون فيما ينوبهم عند الزّمان وتغيّره وإمكان العِلات في البُحْل وأهله أبَا مِثْلَهُ إذا فَمّدوه. وجعل نفسّه أبّا على عادتهم في تسمية المُضِيف أبا المَئْوى. على 000 اس محمد الفقعسي في اللسان (جمم)؛ وتاج العروس لم وبلا نسبة فى جمهر ة اللغة 7 وكتاب العين :77514 وبعده ظ «وسائل عن خبر لويتٌ فقلميت: رع وقد دريت» (5)- التبريزي: «جابر بن حيّان» . (9) للقطامي في ديوانه :54١‏ وتاج العروس (صدع).

عدد الصفحات ١٬١٩٩

0 باب الأضياف/ 767 حاتم الطائي ذلك قال أبو العيال الهُِذَلِىَ: [الوافر] | أن 1 1 2 وا #2 2 و(١)‏ بوالأضيافف والأيتا ‏ مساغةلايُعَدأبٌ ويجور أن يكون المراد بعلات الرّمان لد وتدلة 1 (5). ذهب وقال حاتم 1 [الطويل] 9 وعاؤزلة قامت عَلَىي تلومشي كأني إِذا أعطيتٌ مالي‎ ١ ؟ - أعَاذِلَ إن الجوة لَيِسّ بمُهلِكي ولا يُخْلِدُ النْفْسَ الشجيحة لُومها“'‎ قوله: «وعاذلةٍ» انجرٌ بإضمار ربٌّء وجوابه يجوز أن يكون قامَثْ عليّ وتلومني في موضع الحال» ويجوز أن يكون الجواب محذوقاء كأنّه قال: قلتٌ لها: أعاذل إِنْ الجود ليس بمُهْلِكىء لأنّ «قامت علي» من صفة العاذلة. وقوله: «كأثي إذا أعطيتٌ مالي أَضِيمُها' اعتراض وقَعَ بين رب وجوابه. والمجرور برْبٌ أكثرُ ما يجيء موصوفا. ويجوز أن يكون قوله: «كأئي إِذَا أعطيتٌ مالي أضيمها» الجواب. ثم أقبل عليها يخاطبهاء وهذا تشبية يجري مجرى تصوير الحال في إخراج الخافي إلى البيان» فيقول: ربٌ لائمةٍ قامت على تعيّبٌ وتوبّخ» كأني أبْحْسٌ حظا لها إذا بزَلْتُ مالى» أو أَعْصِيّها حقًا من حقوقهاء لتَنَاهِى ظلامتها ‏ قلت لها: إِنَّ ما أعتذه من البَدْل والسّخاء لا يُقرب منيّتي عَن أمَدِهاء ولُوم النّفس البخيلة» لا يُدِيمُ بقاءها في دُئياهاء فإِذًا كان الجودٌ يُفْنى والبخلٌ لا يُبِقَِى ولا يُقْنى وكان فى السَّخاء إقامةٌ المرُوءة واكتسابُ الأكرومة» وادّخار الشكر واقتناء الأخرء فالعقلُ يُوجِبٍ الأحذّ به» والحزم “مي . َي 5 هم يقتضي الزهد في. غيره . ؟ وتُذْحَرٌ لاق الفتى ومِشَائَهُ مُمَهِبَةً في اللْحْدٍبَالٍ رَِيمها ؛ - ومَنْ يَبِتَدِغ ما لَيِسَ مِنْ خيم نَفْسِه © يَدَعْهُ ويَغْلبِهُ على النْمْسٍ خِيمُها يقول: إِنَّ أخلاقٌ الفتى مذكورةٌ بعد موته» ومتردّدة فى المجالس مع اسمهء فإِن حَسُئَتْ عند المَخْص حُمِدّثء وإن قَبُحت في السّمع ذُمّت. هذا وعظامةباللة قن صارت رمَّة فى لحدهء وففية غك المشاهذدة م قبرة: وم لكلف ها لمن ره )١(‏ ديوان الهذليين 754:7؟. (1) سبقت ترجمته في الحماسية (471). (©) التبريزي: «ويروى: وعاذلة هبّت بليل أي قامت من نومها». (؟) للتبريزي: «ولا فحله النفس الشحيحة».

عدد الصفحات ١٬٢٠٠

باب الأضياف/ 58 - آخر 6 حلقةة أو استبدع حيما ليس من انه فارّقه المستحعحدت: وعاوده المستقدم . ومثله : [الطويل] ومن يَبتَدِعْ خُلْقَا سِوّى خُلَقٍ نَفْسِهِ َه فترجِعه إليه الرّواجع ويقال: فلانْ كريم الخيم» أي الطلبيقة: وقال أبو عبيدة: هو فارسية معرّبة. 2 )١(عم‎ 2-2 وقال آخ *"': [الطويل] ١‏ - أَكُفٌ يَدِي عَنْ أن يَئَالَ التماشها أكُفٌ صِحَابي حِينَ حاجئُنا مَعا؟ ؟ - أَبِيتُ هَضِيمَ الكَشْح مُضْطَمِرَ الحَشَا احير الى لول الكل يقول : إذا اجتمعت مع أصحابي على طعام لم تزاحم كفي أكفهم. ٠‏ بل آنَرْتهم نع سوق من الرّاد فقَبلنّه اليو «واسيطفاء امسن وانقبضتٌ ليستأثروا به دوني 0 كانت حاجنا متوافقة» وأيدي الأكلين متواردة؛ أشن ليلتي صغيرَ البطن؛. ضامرَ الجَنْبِء والزَّادُ ممكن. والمُشْتَهَى مُساعِدٌء فلا أتضِلْعٌ شِبَعَا خشيةٌ مِن ذم يلحق» أو عار يَلزم. وقوله: «أنْ أتضلعا». أي مخافة أن أتضلم. ويقولون: «هو الحِصّنُ أن يرام» ويراد: هو الذي يحصّن من أن يِرَامَ. قال لبيد: [الكامل] وهُمُ العشيرةٌ أَنْ يُبَطىء حاسِد©) أي تعاشَرُوا وتعاوَنُوا مخافة أن يبطئهم حاسد. وحذّفٌ حرف الجر يكثّر مع أن. وقوله: «حين حاجتنا مَعَا4 حاجتنا مبتدأ»ء ومّعًا سد مسد الخبرء وإن كان فى موضع الحالء لأنْ المصادر إذا ابتّدىء بها وقعت الأحوال أخبارًا لهاء كقولك: ضَرْبِي زيدًا قائمًا. وكذلك المضاف إلى المصدر تقول: أكثر ضربي زيدًا قائمًا. واتتصب «حين» على الظرف وقد أَضِيف إلى الجملة بعدّه» والعامل فيه أكفُ يدي . )000 البيت للمخضع القيسي كما في حواشي الحماسية (1/57)» وفي حماسة البحتري 708 نسب للمخضع النبهاني . (90) التبريزي: «وقال:؟ أي حاتم. وهي في ديوانه 54 (صادر). (9) في الديوان: «أقصَرٌ كفي أن تنال أكقّهم إذا نحن أهويناء وحاجاتنا معأ» ‏ () البيت الأخير من معلّقته وعجزه: «أو أن يميل مع العدو لثامهاء

عدد الصفحات ١٬٢٠١

16 ظ باب الأضياف/ 7/68 - آخر " - وإني لأستّخيِي رَفِيقِيَ أن يَرَى 2 مَكانّ يَدِي مِنْ جانِب الرَّادٍ أقرَعَا ؛ - وإنك مهمَابَُغْطٍ بَطْئَكٌ سُوْلَهُ «هِقَرْجَكَ ئالَا مُنْتَهَى الذَّمُ أَجِمَعَا وصَفَ حُسْنَ أدبه في مُواكلة رفيقه ولَفْهء وأنّه لا يستأئر بما يُعجبُ من الرّاد ولا تظهّر منه نهمة وجِررص. بل يستخيي من أن يُرَى ما يَلِي يذه من الرّاد خاليّ المكان. وليسٌ لأحد أنْ يقول إنَّ انقباضه يؤدْي إلى انقباض أكيله» وذلك مذمومء وإنما المحمود أن يُنبسِط فى الأكل ويَّبسّط مِن أكيله وذلك أنه قد بيّنَ الغرض فى البيت الذي بعدهء لأنّه قال: وإِنْك مهماعط بطئك سُؤْله ‏ وقَرْجَك نالا مُنتهى الدْم... فبيّن أن إبقاءه جانبّه من الزّاد مشغولا ليس مع حاجة إليه» ولا عن إمساكِ يؤدّي إلى ما ذكرته؛ فيصيرٌ ذلك سببًا في انقباض مَنْ يُوَاكله» وإنما يُريد ما يجري به عادةٌ الئاس من إظهار الشَّرِّ والذّهاب فيه إلى حَدٌ السّرَف» حتّى يمدّ يده إلى ما يَلِي غيرَة ويتخطى أيدِيّ الناس» وهذا ظاهر. وموضع «أجمع؟ من الإعراب جَرٌ على أن يكون تأكيدًا للدم وهو إلى التأكيد أحوجٌ من قوله: «منتهى». لأنّه متناولٌ للجئس والعُموم» وما يفيده في الجئس أولى. وقوله: «نالا منتهى الذِّمَ» كأن الأجود أن يأتي المضارعٌ فى جواب الشّرط» وقد حصل مضارعًا وظهرت الجزميّة فيه» لكنّه أتى به ماضيًا للضرورة . وقد ألم بهذه الطريقة المُرَفُشُ فقال في العَّرّك: [الطويل] وإني لأسئتحيي فُطيْمَةَ جائعًا خميصًا وأستحيي فُطَيمةَ طاعِما وإني لأستحييكِ والخَرْقٌ بيننا ‏ مخخفة أن تَلْمَيْ أخاليّ لائما ألا ترى أنه أجمل ما فصّله هذا الشاعر في قوله: أستحيي طاعماء وجائعا. هذا مع البُعْد بينه وبين صاحبته. ويجوز أن يريد بقوله: «مكانٌ يَدِي من جانب الزاد أقرعا». أنه يكثّر الزاد حتى يَسَعَه وجماعتهم ويَفضْلَ أيضًاء والأوّل أحسن. وأصل القّرّع ذَهاب شَّعَر الرأس من داءِ. وحُكِيّ أنه قَلّ تعامة تُسِنُ إلا قَرِعَت؛ٍ لذلك قيل : نُعامٌ قُرْ. والسّول يجوز أن يكون من سِلْتٌ أَسَالُء لغة هذيل في سأل. ويجوز أن يكون ليّن عمزته وأصله الهمزة. ويجوز أن يكون من سؤلت له نفسه كذاء إذا زَينَت له. وسّوّل له الشيطان كذاء إذا أَرْحّى حبلّه فيه وفي القرآن: ##الشَّيِطنُ وَل لَهُم»# [محَمّد: الآية ١؟].‏

عدد الصفحات ١٬٢٠٢

باب الأضياف/ 59 آخر 59 وقال الهذلي : [السريع] سح تجاء اليه مل اليذّء ا فوصَفَ السّحابٌ بالسّوّل لتدنيه واسترخائه» لكثرة مائه . 9_4 وقال آخ 7'': [الطويل] ١‏ - أمَا والذي لا يَعْلمَ السْرٌ غيره ويُحيي العِظامَ البيض وهْي رَمِيمُ "١‏ - لقد كنتٌ أختارٌ القِرَى طاويَ الحَشّا ‏ ممحاقظة من أن يقال لِيمْ #اتوانى لاستخيى تممتي تهنا وبَيِنَ فَمِي دَاجي الظُلام بَهِيمُ أَقِسَمَ بالله تعالى المطلع على الضمائرء العالِم بخفيّات الأمورء والمحيي للأمواتٍ بعد أن رَمْت عظامُها وبَلِيَتْ يوم النُشورء بأنه يختارٌ إطعامَ الصّيف وإيثاره بالزادٍ وهو محتاجٌ إليه قد اضطمَرَ حشاءٌ من الجوعء لثلا يُنْسَبَ إلى اللؤم» وليُحافِظ على الشَّرّف القديم. ويروى: «لقد كنتُ أختارٌ الخَوّى؛. والخْوّى: خلاء الجؤف من الطعامء وعخلاء الدار من السّكان. فأمًا من روى: «أختارٌ القِرّى» فمعناه ظاهرء يريد أختار إقامة القِرَى» فحذف المضاف. وبعضهم رواه: «لقد كنتٌ أختار القَوَى؛ وزعَمَ أنه مقصورٌ من القَّوَّاءِ؛ وليس بشيء. وقوله: «وإني لأستحيي يميني وبينها وبين فمي داجي الظلام»» فقد زادَّ فيه على ما تقدم ذ في المقطوعة قبلهء لأنه ذكر أنه يستحيي من نفسه ويَّدِه وهو لا ثانيَ له في الليلة الظلماء: وإنما يريد تعودّه ما يُستحسَّنٌ في الأكل» ويُختار في الإطعام» فإذا تقُرّدَ جرى على عادته إذا تجمّع. وانتصب امحافظةً) على أنه مفعول له. و«طاوي الحشا»؛ انتصبّ على الحال» ويجوز أن يريد إن لم يَرَني الضيف فيما آنيه عند الأكل للظّلام الشامل» ولم يَبْن له ما أَتَرُكَء فإني أستحيي من يّدي فلا أحتّجنُ ولا أستأثر. والأوّل أحسن. والبّهيم: المُظَلِمء وأصله الذي لا شِيَةَ فيه ولا وَضَحء أيٍّ لون كان» وأراد به هنا تأكيد السّوادء لأنْ قوله: «داجي الظلام» أفاد الإظلام . () للمتنخل الهذلي في شرح أشعار الهذليين »١768‏ واللسان (حمل» سحلء» سولء». جنن)»: وللهذلي في جمهرة اللغة 75 » ومقاييس اللغة .١١8:"‏ وصنذره: «كالس حل البيض جلا لونها» () التبريزي: «وقال أيضًا» أي حاتمء والأبيات في ديوانه 47.

عدد الصفحات ١٬٢٠٣