المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٦٧ من ٩٤

باب الهحاء/ 14 - آخر ظ ٠١4‏ ويلازمكم» فتصير كالمئلٍ عليكم» فكأن آذانكم قد استُوعِبَ صَلْمّهاء عقوبة لكم بما عاملتم به جارّكم 7 وإسلامء حين قتل في جواركمء واستُّبيح مَحْرُماتُه في ذِمَمكم. ثم قال مستهزئًا ومعيرًا: ايا جيرانٌ ابن مَيْهَ أنبئوني أنُضرتّكم له عَيْنّ أم 00 ووفاؤكم بما عَقدتم له حَقٌ أمْ كذاب. والعَِينُ: ما يُحضر ويُشاهَدء لذلك 3 فى المثل : : يدع العينَ ويتبع مم الأثرة. والضمار: الغائب الذي لست منه على ثقة. الأعشى : [المتقارب] ثرانا إذا أَضْمَرَتْكَ البلادٌ نُجفَى وتُقطع مناالرجهة" وقوله: «تجلل خزيّها عَوْفَ بن كعب6غ» وف : بض -5 هذه العَذْرَةٍ وتغطى بذمُها قبائل عَوْفٍ بن كعب كلها لا أنتم فحشبء فليس لأعقابها بعدها عُذْرٌ يُقبل» ولا تنصل يسمّع. وقوله: «وإنّكم وما تحُفون منها»ء يريد مكَلكم في سّتركم أمرّهاء وتقديركم إخفاءةهاء على انتشارها وذهابها في الناس» وعلى تَعْشيكم بِدَرَنِهاء» واستقذار الناس 00-6 لماوعو باو الشف نا لحن 614 - وقال آخر: [الطويل] ٠‏ - تَوَلْث قُرَنِشٌ لَذَةَ اليش وَانَقَثْ 2 بنا كل فَجٌ مِن خُرَاسَانَ أَهْبَرَا 5 - فلَِيتَ قُرَنِشًَا أصبَّحَث ذَاتَ ليلةٍ نَوْمُ بها موْبجًا من البحر أكدرًا هذا كلام رَجلٍ قل جَمرَه الوالي”" ١‏ وتبرّمٌ بعُربته» وشقِيّ بالتباغد عن أهله ووطنه» فيقول: تفرد قريشس بالتنعم والتلذذ واستأئرَ رَ بالعيش الطيّب والرّتعَةٍ الهنيثئة ورمَتُ بنا مِرَامِيَ مُنْكَرَة لا راحةً معهاء ولا طائلَ فيهاء وَسَدَّتْ طرق المَقَاوز الغبر التي لا تُسْلَكُ ولا تُعْبَرُء بينها وبين أهل المشرقء وبِوّدّي أن ثبتت قريش على ليلةٍ تُفضِي بها صبيحتها إلى أنْ تُسْلِمَها إلى مَوْج أكدرّء يجرّفها إلى البحر ويغرّقها. وهذا مثل» والمعنى: أتمئّى أن تشملها بليّةٌ تُنيها وثُرِيحُ العباد والبلاد منها. والكدّر: نقيض الصّفاء. ويقال: عيش أكدَرٌء وقد كَدِرَ. وجعل الموج كذلك تهويلاء وتكثيرًا لماء

عدد الصفحات ١٬٠٥٩

تحال باب الهحاء/ 6 9 آمرأة قتادة بن مغرب بَحره. وقوله: «ذاتٌ ليلةٍ» يريد السَّاعةً التي يكون فيها الليلةً المطلوبة. وعلى هذا قولك: فعلتٌ كذا ذات العشاءء يريد الساعة التي فيها العشاء. والمعنى: أصبحث مئًا على هذه الحالة قَرَدْ نْشء أي حصلث من ليلتها على صَبَاح هكذا. 6 9 وقالت امرأة"'" : [الطويل] - حَلَفتٌ وَلَمْ أكذِبْ وإلا فكل ما مَلَكْتٌ ليت الله أهديه حَافِيَة ؟ - لو أن المنايا أعرّضث لافْتَحَمْئها ممَحَاقَة فيه إن فَاهُ لداهية"ا) “ - قَمَا جِيِفَةٌ الخنزيرٍ مِنْدَ ابن مُغْرِبِ قَتَادَةَ إلا ريح مِسْكِ وغَالية - فكيف اصطباري يا قَتَادَةٌ بعدما ‏ شَمِمْتٌ الذي مِنْ فِيك أَنْأى صِمَاخِيه قولها: «ولم أكذب» في موضع الحال أي حلفت صادقّة في حَبَّرِي» وإلا فما أملكه لبيتٍ الله - تعنى لمن حول بيت اللهء فحدّف المضاف - أهديه إليه بنفسي حافية لا جذاء لى: فقولّها : «أمْدِيه يجوز أن يكون في موضع خبر المبتدأء كأنّها قالت: وإلا فما أملكه أهديهِ لبيت الله حافية» أي في هذه الحال. ويقال: أهديْتَ إلى البيت وللبيت هَدْيّاء إذا تقرّبْتَ فيه بشّربان. واللام من «لبيت الله» على هذا يتعلّق بأهديه. ويجوز أن يكون لبيت الله خبر المبتدأ. وأهديه إن شئتَ كان مستأنفاء وإن شئت كان يوا قاننًا زوزق فقت كان يذلا : وقولها: «لو أن المنايا أعرّضت؟ أي كنك من النّظر إلى عرضهاء أي لين الجانب الذي نجيء منه «لاقتحمتهاا أئ لوَقَعتٌ فيها وصرت في فُحمّتها. وانتصب «مخافة فيه» على أنّه مفعول له. وقولها: «فما جيفة الخنزير» تُريد: ما رائحة جيفة الخنزير إِلّا ريح مِسك لأنَّ الحدث يشبّه بالحدث» والعينَ بالعين. وقولها: «فكيف اصطباري يا قتادةٌ»» يريد: كيف أتكلّف صَبْرَا على مجاورتك والكونٍ معك. بعدما بُلِيتُ به من بَخْرِكَ ونثن قمك». الذي أفسّد علي آله الشّمٌ )١(‏ التبريزي: «تهجو قتادة بن مُغْرب اليبشكريّ وهو زوجها». وقتادة هذا من شعراء الدولة الأموية كان معاصرًا لزياد الأعجم (الأغاني 2)20050:0). () التبريزي: «إن فيه لداهية» والتقدير: إن في فيّه لداهية.

عدد الصفحات ١٬٠٦٠

باب الهجاء/ 47" عبد الله بن أوفى الخزاعي ل والسمع . ومعنى أتأى صماخيه. أي أْفْسَدَه. والصّمَاحٌ : نمب الأذن الذي يم يفضي إلى الرّأس . وآلة العم الأنف دون نّ الأذن» ولكن تريد أنه فَُسَدَ بمحاورته . 5" 9 وقال عبد الله بن أَوْفَى الحُزاعِى29: 2 المتقارب] - نكت ابنة الْمُمْجَمَ -007 على الكرْهِ ضَوَّتْ ولم تَدْهَ فه ؟ - ولم ثفن من فافةٍمُغيمًا ولم جد خيرًا ولم نجه ق ا ا 1 إذا هَجَعَ الناس لم تهْبع مَقسول ا 0 وقم ١سَمعغتُ»‏ ولم تسشممّع قوله: «على الكره) في موضع الحال من نَكحْتٌ. وقوله: اضرّتثٌ» من صفة نَكحَدٌء وكذلك ما في البيت الثاني من الجمَّل كل في موضع الصّفة لها. فيقول: نكختٌ هذه المرأةً مُكْرَهًا نكحَةً ضَارّةٌ غير نافعةٍ في شيء من الوجوه؛ فما أغنَتُْ من عَدْم عديماء ولا أنالت خيراء وله حوفت كملة. وحدّف مفعول ١ولم‏ تجمع 1 لأن المراد مقهوم . وقوله: امنجذّة» من الناجد» وهو ضرس الْجِلّم. والنواجدذ: أوئعة أضراس» وقال بعضهم: هي الضواحكء» محتجا بحديث النبئ يَلهِ: «أنه ضحك حتى بدت نواجذّه». ويقال: نَجدّ فلانًا الخطوبٌء إذا أحكمثه. وقال: [الوافر] ونجٌجذني مداوّرةٌ الشُوُون9”" فيقول : إنها قل قد جَرَبَتٌ ومُلّ منها ومَلْتْ . وقوله : «مثل كلب ا يعني في خلتنها وخلقهاة: . ومعنى «إذا هجع الناس لم تهجع». نضفها عأنن” تمشي بالئّمائم. ولذلك قال الآخر: : [الكامل] قَوْمٌ إذا دَمَسٌَ الظلامُ عليهمٌُ ‏ حَدّجوا قَنافِلَ بالنميمة تَمْدَءُ1) )١(‏ التبريزي: «في امرأته». (2) التبريزي: «ابنة المنتصى» بالصاد المهملة. (9) لسمحيم ؛ بن وثيل الرياحي في اللسان (نجذء دورء درى)» وأساس البلاغة (دور)؛ وبلا نسبة في اللسان (ريع). وصدره: «أخو خمسين مجتممٌ أشدَّي» (4) لعيدة بن الطبيب في المفضلية رقم .)١41(‏

عدد الصفحات ١٬٠٦١

010 باب الهجاء/ 547 - عبد الله بن أوفى الخزاعي لأنَّ المُنَمُدَ لا ينام بالليل. فيقول: هي بوشايتها تفرّق بين الحُلّطاءء وتقطع الْؤّصَّل والأواصرٌ بينهم. ولك أن تنصبّ «منجذة» و«مفرقة» على الحال» ولك أن ترفعهما على الاستئناف. وقوله : «وما تستطع» شرط وجزاء. والمفعول محذوف» فهو كقولك: ما فأمًا قوله: بقول رأيثُ وقيل سمعت» فالباء تتعلق بقوله: تَقْطع . والمعنى أنها ُباهِتُ وتكابرء وتتزيّد في القول وتجاهرء فتدّعِي مشاهدةً ما لا تشاهذهء وسماعَ ما لا تدركُه. وهذا زائدٌ على ما قاله الآخر حين نقّى هذه الطريقة» وهو: هن واتست عن اللاتن يكون حديئها أمام بيوتٍ الح إن وإلم" وروأه بعضهم : تقول رأيتُ لمالا ترى وقالت سمعتٌ ولم تسمع والذي رويناه أحسنٌ تلاؤمًا وأقرتٌ. 5 - فإن تَشْرَبٍ الرْقٌ لا يُرُْوها وإنْ تأكل الشاة لا تشبَع ٠07‏ ولَيسّت بتازرَكَةمَخْرَمًا 2 ولو خف بالأسل الشُوّع 6 ولو صَعِدَت في ذرّى شاهِتٍ نَوِلَ بها العُطْمُ لم تضرع 1 فيئِسّت قِعادٌالفتّى وحدّها ‏ وبشّت مُوَفَْيَةالأرْتع مَحْرَّمَاء أي حَرَامًا. والحُْمة: ما لا يَحِلُ انتهاكهء وكذلك المحارم. وفي المثل: «لا بُفْيَا للحَمِيّة بَعدَ الحرام» أي عند الحُرمة. وهو ذو مَحْرّم وحُرْمةٍ في القرابة. والشُرّع: جمع شارع. ويقال: أشرّعت الوُمص قِبَلَهُ فَشَّرّع. وصمّها بالنميمة 57 الحرص على تناول المحرّم ولو انتزعته من بين ٠‏ الاسئّة: ثم وصفها بالتجليح : وحسن التنقيح. والحذق في التوضّل إلى الممتوع :- ولو احتاجت لون أن تترفى في مَصاعِد الجبال» ومدارج الهضاب المُعْجِرَةٍ للعْضم . وقوله: «فبئست قِعَادَ القَنَى وحُدها» انتصب فَعَادَ وموَفيّة على التمييزء لأنه وإن كان معرفةً في اللفظء فلا اختصاصٌ فيه. ويُروَّى بالرّفع في الموضعين. فإذا نصبت )23 لحميد بن ثور في ديوانه لم١ا.‏

عدد الصفحات ١٬٠٦٢

باب الهجاء/ 417" بعض آل المهلب و5448 - آخر ١‏ فهو كقولك: بئست رَبَّةَ البيت هند. وإذا رفَعْتَ فهو كقولك: بئست دارٌ الكافر النارٌ. وفي القرآن: #ولََعم دار الْمتَّقِينَ# [التحل: الآية .]١‏ والمذمومة بئست في الوجهين محذوفة. وانتصب «وحذها» على المصدر. فيقول: هي مذمومة في النساء تفردت أو اجتمعت مع ثلاث أخر. والقعاد والقّعيدة واحدةٌ» ويقال: ليست له قعيلةٌ تَفُعَدْه ) أي امرأة تعرٌيّه» أي تزيل عَرْبَتّه. وحكيّ أن الأصمعي ألقَى على أصحابه يوما هذا البيت » وهو. [السريعأ واحدة أعم عضّلكم شأئها فكيفٌ لوقٌ: قُمْتَ على أَرْبَه("© أربع يعني النساء . 1 - وقال بعض آل المهلّب”" : [البسيط] -١‏ قوم إذا أكلوا ألحموا كلَامَهُمُ واستَونّقوا من رتاج الباب والدارٍ ؟ - لا يَقَبِسٌُ الجارٌ منهم فَضْلَ نارهم 2 ولا ئكفٌ يَدٌ عن حُرْمةٍ الجار معناهما ظاهر ولا إعراب فيهما. والقّبّس: الشّعلة من النار. والقابس طالب النار وآخذهاء ويقال: قبَّسْتٌ النار واقتبستها وأقبستها وأقبِسَنيها فلان. والمقياس نحوٌ من القبّس. والرّتاجٌ: العَلّق. ويقال: رتجت الباب وأرتجته. 9 وقال آخر: [الطويل] ١‏ - كاثز بسغد إن سَغْدًا كثيرة 2 ولا تبغ مِن سَعْدٍ وَفَاءَ ولا نَضرا ؟ - ولا تذعٌ سَغدًا للقراع وتحلقا إذا أمِتث ونَمَمْها السبَلَدَ القَفْرا " - يَرُوتَك من سَعْدٍ بن عمر وجُسُومُها 2 وِنَرْهَدُ فيها جين تَمْثُلّها حبرا كائِرٌُ: أمرٌ من كاثرته» إذا غلبته بالكثْرّة: ويقال: كاثرته فكتّرئه أكثّره بضم العين. وعلى هذا يجيء هذا البناء» سواء كان مفتوحًا في الأصل أو مضمومًا أو مكسوراء إلا أن يكون البناء معتّلاء فإنّهِ يُترك على حاله. يقال باكيته فبكيْيُه أبكيه لا و غير. وذلك لثلاً يلتبس بناثٌ الياء ببنات الواو. وقولّه: «وَنّعْتها البَلَدَ القَفْرَاةء يصمُّهم 000 لذي الإصبع العدواني في ديوانه 16 » وكتاب العين 2778:1١‏ وبلا نسبة في اللسان (عضل). (0) التبريزي : «قال دعبل: هو عبد الله بن عبد الرحملن» ولقبه أبو الأنوار» .

عدد الصفحات ١٬٠٦٣

ىآى”_آء١ك‏ باب الهجاء/ 5494 آخر و١٠56‏ مالك بن أسماء بالسّلامة في حال الأمن» وبحُسن تصرفهم في قنون القول» وأنْ لهم المنظرٌ الحسن دون المَخْبَرَِ ثم لا وفاءة لهم في الدّمم والعُقُود ولا نصرةً في الدفاع عند الحروب. ومعنى يَروعُك يُعجبك. يريد: اعطوا البَسْطَةَ في الأجسامء فإذا حَبَرْتَهُمْ صَعْرَهُمُ الخُبْرء فأورتَكَ الزُهدَ فيهم. ويقال: لي بهم خْبْرٌ وجْبْرَة . 484" وقال آخر: [الوافر] ١-أماريبٌ‏ نوُو فغغربإفكِ وليِنةلِطَانفٍ في المَمقَالٍ ١‏ - رَضُوا بصفات ماعَدِمُوهُ جَؤْلًا ‏ وَحُسْنُ القَوْلٍ مِنْ خسن الفَعَالٍ يقول: إِنّهم يفتخرون بمفاجِرٌَ مأفوكة مكذوبة» ولهم ألسنةٌ يلطفون بهاء ويصورون الباطل من مفاخرهم بصورة الحق» فهم أصحابٌ مَقَالٍ ا فعال» وأريات كَذِب ورُورء لا حَقّ وصِدْقٍ» ولجهلهم يرضّؤن من أنفسهم ولها بأنْ يصموها بما هو معدومٌ فيهم» وفَنِعُوا بِحُسْن الصّفات من أنفسهم بقولهم» وإنْ عَدِمُوا شهادةً الأشهاد على دعواهمء اعتقادًا منهم أنَّ القول يغني عن الفعل» وأن الخبر يُكتفى به عن الخبرة » وأنْ الكرم في الدّعاوي ا في الحقائق . 6 2 وقال مالك بِنُ أسماء''": [البسيط] ١‏ - لو كُنتٌُ أخملٌ تحمرًا جين رُرْتَكُمُ لم يُنكر الكَلْبُ أنْي صاحِبٌ الدَار"ا ؟ - لكن أتيت وريخ المسْك 0 وعَنْبَرٌ الهندٍ مَشْبُوبَا على النار" “ - فأنْكرٌ الكلبُ ريحي حِينَ أَبْصَرَّني وكانَ يعرف رِيحَ الرْق والقَارٍ نوله: «تفغمني»؛ أي تسد حخياشيمي وتملؤها. ويقال: الرّيح الطيّبة تَفمُم المزكوم . وقوله: «مشبويًا على الئار»» يقال: رأيتُ شَبَّةَ الئّارء أي اشتعالهاء وقد )20230 مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن... الفزاري شاعر غزل لطيفء من الولاة. من أشراف الكوفة وتزوّج الحجاج أخته هند بنت أسماء (ت نحو ٠٠١‏ ه/ 7١8‏ م) ترجمته في المرزباني 85“ والشعر والشعراء ص 705: ولسان الميزان 17:4 وفي التبريزي: «وقال دعبل: بل قالها عييئة بن أسماء بن خارجنة .ركان زار عنديقًا له قلماايلع بات دار بيذ كد عليه كلب ديته فعضّه فقال الأبيات». (0) التبريزي: ”يوم زرتكم». (9) التبريزي: 'يُفغمني».

عدد الصفحات ١٬٠٦٤

باب الهجاء/ "560١‏ آخر ٠66‏ - شَبَبتُها. وتوسّعوا فيه فقالوا: فلانة يَشْبُها قَرْعُهاء إذا أظهَرَ بياضٌ وجهها سوادٌ شعرها. وانتصب «مشبوبًا» على الحال. ومعنى الأبيات ظاهرٌ . "١‏ وقال آي ('2: [الوافر] -١‏ هجوت الأدذعباءَ فناصَبَئْيِي | مَعَاشِرُ يلها عَرَبًا صِحَاحا ١‏ - فقلتُ لَهُمْ وقد نَبَحُوا طَويلًا عَنلي فلم أجِ بْلَهعْئباحا *‏ ابيِنَهْمَْ أَلتُمُ ف فاكفٌ نكم وادقّمَ عنكُمُ الشّئْمَ الصُرَاحا ؛ - والَا فْاحْمَدُوا رَأْيِي فإنُي سَأئفِي عَنْكُمْ النُهَمٌ القباحا ه ‏ وحَسْبّك تَهْمَة ببَرِي,ٍ قُوْم | يَضُمْ على أخي سَقَم جَناحا هذه الطريقة في ذَُمّ الأدعياء غريبة حسنة جدًا. وفيما قال أبو العتّاهية في والبَةَ بن الحبّاب ما هو مُستَبِدَعَ أيضاء وهو: [الكامل] ما بالُ من آباؤةه عَرَبُ ال ألوَانٍ أَصْبَّحَ مِنْ ني قَيِصَرْة اكد لنت أبن اشنافتة ان زنك سكيف ا وأخذه أبو نواس فقال أنضا؛ [الكامل] وابنُ الحُبَابٍ صليبة زَعَمُوا ‏ ومن المُحَالٍ صليبةٌ أشْمّ:0) ومصدر الذّعِيَ الدّعوة والدّعاوة. وناصبّئني» أي عادَّئْني؟ ويقال: ناصَبْتٌ فلانًا الحربٌ والعداوةً؛ ونصّبنا لهم حَرْبًا. ويقال: العَرّبُ العاربة والعَرْباكُ» أي الخلّْص. والعرب المستعر به : الذين دخلوا فيهم بَعْد. وقوله: «عَرَبٌ الألوان؛ مثل قولهم: سُرُوجٌ خْرٌ الصفاتٍ””' . و«عرَيًا صِحاحًا» أي صِحَاحَ الأنساب. والتُباح يُستعمّل في صَوت النَّيْس عند السفاد» وفي الهُدْمُد والظَّبِي. ويستعمل في الشّاعر على طريق الذم. ويقال: نَبَحَه 3غ( في ديوان الحماسة برواية الجواليقي: «(وقال إبرأهيم بن هرمة». (؟) البيتان في الأغاني .١1554:15‏ () أبو أسامة: كنية والبة بن الحباب. (5) البيت في الأغاني منسوب إلى أبي العتاهية مع البيتين السابقين. (4) الصّفْة للسرج مثل المثيرة من الرحل .

عدد الصفحات ١٬٠٦٥

"5ك باب الهجاء/ 567 مدرك . ونْبّح عليه. قال الهُذليٌُ: [الطويل] ولو نبِحَيْيِي بالشَّكاة كِلابُها" والمراد بقوله: «لهم تُباحا» : ن احت تباحهم . «ولهم) د وقوله: «أَمِنْهُمْ أنتمُ» في موضع المفعول من قلتٌء وانتَصَّبَ «فأكُفٌ» بإضمار أنء وهو جواب الاستفهام بالفاء. والصرّاح : الخالصُ من كل شيء» وكذلك الصرِيح والصَّرَاحُ. ورججل صريحٌ: ضدّ هَحِينء من قوم صُرّحاء. وَخمْرٌ صُرَاحٌّ: لم تُشَّبٌ بمزاج . ْ وقوله: «حَسبُك نَهمَة؛ ارتفع على الابتداء» ويُكتفى به لأنَّ فيه 0 الأمرء أي اكْتَفِ. وانتَصَب ثهمة على التنّمييزء ومعنى الأبيات ظاهر. 5 2 وقال مُذْر1ك9'): ظ [الطويل] ١‏ - لقد كنت أَرْمِي الوخش وهى بِغْرَةٍ وتَسكنُ أحيائًا إلى شَرُودُها ١‏ - فقد أمكتنني الوحشٌ مُذْ رَن أَسْهُمي 2 وما ضرٌ وَحشًا قانِصٌ لا يَصِيدها “ - فأعرَضْتُ عن سَلْمَى وقلثُ لصاحبي ١‏ سوئءً علينا بُخْلْ سَلمى وَجُودها جعل الوّحش كنايةٌ عن النساء. وإنما يذكر أيامَ شبابه» ووقت صبّاه ولهوه. فيقول: كنت أتعرّض للنساء وهي مغترّة وفي غَفْلَةٍ عنّيه فأصيبها بمحاسني وأصطادها. والشاردةٌ منها النافِرةٌ من الرْيّب تسكن إلى وتميل نحوي وقنًا بعد وقت» ونا لا يدك سال نذا فعا فتن هن عتعرق 1 والان ددعت الدواتي يد ارت وآلاتي كلت زاتما يريد متحابيته عندقة هن قنز وانها قف ثارت :وما كان ينمه عندهنَ من نفوذٍ نصاله عند الرّماء فيهنَ كلت. قال: فالوّحش تُمْكِئُني وأنا لا أرميها وكية ان وأنا غافلٌ دونها. ومعنى تمكنني أنّ النساءً تنبسط إليّ فلا تَنْقّيض» وتستنيم فلا تنفد لأميها من توجُّه الريبة. قال: والصائد لا يَضْرُ الوّحش إذا لم يَصِدْهاء يعني نفسّه. وهذا الكلامُ يَجِرِي مَجرى الأمثال. والمعنى أُنّهِنْ لا يَنفِرْنَ مني وقد سَكنْ )١(‏ لأبي ذؤيب الهذلي في شرح ديوان الهذليين 8١:١‏ وصدره: «ولا هرّها كلبي ليبعد ثغرها؛ 000 التبريزي : «(أو مغلس بن حصن الفقعسي» .

عدد الصفحات ١٬٠٦٦

باب الهجاء/ 67" مدرك ٠١-1‏ وقوله: «فأعرّضتٌ عن سَلمَى) يقول: تركثٌ صاحبتي التي كنتٌ أُولَعٌ بها؛ وأمسعلذ ذكزهك: زاهدًا فيياء .وملت لقِيتي وأليفي : بُخَلْها وجتوذها يستويانٍ علي مع إعراضي وضعف حاجتي» وكَلالٍ حَدي»ء وعجز قُدْرتي» وتسألط رَئْياتِ الشّيب 0 وتمكن أبدال اللهو مِنْى . وقوله: «سواءٌ عليناه سواء مصدرٌ في الأصل» وقد وُصِفْ به . : - قلا تحسّدَنْ عَبْسَا على ما أصَابَها ‏ ودُم حَبَاةًَئًد تَوَلَى رَهِيدُها ه- نَشَبَةَ عَبِسٌ هِشِمًا أن تَسَرْبَلت ‏ سَرَابِيلَ خحرُأنكَرّئها جَلُودُها كان الوليد وسليمان ابنا عبد الملك أمهما عبسيّة» فارتمَعَ شأنُ بني عَبْس بهاء واختلطوا بِعُدَبّري الخلافة وسُوّاس الرعيّة» والذَابّين عن المملكة. فيقول مخاطبًا لصاحب له: لا تَخْسْدَنْ بني عَبْسٍ على ما نالثه من المُلْكِ والرّياسة؛ ودُمّ زَمَانَا 020 على ذلك وأْهّلْها له» وحياةً قد ل زهيذها في الشّقَاء بهاء ومكايّدة الأوابد منهم فيها . والزهِيدٌ: القليلٌ الخَيْره ويقال: رجُلٌ زهيد وامرأة زهيدةٌ وهما القليل الطغمء يريد أن أمرهم خَلْسَةٌ من خلس الدهر. وسينقطع منكرُهُ اق يكحت ل وقوله: ١تَشّبّه‏ عبس هاشمًا»ء يُقال: شبِّهْئّه كذا وبكذاء وتَشَبّه زيد بكذا وكذا. يقول: تنعٌموا بِلَّذْات الذنيا وزخارفهاء وشاركُوا أربابَ الخلافة وؤُلاتِها في ملابسهم التي تنكدها جلودهم. ومُطاعمهم التي لم تَذْقًا لهُواتهم. فيحدثوا أنفسهم بأنهم أمثالّهم؛ ووسوسن السَّيطانُ إليهم ممائّلة حالهم لأحوالهم عند الحَفْلء وفي الخَلّوات. وقوله: «أن تَسَرْبَلَتْ) يريد: لأنْ تسربَلث. كأنّهم لمُساعَدة الأحوال لهم فَعَلُوا ما فَعَلُوا. وإنما قال: اللاي لأئها لم تعتّذها مِن قَبْل. ومثله قول الآخر: [الطويل] بَكَى الخَرُ من عَوْفٍ وأنكرَ جِلدَهُ 2 وضََتْ ضجييّجا من جُدَامَ المَطَارِقٌُ(" * - فلا تَحْسَبَنٌ الخَيرَ ضَرْبة لازب لعَبْس إذا ما مات عَنها وَلِيدُها » - فسّادة عبس فِي الحديث نِساؤُها وقَادَةَ عبْس في القَدِيم عَبِيِدُمَا )0 لحميدة بنت النعمان في سمط اللآلي ص ١18٠‏ ومعجم الأدباء 25١:1١‏ وبلا نسبة في الكتاب ”728:1

عدد الصفحات ١٬٠٦٧

لل باب الهجاء/ 67" آخر هُوٌ ذا يُسَلَى صاحبّهُ عما تداخَلّه من العٌيظ على زمانٍ بلغ ببني عَبْس ما بَلّعْ فيقول: لا تظئّنّ أنَّ هذه الأمورٌ تجري على ما تشاهدها سليمةً من الحوادثء. وأنّ الدّولة تمتد لبنِي عبس وتّصِير كالواجب لها بريئة من الصّوارفي» نقيّة من الشوائب؟ فإِن كلّ ذلك بعَرَض الزوال والتغيرء ؛» متى مات من تقدموابهء وهو هبو الوليدك :تن عبد الملك . وحُكِيَ عن الحُضَيْن بن المُنذِر أنّه قال لبعض بني عَبْس وقد تنازعا في شيم : «إنْما أنتم يا بني عَبْس بجرء فإن ابتلٌ ابتللتم» وإن يبس يبستم» . وقوله: فسادةٌ عبس نساؤهاء يعني ني أمّ الوليد والمتّصلاتٍ بها. هذا في الحديث زَعَم . قال: وفي لديم كانوا بالعبيد» يعني به عترة بن : شدادء لأنّه 0 وكان هجيئاء ولذلك قال: [الكامل] إني امرُؤٌ من خيْر عَبْس مَنْصِبًا ‏ شطري وأخمي سائري بالمنصل أنا الهَجِين ةيةه كل أمرىءٍ تحمي حره أ مبتحتجودة و 1 وهو أَحَدٌ الفُسانٍ الذين جل أمدهمء وعظم شأنهم . 000 07> وقال آخر: [البسيط] ١‏ - أقولُ جين أرى كَمبًا ولِحْيِمَهُ 0 2لابَارَك الله في بضع وسِئّينٍ ؟-مِنَ السَّيِينَ تَمَلّامَا بلَا حسّب | ولاخحياء ولا فقذر ولا دين أجْرَى جمع السلامة 5 أن أعرب آجْرَه مجرى جموع التكسيوه وقل جاء ذلك كثيرًا. على هذا قولٌ الآخر: [الوافر] وقد جاورْتٌ حَدٌ الأرتعيد” 60 لفترة في ديوانه 4 »© واللسان (ضمر)ء وتاج العروس (ضمرء نصل) . ةم الرجز ا لعنترة في ديوانه 48 ويلا نسسبة في اللسان (حرح). (6) هذا عجز بيت لسحيم بن وثيل الرياحي في إصلاح المنطق ١155‏ واللسان «نجذء وربع» دري» وصدذره: #«وماذا د تبتغي الشعرةءٌ مني؟

عدد الصفحات ١٬٠٦٨

باب الهجاء/ 4 54" عَوَيف القوافي ٠0‏ وقوله: [البسيط] وابنُ أبىّ أ عن لحت وقوله: «من السّنين» تعلق بقوله في بضع. والبضعٌ مُختلفٌ فيه» فمنهم مَن يقول : يعتاول:ما بين الثلقة إلى العشرة كل حمر ان بيده بتار [البيان بن ذلك. والأوّل هو الصحيح. وقيل في قوله: #بضع سِنِيسٌ» [الوُوم: الآية 5] إِنّها سبعة» وقد حُكِيّ الفتسٌ في الباء منه أيضًاء وأصله من القَطع . وقوله: «تَمَلُّاهاه عاش مُلَاوَتَها. والمّلاوَةُ , الدّهرء وقولّهُم: تملَيْتٌ حبيبًا. م ميمه وتَضَم. ومنة المَلِيُ من 14" وقال عُوَيِف القَوَافِي”"' : ظ [الطويل] -١‏ وما أمكم تخت الخَوَافِقٍ والقَتَا بِتَكَلى ولا زَهُْرَاءَ من نِسْوَةٍ رُهْرٍ ؟ - آلْسْكُمْ أقَلَ الئاس عند لوائلهم وكتَرَهُمْ عِنْدَ الذَّبِيحَةٍ والقذر وصفهم بأنهم يتصؤونونء؛ فلا يبتذلون أَنفْسَهم في الحروب» فأمّهاتهم تَنْكُلهِم تحت الأعلام إذا حْمْقَت. والتماج إذا أشرعت . وقوله: دولا زهراءً؟. أي ليست هي بكريمة في نفسها. وهذا ضد قول الآخر: [المنسرح] أمك بيضءً من ة 2 لك يريد بياض الكَرّم لا بياضٌ اللون. وقوله: «أَلسْتم أقلٌ الناس»؛ , ويقوززهم على لؤمهم وتأخرهم في الحروب» وقأتهم عند حَفْق البثود. وعند عقدها للرزياسات؛ وعلى أنْهم يكثّرون في المآدب. ويتزاحمون على الذّبائح . وإنْما يُعَرّر باس وبالة وما احييه : في الواجبء لأنَّ () لذي الإصبع العدواني في خزانة الأدب 4 » واللسان (أبي). وشرح المفصل 6 وصدره:. «إني ا ان ذو محافظة» 00 سبقت ترجمته في الحماسية رقم (؟7). (9) لعبيد الله بن قيس فيس الرقيات في ديوانه 20١5‏ وتاج العروس (بيض)» وبلا نسبة في اللسان (بيض)» وتمامه : «أمفك بيضاءً من قضاعةال بيتٍ الذي تستظل في طُنُبِه)

عدد الصفحات ١٬٠٦٩

06١‏ باب الهجاء/ 5068" و5605 آخر الاستفهام كالئفي. والنّفيُ إذا دخل على الثفي صار واجباء وفل 7 الكلام فيه فيما تقدّم . 6 2 وقال آخر: [الطويل] ١‏ ونُبّيتٌ رُكْبَانَ الطريقي نَتَاذّرُوا ‏ عَقِيلًَا إذا حَلُوا الذَنَابَ فَضرحَدا ١‏ - لَتَى يَجْعَلُ المَخضّ الصَرِيحٌ لبَطنِهِ ‏ شِعَارًا وتقرِي الصْيفٌ عَطْبًا مهدا" قوله: «تناذروا». أي أنذر بعضهم بعضاء وموضعه من الإعراب نصبث على أن يكون مفعولا ثالنًا لنبّعتُ. والدناب وصَرْخَدٌ: موضعان. والمعنى أن السَّفْر والسَابلة والمارّةً قد عَرَفوا عقيلَا بالَدر والخيانة» والطمع في مال الضّيف والجار والحليف, فإذا تزلوا :دين اللسرفقين: وكنها امنا يقاوث مخ عقيل ومأواف حذّر بعضهم بعضاء وتواصًوا بالاحتراز منه» ثم قال: هو فبّى يملا بطئه من خالص المحض» فالمحض شِعارٌ بطنه» يليه ويشْحَنه ويلتّبس بهء ويُعِدْ لقِرَى ضَيْفِهِ سيمًا قاطِعًا. والأصل في الشّعار ما يَلِي الجَسَدَ من الثياب» ثم تُوْسّعَ فيه فقيل: أشعرٌ قلبي هَمّا أي أبطئه . وحكى : بعضهم : هَنَّدتٌ ا لسَّيف : يحل نه وأخددته . وأ لمشهوز تنسيفة إلى هند . وقد استَعمّلَ القِرَّى على هذا غيرٌه فقال» وهو أبو وَجْرَّةَ: [البسيط] ذاك القِرّى ولا قِرَى قَوْم رأيئهُم يَفْرُونَ ضَيْمُهُم الملونة الو يَعني السياط . ْ 5 2 وقال آخر: [الوافر] ١-أناَ‏ اللُوْمُ وَسط بَيِي رياح مَطِهِعقَةهُ فأقسَمَ لا يِرِيمُ ؟ كَذَلِكَ كلافذىي سَفَرإذاما ‏ تتافى عِنْدغَايَتِهِ مقِيم يقال: أَنَحْتٌ البعير فبرك» ولا يقال فناخّ. وهذا من باب ما استُغني به عن 'غيره» ومعنى لا يريم لا يبرح. وقوله: «كذلك» في موضع الحال» لأنْ «كل؛ ذي سَمّر؛ مبتدأء ومُقِيمٌ حَبَرهُ) كأنه قال وكلك مسافر إذا ما انتهى إلى غايته يُلْقِي عَصَاهُ ويَحْط رَحْلّهُ. كذلك» أي مثل إقامة اللّؤْم فيهم . )١(‏ التبريزي: «عضبًا مجرّدًا؛. (؟) في الكامل ٠١7‏ (ليبسك).

عدد الصفحات ١٬٠٧٠

باب الهجاء/ 61" و5608 آخر و١٠6٠‏ وهذا المعنى قد نقله البحتّريٌ إلى المدح فيهم: [الكامل] أوَ ما رأيت المجد ألقى رخلهة في آل طلحة ثم لم يتحَوّل لا" وقال آخر: [الوافر] ١-إذابتكريئقة‏ وَأدث غُْلَاما ‏ 3فَيَالومَالِذَلِكَ ِنْغعُلام - يراجم في المآدِب كل عَبْدٍ| ولس لَدَى الْحَمَاظٍ بِذِي زِحَام قوله : ايا لَوْمَاك لفظه لفظ الئّداء والمعنى معنى التعجب» ؛ أي ما أَشَّدْه من لؤم. ومثله: يحم عَلَ الْهِبَأدِ؟ ليس : الآية 01٠‏ وقول الشَّاعر: [الطويل] فيا شاعِرًا لا شاعِرَ اليومَ مثلّهُ ‏ جريرٌ ولكن في كُلَيِبٍ تَوَاضْعُ" وقوله: «يزاحم في المادب» يشبه قول عُوّيف: [الطويل] الح 96 الناس عند لوائهم وأكثَرّهُمْ عند الذبيحة والقِدْد”") وإن كان زاد عليه لما جَعَل مزاحمئّه على الطعام مع العبيد. وقوله: «من عُلَام؛ 9 وقال آخر: [الوافر] ١‏ - ردي ثم اشرب تَهَلَا وملا ولا يَفْرُرْك أقوال ابن و5 ؟ - فلو كان القَلِيبٌ على لِحَاهُمْ لأسهّل وَطُوُْهاشَفمَةً القَلِيب يشجعها على الورود والصَّدَرء وشرب العلل بعد التهّل . وعلى ألا تحتفل بتهذد ابن ذئب وإرعادو وإبراقه» فإنّه قول لا فعل معهء وقعقعةً لا وَفُعَ جَعْدَها. وكانٌ النُخاصُمُ في بثرء فلذلك قال ما قال. وقوله: «فلو كان القلأيب على لِحَاهم» استخفافٌ بهم وإهانة. ومعنى أشْهل : وجدها سهلاء ويعني بوطئها وَطءَ الإيل. ولم يجر لها ذكر» ولكنْ المراد ممهوم : والوديي ‏ ل ا يقول: ل م )ع2 للصلتان العبدي في خزانة الأدب :و والشعر والشعراء ١بعمءه.‏ والكتاب 0 واللسان (كرب). (0) البيت الثاني من الحماسية رقم (565). ف التبريزي : «ولا تغررك؛.

عدد الصفحات ١٬٠٧١

ل باب الهجاء/ 5694 و5506 و١551"‏ آخر لِحَاهم ما جسروا على المنعء ولا على التَمانع» ولا كان يتعمّب ورودها إنكارٌ ولا وبال. 48 2 وقال آخر: [البسيط] ١‏ - إن تُبغضوني فَقَذ أسْخَئتٌ أعِيْئَكُمْ وفكذاتيتُ خَرَامَاماتَظئونتا ؟ - وقد ضَمَمْتٌ إلى الأخشَاءٍ جَارِيَةَ ‏ عَلْبَا مُقَبَلْهَا مِمًاتَصُونُونًا يقول: لا مَلَامْ عليكم في بَغضائكم ليء» فقد يِلْتُ منكم ما استحققتٌ به ذاك. وانتّصّبٍ «حرامًا» على الحال من أتيتٌ» وما تظئّونا في موضع المفعول» والضمير العائد من الصلة محذوف. وقوله: «مما تصونونا» ولم يَقل ممن» لأن القَضد إلى الجنس وهماء للصّفات والأجناس ولما دون الناطقين. فأمًا قولّه «تظنُون» فيجوز أن يكون من غالب الظنَّء ويجوز أن يكون من اليقين. 6" 9 وقال آخر: [البسيط] ١-ياقَبِمَ‏ لله أقوامًا إذا دُكرُوا بَنِي عُمَيِرَةَ رَهطُ اللُّوْمِ والمَارٍ ١‏ - قَوْمٌ إذا خَرَجُوا مِنْ سَوْءَةٍ وَلجُوا ‏ في سَوْءَةٍ لم يُجِئوها بأَسْتَارٍ المنادّى في قوله: «يا قبح الله محذوف» كأنّه قال: يا قومء أو يا ناس قبح الله أقوامّاء أي العدهم الله . و«بني عْمَيرة» انتصّبٌ على البدل كن انوافاء والمعنّى في قوله: «إذا ذُكروا» أىَّ وقتٍ ذَُكِرُوا فأبعدَهُم الله. وارَمْط الّؤم؛ انتصَبٌ على الذم والاختصاص.ء والعامل فيه فِعل مُضْمَرٌ كأنّه قال: أذكر رَهْط الم . وقوله: «قومٌ) زع على الواخير الفبتدرء أي هم قوم إذا خرججوا من سَوءةٍ ومَحْزِيَةٍ أي من اكتسابهما وفعلهماء حرا في مثلها أو انبو ا تمتها وأشرفق لا يتسترون فيها ولا يستحيون منها. 0١‏ وقال آخر يَهْجَو الحضْريٌ ويتمدح البدوي : [السريع] ١‏ -جَوَابُ يَيِدَاءَ بها هدوف" 000( التبريزي : «عزروف: يقال: رجل عزوف وعزوفة وعزيف » أي عازف»4.

عدد الصفحات ١٬٠٧٢

باب الهجاء/ 55١‏ آخر ١٠١‏ ؟ -لاياكنْالبَفل ولا يَرِيفٌ “ - ولا يُرَى في بَيِيِهٍ القَلِيف - إلا الحميتٌ المُفْعَم المكشوفٌ ه ‏ للجارٍ والضَيفٍ إذا يَضيفٌ 5 - والحَضَرِيُ مُبْطْنْ مَعْلُوفٌ0" منت أفهيت تمتكينه له لفكتي 14- أوطايَةمُبْقلَةَ وسِيفً””) ويقال: رجل عَرُوفٌ وعَرُوفَةٌ وعَرِيف, أي عَارِفٌ. ويقال من العِرْفٍ بكسر العين» وهو الصبر: عارف وعَرُوفٌ أي صَبُورٌ؛ فيجوز فيه الوجهان. ويُروَى: "جَوَّابُ بيد أيه عَرُوف». والايه : الصيّت المتيقظ الحىٌّ القلب والنمس : والبيد : جمع بيداء . وقوله: «لا يأكل البّقل». أي هو قَوِيّ صَلْبُ العُروق» لأنّ البقول تَرجِي الأعصاب. وهلا يريف» أي لا يدخل الحَضّر. والرّيفُ: الحُضرة. وقال الدَُرَيْديَ : الرّيف: ما قَارَبَ السَّواةَ من أرض العرب» والجميع أريافٌ وريُوف. وتَريّفٌ القومُ ورافوا: دَنْوَْا من الرّيف. وقوله: «ولا يُرَى في بيته القليف» أي طعامّه طعام البدويّين: اللبنُ والثّمرء لا الخبز. قلاف الخبز وقليفه : الذي يَلرّق منه بالتَنُور. وقوله: «(إلا الحَميتٌ» ندل سق القلفه وهو نِحَى السمن . وَالمَمَعَم : المملوء. وجَعَلَهُ مكشوفًا للجار والضّيف ليدلٌ على سَخائه بما فيه» ولا سِيْرَ عليه ولا حجات دونه» فاللام مِن قوله للجار يتعلق بالمكشوفف. وقوله: «والحَضَرِيٌ مُبْطنٌ مَعلُوف». أي يُطَيعْه ما يأكُله» ويرتّع فيه فَيَنهُمُ فيه ويتجاوز حدودٌ أكل الئاس حتّى يصيرٌَ معلوقًا كما عات الذواتٌ للسمرة: والمُبْطن: المُوسَعٌ الببطن. وقد بَطِن بَطْنَاء أي عَظُمِ بَطنه» وأصابثه البطئةُ. وفي المّكل: «البطنة () التبريزي: «بطنه معلوف». (0) التبريزي: «أوطانه» .

عدد الصفحات ١٬٠٧٣

ات باب الهجاء/ 557 ايعان تذحِبٌ الفطنةء» أي كثرة الأكلٍ تُحيث البلادة» ورجلٌ بطينٌ ومبْطان: عظيم البَطن . والمُبطن: الحميص البطن. قال: [الكامل] فاكت نه وين القواة 22 وقال مَتمّم: [الطويل] فتّى غير مِبْطَانٍ العَشِيّاتٍ أزوَعَاا"" والشَفيف: برد ريح في نُدُوٌةِء واسمٌ تلك الرّيح الشَّفَانُ. وقوله: «أَعْجَبُ بَبَنَيْهه أي الذي يأكل فيه والذي يُحَْدِتٌُ فيه. والكنيف جعله أعجبّ إليه لكثرة اطيافه . والطايةٌ: الأرض الفضاء الواسعة. والسّيفُ: ساحل البحر. وأْبْقَلَ المكان: كثر ْله . 67" وقال ربعان: [الطويل] ١‏ إذَا كنت عَمْيَا فكن كَفْعَ قَرْفَرِ وإلا فك ؛ إن شفت أ وحم ؟- فماوَارٌ عَمَي بذدَارٍ خَمَارَة اله جك بختمسة الما ويضربٌ بُ المثل بهذا في الذَّلَ فيقال: «أذلَ مِنْ فَقْع قاع 5 وذلك لأنه يَجتّنيها من يشاءء وأضافه إلى قَرْقَر منبته . ويقال: قاع فرفر أى مكو وأتى بالصفة لأنّ المراد مفهوم. والمعنى : إذا كنت عمّيًا فكن ذليلا كالمقع؛ ؛ أو شيئًا يُتحامّى ذكره ومنظره كذلك العٌُضو. وأخفرثه» إذا نقَضْتَ عهذه. والمعنى ظاهر. وجعل لا من قوله: «ولا عَقد) بدلا من ماء ولذلك أدخل الباء في - )١(‏ لأبي كبير الهذلي في جمهرة اللغة 5٠‏ وخزانة الأدب ١44:8‏ وشرح أشعار الهذليين ,٠7*:‏ والشعر والشعراء 710:7. وعجزه: «سهذا إذا ما نام ليل الهوجلي؛ فهة لمتمم بن نويرة في ديوانه ٠٠ ١1‏ » واللسان (بطن» ردى)» وجمهرة ة أشعار العرب 58/ا. وصدره: «لقد كفن المنهال تحت ردائه؛ ف العَمِيَ : : نسبة إلى بني العمّء وهم بنو مرة بن مالك بن حنظلة (اللسان عمم). 00 «الفقع : هن را الكمأة. ار الل فيقال: هو فقع قرقرء ويقال أيضا: أذل من فقع بقرقرء لأن الدوات تنجله بأرجلها» (اللسان فقع).

عدد الصفحات ١٬٠٧٤