المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٦٩ من ٩٤

5 باب الأضياف/ 16" عتبة بن بجير الحارثي وليس على حدْ كلام العرب». وقوله: المن لا تصافخ» يجوز أن يكون من المصافحة المعروفة» ويجوز أن يكون من صَمَحْتٌ الناس» أي نظَرْتٌُ في أحوالهم. 5 فقا أبو ضيف كريم كأنة وقد جَدٌ من فَرْط الفكاهة مازَحٌ - إلى جذم مالٍ قد تهكنا سَوَامَة | وأعرّاضنا فِيهٍِ بَوَاقٍ صَحَائحٌ يعني بأبي الضيف نفسّهء وهذا كما يقال: هو أبو مَثْوَايء وهي أم مثواي. وجعله كالمازح المُفاكه لِمَا أظهرَهُ من التطلق والبشاشة» وإظهار السرور بما يأتي من توفير الضيافة والاحتفال فيه» وإيناس الضيف والبّسط منه» مُحَيَقًا بالضيافة . وارتمّع «مازح» على أنه خبر كأنّ. وموضع «وقد جَذَّه موضمٌ الحالء كأنه قال: يُشابهُ المازح من فرط الفكاهة وهو جادٌء لأنّه قاضي ذمام»ء وباني مكارم. ويقال: فاكَهْنّه بمُلح الكلام؛ وهي الفّكيهة والفكاهة. وقوله: «إلى جذْم مال تعلق إلى بِقَامَ ويريد بالقيام غير الذي هو ضدً القُعودء وإنما يريد به الاشتغالَ له بما يؤنّسُه ويرحٌبُ منزلهُ ويطيّبٍ قلبّه. على ذلك قوله تعالى: #إدًا هُمْثُم إِلَ الصّلة» [المائدة: الآية 2]5 لأنه لم يُرد القيام المضادّ للقعودء بل أراد التهيُّوّ والتشمُرَ له. والْجِدْمُ: الأصل. ومعنى «تَهِكنا سَوَامَه» أثّرنا فى السائمة من المال بما عوّدناها من النّحر والتفريق. ويقال: نَهكه المرضء إذا أضر به. وقوله: «وأعراضنا فيه بَوَاقِ صحائحُ»» أي نفوسّنا باقيةٌ على حَدّها من الظُلَفٍ والصّيانة» لم تَشِئْها الأفعال الذميمة» ولا كسَّرئْها التكاليف المُبَخْلةُ فهي سليمةٌ لا آفةَ بهاء ولا عار يكتَيِقُهاء وإن كانت أموالنا مشفوهةٌ مُفََقَةَ . 4 جِمعَشنهٌ دُونَ الذَمّ حتى كأنه إِذاعُدٌ مال المُكْيِرِينَ المتائح 4- لناحَمْدُ أرباب الْمِئِيِنَ ولا يُرَى 2 إلى بيتّنا مال مع الليل رائحٌ الضمير من قوله: «جعلناه»؛ للمال» أي وقَيْنا به أنفسَنا من لَوْمِ اللائم» ودَرَنٍ العائب. وقوله: كأنّه المنائخ ؛ يريد أن إيلناء وإن كانت مِلْكا لناء فهي كالعواري عندناء لِمَا يتسلّط عليها بأفعالنا من النُقلةِ والتغييرات. والمنائح: جمع المَنِيِحَةَء وهي

عدد الصفحات ١٬٠٩٢

باب الأضياف/ 515 مرّة بن محكان ١٠‏ الناقة تُذْفُع ليُنتفعٌ بلبنها ما دام بها لبَّنّء فإذا إنقطع لبنها رُدَّثْ. و«إذا عد مال المكثرين»» أشار به إلى قِلّة ماله. والمكْئِرٌُ: صاجبُ الكثير من المال» أي مالّنا فى عن مال المكزين زراك 1 وقوله: «جعلناه دون الذمّ» يريد صيّرناه دون الذمّء» فعلى ذلك يحتمل أن يكون ظرفاء ويجوز أن يكون مفع, لا انياء فيكون معنى دون الذمٌ قاصرًا عن الذم. فيَبِعْدَ الذّمُ عنا ولا يَلْحَقناء لأنّ مالنا يحول بيننا وبين الذم . ومعنى «لنا حَمْدُ أرباب المِئِينَ؛» أي نكتسب بمالنا القليل حَمدَ أرباب المال الكثير» أي الحمد الذي يكسبه أولئك هذا ولا يُرَى مال يّروح إلى بيتنا ف لين لأنها على قلتها باركة بالفِناء» معذة للنوائب والحقوق» ولم تبلغ ما يصير منها سارحةً ورائحة» وباركة بالقّناء وسائمة . 5 9 وقال مَُةَ بن مَخكان7" : [البسيط] ع2 يارَبَةَ البيت قُومي غير صاغرة ضمي إليكِ رحال ل القزم والقَربا ا ب ل لا يْبِصِرْ الكَلْبُ مِن ظلمائتها الطُنُبا ؟- لا ينبّحُ الكلبٌ فيها غير واحدة ‏ حتى يلف على خُرْطوبهٍ الذتبا؟ خاطبٌ امرأته. وبعثها على القيام للاحتفاف بالنازلين من الأضياف. وقوله: «اغير صاغرة»» يقال: صَغْرَ يَضْهَرُ صَغَارّاء إذا ذَّلَّ وهان؛ وصَعّْر يَضْعْر صِغَرًا: ضدّ كبر. والقَرْبٌ : جمع قِراب» وهو جرابٌ واسِعٌ يُصَانُ فيه السّلاح والثياب. وقوله: فى ليلة؛. إن شئت شئت جعلتٌ الجارٌ متعلْقًا بِضْمَيء وإن شئت جعلته متعلقًا بشّومي . والأجود في الجمع بين الفعلين في باب الأمر أن يدخل الثاني حرف العطف. كقول الله عزّ وجلٌ: «ف مَلَذِرَ (ه) وَريّكَ كبز )> [الطدتر : الآيتان ؟. "] وَادْنُ فاكتّبٌ. وما أشبية ذلك. وهذا قال: قومي غير صاغرة ضمى إليك. ولم يأت بالعاطف فيه » وهو جائز. وانتصب «غيرً» على الحال. وجعل الليلة من ليالي حَمَادَى لأنها من شهور البرد. والمراد في ليلةٍ من لياليى جمادى ذاتٍ أنداء وأمطار. وكانوا () التبريزي: «... التميمي» وهو أحد بني سعد بن زيد مناة بن تميم» شاعر مقلَّ إسلامي» من شعراء الدولة الإسلامية. ترجمته في المرزباني امكل والشعر والشعراء 11 . (؟) التبريزي: «على خيشومه».

عدد الصفحات ١٬٠٩٣

لحل باب الأضياف/ 77 مرّة بن محكان يجعلون شهر البرد جُمَادى وإن لم يكن جُمادى في الحقيقة. كأنَّ الأسماء وُضعَثْ في الأصل مقسّمة على عوارض الرّمانء والحرّ والبرد» والرّيح والمظرء وتبدل الفصول» ثم تغيّرت فصارت تستعار. وقوله: «ذاتِ أندية»» تكلم الناسٌ فيه» لأنْ جمع النَّدَى أنداء. قال الشاعر: [الطويل] إذا سَقطً الأنداُ صِيئت وأَشْعِرَت ١‏ حبيرًا ولم تُذْرَجْ عليها المَعاودُ7" فكان أبو العباس المبرّد يقول: هو جَمْع نَدِيّ المجلس . وكان أمائلٌ الناس وأغنيازُهم إدا اشعد الرَّمانُ وَحَعَدَ الفط 7 يجلسون مجالس يدئرون أمرّ الضعفاء» ويمرقون فيها ما حصل عندهم من فضل الْرّاد وينصبون الميسرع ويلحرون الجر مُتبارين فيها ومتباهين . فيريد: في ليلةٍ توجب ذلك وتقضي به . وقال غيره : هو جمع نذى» كأنه جمع فَعَلا على فعال» ثم جمع فِعَالَا على أَفْعِلّة كأنه تَدى يدا ثم جمع النْداء على الأندية ككساء وأكسية» وروّاق وأزوقة. وقيل أيضًا: هو شاد استعير ما للممدود للمقصور. وهم يفعلون ذلك في المباني كما يفعلون في الألفاظ . قالوا: |: ومثله قَمَا وقد ورحى وأزحية. وهذا مما حكاه الكوفيون. وقال بعضهم: هو أَفْعْلَةٌ بضم العين» كأنه جمع قَعَلَا على أَقْعُلِء كما قيل ذَمَنَ وأزْمْنَ؛ فجاء نَدَى وأنْد؛ ال ألهاءً لتأنيث الجمع. » كمأ تقول خُولة وحجارة » فصار أندية ؛ ويكون فى هذا الوجه شاذا أيضًا. وقوله: ١لا‏ يُبصِر الكلبُ من ظلمائها الطُنُباه» فيه مبالغةٌ في وصف الظلمة وتراكمها. والطُْب : حَبْل البيت. والكلب قوي البصّرء فإذا بِلَّعٌ أمرُه إلى ما وصفه فذاك لتكامّل الظلام وامتداده. لذلك قال الآخر: [الطويل] ناس إذا ما أنكرٌ الكلبٌ أهلَّهٌُ ‏ حَمَّوْا جارَهم من كل شَنْعَاءَ مُعْضِل!" ‏ وقد قيل في هذا البيت وجة آخر. وموضع الجملة على الصّفة لأيلة: فهو جر وساغ ذلك فيها لاحتمالها ضميرهاء وكذلك قوله: «لا يَنْبَحْ الكلبٌ فيها غير واحدة»» وانتص ١غيرَ؛‏ على أنه مصدذر » وأراد غير نَبْحَةَ واحدة. ولما لم يجىء إلا مُضافًا ولم للك للشماخ فى ديوانه ,.١54*‏ واللسان (حبر). وأساس البلاغة (عوز). وبلا نسبة في جمهرة اللغة : 486148 (؟) البيت في الحيوان 270:7 وأمالي القالي .50:١‏ وقد نُسب لطفيل الغنوي.

عدد الصفحات ١٬٠٩٤

باب الأضياف/ "717١‏ مرّة بن محكان ل يكن له معئّى إلا مخالفة ما يضاف إليه جاز أن يجىء فاعلاء ومفعولاء وحالاء وظرفاء ووصفماء واستثناءة» ومصدرًا. ْ وقوله: «حّى يَلِفْ» انتصبٌ الفعلٌ بإضمار أنّْ. وحتى بمعنى إلى» كأنه قال: إلى أن يلفٌ الذنبَ على خرطومه؛ أي لا ينبح إلى أن يلف الذنب على خُرطومه؛ أي لا ينبح إلى أن يلفٌ الذنب إلا تُبحةٌ. ولو رفعتَ الفعلَ فقّلت: «حتى يَلْفْ» لجاز ذلك» ويُراد به الحال» والمعنى أن يكونّ الفعلٌ الثاني منصلا بالأوّل» أي لا ينبح إلا نبسة نيلك الذتيء: وظلى هذا اقولك: سوك موس ادخليا :دن الشين. بالتحرل: ومعناه أنه خرّج من السّير إلى الدخولء إلا أنه يُخُبر أنه في حال دخول» فمعناه كمعنى الفاء إذا قلت: سِرْتٌ فأنا أدخلّهاء أي هذا متّصل بهذا. - ماذا تَرَنِنَ ألذنيهمْ لأرح نا في جانب البيتٍ أمْ تبني لَهُمْ قُبَبَا ه- لِمَرْمِلٍ الرّْادٍ مَعغْنِيٌ بحاجته مَن كان يَكَرهُ ذْمَا أو يَقِي حَسَبا أقبل يشاورها ويستقِي الرأيّ من عندهاء ويبعئها على تعرّف الحال منهم فيما يوافِمّهم ولا يَخْرّجَ من مرادهم ورضاهم. وقد تقدم القول في لفظة «ماذا» مشروحًا. وتَرَيْنَ : أصله سين لأنه تَمْعَلِينَء فحٌذِف الهمزة استخفافًا بعد أن لقي حركيّها على الراء» فصار تَرَيِينَ ثم قبت الياء الأولى ألما لتحرّكها وانفتاح ما قبلها فاجتمع ساكنان» وحذفت الألف منهما فصار تَريْنَ . والمعنى: أخبريني بعد رجوعِك إليهم ماذا نأتِيه في شأنهم» وما الذي يَرَوْنَه في إقامتهم وظَعْنهمء فإن أرادوا إطالة اللَبْث بِنَيْنا لهم قبابًا يتفرّدون فيهاء فذاك آنس لهمء وأبقى لجشمتهم؛ وإن أرادوا تخفيفٌ اللْنِث خلطناهم بأنفُسناء وأدنيناهم من رحالنا في جوانِب بيوتناء لأنْ الصبر مع خَفّة التلوّم منهم على ما يعترض من اخراليو لمكن: ا وقوله: «لمُرْمِل الزّاده تعلق اللام بقوله: ماذا ترين» كأنه أعاد الذّكر فقال: وذا السؤال والاستشارةٌ من أجلهم . ولمكانهم. والمُرمِل: الذي قد انقطع زاده. ويجوز أن يكون «لمرمل الرّاده بدلا من المضمّرين في «نبني لهم»» وقد أعاد حرف لبذ نمه

عدد الصفحات ١٬٠٩٥

61 باب الأضياف/ 717" مرّة بن محكان وقوله: «مَن كان يكره» موضعه رفمٌ بِمَعْنِىٌ» كأنه قال: ذاك مني لمُنقَطع به يعني بحاجته» من كان كارمًا لذمّ الناس» أو صائئًا لشرفه. كأنه بيِّنَ العِلّة في العناية به . ١‏ وقمتُ مُسْتَبِْنَا سَيفِي وأعرّضٌ لي 2 مِثْلُ المجاوِلٍ كوم بَرَكَث عُصَبا"" 0 - فصادَفٌ السيفٌ منها ساق مُثْلِيَةٍ ‏ جَلْس فصادفٌ منه ساقها عَطبا نَيَافَةٍبنت زرَيَافٍ مُذَكُرَةٍ ‏ لمَانَعَؤْها لراعي سَرْحِنا انتَحَبا انتصب «مستبطًا» على الحال من قمتٌ» والمعنى: شَعْلْتُ رَبْةَ بيتي بما رتبت من أمرهم. وقمتٌ أنا حاملًا سَيفي ومتقلدًا له. ويقال: استبطنتٌُ فلانا دوتك؛ أي خاصّصئُه ؛ وتبطنت كذا: دخلتٌ فيه حتى عرَّفتٌ باطِئّه. وقوله: «وأعرضٌ لي؛ أي أَبْدَى عُرْضَها لي نوقٌ كأنها قصورٌء كمال جسم وبُلوغٌ سِمَن. والكُومٌ: جمع أكْرّمَ وكوماء» وهي العظام الأسئمة. وقوله: ابَرَكَتْ) إنما ضَعْفَ عين الفغل على التكثير أو التكرير. وجعل إِبلَهُ فِرَقا باركة لشدّة البرد» كما قال أبو ذؤيب الهَذَلِىُ: [البسيط] واعصَوْصَبّتْ بَكَرَا من حَرْجَفٍ وَلَهَا ‏ وَسْط الديار رَوِيّاتَ مَرازيخ " وانتّصَب عشبا عا الحال»؛ 57 جمع عَصْبَةِ . وقوله: «فصادّفٌ السيفٌ منها ساق مُثْلِيَةه أراد: عَرْقَبَ ناقَةَ منها. والمُثْلِيَة هي التي لها ولد يتلوهاء وقيل: هي الحامل. والجَلْس: الصّلبة المشرفةٌ وقيل: هي الواسعةٌ الأخَذٍ من الأرض. ومعنى: (صادّفٌ منه»» أي من السيف. والمعنى أن السيف والساق تصادماء فأبانٌ السيف الساق منها. والرّيّافة» هي التي تَزِيفٌ في مشيتها وتَتبختّر. جعلها بنتّ زَيَافٍ استكرامًا لعِرقها وجوهرها. والمذكرةٌ: التي تشبه الذكورةً في خلقتها. وقوله: «لما نَعَؤْهاك. الفاعلون هم الناس ولم يجر لهم ذكرء لكن المراد مفهوم فأضمره. أي لما ذكّر الناس ما جرّى عليها لراعي سَرْجِناء أي راعي مالنا السارحة . التبريزي: «فأعرض لي؟‎ )١( .511:4 لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين 77١٠ء وبلا نسبة في مقاييس اللغة‎ )(

عدد الصفحات ١٬٠٩٦

باب الأضياف/ 7175 مرّة بن محكان او ٠١‏ بكي بكاءًَ فيه نحيبٌ وصوتء ضِئًا بمثلهاء وتحرّنًا لما فاتَ منهاء ولأنّ لَبَتها كان يبقى على محارّدة الإيل» وشدة اللّزبة. والعَطبٌ : الهلاك , ويقال: عطبت البعيرٌ إذا أنكسر . 9 - أمطيتٌ جازرنا أملّى سَناسِيِها ‏ فصارَ جازرُنا من فَؤقِهاكَتَبا ٠‏ - يُِنَضْيْشُ اللّحمَّ عنها وهي بَاركةٌ كما ئتشيسش كفا قايل سَلَبا يقال: امتطيتٌ البعيرٌء إذا ركبتٌ مَطَاهُء وهو الظهرء وأْمْطَيْتُه غيري. وإنما يْصِفَ إشرافٌ الناقة التي وصّفهاء فيقول: ركبّها جازرنا لما نحرّهاء إذ كان أعلى سنامها لم تصل إليه يذه فصار منها لما علاها بمكان القّتَب حتى كأنّها مقئّبّة. والستاني : أعالي السّنام والخارحٌ مِن فَقَارِ الظهرء واحدتها سِنْسِنَةَ. ومعنى يُنشيْش يكشِف ويفرّق. وقيل: النُشنشة معاسّرةٌ السَّىم حتى تأَحُدَّه كما تريد. يقول: رَكب مطاها لما لم يبلغ سنامّها لعِظّمها ولم يمكئه أن يَكشِط الجلدَ عنهاء فأقبلَ يقطع اللْحم عنها وينتزعه منهاء فِعل القاتل السالب لثياب المقتول وسلاحه. وهذا تشبية حسنٌ جاء على حَمّه. ورواه بعضهم: «كما تُتَشْنِشُ كفا فاتّل سَلّباك» وقال: شَبَهَ تَشْنشيّه بكشنشة فاتل الحبل من السَّلَّبء وهو نباتٌ يخرّجٍ على صورة الشّمَع وعلى قَذرهء فَيْجَرٌ ويُفتَلٌ منه الحبل. وبائعها ومنّخذها السَّلّاب. هكذا حكاه أبو خحنيفة الذيوّريُ. والرواية الأولى أجوّدُ وأكثرُ مَشَابة . ١‏ - وقُلتُ لما عَدَوًا أوصِي قعيدَتَنًا عُدْي بَيِبكِ فلن تَلْقَبْهم حِمَبا ٠١‏ - أنا ابن مَحْكان أخوالي بَنُو مَطر أَنْمِي إليهم وكانوا مَعْشَرًا تُجُبا قوله: «لما عَدَوْاه أي هموا بالارتحال غدُواء لأنَّ «لمَاه عَلَمّ للظرف. و«أوصي» في موضع النصب على الحال» وتقديره: موصيا قعيدتنا . ومفعول قلت قوله: «غَذَي بَنِيكِ؛. والمعنى بالِغِي في تفقد أضيافك في هذه الغداة» فإِنّ لقاءهم سيتأخر زمانًا ممتدًا. والحمّب: السَنُونء واجدتها حِقْبةٌ. والمعنى عدي الإحسانَ إليهم تُهرَة تعترصينها» وزادًا من الإحسان تدكوينياء فإنّه لا يدري متى تظمُرين بأمثالهم . وهل يكون فيما بَقِيَ من الزمان لهم عودةٌ إلينا.

عدد الصفحات ١٬٠٩٧

مو١١‏ باب الأضياف/ "1/1/‏ آخر وإنما قال: «أَدْعَى أباهم». لأنه يقال للمُضِيف: أبو الْمَعْرَىء وللمُضِيفة: أمُ المَنْوَى . ظ «ولم درف ِأَمُهم» أي لم ل والقرفة؛ التّهمة. ومعنى «عَمِرْتٌ؛: بقيت حَيًا. وقصد الشاعر أن ينبّه على أنه لا عواطف بيئهم». ولا أواصرٌ تجمعهم. وقد التَرّمِ ما التزمّ لهم تكرّمًا واصطناعا. ثم نبّهَ على طرقيه فقال: أخوالي بنو مطر أنتمي إليهم وهم مُنُجبون» وأعمامي بالفضل والإفضال معروفون؛ وانَجَلْ الجَوادٍ جَرْيَه ميث" . - آخر: ض [الطويل] ١‏ ومُسْتَئيح قَالَ الصَّدَى مثلّ قولهو ‏ حَضَأتٌ له نارًا لها حطبٌ جَرْلُ #اتشيك الب ]وك ممَخافة قومِي أن يَفورُوا به قَبْلَ " - فَأوْسَعَبِي حَمْدًا وأوسعتُهُ قِرَى وأَرْخِِصُ بحمْدٍ كان كاسِبّه الأكل قوله: «ومستنبح» يريد به رجلا ناكَدّهُ الزَّمانُ في سفرهء أو لم تساعذه الحال فيه على مُوَّنِه؛ فاستنبح كلاب الأحياء ليهتديّ إليهم» فأقبّلَ الصّدَّى يُحاكيه؛ ويؤدي إليه مثلَ صوته. ومعنى «حضأت له نارّاة فتحتٌ عيئها لترتفع وتلتهب وقد أوِدّث بغلاظ الحطب وكبارهاء فقمت إلى الضّيف متعجلاء واستغنمت خدمته مُسارعًا لثلا أَبادَرَ إليه تله عيرق :ويل سانا الري. قر 24 الجضات له :اناا جواتت ريع وانتصب «مسرعًا» على الحال» و«مخافةً قومي» مفعول لهء أي فعلتٌ ما فعلت لهذه العلّة فأكئرٌ الضْيفٌ من إطرائي وتزكيتي؛ وشكري وتقريظي» وأكثرث القرى له م رمن او ودعو :ارسق كان ونا أر حون كتناتجالتة أكل دو كاضِية |طعاءة وقوله: "كان كاسِبُّ أكل» جعل النكرة اسم كان» والمعرفة خبرًا. والإبهام الحاصل من التكير في هذا الموضع أبلعٌ في المعنى المستفاد. ومثله قول النابغة: [الوافر] ع 5 ٌْ ًّ ءٍِ 7 2 * لزه كأنٌ مذنامة من بين راع يكون مزاجها عسا وماءٌ - وإن شئت رويتٌ: «وأَرَخْصٌ بحمْدٍ كان كاسبّهُ الأكل»؛ وأمْرٌه ظاهر. )١(‏ تقيّل فلان أباه: إذا نزع إليه في الشبه. (؟) لحسان بن ثابت فى ديوانه الا وخزانة الأدب 574:9» والدرر 7:”/اء وشرح أبيات سيبويه 6١‏

عدد الصفحات ١٬٠٩٨

باب الأضياف/ 778 - آخر لل 2 آخر: ظ [البسيط] ١ت‏ قركنثت ضَأَنِي نَوَدُ الذئب رَاعِيَها وألهالا تسراني آخِرَ الأيَدٍ ؟ - الذئبٌ يَطرّقها في الدّهر واحدّةة ‏ وكُل يَوم تراني مُذَيَةٌ بيَدِي قوله: «تودٌ الذئب راعيها»؛» لك أن تقول: عدّي تودٌ إلى مفعولين» ويسوّغ ذلك فيه أنّه عطف على مفعوله الأول قوله: «وأنّها لا تراني آجِرَ الأبد»» ويكون التقدير لكشفه: وتودٌ أنّها لا تراني أبدًا. ويشهد لهذا قول الآخر: [الطويل] وددثٌ وما تَغْنِي الوَدَادَةُ لحن بما فى ضمير الحاجبية عَالِه'' ألا تَرَى أن وقوع «أنَّ» بعده يقرّب الأمر في تعدّيه إلى مفعولين» وأنْ يُجرَّى مجرى أفعال الشَّك واليقين» كما تقول ظننتٌ أنَّ زيدًا منطلقٌ» 0 النحويون بمثل هذا الاستدلالٍِ حكموا على زَعَمْتُ بأنّه يتعدى إلى مفعولين . ولا يمتنع أن يكون «راعيها» في موضع الحال» والمراد راعيًا لها ويتعدى تود حينئل إلى 0 واحد. والمعنى أن ضَأني تتمئّى أن يكون مدبّرها في الرّعْيَةٍ أعدّى عَدُرٌ لها وتخرج من ملكتي وملكي» حَنّى لا أراها آخر الدهرء وذلك أن عدوّها ينفع معه الحَذَّرء بل لا يكاد يتمكن من الإضرار يها طول الدهر إلا مَرّة واحدة؛: وذلك لعارض [غمال أو اتفاق سَيِّىء وإغفالٍء أو لما هو عادةٌ الزّمان في انتهاء الآماد من الإرصادء وهي لا تحترزٌ مي إذا أردثها وإن اجتهدّث » ولا تطيق دَفْعَهَا لي وإن احتفلث . وقوله: «الذئب ب يطرّقها» هو بيانُ سبب تمئيها وكشف العِلّة في تفاديها من تكون في ضهن سياسته لها وانتضصت واحدةٌ على الظرف6 -هدّة واحلة» ويجوز . يكون صفة لمصدر محذوفء كأنّه أراد طَرْقَةٌ واحدةً. وقوله: «وكلٌ يوم؛ هو ظرف لقوله: «تراني مدية بيدي»» وموضع مديةٌ بيدي نصب على الحال» أي تراني حاملا مُذيَةَ لهاء ومتهيّنًا بآلةِ ذبحها. وإن شئِتَ رويت «مُذْيَةة ويكون بَدَلَا من المضمر في تراني» وهذا البّدل هو بدل الاشتمالء أي تَرَى مُذْيَةَ. فأمًا وجهُ الرفع» فالصّمير الذي بيدي استغنى عن الواو المعلقة للجُمَّل بما بعدها وهي صفاتٌ أو أحوال. لأنّ الصضُمير حلت كها ملز العاطف. وفي الوجه الثاني وهو البدلُ مثلّه قول الله تعالى: 8 يَحَلُوئَكَ عَنِ التَمِرِ الْحَرَام قِتَالٍ فيه [البََرَة: الآية /11؟]. )١(‏ لكثير عَزّة في ديوانه 2144 وخزانة الأدب 287:8 وبلا نسبة في شرح الحماسة للتبريزي ص فد"

عدد الصفحات ١٬٠٩٩

١066‏ باب الأضياف/ 51/4" آخر 4 - آخر: [الطويل] ١-ماقآنًا‏ بالسَاعِي إلى أم عاصم لأضربَها إني إِذَا لجَهُولَ ؟ - لَك البيتُ إِلّا فيئَةً تُيُْسِتيتكها. إذا حَانَ من ضَيِْفٍ على نُرُولَ قوله: «لأضربّها» اللام منها لام كي. فإن قيل: كيف يكون كذلك وفي صدر الكلام ما النافية» ولمَ لا يكون لام الجحود؟ قلت: لام الجحود تقع بعدما كان 0 تصرّف منهء كقول الله تعالى: غووما كات أله ليعذِبهم وأ و 1-05 [الأنمال : *”]. وكقولك: ما كنت لأشئُّمَكَء. لأنله جواب قولٍ قائل: كنت ستشدّمني. 00 ما كنت لأسْئُمَكُء ولهذا لم يظهر معه أنْ التاصبةً للفعل وإن جاز ظهوره مع لام كي. و«إِذاء وقع لَعْوَا لافتقار ما قبلها إلى ما وَقَمَ بَعْدَها. والجهول: الكثير الجهل وبناؤة للمبالغة. وهذا الكلام خارجٌ على سبب». كأنّه رأى إنسانًا يضرب امرأته ويحول بينها وبين تدبيرها دَارَهاء فنقّى عن نفسه مثلّ ذلك بعد أن اعتّقِد فيه أنه يقتدي به حتى كأنه أجاب من قال له: أكنت لتضربّ أمْ عاصم؟ فقال: ما أنا بالسّاعي لذلك. وبَّيّن أن ذلك يفعله المتناهي في الجهل والعّباوة. وقوله: الف الباق رن لق مقن الى بين أذ لز كئكة ابيا يحتقب عل تعريفان: أحدهما بالوضع» والآخر بالألف واللام. ومثله شَعوبٌ والشّعُوبء والمراد به المنيّة» كما أنَّ المراد بالقّينة الوقت. كأنّه أقبلَ على امرأته فقال: إليكِ تدبيرُ البيت ولك الأمرُ فيه نافذًا إلا وقنًا تُحسِنين فيه» وهو وقتٌ حين نزول الضيف فيه عليٌء لأنّه من أجله يجب أن تُخسني إليه فيه» وتدبّري له لا عليه» لأنْ البيت كأنّه له ونحن مِن خَوَّلِه. وقولة: «تحسنينها» قدّر الظرف تقدير المفعولٍ الصحيح.ء كما قال: [الطويل] ظ ويوم شهدناة 5-65 وما أشبهه. وروى بعضهم: «إلا فينة تَحْسَّبِيئها' أي تظئين فيها أنه لغيرك لا لك» ويكون على هذا قد حُخذف مفعولا يَحْسِبٌ وشغْل بضمير القّينة. والمعنى في ذلك: تجعلين النّظرّ له والتجمّلء والاحتفالٌ بسببه. وانتَصَّب (إلا فينة؛ على الاستثناء )ع0 لرجل من بنى عامر فى الدرر "6:35:77 وبلا نسبة في خزانة الأدب لانامكلاء واللسان (جزي)» وتمامه : (ويوم شهدناه سَليمًا وعامرًا قليل سوى الطعن النهالٍ نوافله»

عدد الصفحات ١٬١٠٠

باب الأضياف/ 58٠‏ بعض بني أسد ١١‏ من واجبء كأنّه قال: لك البيت كل وقت وساعة إلا ساعةً كذا. وهذا الاستثناء من معنى لك البيت» ومما انطوّى عليه فحوى الكلام. وقوله: «إذا حَانَ من ضَيْففٍِ علي نزول» موضعه نصبٌ على أنه بدل من قَيْبَةَ. وإنّما قال إذا حان أن الاستعداد والاحتشاد يتقدمان النزول. - وقال بعض بني أسد: [الطويل] ١‏ - وسَوْدَاءَ لا نُكْسَى الرّقَاءَ نبيلةٍ لهاعِئدّ قِرَاتٍِ العَشِيَاتٍ أَرْمَلٌ ١‏ -إذاما قَرَئْنَاهَا قِرَاهَاتضَمئَتْ قِرّى مَنْ حَرانا أو تزيدٌ أراد بالسّوداء قِذْرَاء و«لا تُكسَى الرّقاع» في موضع الصفة لها. وفي طريقته قول الآخر: [الوافر] إذا' الشيراة اعدف 0 وجعلها مكسرَّةٌ قِناًا لأنَّ الُقعة والرقعتين لا تَكفِي في سَئْرِها لعِظّمها. وإنّما تُسئّر القُدورٌ لشدّة الرّمانء بل تُعَطل وتُرفَض لضيق الأحوال» وقصور الأيدي عن المراد» مع انّشاع الغْاشِيّة وتورد الطاب . ويشبه ما ذكره من جمع الرّقاع لعظم القدذر قول الأعشّى» وقد وصف امرأةٌ بعظم العّجيزة: [المتقارب] نشد اللْفاقَ عليهاإزارَ9" أي تُلفّْقَ بين وبين حتّى يتسع إزارًا لها., خرن أن برية انها كين لاقن للها بالرّقاع , وااتحي وب ال [السريع] لاتَوَى الض . بهايئ- :. ووه )١(‏ هذا عجز بيت لأبي زيد الكلابي كما سيأتي في الحماسية رقم »)59١(‏ وصدره: ظ دله نار نُشَبٌ على يفاع» (؟) للأعشى في ديوانه 244 وبلا نسبة في اللسان (لفق)» وتاج العروئن (لقق )4 وصنلان: «ويارّتٌ ناعية منهم) (9) هذا عجز بيت لابن أحمر في ديوانه 2717 وأمالي المرتضى 27794:١‏ وخزانة الأدب 2191:٠١‏ وصدره. دلا تفزع الأرئت أموائهيه»

عدد الصفحات ١٬١٠١

106 باب الأضياف/ 58١‏ عروة بن الورد والمعنى لا ضبٌ هناك فينجحر. وقوله: «نبيلة» أي عظيمة الشأنء وخخصٌ قِرّات العَشِيّات لأنها وقتٌ الأضياف. والمراد: لها عند العشيّات القَّرَةٍ أَزْمَلُّء وهو الصّوتء والمراد غليانها. والقَّرُ والمُرُ والقرةٌ: البرد. وقوله: «إذا ما قَرَيْئَاهَا قراها»» يريد إذا ملأناها فِدَرَا وأوصالا تضمّنث لنا الكفاية لمن نَابَنَا من حَقّء وأتانا من ضَيْفِء أو تزيد عن المطلوب فتُمَضِلٌ على غيرهم ممن لا يُعَدَ في الوقت ولا يُذكر. ويروى: «فتَمْضْل» بفتح التاء»ء وهو ظاهر المعنى, والأؤّل أحسن. وجعل المطبوحَ في القدر قِرَى ليُطابق قوله: تضمّئث قِرَى من عَرَانًا . وعادتهم في طباق الألفاظ ووفاقها في النُظام معروفة. 0١‏ 9 وقال آخ "!؛: [الطويل] ١‏ سَلِي الطارق المُعْمَرٌ يا أمّ مَالِكِ إذا ما أتاني بين قذري ومَجزِرِي - آيِسْفِرٌ وَجهي أنه أوَلُ القِرَى وأبِذْلُ معروفي له دُون مُنْكَرِي الطارق: الآتي ليلا. وسَّلِي أصله اسألي فحذفت الهمزة وأَلقِي حركتها على السمرة ثم استغني عن الهمزة المجتلبة. لتحرك السين بالفتحة . فحذفت. والمعتّرٌ: المتدر ف ول بعالا يقال : : عره ه واعترّه بمعنّى ّ ٠.‏ وفْسْرٌَ في التنزيل قولّه تعالى : تلوأ ا اميا لماه 00 [الحَجٌّ: الآية 11 على ذلكء. لأنْ القانع قيل هو السائل» والمعترٌ الذي يتعرّض ولا يتكلم وقال الأصمعيّ : عراهة واعتراه وعره واعتَّرُء إذا أتاه ظالبًا لمعروفه. وقوله: «إذا ما أتاني بين قدري ومجزري» يريد إذا أتاني في موضع الضيافة ودارها بين ممسقّط الجَزْر ومَنْصِبٍ القُدور. والمعنى : سَلِي أضيافي عن أخلاقي معهم. وكيْفِيّة إكرامي لهم في مَنْواهم. وهل أتدرَّجٌ في مدارج الخدمة وأتوصّل بأنواع التودٌّد والقُربة من ابتداء نزُولهم» إلى انتهاء ذهابهم عنّي وحخفوفهم. وإِنّما خاطب امرأةٌ على عادتهم في نسبة الملامات بسبب التّبذير والإسراف والتوسع في الإثفاق إليهنٌ» وإقامة الججاج والجدال في الانصباب إلى جوانب الخسارات معهنّ. ويجوز أن يكون التبجح عندها بما يُحْمّد من خصاله. فلذلك التبريزي: «عروة بن الورد». وقد سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١55(‏

عدد الصفحات ١٬١٠٢

باب الأضياف/ 587 - آخر 0١#‏ وقوله: ١أيُسْفِرُ‏ وجهي» في موضع المفعول الثاني لسَلِيء وقد اكتفى به لأنَّ في الكلام إضمارَ أمْ لا. وساغ حذقه لما يدل عيله من قرائن اللفظ والحال. وقال سيبويه : «لو قلت علمتٌ أزيدٌ فى الذار لاكتفِىَ به من دون إضمار. ولو قلت: سوءً عليٌ» أو ما أبالي؛ لم يكن بُدُ من ذكُر أمْ لا بعدهما». ومعنى قوله: «أنّه أَوْلَ القِرى»», يريد أن إظهار البّشاشة للضيف وتطلقٍ الوجه معهء وإظهارٌ السرور بقصده ومُثواه من أوائل قِراءُ. ثمٌ التّرحيبٌ به وإيناسَهُ مِن بَعْد حئّى كان يُنتظر كما ينتظر الغائب الآيب» ثم المبالغةً في الإنزال وحط الأثقال؛ وإظهار سَّعَةٍ الرّحْل والمكان إلى غير ذلك مما يَبْسُطْ منه» ويُزيل الجشمة والانقباض عنه؛ لذلك قال: ظ وأبذل معروفي له دون منكري لأنّ قوله: «معروفي» دخلَ تحنّه كل محمودٍ من الأفعال والرُسوم»ء كما 1 قوله: «دون منكري'اشْئَّمّل على نَفْيِ كل مذموم من الخصال والأمور. وقيل: ! المنكر هو أن يسأل عن حاله. ونسّبه» وقصده في سمّرهء وكيفيّة ا به؛ لأنّ جميعٌ ذلك مما يجلب عليه حياء» ويُوسِعه نفورًا وإمساكًا. والضمير من قوله: «أنه أوّل القرى» لما يدل عليه قوله: «أيُسْفِرُ وجهي»؛ لأن الفعل يدل على مصدره. والمراد أنْ الإسفار أوَّلُ القرى. وعلى هذا قولهية: تروكدي كان شرًا لهء وما أشقة: 2 آخر: [الطويل] ١‏ - وإنًا لمشاؤون بَيِنَ رحالِنا 2 إلى الضَّيف مِئًا لاجفٌ ومُنيمُ ؟ - فدُوا الجلّم منا جاهلٌ دون ضَيفِهِ وذوالجهل مِنَاعَنْ أذاهُ حَلِيم قوله: «إنا لمشّاؤون» 'إبانةة عن حسن خدمتهم للصضَّيف» وعن قرب مَحَطْهِ مِن رحالهم ومَقَارُهم. وقوله: «مئّا لاجف ومنيمٌ» يريد: وما مُنيم. فحذف لأنّ المراد مفهوم. وفي القرآد #ينا مَأبمٌ مَحَصِيدٌ [هُود: الآية .]٠٠١‏ واللاجف والمَنِيمُ إنّما ينهضان بعد تَقَضي الإطعام والإيناس. ألا تَرَّى قول الآخر: [الطويل] دنه إن الحديت من القِرّى 2 وِنَعْلَمُ نفسِي أنه سوف يَهجه”'" 0غ( لعروة بن الورد فى ديوانه ١١٠٠غ.‏ واللسان (بصبص)» ولعتبة بن بجير فى الحماسية (0/11,

عدد الصفحات ١٬١٠٣

ل باب الأضياف/ “58 2 ابن هرمة وقوله: «فذو الحلم منا جاهل دون ضَيفه؛ في هذا البيت بعض ما في قول الآخر: [الطويل] وَاندل معروفي له دون ان وإنما يتجاهل الحليمٌ دون ضيفه إذا أوذِيّ عند طلب ثأرٍ من جهّته أو تَحْشِينِ جانب له بكلام أو فعال. وقوله: «وذو الجهل مِنّا عن أذاه حليمٌ»: يريد به وإِنْ أَحَذ الصّيف يؤذينا ترى العجووك سمل 4 زطق ر لتق نولا اين هو نخدي ومكافانة, 68" وقال ابن 1 [الطويل] ١‏ - أغغشى الطريق بمقَبَّبِي ورواقها ‏ وأحُلُ في نَشْزالرّبى فأقِيم ؟ - إن امرأ جَعَل الطريق لِبَيِقِهِ ‏ طَنبَاوانكَرَخَقهللبِيِمُ يقارب ما قاله قولٌ الآخر: [الكامل] يَسِطْ البْيوتَ لكي يكون مَظِئْةَ ‏ من حيثُ توضَعْ جَفْتَةُ المُسْتَرفِد" وقول الآخر: [الوافر] اعم َه 4 5 ل ب ا اير ا 64 ويابيى السدم لني أنئ كترسة:. . وأن متبلى القييل اليفاع وذلك أن الكرّام ينزلون الرٌّوابي والإكام» ويتوسّطون الَاس في أيَامِ الجدب» وعند اشتمال القّحطء. لكي تهتدي إليهم السابلة والمارّة» ويشترك في -خيرهم الداني والقاصي. واللّئام ينزلون الأهضامٌ وبطون الأودية» ويتفرّدون عن الئاس إبقاءً على زادهم. وضنًا بطعامهم. وتفاديًا من أن تَعرفٌ أماكنهم فيكثر قصد أبناء السبدا لهمء ووطؤهم إيّاهمء وتنضمٌ الطوائف والفرق إليهم. لذلك قال المُرَفُش: [الطويل] وعادٌ الجميعٌ نُجَعَةَ للزّعانِفٍ'"*' )١(‏ عجز البيت الثانى من الحماسية (6٠58)؛:‏ وصدره: ١‏ «أيسفر وجهي أنه أولٌ القِرى؛ (6) اسنفت' ترجسته في الحماسية رقع (/41)ن. ١‏ () بلا نسبة في تهذيب اللغة 755:15» واللسان (وسط)ء والتبريزي 2975 (5) لربيعة بن مقروم في المفضلية (99). (©) البيت من المفضلية )50٠(‏ وصدره: «وكان الرفاد كل قدح مقرما

عدد الصفحات ١٬١٠٤

باب الأضياف/ 747 ابن هرمة ١0‏ أي تأوي الفرق القليلة إلى الجَمْعء لتعيش بعيشهم. فيقول: إِنّي أنزل على الطريق وأبني عليها فُبْتِيء وقد مُد روافها ورُفِع سَمْكها لتمتدٌ العيونٌ إليهاء ويغشاني ذُوُو الحاجات فيها. وكذلك أخل التلوع والنّشَارَ تشهيرًا لمكاني» وتعرّضًا لتعليق الآمال بي إذا اشتدٌ الزمان» وأوه بْرَ الخمولٌ والاتدفان. والقِبابُ ينَخذها الرؤساء. فلذلك خصّها بالذكر. ولم يرض بذلك حتّى جعل لها روافا ممدوذاء وموضعا له من الطريق مَعْشْيّا موطوءًا. ولمثل ذلك قال أبو تمام: [الكامل] 1 4 ا و. شضاء 5 0 0 : هه ل 000 لولا بنو شم بن بكر فيكم وَفِعَتَ خيامكم بغير قِباب والتشير : ما ارتفع من الأرض. والريى : جمع ربوة. ولم يَرْض بالحلول حَتَى وَصَلّه بالإقامة. وقوله: (إِنّ امرءًا جعل الطريق لبيته طتُبّاه» أراد جَعَلَ الطريق موضع طتُب بيتهء فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. ويجوز أن يكون على القَلْب» أراد: جعل طَنْبَ بيته للطريق» أي مما يليه» ثم لم يق بحمّه ولم يلتزم ما يجب عليه فيهء لَلَيِيم . وإنّما أعاد هذا الذكرّ تأكيدًا لما يأتيه» واعترافًا بالواجب فيه. والأطئّاب: حبال البيوت» قال الشاعر: [الطويل] تُقَطمُ أطناب البُيوتِ بحاصب وقذ نكن عروق الشهن أطظنانا على العفية:.وهذا كنا سيت آذنايا واضشطانا: قال: [الطويل] ادك وا ملعم كفي اأذنابها كل اتععاء الشيا 5 وقال آخر: [البسيط] أشطانها في عِذَاب البَحْرٍ تِستَبقُ"" .١84 ديوانه‎ )١( وتمامه:‎ 25”5٠9:6 للنابغة الذبياني في ديوانه 99 0 (حنجر) وتهذيب اللغة‎ )( #من الواردات الماء بالقاع تستقي بأعجازها قبل استقاء الحناجر؛‎ بلا نسبة في اللسان (كفأء 5-8 وتهذيب اللغة 15925 وصدره:‎ )9( «غلبٌء مجاليح عند المحلٍ كفاتها»‎

عدد الصفحات ١٬١٠٥

ل باب الأضياف/ 584 آخر 4 29 وقال آخ ”'“2: [الطويل] ١‏ ومُسْقَئْمٍ مكفط الرّيح ثوبَة ل قُطْ عنه وهو بالنُوبٍ م 8ن ١‏ - عَوَى في سَوَادٍ اليل بعد اعتسافِهي ‏ ليَنبَحَ كلب أو لِهَفْرَّعَ نُوَمُ كقشط:وانكشط يمنت فيو كسكب وانتعفت والكشط بقارت الكشف: ويقال: كُشِط الجلدٌ عن الجَزُورء ويُستعمّل في الجزور خاصّة كثيرًا وإن أجرِيّ على غيره أيضًا. والجلد يقال له الكشاط؟ يقال: ارفَعْ عنه كِشَاطَهُ . والمُعْصِمِ والمستعصم واحدء وهو المستمسك بالشي ىا وإنّما أراد أن يصور حال المستنبح وما هو ممئو به من البرد والريح . وقوله: «عَوَّى في سوّاد الليل» أي نبح وصاح. وفي المثل السائر: «لَوْلَّكَ إذا استضعف . ويقال للدّاعى إلى الفتنة: عَوّىء تشبيهًا له بالكلب وإزراءً به. فأمًا قولهم للحازم: «ما يُنْهَى ولا يُعْوّى»» فالمعنى لا يُتْنَى ولا يرد . وعوّيتٌ الشّيء ولويئّه بمعئّى. والاعتساف: الأخذ في الطريق على غير هداية. وإنّما قال: «أو ليَمْرَحَ نُوْم» لأنّهم إذا انتبهوا لصّوته أجابوه أو تلقّوه أو رفعوا الئار له وذلك على حَسّب مكانه واي والبغد. وجوابٌ رُبْ: عَوَى. ظ *“‏ فحاوية م مسْتسمعٌ الصوب للقِرَى لَهُ مَعَ إِنيَانٍ المُهِبِينَ مَطعَمُ ع لا ده يُكَلَمّه مِن حُبْهٍ وهو أهبَمُ يعني بمستسمع الصّوت: الكلبة. ويقال: استسمع بمعنى سمع »: فهو ا وإنئما قال: «مع إثيان المَهبّين مطعم' لسّعة عيش الكلب فيما ينْحَرُ للد 2 للضيف . والمهبون : : الأضياف . ويقال: هَبٌ من منامه. وأهبيتّه . وقوله: «يكاد إذا ما أبصرٌ الضَيف مُقبِلًا يكلّمهك. أي يكاد الكلبُ يكلم الضيف حُبًا له إذا أقبَلَء على عُجمته. وانتَصَّب «مقبلا» على الحال» والكلبٌ مما يُوصَف به "وقال آيشاء عني ابن هرمة»» 0 ١‏ :0" بلا نسبة . .14 050 0)

عدد الصفحات ١٬١٠٦

باب الأضياف/ 586" سالم بن قحفان ١10١‏ حُبّه للصُيف» لذلك قال الآخر: [الطويل] حَبِيبٌ إلى كلب الكريم مُنَاحُه ‏ بَغِيض إلى الكؤْمَاء والكلْبُ أَبْصَرُ'" وحبّه للظاعن»: لذلك قيل في المثل: «أحبٌ أهل الكلب إليه الظاعن» وحبّه لوقوع الآفات في المال» لذلك قيل في المثل: «نعيمٌ مم كلب في بُؤْسَى أهله». واللام من 0 ار يجوز أن ل بقوله جاوَبّهء أي ليدء العِلّة جاوَيّهء ويجوز أن 6 - وقال سالم بن قُحْمَان''' : [الطويل] ١‏ -لاتَعْذْلِينِي في العَطَاءٍِ ويسّري لكل بَعِير جا طالبّه حَبْلَا ١‏ - فإني لاا تبكي عَلَيَ إفالها إذا شَبِعَتْ من رَوْض أوطانها بَقْلَا " - فلم أرَ مِثْل الإبل مَالَا لمُفْمَن 2 ولامِثْل أيّامِ المَطاءٍِ لها سبد" كانت امرأثه عائبئْه وأنكرّث منه تبذيرٌ المال» وقلَةَ الفكر في عواقب الأمور وحاضر العِيال» وقال لها اطرحي اللُوم معي فيما تعوّدنّه وأجري عليه من البّذل والسخاء» وهيّئي لكل بعير جاء طالبٌ له حَبْلا يقتاده به حنّى تكوني شريكا لي في القطاء ومُعيئا» واعلّمِي أن إن أَبْقَيْتُ على مالي وسعيت في توفيرها وتثميرهاء وأهنتٌ نَفُْسي بإعزازهاء فإنّها لا تبكي علي إفالّها إذا مِتّ وقد طاعٌ لها المَرتّع من قبل فشّبعت من بُقول الرّياض» وسمنت بالنّوديع وحسن الإرعاء» ولا تذكُرّني بجميل» وإنما يفعل ذلك من أحسنتٌ إليه في حياتي واصطفيته بإسدائي» وآنّزْته باتخاذ الأيادي إليه. وإكمال النْعم عليه. 1 ( البيت الثالث من الحماسية رقم‎ )١( (9) "العبريزي: ...+ العتبري».. وذكر حير الأبياك: «أن سالم بن قحفان ب أخو امرأته. فأعطاه بعيرًا من إيله, وقال لامرأته: هاتي حبلا يقرن به ما أعطيناء إلى بعيره ثم أعطاه بعيرًا آخرء وقال هاتي حبلاء ثم أعطاه ثالًا فقال هاتي خبلاء فقالت: ما بقي عندي ا فقال: على الجمال» وعليك الحبال. فرمت إليه خمارهاء وقالت: اجعله حبلا لبعضهاء فقال الأبيات؟. () التبريزي: «فأجابته امرأته: [الطويل] حلفتٌ يمينا يا ابن قحفان بالذي تكفْلّ بالأرزاقي في السهل والجبل كدزال سبال مسههتتزات اعندف) ليها نش هنها علن حقه عمل فأعط ولا تبخلّ لمن جاء طالبًا فعندي لها لخطمٌ وقد زاحت العلل»

عدد الصفحات ١٬١٠٧