المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٦١ من ٩٤

باب السيب/ 65 ل خليد مولى العباس بن محمد كذ المصدر من فعل دل عليه قوله اسلميء كأنّه قال: أحيِّي ثلاث تحيّات» وإن لم تَْجعي الجوابّ إليّ. والسّرْحٌ من العضاهء ويكون دَوْحه مخلالا يَحُلُ الناس تحتّها في الصَّيْف. وقال الفرّاء: كل شجرة لا شوك فيها فهي سَرْحَةء ذهّبَ إلى السّرح» وهو السهل . وقال ابن هَرْمَةَ وكنى بها عن امرأةٍ: [الطويل] صَقَن الشرخة الينغلال دون سُويقَة- :كا الشريا شرنعئا قغطولينا وقد تسمّى المرأة «سَرْحَةً). 57 - وقال خُلِيدٌ مَوْلى العا بين عقر : [الوافر] ١‏ - أمَا والرَاقِصَاتٌ بذاتِ عِرْقٍ | ومن صَلَى بكَغمَّان الأرَاكِ9) ؟ ‏ لَقَذ أَضْمَرْتُ خبّكِ في قُوَادِي وَماأَضِمَرْتٌ خبا يمن سِوَاكِ * - أَرَنْتٍِ الآمِرِيكِ بصرْم حبلِي 2 مُرِيهِمَْ في أحِبَيِهِمْ بذاك" 5 - فَإِنْ هُمْ طَاوَُوكِ فَطاوعِيهِمْ وإن عَاصَوْكِ فاخصي من عَضَاكِ وذاتٍ عِرْقِ إلى بيتٍ الله عر وجلَ. وأضاف نَعْمانَ إلى الأراك لكثرتّها بها. وجواب اليمين قوله: «لقد أضمرتٌ حُبّكِ». والمعنى: أنه أَقْسَمَْ أن وُدْهُ لها مكتومٌ انطوّى عليه قلبّه»ء وخالص فيها قد أكنّهُ ضميره لا يشاركها فيه عَديل» ولا يُجَاذِبُها بسببه فَسِيمٌ وإئما تحمل عليها يحفظ السَرّان) وتخليص العقيدة» وَشَعْل القلب والعقل بعمارة الهوّى لها. ثم أقبل عليها فقال يخاطبها: أعلمتٍ الذين تخدرون لاك بتطيعني والتذكر لي؛ وجَدٌ الأسباب والمواثيق بيني وبيئكِ؟ كُرَي عليهم مستدرجة لهم. وعاجمة تنصحهمء وأمُريهم في أحبّتهم بمثل ما أمروك في فإن وجدتّهم سامعين لكِء وصائرين إلى القبول منكء. فَحُذي أنتٍ أيضًا مَأْحَذَّمم والتزمي طاعتّهم» وإن وجدتهم متأبئين علر عليك مخالفين لك فأغصي مَن عصاك. ودعِي الاستنامة إلى من ف التبريزي : «مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس». )١‏ ذات عرق: مُهَلَ أهل العراق» وهو الحدّ بين نجد وتهامة» وقيل: عِرق: جبل بطريق مكة ذات عرقء» (معجم البلدان .22١8:5‏ ونعمان الأراك: اسم لعدة مواضع ذكرها ا في معجم البلدان 6: 77 (©) التبريزي: «أطعتٍ الآمريك». وهذا البيت والذي بعده بلا نسبة في الظرف والظرفاء خض

عدد الصفحات ٩٦٣

455 باب النسيب/ 654 أبو القمقام الأسدي لا يَرَى لك مثل ما يراه لنفسه. وكان الواجبٌ في قضيّةِ سِياق الكلام أن يقول: وإن بار بعصي ٠‏ فعَدّل عن الإتيان بالضمير إلى ذكر الظاهرء ليبيّن فيه ما يُشَنْع به عليهم؛ وليُظهر السَّبَّبَ المُوجِبَ للإغراء بهمء والانصرافٍ عن رأيهم» ولو قال: فاعصيهم لم يِبِنْ ذلك فيه. وقوله: «أَرَيْتِ» أصله أرأيتِء حذفّ الهمزءةً منه حذقًا كما حَُذِفٌ في يَرَىء وترى» وتّرى. 4 وقال أبو القَمْقام الأسديّ : [الكامل] ١‏ إِفْرَأْعَلَى الوَمَل السُلامَ ومُل لَهُ ‏ كل المَشَارِبٍ مُذْهُجِرْتَ ذَيِيمٌ ؟ - سَفْيَا لِِلْكِ بِالمَشِيَ وبالضُحَى 2 ولَِزرْدِمائك وَالْمِيَاهُ حَمِيمٌُ *‏ لو كنتٌ أَمْلِكُ مَنْمَ مائكَ لم يَذُْفْ 2 مافي قِلَاتِكَ ماحَيِيتُ ثِيمْ الوَشَلُ هنا: ماء معروف في أرض محبوبه. وقال الدرّيدي : الوَشَلُ: موضع معروف بعينه. والوَّشّل: الماء القليلٌ يترقرقٌ على وجه الأرض. وقال صاحبٌ العين: الوشّلٌُ مُحَرّكُ: الماء القليل يتحلّب من صَخرةٍ أو جبل» ٠‏ يقطر منه قليلًا قليلا. والواشل : القاطرء يقال: عل واقل يده مدل تعددل ننه ورك وووفة: ثم دعا لظِلْه بالسّقيا فقال: سَفْيًا لظِلْكَ بالعشيّ وبالضحى: والظلٌ يكون للشجرة وغيرها بالغداة» والمَيْء بالعشيٌ» فكان في الواجب أن يقول: سَهْيّا لظلك بالعٌّداة ولميئكِ بالعشي . ألا تّرى قول الآخر: [الطويل] فلا الظلّ من بَرْدِ الضُحى نستطيعه 2 ولا القَيْءَ من بَْدِ العشيّ َدُوق!"© إل أنه سَمّى المَيْءَ ظِلَا لتشابههما في مَنْظَر العَين والعّتاء. فلما تساويًا وأجرّى عليهما معًا لفظةً الظل» وكان الواوٌ بة يفيد الجمعٌ من دون الركيهون لم يال أن 5 بالعشيّ وبالضحى» فيقدم بالعشيّ» ٠‏ وإِنْ كان الظَّل ألْيَقَ بأن يليق بالصضحَى لو جر ولم يُشْبِهْ هذا قول القائل: فُلَانْ أشْعَرٌ الجنّ والإنس» لواو جو والمعطوف عليه طلبّ المطابقة والمواقّقة. ألا تَرَى أنَّ الوجه في هذا أن يقال: فلان أشعر الإنس والجنٌ ليصمٌ لفظ الأوّلء ويُضاف أشعرٌ إلى ما هو بعضه ثم يجيء الثاني » وأنَّ قوّك: سَقْيَا لظِلّكَ وقد نوَيْتَ إجراء الظلّ للفيء أيضًا صار حكمّه حكمّ )١(‏ البيت لحميد بن ثور فى ديوانه ص٠‏ 5» واللسان (فيأ).

عدد الصفحات ٩٦٤

باب النسيب/ 0554 ابن الدمينة 6 اللفظة الموضوعة لشيئين» فإذا كان كذلك فأيّهما أُوْلَيتَهُ من العشيّ والصُحَى فقد وَكُمَ 00 0 من أنه 0 0 غير حذه؛ 0 الغلا يكون في الخ حقيقة وفي العشيٌّ مَجارّاء وإجراء الغلا على حدم أن يُقدّم ما يكون حقيقةً على المجاز. قلتّ: إِنَّ الظلّ فيما حكاه الخليل ضد الضّحٌ» ويقال: أفاء الظل' وتمّيّاً. وفي القرآن: « يَتَفَيََا ظِللْمٌ عن ألِمِينِ وَالشَّمآبل» [النحل: الآية 44]» فهو ظلٌ قبل العفثو ولشذة وانها نشكة التسسن هو الدى ايه لاه وإذا كان كذلك لم يَكَنْ من باب ما يكون حقيقة في شيء» ومجارًا في آخرء وهذا بيْنْ. وقوله : (والمياه حميم؟ فالواو فيه للابتداء» وهو واو الحال. وقوله: «لو كنت أُمْلِكِ مَمْعَ ماك» جوابٌ «لو» هو قوله: «لم يذُّق4» وهذا الكلامٌ فيه إظهارٌ الضُنانة بالماء المذكورء واستمرارٌه في الحَسّد إلى كلّ حَدْ معلوم بسيه ١‏ حنّى كان ِزْعْمِهِ يمنع عنه اللثام هذَه حياته. ويعني به أربابّة فيما أظنّه لأنهم أعداؤٌه. والقلاتٌُ: جَمْعِ القَلْتء وهي حُفرةٌ في الجبل يسْتَقِعُ فيها ماء-المطر. 848 9 وقال ابن الدّمَيئة"'؟» وقد كتب بها إلى أمامة”؟ : [الطويل] ١‏ وأنتٍ الني كَلفيني دَلْجَ السُرّى ‏ وَجُُونَ القَطَا بِالجَلْهَتَين جُثُومُ ؟ - وآنتٍ البي قطغت قَلبِي حَرَارَةَ «َرَّفْتٍ قَرْمَ القلب وَهْوَ كَلِيِه * - وأنت التي أخمّظت قَوْمِي فكَلهُمْ 2 بَعيدٌُ الرّضاداني الصٌّدودٍ كَظِيمُ «دَلْجَ السُرّى»» فالسشرى: سير الليل» والدّلّج: السَّيْر في بعض الليل. تقال فيان ذلحة أي ساعة من أوّل الليل: فلذلك أضاف الذَّلّجِ إلى السّرّىء فبَرى مجرّى إضافة البعض إلى الكلّ. والشّاعر يعدّد عليها ما نالّه حالا بعد حالٍ من ضروب المشَّفَّات والمتَالِف فيهاء فيقول: تحمّلْتُ فيكِ كل عظيمة وبليّة» فأنتٍ التي )١(‏ سبقت ترجمته في الحماسية (505). (1) الأبيات في الزهرة 84». وديوانه 47» والأبيات لقيس بن الملرّح في ديوانه 119. (©) التبريزي: «فهو كلم؟.

عدد الصفحات ٩٦٥

145 باب التسيب/ ٠ه‏ - أمامة ا وٍْ 6ه - 7 7 9 00 0 4 م كَلْفْتني السُرّى والسَّيْره وركوبّ الححطر بالليل والطيورٌُ ساكنةً في عِشَّشّتَها لم تبرح» وأنتٍ التى قطغت جوانحى. وصَدّعْتِ جوانب كبدي خحزارة بدوام تَمَتعَلف وتشدّدك. وانّصال جفائك واطراجك - والحزازة: وجمٌ في القَّلْب ‏ فنكأتٍ الكَلْمَ مِن قلبي قبل اندماله» وَقَسَرْتٍِ جُلْبّته عند صلاحه والتئامه» فأراه أبدًا دامى الظاهر فاسدٌ الباطن؛ وأنتٍ التي أعْضَبْتٍ عَلَىٌ مَعْشَّريء وأفسدت علي رَهْطِي وأعِرّتي» فكلٌ واحدٍ منهم إذا خبر واستّكشِف بعد الرزْضا عن ) فريه الهجران لي ممتلئ؛ الصّدر من بُغضي» يكظم غيظه تجمُلاء ويُسِرٌ نُكرَهُ تصبرًا. وقوله : «جون القَطا». جمع جونية . قال : وهذا كما يقال: عَرَبيٌ وعرّبّء وهذا الجمع كالجمع الذي ليس بينه وبين واحده في اللّفظ إلا طرح الماء نحو تَمْرَةِ وتمْر وما أشبهه. وجمُومٌ: جمع جاثم. وجَثم الطائرٌء إذا ألصَّىّ صدره بالأرض» ويستعمل في السّبّع وغيره» ومنه الججثمان لجسم الإنسان. وقال الأصمعيٌ: الجثُمان الشخص» والجُسْمان الجسم. والجَلْهَةُ: ما استقبلك من الوادي. ومعنى قَرَّفْتِ: قَشَرْتِ ولم يكن بَرَأ. ويقال: كَظَمَ غيظّهء إذا جَرِعَه. وكَظمَ البعيرٌُ جرّنَهُ؛ إذا ابتلعها. والكظم: مخرّج النْمّس. ويقال للمحزون: إِنْه لمكظلوم وكظيم. فأجابته أَمَامَةُ90) : [الطويل] ١‏ وآلت الذِي أَخلَفيَبِي ما وَعَدْتَيِي ‏ وشْمَتٌ بي مَنْ كان فيك يَلُومُ ؟ - وأبْوَرنيِي للناسٍ ثم تَرَكْقَيِي لَهُمْعَرَضَاأَْمَى وألتَ سَلِيمْ " - فلو أن قَوْلَا يَكْلِمُ الجسم قد بَدَا ‏ بجشمي مِن قَوْلٍ الوْضَاةٍ كُلُومُ أخدّت تقابله بمثل الذي ابتدأهاء وتعدّد من جناياته عليها كِمَّاءَ ما عدّده وعَصَب به رأسهاء فقالت: إن ما ارتكبّته مئْي أَشْئَعٌ» وما حملته وقنًا بعد وقت أفظع . لأنك الذي نَكنْتٌ عهودي». ونَقَضْتٌ مواعيدي. وأشمتٌ بي كل ناصح فيك» . وصدَّقْتَ مقالَ كل لائم بسببك» فظنوني بك مكدّبة» وظئون التُّصّاح واللُوّام )١(‏ الأبيات لماني في الزهرة 244 وأسواق الأشواق خ778و» والبيتان (1» ؟) بلا نسبة في الواضح 4 » والأول بلا نسبة فى ديوان الصبابة .75١‏

عدد الصفحات ٩٦٦

باب التسيب/ 01/١‏ المعلوط الأسدي 9 مصدَقة ؛ ثم حَعَلْئَنَى مُضْعْة فى أفواه الناس ١‏ وأَكْلهَ لمجامعهم2. يتعللون بحديثى ١‏ ويتبلُغون عند أعدائي بقصتي » فقد صِرْتٌ كالغرّض المنصوب 1 فدح مَبْرِيٌ : وَالعَلّم المقصود لكل مَشَاءِ بنميم» يُغْرَى بي من كان لي سَلْمَاء ويَرِقٌ لي من آلَ لي حَرياء وأنت سليم من المكارم» 5 عن المتاعب » تَعْدُك بجنبك ما يَمسُني ) ونتقى ِعِقَلّةِ الاكتراث ما يُنْضْجنِى؛ لأنّ نار الوشاية اعتمادٌها بالإحراق في النساء أبِلَمُ منه فى الرجال» وعار الشّناعة لْصَنٌ بجوانبهنٌ منه يجوانب أمثالك. فلو أن كلامًا كلم جِسْمًا لبَدَتْ بجسمي نُدُوبٌ ومَنافِدٌ وججروح بأنياب المُغتابين» وزبال الوماة المراصدين . وقد عُدِل في هذه الأبيات وفيما تقدّمّها غفي صِلَاتِ الذي والتى عن الإخبار إلى الخطاب» وقد مضى القولٌ في جوازه مشروحًاء وبَيّنَا كيف ساغ تَعَرّي. الصّلة 0١‏ 9 وقال المَغلوط الأسدى7©: [الكامل] 4 2 الها ماص همه #00 ارو هم ه ع ىا ل 5 ة 0ه فك ا 1012) لو 06 0 0# 0 أنِكيِنَ عند فراقِهِنْ عيُونا * - بل لويُساعِدُنًا راجو بدارو 2 يومًا لقد مات الهَوّى وححيينا"" الظعينة : المرأة» لأنها تَظعَن إذا ظَعَن زوجُهاء أي تشخخص. وقيل: | الجمل الذي تركبه. سُمْيّتْ به كما قيل للمَرَادَةِ راوية. والْحَرْم: ما غَلْظْ من الأرض . وإنما وصف حالهن عند التوديع ووقتٌ الفراق» فيقول: ِنْهِنٌ بَكيْن وأَبْكيْنّ. وبجهدٍ منهن كفن الدموع. وخفضن ما علا من. النشيجح». ثم قُلْن متحسرات: أي شىء لقيتَ أنت وقاسيتَ من أحداث الهوّى وأسبابه» وقاسينا نحن» ولو ساعَذنا العَيُورٌ ودانانا بداره يومًا لقضينا من أوطارنا ما تحيا به نفوسّنا وقلويناء وذِكْرٌ موتٍ الهوىء كما قال الآخر: [الطويل] ذلمَا اَم الخكان القيت العمنا.- :وات اليوى لما أضفف ا مقانا: .)594 التبريزي: «المعلوط بن بَدَل السعديّ»» وهو شاعر إسلامي (اللآلي‎ )١( التبريزي: (يوم جو سويقة» . (9) التبريزي: «بل لو يساعفنا».‎ 20 3-4

عدد الصفحات ٩٦٧

4 باب التسيب/ ”لاه جميل وقوله: «غَيْضْنَ» أي قلّلن. ويقال: هذا من ذاك عَيْض من فْيْض ء أي قليل من كثير. والمعنى: مَسَحْنَهُ بأصابحهنٌ ا وأخذ ذو الدّمّة هذا فقال''2: [الطويل] ولمًا تلاقَيَْا جَرَثْ من عَُيُونِئَا ‏ دُموع وَرَعْنَا غْرْيّها بالأصابع ومعنى «يساجفنا العَيُورٌ بداره»: يقاربنا بمحَلْهِ. والإسعافق: قضاء الحاجة وإدناؤها. ولك أن تجعل «ماذا» بمنزلة اسم واحدء فينتصب بلقِيتَ: ولك أن تجعل ذا يفن الذاى66.ويكون هيوه الفاكد. من الصلةمحدوقا؟ كاأئه قال القيتة ولقيناه . - وقال جميل”" : [الطويل] ١‏ - ومادًا عَسَى الواشونٌ أن يتحدّثوا سوق أن نتقولوا إنني لكِ وام" ١‏ - نَعَمْ صَدَقَ الوَاشُونَ أنتِ كريمة علينا وإنْ لم تَضْف مِنْكِ الكَحلاتق!* ماذا في موضع المبتد!؛ كأنّه قال: أي حديث عسى الواشون يتحذّثونه سوى قولهم: إنني لكِ مُحِبٌّء فهو كقولك: أي ضَرْبٍ عسى زيدٌ أن يضربّه» وسبيله سبيل المصدر والمضاف إلى المضدر إذا ابتذئ بهما. ولا يجوز أن ينتصب بيتحدثواء لأنه في صلة أنْء فلا يعمل فيما قبل الموصوفء ولا يجوز أن يكون ذا منه بمنزلة الذي؛ لأنْ عسى لا يصلح لكونه غير واجب أن يقع صلةً له وكذلك أخواتٌ عسى . ألا تَرَى أن الاستفهامَ والنّفْىَ وأخواتهما لا يَقَغْن صِلاتِء إذ كانت الصّلاتٌ إنما تكون من الجْمّل الخبرية الواجبة» والمعنى: أنهم لا يَقْدِونَ في وشايتهم على أكْثَرَ من قَطع القول بأنني لكِ محبٌ وعاشق. ثم أوجب بنعَمْ فقال: قد صَدَّقوا فيما ادّْعوا ولمقواء أنتِ تَكرمين علينا وإن لم يَعْدْ علينا منكِ خيرء ولا صادَقّنا من إحسانك صَفاءً ولِينٌ. كأنّه تبرعا ساحتهاء وبري أن ميله وهواه لا نشيتها مع سلامة طريقتها. واستحكام () لذي الرمّة في اعتلال القلوب 7”47. ومصارع العشاق 4:7١ء.‏ وأسواق الأشواق خ54وء وديوانه *46:7لا. (0) سبقت ترجمته فى الحماسية .)١١١(‏ (9) التبريزي: «عاشق» . (4) التبريزي: «أنتِ حبيبةً؛ .

عدد الصفحات ٩٦٨

باب النسيب/ “01/7 ابن الدمينة و 01/4‏ عمرو بن الأيهم 1454 “لاه وقال آخ 27: [الكامل] ١‏ - وإذا عَتَبِتٍ عَلَيَ بث كاتني بالئليل مُخْبَلَسٌ الرُقَادٍ سَلِيمُ " - ولقد أردث الصَّبْرَ عَنْكِ فماقَنِي عَلَقُ بِقَلِي مِن هَوَاكٍ قَدِيمُ * - يَبْقَى على حَدَثِ الرّْمانٍ ورَيْبِهِ وعلى جَفَائك إِنَْهُ لَكَرِيمُ يقول: اليسيرٌ من إنكارِكِ ولَّوْمِكِ يَعْظم عندي ويَضعُبٍ علىٌ»؛ حتى أبقّى له ليلتي ساهِرًا مؤرّقَاء وسادمًا قَلِقَاء كأنني لَدِيعُ حَيّةَء أو مُسْلَمْ لعارض علّة. ولقد رُمْتُ التَسَلنَ عيك:: والتصئر متك فدقعتن عن المراد ما عَلِقَ بقلبى :من هواك قديمًا وَمَلَكَ قِيادِى لك حتى لا أجد دونك منصرفا ومحييا. ثم وَصَفَ العَلق اللازم له» والحبٌ الغالب عليه فقال: إنه يبقى على تغيّر الزّمانء ‏ وتلون الحَدّئان» فلا يَعْرض له فُتُورٌ ولا نكوص ؛ وعلى ما يتجدّد عليه فى كل حال من جفاء فيك شديد». وإعراض أليم» فلا يُبدّله قصورٌ ولا نُبُو؛ٍ إن هذا العَلّق لكريم المَحْيِدء مُحَْكم العَقْدِء ثابت الأساس والبناء» مقدّم الذكر فى صحف الوداد والصّفا. وهذا الكلام؛ أعني قوله: «إنه لكريمٌ» يسمّى الالتفات. 0 3. (05). 1 وقال آخر ‏ : [الكامل] ١‏ - ألَيِمْ على دِمَن تقاتمَ عَهْدُهَا بالجزع واسْسَلَبَ الرّمانُ جَمَالّها ؟ - رَسْم لِقَاتَلَةِ العَرَانِتي مابه ‏ إلا الوحخوش حَلَث له وخَلًا لَهَا * - ظلث ُسَائِلُ بالمُتَهِمأهلَهُ وَههي الَتِي فَعَلَتْ به أفعالها الإلمام: الزيارة الخفيفة. يُخاطِبٍ صاحبًا له ويسأله مساعَدتّه في زيارة دار أَحِبّتهء فقال: زز آثار دار متقادمةٍ العَهْد بسُكانهاء مسلوبةٍ الْجَمَال لتأثير نوائب الزّمان فيهاء بالجزرْع ‏ وهو منعطف الوادي . وروى بعضهم: جلا لها». ويكره هذا لما حكاه الأصمعى من أنه لا يقال الْجَلّال إلا فى الله تعاللىء ولأنه وَإِنّْ جاء فى غيره عدّ وجل فهو قليلٌ في العرف والاستعمال. . التبريزي: «قال أبو رياش: هي لابن الذمينة»‎ )١( : التبريزي : «قال أبو رياش : هي لعمرو بن الأيهم». وفي ديوان الحماسة برواية الجواليقي‎ (030 «وقال أعشى بني تغلب» وتروى لعمرو بن الأصمّ».‎ ْ

عدد الصفحات ٩٦٩

فد ؛' باب النّسيب/ 010 آخر وقوله: «رسمٌ لقاتلة الغّرّانق» ابتداءً كلام» أي هو رسمٌ دار لامرأةٍ كانت تَصِيد العّرانقٍ وتَقْتَتِلّهُم بالحُبَ. والعُرانِق: الشابٌ الناعم الْحَسَنْء بضمٌ الغين: وجمعه العّرانِق بفتحها ومثلها العُراعِر والعّراعِرء والجُوَالِقَ والجَوَالِّق. وقد استبدلتٌ بأهلها وُحُوشًا فهي خالية لهاء وهي راتعة فيهاء لا تَعْدِلُ عنها. وقوله: «ظَلْتْ تُسائل»: أي: تبقى نهارّها تسأل عشيرةً العاشق عنه وعن استهتاره وعلْتهِ. وهي أعرف الناس بأخباره» إذ كانت المتولية لفِبْئتِه وخباله . والمتيّم : المعبئد.ء يقال: تيّمه الحبّ» أ عبده واستعبده. وقوله: «خَلت له في موضع الصفة رت هلاه وقال آي 27: [الطويل] ١‏ - وما بَرِحَ الواشُونَ حنَّى أَرْثَمَّوْا بنا 2 وحنّى قُلوبٌ عن ثُلوب صوادف ١‏ - وحنّى رَأَنِنَا أخسَنَ الوضل بَيِئَنَا 2 مُسَاكَمَة لَا يَفْرِفٌ الشّرّ قارف قد تقدم القول في «ما برح» وأنّه في معنى ما زالء. فيقول: لم ينفك السّعاة .عن الوشاية والتقاط الأحاديث للنميمة» واستدراج المخْتَلِطِينَ بناء واستشفاف المتبللغين بأخبارنا وأخبارٍ غيرناء حتى فرّقوا بينناء فأقبلوا يَرْمِي بعضّها بعضًا بمَصَاير أمورناء» وحتى صَدَفَْتِ القلوب» فمال كل' من عشيرتنا إلى الاستبدال بموضعهء والانتقالٍ عن جوار صاحبهء وإلى أن رأَيْئَا أحسنّ المواصلةٍ بيننا ملازمة السكوت»ء واطراح الإيحاء والرُموزء توقٌيًا من قُرقةٍ تتوجّهء وتَفاديًا من ثهمة تتسلّط. هذا إذا رََنْتَ «لا يقرفٌ» بضم الفاء. ويروى «لا يَفْرفٍِ» بكسر الفاءء ويكون في موضع الجزم جوابًا للأمر الذي يدل عليه قوله: مُسَاكْتةَ: لأنه في هذا الوجه مصدرٌ في معنى الأمر. والجملةٌ في موضع النُصب على أن يكون مفعولا ثانيّا لقوله رأيّْنا. والمساكتةٌ لا تكون مواصّلّة فتّجَعل بدلا منها. ويكون هذا مثل قول الآخر: [الوافر] 5 8 د فى 6١٠ه” 2٠.‏ - 2250 بوجسيجة بسوحم محر جادا و جنيع )١(‏ في ديوان الحماسة برواية الجواليقي: «قال مزاحم العقيلي». هه لعمرو بن معديكرب فى ديوانه 2١59‏ ولخزاتة الأدب 848'»ء ونوادر أبي زيد 62١8+‏ وصلره: «وخيلٌ قد دلفتٌ لها بخيل؛

عدد الصفحات ٩٧٠

ياب التسيب/ 75 2 آخر ولالاه - كلثوم بن صعب ا/اة ويكون المعنى: رأينا أحسنّ المواصّلة بيننا تَواصِيئًا بأن ساكِنُوا الأحبّة ومن يختلف بيننا وبينهم» لا يقرفٍ الشَّرٌ قارقه. وفي الوجه الأوّل يكون مساكَتَةَ مفعولًا ثانيًا. والمعتنى: سُكونًا من الجانبين: أي كفافًا لا يتولد منه قَرْفٌ ولا تُهْمَةء ويكون قوله: «لا يقرف الشرّ» تفسيرًا للمساكتة» وبيانًا لاختيارهم لها. ويروى «صوارفٌ» بالراء» والمعنى: قُلوبٌ تصرف الود بما تأتيه وتستعمله عن القلوب الأخّر. ه ‏ وقال آخر: [الطويل] - فإِنْ ترْجع الأيّامُ بَيِيِي وبَيْئَهَا ‏ بذِي الأبْلٍ صَيِفًا مِثْل صَيِفِي ومَرْبَعِي ؟ - أَشُْدٌابأعناقٍ النوّى بَعَْدَهَذِوِ ‏ مَرَائرَإِنْ جاذبِتها لم تَقَطْع «رَجَعَ» هذا مُعَذَّى لأنه بمعنى رَد. يقال: رجَعْتُّه رَجْعًا فرَجَمَ رُجوعًا. و١صيفًا)‏ انتصب على المفعول من قوله: «ترْجِمٌ». وكان الواجبٌ أن يقول: صَيْفًا ومَرْبَعَا مثل صَيْفي ومَرْبّعي» أو يقول: بذي الأثل صيفي ومَرْبَعِيء أي أيّامَا كأيّامها. فلمًا لم يلتبس المرادٌ قال: صيمًا مثل صيفي ومَرْبَعِي. وقوله: «أشَدٌ بأعناق النُوّى» أشد في موضع الجََْمء لأنه جواب الشرط. ولك أن تضم الال منه إتباعًا للضّمَّةِ الضمةًء وأن تكسرها لالتقاء الساكئيْن وأن تفتحها؛ لأنّ الفتحةً أخفٌ الحركات. والمعنى: إن ردّت الأيامٌ الدائرة بيني وبينها ربيعًا مثل مربعي. وصيفًا مثل مصيفي معهاء استظِهَرْتٌ على النْوّى بأنْ أوّق أواخيّهاء وأمء حبالها التي أربطها بهاء حتى إن جاذبْتها قَاوَمَئْك فلم تتقطع ؛ وهذا مكّل. والمراد: أني اَي أسبابٌ التألف والتجمع بما يؤْمَنُ معه تعقَّبٌ الآراء بالمزايلة والافتراق. ظ /الاه ‏ وقال كلثوم بن صعب : [الطويل] ١‏ - دَهَا داعِيَا بَيِْن فمَنْ كان باكيًا مَعِي مِن فراقٍ الحئ فلياتني عَدَا ؟ - فَلَيِتَ عَدَا يوم سِوَاهُ وما بَقَّى ‏ من الدّهر ليل يَحْبِسُ الناس سَرْمَدَا * - لِتَبْكِ غُرَانِيقُ الشبابٍ فإنّني إخالٌ عَُدَا من قُرْقَةٍ الحيّ مَوْعِدَا كان شغباهما متجاورَيْن في النُّجْعَةء فلما تقضّى أيَّامُها وهمُّوا بالانصراف إلى المَرَالف وجوانب القرىء» دعا داعي الفراق في كل شّعب منهماء وبَعَتُوا على التهيّؤء لذلك ثنّى فقال: «داعِيًا بَيْن؛. وقوله: «فمن كان باكيّاة. يريد: فمن آلمّه ما أحسٌ به

عدد الصفحات ٩٧١

ااه باب التسيب/ 61/8 زياد بن حمل من التوى» وأزعبجه ما عزم عليه من شَّقّ عصا الهوى., وأراد إسعادي على البُكاء فليَحضْرني غدّاء فإنه اليومٌُ الموعودء والمشهّد المشهود. وقوله: «فليتَ غدًا يومٌ سِواهُ وما بَقَى2» يقول: بودي أن يكون بَدل يوم غَدٍ يوم آخر غيره. تفاديًا مما يَجَِرِي ويَخَدذث» وليت ينال اللُيْلة الحائلة بيننا وبين غد مأ قي من الدّهْر كله فحبس الناسّ عن التزايّل والافتراق دائمًا. «وما بِقَى؟ لغةٌ طَبّئء كأنهم فِدوا من الكسرة بعدها ياءٌ إلى الفتحة فانقلبت الياء ألمًا. وقوله: (لِتَنِكِ غَرَانِيقَ الشّباب»» فالغرانيق جمع؛ واحدها غَرائْق. وقال الخليل: يقال: شَبابٌ عُرَانق. وأنشد: [الطويل] ألا إن تَطَلَابَ الصّبًا منكِ رَّلَهَّ ‏ وقد فاتَ رَيْعَانُ الشّباب العُرَائِقُ'' وقال أيضًا: العُرْنُوقَ: الشابٌ الأبيض الجميل» والجمع غرانيق. ومراد الشاعر: لِتَبَك من استضلِح للصبا من الشُبّان وأرياب الهمُوى . إن غذا فيما أظنْ أو أتيمن يوم مواعدة الحيّ بالزيال . وانتصب سرمذا على الظروف» ويجور أن يكون صفة لمصدر ملاه ‏ وقال زياد بن ا وقيل زياد ابن منقذ : ظ [البسيط] ١-لاحَبّدًا‏ آنتِ يا صَئْمَهُ مِن بَلَدِ| | ولا ضَعُوبُ هَوّى مِئْي ولا نُقَمُ ١‏ - وَلَنْ جب بلادًا , فَذْرأيتٌ بها َنئسّاولا بَلَدَا خلث به قُدمُ صنعاء : مدينة اليَمن . وشعوب ونقم : موضعان باليمن. وعنئس وقدم : حيّان من اليمن. وقوله: «لا حَيذًا أنت» ذا أ: شير به إلى لفظة الشيء. والتقدير: لا محبوب في الأشياء أنت يا صنعاءً من بين البلاد. وكما أنت لست بمحبوب إل فكذلك شعوب ونُقُم ليسا بهوّى مئي» أي لا أهواهما ولا أَحِنْ إليهما. وقوله: «ولن أ بلادًا», تريد: ولن أحبٌ أيضًا فناء ل هذين ا لحيين . كأنّه كَرِءَ المواضعٌ بأهلها فاجتواها ودمّها. وقوله: «بلادًا قد رأيتُ بها عَنْسَاء ضَمْ إلى لفظةٍ بلاد من الصّفة ما يخصّصها. (0) اللسان (غرنق». به التبريزي : (زياد بن حمل بن سعد بن عميرة بن حريث] .

عدد الصفحات ٩٧٢

باب التسيب/ 6178 - زياد بن حمل تند وقوله: «حَبَّذَاه حَبٌ فغل. والأصل فيه حَبّبَء وذا أشيرٌ به إلى الشَّيْءء ولذلك وفع للمذكر والمؤنث على حالة واحدةء فقلت: حيذا د وحيذا هند؛ أن لفظة الشى, يشمل المذكرٌ وَالمو لف والواحد والجمعء فهو ك «ماكاء وضع - * - إِذًا سَقَى الله أرْضًا صَوْبَ غَادِيةٍ ‏ فلا سَقَامُن إِلَّا النارَ تَضْطَرمُ لما كان القصدٌ في الذعاء بالسّقْيا بقاة المدعوٌ له على نضارتهء والرّيادةَ فى طَرّاوته واستمرارٌ الأيّام به سالمّاء مما يؤثر فى عُنفوان حُسْنهء أو يغيّر روتَقٌ مائه. جعل عند الدعاء على المذموم عند السَقيًا بالتار. لكون الئّار ذا للماء ومميثًا لما يُحييهء فيقول: إذا أطالَ الله تعالئ جَدَه تنعيم أرض بما يُقِيم من حخضبهاء ويُّدِيمُ من رَفَاغْتِهَا ورفامّتِهاء بتأتّي الأمطار عليهاء وتبكير الغوادي نحوّهاء فلا سَقَى هذه الديارَ إلا نارًا يهيّحُ ضرامُهاء ويؤجٌّحج لهبّها وسعارُهاء لتُبيد خَيْرّهاء وتَفِيتَ حُشسْتها وزَهْرَتها. وقوله: «تضطرم) في موضع الحال للثئّار. 5 - وححبّذًا جِينَ نمسي الرْيحٌ باردةٌ وادِي أَشَ وفِئْيَانٌ بِهِهُضُمُ ه ‏ الوَاسِعُونَ إذا مَا جَرٌ غَيِرْهُمْ 2 على العَشِيرَةٍ والكَاقُونَ مَاجَرَمُوا 5 - والمُطْهِمُونَ إذا هَبَّثْ شآمِيَةَ | وَبَاكرَ الحى مِنْ صُرَادِهَا صِرَمْ قوله: «وحبّذا حين تُمْسِي الرّيحُ باردةًة» جعل ما ماه من الحبّ والحمد عمًا قَدّم ذكرّه من البُلدان ثابتا لوادي أشَيّ وأهلهء ونَبّه على أنْهم في أوان الجَدْب والمَخطِ يُشْرِكون غيرّهم من العشيرة في خيرهم. ويَسْتَئْفِدُونَ الأموال التي يُتنافسٌ فيها فيما يَجَلِبَ الحمد. ويُطيّب النّشْرء إذا هبّت الريحٌ باردةً» واقشعرّت البلاد هامدة» حنّى يصيرٌ وَسْعْهُم مبذولا لهم يتوسّعون فيه إذا جَرّ غيرُهم الجرائرٌ على عشيرته» ودُوِي ُخمتهء ثم مَن اكتسّب جريمة منهم تكمّلوا باستنقاذه منهاء وأفاءوا ظلَّ الحماية والصيانة عليه فيها. وقوله: «والمطعِمُون» حذف مفعولَه؛ وإنّما ب يصفهم بأنهم يقيمون القِرّى للأضياف إذا هبّت الريح شّمالاء وغادى الحيّ السحائبٌ الباردة طوائفٌ وفرقًا. وقوله: «هضم» جمع هَضْومء وهو المنفاق في السُتاء. وقوله: «هيّتُ شاآميّةٌ؛ انتصب على الحال. وقوله: «الواسعون» مأخوذ من الوّسْع وهو الطاقةء ويقال: لا يَسَعُك كذاء أي لستّ منه في سَعَةٍ. والصّرَّمٌء أصله في أقطاع الإبل» فاستعاره.

عدد الصفحات ٩٧٣

ماه باب التسيب/ 61/8 زياد بن حمل وَشَفْوَةٍ فَلْلُوا تياب لَرْئَقِهَا عَنْهُمْإذا كَلَحَث أنيابهَا الأَرُمُْ 6 - حَنّى أَنْجَلَى حَدْمَا عَنْهُمْ وجارَهُمْ بِتَجْوَةٍ من جذار الشرٌ مُعْنَصِم فَلَلُوا: كسروا. واللَّرْبَة: السّنة المُجَدِبَة» وجعل الأنيابَ مَثَلَا لشدائدها. والكلوح : دو الأستان :عند العغبوس: والأرّم : جمع أَرُوم وهي العَوّاض ١‏ وقوله: «وجارّهم بنجوة»ه. أي : عِرْ ومَنَعَةِ. + وَالتجوة “الفرتفة عن الآرمن لأ يلقها الشبلة فضرّبه مثلا للمَلَاذٍ الذي أوَّوَا إليه في فنائهم حِذَارًا من الشّرّء فيقول: رُبٌ شَنْوَةِ دفعوا أذاها ومعرّتها عن العشيرة أشدّ ما كانت» بما قاموا به من إصلاح أمورهمء وإزالة ضررها عنهم. إلى أن انكشَفَ حَدُّها عنهم» وجارهم معتّصِمٌ فيهم بأحمى مكانء وأمنع عِرْ ومَلاذ. 4-هُمْ البُحُورُ عَطَاءَ جين تَسْألَّهُمْ 2 وفي اللْقَاءٍ إذا تَلْقَى بِهِمْ بُهَمْ ٠‏ وَهُمْ إِذّ الخَيْلُ خَالُوا في كَوَائِبِهَا نَوَارِسُ الخَيل لا مِيل ولا قَرَّمْ انتقصب «عطاءً؛ على التمييز» ويجوز أن يكون مفعولا له. وارتَمَعَ «بهَمظ بالابتداء» وحبّرُه في اللقاء»ء ومفعول تَلْنَّى محذوف؛ كأنّه قال: إذا تَلْقَى بهم الأعداءً. والبّهُم: جممُ بهْمَة» وهو الشجاع الذي لا يُدْرَى كيف يُؤْنَى له» لاستبهام شأنه وتناهي شجاعته. والمعنى: هم البُحُور إذا اجتداهم المُجْتَدِيء لكثرة عطائهم» أي لا يَنْمَْد عطازُّهم على كثرة الاجتداء» كما لا يَنْمَد ماء ابعر عور الورّادء وهم بُهَمْ في اللّقاء إذا لقيتَ بهم الأعداءء وإذا ركب الفُرْسانٌ الخيل ونُبَتُوا في كوائبها - والكائبة: قكُدَامُ المَنسِح منها ‏ ففُرسانها لا لئام ضعاف صغارٌ الأجسام: وله ائلون عن وجوه الأعداء. والمِيلٌ: جمع أمْيّل وهو الذي يُعْرض عن وجه الكتِيبّة عند الطّعان»ء وقيل: هو الذي لا يَنْبْت على ظهر الذَابّة» ويقال: حَالَ في ظَهْرٍ دابته» إذا ركبها. وارتفع مِيل على أن يكون معطوفًا على فوارس الخيل. ويجوز أن يكون خبرَ مبتدإ محذوفء. كأنّه قال: لا هُمْ مِيلٌ ولا قَرّم. وقد مضى القول في فوارس وشدوده. ١‏ -لَمْ ألقَ بَعْنَهُمْ حَها َأَخبْرَمُمْ إلايزيدفعخحباإليهمم 5 - كحم فِيهم مِن فَتَى لو شمائلَه جَمْ الرّمادٍ إذا ما ألْحمَدَ البَرَمُ 50077 أختلط عد 'فراقي لهم كا امن الأحيام فخت ر نهم إلا بوازدادوا في قلبي حبًا إذا قِسْيُّهم بمَن سِواهم في قياسي ونظري» كمال ألو وتناهِيّ رياسة

عدد الصفحات ٩٧٤

باب التسيب/ 61/8 زياد بن حمل 9/6 وتوقُرًا على من ينتابهم من مُتَحَرّم بِذِمّة» أو مُدِلْ بقّرابة. وارتفع «هم» الأخير بيزيد. وقد وضع الضّميرَ المنفصلٌ موضع المتتصل لأنّه كان الوجهٌ أن يقول: إلا يزيدوتَهُم حبًا إليّ. وهذا كما يوضع الظاهر موضعٌ المضمر والمضمر موضع الظاهر إذا 9 الالتباس. وانتَصَبٌ «فَأخْبْرَهم» لأنله جواب النّفَى بالفاء» والعامل أَنْ مضمَّرةٌ بين الفاء والفعل. ظ وقوله: «كم فيهمٌ من قَتَى حُأرِ شمائلة» فكم للتتُثيرء وموضعه رفع بالابتداء وخبره من فَتّى. ومعنى اجََمٌ الرّماده» أي: كثير الأضياف, لأنَّ الرماد إِنّما يكثر بحسب انساع ضيافته» وكثرة غاشيته. والبَّرّم: الذي لا يدل مع القوم في الميسرء ومفعول أخمدّ محذوف. والمراد ما أَحْمَدَ البّرّمُ الئّارَ لَبُحْله ولشدّة الزمان ونكدهء فجعل الفتى حلوٌ الشّمائل» وهي الطبائع؛ لأنّ الضّيافة إنما تَكْرُمُ وتَشْرْفٌ بحسن حَلق الْمُضِيفٍ وحْفتِه في الخدمة» وملاطفته لضيوفه» وتحفيه وبرّه بهم. 1 جب رَوْجَاتٌ أقوَام حَلَائِلَهَ إِذَا الأنُوفُ امْثَرَى مكنونّها الشّبَمُ وَصَفَ النْساءَ منهم بحُسن التوفر على أشباههنَ» وكمال التفقّد بما يُهدين إليهنَ إذا قلت الهدايا واشتدٌ الرُمانء وبلغ البردٌ حدًا يستخرج مكتونٌ الأنوف من الرُعام» فيقول: زوجات الأبرام ومن يشبههم من ذوي الحاجة. أو الممتنعين من المَيْسرء يُحْيِبْنَ أزواجَ هؤلاء الفتيان إذا أَمْحَلَ الرّمانُ واشْبَدٌ القخط والجَذب» لحسن تعطفهنٌ عليهنٌ» وصَرْفٍ العناية وجميل التفقّد إليهنَ. وامْتَرَى: استخرجٌ . والشّبّم : البرد. وأراد بالمكنون الممُخاط. والحلائل: النّساء المتزوّجات سُمُْين بذلك لأنّها تحال أزواجهاء أي : تنزل معها؛ والوااحدة حليلة وفعيلة بمعتى مفاعلة» كَمَعِيدة وجليسة . 5 - تَرَى الأرَامِلَ والهُلاكَ تَنْبَعْهة تَسْئَنُمِنئة عَلَيهِمَ وَابِلُ رَدِمُ الأرامل: جمع الأرمّل والأَرْمَلّة» لأنّه يقع الذكر والأنئى» وهم الذين قد انقطع زادُهم وضاقت الأحوال بهم. والهُلُّاك؛ هم الفقراء الذين أشْرَّفُوا على الهلاك» وإنّما قال «تتبعه» لأنهم كانوا يتفيّئُون بظلهء ويعيشون في أفنِيته من خَيْرهِ. وقوله: «يَسْتَنُ منه عليهم وابلٌ» مَكَلّ لما كان يَنْصَّبٌ عليهم ويجري ويدومٌ من إحسايه لْهُم؛ لأنّ الحيا يُحيى الأرض» كما أن معروف هؤلاء كان يحييهم.

عدد الصفحات ٩٧٥

ابه باب التسيب/ 60178 زياد بن حمل والرّذِمِ: السّائل. ومعنى يستنٌّ: ينصبٌ . سَنَنْتٌ الماءً وأستتتّه بمعئّى. والوابل: المطر الضخم القطر. وقوله: «كأنْ أصحابه بالقطر يَمْطرُهم؛ يريد: أنْهم في دورهم ومَحَلّهِم ذا ذاك فعلّهم مع عشيرتهم. ومع رَُوَادِهم ومؤمليهم. ٠»‏ فإذا سافرُوا ترى الصّحابة في المكان الخالي يمطرهم من نوالهِ ما يجري مَجرى الصَّوْبٍ من سحاب متحيّر ممتلئ ماءًء غزِير النُوء داء ثم السيّل . والدَيّم : : جمع ديمة؛ وهي المطر يدوم بسكون»ء -- والمتحيّر. “معان اتح وهلا التحيّر إنّما هو كناية عن الامتلاء. ويقال: ستحار شبابه . 5 عمْرٌ النْدَى لا يَبِيتُ الحَقُ يَنْمُدَهُ إِلَاغَذَا وهو سَامِي الطَرْفٍ يَبْتَسِمْ ١١‏ - إلى المّكارم يَبِْيهَا وَيَمْمُرُها حئَّى يَنالَ أَُمُورًا كُونّها قُحَمُ العمر: الواسع العطاء. ومعنى يَنْمدَهُ: يكثر عليه حتّى يُفْنِيَ ما عنده. والماء المثمود: المزدخم عليه حََّى يَنْزْرَ نَرْفَا. وقوله: «وهو سامي الطزْفٍ»: أي: لا يُكسبه امتدادٌ العّطاء منهء ودوامٌ الإحسان. غضاضة طَرْفٍ وانكسار نشاطِء بل يُرَى بِعَقِبه ضَحُوكًا عاليّ النظر. وقوله: «لا يبيتٌ الحقٌ يثمّده إلا غَذَاه» يشتملٌ على معنى الشّرط والجزاءء أي: كلما بات الحقٌ يثمد ما عنده غدا سامِيّ الطرْف مبتسمًا. وقوله: ايَبُنيها ويّعمرها» في موضع الحال. أي بانيًا عامِرًا. وقوله: «إلى المكارم؛ انّصل «إلى» بقوله: «إلّا عَدَاك. والقّحَم: الشدائدء واحدتها قُحْمَة والمعنى : أنه ذال سَحَْيٌ جمُ المعروف» لا يبيت تورُدُ الحقوقٍ نحوّه يستغرق ما لَه إلا ابدَكرَ وهو ضحًاكُ عالي النظر إلى ابتناءء المكارم» جريًا على العادة وإلْمّا لها وهو يعمرّها ويصل جوانبها بأمثالها حتّى يُصِيبَ أُمورًا تَحُولَ بينها وبين من يريد نَيْلْهًا والوصول إليها شدائدٌ وتكاليف. وقُحَمْ الطريق: ما صَعُبَ منهاء وفي الحديث: (إِنَّ للخصومة فُحَمَاه!''. أي: يتقحُم على المهالك . - تَشْقَى به كل مِرْبَاع مُوَدَّمَةٍ 2 عَرْقَاءَ يَشْمُو عليها نَامِك سَيِمُ 4 - تَرَى الجفانّ من الشَيرَى مُكَلْلَةٌ نُدَامَهُ رَانَها التَشْرِيف والْكَرَمُ ل الحديث في النهاية في غريب الحديث * 18 وهو من حديث علي ؛ بن أبي طالب » ا فد الأمور العظيمة الشاقّة واحدتها فُحمة».

عدد الصفحات ٩٧٦

باب التسيب/ 61/8 زياد بن حمل يفت ٠٠‏ يَتُوبُهَا النَّاسُ أَفْوَاجًا إذا تَهلُوا عَنُوا كماعَلٌ بعد النّهْلَةٍ النْعَمُ المرْباع: النّاقة التي من شأنها أن تضعّ ولدها في الرّبيع» وهي المحمود من النّتاج » ولذلك قال: الل سحن قطان عر ع 01 ومِرْباع: بناءً المبالغة. والمودّعَةٌ: المكرَّمّةٌ الموفْرَةٌ على التّناسل لا تُعمل ولا تَحَمّل . والعرفاء: التي لِسِمَنها صار لها كالعُرزْف. والتّامك: السّنام المُشْرف. والسَّيِمُ : العالي» ويقال: بعيرٌ سَئِمٌ» أي مشرف السّنامء والمعنى: تَبْقَى شَنْوَتَها سمينة لا يغيّرها الجَدْبُ والمََخْطُء وإنما قال «تشقّى به»» وهو يريد الفتّى لأنّ المراد لا يَنْحَر من الجُرر إلا ما يُتَنافَسُ فيه مثل ناقة هذه صفتُها . وقوله: ١تَرَى‏ الجفان من الشَّيرَّى مكلْلَةة. يريد: أن العقاة المعذةً للأضياف عليها كالأكاليل من فِدَّر اللُحم» وقد زيّنها كَرَمّ بارع» وتشريف فاخرء وهذا بما يستعمله من اللطف والتأنئيس مع الأضياف» ومن توفر خدمة الخدم عليها. ولكمال بهاء المجلس وكونه مشحونًا بما يَرُوقُ ويُعجب. وقوله: «يَنُوبُهَاكء أي: ينتابُوتها طائفة بعد طائفة» وقَوْجًا بعد قَوْجء فإذا تناوَلُوا النّهل رجّعوا فأعقبوه العلل كما يَفعل ذلك النّعَمُ عند وروده الماءة. وانتَصَبَ «أفواجًا» على الحال. والنّعَم يقع على الأزواج الكّمانية» والغالب عليها الإبل. -١‏ زارّث رَوَيْقَةَ شُعْنًا بَعدما هجِمُوا لَدَى نَوَاجِلَ في أرساغها الحََدَمُ 1 - وقمتُ للرَوْرٍ مُرْتامَا وأَرّمَيِي ‏ فقلتٌ أي سَرَتْ أم عادّتي حُلْمُ *“؟ ‏ وكانَّ عَهْدِي بها وَالمَشَئُ يَبْمَظها من القريب ومنهاالنَّوْمُ والسَأمُ يصف الخيال» فيقول: زارت خيالٌ هذه المرأةٍ قومًا عُبْرَاه أنضاءً مُرْهَاء بعدما ناموا عند إبل ضوامِرٌ مهازيل؛ شُدَّت في أرساغها سَُيورٌ القِدّء لشدّة سيرها وتأثير الكلال فيهاء فقمت من مَضْبَعِي للطَيْفٍ الزائر خائمّاء وطار النومُ عنّىء وأخذني القَلَقُء ووساوس الئّفس والرَّمَعُء فميّلْتُ الفكرٌ بين شيئين أحدهما زيارثها بنفسهاء والثاني محلم نائم اغتاذتق قارانيهاه :وضيات راع لني واتول< كنك يرد متها 000 لأكثم بن صيفي. أو سعد بن مالك بن ضبيعة في اللسان (صيف).

عدد الصفحات ٩٧٧

91/4 باب التسيب/ 2 زياد بن حمل وكنتٌ أعهدها وقطعٌ المسافة القريبة كانت تتكلفه تتكلفه بِشِقّ الُفس». وتحمل التّقل والكد. هذا والغالب عليها المّلال مما يُنْعِبُ وإن حت وطَلَتْ الراحة بالنوم ليسير الخطب منها ببالِ ولو قَلّ. وانتَصَبٌ «مرتاعا» على الحال. وقوله: «أم عادّني حُلَّمُ؛ أم هذه هي المعادلة» والمعنى: أي هلذين الأمرين كان. وقوله: «أَهُيَ سَرّت» أسكن الهاء من هي مع ألف الاستفهام. لأنّهُ أجراها مُجرى واو العطف وفائه. فكما يسكن معها لأنها لا تقوم بنفسها ولا تستقلُ كذلك أشكن مع الألف. ومعنى يَبَْظها: يَنْقَلُ عليها ويشقّ. وقوله: «والمَشْيُ يَبْهَظّهاء خبر كان فيه. وقوله: «وكان عهدي بها» الواو واو الحال من قوله «أهيّ سَرَّتْ). 4 - وبا لتُكاليف نَأَتِي بَيْتَ جارتها تَمْشِي الهُوَنْنَا وما تَبْدُو لَهَا قَدَمُ 6 سود ذوائُها بيضٌ ترائبها| ‏ ذُرْمُ مَرَافِفُّها في خَلْقِهَاعَمَمْ يقول: وممًا عهدثها عليه أنّها كانت تأتي بيتَ جارتها قضاءً لزمامء أو أداءً تراج مد :تقد كبن :والقة هارومداقرة الثنن خلى أذتى الكلقة والنشتت ومشتها تتابع , ولذيلها على الأررض سحب 0 فَقدَمُها لا تبدو. ووقارّها الحككن من كبرها وعجبها لا و والهوينا : تصغير الهونى والهونى: #خائمض الأهوّن. وموضعها ا ا 0 تمه تمشي الهُوَيْناة في ضمنه ما يُوصَف به كان لها في الارض نيا تقْصُه ‏ على أنْها وإن ُلك تبت" وقوله: «سُودٌ ذوائبها؛ يصمّها بأنها في عنفوان شبابهاء ففرْعها أسودء وصدرها بما حوالَيِه أبيض» ومرافقُها لا حجمّ لها لكثرة لحمهاء وخلقها تام لاستكمالها. 5 - رُوَيِقَ إِنْى وما حَجٌ الححجيجٌ له وما أمَل بججَنبَىئ تخلة الحَرمُ قوله: «وما حََجٌ الحجيج له» يجوز أن يكون ما بمعنى الذي» كأنه أقسمٌ بالبيت الذي حجٌ إليه الحجّاج» وبإهلال الحُرُم» وهو رَفُعٌ الصوت بالتلبية» بِحَئْبَيْ نخلة» . للشنفرى في ديوانه 27 واللسان (بلت» نسا)‎ )١(

عدد الصفحات ٩٧٨