١١ باب الأضياف/ ه/ا حزاز بن عمرو ؛ - وتُؤْلِفُهَا في السّنين الكلُولَ إذَالميجذمَكسَّبَاكاسِبٌ -ولم تك يَومًاإذا رُوؤكث عَلى الحي يُلْمَى لها جَادِبُ 5-حَبَانَابهاجَدْناولإللهُ ضَربٌ لناخَ زم صَائبٌ قوله: «ونؤلفها في السَّنِينَ الكلولَ» يعني بالسّنين الأعوامً التي تقل الأمطارٌ فيها وتَشملٌ الئاس الآفاتُ لها. يقال: أصابتهم السّنةٌ. وقد أَسْئَتَ الرّجلُ» إذا أصابه الفَحطّ والجَدْب . وأراد بالكُلُول مَنْ كان كلا على صاحبه وعيالا لمُعِيلهء لا يُحْسِنُ النّوجَةَ لكسب. ولا يهتدي لارتزاء خيرٍ وترقيح عيشء» كالأيتام والأرامل ودُْوِي العاهة. وقوله: «إذا لم يجد مَكْسَبًا كاسِبُ» بَدَلَّ من قوله في السنين. أي إذا اشتد الزمان وتضايقت الخطوبٌ بما يَعُمْ من المَخطء وأغوّرٌ الكاسبينَ كسبهم فلزِموا مقارهم آيسين من إقبال الرّمان وأهلهء جعأنا إبلّنا يألفها كُلُولٌ الئاس فينالون منهاء ويعيشون فيما يَعُود عليهم من ألبانها ومنافعها. وقوله: «ولم يَكَ يَوْمَا إذا رُوْحَت24» يريد ردت في مراعيها رَوَاحًا فورّدَتْ على الحىّ لم يُوجَد لها عائبٌ يَعيبُهاء ؛ أي لم يُوجَد لأربابها مَنْ يعيبُهم فيرميهم بالبخل والإمساك. وإنما قال: «يُلمَى لها» لأنّه يريد يُلْمَى مِن أجلها. والجادب: العائب. كأن المرادّ اناق الئاس على حَمْدهمء وُنَفْىُ العيب على العِلّاتٍ كلها عن أخلاقهم» وتسليم الفضل والإفضال لهم. ظ وقوله: «حبانا بها جَدّنا والإلله» أشار بالجَدٌ إلى استسعادهم بالزّمانء فهم محظوظون فيه» وأنَّ الله عر وجل حَصّهم بالغنى لما عَرّفه من استحقاقهمء ومن طُوْلِهِم إذا مُكَنُوا ومُلّكوا. وقال: «والإلله» فأتى به على الأصل» وقلْما يَعدِلون عن لفظة الله تعالى إلى الإلله»؛ إِذْ كان جاريًا مجرى الأعلام بعد لزوم الألف واللام له عِوَضًا من المحذوف منه. وأشار بقوله: «وضربٌ لنا حَذِمٌ صائب» إلى ما نالوا من الأعداء وإيقاع الغارات بهم. والخُدْمُ: القّطع. ويقال: سيفٌ مِحْدَمُ وحَذوم. وفففى :ضاكت ذو .هوأتت وأخرجه مخرج النّسب. ويجوز أن يكون مِن صَابَ المطرء إذا وَقَمَّ» صَوْيًا. فإِن جعلتّه من الصّوابٍ كان المعنى ضرْبٌ يقع على حَدّه من الاستحقاق والقضدة :وإذا جعلته من الصّوْبٍ فالمعنى واقع موقِعّه عند الحاجة إليه .
عدد الصفحات ١٬١٧٢باب الأضياف/ 75 منصور بن مسجاح ١ وهذه الأبياتٌ يزيد تفاصيلُها على جُمَلِها عند المَخْص عنها. وقد وقع دُونَّ ' غايتها قولٌ الآخر وقد سلَّكٌ مسلكه في تعداد مَصارِفٍ أموالهم: [الطويل] ثلاثة أثلاث فأنُمانٌ خَيْلّنا وأقوائّنا وما تَسُوق إلى المَّئًا )١( وإن اختلفت الطريقتان. وكّل' يدعُو إلى نَفْسه فى حُسْنه وشمُوله واستيفائه. 9 وقال منصور بن مشجاح”" : [الطويل] ١ ومختبط قد جا أو ذِي قَرَابة ظ فما اعتَذَّرَتْ إبْلى عَلَيِهِ ولا نَفْسِي ١ - حَبَسْا ولَمْ نشرّخ لعي لا يَلُومََا عَلَى كمه صَبْرًا مُعَوْدَةَ الحَبْسٍ “ - فطافٌ كما طافٌ المُصَدَّقُ وَسْطَهَا بُخََيْرٌ منها في البَّوَازِلِ والسدذس أصل الاختباط في الوّرّق. يقال: خبطتٌ الورقٌّ واختبطته. إذا نفضتّه من الشجرة والمتفوم خط ومشتتط :وكا بمععار الوق فلكي ندع امال عاذ انط انك يد عن مله على ذلك قول زهير: [البسيط] وليْسٌ مانعَ ذي قُرْبَى ولا رَحِمِ يومًا ولا مُعْدِمًا من حَابطٍ ورا" وكأنّ الاختباط يختص بفعل من يسأل عَن عُرْض» ولا يَقِف على تحرّم أو توسّل أو تذرّع» ولكنْ يكون به السّؤالَ وبَذْلَ الوّجّه كيف جاء. وفي الافتعال زيادةٌ تكلّفء فلذلك اختّصٌّ هذا الاختصاص. وعلى هذا قولهم الاكتساب والكَسْبٌُ. وقوله: «أو ذي قرابة»» خصٌ من يمت بالنّسب أو السّبب فيقول: رُبَ سائل تعرّض لناء أو ذِي نَسَبٍ اعتمدناء فلا نفسي احتجرّث عنه بِمَنْع ولا إبليى اعتذرث عليه بعْذْر. كأنّ عُذْرَ الوبلٍ تاحزها خن تبادكها» أو وك وقوع آفة فيها أو تسلط جدب ليوا واتحتيحاة الققين + تخلها يها واقافة المعاوين الكاد.ة دونهاء وما يَجرري هذا المجرى . وقوله: «حَبَّسْنا ولم نَسْرّح؛ جواب رُبٌ مُحْتَّبط» وبيانٌ ما تَلقَاه به عند استقباله من القبول. ويقال: سَرَحَْتٌ الماشية بالغداة» إذا أخرجتها إلى مراعيهاء وأرَّحْتها إذا رددنّها رواحًا إلى أفنيتها. ومفعول «حبّسنا» قوله: «معوٌدَة الْحَبْس)» ومفعول «لم نُسْرّح» محذوفء. أي لم تَسْرَحُها. .)87١1/( سبقت ترجمته في الحماسية )( .)١7١( لعمرو بن كلثوم في الحماسية )١( . واللسان (خبط) ٠57 لزهير في ديوانه )9(
عدد الصفحات ١٬١٧٣4ل باب الأضياف/ 77 عامر بن حوط وقوله: «على حُكمه» تعلق بحبّسْنا. وانتصب «صبرًاة على أنه مصدر من غير لفظه؛ لأنّ معتى حبّسْنا وصبَّرْنا واحدٌ. وتقدير البيت: حَبْسنا على كم هذا المختبط العافي أو النّسِيب إبلا جُعِلَ من عادتها الحبسٌ بالفناء صَبْرَاء ولم تُخرجها إلى المرعّى لثلا يَجِدَ طريقًا إلى لَوْمِنا فيما يقدّره عندنا. ويجوز أن ينتصب «صبرًا» على أنه مصدرٌ لعِلّة» أي لصَبْرِنا على ما نَمُونه ونتحمّلّه للعُفاة فعلنا ذلك. ويجوز أيضًا أن يكون انتصابه على الحال؛ لأنْ المصادر تقع مَواقع الأحوال» أي صابرين على ذلك لهم. وقوله: «فطاف كما طاف المُصَدّق»» يريد أنَّ هذا الطالبَ مكئاه من إبلنا المحبوسة في الفناء فطاف فيها م: متخيرًا منها في جْيّارِها وكرائمهاء وإذا كان م: متخيرًا في ميا وي ما اميه ا و و0 مخْيّرًا فيها. وتشبيهه إياه بالمصدق وهو طالب الصّدّقة تحقيؤٌ عع تمد يو درطل وتسححبه. يريد أن إدلاله إدلال مَن يستخرج حمًا واجبًا لله تعالى. وقوله: اايخير منها؟. إعرابه نصبٌ في موضع الحال من طاف الأوّل. ومعلى يخيّرٌء يجعل له الاختيارٌ منها. وهذا تحكيعٌ ثانٍ سِوّى ما سوَّعْتْ له نفسّه بإدلاله . 7 - وقال عامر بن حَوْطِء من بنى عامر”2: 2 االكامل] ١ - ولقد عَلِفتٌ لتَأْيِيئ مَفِهةٌ مابَغدها خؤوف عَلَيَ ولا عَدَمْ د :واروة ست الهن زَوَرَة ماكث فعلام أخفِلٌ مانم نَقَوّض وَانَهَدمْ 8 رشيكهي السَامِلِين حِياضَهُم ولأَخبِسَنٌ عَلَى مكارِمي التَعما" قوله: «ولقد علمت» يجري على القسّمء ولذلك أجابّه بلتأتينٌ. ويعني بالعشيّة آخر النهار من يوم موته. فيقول: تيقَّئْتٌ والله أنه يأتي على عشيّةٌ من يوم قد تخليت فيه من الدّنيا وانقطعت الأسبابُ بيني وبينهاء فلا أكون من القَفْر على رقبة» ولا من حوادث الذهر على خيفة» وأزور القبرَ الذي هو «بيتٌ الحقٌ». وأضاف البيت إلى الحقٌ لأنّه لا سُكنى بَعْدَهء فكأنّه الموضع الذي يُووي إليه الحقٌ ويّقْضِي إليه من أنزلّه (0) التبريزي: «... من بني عامر بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبّة). (1) التبريزي: «ولأئركن للساملين».
عدد الصفحات ١٬١٧٤باب الأضياف/ 778 - زيد بن حصين ه١١ الذي لا عجلة بهء فلماذا أبالي بما تقوّض منه أو انهدم. والمعنى أن تدبيرٌ أمره يصير إلى غيره فلا يهتمٌ لمأواهٌ اهتمامّه له أَيِّامَ حياته. ويقال: لا أخفل كذاء ولا أخفل بكذا. واعَلَام؛ ما في الاستفهام إذا اتصل بحرف الجر يُحذّف الألف من آخره. وقد مضى مثلّه مشروحًا أمره. وهذا الاستفهام هو على طريق الإنكارء أي لم أخفْل. والأحوال في كونٍ البيت عامرًا أو غامرًا تُتساوّى عِندي. وقوله: « للاتركن الحاباين خياضوم؟ السّامل: المصلِح. 5 إنْي أرفض ل مقصورة على تثمير ماله؛ وعمارة حياضه. والفكر في مَوارِدٍ إبله ومصادرها. ومن سَمْل الحوض سمي الماءً الذي يبقَى في أسمل الحوض السَمَلة . قال: [الرجز] ممغونَّةٌ أَعرَاضْهُمْ مُمَرْطْلَّهُْ في كل ماءٍ آجن ]زف والمراد: هك فق هذا همنّه من عَيشْه وأَحْبِسٌ نُعَمِي على عمارة المكارم وتفقك ما تَسْيّدَ لي من المعالي. والئّْعَم يقع على الأزواج الئّمانية» والغالب عليه الإبلء وهو مذكرء يقال: هذا نعم وارد. وحَبْسّه على المكارم هو أن يَضْرف منافعّه إلى المستحقّين من الوّرّاد والزوّارء مقصورةً عليهم ومشغولةً بهم. .2 وقال زيد بن خخصيه': 2 [الطويل] - أقِلي عَلَيَ اللَؤمَ ياابنة مُنْذِرٍ 2 'هِتَامِي فإن لم تَشْتَهِي النّوْمَ فاسشهَري ؟ - ألم تَغلمِي أني إِذَا الدّهرُ مَسَّنِي ١ بنائبةرزلك ولمآتَعَرْتَر يخاطب لائمة له تَبرّمَ بأًومها فقال: قَلْلى من لومك علي ونامي عنىء فإنْ تعذّر النُومُ عليك ضجرًا بالحالة التي تجمعنا فاسهري». فليس لك من عَبْبِكِ ما يَرُدْ نَمعَا عليّ ولا عليك. ثم أَحْذ يقرّرها على قلة احتفاله بما يأتي به الدّهرء فقال: أمَا علمتِ أن الزمان إذا مَسَّنِي بِحَدّئانه ذَمَبَ عن ولم أتردّد في حيرته» ولم أتنكسل في لواحق شر ونوائبه» بل أمضي قُدُمًا على ما يمسُني منه ويخْصّنيء راضيًا بما يُقْسَم لي من عَفْوِه وملتزِمًا ما يعرض منه عند جَهْدِه. )١( لصخر بن عمير في اللسان (مغث» ثملء» مرطل)» وتاج العروس (مغث» مرطل) وبلا نسبة في ديوان الأدب .151١:1 (20) التبريزي : «وقال زيد الفوارس بن حصين بن ضرار» وقد سبقت ترجمته في الحماسية .)18٠5(
عدد الصفحات ١٬١٧٥١ ١/5 باب الأضياف/ > زيد بن حصين وقوله: «زَلْت» استعارة حسنة. كأنّ صبرّه على الشّدةء وثباته في وجه المِخْئّة» تُزِلُ الئُوّب عنه كما يزِلُ الماء الدَّنْسَ عن الصّخورء ويقال: قِدْحٌ زَلُولء كما يقال للشَّيء السريع الدَّوّران: دَرُورء والتََّرْثّر: العَسجَلةء فكأنٌ المراد: زَلْتِ النائبةٌ ولم تستخفني فكنتٌ أعجَلُ أو أتحوّل عمًا كنتٌ عليه. “ - يَرَانِي العَدُو بَعْدَغِبٌ لقائه خَليًا نَهِيمَ البالٍ لم أتغيّر يقول: وإذا قاسيتٌ من العدرٌ مضارّة ومناكدة فيما يتجاذبه ومجاحشّةء يراني بعد يوم لقائه بيوم وكأنه ما مَسّنِي أذى» ولا تالز مكروهء لأنّه يُجدني خليًا منعم البال؛ لم أتغيّرز عمًا عُهدت عليه قبل الامتحان بهء ولم أتبذّل. وقوله: «نعيم البال» هو من الصُوالَ التي وُجِدَت الآنء وذاك لأنَّ فعيلا فى معنى مُفْعَلٍ معورة تسيو رانك ذكرنه في غير هذا الموضع وتقصّيته. ونعيم البال من ذلك» يقال: أنعَمَ الله بالك. وبال مُنْعَمٌ وتّعيم. ولا يمتنع أن يكون نُعيمُ فعيلًا من نعم أو نَعِمَ عيشّهء وأكثر ما يُستعمل مصدرًا. يقول: هو في نعيم لا يزول» وإذا كان كذلك فهو غريبٌ إِنْ جعلته اسم الفاعل» كمَّدُم فهو قديمٌ أو حَزِنَ فهو حزين؛ أو فعيلًا في معنى مُفْعَلِء كفرس خييس ومُحْبّس» وباب تريص ومُتْرّص. وانتصب «خليًاء على الحال من يّراني» وهو الذي لاه لد رون النقن< اوزل اللتون ببق الخلقاوقة ركرن ل غير هذا لكان ؛ - وراكدَةٍ عَنْسَى طويلٍ صياها تَسَمْتُ على ضوءٍ بِنّ النّارٍ مُنِصِر"'' ه طُرُونًا فلم أُنْجش ونَسَمْتُ لحْمّها إذا اجتَتبّ العَاقُونَ نارَ العَذَّوْرٍ يعني بالرّاكدة قِدرًا لانتصابها وبقائها على الأثافيَ. ويقال: ماء راكد. أي ساكن. وجعلها اعَيْبَى؛ لغَلّيانها كأنها تَعْتِب وتَشْكُو. وهذا مِن عَتَبِ عليه من المّوجدة. يقال: عَتَبْتُ عليه فأغْتَبَ. ويروى: «غَيْرَى؛ فيكون من الغّيِرة» لأن صاحبها يحتدّء فشبّه غليائها بعَلّيان المَيْرّى. وفي الحديث: «رُدُوني إلى أَهْلِي غَيْرَى نَغرَةً"». والصّيام: القيام. ووصفه بالطول» فقال: «طويل صيامُها؛ لكبرها. كأنّه لا تُنْرّل قريبًا إذا نُصِبَتْ . () التبريزي: «وراكدة عندي». () انظر لسان العرب مادة (نغر).
عدد الصفحات ١٬١٧٦باب الأضياف/ 776 الهذيل بن مشجعة البولاني يفل وقوله: «قَسَمْتٌ على ضوءٍ من النار مُبْصِرِة. جعل الضّوء مبْصِرًا لما كان الإبصار فيه. على ذلك قولّه تعالى: #وَحَمَل ءَايَهَ أَلنَبَارٍ مبَصِرَة» [الإسراء: الآية 7 وجعَلَ قَسْمَةَ القِذرٍ وهو يريد قِسمة مَرّقها وما احتوّث عليه ليلاء» وبضَوءٍ من الئارء لشدّة الزّمانء وتَتَاهِي البردء ولأنَّه وقتٌ طروق الضّيف. وقوله: «لم أفجش؛» ا 0 ولم أقترف ما يقبُح من الذكر ويُستنكر في السّمع. وقوله: «إذا اجتنب العَافون؛ طرف لقوله: العس: و«طروقًا؛ ظرف لقسيقت على ضوءء ويكون تقدير البيتين: وراكدةٍ طويلة القيام قَسمْتٌ مَرَفّها ظلامًا وقتَ طَرُوق العْفَاةٍ والأضياف» وبددتٌُ لحمّهاء ولم آتِ بِمَحْساءَء في وقتٍ يتسرّع الصَّجَرُ مِن كثرة الوُرّاد وازدحام الأشغال إلى مَنْ كان سيّءَ الخلّق. سريعٌ التغيّرء حتّى اجِتّنِب نارُه» وزُهد في ضيافته. وجَعَلَ لنفسه قِسمَّين كان أحدهما للمَرّق على الثُرْدِ والئّاني لِفِدّر اللحم. وعلى الأوّل قول الآخر: [البسيط] ل وَسَعْ بِمَدَكُ ماء 0 4 وقال الهُذَيْلٌ بن مشحعة البؤ لاني : [الكامل] أت إن وإنْ كان ابن مي غائبا لَممَقَاذِفٌ همِن لَحلفِهووَرَائِه ١ ومُفِيدَهُ تَضري وإنْ كان المرَأ مُتَرَحْرِحًا في أَرْضِهٍ وسَمَّائه يصف كَرَّم محافظته وحُسْنّ نِيابّته عَنْ غَيِّابِ أهلِهِ ودُوِيهء فيقول: إِني لَمُدَافِعٌ مُرَامِ دونَ ابن عمّي إذا غاب عنّىء فأدْبُ مِن قُدَامه وخَلْفِه. والمعنى : أنْى أَقَايِلُ دوه كنت هاديًا له وقد تخلّفٌ عنّىء أو حاديًا له وقد تقدَّمَئى. فقوله: «من ورائه»؛ من البِيّن الظاهر أنَّه بمعنى القُدَام» وقد ذكر معه خخلف. واشتقاقه من المُواراةٍ وهي .. المُسائرة» ولذلك صَلَحَ وقوعمه موقع الححلف والقُّدَام. وفي القرآن: ##وَكنَ آمهم مَلِكُ م ا فين 0 [الكهف: الآية 179]» وموضع «من خلفه» نصبٌ على الحال وقوله: ا(ومفيذه نصري"» أي لا أُمْسِك عن معونته وإن تباعد عنْى في أرضه وسمائه. والمعنى: أنّي بظهر العّيب لا أخذّله وإنْ اشتغل عنّى بمصارف حياتّه في (١؟) صدر البيت الأول من الحماسية رقم (7405) وعجزه: «وأكثر الشوب إن لم يكثر اللبِنْ)
عدد الصفحات ١٬١٧٧١74 باب الأضياف/ 775 - الهذيل بن مشجعة البولاني بلاده وأوطانه. وعَطفَ على أرضه السماء تأكيدًا لتنائيه عنهء واشتغاله دُونّه بمباغيه» كأنّه لما جعل له أرضا مباينة لأرضه» جعل لأرضه سماء مُباينة لسنماء أدضلة: ولا يمتنع أن يكون جعَلَ ذلك مثلا لاختلاف أحواله» كما يقال نَمَضْتٌ تهائمَ قُلانٍ ونُجودّه. والمعنى: جِرَبْنُه وكشفتٌ عن أحواله. وعلى هذا قولهم: حَْبَرْتٌُ ضْحَى قُلانِ ودُّجاهُء والمعنى سِرّه وإعلانه. بث- 2 في الشديدة مُرْمِلا لق الذي فسي مِرْودِي 2 شين وإذا : تتبّمت الجلائف مَالَتَا خُلِطث صحيحتئنا إلى - د يقول: ومتى زرئه في شّدائد الزمان فوجدته مُنقَطعًا به لم اكه إل التتواك وبل الوجه واستحمال المَقَاقر عنهء لكن أُلقيتٌ في وعائه ما كان في مِرْوّدي. أي أرُمُ حاله في السّرٌ من غير أن يلحقه حَجَلء أو يمسّه تعب. وقوله: «وإذا تتبعت ت الجلائف»» يقول: وإذا تعاونت الآفاتٌ والسَّئون على أموالناء وتتابعت الأزّمات معتر ضة ةَ في أحوالناء فقشْرّتّها ولحنّهاء وأثْرَتْ بالسوةى فيها «خلط ما سَلِم مِن مالنا بالمَعِيب من ماله. وذكر الصّحيحة والجرباء مَكل. والمعنى : أصلّحنا فاسد حاله بصالح حالنا: وتحمَّلنا أوزارٌ الأيّام السيّئة عنه بما حفْ مِن ظهورنا. والجلائف: جمع جليفة. وهي الأعوام المُجدبة. وأصل الجلف القشْر. يقال : جَلفُْتٌ ادن إذا قشرت الطين عنه . - وإذًا أتى من وجهَةٍبطريفةٍ لم طلغ مماوراءَ خِبّائه يروكى: من وَجهِهِ1ا. والمعنى من حيث ما توجة له كاسبًا للمال. وقوله: )2 وجهة» وهو اسم وليس ندر ولذلك سلم فأوّه. والمصدر الجهة. أعِلّ كما أعلّ فعلهء على ذلك العِدّة والرّنة» والوغدة والوزنة إذا بِتَئِتَ اسمًا. والطريفة» أراد ما استّطرف من المال واستّحَدِتٌء لكنّ القصدّ هنا إلى ما يششحسة من الأعراض» لكونه طَرْفَة. وقوله: «لم أطلِعْ مما وراءَ حبائه» أي لم أتعرض له تعرّض المتتبّع لحاله» المتطلّع على سَرائر أمره. ووراءً هلهنا بمعنى خلف . )١( التبريزي: «في الشدائدٍ». (0) التبريزي: «يروى: الجلائف. والخلائفء قال أبو العلاء: إذا رويت الخلائف بالخاء فهي جمع خليفة» .
عدد الصفحات ١٬١٧٨باب الأضياف/ 4٠ حسّان بن حنظلة 0/4 ويجوز أن يكون المعنى: لم أغرض نفسي عليه متعرًّا ما جاء به ليُشْرِكَنِي في طرّفهء ويَجعَلني إسوةٌ نفسه. 5 - وإذا اكتَّسَى ثوبًا جميلا لم أقن 2 ياليت أن عَلَىَ حَُسْن ردائه يفك لنت افيه هنا كاله ضاحته نه التخموة وينفرد به من زيادة تجمل» » أو ظهور أنَّرِ نعمة: وقِلَةَ حسده له وأنه لا يشتمل صدرّه فيه على غِلَء ولا ينطوي قلبه له على مكنونٍ حقدٍ لما يَرَى به من ظهورٍ غِنَىء وانُساع أمرء حنّى يتمئّى مكانته. ويختار الاستبدادٌ بما أونهع أو مشاركته فيه. وقوله: ليا ليت» المنادى محذوف» وموضع يأ لبت نصتث على أنه مفعول لم أقّلء كأنه قال: لم أقل يا ناسُء ليتَ أنَّ على رداءه الحسَنّ . 2.0 وقال حَسَّانُ بن حَئْظلة'!' : [الكامل] ١ - تَلْكَ ابنةٌ المَدَويٌ قالّث باطِقَا أزْرَى بقَومِك قِلَهُ الأموالٍ 1١ إِنَالعَمْرُ أبيكِ يَحْمَدُ ضَيِفُنا | وِيِسُو مُفْهِوْنَا على الإقلال انتصب «باطلا» على أنه مفعول قالت. ومن شرط القول أن يخكى ما بعده إذا كان جملة». تقول: قال ود عمرو خارج. فإنّ كان ما بعده معنى جملةٍ ولم يكن جملة كاملة انتصبّ على أن يكون مفعولّة: كقولك قال زيد حمقًا وقال كِذَبًا وصدقًا. وموضع قوله: «أَزْرَى بقومك قَلَةٌ الأموال» نصبٌ على البدل من قوله باطلا. ويجوز أن ينتصب باطلا على أنه صفةٌ لمصدر محذوفء كأنّه قال قالت قولا باطلّا» ويكون أَزْرَى بقومك في موضع المفعول لقالتْ وقد حكاه لكونه جملة. وقوله: «قالت باطلا» رَفْعّ على أنه خبر المبتدإء وابئة العدّويّ ارتمَعَ على أنه عطف البيانٍ لتلك . ومعنى البيت: قالت ابنة العَدَويٌّ رُورًا من القول وباطلا: لقد قَضّر بقومك فقرُهم وقلَةُ مالهم؛ وإعراض الذنيا عنهم! فأجبتها بقولي: إِنا لعَمر أبيكِ يحمَدنا الصّيْفُء ويشكُرُنا الزائر والمجتاز. والمعنى: ليس الاعتبارٌ بكثرة المالٍ وانّساع الحال» فإنّا وحقٌ أبيك يَحمَدُنا ضيوقُنا إذا نرَّنُوا بناء فينصرفون مادِحِينَ لناء وترى مُقِلُنا ينال السيادةَ على إقلاله. ولا يوخرة ذلك عن رتبة أمثاله . وحدف من قوله: «إنا )١( التبريزي: ...١ بن أبي رُهم بن حسان بن حيّة بن شعبة الطائي؟.
عدد الصفحات ١٬١٧٩ل باب الأضياف/ 4٠ حسّان بن حنظلة لعمر أبيك6 فأجبتها أو قلتٌ لها. ومثل هذا يُحذّف في الكلام كثيرًا. على ذلك قولٌ الله عر وجل: لآم ألْدِنَ أسَوَدّتَ وَجُوههُمَ أَكْفَرَمُ بعد إيميك» [آل عمران: الآية 7 أي يقال لهم: أكمّرئم بعد إيمانكم. * - عضِبَث عَلَىَ أن انَصَلتُ بطئ, 2 وأناامروٌ من طىئ, الأججبالٍ 5 - وأنا امرُؤٌ من آل خيّة منصِبي وبنو جُوَيِنء فاسألي. ألحوالي يقول: أنكرّث مني هذه المرأٌ انتسابي إلى طيّءء وتأثلي فيهم» واعتزائي إل ٠ ونَعْصْبَتْ لَجُرّنِي إلى تميم وتُحَولني فيهمء وذلك بعيد لا يقع في الرّهُم كونُه ولا يستجاز حصولةه. وذلك أني رجل من طليء خرجتٌ» وفي عغشها درجت» وعلى طرائقهم وشِيّمهم تخرّجت. إذ كانوا الأصلّ الذي منه تفرّعت» وعليهم إذا أكدة: المتاستث تسسبى: أدذك:وقولة: فوانا امرر عن آل اغنة عنصي قن ذكر ظطرفية فزِعَمَ أن آل حيّةَ عمومئه التي تُؤويهء وأنّ بني جُوَيْن خؤولته التي نُذْنِيه» والقصد إلى مُرَاعْمةٍ تَلكَ وتشهير نفسه بما تُنكرٌه منه. وقوله: «من طيٌء الأجبال» يعني سَلْمَى وأجاأ. وهذه الإضافة على طريق ال>تخصيص وَالتَبِيِينَ) وذلك أن طيمًا فرقتان: فرقةٌ تَنزل السَّفْلَ من جبالهم» وفرقةٌ تنزل العِلُو. وقوله: «منصبي» يجوز أن يكون مبتدأ ومن آل حبّة خبره» والجملة في موضع الصفة لامرىء» ويجوز أن يكون «من آل حيّة؛ في موضع الصّفةء ومنصبي في موضع الرّفع على البدل من امرٌؤٌء كأنّه قال: أنا مضي ف اليمتدتةة.وقولةة : قاب 4 اعد اف + وقد تومظ المشدا والكبي» هر له فيد[ ون 5 - وإذا دَعَوْتُ بَنِي جَدِيلَةَ جَاءنِي 2 مُرْدٌ على جرد المُئُونٍ طِوَالٍ 5-_أحلامُنَاتَرَْنُ الجبال رَرَالَةَ ويَزيدُ جاهِئًا على الجَهَالٍ بنو جَدِيلة: من طيّىء. أراد أن يبيّن أنه كما يُعتزي إليهم يَقْبلُونه ويتبجحون بكونه منهم وينصرونه» فمتى استغاثٌ بهم واستعائهم على دهره أل عيذ أعانة رجال مُوْدّء على خخيل جُرْدِء وانتقموا له وانتَصَمُوا من أعدائه. ظ وقوله: «أحلامنا تَِنَ الجبال»» مَدَحَ نفسّه وقبيلته» والمراد أنّهم مِن الوقار والسُكون والرّزانةٍ والمُدُرَ في المنزل الأعلى» والمكان الأقصى, لا يَتحلحلُون للثوائب» ولا يَتَضَعضَحُون للنّدائد. هذا ما لم يُحْرَجُوا أو يُحْوّجُواء فإن استُجهلوا من بَعْدُء واستُّجرُوا إلى الشّْرّء وُجِدَ جاهلّهم يزيد على الجَهّال قهرًا وتأبْيّاء واشتطاطا في
عدد الصفحات ١٬١٨٠باب الأضياف/ 74١ إياس بن الأرت ١14١ الحكم وتصعْبًا. وإنما افتخر بأن جلمَهم موجودٌ ثابت ما لم يُسَامُوا حَسْفَاء فإنْ عُدِلَ بهم عن طريق النْصَفَة» وأَرُوا في معاملتهم عَسْفَاء كان جهلهُم مُعَذّاء وزائدًا على كل ما يُقدن فعَد غذا: وقوله: «تَزِنُ الجبالٌ رزانة» الوزنُ: مثقالُ كل شيءمء ثم كَثّر حنِّى قيل: هو راجح الوَرْنَء أي راجح الوأي والعقل؛ وهو يزن كذاء أي هو على وَزْنه؛ وهو أودن قومه» أي هو أرجَححّهم وأَوْجَهُهم. 70١ وقال إياس بن الأرَتَ0 : [الطويل] ١ - إني لَقَوالَ لِعَافِى مَرْحَبَا (طلِلطَالِبٍ المعروفي إِنَكَ وَاجِدُة) - وَإِنْي لَمِمًا أبسْطٌ الكَفٌ بالئدَى إذَا شَنِجَثْ كف البخيل وسَاعِرُة© قوله: «عافىٌ» أصله عافونى» لكن الواو والياء إذا اجتمعا فأيّهما سبَّقّ الآخر بالسّكون يُقُلَبُ الواو ياءَ» ثم يدغم الأول في الثاني» وكُسر الفاء لمجاورته للياء. وانتصب اامرحبا» على المصدر. وقد وفع وهو يجري مجرى الجمل لمكان العامِلٍ فيه معه مُوقَعَ المفعول من قوله قَوّال. وانعطف عليه قوله: «وللطالب المعروف إنك واجدُه» كأنّه قال: وقوال للطالب المعروف إِنّك واجدٌه. فقوله: إِنّك واجده واقمٌ في مثل قوله مَرْحبًا. والمعنى أنَّ العُفاةَ وطلاب العُرْف إذا نَزَّلُوا بي تلقّيتُهِم بالنّرحيب والإكرام» وتّلطيف القّول في الإنزال» وأقول: إِنْكُم تَجدُون ما تطلبون» لا مَنْعْ ولا حزؤمان» ولا دفاع ولا مطال؛ انق إذا تقئئضت كف المخلاء فلم تنبّسط» وقصّرت سواعدهم عن الامتداد في البَذْل فلم تَطل» تندَّيْتُ وعَلَّتْ على أكَفْ السّؤْال كفي فبُسِطتء. لأنّ معروفي دارٌ وخيري مبْدُول. وقوله: «لمِمًا أبسط الككف؛ أي لَمِن الأمر أنّي أَبْسْطٌ الكفٌ بالئّدىء فاِأَبْسُطُ» شَرَحَ المبهم بلفظة ما. ولإذا شبجت) ظرف لأبشط؛ ويشير إلن زحان الشوءء وشمول الكل وظهور البُْخْل. * -لَمَمْرّكَ ما تذري أمامةٌ أآتها ؛مِبَى مِن لهال ما أَرَالُ أُصاودةُ ؛ - فشقّث على صَحْبِي وَعَنْثْ ركائبي2 وَرَدّت علي اللَّيلَ قِرْنَا أكابدُ:9) 000 سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)701( (5) التبريزي: «وإني». فر التبريزي : «وإني لممن يبسط». 42 التبريزي : افشقّت على ركبي».
عدد الصفحات ١٬١٨١م١١ باب الأضياف/ 47 آخر لعمرك: مبتدأ وخبره محذوفء» وقد مضى القول فيه فيما تقدّم. فيقول: وبقائك» ما تعلم هذه المرأةٌ أن خيالها يأتيني يُنَىء أي مرَةٌ بعد أخرى. وفي الحديث: «لا يِنَى في الصّدقة»"'". أي لا تؤخذ في السنة مرتين. وقوله: «ما أزال أعاوده» يريد أنْي ممتحَنٌ بمجيئهاء لأنّها تُرَاجِعْني فتَصرِقني عن أسبابي» وتَعُوقني عن مُهمّاتي . والمعنى أنها غافلةٌ عما أكابدُه من خيالها في المنام؛ ومن ملازمة ذكرها لي عند الانتباه» لأنها لا تَجِدَ مِثْلَ وَجِدِيء فلا الذكرُ يهبّج الشُوقء» ولا الفِكر يجدد الطيف. وهذا الكلامُ تَشَكُ منه وتعثُّبٌ على صاحبته» يدل عليه قوله: «قَشَفَّتَ على ماي يعني الخيال ؛ عدن لأنه لمَا سَهِرَ بِعَتَ أصحابه على النُهوض مَعَهُ والانبعاث في السير مساعدِينّ لهء فهذا 8 وقوله: «وعنّت ركائبي؛ جمع ركوبة» لهي تجري مُجرى الأسماء ء في انفرادها عن الموصوف. لا يقال ناقة رَكوبة. والمعنى: أتعَبْتُ رواجلي» لاني ل للسّيرء وبعقْيُها من القّرار» وخُلت بينها وبين الرّاحة . وقوله : «وَرَدتْ على الل ِرنًا أكابده؛ أي جعلتني ممتطِيًا لِليل» ومُتَحْذَا نل لي أزاوله واجاقفة أي أشاقه 07 وأصئلة من الكبّدء في قوله تعالى : #لقد حَلَفَنا لفن في كد 462 [البَلّد: الآية 5]» أي في شِدَّة ومشاقة. وقال عدن يقال: كابدث ظلمة الليل بكابدٍ شديد أي مكابَدة شديدة. وكلٌُ هذا الكلام تبجح منه عندذها بأنها تَملِكه على َفْاتها عنهء وانفرادِه بالبتُ فيهاء فَحيالُها يصرّفه النّصريفٌ الذي وصفا. وانتصب #قرئاة على الحال. 9_5 وقال آخ”'؟: [البسيط] ١ أنيِي عَلَىَ بمالا تُكْدَبينَ به 0 ِابَكْرٌأَيُ قَتَى للضَّيفٍ والجَار9» ؟ - إِنّي أجاورُ مَا جاوَرْتُ في حَسَبِي 2 ولا أفارِقٌ إِلَاهَهِبَالدَارٍ قوله: «بما لا تُكَذَّبِينَ به؛ أي لا تُصَادَفين بذكره كاذبةً. يقال: حَبَرَني فلان فأكُذّبتُه» أي وجدته كاذيًا. والمعنى: ليكن ثناؤكِ على حمقّاء وبما لا يُستسرقه سامعُه ولا يستنكره مُحْبّرُه. ثم علّمها فقال: قُولي يا بَكرٌء أي كَتَى كنت للجار إذا استجار» والضّيف إذا استضاف . .)١29١057( ذكره المتقي الهندي في كنز العمال رقم )١( (؟) في ديوان الحماسة برواية الجواليقي: «وقال أيضًا» يعني إياس بن الأرتّ» وقد جاء البيتان مع البيتين في الحماسية التالية كحماسية واحدة. ) التبريزي: يا طَيْبَ أيُّ».
عدد الصفحات ١٬١٨٢باب الأضياف/ “4 آخر +لما١ا وقوله: «إني أجاورٌ مَا جاورّزتٌ في حسبي»» يريدٌ أن مَن صَاحَبْتُه مجاورًا له يَجدُنى حسيبًا في فَعَالي» كريمًا عند مَقَالي. هذا مدَةٌ الجوارء ثم إِنْ فارقتّه فارقتّه والدّار تَنطِقْ بالئّناء علىٌ» فأخباري تُستطاب في السّماع إذا غبْتٌ» كما أنْ أخلاقي تستّماح إذا شهدت . وفي هذه الطريقة َه 5 قول الآخر: [الطويل] إِذّا كنت في دَار فحاوَلتَ تَركَهًا ٠ فُدغهًا وفيها إن رَجَعْتَ مَعَادْ وقوله: «في حَسّبي» أي معي حسبي» فموضعه نصبٌ على الحال. وإذا و اللَئْرِ مرُوأ حكراما4 [المُرقان: الآية 77]» أي الكرمُ مَنَعَهم من التّعريج على 9 ويقال: جاءنا فلانٌ في دِرع» أي عليه دِرْعَ؛ والعامل في موضع في حسبي؟ أجاووء وكذلك قوله: «إلا طيّبَ الدار» انتصّبّ على الحال» والعامل فيه لا أفارق. وقوله: «أَيُّ فبّى) مبتدأ وخبره مضمرء كأنّه قال: أي فتى أنت؟ وقد جعل الطيِّبَ كناية عن الكريم؛ على ذلك قوله تعالى: #سَلم بحم بلبثر © [الزّمَر: الآية “/7] أي كُرٌمتم . +4 وقال آخر: ظ [البسيط] -١ كم مِئن ليم رَأَنِتَا كان ذَا إيل 2 فأضبَّمٌ الهم لا مُعْطٍ ولا قَارٍ ؟ - ولو يَكُونُ على الحدَّادٍ يَمْلِكُهد لم يَسْقٍ ذا عُلّةِ من مائه الجاري''' كم موضعه : نصبٌ على المفعول من رأينا. يريد: رأيّنا كثيرًا من اللئام يملكون نفائسٌ الأموالٍ وكرامّهاء ثم ماتوا عنها أو أزِيلّث نِعَمُهم وحِيل بينهم وبّيتهاء فصاروأ مِنْ بَعْدُ لا هُمْ مُعطُونَ ولا قارُونَء أي عادوا وقد تغيّرَتْ حالّهمء فلا يُرْجَى ذلك من جهتهم. وقوله: «فأصبح اليوءٌ» وهكان ذا إبل»؛ كل ذلك مردودٌ على لفظ لثيم» وإن كان من حَيْتُ المعنى يُفِيد الكثرة . وقوله: «(ولو يكون على الحَدّادة يرد يد: ولو وُلَيَ فْيْض الحَدّاد وهو ا رء ممتلكا له أَيّامَ غِناهُ لَمَا ب بَرَدَ غليل رجلٍ حَرَانَء ولا سقاهٌ ماءً لفِيه» لبَحْلِه وفسوة قَلْبه . ومعنى «على الخداد» أي متوليًا له ومديرًا أمرهء يقال : هن ل عليكم؟ أي مَن يأمرٌ عليكم ويليكم. وإذا كان كذلك فقوله على الحذاد يتم الكلام به. لأنه خبر يكون» )١( هذا البيت في اللسان (حدد) وقد نسبه لإياس بن الأرتٌ.
عدد الصفحات ١٬١٨٣١45 باب الأضياف/ 44 حسان بن ثابت ويملكه في موضع النُصب على الحال. وقوله: «لا مُعْطِا مُعْطٍ في موضع خبر المبتدأ كأنه قال: لا هو مُّعْطٍ. والكلامٌ بعثٌ على البَذْل والسّخاءء وأنّ المالّ في الدنيا بِعَرَض الحوادث مُلْقَىء وعلى طريق النُوائب» فلا يَبِقَى لمالكهء كما أنَّ مالكه لا يبقى له فما يقدّمه في اجتلاب شُكر واكتساب أَجر هو الباقي لهُ» دون ما يخلّفه فيقتسمٌه الورّاتُ بَعدّه فائزينَ به وذامّين له. " كت و 8 (0)., 615 _ وقال حسان بن ثابت : [البسيط] - ه*” 5 ةا ' و ديوة كع ا ةم قن إفة ” - أصونُ عرْضِي بمَالي لا أدنّسة لا بارّك الله بَعْدَ العِرْض فى المالٍ * - أخمَالُ للمال إن أؤدى فَأَجْمَمُه 2 ولستٌ للهرض إن أؤدَى بمحتَالٍ قوله: (لا طْبَاحَ لهم». أي لا خير عندهم. ويقال: هذا لحمٌ لا طَبَاحّ لهء أي لا دَسَمَ له. وشابٌ مُطبُخ. أمَلاْ ما يكون شبانا وأروأه. وطبخ 00 إذا ذا رعرع وعَمِل. والدّنيِن: المسوَدٌ من الكل لقِدَمِه ويُبْسِه. والمعنى أنَّ المَرْء لا يُو ثى الغِتى ا لديه. 4 ذلك 0 و الله الى 5 ابس معز أنه الا بل يكون كالشيل يمتدُ من الاب والتلاع حتّى يقف حاصلا في أصوال" يأيبس الكل ومسوّده» في أنه لا يستمع به ولا 7 خيرًا على جابعه: كما لا ينتفِعٌ الدَنْدِنْ البالي بما يَعْشَى أصوله من ماءٍ المّطر. وفي مثل هذا قول الرّاعي: [البسيط] وخَادَعَ المججدَ أقوامٌ لهم وَرَقْ رَاحَ الِضاهُ به والعِرْقُ مَدْحَولُ9" وقد أخذ أبو تمام هذا المعنى فقال وأحسّنّ: [الكامل] لا تُنكري عَطَلَ الكريم من الفتى فالسْيْلُ حَرْبٌ للنكانٍ العالي9» )١( حسان بن ثابت الأنصاري: صحابي» شاعر النبيّ كله وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام (ت 4ه ه/ 7/5 م). ترجمته في تهذيب التهذيب 9:7ا74» والإصابة 2355:1١ والشعر والشعراء .٠١85 (0 التبريزي : دلا طباخ بهم». فرة للراعي النميري في ديوانه ؛ 4 » واللسان (روح. خدع)». وتهذيب اللغة 7١7:6
عدد الصفحات ١٬١٨٤باب الأضياف/ 2265 عبد العزيز بن زرارة الكلابي ظ ظ ١46 وقوله: «أصون عِرْضي بمالي»» يريد أنّي أجعلٌ المالّ واقيةٌ لحسبي ونَسَبِي» فأصوئه ولا أَدنْسه بتثميره وتوفيرهء وإن تقلّدتٌ العارٌ له واكتسبتٌ الإثمّ الفاحش فيه فلا بارَكٌ الله في المالٍ بعد النَفْسء لأنْ المال يُحتَاجٍ إليه لتنتفع به النُفمس» ولتتنرّة عن المعايب والمُّقاذر بإنفاقه. فأما قوله: «بارّكُ» فأصله من اللزُومء ومنه بَرَك البعيرٌء إذا لَزِم مكائّه. فمعنى بارَكٌ الله فيه: بقّاه الله. وعلى ذلك قولُ المسلمين: تبارك الله: أي / ه بَقِىَ ودامء فهو تفاعل في معنى فعَلَ ولا تكلف فيهء تعالى الله عن ذلك . وقولهة «اختال اللمال إن أزذى فاحنهة» زريهة أن الفال إذا التهلكة متفقه أمكنَ الاعتياض منهء ونفذٌ الاحتيال في جَمْعِهِ وتثميره» وإذا هلك العرض فلا طريقٌ إلى رده إلى ما كان عليهء ولا استطاعة في تنقِيّته مِنْ دَرَنَ العار وقد جعِلَ وقاية للمال. 6 - وقال عبد العزيز بن زُرَارة الكلايك"'' : [الطويل] -١ دهت إليهائِفية بِاَكْفُهِمْ منالجَزرٍ في بَزْهِ الشْقَاءِ كلو ١ - إذ ما اشَْهَوا مِنْهَا شِوَاءَ سَعَى لَهُمْ ب ههِذرِيانٌ للكرام لدوم" * - فإلا أكُن عَيِنَ الجَوادٍ فإِنُني 2 على الرّادٍ في الظلماء غير شَتِيم ؛ - وإلا أن عَيْنَ الشجاع فإنُني أردُ سِتان الرّمح غَيِرَ سَليم «إليها؛؛ يعني إلى راحلته. وجعل الفتية مَكلومي الأكفٌ عِنْدَما يتوأونه من قسمة الجزور وتّفصيل أوصالهاء لأنهم لا يهتدون إلى المفاصل» ولم يُزاولوا نخرٌ الإبل وجَرْرَها قبل ذلك. فيقول: جمغتٌ على قسمة ناقتي فتيانًا قد تكلُْوا ما دعوتُهم إليه تكرّمّاء وإنْ لم يكن ذلك مِن شأنهم. ولا صار منهم باه 0 شدَةً الزَّمانِء وتَنَاهِيَ الضْرٌ في الجيران وطوائف النّاس فَرَض على أمثالهم ت-ّ نَجَشّم فِعله لهم. وخدن وله فيهم . )١( عبد العزيز بن زرارة الكلابي: قائد من الشجعان المقدّمين في زمن معاويةء أبلى في قتال الروم بلا عجيبّاء وقتل في إحدى الوقائع (ت 0٠ ه/ 77١ م) ترجمته في الكامل في التاريخ» حوادث سنة 249 والبيان ” : 6لإ. (؟) إلى هنا تنتهي المقطوعة عند التبريزي» وفصل بين هذين البيتين وبين تاليهما بقوله: وقال آخر. والبيتان التاليان لعبد العزيز سن زرارة في الزهرة 106:1
عدد الصفحات ١٬١٨٥كما١ا باب الأضياف/ 745 آخر وقوله: (إِذا ما اشتَهّوًا منها شِوَاءُ»: يريد: وإذا انِبِسَطوا للتّناوٌّل وتواضَعُوا وأظهرُوا في المعاونة اهتزازّهم فتَشِطواء سَعَى في انخاذ الشُواء لهم وتَهِيئتِه رجل خفيف السَعيء كثيرٌ الألطاف. حسَّنُ الخدمةٍ للكرام» عارفٌ برُسومهم في اكتسّاب المكرّمات . ٠ ويعني به نفسه . وقوله: «فإلا أَكُنْ عيْنٌ الْجَوّادة يريد إِنْ لم قن الْجَوَادٍ والجامع لأسباب التحكافة فإئني لا أشْتَمُ في الظّلماء ء بعلّة الزاد وحبسه عن مريده؛ اناك فسن الشجاع. والنَامٌ الآلات في المصّاعء فإني أجِرُ الرُّمسَ في المطعونٍ وأرٌّدْ سِنانّه كسيرًا. وليس الجودٌ ولا الشّجاعةٌ إِلّا ما ذكَرّه. ولكنّه أراد أن تكون دعواه قاصرةً عن لعل المرموقة» ليكونٌ أحسّنَ في الأحدوئة وأَدخَلَ : في العقل» وأقرّبَ في الذكر. وقد القول في مثله في باب الحماسة أشبّعَ من هذا. والهذْريّان والهَيْذَارٌ: الكثير الكلام فيما يُُحمد. والهَذِرُ وَالمِهْذَارٌ: الكثير الكلام في كل باب . 7 9 وقال آخر: [البسيط] ١ - وَسْغ بِمَدَُكَ مَاءَ اللّخم تَقْسِمَْهُ| وأكبر الشّوْب إِنْ لم يَكْثْرٍ اللْبَنُ ؟ - وسَغ به وتَلَفُْثْ حول حاضره إن الكَرِيمَ الذي لم يُخلِهِ الفِطنُ قوله: «بمّدّك؛ مصدر مددت القدرّء إذا 7 مرّقّها. ويقال: مددتٌ الدواةً أيضاء إذا أككاتَ ماءها. وأمدذتٌ الجيش » إذا أَتَعْبَهُ ة بمَددِ يكثرة ويقويه. ٠ فيقول : حم مَرَقَ قِذْرِك لينّسع .لغاشيتهاء وأكثز خَلْط البن إن لم يكثر في نَفْسه ولم ينّسِعْ لوَرّاده. والشَّوْبٌُ: مصدر شاب يَشُوبٌء إذا خلّط وهذا مِثلٌ ما سار به المَكلء وهو «مِثْلٌ الماء حي من الماء) . وأصله أن رجك استسقى غَيْرَه لبناء فقال: نه مثل الماءء أي فضلة قيَث عن لين مشوت:. حال السسقن : هكزة الماح مح الماةدديرية أن المشوت من اللبن خيرٌ من الماء القَرَاح. ومثله قولٌ الآخر: [الطويل] مد لهم بالماء مِنْ غير هَوْنِهم 2 ولكن إذا ما ضاقٌ شَيءَ يُوَسّه' وقوله: اوسْعْ له وتلفتٌ حول حاضره! يريد كته 05 فيمن خرلك من جار ومُحتاج» ولا تنتظز بما تفرّقه السُؤَالَ والطُلَبَّء ولكن ليكن مِن نفسِك باعتثٌ على . بلا نسبة في اللسان (مدد) )١(
عدد الصفحات ١٬١٨٦باب الأضياف/ 747 - المخضع القيسي “ ا تمييز المحتاج» والنّظر له. والإفضال عليه؛ أن الكريمَ هو الذي لا يُخْلَّيه فِطْئه والتفاته وتّظده . واللوم : سوءٌ التغافل. وهذا كما قال الآخر: [الطويل] ِنَّ الكريمٌَ مَنْ تله تَلَمّتَ حَوْلَهُ وإنَّ اللثيمَ دائمُ الطرفي أَقُوَو0) 1 2 وقال آخ”"' : [الطويل] . ١ إذا هي لم تمتغ برسل لَحُومّها من السَيْفٍ لاقث حَذَهُ وهو قاطِعٌ - نُدافِعُ عَنْ أحسابئًا بنُحويها واألبانِها إن الكَرِيمٌ يُدافِمٌ “"' - ومن ا سه 0 وترجغة إليه ونين 0 ايفان امح د الكل 0 527 ومثله قول الآخر: [الطويل] وإنْ تعتذِز بِالمَحْلٍ من ذي ضُروعها2 على الضيف يَجْرَحْ في عَراقيبها نَصْلِي " وأبلغٌُ منهما قولٌ الآخر: [الطويل] ْ فبّى لا يَعْدُ الرَسْلَ يَقْضِي ذَمامّه إِذائَرَلَ الأضيافٌ أو تُنْحَرَ الجَرْد* عادتّنا تفرض علينا المدافعة عن الكَرّم. والمحاماةً على الشَرّف»ء وذلك لقنا الذي نَنْشْأْ عليه نقتا فيه » ومَنْ يتعاط خَلقًا م مُستحل! فيخالقًا لما ألمّه وتعودّه يفارقه ويزجع إلنه الكلق الأول :وفقله فقون الس [البسيط] ' ٍ- 00 فزي و أي" لا اوه 22 كل امرىءٍ راجعٌ يومًا لشِيمَتِهِ وإنْ تخلقٌ أخلاقا إلى حِيِنٍ والقَّدْف يكون من الذْنْب والجَرْمء يقال: هو يَقْتَرف ذنْبَاء أي يأتيه ويفعله. ويقال أيضًا : هو يُقترفٌ لعياله . أي تكتيويهاه: واقترف حصن أئ اكيها: وقوله: . بلا نسبة في اللسان (قود)ء وكتاب العين 191/:6» وأساس البلاغة (قود) )١( (؟) هو المخضع القيسي كما في معجم المزرياني 4060. (*) لذي الرمة في ديوانه 2١61 ل البلاغة (عذر)ء» وخزانة الأدب 178:17. (5) للأبيرد 0 في الحماسية (0781. (0) لذي الإصبع العدواني من المفضلية .)7١(
عدد الصفحات ١٬١٨٧