المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٦٤ من ٩٤

باب الهجاء/ 506 عارق الطائي ل عليه: لَوَّى يده الله أي أشَلّْها وأبطَلّهاء وهو القادرُ على ذلك منهء والغالب له وعليه . ظ ظ 6 وقال عارِقٌ الطائى0 :‏ [الطويل] ١‏ - والله لو كان ابنُ جَفْئَةَ جاركم لكساالوجوة عُضاضة وهَوانا ؟ - وسَلاسِلًَا يُشْئَيْنَ في أعناقِككم | وإذًا لَهَطًعَ مينكملأقرّانا * - ولكانَ عادّته على جارَاتقِه| مِسشْكاورَنْطَارادهًا وجِمَانا لهذه الأبيات قصّة طريفة» وأنا أذكرها بما عَرَض من السّهو فيها. ذكر هشامٌ الكلبي أن عمرو بِنّ المنذر بن ماء السّماء - وأمه هندٌ بنت الحارث المَلِك - كان عاّد طيّئًا ألا يُعْرَّوَا ولا يُفَاخَرُواء فانّفق أنْ غزا عمرّو اليمامة فرجع مُنْفِضاء فمرٌ بطيّىء» فقال زرُرارة بن عَدّس: أبيتَ اللعنَء أصِبْ من هذا الحيّ شيئًا. فقال: ويلك. إن لهم عَقْدًَا! قال: وإن كانء فإنّك لم تكتّب العَقد لهم كلّهم. فلم يزلٌ به حتّى أصاب نسوةً وأذوادّاء فقال في ذلك قيسٌ بن جزوّة الأَجَئىَ: [الطويل] - 0 ظ ألا حي قَبْلَ البَئّْن مَن أنتَ عَاشِقٌة ومن أنتٌ مُشْتاقٌ إليه وشائقّة - وستجي: الأبياتُ في هذا الباب من الاختيار من بَعْدُء لكن في آخرها قوله : لئن لَمْ تُعَيْرْ بعضٌ ما قد صَنعَتُمْ لأَنْتَحِيَنْ للظم ذُو أنا عارفه لقن يوفقة بيغا رقو اقلا ثلة عرو :ين خقو :هذا الفتعة قاله له زرارة» اريت اللعنَ» إِنه لَيتوعَدُك على انتقامه بزُغمه. فقال عمرٌو لتُرْمُلّة بن شعاثٍ الأجئيّ: أيهجوني ابنُ عَمْكَ ويتوعَدني؟ فقال: والله ما هَجَاكء ولكنه قال: والله لو كانَ ابنُ جَفْئَةَ جارَكم ما إنْ كساكم غَضّة وَهَوَانا وسلاسِلا نبزمن ف أعناقكم ‏ وإذا لقطعَ فتتكنه الأقرانا ولكانٌ عادَنّه على جيرانه ‏ دَهَبًا وَرَيْطًا رادا وجمَانا )١١‏ التبريزي: «يهجو المناذرة». وعارق الطائي: قيس بن جروة بن سيف الأجئي الطائي: شاعر جاهلي كان من سكان أجأ وإليها نسبته (ت نحو 0٠‏ ق.ههء نحوه 51/5 م)2 ترجمته في المرزياني 25”77 وخزانة البغدادي ,77٠0:‏ والأغاني .١171:19‏ وفي التبريزي: قال أبو رياش: ليس هذا الشعر لعارق» وإنما هو لكُرملة بن شعّاث الأجَّئي» قاله على لسان عارق».

عدد الصفحات ١٬٠١١

٠١‏ باب الهحاء/ 6" عارق الطائي يعني بابن ججفنة عمرّو بن الحارث» وإِنّما أراد تُرْمُلَهُ أن يُقَبّح عليه فُعْلْتّه» ومع ذلك يُذْهِبُ سخيمئه على ابن عَمّهء فقال عمرو: والله لأقتلئه! فبلعٌَ ذلك عارقًا فقال: [الطويل] من مُبْلِغٌّ عمرّو بنّ مِنْدٍ رسال إذا اسْتَسْقَبَئها العِيسٌ تُنْضَى من البُعْدٍ وستجىء من بعد أيضًا إن شاء الله . وإذا تأمْلتَ ما اقتصصثتُ. بان لك أن هذه الأبياتَ التي أوّلها: «والله لو كان ابنُ جَفْئَةة» ليس بهجو لابن جفنة وإِنّما هو مَدْحّ له» وقد غير بذكره عمرّو بن هندء وأنه لو تولّى من طيّىء ما تولاه عمرو بن هند كان معامَلَتُه إيُاهم بخلافٍ ما عامَلَهُم به هو قتَصوَرَ أنها هَجِو لابن حَفْئَةَ: وجعل بدل «ما إن كساكوة:: لكسَا الوجوه. وئدذل قوله: «إِذّا لقطع تلكم الأقرانا»: منكم الأقراناء وبدل قوله: «ولكان عادنّه على جيرانه : على جاراته» ومع هذه التُغييرات ليس يَخُلْصٌ هَجْوًا. قال أبو علىٌ: وأنا أعودُ إلى عادّتي من تفسيرها وشرح معانيها: قوله: ١عْضّدً»‏ فَعْلَةٌ من عْضْء والغضاضة والعّضٌ: القُتور في الطرْفٍ. ونصَب قوله: «وَسَّلاسِلًا» على المعنى» فهو من باب قول الآخر: [مجزوء الكامل] انث عتلف قد عد محجقكنا فاو لأنَّ السّلاسل ليس من كُسوة الوجوهء فكأنّه قال: ما إن كساكُم غضّة ولا قلّدكم إذا غَُلّكم سلاسِل تبرق في أعناقكم. وقوله: 'يُْنَيْنَ» معناه يُعْطِفْنَ ويُلْوَيْنَ. وزإذًا لقطع تلكُمُ الأقرانا» فالأقرانُ الجبال» والواجدٌ قَرَنَّ. وإذا رَوَيْتَ ١يَبْرْفنَ»‏ فالمعنى ظاهر. ويشيرٌ إلى ما لحقهم من جهة عَمْرو بن هِند. وقوله: «إِذا» أجابّ لَرْ بإذا كما أجابه باللام من قوله: «لكسا» وبما على الأصل الأوّل. ومعنى «لقطع تلكم الأقرانا؛ أي لو كنتم مأسورين لكان يفككُمء ويقطع تلك الحبالَ التي صارت إسارًا لكم. وإذا روي دوإذًا لقطعّ منكم الأقرانا» كان معنى الب : يشدك في السشلاسل ويبددٌ جمعكم . وقوله: «ولكان عادّنّه على جيرانه»» يريد أنّه يفعل خلافٌ ما فعله عمرُو بن هندء لأنّ )0 بلا نسبة في أمالي المرتضى :١‏ هم وخزانة الأدب :”252 واللسان (رغب» زججح2) مسح » قلد. جدع. جمع» هدى).

عدد الصفحات ١٬٠١٢

باب الهجاء/ 5١05‏ مساور بن هند و7017 قعنب :اين أم صاحب ٠١1‏ عادتّه في الجيران أن يموّلهم ويصلهم. ويبَرّهم ويخلعٌ عليهم. ويَقْرِيّهم ويَمُونّهُم. الأون بالطيب والحَلُوقَ. ويقال: تَرَدّعَ بالخَلُوقء إذا تلُطخ . 5 9 وقال آي 27: [الوافر] ١‏ - زعمئْمَ أن إخوتكم قُرَنِش هم إلفّ وليسٌ لكم إِلَافُ ١‏ أُوليِكَ وفوا جوَاوخَوْفًا وقد جاعث بنو أَسَدٍ وخاقوا يخاطب بني أسد ويكذَّبٍ دعواهم في انتمائهم إلى قريش» وتنسّبهم بالقُربى والقرابة منهم» فقال: ادْعيتم أن قريشًا إخوتكم؛ وسيماءً الكذب ظاهرةٌ على هذه الّعوىء لأنّ لقريش إيلاقًا في الرّحلتين المعروفتين للنّجارة» وليس لكم ذا؛ وقد آمنهم الله تعالى من حو والخوف» وأنتم خائفون جائعون. وإنما يُشير إلى السُورة امزلة: «الإيتى شي 09 افوخ رتلة ته ويد 40 لأيش: الآبتاذ 1. عن الع اوها :ورقال ألف الت إِلْمَا وإلاقاء وآلف يُولِفٌ إيلانًا. 0 - وقال آخى”'': 202 [البسيط] ١‏ - إن يَسْمَعُوا رِيبّةَ طارُوا بها قَرَحًا مِئي وما سَمِعُوا من صالح دَفْنُوا ١‏ - صم إذا سَمعُوا تحيرًا ذُكَرْتُ به وان ذُكَرْتُ بِشَرٌ عِندهمأَِنُوا " - جهلا مَلَي وَببْئا عن عَدُوْهِمْ ‏ لببسّت الخَلَْانٍ الجَهْلُ والجُبُنُ؟ انتصب «فرحًا؛» على أنه مفعول له. وكان الواجب أن يقول: يطيروا بها فرحًاء لأنه لا يجوز أن يُعملَ حرف الشّرط في الشّرط بالجزم ويُجِعَل الجوابُ فعلا ماضيًا في الكلام» وإن كان يجوز في الشّعر. ومعنى البيت الأوّل أنّهم إذا رأؤا حسنة كتّموهاء وإذا رأوا سيّئة أظهروها. وقوله: «مِئّى) أراد من جهتى. ومعنى «طاروا بها» أي كثّروها في النّاس وأذاعُوهاء ووَصَلوا لعا لقره في نشرها. وهذا ضدٌ ما ذكره من لذن في قوله : «وما سمعوا من صالح دَقْنوا؛ في المعنى . 2000 التبريزي: «وقال مساور بن هند بن قيس بن زهير» يهجو بني أسد». )0 التبريزي : «وقال: قعنب بن ضمرةة وهو من شعراء العصر الأموي. له هجاء في الوليد بن عبد الملك 000 ه/ 14 م). ترجمته في سمط اللآلي كرك

عدد الصفحات ١٬٠١٣

١‏ ظ باب الهجاء/ 08" منصور بن مسجاح وقوله: «صُمٌّ إذا سمعوا خْيْرًا ارتفع ضع على أنه خبر مبتدأ محذوفء» كأنه قال: هم صم أي يتصامّمون عمّان أنُسَبٌ إليه من الخصال الصالحة. ويقال للمُعرضٍ عن النّيء: هو أَصَمّ عنه. على ذلك قوله: [الرجز] أُضَعٌ عما ساءةُ 0 ان 0 قال: ومتى ذُكرتٌ بشَّرٌ أدركوه وعلموه. ويقال: أَذِن يأذّن أَدَنا. قال: [الرمل] بسَماع يأادَنُ الشيخْ لا ويجوز أن يكون اشتقاقه من الأذن الحاسة. وانتَصّب «جهلَا» لأنه مصدر لعِلّة. ينسُبُهم إلى أنهم مع الأقارب يستعملون الجهل والحسد عليهم ومعهمء وأنهم جبناء عن الأعداء ضعفاء عجزة إذا طلِب كفايَتُهمء لا يصلحون لدفع مكروهء ولا لجلب محبوب. ثم سوأ عليهم فعلهم فقال: بئسّتٍ الحَضْلتَان جهلهم على أقاربهم» وجُبْتُهم عن أعاديهم. وهذا تأكيد في التعبيرء ومبالغة في التقريع. 6 2 وقال منصور بن مسجاح [الطويل] ١‏ نادت رِكَابَ ١‏ لغير منج 10 َ - 8 3 2 ايا ولا يُنْيَا فين و تيده ؟ - من الصّهب أنْنَاءَ وجَُذْمَا كأنّها | عَذَارَى عليها شارة ومَعاصِرٌ قوله: «ركابٌ العَيْر؛ يُرَوَى «ركاب القَّوْم». وأراد بالعَيْرِ السّيّدء وكان استَيقٌ لرئيسهم إبل فارتجَمَ بدلا منها على ما وصّفه. ومعنى «ثأزْتٌ ركاب العَيْره أي أدركت التآر فيها منهم بأنْ أخذتٌ هَمَةَ من الإبل ‏ وهي المائة وما داناها ‏ غِزَارًا سمينات» والثّائر ليبس من حقه أن يُبْقَىء والأصل في الثائر القاتّل» فوضعّه موضعٌ الواتر المنتقم. يقال: ثأزثُ فلانا وثارثُ بقْلانِء إذا قتلت قاتله. ‏ رلك #"من الشويت أثناءً وجُذْعَا». هذا تفسير للهَجمَة وتفصيل للجملة. من الابل الصّهب . والضهية : 00 يعاوها بياض . وتَعلّقَ من بقوله هَجْمّة. , 20 40 بللا نسبة في اللسان (سمعء 5 وتهذيب اللغة »١76:7‏ وتاج الغر وان (صمم). (0) لعدي بن زيد في ديوانه 860» واللسان (موذء شورء أذن). وبلا نسبة في ديوان الأدب :238373 وعجزه: «وحديثٍ مثل ماذيٌ مشَار» (20) التبريزي : عور ين جاع الضبيَ»؟ وهو شاعر جاهلي : ترجمته في معججم المرزيائي را (0) التبريزي: «ولا بَقَيا لمن هو ثائرٌُ».

عدد الصفحات ١٬٠١٤

باب الهجاء/ 604" حوّاس الضبي ٠١6‏ وأثناءٌ : جمع ع والجَذّع : جمع جَذْعَ, وهو كخشب وحَشَّب . ولج في أنَّ العيْرَ السيّدٌ قولّه : [الخفيف] ظ َعَمُوا أن كل مَن ضَرَّبِ العَيْ 3 مَوَالٍ لناوأنًاالولائ') وهذا أحد الوجوه التي قيل فيه. وقوله: «كأنها عَذارَى» يعنى حُسئهاء والممعاصر: جمع المُعْصِرء وهي من النّساء التي شارقّت الإدراك والبُلوغ . قال: [الرجز] قد عضرت أو قل دنا [إغضاتئ97) والشارة : الهيئة . ويقال: 0 من الصورة والشارة. * - فإن تَلَقَ من سَعْدٍهَتاتٍ فإِنّنا نُكائِرٌ أقوامًا بهم وتُمَاجِِرٌ 4 - لقد كانَ فيكم لو وَفَيثُمْ لجارِكم لححى ورَقَابٌ عَرْدَةٌ وتاج ب أن الذين أدرَّكُ منهم ما أدرّك هم بنو سعد. وهذا الكلام 3 وسخرية . كأنّه يريد: إن اتمَقَ من سعد الرُلَّهُ بعد الزّلَةَء والسّقطة المنكرة بعد السّقطةء فإِنًا على ذلك تكائر بهم الأعداء. وتُفاخِر بمكانهم. ثم أقبَّلَ عليهم وقد نقل الكلامً عن الإخبار إلى الخطاب. فقال: لو رُمْنُمْ الوفاءَ لجاركم ولم تَطمّعوا في ماله لَعَدْبَ ذاك عليكم . وا 26نم فإِنْ آلات الوفاء معذدة فيكم : يحى موفورةٌ. ورقابٌ غليظة . ومناخر واسعة منتفحة . 55 - وقال . حَوّاس الضْبَئُ لامرأة!*؟ : [الطويل] انتوافينا أشقى سنيج ررقف ولك 5 نحش أباك + 6 )0 لجارلا ور حار الل علق (0) لمنظور بن مرئد الأسدي في اللسان (عصر. سفا)ء ولمنظور بن حبة في ي تاج العروس (عصر)ء وبلا نسبة في ديوان الأدب 286:5 وقبله: ظ ظ «جارية بسفوون دارها تمشي الهوينى ساقطا خمارّها) () بعده عند التبريزي : [ «فبهرًا لمن غَُرْتْ كفالةٌ مِنقر وإن كان عقدٌ بينهم متظاهر (5) هذه الأبيات يقولها ردًا على أبيات قالتها امرأة من عائذة بن مالك لهء وأنشدها التبريزي: [الطويل] «متى تَلْقِّ جوَاسًا وإن كان مُحرمًا 2 يمل لك هل تخشى على حكيما وماليّ لا أخشى عليك مُحَربًا أخائقةٍينعى قتيلاً كريما متى تلقه يعدو به الوردٌ جائلة مكتكديه تبلق الاكد الغشوما» )0( التبريزي : 0 إن الصحيح من الروايات: (ولكنما يهواكِ أنتِ حكيم)ء؛ وعلى هذا يجعل -

عدد الصفحات ١٬٠١٥

1ما00 باب الهجاء/ 5094 حَوّاس الضبي ١‏ وَجَدْتٍ أباكٍ تابعَافتَبِغْيِهِ | وأنتٍلعهَارٍالرّجال لَرُومُ رَمَى المرأة المُحَاطَبةَ وقَذّفها بحكيمء فقال لها مُعَيّرَا ومُشَهُرًا بها: إني لا أخاف معك على الفاحشة. ثم قال: تَعاطِيكِ القُجُورٌ وراثةٌ» لأنْكِ وجدت أباكِ في الأبْنةٍ تابعًا لسَلّفه فيهاء فاقتديتٍ بهء فهو يطلب مَنْ يشفيه مِن دائه» وأنتٍ أيضًا شديدةٌ الأزام للزّناة والمُسَّاقء والولّد يتَقَيّل أباه. *-_-على كل وَجه مَائذِيُ دَمَامَةٌ 2 يُوافِي بها الأحياءَ حِينَ تقوم" وَأْوْرَنَهِاضَرٌ المُرَاثٍ أَبوهُمْ قَمَاءَةَ جشموالرَّدَاءٌ دِيم تعذاهما إلى فُصيلتها بل قبيلتهما فقال: على وجه كل رجل من بني عائذة قبح وخِزْيء إذا قامت أحياءًٌ العرب في أسواقهم ومجامعهم يوافيهم به. والمعنى أنهم 5 8 1 5 0 1 2 2 اس 0 مسهورول باللؤم ودناءة الُفوس» بوخوعهم مسودهة بالعار. مشوهه بسموع الفعال عند القبائل» فمتى واقَوًا يومًا مجموعًا فيه الناسٌ وُجِدّ آثارٌ الخزي» وغْضاضّةً الطزف للخْرّاية»ء تلّوح على صمّحات وجوههم. وعامة الوجوه ضربهأ مغأك لذلك. : 0 ا عاد ا م وقوله: «وأورثها»ء يريد أن اللومَ فيهم وراثة» وقد عَرَفوا ذلك من أنفسهم 7 7 5 00 رك مس و 9 واعتّرفوا به» فتّرى أجسامّهم في المحافل والمَشَاهِد قميئّة تصاغرًا وتذللا» وتقاصرٌ وتششما: وقد رداهم أله برادء أعمالهم من الغُدر والخيانة. والغُلول والسّفاهة؛ فرداؤّهم مذموم 2 الألسنة عند الخاصة والعامة. ويجور أن يكون المراد أَنْ سيماهم كالرّداء عليهمء فهم مذمومون لها وعليهاء ويُروّى: «والرَوَاءٌُ دَميم»» يعني قبح الطلعة. ودميمٌ: اسم الفاعل من دَمُمْتَ دَمَامَةَ. وفعُلْت في المضاعف قليل. والرُوَاء يجوز أن يكون فُعالا من الرّؤْيّة» ويجوز أن يكون من الرّيّ . ه ‏ كأنّ خروءً الطير فؤقٌ رؤوسهم إذا اجتمعث فقَيْس مَعَاوَتَمِيم ١‏ - مَقَى نَسْألٍ الضَبَيَ عَنْ شَرٌ قَؤْمِهِ | يقن لَك إن العائؤِي لتِيمُ لما كان يوصّف الوَقُور المتثبّت في الأمور إذا حَصّل مع أشباهه من أهل الأناة والرّفق والرّزانة وسكونٍ الجأش في منتدّى لهم. وتناجَوا وتشاوّرواء أو حضروا في 0 حكيمًا عاهرًّاء ورماها به» وإذا قلت (يخشى أباك حكيم) فمعناه لأنه منك بسبيل». )١(‏ التبريزي: «حين يقومٌ».

عدد الصفحات ١٬٠١٦

باب الهجاء/ 7٠١‏ - محرز بن(المكعبر الضبي ٠0١١1‏ مجلس مُحْيَشَم فتجاذبوا وتناظرواء بقولهم: كأنّ على رؤوسهم الطيرء وهذا التشبيه إِنْما حَصّل على أنهم من السّكون ومفارّقة التّعَجُل بمنزلةٍ مَنْ على رأسه طَيْرٌ فيخافٌ في تحركه ذَهابّها وطيرانّها؛ ولمّا كان هذا الشَّاعرٌ يهجو بني عائذةً ويَهْرَأْ بهم.ء جعلٌ بدل ذلك القولٍ «كأنَ خرُوءَ الطير فوقٌ رؤوسهم». وقوله: «إذا اجتمعَتٌ قيسٌ مَعًا وتميم» بان لاختلاطهم بأهل الحَلٌ والعَقّْدٍ مِن وجوه القبائل» ورؤساء المحافل. وكان الحُكمُ أن يقول: إذا اجتمعت قَيْسٌ وتميمٌ مَعَاء فقدّم «مَعَاه لأنَّ العاطف يُنَبّهُ على موضع المعطوف . وقوله: «متى تسأل الضبّيَ عن شر قومه؛ء يروى: «عن سِرٌ قومهاء وهو حَسَنء والمعنى أنهم لئام باعترافٍ مِن قومهم بهء واتّفاق منهم عليه» لكنّهم يُسِرُون أمْرَهُمْ ويُحمونه . ظ ٠١‏ 2 وقال مُحْرِرٌ بن المكغبر الضَبك"" : [الطويل] ١‏ - أَبْلِغْ عَدِيا حَيتُ صارٌ بها النّوَى 2 وليس لِدَهْرٍ الطَالِِينَ فَنَءً ؟ - كُسالى إذا لَاقَيِتَهِمْ غَيْرَ مَنْطِقَ 6 يُلَهَى به المَتبُولُ وَهْوَعَنَهءُ أَحَبْرُ مَنْ لاقيتُ أَنْ نَذ وَفِيكُمُ ولو شِمتُ قال المُعْبِفُونَ أسَاوو(") يقولٌ: أدّ إلى بني عَدِيّ رسالتي حيتُ استّقرّت بها النْوّى بأنَّ زمنَ طلَاب الأوتار فيما عليهم من إدراك الأ قد انَُصَل وامتدّء فليس ينقطعٌ لكسلهم عن السّعي في رِذْءٍ المغْارٍ عليه» واستيطائهم مراكبٌ العَجز عن نُضْرَتِهء غير مواعيدٌ خاليةِ من الففعل يقربونهاء وأقوالٍ مُرْخْرّفة عند الالتقاء يبذُلونهاء إذا اعتَّمّدها الموتور انصرف بها مغرورّاء فكانت عند السّامعين لها ضَلالا وبُورَاء وعَنَاءَ للقُلُوبٍ والجوارح» لا يُخْلَى منه بطائل» ولا يَرْجِمُ على أَحَدٍ بعائِدٍ. هذا وأنا أَحَسّنُ أَمْرَكُمء وأقول لمن يسأل عن أخبارنا وأخباركم : إِنهم قد وقَؤ بالعَّهدء وأدُوًا ما لزمهم من النُْضْرَةٍ بحقّ الجوار والعَقّدء لكنْ للأمور أوقاتٌء وللأقضية آجالٌ وآمادّء فينثني الذَّمُ عنكمء وينحط العارٌ دون فنائكم» ولو شئت لقال السّائل والسّامع: أساءوا حين بدَّلوا الحُمّارة بِالإحَمَار وضَيّعُوا الخقوقٌ بالتّقصير والإقصار: وقوله: «أن قد وَفَيْنُمُ» أنْ فيه مخمّفة من التّقيلة: 00 «التبريزي: وقال محرز بن المكعبر لبني عديّ بن جندب بن العنبر». وقد مرّت ترجمته في الحماسية .)١18486(‏ (20) التبريزي : «قال المَنْبَؤونَ؛.

عدد الصفحات ١٬٠١٧

٠١14‏ : باب الهجاء/ "5٠١‏ محرز بن المكعبر الضبي واسمه مضمَّرٌء وهو ضمير الأمرء والجملة في موضع الخبر. وقوله: اغيرَ مُنطق» انتَصّب على أنه استثناء خارج . وايُلَهّى به» من لَهَوْتُ عن كذا ولَهُيتُء ألْهُو لَهْوَاء ألم يا إذا انصَرَفْتَ عنه. والمَنْبُول: المُصاب بذّخْل وتَبْل. ]د لهت ريه تخلى صن يِمَةَ أنرهم وللأمر يَؤْمَاراخحة فققضًاهة" ‏ ل لل الل كمافي بُطْونٍ الحايلاتٍ رَجَاءْ لنْية : الضّعف. والصّريمة: ما يُقطع من العزيمة ويُجرّم إمضاؤه بعد العقيدة» فيقول مصورًا حالهم في التّفريط والإهمال: متى هَمُوا بإنفاذٍ عزائمهم» وتشديد شكائمهم» وإنجاز ما يُنَدَجُرُ عليهم من مواعدهمء أو يهتمّون لرّخْض ذَرَنٍ العارٍ عن شِيمِهم وأخلاقهم» ولِسدٌ طريق العار والتعيير عن مذاهبهم وأفعالهم؛ علا همهم وهمتهم وَهْنّ وفَشَلء ومَلَكَ قِيادهم ومِفْوَدَهم ضعفٌ وكسل. ثمٌ أخذ يتهكم ويهزأ فقال: والمرءٌ في أمره يَمضي يومًا ويكف يَوْمَاء فما يَجْبْر كَسْرَ التّعَب إِلَا ما يتعمّبه من الّاحة . وقوله: «فإِنّى لراجيكم على بُطء سعيكم؛» يريد أنّهم على تباطئهم وقاحل فعالهم عن مقالهم مرجوّون» كما أن الحاملات على تأخر وضعهنٌ مرجوّات» فأنا ناظرٌ في أعقاب ا وقوله: «فقضاء» أي فقضاءً يومًا آخر. وقوله: «كما في بُطون الحاملاتٍ رَجاء؟ أي أرجوكم مثلَ ذلك الرّجاء . ١‏ 5 - فَهَلًا سَمَيِبُمْ سَعْيَ عُصْبَةٍ مَاِنِ | وقل كُمَّلائي في الوَفَاءِ سَوءُ ١‏ - لَهُمْ أَفْرُءَ باه نَواشِرٌ لخضيها وبَعضٌ الرّجالٍ في الحروب عُنَاءْ - كأنٌ دنانيرًا على قَيِمَاتِهم وإنْ كان قد شف ّالوَبججوة لِقَاءْ هذا الكلام بععثٌ وتحضيض. وهلا: حرف إغراء وتحضيض . وذكر بني مازنٍ تحريكًا منهم» وليوجِعّهم بتفضيل غيرهم عليهم. وقوله: «وهل كُفّلائي»؛ فالكفيل: الصّامن للشيء: وهذا المصراعٌ التفاتٌ» كأنه لما هَجّن فعلهم وقرّعَهمء وأطرى غيرهم مؤْيِرًا عليهم. التمَّتَ إلى مَن حوله فقال: وهل ضمئائي مُستوون في الوفاء )١‏ التبريزي: «لهم رَيْنْةّه والريثة : الإبطاء.

عدد الصفحات ١٬٠١٨

باب الهجاء/ "١١‏ شمعلة بن الأخضر ظ ش ش ١4‏ فأجرِيهم مُجرَّى واحدًا. وهذا بلغ من كل نكيرء ومن كل هَجِو فظيع. واسَوَاءً» وإن كان في الأصل مصدرًا؛ فقد صار هنا كأسماء الفاعِلين لنيابته عنهاء لذلك 0 أن يعمل في الظرفف قبله وهو قوله: «في الوفاء»» لأنْ المصادرٌ لا تعمل فيما قبلها إلا أ بهاء كقولك: صريا رنذا أو إذا أجريّ هذا المجرّى . وقوله: «لهم أذْرّع؛ صفة للعصبة المازنيّة. وهم يتمدّحون بالهُزال. والئّواشر: عُروقٌ ظاهر الذراع . وقوله : ااوبعض الرجال في الحروب غُثاء؟» تعويض بالآخرين» وهم بنو عديّ. والعْنَاء: ما يعلو السّيل من العَثّر والرَّد. والمعنى: بعضهم لا غَنَاء عنذه ولا كماية. فترأه كيّبيس النّمات وقد احتمله الماء . وقوله: «كأنٌ دنانيرًا على قسِماتهم»» القسمات: الوُّجوهء وقيل: هي مَجاري الدموع. ويقال: وَجْه مُقَسَّمه أي حسن.ء والقّسّامة: الحُسْن. ومرجعه إلى القِسْمة» كأنه مُسِصحَ كل جزءٍ من الوّجه بقِسم من الجمالء. فتعادلت الأجزاءً وحَسّئّت. وقوله: «وإنْ كان قد شَفٌ الوّجوة لقاءة تعريضٌ أيضّاء والمعنى أنَّ وجومّهم تُشْرِقُ في الحرب وتُضيء» إذا صارث وجوةٌ غيرهم مشفوفةً متغيّرة. ويقال: شَّمَهُ المَرَضُء إذا ا بغر كر الدنانير في إثباتِ ماءٍ الوجه ونضارة الحَسْن قد جاء في النُسيب». ال لكر 7 فتك والوجوه دنا نيرٌ وأطراف | لأ" 525 ع كاين وقال شَمْعَلَةُ بن الأخضر 0 [الطويل] 52006 ال الميزانٍ كورًا وهاجَرًا فمالث نود بأبناء هاجر ؟ - ولو مَلأث أعفاجها من رثيئة بنو هاجر مالّث بقِضب الأكادر “- ولكنّما اغمُرُوا وقد كان عندَهُم فَطِيبانٍ شَنَّى مِنْ حَلِيب وحازِرٍ هذا الكلامٌ هُرْءَ وسُخْرِيّةٌ. فيقول: نظرنا ما بين كُوز وهاجَر بالمقياس القائم والميزان الحاكم» فوجدنا كِمَةَ بني كُوزٍ أرجم وأوزّنء ولو عَلِمَتْ بنا ويفعلنا لملآث )١(‏ للمرقش الأكبر في ديوانه 087» وتاج العروس (نشر)» وأساس البلاغة (نشر)» ولسان العرب (نشر). ا ظ عمرو الضبيّظ .

عدد الصفحات ١٬٠١٩

0 باب الهجاء/ 5١7‏ - قرواش بن حوط الضبي بُطونّها من الرّثيئة» فزادت زَنَيُها على هضاب الأكادر؛ لكنها أصيبت غَفْلتهاء وقُوجئوا الوَرق قدل:الشوت والافغلاف والعددةة للأمر والانتعداد»: وكاننت التحال مساعدة: وأنواعٌ الحليب ممكنة» وذاك أَجْلْبٌ لحَسْرَتِهم» وأدعى إلى نَدامتهم . والأعفاج: الأمعاء؛ والواحد عَفِحٌ. ويقال: اغتُرٌ فلان» أي أَجِذْ على غِرّة. والقطيب: الممزوج. والحازرٌ: الجامض . والرّئيئة: المجموع من الحازر والحليب. وقد رماهم بأنَّ طعامّهم ذلك لا غير. 57 - وقال قَرْوَاش بن حَوْطٍ الضَبئ : [الكامل] ١‏ - ثَبِثتُ أن عِقالاانبِن محوَيِلِدٍ بِيِعَافٍ ذِي عُذَم وَأنَ الأغفلكم'" - يَئْمِي وَعِيِدُمُما َي وَبَيئَنَا ‏ شم فُوَارِعٌ من هضاب يرَمْرّما الأجود ذ في العَلَم وقد وصف الاين أو "الأبية إذا كانا 'مضافيق: إلى عَلْمِ؛ ؛ أو ما يجري مجراه؛ تدك التنوين فيه. وقد نَوّنَ هذا الشاعرٌ عِقَالا وإِذّْ قد فعلَ ذلك فالأجود في ابن خويلد أن يجعل بدَلاء ويجوز أن يُجِعَل صفةً على اللغة الثانية . والنُعاف: جمع نَعْفِء وهو المكان المرتفع في اعتراض؛ وأعلى كل شيء؛ ومنه مُناعف الجبل. والأعلم: اسم وَخنهواعاة «أنْ4 فحة توكيدًاة والشبر قوله” «ينمى1؛ والعامل فيه أنَّ الأولى» لأنّ الَانِيةَ لا يُعبَدُ بها عامِلًا وإن كان مؤكدًا. ومثل هذا 1 الخطيئّة : [البسيط] إن العداء بوزث الشبينة فين غلن”7؟ ويكون على هذا الألف في «علِئَاه ضمير المثئّى. والشْمٌ: الجبال المرتفعة. والفوارع: العوالي. وِيَلْمْلَمِ : عَلْمّ لجبل» ويروّى: 'يرَمْرَمٌ». الوص بي قتصّاولا أكلاله مُتَخَضَما ضَبعَامجَاهَرَةٍ ولَفِمَاهُدْبَةَ ونُعَيِلَاحَمَرإذاما أظلمَا )١(‏ ذو غذم: موضع من نواحي المدينة» (معجم البلدان .)١894:5‏ والأبيات 2١(‏ 7ء 0) في معجم البلدان. (؟) هذا عجز بيت للحطيئة في ديوانه ص 250 وصدره: «قالت أمامة لا تجزع فقلت لهاء

عدد الصفحات ١٬٠٢٠

ياب الهحاء/ 611١‏ سويد بن مشنوء ٠١١‏ هلا تنأمالي من دسِيس عَذدَاوَةِ أبَّدَا فليس بِمُشسْييِي أن تَسْأمَا يقول: أُقْصِرًا إليكما من تهذدكماء فإنّي لا أحتفل بكما ولا بوعيدكماء ولا أصطاد بإرعادكما وإيراقكماء ولا أصير مَأْكُلٌَ لأحد فيأكلنى بقمه كله خْضمًا كما يُؤكل الرُطب الليّنء لا قَضُمًا. ثم أَحَذ يُعدّد مخازيَهُما فقال: عند المكاشّفة والملاقاة تَحْبّئَان وتَحْمُقانء حَبْتَ الضبّع وحَمَاقَتَهُ» وعند الاصطلاح والهُدُوٌ تَسْجَعان وتَقْدِمانَ إقدامٌ الأسَّد وشجاعته. وفي ظلام الليل تسرقان وتحتالان على الناس» وتراوغان مُرَاوَغْة التُعلب وسَرقته. والحمة: ما واراك من شجر وغيره. و«إذا ما أَظَلّمَاه أي دَخَلَا في الظلام. والعامِلٌ في إذا ما دَلَّ على جوابه وقد 8 تقدلمه . وقوله: «لا تسأما» يقول: لا تَمَلُا مُدَاجاتي وطلب الغوائل لي في السّرٌ وبظهر العَيب» فإني لكما على مِثل حالتكما لي» ولا تَفثرا عنه فإنّي لا أفثّر ولا أمَلَ وإن مَلِلَتما أيضًاء فإنّ مَلَالَّكَما لا يُكسِيُى فتُورًا ولا إمساكًا. والدَّسسٌ : إدخالك شيئًا تحت شيءء وهو الإخفاء. وفي القرآن: #أدٌ يَدْسُمٌ في ألثَآابٍ» [التحل: الآية 9ه] والداسوس والجاسوس يتقاربان. ويروى: «مِن رَسِيس عداوة؛» ويكون مثل رسيس الحَمَى والهَوّى ورَسّهماء لما يبدأ منهما. وموضع «أن تَسْأما» من الإعراب رفعٌ على أن يكون اسمّ ليسّء» كأنّه قال: ليس بمسيئي سآمَبُكما فهو كقولك: ليس بمنطلق ل 5١‏ وقال سُوَيْكَ بن مَشْنُوءِ : [الطويل] ١-ذْرِي‏ عنك ممه مَسعَوذا فلا تَذْكرِنه إلليّ بسوء واعسرضي سس لسبيل"'' ١‏ - نَهَيْئَكِ عنه في الزمان الذي مَضى ولا يَِنْتهي المَاوي لأوْلِ قِيلٍ قوله: «ذْرِي»؛ أي دّعي. والأمر يُبْنَى على المستقبل» وهو يَذَّرء وقد استعمل. فأما وَذْرَ فمن المرفوض استعماله استغناءً عنه بِتَرّك. وقوله: «لا تذكرثه إليّ» كسَرَ الراء منه لأنه مخاطبة مؤنث» والأصل تذكريئنٌ فحذف النون الأولى للجزم. ثم حذف الياء لالتقاء الساكنين» فصار تَذْكْرِنُ. والمعنى: لا ينتهيّنٌ ذكره إليّء ولا يتجاورّنٌ ذكرّه إلى بسوء. فَعُدْي تَذْكُرِنٌ تعدية تتجاوَزِنٌ إلىئ» حملا على المعنى. ومما . التبريزي: «دعي عنكِ»‎ )١(

عدد الصفحات ١٬٠٢١

فل باب الهجاء/ 5١5‏ معدان بن عبيد جاء على هذا قوله: [البسيط] إذا تَغَنّى الحمَّامُ الوق هَيِجَنِي ‏ ولو تَعَرّيْتُ عنهّاء 1 عار عَدَى هَيُجَني تعدية كرضي لأنه في معناه. وهذا كما يحملون في التٌعدية التقِيضٌ على التُقيض» كقوله: [الوافر] إذا رَضِيَث عَلَّيّ بنُوُشَيْرٍ لَعَمْرٌ الله أعجبني رضاه”" عَدّى رَضِيَثْ تعدية غَضِبَتْ لأنه نقيضُه» كما عَذَّى هَيُجني تعدية ذكُرّني لأنه نظيره. وكما ححكي: [الرجز] ظ قد قَبّل الله باسني" عَذَّى قَتَل تعدية صرّف. وقوله: نَهِيْنُك عنه»» يقول: كنت أحدُرُكِ عنه فيما سلّفٌ من الزمان وتقضّى» لكنْ الجاهل لا يرتدع جره الأولى حتّى يرع مرةٌ بعد أخرى . وهذا مَكَلَ أعني له : ,ها وقوله: «واغرضي لسبيل» أي اعرضي إلى طريق غيره» واذكريه بسُوء. ويقال: لا تَعْرض عِرْضْهُء أي لا تذكزه بسوء. .)( 54 2 وقال مَعْدَان بن عُبَيد [الطويل] ١‏ عَجِبْتُ لِعُبْدَانِ هَجَؤني سَفَامَةَ ‏ أن سكير من سالب وتَقَيِلُوا 5 بجَادٌ ورَيْسَانٌ وفهرٌ وغَالِبٌ 2 وعَونٌ وهِدم وابنُ صِفوة ألخيل * - فأمًا الذي يُحْصِيهم فَمُكَئْرٌ وأما الذي يُطريهمٌ فمُقَلْل يقال: عَبْدَ وأَعْبّدٌ وعِبَّادٌ وعبيدٌ وعِبِدَّى وعِبْدَانَ ومَعْبُوداءُ ومَعْبّدَةٌ وعُبْكٌ. فبعض هذه الأسفاء فا صِيغْ للجمع» وبعضها جَمعْ في الحقيقة . وانتصب «سَفَاهَةً) لأنه )١(‏ للنابغة الذبياني في ديوانه »٠ ٠7‏ وجمهرة ة أشعار العرب 207, ةك عن :كم 5غ واللسان (هيج) . (0) للقحيف العقيلى فى أدب الكاتب /ا٠6ء.‏ وخزانة الأدب ,>»:٠‏ واللسان (رضي). : (6) راجع الهامش رقم )١(‏ صفحة 9؟5. 4 التبريزي: «... بن عدي ين عبد الله بن خيبري بن أذلت الطائي ثم المعني».

عدد الصفحات ١٬٠٢٢

باب الهحاء/ 6 9 يزيد بن قنافة ْ ١‏ ٠‏ مفعول له. وهم يَكتُون عن الام بالعبيد والعبدان» وبالقَرّم وَالمَرْمَانِ. و«أن اضْطبَحُوا» يريد لأن اصطبحواء أي شربوا الصبُوحَ . وهو ما يشرب صباحا. والقَئل» وهو شرب صف النّهار. وكما قال تقيّلُواء يقال: تصبّحوا أيضًا. والمعن: عَدَوْا طورّهم فهجونيء لأنهم رأوا بأنفسهم مأ لم يعهدوه. فطعُْوًا عند الْعْنّى» وأصابوا من شائهم الصَّبُوح والقَيْلء بعد أن كانوا كلا على غيرهم. ثم ذكرهم بأسمائهم تخضيعًا وتشنيعا. ويرتفع بجادٌ إن شئتّ على الاستئناف» يريد: هم يجاد ورَيْسانٌ؛ وإن شئت على البَدّل من المضمرين في قوله اصطبّحوا. 5 مو # )امه دوك م 5 1 ظٍّ وا وقال من بَغد: مَنْ يعدهم يكثر لوفور عددهمء ومن يثني عليهم يقلل لقلة من يستحق الثناة فيهم ومنهم. ويجوز أن يكون أن من قوله أن اصطبحوا أن المفسّرة» كأنه فَسَر لِمّ طعُوًا فَهَجَوًا. 665" وقال يزيد بن قُنافة © : [الطويل] ا اه 2 7 ضً _-- سق 2 2222 لَعَمْرِي وما عَمْري عَلَيَ بهِيّن نس القَتَى المَذْهُوٌ بالليل حاتم ' ؟ -هَدَاةَ أتى كالئّور أخرجٌ فانَقَّى بجبِهيه أقتاله وهو قائم * - كأنٌ بصَحْراءٍ المُرَنْطٍ نَعَامَة | تَبَايِرُها جِلمٌ الظلام نَعَائمٌ 5 - أعَارَنك رِجَلَيْهَا ومافي لبَّهَا وقد جَُردَتْ بيض المُبُونٍ صَوَارِمُ قد مَضَى الكلام في قوله لَعَمْرِي. وقوله: «وما عَمْرِي عَلَيّ بِهَيّن؛ تحقيق لليمين» وأنْ عُمرّه ليس يَهُون عليه فيحلف به كاذبًا. وفي الكلام إزراءً بِالمُحْبّر عنه. )0( التبريزي: ٠‏ .. بن عبد شمس العدوي» من بني عدي بن أخزم بن أبي أخزم» من ثُعَل بن فه4 0 ا ل بكر بن سعد بن ضبة يقال له زيد بن ثأبت» فجاور في طيّءء وكانت له نعمة فيهم» وكان جدانة قيزر مس فقلوه .وار اله فل لللكا بي السب ٠‏ ادبن انمق تموميس لي عه حتى لقوا رجلا من طبَّىء فقالوا له: من أنت؟ فكتمهم فقالوا له: أنت آمن إن دللتنا على أقرب . أبيات معن منك» فدلهم على بني ثور بن ود من بني معنء فقتلوهم إلا قليلاء وانفلت منهم رجل حتى أتى حاتم طيم» وهو في قبّة له من أدم وليس معه أحد غير أهل بيت أو بيتين من بئي عدي فيهم يزيد بن قنافة. فأخبره الخبرء فأمر أَمَنّهِ أن توقد في قبت واحتمل تحت الليل فنجاء وبقي يزيد بن قنافة لم يعلم الخبر حتى صحبته الخيل غدوةً. وكانت امرأته لا تكلمه فدعته باسمه فأخبرته الخبر فثار إلى قوسه فمنع بئاته وابنيه وامرأته» وذهب بمالهء وإنما كان القوم أرادوا حاتمًا فأفلت» وقال يزيد هله الأبيات هاجيا» .

عدد الصفحات ١٬٠٢٣

وقوله: «المَدْعُوُ بالأيل» كثير من النحويّين يذهبون في مثلهٍ إلى أنه بدل لا صفة» لأن نِعُْمَ ويئس يرفعان من المَعارف ما فيه الألف واللام ودّلَ على الجنس؛ وما يدل على الجنس لا يتأنّى فيه الوصفيّة. والصواب عندي تجويز كونه وصماء بدلالة أنه يثنى ويُجمع» فيقال: نعم الرجلان الزَّيْدَانِء ونعمّ الرّجالَ الزَّيْدُونَء والتثنية والجمعٌ أبعد الأشياء من أسماء الأجناسء» إلا إذا اختلفت» فكما يجوز تثنيةً هذا وجمعْه لدخول الاختلاف فيه» كذلك يجب أن يجوز وَّصمُه لمثل هذه العِلّةء ولا فُضل. وإذا كان كذلك كان قوله المدعُوٌ بالليل صفة للفتّى» كأنه قال: مذمومٌ في الفتيان المدعؤين بالأيل حاتم. وهذا ظاهرٌ. وذّكر اللَيلَ لشدّة الهَؤل فيه. وكوله: «غداةً أَنَى كالثُور» يعني حاتمّاء وإنّما يهزأ به. ومعنى أحرج : ضيق و3 غليةا:واخريخ مِن عادته فأحوج إلى أن يَعِيتٌ. والأقتال: الأقران والأعداء. والواحد قِثْل. فيقول متهكمًا: جاء كالُور الهائج عَضَبًا وحَمِيةٌ؛ وقد بَانَ له من طُلابهِ ترك الإبقاء عليهء فجعل بينه وبين أقرانه قَرْنيْهِ ينّقيهم بهماء ويَعِدُهم الشّرٌ بإعمالهماء فهو ثابتٌ القدّم متهيِّىء للقتال. هذا كان حالّه في المجي.ء فلمًا جاء وقتٌ ا والمصادّمة» والقراع والمكافحة» انهزمَ فكأنّ نعامّةَ سابَقّها حينَ جَتح الظلامٌُ نَعَائمُ إلى أداحيّهاء أعارّث حاتِمًا رجلّيها وطائر قلبهاء وهو يَعْدُو مذعورّاء ويطلب النّجاءً مفلولاء وقد جُرّدت السّيوفُ من أغمادهاء وصار الأمر في الطلب والهَرّبِ جدًا. وإنما قال: «أعارّك رجلهاة لأنّه نَقَل الكلام عن الإخبار إلى الخطاب . 65" وقال عارق» وهو قيس بن جروة الطائى"١'‏ : [الطويل] ١‏ من مُبْلِعٌ عَمْرّو بن هِندٍ رِسالة ‏ إذا استحقبّنها العيس تنْضَى من البَعْدٍ ؟ - أيُوعِدَنِي والرَّمْل بَينِي وبَيكَهُ | تَبَيِنْ رُوَنِدَا ما أْمَامَةُ مِن هِندٍ * - ومن أجج] حولي رِمَانٌ كأثها قَتَابِلُ خحيل من كمَيِتٍ ومن وَرَدِ كان عمرُو بن هند غَرَا اليمامة على ما حكيتٌ من قصته فيما تقدّمء فأحمَّقَ ورجع مُنْفِضًا. فمرٌ بطيّىء» وكانوا في ذمته بكتاب عَقْدٍ اكتتبه لهمء وعَهْدٍ أحكمه .)5١65( | سبقت ترجمته في الحماسية‎ )١(

عدد الصفحات ١٬٠٢٤

باب الهجاء/ 515 - عارق الطائي ا معهمء فقال رُرارة بن عُدْس له : أبَيْتَ اللْعنَء أْصِبْ من هذا الحىّ شيئًا. قال: ويلك ِنَّ لهم عَقْدَا لا يجورٌ لنا تخطيه. فأخذ رُرارةٌ يهرّن أمر العهد عليهء ويحسّن الإيقاعَ بهم؛ فلم يزل يَفْتِل في الذَّرْوَةٍ والغارب معه لشيء كان في نفسه على طيِّىء حتّى أصابٌ أذوادًا ونساءًَ» فهجا عارقٌ عَمْرو بِنّ هندٍ بأبياتٍ يَعصِبٌ رأسّه فيها بالغدر الذي كان منهء فوقعت الأبياتثُ إلى عمرو بن هندء فتوعٌدَ عارقًا وحلف أنه يقتله» فانّصلتُ مقالتّه بعارق فقال هذه الات وفعنن (استحقبتها» حمنيا في الحقائب. وجعل الفعل للعيس انّساعًا. ومعنى تُنْضَى : تَهْرّلء لَيُعْدِ المسافة . ا وقوله: «أيُوعِدُني» استفهام على طريق التّقريع لعمروء واستعظامٌ منه للأمر. والمعنى أنه لا يَتالّني مع خصانة حَبْلي وداري» ولا يَتمكن مئْي على بُعد طرّقي وأرضيء فلينظز برفق» وليُميّلَ بِينَ أمّه وأمّي» وليكن التعلي والتوعُدٌُ بمقدار مَضْله وقُدرته. وذكر الأمَّ إظهارٌ لقلة المبالاة» وأنّه يَجسّر على تَناوٌل الحُرّم منه بالأسان. وقوله: «ومن أجأ حَوْلي رعان» أجَأ : أحد جبلَيهم . وَالرَعَانٌ : جَمع رعْن» وهو أنفٌ يتقدّم من الجبل. والمرادُ بيانُ حالٍ جبِلَيْ طيِّىءٍ في وثاقتهما وخصانتهماء وأمْن من يَنزِل بهماء وأنّ رِعَائَهُ كأنّها جماعاتُ خَيْل أحاطت بالجبّل واحدقت». فهي: تذث عنها كنا بزؤزقاء وذكر العناين: قن التشييدة بوالي بارنابها 4 -عَدَرْتَ بأفر كنت أنتَ اجِنَدْبْعَنَا ‏ إليه ويئس الشَّيمَةٌ المَدْرُ بِالمَهْدٍ ه - وقد يَمَرّكُ المَدْر المَتَى وطعامُه إذا هو أَمْسَى جلَهُ من دم الفَضدَ يُروّى: «أنت احتَدَيْتَنا؛» وهو افتعّل من الححدو: السّؤق. واجتذبتناء من الجَذّْب . ويُروَى: «أنتّ دعَوْتناو17' . والشاعر يشير إلى ما كان في طيِّىءٍ من عقد الجوار وكتاب العَهُْدء فيقول: كنت أنتٌ البانيّ لذلك» والمؤسّسٌ لِمَناره» فأَبَِيتَ إِلّا أن تنقّضَهء ويئس العادةٌ العَّدرُ مع العُقودء ونكت عُرَى العُهود. والقَّتَى قد يؤر الإقامةَ على الوفاء مع الإضافة» وشدّة الفاقة» ويَطْنُّبٍ اكتسابّ المحمدةء وإن كان مسكيئا ذا مَتْرَبَةِّه حتّى إذا أمسى يكون جل طعامه فصيد الدم . ويُروَّى: «إذا هو أمسى حَلْبَةَ من دم الفضد»؛ والأول أحسن . )١(‏ هذه رواية التبريزي.

عدد الصفحات ١٬٠٢٥

٠ ١١ 5‏ باب الهحاء/ 67" - آخر ويرتفع «جُلّْه» على أنه مبتدأ ثان» والجملة خبر المبتدأ الأوّل» وهو طعامه. وينتصب إذا من قوله: «جله من دَم المَضْدِء. لأنّه الدال على جوابه. 2 وقال آخ 227: ظ . [الطويل] " - أيَفْظَانُ في بَعْضَائنَا وهجائنًا وأنتَ عن المعروفٍ والبرٌ نَاِمْ * - بحَشبك أنْ قد سَدذتَ أخرّمَ كُلْهقَا ‏ لكل أناس سَائَةٌ ودَهَائمٌُ ‏ 5 - فهذا أوانُ الشعر سُلْتثْ سِهَامُهُ ‏ مَعَابِلُّها والمُرْهَمَاتٌ السَلاجِمُ أقسم بحيأة نقسه ٠»‏ وحخبر المبتد| محذوف» والمراد: لعَمري ما ني به؛ لأنْ اللام منه لام الابتداء» وجواب القَسَم لقد ساءنى . وقوله: (ما عمري؛ اعتراض » وقد مرّ القول في فائدته”"“. والطؤرٌ: الثَّارَةُ. أي تَعَرَضٌ لي مرّتين بما سَاءَنِي. ثم أقبل عليه فقال: أُيفْظانٌ؟ والمعنى: أأنت يقظانٌ» أي مُنْتَبِهَ فى هَجُونا وبُغضنا وعداوَتناء ونائم عن الخير والإحسانء وإسداء المعروف والبرٌ والإفضال؟! ثم أخذّ يهزأ به فقال: بِحَسْبك. والمراد حَسْبَكَء لكنّهم يزيدون الباء في المبتدإء نحو قولك: 1 - ه 0-1 5 1 و ٠‏ الزشرة ظ ومنعكها بشيء يستطاع ظ أي شي يُستطاع. وهذا أحذ ما قيل فيه» وقال آخر: [المتقارب] بِحَسْبِكٌ فِي القَوْم أن يعلموا ‏ بأنلّك فيهمغَنِيٌ مضه والمعنى : كَافِيكَ أن ترأستٌ على أَخْرّمَ» وأَخَزمُ: رَهْطْ حاتم. ثم أَزْرَى برياسته وبهمء فقال: ولكل طائفة من طوائف النّاس رؤساء وعَمَدٌ وهذأا يجري مجرى الالتفات . . كأنّه بَعْدَ مَا قال ذلك التَقْتَ إلى مَن حوله يوْنْسهم ويقول: بدن ذا يمدكن: فلكل قوم من يَسُوسْهُم ويدعمهم . () في ديوان الحماسة برواية الجواليقي : «قال رجل من طيّىء واسمه جابر» والبيت الثالث للرقاص الكلبي في اللسان (طوع). (؟) انظر البيت الأول من الحماسية .)5١15(‏ () هذا عجز بيت لعبيدة بن ربيعة بن قحفان كما فى الخزانة »5١:7‏ وصدره: ظ «فلا تطمع أبيت اللعن فيها؛ (5) للأشعر الرّقبان في تذكرة النحاة ١457‏ واللسان (مسخء ضررء با) ونوادر أبي زيد "الا

عدد الصفحات ١٬٠٢٦