المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٦٣ من ٩٤

باب التسيب/ عمرو بن حكيم | 1446 قوله: «وأستخيرٌ الأخبارّة» يجوز أن يكون على حذف الممُضاف وإقامة المضاف إليه مُقامه. والمراد: وأستخبر ذُوِي الأخبار من نحو أرضها. ويجوز أن يريد أَرْجِعُ فيما أعرف من أخبارها فيما بيني وبينَ نفسها حالا بعد حال» طالبًا لاستخراج زيادة فيهاء ومستمتعًا بما يكون حاصلا فيهاء فكأئي أستخبرٌ نَفْسَ الخبر. وقوله: «وأسأل عنها الرَكب عَهْدَهم عَهْدِي؛ مثله قول الآخر: [الطويل] ودكيرك من بين الحديث أريد استحلاءً لاسمهاء وتلذُدًا بذكرها. ظ وقوله: «فإن ذُكِرّتْ يقول: وإذا قَرَعَ سمعي ذِكْرُها بكيتُ شوقًا إليهاء ووجدًا بهاء فسال الدَّمْمُ من عينين» وانتثر ما عَشِيَ لِخيتي منه نَثْرَ الجُمَانَ من قلادَةٍ لم يُتققّد نظامُهاء وخانٌ سِلْكهاء وتنائَر حبّانُها . وانتصب اتَثْرة على المصدر من غير لفظهء فهو كقولك: تبِسَمَتْ وميض البَرْقٍ. وقوله: اعهذهم عهدي», الجملة فى موضع الحال اال وقال عمرو بن حكيه"'' : [الطويل] ١‏ - خَلِيليَ أنْسَى حُحبٌ خَرْقَاءَ عَابِدِي قَفِي القَلْبٍ مِئَهُوَفْرَةٌ وصدُوعُ ؟ - ولو جَاوَرَنْئَا العام خَرْقَاءُ لم ثُبَنَ ١‏ على جَذبئًا آلا يصُوبَ رَبِيمٌ جعل «أمسّى» لاتصال الوقت. وحْرقاء: اسم امرأة. وقوله: عامدِي: مُمْرضي»ء يقال: أي شيء يَعْمِدُكء أي يُوجِعك. والوَقَرَةُ: الهَرْمَةُ والأتَرُ. يقال: وُقِرَ الشّيءء إذا جَعِلَ فيه وَقَرَاتٌ . قال الهذليُ : [الطويل] لوفوَيَزما هناك ضايغ" يقول: يا خليلئء إِنَّ حبٌ خرقاء أمسى يَفْدَّحُ في قلبي» فقد صار فيه من أجله صُدُوعٌ وآثارٌ وشقوقء ولو انّفقَ في هذا العام معها اجتماعٌ لم ثُبالٍ وإن أَجْدَبْئَا آلا )١(‏ عمرو بن حكيم» من ربيعة الجوعء شاعر إسلامي. (معجم المرزباني .)75١‏ (9) لقيس بن عيزارة الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 2٠55١‏ وللهذلي في اللسان (بززء ويل)» وصدره: «فويلٌ أمّ بز جرٌ شعل على الحصى؛

عدد الصفحات ٩٩٥

445 باب النسيب/ 691١‏ َع مطر؛ إذ كان التبرّك بهاء والاستسعاد الشَامِلٌ بمكانهاء يقوم مام كل خِضْب. وقوله: «لم تُبَل» جزمه مرّتين لأنه كان تُبالي» فدخل الجازمٌ عليه فحدّف له الياء ار لم نبالٍ» ثم أسكن اللام بعد أن طلبَ تخفيمّه لكثرته في الكلام» فالتقى ساكنان: الألف واللامء فحُذفت الألف لالتقاء الساكنين» فصار لم تُبَلْء ومثل هذا لا ينقاس. وقوله: «على جَدْبنًا» في موضع الحالء تقديره مُجَُدِبِينء ويقال: صاب المَطرٌ يَصُوبٍء إذا وقع. والرّبيع : المطرء ويقال: ما باليتٌ بكذا وكذا بالة وباليةء» أي: لم تُبالِ بأن تنقطع الأمطارٌ على ما بنا من جَذْب . 0١‏ وقال آخر: [الطويل] - أيِما مَلَى الذدَارٍ الَبِي لو وَجَدْتُها بها أَهْلُهَا ما كان وَحْشَامَقِيلُّهَا ؟ - وإن لم يكن إِلَامُعَرجَ ساعةٍ قليلًا فإِنّي نافِعْ لي قليله'" مد بيه بزيارة :دان بحبيية» :ولو كان ساعة . : وتخصّصن الذاز بقوله : «التي لو وجدتها بها أهلها»» والمعنى: التي لو وجدتّها مأهولة ما كان موضعُها وَحْشّاء أي خاليًا مُوحجِشَاء لكثرة أهلها وكثرة غواشى ب التعم لبها وفي الحديث : «أنَّ قُريشًا قالوا للنبي 45 إِنَا لَأَكْرَمُ مُقامًا وأحسنٌُ مَقِيلاه. أي موضعًاء فأنزل الله عر وجل: 9أصِحَبْ الْجَنَّةِ؟ [المرقان: الآية ]74‏ يعن النّبِىّ عليه السلام وأصحابه - #يَوْمِذٍ خَبْرٌ مُستَقرا وَلَحْسَنٌ مَقيلا؟ [الفرقان: الآية 4؟]. ويقال: باتَ فلان وَخْشَّاء أي خالي اللطق» .وتوك: للذواف: وقوله: «وإن لم يكن إلا مُعَرَجّ ساعةٍ»؛ يريدٌ: إِلّا تعريجَ ساعة» وعَطفَ ساعةٍ. ولم يرض بأن أضاف المُعَرَّجٍ إلى السّاعة حنَّى وصمّه بقوله قليلاء وهذا على هذا التقدير يكون من الصّفات المؤكدة. لا المُفيدة» كما يجيء, الحالٌ كذلك. ولا يمتنع أن يريد تعريجًا قليلًا في ساعَةٍء فيكونٌ الصّفةٌ مفيدة. وقوله: «فإنّي نافِمٌ لي قليلّها». يجوز أن يرتفع قليلّها بنافع» ونافِمٌ خبر إنْء كأنّه قال: فإنّي ينفعني قليلُها. ويجوز أن يكون قليلّها مبتدأ ونافِعٌ حَبَرٌ له مقدّم عليه» والجملة في موضع خبر إن والتقدير: إني قليلها نافِعٌ لي» وانتَصَبّ مُعَرَجِ على أنه خْبَرْ لم يكن» أراد: وإن لم يكن الإلمامُ إلا مُعَرّجّ ساعَة .

عدد الصفحات ٩٩٦

باب النسيب/ 097 آخر و6597 جميل ؟ ه ‏ وقال آخر: [البسيط] ١‏ - مادًا عَلَيِكِإذا ُحبْرْيَيِي دَنِقَا رَهْنَ المَيِيِةٍ يَوْمَا أنْتَمُويِيئا ١‏ - أو تَجَعَلي نطفَة في القَعْب بارِدَةً وتَغْمِسِي فَاكِ فيهاثُمٌ تَسْقِينًا قوله: «دَنِْمَاه أي مُشْرفًا على الهلاك. وانتصابه على أنَّه مفعول ثالث لحيْرٌ. وقوله: (ماذا عليكِ» لفظّه استفهام ومعناه تقريع وبّغث. وانتَصَبَ «رهنّ المنيّة» لأنّه صفة لدنقاء ومعناه: في ضمن المنية ومَلَكْتَهاء وكالرَّهْنِ عندهاء إِنْ شاءت أغلمَنْه وإن شاءت فَكنّهُ. والمراد: أي شيء عليكِ من أن تعوديناء إذا َخْبِرْتّني عليلا. فقوله: «عليك» يقتضى فعلاء وذلك الفعل يَعْمَّل فى أن تَعُودِيئَاء وقد ذف حرف الجرّ منهء أي: لا عار عليك ولا ضرَّرَ من عيادتناء رةه مُداواتَنا بماء هذه صفتهء فهللا فعلت. وقوله: «يَوْمَاه ظَرْفٌ لحُبّرتيء وقد تقدم القول في «ماذا» في مواضع. 04 وقال جَميل 7 : [الطويل] -١‏ بُقَيِبَةٌمافِيهَاإذامائَبِصرَتْ مَعَابٌ ولا فيها إذا تُسِبَتْ أَشْبُ ١‏ - لَهَا الُظرَُ الأولى عَلَيِهِمْ وبَسْطَةٌ ‏ وإن كُوَّتِ الأبصارٌ كان لها 520 " - إذا الْتَذَلَثْ لم يُرْرِهَا تَرْكُ زِيكَةٍ 2 وفيها إذا ازْدَانَتْ لِذِي نِيقَةِ حَسْبُ تَبُصَرَتْء أي : اسْتُقْصِيَ النْظرٌ إليهاء والكشْفٌ عن حالها. والمَعَابُ: العَيْب. والأشبٌ: الخَلْطَء يقول: إِنّها عند السّيْرِ والنّظَرء والكَشْف والتأمّل» نَقِيّةٌ من العَيِبء برِيئَة من الشَّوْبء فلها عند المبالغة في البحث النّظرة الأولى» ولها البسطة وهي النُظرة الثانية» ويعني بها أن يُبْسَطَ الثّميرُ على ما يتجلى من أُمْرِهَاء ويُسَلُط التنقير على كثير ممًا يخفى من أحوالها. قال: ولها العَقْبٌ أيضًاء وهو النّظر بعد النّظرء وفي موضع آخر: الجَزي بعد الجَري. والعَرّبُ تقول: «النظرة الأولى حمقاء»» فلهذا قال: لهذه المرأةٍ النُظرة الأولى» ولها الكَشْفَةُ الدانية وهي البَسْطَدٌء ولها البَحْكَةُ الثالثة» وهي عقب التّجربتين بتجربة ثالثة . وقوله: «إذا ابْتَذَلَنْق يقول: إذا تَرَكتٍ التزين واكتّست المّباذل لم يُقَصَرْ بها ذلك» وإن تزيّتث كان فيها للمتأنق الكفايةٌ من جميع مأ يَطْلْبُ فيها نَفْسَا وحَلْقا )صقت نويه ا العمائية 410

عدد الصفحات ٩٩٧

4م46 باب التسيب/ 4 الحارثي وَمَتنسنا ويحلمًا. وقوله: «لم يُزْرِهَا» أي : لم يزرٍ بهاء يقال : زَوََت عليه وَازوسة به لكنه حذف الجار. وقوله: لحست») أي كاف» فهو مبتداً: على هذا تقم تقرل : حسبيَ الله وحدهء ومثل هذا قول جرير . [الطويل] إذا حُلَيَتْ فَالحَلَىُ منها بِمَعْقِدٍ ‏ مَُليح وإلّالميَشِئها عَوطِله 4 - وقال 1 [الطويل] ؟ ‏ وأخلَيبهَا من مُخْهافكائها قوارية فى أجوافها الرّبحُ تَضْفِرُ"ا يقول: ذيْيني بهواكِ. وانحسر مر الحم من عِظَامي وتعرّتء فهي بارزة في النهار للشمس. وعند الليل للبّردء إذا أَوَيْتُ إليك وأَسْأَدْتٌ. و«إليكِ؟ موضعه بالفعل الذي يقتضيه نصبٌ على الحال» وإنما قال هذا لأن المهزولٌ الحَدُ والبردُ إليه أسرع وأشد تأثء ثيرًأ فيه. ويقال: ضحِيّ يَضْحَى ضَْحَى» أصايّه خَرٌ الشمس» ولغد : ضحًا يَضحو ضحوا وضحوا. وقوله: «وأ< 0 يريدل: أنها أذهيت القَيَ من العظام أيضا ورقمَتْهاء ددري بم سَتَشَمْتء فهي كالقوارير الخالية لو هبّت الريح لصمَّرَت بما يتخللها وقوله: «في أجوافها الرّيح تصفِرٌ»» الجملة في موضع الصّفة للقوارير»ء وموضع تَصَفِرٌ نصبٌ على الحال إن جعلت الريح ترتفع بالظرف» وكذلك مجرّدة في موضع الحال. ويروى: «فكأتها أنابيبٌ في أجوافها الريح»» والأوّل أحسَنٌ. " - إذا سَمِعَتْ بآسْم الفراقٍ تَقَعْقَمَتْ مَفَاصِلُهَا مِن هَولٍ ما تَعَنَظرٌ - خَُذِي بِيَدِي ثم أَنْهَضِي بي نَبَيِنِي نحن الك إلا انعسي ا 5 )١(‏ في أمالى القالى ١77:١‏ للمجنون وليست في ديوانه» وفي ديوان الحماسة برواية الجواليقي: «وقال خلف بن خليفة»» وفي تزيين الأسواق ١١8‏ بلا نسبة. (0) التبريزي: «من محْها فتركتها أنابيبَ؟ . (©) التبريزي: «... ثم ارفعي الثوب فانظري». وبعده عند التبريزي : «فما حيلتي إن لم تكن لكِ رحمةٌ 2 علي ولا لي عنكِ صيرٌ فأصبرٌ فوالله ما قصَرتٌ فيماأظنّه رضاك ولكني محبٌ مُكْمرُ

عدد الصفحات ٩٩٨

باب النسيب/ 514 الحارثي 14 جعل الإخبار عن العِظام» وإن كان ما وصّفه حالا للجملة لا لها وحدهاء لقوله: سَلِبْتِ عظامي لحمها. والمعنى: إن ذكْر الفراق يبلّغْ منها هذا المبلعٌ العظيم. وهي أنها لارتعادها تَتداخل مفاصلها ويحتك بَعْضُها ببعض حتى تَسْمّعّ لها قعقعة وذلك لهَوْلٍ ما ينتظره من وقوعه في نفسهء واستعظامه للخطب وفيه وله. وقوله: «خَذِي بيدي»» أراد أن يُريّها ما تستبعده من وصفب حاله بالخبّر مشاهَدَةً» فقال: خَذِي ند حصيفة لى يذ الك أمري: ويظهر المكنونٌ فيك من ضرّيء والمجلوبٌ علي من هُزَالَيء والمستورٌ عنكِ من سوء حالي. وقوله: «إِلَا أنّني أتسئّره استثنا منقطع من الأوّلء كأنّه أراد: لكي أَتَسَئْرُ بتجلَدٍ أَظْهِرُهُ؛ وبصبر أَنّقي الناس بهِ. وفي البيتٍ طباق بقوله: تَبَيْيِى وأْتَسَتَرٌ. وأصل تبيّنِى تتَبنى» فحذف إحدى التاءين . ظ ١‏ 0 تم باب النسيب» والحمد لله على تظاهر آلائه. وتوالي نعمائه والصّلاة على سيّدنا محمد وآله

عدد الصفحات ٩٩٩

بات الهحاء7١)‏ م تقال اموافية و 10 م [الكامل] ١‏ - كائث خحبيفة لا أبالَكَ مَبة جنداللقاء أسِئَة لاا تنكل ؟ - فرأث حَيِيفةٌ مارأث أشيائمُها ‏ والرّيحٌ أحيانًا كَذَاكَ فَحَوْلَ هذا الكلام تهكم وسخريّة. ولا أَبا لك: بعثٌ وتحضيضء» وليس بنفي للأبوّة» وخبر لا محذوفء لأنّ النيّة في لا أَبَالَّكَ الإضافةء ولذلك أثبتَ الألفَ في أبَا؛ فكأنه قال: لا أَبَاكَ موجودٌ أو فى الدنيا.. وقد مضى القولٌ فيه مشروحًا. فيقول: كانت هذه القبيلة فيما مضى من الأيامء ونَقَصّى من اليرارء عند لقاء الأعداء وفيما تباشره من الأمورء والاحوالء أسِئَةَ لا تكبو ولا تضعُف» ثُقاذا في العَرَّائم ومَضاءًء ولا تَنْمو ولا تقف. كُلُولَا في الصّرَائم وكولاء فقد عادت الآن مقتديةً بأشياعهاء وآخذةٌ إِحَذّهُم في الارتداد والُكوصء» والإحجام والنبوٌ؛ والرّيح تتحوّل أحيانا كذلك, مرّةٌ تكون شمالا ومرّةٌ جنوبًا. وقوله: «كذا» موضعه من الإعراب نصبٌ على المصدر من تحول)ن' آراة: والرّيح تتحوّل أحيانًا ل كذلك . أي كما عرفت . 5 وقال قراد بنُ ختّش الصاردئ : [الطويل] ١‏ - لَقَومِيَ أرْعَى للعُلَّى مِن عِصَابَةٍ ‏ من الناس بِاحَارٍ بْنَ عَمْرِو تَسُودُها ؟ - وأنتم سَمءً يُعجحب الناس رذها بآبدَةٍ تنجي شَديدٍ وثيذها )١(‏ التبريزي: «الهجاء: هو الوقيعة في الأنساب وغيرهاء ورَمُيُ الإنسان بالمعايب» وأصله التسكين» من قولهم: 7 ل 1 فكانه إذا برف الآقتان والعيوات :سكن من أشرافهة . (؟) سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)١519(‏

عدد الصفحات ١٬٠٠٠

باب الهحاء/ 5 2 قراد بن حنش الصّاردي ٠٠١‏ “ - تُقَطعٌ أطنابَ البُيوتِ بحاصب وأكذّبُ شي يَرْقّها ورُتمُودُها ؛- فونِلمها خيلا بَهَاءَ وشارَةَ إذا لاقت الأعداءَ لولا صُدوُها يقول: لقومى أحسنٌ رعايةٌ وتفقدّاء وأوفرُ عنايةً وتكسبًا لأسباب العُلَى وحفظ أواجِيّها وموادّهاء من طائفةٍ من الناس أنتٌ تسُوسّها وتَدبُرُهاء وما أشبُهُكم في كثرة دعاويكم وقِلّة فعالكم إلا بسحابة تكنثُرُ يُرُوقُها ورعودُهاء ويُعجب متأمّلّها ومستمعّها رََابيها وهديرهاء. بريح تَعَدْ آبدةً ‏ أي أعجوبة أو داهيّة تبقى على الأبد - شديدة الخفيف» قَطَاعةٍ لحبال البيوت يما يجي, منها بالحضبّاء ثم تراها مُخْلِفَةَ فيما وعَدَت من المطر. فأكذْبٌُ شيء بَرقها اللْمَاع: ورغدها النُباح . والباء من قوله: «بابلة» تعلقت بقوله : اليعجب الناس» أي يعجب رزها بأبدة أي ومعها أبدةٌ . وقوله: «قَويْلُمُها خيلا» انتصب خيلا على التمييز»ء وحذفت الهمزة من أمّ في قوله: «ويلّمّها» لكثرة الاستعمال» وليس الحذف هذا بقياس. واللّفظة تفيد التعجب . و«بهاءً» انتصب على أنه مفعول لهء فيقو ساخرًا: ويلمها من خيلء» لكمال بهائهاء وحسن شارتهاء عند لقاء الأعادي», لولا انهزامُها وإعراضها. وزوي: الْقَوْمِيَ أُذعَى للغلى» بالدال. والأوّل أحسن وأصوّب . ١‏ و لعصابة : الجماعة. وقوله: ديا حار بن عمروة الترخيم في قول من يقول في النداء يا حارث بن عمرو. فيضم ويئوؤن في غير النداءء فيقول: هذا زيك بن عمرو. وأحسن منه في قول من يقول: يا حار بن عمروء. فيفتح ويجعل الأول والثاني بمنزلة شيء واحدء وذلك أنه يُخرج آخر الاسم إذا جيل مع الصّفة شيئًا من أن يكون آحرّاء والترخيم يدخل الأواخرَ لا الأوساط. وقوله: «وأنتم سماءً» يُسَمُونَ السحابّ سماءء وكذلك المطر. ألَا ترى قوله: [الوافر] إذا سَقط السَّماءًُ بأرض قوم رَعَيْبَاهُ وإن كانوا غِضَاب"'") والرّز والوثيد جميعا: الصوت. ومعنى تنْحِي تُقبل. وقوله: «لولا صدودها» جواب لولا في صدر البيت» وقد تقدّم القول في المبتد! بعده ومجيئه بلا خبر. 000 البيت لمعوّد الحكماء» معاوية ين مالك في اللسان (سما)ء وللمرزدق في تاج العروس (سما)» وبلا نسبة في مقاييس اللغة 98:7» وديوان الأدب 41/:54.

عدد الصفحات ١٬٠٠١

ايليل باب الهجاء/ /ا 659‏ عمارة بن عقيل 7 - وقال عمّارة بن عَقِيل”' : [الطويل] -١‏ من مُبْلِعٌ عئي عَقِيلا رسالة 2 فإنك من خزب علي كريمٌُ ١‏ - ألم قم غتم الأيامَإِدْ أنت واحِدٌ ‏ واإدْ كل ذي قُرْبَى إليكَ مُلِيم" | وإذْ لا يَقِيكَ الناسُ شيئًا تخافه بأنففيِهم إلا الْذِينَ تَضِيمُ تمئى أن يتّفق من يبلّغْ عَقيلَا عنه رسالتهء فأتى بلفظ الاستفهام» والرسالة «إنك من حَرْب على كريم' وما بعده. وبئّى كلامه على الاستعطاف. ثم أخذ في التّقريع . ومعنى قوله: «إنك من حرب علي كريم» إنك تكرّم علي من جملة من ينتسب إلى بنيى خرب . وقوله: «ألم تَعلم الأيامُ؛ تذكيرٌ له بخِذّلان عشيرته إياهء وتفرّدٍه بما كان يقاسيهء فيقول: أتذكر حينَ كنت فردًا وحيدًا لا ناصر لكء وإِدْ كان كل قريب ونسيب لك اتنااضيلة الئل : الذي يأني بما يُلامُ عليه - وحين لا وَاتِيَ لك من شيءٍ تخائه إلا الذين أنت تظلمهم الساعةً. فقوله: «إِلّا الذين» استثناء بدل» ويجوز أن يكون في موضع الئتصب على الاستثناء المطلق. والضمير العائد إلى الذين من الصّلة محذوف. استطالةً للاسمء والتقدير: تَضِيمْهُم أي تظلمهم. وقولّه : «ألم ل الأيام»2 ألم: يقد به فيما ثبت ووقع. ويروّى «الأيام) بالرفع» و«الأيام» بالنصب. فإذا رويتَ الأيام بالنُصب يكون الخطاب لعَقِيل» ويكون تَعْلَّعْ بمعنى تعرف. والمعنى: أما عَرَفْتَ الأيامّ التي كان حالّكَ فيها ما ذكرت. وأْتَنْمَى تلك الأيام. والمراد بالأيام حوادثٌ الدهر. وقوله: «إذ أنت» ظرفٌ لهاء وإذا رفعْتَ الأيامّ يكون المعنى: ألم تعرف الأيام حالتك وقصّتّك ‏ والمعنى أهلْ الأيام وأصحابٌُ الأيام - حين كنتٌ كذا وكذا. فيكون الكلام على حذف المضاف . - اتَرْقَمٌ وَهي الأَبْمَدِينَ ولميَقُّمْ إِوَهْيِكٌ بين الأفْرَبِين أَدِيمُ ه - فأمًا إذا عَضّت بكَ الحرِيٌ عَضَّةَ فإِنَْكَ مغطوف عليك رَحيم 5 - وأمًا إذا آقشت أفكًاورنحوَة ‏ فإِنْك لِلقَرْبَى ألَدُ خَصُّومُ )١(‏ التبريزي: «وقال عَمَلُْس بن عقيل بن عُلّفة»» وفي الأغاني 7٠*:17‏ (دار الكتب العلمية) نسب فم التبريزي : رألا تعلم الأيام».

عدد الصفحات ١٬٠٠٢

باب الهجاء/ 5148 - أرطاة بن سُهَيْةِ المُري ظ ٠١١‏ وقوله: أترقع لفظه استفهام. ومعناه التقريع. فيقول: إنك تَسعَى في استعطاف الأباعد وإدنائهم. وإصلاح الفاسد من أحوالهمء. رجاء التئام أمرك بهم» وقد أقَتّ نفْسَكَ حظكٌ من أقاربك. ومن تَحد بم عليك» لسّعيك في إفساد أحوالهم» ونّحت أثْليهم . وتضييع غيبتهم. وهذا رأيٌ فائل . وتوفيق سيم . وقوله: «لم يقم لوهيك»» يريد بالوهي الذي يحصلُ بك وبثلبك واغتيابك . وذكر الأديم مَكَلء أي لا يَبِقَى أصلّه لتمزيقك». ولا يثبت صحّنّه لتخريقك. ويقال: فلان صحيح م الأديم. وفلانٌ تَغْل الأديم . وفي المكل : «أَرْسَعْتَ وهْيًا فازقعه». وقوله: «فأمًا إذا عضت بك الحربٌ عَضّةً» يريدُ: أنك إذا نابثك نائبة. وأصابتك من أزّمات الرّمان وعضّاته أزمة» وألجأتك من مَصارِفٍ الحرب ضغطةٌ فإنك تستعطف عليك ذوِيك وعشيرتك» وتعتمد رحمتّهم لك. وتطلب شفقتّهم والأخل بالفضل فيك. وقوله: ارَحِيم4؛ هو فعيل في معنى مفعول. أي إنك معطوف عليك مرحوم. وقوله: «وأمًا إذا آنستّ». يقول: أما إذا أُمِنتَ ووجدتٌ من مَضَايقك رخاءء ومن شدائدك لِيئاء على توعان الحجراني تلويه فإِنّك تَخرّج خصمًا ألدّ لهم. تطلب إغلاق الحجج عليهم. وتسد أبوات الخير دونهم. وتصرف فاح الرشْد عن وجوههم وطرّقهم. وهذا غاية اللؤم وسوءٍ الاختيار. والألدٌ: الشّديد الخصومة» العَسِر الانقياد. وهو اليَلَئْدّد والألندد. والخصّوم: بناءً المبالغة» وهو أبلغ من خصِيمء لأنه أشد تباعدًا من أبنية أسماءٍ الفاعلين. - وقال أرطاةٌ بن سَّهَيَةَ المُدَيْ7 : [الطويل] 00 لأِهَجوَها لما هَجَنْبِي مُحَارِبُ ؟ مَعَادٌ الإلله؛ إِنْنِي بقبييِي ونَفْسِيَ عن ذاك المَّقَام لَرَاغِبُ ارتفع قوله: «محارب» بفعلها وهو تمئّت. فيقول: تمئّثُ هذه القبيلةٌ لما تحكّكّت بي وهجئني» ٠‏ وتشهّت مقابلتي إّاها بمثل ما فَعَلْتْ. وذلك لخفة رأيهاء وتناهي جهلها. فقوله: «وذاكم؛» الواو واو الابتداء. وهي للحال. وذاكم ابتداء» ومن سفاهة بره . وتلخيص البيت: تمنّت مُحارِبٌ لما هِجَئْني لأنْ أهجوهاء وذاكم مِن .)١76( سبقت ترجمته في الحماسية‎ )١(

عدد الصفحات ١٬٠٠٣

٠١‏ باب الهجاء/ 544 رُمَيل سفاهة رأيها. والمراد: حَدَدّتْ مُنيَتُها لهجوي لها. ومثله: [الطويل] ل ب ا ل وفي القرآن: ##بْرِِدُ أنه لِمْبَيَنَ لكّم4 [النّساء: الآية 7؟]. وقوله: معاذ الإلله اتتصب على المصدرء أي أعوة بالله معادًا من أن آتيّ ذلك» لأنني أرغبٌ بنفسي وأربأ بأضلي عن الوقوف في ذلك المقام» وأصّون شَرّفي وأرفع ١‏ إِنْي امرؤ أطوي لمولايّ 0 إذا ود أَْدَمَيَِكَ الأنَامِلٌ ؟ - خُلِفْتُ عَلَى خَلق الرجال بأ: عظم خِمَافٍ تَطوّى بَيِنَهِنٌ الأنامِل " - وقَلْب جَلَتْ عنه الشُؤُونُ وإنْ تشّأ 2 يُحَبَرْكَ ظَهْرَ المُيب ما أنتَ فاعِلٌ يصف نفسّه في البيت الأول بأنّه يكف أذاه عن مولاه» وأنَّه إذا أجمعَ أهلٌ الرّأي على نسبة مُخاطبه إلى الكّدرء والخيانة والشِّرّء فأشاروا بأصابعهم إذا وَلى إلى قفاهء فقالوا: هذا قمًا غادرء فإِنّه ينطوي سِرَنَه ته في ذلك الوقت عن مولاة ومكروهة» فلا يُعْنِتٌ نسيبّاء ولا يؤْذِي جارًا قريبًا ولا غريبًا. وقوله: «خَلِقُتُ على لق الرّجال» تبجح في هذا لبيك يانه شك هن الوجال قليل اللحمء مَدِيدُ القامة» فَحَلْقّه حَلْقُ الرجال لا خلق النُساءء فلا يشِيئه سُّمْتَةَ ولا فَسَلّء ولا يقعد به آفة ولا كسلء. فأعظمه خفاف » ومفاصله بينها مطويّةٌ ممخصة لطاف . وقوله: دوقلب» عَطفَّه على بأعظمء يريد. وَيقَلت هَذَّبَهُ الأمور. وكشف عنه الطبّع والرّيْنَ مزاولةٌ الشؤُونء فهو بتجاربه يتصوّر ما لم يكن بصورة ما قد كان. ومتى شئت أخبَرَك بِحْبْرِه ومعرفته» وفَرْط شهامته وتمييزه؛ وجدةٍ نَظره وبصيريِهِ بما أنتَ فاعلّه بعد الغيب. وانتصب «ظَهرَ الغيب» على الظرف» وهما أنت» ما فيه بمعنى ع0 لككيْر عَرّة في ديوانه, مل والأغاني ؛ ل وأمالي القالي 0 وحخزانة الأدب 194:11 (0) التبريزي فزميل بن أبرة. وزميل : هو من مخضرمي الجاهلية والإسلام» وهو هو ابن أم ديتار. قتل ابن داره في خلافة عثمان. ترجمته فى: الإصابة 791/4ء والمؤتلف والمختلف .١59‏

عدد الصفحات ١٬٠٠٤

باب الهجاء/ خارجة بن ضرار المرّي ١٠6‏ الذي. وأنت فاعل من صلتهء وقد حذف حرف الجر معهء كأنّه قال: يُحَبَرْك بما أنت فاعله. ويقال: حْبّرتَه كذا وحبّرته بكذاء وحدّثته كذا وحدّثته بكذا. ؛ ‏ ولَسْتُ بِرَبْلٍ مِفْلِكَ اخثَلَّمَت به عَوَانٌ تأث عَن فَحْلها وهي حَاقِلَ' ه ‏ فجئت ابن أحلام النّهام ولم تجذ 2 لِصِفْرِكَ إلا نَفْسَهامَن تُبَاجِلَ كان رواية الناس قبلنا «احتملث به» والصواب «احتلمت به4ء» بذلالة قوله: «فجئت ابن أحلام النْيام». والرّبل: السمين الرّطب» وقد تقدم ذكرّه ودصاريفه. والعَوّان: النْصَف من النّساء. والفعل منه عَوَّنَْء ويقال: عانَّتِ البقرد عَوْنَّا» صارت َوَانًا. وحَرْبٌ عَوَان: قُوتِل فيها مرّةٌ بعد أخرى فيقول: لست بِرَطبٍ مُسْتَرْخَ مثلِك» احتلمت به امرأةً عوان بَعْدَ عهدها بفحلهاء وهي ممتلئةٌ شَبَفَا فحملت فجاءت من احتلامها بك. والمعنى: أنّه لا والدّ لك إِلّا ما رَأْتْ أمّكَ عند شِدَّة غلمتها من احتلامهاء فأنت شَرٌ ممن يَجِيء لزِنْيَةِ. ومعنى «ولم تَجِدْ لصِهرك» أي لم تصاهزه فيك» أي تخالطه. لكين الصّهر خُرْمَة الحَتّن. وحََنُ القوم: صهرهم. وحكيَ عن أبي الذَمَيشٍ'' ': أَضْهّْرَ بهم الحَدّنء أي صار فيهم صِوْرًا. فيقول : لم تجذ حَتَنَا لا نفسّهاء إذا كان ذلك الاحتلامٌ لم يتجاوزهاء وإِذْ كان مباعَلةٌ النّفس على ما وصمّه إِنْما حصلَثْ عن شبَّقٍ ولزوم ذكرٍ الجماع في اليقظة. إلا نقسها: مص مقدم. وقوله: «ابنَ أحلام النيام» نَضْبّ على الحال؛ لأنَّ أحلامَ الئُيام لا يتخصّص» فلا يصير المضاف إليه معرفة. ٠‏ - وقال خارجةٌ بن ضرار المُدَيٍ7” : [الطويل] ١‏ أخارج هَلَا إِذْ سَفِفِتَ عشيروً كَفَفْتَ لِسانَ السَّوْءٍ أن يَتَدَمَ|0*) ؟- ومل كنت إلا خحؤتكياالَاقَه بَنُو عمْه حخبّى بَفَى وتجَبّرا )١(‏ التبريزي: «هذا البيت ليس لزميل بل لأرطاة بن سهيّة يهجو زميلاء ونظام البيت أيضًا مختلٌ والصواب: ولستٌ بربل مثلك احتلمت به عوانٌ نأت عن بعلها وهي حائل فجئتٌ ابنّ أحلام النيام ولم يكن 2 لبُضعك إلا طهرّهامَن تُباعل) () أبو الدقيش القناني الغنوي: أحد الأعر اب الفصحاء الذين أخذت عنهم اللغة. انظر الفهرست لابن النديم .٠٠١‏ 2 التبريزي: «وفي بعض النسخ: وقال زميل لخارجة بن ضرار؟ . (5) التبريزي: «أخالِد».

عدد الصفحات ١٬٠٠٥

[٠١٠١5‏ ش باب الهحاء/ - عمارة بن عقيل * - فإِنّكَ واستبضاعَكَ الشعرّ نَحونا 2 تَمْرًا إلى أهل 00 قوله: «سَفِهت عشيرةً»» قال يونس: سَفْهَ لغة في سَفَّةَ وعلى هذا تنصب عشيرةً على المفعول به» ويجوز أن يكون مما تثُقِلَ عنه الفعل» كأنّه قال: سَفِهِتٌ عشيرئّك فتقل السَّفَةَ إلى نفسه فقال: سَفِهْتَء فأشبه عشيرةً المفعول» فنُّصِب نَصْبٌ التُمييز. وقوله: «يتَدَعُرُه أي يَخْبُتُ ويَفْجُر. يقال: رجل داعر بيّن الذعارة. وحكي : في خْلقِه دَعَارّة» في معنّى زَعَارّةِ» وعلى زنته. ولط واد دعر أي كثير الدحان. والحَوْتكيّ : الضَّارِي الضّعيف. وقال الخليل: الخَوْتَكُ والحوتكي : القصير الْصّغير. ومعنى أَلَائَهُ : أَلْصَمَهُ وضَمه أبناءُ عمه إلى أنفسِهم : ما رأى ذلك. واستّبضاع المّلعة: أنْ تحملها بنفسك؛ وإبضاعٌّها: بَعْمُّهاء وكما قيل في المَكَل: ١كمستبضع‏ تَمرًا إلى أهل خيبر» لكثرة نخلهاء قيل أيضًا: «كمستبضع التمر إلى أهل هَبجَر؛؛ وهذا كما قيل: «كمستبضع المِلّح إلى بارقه. ‏ - زتعن الأنياف» علق( قت سيقي المكتيرة ليخ الفضيلة :: سكت عن الهنا والفُحْشُء وصّنتٌ نفسَك ولم تعرضْها للهجاء المُمِضٌَ: هذا وما كنت إِلّا حقيرًا قليلا؛ قميئًا صغيرّاء رَىّْ له أقاربُه بعد ما كانُوا ينقُونه ويتبرؤون منهء فألصقره بأنفّسهمء فطعّى مِن ذلك واستعلّى. وأمًا علِمتَ أنّك وحَمْلكَ الهجاء إلينا في النّدَم والحُسران» وسُوءٍ العاقبة؛ تمن حَمَلَ النّمرّ إلى خيبر يَنْجَرٌ فيه» فرجع نادماء وخصل 000 ١‏ عمَارَة بن عقيل" : [الطويل] ١-بَيِي‏ مُنْقَذٍ لا آمَن الله حؤفكم ورَادَكُم ذُلَا وزفة جانيب ؟ - فمَن يَرْتَحجِيكُمْ بَعْدَ تَالَةَ الْبِي دَمث وَبْلَهَا لَمَا رَأثْ ئأرٌ خَالِبِ “ - دَعَفْهُ وفي أقوابه مِن دِمَائِها خَلِيطَا ةم مِنْ ثَوْبِهٍ غير ذاهِبٍ ائلةٌ: امرأةٌ رُوَّجِتْ قاتلّ أبيها أو أخيهاء فجعّل عُمارة يعيِّرهم ذلك. والعرب تقول: دم فلان في ثوب فلانء إذا كان قاتله . ظ )١(‏ التبريزي: «إلى أرض خيبرا». (0) سبقت ترجمته في الحماسية 07.

عدد الصفحات ١٬٠٠٦

باب الهجحاء/ ">٠١"‏ طرفة بن العبد و٠‏ قال أوس بن حبر : [الكامل] ل لق ل شاط مريو ني ازج اعليت مكار وقال الفرزدق: [الطويل] تَمَشّى حَرَامٌ بالبّقيع كأنثها ‏ تَشَارَى وفي أثوابها دم سَالِم"' فيقول: أبِدَلّكم الله يا بَنِي مُنْقِذ بالأمن حَوَْا لا يفارقكم. وزادكُم على مر الأيّام ذلا وخضوعًاء ولينَ مَجَسٌ وسُقوطاء فإِنّه لا يُعَلّقُ الرَجاءٌ بكمء ولا يَسِتَنِيمُ أحدٌ إليكم ؛ بعد نائلة التي دَعَت بالويلاتٍ لما رأت ثأر غالب أخيها أو أبيهاء وقد ملكتموه أمرّهاء وجعاتموه بالتزويج قَيّمهاء ثم قال: دَعَت نائلة الوَيْل وفي أثواب زوجها لها خليطا دم هما دمٌ أبيها أو أخيهاء بقثْلِه له؛ والثاني دم عُذْرَتَهاء لتزوّجه بهاء فهما لازمانٍ لقُوبه لا يفارقانه. ويروى اشَريجَا دم . وكلٌ لونين اجتمعا فهما شَريجِانٍ. وقوله : ااغير ذاهب». غيرٌ صفةٌ لدم ويروى: : «مُهْرَاقَةُ غيرٌ ذاهب»» ويكون الجملة صفة 0 أيضًا. وقوله: من يرتجيكم! استفهام على طريق التقريع , وفيه معبى انمي للا برجركم اع ومعئى «دعت ويلّها» صاحت بالويلٍ لي . وفي القرآن : ودار دَعُوبهُمَ 9 اَلْمَمِْدُ لله لله رب لمليت» [يونس : الآية .]٠١‏ 1 9 وقال طرّفة بن العند7" : [الطويل] ١‏ - وقْرّقٌ عن بَيِتَيِكَ سَغعْدَ بنَ مالِكِ | «وعَمُْرًا ومَوْفًاماتَشِي وتَقُولَ ١‏ - وأنت عَلَى الأذنى شَمال عَرِيَة شّآمية تزوي الوُجوة بَلِيل * - وأنتَ على الأقصَى صَبًّا غير قََةٍ تَذَاءتَ منهامُرْزِع وَمُسِيل ؛ - وأعْلَمُ عِلْمَا ليس بالظنّ أنه إذادَّلَ مَوَْلَى المرءٍ فهو ذَلِيِلَ قوله: «ما تشي» في موضع الفاعل لفرّقٌ. و(ما» إن شئتَ جعلتّه بمعنى الذي. وضلته تشى: والضهين العاتد هن الصّلة إلبه مخذوفه كانه قال: يها تشية وتقولت وان 00 )١(‏ لأوس بن حجر في ديوانه 417 » واللسان (هرق) وتاج العروق (هرق). (0) ديوانه 5لالا. () طرفة بن العبد البكري الوائلي: شاعر جاهلي من الطبقة الأولى» 5 بادية البحرين» وتنقّل في بقاع نجد (ت 5١‏ ق.ه/ 0145 م) ترجمته في: الشعر والشعراء 259 والأغاني .17١:37١‏

عدد الصفحات ١٬٠٠٧

لم١٠٠‏ باب الهجحاء/ ">" طرفة بن العيد الصّلة يعود إليه» لكونه حرقاء ويكون التقدير وشايئُك وقولّك. ويعني بِبَيتَتِك: أخواله وأعمامّه. فيقول: فَرَّفَ عن بيتئ أهِلِكَ وذويك من قِبَل أبيك وأمّك ما تأتيه من إبلاغاتٍ تتقوّلهاء وتّمائم تخلقها وتصئّمُها: سعد بن مالك وعمْرًا وعَوْفًا؛ وإنما يَعَنِي بهم أفخاذا وبطونًا كان ضَلْعُهِم معهمء فلم يَزَّلَ يَسعَى بالتحريض»ء ويّمشي بالنّميم» حتى فَرّق جمعَهُمء يما أوْقَع من الشرٌ فيهم. وقوله: «وأنت على الأدنى شَمال عَرِيْةًا فالعريّة: الباردة» ومنه قولهم: عرَّواءٌ الحمّى . فيقول: أنتَ على أقاربك في سوءٍ اعتقادك لهمء وَسَوْقِك الشرٌ إليهم» وجَرّك الجرائر عليهم. بمنزلة الريح الشَّمال الباردة» المحرقةٍ للوجوهء إذا هَبّت في الشّتاءء ويُضْحبّها بَلَل من المطرء ونَدَى يُقبْضُ الجلدّ»ء ويُجمُف المَفْصل والوجه. وإنما قال شآمية» وإن كان الشّمال لا تهبّ إِلّا من ناحية الشأم تأكيدًا. وللصّفات كما تجي, مفيدةً مميّزة تجي, أيضًا مؤكدة لا تُفيد في الموصوف أكثرٌ مما عُرِفَ فيه. وعلى هذا تنتضي, الالعوان ايشاء كرتا قات فى "الأضل. ش وقوله: «وأنت على الأقصّى صَبًا غيرٌُ قرّةِ» يريد أنه على الأجانب في 1 عليهم» والانطواء على الجميل لهمء بمنزلة ريح الصّبا تَهُبٌ ولا بَرْدَ معها. وقد تذائنة عدوا أ تشهر :والطويت سن اعلياق «والذقي فتعن كوه نه اقذو ع لاله كلما طرِدَ من جانبٍ يتسهلٌ ويحصّل من جانبٍ آخرء لوقاحته. والمُرْزِعٌ: الذي يأتي بالرّرّغة فق الزعريه. والفسيل: الفويك للجامد. والمعنى: أنت للأجانب بمنزلة القَبُول التي تُرْزْعْ الأرض في مَهابّهاء وتُسِيل التَلَاَ» وتَيْثُ الخيرّء وتُوَسُمْ الخْضْبّ . وقوله: «وأعلم علمًا ليس بالظّنٌ» لما كان لفظةٌ العِلّم قد يُطْلَقُْ على الظنْ الغالب» لقيامه مقام ما هو عِلْمٌّ في الحقيقة» أكُدَ قوله وأعلّمٌ بقوله ليس بالظن» وبَيّن بهذا الكلام الخطاأً فيما يأتيه المخاطظب» وأنه إذا أفات نفسّه حظه من أقاربه وعشائره بسوء معاملته» فإنه لا يستفيد من الأجانب ما عند الحاجة يُعْيِي» وإذا ذَلَ أتباعُه ولم يستئقهم لنفسه فالذلٌ لا حقٌ له» ومُحتَفٌ به. وبهذا الخطاب نَعَى عليه فِعلهُ» ويَيّن له سوء التقدير فيما اختارَهُء وفِعلّ الغَّوَايةَ فيما اعتمّدّه واعتادّه. والضمير من قوله: «إنه» للأمر والشأنء كأنه قال: وإن الأمر الحقّ إذا ذَّلَ ابنُ عم المرء فهو ذُليل.

عدد الصفحات ١٬٠٠٨

باب الهجاء/ 5١*‏ - بُشَير بن أبي جذيمة ل 54م لشي ين أن لي : [الطويل] ١‏ - أَنَخْطِرٌ للأشراف ياقِرْدَ حِذْيَم | وهل يَسفَهِدُ القردُ للخَطَرَانِ ١‏ - أَبَى قِصَرٌ الأذناب أن يَخْطِرُوا بها ولّوْمُ بني قِرْدِ بكل مكان”" * - لقد سَمِئَث قِغْدائكم آل حِذيَم | وأحسابّكم في الحئ غير سِمَانٍ قوله: «أتخطر؛ لفظه لفظ الانفيانة والمعنى التبكيت. ولمّا كان المخاطب من بني قِردٍ جعله قردًا في الحقيقة. والخحطر: أصله إشالة الذَّنَب من الفّحل عند هياجه ومصاولته لفحل 55 فاستعاره لفعلٍ هؤلاء. المخاطبين لما حذثوا أَنفسَهم بمباراةٍ الأشرافٍ ومساجلتهم. فيقول: أتحدّث نفسَك على باعِكٌ الضيّقء وذَّنَبكَ القصيرء بمباذبةٍ الأشراف ومخاطرتهم. حتى تفعلَ ما يفعله الفحل في صِيالِهِ؟ أنَى لك ذلكء والقِردٌُ لا ذَنَبٍ له يُساولٌ به ويَخطِر؟ وهذا مَثْلُء وفيه مع الإزراء وقوله: «أبَى قِصَرٌ الأذناب أن يَحْطِروا بها» رجع الضمير إلى القبيلة بأسرها. وقوله: «ولؤم بني قِرد» الواو للابتداء ومفيدةً للحال: والمعنى اشتهارهم باللؤم حتى لا يخفى أمرُهم في جوانب أرضهمء وعند أعلام معارفهم. ظ وقوله: «أبَى قِصَرٌ الأذناب» تفسيرٌ لما أنكره بقوله: «وهل يستعدٌ القرد للخطران»» وتفصيل لما أبهمّه. وقوله: «لقد سَمِنَت قعدائكم» فالقعدان”': جمع القَعودء وهي الناقة تُقتقد. أي تركب . وقوله: «آل حِذّيَم؛ إضافته لآل إلى حِذْيم إضافةٌ البعض إلى الكلّ وكذلك في قوله: «يا قِرد جِذّيم»» يكشف لك أنه قال: ولؤم بني قِرد بكلٌّ مكان. وإنما ينسْبُهم إلى حُسن تفقّدهم لأموالهم» وسوءٍ إهمالهم لحسّبهم» فقد سَمِئَت إبلّهم بسن رغيتهم له وتوفرهم على إصلاحهاء وترقيح عيشهم بتثميرها وتكثير نسلهاء وأن (0) التبريزي: ١بَشير‏ , بن أَبَيّ بن جذيمة بن الحكم بن مروان بن زنباع بن جذيمة». 00 التبريزي : «أن تخطروا بها». ف التبريزي : 0 0 الدكر والقلوص ا الإبلء وأنما جعل قعداتهم سمينة عن لوم يلخن به؟ . ٠‏

عدد الصفحات ١٬٠٠٩

ا١٠|‏ باب الهجاء/ 5 9 أبو منازل أخسابّهم مضيّعةٌ مهمّلة» متروكة من التفقّد بائرة» لا ترم فروعُهاء ولا تُضبط أصولْهاء ولا يُحفظ بحسن المراعاةٍ من السقوط والرُرُوح هزيلها. 5 2 وقال أبو مُنازل''' فى ابنه : [الطويل] جا كما يستنزل الذَيْنَ طالبَه يكادُ يُساوي غاربٌ المَحَلٍ غارئُه""؟ لَوَى يدَهُ الله الذي هو فال ١‏ جَرَّثْ رَجِمْ بيني وبين منازلٍ ١‏ تَرَبُيِبٌه خبّى إذا آض شَيِظَمَا “- تعمد خمي ظالمًا وِلْوَى يَدِي قوله: «جزّتْ رَحِمْ؛ دعاءٌ على ابنه مُنازل» وجعل فعل الجزاء للرّحم. والجازي هو الله تعالى» لأنه السببٌ في الجزاءء ولتكونَ الشكوّى أبلغ. فيقول: جرَّى الله مُنازِلا على الرّحم التي بيني وبينه وقد قَطعها ولم يقم بحقهاء جزاءً يسّتوفي له وعليه ما يَحِقّء كما يُستنزل طالبٌ الدّين ممن عليه الدَِّينُ حقه. ثم أخذ يقتصٌ ما دار بينهماء وما أوجب عليه الفّرض الذي ضيّمَه فقال: تربَييُه طِفْلَا وناشئّاء حتى إذا صارٌ شابًا طويلَ القامة يكاد غاربُه يساوي غارب الفحل» أي بلغ قامَئُه قامة المُخل. والغارب: مُقدّم السّنام. والشّيظم: الطويل الغليظ. ويروى: ١لربّيئه؛»‏ ويكون اللام جواب قَسَّم انطوّى عليه الكلام. ويقال: ربِيئُه ورببتُه وترئيئُه بمعئى واحدٍ. حتى إذا آضء» أي إلى أن صار. وإذا جوابه قوله : تعمد حَشَي) يريد: لما بلغ هذا المبلغ ستر حَمّي ولم يَفٍِ بهء متعذيًا طؤْرّهء وباخِسًا ما استوجَبْتُه عليه بالولادة والتربية» فلمًا جَادَْبْنّه حاتي تدايد. فلوى يدي. أي فتَلّها وأزَّلْها عن حالها وهيئتها ثم قال داعيًا )١‏ التبريزي: «وقال فرعان بن الأعرف في ابنه منازل»» وفرعان بن الأعرف من رهط الأحنف». ظ ذكره المرزباني فقال: : مخضرم» له مع عمر بن الخطاب حديث في عقوق ولده منازل (الإصابة 1ل والمرزباني 3"15). ف التبريزي : الرئيتهة» وهو جواب قسم بمعنى واحد». وبعده عند التبريزي: «فلما رآنى أيصد الشخصٌ أشخصًا ف وبعده عند التبريزي : انطوى عليه الكلام» وربّيته» وريّبته وتَرَبْتُةُ ورَبْتَهُ تربيبًا قريبًا وذا الشخص البعيدٍ أقاربة» «وكان له عندي إذا جاع أو بكى ورتيته حتى إذا ماتركثّه وجممّعتها دُهمّا جلادًا كأنها ظ فأخرجني منها سلييًا كأنني أإن أرعشت كفا أبيك وأصبحت أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه أشاءٌ : نخيل لمثة تَقَطَعمْ جوانيبة حسام يمان فارة فثه مضارية

عدد الصفحات ١٬٠١٠