المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٧١ من ٩٤

١15‏ باب الأضياف/ 7٠١‏ - ليلى الأخيلية ومعنى البيت أنَّ هذا الرجل لا شبية له فَضْلَا وتفضّلاء وكمالا وتبرعًاء لأنَّ النساء مُنِعْنَ أن يأتين بمثله فعقمن. أي صرن كذلك. وقوله: «متهلل بِئَعَمْ»: يريد بلفظ نعم. وجعل نَعَم اسمّاء أي هو بَش طَلَقُ الوجه قريب المأخذء مُحِيبٌ فيما يُسأل» وعِند كل ما يُطلبُ منه ويُقترح عليه» بقوله نعم» وهو متهللء أي ضاحك مستبشر. وقوله: «بلا متباعد» أي يتباعد عن كل أحدٍ بأن يَصّكْ في وجهه فيما يُطْلَبُ نيله منه بأنْ يقول لاء و«لا» جعله كالاسم. فنَعَمْ كأنه اسم الإسعاف. ولا كأنّه اسم المَئْع والذفاع. وقوله: «سِيّان منه والوَفْرُ والعْذْم؛ أي مِنْلان عنده الغِنى والفقر لا يَحْلْ بالمعهود منهء ولا يترك عادّنّه فيه. وقوله: انَرْرٌ العام من الحياء»؛. أى هو قليل الكلام حنّى كأنه مُلْجَمٌ لعْلبة الحياء عليه» وحبَّى يَظْنّ مَن لا يعرقه أنه لآفةٍ يترّك الكلامَء ولا آفةَ ثمّء إنما مانِعْه ما بسلحه بن حا يسرع بالكرة ولقلّة رضاه عن نفسه في كل ما يَرْتئيه أو يأتيه. إِذْ كانت طباعه لا ترضى عنه بشي, يبلغه» فالحياء يُمْسِكهء والكَرّمُ يُسْكِتّه له كيل فد ولا تبججح» ولا تَسَحُْبَ ولا تَعَلَىَ. ومثل هذا قول الآخر: [البسيط] راحوا تخَالَهُمُ مَرْضى من الكره(© والْضمِنٌ : الَزّمِنُ ومصذدره الضمانة . وقالت لَيْلَى الأخيلية”'' : [الكامل] - ياأَيُهَاالسَيمُ المُلَوَي رَأْسَهُ ‏ لِيَقُودَ من أفل الججاز بَريمًا السَدِمِ والسّادم: النّادم الحزين» وقيل: بل السادم ماخر من المِيّاهِ الأسدام» وهي المتغيّرة لطول المُحكث. والسَّدِم أيضًا: المّحل العظيم الهائج. والسَّدِم أيضًا: اللّْهجُ بالشّيء. وحكى أبو حاتم قال: قلتٌ للأصمعي يومًا: إِنْك تحفظ من الرَّجَرْ ما )١(‏ لليلى الأخيلية في اللسان (نضا)ء وليس في ديوانهاء وللشمردل في الحيوان :9١:7‏ وصدره: «إذا غدا المسكُ يجري في مفارقهم» ‏ (؟) ليلى بن عبد الله بن الرحال الأخيلية: من بنى عامر بن صعصعة شاعرة فصيحة ذكية جميلة» اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير (نقه نيحو 4 ه/ 7٠٠١‏ م). ترجمتها في فوات الوفيات ؛ والنجوم الزاهرة 197:1.

عدد الصفحات ١٬١٢٤

باب الأضياف/ 7٠٠١‏ - ليلى الأخيلية 06 لم يحفظه أحد. فقال: «إِنّه كان هَمّنَا وسَدّمنا». والبيت يحتمل الوجوه الثلائة فيه. و«المُلَوى رأسّه؛ يجوز أن يكون مثلَّ قول الآخرا'': [السريع] والمراد: كأنه مَلْكَهُ التحيّر فهو يُلوّي رأسّه. وتَلويةٌ الرأس كما يكون من الفكر ‏ والتحيّر فقد يكون من الكِبْر والتجبّرء وقلَةٍ الاحتفال بالمختضر كقوله 0 فسْقِضصُون إِلِكَ رءوسهم ويقولوت مو مي هوك [الإسرّاء: الآية ]5١‏ فالئَعْض كالئَلُويّة و| كان النّعْض أقرب إلى الحقيقة. وقولها: «ليقودّ من أهل الحجاز بَريمًاك» فأصل البّرِيم حيط يُفتَل من قُوَى بيض وسود. ويقال: قَطِيع بريمء إذا كان فيه ِلْطَانٍ ضَأْنَ ومِغرّى. وقال الدريديٌّ: كل لونين اجتمعا مثل السواد والبياض فهو البّريم» وإنما يتَخذون البّريم من الخيوط ليُشَد فى أخقى الصّبيان فيُدقع به العين. والمراد به هنا جيش متفاوتون أدنياء؛ كالبريم وهو الخيط المُبّرم من عِذَة ألوان. والقّصدٌ فيما ذكرّثه إلى الإنكار على المخاطب فيما يأتيه» وتوبيخه فيما حَدْث به نفسّه من قَوْدٍ جيش إلى عمْرو بن الخليع» كما وصفَه . ات الرسد عمرو بن الخلِيع ودوتة كغْبيب إذا لْوَجِدَتَهة مزؤوما »“ - إن الخليعَ ورّفطه في عَامِر كالقلب ألبس جَوؤْجوًا وحزيمًا تقول مقرّعة ومقبّحة لما أنكرثه من مُخاطيها ومُوبّحة: أتقصد بما هممت به من جَمْع الجموع الحجازيّة عمرو بن الخليع وحوله بنو كعب. إِذَا لوجدته معطوقًا عليه محروسًا منك ومن لفيفك. س0 من النفسء. قل التف به الصدرٌ والحزيم. وحماه الحشا والجوف . والحزيم والمخزم: موضع الجزام من الصّدر. يقال للرّجُل إذا أريد تشمُرُه: شد حزيمك للآمرء وحيازيمك وحَيزُومك. والححيزوم: وسط الصدر. والمعنى: أن مكانه من الحَيّ مكين» ومحله من جانب المنع منه والدّفاع دونّه عزيز مَصُون. ويقال: رأمته أرأمُه رَأْمَا ورتمانًا. والمعنى: كيف يقعٌّ في نفسك نِزاعُهمء أو يُتَصوّر في وهمك 2 0 : هذه قطعة من بيت هو مطلع الحماسية (7؟) لابن زيابة وتمامه‎ )١(

عدد الصفحات ١٬١٢٥

0 باب الأضياف/ ١‏ آخر ؛ -لاتَمُرَونٌ الدَهرَّآلَ مُطَرّفٍ لوك ع وي قوم رِيَاط | خَيِل وَسط بيوتهم َأ 12 ا 5 - ومُكَرَقْ عَنْهُ القميصٌ تخاله ا خئى إذا رُفِعمَ اللُواءُ رأيقهة 2 تحت اللواء عَلّى الخحميس رَعِيمَا نَهَنّْه عن غْرْوهم على كل حال. وانتصب «ظالما» على الحال. فيقول ل تَقصِذهم طامعا فيهم ومحاربا لهم. لا منتقما ولا مبتدئاء فَإِنّك لا تطيقهم. إِذْ كان هَمُهم الفّزوء ومَرْبط خيولهم وَسْطْ بيوتهم» يضمُّرونها ويتفرسون على ظهورهاء ولا يأتمنون عليها في سياستها وصَئعتها إلا أنفسَهم. فل عزن إلا نيهت آلثّه للخرت ويصلحهاء ٠‏ فمركوبه صنيع» ومطان ارسحه مل حر ونفسّه مُبِتَذَّلَةَ فيما يحصّل به ري لا يهمه مطعومٌ ولا مامومر: ثم لفرط حيائه ركاف كزيها لسعداويم 00 الحيٌ سقيماء لَه كلام وَلمِن جانب » وضعف مجاذبة فإذا نُصبٌ لواءٌ الجيش مجهز لِطلب ٠‏ وش وانتواء غُرْو اللاار ولي ؛ أوْ سد ثغر وا يه ا 0١‏ وقال آخر : [الكامل -١‏ نتخن الأخحايلٌ لا يَرَالُ عُلَامُنَا ‏ حَنَّى يَدِبٌ على العَصَا مَذْكُورًا ؟ - تبكي السُيوفٌ إذا فَقَدْنَ أكُفَئَا ‏ جَرَمَا وتَعْلَمَُا الرّفاقٌ بُحُورَا ولتحن أوْنَقُ في صَدورٍ تِسَائِكمْ ‏ مِنكمَْ إذا بكر الصّراحٌ بُكورا الأخايل جمعء وهي قبيلتها. ويقال للشَّاهِين الأخْيّلء والجميع الأخايل» فأمًا قول الشّاعر : [الطويل] لهُ بَعْدَ إذلاج مِرَاحٌ وأَخياة9 4 القيودة فة «تخال نجوما». 0 التبريزي: «وقالت: ويقال: .بل قالها أبوها» . (؟) للأخطل في ديوانه ١١1655‏ وبلا نسبة في اللسان (خيل)» وتاج العروس (خيل)» وصدره: «فلزث لمرتاح» وطابت لشارب»

عدد الصفحات ١٬١٢٦

باب الأضياف/ 7١7‏ الشمردل بن شريك ١١‏ فهو الخيّلاء» والفعل منه اختال. ومراد الشاعر: نحن المعروفون المشهورون» كما قال أبو النّجم: [الرجز] أنا أبو النُجم وشِغري شِغري"" أي أصحاب هذا الاسم النّبيه الخطير. ولا يزال غلامّنا أي الغلامٌُ مِنّا وفيناء من وقتٍ ترعرّعِه إلى وقت دبيبه» معتمِدًا على عكازِه رفيعٌ الذكر علي الشأن تقذمًا وتكرّمًا. والسيوفٌ إذا فَقَدَتْ أيدينا بَكَثْ حنيئًا إليهاء وجَرّعَا على ما يفوتُهًَا منها. والمرافقون في الأسفار لنا تَعلمُنا بُحورّاء لِمَا يُقَسَمُ لهم من إفضالناء ويعمهم من تفصّلناء ولحُسْن توثرنا على الوٌوّاد والورّاد» ويمْنَ صُحبتنا على الأداني والبعداء . ظ ظ عى* ات وقوله: «ولنحنٌ أونّقُ في صدور نساءكم». يريد أَنْهنّ إذا صُبّحْنَ بالغارة فارتفعَ لما يتداحْلَهُنٌ من الزرعب الصرَاحْ لأئهن حفن السَباءَ وما تَلَق من العارء فقلن: واصباحاه أو واسوءً صباحنا! وأسم ذلك الصوت الصرخة والصرّاخ . وفى المكل: «لهم صَرْحَةٌ الْحَبلى! . ومعنى البيت أنا في ذلك الوقتٍ أوثقُ في اعتقاد النُساءء وفيما يشتمل عليه ظَنّهُنّ ويعتمده استفامتهنّ منكم, لما عَرَفْن من ذَبنا وحِمّايتناء واشتهرنا به من غيرتنا ويشيكينا. 7 200 ظ ١"‏ _آخر : [البمسيط] ١‏ - يُشَبهُونَ سُيُوفًا في صَرَائمهم 2 وطول أَنْضِيّةٍ الأعناقي والأمب9" " - إذا عَذَا المسك يَجِرِي في مَفارٍقهم رَاحُوا تخالهمُ مَرضَى من الكرّم يقال: سَبْهْنُه كذا وبكذاء كما يقال نصحتك ونصحت لك. والصّرائم: العزائم, والواحدة صريمة. وقال الخليل: الصّريمة إحكامك الأمرّ وعزمّك عليه. وكان أصله من الصَّرْم: القّطع. والأنضِيّة: جمع النّضِىّ؛ وهو مركب النّصل في السّيف في .186:1١ والدرر‎ »5794:١ وخزانة الأدب‎ 20٠:١ لأبي النجم في أمالي المرتضى‎ )١( (1) البيتان في الحيوان 24١:7‏ وأمالي القالي 778:١‏ للشمردل بن شريك اليربوعي وهو من شعراء الدولة الأموية» وبدون نسبة فى الكامل 75. (9) التبريزي: «في صرامتهم» . ١‏

عدد الصفحات ١٬١٢٧

م7١١‏ باب الأضياف/ 7١‏ آخر الأصل». والمراد به هنا مركن ذا 2 العنى . ونْضِىٌ السهم : قلحهء وهو ما جاوز من السّهم الرّيشٌ إلى النُصل. وأنشد الخليل في ذلك: [الطويل] فمَرٌ نضِي السّهم تَحتٌ لَبَانِه وجال . وحَشِيّه لم يُعَنّم'' والاخي: جمع آئة وهي القامة؛ يقال: ما أَحسَنّ ا وقوله: «راححوا تخالهم مَرضَى من الكَرّم»» أي من الحياء. وصَمَّهم بالصّرامة والئّفاذ في الأمورء فكأنهم السّيوف؛ وبطول القَّوَام وحُسْن الشّطاطء وباستعمال العطر وكّرّم النّفس وشِدّة الحياء بعد الشرين» وبتمام الابهة والمروءة في مجالس الأنسن + وهذا وإِنْ لم يصرح به فهو متبيّنٌ من فحوّى: إذا غذا المسك راحوا وكأئهم مرضى. على ذلك رَسم الاصطباح . وعادةٌ كرام شُرْاب الرّاح . 6 وقال 3 [الوافر] ١‏ - فإنْ تكن الحوادِثُ خحوّقئيِي فلم أرَ هالا كانتي زِيادٍ ١-همارّئحان‏ حخطيان كانا 2 من السُمْرالمنَمَّفَةٍالصَعَادٍ “* - تهَالَ الأرض أن تطأعليها بمنليها تسالم أو تعادي يقول: إن كانت نوائبٌ الزّمان أَثّرتْ في وأزالت تحملي بالصّبرء وتجلدي لِرَيب الدّهرء فإنّى لم أر فيمن شاهدثهم هالكا كهذين الرّجُلِين؛ وابئا زيادٍ لم يكونا منه بسبيل» لا قُربَى ولا قرابة» ولا آصرةً ولا وسيلة» فيكون الكلام تأبيئًا والشّعر مرئيّة؛ وإنما كان من جملة من تأدى بهمء وساقُوا الشَّرٌ إليه بسَعيهمء لكنّه شَهِدَ لهُما بما شَهدء مُوردًا الحق» وتابعًا الصّدقء فهو بالمذح أشبَّهُ منه بالمراثي ؛ إِذْ كان الرّثاء من شرطِه التوجع والتّحرّن وقد عُدِما هناء والئّناء على العدوٌ ثناءٌ على نفسه. ويجوز أن يكون المراد: لي بهما على فَضَلهما ونفاذهما وتقدميا: أمنو ةذ فى الرْضا بما قُذّْر لي» والصّبر على ما كم به علىّ» ولأن الأرض لو هابت اننا عن لورهاة لكانت تهاب هين لها أرقا عن تدرف وألقاا م اه .وقرة: وشبّههما برُمحين استواءً خلقةٍ وامتدادٌ قامة» وسّرعةً نفاذ وححسنّ توجه. والسَمْرةُ في ألوان الرّماح محمودة. والصّعْدَةٌ: القئاة تثبت مستوية. وقوله: #من السمر 010 0 ديوانه »١1/١‏ واللسان (نضا)ء وأساس البلاغة (نضو) . 000 التبريزي : <... هن طيىء. يرئي الربيع وعمارة ابني زياد العبسيين» .

عدد الصفحات ١٬١٢٨

باب الأضياف/ 5- آخر و١7‏ العُجَير السلولي 0 المثققفة الصّعاد؛. سَوّى بيئهما في التشبيه حنّى لا مخالفةٌ» وتنبيهًا على ما يُقصّد من المبالغة وتناهي البراعة . وقوله: «تّهَالٌ الأرض أن يَطْنًا عليها» أي لأن يَطَنَا عليهاء فحذف حرف الجر. يريد: أن قُوّنَهما بالغة» ومَشْيّهما شديدء والأرضٌ لشدّة وَطئهما لها في هَوْلٍ عظيمء ورَلْرَاك فظيع. ويجوز أن يريد بالأرض أهل الأرض فحذف المضاف. ثم قال: وبمثلهما تُسَالِمُ أو تُعَادِيء يريد أنّهما أهلٌ الصّلاح والقّساد والخير والشَّرّء والعٌداوة والصّداقة. و«أو» من قوله: «أو تُعادي» أو الإباحة وقد تُقِل إلى الْحَبّر. آخ 230: [الطويل] 7 م رام 22 4 7 1" 9 ِ 2 7 م ١‏ كريم يَعْض الطرّف فضل حيائه وتدئو وأطراف اترياج دوان ١‏ - وكالسّيف إن لا يَنْتَهُ لان مَسَهُ ١‏ وده إِنْ خاشَئْقَهُ خحَشِنان يصمّه بأن خصال الكرم قد اجتمعت فيهء فلِتئاهِي حيائه تراه يَكُسِر طرقّه عند النْظرء فِعْلَ من عَمِل ما يُسبّحيا منهء أو لَزِمَهُ مِنّهُ مُنِعِم توالّى نِعمّه عليه أو قَصّرّ في أداء واجب فيخاف عَتْبَه فيه؛ ولكمال حَمِيّته في الحرب يقتحم على الشْرّء فلا يزداد والرّماحُ شارعة نحوّه إلا قُرْبَا منهاء وتهجّمًا عليهاء ثم هو في طباعه كأنه السيف متى لاينته وجدت اللْينَ في صفحتيه عند مَلمّسهء ومتى خَاشَّئْتَهُ وجدتٌ القَطع والخشونة في حَذّيه ومضربه. ظ ومثل هذا قول الآخر”'"*: [الرجز] ضَرْبًا تَرَى منه العُلَامَ السَّطبًا ‏ إذاأحسٌ وجعا أو كربا ذقنا فتيياة 2زؤةاة الا تننيةة ‏ كلت الترواء لاقف اننا وقد مَرْت مستقصّى شرحُها في باب الحماسة. 226 وقال العجير السَلُولء 9 : [الطويل] ١‏ - إن ابن عَمْي لابن زيدٍ وإنّة تَلَالُ اندي جلَةٍ الشَوْلٍِ بالدم .171:7 وبلا نسبة فى البيان والتبيين‎ »١١7 البيتان لأبي الشيص الخزاعي ص‎ )١ .)1917( (؟) الرجز لعبد الرحمئن المعني في الحماسية‎ .)7١١( فر سبقت ترجمته في الحماسية‎

عدد الصفحات ١٬١٢٩

١0‏ باب الأضياف/ 7١6‏ - العُجَير السلولي ١‏ طَلُوعٌ النّنَايا بالمطايا وسابقٌ ‏ إلى غايَةٍمَن يَبْتَرِرْها يُقَدَّم افتخرٌ بابن عمهء وبمكانه من قرابته» ذاكرًا اسم أبيهء ومكتفيًا به لاشتهاره. ثم وصمفه بأنه أوانَ الْججَرْب والقحط. وعند إسئات الناس» ووقت وق الأضياف» يُعرقِبٌ الإبل السّمان فيبَّلٌ أيديّها من دماء عراقيبها. وقد أحسن لبيدٌ كلّ الإحسان فى قولهِ لما سلك هذا المسلك : [الرمل] سانا وات وك شوق باسني ل 0 مدمن يجلو بأطراف الْذرَى دسسن الاسؤوي : ب الافل وقوله : «طَُلُوعٌ الئنايا بالمطايا» يريد أنّهِ يَعلّو العقاب ويُشْرفٌ عليها مرتبئًا فيهاء أو نافضًا طرق الصّيد عليها. ومثله قولهم: طَلّاعٌ مَزْقبة» وطَلَاعٌ أنجِدَةٍ. إلا أنْ هذا زاد على ما قالوا لقوله: «بالمطايا». وقوله: «وسابقٌ إلى غايّة؛ مثله قولٌ تأبّط شَرًا: [البسيط] سَبَاقِ غاياتٍ مَجَْدٍ في عشيرته'"ا وقوله: امن يبتدزها يقدم) في موضع الصفة لغاية» والمعنى : من يبتدر مثل تلك الغاية قُدّم في أقرانه ونُظرائهء وَسُلّم السّبْق له. “‏ مِن النَمَر المُذْلِينَ في كل حُجّة | بمُشسْتخصدٍ في جَؤلة الرّأي ممُخكم ؛ - جَدِيرُونَ ألا يذكروك بريبة ولا يُفْرِمُوكَ الدهرَ مالم تَمَرّم يقال: أدلّى بحُجتهء إذا أظهرها وقام بها؛ وأدلى رداءه فى البئر ليبتلٌ» ودلاه على كذا فتدلّى. وقال الهُذَلىَ : [الطويل] 1 2 ره تدلى عليها بين سِبَ وخيْطةٍ وتواظهوا ننه فنانو 1 لا ووز فقون هذا التخل من القو الذي إذا أورذوا حَُجَة قوّموها برأي محكم الفتل فيما يَجُول من الرّأي مُخصَفبٍ. والئّمّر يقع على ما .50:* للبيد في ديوانه 194ء وكتاب الجيم‎ )١( وعجزه:‎ 2١١8 لتأبط شرًا في ديوانه 2177 وتاج العروس (رفق)»: وشرح اختيارات المفضل‎ )'( امرجّع الصوت هذا بين أرفاقق»‎ لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين 57 واللسان (سبب» جردء دعس». خيط»‎ )©( وكف)ء وديوان الأدب “"': 27*17 وعجزه:‎ ابجرداءَ مثل الوكفي يكبو غرابُها)‎

عدد الصفحات ١٬١٣٠

باب الأضياف/ 7١5‏ العجير السلولي شن بين الثلائة إلى العشرة» ولذلك صَلَّح أنْ يقال ثلاثة نَمَر وأربعة نفر. ونافرةٌ الرَجُل : بنو أبيه الذين يَغضبون لغضّبه. قال: [الرجزا ظ 001) إلى‎ ٠ »* ]اه > 1س‎ ٠. شاه 7 10م‎ 5 ٠ لو أن خحؤلي من عُليْم نافِره ما غلبثني هذه الضياطرة وقوله: «جديرون ألا يَذكروك بريبة»» يريد أنّهم أَحِقَاءُ بألا يغتابوك إذا غبتَ عنهم». لسلامة صُدورهم من الدَغَل والغغش والخيانة. ولا يقذفوك فرينة تتستلقة أ 0 وثْة بها عنك» وبلا يُجرُوا عليك أبدًا جريرةً يَنقْل وطأتّها عليك فتحتاجُ أن تَغْرَمَ لها ما لا تَطِيبٌ نفسّك به ولا تسمح بتحملها في مالك. 257. وله أيضا: [الطويل] ١‏ أقول لِمَبِد الله وَهْنَاودُونَنَا مام المَطايا مِن مِئّى فالمحصّبٌ ؟ - لَكَ الخيرٌ عَلْلْنَا بهاعَلٌ سامة ‏ تمر وسَهْوَانٌ من اليل يَذْهَبُ() “"- فقاَ فأدنّى من وسَادِي وسادهُ طوي البَطن مَمَشُوَقٌ الذوَاقين 2ك ؛ - بعيدٌ من الشيءٍ القليلٍ احتفاظه عليِك ومَنْزورٌ الرّضًا حين يَعْضَبُ ه ‏ هو الظَفِرٌ الميمونُ إن رَاح أو عَدَا ‏ بهالرّكبٌُ والتَلْمَابةٌ المتَحَبُبُ وَهْنَاء أي بعد ساعة من الليل؛ ومنه المَؤهِن. ومفعول أقول أوّل البيت الثاني» وهو «لك الخير»؛ وموضع «ودوننا مناخ المطايا» موضع الحال. فيقول: أخاطبٌ عبد الله وقد تقضّى من اللَْيل بعضّهء ومَبرَك الإبل من مِئَى فموضعٌ الجمار منه بقرب مئّا: مُلْكت الخير ولَقّيت السّعادة» علَّلْنا في هذه الأرض بأحاديئك لعل ساعة تمرٌ تّرجِع إلينا نَفْسُّنا وطائفةٌ من الليل تمضي نطويها على بعض مرادناء ولأن التعلل بالأحاديث وقطعَ الأوقات بهء للنّفس فيه راحة» ولها به اعتبار. 0 «وسَهُوانَ؛ أي طائفة. ويُّروَى: «وسهواءً» ويقال: لَقِيته بعد سهواء من الليل» أ بعد مُضِيَ صَدْرِه. ويجوز أن يكون قعلاء من السهوء وتكون همزتها ملحقة. ويجوز أن يكون فُعْوَالا ويكون همزنُها مبدلةً من الواو. فأمًا سهوان فكأنّه أريد به )2غ( بلا نسبة في تاج العروس (نفر). وأساس البلاغة (نفر)ء وجمهرة اإللغة حمغملل وكتاب الجيم :1 , ف التبريزي ١تمرٌ‏ وسِهواءً» وقال: «وسهواء: يجوز أن تكون فعلاء من السهو. ويجور أن تكون فعلالا» .

عدد الصفحات ١٬١٣١

م١‏ باب الأضياف/ 7١7‏ - أبو دهبل الوقت الذي يسهو فيه الناس عن مباغيهم ١‏ وعلى ذلك يحَمل السهواءٌ . وفى المثل : إن لخر بنو سَهْوَانَة2 أي الذين يسهُون عن الحاجة يُحتاج معهم إلى النّوصية. ولا يمتنع أن يكون السيواد تاي الرقت مأخودًا من السّاهِية وهو ما استطال وانسع 0 من غير حمر يردٌ العين؛ فتُّقِل من المكان إلى الزّمان» أي طائفة من الليل فوتنة وأسعة . وقوله: «فقامَ فأدنّى من وسَادِي وسادّه» جَمعٌ بين فِعلين قام وأدنى. فيجوز أن يكون «طوي البَطن» يرتفع بالأوّل منهماء وهو قامء ويجوز أن يرتقع بأدنى وقد أضمر في قام على شريطة التّمسير فاعلّه . والمعنى : فقام به أو منه رجل هكذا : فكب مجلسّه من مجليسي. الشرجب: الطويل. والطوي البَطن: الصغيرًه خلقّة. والممشوق: الطويل القَلِيل الأّحم. وجاريةٌ ممشوقة: حسنة القوام قليلةٌ اللْحم. وقوله: «بعيد من الشَيْم القليل احتفاظه» أي غضبّهء يريد أنه سهلْ الجانب لا يكاد يَحتمِي من الشيء القليل الخطر والموقع من النُفوسء لكنّه قليل الرّضا إذا عَضِبٍء لا يكاد يَرجع إذا ذمَبَ عنك بالهُوَيْئَا. وذكر البعد هلهنا يريد النّفيء وهذا كما يُستعمل القليل والأقلٌ ويراد بهما النّفي. والمعنى لا يحتفظ بالشيء القليل ولا يوْاحْذْ بصغائر الذنوب. وقوله: لاهو ان الميمون» ب يصفٌ إقباله في متصرّفاته. وأنْ المناجح والسشعادات في رفاقع لمطالبه ومباغيه» والمَيّامِن تترفرف على جوانب آرائه وأهوائه؛ ثم هو حَسّنُ البشْرء ليّن العريكة» ضحًّاك لّعوب. والاحتفاظ: افتعال من الحفظة والحفيظة: العَضَبٍ. والتّلعابة على بنائه التّقوالة والتّثٌقامة والهاء في آخره للمبالغة. ويقال: نززت الشيء نَزْرَاء ثم يقال للمَئْزور: هو نَرْرٌ. ا - وقال أبو 5 دَهبّل2'7 في الأزرق”" : [البسيط] اما وزيكا قن قفا مو رت " عند التَّفْرُق من خِيم ومن كَرّم ؟ - ظَل لنا واقفًا يُعْطِي فأكثرٌ ما فُلناوقال لنافي وجهِهونَعَم )0020 و جلاعي ب 0 المغيرة ا ا

عدد الصفحات ١٬١٣٢

باب الأضياف/ 7١7‏ - أبو دهبل [ ١)‏ أْصِبْئا وفجغنا غداة الخقناعنا 59 2 بعظيم ثبيه من الكرم بابعيو وهو 0 الخلق . وقوله : «ظل لنا واقفا يعطي» يعني الازرق. أي بِقِىَ نهاره واقمًا ونحن محتفون به ومجتمعول حوله. وأكثرُ ما قلناه في وجهه وخاطيتاه به وقال لنا في جوابه البعم؟. كأنْ الْقَومَ المعترين اكتمُوًا بعرض نُفوسِهم عليه من ذكر حاجاتهم لتمام كرّمه. وكمالٍ فطنته» وهو يَعِدْهم الخيرٌَ ويقرّب لهم الإسعاف والبَذْلء ويقول لكل منهم: نَعَمْ عالما بماأ يقترحه. وضامئًا لما يطلبه» وماعٌ الوجوه في مواضعها لم هرق ونعم: حرف إيجاب» (ويعطي؟ موضعه نصتث 0 الحال . ؛ - تَحْمِلْهُ الئّاقةٌ الأدماءُ معتجرًا ‏ بالبُرْد كالبّدر جَلَى ليلة شا ه ‏ وكيف أَنْسَاكَ لا ثعماك واحدة عِنْدِي ولا بالذِي أسْدَيْتَ مِن قِدَم'"" يقول: اعتَّمَدَء بعد الوقوفٍ لنا والنّظر في مآربناء لوجهته؛ وهو مُمَدَّح بالألسنة» محبّبٌ في الصّدور والأفئدة» وأعيئنا إتوازع تُفوسِنا لما وَلىء سَيالةٌ بدموعها. ومعئى سافح : ذو سمح أي ذو انصباب . والسجم : جمع سَجوم . وقوله: «تحمله النّاقة الأدماء معتجرًا»ء يريد ملتّمًا. والاعتجار: لف المعجره وهو العمامة؛ في الرّأس من غير إدارةٍ تحت الحتك. وقيل: بل المغججر ضربٌ من ثياب اليّمَن. وشبّهها بالبّدذر في تلاليه وثُوره. ألا ترّى أنّه قال: «جلَّى ليلة الظلّمه. وقوله: «ركيف أنساك». يريد أنْ أياديّه عنده تذكره لأنها كثرت وعَمّت وغمرّت فلا يعرّج على م 4 مئفسة إلا كانت منه» ولا يردد نظره في ذخيرة إلا وكان السببٌ فيهاء ولم تأتٍ الليالي والأيام عليها فتقادّمَ عهذهاء وحال النُسيان دُونّهاء بل هي عَضّة طريّة نادي على تُفوسهاء وتَلُوحُ الجدة على صمحاتهاء وحمي من الدرون ذِكْرَ موليها . وقوله: ١لا‏ تُعماك واحدةً» في موضع الحال من «لا أنساك». وقد تقدّم القول فى الإسداء وأصله . )١(‏ التبريزي: «جلَى داجيٌ الظلّم». (5) التبريزي: «أوليتَ من قِدّم.

عدد الصفحات ١٬١٣٣

عم ١‏ باب الأضياف/ 2-4 أيبو دهبل و9١‏ الفرزدق 4 وقال أيضا فيه: [المنسرح] ما زْلْتَ في العَفُو للدنوب وإطا ‏ للَاقِلمَانٍ ببجُجزيه غَإقٍ قوله: «في الغدولائي موصعم النُصب على أنه خبر ما زال» والجَارٌ منه تعلق شمر كانه :قال: ما ولت احكذا : فى العَفُو وداخلا فيه» إلى أنْ تمئى مَن لا جرم له أن يكون ارق علالك. حل :رتو فد قليه ابذك وإحسائك . وألمْ أبو تمَامٍ بهذا المعنى فقال: [الكامل] وتَكْمْل الأيتامَ عن آبائِهِمْ خنتن: ووذننا أكنا اسساء” فعذه كثيرٌ من أصحاب المعاني خطأ فيه وقالوا: جعله لا يعرف مواميع الصنيعة إذ صار النّاس يتمئّون منزلة الأيتام عنذه وحرماتهم لديه حنَّى ينالهم إفضالّه ولو ساغ هذا القول فيما قاله أ بو دَهْبَلٍ) وهو تمئي البُراةٍ أن يكونوا ساك اق ديز لدّيه حتّى يلحقهم إحساثه إذالا فرق ين الغو قسن ولم يُنكر أحدٌ من المتقدمين والمتأخرين ما قاله أبو دذهبل ولا فَدَحوا فيه مه . وقد احكفتث القول في النّسوية بينهما فى «رسالة الانتصارء من ظَلّمة أبي تمّام»» وبيّنتُ أن المعنى الذي انتحاه سليمٌ من الْعَيب صحيح . والعاني : الأسير. والعَلِنُ: المتروك لا يُقَكَ . أ وقال الفرزدق يمدح علي : بن الحسين ١‏ إذاراتة فُرَنِْسٌ قال قائلُها إلى مكارم هذايَئتَهي الكَرَمُ 3-0 ء( هه 2 ا ها 1 0 407 ؟ - هَذًا الذي تغرف البَطْحَاءٌ وطأتة والمَيِتٌ يَعْرفه [النعاك والحَرَّمْ .7984 ديوانه‎ )١( التبريزي: «وقال الحزين الليئيى في علي بن أبي طالب : والحزين الكناني هو عمرو بن عبد بن‎ )( وهيب بن مالك . . . » ويقال: إنها للفرزدق» قالها حين قال الشامي لهشام بن عبد الملك : من‎ هذا الذي أعظمه الئاس وفرحوا له عند استلام الحجر؟ فقال: لا أدري» فقال الفرزدق: لكنني‎ أعرفه» فقال الشامى: من هذا يا أيا فراس؟ فقال: الأبيات». ظ (6) هذا البيت هو الأول عند التبريزي .

عدد الصفحات ١٬١٣٤

باب الأضياف/ 7١4‏ الفرزدق ١‏ *- يَكادٌيْمْسِكَة عِرْفانَ رَاحَيِه 2 رُكْنْ الحَطِيم إذا ما جا يِسْئَلِمُ فائدة إلى في قوله: «إلى مكارم هذا» الانتهاء» والجملة في موضع المفعول لقال. والمعنى أنَّ الكريم إذا انتهى إلى درجةٍ مكارم هذا وقَفَء لأنها الغايةٌ الشاقية: والمرتبة التي لا مُتجاوّرٌ منها إلى ما هو أعلى. ثم قال: «هذا». يعني على بن الحسين بن على صلوات الله عليه «الذي تَعرف البَطحاءٌ وَطأنّهة من بين وطآت الئاس إذا مشَّوا عليها وفيها. والبطحاء: أرض مكّة المنبطحةء. وكذلك الأبطح . وبيوت 4 التي هي للأشرافٍ بالأبطح, والتيى هي في -الرُوابي والجبال للعّرّباء وأوساطٍ الناس. والحَطِيم: الجدار الذي عليه مِيزابٌ الكعبة» فكأنّه حُطِمَ بعض حَجَرهِ. والأبْطحُ والبطحاءٌ وإنْ كانا صفتين فإنّهما قد لحقا بالأسماءء لذلك جمِعا على الأباطح والبطحاوات. وانتصب «عرفانَ؛ على أنَّه مفعول له أي يكاد يمسكه رُكنُ الحطيم لأن عَرَف راحتّه. ويُستلم»؛ بمعنى يَلمِسٌ الحجرّ الأسود. ريك أنه ابنُ رسولٍ الله كٍ الذي شَرُف به هذه المواضعٌ» فهي عارفةٌ به» وإذا جاء إلى المُسَلّم يكادٌ يتمسّك به الرُكنُ تمييرًا لراحيه عن راحة غيره. وأصل يستلِمٌ تناوّل الحجرّ باليّدِ أو بالقّبلة أو مَسّحه بالكف». فكأنه من السّلام: الحجارة. قال الخليل : ولم نسمح أحذا يفردها. وو احور عا سي لأوَائِِةٍ هذا أَؤْلَهُ تِعَم - بِكَفْهٍخَيِرْرانَ ربحُة عَبِق من كف أَرْوَعَ في عِرْنينه ضمي( 5 - يفضي حَياءَ ويفْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ | فمابُِكلْمُ إلا جين يَبْنَيِمُ يريد: أنْ طوائف النّاس مغمورون بنِعمه أو نِعَم سلفه. يعني النبيّ والوصيّ عليهما السلام» لأنهم اهَدَوًا بدعائهم» وفارقوا الهُلْك والضلالة بإرشادهم ودّلالتهم فلا قبيلَ إلا ورقابئهم قد شُغِْلَتْ بما فقُلْدَتْ من مئنهم» ودِمَمُهم قد رُهِئَتْ بما حملت من عوارفهم. .. وقوله: «بكقهِ خْيرُرانٌ» يعني به المِخْصَرَةٌ التي يمسكها الملوك بأيديهم يتعبّثو بها. وقوله: «ريحه عَبِقُ؛. إذا فتح الباء فمخرجه مُخرج المصادرء كأنّه نفس و أو على حذف المضاف, والأصل ذاتٌ عَبّقَ. وإذا كسرت فهو اسم الفاعل» ومعناه (0) التبريزي: «ريحها عبق».

عدد الصفحات ١٬١٣٥

١‏ باب الأضياف/ 7٠١١‏ آخر اللاصق بالشيء لا يفارقه. يريد أن رائحته تبقى فهي تُشَمْ الذهر من كف أروعَ» وهو الجميل الوجه. والشّمّم: الطول. والعرنين: الأنف وما ارتمّعَ من الأرضء وأوّل يي وتّجِعَل العرانينٌ كنايةً عن الأشراف والسادة. وإذا قُرِن الشّْمّم بالعرنين أو الأنف. فالقصد إلى الكرّم. لذلك قال حسّان بن ثابتٍ: [الكامل] شَمُ الأنوف من الطراز الأولي7© وقوله: «يُخْضِي حياءً»» أي لحيائه يعْض طرقهء فهو في مَلكته وكالمَنْخزِل له». وايُعْضَى من مهابته؛ أي ويغضّى معه مهابة لهء فَمِنْ مهابته في موضع المفعول له. كما أنَّ قوله: «حياء» انتضّبّ لمثل ذلكء» والمفعول له لا يقام مقام الفاعل؛ كما أن الحال والتمييز لا يُقام واحد منهما مقام الفاعل . فِإِنْ قيل: إذا كان الأمرُ على هذا فأين الذي يرتفع بيُعْضَى؟ قلتَ: يقوم مقامٌ فاعله المصدرٌء كأنه قال: ويُعْضَى الإغضاءً من مُهابته. والدال على الإغضاء يغضىء كما أَنّك إذا قلت سِيرَ بزيدٍ يومّين» لك أن تجعل القائم مقام الفاعل المصدرء كأنه قيل: سِيرَ السَّيرٌُ بزيد يومين» وهو أحدٌ الوجوه التي فيهء فاعلَمْه . "4 2٠‏ آخر: [البسيط] ١‏ - إِذَا انْمَدَى واحتَبَى بالسّيف دَانَ لَّهُ ‏ شوش الرجال حُضُوعَ الجُرْبٍ للطالي ؟ - كأنّما الظيرٌ مِنْهُمْ فوقٌ هايهم لا حَوْفَ ظلم ولكن خوف إجلالٍ انتدئ: جلسّ في نادي القوم . وهو مجمعهم. وقوله: «احتبى بالسيف». أي حَضْرٌ لعَقد جوارء أو فصل أمر حرب» أو إيقاع حِلْفء أو تسويدٍ رئيس أو ما يجري هذا المَجرَّى وذلك أن السيف في أمثالٍ هذه الأحوال ربّما مَّسَّت الحاجةٌ إليه» لذلك قال جرير : [المتقارب] ولا يَحْتَبِي عِنْد عَفْد الجوارٍ بِعَيِرٍ السيوفٍ ولا يَرْتَدِي وفي غير هذه الأحوال إنما يَحَتَبُون بالأردية وأشباهها. ودانَ له» أي خضع. وشُوسٌ الرّجال: جمع أَشْوّسء وهو الذي ينظر بِمُؤْخْرٍ عينِه عداوةً أو كبرًا. وانتصب )١(‏ لحسان بن ثابت فى ديوانه »١77‏ واللسان (طرزء أنف)» وتاج العروس (طرزء أنف). وصدرهة: «بيض الوجوه كريمة أحسابئهم)»

عدد الصفحات ١٬١٣٦

باب الأضياف/ 7١١‏ ليلى الأخيلية م1١‏ «خضوعٌ الجرْب؛ على أنه مصدرٌ من غير لفظهء لأن معنى دان لهء أي خضع له. ومثلّه : [الطويل] وَرْضْتٌ فَذَلْتْ صَعبة أي إذلالي0© وخخصٌ الجرْبَ لأنّها إذا هُِكَتْ بالطلاء طابٌ لها وطاعَتٌ لطاليهاء لذلك قال كما شَعَفَ المهنوءةً الرّجِلٌ الطالي9) وقوله: «كأنما الطيرُ منهم فوق هامهم». أراد أنَّ مجالسّهم مَهيبة» وأنَّ حاضريها لا يموجون ولا يتخففونء بل يتوقرون ويسكئون فكأنٌ على رؤوسهم الطيرء فإِنْ حرّكوا رؤوسهم طارت إعظامًا لها وتبجيلا لصاحبها. وقوله: ١لا‏ خوف ظلم». أي يخافونه لا خوف طلم وانتقام. ولكن خوف جلالة واحتشام. وتوفير وإعظام . ودل على يُخافونه حتّى انتصب عنه لا خوق. قوله كانها الطير متي فون عابي : ولما كانَ غيرٌ هذا الشّاعر أراد التهكمّ والسّخرية قال في وصف 0 : [الطويل] كأنَ خُرُوءَ الطير فوق رؤوسهي © وقد مَك ذلك. 00000 5 ر)غءعة(5). 1 ١‏ وقالت ليلى الأخيّليّة : [الوافر] ١‏ - فإني لمغأكذآنيك تهوي بسرعلي رَادَةَ الأضْلَابٍ نابٌ ؟- قَرِيحُ الظهر بَفْرَح أن يَرَاها ‏ إذاوْضِعَثش ولِيِثُّهاالمُرابٌ قولها: «لم أكذ آتيك؛. من قولهم: أعطاني الأمير ما لم يكد يُعْطِيء #وتنع بما لم يكد يسمح. تقول: لم أكد أزورك وقد زُرْتّك تطير برحلي والخلة .وشقة ثيقةٌ الظهرٍ )0010( لامرىء القيس فى ديوانه بضة وخزانة الأدب 14م واللسان (روض)» وصدرةه0٠ ‏ «فصرنا إلى ا لممحستي ورف كلامنا» (") لامرىء القيس في ديوانه ”2 وشرح أبيات سيبويه 7:؟2»35511 واللسان (قطر» شعف)» وصدره: «أتقتلني وقد شغفتٌ فؤادها»ه «إذا اجتمعت قيس معًاوتميم) (5) سبقت ترجمتها في الحماسية رقم (145).

عدد الصفحات ١٬١٣٧

م١١‏ باب الأضياف/ 7١7‏ - العُريان ليّنتهء قد أخدّت من السِّنْ والقُّوّة بالنُصيب الأوفرء دَبرةٌ الظهر يَفْرحٌ العُرابُ إذا وُضعت عنها بَرْعتُها فنظر إلى ظهرهاء لأنّه يَْقّرهِ ويُدْمِيه إن ترك . وقولها: «رَادَةُه مِن راد يرودء إذا جاء وذهبٌ للينه؛ والأصل رائدة» فحذفت الهمزة تخفيمًاء كما قيل في ضَّائكِ شَاكُ السّلاح. ويجوز أن يكون فَعِلَةَ بُنِيتْ منه» وعلى ذلك قولهم: رجل مال» كأنه مَل . ورواه بعضهم: «رَارَةٌ الأصلاب». وزعم أن عيئه ياء» واحتّجٌ له بقول الآخر: [مشطور الرجز] والسَاقُ مِني بادياتٌ الرير' والرّارُ والرْيِرٌ: المُخْ. وليس الصّلب بموضع مخء فاعلمة. ومثله على الوجه الأول قوله : [مشطور الرجز] في صَلَبٍ مثل العِنانٍ المُؤْدَم'"' ألا تَرَى أنه شبهه بالعنان للِينه . وقال العُذتان7" : [الطويل] ١‏ - مرزتُ على دَارِ امرىءٍ السُوءٍ حَوْلَهُ لَبُونْ كيدان بحائطٍ بُستانٍ ١‏ - فقال ألا أضححث لبُوني كما ترّى كأنّ على لباتِها طِينَ أفدانٍ ” - فقلتُ عَسَى أنْ يَحَويَ الجيش سَرْبَهَا ولا واحدٌ يَسْعَى عليها ولا اثنان يعني بامرىء السّوء المُبَحُلَ الملوّم؛ الذي لا همّ له إِلّا تثميرٌ ماله وجفظها ومَنعُها من الحقؤق الواجبة فيها. واللْبُونء أراد بها الجئسء لذلك قال: «حوله لَبُون؛. وأصل اللّبون الإبل ذوات الألبان. والعَيْدانُ: التّخل الطوال» واحدّها عَيْدَانهَ: وهُو فيعالةٌ مِن عَدَّن بالمكان؛ إذا أقام. ومثله عَيْدَاقُ من عَدَق. ويعني بها الرّاسِياتٍ الئابتات على مَرٌ السّئين. وعنى بالحائط موضع شجر. واليُستان: النُخل. والأصل في الحائط أنه اسم الفاعل من حاط» واستُعيل استعمالٌ اسم الفاعل الذي لم يُشتقٌ من الأفعال» ومثله من جئسه قولهم وَالِدٌ وصاحِبٌ» ومن المصادر: لله دَرُك. وشبه الوبل .7"١01:7 بلا نسبة في اللسان (رير)» ديوان الأدب‎ )١( (؟) للعجاج في ديوانه »554:1١‏ واللسان (صلبء أدم)؛ وديوان الأدب .5١5:1١‏ (©) التبريزي: «وقال العريان لسهلة» وذم غيره 277 وفي نوادر أبي زيد ص 2.560 والخزانة 7:؟5؟6 لعريان بن سهلة الجرميّ» وهو شاعر جاهلي.

عدد الصفحات ١٬١٣٨

باب الأضياف/ 71١7‏ . العُريان 14 ١‏ بالعيدان لطولهاء ومثل هذا قول الآخر: [الرجز] طني الأمممن يان ل كأنها حائطٌ نخل مُنْتَبِسُ وقوله: «فقال ألا أضحَث لبوني كما ترى» أحَذَّ يتبجّح عنده بوفور ماله وسِمَنِهاء وتراكم الحم والشّحم على ظهورهاء فأخذ يعجّبه منهاء ثم شبّه الحم للسّمّن على لبّاتها بين قُصُورٍ طَيّئت به» فالإبلُ كالقصورء وما قُذِفَ به من زيادة الحم كالطين. وهذا كقول القطامي : [الوافر] كما بَطْنْتٌ بِالفَّدَنِ السّياءَ!" وقوله: «فقلت عسى أن يحوي الجيش»» هذه أمنيّة تمنّاها. أراد كايَّذْنُه وقلت فنى: أ ينلقي الله لها جنا بسريه اه ورخول كك وبين الحملع. نياك فلك سيت عليها مالِكُ واحد ولا اثنان» لكنّها تصير مقسّمة في المُغِيرين» مورّعة في السّالبين. ويجوز أن يريد: لا يتفقّدها مُصلِحًا لها لا واحدٌ ولا اثنان» لكنّها ثُسَاق وتُذَال بالغّارة وتّهان. ؛ - ورحتٌ إلى دار امرىء الصَّذْقٍ حَوْلَهُ مرابط أفراس ومَلْعَبُ فتيان 5 ومَنْكَرٌ هئناثٍ يُجََرُ حُوَارُها ممَلْمَبُ إخوانٍ إلى جنب إخوان”" 5 فقَلتُ له إنلي أتيثك رافبًا بذِعْلِّةٍ تذمَى وإنْي امرَّؤ عَانٍ - فقال ألا أفلا وسَؤهْلَا ومَوْحَبًا ل 0 4 فقلت لهُ جادّث عليك سَحابةً بتَوْءٍ يُتَدَّي كل فَفْو ورَنْسَانٍ 4 وقلث سَقَاكَ الله حَمْرَ سَلافَةَ | بماءِ سار ا 1 قوله: «دار امرىء 0 امرىء السُوءء والمعنى فيهما نعم الرجل وبئس الرّجل . وإذا قصد فقصد إلى الوصف به قُتح فقيل الصّدقٌ. يقال : رَجُلُ صَدَف ونساء صَذقات. والسوء يوصف به فيقال الرّجل السوء . وقال الخليل : الصّدق بفتح الصاد: الكاملٌ من كلّ شيء.. فتقول: عَدَلْتُ رائحًا إلى دار الرجل الكريم الممدّح بالألسنة» المرْضِيّ المحبّب إلى كل طائفة» المررأ في مالهء المنفاق على أضيافه )ع0( للقطامي في ديوانه 6 وأساس البلاغة (فدن). واللسان (تيز)ء وصذره: «فلمًاأن جرى سِمَنٌ عليههء (0) التبريزي: «وموضع إخوانٍ».

عدد الصفحات ١٬١٣٩