المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٧٠ من ٩٤

١04‏ باب الأضياف/ 585 آخر وقوله: «لم أر مثل الإبل مالا لمُفْتَنَ» فالمقتني: الذي يتنّخذها قِنْيَةَ للتسل» ا ام يا 00 الحقوق الرّاتبة فيها. وانتصب «بَقْلَاه على التمييز. وإنّما قال: «لا تبكي علي إفالهًا وهي الصغار منهاء والواحد أفيل» إزراءً بها إِذ صارت إِرْنّاء ولم تدخل تحت ما قَرَقَهُ في النوائب الطارقة» والفُروض الواجبة. 5 9 وقال آخر: [البسيط] ١‏ - ألا تَرَيْنَ وقد فَطعيني عَذَلا ماذا من البّعْدِ بين البّخْلِ والجُودٍ ؟ - إلا يكن وَرَقِي هُضًاأَرَاحُ به للمُعْئَفِينَ فإِنّي ليِنُ المُودٍ يخاطب امرأةً ويقرّرها على ما أنكرّث عليه في السَّخاء والبَذْلء ويُريها أنَّ الصواب فيما يختاره ويجري عليه من اكتساب الحمّد ببذل ما تملكه يذاهء وابتناء المكرّمات بالتخرّق في العطاءء فيقول: قد قَطعْتَنِي لَوْمّاء وحَرَّفْتَنِي توبيخًا وعَذْلَا ومتى راجعتٍ نفسَكِء وناجيتٍ عَفْلْكِء وخايرت تجربَتك عرفت التَفاوْتَ بين الإمساك والبّذْلء وبين التسخحخي والبّخْلء وبان لَكِ أنّ الصوابٌ فيما أَخْتارُهُ؛ وعلى تغيّر الأحوال أراجعٌه وأعتاده: وأنّ الخطأ فيما تيعثين عليه وتَسُوقين إليه. ثم قال: إِنْ كان في مالي قصورٌ عن المرادء وقعود عند حُضور المرتاد» فإِنّ نفسي سَمْحَةٌ مجيبة» وعلى ما تقصر الحال عنه متحسّرة» وسيعود عُودِي وَرِيقَاء فحينتئظٍ أرتاح للعُفاة بِوَرَقِي عُْضًا طرياء أَزِل معروفي موفورًا هنيًا. ويقال: رِختٌ له أَرَاحُء أي : ارتَحْتٌ. وقيل : الأريحي أُفْعَلىُ من هذا. وذكر الورّق كنايةٌ عن المال الكثير في كلامهم. وقال زهير: [البسيط] ظ وليسّ مانِعَ ذي قُرْبَى ولا رَحِم 2 يومًا ولا مُعْدِمًا من حَابِطٍ وَرَقا'" لما استعار الورّق للمال وَصَله بالخابط تشبيعًا للفظه. وتحسيئًا لكلامه» وكذلك هذا لما كَنَى عن معروفه بالورّق وصَّلَهُ بالعٌغود. وإذا لانّ العودٌ اهتزّء وعن الاهتزاز للخير يحصل التّندّي ويَكُرْم الطبع . .501:7 لزهير في ديوانه 57 واللسان (خبط)ء وتهذيب اللغة‎ )١(

عدد الصفحات ١٬١٠٨

باب الأضياف/ 5817 - قيس بن عاصو” ١06‏ 17 - وقال قيس بن عاصه"'' : [الكامل] ١-إِنَيامْرْؤٌ‏ لاتغتَري لقي | نسي فِئْدُه ولا أَفيُ ؟- من مِنْقَّر في بَيِتٍ مَكْرْمَةٍ ‏ ولفَرْعٌ يَنْبْتُ حَولهُ المُضْن " ؛ - لا يَفُطئون لميبٍ جارِهِم وَمُمْ لحِفظ جِوارِهٍ قطُن قوله: «يفئده» أي يفححشه.ء والمّئد: المحش. ويقال: أَفَْدَ الوَجلّء إذا : بِالفُخْش. والأفنُ أصله في استخراج اللْبّن من الضّرع حنّى يخلوَ منهء ثم قيل: أَفِنَّ الوّجُل فهو مأفونء» إذا زال عقله. والمعنى: إِني رجلّ لا يتسلط على خلقي ما يدنّسه ويفخشه من تغيّر وتبدّل» وتسرع إلى الشرّ وتلون. وزوالٍ عن السّئَن المعهود. وذّهاب في طريقٍ المأفون المَعْتوه» ولكتّني أبقَى على حالةٍ واحدة محمودة؛ لا أحُول ولا أزول. ثم إنني من بني مِْقَّرِ في بيت من الكَرّم قد فَرَعْنُهه والقّرْع من شأنه أن يلتف بأغصانه النّابتة حولّه . وهذا مثلّ ضرَبَهُ للمحتفين به من أقاربه» والآَحِذِين إخذه في طبائعه ومَذَاهبه. ثم وصَمَّهم فقال: مرج إنااكام وانليم يزعن قله ومن عشيرته» كِرَامٌّ لا يسؤّد وجومهم عارٌ في الأصلء ولا شَيْنّ مُكتَسَبٌ على وَجه الذهر. المَضَاقِعٌ : جمع مصقع؛ وأصل الضَّفْع الضُرب» وكما وُصِفَ به الأسان وُْصِف بالسّلْقٍ والصَّلّق فقيل: خطيب مِضفَّع مِضْلَقُ مِسْلَقٌ سَلُّاق. وفي القرآن: «سَلفُوكُم بِأَلَِةٍ حِدَا و [الأحرّاب: الآية 14]. واللّسّن: جمع اللّسِن. ويقال: لَِنَ يَلْسَنُ لَسَنَاء إذا تنامهَى في البلاغة والفصاحة. ويقال: لَسَنْتُ فلاناء إذا ضايقته فيما يجاذْبّه من الكلام. على هذا قوله: [الرمل] ذا كل 1 0 آأ” 0 )١(‏ قيس بن عاصم بن سنان المنقري السعدي التميمي: أحد أمراء العرب وعقلائهم والموصوفين بالحلم والشجاعة. وهو ممن حرّم على نفسه الخمر في الجاهلية. (ت نحو ٠١‏ ه/ نحو م). ترجمته في الإصابة تر 2»)7١95(‏ والمزربانى 2779 وحسن الصحابة 9؟8. (0) التبريزي: «والغصن ينبت حوله المغصن» () لطرفة بن العبد في ديوانه 6» واللسان (فقرء لسنء وهن). وديوان الأدب 37/5 2,23 وعجزه: «إنني لست بموهانٍ فَقِر)

عدد الصفحات ١٬١٠٩

اذا باب الأضياف/ 588 - ابن عنقاء الفزاري وقوله: ١لا‏ يفطنون لعيب جارهم»» يقول: هم يليسون الجا .علق ظاهر مره لا يتجسسون عليه ولا يتطليوة مقائه :وتتابكهة وإن اتفق 9 له ما يوجب عليهم حفظه لِعَقد الجوار فَطِئُوا له وحافظوا عليه. وإنما قال هذا لِمَا سار في النّاس وجَرَّى مَجرى الأمثال. من أنّ التكرُمَ مِكيالٌ ثُلثاه حُسن الفِطنة وحِدّة الذّكاء فى العارضات» وأنّ اللّوْمَ مكيالٌ ثلثاهٌ سوء الفطنة واستعمالٌ التجوّز في الواجبات. والقُطَن: جمع فطن وهو كخشن وحشْن . - وقال ابن عَنْقَاءَ الفزاريُ”" : [الطويل] ١‏ - رآني على ما بي عُمَيْلَةَ فَاشْتَكَى إلى مَالهِ خالي أسَرٌ كَمَا جَهَرْ ؟ - دعاني فآساني ولو ضَنٌ لم ألْمْ ‏ على حِينَ لا بادٍ يُرَجَى ولا حضَد9) “" - فقلتٌ له خيرًا وأثنيتٌ فعلهُ وأوفاك ما أسديْتَ مَن ذم أو شكر””" يقول: رَاعَى حالي عُميلةٌ وتأمّلّها على ما بهاء فأنهّى رثائتها واختلالها إلى ماله متحمّلا الشّكوى منها على قلبه ونفسه ظاهرًا وباطئًاء ومُسِرًا ومُعِلِئَاء لا يَسُوبه مُدَاجاةٌ ولا نِقَاقُه ولا يتخلل فِعَله مخائلةً ولا ريا ل لي يّة واهتمام بإحسان مع ثقَاء طوية . وقوله: «دعاني فآساني؛» يقول: ابتدأ في تغيير حالي» وإزالةٍ ما مَسَّنِي من قفري من ذات نفسهء فجبّرّني وانتاشني» ولو سَعَى سَعْي غيره من البُخْلاء لم يَلْحَقّه مئي عيب في وقتٍ قد تساوّى الئاس ذ في المنْع واطراح الحقوق حتّى لا ذو البَدُو (0) التبريزي : «قال أبو رياش: مر عميلة الفزاري على ابن عنقاء الفزاريّ وهو يحتش لغنمه» وقيل: يحفر عن البقل ويأكلهء فقال: يا ابن عنقاء» ما أصارك إلى هذه الحال؟ فقال له ابن عنقاء: تغيّر الزمان» وتعذّر الإخوان وضنّ أمثالك بما معهمء فقال عميلة: لا جرم والله؛ لا تطلع الشمس غذا إلا وأنت كأحدنا. ثم انصرف كل واحد إلى أهله» وكان عميلة غلامًا حين بقل وجههء فبات ابن عنقاء يتململ على فراشه» فقالت له امرأته: ما شأنك؟ فأخبرها الخبرء فقالت: قد خرفت وذهب عقلك حتى تعلق نفسك بكلام غلام حديث السن لا يحفل يما يجري على لسانه. ويُحكى أنه لما أصبح قالت له ابنته: لو أتيتَ عميلة فقد وعدك أن يقاسمك ماله. فقال: يا بنيّة إن الفتى سكرن ولا أدري لعله لم يعقل ما قال. فبينا هي تراجعه أقبل عليهم كالليل من إبل وغنم وخيل» وإذا عميلة قد وقف عليه فقال: يا ابن عنقاءء اخرج إليّ2» فخرج إليه. فقال: هذا مالي أجمع» هلم نقتسمه فقاسمه إياه: بعيرًا وبعيرّاء وفرسًا وفرسّاء وشاة وشاةء وجارية وجاريةء وغلامًا وغلامّاء ثم انصرف فقال ابن عنقاء الأبيات». (20) التبريزي: «على حينَ لا بدوٌ». () هذا البيت الأخير عند التبريزي .

عدد الصفحات ١٬١١٠

باب الأضياف/ 588 ابن عنقاء الفزاري 11١‏ يُرَجَّى ولا ذو الحضّر. وقوله: «ولا حضًر؛ حَذَّف المضافّ وأقام المضاف إليه مُقامه. وهذا كما يقال: الجودٌ حاتّم» يراد جود حاتم. وكان الوجه أن يقول: ولا حاضرء مع ذكر البادِي» ليكون الكلامٌ أشدٌ التثامّاء أو يقول: فلا بَدُوٌ يرججى» مع قوله ولا حضر. وقوله: «فقلت له خيرًا».» يقول: شكرتّه على اصطناعهء وأثنيتٌ على فعله. وكثّرتُ في الئاس ما تكله لي وتبرّع به ونشّرتُهء وقد وفّاك حَقَّكَ في الإسداء مَن حَمِدكء كما وفاك في المكافأة مَن أسأتّ إليه إذا ذَّمّك. وكان وجه الكلام أن يقول: وأوفاك ما أسديت أو أسأت من دم أو شَكرء فاقتّصَّر على ذكر الإسداء وإن كان يستعمل في الخير لا غير. وأصله من السَّدَى وهو نَدَى الليل خاصّة. يقال: سَدِيَتْ ليلتّناء إذا كثُرَ نداهاء ولا يكاد يُستعمل في التّهار. قال: فأنت النَّدَى فيما يَنُوبُك والسَّدَى وقيل: أصله من السَّدْوء وهو التّذرُع في المَشْي انّساع الخطو يقال سَدى البعيرٌ وأسديئّه. والأوّل هو الصّواب. ومثل قوله: «وَاقَاك ما أَسْدَيْتَ مَن ذَمّ أو شّكر» قول الآخر: [الوافر] فما أدري إِذَا يَمْمْتٌ أَرْضَا أريدٌ الخير أيُهمايَليني"" لأنّ المراد أريد الخير وأَجْتَنِبُ الشرّء فاكتمّى بذكر أحدهماء ألا تَرَى أنّه قال أألخير الذي أنا أبتغيه أمالشّرٌ الذي هو يَبتَغيني وقوله: «وأثنيتٌ فِغْلّه؛ أصلّه على فِعْلِهِء فحذف الجارّ ووصل الفعل بنفسه. ؛ - غلام رماه الله با| حم مَفبلا لة سيجياة لا تشقن ضهان التو كأنّ الثريا عَلْقَتْ فوق نخره وفي أنغه الشَغرّى وفي 0ظ كاي )١(‏ البيت للمثقب العبدي في ديوانه ١7١7‏ وخزانة الأدب 240:1١‏ وشرح اختيارات المفضل 7 . (0) التبريزي: «بالخير يافعاً» . 2 التبريزي: «وفي ذه الشّعرى وفي وجهه القمر».

عدد الصفحات ١٬١١١

ليل باب الأضياف/ 586 آخر 5 - إذا قِيلَثٍ العَوْرَاءُ أُضَى كأنه ‏ ذَليلٌ بلا ذَُلَ ولو شا لالقص) قوله: «رماه الله بالخير» معناه كساه الخير ومسّحه به مُقْبِلُا فيه لا مُذْبرًا. وقد كخم معت الزمي يقرا «له سيمياءٌ لا تَشُقّ على اليصر»» يريد ما عليه من حسن القبول والتمكن من النُفوس والقُلوب» حتّى إِنَ المبصرين له يجذون راحةً في النّظر إليه» فلا تملّها العيون. 0 0 ومثل قوله: رماه الله بالخير في باب الاستعارّة» قوله تعالى: #وَآلقتُ عَلَيْكَ عَحََّهٌ مقي [طله: الآية 4]. صر جه عي اهو وانتَصَبَ «مُفْبِلَاه على الحال. وتحقيق معنى سيمياء أي قد وسمه الله تعالى بسيمياء حسنةٍ مقبولة» يلتذّ الناظرٌ بالنْظر إليها . وقوله: «كأنٌ الثْريَا عُلَقت فوق نحره؛ يريد أنّهِ قد غشيَ من كل جانب بما ينؤره» فالثّريًا فوقٌ نّحرِهء والشّغْرى» يعني العَبُورء مُرْكَرَةٌ في أنفه». والقمر متلألىء في خذهء فهو نورٌ على نور. وقوله: (إذا قيلت العّوراءٌ أغضى»؛ كأنّه يصف فيه اجتواءه للحنا والفحش» واطراحه لقُبح القول» ورئضّه لأنواع الهُُجْرء فمتى ذُكِرَتْ عنده فحشاءً أطرقٌ مغضيّاء عاركًا بجئبه متحَلْمَاء فكأنّه ذَلِيلُ لتغابيه» وتَّركِ المحاسّبة فيه» ولو شاء لانتقم. وهذا غاية ما يكون من حُسن الاحتمال» ومُصائّرة الئاس على أذاهم؛ مع التعزز والاقتدار. والسيمياء أصله العلامة.» وهمله الخيل المسومة. ويقال: سيماء وسيمماء جميعا. 64 آخ 7" : [الطويل] - سَأَشْكُرٌ عَمْرًا إنْ ترانحث مَنِيِتي 2 أياديّ لم ثُمْئَن وإنْ هي جَلْتِ " - فْنَى غيْرٌ محجوب الفْنّى عن صَدِيقِهِ ولا مُظهِرٍ الشّكوّى إذا النْعلُ رْلْتِ “" - رأى رَُلْتِي من حَيِتٌ يَحْمَى مكائها فكائث قَذَّى عيتيه حَنّى تَجَلْتِ 000 بعده عند التبريزي : «ولمًا رأى المجد استعيرت ثيابه ترذى رداء واسع الذيلٍ وائتزز» إفة في الحماسة البصرية ١١6:١‏ لعبد الله بن الزبير» توق لعمرو بن كميل يمدح عمرو بن ذكوان» وقيل: لأبي الأسود الدؤلي وكان عند عمرو بن سعيد بن العاص. وفي معجم الشعراء للمرزياني 57١‏ لمحمد بن سعد الكاتب التميمي.

عدد الصفحات ١٬١١٢

باب الأضياف/ 54٠0‏ فدكي بن أعبد ١11‏ يقول: إِنّي سأنشّر آلاء عمرو ونِْعَمّه عندي إن تُمْس من عمريء وتراخت غايةٌ المقدار من منيّتي» فإنها صافيةٌ من المَنّ والأدَى على جلالتها وفخامتها. وقوله: «لم تُمنن» يجوز أن يكون المراد ولَمْ تُقطع وإن عَظمتء وقال ذلك لأنَّ الأياديّ السَّنيّه لا تككاد تتناسق. ويقال: حَبْل مَيِينْ وممنون. وفي القرآن: #لهر أجْرُ غير مَمَنُونٍ # [فصَلَت: الآية 4]. ويجوز أن يكون المراد به لم يُخلّط بِمَنُ. وقوله: «فتّى غير محجوب الغِنى» أَحَذّ يصِمه. وارتفع فتّى على أنه خبر مبتدأ محذوف» والمعنى هو فتى شرك صديقه فى غناه ف مساعدة الزمان لىع فإنْ تَولى الأمرٌ وزلّت الئَعلٌْ تراه لا يتشكى ولا يتألم. وهذا مثل قول الآخر: ويقال في الكناية عن نزول الشر وامتحان المرء: زَلْت القدم بهء كما يقال: لك النُعل به . وقوله: «رأى خلتي من حيث يخمّى مكانها» زائد على ما تقدم من قول ابن عِنْقَاءَ الفزاري» وهو: [الطويل] . رآنيى على ما بي عُْمَيْلَةَ فاشتك, إلى ماله حالي أسرٌ كما جهن" وذاك لأنّ هذا قال: «رأى سلتى من حيث يَحْمَّى مكانها»ء فكأئه أدرك الحال» من طريق الاستدلال» والاهتمام المبعوث من جودة التفطن» وإن كان صاحبّه يتعمّف عن التوال وعدت وارن عتتاة فاهة الخال عاناه فشكن إلى مالة سر وجيقاء وقال هذا بإزاء الاشتكاء: فكان قَذَّى عينيه. أي من حسن الاهتمام ما جَعَله كالذاء الملازم له. حتى تلافاه بالإصلاح» وإذا كان كذلك فموضعٌ الزيادة في كلامه وقَضده ظاهر. 0 أخر :1 [الكامل] ١‏ - إن أَجِرعَلقَمَة بنَ سيفٍ سعيه للاأبجِروببَلاءِ يوم واد )١‏ البيت الأول من الحماسية رقم (/541). التبريزي: «وقال رجل من بهراءء واسمه فذَكى». وذكر التبريزي خبر الأبيات فقال: «ومن خبر فدكيّ أنه كان مجاورًا في بني تغلب لبني عتّاب بن سعد بن زهير بن جُشم بن بكر بن حبيب بن-

عدد الصفحات ١٬١١٣

الل باب الأضياف/ 54٠0‏ فدكي بن أعبد ؟ ‏ لأحَبَيِي حُبٌ الصَّبِيّ ورَمّيِي 2 رَمّ الهدِيّ إلى العَنِيٍ الواجد'" “ - ولقد نَضَحْتُ مَلِيلَتِي فتميِمّث عن ل عَئَّابٍ بماهءٍ باردٍ يقول: إن رُمْتَ القيام بواجب سَعْي عَلقمةَ لي» وأدْيتٌ المفروض لِحَسّن بلائه عندي» لم أقابله على صنيعة ادهلا جازيئه لبلاءِ نعمة فاردة» لأنْ أياديّه عندي ككيرة متظاهرة» وآلاءه لدي متواتِرَةٌ متناصرة» د د : ع وأصلح من أموري. ما يُضْلْحُ من شأن العّروس إذا زُقْتْ إلى المُوسِرٍ الغنيّ» قْتَضًا مُؤَنْهاء وتّزايد التكاليف في هِدائها وتحويلها. فقوله لأحبّني» اللام جواب يمين مضمرة» وإنما قال: «حُبٌ الصّبيّ» لأنه يخلّط بمحيّته زيادة الشفقة» وكَفالةٌ التّرفِرفٍ عليه والمرحمة. وسئل بعض حُكماء العرب عن أحب أولاده إلية فقال: «الصغير حنّى يكبّرء والغائبٌ حتى يَقَدَم والعليل حتى يبرَأ؛ . وإذا تأملتَ وجدتَ حال الغائب والعليل كحال الصّغير فيما ذكرتٌ» فلذلك جمَعَها في قَرَن الذكر. وقوله: «ولقد نَضَحت مليلتي؛ يريد. ل ا اميَلّه نار وجدي من أحشائي وصدري بماء بارد. فسكت وال حميمها. حنئى نى كأنها 7 لحكن: وإنما قال ذلك أن آل عَتَّاب كانوا وترُوه فاشتد برح حميته وانسع فرح وِتَرهء فأعانه على إدراك العأ ر علقمة بويت وشفاه من داثه. وإذا د تُؤُمُلَ ما عَدْده من أياديه لَدَيه حَصّل فيه الميل والإكرام» والبرٌ والإنعام» وإصلاح الحال» والمؤاساة بالمال» والشّفاء ‏ من الداء 0 الأعداء. وذلك ما لا مَزِيد عليه. ومعنى تمت تذللت وتذوّبّت. ويقال: ميّنْتُ الشَّيْءَء إذا مَرّسته. وَالَنْضْحْ بالقاة 'المعجمة - عمرو بن غنم بن تغلب فأقام فيهم مدة» ثم إن علقمة بن سيف العتابي غزا في بعض مغازيه. فأغار حنش بن معبد أحد بني ثعلبة بن بكر بن حبيب فأخذ إبل البهراني» فكان إذا أورد بئو عاب نعمهم حوّض حوضا واستقى فيه حتى يملأه ثم يغمس في ذكره» ويقول: اشرب فمالي مال غيرك» فلما قدم علقمة أخبروه شأن البهراني فسعى في استردادها فلم يوفق» لأن حنشًا حلت ان ورد يديا يعد ان الما ومخير ادوع علقمة بز ميقت من بالددكانة بعر واحظاب البهراني» فقال البهراني هذه الأبيات». 69 بعده عند التبريزي : «وأجابني يوم الصراخ بهجمة مائةٍ تشقٌ على عِصِيٌ السزائدِ»

عدد الصفحات ١٬١١٤

باب الأضياف/ 54١‏ - أبو زياد الأعرابي و7547 العرندس 16 0١‏ - وقال أبو زيادٍ الأعرابي"'" : [الوافر] ١-لهئارٌ‏ تشب بكلوَادِ ‏ إِذاالئَّيرانٌ أللِسَتٍ القناعاة" ؟ - ولم يك أكمّرّ الفِبْيانِ مالا ولكن كان أرحبّهمؤِرَاصا قوله: «تُشَّبٌ) أي توقدذء وموضع الجملة من الإعراب رفع على أن يكون صفة لنار» والمعنى أن نارّ ضيافته تُوقّد بكل وادٍ ينزل به إذا الئيران في الآفاق سُتِرت قال: إذا الئيران جعلت كذلك فله نارٌ توقد بكلٌ واد. ويجوز أن يكون أوقِدت ناره فى جوانب مَحَلّه وفى كل واد من أودية فنائه وداره وإذا أخمدّت نيران النّاسء فلذلك قال: تَشَبٌ بكلّ وادء وهذا يكون منه كإتمامهم الأيسارء ونيابتهم عن غيرهم إذا عَدِم 8 الشركاء . وقوله: «ولم يك أكثر الفتيان» قد تقدم الكلام في حذف النون من يكُ في غير موضع. وانتصب «مالا» على التمييزء وكذلك «ذراعا». والمعنى: أن ما تحمّله وتكلفه لم يك السببٌ فيه اليسارّء وكثرةً المال. ولكن كرمه الفائضء وعِرْفَه الرّاخِر. ظ 5 2 وقال العَرَنْدَس أحد بني أبي بكر اين كلاي7" : [البسيط] - هَيِئُونَ لَيِئُونَ أيسارٌ ذُوُو كَرَع ‏ سُواسٌ مَكْرْمَةٍأبناءً أيسارٍ از تنأنوا لغيه بعطوة وز يووا في الجَهْدٍ أَدْرِكَ منهم طِيبُ أخبار "* - وإن تودّذتهم لاوا وإن شُهِمُوا ‏ كفت أدْمَارَ هَرٌ مير أَشْرَ العَرْنْدَس في اللغة: الأسد العظيمء وكذلك الجمل. ويقال: هو عَيْنٌ لَيْنْ وهيّنٌ لين والنُّشديد الأصل» والتخفيف على عادتهم في الهرب من ثُقّل التضعيف وما 010 التبريزي : 6 الكلابي» وهو: يزيد بن عبد الله بن الحرّ بن همام الكلابي» عالم بالأدب» له شعر جيد وهو صاحب كتاب (النوادر»» وكتاب «الفروق» وكتاب «الإبل» (ت نحو ٠٠١‏ هم/ 06 م)» ترجمته في فهرست ابن النديم 5؛» وخزانة الأدب .1١١8:7‏ () التبريزي: «تشبّ على يفاع». () التبريزي: «يمدح بني عمرو الغنويين» وكان أبو عبيدة إذا أنشدها يقول: هذا والله محالء كلابي يمدح غنويًا» .

عدد الصفحات ١٬١١٥

حل باب الأضياف/ 547 العرندس يجري مجراأه. والمعنى أنهم يلزمهم السّكينة والوقار في مجالسهم. ويقال: حاء يمسي هَوْنّاء وهو المصدر. والأيسار: جمع الس وهم الذين يجتمعولن في الميسز على الْجَزور عند الجذب والقّخطء فيُجيلون القِداحَ عليهاء ثم يفرّقونه في الفقراء وأرباب الحاجة والضَرّاء. ويقال: يَسَرَ الرجل إذا أَجَالَ قِدَّحَهء فهو ياسرٌ ويّسَّر. قال: [الطويل] إذا يَسَرُوا لم يورِث اليَسْرٌ بينهم فَوَاحِشٌ يِنْعَى ذِكْرُها بالمصايفٍ""' وقال أبو ذؤيب: [الكامل] فكألنلْهُنٌ رِبَابَةً وكأنه يِسَرٌ يض على القداح ويَضدَء0") والمعنى أُنْهُم يرجعون إلى سَجاحة خلّق””. وسّلاسة طبعء مُوَفّرون في مجالسهمء متكرّمون في عاداتهم وشؤونهم» متعطفون على الفقراء زَّمَنَ االجذب بميسرهمء يَسُوسون المكارمً ويَعمُرونها بعد ابتنائهاء ولا يَعْقُلون عنها؛ وأنَّ هذه الخصال لم يَرِئوها عن كلالة وأنّ آباءهم على ذلك دَرَجُوا وتَقَضَوًا. ثم قال: (إِنْ يُسألوا الخيرٌ يُعطوه». يريد أنهم لا يتقاعدون عن البذل في الحقوق والتّوائب» ولا يحوجون إلى استخراج ذلك منهم بالعغنف والاستقصاء بل يُخرجون منها إلى أصحابهاء والمطالبين بها؛ وإِنْ جُرّيوا عند جَهْدٍ البلاء» واشتمال الشَّدَّة والبأساء وحُمّلوا أكئرٌ مما يلزمهم. وأْنْمَلَ مما ينهض به حالهم»؛ طابثٌ أفعالهم» وحسّنت أنباؤّهم» والأحاديتٌ عنهم. ومن الْتَمَى بتَقرُب إليهم»ء أو تودّدٍ لهمء لانثوا له. وانقادوا لما يريده' من جهتهم . وإنْ أوذوا وأحرجوا انكشّفوا عن أذمار شَرٌ - وهو جَمْع الذّمْرء وهو الشديد لا يُطاق - وإنْ كانوا في أنفُسهم وسجاياهم غير أشرارء إلا أنّهم إذا جَذِبوا إلى الشَّرٌ وألجتوا زادوا على الأشرار. وقوله : «شهمُوا» أي هِيجُواء ويقال: فرس شهُمْ. أي حديد نشيط ذكئّ؛ ومنه الشَّبْهَم*“. ويقال: شُهمَ الرجل» إذا ذُعِرَ أيضًاء ويرجع في المعنى إلى الأوّل. 30( دض ذؤيب في شرح اكنغاز الهذليين ص 4 » واللسان (ربيب» يسرء صدعء علا)ء وديوان الأدب 3 : 46, () سححاحة الخلق : لينه وسهولته. 62 الشيهم : الذكر من القنافذ.

عدد الصفحات ١٬١١٦

باب الأضياف/ 747 آخر 0101 - فِيهِمُ ومنهم يُعَدٌ الْخَيْرُ مُنَّلِدًا ولا يُعَدُتقاخزي ولاعَار") - لا يتنطقون على الفَّحْشَاءٍ إن نَطْقُوا ‏ ولا يُمَارُونَ إنْ مَارَوْا بإكثارا" - مَن تَلقَ مِنْهُمْ تَقُلَ لاقَبتُ سَهْتَهُمْ مل النّجُوم التي يَسرِي بها السَّارِي وصمّهم بأنَّ الخير مَرْجُوٌ مِن جهتهمء ومعدودٌ فى خصالهم قديمًا وحديئًاء وسلما افا ول نقد في أفعالهم ما يُخْزِي ذَكْرُهء والنُحدّث بهء أو يجلب عارًا عليهم لدَّى الكشف عنه والتأمّل لهء وذلك لخُلوص مناقبهم عمًا يَشِينُ ولا يَزينء وحُْسْن قُصودهم فيما يتصرّفون فيه فيتناولوئّه بالنّقض والإبرام» ثمٌ إِنْ كلهرا لحن عَنْ فحشاء يُضمرونهاء ولا عَنْ نكراءًَ ينطؤون عليهاء فكانت الأقوال توافق القتجائر وتَقُفوهاء والظواهر تطابق السرائر وطرمام بل يُولُون الكلمة العوراء إذا أدركوها العُمُولَ عنهاء والإغضاء على القَذَّى فيهاء تحلمًا وترفعًا. وإن جاذبوا غيرهم وجملوا على لاج في نزاعهم عرفت نهاية جدالهم. ونَكتُوا فيما يُدْلُونَ به من ججاجهم. فقولُهم فصل وإمساكهم قَصْدٌ وعَذْلء لا إكثار ولا إسراف. إِذْ كان مَنْ أَكْكَرَ أَهَجَر ومن أَسْرَفَ أفحش؛ ولأنْ عادتّهم الاقتصادٌ فيما يخافون أداءه إلى القبيحء والامتدادٌ إلى أبعد الغايات فيما يَحسَن مَسْمَعُْه عند ذُوي التّحصيل . وقوله: «من تَلْق منهم». يريد أن النباهة تتمليية فكلٌ منهم يَنّسِم بِسِيمَا الرياسة» ويتصوّر بصّورةٍ السّيادة» وهم في الاشتهار والدمين عن طوائفي النَّاس كالنجوم المعروفة النيّرة» التي يهتدي بها السابلة والمارّة» ويتفمّد المعرفة بها في طلوعها وأفولها اول التحنوالتهادعات: وقوله: «فيهم ومنهم يعد الخير مثَّلدَاه يريد ما يَلرّمهم من الخخصال وما يتعدّاهم. وانتصب «مثَّلدَاه على الحال. ويقال: تَلِد وأَنْلَدَ بمعتّى. والنّئا يستعمل في الخير والشرء والثناء يستعمل في الخير لا غيرء ويقال: نثا الخَبّرَ ينثوه نَنُوًا . 4# آخ 9 : [الطويل] ١‏ رَهَئْتٌ يَدِي بِالعَجْرْ عن شكر بره وما فَوقٌ شكري للشّكور مَزِيدٌ )١(‏ التبريزي: "يعد المجذ» . () التبريزي: عن الفحشاء». () التبريزي: «وقال آخر؛ء وفي الحماسة البصرية ١10:١‏ ليزيد بن المهلب بن المغيرة بن أبي صفرة.

عدد الصفحات ١٬١١٧

لل باب الأضياف/ 544 - الحسين بن مُطير و 546‏ أبو الطممحان ” - ولو أنّ شيئًا يُستَطامٌ استَعطتُه ولكنّ مالا يُستَطاعٌ شَدِيدُ يقول: غَمّرني بِرُه وعَجرٌ حواملي نِعَمُهء فاعترّفتٌ بالقصورء والقعودٍ عن الوفاء بأداء المروض» وجعلتٌ يَذِي م مُرتّهَنَة بالعجز. ولساني معقولة عن التصرّف في الشكرء وإن اا د على با ار وجاك ا اعد ولا قوق اجتهادي غاية يرتقي إليها في النْشْر والئّناء مَرْنَقٍ ؛ فإنّي لم أوتَ من تقصير يَلْرّنيء أو إقصاءِ مع قُدرةٍ يدفعني » ولكن لكون مِئنهِ ممُعجزة غير داخلة تحت استطاعتي ؛ وما لأ تطاق تتعماه 44> - وقال الحْسَيْن , من مطير :1 الطويل؟ ١‏ - فيمطرٌ يَوْمَ الجُودٍ مِنْ كفَهٍ الندَى ع لع ل “" - ولو أن يوم البّأس خَلَى عِقايّه 2 على الئاس لم يُضْبِحْ على الأرض مُجْرِمُ ؛ - ولو أن يَوْمَ الجوه خَلَى يَمِيئَه ععَلَّى النّاس لم يُصبخ عَلَى الأرض مُعْدِمُ يقول : أيَام هذا الممدوح مقتّسمة بين العام وانتقام . من إحياء وإهلاك, وإفضال وإعدام. فله يوم بوس يَشْقَى به أعداوٌه ويوم لعي بحيا به ويسعد ل أولياؤه» فيوم جوده يعم نداه مؤمليه وعفاته. ويوم م بُؤسه يَحُمّ إهلاكه منابذِيه وحساده» ولو أرادٌ في اليوم المخصوص بالانتقام أن يجعَلَ عقابّه مُخَلَى يتناول طبقاتٍ الئتاس» لم يبق في الأرض مجرم ولا حَسودٌ يضمر سوءًا له ولكن أَبَى عفوه إلا إبقاء ؛ كها آنه لو خَلى يوم جوده مُنافعَ يمينه تعمٌ طوائفٌ الخَلْق لم يَبِقّ في الأرض فقيرء ولكن أبى ذلك عله عنهم » وَقَضوة معر فته بهم . ويجوز أن يكون المراد بقوله: «لم يصبح على الأرض مجرم1؟. أنه كان يَُعْنِي الخَلّق حنّى لا يبقى مجرمٌ وغيرٌ مجرم . 6 29 وقال أبو الطْمسحان9' : [الطويل] ١‏ -إذا قيل أي الئاس خيرٌ قبيلةً | وأَصَبِرٌ يومًا لا نُوارَى كواكيّة (0) التبريزي: «الأسدي» وقد سبقت ترجمته في الحماسية (19") . () التبريزي: «وقال أبو الطمحان القيني» واسمه شرقي بن حنظلة»؛. وقد سبلقت ترجمته في الحماسية (81/8).

عدد الصفحات ١٬١١٨

باب الأضياف/ 546" أبو الطمحان ١4‏ ؟ - فإنٌ بَنِي لأم بن عفرو أَرُومَةٌ سَمَتْ فَوْقَ صَعْبٍ لا ثنال مَراقِبُه *- أضاءت لهم أحسابّهم ووجومّهم دُجَى الليل حتى نَظم الجَرْعَ ثاقِبُة يقول: م مم الناسٌ بالسؤال عنهم فقيل أيهم خير أصلا وسلقًا وأيّهم أصبر نوما ومشهدا ترف كواكته ظيناء لكان يَجيء في جواب هذا السؤال: بنو لأم بن عمرو؛ ولأنَّ لهم مَنصِبًا علا شرفًا باذِحّاء وعِرًا شامحًا لا تُدرك مراقبّه ولا ثُنال مَطالِعه. والعَّرَض من الجملة تفضيلُهم على جميع الخَلّق. والأرومة: الأصل الثّابت الراسي . وانتصب «قبيلة» على التمييز» وكذلك «يومًا». ويُعني بذكر اليوم الوَققعات والحُخروب. وعلى ذلك قولهم: يوم جبَلَةَ» ويوم الكلاب وما أشبههما. وقوله: «لا توارّى كواكبه» إن شئت فتحُتٌ فرويتٌ: ١لا‏ ثوّارى كواكبه»» والمعنى لا تتوارى كواكبه.ء فحذف إحدى التاءين تخفيفًا. ومعنى ١لا‏ تَوارَى» بضم التاء لا تسترء والأصل في هذاء وهو يجري مجرى الأمثال. يوم جلنية) :وذلك أنه ست عمن الشّمس في ذلك العُبار الكائر في الجوّ فرّئيت الكواكب ظهرّاء فقيل: «ما يوم حليمة بِسِرٌه”'2: وصار الأمر إلى أنْ قيل في التوعُد: لأرِيئك الكواكبّ ظهْرًا. وأصلْ الصّبر حبسٌ الئّفس على الشَّرّء لذلك قيل: قُتل فلانٌ صبرًا. وقوله: ا#سَمث قوق صَكُب)ه يريذا: 'فوق. خبل صعب :يش الارتقاة إليه: والمَرّاقب هي المَحَارس» والحدنها 1ق وكلُ ذلك أمثال. وقوله: «أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم).ء يريد طهارة أنفسهم.ء وزّكاء أصولهم 00 فَهُم بيض الوّجوه نَيّرُو الأحسابء فَدْجَى ليلهم تَنكشِف مِنْ نور أحساسهم. حنَّى أن ثاقِبَهُ يُسهْلُ نَظمَ الجَرْع فيه لناظمهء وهذا مَكَلُ أيضًا. والهاء من "ثاقبه» يعود إلى ما دل عليه قوله: ا لهم أحسابهم؟ : والثّقوب: الإضاءة. ويقال: نار ثاقبة» وكوكب ثاقب. وحَسّت ثاقب» وقد تقب أي اشتد ضوءه وتَدْلَؤٌهُ . ومعنى نْظم حمل على النّظم وأْقُدَرَ ورب ا ومثله كَرّم وأكرم. والضمير من «ثاقِبُهُ» يدل على ظاهره صدرٌ البيت» فهو مثل قولهم: من كَذْبَ كان شرًا له ومن صَدَقَ كان خيرًا له» يريد كان الكذِب وكان العدف فكذلك هذاء كأنّه قال: حتّى نَم ثاقبُ حَسّبهم الجَزْعٌ لناظمه . 0 الا ويضرب للمشهور‎ ٠١:١

عدد الصفحات ١٬١١٩

06 باب الأضياف/ 545 آخر و/ 591‏ آخر 5" وقال آي (): ظ [البسيط] ١‏ -يا ايها المُتَمَئْي أن يَكونَ فتّى ‏ مثل ابن زيدٍ لَقَدْ خَلّى لَكَ السبُلا ١‏ -اففدُذ تظَائرٌ أخلاق عُدِدْنَ له هَل سَبٌ مِن أحدٍ أو سب أو بيدا" يقول: يا من يَوَدْ ويشتهي أن تكونّ فُتونُه مثلّ فتوّة عُروة بن زيدٍ الخيل» لْقَد خَلَّى لك الطرّق في اكتساب مَتاقب الفتوّةٍ وادّخار أسبابها ومُوجباتِهاء فاسْمَ واطلث» لأنْ مَباغيك إن قَدَدْتَ مغومّة للك وغير ممتئعة عليك». وشلها غير عتسيدة ولا محجوبة عن ذهابك واختراقك» ثم قال: هاتِ خصالك واعدّدذ نظائرٌ أخلاقِه المعدودة لهء وانظز هل أنتَ في اشتمال الكرّم والتحاف العِزّ بحيثُ لا تَسُّبُ أحدًا تَعَلْيا وارتفاعَ منزلة؛ وفي نقاء الجَيْبٍ وطهارة الأصل والمَرْع , بحيثٌ لا يَسُبُكَ أحد توقُيًا وتَعَمُفّاء وهل تقِف موقفًا تبعد فيه وتتنزّه عن أن يُقَالَ: ما بَخْلَ بما في يده ولا مَنَع أحذا على رجائه به. فإنّه حينئذٍ يَبِينُ لك تفاوتٌ ما بينك وبينه . ب 61" وقال آخر: [الوافر] ١-لمأرَمَعْشَرًَا‏ كبّنِي صُرَيم تَلْفهُعٌالتهائمَُ والنُجُودُ 2 7 01 وأُفْضَى للحُقُوقٍ وهم قُعُودُ ؟ - وأفقرٌ ناشِكًا يراق حَرْبٍ اغية عن الشياتة أل يسود قوله: «تَلْفَهُمُ التهائِمُ» أي تجمعهمء وانتصب «جّلالة» على التمييز»ء وكذلك قوله: «فْقَداه. ولا يجوز أن يكون مصدرّاء أعني قوله جَلَالَة» لأنّ أفعل هذا لا يؤكدُ بالمصدرء فهو من باب شِغْرٌ شَاعِرٌ ومَوْتٌ ما نتء لأنَّ أصلّه مأخوذ من جلال جليل. وانتصب «أَجَلٌ» بفعلٍ مضمرء كأنه قال: لم أرَ ال لكنه اخبّصّر 2 وقوله : «تَلْمُهُم النّهائم» موضعه نَصبٌ لأنه صفة لقوله مَعْشَرّاء والتقدير: لم معشرًا تلقّهم الأعوار وي ولم أرَ أجل جلالةٌ منهم أيضًا. ويِهامَةُ سن القزرة بل هر أشتقها. :4 0 بِيْنّ ما فَضَلَّهُم فيه بعد أن أبهم. وفَصّل ما أجمل» 000 التبريزي : (وتروى لمحمد بن بشير الخارجي» وكذلك في الزهرة . 0( التبريزي: «وفيها: «إن تَُنفقٍ المالَ أو تكلف مساعِيَهُ يَصعُبْ عليك وتفعل دون ما فعلا لو يُبعتُ الناسٌُ أدناهم وأبعدهم في ساحةٍ الأرض حتى يحرثوا الإبلا كي يطلبوا فوق ظهر الأرض لم يجدوا مثلّ الذي غيّبوا في بِطَيْهٍ رجلا»

عدد الصفحات ١٬١٢٠

باب الأضياف/ 548" شقران مولى سلامان 10 فقال: هم أُتَمّْهم رياسة وأفخمُهم فخامةء وأشذهم على الئاس فَفْدَاء وأحسئُهم في قضاء الحقوق الواجبة عليهم أداة» هذا وهُّم قعود. وإِنّما قال ذلك لأنَّ الرئيس ينقذ أمرُه في مطالبه وإِنْ لم يبرح مكائه. و«أَعَرْ َقْدَاهء يريد شدَّة حاجة الئاس إلى حياتهم» لوفور فضائلهم وأفضالهم. وقوله: «وأكثر ناشئًاء يريدٌ به الشابٌ المبتدىء في اكتساب ما يَعْتَلي به ويَمُوق أقرائه. وانتصاب «ناشئًا» على التّمييز. والمِحُراق: بناء الآلة» فهو كالمفتاح» يريد أنه يتخرّق في الحرب ويسعى سَعْيًا بلِيعًا. وأصل المخراق هو ما يَتلاعبٌ به الصَبْيان مِن منديل يَفْتِلُونه» أو زقّ ينفخونه» أو ما يجري مّجراهما. وسّمّي مخراقفًا لأنّه يَخْرق الهواة في استعمالهم إِيّاه. لذلك قال: [الطويل] كأن يدِي بالسيف مِخْرَاقٌ لاعب7") وقوله: ١يُعِينُ‏ على السّيادة أو يَسُود؛ جمَمَ بين الأمرين؛ وذلك لأنْ الفضلاء إذا قسُمُوا ودُرّجوا في مراتبهم فهم من بين سَيّْدِ يقوم بنفسه ويكمل بخصاله» ومن بين مَعِين على السيادة يصلح لأن يكون تابعا لا متبوعاء ومسوذا لا 5 64" وقال شُقْرانٌ مَولَى تاماه 0" : [الطويل] سقو كر تقاف كأفا: . اتلسة نان آذ لمن رتنوك يقول: لو كان ولائي في قيس عَيْلَانَ لاقتديتٌ بهم واستئئتٌ بسئّتهم في الكفْ : م وحبس الثفس على ا الانقباض 0 فكنتٌ أ خفيف 5 و ار 0 فأتبسّط في أخذ المروض إذا استغرقتٌ مِلْكُ يمينى» وأتوسّعٌ في إضافة ما لغيري ى إلى (0) لقيس بن الخطيم في ديوانه ١84‏ والأغاني 2٠١9:‏ وديوان المعاني 200:7 ومعجم البلدان (حديقة) وصدره: «أجالدهم يومَ الحديقةٍ حاسراً؛ )١(‏ شقران: شاعر كان معاصرًا لابن ميادة وكان بينهما مهاجاة (الأغاني 7:؟7١5).‏ والأبيات 2»1١(‏ ' ”7) في الحماسة البصرية ١74:1١‏ لمروان عبد بني قضاعة.

عدد الصفحات ١٬١٢١

ف باب الأضياف/ 5918 شقران مولى سلامان مالي ثقة بأنهم يتحملون عن الأثقال إذا استحملتهمء وأنهم عدون الغرامة عنما إذا أحَلْتُ عليهم» فلا أبالي كيف تَخْرَّقْتُء وفي أي وجه من وُجوه البر أنفقْتُ» وإن كانت معلومة من لازم حَقٌ أؤديه» وعارض مَكَرّمَةٍ أوفيّهء إلى كل ما يكون التبجح به مشتّركاء واكتسابٌ الفّخر والأخر فيه مُسْتَمَلَا. وقوله: «فلست أبالي؟» أصله من البلاء النعمة. وقد تقدّم القول فى شرحه وما حَصّل بالاستعمال عليه . - أولئك قُومِي بارَكَ الله فيهِمٌُ ‏ على كل حالما أمَفٌ 7 4 - ثِقَالُ الجفانٍ والحُلُوم رَحَاهُمُ ‏ رَحَى الماءٍ يكتالون كيلا عل مُذَّ - جَفَاةُ المَحَرْ لا يُصيبونَ مَفْصِلا 1 أشار بقوله: «أولئك قومي» إلى قضاعة. ثم أخبر عنهم بأنّهم كثروا وطابوا نموا بما جعل الله من البركة فيهمء فازدادوا. وقوله: «على كل حال» تَعَلّقَ بقوله: «بارك الله فيهم»» ومُؤْضعه من الإعراب نصبٌ على الحال» أي بارك الله فيهم متحؤلين في إبدال ا وتصاريفه من عسر وَيُسْرِء وسعة وضيقٍ» وقلة وكثرةء وانحطاطٍ وارتفاع. ثمٌ قال مستأنيقًا: ما أعنهم 50 أي تمّت عمنّهم» وكملت أكر ومتُهم في حالئّي د والإيسارء والإضاقة والإيساع. والإقلال والإكثار. وقوله: يقال الجفان» أي هم مطاعيم في الخِصّب والجَدذب». فجفائهم ثقيلة . وأفنيتهم بالوٌرَاد والطرّاق مأهولة معمورة» وحلومُهم ثابتة قائمة» لا يستخفّها جَزْع. ولا يُطغبها فرّح؛ وثتَّرَى رَحَاهُم لكثرة غاشِيّتهم وحشّم دُورهمء رحى الماء»ء إذ أنْى الاكتفاءًٌ بيسير الزّاد مع العدد الجمّء والخير الدّثْرء والنْعَم العَمْرء وإِذْ كان سائرٌ الأرحاء لا يُستَعْنَى بهاء ولا يَفِي بالمطلوب منه دوّرائُها؛ ثم إذا كالُوا اكتالوا واسعًا لا استقاء فيه ولا مضايقَّة نهر يجري تجري ما يهال خيلا أو يُؤْحَذ جُدَافًا لا كَيْلُا. والعَذّم: الأكل بسرعة., ومنه العَذَمْدَّم. وَإِنْ حَضَّرُوا مَفْسِمَ الجُرّْرِ وتكرّمُوا بتولي قَسْمهاء وجَدنَهِم يُوسِعون الحرّء ويُخطئون المَففصلء إذ لم يكن فِمْل ذلك من عادتهه وطبائعهم. لكونهم ملوكاء ولأنّهم متى تأخر الخدم عنهم لم يُحسِنُوا التصرّف في شيء من وجوه المِهّنء ولا دَرَوا كيف تُسْلّحْ الجزّر وتُقتسّم الأبداء. وإذا أكلوا اللحم على موائدهم لم يتناولُوه إلا قَطعًا بالسّكاكين» لا نهشًا بالأسنان» إقامة للمروءات» وذهايًا عن شنيع العادات .

عدد الصفحات ١٬١٢٢

باب الأضياف/ 544 - أبو دهبل الجمحي يفل ٠. 2 / 5 -‏ 3 د اا 8 ؟ وقوله: «إلا تمخذما» 0 0 على أنه مصدر في و الا والخذم : سرعة القطع». وفي التخذم زياد تكلف. ويقال: سيف خذوم ومخذم. وقوله: «يكتالون كيلًا» وضع كيلا موضع الاكتيال» كما وضع النّبات موضع الإنبات. في قوله تعالى : إوَائه أَنْسَكرٌ من الْأرضٍ بََانَا 409 [نوح : الآية 1117. 64 - وقال أبو دبل الْجَمَحى"'': [الكامل] ١-إنّالبُيوتَ‏ مَعَايِن فِيِجَارَهٌ ‏ ذَهَبٌ وكل بيوته ضحم ؟- عَقِمَ النْسَاءُ ع فْمَا يلدَنَ شبِيهَهُ إن النسّاء ة بمثله عقَم * - متهئل بِتَعَهء بلا مُتَبَاحِدٌ بِيَانٍ منهالوَفْرٌ والعُدْمُ 4 - نَرْرُ الكلام من الحَيَاءٍ تَخََالَهُ ع سو المعادن: جمع المَعدِن» وهو مِنْ عَدَن بالمكان إذا أقام عَذْنًا وعُدُونَاء وقيل: بل هو من قولهم عَدَنْتُ الحَبجَرء إذا قلعتّه. لأنْ المعدن يُقلّع منه ما صْمْنء ويُرتَجَع منه ما أودع. وفي القرآن: «جنّتِ عَنَؤْ» [التُوبّة: الآية 77ا]2» أي جنات إقامة. والمراد أن بيوتَ الئّاس وأصولهم مختلفة المَسْبّره متفاوتة المَحْبَّر» تتفاضل تَفاضْلَ المعادن» ونِجَار هذا الرّجل أفضلٌ النُجُر فهو كالذّهب الإبريز. ويقال: هو من نُجَرٍ كريم ونِجَارِ كريم» أي أصل كريم. وقوله: «وكلٌ بيوتِه ضخم» أي هو من أطرافه: أعمامِهٍ وأخوالهء عظيمُ الشَّأنٍ نبيةٌ. وإنما قال ضَحمٌ لأنَّ المراد بكل الاتُحادء أي كل واحدٍ من بيوته. ومثْل كل «كلا» لأنّ كلا يراد به مره الاتحاتُ وكذلك كلا يُرادُ به مرّةٌ التدئية ومرة الاتّحاد. وقد ذكرت أمرهما مشروحًا في غير هذا الكتاب. ظ وقوله: «عُقِِمَ النّسَاءُ؛ أصل العَقُم المنع» ويقال: عُقِمَتِ المرأة وعقِمت الرّحمٌ عَقَمًا بضم العين فَعَقِمَتْء وهي معقومة بناء على عُقِمت»ء وعقيم بناء على عَقِمِتْ ولهذا يجمع عقيم على عُقَمء لأنه فعيل بمعنى فاعل» ولم يُلحَقْ به الهاء للمؤئث لأن المراد به التسبة» فهو كقولهم طالق وحائض. ولو كان عقيم كجريح وصريح في أنه فعيل بمعنى مفعولة لوجَبٌ أن يكال في الجمع عقميع كما قبل جركى وصرعي: ويقال: رجل عقيمء وريح عقيمء والدنيا عقيم ١‏ والملْك عَقِيم . () التبريزي: «قالوا: يمدح النبي يَكِه. وقد سبقت ترجمته في الحماسية (١؟01).‏

عدد الصفحات ١٬١٢٣