المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٦٢ من ٩٤

باب التسيب/ 6/8 زياد بن حمل 4/4 وهو مكانٌ قرب مدينة الرسول عليه السّلام يقال له بَطِنُ نَخْلّة. ويجوز أن يكون ما موضوعا موضع مِنء على ما حكى أبو زيد من قولهم: «سبحان ما سبح الرعد بحمذه؟ . ويكون الله تعاللى الْمَقْسَْ به . وقوله: «ما أَمَلَ» يراد به: وما أهَلٌ لهء فحذف له لتقدّم ذكره وطول الكلام به. ويجور أن يكون اما حح 0 في موضع المصدرء كأَنّه أقسمّ بحجهم وإهلالهم. ويكون الضمير من له يعود إلى الله تعاللى وإن لم يَجْر ذكرهء لأن المراد مفهوم. أي: ححجوا له إقامة لطاعته» وابتغاءًَ لمرضاته. وجواب القّسم في قوله: «لم ينسني»» ويقال: أخرم الرجل بالحج فهو مُحْرِمٌء وقومٌ حرام وَحُرّمٌ ومُحْرمُون. يفف - لم يه ننيتى كرك فذاك الأفك عيش سَلَوْتُ به عنكم ولا قِدَمُ ادوم لخرقن وتري 11 هاا لا والذي أصبحث عِندي له نِعَمْ خَلّف بما حلف أنه لم يَشْغْله عن ذكرهم منذٌ حصل الفرق بينهم. ا استطابّه لمساعّدة الزمان له بما سَرّه فتسلّى عنهم» ولا بَلَى ما كان يستجذه كل وقتٍ من الوجدٍ بهم وتّذكار عهودهم تقادُمُ أيّام فتناساهم» ولا شاركها في مُستوطن هواها ومقرٌ حُبّْه لها امرأة غانية» فتضايق عنها جماها. ثم ثُنّى اليمينَ توكيذاء فقال: لا والله الذي أصبحَث له عندي نِعَمّ مقابلتُها بالشكر واجبة للأمر كما قلت» فحذف لأن المراد وقوله: «لم الي زكرك) يجاب السفين من حروف المي بماء ولكنه افطل فوضع لم يُنْسِىي موضع ما أنساني. ولا د ا ار ويكون جواب القسّم الثاني: ولم تشاركك عنديء» لأنه خبرٌ ثان» فقدم المُمْسَم له على الْمُفْسِمِ بهء كما تقول: ما فعلته والله. 18 مَتَى أمُرُ على الشقُرَاءِ مُعْتَسِمًا خَل الئْقَا بِمَرْرح لَحَمُهَانِم © م هس يي ل 1-٠‏ ش 4 غظ اء م مل ء2١)‏ " - والوَشْمّ قد خََرَجَتْ منها وقابَلّها من الئّنايا التي لم أْقُلِهَا بَرَمُ' قوله: «متى أمرُ» ابتسعاد واستعجال بما يتمئاه من العَوْدِ إلى هذه الأماكن التي ذكرها. ورواه بعضهم «حتى أَمُرٌ)) ويتعلق حتى بقوله : دلا والذي أصبيحتٌ عندي له )١(‏ التبريزي: «لم أقلها نرم

عدد الصفحات ٩٧٩

ومة باب التسيب/ 6/4 - زياد بن حمل نِعَم»» أي: حصّلت له نِعَمٌ عندي كي أمُرّء لأن لِحَنَّى موضعين» 00 منصوب: أحدهما أن يكون بمعنى لأنْ وكَيْء» والثاني أن يكون بمعنى إلى أن» تقو جئتك حتى تُكرمتي» والمعنى: لأن تُكْرِمّني» وكي تكرمني. وتقول: اريم تخرجء والمعنى: إلى أن تخرج. والشّقراء» قال الأصمعي: يعني فرسّةء وعلى هذا يكون الشقراء والمَرُوح فَرسًا واحداً. والباء من «بمَرُوح» يتعلق بقوله معتسِفًاء وعلى الشقراء بِأَمُرُء ويكون في موضع الحالء أي راكبًا الشقراء. وانتصب معتسِمًا على الحال. ال الأخذ على غير هداية ولا دراية. ويقال: فلان يتعسّف الناس» أي يأخذهم بمّير الحق. والخَل: الطريق في الرّمل. والئّقا: الرمل. والمَرُوح: النُشيط . ومعلى زِيم: متفرّق. ووَشم وبرم : موضعان. والثُّنايا: العقاب. ويروى: «من العقاب التي لم أُقْلِهَا ثُرَمُ». وهي جمع ُرْمَةِ وهي صدع يكون في الئَّنيّة. ومنه قولهم: فلانٌ أَنْرَمُ إذا سقط بعضٌ ثناياه فصارت بينهما قُرْجَةَ. ولم أفْلِهًا: لم أبغضها . ونال في الشقراء. إنه موضع أو هضبة. وانعطف «الوَشْم) عليه وبِمَرُوح حينئل يتعلة لق الباء منه بحتّى أمُرْ. وعلى الوجه الأوّل تنصب الوَّشْمْ وتَغطف على حل النّقا. "١‏ - يا لَيِتَ شِعْرِيَ عَنْ جَنْبَي مُكَشْحَةٍ | وحيثُ يُبْتَى من الجِناءٍ الأطُ"' ؟ هن الأَشَاءَةٍ هل زالَث مَخَارِمُهَا ‏ ومل تَمَهِرّ مِن آَرَامِهَاإِرَمُ وجَجَنَّةٍ ما يَدُم الدّغرَ حَاضِرُهَا جبَارُها بِالئدَى والْحَمْل مُحْنَزْمْ قوله: «يا ليت شعري؛ يا حرف النداء» والمنادى محذوف. وهذا الكلام تحسر في إثرٍ ما فاته من أمر الأرَضِينَ المذكورة. وشِعري اسم ليت» وخبره محذوف لا يظهر البتة» ومعفولا شعري قوله: «هل زالت مخارمها». وقوله: «عن جَنْبَيْ مكشّحَةٍ) بيان ما تمنى عِلْمّه وفي أي جانب هو. ويروى: ١عن‏ جِرْعَيْ مكشّحةٍ وَحَوْتُ». والجرْع: جانب الوادي. ومكشّحة: أرض. وحَوْتُ لغة في حيثء لأن فيه أربع لغات: حَيْتُء وحَيْتَء وحَوْتُء وحَوْتَ. فالضمٌ تشبيهًا له بالغايات قبل وبّعدء والفتحة لحْفّته. والجئّاءة: أرض. والأطم: الحضن وكلْ بناء مرتفع» والجمع آطام. )0 التبريزي؛؟ عن جنبي مكسّحة»» ولاحيث تبنى؟ .

عدد الصفحات ٩٨٠

باب التسيب/ 2 زياد بن حمل ١م‏ وقوله: «عن الأشاءة». فإن كان الأشاءةٌ موضعًا وبعضٌ ما يقع عليه مكشّحة فَإِنْه بدل من عن جَْبَيْ مكشّحة: ركه |عبل عر ف لد مقة: وإنْ كان النَّحْلةَ فإنه يجوز أن يريد بَفُعَتهّاء فحذفٌ المضاف وأقام المضاف إليه مقامّه. ولا يمتنع أن يكون أراد: دعن الأشاءة» فحذّف العاطف كما تقول: رأيت زيداء عَمْرَاء خالدًا. وأنشدنا أبو كيف أصبحتٌ كيف أمسيتٌ مِمّا ‏ يزرعٌ الحُبٌ في فؤادٍ الكري'") فيقول: ليت علمي كان واقعًا بأحوال هذه المواضع» وهل هي باقيةٌ على ما عهدتها من قبل» أو هل تغيّرَتْ أعلامُها وزالت مَخْارِمُها. وإنما يدل على ححنينه إليهاء وتأسفه على البُعْد عنها. وقوله: «وجَنّة؛» يريد: وعن جِنَّةِ حاضرٌها يَرْضَى عن الدَهْر ويَحْمَدُم فلا يتسحْط أيّامَه» ولا يذمُ عوارضه. والجَبار من النّخْل: ما فاتَ اليد طُولا. وقوله: «بالئّدى والحمل محتزم» تنبية على الخضب فيها. وعلى عُضارةٍ عيش مكائياء والاحتزام كالالتفاف. ويروى: «جَمَارّها بالندى والخير . بوم أمثغال فلتي ب لم يَعْدُعْنٌ شَقا عيش ولا يُي") 6 ل بال في تَجَالِيِو وفي الرُحالٍ إذا صاخبتهُم حدم قوله: «فيها» أي في الجنّة. عقائل» أي: نساءً كريمات». كأنّهُن اه حَسنّاء منعٌماتٌ لم تسّهن فاقة وفقرء ولا جَهِدَنَ بأيام أُدبَرَتْ عنهنّ. ولا شين بمناكدة عيشهنّ ‏ ولا 0 بموت كَافِلِهنٌ أو قيّمهنْ ‏ عقنفات: حييات » لا يَرفن منكر الأخلاق» ولا ما يَشِينْ من الأفعال» فهنٌ 5-5 النْعَم وغرائر الزّمنء وَمُدَلُلاتُ العكائن والسك:.: وقول اينتابهن كِرَامٌ) ماع الرّجال عَطَفًا على مدحهنّ» فقال: يدبّر مزلا 0 حال 0 م أَعِرَاءء 6 0 عرب 5 له بالعَقّد () بلا نسبة في الدرر 5 © وديوان المعاني 770:7”. وشرح الأشموني ؟:: .551١‏ () التبريزي: «يتَم».

عدد الصفحات ٩٨١

حك باب التسيب/ 60/8 زياد بن حمل وكَرّم أخلاقهم» لا كِبْر فيهمء ولا ترقُعَ معهمء ثم ترى حَشَمَهُم يسالمُهم الذاني والقاصيء لعِزّهم وحَمِيّتهم ونصرتهمء. وذهاب صيتهم» وهم في مجالسهم في الحضّر رِرَانٌ سادةٌ يخدُمهم مَن يغشاهم» وفي السّفر خفاف لطاف يُكرمون الصّحابة والمُرافقة» ويخدّمون الغاشية والمجاورة» ويتحمّلون في أحوالهم المُوّنْ المجحفة وفي أموالهم النُوَّبٍ المُئْقِلة. والحَشّم: حَدَّم الوّجل ومن يَحْشَمُ له» أي: يغضبّ عند النّازلة» ويدافع دونه لطّروق الكائنة. وقوله: «ينتابّهِنَ» يُروى: «يأتابُهُنٌّ» يفتجل من الإياب . - بل لَيِتَ شِغْري مَنَى أَهُدُو تُعَارِضُنِي 2 جَجرْدَاءٌ سابحّة أو سابحٌ قُدُمُ - نحو الأمَيِلِح مِنْ - منَانَ مبتكرًا بفَبِيَةٍ فِم المذاة وا! كت 0 4 لَيِسَث عَلَيِهِمَْ إذا يَمْدُونَ أَردَِةَ ‏ إلا جيَادُ قِيِيّ النَبْع واللْجْمُْ بل: حرفٌ يدخل للإضراب عن الأوّل والإثباتٍ للثّاني» كأنه لمَا صَرّف الكلام عمًا كان فيه وشَّعّله بغيره أتى بِبَلْء إيذانًا بذلك؛ فيقول: ليت عِلْمِي واقعٌ بما يقتضي هذا السُوالٌء وهو متى ابتكر من سَمْئَان نحو الأمَيْلِْحَ - وهما موضعان ‏ وتُعارضني في السير حِجَرٌ قصيرة الشّعرء تَسْبَح في عَذْوِهاء أو ذَكَرٌ سابقٌ يسبق أصحابّه ويتقدّمُها من حيث جَرَّى » ومعي فِتْيَانُ فيهم هذان المذكوران» ثم وصف الفتيانَ بأنهم لا يُهِمْهم إِلَّا المُروسيّة وركوتث الخيل. وإعدادٌ آلاتِ الحرب » والصيد والطرد. وقوله: «إلا جِيَّاد) رَفَعَهُ والوجه الجيد النُصبء لأنه منقطِعٌ ممًا قبله» لكنّ بني تميم يرفعون مثلَ هذا على البدل . وهذا بشية بَدل المَلَط لهذا ضعف ف الإعراب . 1 والبيت يشبه قولَ لبيد: [الكامل] فرط وشاجي ِذْ غَدَوْتٌ ل وانتصب (مبتكرًأة» على الحال» وفِسِي مقلوب» وأصله وو ويروى: قياس التبع» . والموّار فيل : هو أخوه. والحكم : ابن عمهء كذا ذكره الأصمعي . ًّ و . 5 5-2-8 5 َ* ز 0 ب. ء و ١‏ - مِن غير عدم ولكنْ مِن تبَذلهم للصَّيِدٍ حِينَ يُصِيِحٌ القّانِصُ اللّحِمُ )26 التبريزي : «أو سا8 فة للبيد في ديوانه 56 واللسان (وشحء فرط). وكتاب الجيم :2.61 وصلدره: «ولقد حميتٌ الحىّ تحمل شِكتي)

عدد الصفحات ٩٨٢

باب التسيب/ 0/8 زياد بن حمل “الم ١؛‏ - فَهَفْرَصُونَ إلى جرد مُسَححجَةٍ| أفْتى دَوَابِرَمْنٌ الرّكْضٌ والآىب() قوله: «من غير عُذْم ولكن». تعلق مِن بقوله: «ليست عليهم إذا يغدون أردِيّةٌ». والمعنى: أن إخلالهم بلس الأردية واستسرائها والتَّأنّق فيهاء لا لمَفْرِ وفاقة» لكن لوَلوعهم بالصّيدء وتبذُلهم له في الوقت الذي يستمع الصّائد القَّرِمُ إلى اللّخم إلى أصحابه» في اختيار مواضع الصّيّدء وافتقارِه لقلته. ويُروى: «حين يُنادِي السّائفٌ اللْجِمُ؛ . قال الأصمعيّ : يريد يرتّدونٌ بفسيهم ولْجُم خيلهم إذا ابتكرواء لا هم لهم غيرُه. والسّائف: الذي يَحُوش الصّيْدَ على أصحابه» أي ينادي أصحابه باعِنًا على الأخذء ومحذرًا من المَوْتِ. وقوله: «فيّفزعون إلى جُرْدٍ مسححجة». أي: يلتجئون إلى خيل قصيرة الشعرء نشيطة» قد سحَج بعضّها بعضًا بالعضٌ والاستنان. ويجوز أن يريد أنَّ العمل والكد سحبجهاء ألا ترى أنه قال: أفنى مآخيرَ حوافرِهِنْ ركضٌ المُرسان لهاء واستحثائهم إياهاء وتأثيرٌ الإكام في حوافرهاء لأنْ جَرْيَهَا كان عليها. ويقال: أَكَمَةٌ وأَكَمُء وإكامٌ وأَكُم . *؛ ‏ يَفْدُو أمامهُمٌ في كُل مَرْبَأَقٍ طلا أَلَجَدَةٍ في كَشْجِهِهَصَمُ أضل الضَّرْح الرَّمْي. وإِنّما وَصَفَ الخيل بصلابة الحوافرء وأنّها تَكسِر ما تَطْؤُه من صلاب الصُّمًا إذا سارث في الهاجرة. ثمٌ شب ما يتطاير من حوافرها من الحَصَى بما يتطاير من النْوَى عن مرضاحه. والمرضاح : الحجر الذي يُكسّر عليه النّوّى أو به. ومعنى تَطَايَحَ : تطايرٌ. ظ وقوله: «يُغدو أمامهم» يعني في التصيّد. والمَرْبَأةٌ: المَحْرَسَةُ. وقوله: «طَلَاءُ أنجدةٍ؛ جمع نجَدٍ كمُزخ وأْفْرِحَةٍ. ولا يمتنع أن يكون أنجدةً جمعٌ نجَادء ونِجَادَ جمع نَجْدِء فيكون أنْجِدَةٌ جمع الجمع. ويقال: طَلَّمّ الجبّلء إذا عَلَاهُ. والهَضَمُ: انضمام الضلوع. يصفٌ حَمْته وشهامته» وابتذاله نفسّه في الصّيْد والفروسيّة. (0) التبريزي: «إلى جرد مسومة». (5) التبريزي: «يرضخنء» مرضاخة»» وقال في تفسيره: «أصل الرضخ الرمي» والمرضاخ: الحجر الذي يكسر عليه النوى أو به».

عدد الصفحات ٩٨٣

5 : باب التسيب/ 61/4 عمرو بن ضبيعة الرقاشي و0٠08‏ وجيهة بنت أوس الصّبَية 4 وقال عمرو بن صبَيْعَةَ الوَقَاشِن”'' : [الطويل] ١‏ - نَضِيقْ مُفُونُ المَين عن عَبَرَقِهَا لُمَسْمْحُها بمد التْجَلَد والصْبِر ؟ - وقُصَّةٍ صَدْرٍ أَظهَرَنْهَا فَرَفْهَتْ حَرَارَة خرٌ في الجَوَانح والصَّدْرٍ الككة؛ الذكنة.وقك انعفن أ + درت غترثهه. بوإيقال: الأمه الشروة واراه غير عَيْنِوه أي: سُحَْنَةَ عَيْنِهِ وما أبكاهء فيقول: تمتلىء العين دَمْعًَا حبَّى تتضايقٌ جفوثها عن احتباسه» فتصّبّها بعد تَجَلْد منها في الإخفاء» وتَصَبّْرِ على مدافعة البكاء . وقوله: «وعْصّةٍ صَذْر)» يريد: عُمّةَ اغتّصٌ بها الصَّدْر فأظهرْتّهاء بعد أن كانت لا تَسْوغْ بتنفس الشعداء فتعدت تفظيع لَوْعَةِ تمكئتثْ بين الجوانح والصّدر. وَالحَزَارَة: وَجَمّ في القلب مِن أذى يُصِيبُه. والجوانح: الأضلاع القصيرة» الواحدة جانحة. وقوله: «رَفْهَتْ»: وسّعَتُء وَعَيْشل رَافْهُ . * - ألا لِهَمُل مَنئْ شاءَمَاشَه إِنْمَا يِْلَامُ المَتَّى فيما استَطاعَ من الأمر 4 - قَضَى الله جب المالكيةٍ فاضطبز عَلَيِهِ فَْقَدْ تَجُري الأمُورُ على قَدْرٍ ألا : افتناخ كلام. واللام من «ليقل» لام الغائب» وقد يدخل في فعل الحاضرء على ذلك ما رُوِيَ عن النبئ كَل أنه قرأ: ##يِدَلِكَ ظَتْرَحاً» [يُونس: الآية 08]. وقوله: ما شاء» أراد ما شاء أن يقوله» فحذف المفعول. وكذلك قوله: «من شاء) محذوف المفعول» أي: من شاء القول؛ فإنّ الملام يستحقّه الفتى فيما يُطِيقه ويَدخْل تحت مقدوره ثُمٌ لا يفعلّهء فأمًا ما لا يطيقه فقد سقط اللّوْمُ فيه عنه. وقوله: «قضّى الله حُبٌ المالكيّة». يريد: حَبَّمّه الله عليك وأوجبه» فتكلفي الْصَبْرَ فيه. نقد تَجْرِي الأمود على قَذْرِء أي على تقديرء تَضيقٌ السبَلُ عن الانفكاك منهء فلا حِيلَةَ فيه إِلّا التزامُها. وهذا تسليةٌ منه لنفسه وبَعْثٌ لها على الرّضا بما قُسِمَ لهء وقُضِيّ عليه . - وقالت وَحِيهَةُ بنت أؤس الصَّبَيةُ" : [الطويل] ١‏ - وعاهِلةٍتَفْدُو علي تَلُومُيِي على الشَّوْقٍِ لم تَمْحُ الصَّبابَةَ من قَلْبِي )١(‏ عمرو بن ضبيعة الرقاشي: شجاع. من الرؤساء»ء خرج مع أبن الأشعث على الحجاج وعبد الملك بن مروان في العراق. وشهد وقعة دير الجماجم وقتل يوم مسكن. (ت 85 ه/ ٠7‏ م). ترجمته في: الكامل لابن الأثير 185:5. (؟) الأبيات في الحماسة البصرية »١148:7‏ وفي معجم البلدان (القصيبة).

عدد الصفحات ٩٨٤

باب النّسيب/ 058٠‏ - وجيهة بنت أوس الضبَيّة 14 " فمالي إِنْ حيبت ازمر عَشسِيرَتِي وأَئِمَضْتٌ طَرفاءً القَصَيبَةٍِ مِن دنب ظ تقول: رب لائمةٍ هَمَها مقصورٌ على لومي وعَنْبِيء فيما أهواه وأميلٌ إليه» وأعِد نمسي به فتتشوقهء فلا يؤذي عَتَبها ال طائل لها لأنْ تتَصحَها مردود» ووعظها مدفوعء ولا إلى طائل لي؛ إذ كان لا تزداد الصَّبابةٌ في قلبي إلا تمكنًا وثباناء ولا الاشتياق اللازم لي إِلَا ازديادًا ودوامّاء وأنا إذا أحببتٌُ أرض عشيرتي ورهطي» ووطنّ أجبتي وأهلي, سقط رأسيء وعفيية حل الشَّبابُ تميمتي ١‏ وأبغضتٌ القُصيبة مَنْيِتَ الطرفاء» أرضًا لم أَْضٍ ا فيهأ». ولا أوجَبّتٌ فَدمة لها فلا ذنت لي ألامُ فيه ) ولا خريرة تكسي أفاعتك اعلييا: وقوله: : «من ذَُنْبِه في موضع الرّفع» لأنّه اسم مالي» وجواب الجزاء من قوله: «إن اين ل عشيرتي» في قوله: «مأ لي من ذنئب»2»4 وجواب رُبٌ في قوله: «لم تَمْحٌ الصبابة» . " - فَلؤ أن رِبِحًا أبْلَمث وَخي مُرْسِلٍِ ‏ حَفِيّء لَتَاجَيِتُ الجَنُوبَ على النقب”"' - عَقُلْتُ لَهَا أَدِي إِلَيهمْ تجيِيِي ولا تَخْلِطِيهَاء طَالَ سَعْدُكء بالدّرب”) - فَإِنْي إِذَا هبّث شَمَالَا سَأَثُهَا( هل ازْدَادَ صَدَاحُ الثُمَيْرَةٍ مِنْ قُرْب معنى البَعث والإلهام. والإيحاء : الزيماء والإشارة. فيقول: لو أَنْ ريحًا أُذّت حبر وله أو اتلك فلع ققد السازز شبرية: لدوب عا الطريو يح والقفن يكون لقره ويكون اللُطيفٌ» ومصدره الحماية . والنّقَب: الطريق في الجبّل ‏ ولَقُلْتٌ: 5 ريح بلُغيهم تحيّتي» وصُونيها عن الإذالة» وخلطِها بالتراب» أطالّ الله سعادتك. وقوله: «طال سَعْذَك» دعاءً لهاء وهو من الاعتراضات المستحسّنة. ومثله قولٌ الآخر: [الطويل] فَمَا مَكْتُنَا دام الجميلٌ عليكما 2 بَِهْلانَ إِلّا أن ثُرّمٌ الأَبَاعِرُ وقول الآخر: [السريع] إن المُمَانِينٌ وبُلْفْتَها © قدأخوجث سَمْعِي إلى ترْجْمَان”" )١‏ التبريزي: «فلو أن ريححا بلّغت» . () التبريزي : «أدّي إليهم رسالتي». زرف لعوف بن محلم الخزاعي في الدرر ٠5‏ واصقات الشعراء ص /الثىا ء» ومعاهد التنتصيص ره

عدد الصفحات ٩٨٥

44 باب التسيب/ 58١‏ - مرداس بن هماس الطائي وقوله: فإنّي إذا هَبِّتِ الرّيح شَمَالَاء انتصابه على الحال. وَسَاعٌَ ذلك فيه لكونه صفة لا اسما. وعلى هذا الْجَنُوب والقبول والدبورء يجوز في جميعها أن تقع أحوالا لكونها صفات . وكأن الجَنُوب كانت تَهُبٌ من نحو أرضه مستقبلة لديار أحبته» فلذلك جَعلها رصوله: وكانت الشَّمال تهبٌ من ناحية أرض حبيبه مستقبلة بلادّه؛ فلذلك زعم أنّه يسائلها عما استَعْجَمَ عليه من أخبارهم . وقال ابن الأعرابيَ: مَهَبُ الجنوب يَمَانِ من قِبّل اليمن» وقلما تَسْرِي بالليل» وهي قتاز كذ : والشمال شاعة فهي أكثر الرّياح هبوياء وهي صاحبة الشتاء . و«صَدَاحُ اللْمَيْرّة»: الصّدْح: الصّوتء يقال: صَدَّح اليك والعُرابُ» إذا صَوّتا. ويعني جَلَبَةَ الصّوْتٍ ونداء داعيهم. والمُنادِي بالرّحيل فيهم كأنه ينتظرّهم لحضورٍ وفت انتجاعهم ونهضاتهم» وكان يتعرّف ذلك , 0-6 به. ١‏ 2 وقال مزداس بن هَمّاس الطائي”"'' : [الطويل] -١‏ هَوِيبُكِ حَنّى كاد يَفْتْلنِي القوَى ‏ وَرُرْتَكِ حَنَّى لامَنِي كل صاحِبٍ 1 وخحنّى رَأَى مني دا نيك رِقَة عَلَبكِ وَلَوْلَا أنْتِ مَا لَانّ جَانِبي”) *‏ ألَا حَبذًا لَوْمَاالحيهً ورئَمَا2 مَتَحْتُ الهَوّى ما لَيِس بِالمُتَقَارِبٍ ؛ - بأفلي ظِبَاءَ مِن رَبِيمَةٍعامِرٍ ‏ عِذَابُ النَّنَايَا مُضْرِفاتٌ الحقائب يقول: بلغتٌ الغاية القصوى فى كل ما كان فيكِ ولك». فحمّلتٌ نفسي من أعبار الهرّى وطلب التّناهى فيه ما كاد يأتى علىتء أَعُدْ ذلك واجبًا لك أوَدْيه وفَرْضًا من حقوقكِ أقيمه وآتيه» ثم أَدْمَمْتُ الريارة خادمّاء وتردّدت في التعرّف والاستعطاف متقريّاء حتّى توجّة إلى اللَّوْمُ من أصحابي» واستسرفَئِي في الْبرٌ جيرتي وأودّائي, وإلى أنْ ظهرّ لأقاريك شمفتو عليك ورفتي» ووضح ما استهر به أمري عندهم وعُرف. ولولا أنتِ لبقيتٌ على ما وُجدت عليه قديمًا مِن صيانة الئفس وإكرامها وتبعيدها عن المراكب الشّائنة المؤدّية إلى ابتذالهاء فلم يَلِنْ جانبي» ولم )000( التبريزي : «مرداس بن همام الطائي». وفى معجم المرزباني ص 47/5 : «مرار بن مياس الطائى» كي * إفرة التبريزي : «رأوا مني. عليهم»)...2.

عدد الصفحات ٩٨٦

باب التسيب/ 087 بعض بني أسد /اىمة وقوله : ألا حَبِْذَاة المحبوبٌ محذوفء كما حُذِفٌ المحمود في قوله تعاللى : 6 0 إِنَّهُهِ أُوآبٌُ» [صٌّ: الآية ٠7]ء‏ والمراد حَبِيبٌ إليّ التَّهِنَكَ في الهرى. وتجاوّز المألوف فيه إلى المستشئع القبيح» لولا الحَياءُء على أنّْي ربّما مَتَحتُ هوايّ ما لا مَطمَعَ في بلوغه ودنُوٌه. وهذا كما قال أبو تمّام: [الكامل] غالي الهَرّىء مِمًا يُرَفْصُ مَامَتِي أَزْوِيَةُ الشّعَفٍ التي لم تُسْهل'" وقوله: «بأهلي ظِباءً» رجوعٌ منه إلى استلذاذ الهرّى وإظهار التجلَّدٍ فيه» فيقول: أقدِي بأهلي نساءً من ربيعةٍ عامِرء عذابٌ المّباسِم» حِسَانَ الثغور والّتضاحك» عظيماتٍ الأكفال» مُشْرِفَاتِ الأرداف . والحقائب: جمع الحقيبة» وهي عجرٌ الرّجل والمرأة جميعًا. وبقال: امرأةٌ نُمحُ الحقيبة . والقََصْدْ بالتّفدية في قوله: «بأهلي ظِباءً» إلى صاحبتهء وإنْ كان لفظه عامًا لها والخيرها: ه ‏ وقال بعض بنى أسّد'؟: 2 [الطويل] 0 2 تَبِعْتُ الهَوّى يا طيبٌ حَنّى كأنبي‎ - ١ تَعَجُرَفَ دَهُرَا ثم طَاوَعَ أهَلَهُ فَصَرَّفَهُ الرُوَاض حَيِتُ ثُرِيد'"‎ -١؟‎ وَإِنْ ذيادَ الحبٌ عَنْكِ وقد بَدَتْ لِعَيِبِىَ آباتٌ ليد لَصَدِيدُ‎ - “ يقول: أعطيتٌ الهوى مَقَادَّتِي فيك» فتبغْمّه حيثث جَرني ١‏ لا أتمنّع عليه ولا أطلب معدولا إليه؛ حنّى صرت كأئنى بعيدٌ قد عضَّهُ الجَريرُ فَلَانَ وانقاد. والجريد : اه 3 5 ال 5 7 ”2 ,8 2ع 5 5 : 5 حَبْل مضفور من أدّم. والضزس : الععض . والمَؤود: فعول فى معنى مفعول. فهو كالقَُوبٍ والوُكوب» والهمزة فيه بَدَلَ من العين. وقوله: «تَعَجِرَفَه2 أي: أحَذ غير القَصْد زماناء لأنّه كان صَعْبًا ثم تَذَلْنَ ودخل فى طاعة مداورة. وهذا مثل ضَرَبَه للتفشن فى ابتدذاء هواه. وأنّه تأبى عليه مد فتردّدٌ بيسن جذه وهزّله. واقتساره وليانه حتّى رَكبّ منه كل مَرْكب» واستوطأ ظهْرَهُ كل استيطاء. فهذا معنى: «وصَرَّفَهُ الرؤاض حيث تريد». 777 ديوانه‎ )١( .٠١١:7 الأبيات في معجم البلدان (غضور»» وأمالي القالي‎ )؟١‎ التبريزي: «فصرّفه الرواد».‎ )(

عدد الصفحات ٩٨٧

584 باب النسيب/ 6087 بعض بني أسد وقوله: «وَإِن زِيَادَ الحُبٌ عنك». يريد: أن دفاعَ حُبّهِ عنها وصَرْقّه عَسِرٌ صَعْبٌ وقد بَدَتْ آيات الهوى. والمعنى: أن للموى عَلَامَاتَِ حيثٌ مالت بالإنسان ذهَتَ معهاء فيَعُلُ العغىّ رعبداة ويرّى التهالَكَ فيه حياةً) ولو رام دَفْعَ حبه عنه» ولَىّ نفسِهٍ دونه 0 قد : ء؟ د دم 0 0 ه ‏ وإِني لأرْجُو الوَصْلَ مِنكِ كَمَارَجَا ‏ صَدِي البجؤفٍ مُرْنَادًا كَُدَاهُ صَلُودُ يقول: ليس جميع ما يشتمل عليه صدري. ويشقى في الهوّى بتحمله جوانحي» ممكنا إظهاره. ولا كل ما تطيقّه النّمْسء أو لا تنهض يه2 يسهل دَفْعده» فأنا أ سيرٌ الهوى وتَبِيعُه متردُد في بَلواه لا أجد منه مَخَلصَاء ولا أستطيع عنه ملجئًا ومََاصًا. وقوله: «وإِنّي لأرْجُو الوَّصْلَّ مِنكِ»» يقول: وعَلّى ما أصمُّه من حالي فيكِ أرجو وصالك رجاءً إنسان شديد العطش . يطلت الماء من مو ضع حَهْرَة فأكدى. أي بلغ كُذْيَتَه وهي 4 حجدٌ عرض فى البئر عند الاحتقار ١‏ فيمتنم قطعُه بالمعارل» و جمعها كُذَى. وهذا مَكَلٌ. والمعنى : أن رجائي في خَيْرِكِ مَعْ حاجتي رجاه رَجْلِ عطشان يطلب الماء ويرجوه من بئر هكذا. والصّلود : اليابس ١‏ وقال للبخيل ' أَصَلَّدُ وصَلْدٌ وصلرة تشيييا نه :وكذلك زند صَلُودٌ إذا لم يور. والمرتاد: الطالب» ومفعوله محذوف,. ويجوز أن يُعئّى بالمرتاد المطلوب. ويراد به الماء. وقد أقام الصفة مقامً الموصوف» وعلى الوجه الأول ينتصب على الحال. ” - وكيف طِلَابِي وَضْل مَنْ لَؤْ سَأْلُه ‏ قَذَّى العَينٍ لم يُطَلِبٍ وداك رَهِيدُ - ومن لَوْ رَأى نَفْسِي تَسِيل لَقَالَ لي أَرَاكَ صَحِيحًا والمُؤاد جَلِيدُ يصف يُخْلّها وتمتّعهاء فيقول: كيف أستجيرٌ طلبَ وصالٍ إنسانٍ لو سألتُه إزالة قَذّى العينٍ لم يُجِبْني إليهء وذاك قليل فيما يُسأل ويُلَتَمّسء فحذّف المضافء وأقام المضاف إليه مقامه؛ كما قال الآخر”"': [البسيط] يا صخر وَرَادَ ماءٍ قد تناذْرَهٌ ‏ أهلُ المواردٍ ما في وده عَارٌ الل التبريزي : «وما كل ما في النفس لين منك مظهرٌ». و(ما لا : . نستطيع نذود». (0) للخنساء في ديوانها 3 والكامل ورف (لسمك):

عدد الصفحات ٩٨٨

يريدٌ: ما في ترك وُرِودِهِ عارٌء فحذّف المضاف. ويجوز أن يريد: لو سأليُه آلا يقذِيَ عيني» كما : تقول: سألت فلانًا ضربٌ فلان»أي استوهبته ضربّه لم يُطلِبْني. ويجوز أن يريد: من لو سألته تافِهًا لا حَطْرَ له ولا اعتداد به» فضَّرَبّ المثلّ بالقذى. والمعنى: لو سألته ما يُقَذِي العين. وقوله: «مَنْ لو رأى نفسي» عَطْفَهُ على مَن لو سألنّهء يريد: ولو رأى دَمى يَسِيلٌ لقال لقسوة قلبه عليّ: أراكٌ صحيحًا لا داء بلك ولا آفة» وقليّه جليدٌُ» أي : 00 نولا يرحس بر المراة :عاق علذ الله »اقلت المر]ةة «وركوت لواو فى ##والقوادة واو الحال» ويجوز أن يكون من تمام الحكاية ومن كلام المرأة» والمعنى: أنّها تقول مع ما ترَّى من سَّيَلان دمي : أرى نفسَك صحيحة, وقلبّك ثايتًا ماضيّاء لا آفة بك ولا غائلة . ظ 6 - فيأيّهاالرْيمُالمُحَلى لَبَانُهُ ‏ بِكَرْمَين كَرْمَئ فِضَّةٍ وفَرِيدُ - أَجِديٍ لا أنسِي بِرَمَانٍ تحالها 2 ومَضْوَرَ إلا قِيل أنِن تُرِيدُ"' كأنّه استعطفّها وذكرها اشتهارّه بهاء وتوجّة النّهُم إليه بسببهاء حنَّى ضاف بهذين الموشعية تقال وتفش عابشإ تا فنها إنسنافة: والرّثُمُ: الظبي الخالصٌ البياض. والمُحَلَى لَبَانه» أي ترائيُه. 5-5 أي بقلادتين. والقّريد: الدّرّ. واللْبَانُ: الصَّدْرٌ. وقوله؛ «وفريدٌ» إن جعلتّه معطوفًا على فضّْةٍ يكون إقواءً» ولك أن ترفعّه بالابتداء والخبدُ محذوفء. كأنّه قال: وفريدٌ فيهما. ويُروى: «كَرْمَا فِضَّةَ وفريد». فيئعطِف الفريد على «كَرْمَاة ويكون الكلام على الاستئناف لا الإبدال» كأنّه قال: هما كَرْمَا فضّةٍ وفريدء وهذا أصحٌ وأجود. وقوله: «أجِذَيّ». يريد: أعلى جد مني هذا الأمرء وهو أني ل امس منفردًا بنفسي بِرَمَانَ وعَضْرَّرَ إلا قيلٌ: أينَ مُرادُك. و«أجذَيّ؛ في موضع المصدرء والفعل العامل فيه محذوف», وذكر الإمساء والمراد الإمساءً والإصباحٌ جميعًاء لكنّه اكتفى بذِكر أحدهما لعلّم الئاس بأنّ حالَهُ فيما ذكره يستوي فيه اليل والتهار. 08 وقال رجل من بنى الحارث : [الطويل] ١‏ - مُنَى إِنْ تكن حَقًا تكن أَخسَنَ المُتى وإِلّا كَقَدْ حِضْنَا بِهارَمَبًا رَعْدَا )١(‏ التبريزي: ١لا‏ أمشي».

عدد الصفحات ٩٨٩

4 باب النسيب/ 584 - العوام بن عقبة ؟ - أَمَانِيَ من سُعْدَى حِسَانًا كأنمَا ‏ سَقَيْكَ بها سُعْدَى على ظَمَا بَرْوًا(") المئى : جمع مني وموضعها من الإعراب رَفْعٌ على أنه خبر مبتد| محذوف» كأنّه قال: هي مُنَىء فيقول: هذه الخصال التى تَعِدُ بها أنفْسَنا في هذه المرأة وتَعِدّنا بهاء لا تخلو من أن تكون صادقة أو كاذبة؛ فإنْ جاءت صادقة مُحَفَقَةَ فهي أحسنُ الأمانى وأوفقّها للئّاسء وإنّْ كانت كاذبةٌ فنا نعيش بذِكْرهًا منتظرين لها زمئًا ممتذاء وعيشًا واسِعًا رافها. ش وقوله: «أْمَانِيَ من سُعْدَّى)؛ تَصْبٌ بإضمار فِعلء كأنّه قال: أذكرٌ أمانِيّ من سُعْدَى. وكَرْرَ لفظ سُعْدَى تلدّدًا لاسيمهاء وقد تقدَّم القولُ في أَنَّ الأعلامَ وأسماء الأجناس يُفُعَل بها ذلك. والمعنى: أذكرٌ أمانِىّ من هذه المرأة جميلة تُرَجَي أوقائناء وكأن موقعها من قلوينا موقع الماء البارد من ذي العُلَهَ الصَادِي . وقوله: «زُمَمَا رَعْذَاه. الرَّعْدْ: السّعَة فى العيش» ويقال: عيش راغِدٌ ورَغِيدٌ. وانتصاب رَعْدَا على أنّه صفة لمصدر محذوف» كأنّه قال: عِشْنًا عنشا رَغْدَا بها زمماء ولا يمننم أن يكون صفة لقوله زَمَنَاء كأنّه قال: عَيْشَا واسِعًا. وقوله: «على ظمل بَرْدَّاة, يريد: ماءً ذا برد. ظ 14 آخر : [الطويل] ١‏ وَخُبَرتُ سَوداء القلوب مَرِيضةً فأقبلتٌ مِن أفلي بمِضْرَ أَمُودُمَا ؟ - فوالشه ما أَْرِي إذا أنا جتّها أأبِرئها مِن دائقا أم أَزِيثُهَا قوله: «خْبُرْتٌ» تتعدّى إلى ثلائة مفاعيل» ومريضة المفعول الثالث. وقوله: «أعودها» في موضع الحال من أَقْبَلْتٌ . ويجور أن يريد بقوله: (سوداءً القلوس» أنها تَحْلْ من القلوب محل السٌّويداء منهء كأنٌ القلوبَ على اختلافها تميل إليها وتنطوي على حبّها. ويجوز أن يكون كان اسمها سوداءَ وأضافها إلى القلوب؛ كما قال ابن الدَمَيْكَة : [الطويل] ظ 5 ا اا ا ا ل ياك 2 ا 0 ارو قَفِي يا أْمَيْمَ القَلب نمض تحِيّة 2 ونشكوالهوى ثم افعَلىِ مابَدًا لكِ (0) التبريزي: «أماننُ من سُعدى رواءً كأنما». (؟) هو العوام بن عقبة بن كعب بن زهير حسب رواية التبريزي» وهو شاعر مجيد من أهل الحجازء نبغ في العصر الأموي وزار مصر. ترجمته في: العيني 7: 547» والمرزياني ص ."١١‏ () البيت في ديوانه ١١7‏ ومصارع العشاق :١‏ 567.

عدد الصفحات ٩٩٠

باب التسيب/ 088 و08 آخر 44١‏ ويجوز أن يكون أراد أنّها قاسية القلب سوداؤهء فجمعٌ القلبٌ بما حولّه فقال اكرات أو لأنّها كأن لها مع كل مَُيّم بها قلبّاء فقال القٌلوب على ذلك؛ فيقول: تنك أنينا تالقت لعارض عِلَةَء فأقبلتُ مِن أهلى بمصرّ عائدًا لهاء ووالله أخلِفٌ ما 7 إذا حَصَلْتُ عِنْدَها أأصبر شِفاءً مما بهاء أو أزيدٌ في شكواها لتَبَرْمها بي؛ كأنه ظَنّْ بها تنكدًا وحؤُولا عن العهد. وقوله: أم أزيدهاء يريد: أم أزيدها داة» فحذف لأنّ المرادٌ مفهوم . 6 2 وقال آخر: 0 "البسيط] ١‏ إني وإِيَاكِ كالصَادِي رَأى تَهَلَا ودُونَهُ هُوَةً يَخْشَى بها الئَلمًا ؟١‏ -رأى بِعَيِتَيِهٍ مه عَرٌ مَوْرِتُهُ وِلَيْسٌ يَمْلِك دُونَ المَاءِ مُنْصَرَفَا يقول: مَتَلِي ومَتَلّك في مِسَاسٍ حاجتي إليكِ» وتناهي رغبتي في وَضْلِكِ والثيل منك. وفي احتجازك عنّي 0 مني »؛ ٠»‏ مَثل رَجَلِ عطشان شاهد ماءً» وقد حال بينه وبين وروده وَهْدَةٌ عميقّة يخشى من اقتحامها الهلاك, فالماء ا منه» وقد عَلَبّه المانع عنه» ليس يقدرٌ على انصرافه من دونه لغلبّةٍ العطش عليه» وَشِدّة الفاقة إليه؛ فكذلك أنا وأنتِ. وقوله: «رَأَى نَهَلّاه في موضع الحال» وقد مقدَّرةٌ في الكلام» لأنَّ رأى بناءً للماضي . والئّهَلُ والمَئْهّل: الماءُ» وموضع الماء. وقوله: «ودوته هُوّةٌ؛ في موضع الصّفة للنَّهَلء كما أنْ عر مورِدُه في موضع الصّفة للماء. وإنّما قال: «رأى بعينيه» فذكَرَ العينَ تأكيدًا للرّؤية. ومثله قوله تعاللى: «#ولا طير يطِير متَاحيي4 [الأنعام : الآية 78] وما أشْبَهّه . وقال آي 237: ظ [الطويل] 0000 وَبأمتا 2 نَمُولُإِدًا الهِيِجَاءُ سَارَ لِوَاومَا ؟ - ولاعَيِبَ فيه غَيِرَ ما خَوْفٍ قَوْمِهِ ‏ على نَفْسِه آلا يَِطُولَ بقَاؤُمَا قوله: «أَلَا بأبيناء» الجملة في موضع المفعول لقوله تُقول. والباء من «بأبينا» تعلق بفعل مضمّرء والمراد: نَقْدِي بأبينا وأمّهاتنا جعفرًا إذا سار الخميسٌ وحَمّل لواء الجيش قاصدًا إلى الهَيْجاء . وأضافٌ اللواء إلى ضمير الهيجاء لحاجتها إليه . . في ديوان الحماسة برواية الجواليقي: «وقال ابن المولى» وتُروى لرجل من بني الحارث»‎ )١(

عدد الصفحات ٩٩١

447 باب التسيب/ /41ه و0588 - آخر وقوله: «ولا عَيْبَ فيه»» يريدٌ: أنَّ جعفرًا بريءٌ من العُيوب إلا من مخافةٍ قومه على نفسه آلا تطول مُدَّنّهاء ولا يتنفّس مَهَلّها. وليس ذلك بعيب» وإنّما يُشْفِقُونَ مما ذكرٌ تناقُسَا في حياتِه» ورغبةً في الانتفاع به وبمكانه» لكنّه أراد أن مَنْ ذلك مَعِيبُه فكيف يكون مَرْضِيه . فإِنْ قيل: لِمَ أدْخَلَ هذا في جملة النّسيب وليس هو منه؟ قلتٌّ: لطافةٌ لفظه وحلاوة معئاه» ومناسبتّه بذلك لللسييةة أدخلية فى هذا الباب . وقد فعَل لمثل هذه العلة مثلّ هذا فيما تقدّمء ونبّهنا عليه . 417 2 وقال آخر: [الطويل] ١‏ - وَإِنْي عَلَى هِجْرَانٍ بَيِتِكِ كالّذِي رَأى نَهَلَا رِباوَلَيِسٌ بتاجل ؟ - يِرَى بَرْدَ مَاءٍ ذْهدَ عَنَه ورَوْضَةً ‏ بَرُودَ الضُحَى فَيتانَةٌ بالأصَائِلٍ يقول: إِني على ما أجري عليه من تَعَزُلي لبيتك» ومهاجَرّتي لفنائك» ولما أثقي به من مكاشّفة الرُقباء على ترصّدهم بالمكروه لي ولك» واختلافهم في التقاط حديثي وحديئك» لكالعطشان وقد رأى ماءً مؤويًا كثيرًاء باردا شيب فميْع منه » وشافه زرواضة باردَةً الظْلْ عند الصّحاءء كثيرةً الأفنان والغُصونء إذا هَبّت رياح العشاء فحيل بينه وبينها. والئَّمّلُ: الماء. والئاهِل: اليّان هاهناء ويكون العطشانّ أيضًا فى غير هذا. وؤِيدَ عنه» أي: مُنِمَ منه. والفينانة: الكثيرة الأفنان» وهو فَيْعَالُ. والقّئن: الغُصن. والأصائل: العشيّات . < وقوله: «يرى برد ماءة» يقول: يرى ماءً باردّاء لأنّ البّرد لا يُذْرَك بالعَيْن. وَإِنْ شئتَ قلتٌّ: جعله للمبالغة فى الوصف كالمحسوس . 2 وقال آخر: [الطويل] :مه . -4 يًّ 6 ظ د )ع هم 2 .م ا ءء 2١0‏ ١‏ - فَمُرًا على أهل الغَضَى إِنْ بالعْضى رَقارق لا ررق العيُونٍ ولا رُفدا" ! - أكادٌ عَدَاةَ الجزع أنِدِي صَبَابَةَ 2 وكّذ كُنتٌ عَلَّابَ الهَوَى ماضيا جَلْدَا يخاطب صاحبَيْن له يسألّهما أن يَجُوزَا بأهل العَضَىء لأنَّ فيها نساءً يترقرقٌ ماءٌ السَّباب فيهِن» لا زَرَقَ في عيونهنٌ ولا رمَّدَ. ويقال: قَتّى رَقْرَاقُء وفتاةً رقراقة: . التبريزي: «مرًأ» بالجزم‎ )١(

عدد الصفحات ٩٩٢

باب النسيب/ 088 آخر ليه والمراد به ابتداءً الشّباب. وذكر بعضهم أن المراد بالرّقارق مياةٌ رقيقة» وأنّ الزرْق الصّافية» والرُّمْد المتغيّرة الألوان» والأوّل أقرب. لأنَّ الرّمَّد لا يُستعمل إِلّْا في الحاسّوَء ولأنّ الفائدة في كون مياه بِالعَضَى على هذه الصّفة قليلة. وقَّضِدُ الشّاعر فيما كَلْفَ صَاحِبَيْهِ أن يجدّدًا عَهْدًا بأهل العَضَىء ويتعرّفا من أخبار محبوبته» ما تسكن كيه النذج. وف قوله 1 :«إن بالتضى. رز تارقه إذا ا جطلت الققارق تنناء + تيت بها وبصواحبها. وقوله: «لا رُرْقّ العْيُون»» تَبَتَ لَهُنّْ كَحَلّ العيون وسلامتها من الآفات». بنفي الأضداد عنهاء وهذا كتحديد الشّيْء بِالسّلْب. وقولّهُ: «أكاد غَذَاةَ الجْع» يَصِفٌ ما نالّه غداةً يوم البَيْنء وأنّه مع ثباته في الشدائد» وصَبْرِهِ على الئُوائب» وحُسْن تماسّكه عن جوالِب الهَرّى» يفتضحٌ ويظهرٌ عليه من الاكتئاب والوّجٌد ما يُسْتَدَلُ به على مستكئئّات صبابته» وخفيّاتِ أحواله. ' ف ١‏ لفت لا امه ا 2 1 كه لجد1) *- فلله دري أي نظرةٍ ذي هفهوى نَظَرْتُ وَأَيْدِي العيس قد تَكبّث رَقَدَا' 4 - يُقَرْبْنَ ما قَدَامَتامِن تَعُوفَةَ وَيَرْدَدْنَ مِمّن خَلمفَهُنَ بِنَابُعْدًا قوله: «لله دَرّيِ؛ يجري مجرى: لله خيري. ومن عادتهم أن ينسبوا ما يعجبهم إلى الله تعاللى ذكرهء وإِنْ كانت الأشياءً كلها فى الحقيقة له. وقد فارَقٌ دَرْي بالاستعمال على هذا الوجه المصادرٌء فلا يتعلّق به شىء من متعلّقاتها. وقوله: «أيٍّ نَظْرَةِ ذِي هوّى" تعجب» وانتصب 5 بنظرثتٌ . وكأنّه لما صبرّ عندما رأى من آيات الفراق ولواذع البَيْننء» وصار بمرأى منه وبمسمّعء من التَهِيّؤ للارتحال» ومن تدبير عوارض السَمْرء عَدُ ذلك من نَظروِ وجلده شيئًا عجيبًا. ومعئى : انَكُبَتْ رَفُذَا) وهو موضع كان يجمعهم. ويجوز أن يريد بذلك نظرَهُ في إِثْر الظعائن تحسّرًا وصاحبئه معهنَّء كما قال الآخر: [الطويل] بعيئي ظَعْنُ الحَيٌّ لما تَحَمّنُوا ‏ لَدَى جانب الأفلاج من جَنْبٍ تَنِمَرَا0" ولما بَدَا حَوْرَانُ في الآلِ دُونَهَا ‏ نَظرتٌ فلم تَنْظَرْ بعينيك مَنْظرا؟ . التبريزي: «أيّ نظرة ناظر»‎ )١( . لامرئ: القيس في ديوانه 5 واللسان (فلجء تمر). وتاج العروس (فلج)‎ 69 | 2*5 والمخصص‎ ١ زف لامرئ الفيس فى ديوانه‎

عدد الصفحات ٩٩٣

164 باب التسيب/ 61 أبن هرم الطائي ويكون على هذا قوله: التَكَبّتٌ رَقُدَاه معناه: انحرئْن عنه وترئئه» لكونه مَفْرقٌ الطرق . وقوله: «يقرّبن ما قُدَامَنا من تنوفة»ة وصف العِيسٌ بالسّرعة. والتّثُوفة: الممّازة. والمراد: أنَّ ما يقطعْه غيرُها في يومين تقطعُها هذه في يوم. والكلامٌ تحسّرٌ وتوجعء لتباعده عمن هواه معهم. ومثله قول الآأخر: [الطويل] إذا نحن قلنا وردهُّنٌ ضْحَى عد تَمَطَيْنَ حثّى ورُدْهُنْ طرُوق وتعلّق الباء من قوله : «بنا» بقوله : يَرْدَدْنْ. وبعذاء انتصبّ على التّمييز. 5 ,>" به (0). 6 وقال ابن هرم الطائئ : [الطويل] 9 م 9 ل - 072 0 2 - 1ه ٠‏ زفرف4 ١-إني‏ على طول التحنب والنوّى وواس تاها بي وَوَاش بها عِنْدِي ' ١‏ - لأخسِئ رَمْ الوَصضْل مِن أمّ جَعْمَر ‏ بحُذالقَّوَافِي وَالمُنَوَّقَةٍ الجُرْدٍ يصفٌ حُسْنَ تأنّيه في عِمارة الهوى والحبٌء وبليعٌ لْطفِهِ في نَلافِي ما يخاف انقطاعه من علائق الوصلء» وانتكاتّه من وثائق العهدء لوشاية واش» أو تضريب مُفْسِدِء أو قَدْح ساع بالئّمائم متزيّدِء فيقول: إني على مُطاوّلة البعاد» ومعاوَنةِ الؤشاة بالتحريش والإفساد. ار عمارة الحال بيني وبينهاء ورمٌ ما يَسْتَرمُ من جوانب وصالهاء بما أنظمه من الشعرء وأحكمة من عَقّد السحر فى رسائلي . وأردده من الؤْسُل المتوجّهين إليها على رواجلى. وقيل فى الحُذ: إِنّها الأبيات النافذة» وقيل: فى التكقيفة الوَوُن» اللطئة الستلف»وقيل: "إنها المسشفلة: بانفيئهًا ...ويقال: بيك أحذ: إذا لم يكن مُضَمنًا. والمُتَوّقَةَ: المَرُوضة المُذَّلْلةَ من الثُوق» كذا قال الخليل. والجُرْد : السَرَّاع . ويقال: نجَاءٌ أَجْرَدُ. قال الشاعر: [الكامل] عمدت الفومتة لناتكناء الج : حدر 1 ١ 6 وخبر إن في قوله: «لَْأحسِنٌ رَمّ الوضل». " - وَأسْتَخْبِرٌ الأخبَارَ مِن نَخو أَرْضِهَا ١‏ وأسأل عَنْهَا الرَكبّ عَهْدهُمْ عَهْدِي : - قَإِنْ ذُكرّثْ قَاضَت مِنَ العَيْن عَبْرَةٌ عَلَى لِحْيَتِي نَثْرَ الجْمَانٍ من العِمْدٍ (0) التبريزي: «ابن هرم الكلابي». )0 التبريزي : «التجنب والهوى؟ و#وواش لها عندي؟ .

عدد الصفحات ٩٩٤