9 جنار 00 [الطويل] ١ صَرَيْئَا كم عن مِتْبَرٍ المُلْكِ أَهْلَهُ بِجَيرُونَ إذ لا تَسْتَطِيمُون مِنْبَّرًا - وأَيَامَ صَدْقٍ كلها قدعَلِمُِمْ تَصَرْنَا وَيَوْمَ المرج نَضْرًا مُوَرْرَا" “- فلا تَكفُروا واخسشتى مَضَثْ مِنْ بلائنا ولا تَمْنَحُوئًا بَعْدَ لين تَجَبُرَا يخاطب بهذا الشعرٍ بني مروانٌ ممتئًا عليهم. وذاك أن معاوية بنَ أبي سفيانٌ لما هَلك استّعمل ابئّه يزيد» فتابَعَهُ النّاسُ ما خلا بني قيس فإنْهم قالوا: لا نبايع ابنَ الكلبيّة» فوقعت الحربٌ بين أميّةَ وقيس. وجَيْرون: باب من أبواب دِمَشْقَء وأولئك كان مستقرهم بالشَّأم. ويعني بقوله: «أهلَهُ» بني هاشمء وبالمُلّك الخلافة. وقوله: (إِدْ لا تستطيعون مِنْبرَاة» أي ارتقاءة منبر وصعودّه» فحذفٌ المضاف. والمراد: إن ع ل ا لغيركم لالكم بجَيْرُونَ» حين لا تتقِرون على صُعود منبرء ولا تستقيم لكم قُناةٌ مُلكِ ونصَّرنا أيضًا يوم مَزْج راهط» وأيامًا ار قبله وبعده؛ صادّقُناكم فيها ونّصرناكم نضيًا قوثاء :فلل تدا يتما فيهاء فكفران النْعَم ذميم» ولا تتكبّرُوا علينا بعد ملايّنتكم لناء فإن التكبّر منكم عظيم. وقوله: احُسْنَى مضت» مصدر في معنى الإحسان» وليست بتأنيث الأحسّنء لأنْ تلك تلزه الألِف واللام. ْ الي ات كشَفنا غِطاء المَمَ عنهُ فَأَنِصَرًا - يتل لقو هيه وقل بدت نَوَاجِذْهُ خحبّى أمَل وكَبَّرًا 5 - إذا افعَكر القَيسِىئ فاذكز بَلَاءَهُ بَرَرَامَةٍ الضحَاكِ شَرْقَىَ جَوْبَرًا - فما كان في قيس من ابن حَفِيظةٍ يَعَدُ ولكن كلْهُمْ نَهِبُ أشمَّرًَا قوله: «كم من أمير» أراد به معاوية وأشياعه. أي ذيَبْنا دونّه وأزْلْنا ما كان تراكم عليه من رواكد الظلّم حتى أبصّرَ رُشْدَّهُء وعادت إليه بصيرثُه. بعد أن كان تحيّرَ في أمرهء والتبسٌ عليه ما يتنقّل فيه» فلا يعرف ما عليه مما له. »)5١5( التبريزي: «وقال عمرو بن مخلاة الحمار الكلبي» وقد سبقت ترجمته فى الحماسية رقم )١( أما جواس: فهو جواس بن القعطل بن سود بن الحارث . . .بن جناب الكلبي: شاعر إسلامي . 2) كان معاصرًا لزفر بن الحارث الكلابي (المؤتلف والمختلف (1) التبريزي: «قد عرفتم».
عدد الصفحات ١٬٠٤٣١ك باب الهجاء/ *57 - جوّاس الكلبي وقوله: اومستسلم» عطفه على ١مِن أمير»؛ والضمير في الانْفْسَن) للخيل ولم يَجْرِ لها ذِكرء ولكن عرف منه المراد. يريد: وكم من مُنْقادٍ لما دَهِمَهُ مُستسلم للشّْرٌ المفاجىء له والمحيطٍ به» نقّسَت خيلّنا عنه بعد أن يَبِسَ ريقٌّهء وتقلّصّت شفتاه فظهرّت نواجذّهء لما مني به من شدة البلاء» وجهد البأساء» حتى أهلّ. أي رفع بالحمد لله صوتهء وأظهر شكره» 0 وكبره لما أعقبّ من الأمن عقيت الخوف» والسلامة بعد الهُلْك . ويروكى: «كسَّفْنا غطاءً الموت؛. ويروى: اومُستَلحم نَفْسْتُ عنه وقنة بذك تقائله والفعى فيهنا ظاعن, ' وقوله: (إذا افتخر القيسئ فاذكر بلاءه»» يعيّرهم ما كان منهم من التقصير والقّصور في ذلك الموضع. وأخرج الكلام مَخرج الهُرْءء لأنهم قصّروا ولم يُبْلُوا؛ لذلك قال: اذْكر بلاءه. والرّرّاعات: مواضع الزرع؛ كالملاحات. والزُرّيع: العَثَرِيُ الذي يُسقى من السماءء فكل ناعم زِريع تشبيها به. وجوْبَرُ: نهر. وانتتصب لاأشرفيٌ؟» على الظرف, يعني ما وَلِيَ المشرقّ منه. والضّحاك كان على شرطة معاوية» ثم صار مع ابن الزبير بعد موت يزيد. وفى جملة هذه الأبيات : فلو كنت من قَيْسٍ بن عَيْلَان لم أجد . فَخارًا ولم أعيل بأن أتتصّرًا يقبّح صورتهم كما ترى. - 5 08 واء 3 ُُ تعرس 2 ٠. واه 85 وقوله: «فما كان في قيس من ابن كريهة يعَده ويروى: «فما كان في قيس بن عيلان سَيّدٌ يُعَدَاء ويعَنِى بنَهُْب أشقرٌ فرسٌ طَفَيْل بن مالك» وكان فرّارًا. يقول: كأئّما انتهبهم طفيلٌ في ذلك اليوم. وكان اسم فرس طفيل قُرْرُلاء لذلك قال الآخر يصصف قوما منهزمين : [المنسرح] يَعْدُو بهم قُرْزُْلَ ويستممٌ النّا سس إليهمْ وتخفِثٌاللْمَع" جعل فرس كل منهم كقرزّلٍ لما هربوا. “5 وقال جواس الكلبئ أيضًا : [الطويل] ١ - أعَبْدَ المَلِيكِما شَكَرْتَ بلاءنا فكل فِي رَخاءٍ الأمن ما أنتَ آكل .4١ للجميح الأسدي في المفضليات )١(
عدد الصفحات ١٬٠٤٤باب الهجاء/ 7 جؤاس الكلبي هى), ؟ - بجابيَةٍ الجَولانٍ لولا ابن بَحْدَلِ هَلكْتَ ولم يَنطِق لِقَوْمِكَ قَائِلَ يعاتبٌ عبد الملكِ بنّ مروانء. وذلك أنّه لما قتِل ابن الزبير وسكنت الحربُ وصما له الأمر: قبل يتألف قيسا 7 أعداوة. ويُوحخش بني كلب وهم أنصاره» حتى انتهى الحال به إلى أن عَرَّل كثيرًا مه ممّن استعمله من كَلْبٍ على أعماله: وجعل أبدالهم من قيس» فقال جَوّاس: يا عبد الملك. ما حَمِدتٌَ بلاءنا في نُصرتكء ولا قَابَلتَ انقطاعَنا إليك وسعيّنا لك ببعض ما وجب لنا عليك؛: فَكُلْ من دُنْيَاك في سَعَهِ الأمن وظلٌ الهدُرٌ ما أنتَ آكله. لا مُدافِمَ لك ولا معترضٌ عليك» فلولا ابن بَحْدَل وقيامه بأمرك بجابية الَؤلان لهلَْت ولم يَنْطِقْ لقومك قائل» أي لم يكن فيهم خليفةٌ يخطب على منبر فيدعو ويُدْعَى له. وتعلق قوله: «بجابية الْجَوْلانَ؛ بقوله: ما شَكَرَتْ بلاءنا. فلكت عرات لولاء وخبر المبتدأ محذوف» وقد مك أمثاله. " - فلمًاعَلَوْتَ الشأمَ في رأس باذِخ 2 من المِرٌلَا يَسْطِيمُهُ المتناول ؛ - نَفَحْتَ لنا سَجْلَ العَداوَةٍ مُمْرِضًا 6 كأنك مما يُخْدِتُ الدّهرٌ جاهِلٌ يقول : فلما مَلَكتّ المطلوبٌ وأدركتٌ المأمول» واستويْتَ على الشّأم في عر باو 0 صاعد». إلا يَقدِر على تناولٍ مثله أحد مَل أو همة» اطرخْتنًا وأعرضتٌ عناء معطِيًا سَجْلَ العداوة لناء كأنك جاهلٌ بالذهر وفَعَلاته» وحوادِيه ومُلِمّاته. ومن رَوَى: «كأنك مما يُحَْدِتُ الدهرًاء يريد كأنكَ مما أحدنَّهُ الدهرٌ لك من الرّياسة جاهل. أي اغتررتٌ فكأنك استحدثتٌ جهالة. ويُروّى: «كأنَك عَما يُحْدِتُ الدهر غافل» فجاهل يجري مجرى غافل. وهذا يجري مَجرَى الوّعيد. أي لا تأمَّنْ غير الأيّام ومعاودتّك ما يَحْتِمُ عليك بالفقر إلينا ثانيًا . وفي هذه الطريقة ما أَنْشِدْئّه لمحمّد بن غالب: [المتقارب] فتى مسْمّع أُنْتَ من مِسْمّع بحيثٌ السويداءً والناظران مَلكَتَ دالصة وزع بالزّمام ولخف مايَدور به الدائران © 2 وكنث إذا أشرفتٌ في رأس رَامةَ تضاءَلتَ إِنّ الشخائف المجعة كن 5 - فلو طاوَعُوني يوم بُطنانٌ لمث لِقّيس فُرُوجٌ منكم ومَقَاتَل" )3غ( التبريزي : لامن رأس هضبة؟ . 69 التبريزي : #ويروى: اليف فروج نساء» .
عدد الصفحات ١٬٠٤٥ك»١ك باب الهجاء/ 74 - جؤاس الكلبي رامةٌ: هضبة. يذكره ضِيقٌ أقطار الأرض عليهء فيقول: إنك حينئذٍ متّى أشرفتٌ في رأس هذه الهضبة تخاشَعْتَ وتذللت». لاستشعارك الخوفٌ الشديدء واستظهارك بالاثّقاء من أعدائك البليغ. والخائف هذا ديه وعادنُه. على أنهم يعني أصحابه لو طاوّعوني في هذا اليوم وقبلوا نُضحيء وعَيلوا برأبي» لأسلِمَثْ لقيس فُرُوجكم. وهي مواضع المَخَافةٍ ومَقاتلُكم. والمعنى: كنا تَحُذُلكم وتُسَلِمُكم حتى يتمكن المَثْلُ منكمء وتعلوّ سِمةٌ الذّلّ على أحوالكم. وإنما قال هذا لأن القيسيّة كانت تدعو إلى ابن الزُبيرء وكلبٌ تدعو إلى المَرْوَانيَة» وكان الناسُ يومئذٍ إِنّْما يُعرّفون بالبّخدليّة أصحاب مروانء والزبيريّة» وهم أنصار ابن الْبير. لذلك قال عبد الرحملن بن الحكم أخو مروان: [الطويل] وما الناس إلا بَحَدَلِيٌ على الهدى 5 9 وقال جَوّاس أيضا: وإلا تمبري عشي تهرزبرا [الكامل] وظوّث أَمَيَةٌ مُونَنائُنياها -١ صَبَفَتُ أَمَيَةُ بالثّماءِ رماحنًا 1 صِيدٍ الكماةٍ عَلَيِكُمُ دَُواها يقول: استنصرنًا أميّةُ ودافعَ الأعداء بناء وعرّضّنا للقَثْل والقتال» والصّراب والطّعانء حتى رُوِيّت قنائّنا من دماء مُجاذِبيهم» والمتكرّهين لأيّامهم ودرّلهم. ناما وضعت الحربٌ أوزارّهاء وارتفع الهَيْحٌ وَالفِتَّنُ من أنحائها ومقاصدهاء استبدوا بطِي الدنيا وزِيُهاء والفّوز بها وبأعراضها مِن دُوننا. ثم أخذ يخاطبها فقال: ام رب كتيبةٍ مجهولة الشان» لم نَذْرٍ كيف يُدفع في وجهها. ولا من أين يُصرّف شَُرْهاء متكبّري الأبطال» بهم الشُجعان» دعواها عليكم لا لكمء ودفاعُها فيكم لا عنكم. تولّيِنا مطاعنتها ومُكافحتهاء وافترضنا على أنفسنا دَفعها. ويجوز أن يكون المرادٌ بقوله: «مجهولة» أن لا نَعرِفْهاء ولا مُجاذبة بيننا وبينهم ولا مُعامّلة؛ نهي مجهولة لناء اتخذنا كالأعداء لنا في هَواكُم ونصرتكم . ظ فأمّا قوله: «صيدٍ الكماة» فإنما جمع فقال صيذاء حملا على معنى الكتيبة» ولو حَمّل على اللفظ لقال: رُبٌ كتيبةٍ صَّيْداءِ الكماة. ال 0 يقال: ملك أَضْيَدُء أي متكبرٌ لا يلتفت إلى الناس يميئًا ولا شمالا. وحَكى الخليل أن الصّيّد ذبِابٌ يدل في أذن البعير فَيَقَلقُ له
عدد الصفحات ١٬٠٤٦باب الهجاء/ 74 - جواس الكلبي ٠١ فيط ازافعًا :راقع فشكه الملف ذى افق ند :فينة ا وحة: والؤجه الاض: أن كنا بالأصيّدٍ الذي لا يستطيع الالتفات من دائه. وقوله: ١حتى تَجَلْتْ عنكّم عُماهاءء يقال: هم مِن أمرهم في عَمَاهٌ أي في شِدَةٍ والتباس شديدٍ عليهم. ومعنى حتى: إلى أنْ. والؤّلاة: جمع الوالي» وهو المتوني للشَّيْءٍ والفاعلٌ له. ولا يَمتَنِع أن يريد به المُلاكء كأنهم مَلَكوا تدبيرٌ الحيّ فصاروا كالولاة لها وفيها. ؛ - والله يِجْزِي لا أميةٌ سَفيناا همعُلَى شَنَدْنَا بالرّماح عُرَاه(" ه-جِكتُمْ من الْحَجَر البَعيدٍ نِياضّه 2 والشأمٌ تُنكر كَهْلها ونّتاها دإ اقلت قيس كان وتيا حَدَقُ الكلَّابٍ وأظهَرّت سِيماها يقول: الآنّ وقد جَحَدَت أميّةُ نُعمتّنا عندهاء وبَعْدَت عن الصّلاح بعُفرانهاء فإِنَّ الاعتماد على الله تعالى جَده فى أن يتولى جزاة سَغْينا» ويُعرفٌ لنا ما أنكرّثه أميّةٌ من بلائناء وعَلى مَعَالِ أحكمنا وثائقهاء وشَددنا عَقْدَها وعلائقهاء فتَوجبٌ لنا من إثابة الله عر وجل ما يكون فيه عِوَّضٌ من كل فائت. وقوله: «جئتم من الْحَبجَر؛ أراد بالحبجَر الجنس. والمراد: جئتم من المكانٍ الكثير الحجرء ومن بلاد الحجرء يعنى الحجاز. ومعنى «البعيدٍ نياطه» البعيد مُعلّقه. ويقال: نُْطتُ الشيء أنُوطه نياطًا ونَؤْطاء إذا علّقتّه. ورَوّى بعضهم: «من الحجزاء بالزاء» وقال: يريد الحجاز. فهذا كما قيل في تهامة: النَّهّم. قال: [الرجز] ظ نظرتٌُ والعَيْنٌ مُبِيئَةٌ النَّهَه'" والحاجز والججاز والحَبجَزء واحد. قال: وسمّي الحجارٌ حجازاء لأنه يَفصِل بين الغُور والشام وبين البادية. وقوله: «والشأمٌ تنكر كهلها وفتاها». أي لم يكونوا من أهلها فاستغرَّبنُهم. وهذا كما قال في المقطوعة الأولى: «رُبٌ كتيبة مجهولة) . (0) التبريزي: «فالله يجزي». رتم)ء وديوان الأدب (570:1).
عدد الصفحات ١٬٠٤٧٠١44 باب الهجاء/ 78" عبد الرحملن بن الحكم و75 أبو الأسد وقوله: «إذ أقبَلث قنِسٌء إذ ظرف لقوله جئتم من الحبجرء أي جئتم وقتّ إقبال قيس. ويجوز أن يكون ظرفًا لقوله: «تنكر كهلها؛ أي تنكر في ذلك الوقت. ويُروّى: «وتزبرت قَيْسٌ كأن عُيونها»» أي صار هواها رُبَْرِيًا. وقوله: «كأنْ عيوئها حدق الكلاب وأظهَّرّت سيماها» قَضْده إلى الذَّم وإلى أنْ نظرّهم 0 الكلاب» لكنّه جرد التَسبية أوَلِاء ثم قال: «وأظهَرّت سيماها» أي أظهّرّت سيما الكلاب في إقبالهاء فتَرَكُ لفظ التشبيه» وصار كأنه يُخبر عن حقيقة. - وقال عبدُ الرحملن بِنُّ الحكم''"': [الطويل] ١ - لحَاالل قَيْسَافَيس مَبْلَانَ إِنّها أضَعَك تُمُورَ المُسلِمِينَ وَوَلْتِ ؟ - فشَاولَ بقّيس في الرّحَاء ولا تَكُنْ أخاهاإذا ما المَشْرَفِيَةُ لت" قوله: الحا الله» يجوز أن يكون بمعنى قشر الله» ويجوز أن يكون بمعنى سَبٌ الله. وقوله: «أنّها أضاعت تُغورَ». يرؤى بفتح الهمزةء والمعنى لأثهاء ويروى بالكسر على الاستثئناف. وفغت ولت انهزمت وأعرّضث . وقوله: «فشاول بقّيس»»: أي خاطِز غيرّك ورافغهم بهم في الرّخاء والسّعةء والأمن والدّعَةء وإياك والاعتماد عليهم ومؤاخاتهم في الحرب وعندٌ استلال السيوف؛ فإئهم ملكو تلق ويعية فنوق و تيفل لو نلف ولا يَنصُرون. ويقال: شَاوَل المّحْلَ وخاطرّهء إذا هايجه. 5 79 وقال أبو الأسد”"" في الحسن ابن 7 وو [الكامل] ١ -فَلأنظُرْنٌ إلى الجبالٍ وأَهلِها 2 وإلى مَنابرها بطزف أللحرَرٍ (2) التبريزي: «في الطعان» . () أبو الأسد: ثُباتة بن عبد الله الحماني التميمي: شاعر من بني جِمَّان من أهل الدينورء كان متصلًا بالفيض بن أبي صالح وزير المهدي العباسي» وكان صديقًا لعلويه. (ت نحو 7١١ ه/ 06 م). ترجمته في: الوزراء والكتاب ص 2١155 والأغاني ؟158:1. (5) التبريزي: «الحسن بن رجاء بن أبي الضحاك»؛ وهو أحد ولاة الدولة العباسية (الأغاني 1:17 21)).
عدد الصفحات ١٬٠٤٨باب الهحاء/ /» _ الراعي النميري 4 ٠١ 5 - ما وَلْتَ تركب كل شي, قائم حَنَى اجترأت على ركوب المِنْبَرِ قوله: «بطرفٍ أخزر» تعلق الباء منه بقوله: فلأنظرن» والمراد بنظر يميل إلى ناحيةء أي نَظر بُعْض وشَّنآنٍء لكونه متوليًا لهاء والمعنى: هانت في غَيني وصَعْر قدرٌّها عند تشيرت أتكرّههاء وأبغض أهلها وكوَّرّهاء ومَواضعٌ الذعوة منهاء مَل صرت أميرّها ومدبرها. وقوله: «ما زلت تركب» معناه ظاهر. /ا> - وقال آخ”!“: [الطويل] 2 0 7 َ« 5 0 2 .اي 2# ياج هوه 9590) ويك اي والريح فرة إلى ضِوؤءٍ نار بيْنَ فزدة والرّحى””" ١ - إلى ضُوءٍ نَارٍ يَشْتَوِي القِدَّ أملها وقّد يُكرَمُ الأضياف والقَِدٌ يُشْبَوَى *- فلّمًا أَنَوْنَا فاشتَكَيئَا إليهِمُ بَكوا وكلًا الحَيِين مما به بَكى ؛ - بكى مُعُْورٌ مِنْ أن يُلَامَ وطَارِقٌ شد من الجوع الإزارَ عَلَى الحَشًا يقول: تعيجَبْتُ من العُصبة التي سرَّث ليلا إلى ضوءٍ نار أُوقِدَتْ في مكانٍ يتوسّط فردة والرّحَى ؛ وهما موضعان. والرّواية المستقيمة على كلّ وجه: «بين فرٍدّة فالرحى» وهذا هو ما كان الأصمعيٌ يُنكره في بيت امرىء القيسء. وهو: [الطويل] بسِفْط اللوى بين الدّخول فحومل”" وقد مر القول فيه وفي أشباههء وفي حكم بَينَ ومقتضاه أنَّ الاسم الذي يليه ا و ا ارد حتَّى يصمح ترتيبٌ الفاء عليه في العطف. ظ وقوله : «والريح قدة) أي تهبٌ شمالا ببرد سشديد. والواو منه واو الحال. )١( التبريزي: «وقال الراعي النميري: نزل بالراعي النميري رجل من بني كلاب في ركب معه ليلا فى سئة مجدبة وقد عزّبت عن الراعي إبله . فنحر لهم ناقة من رواحلهم. وصبحت الراعي إبله فأعطن .رت العا ابا مثلهاء وزادها ناقة ثنية فقال الأبيات». ولد نات ارجيه بي الخمايية (8). (0) التبريزي: «فالرحا». إفرة صدره: «قفا نبك من ذكرى حبيب وموعد»ة
عدد الصفحات ١٬٠٤٩ه١١ ظ ا باب الهمحاء/ /1” - الراعي النميري وقوله: «إلى ضوء نار يُشتوي القن أهلّهاه» أبدل إلى ضوء نار مما في البيت الأوّلِ بإعادة حرف الجرّ معه. ويعني نارًا لقوم مضرورين مجهودين لا خيرَ عندهمء وقد استضافهم هؤلاء السَارّونَء ثم قال: وقد يُكرّم الأضياف مع مجامّدة الفقرء ومزاوّلة الصُرّء إذا كان المُضيف لطيفٌ الجيلة» رفيعٌ الهمة. ويقال: شويتٌ اللّحعَ واشتويئّه» فانشوّى هو. وحكى سيبويه في بناء المطاوعة اشتوّى أيضًا. ومثله نَظمْتٌ الشيء وانتظمتّه فانتظمم هو. وقوله: «فلمًا أتونا» يقول: فلمًا حصَّلُوا عِندنا تبائَّئنا وتباكيناء وكلٌ واحدٍ من الحَيِيّن شكا إلى الآخخر دهره وأْنْهَى إليه في إضاقته أمره. وقوله: «بكى مُعْوِزٌ؛. هذا بيانٌ وجه العِلّة في البُكاء. يقول: بكى فقيرٌ مخافة أن يُنّهَم ولا يُصَدَّقَ ظاهرٌُ حالهِ فيما يَنطِق به من ضر وأن تلحقّ به اللاثمةٌ إذا ذكر واجباتُ ضَيفِه؛ والضّيفٌ الطارقٌ بكى لما مَسّه من نائباتٍ دهره» ولِمَا يَظهر من مِسَاس حاجتهء ويُّقيم به العُذْرَ في إلمامه» حبّى شَد حَشَاهُ لخلاء جوفه - فَأَلظَفْتٌ عَيِنِي هَل أَرَى مِنْ سَمينةٍ ووطئتٌ نَفسِي للقَرَامةٍ والقِرَّى 5 - فَأبِصَرَئها كَوْمَاءَ ذات تمريكة هِجَانًا مِنَ اللائي تمنَّعْنَ بالصّوَى بك قازتاتةاإنناء عقي تشععر. وش عبتا تدر انها فت 4 وقُلتُ لَهُ ألصِق بأَنبّس سَاقِها فإن يُجْبَرٍ المُزقوبُ لا يَرْقَإ النسا قوله: «أَلطفْتٌ عَينِي» أي نظرتٌ بعيني نظرًا لطيمّاء هل أرى في إبلٍ المستضيفي: ْ ورواحلهم ناقة سمينة أنحرُها لهم» ٠ وإذا ردت إبلي إلى مبّاءتّها أعورؤض صاحبّها خيدا منهاء ورم من بعد ذلك له ما أرضيه به. ويقال: ألطفْتٌ أخِي بكذاء إذا أتحفته بما يعرف به برك ولْطفك . وألطفت الام بالولّد» وأم لليف أي أكر ممه وبرته . وقوله: «أَنْصَرّْها كوماء»: الكوماء؛ الطويلة السّنام العٌليظة» وقيل: الكوم: العِظَّم من كلّ شيء: والعّريكة: السَّنامُ إذا عركه الحمْل. وناقةٌ عَرُوكَ : لم يكن في سَتامها إلا الِيَسِيرُ من الشّحم. والهجان: الكريمة. ويقال: ناقةٌ هِجَانُ وثُوق هجان. وقد مر القولٌ في وقوعه للواجد والجمع على صُورَةِ. وقوله: اتَمَتّعْنَ بالصوى» فالصُرّى: الأعلام والحجارة. أي رعت الحَزْن والسّهْل. ومعنى تمتّغن» أي أقِمْنَ بها
عدد الصفحات ١٬٠٥٠باب الهحاء/ > - الراعي النميري ٠١6١ وبقِين حنَّى استمتعْنَ. ويقال: مَنَّعَ الماءُ الشّبجَرةء إذا أنشأها. ونخلةً ماتعة» أي ...... من سمينة تدارّك فيها نيّ عامين والصرّى والنّيُّ: الشّحم. والصّرَّى: حَبِسٌ الإبل في الرّعغيء ومنه سمي الماءٌ الذي قد طال إنقاعه في موضع: الصّرّى. ويُروى: «والصّوّى»» وهو الإحسان إليها والإبقاء عليها. | وقوله: «فأومأتٌ إيماءة خْفِيًا لحبتر؛ فحبترٌ ر: اسم ابنهء وإِنّما رسم له عَرْقبتَها في السّرّ بعد أن اختارّها ا ا ا وقوله: «عينا حَبْتَر) اعتراض . وانتَصَب «أيُما فَنَى» على الحال» كأثه أحَمَّدّه حين حَسئَتْ فطنتّه وتسرّع إلى مُراده. ويقال: مررثُ برجل أيٍّ رجل» فتجعله صفةٌ للئكرة؛ وبزيدٍ أيّ رجل» فيصير حالا للمعرفة. وعَلّقَ المَدحَ بعكنةة انيما أدرك إيماءه. وإذا عظموا الشَّىءَ نسبوا ملكه إلى الله عر وجلُ. ظ وقوله: «ألصِقْ بِأَيْبَسِ سَاقِهاء الأيبَس: ما قل عليه الحم من الساقي وغيرها. والسّيف أعمَلُ فيه. وقوله: «فإِنْ يُجبّر العُرْقُوب» العُرقوب: عَقّبٌ مُوَئوُ خلف الكعبين قُويقٌ العَقِب من الإنسان» وهو مَوصِلُ الوظيف والسّاقٍ من ذوات الأريع. والمعنى : أْصِبْ ساقها فإِنْ العُرْقُوبَ إن أمكن الثّلافي منه بالجبْر والعلاج والشَّدَء فإن نساه لا ينقطعٌ الم منه» فصاحبّها يَنِنَسُ منها عند ذلك. والمعنى: اضربها ضربةٌ ليس في البُرء منها مُطمعء ليَرْضى صاحبها بالتٌعويض منهاء ويستقيمَ أمرُ الضّيف والضيافة» وإِنْ حِمَنَا عُرمّ فيها . ٠ - كأئي وقد أسْبَعْمُهُمْ بن سَتايها جَلَوْتُ غِطاءًَ عن فُوَادِيَ فَالْجَلَى - فبئتا وبائث قَِذرنا ذات هِرّةٍ لعن قَبْلَ ما فيهاشِوَاءٌ ومُضْطَلَى قوله: غير منكوب» أي غير مدفوع في صدره. ويقال: حافرٌ منكوب وتكيب» إذا أَثْر فيه ما يطؤه من حَصّى أو حجر. وقوله: «وَمُنْصلَهُ انتضى» أي جَرَّدَ سيفه. وانتصب مُنصّلّه لأنه مفعول مقدّم. وقوله: «جلوتٌ غِطاءً»» يقول: كنتٌ مهتمًا قلقّاء
عدد الصفحات ١٬٠٥١١٠ باب الهجاء/ 7717 الراعي النميري فلما شبعُوا مما أعددتٌ لهم وتمحّلت من أجلهم سكئت فكأنه كان على قلبي غطاءً من الغم ران عليهء فانجلى وذهب. وقوله: «فبنّْئَا وباتت قذرنا» خبر بنّنا قوله: «لنا قبل ما فيها شِوَاءً؛؛ وَسِواءٌ ارتفع بالابتداء . يريد: بِنْنَا لنا قَبْلَ ما أودع القِدرَ شِوَاءَ واصطلاء بالتارء كأنّه طال عليهم انتظار القِدْرِء فَعٌمِدَ إلى أطايب الجَزور وشويّ. وقوله: «ذاتَ هِرّةِ؛ خبر بانت قدرناء أي لها هزيرٌ بالغُلّيان. ويجوز أن يريد: لقدر اللّحم فيها اهتزازٌ واضطراب؛ كما قال: 7 له اما ا 1 وهذا الذي اقتصّه من حاله وحالهمء بيانٌ اهتمامه بأمر الضيف وحسن التأني في 1 - وأَضْبَم رَاعِيئا بِرُيِمَةُ عِنْدنَا 2 بِسِئّينَ ألْمّمها الأخِلَهُ والخَلَا - فَقَلْتٌ لربٌ الئّاب حُذَمَاتَيِيَةَ «نابٌ عَلَيَِا مثل نابك في الحَيا يقول: أصبَّحْنا وراعينا بُرِيمةٌ رَدّ إبلّنا مِن مُرعاهاء وهي سئونٌ قد أنقّنها أي جعل لها نقِيًا الأخِلهُ. وهي جمم خلال» وهو ما اخْتّلَ واجيّرْ من العُْشْب وهو أخضر. والخلا: الدُطب. وقال بعضُ أصحاب المعانى: لا يقال أَنْقَّتِ الناقةٌ» إذ سمئّت؛ ولكن لما سَمِنّ من الحشيشء» وكان الحشيش والخلا سببّ سِمَنها جَعَلٌ الفعل لها على سعة الكلام؛ والأصل أَنْقَتْ هي . قال : [الرجز] لا يَشْتكيّن ألمّاما أنْقَيْنْ مادام مُحٌ في سُلَامَى أو عَيِن() وقال غيره : يجور أن يكون أنقى هلهنا 1 ويكون على غير ما فسّرتموه. وهو أنه يقال : أنقيته فأنقّى. كما يقال: أْمأنتٌ الدّراهم فأمأت هي . والمعنى سمَئتّه 8_-- جعلتٌ له نِقيًا فَسَمِنَ و حتمل . قال البَرْقِيُ: الرّواية الصحيحة عندي: «أبِقَئْها الأجَلةُ”". أي أبقتها على البَرْد والجَدذّب» لأنا كَئناها وخلينا لها. ورواه بعضهم : «الأجلّة» بالجيم . قال: ويقال: جل وجلال وأجلة: أي لم نَدَعها ولم مياه بل لْبَسْناها وتفقّدناها. )١( لأبي ميمون النضر بن سلمة العجليّ في اللسان (سلمء نقا)» وتاج العروس (سلم)»؛ وبلا نسبة في اللسان (ملحء نقاء قفا). (؟) هذه رواية التبريزي.
عدد الصفحات ١٬٠٥٢ياب الهحاء/ رذ خنزر بن أقرم #اقم. ١ وقوله: «وقلتٌ لربٌ الناب حذّها نَيِيّة»» أي حكنتُ صاحبّ الناب التي عَمَرْتُها في أن يختار من إبلي ثَنِيْةٌ على ما يشتهيهء وتصطفيه عيئُه وتنتقيه» وقلتٌ مُضِينًا إلى العِرّض الواجب له: لك علينا نابٌ مثل نابك في السّمّن. والحيا من باب ما سُمَيَّ باسم غيره إذ كان منه بسبب. فالحيا: المطرء لأنه يُحْيى العباد والبلاد» ثم يسمّى التَنتٌ حي لأنه بالمطر يكونء ويُسمّى الشّحمٌ حيًا لأنه عن النّبت يكون. وهذا البابُ كثير واسع 9 فقال في ذلك خََنْرَرُ بن أقره90" : ١ [الطويل] ١ - بَنِي قَطَنء ما بال ناقةٍ ضَيفِككم 2 تَعَشوْنَ منها وفي مُلْقَّى تُتُويُها لوو يعم م تواة على طُبُبٍ الفَفْمَاءٍ مُلْقَى قَدِيدُها "“ وباتٌ الكلابئ الذي يَبْتَغِي القِرَى بلِيلةٍ نخس غاب عنها سعُوُها أخذ يُسائلهع عمًا غيّرهم به تهكمًا وشخرية . ومعتى الكلام الايجار. يقول: لم تتعة نتعشُوْنَ من ناقة ضيفكم؟ وكيف استَبجَزتم ذلك حتى صارت قد ألْقيّ تُتُونها وهي مطبوخةً مأكولة؟ والقُتُود لا واحد لها عند أصحابنا البّصريّين. ثم قال مقبّحًا الصورة: بكر ضيفكم يمشي وراحاتُه قد نُحرّت وقدُدت لحومُهاء وشمْسّت على طَنُب المُقُماء. وهذا تفظيعٌ للشأن. والطنب : بل هن حبال الخيمة. والمَمُْماء يعني بها امرأةً الراعي» لقَبها بذلك . وقوله: «وناقةٌ رَحْلِهِ؛» رواها المفضّل: «وناقةٌ رجله» كأنما لما قال غدا ضيفُكم يمشيء قال: وناقة رجلهء يريد الناقة التي كانت حملت رجله. ومن روى: «وناقة رَحِلِه؛ له أن يقول: كما قال: وهي مُلْمَّى قُتُودُهاء قال: وناقة رَحَْلِه أي الرّحل المُلَقَى. وقوله: «وباتٌ الكلابيٌ» يعني به بات المستضيف الطالبٌ للقِرّى عندكم بلَيلةٍ شؤم قد فارَقها السعودء لأنكم غصبتم ناقته» ولم يتل القرّى عندكم . 4 - أَمَن ينمّصُ الأضياف أكرَّمُ عادَةٌ إذا نَوّلَ الأضيافٌ أم من يَزِيدُها 000 التبريزي : «خزر بن أرقم : واسمه الحلال وهو أحد بني بدر بن ربيعة بن عبد ألله بن الحارث بن :. 6 يد 97 ٠.
عدد الصفحات ١٬٠٥٣٠١٠6 باب الهجاء/ 75 - الراعي - كانكمْ إذ فَنَئُمْ تنحَرُوتها بَرَاذِينُ مشدودٌ عليهالبُودُها 5 - فمافْتَمحَ الأقوامُ من باب سؤءَة بَنِي قطن إلا وأنتم شهودها يقرّرهم على تقبيح ما كان منهمء فيقول: خبّروني أي العادتين أقربٌ إلى الكرم» وأخْرَّى في وفاء اشيم : أعادةٌ مَن يُستَنزل الأضياف عن أموالهم وينقّصٌ ما توكر لهم» أم عادةٌ من يزيدُهم ويَدمْر حظوظهم . وقوله: «عاددةً» انتصّبّ على التمييز. وإذا نزل ظرف لقوله: «أْمَن ينقص الأضياف». وكرّر لفظّ الأضياف ولم يأتٍ بالضمير على عادتهم في تكرير الأعلام والأجناسء. وقد مضَى مثلّه . وقوله: «كأنكم إِدْ قمتمٌ تنحرونها بَرَاذِينُ» شبّههم في العَجز والتقل وقلة العّناء والتباطؤ والبلادة. بالبراذين» وهم يضربونها مث للمذموم . وجعلها شدت اللْبودُ عليها تقبيحًا لصوّرها. وقوله: «فما قَتَح الأقوام من باب سَوءة4» يريد: لا يسبق طوائف الناس وفِرَفُهِم إلى خضلة مذمومة أو سَوْءة مشوّهة منكرة إلا وبنو قطن حضورها؛ أي لا يمكن الإغراب في المخازي عليهم. لأنهم السابقون في البدّار إلى كلّ عارء والأوّلون عند الولوج في كل باب» والحاضرون لكل نكر وعاب . 05 فأجابه الرّاعى : ظ [الطويل] ١-ماذا ذكرتم من قلوص عَقَّرئها د بسَيفِي وضِيفانٌ الشتاءِ شهودُها'' ؟- فقدء 0 0 قْرَاحَ على عَنْس بأخرَّى يقودُها * - قَرَنْتُ الكلابى الذي يَبِتَغِي القِرَى وأمَكَ إذ تخُدي إلينا قَعُودُها"ا الرواية الجيدة: (ماذا نكرتم». ويقال: نَكِرْت الشيءع وألكرثهة زاستتكرته يمع : فأمًا «ذكرتم» فمراده ماذا عيّرتم فذّككرتم من ناقةٍ لغيري عقرثها حين عَرَبَتْ إبلي لضيفانٍ الشتاء ء بحضرتهم » 0 منهم . . وقل جرىق رسم م الكرام بمثل ذلك 3 دعت الحال إليه» موطنين أنفسَهم للغرامة. ورد الاثنينٍ بدل الواحد على الخصم فيه. )١( التبريزي: «من قلوص نحرتها»» ويروي: «من كزوم عقرتها». (؟) التبريزي: 9إذ يُحدى».
عدد الصفحات ١٬٠٥٤باب الهجاء/ 774" الراعي ه6١٠ وقوله: «فقد علموا» يستشهد بالضّيفان فيقول: حضروا وتيقّنوا أني وَقَيْتٌ لربها بمثلها وزدتّه أخرى» فراح راكبًا إحداهما وقائدًا الأخرى معها. ثم اقتصّ ماادعاه إليه فقال: قَرَيْتُ الكلابيّ المبتَغِي للقرَى وقَرَيْتُ أُمْكَء يعني أمّْ حَئْرّر بن أقرّم المعيّر المنكر. والخذي : ضَرْبٌ من السّير. والقعود: البَكر إذا بلغ الإثناء؛ والذي يقتعِده الرّاعي فيركبّه ويّحمل زادّه عليه قُعودٌ أيضًا. وفي ذكر الأمَّ وأنه أضافها مع الكلابيّ بعض العّْض والإيهام . 4؛ - رَفْمْنَا لَهَا نارًَاقّة مُقَفُبُ للقِرَى ولقحة أضيَاف طويلا رُكُودُها ه إِذًَا أُخَلِهيتْ مود الهَشِيمةٍأرَرَّمَتْ | جُوَانِبُها حَئّى تبيتٌ نَذُودُها -إِذَا نُصِبَثْ للطارِقِينَ حَسِبْتَها 2 تعامّة جِرْباءٍ نَقَاصَرَ جِيدُها ويروى: «رفعنا لها مشبوبةً يُهتدّى بهاكء. ومعنى «تثمقَّبُ» تُذْكَى وتضاء. وقيل: الكوكب التاقبٌ والحَسّب الثاقب» للضوء والتلألؤ. ومعنى «للقِرَى» لإقامة القرى» و«اللقحة» يراد به القدر هلهناء وأصله في النّاقة الحَلُوب. وجعل 9 طويلًا لثِقّلها وكبّرهاء ولأنها لا تُنَرَّلُ إلا للعْسْل ثم تُعاد والجَفْنة الرّكود: التّقيلة الممتلئة . ١ وقوله: «إذا أَخْلِيَتْ؛ أي جُعِل الحَطَبُ لها بمنزلة الولدّ» فهو لها كالولد»ء وهي له كالئاقة الخليّة» وهي التي تعطف على ولدها وتَرْأمُه . والهَشِيمَةُ: اليابس من الشَّجِرِ وغيره. وأَرْرَّمَتْ: صاحت بغَلّيانهاء لكبّرهاء حبّى نَبِيتَ نُسَكُن منها. وإذا نُصَبْتَ على الأثافي لرُوّار الأيل - يعني الأضياف حسبْتها لإشرافها نعامةً جِرْباءَ. والجرباء: الأرض الصلبة المرتفعة» 4 القدر بالتُعامة» لأنّها تُكثر رفم رأسِها ووضَعَهء لججبْنها وتُفورهاء فكذلك القِدر ترفع المّحَال وتخفضهاء لشِدَّة غليائها. وقال: «تقاصّرٌ جيدّها؛ ليتبيّنَ وجةُ النّشبيه منه ويصحٌ. ومثله قولٌ الآخر: [الطويل] عُْضوبٌ كحيزوم التغائة اخيني!؟ - تَبيتٌ المَحَالَ العُرُ فِي حَجَرَاتِها شَكَارَى مَرَاهَا ماوؤها وحَدِيدها 6- بَعَكْنَا إليها المنزلين فَحَاوَلا لكي يُنزْلامَا وَهْيَ حام حَُيُونُها )ع0 للفرزدق في أساس البلاغة (حمش)» والحيوان 0 وليس في ديوانه . وعجزه: #بأجذالٍ مرغ زال عنها هشيمُها'
عدد الصفحات ١٬٠٥٥٠١65 ش باب الهحاء/ ٠ رجل من بني أسد يوي الح لي اجاهيد سَريع بأيدي 20 جْمُودُه"''") الخال يقر الظطيي» والراهدة تكالة::: وخمنيا 2" السجميا «والقشراتك: النُواحي؛ حملن شَكارَى لامتلائها وَدَكا. ويقال: شاة 0 إذا كانت غزيرةً اللحم» وضَّرَةٌ شَكْرَّىء أي ممتلثئة. وشْكرٌ النّعَم من ذلكء لأنّه به يُستدام وتُمْتَرَى الزيادة. .ويُروى: «سَكَارَى» بالسّين غير معجمة:ء والمراد مثلّ ذلك لأنّ السّكر من الامتلاء يكون. ومعنى مَرَاها: استخرّج دَسَمَها. ماؤهاء أي مرقَتُها. وحديذها أي وقوله: «بعثنا إليها المنْزْلَيْنَ» نما تتى لير أن الواحدّ لا يُطيقّها ولا يَنهض بتحريكها لثِقّلها. واللام من قوله: «لكي ينزلاها» يجوز أن يتعلق بقوله بَعَنْنَاء كأنّه قال: بَعَثِنَا المُنْزِلَين إليها لكي يُنزلاها فحاولاه» وحدّف مفعول حاول. وكَئْ هذه هي الئاصبة للفعل» لذلك دخلها اللامٌ الجارّة. والمحاولة: مطالبة الأمر بالجيّل» ويجوز أن يتعلّق بحاولا. والحُيُود: الجوانب». أي إذا أراد إنزالّها وفي جوانبها بَعْدُ حَميء إمى استعجالا . وقوله: «فباتت تَعْدَ النْجَمَ) إخبار عن أم خنزر , بن أقرّم . والمستحيرة : المتحيرة الل أي في مرّقّة أو قِدرِ قد تحيّرت» فهي مِنْ صَفائها وكثرة دَّسَمِها تَرَى فيها تُجومٌ السّماء . وقيل: شبّه الرّاعي النّمْاخْات التي كانت على رأسها مِن كثرة الدْسَم بالنُجوم» ويجوز أن يكون أراد أن هذه القِدرَ مرتفعةٌ الشَّأنَء عاليةٌ الأمرء فأمّه كانت تَعْد النْجِومَ فيها لما أطعِمَتْ منها كأنّها بلغت النُجومَ في علوّهاء لأنها لم تَرَ قط. وهذا هو الوجهُ عِندي. ليكونٌ قد عض من أمّه جزاءً على ما قاله وأنكره. وقوله: «حيّوذها» ارتفع بحام وكذلك «جَمودها» ارتفع بسريع . ويجوز أن يروى: «سريعٌ» بالرفع على أن يكون خبرًا للمبتد! وقد قُدّم عليه» والمبتدأ جمودُها. ١ 2 وقال رجل من بنى أسّد : [البسيط] ١ - دَبَبْتَ لِلْمَجْدٍ وَالسَامُونَ قد بَلَمُوا جَهْدَ التُفوس والْقَوا دونه الأَرًا ؟ - فَكَابَرُوا المَجْدَ حَنّى مَل أكثَرُمُمْ ١ ععَائَّقَ المجدّ مَنْ أوفى ومَنْ صَبّرا )١( بعده عند التبريزي : «فلما سقيناهاالعكيسٌ تملاث مذاخرها وارفض رشحًا وريدها ولمًّا قضت في ذي الإناء لُبِائنَّهُ أرادت إلينا حاجة لاا نريدها»
عدد الصفحات ١٬٠٥٦باب الهجاء/ 55١ آخر /اه ٠١ * - لا تَخسّب المَجدَ تَمْرًا أنتَ آكِلَهُ لن تَبْلْعَ المَجْدَ حَنَى تَلْمَقَ الصَّبرًا نقولة ثانا تشدك للمل::ولشاتنيعية كاة متاك نزيينا وطلاتن امسن ثذ جَهَدوا أنفْسَهمء والقوا الاززتكوته» تعدقا عن أنفسهم» وتشهيرًا في طلبهم وهذا مثل. والمراد أنَّ ما يفعله الساعي في سّعيه إذا طلبَ شيئًا من التجود والتخقف ليُدْرِكَ مطلويّه قد فعلوه. ثم أخذ يفصّل مجهودهم من بَعْده فقال: كابَرُوا المجدء أي جاعةوه اتيلتوه قدا لااحتلاة» قكن صو و وأو كن كاله واععواة ظافةاسةء عانقا له ومن مَل وقصّرٌ وهم الأكثر - خاب وأخفق ورجع نادمًا لاهيًا عنه. وقوله: «لا تحسّب المجد؛ تقريع. والمراد: لا تظئَنْ المجد يُدرَك بالسّعي القصيرء واستعمال التّعذير: وعلى ملازّم الرّاحة دون توطين النفس على الكدّ الشديد والمجاهدة؛ فإنّه لن ينال إلا بتجرّع المراراتٍ دونه» واقتحام المعاطب بسببه. ويقال: َعِقْتُ الصّبر لَعْقًا. واسمٌ ما يُلعَق هو اللْعُوق. "١ وقال آخر: [الطويل] ١ - ومُستَعْجِلٍ بالحرب والسَّلْمُ حَظَه فلمًا استْثِيرَتْ كل عنها مَحَافِرَة ؟ - وحاربٌ فِيها بامرىءٍ حِينَ شَمُرث0 من القوم مِعجاز لثيم مَكَاسِره ٠" - فأعطى الَّذِي يُعطِي الذَّلِيلُ ولم يكن لهك مدق ننه كاد يقال: استعجل بالسيءمء إذا طُلْبَ عجلتّه ولم يَصبر إلى وقته وإنّاه. فيقول: ربٌ امرىء يُعْجِلْكَ في هَيْجَ الحَرْبٍ له» وتٌضْب الشرٌ بيئك وبينه» فتراه يرتقِي في الإيذاء والمكاشّفة إلى أعلى درجات القضدء وحَظّْه في أن يُسالِمَ. لكنّه بسُوء تأبيه ونقص اختياره» أبَى لنفسه إلا تعريضها لما يَستوخم عاقبتّه» ويتعبّل شرّهء فلما هيجت الحربُ له وأجيب في إثارتهاء وإيقاد نائرتهاء إلى مراده منهاء عَجَز فيها عن الإيفاء والاستيفاءء وكلٌ عن مُباشَرة الوزد والصّدرء واستعان فيها برجل رَكَابٍ لرواحل العَجَزء لثيم المَكسر والمختبّرء ضيّقٍ العَطَن والمَبْرَكء ويعني به نفسه» وهذا كما يقال: لقيئّني لقيتَ بي قِرنًا باسلا. ويعني باقن نفسَّه. وقوله: «حين شَمّرتْ) رحن كثنت الحرث عن ساتها #رراردث امجارها توسراركيا» فتفل يعن اللدل: وأعطى من الانقياد ما يُعطيه الضّعيفٌ الفريدء ولم يكن سَعْيّْهِ سعيًا مصدوفًا فيف ولا وقوفه وإمساكّه إمساكًا يُعذَّرُ له فتراه عند الأماثل من جملة الأراذل» وعندٌَ طُلّاب الخير مقتجمًا في الشّرٌ. ومعنى «قَدَّمَتَهُ أكابره» أسلاقه وأماثلٌ قومه.
عدد الصفحات ١٬٠٥٧م6٠ باب الهجاء/ 547 إسماعيل بن عمّار و5147" امرأة ابن ميّة 5 9 وقال إسماعيل بن 80 [الطويل] ١ - بكث دَارٌ بشر شَجْوَها إذ تبَدَلَتْ 2 هلال بن مرزوقي ببشر بن غالب ؟ - وقل هِي إِلّا مِفْلْ عِرْسٍ نَحَوْلْثْ 2 على رَغْمهاء من هاشم في مُحارب" اشَجوَّها» انتَصّب على أنه مفعول لهء والشاعر يفضل بشرًا على هلال» ويقول: إن د يستوطنها ب* بِشِرٌ لما ارتحل عنها وصار فيها بدلا منه هلال بكتُ وتحسّرّث, وق لها ذلك. فما هي في استبدالها إلا كعر وس زُوْجت فى هاشمء ثم انتقلت إلى محارب. ومحارب قبيلة فيها ضَعَةٌ وخمول» حتى قال بعض الشّعَراء وهو يَحلف : [الطويل] فُصَيّرني ربّي إذا من مُحَارِبٍ 54 - وقالت امرأةٌ قُتِلَ زوججها9 : [الوافر] ١-مَنَى تَردُوا مكاظ توافِقوها بأشسمع مَجَاوُهَا قِصارٌ آد اهران انحن يدهن ل نووني اضيب لابين هه ا تجار ؟ - تَجَلْلَ خِزْيهاعَوْفٌ بن كفب فليس لخحلهِها يمه اميَذارٌ ؛- فإِنْكَْ وما ئخْفونَ هنها كذات الشيبٍ ليس لها نجمار مُكاظ: وادٍ للعرّب فيه سوق لهم يجتمع فيها طوائف الناس من جميع الأحياء فيتعارفون فيها ويتعلّقون بالأخبار بعد التذاكر بها والتنسم لهاء وبينهم المواعدات والمقايّضات. والإحَنٌ والتراتَء والمنافّراتٌ والمناقضات» فكلُ فِرقةٍ تتجمّل للأخرى وتودٌ أن تسمع فيها ما ليس عندّها من حَسَنٍ وقبيح» ومحمود ومذموم» إلى غير ذلك من الأنباء السائرة» والأوابد العائرة؛ التي يُتَهادى بهاء ويُستطرّف وُقوعُهاء ويُتبلْمُ باستماعها وأدائها. فيقول: متّى وردتم مُكاظ وافيتموها أذْلاءَ قد كسام عارًا ُخزيكم )١( التبريزي: «إسماعيل بن عمّار الأسدي» وهو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية» كان ينزل بالكوفة فيسمع غناء قيان لرجل يدعى ابن رامين ويقول فيهن الشعر (ت نحو ١6! ه/ 4 م). ترجمته في الأغاني "57:1١ (دار الكتب العلمية). قال التبريزي: «قال دعبل بن علي : هي للوليد بن كعب»ء قالها لما مات بشر بن غالب واشترى داره هلال بن مرزوق» والشاعر يفضل يشرًا على هلال. (؟) التبريزي: «مثل عرس تبدّلت». () التبريزي: «قتل زوجها في جوار الزيرقان فلم يطلب بثأره».
عدد الصفحات ١٬٠٥٨