١1 باب الأضياف/ 7١ عبد الله بن سالم ورُرّاره وحولّه مرابطٌ اليل» وفناؤه مَلعبُ الفِئيان» إِذْ كان همّه الاشتغال بالمُروسيةٍ وما يُكتسِب به فُنونٌ الذّكْرِ الجميل وضروب المَحْمّدة» وتُدماؤه الفتيانٌ ذوُو الكرّم والحريّة» والافتنان في اللُعِب والشّطارة» ويقّربٍ داره مُدارج الكرامات» ومُبَوَأ الضيافات» ومَجرّر الوق العشار الصّحيحات الرائعات» فتُّجَرٌ جيرائها إذا بعجّث عَنْها بُطونها لكبّرها. يريد أنْ ما يُضَنٌ بأمثالها ويُتَنافُس فيهاء هو يَبْتَذِلّها ويَسْتهِينُ بهاء وله دار نِدامَةِ ووفادة» تّنصَّب فيها الموائد» وقد رُنْبٍ عليها الإخوان على سَئَن الدوام» ولا يقع فيه خَللٌ ولا تجوّزء ولا فتور ولا تخؤن. وقوله: «فقلت له إِنْي أتيئك راغبًاة يريد تعرّضْتٌ له وأريئّه رغبتي في مُعروفِه. وعَرّفته أني قصدئه على ناقّة سريعة من مكان بعيدء فقد دَمِيَتْ أخفاقها وحفيت» 4 رجل مضرورء أسيرٌ فاقةٍ وفقرء محتاج من جهته إلى تفْمَّدٍ ومُواساة. فقال في جوابي أتيتَ أهلا لا عُرّباء» ونزلت سَهْلا من الجوانب لا حَرْنَاء واخترت رُحْبًا لآ ضِيقاء فأنتَ في قلبي وصدري بحيثٌ أجعل مُهمّاتي وحاجاتي» تشناة غناض: ويَّسَعْك إفضالي» فَكُنْ كالشّريك فيما لَنَاء لا تمايّرٌ ولا تباين» ولا تمائمَ ولا تَضايّق. فقّلت له في مقابلة مآ أو وده نذاعكا' و فا ]: : هئأك الله ما أعطاكء ومّطر أرضّك ومأواك» بِجَودٍ من سَحابةٍ نشأت بئوءِ يُحيي كل نبتٍ ورَيْحانء بكل؛ أرض ومكان. وقلت أيضًا: د له بالشُقيا: سقاك الله حََمْرَةٌ صافية رقيقةٌ؛ ممزوجة بماء مطر حائر بين 0 والعُدْرانَء بعد أن تقاذقّئُه المّدافعُ والمُسْلَاء وتقطع بأنضاد الحجرء وتَعْلغَلَ في جوانب الخّمر. والمُضْدَان: جمع مَصَادء وهي شقوق الجبال. وقال الخليل: المُصَدَان: الهضاب»؛ واحدها مَصَادٌء وفي أدنّى العَدّد أمصدة» ومنه سمي المَعقّل مَصادًا. والفَعْو: ماله وائحة لكيه من الثباف: وكذلك الفاغية. وَالذَعْلِبَة يوصف بها العامة والنَاقةٌ السّديدة السريعة. ويقال: ادْلَعَبٌ البعيرُ إذا أسرّعَ . وسّلَافة الحَمْرٍ: أَوَل ما يخرج من عَصيرها. وإضافةٌ الخَمْرٍ إليها على طريق التبيين. وهذا كما يفيده «من» من قوله : «مَلْبَكَنبُوأ ابض هن الأَوبد نه [الحَج: الآية .]١ عر ظ 97 وقال آخ ١” : [الطويل] - لَمَسْتُ بكمّي كَفَّهُ أبتغي الغِتى 2 ولمأذرٍ أن الجود من كفهٍ يُعْدِي )١( التبريزي: «قال أبو هلال: هذا الشعر لعبد الله بن سالم الخياط مولى هذيل». دخل على المهدي فأنشده هذين البيتين» فأمر له بخمسين ألف درهم» فمرّقها ولم يرجع إلى. منزله منها بشسيء؟ .
عدد الصفحات ١٬١٤٠باب الأضياف/ ١4 جثامة بن قيس 11 ؟ - فلا أنا بِئة ما اَادَ نُوُو الفتى أنَذتُ وأغدَاني فأنْلّفْتٌ ما عِندِي قوله: «أبتغي الغنى» في موضع الحال» وأفدت بمعنى استفدت. يقول: لما زُرته صافحتّه واضعًا كفي في كفّهء وملتمسًا الغْتى من عندهء وراجيًا تيل الْخَيْرِ في قصدهء ولم أعلم أن السَّخَاء يُعْدِي من يدِهء فلا أنا استمّدْتٌ من جهته ما استفادّه الأغنياءٌ منه. وأغداني لْمْسٌ كمه الجودّ فأهلكتٌ ما عندي أيضًا. وقوله: "ما أفاد» في موضع المفعول من قوله أفدتٌ 72414 وقال ا [الوافر] ١ -إذا لاقيتٍ قؤيِي فَاسألِيهِمْ كَمّى قومًا بِصَاحِبِهِمْ خحبير" *"' - هَل اغفو عن أصولٍ الْحَقْ فيهِمْ إذا عَسِرَّث وأقُْتَطَمُ الصّدورا يتبجّحٌ قائله عند المرأة التي خاطبهاء بسهولة جانبه» وترْكِ المناقّشة في استخراج حقوقه. وسماحة تقس بما يملكه. فيقول: إذا 59 فومي فارجعي إل سائلة عنّىء ومستخبرة حالي ومعتمدةً على ما تسمعينه من قِصَّتي وأمري. فكفى بقومي عالمًا بي وبأخلاقي. وقوله: «كَفى قومًا بصاحبهم» مقلوبٌ وكان الواجب أن يقول : كفى بقومي خبيرًا بصاحبهم . ويعني بصاحبهم نفسة . والخبير : ذو الخبرة التامة والمعرفة الكاملة . وانتصابه على الحال إن قث وإن شئت على التمعدة وقد وضع خبيرًا موضع خَبْرَاء ومثله في القرآن: #وحَسنٌ أولمِكَ رَفِيِقَا [النّساء: الآية 19]. وفاعل كمّى قبل القلب «بقومي» وهذا كقوله تعالى : وك أنه سَهيدا» [الرّعد: الآية *5] والباء زائدة . وقوله: «هَلَ أعفو عن أصول الحقٌّ فيهم' يريد سَلِيهم هل أسامِحٌ بما يجبُ لي مِن أصول حقّيء وهل أترك الاستقصاء في استخراجهاء وهل أَعْنّف بهم إذا تعسَرّث عِندَهم؛ وهل أخبي صَدَرَ ما يحل لي ويّجبٌ راضيًا به» وغيرٌ معرّج على أواخره وأعجازهء لئلا أكون مناقِشًا فى الاستقصاء مُضايقَاء ويكون هذا مثلّ قول )١( التبريزي: «قال أبو هلال: هو لجثامة بن قيس» وهو أخو بلعاء بن قيس». فر التبريزي: «(كفى قومي؟.
عدد الصفحات ١٬١٤١1147 باب الأضياف/ 7١6 عمرو ابن الإطنابة الآخر: [الرجز] انج إذا كنار تيا سترحي لنجة :ذتتعوتة ونيا دحوت فإِن أبى كانت له اله ل لين وقيل: معنى «أقتطِع الصدورَ» أراد به مُوَدّات الصّدورء فحذف المضاف. وقيل: بل أراد بالصٌّدور الرُؤساء. والمراد من البيت أني أسامح في مُعاملةَ أوساط قومي لأمتلكهم بذلك. وأجعل رؤساءهم منصبّين إليّ ومائلينٌ نحوي ». الى أقتطعهم عن غيري» وأعدِل بهم عمن سِواي. 2.6 وقال عَمْرو ابن الإطنابة”'' : [الكامل] ١ إني مِنَ القوم الذين إذا الْمَدَوَا بَدَؤوا بح ق اله ئمُ التَائلٍ 1-المانعينَ من الْحَنَا جاراتهم | والحاشدين على طعا النَازِلٍ * - والخالطِين فقِيرّهم بغنيهِمْ ولبِاؤْلِينَ عطاءهم للسَائلٍ ؛ - والضَارِبين الكبش يَبِرّْقُ بَيِضُه ضَرْبَ المُجَهْجه عن حِياض الآبل " يفتخر بأنه من الوم الذين إذا عََدُوا مجلسًا للنْظر في أحوال الجيران لشِدة الزمان» ولإصلاح الأمور في جوانب الحىٌّ عند فسادهاء وكان اليومٌ مشهودًاء والتوقر على المصالح في الأباعد بعد الأقارب شديذاء ابتدأوا بإخراج حَىٌ الله تعالئ جذه الواجب عليهم في أموالهم. ثم كرُوا على النّائل مِن بَعْدُ. ويريد بالنائل العطايا التي لا تَجب في فرائنض الدّين ونوافلهاء وإنما يُقيمون بها المروءات» ويتطلّبون بفعلها وجُوة التحمّد والتشكر. وقوله: «المانعينَ من الخنا جاراتهم» قَصَدَ فيه إلى تعداد خصالهم» ورواتب سِيّرهمء مع الإفضال التَامَء والبرٌ العام فقال: يمنعون جاراتهم من الفحش ويصونونهنٌ من دَرَن الرّيبة وقُبْح القالة» وإذا نَزَل بهم نازلٌ حَصَدُوا الطعامَ له )١( بلا نسبة في اللسان (ذنب)» وكتاب العين 2»١140:8 وتاج العروس (ذنب). (0) عمرو ابن الإطنابة: عمرو بن عامر بن زيد مناة» الكعبي الخزرجي» شاعر جاهلي فارسي» اشثهر بنسبته إلى أمه الإطنابة بنت شهاب من بني القين. كان على رأس الخزرج في حرب لها مع الأوس ترجمته في المرزباني ,7١* والأغاني طبعة دار الكتب .١71:1١ فر 0 (اضرب المهجهج» «والمهجهج : الذي يطرد الإبل عن الحوض إذا رويت».
عدد الصفحات ١٬١٤٢باب الأضياف/ 6 - عمروا ابن الإطنابة تل والحشد: ما لا تكلفٌ فيه ذلك ليكون أدنّى لانبساطهء وأدعَى إلى إقامته. ولو قال بَذل الحاشد محتشد أو مُتَحشّدٌ لكان لا بد من اقتران الكلفة بما يأتون به. وتعلق «على» من قوله: «على طعام النّازل» بالحاشدء كأنّهم يجتمعون على إعداد الطعام له ويتعاونون في إزالة الوهم في أنه زِيدَ على الحاضر منهء ليكون أهنأء وعلى المجموع له أحَف . وقوله: «والخالطين فقيرّهم بغنيّهم»» يريد أنّهم يسؤون بين طوائف الأقارب فترى الفقيرٌ منهم لا يتميّز عن الغنيّ ولا ينحط في الإكرام عنه» فينقبض أو يمتعض» ثم يبذلون للأجانب والعُرباء فُرَّاطِهم ووْرَّادِهمء لا يَلْخَرُون مقدورًا عليه» ولا يعتلون بما يكون سببا في حرمانهم . والمعنى أن جرماتهم ليس بقمصورٍ على من يُذلي بتربَى وقرابة. بل تشترك فيه الكافة. وقوله: «والضاربين الكبش»» وَصَفهم بأنهم يُقاتلون الرُؤْساءَ متدجّجين في السلاح» فيضربونهم ضرب المَدَافِع غرائب الوبلٍ عن حياض الآبل . والآبل : صاحب الربل الكثيرة . وقوله: «(يبرق بيضه» في موضع الحال . والمجَهُجه والمهجهح : الرّاجر بقوله : + هجح هجح وجه جه . وقد حدذدف مفعول قوله ضذت المجهجه . ويقال: فلانّ آبَلُ من فلانٍء أي أحذّق برّغي الإبل وتثميرها. « والقاتَلِين لدَى الوَعَى أثرائهم إن المنية من وَراءٍ الوائلٍ 5 خُزْرٌ عُهُونُهِمُ م إلى أعدائْهمْ يَمْشُونَ مشي الأسْدٍ تحت الوابل قوله: «والقاتِلين لدى الوغى أقرانهم». أصل الوغى هو الجَلبة والصُّوتء ثم ميد فصار كناية عن الحرب» فيريد أنْهم يَقتَلون نظراءهم من الكماة 06 في الوَّعَىء ومَنْ وَأَلَ من أعدائهم في حالٍ من أحوالهم فالمنيّةٌ من ورائهمء لأنّهم تنولون ولا يُهملون» ويَطلّبون أوتارّهم ولا يضيّعون. ظ وقوله: «خحزْرٌ عيونهم إلى أعدائهم؛؛ يريد أنّهم يتخازَرُون إذا نَظروا إلى أعدائهم . فعل المتكبر المتوعد. فلا يملؤون أعيئهم متهم ولا يسوون الْنْظرَّ إليهم . بل يُتبين في نظرهم ما تنطوي عليه قلوبُهم. وإذا مشَوًا رأيتهم كالأشد تحت المُطر الشُديدِ وهي تُبادرٌ إلى مواضعها من العرين. ٠+ والقائَلينَ قلا يعات كلامهم يوم مح المقامة بالقضاء الفاصِل
عدد الصفحات ١٬١٤٣١١.5 باب الأضياف/ 7/١5 حبيبة ابنة عبد العُرّى رو 6 لَيِسُوا بأًنكاس ولا ميل إذا ََاالحَرْبُ شُبَّثْ أَشْمَلُوا بالشّاصل أجرى قوله: «القائلين» مُجرى قوله المتكلّمين والئّاطقين»: لذلك عذاه بالباء فقال: «بالقضاء الفاصل». ومثله قول عُمَّر بن أبي ربيعة: [الطويل] بحاجَةٍ نَفْس لم تَقُلْ في جوابها فَبُبْلِمَ عُذْرًَا والمّقالة تُعْذِرُ أي لم تتكلّم. ومما يدل على ذلك قوله: «فلا يُعاب كلامهم» ولم يَقُل قولّهم. ويقال: فلان يقول بالإمامة. أي يدين بها ويعتقدها مَذهبًا. فيجوز أن يكون قوله على هذه الطريقة. وإنما وص صَمَهم بأنهم مفرّهون خطباءً يَفْصِلون وي بالحكم العَذل» والقضاء ٠ الفضل» ولا ور مرسومهم. ولا يعات مَمَضِيْهِم ؛ م إذ حضروا الحرب وأوقّد نارُها فَلَيْسُوا فيها بضعاف العَقّد. والأنكاس: جمع التنّكسء والتككس أصله في السّهامء تنكسر فيجعل أسفلّها أعلاها فتَضعُف. والميل: جمع أَنْيّلَء وهو الذي لا يستقيمٌ على الذابّة . وقوله: لأشعلوا بالشّاعل) يقول: 0 وهيجوا. والشاعل يجور أن يَرادٌ به يسير الإيقادء والإشعال له تقويّنُه» والباء مُفُحمة» والمراد أشْعَلُوا الشّاعل وقوّؤه وزادوا فيه. ويجوز أن يُرادَ بالشّاعل ذا الشَّعْل أو الإشعال أو الاشتعال» ويكون معناه المُشْعِلء كما يقال: لابن وتامِرٌء وحيئئذٍ يكون الباءُ داخلا على حذه. والمعنى أشعلوها بالمُشْعِل. ويقال: أشْعَلْتٌ الخيل فى الغارة فشَّعَلّت وهى شاعِلةَ» وأشعلْتٌ النارّ فى الحطب فاشتعلَتٌ . 2-57 وقالت حبيبة ابنة عبدٍ العُرّى"'' : [الكامل] ١ - أإلى الفَعّى به تَلَكَأ ناقتِي فكسًا مَاسِمَها التّجِيعٌ الأسودٌ ؟ - إِني وربٌ الرٌاقصاتٍ إلى مِئَى | بجُجثوب مَكَة هَذَيَهُنْ مُقَلْدُ * - أولي على هُلْكِ العام ألِهَِةَ أبدًا ولكئي أَبيي وأَنْشدُ تريد أتتلكأ ناقتي» أي أتتحبّس وتتباطاء فحذّفٌ إحدى التاءين تخفيماء لأنّ الإدغام ممتئع هنا. وبّرٌ: اسم الممدوح. والمعنى الإنكارٌ والاستفظاع. وإن كان اللّفظ على الاستفهام. وانجرٌ بَرٌ على البَدّل من الفتى» والمراد أن ذلك لا يكون» ثم دعت على ناقتها بالعّرقبة فقالت: إن تأخْرّثْ أو تلوّمتُ في المسير فعَمّرها الله حتى يسيل دَمْ () التبريزي: «حبيبة بنت عبد العزّى العوراء».
عدد الصفحات ١٬١٤٤باب الأضياف/ 7١5 حبيبة ابئة عبد العُرى ١1 أسودُ ثخْينٌ على مَناسِمها فيصيرَ كاللياس لها. والئجيع في الأصل دم الجوف. ويقال: نجع به أي تلطخ . وقولها: إِنّي وربٌ الرٌاقصات إلى مِتّى» أقسمّث بالله مالك رواحل الحجيج وهي تسيرٌ إلى مِنّى مِن جوانب الحَرّم وفيها الهَذْيٌ المَقَلْدَ. والهدي: ما يُهِدَى إلى البيت» وكانوأ بقلدونة ويجعلون في عَنُّقه لِحَاءَ لتر أو الصوف المفتول ليكون علامة لإهدائها . وقولها: "أولي على هّلك الطعام ليد هو جواب القَّسَّمء أي لا أولي» فخذف حرف للنّفي ولم يُحَفِ الالتباسء لأنه لو أريد الإيجاب لوجَبَ أن يقال: لأوَلِيَنٌ باللام وإحدى النونين» والمعنى لا أحلفُ على أنْ أصونّ طعامي ولا أَطِم النَاس» مدعية أنه قد تَفِدَ وَهَلَكَء ولكني أظهرًه وأنشد مَن أطعِمّه. ويجوز أن يريد بأنشد: أقول للزّائر والمارٌ بي: أَنشُدُك الله أن تفارِقَ حنّى تَطعَم. وقولها: «هذيهنٌ مقلّد) ف موضع الحال للرّاقصات» واكتفى بضميرها في الجملة عن إدخالٍ العاطف عليه لأنَّ الضمير يعلّق الحال بما قبله كما يعلّق حرفٌ العطف. ومثله في القرآن: «#سَيَقُوُونَ لد رَبِعْهُرَ كَلبْهُْرْ» [الكهف: الآية ؟؟]» والمراد بهَذِيهنٌ التكثير لا الواحد. و«أبدًا؛ في المستقبل بإزاء قَط في المُضِيَّ. ؛ - وَصّى بها جَذي ومَلْمَنِي أبي نفض الوعاءٍ وكل زادٍ يَنْمَدُ ه - فاخفظ حَمِيتَكَ لا أبَا لك واخترش > لا تخرقنئة فَأرَة أو ججذَججدُ تريد أن هذه الأفعال التي ذكرْتُها هي موروثةٌ عن الأسلاف» ومأخوذة عن عاداتهم. جَدَي وصى بها أبي . وأبي علْمَنيها فَهُمْ قِذْرّتي» وهذه دأبي وسجيّتي » أُصبٌ الزَّادَ صبّاء وأنفض وعاءه بعد أن أخلية تَقْضًا. والدّاد كله لا يبقى وإن بخل به. فلماذا يُكتَسَب الذُمّ فيه. ثم أقبلّث على من تَذُمّه وتبخُله فقالت متهكمة وساخرة منه : اعفطظ: يكن كنك 5 ناا لذبت :وهذا بعك وتحطيفن د زاعد 5 علبه النان والخذ كن نا يقطعه . وقد مر القول في قولهم ( لا أيا لك» وإعرابه . والفأر مهموز. ويقال مكان فَيِْدٌ إذا كثر فَأرهُ. -
عدد الصفحات ١٬١٤٥١5 باب الأضياف/ ١17 مالك بن جعدة 7 وقال مالك بن جَغْدَة0' : [الوافر] ١ وأَبِلِمْ صَلْهَبَاعِئي وسَغذدًا 2ل ل ين ؟- فإنك يَوْمَ كأِيني حريبًا 2 تجل علي يَومَبِدٍ نُدُورٌ ؛-لأمك وَنْلَهَ وميك أخحرّى فلاشْاةئَبِيلولاتِعيرٌ يقول على وجه الإزراء بالمخاطب والعَضٌ منه: أبِلِغْ عنّى هذين الرّجُلِين تحيّات ما يُؤئّر منها وعنهاء ويُتَحدِّث بهاء تنّسعٌ لها وتستغرقها سمورٌ إذا اكتُيِبَتْ وتُسِخْث. والسفور: جمع سِفْرء وهو الكتاب. ويقال: سِفْرٌ وأسفار وسٌّفور. وفي القرآن: َمِل أشنا » [الجْمْعَة: الآية 0]. والمآثر»ء والعنوتينا 4414 وتهور أنايوية مكارمّها التي تُؤئّرء أي تُروَى وتُّنسَب» واضحة كسُفور الصّبح. ويقال: سَمْر الصبح وأسفَّرَء وكان الأصمعيٌ يأبى إلا أسْمّر. وقوله: «فإنّك يوم تأتيني حريبّاء أيْ سليبّاء وانتصابه على الحال. و”يوم» مضاف إلى «تأتيني» على وجه التبيين» وهو ظرف لقوله: «تجلُ علي يومئذٍ نذور» . وانتصب «يومئذ» على البدل من يوم يأتيني» وكأنَّ الشّاعر عَرَاه سائلا فحرّمّه ووعَدَهُ بما لم يَفٍِ به .له فقال: إِنْك إن أتيتني حَرِيبًا وجدتّني لك بخلاف ما كنت لي» وعلى نذورٌ يلرّمُني الوفاء بها متى احتجتٌ إليّ ورأيئك على الحالة الدّاعيةِ إلى الإلمام بي: والقصد لي. ومعنى «تَحِلْ على تَجِبُ مَجلا. والمُفْرِمَة: الثاقة التي َلِدُ القُرْهَ من الأولاد. والسّئاد: القويّة. ويقال للمرتفع في قُبّل جبل سند وسناد. أي أَعقد وونق تدده اللدون لك ناقة هكذاء فيمورٌ أي يُسيل العَلْقُ رهق ألذة عن أخفافها . وقوله: «لأمّكَ ويلةً؛ دُعَاءٌ عليه مُصَرِّحَا بِالدّمٌ وذاكرًا الحرمةً منه بقوله: لأمّك وَيْلَه. وقوله: «وعليك أخرى» أي ويل أخرى. واللام وعلى هنا متقاربان في المعنى. وقوله: «فلا شاةٌ تنِيلُ» لك أن تنصب شاءةً بتّئيل» ويرتفع «ولا بعيرُ؛ على الاستئناف» كأنّه قال ولا بعير مطموعٌ فيه منك ومَنُولٌ. ولك أن ترفعهما جميعًاء ويكون مفعول الدولة الأموية هجا المختار بن أبى عبيد فردّ عليه الطرماح. ظ (0) التبريزي: «فأبلغ» .
عدد الصفحات ١٬١٤٦باب الأضياف/ 7١8 عبد الله الحوالي ١ ثنيل محذوقاء والمراد لا يرْجَى من جهتك شاة ولا ما فوقها. ويقال: نِلْتٌ الشيءَ فهو مَنِيلٌ نَيْلَاء إذا كنت تتتاوله بيدك» وليس هو من التّناول» لأنّ التّناول من الكّوال» ويقال منه نُلْتٌ أثول. ومن الأوّل قوله تعالى: ولا ينالو مِنْ عَدُوْ نيلا [النّويّة : الآية »]٠١١١ ومن الثاني : نولك أن تفعل كذلك. 6 وقال عَبِدُ الله الحوالك ”1 : [الطويل] ١ -لَمَاتَعَيَابِالقَلُوص ورّخلها ) كَمَى الله كَعْبَاماتَعَيًا به كَعْبُ ١ - دَعَوْنَا لها قينا رفيقابمذية يُجَرْئها فيا كما بُِجْرَأ النَهْبٌ يقال: عَيِيتٌ الأمرّ وتمييت بالأمر. والقَّلُوصٌ في الإبل» بمنزلة الجارية في الناس. يقول: لما أعيا كَعْبًا مزاوّلةٌ القلوص وشد الرحل عليها كَمَاهُ الله أمرّهاء لأنا دعَؤْنا لها جَزَارَا حاؤقًا بسكين لينحَرّها ويَقْسِمَها فينا كما يُفْسَّم النّهبء أي المال المُنتَهب. والقَيْن: الحَدّاد في الأصل» واستعاره» وهُّم في ذُوِي المِهّن وأسماء الصّنّاع يفعلون هذا. ألا ترى قول الآخر: [الرجز] وشعْبَنَا مَيْسٍ بَرَاها إشكاف"" والّخل: مصدر رحلْتٌ البعيرٌّء وإنما أعيا كعبًا ما أعياهٌ منها لنشاطها وعِرَضُنتِها فى سيرتها. والضمير من قوله: «ما تَعَيًا به راجع إلى ما. ويقال: تعايا عليه كذلكء أي أعياه: قال أوفق: [الطويل] عمش ون طامنا “كايا عليه طون دفن و “ - لَعَمْري لَقَدْ ضَيَعْتَ يا كَغبٌ نَاقَةَ - يسيرًا عليها أن يُضِرٌ بها الرّكبٌ :-موَككلً بالأوَّليِنَ فكلُما 2 رأث رُفْقَةً فالأولُونَ لها نَضبُ أقبَلَ على كعب يوبّخه في أمرهاء وذاك أنه كان كَثْرَ شَكُوٌُه منهاء فيقول: وبقائي 5 و اه دو اك 2 0 2 3 7 5-7 5 7 9 5 - لقد ضيّعت ناقة.يا كعب يخف عليها ويَقِلُ في فوتها إضرارٌ القوم بها في الحمل ١0 التبريزي: «عبد الله الحواليّ من الأزدء وينو حوالة: حي من العرب». () للشماخ في ديوانه 2774 ومقاييس اللغة 7:٠4ء وديوان الأدب »7171:1١ وبلا نسبة في اللسان جمرب سكك): (6) لأوس بن حجر في ديوانه ص 47» وأساس البلاغة (أكل), وسمط اللآلي 597. وصدره: «وقد أكلت أظفاره الصخرٌ كلما»
عدد الصفحات ١٬١٤٧١١4 باب الأضياف/ 9١/ا حجر بن خالد والؤكوب والاستحثاث في السَّيرء فلا تُبالي بما تُحَمْل أو تُكلف, حنّى أنّها كانت كالموكلة بالسّابق المتقدّم» فكلّما رأث رُفْقَة فالهرَاِي منها نَضْبُ عَينئِها حبّى تلبق بها أو تتقدّمها. ومعنى التَضييع أنها لم تكن سمينة ولا مُستصلحة للئّخْرء وإنما كانت للعمل لا غير . 48 وقال جر بن خالد؟: 2 [الطويل] ١ - سَمِعْتُ بفِغْل المَامِلِينَ فلَمْ أجذ كجثل أبي قابُوسٌ حَرْمًا ونائا" ؟- فساق إللهي الفَنِتَ من كل بَلْدَةٍ إليك فأضْحَى حَؤل بيك نازلا *- فأضبح مِنه كل واد حَلأتَهُ مِنَ الأرض مَسمُوحَ المذانب سائلًا يقول: بلغني سعئئٌ طالبي الحمدء ومدّخِري الشَّرف والمجدء وما عليه مُلوكُ الأرض في مَصَّارفهم ومباغيهم» وحَرْمِهم ومساعيهم, فَقِسْتُ بعضّه ببعض» فلم أجد كحرم أبي قابوسٌ حَرْمَاء ولا كنائله نائلا. ثم دعا له بالسُّقْيًا ولمِحَلْهِ بالخضب والحَيًا فقال: جَمّع الله لك وفي فنائك ما هو مفرّقٌ في أطوار الأرض» وجوانب الأفق» من سواكب العّيث»ء فصار حواليكء فأيٌّ واد نزْلْبَهُ من الأرض جعله ممطور التُلاع والمذّانب» مُخْصِبَ المَسايل والمدافع» سائلا بصَوبهء مغمورًا يداه وبركته . وانتصب «حَرْمًَاة على التمييزء والكاف من «كمثل أبى قابوس» زائدة» ومثله: [الرجز] لَوَاجِقُ الأقراب فيها كالمَقَقْ'" أراد فيها المَقَّىَه كما أنَّ هذا يريدٌُ: لم أر مثل أبي قابوس. وفي القرآن: ليس ًَ. 7 0 5 - 1 3 كَمْلهء س2 [الشورى: الآية »]١١ ويروى: «فسيق إليه الغيثُ في كل بلدة إليك». وكأنه أخبر في صدر البيت ثم خاطب على عادتهم. وقوله: «من كل بلدة إليك» أي إليك أمرها وتدبيزهاء فصرتٌ تتولاها. وهذا كما يقال: جُجِل بلدُ كذا إلى فلان. والمراد من البيت على هذه الرّواية: جعل الله الذنيا تحت أمركء ومنُوطة علس ل :تم ساق الغيتٌ من آفاقِها وأطوارها كلها إلى ما حَولّك فصار محتمًا ببيتك. 000 التبريزي : 2# يمدح النعمان بن المنذرة. م أبو قابوس : كنية التعمان. (9) لرؤبة في ديوانه 2٠١5 وجواهر الأدب 9؟١ء وخزانة الأدب :»49:١ وتاج العروس (كوفء زهق. لحقء مقق)» واللسان (كوف. مقق).
عدد الصفحات ١٬١٤٨باب الأضياف/ 7١94 حُجر بن خالد | ومشتملا على محلّك . فأينَ تنقّلت ونرَّلتَ صَحبِكَ الخيرٌُ وانساقق معك الغيث. 6 هذا يكون قوله: «من كل بلدةَة عَامَا فى أقطار الأرض وأبلادها . وروي أنضا >" لفيق الكُمامُ المّر من كل بلدة» وهو ظاهر المعتى ٠ وقولة: «فأصبح مثهة؛ أي من 0 وقوله: «كلُ وادِ؛ وصمّه بقوله: «حَللْتَهُ» وانتصب «مَسفوح المَذَانب» عى أنه خبر 5 ؛ مَتَى نع يُنْعَ البّأسُ والْجُودُ والندى وتضبخ تَلُوصٌ الْحَرْبِ جَرْباءَ حائلد"' - فلا مَلِكَ مَايذْرِكَئَكَ سَعْيَِهُ | ولا سْوقَةماتَمْدَحَئَكَ باطلا يقول: بقاء السَّحْاءِ والمروءة وتقوى الإلله والَّدَةُ متَصِلٌ ببقائك» لأنها شِيَمُك وطبائعك» فأنتٌ تُقِيمُها وتَرْبُهاء وتحفظها عن الذّهاب والدروس وتحرسها فإِنْ هلكتٌ فقد هلك جميعْهاء ويُضْبح الاستسلام والانقياد للهُضيمة والشَّرٌ شاملين للثاس» فلا يكون بهم دونها دفاع» ولا إباءً منها ولا امتناع» وتصير قلوص الحرب سيّئة الحال يَقْتَطِعُها الجيال عن اللقاح» ويمتلكها ما بِنَفْسِها من الْجََرَب والضّعف عن النَزْوِ والجذاب. وهذا مَكَلّ لما يفارق الناس من العرّ والاقتدارء ويُلازمهم من الذّلَ والاكتئاب. وضدٌ هذا قول زهير: [الطويل] فتُنتخ لكم غِلْمَانَ أشأمَ كلهم كأحمَرٍ عاو ثم تُرْضِغ فْتَفْطِمٍ وقوله: افلا ملك ما يدركئك سعيةٌ» يصفه بأنّه لا غاية وراء غايتِه لمُرْئَّق ولا فَوْقّ نهايته نهاية لمغتل» 0 من الملوك يَقِفُ دوئّهاء وينحطٌ عن درجتهاء وأن السُوَّقّء وإِنْ أسرّفوا وأقذطوا:: فى التقريظ والإطراء» يَفُْضّرون عن يُلوغ حَدّه بالوصف». وتصوير كُنْهه عند النّعت» بن عدن اخواليع' أذتيكر ار )يمف :ما قل من الدل. وأدحل الُونَ التّقيلة في «يمدحنّك» وه«يدركنّك» لما في الكلام من معنى النّفيء ولأن ما الزائدة للتأكيد لفظه لفظ ما النافية . ومثله: [الطويل] ٠. 0 وعج 85 ٠ 0 فق فى عِضْةٍ ما يئبتن شكيرها )١( التبريزي: «يُْمَ الجودٌ والبأس والتقى». 6 لزهير في ديوانه 6١169 واللسان (كشف.» عرك. تفل). وصلره: افتعرككم عرك الرّحى بشفالهاة (0) بلا نسبة فى -خنزانة الأدب 77:5. والكتاب :2017 واللسان (شكرء عضه)» وصدره:
عدد الصفحات ١٬١٤٩١6 باب الأضياف/ 77٠١ - آخر وبألم ما تَحْتِئَئّه. وقوله: «ما يمدحئّك باطلا» أراد مدحًا باطلاء فانتصب باطلا على أنه صفة لمصدر محذوف. ومثل البيت الأوّل قول النابغة: [الوافر] فإِنْ يَهْلِك أبو قابُوسٌ يَهْلِك رَبِيمٌ الئاس والشَهْرُ الْحَرَامُ وتأخذ بعده بزناب عَيِس أَجَبٌ الظهرً ليس له سَنَام وقول الآخر: [المديد] ا تت 0 ارا ل شاش 22 لكر وقال آخر: الطويل] ١-ومسشتئبح بعد الهُدُرَدَهُوَتَهٌُ | بشَفْرَاءَ مِْلٍ المَجِر ذَاكِ وَقُودُها ؟ - فقلتٌ لهاأهلًا وسهلا ومَرْحَبًا بِمُوقِدٍ تار مُحْمِدِمَنْ يَرُودُها * - تَصَئْنَالَهُ جَوْفَاءَ ذَاتَ ضَبِابَةٍ من الذهم مِبْطَانًا طويلا رُكودها ؛ - فإن شِئتَ أَنْوَنِئَاكَ في الحَى مُكْرَما وإن شعت بلغناك أرضًا تَريدّها يعني بالمستنبح طالب ضيافة» وقد تقدم الكلام فيه. ومعنى «دعوته بشقراء؛ أي رفعت له نارًا شقراة حنّى اهتدّى بهاء فكأنى دعوته. وجعل الئّار شَمْراءء وربما قيل صفراءء لأنها أُوقِدَتْ خاليةة من طَرْح اللخ عليها فاشتعلّث شقراءء ولو كُبّبَ عليها اللّخمُ لالتهبّث كُمَيْتَ اللرن من أجل دُحّانها. لذلك قال الأعشى: [الطويل] وأوَدتها صَفراء في رأس دَنْضْبٍ وتلكنت ازوئ للشويل: وأ وذّاكِ وُقودُهاء أي مُضيء انّقادها. فقلت له أهلاء انتصب «أهلا» بفعل مضمَر. والناة مع كول #بشر قف ان تملق يتغل مشر كانه قال ينال ذلك كله يمُوقد نار يُحْمِدَها مَن يرودٌها. ومعنى «مُحْمِدٍ من يرودُها» أي مصادفٍ الحمد من يطلبها. ويقال: أحمدثٌ فلاناء كما يقال أَجْبَئتّه وأبخلته . 3 «إذا مات منهم ميّتٌ سرق ابِنَُّه) )١( البيت لعلي بن جبلة في الشعر والشعراء »85٠ والأغاني .1٠١7:14 (0) البيت ليس في ديوان الأعشى» ونسبه الجاحظ في البيان والتبيين 55:6 إلى الأزرق الهمداني.
عدد الصفحات ١٬١٥٠باب الأضياف/ 77١١ - آخر ١6 وقوله: «نصبنا له جوفاءً» يعنى به قِذُرًا كثيرةً الأخذ. واسعةً الجوف. والصبابة : نا دلت انط عن الللمة الوقيقة والسحاب الركيكة: وذكرها ههنا مثل . وتروئى: «ذاتَ صبابة»» وهي البقيّة . أي يَعُضْل ما فيها عن الآكلينَ لعظمها. والدهم : الموة والمبْطان: العظيم البَطن. ومِفْعالَ بناء المبالغة. وجعلها طويلة الرُكود لأنّها إذا نُصِبت لم تُنْرّنْ إلا بعد لأي لكبّرهاء ولأنه لا يخفٌ مَحْمِلُّها فيُتناورّل كل وَقْتِ. وقوله: «فإن شكئد شئت أثويناك». هذا تخييرٌ منهم للضيف بعد إطعامه. ويقال: تو بالمكان» إذا أقام؛ وأْنْوَاهُ غيره. وانتصب «مُكْرَمًا؛ على الحال. والمعنى: إِنْ أردتَ المقام أقمتٌ مُكْرَمًا مُعَظْمَاء وإِنْ أردتَ التوجُه فى مَقصدكء والارتحال لِطييِك بلْغْناكَ مَقَكَك مَحْمًا مُسَيّعًا. 0١ 9 وقال آخر: [الطويل] ١ ومسشتئبح تهوي مَسَاقط رأسِه إلى كل شخص فهو للسَمع أضوَّر ١ - يُصَهمَمه أنفٌ مِن الرْيح بارد وتَكباءٌ لَيْل مِنْ جُمَادَى و”َرْصَرُ “* - حبيبٌ إلى كَلَْبٍ الكريم مُناحُحَهُ © بَغِيض إلى الكؤماءٍ والكَلْبٌ أَبِصَرٌ يعني بالمستنبح ضَيمًا. ومَسَاقط رأسه: جمع مسَقَطء ويعني به المصدر لا اسم المكان. ومعنى تَهوي تقصد وتُسرع. ويقال في المّرّس: إِنّهِ يُساقِط العَدْرَ سِقَاطا. واسْقّط عليناء أي اقْصِذنا. وقال: [الطويل] يساقط عنهُ رَوْقُهُ ضاريَّاتِها سقاط حديدٍ القَيْنَ أَخْوَلَ أخولا0© أي يزيلها ويبُعدها. ومعنى تهوي مساقط رأسه»» أي يُساقط رأسّه الكخوفن سقاطا سريعا. وقوله: «فهو للسّمع أَصْوَرٌ) أي مائل . والسمْع : مصدر سيوع . ومعئنى البيت: رُبٌ مُسِنَضِيفٍ بتباجه يتسرّع مَيْلُ رأسِه ومهواه إلى كل شخص يمْثُلُ له فهو مائل للسمع ء ومتنظرٌ متى يُجيبه الكلام أو يتلقاة مَن ينزله . وقوله: «يصفّقه» أي يضربه. والأنف من الرّيح : أوله . ومنه استأئفتٌ الأمر. وكلة أنُفٌء إذا لم يُرْعَ. وقوله: «ونكباء ليل» يريد: وريحٌ تَنكَبُ عن مَهابٌ الرّياح الأربع» في ل من ليالي بججمادّى. وصَرْصّرء أي وبردٌ شديد. والصّرٌ والصَّرصَرٌ () لضابىء بن الحارث في الدرر 275:5 والشعر والشعراء 2755:757١ واللسان (سقطء خول) ونوادر أبى زيد .١56
عدد الصفحات ١٬١٥١١16 باب الأضياف/ 7١١ آخر بمعئّى» وليس من بناءِ وَاحدء لأنّ صرصّر رُباعيٌ وذلك ثلائيَ. وجُجمادى» يريد به شهرًا من شُهور الشّتاء وإن لم يكن جُمادّى في الحقيقة. وإنما وضَف ما قد أشرفٌ عليه المستنبحُ من أذَّى الرّيح والبردٍ والمطرء ليكون ذلك عذْرًا في الاستنباح وطلب الزول. وقوله: «حبيبٌ إلى كَلْبٍ الكريم مُناخه»» يجوز أن يرتفع حبيبٌ على أنَّه خبرٌ مقدّمء والمبتدأ مُناخه. ويجوز أن يكون صفة للمستنبح. وقد جُعِل خبرَ مبتدأ مضمرء فيرتفع مناه على أنه مفعول لم يسم فاعلّه من حبيب. ويقال: أَنَحَتٌ البعيرٌ إناخةً ومُناخًا فبرك. واستغئى ببَرك عن ناخ. وإنا حُبّبٍ مُناحُ اليف إلى الكلب لأنه يَسعَد بنُزولِه ويشرَكّه في القِرّى المهيّا له. وأضافّ الكلب إلى الكريم» لأنّ كلب الأئيم يُعقر السَّابِلّة والمارّة» ولا يَعرف الاستضاقّة والاستنزال. وقوله: «بغيض إلى الكوماء» لأنها تُنحر. والكوماء: العظيمة السّنام. وقوله: «والكلب أبصّر؛ ممًا وقَعّ في أحسن فونم وشَدّف المعنى به وجاد المنة» حَضَاتٌُ لَهُ تاري فأبِصَرَ ضَوؤْءَها وما كا دلولا حضأةٌ الئَارٍ يُبْصِرٌ وس القِرَى 2 فأسْرَى يَبُوِعُ الأرض والنَارٌ تَزْمَرٌ 5 - فلمًا أضاءث شَخحْصَه تُلْتُ مَرْحَبَا هَلْمْ وللصَالِينَ بالئَار أبِشِروا تولده الخضات لواتارى جرات: رت المضفزة فى قولة وسكي معدن حضأتٌ النَّارَ رفْعتُها وهيّجتها له فأبصَرّها واستدل بهاء ولولا رَفْعِي النّارَ وتهييجي إيّاها لكان لا تنص الطريق :وله يدق منكدلا وه وفضل بين كاد وخيرة بقولة + الول خضاة النارة» وفي كاد ضمير المُستنبح» لولا ذلك لَمَا جاز أنْ يقال: زيد كاد يخرجء» لأنَ الفعل لا يلى الفعل . وقوله: «حَضْأة» ارتفع بالابتداء وخبره محذوف استّعْنِيَ بجواب لولا عنه وجواب لولا فى قوله: وما كاد يُنِْصِرٌ لولا حَضَأة الئّار. وقوله: «دعَنّه بغير أسما يريد: دعت الضّيف النارٌء كأنه م استدلاله بها وتَّصَوْرَ الئّارِ له دُعَاءَ منها وإجابةٌ من الضّنِف. وقوله: «بغير اسم» إِنّما نكره ولم يَقّلْ بغير أسمه» أن المدعوٌ قد يدعى بأسمه » وبكنيته: وبلقب له وباسم جنئسه )2 وبصفة له كقولك يا رجلء ويا فتى ١ ويا مُقبل : ويا راكب. ويا فلان» انا فلان. والئّار
عدد الصفحات ١٬١٥٢باب الأضياف/ 7١١ - آخر ١1# لم تَدْعُ الضيف بشيء من ذلكء» فلذلك قال بغير اسمء أي بغير اسم يُذْعَى به مثله . ويجوز أن يكون قال ذلك لأنّ دعوتّها لم تكن بكلام» وإنما كان علامة واستدلالاء كما أن الإجابة كانت قَضْدًا وإسراة. وكذلك قوله: «هِلَمْ إلى القِرّى» من ذلك» لأنَّ الئّارَ لم تتكلّمْ بهذا الكلام. وهلمٌ يجوز أن يكون أصله هاء التنبيه ولْمّ فِعْلُء وعلى هذا يتنى ويجمع . ويجوز أن يكون اسمًا للفعل. عبد ١ يحي ول لجع اود يؤنّثء وهذا أفصحٌ اللْعَّين. . وفي القرآن: «ولقَايلِنَ لإخونهم هلم َتنا [الأحزاب : الآية 14]. وقوله أسرى. يقال 7 وأسرى بمعئّى . ويبُوعٌ الأرض أي يقطعها بخطو واسع وحركة سريعة. يقال: بَعْتٌ الشيء بوم بَوْعا في هذا. وفرس بجع : لاع الخحطو. وكما استعمل لزع فر فى هذا استّعم الذّْع أيضًا . ومنه قيل: ناقة ذُرعَةٌ إذا كانت واسعة الخحطو. وقوله: «والئار تَرْهَرُه الواو واو الحال» وتَزْهَر أي تضيء في صعود. ْ وقوله: «فلما أضاءث شّخصّه قلتٌ مَرْحباك» أي لما دنا مئّى وتراءى لي شخصه بفنوى لكان تلكته الفر سنو ىز الاعدتات .ؤقلث: لق خول الثار .مو المسطلية نوق الأهل والْحَوّل : استَبْشِرُوا بالضشيف فقد طَرَّقٌء وبِمُرادٍ فإنّه حصّل. ويقال صَلِيتٌ بالئار» أي دنوتٌ ا أَصْلَّى صلِيًا. وقوله: مَرْحَبّاء هَلُمّ: كلامانِة ولم يتوسّطهما العاطف» لأن مرحبًا تسليم عليه. وهلمٌ أمْرٌ بِالدْنُوٌ فكأنه استأنف هذا الكلام بعد التسليم بهذا الكلام» ولم يَجمعْهما اللفظ به في حالةٍ واحدة. 1 فجاء وممحمودُ القِرَى يَسْتَفِرُْه إليها ودعي الليل بالصَبْح يَصفِر'"' 4 - تأخَرْت حَنَّى لم تَكَذ تَصْطفِي القِرَى على أهْلهِ والحَقُ لا يتَأَخحرٌ يقول: جاء الضيفٌ وما هُيّىء له من القِرّى المحمود يَجِتَذِيُه ويهديه إلى الثار الموقّدة والديك يَصْفِر مُؤْذِنَا بإصباح الليل. وإنما قال: «ومحمود القِرى؟ لأنّ طعامَ الكرام لا يُستَنكف منه»ء ويستطيبه كل متناولٍ ويستمرئه» كما يُستكرم المثوّى عندهم كل نازلٍ بهم وقوله: «تأخرتٌ» استبطاءً من القارى للضّيف. والمراد أنّك تأَخَرتَ عن أوْلٍ الليل حتى كأنْك لم تكذ تطلبُ اختيار صَفْوٍ القِرّى على التَازِلين» ونحنُ وإِنْ فعلتَ )000( التبريزي : #ويروىق: وداعي» فمن روى داعي بالدال رإدانا يضرت سحراأ : نحو ألديك وغيره» .
عدد الصفحات ١٬١٥٣١١65 باب الأضياف/ 7١١ آخر ذلك فلك الواجت من حقّك» والمفروض من قسطك. ولن يتأخر إن تأخرت . والمعنى أنّا نستأنيف لك وتحتفل» وثقِيم الرّسمَ ونتكلف. وتُفْردُكَ بما يَجبْ لك وإن تقدّمَك مَنْ تقدّم. والهاء من قوله: «على أهله؛ يعود إلى القِرى . 4 وثُّمْتٌ بِنَضْل السَيفٍ والبَرْكُ هاجدٌ بَهَازِرُهُ والمَوتُ في السّيف يَنْظرٌ ٠ - نَأَعْضَضْئَهُ الطولى سَنَامًا وَخَيِرَهَا بلاءً وخَحيِرٌ الْخَيِرمَابُتَخَيِرٌ يقول: قُمْتٌ مجرّدًا السيفٌ ومتجرّدًا لعقر ناقةٍء والإبلٌ الباركة بفنائي نائمة ساكنة ؛ عِظَامٌ سِمان. والموتٌ ينظر في سَيفي: أيُها المُعَد والموعودٌ نقم وإتما فال: «والبّزك هاجد» ولم يقل هاجدة. ردًا على لفظهء لأنْ لفظه لفظ الواحد وإن أريد به الكثرة . ورد (بهازرة» على المعنى له على اللفظ . والهجود: النُومء وقال الخليل : هَجَدواء أي نامُواء هجودًا؛ وتهبجدوا: استيقظواء تهجذا. 0 الجعان الصفاياء وقد حكن فوم هذا العَجُز من صدر البيت. ويجوز أن يكون المعنى: والموتث المركب في السّيف ينتظر ماذا يكون مني . وقوله: «أعضشْئّه الطُولّى سَّئَامًاة أي عرقَبتُها به» وجعلته يعض عليها. وانتَصَّب «سنامًا» على التمييز» وكان الواجب في مقابلة الطولى أن يقول: والحُورّى بلا أو خُورَاها بلاءة» فَعَدَلَ به الوَزْنُ عن تخيّر المقابلة. ومعنى «خَيْرَها بلاة» يعني في العمل والولادة وغُزارة الدّرّ. وقوله: «وخير الخير ما يُتَخَيّره يريد أن البَّرْك كلها خيار» ثم إنَى اخترتٌ مِن بينها خيرّهاء إكرامًا للضيف» وخخير الخير ما يُتَخيّر من الخير . ١ - فأوْنْضٌ عنها وهي نَرْعُو حُشَاشَة نير للنيها ولتي ريا اا" - فبائّث رُحَابٌ جَوْنَةٌ من لِحَامِهَا 2 وَقُومَا بما في جَوْفِها يَتَمَرغْرٌ قوله: «أوفْضٌ عنها» يريدٌ أنْ البَزك لما جرى مي على صاحبتها التي اخترثها ما جَرَى من العزقبة نمَّرن وتفرَقنَ عنهاء وى 4 د يعنى المعقورة. ترخوارتوبحها حشاشة وقال: «بذي نفسهاة يريد خالصة نمسها. وَالْحْشَاشة : البقئة من ذمائهاء وقال الخليل : روح القلب» وهو رعق من حيأة التفسن: وانتصابه على الحال» ويجوز أن ينتصب على التمييزء فيكون مما تُقل الفعلٌ عنه» كأنّه كان وهي ترغو )١( التبريزي: «فأوفضن عنهاء أي تفرّقن بسرعة.
عدد الصفحات ١٬١٥٤باب الأضياف/ 7١7 آخر و77/ - آخر ه6١ خُشاشتهاء فتُقِل الفِعلٌ إليهاء فصار تمييرًا كقولك طِبْتَ نفسًا وما أشبّهّه. وقوله: ااوالسيف عريانٌ أحمرة يريد أنه متجرد من غعمذه. ولم يصرف عريانٌ ضرورةً. وجعله أحمَّرَ مما تلطخ من دمها. وقوله: «فباتث رُحابٌ» يعني القدر. ويقال: رحيبٌ ورُحابء. كما يقال: طويل وطوزال: وعجيب وعجاب» وهى الواسعة. والخانة : السوداء . وقوله: امن لحامها» ش خبر باتت» كقولك أنتَ مئي. والمعنى: باتت مملوءةً من لحامها. وقوله: «وفوها يتغرغرا أي يسيل ما في جوفهاء يعني عند عَلَيانها على النار. ومثله : [الكامل] مي 1 و .د 0 61. : )١( إذ لا تزال لكم مِغْرغِرة تَعْلِي وأعلى لوحنيا فيد والكِثْرُ: السّنام» ويكون أبيض اللون. 77 2 آخر: [الوافر] ١ ومَايَك فِيّ مِن عيب فإنئي جَبَانُ الكلبٍ مَهْرِولٌ المَصيل إنما قال: «جَبَانُ الكلب» لأنّه عُوّد أن يُسالِم الطرّاق لثلا يتأذّى به الصُيوفٌ إذا وَرَدواء فقد أدب لذلك ودُرّبَ عليهء ولأنّه بطول اعتياده لتُزول السّابلة بهم ألِمَّهِمْ فصار لا يستَنفِر منهم. وقال: «مهزول الفصيل» لأنّه يُؤْئّر بلبّن أمّه غيرُه أو تُنكَر عنه. ومثله قولٌ الآخر: [الوافر] 1 لقي اي . 2 حب 2 0 (50) نرَى فصلاتهمُ في الوردٍ هَزْلَى ووِنتَسْمَنُ في المَقَارِي والحبَالٍ' 77 وقال آخر: [الطويل] ١ - سَأَقْدَحُ مِنْ قِدري نَصِيبًَا لجارتي «إنْ كانّ ما فيها كََانًا على أضلي ١ - إذًا أنتَ لم تُشْرِكُ رفِيقكَ في الذي يَِكُونُ قليلًا لم تُشَارِعْهُ في الفَضْلٍ سأقْدّح؛ أي سأغرف من قِدري نصيبّ الجارة وإن كان ما فيها كُمانًا على أهلي, أي لا يَفُضْل عنهم ولا ينقّْص من حاجّتهم. وفي طريقته قول الأخر: [الطويل] تُقَسّمُ ما فيها فإن هي قَسَمَثْ فذاك وإنأكرّث فعَنْ أهلها تُكري"" )١( لعنترة في اللسان (غرر). (؟) بلا نسبة في اللسان (قرا). وتاج العروس (قري). (9) للأسود بن يعفر في ديوانه 274 وبلا نسبة في اللسان (قسمء كرا)ء وتهذيب اللغة .517:51١
عدد الصفحات ١٬١٥٥