المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٦٥ من ٩٤

باب الهجاء/ "5١48‏ رجل من طيىء و94١5‏ رَوَيشد 0 و٠‏ وقوله: «فهذا أوانٌ الشعر سُلْت سِهَامُةُ»2 يعني شعره. فيقول: لكل زمانٍ شَيءٌٍ يظهر فيه ويَغْلِبِء وزماننا هذا مع قَرْضِكٌ للشعر زمانٌ الشعرء وقد انتّزعت 007 من كئانتها بعد أن نُعْرَتْ فجِرّدّت للرمي بها معابلّهاء وهي العِرّاض ‏ وَسَلَاجِمُها وهي الطوال. والمُرَهَمَات: المُرَقْقَات الحدٌ. والمراد بهذا التّدويع فنونٌ ‏ الشعر وأساليبه. أي أنتَ فيه ذو فنونء والمعَبّل: الذي مَعَه معابل. وعبَليهُ : أصَبْيُهُ ته يي رَجُلَ من طَبّىء : [الطويل] ١‏ -إِنْ امرأ يُعْطِي الأسِئَة سِنَةَ تخره وَرَاءَ فُرَنِض لا أَحُدٌ لهعفلا ؟ - يَذدُمُونَ لي الدُّنْيا وقد ذَهَبُوا بها فماتَرَكُوا فيهالمُلَمس ثُعْلَا وَصَفَ الأمراء الذين أشار إليهم بسُوء المحائّظة» وذّهابهم عن مُعرفة الحقوق ومراعاتهاء وإنزال الموَالِينَ منازلهم فيها فقال: إن من يغتّرٌ بكم بعد هذا الوقتٍ واعتّمَدكمء فَبذَلَ تَفْسَهُ وراءكم للمّتالف. ورَكب في هواكم المعاطب. لا عَقْلَ له ولا رأي . ! ها أنكاة ته بوسزا سعامت نقالة يذقون الذما ليه ويزمدونني فيها وفي الأخَذٍ منهاء وقد فازُوا بها حتّى لم يم يُبَقُوا فيها قُضالَّةَ لأحد. أي تَعَيّرُوا كل مُحلوب فيهاء لم يُُوا في ضروعها شيئا حقّى لم يتزكوا ا فيها. وهذا مَكَلُء والثغل هو الطب الزائد» والدذ الداقدةن: تويقال : تعله سه .وشاة: تكول ؟ لها ُمْل. وذكر بعض أهل اللغة أن التُعْلُول من الشّاء: التي يُمكن أن يُحلّبَ من تُعْلِهًا وقوله: «وراء فُريش)» يكون وراءً بمعنى خلف وقُدَامَ» والأولى به هنأ أن يكون بمعنى قُدَامَ. ومثلّه في القرآن: طون يلم َك [الكهف: الآية 4/ا18. - 648" وقال رُوَئشِر211: [المتقارب] ١‏ ومُوقِعٌ تَنطِقٌ فير السَّدَادٍ فلااجيد جزعًك يامُوقِعُ ينا تصوق لعي انفية 7 قبس انوف يكن توف . التبريزي: «وقال رويشد الطائي لبني مُوقِع‎ )١(

عدد الصفحات ١٬٠٢٧

:لم١٠١‏ باب الهمحاء/ 6٠‏ جاير مُوقع: قبيلة. يريد أنهم يتكلمون بالمحش وغير الصّواب» لسفهها وسُوء تمييزهاء ثمٌ دَعَا عليهاء فقال: لا مُطِرَ جانِبْكِ وفِنَاءُ واديك بِالجَوْدِء ولا أصابكم و« حصب . وقوله: «فما فوق ذلتكم» طابقٌ بتحتٌ وفوقٌ فيه. وهو غريبٌ حَسَنّ. يريد: لا مَرْتبةَ في الذَّلَ أعلى من مرتبتكمء فإنّها الغايةٌ الفُصوى؛ ولا موضِمٌ أشَدُ تأخْرًا وانحطاطا في العرّ من موضعكم. فإنّْه المنزل الأخسٌ الأدنى. وقوله: «غيرٌ السَّدادِ يريد به تَنْطِق النْطقّ غير السّداد. ويقال: جيدَ جَوْدَاء في المطرء وتُوُسّمَ فيه فقيل : [الرمل] وود من صُبَابات الكرَى0" ويقال جيد جْوَادَاء إذا عَطِش. "٠‏ 9 وقال جابر : [المتقارب] ١‏ - أجدُوا الئَعَالَ باقداهكْ | أجِدُوا فَوَنِهَالكمْجروَلَ ؟ - وأَبِلغْ سَلَامَانَ إن جقها ‏ فلايِك شِبْهَالهَاالمِغْرَّلُ *' يُكسي الأنامَ وُغري اسَْكَهُ |( ويَنسَّل من حلم هالأس ْمَل يقول: استجذوا النُعال لأقدايكم» أو في أقدامكم استجذوها يا جَرْوَلء وَيْهَا لكم. وإنّما كرّر الأمرّ تأكيدًا للقول عليهم. ويُقالُ في الدّعاءٍ: أَبْل وأَجْدِدْ. وَوَيْهًا: اسْمّ من أسماء الأفعال يُعرّى بهء ولا يجيء إلا مَُوَنَا وذاك علامةٌ لتنكيره. وإِنّما قلنا هذا لأنَّ في أسماءٍ الأفعال ما يُنكر ويعرّف. ومنه ما لا يجي: إِلّا منكورًا. ومثل وَيْهَا إيهّاء ويُستعمّل في الكفّء ووَامًا وهو للتعججب» وكل ذلك يجيء منوّنة منكرةً. وجَرْوَلَ: اسم رَجُْل. وجعل أوَّلَ الكلام خِطابًا لجماعتهم» ثم خخصٌ بالئداء واحذا منهم وجعله المأمور بما أراد. ألا ترى أنه قال: «وأْبْلِعْ سَلامَانَ إن جئتها"'. وسَّلامانٌ: قبيلةً. ومثل هذا التخصيص قول الهذليّ: [البسيط] أخيًا أباكنّ يا لَيْلَى الأمَادِيع) () للبيد في ديوانه ص »18١‏ واللسان (جود.ء هجدء عطف)) وعجزه: «عاطفي النمرق صَدْقٍ المُبِتَذَّل» (9) هذا عجز بيت لآبي في ديوان الهذليين 2١717‏ واللسان (نشرء مدح» أبي) ؛ وبلا نسبة في الدررع-

عدد الصفحات ١٬٠٢٨

باب الهجاء/ 1٠١‏ جابر يل فقال: أباكنَء ثم قال: يا ليلى» وهذا الشخصيص مثل الششخصيص الذي في قوله تعالى: #حَنفِظُوأ عَلَ الصَّلوتٍ والكككرة الْوْسَطن» [البَقَرَة: الآية 778]» وما أشبهه. وقوله: «فلا يك شِبًْا لَهَا المِعْرَّلُ2» لو قال لكم لساغء لأنّهم يفتتون في مثل هذا الموضع بين الخطاب والإخبار؛ على هذا قول الله تعالى: وَإِدْ أَحْذَنًا سِكقَ بق إويل لا تَنْبُدُونَ إِلَّا ألم [البَقَرّة: الآية “4]. قُرىء: (لا يعبدون) بالياء والتاء فالنّاء للخطاب. والياء للإخبار. والرّسالة التي يريد إبلاغًها قوله : فلايك شِبْهًا لها المِعْرَلَ والمعنى لا يكوننٌ سبيلكم سبيل من يتْبع الغَير ويضرٌ نفسهء كالمغزل الذي يِكسّي الخَلْقَ ويجعل اسنّه عُريان. وهذا مكل. وكما ضُرِب المَكَلُ بالمغزل صُرِبَ أيضًا له بالسراج فقيل: [المنسرح] ولا تَكُوئَن كُبَالَنصِبَثْ تُضِيء لئاس وي تَحترِقُ" فأمّا قوله: «وينسلّ من خلعه الأسفل»» فإنّه كان يُروَى: «مِن خلفه»”” وليس يصحٌ له معئّى. والمستقيمٌ كما روينا: «من حَلعِه الأسفل». وذاك أن المعزلَ ينسلك أسفله بأن يُخْتَلع كُبَتُهُ» وهذا ظاهر. وكأنّ سَلَامَانَ كانت تقتحم أهوالا غنْمُها يصيدُ لغيرهاء وعَرْمُها يكونٌ لهاء فلذلك بعل المِعْزل مثا له. #- فين جيرا وأاشيافقة | كما تبتك الفا ]د نذان” أثارَت عن الحَنْفٍ فاهُتَالَها ‏ فَمَرَّ على حَلْتقِهِاالمِغفْوَلَ *“ وآخِرعَهِدٍلهامُونِقٌ ‏ عَرِيرٌوجزعٌ لهامبقِل قولهة وكيا تحف الثاةة جعير لعن النض : الآن الفعض أن بيك كار وأشياعه كبّحث الشَّاةٍ فى دَألاتِهاء وهو جنسٌ من عَدُوهاء وذاك لأنه يُسَبَهُ الحدّثُ بالحدّث» و لذات بالذات : وإذا كان كذلك فقوله: إِنّ | حَذفٌ المضاف منهء لأنّ القَضْدٌ تشبيهُ البحث بالبحث. وفي المّكل: ١«حَنْفّها‏ تَحْمِلٌ ضانٌ بأظلافها»» وهكما 540:1ء وهمع الهوامع :١01/:7‏ وصدره: الو كان مدحةٌ حىّ مُنشرًا أحدًا» )١‏ الذبالة: الفتيلة التي تُسْرَج. (؟) هذه رواية التبريزي. (©) التبريزي: «إذ تدأل» وقال: «الدّآلان والذّالان: مشي النشيط».

عدد الصفحات ١٬٠٢٩

٠‏ باب الهجاء/ 77١‏ إياس بن الأرَتٌ تبحث الشَّاةٌ عن مُذْيتِها؛ و«لا تكن كالباحثٍ عن الشّفرة»» وإنّما ينهى بهذا مَن يَجِنِي على نفسه فيما يأتيه» ويَسعَى في إهلاكه برجلهء فيقول: لا يكوننٌ سبيله سبيلٌ الشّاة التي كشفت عن المُدية» وقد استتّرت عن الذابح» بظلفهاء حنّى دُبحت بها. ومعنى أثارت عن الحَيْفء أثارّث عن المُديّة» ثم كان الحَيّف فيها. . ففيه توسع . وهم يقيمون ‏ السَّببَ مُقامَ المسبّب كثيرًا. واغتال: افتَعَلَ من الغَوْلِء وهو الهّلاك. والمِغُوّل: السّكين» وقد اشتهرت بها إذا جعِلت في وسَّط السّوْط فصار كالغلاف لها. وقولة :“اواك عد لها مُوَيقٌ غدرة» يعدي الشاء بعت إثارتها 'الشكين وهر إظهارُها إيّاها. فيقول: كان آخْدُ عهدها المُعْجِبُ لها روضةً قد أبقِلَتْء وغديرًا امتلاً ماء وكان شِبّعه وريه منهماء فبّطرت وأثارت عن عَنْفِها حنّى هلكت. ولك أن تروي «مُونْقّ؛ بالرفع» فيكون صفة لآحِرُ عَهْدِء و«مُونِقِ) بِالجَرٌ فيكون للّعهد. وجَعل الإيناق للعَهْد لأنْ المراد بالعهد المعهودء وهو المَرْعَى المُعْجِبٌ. ويجوز أن يجعل المُونِقٌ من صفة الغدير وقد قُدّم عليه» وجُعِل هو بَدَلا منه» ويكون التٌقدير: وآخرٌ عهدٍ لها غديرٌ مونق وجزع مُبْقِل. ويقال: أَبمَل المكان فهر بقل ومُبْقِل. وأَفْعَلَ فهو فاعِلٌ شاذ ليبس بكثير . < ظ 0١‏ 29 وقال إياس بن الأرَتٌ'١'‏ : [السربع] ١‏ - كان مزمى أَمَكْهمإدْيَدَثْ عَقَرَبةٌيِكُومهاهُفْرْبان ؟ ‏ إِكُلِيِنْهِارَوْلُ وفي شَؤلِها ونح رٌألِيمٌمِفْل وخ زِالسّنان ؟- كل عدر ئيِئقىئمفبلا ولكُمْسَؤوْرَتُهاباليِجَان قوله: «كأنْ مَرْعَى عى أمُكم؟ء يجوز أن يكون «مَرْعَى) اسمًا لهاء وأمُكم يَدَّلَا منهء ويجوز أن يكون لقبها الشاعر به. وسئل الأحنف عن شيء من أمور النساءء فقال: «الرًجالٌ حِمّى والنّساء مَرْعَى؛» فعُدّت من سَقّطاته. ومثل قوله: ا يكومها عَقْربانٌ) قول الآخر: [الرجز] كالجَعَلَيْنٍ رَكِبَامُخْرُوجا تمامّة ومنظرًا سسَميجا والعُقرّبان: ذكّر العقارب. والكؤم: السّفادٌُ. وقوله: «إكليلُها رَوْلُ؛ كنى عن ني العٌقربة بالإكليل. والزّؤْل: الخفيف الظّريف. وقوله: «وفي شولها وَخَره أي .)701( سبقت ترجمته في الحماسية رقم‎ )١(

عدد الصفحات ١٬٠٣٠

باب الهجاء/ 577 أدهم بن أبي الزعراء 0 تَشُولَ العقربةٌ من ذتّبها. وزاد الهاء في عقرّبة توكيذا للتّأنيث. وهذا كما قالوا: 0 وناقة ‏ - ونعجة» ووَعِل وروي ادر الهاء توكيدا وتحقيمًا للنّانيث؛ ولو لم تلحق لم تختّج إليها. وخكيّ: : عَجُوزةٌ. والوّخْرٌ: الطعن الشَّديد العو وإنما يعني شوكتها إذا ضَرَبَ بهاء فشبّة تأثيرها بتأثير السّنان. 207 «كلُ عَدَرٌ يُتَقَى مُقْبلُاه» أراد أن يذكر 0 فيها استهزاءً واستهانة بذكرهاء فقال: كل عدُوٌ يُتَقَى شَرُهُ إذا أَقْبَلَء أمَكُمْ يه يُّقَى شدها إذا أَذْبَرَتْ. والعِجَان يريد الدَيُرَ به. وهو في الأصل ما بين الخُضيّة إلى سَمٌ الدبُر. والسَوْرَةٌ : الوا 5 3 وقال أدهَمْ بن أبي الرّعراء” 0 ٠‏ [الطويل] 0" 4 4 0000 ١‏ بَنِي خَيْبَرِيُ نَهْنِهُوا من قَنَاذِع آنث مِنْ لَدُنْكُم وانظروا ما شؤُوئي!؟ ؟" - فكائن بها مِنْ ناشص قد عَلِمْتُمُ إذا تَعَرَثْ كائّث بَطِيئًا سُكونه9©) هذا الكلام منه توعدٌ واستهزاء. فيقول: يا بنى خخيبريٌ» كُفُوا عن أبياتِ هجاء وفخر جاءتنا من عنيكم» وانظروا كيف تُرْسِلُونَها وماذا شؤوثُها حنَّى اهتاجت وجاءت. والقَنَاذِعُ» أصلّه الفُحْش. ويقال للدَّيُوثِ: المُنذُع . وقوله: «فكائن» بناء كائن لغةّ في كم . و«بنا» أي عِندنا . «ناشِصٌ» أصلّه في المرأة» يقال: نْسَّصَتٍ المرأةٌ على رَوجها ونَسَّزت» إذا تمئّعت. فاستعارّه للشّعر والهجو. يريد: كم من قافية إذا نَمَرَتْ كانت بطيئًا سكوئها. وهذا توعدء والمراد: إِنْما تُمْسِكُ عن القول ما أمكنّ» فإذا تكلّمْنا استمء القولٌ بئا فَيبطوٌ سكوئبا؛ لأنّ للاحتمال غاية وللسّكون نهاية» إذا بلّغناهما فقد أقمْنَا العُذْرَّهِ وما وراء ذلك نبلم فيه الأقصّىء ولا نَرضى بالمنزلٍ الأدئى. والكنايةٌ عن القصائد والقوافي بِالهَدِيّ والعَرُوس مشهورة. وقد قيل: المراد بالتاشِص الحربء. وقيل: أراد به امرأةٌ سيّئة الخُلق والجشرة» لعُجُبها بتَفُسها. كأنّه لما جاءهم خاطبًا زمّدَهم في نسائهم ترقْعًا عنهم. والصّواب فيما بدأتٌ به. " - وبالحَجّلٍ المَفْصُورٍ حَوْلَ بُيُوتِنَا 2 تَوَاشِىءُ كَالْفِزْلانٍ نجل عهُوئها) () سبقت ترجمته في الحماسية .)5١٠١(‏ (9) التبريزي: «عن قناذع؟ . 20 التبريزي: «وكائنٌ بنا» . (5) التبريزي: «خلف ظهورنا».

عدد الصفحات ١٬٠٣١

١‏ باب الهجاء/ 57 خريث بن عئاب ؛ - وإنًا لمَحْقُوقُونَ جين خَضِبْكُمْ بِأَيِمَةٍعَبْدٍ الله أن سَئْهيئه"' - فلَنْتٌ لِمَن أَدمَى له إن تفقَّأثْ 2 عليها دَمامِيلٌاسْيِهِ وحُبُوئُها لعجل حي د والمقصور: المُرسّل عليه السّتور. والنُواشِىءٌ: النّساء الشُوابَ. وقَضد الشَاعِر إلى أن يحسّرّهم ويقصّرٌ بشأنهم ويُهِيئَهُمْ حينَ عَدَوْا طْوْرَهُم فَخطْبُوا غير كُفْرِهم. فقال: إِنْ عندنا نساءً كالدرون لي يا وبقر الوحش في عَيَئِهاء مخدّراتٌ في الحججالء مُمَنعاتُ حوالَيْ بيوتناء 0 بأقدارها عن مُواصَلتِكُم بهنْ» فتحسروا وارجعوا عنا مقذوعين مذلْلين؛ فإنًا أَجِقّاء حينَ غضبتم بسبب أيمةٍ عبدٍ الله وترقعِنا عن مناكحتهء بأنّا لا نُستعظمها بل نهوّنهاء وثُقِلٌ فكرّنا فيها. وقوله: «أَنْ سئهيئها» أن مخفّفة من التٌقيلة. والمعنى: إِنَا لمحقوقون بأنا سُهِيئُها لا مَحالة. ومثل هذا قولٌ الآخر: [الطويل] فما أَكْبَّرُ الأشياءٍ عِندِي حَرَارَةَ بأن أَبْتَ مَرْرِبًا عليكَ ورَارِيا" وقول وناسيف لمن أذعن ثيه سرض عرق التسيوة "أن اللرالف الذي الت إليه» أن أَنْكحَ عبدٌ الله فيناء وتشقّقتث خُرَاجاتٌ استّهِ عليها. وهذا الكلامٌ إزراءٌ به واحتقارٌ له بذكر السّوأة منه. وؤكرٌ الدّماميل تشنيعٌ للحال» وأنّ العْرْبَةَ بلعَثْ به هذا المبلعٌ لرُهد الئاس في مُناكحتهم. وقال: «دمافيل» لأنه أشبع كسرة الميم فأحدث عنها ياء. ومثله : [البسيط] نَفْيَ الدّراهيمَ تنقادٍ الصَّيارِيفيِ" والأصل الدراهم والصّيارف . 57 2 وقال حرَد يُث بن م عَنّْاب [الطويل] جذج-ج-ج-ذك1 كم مدق شاو وللقاس مَفيلقٌ . التبريزي: «ويروى: حين غضبتم بلحية عبد الله»‎ )١( .) (0 لجزء بن كليب الفقعسي في الحماسية رقم‎ )0( وتاج العروس (درهم) ولسان العرب‎ .»58:١ للفرزدق في خزانة الأدب 474:5»: والكتاب‎ )*( (صرف)» وليس في ديوأنه؛ وصدره:‎ «تنفي يداها الحصى في كل هاجرةًا‎ .)19( التبريزي: «النبهاني»» وقد سبقت ترجمته في الحماسية رقم‎ )5(

عدد الصفحات ١٬٠٣٢

باب الهجاء/ 4؟ "7‏ شَّعَيثْ بن عبد الله ١‏ ١‏ كأنْهُمٌمِغعْرَى قَوَاصِعٌ جرَّةٍ 2 من الهِئ أو طيرٌ بكَفَانَ تَنْفِكُ() “ - دِيَافَهَةً عُلْفَ كأنْ خَطِيبَهُم ‏ سَرَاةَ الضْحَى في د سَلْجه يََمَعد 0 قوله: «بني تُعَل أهلّ الخنا؛ يجوز أن يكون أهل الحّحنا انتصابّهُ على الذَّمْ والاختصاصء كأنه قال: يا بنى تُعَلء أَذْكُرُْ أهلَ الخنا. وقوله: «ما حديثكم» يريد: ما لغتكم. ويفسّره قوله بعده: «لكم منطقٌ غَاوٍ وللئّاس مُنطق»» ينسّبّهم إلى أنهم تبط وأنَْ لعَتهم ذاتُ غْوَاية وذَيْغْ . ويعني بقوله: «وللناس 0 العرب. ويجوز أن يكون معنى ما حديثكم : ما شأنُكُم المستحدّث وما أمؤكم؟ ب ينسبّهُم إلى أنّهم لا قديم لهم ولا حديث . وقوله: «كأنّهم مِعرَّى قراصِعٌ جرّة». يقول: إِنّهُم لعِيّهم إذا تكلموا كأنهم مِغْرَّى تجتّرٌ أو طيدٌ مان تنغق . . يعني بالطير العُْرابَ ليكون أشأم . ل أنفر . ويقال: قصَّع البعيرٌ بجرّتّه ) إذا دَقَعها من جَوفه. وقوله: «ديافِيّة»» ديافٌ: أرض بالشَام. وقصده إلى أن يُخرجهم من أن يكونوا عَرَبَاء وجَعلهم عَلْمَا إلحاقًا لهم بِالعَجَم والعْلْفَةُ والعُرْلَهُ والقُلَفَةٌ تتقارب. ورجلٌ أغْرّل وأغلف وأقلف: وقوله: «كأنْ خطيبّهم) أي الفصيح منهم» وَالمُعَدَّ يوم فخارهم». وَالنْيابةٍ عنهم في نفارهم» كأنه يتمطق في سَلْحِهِ. والتمطق: تَذَوْقُ الشَّىء بضمٌ إحدى الشّفتين على الأخرى مع صوت بينهما. وجعَلّهم كذلك في سَرَاة الصحىء أي إنّْهم يتباطؤون في كل حالٍ» حنّى لا يقوموا من فُرْشهم إلا في ذلك الوقت. 14 2 وقال شُعَيِثُء من كتانة7" : [الطويل] ١-أتزجو‏ حُيَئ أن تجيء صِعَارُهَا 2 بخير وقد أَعَيَاعَلَيِكَ كِبَارُها ؟ - إِذَا النْجُمُ وَانَى مَفْرِبَ الشَّمْس أَجْحِرَثْ مَقَارِي حُيَئ واشتكى المَذْرَ جَارُها أجود الروايتين «أترجو خُيَيًاةء كأنه يخاطب إنسانًا ويلومه في تعليقه الرّجاءً برشادٍ صغار حُيَيٌء وقد أعياءٌ كبارُها. والمعنى أنهم لا يُفلِحون أبداء وإذا كان رؤساؤّهم وأهل الحل والعقّد منهم معجزين في دعاك إياهم إلى الخير والصّلاح 0 التبريزي: «كأنكم» وهبِحْفَافٌ يَنْغِقُ». (9) التبريزي: «ديافيّة قلف». 0 التبريزي: «وقال شعيث بن عبد الله وهو من كنانة بلقين» يهجو رجلا يقال له عقال بن هاشم؟.

عدد الصفحات ١٬٠٣٣

١٠‏ باب الهجاء/ 76" عقال بن هاشم فرُذالهم أزلى بذ بذلك . اوإذا د رويت "أترجو لير كأنّه جعل الفِعلَ للقبيلة بأسرهاء أي ذلك . ظ ظ وقوله: «إذا النّْجمُ وَافَى؛ أشار بالنّجم إلى الثْرَيًا.. وهم يقولون: [مجزوء الرمل] طلعا لتجوغديًَة ولنْعَعَى الرّاعِي م تع فهذا يكونٌ في الصّيف وعند اشتداد الحر. [ و: [الرمل] طلع اللتجم عشاةءً وابتعغى الرّاعي كسةً وهذا يقال في شِدّة البرد. فيقول: إذا طلّع النّجم عند غُروب الشّمس» - يشير إلى تَصذة المخل. .وتعشف الجكذب الخدت مقاري هتاه القبيلة شرك تفاديًا مق الصّيافة» وهربًا من الضّيفان. والمَقَارِي: جمع مِقْرَاٍِهِ وهي ما يطعم فيه الصضيفٌ من الجفان. والمراد أنه لا مِقْرَاةَ نَم لأنّهم في الشّتاء يُضِيفُون ويستضيفونء فإذا عُطلت جفائهم في ذلك الوقتٍ فلأنه لا قَرَى عندهم ولا مَقاري. وقوله: «واشتكى العَدْرَ نا ته إلى أن إساءتهم مقصورة على الجارء و . ورهن جَرَى مجراه؛ فجند الحاجة لا يَشْقَى بهم إلا جازهم. وجواب إذا النُجم اك وامَعْرِبَ النّمس) يجور أن يكون مفعولاء وأن يكون اسما لموضع الغروب». ويكون وَافى من 0 ويجور أن يكون ظرفاء ويكون معنى وافى طلع . 65> وقال آخة؟ ١‏ [البسيط] يقال: حايرئّه فخرته خيْرًا. وأنا خائرٌة» إذا 5 حَيءًا منه. واستَحُزتٌ الله 5 لي . وهذه خيرتي » أي التي أختازه . والمعنى لا يرجعون إلى حال يُعْجَدُ بهم لهاء ويُعتَمّد بمكانهم علنهاء :فل عند الخير وتحداد أله يفوزون بشيمةه ولا في الشر وتّعداد أهله يَحصّلون على خطة. )0 بلا نسسبة في اللسان (شكا). وتهذيب اللغة ,.598:31٠١‏ ْ (؟) هذا البيت لعقال بن هاشم ذكره التبريزي في الحماسية السابقة» ولم يعذه في عداد الحماسيات .

عدد الصفحات ١٬٠٣٤

باب الهجاء/ 77 خرّيث بن عنّاب | ١٠٠١‏ 5" وقال خْرَيْثٌُ بن عَنَاب 17 : ظ [البسيط] ا او عو خريض طلعا تكفيله ادن متنا و - نُشكخقبين سُليمى أ تقر وابنَ المُكَفْفٍ رذفًا وابئّ حََبَابِ قوله: (يحيّيك»» يجوز أن يكون في موضع الحال» أي عوجي محييًا لك هذاء ومثله: طقَهبَ لي من لَدَنكَ وَليا (© يَرثْقٍ مَيرتُ» [مريّم: الآيتان 5 1] أي وارنًا. ويجوز أن يكون في موضع الجزم جوابًا لقوله عُوجيء وأجرى المُعْمَلُ مَجْرَى الصحيح . ومثله : [الوافرأ ظ ظ الع واتيدك والأحيياة تتتونن .يها لاقت الون بي 0 زهذا الكلذة تهكة وسكركة :.وزنياً يشاطب صساعتين لهعت وما عان نينا بني صَحْرَةٌ ويبعثاها وقتّ تهيُجها بالهجاءٍ وكونٍ تصرّفِهم فيه جدًا منهم وهَّمًا لهم على أن يَعطِفوا عليهم. ٠‏ ليْسَلْمَ عليهم ابن عَنّابِء يعني نفْسّهُ. وذِكُرٌ التحية هلهنا هُرْءٌ منه. وهذا كما قال الآخر: [الوافر] الزفرة إِلّا أنّ هذا في الأفعال» وابنُ عئاب جعلها في الأقوال. وقوله: «مَلَا 07 تقريعٌ ولَوْمّ وتذكيرٌ بسُوء تأتيهم. وقبْح فعلهم . فيقول: هلا كففتم عن مفاحشتي عَوَيْبَا - وهو رجل منهم - وجعله عبد المَّقَذُء أي لئِيمًا ودَعِيًا فيهم غير خالص المت المقاذعة: المفاحشة. ويقال: أقَذْعَّ الرَّجُلٌء إذا أتى بمُحش. وانتصاب «عبدَ المَقَذّه يجوز أن يكون على البَدَلء ويجوز أن يكون على الذَّم٠‏ ويجوز أن يكون على الحال. والمقذّ؛ مَنبت الشَّعَر من مقدَّم الرأس ومؤحره. ويقال: فلانُ عبد القفاء وعبدٌ المَقَذْ ويراد بِالمَقَذْ القفا. وهذا كما يقال فى ضده: .)49( سبقت ترجمته في الحماسية‎ )١( لقيس بن زهير في الأغاني 2171:117 ولنزانة الأدب 9094:48؛, والدرر ١177:1ء واللسان أتى.‎ )( وخزانة الأدب 2707:94 وصدره:‎ ٠١564 لعمرو بن معد يكرب في ديوانه‎ )( «وخيل قد دلفتٌ لها بخيل»

عدد الصفحات ١٬٠٣٥

١٠٠١‏ باب الهجاء/ 57" خححرّيث بن عنّاب هو حرٌُ الوجهء وكريم المُّحَيًا. والصّيّاب: الخالصٌء كأنه يهجّنه. وقال الخليل: الصّيِّابٍ والصّيّابة: أصلُ كل قوم. وقال أيضًا: الصّيّاب: الخِيار من كل شيء . واتشل: مَحْثَلُ من كِنْدَةَ في | لصَيّاب وقوله: «مستحقبين سليمَى؛. أْفْحَشَ فيه؟ أي جئتم لمهاجاتي وقد استحقبتم هذه المرأةً وابنَ المكقّفٍ مَعَها رذفًا وابنَ حَبّاب. كأنه يَرمِي سُلِيمَى بهما أو يَعْدْهم جميعًا من مخازيه. فهذا هُرْءٌ أيضًا. أي جازيتموني بمن هو شَيْتُكم» وجعلتم عيويكم تغرائ ومسمعم إذا كان غيركم يُحْفِي أمرّه ا يريك: استهدفتم لي بهؤلاء. وسُلِيمَى كانت لها قصة. والاستحقاب: شد الحقيبة من خّلف» وكذلك الاحتقاب: وكتى عن العَسج بالحقيبة لذلك . 4 - يا شَرٌ قؤم بنى حِضْن مُهاجِرَة | ومن تَعَرّبَ منهم شر أعراب لا يزتجي الجارٌ خَيْرًا في بيوتهم ولا محَالة من شَّئم وألقاب ينسبّهم إلى أنهم شر قوم هاجروا الو الأمصار أو بقوا في البَدو. وابني حصن يجوز أن يكون انقَصَب على ألثنء. كأنه قال: يا د شَرٌ قم يا بّني حِصْنٍ. . وَانتَصت ا(مهاجرَةً) على الحال» ناداهم في هذه الحالة. أي أنتم شب قوم في مهاجَرتكم. 0 [البسيط] يا بُوسَ للجهل ضَرَارًا لأقواء'١)‏ ويُوَّنْسٌ بوقوع الحال بعد النُدَاء قولهم: يا رَيْدُ دعاءً حمًا. فإذا سا أن يقع المصدرٌ بعدّه تأكيدّاء فكذلك الحال. قوله: «ومن تَعَدَبَ» فيه معنى التكلف. لأنّ تفعُلَ يجي, لذلك كثيرًا. وصرّف الكلامَ عن السّئن الأول وجعله استئناف خبر . ويجوز أن يكون انتَصّب بني حصن على الذَّمَ والاختصاص . وقوله: «لا يَرنَجِي الجارٌ» يريد أنَّ جارّهم مبتَدّلَ فيهم» يائسٌ من خيرهم ما دام معهمغ. وملقى من جهتهم بالاستخفاف والتلقيب» والشْنم القبيح . وأجرى قوله: ولا 60 للنابغة الذبياني في ديوانه الى وخزانة الأدب 5 والدرر :29 والشعر والشعراء ١©ه»‏ واللسان (خلا) وصدره: «قالت بنو عامر خالوا بنى أسد»

عدد الصفحات ١٬٠٣٦

باب الهجاء/ 717" آخر بعوى ١‏ مَحَالَة؛ مُجرى قولهم لا بد كأنّه أراد: الجارٌ لا يرجو خيرًا فيهم. ولا بد له من شَنْم يُقُصَدَ به ولقب يُعَرَفَ يذكره. وقال الخليل : ايقولون في موضع لا بل : للا محالة» . ويقال: حَالَ حَؤْلا وجِيلةً» أي احتال. 7 7 وقال آخ 27: ظ [الطويل] ١-بَيِي‏ أسَد إلا تتخْؤائتطأاكُمُْ مَتَاسِمُ خَئَّى تُحْطَمُوا وحَوَافِرُ 5 - وهيعاد قوم إنْ أرادوا لِقَاءَنا مياه تَحَامَئْهَا تَمِيمٌ وعامِرٌ “' ومانَامَ مَيِاحُ البطّاح ومنمِج ولا الرّسٌ إلا وهو عَجَلَانٌ سَاهِدُ يقول: يا بني أَسَدِءِ خَلُوا الطَريقٌ وتباعدوا عنهاء فإنّكم إِنْ لم تفعلوا ذلك وطِئنكم الإبلُ والخيل فحطمَئْكم. ينسبُهم إلى القِلّة والضّعفء ويتهكم مع ذلك بهم . وقوله: «وميعادُ قوم» يعني بني أسدٍ وأنصارّهم» والميعاد والوّعد واحد»ء وإذا كان كذلك كان المعنى: ومّوضِعٌ الوعدٍ لمن أراد الالتقّاءَ معنا مياه تتحاماها بنو تميم وبنو عامر ‏ يعني أحميّتهم ‏ فلا تَجْسُّرُ على وُرودها وإن كثُّروا. فحذدّفٌ المضافٌ» وهو الموضع. ظ وقوله: «وما نام مَيَاحْ البطاح ومنعج». فالميّاح: الذي يُميح ماءَ الركيّة . وأراد باليطاح ومَنيج والرّس موارد الماء. والرّسٌ: البئر القديمة. جِعَلَ المستقى من هذه الآبار يَمِيح. ٠‏ وأراد بمَيّاح الكثرةً؛ لأنّ لكز” موضع من المواضع المذكورة ماحة. والمَيْح: الدخول إلى أسمّل البئر ليغرف الماءً في الذلاء» إذا قَلّ الماء. والمَيْح : الاستّقاءء يريد: مَتَحُحوا أَوَلَا * ثم ماحواء لكثرة الواردة. وإنّما وصَفَ سُكَانَ هذه المواضع - وهم جيشهم - بوّفور العددء وأنّ سقَاتهم بهذه الضفة من العَمججلة والسّهر. وقوله: وما نام إِلَّا وهو عجلان ساهرء يريدٌ: نُومُهم نَرْكُ الئُوم» والاستعجال في السَّفَىي. وهذا كما قال الآخر: [الطويل] فإنّ المُتَدَى 23 1 0 000 في ديوان الحماسة برواية الجواليقي: «وقال أيضًاء أي حريث بن عنّاب» وقد ورد البيت () لعلقمة الفحل في ديوانه 547» وسمط اللآلي 2705 وشرح اختيارات المفضل 2.1589 واللسان-

عدد الصفحات ١٬٠٣٧

م١٠١‏ باب الهمحاء/ 01" - آخر تعليقها الإسراجٌ والإلجام" 5 - تضَلتُمُ مِنا كما ضمٌ شَخْصَهة أمامَ البْيوتٍ الخارِىء المُتَقَاصِرٌ 5 - ترَى الجَوْنَ ذا الشمْرّاخ والوَرْدَ يُبْعَعَى 2 ليالي عَضْرًا وَسْطْنَا وهو عائر"' قوله : «تضاءلتم» أي تصاغرتم منا وانزويتم» » لمُشّلكم وذهاب منْتكم. م قله المتغوط أمامَ النيوت إذا استولى عليه الخجل لما يريده من قضاء الحاحة» فهو يتقاصر ويخفي ششخصه لعل يررى: . وهذا التشفةه في المنخزل وفل مَشه الحياء والخجل غاية . وقوله: «ترى الججونَ ذا الشّمراخ» يريد به ذا العُرّة السَائلةٍ على الأثف. والشّمراخ من الجَبّل: المُستَدِقٌ الطّويل» على التشبيه. والعائرٌ: المختلف» والسّهم العائد من هذا. يقول: إمّا لكثْرتِنا وانّساع منادحنا وأفطارناء لو أَقْلْتَ فينا فَرسٌ أذْهَمْ ذو عَرَةٍ سا سائلة - وجعله كذلك ليكونٌ أشهرَ د نذا واف خفاة كرض وز هك أيضاء لد طَلِبَ عَشْرٌ ليالٍ فيما بيننا لما ظفِرَ به. 5 ولما رأيناكم لقاما أُدفَة وليسّ لكم مولى من النَّاسِ ناصر ٠‏ ضْمَمناكُمُ مِنْ غَيِرٍ فَقْر إليكمُ كما ضَّمّث السّاقّ الكسيرَ الجبائر وصف حالهم القديمة معهم» وكيفيّة انُصالِهم بهم وانعطافهم عليهم حنّى أبطرهم ذلك» فاستعصوا عليهم . وَوَسْوسَتٌ نفوسهم إليهم بالاستغناء ء علنهم» والاكتفاء من دونهم. فيقول: لما رأيناكم أدنياة في أنفسكم» ااحادي احرالكم لامر اك ولا مدافمٌ دونكم» تعطقنا عليكم لنرفع خسيستكم ' زبحية لكمء وضممناكم إلى لجنا حر عا كو رلا ا بكم لجر سرت ونوفر نقصّكم كما نَضْمْ العصائبٌ التي يُعْصَبٌ بها الكسرّء والجبائر رٌ التي يُسَوٌّى بها العظمٌ الكسيرٌ المجبور . وهذا من التشبيه الصّائبٍ» والكلام المتخيّر. والأدِقّةٌُ: جمع الذقيق» وهو الرّجل (ركبء دمن» ندى). وصدره: «نُرادٌ على دمن الحياض فإن تعف» )١(‏ ديوانه ص »78١‏ وصدره: ظ #بسواهم لحق الأياطل شزب' (0) التبريزي: «ليا عشرًا بيننا؛ . /

عدد الصفحات ١٬٠٣٨

باب الهجاء/ 718 - أبو صعترة و7574 - الطرماح ١٠١‏ القليل الخير. والفعل دَق دِقَّةَ. وقال: الكسيرء والسَّاقُ مؤئّئة لأنّه فَعِيلٌ فى معنى مفعولة. وعند أصحابنا البَصريّين هذا لا ينقاس» بل يتْبّع فيه المحكي عنهم . 6 9 وقال أبو صَعْمَرَةَ1١'‏ : [الوافر؟ - ١‏ - تَهِجُونًاوكَنًا لهل صذقٍ | وتَئسّى ما باك بَنُوبَرَاءِ ؟١-هُمُنَتَجُوكَ‏ تخت الليل سَقْبَا ‏ تحبيت الرّيح مِن تحمر ومَاءٍ * وهُمْ جَهُلُوا عليكٌ بغير جُرْم | وِبَلُوا مَتْكِبَيِك مِنَ الدّماءٍ يخاطب رجلا من عشيرته» ويقرّعُه على ما كان منه من ثَلْبِه وهَجْوهء فيقول: أتذّمّنا مع إحساننا إليك» وكَوْنْنا أهلّ صدقٍ لك». ورهط صفاءٍ وودادٍ معك» وتنسى ما كان منك حتى تعرّضْتٌ لبني بَرَاءِ بمثل تعرّضِك لناء وما قَابَلُوكَ به من عطِيَّةٍ معناو عرو تسن بمكاناة وعدا عان اتعلك» ركد كان فى اليشاك .انايو 1 يلف ذللك وززذعك 6 :ويطهك علق رشَاوِك .وصلاخك» ونمتعك من. تعاودة شنهه ويتمعك :فد أخذ يصف الْحِبَاءَ الواصِل إليه من جهتهم» والجزاء المُعَدَ له» فقال: هم تَتَجُوك تحت الليل سَفْبّاء أي ولُدوك ليلا سَقْبَا خبينًا. وهو في الأصل المذكّر من أولاد الإبل. ويقال: أَسْقَّبّتِ الناقة وهي مِسْقابٌ. والمعنى: ضربوك حتى سلحخْتَ شيئًا منكرًا. والذّكر أرْذُلُ النْتاجَيْنَء فلذلك خصّه. وقال: «تحتٌ الليل» لأنّ الليل أَحَفى للويل . وقوله: «وهم جَهلوا عليك بغير جُرم»» يعني أنهم فعلوا ذلك بك» ومن قبل ذلك كانوا أسلفوك» بلا جناية كانت منك عندهم» ولا جريرة سبّقت عنك إليهمء أنْ عتشوك حى يلوا متكيتِك .مق الدّماد السائلة عخليك: - وقال الطرماح”" : [الطويل] ١‏ إن بمغن إن فَخَرْتَ لمَفْخَرًَا وفي غيرها تبّْئى بُيُوتُ المكارم ؟ - مَتَى قَذْتَ يابِنَ الحنظليّة عُصْبَةً مِنَ الناس نَهْدِيها فِجَاجَ المَخَارِم (0) التبريزي: «البولانيٌ؛ وقد سبقت ترجمته في الحماسية رقم (5709). 00 التبريزي : «وقال الطرماح بن جهم السنيسيّ . لنافذ بن سعد المعني» . والطرماح هذ! غير الشاعر المشهورء فذاك الطرماح بن حكيم بن نفر والأبيات في معجم البلدان (عاسم).

عدد الصفحات ١٬٠٣٩

ل باب الهجاء/ 7١‏ الكرَّوّس بن زيد هذا الكلام هُرْءٌ وسخريةء يقول: لكأن تفتخرّ ببني مَعْنْء فإنهم في موضع ذاكء لكونهم مَجْمَع الفضائل» لكن مباني الكرّم تؤسّس في غيرهم. ثم أقبَّلَ عليه فقال: أخبرني متى حَدَّنْتَ نفسَك بأن تكون قائد طائفةٍ من الناس فتقَدمّهم وتهديّهم ٠. 0‏ 2 0 و 9 7 . م الطرّقء وهم يطؤون عقبك . ويدورول على مرادك ؛ لقد رَأَيتٌ ما لم تؤمله. ونلت ما كرتو تق إليه همك . لجاب : الطرق. والمخارم: جمع مَخَرِمء وهو مُنقطع أنفٍ الجبّل. وهذا مثل أي تصرّفهم حيثٌ أردت» وتوججههم كيف شئت. إذا ماابنُ جد كان ناهِرّ طيِّىء فَإِنَّ الذْرَى قد صِرْنَ تحت المَتَايِم 4 - نَمُد بزِمام بَظرَّ أمَكَ واخقفر2 بأيِرٍ أبيكَ المَسْل كُرَاتَ عاسم «ابن جَده يريدُ به صاحبّ جد وحظ في الدنيا. فيقول: إذا ادة فق لمتقدم بنفسه مجذود» لا أولية له خارجيٌ» أن يكون ناهز طيىء » أي مِدرَهَهُم وكبيرّهم والذي يَنْهَرُ الدّلُو من البئرء أي ينرّعهاء كأنّهُ أراد: الذي يَقومُ بعرم عند السّلطان» ويتنجز ا حاجاتهم ومهماتهم. فمد انَقَلْتَ الدهرى امعط الأعالى» وصارت الأشراف ألاء» لأنه لا يتقدّم الوضيمٌ إلا بتأخر الرّفيع. وحكى غيرُ واحدٍ من أهل اللغة أنه يقال: هو ناهِرٌ القوم» أي كاسِبّهم والساعي لهم. وقوله: «قَقّد بزمام» استهزاءً وإزراءً بهمء وقأة احتفال» بتناولٍ القبيح من ذكرهم. لذلك مهو السوءةً من طرفيه . وَالمَسَل : لودل وَالفَشْل : الضعيف » روايتان. وعاسم: موضِعٌ. > وقال الكرّوس بن و [الطويل] ١‏ - ألا لبت خحظي مِن عطائك أثني عَلِمْتُ وَّراءَ الرّمْل ما أنتَ صَانِعٌ - فمقَّذْ كانَ لي عمًاأرَى مُتَرَخْرَح ومُنَّسَعٌ مِنئْ جانب الأرض واسِعٌ “وهم إذا ما الجِبْسٌ قَصَرَّهَمَهُ طَلْومٌ إذا أعيا الرّجَالَ المطَالِة'"ا ترجمته في الحماسية رقم .)71١(‏ 6 التبريزي : "اقصر نفسه».

عدد الصفحات ١٬٠٤٠

باب الهجاء/ لطت ل العم ٠١4١‏ يقول: تمئّيتٌ أنْ يكون الذي حَظِيتٌ به من عطاثِك لي أني ء لمت وان وؤاء اروم صانعٌه وقد قَدِمْتٌ عَلَيِْك. فقوله: «وراءً الرّمْل»ة ظرف لعلنْتُ: وأنُني رم كأنّه وَدّ أن يكونٌ بَدَلَ حَظه من العطاء علكننا قعل فكان اختيارٌه بحسبه. ولا يجوز أن يكون وراء الرّمل يتعلّق بصانع. لأنّك إن اجعلتَ ما موصولًا فالصّلة لا تتقدّم هي على الموصولء ولا شي: مما يتعلّق بها. وإن جعلت نا موضونافالضّفة الا صقم عاق الموعيوفت دولا ما :تلن رهاء وإن جعلت نا اسعفهامًا فما بعد الاستفهام لا يعمل فيما قبلّه. وإذا كان كذلك ظهرٌَ فسادٌ تعلقه به على الوجوه كلهاء من طريق الإعراب ومن طريق المعنى» فالصّحيح ما قدَّمّه. ألّا ترى أنّهِ قال: فقد كان لي عمًا أرى مُترزحرّحٌ ومتسّع . والمتَرّخرّح : المَبْعّد. أي كان لي جانبٌ من الأرض واسع أتزحزحٌ فيه عمًا أراه وأَرِدُ عليه» وكان لي هَمّ طويلٌ ممتدٌ الشأو يذهب صُعْدَاء إذا كان هَمٌّ الجبس قصيرًا. طَلوعٌَ إلى أعالي العِرٌ ودْراهُ إذا أعجرّ الرّجالَ مَطَالِعٌ العر. والجبس هو التُقيل الجافِي. أي يقصّر هم نفسِه فيرضى بالحاصل له. وقوله: إذا ما الجبْس» ظرف لما دل عليه هَمٌّء و«إذا أعيا؛ ظرفٌ لطلوع. ولا يمتنع . أن يكون إذا ما الجبسُ ظرقًا لطُلُوعء ويجعل إذا أعيا بدلا منه؛ لأنَّ المعنيين يتقاربان. أ“ ل وقال وضاح بن يم [الطويل] ١-مَن‏ مُبْلِعُ الحَجّاج عَئْي رسالة فإنْ شِنْتَ فاقطغني كما قُطِعَ السلا - وإنْ شِءت أَقبَلنَا بمُوسَى رَميضَّةٍ ‏ جَمِيعًا فَقَطْعْنا بها عُقَدَ المُرَى9) * - وإن قلت لا إلا التفِرْقَ والنوَى فبُغدًا أدامَ الله تَفرقَة النَّوَى 5 - فإني أرَى في عَيِنِكَ الجذْعَ مُعْرِضًا وتَعْجَبٌ أن أَنْصَرْتَ في عَينِي القَدَى هذه أبيات ذهب النَاسٌ من طريق الرّواية والمعنى فيها مذاهبّ طريفة» والصّحيح ما أُورِدُهُ. وذاك أنه رئب ما بيئه وبين الحجّاج مراتبّ ثلانّاء خبّره فيها بالشّروط المبيّنة . () التبريزي: لاوضاحح بن إسماعيل بن عبد كلال بن داود بن أبي أحمد» وقد سبقت تر جمته في الحماسية (717). (0) التبريزي: «فاقتلنا بموسى».

عدد الصفحات ١٬٠٤١

١4‏ باب الهجاء/ "9١‏ وضاح بن إسماعيل فالضَّرْط الأول قوله: «إن شئت فاقطغني كما قُظِمَ السّلاة وهذا يحتمل معنيين: أحدهما أن يريد إن شئتٌ خُصَّنِي بقطيعة لا وِصَالَ يتعمّبُهاء ٠‏ كما أن السّلّاء وهو الجلدة التي يلتف فيها الولد عند خروجه من بَطن أمّه إذا قُطِعّ عنه لم يَعْد إليه. ويجوز أن يكون المعنى: افْطْعْنِي قطيعةً لا يُرْجَى معها وَضْل؛ لأن السَّّا إذا انقطعّ في يَطن الحامل لم يمكن استخرابٌهء ولا يُرجى الخلاص معه. ولهذا ضَرِبَ المئَلْ به في الشدائد فقيل: «انقّطع السّلا في البطن». والمراد في هذه القطيعة المذكورة أنْ تبقّى العلائقُ التي بينهما على ما حَصَلْتْ وثبئّت لا يُغيّر منها شيء . والشُرط الثاني : «وإنْ شئد شعت أَقْبَلْنا بموسّى رَمِيضْة»» يقول: وإن شئت أحذ كلة هنا موي امحدذة: فقطينا بها الأواصرّ التي بيننا. وهذا مَكَلء والمعنى أنْ لنا الأسبابَ التي تَوَاصَلَّئَا بها فصارت مِثلّ الأنساب. تار الوثيقة فيما تواشَجنًا فيه حتى نَصِيرٌَ كالأجانب لا وصَلّ تجمغناء ولا أواجيّ تنم تَنظِمناء إلا ما طَوّى البعادٌ بيئنا من قَرْبٍ الجوار والدّار. والشرط الثالث: وإِنْ قلت لا إِلّا التَفَؤقٌ بالأبدان معهاء فيكونٌ النّوَى مُبَدْدَ شملناء فلا نلتقي في شَعْبٍ ومَسْلَكِء ولا نتحاذى في منزلٍ ومّجمع» ولا نتجاورٌ في مَحَلّ ومَقَرٌ) فإِنًا تَبِعُدُ يُعْذَا كما نختار؛ وأدامَ الله تفرقة التّوى بيننا ولا جَمَّع ما تشنّت منها . وتقال:.فيكة ونيف هاي ركز هاذ زميق ه ومن ارتمفن ين كداه إذا اشتد عليه وأغضبه . وقوله: «فإني أرى في عينك الجذع. يقول: إن العداوة بيئنا رسخث وئْبكَتْ واستحكمث من جهتكء. فلا استبقاة معك» ولا صبرّ على أذى مضض عقاو حل تعد لأ قر خرلهه ركست ادر با ييحلحة رواريه 1ه أرَى 0 يعترض في عينكِ فلا أنكرء ولا أحاسِبٌ عليه ولا أضايق. وهذا كما يُقال في المثل: «تُبِْصِرُ القَّذَاةَ في عين أخيكء وتَدَعٌ الجذْعَ المعترض في حلقك» .

عدد الصفحات ١٬٠٤٢