ليل باب الأضياف/ 7٠١ رجل من آل حرب 2.١ وقال رجل من آل 7 [البسيط] و ١د-باتث ثَلُومُ وتلحَاني عَلَى خُلْقٍ عَرَّرْتّه عادة والحَودٌ تعويد ؟ - قالت أراكَ بما أَنقَفْتَ ذا سَرَفٍِ فيمافَعَلتَ فهَلًَا فيك تَصريدٌ " - قلت اتركيني أبغ مالي بِمَكُرْمَةٍ يَبْقَى ثنائي بهاما أَوْرَقَ الصُودُ 5 - إنا إذا ما تيتا أَمرَ مكْرْمَةٍ قالت لناآَنْمُسٌ حَرْبيَةٌ عُودُوا يقول: بَقِيَثْ هذه المرأةٌ ليلتها تَعتِب على وتذمني في عادةٍ نشأت عليهاء وخليقةٍ حلفت بهاء والجودٌ عادة والفا وقول «والجود تعويد» اعتراض دخل في أثناء الحكاية عنهاء فقالت لي: أراك تُسرِفُ في الإنفاق» وتَجْرِي إلى ما لا يقوم له مالّك في التقديرء ولا يَفِي به وُجْدّك عند التحصيل» فهلا فطمْتٌ نفسَك عنهاء وجَرَيْتَ على سَّئَن يُساعِدّكُ عليه حالك» ولا تَعجِرٌ عنه مقدرتك. والأصل في النُّصريد تقليل الشري يقال مقا انقية تمدق . وقوله: «قلتُ اتركيني»» أي أجبنُّها بأنْ خليني وابتياعٌ المكارم بمالي» ليُبقى نناءُ الناس على أبدًا بهاء ومُدَةَ إيراقي الشَجَر. فما أورق العودٌء» في موضع الظرف. وقوله: «ثنائي بها» أضاف المصدرٌ إلى المفعول» والمراد ثناءٌ الناس علىّ. وقال: «أبعْ مالي»» والمال ثمن المّبيعات» لأنَّ المتبايعين كل منهما يبيع ويستري . ظ وقولك إلا زقاتها تاقينا افر متقو8ه يفول من هاه أن لا ترهس فى بعاد المكارم؛ إتخاد المعروف والصّنائع بالإيحادٍ فيهاء والاكتفاء بالوثر عند فِعْلهاء ولكنًا ' نشفع ونعاودء وبع الأكرُومة بأختها فتُطابق . وقوله: «عوّدثّه عادةٌ» انتصب «عادةً» على المصدرء لأنها وْضِعت موضع التعويد» كما يوضع الطاعة موضع الإطاعة؛ يدل على أن ذلك هو المراد قوله: «والجود تعويد». ويقال: تعوّدتٌ كذا واعتدثه واستعدته وأعدثه بمعئّى» وفعخل معد ومعاودٌء أي معتاد للصّراب» وإنما قال: «أنفسٌ حربيّة» تبجحًا بأسلافه» وإظهارًا بن مَن كان منهم لا يأتى عِرْقُهِ ونّجَْرُه إلا الكرّم. )١( التبريزي: «ذكر المدائني أن السفاح أمر بقتل رجل من بني أمية فتبعته امرأته وابنه الصغيرء فجعل يفرّق أمواله وامرأته تقول: ولدك ولدك. فقال هذه الأبيات؟ .
عدد الصفحات ١٬٢٠٤باب الأضياف/ 7١ أبو كدراء العجلي )ا 0١ وقال أبو كذراءً العجك"' : [البسيط] ١-ياآمٌ كَذرَاء مَهْلَا لا تَلُوهِينِي إني كَرِيمٌُ وإِنّ اللومَ يُؤذيني ؟ - فإنْ بَخِلْتُ فإِن البُخْلَ مشْمَرَّك 2 و«إن أمجذ أغطٍ عَفْوَا غير مَمنونٍ يخاطب امرأته, وقد تضجَرٌ بملامتها ولَذْعةٍ إنكارها وعتابهاء فيقول: رِفُقًا فيما تُسلّكينه» نافيا ار ليت فإنى عانشات على الكرم الزقك بؤزتي :ولا يخي عاك شيئًا؛ لأنّي لا أقابله بالقَبول» وقد يؤدّي الإفراطً في القول إلى, الريادة في الوَلُوع. ولاح إن جلك فالفيكول ابد بط لك ليتع وبق ورثتي » وإنْ أجد أَغطٍ مالي عَمْوَاء أي تَسمَحُ نفسي به فلا أكون مجهوداء ولا أمئَنُ على مَن يأخذهء لأني أقضي بالبَذْلِ لله ومأرّبة»ء وأمضي هَوّى لي في مصارفي ومُئْيَة» مُسْتَخْلصًا من شِركة غيري» ومُقتَسَمًا في وجوه إرادتي وبذلي. وقوله: «فإنٌ البُخُل مشتّرك؛ إِنْ شعت جعاته على حذف المضافء» ويكون المراد: فإِنْ ذا البخل. وإِنّْ شت جعلته المفعول» كما يقال: الخَلْقُ والمراد المخلوقء ودرهمم ضربث والمراد , مضروب . والممئون يجوز أن يكون من المَّنَء وهو القطعء أي أدِيمٌ ذلك إدامة مَنْ وقال بعضهم: أراد بقوله إِنْ البخلَّ مشْتَرَكء أنَّ الناس أكثِرُهم بُخَالء فيكونٌ لي شركاء. وهذا كلامُ معتذِر من البخل لا كلامُ ذَامٌ له. ومع ذلك فعَجر البيت يَبْعْد عنه ولا يلائمهء وقد أبانَ عمًا ذكرثه فيما يليه» لأنّه قال: * - لَيسَّث بباكية إيلى إذا فَقَدَثْ١ ١ صَوتِي ولا وارِئِي في الحَيّ يَبْكينِي 4 - بَتى البُتَاةٌ لتا مَجَدَا ومَكُرْمَةَ لا كالبناء من الآجرٌ والطين يقول: إِنّى لا أَبْقَِى على إبلى ولا أَبقَّى منها ما يَفْضْلٌ عن إفضاليء فإذا مث عنها وفَقدّثْ صوتي في رَجْرِها والأمر بتفريقهاء فإِنّها لا تَبكيني؛ وكذا وارثي لا يحصل شيئًا من إزئي فلا تراه ينْدَبيِي. ثم قال: إن أسلافي بَنُوا لي مدا وكَرّمَاء فأحتاح أن أَقَتَدِيَ بهم وأعقة خططهم وإنْ لم يكن كالبناء المبنىٌ من المطين والآجرّء لأنْ المكارم تسترمٌ فتدعو إلى تفقّدهاء بخلاف ما تُتَفقّد به المصانعٌ إذا استَرَمّت. .)١71١ أبو كدراء: هو زيد بن ظالم» أحد بني مالك بن ربيعة بن لجيم (المؤتلف للآمدي )١(
عدد الصفحات ١٬٢٠٥اح باب الأضياف/ 757 عتبة بن بجير و 1/57 عمرو بن أحمر الباهلي 5 .2 وقال عَتْبَةٌ بن يجير” ١ [الطويل] ١ - لِحَافِي لِحافٌ الضَّيفٍ والبَيتُ بَيِئْهَ 2 ولم يُلْهِنِي عَنه غَرَالَ مُقَئْمُ ؟ - أحَدّثه إِنّْ الحَدِيتَ مِنَّ القِرَّى وتَعْلَمُ نَفْسِي أنه سَوْفٌ يَهْبّ جع" يقول: إذا نَرّلَ اليف بي فإنّي أوئِرُه بأشرفٍ مكانٍ من بيتي» وأعرٌ فراش لي» ولم يغلي عنه لا الأهل ولا الولد. فأُحْدمه وَأَوْنِسّه وأبسعط منة وأخْرّفه» وكل ذلك من شَرْط القِرَى وإنّ لم يكن طعامًا؛ ومع ذلك تعلمُ نفسي وقتّ هُجِوعِهِ فلا أمله ولا الع ولا أشغله عن راحته ولا 000 لإ وار كفك وك وله سد إِنَّ الحديتٌ من القرى»: وقد قال غيره في إنزال الضيف: «ولم أُقْعُدْ إليه أسائله»؟ قلتٌ: ليس قوله أحدّثه مما انتفى منه ذاك في قوله: ولم أقعَد إليه أسائله؛ لأن ذاك أشار إلى ابتداء النزول» وذلك وقت الاشتغال بالاحتفال له أُوْلَى. وهذا يريد أنه يحدّثه بعد الإطعام» كأنّه يسامرُه حبّى تطيب نفسُّه فإذا رآه يَمِيلُ إلى النُوم يخليه قال الأصمعيّ : من َي العرب أن الغريب منهم إذا تَرَل فصادف هّشاشة وفكاهة أيقَنَ بالتكوّم وحُسْن التَّفقّدء وإن رأى إعراضًا والتواءً عَرَفَ ابتذالا وجِرْمانًا. فلذلك قال: (إِنَّ الحديث من القِرّى». 7 2 وقال عَمْرو بن أَخْمّرَ الباهلغ”" : [الطويل] - ودُغم تُصَادِيهَا الوَلائِدٌُ جلّة إذا جَهلث أجوافها لم تَحَلم اوبعو ع9 لجوج لِقِئْةٍ6 رَفُوفٍ بشِلو الئّابٍ هَؤجاءً ميلم أراد بالدّهم قُدورًا سُودًا. ومعنى «تُصاديها» تداريها وتُمَارسُها في النُضَب والإنزال وإعدادٍ الآلات لها. والولائد: الجواري. والجلةٌ: الكبار العظام. وقوله: «إذا جَهِلتٌْ أجوافها». يريد إذا غَلَثْ وأرْرَّمَتْ. فعَدٌ ذلك جهلا منها. وقال: (0) التبريزي: «وقيل: إنه لمسكين الدارمي». () هذا البيت لعروة بن الورد في ديوانه 22٠5١ ١( واللسان (بصص). (©) عمرو بن أحمر بن العَمَرّد الباهلي» أبو الخطاب: شاعر مخضرمء كان من شعراء الجاهلية وأسلمء غزا مغازي في الروم» وأصيبت إحدى عينيه. عدّه ابن سلام في الطبقة الثالئة من الإسلاميين (ت نحو 55 ه/ نحو 5486 م). ترجمته في: الإصابة 255474 والمرزباني »5١14 والأغاني 7775:4.
عدد الصفحات ١٬٢٠٦باب الأضياف/ 754 المرّار الفقعسي ا «أجواقها» جَمْعًَا على ما حَوله. وقوله: «لم تَحَلّم» أراد لم تسكن بالهُوَينى وقوله: «ثَرَى كل هِرْجَاب؛. فالهزْجاب: الضّخم الثقيل. واللجوج هي التي إذا استعرت النَارٌ تحتها لَبّت. واللْهُمَةُ: الكبيرة التى تلتهم الأوصالَ الموثّرة» والأعضاء الموّرّبة. وقوله: «زّفوف بِشِلُو الئّاب» أي لسعّتها ترمي جوانيُها بأشلاء النّاب وتَزفٌ بها. والزفيف: ضَربٌ من السّير. والهّؤجاء: التي كأنّ بها هَوّجَا وججنونًا. والعَئْلم : الواسعة الكثيرة الأخذ من المَرَّقَء كالعَيْلّم من الآبار. * - لَهَا لَمَطْ جنع الظلام كأنّها عَجَارِفٌ عَيثِ رَائح مُتَهزْم'" ؛ - إذا رَكَدتْ حَوْلَ البُيوت كأنّما2 تَرَى الآل يَجْرِي عن قَنَابِلَ صُهِم اللمَط: الصّوتء يعني هِرْتَها في الغليان. وانتصب «جنئم الظلام» على الظرف» ترفك أنها تَغلِي إذا جنحَ الظلامُ بالعشيّ وذاك وقتٌ الضيافة» وكأنّ لعّطه صوتٌ رعد من غَيْثِ ذي تُعجرّفٍِ. والعَجَارف: شِدَةُ وقوع المطر وتتابعه. يريد أنه هبّت الرّيحُ فيه وصار له هَرْمَةَ أي صوت. شَبَهَ صوتٌ القِدْرٍ في علَيانها بصوت الرّعد من سَحَابِ هكذا. وقوله: إذا ركَدَثُ حول البيوت» رجع إلى صفة القٌّدور كلّهاء فيقول: إذا أصية قنك ,علق الأثافق خول البيوت: وقد أشكت وختلكه باللحوم والدسوم» تراها نَبِدْقُ [هالتّهاء وتتلألا تلأنُو الآلٍ» وقد جَرَى على مُبُونَ خيول واقفة» فساعَده بين السّلاح. والقنابل: الجماعاتٌ من الخيل» واحدها قنبلة. والصّيّم: جمع صائم؛. وهو القائم. والصّؤم قيامٌ بلا عَمَل. وصام الفرسٌُ على المغلف. إذا لم يَعتلف . 5 - وقال المرَّارٌ الفقعسِئ"" : [الطويل] ١ - آلَيِتُ لا أحفِي إذا اللّيِلُ جَنْنِي سَنَاالئَارٍ عن سَارٍ ولا مُمَنوَرٍ ١ - فيامُوقَدَيْ ناري ارْفَمَاها لعلّها ثضي: لِسَار آخرّ الأيل مُقْبِرِ يقول: أحَذتٌ على نفسي مُوليًا ومُقْسِمَاء أي لا أَحَفِي إذا اللّيلُ سني بظلامه ضوء ناري عن سار يَبِغِي مبيتاء ولا ناظر إلى نارٍ ليهتدي بها . .)555( التبريزي: ١كأنه». (؟) سبقت ترجمته في الحماسية )١(
عدد الصفحات ١٬٢٠٧1,4 باب الأضياف/ 774 - المرّار الفقعسي ثم تَرَكُ الإخبار عن نفسهء وأقبّلَ يخاطب موِيِدَيْ ناره فقال ارفعاهاء أي اجعلاها في يَمَاعَ ومَكانٍ مُشْرِفء فعسى أن تُضيءَ لِسَارٍ مُرْمِل فقير في آخر الليل» وقد كابَدَ ما كابَدَ من أوّلهء فخلّص إليناء واهتدى بنارنا. والمتنوّر: النّاظر إلى الئّار. وإنما قال: «فيا موقِدَي ناري» على عادتهم في جَغْل مُزَاولِي الأمور اثنَيْن اثنين. على ذلك قولٌ الآخرّ: [الطويل] تير جازريه يرْعَذدان وكما قالوا في الحَلّب البائن والمستعلي» وفي الاستقاء القابل والمستقي . و«لعل» يعد ممّ أفعال المقارّبة وإِنْ كان حرفا. والمُقْتِرٌ: الفقير. ويقال: قتّر وأفتر بمعنى. وقد يُجِعَل المُفْيِر نقيض المكثر. “ - وماذًا علينا أن يُواجة نارّنا كريمٌ المُحَيًا شاجب المُتَحَسْر - إذا قال مَن أنتم لِيَعْرفَ أَملّها 9 _َفَعمْتٌ له باسمي ولمأتنكر ةو * 2 ا 2 ل ا ا 0 فق - فبمنا بخَير مِنْ كرّامةٍ ضَيفِنا 2 وبثنانُهَذَي طغمَّة غير مَيِسِر' قوله: «وماذا علينا»؛ أي أي ضرر يلحمٌّنا في أن يَتوججه إلى نارنا رجلٌ كريمٌ الوجه» هزيل المعرّى. قد ظهْرَ أثرُ لض على متحسرو أي حيث يتحسّرُ النُوب عنه) كالوجه وسائر ما لا يغطيه. وقوله: «كريم المحيّاه ضدّ قولهم: ليم المَمَذّء أن المحيًا هو الوجه» فأضيف الكرم إليه . وَالمَمَذ : منتهى الشّعَر من القَماء فأضيف اللؤّم إليهء وقد قيل: خُرُ الوجهء وعبد المَقَذْء وعَبْدُ القفا. وقوله: «إذا قال من أنتم»: يريد أنه يتعرّف لينظرٌ هل على الئّار من يَكرّم قراه المستضاف بالكلام» لينظروا ماذا يكون منه من استهلالٍ واهتزازء أو ازورار وانقباض . 000 )١( لزينب بنت الطثرية في اللسان (عدمل)» وتاج العروس (صمل)» وللعجير السلولي في اللسان (صمل). وتمامه: اقرى جازريه ييرعدان وناره عليها عداميل والهشيم وصامله؛ (20) التبريزي: «نهدي طييةة.
عدد الصفحات ١٬٢٠٨باب الأضياف/ 70 عروة بن الورد )1 وقوله: «فيثّنا بخير من كرامة ضَيْفِناك» يريد: احتمَّلنا لضيفنا فشّركناه في الخير المعد لهء وبقِيئا ليلتّنا نهدي إلى الجيران مِن فُواضل الطعام والرَّادٍ عا وعن يا وذلك «غير مَيْسِرِ» أي لم يكن مما صرب عليه بالقداح وتياسَزناه أي اقتسمناه» بل كان مما نَجْسَّم للضيف لا يَشرَكنا أحد فيه. ظ 56 2 وقال عَرْوَة بن قرو" [الطويل] ١ أَرَى أمٌ حَسَّانَ المَدَاةَ تَلُومُني 2 تُكَوّفني الأعداءَ والنّفْسٌ أَححوَفٌ”"' ١ -لَمَلَ الذي حَوَّفْيِنَامِن أمَاهِنا 2 يُصليمه في أهله المتَخلفٌ يقول: لما هممتٌ بالسَّمّر وجعلبّه مي ببالٍ اعترضَت هذه المرأهٌ على وأقبلثْ تلومني وتحذرني الأعداءَ في الوجه الذق أردت تيْميمّه» ونّفسي أشدٌ خوفًا لأنها حسّاسة حَذِرّة» لكنى تجلذْتٌ لها وأجَبْتُها بأنّ الذي أُنذَّرْتِناهُ من قُدَّامناء والسَّمْتِ الذي هود رو لماك رقا لحلاف عر التي اي اللي اررق االعقي ات لهل راف بأدْوَنٍ العيش؛ لأنَّ الحَذّر لا يِعْنِي عن القدرء وقد يُوْتَى الإنسانٌ من ناحية 0 ويصادف فيه ما لا يصادفه الخائف من ناحية خوفه. وقوله: «حَوفيّناة حذف الضميرَ العائد إلى الذي منهء استطالة للاسم بصلته. وقوله: «مِن أمامنا»» يريد من حيث نأتمُهء والوجه الذي نتوجّه إليهء وذلك قُدَامَه لا شكُ. وموضع «يصادفه» رفمٌ على أن يكون خبرَ لعل» ل اا د سي وو حر الحال» أي يصادفه المتخلف مقيما في أهله و مستقرًا. #نن إذا فلت قد جا اقيقر حال ثركنه اوش شك ]يتات أاففف - لَهُ حَلَةٌ لا يَدْخُْلُ الحَئٌ دُونها كريمٌ أصابَثْة حوادتُ تجرف يقول: إذا ادّ: تق لي في مقصَّدٍ من مقاصدي ما أُكدّر فيه حصولٌ الغنى وجوارٌ الاعتماد عليه فى مَبَاعْى الذنياء ووعَذْتٌ نفسى له ومن أجله بالاكتفاء عِندَ الفكر فى في موّن العيال» حال بيني وبينه اجتداء صاحب عَيْلْة ووالد صبية ظاهر الفمّر. سيء الخال يشكن رمائه وتاتية الفة ا مما يتألّم منه شواهدٌ تمنع دخول حقٌ دوت خَْلْتِه وتأبى أن يقال في شيء من المفاقر هو أولى منه . فكأنه يعني بالحقٌ نسيبًا () سبقت ترجمته في الحماسية .)١55( (؟) أم حسّان: هي زوجته وكانت تخوّفه وتنهاه عن الغزو.
عدد الصفحات ١٬٢٠٩قل ظ باب الأضياف/ 7١ - يزيد بن الطثرية أو جارًا أو متحرّمًا بحُرمة» لأنّه متى قُوبلَ حالّه بحالٍ مَن ذكَرّه لم يوجبْ تقديمه عليه» ولم يستحقٌ العدول عنهُ إليه. هذا من طريق الوُجوب لهء ثم هو في نفسِه يرجعٌ إلى كرم ومُروءة» ويَسْتَظهِرٌ بعُْنوانٍ نَعْمَةٍ وتَرْفَةٍء وقد نابته نوائبُ تجرف المال» أي تُنُويهِ جملة لا تُزِيلّه شيئًا بعدَ شي.ء كما يُكال الشّيءء أو يُوزَّنَء فعهدٌه به قريب. والنُوفْر عليه متعيّنٌ مفروض . فإذا التَرّمْتُ له واجبّهء وآثْرئُه بِصَرْفٍ ما في يدي إليه عدت محتاجًا كما كنتٌ» وساعيًا في الطلب كما ابتدأت. وقوله: «كريم» من صفة أبو صِبْيْةِّء وقد تابَعَ بِينَ صفاتٍ من مُفْردٍ وجملة. 5 .2 وقال يَرِيدٌ بن الطثركة”'' : [الطويل] ١ إذًا أَرْسَلُوني 2 عند تقدير حاجة امَارسٌ فيها 5 كنتت عيِن المُمَارسَ9© ؟"- وتفمى لَه نَمُعُ المُوسرِينَ وإنما سَوَامِي سَوَامُ المقْتِرِين المَمَالِس يقول: إذا أرسلّني عشيرتي في مُهِمّ لهم يُقَدْرون ارتفاععه بي وبسَعيِيء ويؤمّلون انتفاعهم به عند اجتهادي. فاعتَّمَدُوا مُزاوَّلّتي» ووَثِقُوا بالنُجاح لدى ممارستي» كنتٌ فيه حقٌ الممارسء لا أضبّع فيه ولا أفرّط ولا أقضّرء بل زدتٌ على ظَنْهِم بي. وتجاوَرْتٌ الغاية التي يَقِون فيها من رجائيء فتَفْعِي نفْعُ المكثرِينَ وإن كان مالي الراعيةٌ مال المُفْلسين المُفْترين. وقوله: «المَفُالس»4» الإفلاس: لفظةً عربيّة وإن كَثُر التّداولٌ لها في ألسِئّة العامّة. وكان الأصلُ في أفلّسٌ الرّجِلٌ أن يصيرٌ صاحب قُلوس ذلك» فهو كالتّعديل والعتسية. والسوام من قولهم: سامت الماشية تسومء وهي سائمة. والمِرّاس: مُرْاوَلَة الشَّىءء ويقال: مّرس الحبل» إذا نَشِبٍ في البّكرة عند الاستقاء. ويقال لمن يرذه إلى موضعه أمرّسّ فهو مُمْرس. على ذلك قوله: [الرجز] 5 دجام بن »8 العم 20.00 إفرة ثم يقال في الصّبور على طلب الشَيء القويّ: هو مَرِسٌء وكندند المعارسة )١( سبقت ترجمته في الحماسية .)04١( () التبريزي: «كنت نعم الممارس»؟. (6) بلا نسبة في إصلاح المنطق 487» والدرر »7١4:6 ومجالس ثعلب »555:١ وديوان الأدب 57 *© واللسان (مقس. مرس)» ويعده: «إماعلى قعو وإمااقعتنس»
عدد الصفحات ١٬٢١٠باب الأضياف/ لاطت ا- عفنا لاماي لدي ا- عدت ئ 1١ 2 وقال سالم بن فقُحْفَانَ”''» وقد عاتبنه 9 [الطويل] -١ لقَذبَكَرَث أمُ الوّليد تَلُومُيِي 2 ولمأجتَرِم جَرْمَا قَقْلْتُ لها مَهْلا فلا خرقِيني بِالمَلامة واجمَلي لكل بعير جََاءَ طالبّه خبْلا'" فلم أرَ مثل الإبْل مَالَا لمُفْتَن ولا مفل أيّام المَطاءِ لها سُبْيدا” يقول: ابتكرت هذه المرأةٌ لائمة لي وعاتبة علىٌ من غير جنايةٍ جِنَيْتها واكنسبتهاء ولا جريمة اجترميّها وقَدَمْتُهاء فقلت لها: رِفْمًًا في قولِكِ لا خَرقاء وصررًا على مضّضك واقتصادًا؛ ولا تُحرقيني بئارٍ عَنْبكء وسُلْطانٍ غَيظِك» ولكن اتبعِي مُرَادييء واهِتَّدِي بِهَذْبِيء واثقة بأنّ الصّوابَ في فعلي وقولي»: وجواممٌ الخير مقرونة ِعَمْوِي وجَهدي. واجعلى لكل يعبر تضصت عليه لسائل حبلاء ليقتادّه به مشارّكة لي في الكرم وابتغاء ما دواع قينا أرذدة من وجوه الاصطناع. لا يَظهَرُ منك تكذهء ولا اشتطاط وتَسَخط. واعلمي أني لم أر مالا مثلَ الإبل لمن يَقْتَيِي خيرًاء ويدَّحْرُ أجرّاء ولا مثلّ أوقات العَطاءِ سبيلًا لها ومَمّدًا. ويجوز أن يريد بقوله: (مالا لمُفْئَنَ؛ أي لمن يجمع ما يقتنيه ويجعله الأصلّ في يساره وغناه. وبَعْدَ ذلك فتحويلها إلى العُفاة برُمُتها أَوَدُ عليهم وأَرَدُّء وأبقّى في حالهم وأْغتّى. والاقتناء: انّخاذ الشَّيء للنّفْس لا للبيع. ويقال: هذه إبلٌ قُنيَةِء وهذو مال قُثيانء لِمَا يُنَخَذ للنسْل لا للتّجارة. ويقال: قنَا يَقُنُْوه وقَنِي يَقْنَىء لغتان» ومن الثّانية قولهم: أفتى حياءكِ. ومن الأولى قوله: [الطويل] 34-. فرمّت إليه امرأته بخمارها وقالت : صِيّرْهُ حبلا لبعضها وأنشأث تقول : [الطويل] - حَلَفْتُ يميئا يا ابن فُحمَانَ بِالِْي 2 تَكفّْلَ بالأرزاقٍ في السَّهْلٍ والجَبَلْ لل سبقت ترجمته في الحماسية (585). 6890 التبريزي : لاجاء سائله حبلا . زفرة التبريزي : دمل لمقتر» . ا (5) للمتلمس في ديوانه 53 واللسان (قنا)ء وتاج العروس (كفرء قنا). وصدره: «فألقيتها في الثني من جنب كافر؛
عدد الصفحات ١٬٢١١001 باب الأضياف/ 79 الأقرع بن معاذ ' - مَرَالَ حِبَالٌ مُبْرّماتٌ أَعِدُها 2 2لهاهامَشَى بومًاعَلَى خَُفّهِ جَمَر: * - فأفطٍ ولا تَبِخََل إذا جاء سائل قَعِنْدِي لها عْفْلُ وقد زاحت العِلَل يقول: أقسمتُ يميئا بالله الذي تضمُّنَ الأرزاقٌ لمرتزقهاء وقطر الخلقّ الذي اخترعهم في سَهْلٍ الأرض وخزنهاء لا تال من جهتي حِبال بتخصدة قله لإبلك التى صَرَّفتَها فى مصارف بَذْلِكَ مده الدهرء اقتداء بك»؛ ودُخولا تحت طاعتك. فالمتكمّل بالأرزاق هو الله تعالى في أقطار الأرضء وقد وَبْقْنَا بتفضّله والتعيّشٍ من وقولها: «تَزَالَُ» حذقْتْ حرف النَفْى منه لأمْنِها من الالتباس» وقد مر القول فيه فى جر برس وقولها: «فأغطِ» ترغيبٌ منها وتحضيضء. أي توسّمْ في البَذْل منهاء ودع البَحْلَ بهاء فلا اعتراض عليكء. ولا مُرادَّةَ معك» والعُقّل من جهّتى معَدّة. والعللٌ معي مرتفعة. ويقال: أزَّحْتٌ العِلّة فى كذا فزاحثء» أي أزلثّها فزالت. وحكى الدريديٌ: زاح الشيع زيح ويرُوح زَيْحَا ورَيَحَانَاء أي تحرّك عن مكانه. ورّحْته فانزاح» وأزَّحَتُه فزاح. وهو مَرْوحَ ومرَاح . وقولها: «ما مشّى يوماء في موضع الظرف» والعامل فيه لا تزال حال : ظ قال الأة ا [البسيط] وقال الأقرع بن 00 55 -١ إن لنا صزمة تَلمَى مُسحَبَسَة فيها معاد وفي أربابها كَرَمُ ؟ - نُسَلْفٌ الجار شِرْبًا وفي حائمةً 2 ولاتَبِيتٌ على أغغناقها سه" * - ولا ُسَفَهُ عنْدَ الحَؤض عَطْشَئُها أخلامئا وشريب السَّوْءٍِ يَحَنَدِمُ الصّرْمَةُ: القليل من المال» ويريد بالمحبّسة أنّها مُناحّة بالفِناء لا تُسَامُ في المراعى. وقوله: «فيها معاد أي أنْها تحتمل ما تُحَمّل من مُوَّن العْمَاةٍ عَوْدَا على بَذءٍ . خقوق السُؤّال والمجتدين . )١( الأقرع بن معاذ: اسمه الأشيم بن معاذ بن سنان بن عبد الله بن حزن... بن قشيرء كان في أيام هشام بن عبد الملك (المرزياني .07٠١ هم التبريزي : اتسَلُفىق واولا يبيت» .
عدد الصفحات ١٬٢١٢باب الأضياف/ 17١ - يزيد بن الجهم الهلالي ينف وقوله: «نسلّفٌ الجار شِرْبًا وهى حائمة» الحائمة: العطاش؛ يقال: هو يَحُوم خوك الماءى إذا دار عضو له وهو حائم لائب». إذا اشْحَد عطشّه وحام حول الماء. فيقول: نقدم الجارٌ على أنفسنا عند سَقْي الإبل وإن كانت إِبِلّنا عِطاشاء كأنا نُجعل الزيادة على نصيبه كالسّلّف عنده. ويقال: أسلفتٌ كذا وَسَلْفْتٌ جميعًا. وقوله: «ولا تبيتٌُ على أعناقها قَسَم)؛ يعني الأيمان التي يؤكّد بها المعاذير والعللُ عند المنع والبّحَل. فيقول: تيت عزنا وقد لزتها كثارة بسو لعي د بها عن البَذْلٍ. ولك أن تروي: «نُسلّف الجار» بالتاء»ء حتى يكون الإخبار ة في العجز والصّدر عن الإبل» والحال لا تلتبس في أن ذلك كله لإريايها. وقوله: «ولا تسَفَّه عند الحؤض عَطَْسَتُهاه. أي لا تستخف حاجتّها إلى الماء أحلامنا فَتَبْطِشُ بشركائنا في الوزدء ونفعلّ ما يفعله المتعزز والمقتدر من الهٌضيمة في الشّرب» لأنْ شرِيبٌ السوء ل نا ويغخضب فيحتدم. والاحتدام : شسدة الإحماء. قال الأعشى : [المتقارب] رت 0 422 0 02 4 وهاجرة حرها محتدم 9_93 وقال يزيد بن الجَهُم الهلالى”'': ٠ الطويل] ١-لقد أآمَرَثْ بالبُخُل أُمٌ مُحَمَدٍ فقلتُ لها حُني على البُخْلٍ أَحْمَدَا ؟ - فإنُي امرّؤٌ عَوْدْتُ نَفْسِيَ عادة وكل امرىءٍ جارٍ على ما تعَودًا يقول: أمرّئّني هذه المرأةٌ بالإمساك عند البَذّل. والإبقاء على المالء فقلتٌ لها حي على البُخْل وابعثي عليه إنسانًا أحمّدَ لك وأرضى بِوَعْظِك مئِّيء فيكون أحمد مفعولاء وقد نابت الضّفة عن الموصوف. ويُروّى: «حُني على الججود أَخمّدا؛ ويكون قوله: «أحمد» منتصبًا بإضمار فعلء كأنه لما قال حُتْى على الجود نوّى اثتي ما هو أحمد لك. وهذا كما يقال: وراءك أُوسَعَ لك. وائّق الله أغوّد لك. وفي القرآن : 1 نتَهُوا حيرا لَحَكُْ » [النْساء : الآية ]١7١ ومّن روى: احُنّي على البّحْل)ء يجوز أن يكون أحمدٌ اسمًا علَّمًا لولدٍ لها أو قريب منهاء فقال: ابعثي ذلك على البُْحْل من )١( للأعشى في ديوانه 41» واللسان (حدم)ء وكتاب العين :2188 وصدره: «وإدلاج ليل ععطلى غرةة» () التبريزي: اويرزق لحفيد بق تورلا والآببات في معجم الأدباء ١١:١١ لحميد بن ثور أيضًا وهي في ديوانه 7”/ (طبعة دار الكتب المصرية)2» وفي اللسان (سقط) ليزيد بن الجهم.
عدد الصفحات ١٬٢١٣0 باب الأضياف/ ١/7/ا - آخر كُوني» لأني لا أصمِي إليك ولا العَمِرُ مِرُ لك». فقد تعوّدثٌ منذّ كنتٌ عادةً مَطَمِي عنها ومَنْعي منها يتعذّر ويبعد. وكلُ رجل سيّجري على عادته. وما هو من هِجيراه وسمتّه . “ - أَجِيِنَ بَدَا في الرّأس شَيِبٌ وأَقبَلَتْ إلى بسو عُبْلانَ مَنْنَى ومَوْحَذدا ؛ - رَجَوْتٍ سِفَاطِي واعبلالي ونَبْوَّتي 2 وراءَكِ عَئْي طالقَا وارخلي غَدَا ألف الاستفهام وإن كان المراد بها التوبيخ والتقريع» يَطْلَّبِ الفعل وهو رجوت. فيقول: أَرَجَوْتٍ مني بعد اشتعال الشّيب في رأسي اتباعي لكِء وقَبُولي منك. وبعدّ أن أَلِفَ الناسٌ مني طريقةً أجري عليها وقد أقبلث بنو غيلانَ شُرّعًا نَحْوي اثنين اثنين» وواحدًا واحدّاء من و مختلفة» ووجوه مفترقة. وقد عقوا أمالهم بي» يكون مني و عنهم. واعتلال عليهم. وَزَوال خخ الشئة المعروفة فيهم ومعهمء إلى غيرها. وقوله: «سِقاطِي»» يقال لمن لم يأتٍ مَأَنَى الكرام: هو يُسَاقِط . قال الشاعر: [الرمل] كيف يَرْجُونَ قاطي بَعْدَ ما بججلل الرّأسَ مَشِيبٌ وَصَلَعْ"' والمعنى: كيف أُمّلْتِ مُساقّطتي عن هذا الدَّأبِ مع اجتماع هذه الأحوال» ومَعٌ تجربتي وكماليء اذْهَبي عني بائئةَ مني وارحَلي غعَدًا. وقوله: «وراءك» ظَرفٌ في الأصل. وقد جعله اسمًا للفعل. والمراد: ابْعْدِي عنّْى. وعطف عليه «وارحَلِي» وهو فعلء وهذا يبيّن قوّةَ الظروف إذا حولت أبتماء للأفعال. لأنه لولا ثّباتها فى التّيابة عن الأفعال والاستغناءِ بها عنهاء لَمَا جاز عطف الفعل عليها؛ وذلك أن المعطوف والمعطوف عليه في حكم المئَنّى» والتّئنية لا تَحْسّن إلا بين متوافِقَينء فكذلك العطف. ومَثْنَى ومَوْحَدٌ مما عُدِل في النّكرة» فلا ينصرف في المعرفة والئكرة جميعًاء لكونه معدولا عن أسماء الأعداد وعن الإفراد إلى التكرير. و«طالقًا؛ انتصَبّ على الحال من قوله: «وراءك عَنْى)» ولم يقل طالقة لأنه أخرجّه مَخْرجٍ النُسَب . ١ _ وقال آخر: [البسيط] ١ - إِنّي وإِنْ لم يَتَلْ مالي مَدَى خُلْقِي فئاض ما مَلكث كَفَايَ مِنْ مال للك لسويد د بن أبي كاهل في ديوانه 7 واللسان (سقط). ومقاييس اللغة *. ؛ كل وشرح اختيارات .5١7 المفضّل
عدد الصفحات ١٬٢١٤باب الأضياف/ 17/7 سوادة اليربوعي و 7/177 حطائط بن يعفر 1 يقول: أنا وإن كان مالي لا يقوم بِمُوّنيء وكان عاجرًا عن غاية حُلّْقِيء وقاصرًا دونَ مدى بَذْلى وأفضالي» فإني أَصُبُ ما تملكه يدايّ فيفيض فيضًا لا أمنعٌُهُ طالبًا له كيف يتوسّلء وبماذا يتوصّلء إذ كنت لا أحبس المال ولا أخَرُنه إبطاءه إلا قَدْرَ الوقتِ في إتلافه وتفرقته» ولا تَنْقّلنِي حَلةٌ تعرض عن حالي الأولى فيما أعتاده وَآلَقّهِ. يريد أنه مسَتَمرٌ فيما يجري عليه كف واتاه الزمان» وأداره لاسرا وقوله: دإلا ش رَيْتَّ) في موضع الظرف من لا أحبِسٌ . 7 2 وقال سَوَادةٌ اليَزبوعى : [الطويل] - لقد بَكَرَثْ مَْ عَلَىْ تلومُنِي 2 تقول ألا أهلكْت مَنْ انْتَ عائلة'" ؟ - دُريني فإِن البُخْلَ لا يُُخْلِدُ المَتَى 2 ولا يُهْلِكُ المعروفٌ مَنْ هُوَ فاعِدَة يقول: اغتدّث هذه المرأة إلى لائمةً وقائلةً: لقد أهلكتَ من تكمْله وتَمُونه» إِذْ كنت بِعَرّض القَفْره لتضييعك ما تملكه» وسَّرَفِك فيما تبذّله. فأجبتها وقلت: اتركيني على عادتي» فإِنّ البخلّ بالمال لا يُبْقِي صاحبّهء والبَذْلَ لا يميت مُعتادّه» وقد مضى مثل هذا. َ < + 4نم ره أ لأس (0) , ظ "/ا7ا وقال حطائط بن تعفر أخو الاسود : [الطويل] تقولٌ ابنةٌ المَئَّابٍ رُهْمٌ حَرَبْمَئَا خطائطٌ لم نَثْرُّكَ لتَفْسِكَ مَفْعَدَ0» ١ - إذامَا أفدنا صِرْمَةَ بعد هَحْمَة | تكونُ عليها كابن أمّك أسْوَدًا رِهُمٌ ارتفع على البدل من ابنة العتّاب» وخطائط منادّى مفرد. ويقولون: ما تَرَك فلانُ لك مُقامًا ولا مَفْعَذدَاء ا م حر لقره معد الريات والقهزة لديئة: والصّرمة: القليل من الإبل. والهَجِمَةٌ أكئرٌ منهاء لأنها تة تقع على الئُلاثين أو الأربعين. فيقول: عابني هذه المرأهٌ في إنفاقي وإفضالي» وقالت: أُنْقَرْئَنا يا خطائطء وازَّلْتَ تحتلنتكء وعيت عل نيك ايضاء إِذْ لم تترك من المال ما تكتفي به وتستغني عن (0) التبريزي: «ألا بكرت ميّ؛ (؟) أخوه الأسود بن يعفر من شعراء الجاهلية المشهورين (انظر الشعر والشعراء .)١١ ) التبريزي: «العبّاب».
عدد الصفحات ١٬٢١٥ؤْ 1/0 باب الأضياف/ 774 المقتع الكندي السّعي والتجول معه. فتُّرِيحُ نفسَك من الحَلّ والتّرحال في طلبهء وتقعْدٌ عن التَّصرّف وتحمُل المشاقٌ فى حؤزه واحتجانه؛ لأنّا مَتَى استفدنا قليلًا من الإبل بعدما تُفِيبّنا الكثيرٌ منها تَعودٌ عليها سالكا طريقٌ أخيك الأسودٍ بن يَعفْرء فتُّفْنِيه وتخلينا منه. وإِنّما قال: «تكون عليها؛ لأنه لما لم يَسْعّ في تثميرها كان عليها لا لها. وقد جمع الشَاعرٌ بين سَيْرَيْنِ في خْرْزَّةٍ في قوله: «تكون عليها كابن أمّك». * - فَقُلْتُ وَلَمْ أفي الجوابٍ تَبَهِنِي أكان الهْرَالُ حنف ربد وأَزبَدا("' ؛ - أربتي جَوَادًا مات هَرْلا لَمَلْنِي أَرَى مَاتَرَيْنَ أو بَخِيلًا مُخَلْدَا قوله: :ولم أَعْيَ الجَوّابَ: يقال: عَيِيتُ الأمرّ وعييت به عِيّاء ورجلّ عَبِىْ وعَيء وعَبِيَ عن حجته عَيّا. يريد: أجبتها ولم أغجز عن محاجٌتها: تأمّلى وانظري, هل كان الفَفْرٌ والهُزال سببّ موت من مات من عشيرتناء وأرينى سخْيًا أماتهُ الضِبء أو بخيلا بَقِيَ في الذنيا وعاش ما أرادٌ لِيُطْلّبَ بموافقّتِه ما حَصَلَ له من الدّوام» وانْصرّف عنه من الشّقاء والمناء . وقوله: «أريني جوادًا» أي دُلَّيني عليه وعرّفيني مكانّه. وقال أبو عبيدةً في قوله: #وَأرنًا مَتَاسِكا» [البقرة: الآية 4؟١] المراد علّمْناء ويروّى: «لأنّنى أرى ما تَرْين؛. وهو بمعنى لعلني . يقال: ائنت السوق لَأَنّك تشتري لدا شيقاء أي لعلّك . ويقال أيضا: أنْك تشتري» وهذا كما تقول: عَلّك ولعَلّك. ويقال فى هذا المعنى: لَعَنَّكَ. ويُنشّد وَاغْدُ لَعَنّا فِي الرَّهانٍ نُرْسِلَة" وبعضهم ينشده: «لَأنَاه أي لعلّنا. وإبدالُ الهمزة من العين والعين من الهمزة كثيرٌ لا ينكر. 64 - وقال المُمَنْعُ الكندئ”" : [الكامل] ١ - نَوَلَ المَشِيبُ فأين تَذْهَبُ بَعْدَهُ 2 ,«ونقَدارْعَوَيِتَ وحَانّ مِنْكَ رَحِيِمُ 000 التبريزي : ويروى: ١حتف نهد وأربدا». (0) لأبي النجم في الدرر ؟77:7١», واللسان (علل)» وسمط اللآلي 8؟5. () سبقت ترجمته في الحماسية (578).
عدد الصفحات ١٬٢١٦باب الأضياف/ 0 - جؤية بن النضر و5 زرعة بن عمرو يقل ١ - كان الشَبَابُ تحفِيفة أيِامُه والشّيبٌْ مَحْمَله عَلَيِكَ تَقِيلَ * - لَيْسَ العطاءًٌ من الفُضُولٍ سَمَاحَة حبّى تَجُودٌ ومَالَدَيْكَ قَلِيلٌ تفل فته نوها القوى: اله اله فى حتقيه وض اقمع فقول قد خنيك الكبَّرُء فأيّ طريق تَسِلْلك: وأيٍّ مذهب تذهبء, وقد رجَعْتَ عن جهالتك» وارتدَعتَ عن كثير مما كنت ثُلابِسُه بغباوتك » وتوت املف التتعول مين بدار الفناء إلى دار البقاء » 1 وقد كان أيَام الشّباب طيّبة الممرّء حفيفة المستقَرّء وأيام اليب البادي كريهة الطيوق: ثقيلةَ الأعباء والحُمُول؛ فعَلِيك بما يجمع لك إلى الحمد دخرّاء وإلئ ثناء الناسن وشكرهم أجرًا. واعلم أنَّ البذل مما يَفُْضْل عنك ليس بِسَمَاحَةٍء إِنّما الود أن تعطيّ من قليلكء, وتُنفقٌ من كفايتك. وقوله: «وما لديك قليل»: يجوز أن يريد والذي لديك» ويكون ما مبتدأ ولديك صلته وقليل خبره؛ ويجوز أن يكون ما نافِيّةٌ وقليل اسمهء ولَدَيْك حَبَرُه. والمعنى حبّى تجود بكلٌّ شيء لك فلا يبقى قليلّه أيضًا. 6 .2 وقال جْوَيَةٌ بن النُضْر: [البسيط] ١ - قالث طَرَيفَةُ ما تَبْقَى دَرَاهِمُنَا ومابتَاسَرَفٌ فيهاولا خُرٌّقَ ؟ - إِناإذا اجَتَمَعَتْ يومًا تَراهِمُنا ظَلتْ إلى طَرّقٍ المعروفٍ تَسْتَبِقُ'' يقول: اشتكت هذه المرأةٌ الحال في سُرعةٍ نفادٍ ما يحصلُ عندّهم من الوّرِق والمالء وهم لا يُسرفون في الإنفاق» ولا يَخْرُقُون في الإتلاف» فقالت: لا بَرَكَةَ مع و لزنن ولزوم النُضْبِيع والتّفريق. وتَنْسَبٌُ قِلَهَ تلوّمه وحِقَةَ بقائه إلى ضَعْفٍ النّظر عَجْرْ النّدبِير» وإرهاق التعججل ونَقْص التّقصير. فقلت لها: إِنَّ دراهمّنا إذا اجتمعتْ ا إلى مَنافذ المعروف» وتلاحقت فى مصارف الإحسان المألوف» فذلك سببٌ سرعة فنائهاء وعَجَلةِ ذهابها لا غير. فقوله : وإ الست ظرف لقوله: «ظلت إلى طرق المعروف تستبق». ويومًا ظرفٌ لاجِتَمَعَتُ . كع وقال ررق بن عَمْروا'': [الوافر] ١ - وأَرْمَلَةٍ قَبُوءُ على يدها مِن الضَّرَاءٍ أو قَصَّص الهُرَالٍ )ع0 بعده عند التبريزي : دما يألف الدرهمٌ الصِيّاحٌ صرّتنا لكن يمر عليها وهو منطلقٌ ش ععى فيز الن ندل تكخلد يكادُ من صَره إياه ينمزق؛) ؟) زرعة بن عمرو بن خويلد بن نفيل: كان فارسًا شجاعًا وممن شهد يوم رحرحان مع أبيه عمروح-
عدد الصفحات ١٬٢١٧١14 باب الأضياف/ 7/1/7 زرعة بن عمرو 5 - خَلْطتُ بِغْنْها سِمَنِي فأضْحَتْ شَريكةمَئئ يعَدٌ من العِيَالٍ يقول: رُبٌ امرأة منقّطع بها سيّئة الحال ضعيفة الحَرَاكِء إذا أرادت النهوض تعمد علن .يدثيها ؟ التاثين الضد فيا 1 لإفصاص الهُرَّال إيَاهاء وهو دُنُوُ الموتٍ منها ويقال: أقَصَهُ كذا من الموتِء أي أدناه أنا خلّطتٌ بفقرها غِنايَء وبما رَقْ من حالها كثافة حالي» فصارت تُعَدُ في جملة العيال؛ 0 فيما أقتنيه من المال» لا تمايرٌ يظهر لهاء ولا تبايْنَ يوجب أنقباضّها. وقوله: «تنوء على يديها»؛ أي تنهضء وهو في موضع الصّفة لأزملة. وجواب رُبٌ لططد مدي ويقال: لحم غْثْ بِيْنُ العََائة والمُكُوئَةَء إذا كان مهزولا. وقيل: كلام غَ على التّشبيهء أي لا طلاوةٌ عليه . لوو اللياليء أمٌ عَمْرو حلي في النَّتَائِْفٍ وارتحالي 4 - وتربيَتِي الصَغِيرَ إلى مذأه وتأميلي هلالا عن هِلالٍ يقول: أفنى قوايّ نوائبٌ الزّمانء وتصاريف الليالي والأيّام» وتنزُلي في المَمَاوز والقفار. وتنقلي في مختلفات الأسفارء وتربيتي الطَفلٌ الرضيع إلى أن يبلغ ويحتممء واليافع الكبيرَ إلى أن يعلو ويستكملء وتعليقي الأمَلَ بشهر مستهل بعد شهرء وححَؤل مؤتَّئَفٍِ بعد حَوْلٍء وإنّما يصف ما عاناه وامشّحن به حالا بعد حالء وترددً فيه فقاساه وقتّا بعد وقتء إلى أن تَقَضْى عمرهء ونفدذث ويه ويشبه هذه الأبياتٌ قول الآخر”'' : [الوافر] لقد طَوَّفْتٌ في الآفاقي حَدِي حليتث وقد اتى كن أن اعد وأفناني ولا يَفْنَى نَهَارٌ وثيْل كُلْمايَمْضِييَعْودُ وَشَهْد مُتَسْكَهم معد شنن. “وعدؤل ينعد حتؤل حجنيس وممفقودٌ عزيز الفققد قات قد تا وانحول وَلسيد وإن كان هذا أحسنّ استيفاء. -- وأخيه يزيد (الأغاني 01©»ه» “1 دار الكتب العلمية). )١ هذه الأبيات لمسجاح بن سباع في الحماسية (907).
عدد الصفحات ١٬٢١٨باب الاضياف/ 077 عبد الله بن الحشرج ملق وقوله: «وتأميلي هلالا عن هِلَالٍ»» أي بعد هِلَالٍ. ومما جاء فيه «عَنْ؛ بمعنى قَوْلُهم : «سَادُوكَ كابرًا عن كَابر»؛ ل والمراد: شَغَلَهُ أمله الداميب وص ياد والتُمكن من المراد . 07 9 وقال عبد الله بن الحَشْرج"'* : [الوافر] ١-الا كقبّش تَلومكَ/م سلم وهر اللؤم أدتَى للسَتاو" ؟ - ومابَذلي تِلَادِي دُونَ عرْضِي بِإِسْرَافٍء أَمَيمَّ. ولا فسَادٍ يقول: خاطبتني هذه المرأةٌ تعتِبٌ علي واستفمال اغيو اللوم أقرت في تسديدي وإرشاديء إِذْ كان اللُومُ ربّما يعودُ إغراءة» ولا سيّما إذا تُكلّف فيما لا يُسبَّحقٌ فيه فما إعطائي ماليّ القديم في وقاية نَمْسِي بإسراف فيّنكرَء ولا بإفساد فَأعْتَب. وقوله: «تَلُومُك؛ في موضع الحالء أي لائمةً لك. وخاطبّ نفْسَه في البيت الأوّل» ثم نقَلَ الخِطابَ إلى الإخبارء على عادتهم في كلامهم . * - فَلَا وأبيكِ لا أُفطِي صَدِيقِي | مُكشَرّتي وأَمَمَمُهُ تَلَادِي 5 - ولكئي امرٌوٌ عَوْدْتُ تفيسي عَلَى عِلاتها ججَِرَي الجيَادٍ ه- مخافظة على حَسَبي وأزقى مقسَافِي آل وَرْهِ والرقَاد أخذّ يخاطبّها مجيبًا عن كتابهاء ومخبرًا عن طرائقه وأخلاقه» فيقول: أنا وحقٌ أبيك لا أرضي صديقي بأن أكْشِرَ في وجهه إذا لقيئّه والككشر: إبداءٌ الأسنان بالضّحِك ثم أمئعُه مالي وأحرمّه خيري. وقوله: «وأمنعه» عَطْفٌ على أَعْطِيء فرفعه. والمعنى : لا أكشِدٌ للصّديق ولا أمئعه تَلّاجِي» يريد لا أضاحكه باسطا من أَمَلِهء وقابضًا يدي عن بِذْلِه. ومثله في القرآن: ##ولا بودن لم مَعَنَذِروكَ 49 [المُرسَّلات: الآية 57*]. لأن المعنى لا يؤذن لهم ولا يعتذرون. ولو رويت «وأمئَعَه؛ بالنُصب كان جائرّاء ويكون انتصابه بأنْ مضمرة» ويكون كقولهم: لا يسَعْني شيع ويعجرٌ عنك . والمعنى : لا يمسعني شيم عاجرًا عنك» فكذلك هذاء وتقديره: مأ )١( عبد الله بن الحشرج: من سادات قيس وشعرائهاء وأحد الأجواد المعدودين وَلِيَ أكثر أعمال خراسان في أيام عبد الملك بن مروان (مت نحو 8٠ ه/ م ام ترجمحه في الأغاتي 12:٠ 1. )0 التبريزي : رألا بكرت؟ .
عدد الصفحات ١٬٢١٩