١165 باب الأضياف/ 26_- عمرو بن الأهتم قَسّمّت بمعنى تَقَسّمتء ومثله نَبّه بمعنى تنبّه» ووجه بمعنى توجّه. ومعنى يك تويك أنه يوفر تعبت الفرمته ولأ يتقصن: منه بل يجعل النُقصان في نصيب العيال. وكذلك قول الآخر: [الكامل] ليس العطاءٌ من الفُضولٍ سَمَاحَةَ حنّى تجودّ ومالَدَيْكَ قَلاه0؟. يريد: والدذي لديك قليل . وقال الرّاعى : [المسيط] إني أقسّم قدري وهي بارزة إذ كل قَدْر عَرُوسٌ ذاتٌ جلباب أي مستورة لا لشِدة الزّمان. 4 وقال عَمْرو بن الأهتم"'" : [الطويل] ١-ذْريني فإِنٌ الشمٌ يا آم هيقم لصَالِح أخلاقٍ الرّجالٍ سَرُوقَ'" ؟ - ذريئي وخطي في هَوَاي فإنّني على الحسب الرّاكي الرّفيع شَفِيقُ يقول: اتركيني على أخلاقي وإنْ أنكرتها فإِنَّ ما تَبعَثِين عليه من الإمساك والإبقاء على المال هو البُخلء والبُّخْل مُرْر بأخلاق الرّجال الكريمة» ومستهلِك «ذريني وخطي» أي اتركيني واخفضي من كلامك ووّصّاتك فيما أهواه وأوثره. وكرّر «ذريني» على طريق التأكيد ومظهرًا التبرّمَ بإفراطها. والمراد: انزلي عن مراكبك في اللوم وانّبعي هوايّء فإِنّني مُشْفِق على الحسّب الذي رفعتٌ بناءه. إِذْ كانت الأحساب متى لم .تُتفقذ بالعمارة استرم بناؤها وشيكاء وتهدّمت وبارت أخيرًا. ا 5 اه 7 5 ل ان ٠ نيم ”اد 5 © مع *40) 3" - ذريني فإني ذو فعالٍ تيفمنِي نوائب تغشى ررَؤها وحفعوق )١( للمقنع الكندي في الحماسية رقم (*“/ا/ا), وخزانة الأدب 7:٠١٠/ا”. والدرر 2!/25:5 وبلا نسبة ظ فى الجنى الدانى 666. ف ره 05 سنان بن تميم المنقري 0 ربعي : أحد السادات الشعراء الخطباء في الجاهلية والإسلام» من أهل نجدء كان يدعى (المكحل) لجماله في شبابه» وفد على الرسول كله فأسلم ولقي إكرامًا وحفاوة. (ت لاه ه/ 51/7 م). ترجمته في الإصابة (01//5). والمرزياني 275١7 والشعر والشعراء .55٠ (9) الأبيات من قصيدة طويلة فى المفضليات وهى المفضلية (77). (5) الشطر الأول في المفضليات: ١ اوإاني ريع تراعيال تهسني'
عدد الصفحات ١٬١٥٦باب الأضياف/ 7١ عروة بن الورد /7ا6 ١١ 5 - وكلٌُ كريم ينَّقِي الدَمٌ بالقرى ولِلحَقٌّ بين الصّالحِين طريق'" يقول: اترُكيني واختياري» فإِنّي قَدَّمت مساعيّ تقتضيني مراعاتهاء وأسَّستٌ مبانِيَ تدعو إلى استكمالها وتّبعتُ على الزيادة فيهاء وعودثٌ الئّاسّ مِئْي عاداتٍ تُوجبٌ علىّ الصبرٌ لها وعليهاء وتَعْشَاني نوائبٌ تنُوبني» وحقوق يلزمني الخروج منها. 0 إن الكرام ينقون ببَّذِل القِرّى وإقامتِه على أشرَفٍ وُجِوهِه ذم م الُزالء وَشَكُوَ الطرّاق . ولبماه واجباتٍ الحقوق في الكرم والمروءة طريقةً مسلوكة معروفة» متى أجا“ بها ولم تُعْمّر باستطراقها والنّظر فى مصالحها والإنفاق في استبقائهاء دَرَسَتْ وخفيت. ويُروى: «وللحمد بين الصّالحين طريق»»؛ والمعنى ولكسب الحمد. ومعنى «يَعْشَّى رُزْؤها» أي يَعْشاني رزؤهاء فحدّف المفعول. أي إصابةٌ الناس وانتفاغهم بي. ويقال منه : 00 إذا كان سحجْيًا ينال الئّاسّ إفضاله . 6 .2 وقال عروة بن الورو : [الطويل] ١ - إني امروؤٌ عَافِي إنائى شِرْكَةً 2 وأنت امرؤٌ عافي إنائِك واحِدٌ لوا يوني موليداة بوجهي شحوب الحقٌ والحق جَامِدُ - أَنَسَمْ جنوي في جُسوم كثيرة وأخسو قَرَاحَ الماءِ والماءٌ بارِدُ قوله: دعَافِي إنائي شِرْكَة؛ أي يأكل مَعِي عِذَةٌ يشاركونني فيما في الإناء. وأنتَ رجل تأكل وحدّك فعافى إنائك واحد. وأصلٌ العافى مِن عفاه واعتفاه» إذا طلبٌ معروفهء فأعفاه أي أعطاهء كما يقال: طلَبَ منه فأطلْبَهُ» ومنه عافِيّةٌ الطير والسّباع . وأنشد بعضهم فيه: [المتقارب] ك5 © ا 0 1 2 0 3 قرو أي السّباع والطيورء وقيل: بل أراد العُوّاد. ومثله قول حاتم: [البسيط] يَرى البخيلٌ سَبِيلَ المالٍ واحدةٌ إنْ الجَوَادَ يَرَى في مَالِهِ سبلا أن قوله : «سبيل المال واحدة» يريد إنُفاقه على نَفْسِه دون غيره. |26 بعده عند التبريزي : «لعمرك ضاقت بلادٌ بأهلها ولكنّ أخلاقٌّ الرجالٍ تضيك» (؟) سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١55( (") بلا نسبة في اللسان (عفا).
عدد الصفحات ١٬١٥٧١64 باب الأضياف/ 775 - آخر الحق. وأضاف الشّحوبّ إلى الحقّ لأنْ سبَبّه كان توقْرّه على إقامة الحقوق وأدائها في وجوهها. وهم يُضِيفون الشَّيء إلى الشَّيء لأدنى مناسبةٍ بينهماء فكأنه قال الشحوب 5 8 ع 6 الذي كان سببه توفري على الحقء وتوفيري الأزواد على طلابها. وقوله: «والحق جاهد» يريد القيام بالحقٌ في الشّدائد وأدائه يَجْهّد النُفوسٌ ويغيّر الألوان وينضي الأبدان . وقوله: «أَقَسَعُ» أراد قوت جسمي وطَعْمَه» لأنى أوثِرُ به العَير على نفسي وأجتزىء بحَسْو الماء القَرَاحء وهو البَحتٌ الذي لا يُخالِطه شيء من اللْبَن وغيره. أكثر مما يجده السمين . وأنشد : [الخفيف] عافّتٍ الماء في الشّماءٍ فقُلْنَا بل رديه تُصَادفِيه سخينا" أي سَمِنْتِ فرديه تُصادفِى حارًا ما صادفته باردًا. قال: وَيدَلَ على أنه كتى عن الهُرّال ببَدْد الماء قولّه : أتهزأ مئى أنْ سمئتٌ وأن ترّى بوجهى شحوب الحقٌ والحقٌ جاهد 55 . وقال آخر: [الطويل] ١ - أجَلْكَ قَوْمٌ جِينَ صِرْتَ إلى الغِنتى 2 وكلٌغَبِيٌّ في القَلوبٍ جَلِيلَ ؟"- وليس الغتى إلا غِئَى زرَيَنَ الفتَى عفِيّة تفري أو غداة يُنِيل يقول: لما استغْئَيِتَ عظمْتٌ فى عيون الئْاس فأجلُوا فَدرَك ورقعوا مكانتك » وكذا الأغنياءً مواقعُهم من التُْفوس عظيمة؛ ومَحالّهم في الأفئدة والقُلوب جليلة رفيعة» وأقدارٌهم موقوفة على سّعة أحوالهم. ومردودةٌ إلى مقادير قُدّرهم». لكنّ الغِنَّى المكحموة المتنى على قشل عقف التععنل هو ها دري القت قلا بشته جو ركسي اله الحمدّ والذَّخْرَ فلا يَذِيمهء عشية يَنزلُ الأضيافٌ فيُكرم مَنُواهمء أو عدا يُنِيلُ العُفاةً ويوسع في فنائه مأواهم . )000( بلا نسبة في اللسان (برد). وتاج العروس (برد) .
عدد الصفحات ١٬١٥٨باب الأضياف/ 777 المثلم بن رياح ١64 7 - وقال المثَلّمُ بن رياح" : [الكامل] ١ - بَكَرَ العوادِلُ بِالسُوَادٍ ينُفننيي جَهْلا بَقَأْنَ ألاترّى ماتَضْئَمُ ؟ - أفئَيتَ مَالَكَ في السَّفاهٍ وإنما أُمْرُ السفامّة ما أمَرْنَكَ أَجْمَمْ يقول: بكر اللوائم في سّواد الليل» ولم تَضْبِرْ إلى وقت الإصباح» حِرْصًا مِنْ نفوسهنٌ على تقريعي وتوبيخي» لجهلهنَ وضعفٍ رأيهنَ» وقصور بصائرهنْ عن معرفةٍ ما لهنْ وعليهن» يَقَُلْن لي مستعظماتٍ لما آتِيه» ومُستنكراتٍ لما أثفقه وأفرّقه: ألا ترى ما تأتي وما تذّرّ. وإنما صَلّح أن يقول بَكَرْن بالسّواد لأنَّ البكورٌ الابتداءً في الشيءء ومئله أكؤرة الربيع » والبكر في النّساء . وهذا كما قال غيره : [الطويل] وقوله: «أهلكتٌ مَالَْكَ» هو تفسيدُ ما أبِهّمّه قوله : «ألا ترّى ما تصنع» والمعنى : صرفتٌ مالك فيما هو سَفه وضلات» وحار وسح ثم قال: وإذا تَؤْمُل الحال فيما يُرَاوِدْنَكَ عليه فالأمرٌ بالسّفاهة ما أمَرْنكه كله. جعل يخاطبٌ نفسه بذلك. ويقال: أمرتك كذا وبكذا. قال الشاعر : [البسيط] أمَرتُكَ الخيد فافمّاء ما أَمِدت به فجمع بين الوجهين. وفي القرآن: ونوك مَا تَؤْمر# [الحججر: الآية 44]. ويجوز أن يكون معنى أمر السّفاهة الأمر الذي تولّد عن السفاهة» ويكون الإضافةٌ فيه إضافة المسبّب إلى السببء كأنّه جَعل السفاهة فيهنّ ومنهنَ. وقوله: «ما أمرنّك» ما و ع الي وأجمَع 000 للحت 0 والسفة: الخفة ١ 500 الزيا: 5 شي في موضع الحال. ا يجور أن 0 (0) التبريزي: «. . . المرّي». وقد سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١7١( (0) لعمرو بن معديكرب في ديوانه 717. وخزانة الأدب 174:4ء ولخفاف بن ندبة في ديوانه 717» وللعباس بن مرداس في ديوانه 2١7١ ولأعشى طرود في المؤتلف والمختلف .١7 وعجره. «فقد تركتك ذا مالٍ وذا نشب»
عدد الصفحات ١٬١٥٩دزا باب الأضياف/ 77/ا - المثلم بن رياح المفعول من صِلّتهء يريد تصنعه. ويجوز أن يكون مفعولا مُقَدْمًا لتصنعء والمعنى أي - وقُتُودِ ناجيَةٍ وَضَعْتٌُ بِقَفْرَةٍ | والطيرٌغشِيةٌالعَوَافِي وُقَمُ بمهَئًدذي جِليَةِجَردْنَهُ يَبْرِي الأصَمّ مِنَ العظام وَيَفَطْمْ قوله: «وقْتُودٍ ناجيّةِ؛ انجرٌ بإضمار رُبّء وجوابه وَضْعْتٌ بِقَمَرَةِ» والواو من له: والطيْرٌ واو الحال. فيقول: ربٌ رَخل ناقة سريعة وَضَعْتُهُ بمكانٍ خال وتركته؛ لأني عَرْقَبْئُهاء والطير عوافيها تغشاها وتقع عليها. وأكثر ما يجيء المجرور بِرْبٌ يجيء, موصوفا ثم يجيء الجواب» وهلهنا لم يَصِفْه. وقوله: «غاشية 5 7 2 العوافى» وجب أن يكونّ فيه ضميرٌ للناقة» حنّى يكون بين ذي الحال وبينه تعلق» فحذف ذلك الضّمير لأن المراد مفهومء ولو أتَى به لكان والطير غاشية العوافي إيَّاها وُفُعّ عليها. والعوافي: جمع عافيةء» وهو من قولهم عَمَاه واعتفاه؛ وقد مر ذكره. وقوله: «بمهئد» تعلق الباءً منه بقوله: وَضَعْتٌ بِقَفْرَة ل م النّاجِية ولم يَضَعْها بالقّمرة إلا وقد عَرْقَبّهاء ا بِقَمْرةٍ دلالة على العَفّر وقوله: «ذي جِلْية» يريد أنه كان ملطحًا بالدّم»ء فجعل ذلك الدّمَ كالحلية لها. وقوله: (يبري الأصمٌ من العظام ويقطع) د يعني بالأصمٌ ما ليس بأجوف. وذلك أصلب» فإذا بَرَى الأصمٌ فهو للمجوّف أبْرَى - لِقِتُوبَ نائية فتَعلمَ ألني ممّن يُعَرُ على الثْناءٍ فهِخدَعَ 5 -إني مُقَسْمُ ما مَلَكَتْ فجاجل أنمجرًالآخرةودُلياتَنفَعمُ قوله : ا ال 0 كأنه قال: فعلتٌ ذلك لكي إذا نابت نائبة عَلت أنْي نمض فيهاء وأطَلْتُ الأحدوثة ة الجميلة . دَفعها. وأنْي 0065 على العْرّر؛ وأخدم عن المال بالئَّئَاء والشّكر. ثم قال: أقسِم ما أُمْلِكه في امرية: مُدَّخْرٍ للآخرةء ومنتّمُع به في الدنيا. وجعل ل لآخرةٍ ودُنْيا نكرتَيْن» وقد جاء في غير هذا المكان دُنِْيا في صورة المعرفة»
عدد الصفحات ١٬١٦٠باب الأضياف/:778 - أبو البرج القاسم بن حتنبل ١1 قال: [الرجز] فى صَعى دنا طال ها فد ك0 ووجه التنكير فيها وفي آخرة أنْ يُرَادَ أجرٌ عائدٌ في أَمَدِ من آمادٍ الآخرة» ومنفعةً فى مثله من الدنياء وكان الواجب أن يقول ومنفعة لدئياء حنَّى يكون لِفْقَ الأوّل فيما عاق عن الكلام. وَتفْسَيرا لها قسمة من مَُصَارف المال» إلا أنه رَمى بالكلام على ما تَرَى لما لم يلتَبس. ظ 2-4 وقال أبو البرج القاسم بن 99 [الوافر] 2 أرَى الخُلَانَ بعد أبي خبَيِب وخحجر في جتابهم ان ؟ - مِنَ البيض الوّجوه بنِي سِنَانٍ لَوَ انك تسشتَضِيءغ بهم أضاءوا 0 قبع ننس الخوار إن الشفلك توتوز ا ةتح اننا ؛-هُمْ حَلُوا ِن الشُرّفٍ المُعَلّى ومن حَسّب العَشِيرةٍ حيث شَاءُوا الجنابٌ: ناحية القّوم. ويقال: فلانٌ رَحْبٌ البجناب» كأنّه استَجِفّى نُبُوْهُم فعَتّبَ عليهم؛ اا يمدخهم ويستعطفهم, فيقول: أجذ الأصدقاءً بعد هذين 3 يَجِمُو جَنابُهم عن ويثبو جانيُهم؛ وهم من القّوم الكرام العُّرٌ الوجوه. أَدذْكر بني فقوله: «بني سِنان» يجوز أن ينتصب على المدح والاختصاصء» ويجوز ليقي مجرورًا على البَّدَل من البيض الوجوه. وإنّما وَصَمَّهم بتقاء الحَسَب وانتفاء العار والعيب من الذَّمم. قال فلو استضأتٌ بئُور وجوههم لأضاءوا في بهم الظّلّم. فلهم من 0 ارم مثلٌ شّمْس النّهارٍ إذا ارتفعت وعَلَْتْ ومثل نور الليل الذي لا يسُّرُه ظلامء ولا يُحْفِيه عَمَاءُ وهو العَّيْم الرّقيق» وهمْ حَلُوا من الشّرف الذي اكتسبوه» وبححميدٍ أفعالهم شَيْدُوه المُعَلّى يعني المُرَفُع» إلى أبعد الغايات» وأقصى النّهايات. ويجوز أن يكون أراد القِدْحَ المُعَلَىء لأنّه أشرفٌ القِدَاح وأكثرها أَنْصِباءَء فجعله مثلا لأرْفّع المدارج وآسئى المراتت. وقوله: اومن حسّب العشيرة» يريد به المتوارث» أي نزلوا منه حيثٌ اختاروه وأحبوه. ومراده أنه جَمَع لهم نتن المكقتن والمتوارت من الشرت والحسب. وأضاف الحسّب إلى العشيرة لأنهم شُركاءٌ في التّليد منه. .٠8٠١:5 وخزانة الأدب م :؛ وشرح المفصل .»4٠١:١ للعجاج في ديوانه )١( التبريزي: «أبو البرج القاسم بن حنبل المريء في زفر بن أبي هاشم بن مسعود بن سنان». )5( فر التبريزي (أبي حبيب» بالحاء المهملة.
عدد الصفحات ١٬١٦١11 باب الأضياف/ .77 أبو البرج القاسم بن حنبل وأَرْيَدُ مما قصده في قوله من «البيض الوجوه بني سنان» قولٌ الآخرا'' - فكاة مكار 2 وأساهٌ كلم دمَاؤهُمْ من الكلب الشَفاءُ ١ 5 -نقا بيفكُم و مذ بي فطال السَّمْك وانَسَعَّ الْفْنَاءٌ ات وأما آك: فتعْسلن قديم من العَادِي إن ذكرَ البِنَاءٌ - فلو أنٌ السَّمَاءَ دَنث لِمَجْدٍ 2 ممَكَرْمَةٍهَنَتْ لَهِمْ السَماءً البُناةُ: جمع بَانِ. والأساة: جمع آس» وهذا الجمع يختصٌ بالمعتل» كما أن فَعَلَةَ نحو كَفْرَةٍ وظلَمةٍ يختصٌ بالصّحيح. والآسِي: مُدَاوِي الجراحات. والكلم : الجزح. وهذا مثَلّ لشدّة الأهوال واضطراب الأحوال. والمعنى: إذا تفاقمَت الأمورٌ وحرجّث بما اجتمعث فيها الصٌُدورء فإِنْهم يتلاقؤنّها بعْنفهم أو لُطفهم» وهم مُلوكُ نذى حنانيم جلاء دن عض الكلب ]ل دلت رعو الل بقلي باقن لون الكين: فيأخذه من ذلك شِبْهُ الججنون» فلا يَعَض إنسانًا إلا كلِبَ. ويقال: إن من عَضَهُ ينبخ تبيح الكلاب فيُنتَظر به سبعة أيام» فإنْ بَالَ هَئَاتِ على خْلّقة الكلاب بَرَأْ وإلّا مات بزعمهم. ويقولون: إنّه لا دواة له أنجعٌّ من نت دم مَلِكِ. ومثله قول الفرزدق: [الطويل] ولو تَشْرَبُ الكلبّي المراض دماءنًا شَفَنْها وذو الحَبْلٍ الذي هو أَدْئفُ0") وقوله: «فأمًا بيتكم إن عد بيت فإنّه يريد: إذا عُدْت البيوتٌ فبَيئكم طويل السّمْك ثابت الأسٌ. فسيح السَّاحَةٍ والفناء» واسع الأقطار والأرجاء. والسّمْك: أعلّى البيت الداخل» فأمًا أعلاه الخارج فإِنّه الصَّهُوة. والعادي : القدومء لشب الوى عاد فيريد: بناءٌ شرفكم قديمء ومكانه وَسِيع : وسُمُوقُه رفيع ١ ورسوحخه عميق . وقولهة اكلى إذ الشماء 5ك لكاب بريه الى ملكت التتماء الدثر والانحطاط عن موضعه الذي سُمِكُ فيه ليرتقى إليها مجذهم. أو ليشارك الأرض في إقلالهم وإيوائهم. والاحتواء على : لفعلتٌ ذلك». ولكنّها عاجزةٌ غير مالكة. :)195( لا بد أنه يشير إلى بيت أبي الطمحان القيني في الحماسية )١( أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل حثتى نظم الجزع ثاقبهة هه للفرزدق في ديوانه 2 وكتاب العينَ 1
عدد الصفحات ١٬١٦٢باب الأضياف/ 775 -.أرطاة بن سَّهَيَة ولا 2484 وقال أَر طاةٌ بن : [الطويل] ١ - لو أن ما نُعْطِي من المال نَبْتَغِي به الحَمْدّ يُعْطِي مِثْلَهُ زاخِرٌ البَخْرِ ؟ - لَظَلْث قَرَاقِيرٌ صِيَامًا بظاهِر 0 ممنالضَّخل كائث قَبْلُ في لجح حُضر قوله: «نبتغي» موضعه نصب على الحال» وموضِعٌ «يُعْطِي مِثْلّهه الجملة رفْعٌ على أنه خبر أنَّء وقد حُذِف الضمير العائد إلى ما من قوله تُعطىء كأنّه قال: لو أن الذي تُعطيه من المال مُبْتَغِين به الحمدّ يُعطِي مِغْلَهُ طَامِي البحر ومرتَّفِعُه لظلّت سفنّ راكدة وواقفة بظاهِرٍ من الماء قليل» كانت مِن قبل في مَعاظِمَ من البحر خضر كثيرة. وقوله: «لظَلَْتْ؛ جواب لَوْ. وقوله: «كانت قبل» من صفة القراقير» وهي السفن» والواحدٌ قُرْقُورٌ. وقد قَصَلَ بين الصفة والموصوف بخبر لظَلْتْ وهو قوله: «صيامًا». يريد أن السّفنَ التى كانت فى الماء فى بحر تَعودُ بمثل العطايا منه إلى أنْ تكون واقفة في ضَحَْلء إذ كان ماؤه لا يقوم مع الاغتراف منه لما يقوم له مالنا على الإسراف العظيم منله. والضحل : الماء القليل». والجميع الفهول: وأنَانُ 0 صخرة بعضها في 6 مغمور 0 0 ا فِيضْلب 00 اسم البُحور: الطامي الماءء ارقا فم الموج : وإذا 8 القوءٌ 0 حَرْبِء قيل: زَخَرُوا. ٠ - ولا نَكْسِرٌ العَظْمّ الصَّحِيحٌ تَعَذُرَا ونَعْى عن المَوْلَى ونَجْبْرٌ ذا الكسر”"ا ؛ - عَلبِنَابَنِي حَوَاءَ مَحَذا وَسوددا ولكثنا لم تشتَيلغ عَلَبَ الثفر يصف كرمّهم في عشيرتهم» وأنهم يتعطفون على الضّعاف الفقراءِ منهم ويتحَدّبون» فيجبّرون كَسْرَهُمء ويَسُدُون مَفاقِرَهم» ويُظهرون الغِتّى عن مواليهم. يُضْلِحون أحوال أنفسهم بل يوفرُونهم على مصالح أمورهمء ويُخَلُونهم واختياراتهم في مَباغيهم ومكاسبهمء ومَنْ كان مستقيمَ الأمر واسعٌ المراد يقُوم برّمٌ عَيْشِه ويَنْمُض بتدبير تجمُلهء لا يُلِحُون عليه في نوائبهء ولا يُضَاعِفُون المُوّن في مَضَارِفِه متوصّلين بذلك إلى العّضٌ منهُ والحط من قَذْرِهء وجلاله ومكاته» لحَسَّدِهم واستعلائهم . )١( سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١78( (5) التبريزي: «تعرْرًا».
عدد الصفحات ١٬١٦٣١١4 باب الأضياف/ 7١ حجر بن ححيّة وقوله: «غَلبْنا بَنِي حَوَاءَ»» يريد أنا قَهَرْنا النّاسَ على طبقاتهم وتباين منازلهم رياسة وشرقاء فلمًا جاء الدّهرٌ يَعْلِبُنا على ما نريدهٌ من استبقاءٍ وبقاء» واستصلاح وصلاح». لم نستطِغ ذفعَهء نا ومنّعه. وانتصب قوله: ١تعرّرًا» على أنه مصدر في موضع الحال» ولا يمتنع أن كن سعد لك لد 9 وقال حجر بن حَية؛1' : ١ - ولا أَمَوْمُ قِذرِي بغدّما تضِجَثْ يُخْلَّالتَمْئَعمافيهاانَافِيها ؟ - لا أَخرمُ الجارة الدّنيا إذا اقَعَرَبَثْ 2 ولا أقومُ بها في الحئ أخزيها © ولا أكَِسهاإِلامَلانِيةً ولاأحبّرّها إلا ألاديها قوله: «لا أدوم» يريد لا أطيل إدامة قِذْري بعل إذراكيا عار الأثافيّ» بُخلا بما فيهاء ولتَمئَعَها عن طلابها أنّافيها. جِعَلَ المئع للأثافي» لأنها لما لم تَغْرَف ما دامت منصوبة على الأثافي جَعَلَ الفِعلَ لهاء كأنها هي المانعة. وانتصب (بُخْلَا» على التمييز أو على الحالٍ إِنْ شئت. ويقال: أدَنْتٌ 56 إذا سكنته ودوٌّميّه أيضًا. والماء الدائم : الساكن الذي لا يَجْرِي»ء وكأن البخيلَ منهم يَفعَلُ ذلك ليُْرِي أن الْقِدْرَ لم تُدرِك وأنْ ما فيها لم ينضّجٌء انتظارًا لمن تأخْرٌ عن ويُوجب الحال خضورّه. وقوله: «لا أحرمٌ الجارةً الدنيا إذا اقتربّث»» يريد أنه يُشْرِكُها في مضل نعمته بعد دنوّها من دارهء وأنه لا يطلب عَثَرَاتها ولا يقبّحٌ آثارّهاء فلا يقومُ بذِكرها في الحيّ مُحْزِيًا لها. وقال بعضهم: أراد لا أحكي عليها قبيحًا. يقال: قام بي فلان وقعَدَء أي نَنَا عَنّى قبيحًا. وقوله: «أخزيها» يجوز أن يكون ألف التّقل دخل على خْزِيّ خِزْيًا من الهُوَاء ويجوز أن يكون دخل على خزِي 0 من الاستحياء وذاك لأنها إذا ذُكَرَتْ بالقبيح أو شهرّت بما تَسنْرُه وكُشِفّتء فقد 7 تستحيي كما تذِل» أو تذل كنا تبتحين [البسيط] وقوله: «ولا أكلّمها إِلّا عَلّانيةً؛ انتصب علانيةً على أنه مصدرٌ في موضع الحالء وكذلك قولّه: «إلا أناديها»» الجملة في موضع الحال» ونظام الكلام يقتضيه أنْ يقول: ولا أخبّرهاء إِلَا أنه لما كان الغرض إلا مناديًا لهاء نابٌ الفعلٌ عن المصدر. ولا يجوز في علانية أن يكون تمييرّاء بدّلالة أنّ الصدر يجب أن يكون )١( التبريزي: «... العبسي».
عدد الصفحات ١٬١٦٤باب الأضياف/ 7١ المساور بن هند < اليل حكمه حكم العجز ومن الظاهر أن أنَادِيها في موضع الحال» والمعنى أنه لا يَقفء لسَلامةٍ طريقتِه وتكامّل عِفْتهء الجارةً في مواقف التّهُْمةء فلا يُحْفِي مُكالَمَتَهاء ولا يُخَاطِبُها مخبرًا لها إلا برفع صوتٍ ونداءٍ عال. كلٌ ذلك هربًا من قرفة تَتحصلٌ» أو ا 6 هُمة تتوجّهء وهذا هو الغايةٌ في العفاف. والدّرجةٌ القاصية في التوقّي من العار. ١ 9 وقال المسَاورُ بن هند بن قيس اف 211 [الطويل] ١ - فِدَّى لبَنِي عَبْدٍ عَدَاةَ دَعَوْثُهُمْ بجَوّوَبَالَالئفس ولأبَوَانِ) ؟ - إِذَا جارَةً شُلْثْ لسَعْدٍ بن مَالِك لها إيل شأث بهاإيلان خبر المبتد! الذي هو «فِدَى» قوله: «النفس»» واجَوٌ وبال أضاف الجوٌ إلى وبال» وهو اسمٌ ماء. وإنما دعا لبني عَبْدٍ بالتّفدية لأنّهِ وجَدّهم عند الظّنّ بهم لما استنصّرّهم على أعدائه بجو وبال. وقوله: «إذا جارة» ظرف لقوله: «شلت به إبلان»» وهو جوابُه. وتلخيص الكلام: إذا شُلْت بها إبل لجارةٍ لسعبدٍ بن مالك شُلْتْ بسَّببها ولمكانها إبلانِء وذلك لكرّم محافّظتهم, وللعرٌ الألاحتٍ في مُعاقَدةٍ جوارهم . وفعتى: شَلْت : طرِدّت» شَلا وقد فُصَل بين المرتفع به وهو إبل» وبينه بقوله: «لسعد بن مالك»» ولولا أنَّ حكمّه حكمٌ الظروف وقد توسّعوا فيهاء لكان ذلك غيرٌ جائزء لأنّ الفصلّ بين الفعل وبين المبنيّ عليه بأجنبيٌ لا يجوز عندنا. ألا ترى أنّْهم امتنعوا من جواز قول القائل: كانت زيدًا الحميّ تأخذء وإِنْ جوّزوا: كان في الدار زيدٌ واقفّاء لكون الحاثل هنا ظَرْفًا وفي ذاك غَيْرَ ظرف. وأمّا قوله: ”لها إبل» فموقع لهاأنْ يكون بعد إبل؛ لأنّه صفةٌ لهاء والفيشة ا تتقدم على الموصوف» كما أنَّ الصّلة لا تتقدّم على الموصولء لكنّها قُدُمت على أن تكون عنالا > والتهال: ها يتأخ: يتقدم إذا لم يمئغه مانعء فهو كقول الآخر: [مجزوء الوافر] - لِمَيَهمُوحِسَاطَلَلَ كأنَرسُومّها الجآ" وتقدم «لها» على «إبل» كتقدّم مُوحِشًا على طلل . )20 سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١50( (5) التبريزي: البني هند» . ف لتيّر عَرَّةَ في ديوانه 5*. وخزانة الأدب 7:١71ء واللسان (وخش).
عدد الصفحات ١٬١٦٥55 باب الأضياف// 7/7١ - المساور بن هند وقوله: «إبلٌُ»» اسم صيغ للجمع» ويتناول الكثيرٌ دون القليل. وقد ثُنيَ هلهنا على معنى فِرقتان» فقيل: إبلان. وهذا كما يقال قومانٍ وعشيرتانٍ وأهلان. وقوله: «شُلْثْ بها». أي مِن أجلها وبسبيها. ويروى: «شُلْتْ لها إيلان»» ويرجع معناه إلى معنى الباءء وذلك أنه في معنى المفعول لهء أي شُلْت عِوَضًا عما شل منهاء فيكون «لها» الأولى في موضع الحال كما قلت؛. لكونه صِفْةٌ متقدّمة» وضميرُها يرجع إلى الجارّة لا غيرء أي إبل متملكة لجارة لقبيلة سعدٍ بن مالك. و«لها» الثانية تكون في موضع المفعول له والضمير منها يعود إلى الإبل إن شئت» وإن شئت إلى الجارة . فاعرف المُضّل بينهما إن شاء الله . ؟ - إذا عَقَدَتْ أفئاءُ سَمْدٍ بن مالك لها إمَة عَرْتْ بكل مكانٍ 5 - إذا سَيْلوا ما ليس بالحقّ فيهمم| أبى كل مَجْبِيَ عليه وَجَانٍ ه ودار حفاظٍِ قد حَلَكُمَْ مُهَالَةٍ | بهانِيبُكُمَ والضَّيفٌ غيرٌ مُهَانٍ قوله: «إذا عمّدتُ أفناءٌ سعد بن مالك»»: يصفهم بِحُسْن التعاوّن والتَّراقد فيما بينهم» وانتفاء التخادل والتبايّن عن سِيرّهم وأخلاقهم» فإنهم يد واحدةٌ على مَن سواهمء لا استبدادً للكبير فيهم» ولا انحطاط للصغير منهم» بل كل يرضى فِعل صاحبه؛ واختصاصٌ الئُفر منهم في الأمور كفعل الجمهورء فمتى دخل واحدٌ من أفنائهم في الأمر العظيم وتكمّلَ بهء أعائّه الرُؤساء حنّى يَخْرجَ منهء لا يُهمِلون أمرّه ولا يستهينون بشأنه. وإن عقدّث أوساطهم أو المتأخرون منهم ذِمَّة لها عزّْتْ تلك الذَّمّة وغَلَبَتْ في الأماكن كلّهاء وجب الوفاءًٌ فيها عليهم بِأَسْرهمء لا اختلال منهم في دَفُعهاء ولا انفكاك لهم من ملازمتها. وقول إذا نوها لس عالتحن ميهي يريد أنهم إذا سِيمُوا خْطةً الصَّيْم اجتمعوا على اجتوائها والنُّسخخط لهاء وايّرين كانوا أو موتورين» وطالبين كانوا أو مطلوبين» لِمَا يفُرضونه على أنمُسهم من إباء الدَّنيّةَء والتشارّك في طروق البليّة؛ إلى أن تَنْقَضِيَ بمدافعتهم لهاء وبالانتقام من جالبيها . وقوله: «ودار حِفاظٍ قد حَكَلُم»: يعني أنهم إذا نزلّوا دار المحافظة على الشّرّف رأا مراغمة الأعداء لَدَى الصُبرٍ على الكُلَفِء وحَسْنَ ثباتهم» وكَرم بلاؤهمء وطابت أخبارُهم» وكثُّرت غاشيتهم» لأنهم يُهينون كرائمَ أموالهم» ويُّعِرُون مقارٌ ضيوفهم.
عدد الصفحات ١٬١٦٦باب الأضياف/ 777 - المساور بن هند ١1 وهذا كما قال الآخر”'؟: [المتقارب] ودار حِفاظ أطأناالمُقام بهافَحَاللنَامخلا كريما إذا كان بعضَهمُ للهوانِ | خليط صَمفاهء وأمًا رؤُوما 7 5 ظ ١ جَرَّى الله خيرًا غالبا من عشيرة إذا - حدئان الدذهر نَابَثْ نوائيّة ؟ - فكم داقعوا من كرْبَةٍ قد تَلَاحَمّث عَلي ومَوْجٍ قد عَلَنْيِي غواريُة يقول متشكرًا وداعيًا: جرّى الله غالبًا من بين العشائر حيرًا أَشَّدَّ ما كان حاجةً إلى من يكافئه على مستحدث بلاثه الحسّن فى أضيّق أوقات التُوّبء فكم مََةِ دَافعوا دوني واشتَلؤني من كرب انضمّث عَلَىّ : وأَطبقَتْ لها الدنيا بظلامها لدَيّء فكأئي غريقٌ تتلاعَبُ الأمواج بي» وتُقامسني”" في غمارهاء وتُرَادُني في لُجَجها. وقوله: «حدثان الذهر؛. مصذدر اك والكدية: الاسم من الكدب» وهو الغم الذي يأحدٌ بالئفس. والمُتلاحم: الملازم بعد أن كان متبايئًا. ويقال: التحَمَ وتلاحَمَ بمعنّى. والغاربٌ: أعلى الموج» وأعلّى الظهر. ومنه قولهم: حَبْلُْكِ عَلَى غاربك. وكم موضعه من الإعراب نَضْبٌ على الظرف» والمعنى فمرارًا كثيرة دافعوا دوني . “" - إذا قلت عودوا عاد كل شَمَرْدَل أَشَمٌ من الفِثْيانٍ جَرْلٍ مَوَاهِبَة ؛ - إذا أَححذّث بُزْلُ المَخَاض سِلَاحها 2 تَجَرَّدَ فيها مُبْلِفٌ المالٍ كاسِيّة يقول: إذا عرض على كل واحدٍ من بني غالب معاودةٌ الحروب والكرور فيها عاد منهم كل رجل تام الخلقة ممتدٌ القامة» كريم النّسء كثير العطيّة. وأصل الشّمم ارتفاع الأئنف. ولك أن تروي: أشْمْ جَرْلء وأشَمٌ جَرْلِء فالرّفع على كل والجرٌ على شمردل. والشّمردل: الطويل. والشّمم كناية عن الكرم . 000( لربيعة بن مقروم في المفضلية (29). () يدل الكلام على أن القائل هو نفسه المساور بن هندء بينما قال التبريزي: «وقال آخري. والأبيات ما عدأ الرابع في الزهرة ؟:مهب؟ ونسبتها إلى المساور بن هند . 9و4 تقامسني : تغامسني .
عدد الصفحات ١٬١٦٧ل باب الأضياف/ 77 آخر وقوله: «إذا أخذدَّتُ يُرْلُ المَخَاض سلاحها» فالمراد بسلاحها مَحاسئُها وأمارات عِنّْقِها وكَرّمِهاء كأئّها تتحلّى بتلك المحاسِن في عين أربابها حنَّى تَحْلَى» فيصير ذلك سيبًا للضَّنْ بها. وقوله: «مُنْلِفَ المال كاسِبّة؛ هو كقولهم: مُفِيدٌ مُفِيتٌء ومخلاف مثلاف» ومُخْلِف مُنْلِف. والبُزلَ: جمع بازل» وهو المُتناهي قُوَّةَ وشبابًا. وأصل البَزل الك والمَخْاض: الوق الحوامل» وهو اسم مصوغ للجمع كالقوم والنسوة. ومعلنى «تجرّد فيها» أي تشمُرٌ في عَفْرها وتخرهاء يريد أن تحسّتها بسِلاحها في عَينِهِ لا يُجْدِي عليها نفعّاء ولا يَدفمُ عنها مكرومّاء لما بهِ من إكرام الضيوف» ويُوجب على نفْسه “0/8 وقال آخ 27 : [الطويل] ١-أياابنة عبدالله وانلِئة مَالِك ويا ابئة ذي البُردّيْن والفُرّس الوَرْدٍ ؟ - إذا مَا صَبَعْتٍ الرَادَ فَالتَمِسِي لَهُ أكيلا فإِني لست آكِلَهُ وَحْدِي * - أخحا طارقًا أو جار بَيِتٍِ فإنُني أخافٌ مَذَمّاتِ الأحاديث مِنْ بَعْدِي ؛ - وني لَمَبْدُ الضَيِفٍ مادامَ نازلا وما فِي إلا يَلْكَ مِن شِيَم العَبْدٍ حَسّنَ تكرير ابنة وإن كان المرادٌ واحدةً لاختلافٍ المضاف إليه» والقصدٍ إلى يي 3 3 0 4 يدل 2 3 0 0 0 «إدا ما صَنَعت البِرّديْن حت أن به 0١ وفود ا الحتيقت عند . المنذر بن ماء الستهاء _ وهو المُنذر بن امرىء القيس. وماءٌ السّماء أمّه نُسِبَ إليها لشَّرَفِها. وقيل: ماء السماء لقَبَتْ به لصفاء نَسَبهاء وقيل : لتقاء لونهاء يُراد أنّها كماء السماء لم يَحْتَمِلْ كدورة 2 00 بِردين 6 و الوفود. وقال : ير عر 0 قبيلة فليأحْذّهُما. 0 عب سلما مس ل اا 1 فمنْ أنكرٌ هذا فلينافزنى! فسكتّ الئّاس» فقال المنذر: هذه عشيرتك كما تزعمّء )١( الأبيات في الحماسة البصرية 758:7 لحاتم الطائي» وهي في ديوانه /الا» وتروى لقيس بن عاصم المنقري» وفي عيونت الأخبار " كما بدونت نسسبة »© وفي ديوان الحماسة برواية الجواليقي : «وقال آخر وهو الحواس الحارئي» وقيل لحاتم الطائي يخاطب امرأته؟ .
عدد الصفحات ١٬١٦٨باب الأضياف/ 777 - آخر ١4 فكيف أنتٌ في أهل بيتك وفي نفسك؟ فقال: أنا أبو عشرةء وخالٌ عَشَّرةء وعم عشرة؛ وأمًا أنا في نمسي فشاهِدٌ العِرٌّ شاهدي. ثم وضع قدمّه على الأرض فقال: مَنْ أزالها عن مكانها فله مائة من الإبل! فلم يَقُمْ إليه أحدّ من الحاضرينء» وفارٌ بِالِْرْدين. وقوله: «إذاها عنتت الراداة يريد إذا فْرعْتِ من اتخاذ الرّاد وإعداده فاطلبي من أجله من يؤاكلني» ٠ فإِنّي لم أعوذ نفسي نفسي التفرّدٌ في الأكل . وهذا الذي أَنِفَ منه حتى تَبرأ دن الزضايه فد ورد في الخبرءها ينوي استقباح العرب لهء وتزييقهم إيَاه ا الطباع: وإقامة المروءات. ألا ترى أنه قال يللد فيما رَويٌ عنه: (أَلَ أخب ركم به بشَرٌ النْاس؟ مَنْ أكل وحدهء ومَنّع رِفدَة؛ وضرب عبده؟. وموضع «وخدي» من الإعراب نصبٌ على المصدرء والتقدير لسبت آكله وقد أوحدت نفْسِي في أكلِه إيحادّاء فوضع وحده موضع الإيحاد. والكوفيُون يجعلون وحدِي في موضع الحالء وإن كان لفظه معرفةً» يجعلونه من باب: جاءًوا قَضَّهِم بقَضيضهمء وكلمنُه فاهُ إلي فِىّء وما أشبهه. وجواب إذا قولّه: «فالتمسي له أكيلا». وأكِيلٌ الرّجل وشّرِيبه ونديمُه وجليسه. قال كز ينها فبمو .شرف بالضّفة: لا يقال لمَْ أكَلَ مع صاجبه مرّة واحدة هو أكيلّه؛ ولا لمن شرب معه مرّة واحدة هو شَرِيبه. وعلى ذلك قولهم: هو جليسهء لا يُطلق ال لتو ا وريه فإن قيل: كيف ذكره وقال التمسي له أكيلا؟ وهلا قال أكيلي؟ قلتٌّ: لا يمتنع أن يكون قد عُْرِفٌ بمواكلته عِذَّةّ فأراد التمسي من أجله بَعْدَ ما هيّأته واحدًا من المعروفين بمواكلتي, ألا ترى أنّه قال مفصّلًا لما أَجْمَلّهء وشارحًا لما أبهمه: «أحًا طارقًا أو جار بيتِ»» فأبدل من الأول وهو أكيلا ما أبدل. والمراد: التّمسي أكيلا من أخد هذين التوعين طارقا اختناة» أو تجار ست باسطناة: وقوله: «فإنّني أخافٌ مَذَمّاتِ الأحاديث من بعدي»». بيانٌ عِلَة امتناعه من التفرّد في الأكل. يريد: أخشى ما يَلْحَنُ من العار في الأكل منفردًا إذا افتّقِدَتْ أو ذَكِرَتْ أحوالٌ الناس» واستُعرضت عادائّهم. فاستّهجن المّجين منهاء واستُكرم الكريم. والمَدّمّة بالفتح : الذَّمَ وتحيعها مذيات:. والمَذِمُة بالكسر: : الدّمام . وأضاف المَذَّمَات إلى الأحاديث ليرِيَ أن خوقه مما يبِقَى من الذّمّ فيما يُتَحَدَتْ به بعده.
عدد الصفحات ١٬١٦٩١ باب الأضياف/ 74 آخر وه حزاز بن عمرو وقوله: «وإِنّي لعَبدٌ الضَّيفٍ ما دام ثاويّاه» يُروى: «نازلا». ويقال: تَوَى بالمكان وأنْوّى بمعئّى. يريدُ أنْى أتكلف من خدمة الضّيف ما يتكلفه العبيدء لا أستنكف ولا ال وَلِيسْق لي من أخلاق العبيد وطبائعهم إلا تلك» يريد إلا تلك الخدمة. أو تلك الخليقة . . وموضع اما دام؛ نصبٌ على الظرف أي هذ دوام تَوَائِه عندي . ع من شيم العبد) رفع م على أن يكون اسم ماء وحخبره د ودلا تلك» استثناء مقدمء وفائدة «مِنْ) التبيين فهو كمن الذي في قوله: «وفا تأجتنبوأ سيوأ الريضى من الْأَوتدن» لالح ١ الآية ٠ *]ء لأنّ الأوئانَ كلها رجسء وليس يريد ا بذكر مِنء لكنّ المراد اجتنبوا الرّجْسّ من الصّربء إذ كان الأهمٌ فيما يجب اجتنابه . 7 9 وقال آخ 2“7: [الطويل] ١ - ولَيِسٌ فَتَى الفِنْيَانٍ مَنْ كل هَمْه | صَبُوحٌ وَإِنْ أُمْسَى ففضل عَبُوقٍ ؟ وََكنْ َمَى الفِغهان من راع أو هنا لضَرعَدُوٌ أو إتفع صَدِيقٍ يقول: ليس المختارٌ من الفِئيان والكامل المُيُوّةِ فيهم من إِذَا أصبحَ كان مام همّه ما يشربه صباحًاء م و ا ا والصّبُوح: ما يُصَطبحٌ به اسمًا له. والعَبُوق: ما يُعْتّبق به. يريد أن الفتّوّة ليس في إعداد الأطعمة والأشربة» وإعطاء النّمس مئاها منهماء ل هو السَعيٌ غُدوًا ورَوَاحًا في جَرْ ضررٍ على مُنايِذٍ مُداحجء أو جلب تُمْع إلى ناصح مُوَاخ . 7 وقال حَرَارٌ بن عمروء. من بني عبد ظ مئاف7؟؟ : [المتقارب] ١-كايللم تهنيئتها كرّامئها والفتى ذاهمبٌ ؟ هِجَانٌ تَكَانَاً فيهاالصَّدِيقُ 'ويُذرِك فِيهاالمُنَى الرَّاغِبُ'" #دوتطقمة فتها تجوز العِدى ييا بت قوله: «لنا إل لم ثُهِنْ رَبْهَا كرامئهاء. يريد: أنَا نُؤثر إكرامٌ الثفوس وصيائتها على إكرام المال وصيانته. لأنّ الأموال إذا لم تُجِعَلْ واقية للنٌّفس جلبت العارٌ وكسّبت )١( في الحماسة البصرية 05:7 لوالبة بن الحباب. فهة سبقت ترجمته في الحماسية رقم 0 (9') التبريزي: ميكقاً منها الصديق».
عدد الصفحات ١٬١٧٠باب الأضياف/ © حزاز بن عمرو حمديل الشّنارء فنحن تُهِيئُها ونبتذلُها صَوْئَا للئفس» ولئلّا يكون المال كالمالك لناء إذ كان مُمْرُ الفتق. عاريّة مسدزّدة: فهو “هالك. وإن. أمهل مده وما يُقدّمه .يذكر به فضيانة مروءتنا من أن تَرِثُ أو تَهُونء أَجَْدَى وأوجَبٌ من صيانة المال وتثميرها والضّنّ بها. وقد اعترّض بقوله: «والفتى ذاهب» بين الصفة والموصوف. أن قوله مجان من صفّة الإبل» كما أنْ «لم تُهِنْ رَبّهاه من صفتها أيضًا. ولولا تأكُدُ الجملة به لكان يَقُبّح ما فعَلَء لكون الاعتراض أجنبيًا مما قبله وبعده. والهجان يَقَم على الواحد والجميع» وذلك أن فعالا كما يكون جمعًا لفعيل» نحو ظريف وظِراف» وكريم وكرام» وكبير وكبارء كسّرُوا عليه فِعالًا أيضاء فقالوا: دِرْعٌ لاص وأذرُع دلاص» وبعيرٌ جان وإبل هجان. لأنْ فعيلًا وفعالا مُتَواخيان في أنّهما من الثلاثي» وفي موقع الرّائد منهماء وفي عدد حُروفهماء فيتشاركانٍ في أحكامهماء وإذا كان كذلك فهبَان وهو للواحدء كضِناكِ وكِتاز وما أشبههماء وهجان وهو للجميع» كظِراف وكبار. قال سببويه: يدلّك على أن هجانًا ليس كالمصادر التي وَصِف بها نحو َيِفٍ وجنُبٍ وزَوْرٍ وما ا أنّك تقول هجانان فتثئّيه» وإذا كان مُرْصَدًا للتّثنية فهو 50 كذلك. ومعنى ١تَكَافأ فيها الصَّديق» تمائّلّء من الكفْء المثل في المال والحَسَبٍ وغيرهما. والمراد بالصّديق الجنس» يريد يتساوّؤن فيهاء لا استئثار من بشيء منها ذُونهم ولا تفرُدء بل كَل نا ومن الأصدقاء يتصرف فيه على مرادهٍ نافذًا أمدفء وبالقًا حكقة. وقوله: «ويُذْرك فيها المئّى الراغس»» أراد الراغبين . أي إِنْ العْفَاةَ وطلّابَ الخير إذا نَرَلوا بساحتنا نالُوا أمانيّهم منها كاملة لا يتخلّلها خْرْمء ولا يتسأط عليها تلم. وقوله: «ونطعن عنها كوه العدذى». لما عَدد الوجوه التي دكن أنْهم يصرفون أموالهم إليهاء ويقتسمونها فيما ذكّر في أثنائه أنْهم يدافعون عنها الأعداء فعليها حافظ من محافظتهم. ودونّها دافع من مدافّعتهم. ٠ لا يطمع الأعداءٌ في الإغارة عليهاء ولا في احتجان شيء منهاء بل يمتلكها وجهان: ر ن شعة وتر ل #ويشرب منا بها الشّارب»» أراد أنْهم يَسْبَؤُونْ بها الخمر ويجعلونّها في أثمانها. فهو في هذا وفيما سَلكه كقول الآخر: [الطويل] 7 م عرء ءٍِ ِ ا ان 4+ , و(2١) تُحَابي بها أكمَاءنا ونهيتها وبسسرب في أثمانها ونقامر .)556( لسيرة بن عمرو الفقعسي في خزانة الأدب 4 .». واللسان (9؟)2 والحماسية رقم )١(
عدد الصفحات ١٬١٧١