باب الهجاء/ 77 و5754" آخر و١١ 17>" وقال آخر: [الوافر] ١ - أرَايِي في بَنِي كم غَريبا | على قث رأَرُورٌ ولا أََرُ ١ د أتناث مأكاو 9 اللخم دُوني وتأتيني المَعَاذِرٌ والقُتَار قوله: «على ىر أي على حرف . ويقال: قُيْرٌ وفترٌ. يقول: ليس فيهم تمكنٌ لغربتي. والقَّثّر والقٌّطر والحَْف والجانب تتقارب. وقد استعمل الحرف استعمال القَثْرِءِ بل هو أشهر في هذا المعنى» وأكثرٌ تصرّفَاء يقال: فر عاك صر امروه أي انحراف» وانحرقت بهم دُنياهم» وما لي عن كذا مَحْرَفْء أي مَصرفٌ ومُنتَحَىء وفي القرآن: ##وين النَّاس من يعبد الله عل حرفي [الحَجٌ: الآية :]١١ وإنما وصفهم بأنَ من جاورهم يسيئون عِشرته ولا يرؤن له ما يّراه لهم مِن قضاء ذِمَامء وإيجاب حقء بل بطر خوة ويهملونه. وقوله: «وتأتيني المعاذرٌ؛» أراد ريح عذِراتهم وأفنيتهم. فحذف المضاف . «والقّتار». أي وتأتيني ربح اللحم المشويّ. وقيل في المعاذر: إنها جمع مُعذِرة. والأوّل أبلغ. والعاذر والعاذرة والعَذِرَةٌ: الحَدَثْء وقد أغذَّرَء أي أحدث . ويرتفع أناسٌ على أنه خبر مبتد! محذوفء كأنّه أراد: هم أناس» وقد وُصِفوا بجملتين. وقد كان يجب أن يقول: وتأتيني المعاذر والقّتارٌ منهم. فحذف الضميرء ويجوز أن يكون «وتأتيني» على الاستثناف . 14 وقال آخر: [الوافر] امناللان لسريس لايل ولا أولادٍ جَعْدَةَ ين كريم ' - ولا المّرْصٍ الفِقَاحٍ بَنِي ُمَهِرٍ ولا العَجلَانٍ زائدةٍ الظلِيم 7 - أولئك مَعْشَرٌ كبّناتٍ نغش رواكد لا تسيرٌمعالئتجوم يعني بزائدة الظليم الع ل لا يكون للطير. أي هم زيادةٌ في الئّاس بمنزلة تلك الزائدة و في الظليم . وقوله: «أولئك معشرٌ كبناتٍ نعش»» يريد أنّهم لا ينهّضون لاكتساب مكَرْمَةٍ. ولا يقومون لاجتلاب مَنْقَبَة فهم لا خيرَ فيهم يلزمون مضاجعّهم كسلا وقِصرّ همدٍء ورضى بأدنى الهمّتين وأسقطٍ العيشئَيْن. والعرب تسمّى من كان كذلك ضاجعًا وصجعيًا وصبعَة. وبنات نعش ليسث من التُجوم السَّيّارة» فلذلك شبّهّه بها. ش
عدد الصفحات ١٬٠٧٥و٠ باب الهجاء/ 576 رجل من بني جرم و55 - زياد الأعجم 6 9 وقال رجل من بني جرم" : [الوافر] ١ - دَلَفْتٌ إأى صَمِيمِك بِالقَوَافِي عَشِيةمخفل فَهَكَمتُ فاكا ؟ وصَدَّقَ ما أقُول عَلَيِكَ قوم عَرَفت أبِاهُمُ وتَقوا أباكا الصميم : الخالص من النُسب والفخر. وجعل له ذلك على طريق الهزْء. فهو كقول الله تعالى: دن إِتَلَك أت الْمَرِدُ لكريم 469 [الدخان: الآية 14]. يقول: ما كان ممِن حسبك خالصاء ومن نسبك صَافِيًا لا شَوْبَ فيه ولا لَبْسَ دونه أبطلءتّه بقَوافيٌ . وزيفته حينَ اختلفنا فى المجمعة بمراميّ) فَهِتَمْت أسنائك » واخرستك في دعاويك. والهِْمُ: كشر النّنيّة من الأصل» وجعَلَ الفمَ كناية عن الأسنان. أي جعلتك بحيثٌ لا مَعَض لك» ومَشْهَدنا مشهود» وأهل الكسيز حضوزرء. وَصَدَقَنِي من له القِدْمَةٌ والسَابقة عليك» وأنت تعرفهم وتَعغرف أوؤَّليّتهمء وهم ينكرون سلَمّكء ويبطلون دعاويّك. 57 3 وقال زياد الأغجم''' : [الطويل] ١ - ومن أنْمُمْ نا تَسينَامَن الْهُمُ ورِيِحُكُمُ مِن أي ريح الأعاصِرٍ ! وآنْكُمُ أوى جم مَعَ البَمْل والدْبَا قَطارَ وهذًا شَخُصٌّكُم عَيرٌ طائرٍ * - فلم تَسْمَمُوا إِلَّا بمَنْ كان قَبْلَكُم 2 ولمتُدركُوا إلا مَدَقٌ الحَوَافِرٍ قوله: (إنا نسينا من أنتمُ» يجوز أن تجعل مَنْ استفهامًاء وقد كرّره» وعَلْقَ نسينا قبله. وإِنْ لم يكن من أفعال الشَّكُ واليقين» لأنه أجراه مُجرى نقيضهء وهو عَرَفْتُ وذَكَرْتُ؛ وهم يجرون النظير مَجرى الئْظير» والنّقيض مَجرى النقيض. وقد مرٌ له نظائر. ويجوز أن نجعل مَنْ بمعنى الذي. وقد حُذذِفَ صلبّهء كأنه قال: إِنّا نسينا الذين هم أنتم. والأوّل أُوجَهُ. ونظيرُ الأول عند أصحابنا البصريّين قوله تعالى: طِلتعثَ أن لَلْرَْيٍ َحْصَى لِمَا بَْاْ» [الكهف: الآية 17]. وفي باب الذي قوله تعالى : (0) التبريزي: «.. . لزياد الأعجمء وقيل إنه لزياد الأعجم». () زياد بن سليمان الأعجم. أبو أمامة العبدي مولى بني عبد القيس»٠» من شعراء الدولة الأموية» جزل الشعر. فصيح الألفاظ كان في لسانه عجمة فلمّب بالأعجمء وكان هججاءة. (ت نحو ٠:٠ هم/ ىالا م). ترجمته في الشعر والشعراء ١١50 وتاريخ الإسلام :” »؛ وطبقات فحول الشعراء .66١
عدد الصفحات ١٬٠٧٦باب الهحاء/ 16117 عمرو بن الهذيل /ا/ا١ ١ لتَمَاما عَلَ أَلْزى أحَسَنَ [الأنعام: الآية 154] لأنّ المعنى مَن هو أحسن. وقوله: من بن أي 70 اللماصرار ا ب 0 0 ار 00 ا غَبْكَا ولا 0 ده ولا تَلْقِح 8 فضرب ا لقلّة الانتفاع بهم. وهذا كما قال الآخر: [الطويل] وأنتَ على الأدنّى شَمال عَرِيَة شام تَزْوِي الوجوهة 00 وهم يجعلون الريح كناية عن الدولة؛ فيقال: فلانْ هَيَتْ 1 00 دولتهم لا تُجدى ولا ترد نفعاء بل تُنُوي وتجرٌ شرا وقوله: «وأنه نك أرلى + جلتماء. يريد الذين جئتم مع البقل . والمعنى أن شُرّفكم حديث . ومثله قول الآخر: [الطويل] تموئونَ هَزْلَى في | لسّنين وأنثُمْ أسارِيمٌ تحيا كُلّْما نبت البَقْلُ وقوله: «فطارٌ وهذا شخصكم غير طائ تضجر بهم وتعججب من بقائهم؛ وعَنْبٌ على الزمان في استبقائهم». وقوله: «فلمٌ تَسمّعوا إلا بمن كان قبلكم» يريد أن كلّ من يُذْكّر لكم وعِنْدَكم فهر سابقٌ لكم. مقدّم عليكم بالزمان والمَضْلء فأنتم على السّاقة لم تُذْركوا ممّن أ قصباتٍ السَّبْقٍ إِلَّا مَدَقْ الحوافر» ومواطىء الأقدام. جَعَلَهُمْ فَسَاكِلٌء ومتأحرين عند الفضائل . اك" وقال عمرو بن الهُذَيل”'' : [الطويل] نحل 3 يتا أَمرَ بكر بن وَائْلٍ وأنتَ ا تكن ؟ - وما تَسْتّوي أخسابٌ قوم تُوُرْنَثْ 2 قديمًا وأحسابٌ تَبَمْنَ مع البَقْلٍ 000 0 بن العيد في نواه »٠ واللسان 00 الس در 0 1 كر ل كور
عدد الصفحات ١٬٠٧٧مبا١ ١ باب الهجحاء/ 5758 - كنزة َم شملة تَأجّ: اسم ماء. وما تُمِرُ وما تُخليء أي لا تأتي بِحُلْو ولا مُرٌ. يصف عَجِره وضَعفّهء وقُعودّه عن المعونة أوَانَ الحاجة. وقول زُهَير: [الطويل] على صِير أمر ما يمِرُ وما يلوا" فأمَمٌ فيه بمعنى صار مُدًا. ويقال في هذا مَرْ أيضًا. وقولهم في المكل: «ما أمرّ فلانٌ وما أخلّى» فهو مِثِلُ المعنى الذي في البيت. والمعنى: ما أنَى بحُلو ولا مر. وقوله: «وما تستوي أحساتٌ فوم) تمخوى معن شناوق وتَمَائْل: وقد يكون استوق ,نمف استعلن: على ذلك قولهم: [الرجز] فد جوري عند عن دزا" 4 - وقالت كَنْرّةَ فى مَيْه0" : [الطويل] ١-الَاخبدًَ أهلٌالمَلَا في رَأَنَه إذا ذُكرث مَئَ فلا حَبّذًا هيا ؟ - عَلَى وَجهِ مَئَ مَسْحَةً مِن مَلَاحَةٍ |( وتَخْت الثياب الخزئُ لو كان باديا * ألم قَرَ أن الماءَ يُخَْلِفُ طَعْمُه وإنْ كان لَّونُ الماءِ في العَين صافياا* 4 - إذا ما أقه وارِدٌ هن ضَرُْورَةٍ تَوَلى بأضعافٍ الذي جاء ظَامِيا ه - كذَلِكَ مَئَ في التُياب إذا بَدَثْ | و«أئوايّها يُخْفَينَ مِنها المَخََازِيا 5 - فلو أن غَيِلانَ الشَّقِي بَدَثْ لَهُ مُجَدَدَةَ يوما لما قال ذا ليا - كَقولٍ مَضَى مِنَهُ ولكئن لرَدَهُ إلى فَيِرمَيْ أو لأضبّحَ سَاليا )١( لزهير في ديوانه 47» واللسان (صير)» وإصلاح المنطق 717» وصدره: «وقد كنت من ليلى سنينٌ ثمانيًا» (0) الرجز للأخطل في تاج العروس (سوا) وليس في ديوانه» وبلا نسبة في اللسان (سوا) ورصف المباني 27217 وبعده: «من غير سيف ودم مهراق» < (0) التبريزي: ١كنزة أم شملة المنقري في ميّة صاحبة ذي الرمة» وقيل: هي لذي الرمة» وذلك أنه كان يشبّب بميّة وكانت من أجمل الناس ولم تره قطء فجعلت لله عليها أن تنحر بدنة أول مأ تراهء» فلما رأته رأت رجلا دميمًا أسودء فقالت: واسأتاهء فقال ذو الرمة فيها الأبيات». وقد سبقت ترجمة كنزة في الحماسية (140). (5) التبريزي: «لون الماء أبيض صائفيًا .
عدد الصفحات ١٬٠٧٨باب الهجاء/ 578 - كنزة أُمّ شملة ظ ١٠١ قوله ذا من لفظة «حبّذاء أَشِيرَ به إلى الشّيءء وهو مع حَبٌٍ بمنزلة الرجل مِن نعم الرّجل» ِلّا أنّه أْجْري معه مَجْرَى الأمثال؛ لا ي: يغيّرٌ ولا يُمَصَلٌ بينهما. والمعنى : 7 الملا غْيْرَ مَىُّء فإنّها إذا ذُكرتُ لا تستحقٌ مدحًا ولا اختصاصًاء ولا ثناء ولا إطراءًء فلا تغطى هذا القول» ولا تُذْكَرُ عند الذعاء بالسٌقياء ولا نَدخْل عند الحمد أو الحُبٌ في الذّكرى. وقولها: «فلّا حبّذا هي» جَعَل أَلِفَ ذا على انفصالها تأسيسّاء لأنّ الرّوِيٌ من اسم مُضْمّر وهو هِيّ. وقولها: «على وجْهٍ مَيَ مَسْحَة» تريدٌ أن ظاهِرّها حَسَنٌء كأنّ الله عر وجل قد مسّها بالجمال مَسْحَاء ويكون أصله من المَسْح باليد. وقد استُعمل في الدّعاء فقيل للمريض : : مَسّح الله ما بك من علّة» وقيل أيضًا: هو ممسوح الوّجه أي مستوي الخلّقة. وقولها: «وتَحْتٌ المُّياب الخِزي» تريدٌ أنَ ما سِوَّى المعاري منها مما هو مَوَارَى من بَذنهاء ومَسْنُورٌ بثيابهاء قبيح. ا «لو كان باديّاء جواب لو مُقَد عليه. أرادت: لو ظهّر الخافي منها كان جِرْيًا. ثم شبّهَئْها بالماء يتنامّى سنال ولونه» ويّتراءى للتاظر زُرْقَتّه ويحسَبٌ عَذْيًا سَلسالا فإذا هو مِلْح أُجاجٌء حا حتى إذا وَرّدّه الوارد فئظر إليه صار كأنه يَعِدَه من نفسه بظاهِره وي فإذا طعمّة يُخْلِف ولا يَفِي» بل يُعطيه مرارةً. هذا إذا رُوي «يُخْلِفٌ»ه لأنه من الخُلف في الوعد: وقد رُوِي «بَخْلْفُ» فيكون من الخْلُوف : لير وفي الحديث «خَلُوفُ فم الصّائم أطيّبُ عند الله مِنْ ريح المسك» والمراد أنْ ظاهرٌ هذه المرأة كظاهر هذا الماء» وباطئها كباطئه فكما أن وارد هذا الماء وقد اضطرًّه العَطَشْن وساقَهُ حرارةٌ الجَوؤْف والعُلّة يَصدُّر عنه وقد تضاععف ظموٌه وتزايدت نه كذلك هذه المرأةٌ للكاشف على أمرهاء والذائق بعد الاغترار بها. وقولها: «بأضعاف الذي جاء؛». تريد جاء عليه» فحذف ححرفٌ الجرٌ وَوَصّل الفِعلُ بنفسه. فصار جاءةُ؛ ثم حَذّفَ الضّمير من الصّلة استثقالا واستطالة لكون أربعة أشياء شيئًا واحدا: الموصولء» والفعل» والفاعل» والمفعول. ومَنْ جوْرَ حذف الجار والمجرور من الصّلة فالأمرٌ عنده أقربُ. وانتصب «ظاميًا» على الحال. وقولها: «قلو أن غيلان الشّقى» تعني به ذا الرُمَّةَ لأنه كان ينسُبُ بميّة» وكان يسمّيها مرّة مَيّا ومرةٌ مَيّة. فتقول: لو أنْها تجرّدّت له لتبرّاً منها وتندّمَ على ما سيره من النُسيب فيها. وانتّصَب اذه على الكال. وأشارت بذا من قولها «لما قال ذَالِيًا» إلى مُْجَرْدِ مَيْهَه أي ما حَدّتٌ نفسّه بأنه له. ويُرِوَى: «لما قال آليَاه وهذا يتعلق بما
عدد الصفحات ١٬٠٧٩١م١٠ باب الهحاء/ 555 - أبو العتاهية بعده. أرادت: لما قال كقوله فيما سَلّف ذاليا. وآلياء أي مقصًرًا عند نفسه في دعواأهء ولَصَرّف تشبيبَهُ إلى غيرهاء ولَتَسَلَى من النّساء رأسًا. وزّهِد فيهنٌ استنْشاعًا لهًا. والياء من قولك: لا آلو في كذاء أي لا أقصّرء وينتصب على الحال. وقولها: 'لرَدْهُة اللام جواب يمين مضمرة. وذكر بعضهم أنَّ معنى آلِيّا حالمَاء أي كان لا يُقْسِمْ بهاء وهذا خطأء لأنّه كان يَجبُ أن يكون مُولِيًا. ألا نَرَى أنّه يقال: آليْتُ في اليمين إيلاء. وقيل: 1ا: آا: توجُمٌ فهو كأؤوء والمعنى : لم يَقْل لما يستجد من الزهد فيها آالى» متأومًا ومتوجُعًا - وهذا كما يُقال في الأمر وقد نكأ في متوليه: شقاءً لي» بكاءً لي» وأشْنَى لي» وأبكى لي وججدًا بهاء فعلى هذا يكونٌ آالى حكاية صوتٍ موضعْه رفعٌ بالابتداءء ولي حَبَّرُهء والاوّل أقرب عندي. 9 29 وقال أبو الْعَتَاهية90©: [الكامل] ١ جَزِي البَجِيل عَلَي صِالِحَةً عَئي بخْمَيهوعَلى ظهرِي ؟ - أَعْلَى وأكُرَمَ عَنْيَدَبهِيَدِي َفِعَش وَنَرْهَ قَذرَهُ قذرِي «* وَرُزْفُتُ مِن جَدَوَاهُ عَافِيةً الْايَضِيِيَبِشْكرهوصَذري تعبا قات خددز اقرىء غك فشي د كزورية اكير ظ يَقُول: جَرَّى الله البخيل عَلَىَ بماله حَضْلَةَ صالحةً» فقد حَفٌ مَحْمِلَه على ظهري» لسقوط مِئْته عنْي وذاك أنه أَجَلْيِي عن صنيعيهء وأكرّمٌ مَحَلَى إِذْ أخلاني من عارفْتهء وصان قُدرِي حين لم يبتذله لعطيّته» ورقع يدي وكَرّمّها حينَ لم يَشِنْها بمرزيته» فَرَزَقَنِي الله عافية من ضيق الذْرْع بشكرهء والتطوق بأفضاله» واستغنيتٌ عنه خاليًا من برّهء مُنْصرَفًا مِن تفضّلهء متعطمًا عليه ببّسط عُذرِه حينّ لم يَجدْ عَلَيّ ولم يتلق إقبالي عليه بقّبوله لي . ولمّا قال: أعلّى يدي فَعَلَتء كان الأحسنٌ في مقابلته أن يقول: وَنَرْهَ قَدذْرِي فَئَرُهَ. ويقال: فلانّ نزيةٌ كريمٌ إذا كان بعيدًا من اللؤم. وقوله: «ألَا يَضِيق؛ لك )22320 أبو العتاهية : إسماعيل بن القاضم :بن سويد العيني العنزري. شاعر مكثر سريع الخاطرء في شعره إبداع. يِعَدَ من مقذمي المولدين من طبقة بشار وأبي نواس . (ت 51١ ه/ 8 م). ترجمته في : : تاريخ بغداد ا 01 والشعر والشعراء ص 8 ا
عدد الصفحات ١٬٠٨٠باب الهجاء/ 77٠١ ابن عبدل الأسدي و71" أم عمرو بنت وقدان أمء٠ أن ترفعه وأن تنصبهء. فالئّصَب على أن يكون أنْ الناصبة للأفعال» والرفع على أن تكون أنْ مخقفة من النّقيلة» ويكون اسمهٌ مُضَمَرَاء كأنّه قال: أنّه لا يَضِينُ والجملة حْبّره. والعافيَةٌ : مصدر كالعاقبة» ومثله ما أبَالِيه باليَهّه وقم قائمّا؛ لأنّه لا خِلَافَ أنَّ اسم الفاعل يكون اسمًا للمصدر وإن اختلمُوا في بناء المفعول. وموضع «ألا يضيق» نَصبٌ بكونه بدلا من قوله عافيّة. واتتصَّبَ «جِلْوَاة على الحال. وجملة المعنى: أنه لم يَفئْنِي إحسانُ رجل لم يَلَرَّْنِي له شكرُ إفضالٍء ولم يجب بفعله بي عَلَىَ اعتداءٌ . > - قال ابن عَبْدَل الأسدت37 : [الكامل] / . واب الس سو © ١-أضحَى عَْرَاجَة قَذ نَعَوْجَ دِينه ٠ بَعْدَالمَشِيبٍ تَعَوٌّجَ المِسمَارٍ - وإِذا نَظَرتٌ إلى عْرَاجَةَ خِلْقَهةُ فرج َث قَرَائِمه بأير حِمَارٍ زاف ان لظيو أله يخا عن قشويد اكز نه توف زرك النكا ب والفش قل لقرقن هجوه. فأما المعنى فظاهرء وإنما شب تَعَوّجَ دينه على كَبْرََهِ وسِنّهِ بتعوّج المسمارٍ في العَمَلء وقد عَجَرَّ عَمّا حُمْلء فإن أكره على النّفاذ انكَسَرٌَ؛ٍ وإن طَلِبَ نَرْعْهُ ليُجَعل أَقُوَى منه بَدَلَهُ تَعَسَّرّه فكذلك عُرَاجَةُ في اعوجاج دينه والتوائه» لا صَرْقُه ورَدْعُه ممكن » ولا احتماله عليه مُسَوّغْ . "١ - وقالت أم عمرو بنت وَقَدَان: [الكامل] ١ - إن أنَكُمْ لم تَطلْبوا بأَجِيكُمْ فَذَرُوا السَلَاحَ ووَححشُوا بالأبِرَقٍ >؟ - وخَُدُوا المَكَاجِلَ وَالمَجِاسِدَ والبَسُوا ثُقّبَ النَّسَاءِ فبفس رَهْطُ المُرْمَقٍ ألهاكُمُ أن تطلبوا بأخيكُمُ أكل الكحزير ولق أَجِرَ أنححَق تقول: إن ضيّعتم دم أخيكم . وقعدتم عن الانتقام له» لتقصيركم في طلب تأره» فضعوا السّلاح واطرحوه بالأبرّق. ويقال: وَحَشٌ بكوبه وبسيفهء إذا رَمَى به بعيدًا. وفي الحديث: «وَحَُشُوا برماحهم». أي رمُوًا بها. ويجوز أن تريد توحٌُشُواء أي صِيرُوا مع الوّخش حياءً من فعلكم» وهاجرُوا الناسّ وجانبُوهم. والعرب تقول: .)55٠0( سبقت ترجمته في الحماسية )١(
عدد الصفحات ١٬٠٨١لم١١ باب الهجاء/ "17/١ أم عمرو بنت وقدان ل ن كل وحشي» وتوحش كل إنسي . يريد درن يناسن ايتادن: وبتوحش أستو حش . ومثل وَحَشٌ بمعنى توحش قَدْمَ بمعنى تَقَدْمَ ونه بمعنى تنبه .. وعلى هذا يُحَمَلٌ قول امرىء القيس : [الكامل] وآناالشقة حدرها قف ترموا نا المُعَاِنُ ضفحة اشوا" لأنه إن لم يجعل منبّه بمعنى متنبّه يصير عجر البيت كصّدره في أنهما بمعنى واحد. وقال بعضهم: وخشوا معناه اطلبوا صَيد الوحش وتَشَوتوه. وهذا يرجع معنأه إلى ما ذكرناه؛ لأن معناه فارقوا الناسّ والكونٌ معهم. وخصت الأبرق لأنه كان ممأ وَلِيَهم» وهو المكان فيه حجارة سود وبيض . ويقال: جبلٌ أبرق. إذا كانت طاقائه سوذا وبيضا. وَقولينا وَحَدُوا المكاجل»» تريد: اجعْلوا: بدل السلاح آلات النساء: والمّجاسد: جمع المُجْسَدِء وهو النْوْبٌ المسْبّع صِبْعًا. والجسَّادٌ: الرُعفران. والئْقَبٌ: جمع نُقْبَةِ» وهي إزارٌ تُجعل له حُججرَّةٌ كحجزة السّراويل تَلبّسه المرأة. قال: [الرجز] ده : أء 1 ْ || م 9 1 ُ ًّ ة وإ 5 والإتب: القميص . 00 إن 0 0000 فتزيُوا ري النساء 0 إناث . وبئس رهط رهلا اكلا يدك وتنفي حالن طلي الذي موا و عَمْرَا على طلب دَم أخيه عبد الله فقالت: [الطويل] | فَإِنْ أَنمُمُ لم تثأرُوا بأخيكمُ فمشُوا بآذانٍ التعام المُصَلم'" ولا َردُوا إلا مُضولَ سائكم إذا اربَمَلتْ أعقابّهِنَ من الدّم وقولها: «ألهاكُم أن تَطلُبواء تهيبج وإغراء. والخزير: حَساءً يُحسَّى. والأجرد: الأمحنه بيرا به بحن أو زفق يمن والأمحق: القليل» كأنه يصير لكم مَحْقًا لا يُبارِك :اهعلطم (مؤسسة النور)؛ من قصيدة ١485 ديوانه )١( «لمن الديار عشيتها بسمام فعمايتين فهة فهضب ذي أقدام» إفهة الرجز بلا نسبة في جمهرة اللغة 5/اثلاى والقُلب: قلب النخلة . (6) البيتان في الحماسية رقم (07).
عدد الصفحات ١٬٠٨٢باب الهجاء/ 777 - عاصية البولانية ١ م٠١ الله فيه» وأمحَقُ من باب أفعّل الذي لا فَعْلاءَ له واللْعْقُء هو لما في النّحي لا لَه فتُوْسّعَ فيه . 2 وقال امرأة من اد الطويل] ١ فلو أن نُؤمي قَتْلنْهُمْعِمَارة 2 من السَّرَّوَاتِ والرّؤُوس الذَُوَائبِ”" ١ - صَبَرْنَا لِمَا يَأَنِي به الدّهرُ عامِدًا ولكِئما أنَآرْنَا في مُحَارِبٍ *- قبل نجام إن عَفِرنًا صليهمٌ وإن يغليونا موبجئوا شَرَ ضاي" العمارةٌ: الحئ العظيم يُطيق الانفراد» وقد يُفتح العين منه فيقال: العمارةٌ» لَغْة. ومثله العَمِيرَةُ» وقيل: هما جميعًا البطن. والسَّرَّوَاتٌ : الوؤؤساء . والذَّوَائب : الأعالي» وهو جمعٌ ذُؤابة: واستّعملوا الذنائب في خلافه. وهو جممٌ ذُنابة» وهما اسمانٍ في الأصل وُصِفَ بهما. وأثآرٌ: جمع الئّأر. يقول: هم الذين أصابونا عن ذِلَتِهم وحِسّتِهمء فالبّلاء أعظمء وقَرْحٌ القَلب أوجَعء ولو أصابنا غيرُهم كان الحخَطبٌُ أيسَرٌَ والصبرٌ عليه أوسّع . وهذا كما يقال في المكل السائر: «لو ذاتٌ سِوَارٍ لطَمَعْني:' . وقولها: «قَبِيل لئامٌ»» هو تفصيلُ ما أجملَهُ. وقولها: «إن طَفِرنا عليهم» عَدّى ظفرنا تعديةً عَلّوْناء لأنه في معناه» وهم يَحمولون الضمير على الضمير. والمعنى : لا اشتفاء في الانتقام منهم إذا نِيلُواء ولا يُنيمون طلّابٌ الأوتار إذا ثأروا. وجواب الشرطء وهو قوله إن طَفِرناء متقدّم يشتمل عليه قوله: «قَبِيلٌ لثامٌ»: لأن فيه معنى الفعل . ومثل قولها: «وإن يَغلِبونا يوجَدُوا شَرٌ غالب» قولٌ امرىء القيس: [الطويل] ولميَغلبِك مثلٌ مغلب" إلا أنه في النُسيب. ظ () التبريزي: 2... وهي عاصية البولانية». () قبله عند التبريزي : «أعاصيّ جودي بالدموع السواكب وبكحي لكِ الويلاتُ قتلى محارب؛ (6) التبريزي: «إن ظهرنا». 49 المثل في مجمع الأمئال 2١١:7 ومعناه: لو لطمتني حرّة» فجعل السوار علامة للحرية لأن العرب قلما تلبس الإماء السوار فهو يقول: لو كانت اللاطمة حرّة لكان أخف عليّ. (0) هذه قطعة من بائية امرىء القيس وهو بتمامه: «فإنك لم يفخر عليك كفاخر سمسرك جاب مغل عملي
عدد الصفحات ١٬٠٨٣ل باب الهجاء/ 51/7 آخر و54 - أبو محمد اليزيدي 1/7 وقال آخ 27 : [الوافر] ١ - إذا ما الرُرْقُ ا حجَمعن كريم فألجأهُ الرَّمانُ إلى زياد" ؟" تلقاه بوجه مكف هر كأن عليه أرزاقٌ العهبادٍ الإحجام: النكوص عن القِرْن هيبةً له. وقد تُوسّعَ به هنا. وضدّه الإقدام. ويقال: نكصٌ على عَقِبَيهِ. والمكفهرٌ: المستقبل بكراهة وتَعَضْن وَجْهِ. ويقال: سَحَابٌ مكفهر: إذا تراكم. ووجة مكفهرٌ. ويُروى: «بوجه مقشّعِر22» والأصل في الاقشعرار تقض الجلد وانتصابٌ الشَّعَرء ثم يُتوسّمٌ فيه فيقال: اقشعرّت الأرضٌ والنباتُ والسّنة . والمعنى ظاهرٌء وهو أن العاف إذا وَرَدَ عليه تلقّاه بعُغبوس» كأنه اجتمع عليه لؤرود واحد من الناس أرزاق الخلق كليو وجوات إذا «تلقّاه؛ . 15 "9 وقال أبو محمد اليزيدق”" : [الكامل] ابو شق اكعفة والعسافة ين الى سترة عن الدسان تجدلي ؟- إن المقجيبٌ لِمَا أبِتُكَ أُمرَهُ | مِن كل مفلوج الفوادٍمُهَبَلِ * وعد يَلُوكُ لسائه بلَهِاتِه وَرَى ضَبَابة قَلبِه لا تَنججلي ؛-مُتَصَرَّفٍ لشُوكِ في عْلَوَائِهِ . زَمِر المَرُوءةٍ جامح في المِسْحَل ه وإذا شَهِدْتَ به مَجَالسَ ذي الئُهَى 2 وَبَلْثْ سَحَابثَة بِنُوكِ مُسَْهِل 5 عَلَبَ الوّمانٌ بجَده فَسَمَابه وَكَبَاالزمانٌ لوجهه والكلكل قوله: «والعجائتٌ جَمَّةً؛ اعتراضٌ بين أحمد وقصّته التى عَحَبَ منها. زيقال: أَنْدٌ عَجَبٌ وعُجَابٌ وعَجِيبٌ وعاجبُ. وأبلغ هذه الأبنئية العُجاب. واقضن «عكتاة على المضدر:. .يقول: أتعكت: لاحم كيت أكد خلقنى :وطريقت: حتق لاعنى. افق تبذلى: عل تتكر الأيام وتغيّرهاء ومن أينَ استّطرّف ما رأى من )١( التبريزي: «وقالت غيرها». والبيتان في الحماسة البصرية 791:7 لعميرة بنت مرّة الحرشيّ أو ليزيد بن مفرّغ الحميري. (9) التبريزي: «وألجأه». (9) هو يحيئ بن المبارك بن المغيرة العدوي. المقرىء النحوي اللغوري. مولى بئيى عدي بن عبد مناة» سكن بغدادء اتَصل بالرشيد فعهد إليه بتأديب المأمون. من كتبه «النوادر» في اللغة و«المقصور والممدود ومختصر في النحو؛ (ت ٠١7 ه/ 218 م) ترجمته في وفيات الأعيان 5 :» والنجوم الزاهرة 1 .١77:
عدد الصفحات ١٬٠٨٤باب الهحاء/ 5م" آبو محمد اليزيدي ' همه ١ حالي وقِصّتي» ومقتّضى الوقتٍ وموجَبٌ حكمه لا يَذْعْوَان إلى غيره. ثم أقبلَ بخاطي اخمدا يعن الإخبان' غك فقال» إن «التكن :جا اطلعلة عليه وابائف قن وأكشِف لك مستورّه وخافِيّه. مِن كل رجل بطيء الفهم» ميّت الخاطرء مَذْعُوٌ عليه بالهبّل لثقله وعَجَزِه غَبِيَء عَِيّ» إِنْ حَدْتٌ أدار لسانّهُ في فيّه يَمضْعّ كلامّه وإن ائتّمِنَ خانَء وكان ذا لونين لنفاقِه» وكأنٌ قلبّه قد رِينَ عليه لما يضمرٌه من غْلٌء فعَلّيه لكل أحدٍ صَبَابِة فلا تصفو نيّتُه» ولا تخلّص طويَتُ متصرفٍ في عُلَوَاء الْحَمقٍ وارتفاعه وانتهائهء قليل المرُوءة» زمر الحميّة» يركبٌ رأسّه فيما يَعِنْ : ويَعْمُْل عن القَصْد فيما فيه يَجَدء ويمضي قُدمًا في الشرّ فلا يرتدع. ويعلو على زاجره فلا فلا يَرْجِع : ولا يقف وإن كبح بلجام المَنْع, ولا يُرْعْوِي, وإن أوذن بالهُلْك؛ ثم إن حضرْت به مجالِسّ المضل والعمل. سالتٌ سحابةٌ جهله يِحْمْقٍ تلتطم أمرابة وتتدافعٌ بصَوّبه أركاثه؛ وعلى ما به من النّذالة والجهالة رُزِقٌ جا فحظِيّ. اوقلت على أهل. زناه ينافيت له تعلو ودّلَ له الذهرٌ فكبا لصدره دوجهه ضارعًاء وانقاد ا ونّهيه صاغرّاء حتى أدرك ما شاء ممتذا في شأوه. مُشْتَرفَا في شأنهء آخذًا قَصَب السَّبْق فى ميدانه» فإن تَعَجَبْتَ فالعجيبٌ هذاء وإن ويروى: < الزمان بحدةه وسكتاجه: .نبا الرمَان 5*5 فيجعل الفعل للزمان ويكون معنى سما به رفعّه. ثم أخذ يدعو على الزّمان فقال: سقط لوجهه وكلكله: ؛ حين اختارٌَ مثلّه لإحسانه. وهذا حَسَنٌ جذا. والوَغد: الدنيٌ: من قولك: وغدثٌ القومَ إذ خدّمتهم. والتُّهَّى: العُقول» والواحدة ثُهية. والتوك: الشوق: والمشحَلان: حَلْمَنَا شَكِيم اللُجام» والجميع المّساحل. ومعنى «على الزمان»» على تصاريف الزّمان؛ فحذدّف المضاف. وقوله: أبئك أُمرَهُ؛ أي أجعل أمرّهُ مما تَبْثُ وتَخْرَّن له. والمَكْنُوجٍ الفؤاد: | الخالي من الذّكاء والحدّة. واللّؤك: المَضْغ. ولقد سَمَوْتٌُ بِهِمْتِي وسَمَابها طَلبي المَكارمَ بالمَّمَالٍ الأفْضَلٍ 8 لأنالَ مَكْرَمَةَ الحياة وَرْئئما عَكَرَ الزمانُ بذِى الدّهاء الْحُوٌّلٍ 9 - فلئن عَُلِنِتٌ لْتُمْضِينُ ضريبّتِي كلب الزْمانٍ بِعفَةوتَجَمَل
عدد الصفحات ١٬٠٨٥5م١٠ باب الهجاء/ 74" أبو محمد اليزيدي رجع إلى صفة نفسه على تنكر الزمانٍ لهء فقال: إني وإن لم تساعذني الحال» ولا يَقوم لما أنويه المال؛ فلي هِمَةٌ رفيعةٌ» ونفس أَبيّة» يسمو بهما ارتقائي في درجاتٍ الفضل» وطلبي المعاليّ بأحسن الفعل» لأعيش مكرّمًا مَصُونَاء فلا يَفوتني سلامة الدين والمروءة» وإن فاتثني الزيادة في الحال وَالمَقْدَرَةِ؛ ة؟ والذهر قد يعشثر بلاركل الام الذكرء المرير القُوّة والْحَؤْلء لجهله بدريع الصّنيعة» فإن غلَبّني على حظي» وتخطاني عند ل إلى غيري» فطبيعتي تُسلْيني وتُرْضيني» ومعرفتي بمن عنده المال والعَبَادُ تَصرف الهم عنّى» فتَشُمحي آثار الْحَدَثانء وعَرَامَةٌ الليالي والأيّام؛ بعفافٍ أستعملّه. وتجمْل التزِمُهء لثلا يَشْمَتَ عَدُرٌّ أو يفرَحَ حسودٌ. تم باب الهجاء بحمد الله وعونه والحمد لله على تظامْر آلائه» والصلاة على سيّدنا محمدٍ وآله وبهذا يتم الجزء الثالث» ويليه الجزء الرابع وأوله: باب الأضياف
عدد الصفحات ١٬٠٨٦ع "١ اه ود ل ايح بر جد ل المترفجتة ١ه عَلَىمِعَليْه ولْسِ كبوَابيّه 2 صضِعفيَايَةالمَامة ابرَاه »جم تسر إرئيت كه الرابتع حنشتورات لتشركب الثُئةوجحماعة حار الكنب الغلميق بحترّوت دالكتان
عدد الصفحات ١٬٠٨٧و 5 1 ١ - الأضياف” 6 - قال عَنْبَة بن بُجَير الحارثئ” '" : [الطويل] ١ - ومشتئبح بات الصُّذّى يَسْتَتِيهُه إلى كل صوت فهو في الرّخْلٍ جانِح يَعني بالمستنبح ضيفًا ألجأه الضلال عن الطريق ليلاء أو دّعاه ضِيقٌ الوقت وجهُد المسير مُنْفِضًا إلى أن يتكلف تُباح الكلب وحكايته. لتَجَاوبَه كلابٌ الحيّ المتومّم نزولُهم في سَمْتِهِ ووجهته فيهتدِيّ إليهم بصياحهاء ويستعينَ بهم على ضُرّْه وحَيْرَتِه. وهكذا كان يفعلّه الضالَ والمقرور في ظلام الليل. وكانوا إذا قَرُبوا من البيوت المظنونٍ دنؤهاء أو المعلوم حُلولُهاء ريبما حملوا رواجِلّهم على الرُغاء أو البُغامء إيذانًا امسوم ولذلك جاء فى الأمثال السائرة: «كَمَى برُغائها مُنادِيًاه”". وأصله أن بعضٌ المتعرضين للقرى أرْعَى ناقته فلم يُتلّقّ بالاستنزال» فجعل يدم فقيل: لو ناديتهم ليعلموا بك؟ فقال: «كمى برُغائها مناديًا». وقال متمم: [الطويل] وضَيْفٍ إذا أَرْعَى طُرُوفًا بَعِيرَهٌُ وعَانٍ تَوَى في القن حتى تكثعا(؛' وقوله: «باتٌ الصَّدَى يَسَتَتِيهُهة» الصدى: صوتٌ يَرْجِعٌ إليك من الجبّل أو مما يَجِرِي مُجراه في رد الصوت. يريد: أنه لما استَئبّحَ صارٌ الصوتٌ الراجمٌ إليه يَحمِلَه على أن يتية إلى كل صوتٍ يدركّه متنا للصدى من غير الصَّدَى لكي يؤدّيّه ما يّبين له (0) التبريزي: اوالمديح» . () التبريزي: «قال عتيبة بن بجير المازني» من بني الحارث بن كعب». (7) في اللسان (رغا): «أي إن رغاء بعيره يقوم مقام ندائه في التعرّض للضيافة والققرى». (4) لمتمم بن نويرة في ديوانه ».٠١4 واللسان (كع) وشرح اختيارات المفضل ص 21117 وجمهرة أشعار العرب 0 والكامل .٠١54
عدد الصفحات ١٬٠٨٩ان باب الأضياف/ 7176 عتبة بن بجير الحارئي إلى مطلوبه من حَيُ أو ما سبيله سبيلّهم. وجعلّه في الرّحل مائلا لغلّبة النُوم عليه أو لتهيّئه لإدراك الصوت. ويقال: جنم يجح جُنوحًاء إذا مال. ومعنى «يُستَتِيهُهِ إلى كل صوت» جعل الفعل مضافا إلى الصَّدَّى لغلبته عليه» واعتقاده فى كل” صوتٍ أنه هوء فقد صار تائها إليه . - فقلكثُ لأفهلى ما بُغامُ مَطِيَةٍ |( وسار أضاقَئْة الكلابٌ النُوابِحٌ “" - فقالوا غريبٌ طارقٌ طرَّحَتْ به مُنُونٌ القَيَافِي والخُطوبُ الطوارِحٌ رجمَّ إلى أهله ف في التعرف لِمَا غشِيّه بغام بعير الطارق». فقال سائلا: ما يغام مَطيّةِ. وهما» يُستفهم به عمًا دونَ الناطقين» وعن صفات الناطقين. فكأنّه سأل عن صفات الساري وعما أدركه من صوت المَطِيّة. وجعل الكلابٌ لعري ماري لاستنباحه ولإجابتها إياه . وقوله: «غريبٌ طارق» هو بيانُ ما سأل عنه من صفة الساري» واكتقّى بوصفه لأنْ البُعْامَ وإن سُّئل عنه أيضًا فهو من توابع الساري. ومعنى «لطَرَّحَتْ به؛ رَمَتْ به. ومَتونٌ الميافي : جمع مَتَن) وهو ما ارتفع وغْلْظ من الأرض . وكل صلب غليظٍ متين . ويقال: ماتَئْتٌ الرّجْلء إذا فعلتَ من ذلك ما يفعله. ومُتّن بالمكان: أقامً به. وقوله: طرّحَت به المُبُون والخطوبء. فيه دَلالةَ قويةٌ على ضَلالِهِ وضُرّه وإنفاضه. ويروّى : «طوّحت به4 و: «الخخطوبٌُ الطوائح؟. وكان يجب أن يقول: والخطوت المطوّحات في الجمع بالألف والتاءء لأن اسمّ الفاعل من طوّحَ مُطوْحٌ. ولكنّه أخرّجَّ الطوائح على حذف الزيادة من الفعل. ومثله قوله عر وجلٌ: #وأرْسلنا الرِيلحَ لَوْقَِ»# [الحجر: الآية 7 ] لأن أصله أن يجيء على مَلاقِح أو مُلقِحاتء لكونها مُلْقَحَةَ للأشجار. والفعل منه الْمَحَء فأخرجّه على حذف الزّوائد فصار لَمّح ولواقحم. وكذلك «الطوائح» قياسّه أن يكون إذا عَدِلَ عن الجمع بالتاء: مَطاوحُ. وارتفع «غريبٌ؛ على أنه خبر مبتد| محذوف». كأنه قال : هو غريتٌ ظارفق: ومعنى طوّحت به. حملته على ركوب المهالك. والطائحٌ: الهالك. والذاهب الفاني. ويقال: تطاوّخنا الأمرّ بيتناء كما يقال تطارّخنا . 4 - فَقُمْتٌ ولم أَجِثِمْ مكاني ولم تَقُمْ ١ مع النّفْس عِلَاتٌ البَخِيلٍ الفَواضِحٌ - ونائيتُ شِبْلَا فاستجَابَ ورُيُما ضَمِئًا قِرَى عَضْرِ لمن لا نصافخ"''" - التبريزي: «قرى عُشْرِه وقال: «قال أبو العلاء: أي ربما ضمّنا قِرى عُشْر أموالنا لمن لا نعرف» )١(
عدد الصفحات ١٬٠٩٠باب الأضياف/ 06" عتبة بن بجير الحارئي ٠١ يقول: لما بانَ لي أمرٌ الضُيف الطارق قمتٌ من مكاني مستعجلًا غير متلوم ان إصلاح أمرهء وتوطيد مَحَلُه. ويقال: جكّمَ مكائه وفي فكانه لمستن. والْجَتُوم أصلّه إلصاقٌ الصدر بالأرض ولزومُّهاء ويستعمل كثيرًا في الطير والسباع . والجُئْمان: الشخص منه اشِتٌّّ. ومعنى «لم تَقُمْ مع النفس عِلّات البخيل؟ يريد أنَّ نفسي لما تهيّأث للإضافة وتشمّرَثْ لم نَقّم معها العِلاتُ التي تفضّحٌ أربايّهاء والمعاذيرٌ التي تحسّن التفريط في اللُوازم عند مُسِتَعِدُها. وجعل العلّاتٍ تُفضّح لِمَا يتعقّبها من ذميم القالة» وتضييق المَعذِرّة» وتجاوب الناس في الإنكار إذا كانت العلل كاذبة» ووجوهٌ التنصل مسودة. وقوله: «وناديْتُ شِبْلَا يَعنِي يشِبْل ابتهء يستعين به فيما يُقام من خدمة الضيف» فذكر أنه استجابٌ وتخمّفٌَ معه. وذكر استجاب هلهنا أحسنُ مِن أجابء وذاك أنْ قول القائل: دعوْتٌ رَيْدَا فأجابني» كقوله: أمرته فأطاعني. وقوله: دعؤته فاستجاب لي» أي تقبّل ما قلثُهُ وطاوَعَني فيه. وعلى هذا يفسّرٌ أصحابٌ المعاني قوله تعالى : يسَتَصِبُوا لى وَلْيْوْمتا لى# [البَقَرّة: الآية .]١187 وكذلك بيتٌ كعب بن سعد: [الطويل] ودّاع دَعَا يا مَنْ ين الى الى فلم يَسْتَحِبْهُ عند ذاك مُجيبٌُ''"' أي لم يُذْعِنْ لدعائه أحد. ويقال: استجبئّه واستجبتٌ له. وقوله: «وريّما ضَمئًا قَرَى عَشْرِ) أي التزمنا قِرَى عَشْرٍ نُسَمِوٍ ولا معرقة بيني وبينهم سابقةٌ» ولا ما يوجبُ عند الالتقاء مصافحة. والقصد بقوله: «ضَمِئًاة إلى توطينهم النفسّ على توسيع القِرّى لمن لا حُرْمَةَ له سِوّى حَُرْمَةٍ الضيافة. ولا يمتنع أن يريد بقوله: «قِرَى عَشْرِ) قِرَى عَشْر ليالٍء وهُّم إن أرادوها بأيّامها يغلبون التأنيث. قال سيبويه: «وتقول: سار حَمْسٌَ عَشْرَةٌ من بين يوم وليلةٍ» لأنْكَ ألقيت على الليالي» فكأئك قلت خمس عشرة ليلة. وقوله: من ببن يوم وليلة. توكيد بعد ما وقمّ على الليالي؛ لأه قد عُلِمِ أن الأيام داجِلةَ مع الليالي. وعندهم أن الليلَ قبلَ النهارء فلهذا يؤرّخون بها. وتقول: أعطاه خمسة عشَّرٌ مِن بَيْن عَبْدِ وجاريةٍ» لا غيرء - وقد يمكن أن يكون عَشْر جمع عشيرء وهو الذي يعاشر من الغرباء» أو يكون من عشيرته؛ ومن روى: عسر بالسين غير معجمة فالمعنى: إنا نقري الضيف وإن كنا معسرين»6. () لكعب بن سعد الغنوي في الأصمعيات ص 5» واللسان (جوب)» وجمهرة أشعار العرب ص 6
عدد الصفحات ١٬٠٩١