المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٦٠ من ٩٤

باب النسيب/ 06١‏ عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ظ /41 ؟ - وقالوا لا يَضِيِرْكَ تأي ضفر فقلتُ لصاجبي فمتى يَضي() يقول: إِنْ السّئة الكاملة إذا انَصَل الالتقاءُ بيئنا فيهاء أستقصِرها وأخرصُ على الاستزادة منهاء التذادًا بها ويّعْدَا من المَلّال لهاء وإِنّ اليوم الواجد إذا حيل بيني وبينك فيه أستطيله تقاليًا له» وتفاديًا منه» وكراهية لامتداده» والنّاسُ يقولون لي: إِنَّ الشَّهْرَ لا يَجْلْبُ عليك ضَرّرَاء فقلت لصاحبي: فمتى يضير إذًَا؟ استبعادًا للأجل المضروب. ويروى: الصاحبيّ فمن يضير». والمعنى: إذا 5 يَضُرّني القَطم عمًا لم أرتو منه فمن المضرور إذَا. 0١‏ 9 وقال عبَيد الله بن عَبْد الله بن عَيْبَهَ9'" : [الوافر] ١‏ - شَمَفْت القَلْبَ ئم ذَرَرْتِ فيه هَواكِ فَلِيمَ فالْقامَ الفُطُورٌ ١‏ تَمَلْمَلَ حيثُ لم يَبْلْغْ ضَرَابٌ ‏ وَلاححرنٌ ولم تبلغ سُرُور) يصف استحكامٌ أمرٍ الهوى وشِدَة تسل على قلبه وتمكيه من عَفْلهء فيقول؛ شَقَمْتِ قلبي» وجعلتٍ هَوَاكِ ذّرُورًا فيه ات في جوانبه بعد أن دَبّ في مسامّه وموالجهء ثم جَمَعْتٍ فُنُونّه حتى الَْأَمَتْ شقوقُهء فتوصّلّ الهوى منه إلى حيث أعجرٌ كل سرور وحزن. والمعنى: أن الهوى مَلَك مجامع قلبي فَأَحْمّى منه ما كان مُحَرّمًا على غيره. وقوله: ١لِيمً)‏ أصله الهمز 20000 ياءَ وانكسّر اللام لها. والتَعَلْغُل: التوصل على مقاساة تَعَبٍ وشِدَّةٍ. ولا يُقال لمن تَوَصّلَ والمذهب سَهْلّ: تَعْلَغَلَ. ويُقال: ذُرٌ الشَّيْءَء إذا دق ودر و الحبّ في الأرض . وقوله: «التام الفطور». أراد الفطور منهء فحدّف تخفيفاء لأنّ المراد معلوم. والقّطر: الشَّقُء ومنه تفطرَ الورق. (0) التبريزي: «لصاحبيّ فمتى يضيرٌ». (") عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذليٌّ التابعي: مفتي المديئنة وأحد الفقهاء السبعة فيهاء ف أعلام التابعين («ت 98 ه/ 7 م). ترجمته في: تذكرة الحفاظ ١:5لاء‏ وتهذيب التهذيب 7 ”ء وحلية الأولياء 188:17. () الأبيات في المصون 77. (5) قبله عند التبريزي: «تغلغل حبٌ عتمةً في فؤادي فياديه مع الخافي يسيرً)

عدد الصفحات ٩٤٧

1444 بأب التسيب/ 067 - ابن ميئّادة و5867 محمد بن بشير 7 2 وقال ابن مَيَادَة0' : [الطويل] ١‏ - وما أَنْسٌ مل أَشْياءٍ لا أَنْسّ قولّها وَأَدْمُعُهَا يُذْرِينَ حَشْوَ المَكَاحِلٍ ١‏ تَمَنَعْ بذا الهؤم الفَصِير فَإِنَّهُ عدن بأيَام الشهُور الأطاولٍ 0 «أنْسّ» يماء وما موضعه نصب على المفعول من أنْسّ. والمعنى: إن أنسّ شيئًا من الأشياء لا أنسّ قولهاء فلا أَنْسَ انجرّمَ على أنه جَوابُ الشّرطء وقوله: دمل اه 4 من الأشياءء وجعل الحَذْف بَدَلا من الإدغام لَمّا تعذّر إتيانه في المتقارين. وقواط: لله مستقصّى . وقوله: ايُذْرِينَ) يريد: يُسْقِطن حَشْوٌ المكاجل . أراد أنها كَحْلَاءُ. فكأن الدَمْعَ حين ذَرَفَ صَحبه الكحل . وقوله: «تمّعْ بذا اليوم القسير لو قيكه فين :الاغزات: تصوة على أله مشغو ل هن 0 أي : 0 0 3 0 هه من 0 الترديع والتشبييع وهي مي الكبايك؛ 7 قل كا اليوم لا يقل من الارتهان: ولا يَخْصّل إِلّا بعد تَقضى تلك الأيام المستطالة . 66 - وقال محمد بن بَشِير'": / [الكامل] ١‏ -بَيِضَا آنِسَهٌ الحَدِيثِ كأنّها قَمَرنَوَسَطٌ جنح ليل مُبْردٍ احاموضوية يا لحُشْن ذاتُ حَوَاسِدٍ إن الجحسّان مَظِنَة للشو * - وتَرَى مَدَامِعَهانُرَفْرِقٌ مُفْلَةَ ‏ سَوداءَ نَرْعَبُ عن سَواد الإِنْمِدٍ وَفنفٌ المرأة بإقتراف اللوث: :ومعتى (انشةة ذات النن» لأن الخدية يزنك ولا 6 كقولهم: هم نَاصِبٌء والمراد منصب . ثم شبّهها بقمرٍ توسط السماء فيما جَنَحَ من ليل كان فيه عَيْمّ وبرد. والقَمَرُ إذا خَرَجّ من حَلك الغمام في ليلةٍ مَطيرة ة كان أضواً اه ويجور أن يكون قوله : دريل مبُرد)ء يُرَادُ به ليل ذو برد أو بَرَدِء ويكون من باب أشْمَلْناء أي دَخْلْنا فى الشُمال» وأشْتَئْناء أي دخَلنا فى الشتاء . ويقال: بردّت .)01784( سبقت ترجمته في الحماسية رقم‎ )١( سبقت ترجمته في الحماسية (778). التبريزي: «وقال آخرا.‎ )( : زفرة بعذه عند التبريزي‎ «حَودٌ إذا كَكُرَ الحديثٌ تعرّذث بحمى الحياء وإن اتكلّمْ تقصد)‎

عدد الصفحات ٩٤٨

باب التسيب/ 5804 - بشر بن عبد الرحملن الأنصاري 444 الأرضء إذا مُطِرَت البَّرَدَّه فهي مبرودةً» وأْبْرَدْنَاء أي: دَخَلْنا فى البَرَدِ أو البَرد وكذلك قوله شُمِلْنَا: أضابتنا ريح الشّمال» وأشْمَلْنا: دخَلْنا في الشّمال. وقال الخليل: يقال أَبْرَدَ القومٌ» إذا صارُوا في وقت المُّرّ في آخر النهار. والأبْرّدان: طَرَفَا الهار. وقال الشّاعر: [الوافر] إذا الأزطظى تَوَسَدٌ أَبِرَّدَيْهِ خُدُودُ جَوَازِ بالرّمْل عي( يصف بقرةً وحشيّة بأنها تتوسّدْ غصُون الأَرْطى التى تلى الغَرْبٌ بالعٌداة: فإذا دارت الشمس دارت معها إلى ناحية الشّرق» فتوسَّدَت الُصونٌ الى جالع اشن عنها . وقوله: «موسومة بالحسن»» يريد: أنه جُعِلَ سيماها الحسنّ؛ فهى ممسوحةٌ به فو سوم , وأصل اليكة العلامة» ومنه السيمًا. ومعنى «ذات حواسِل». أي: مَن يراها مِن الئاس يَحسّدهاء لأنْ الجسان مَعْلْمٌ للحُسَّدِء وهكذا كما يُقال: ِنَّ الحَسّد يتبع النْعَم . وقوله: «وتّرى مدامعها ترقرِقٌ مُقْلَةُه: فالمدامع مَسَايل الدّمع من القبائل في راس . ومعنى «ترقرقٌ مقلةً» أي ترقرقٌ الدَّمْمَ في مقلةٍ. والرٌّقراق: المع الذي يترقرق في العَيْن ولا ا قال : [الرمل] أو ادر زفرافةة الي 0 والمعنى: أنّْها كخلاء. وأنْ الدمْع يتجمّع في مُقْلَةِ لها مُستغنية عن سّواد الكحلء؛ لكَحَلها. ظ 14 9 وقال آي 7" : [الكامل] - صَمْرَاءُ من بَقَر الجِوَاءٍ كألما 2 تَرَكُ الحَيَاءُ بها رْدَاعَ سَقِيم ١‏ - مِنْ مُحَذِيَاتٍ أخِي الهوى جُرَعَ الأتى 2 بِدَلَالٍ حَانِهَةٍومُفْمَةٍ ريم * - وَصِيرَة الأامٍ وَد بجلِيِسئها ‏ لَوْدَامَ مَجْلِسها بِنَفْدٍحَيِيم () للشماخ بن ضرار في ديوانه »7”١‏ واللسان (جزأء برد)» وأساس البلاغة (جزأ). (0) لامرئ القيس في ديوانه لاء وصلدره: «فأسبل دمعي كفض الجمان البيتان (؟7» ”) بلا نسبة في الزهرة »١١‏ والأبيات الثلاثة في اعتلال القلوب 2٠١7‏ ومصارع العشاق »557”:١‏ ولبشر بن عبد الرحملن الأنصاري في أسواق الأشواق خ 7١١‏ ظ.

عدد الصفحات ٩٤٩

46 باب النّسيب/ 06688 آخر وصمها بأتها دريّة 0 والاتهه 0 بعر الجعواء. وأها ات حيية قليلة الكسّل. وقال الخليل: الرَّدْع والرُداع : الثكس؛ ورجل مردوع. وقيل: ا الوجع فى الجَسّد. فأمًا قول الأعشَّى: [الكامل] بيضءً ضَحْوَّتَهًا وصَفرا ‏ ؛ُالعَشِية كالعَرَارَة فجعل لها لوئّيْن: بياضًا في أوّل النهارء وصُفرةٌ في آخره حتى لونها لَوْنَ العراد. ' وإِنّما يُرِيدُ أنّها تَقِيلٌ فيمتدٌ النّوْمُ بها إلى آخر التهار» والقائم من نَوْمِه أبذا يكون متغيّر اللون. ومثل قوله: «ترك الحياءٌ بها رُدَاءَ سقيم» قول الآخر: [الطويل] كأنُ لَهَا في الأَرْضٍ نِسْيًا تَقُصّهُ على أُمْهَا وإنْ تُكَلّمك تبْلتٍ'" وقوله: (مِنْ مُحَْذِياتِ أخى الهوى». تريك! أنها من النساء اللاتي تسقِي الشبانَ وأربابَ الهوى جَرّعَ الأسَى » يريد: أنّها تَمتِنهم بمحاسنهاء ثم لا تنيلهم شيئًاء وهي الحُذَيًا والحدوَة ... والأسى : الحزن . وقوله : «بدّلالٍ غانية»؛ تعلق الباء منه بمَحَْذِياتٍ. والغانية : 0 بجمّلها عن الحُليّ. والرّيم: الظَبِي الخالص لاض . والمعنى: أنها تفتنه بعييْها وكلامها وعنْجها . وقوله: (وقصيرة الأيام» يريد : أنها لا تَمَلّء فالأيام في ملازّمتها فصيرة» حتى أنْ مَجالِسَها يود أن يدوم مجلسها له وَإِنْ فَقَد أقاريه . والقصد إلى أنها طيبة الحديث » مُؤْنِسة المجلس» مُصَرّفة المُلازْم فى أصنافٍ المَلادٌ حتى يَنْسَى كل شيء غَيْرّهاء وقوله: «بِفُقَدٍ حميم» الباء فيه يُفيد معنى العِوّض» لاد هذا لك بكذاء أي عِرَضا منه. 5 - وقال آخر: الطويل] ٠» 3‏ 7 ا ان ميد ١‏ - ونار كسخر العَودٍ يَرْفْعُ ضَوْءَها مَعَ اليل مَبّاتُ الرّياح الصّوَارٍ )غ2 للشنفرىي في ديوانه 0 واللسان (بلت» نسا)ء وجمهرة اللغة ا وأدب الكاتب 4م وشرح اختيارات المفضل 7:١‏ ١6ا6.‏ (1) التبريزي: «ترفع ضوءها».

عدد الصفحات ٩٥٠

باب التسيب/ 65 2 الحسين بن مطير ١6ة‏ ؟ - أَصَدُ بأَنِدِي اليس عن َصْدٍ أهلِها وَكَلِْى إليهابِالمَوَدَةٍ قاصِدٌ شبّه النارّ في حُمْرتها ا 0000 والسّخر: الرئةٌ وما تعلق بِالْحَلْقُوم . ويقال لمن نَرَّتْ به البطنة : انتفُح سححره ؛ كما يقال : عذا طُوْرّه وأكثر ما يقال ذلك لمن جَبن عن شيء. والعود: الجمل المسِنّء وقد عَودٌء أي للم والجميع العِوَدَةٌ وفي لَغةٍ: الْعِيَدَةٌ ٠.‏ ويستعمل العَؤْد في السؤدّد القديم. والطريق ‏ العادى . وقوله: «يرفع ضوءهاء. يريد: أن هبّاتٍ الرّياح الباردة تُهِيْجهاء فكأنها ترئّع من ضوثئها في ظلام الليل ومعّه. والصّوارد: البوارد»ء وهي من صفة الهَبّات . وقوله: «أصّدٌ بأيدي العيس» جواب رُبٌ. ويشبه البيتَ الثاني قول الآخرٌ: [الكامل] يابيتَ عاتكة الذي أتعزّل حَذَّرَ العِدَى وبهٍ الفؤادُ مُرَكّاه(0) ومثل البيت الأول قولّه : [الطويل] تَنوّزئها من أَدْرِعاتٍ وأهلها بِيَثْربَ أَدْنَى دارها تَطدٌ عال) وهذا منهم على التشؤق والتحمّي. ألا إنهم كانوا يتعَلّلون بما كان مِن نحو أرض الحبيب . 57 9 وقال الحُسَيْن بن مُطي © : [الطويل] ١‏ - وكنتٌ أدُودُ المَيِنَ أن تَرِدَ البُكَا فقد وَرَدَتْ ما كنتٌ عنة أَدُودُها ؟ - خَلِيلًيَ ما بالعَيْش عَمْبٌ لوَ أنّنا وَجَدْنَا لأيام الجِمّى مَن يُعينُها اقول كنت اسثر الف عبيار و ونوا تقل :علتها عن الوعده واي الت نهنا ترومه من البكاءء فقد عِيلَ الصبر» وتسلّط الحزن» وعَلَب البكاءء فقد وردّت عيني العورة التي كفت أحلنها ملق وادفنها عد () للأحوص في ديوانه ».١77‏ واللسان (عزل)» وديوان الأدب 4094:7. (؟) لامرئ القيس في ديوانه ١لاء»‏ وخزانة الأدب ,55:1١‏ والدرر .87:1١‏ فر سبقت ترجمته في الحماسية رقم .)9١19(‏

عدد الصفحات ٩٥١

46 باب التسيب/ لاهه ‏ آخر و5548 سَوّار بن المضرّب وقوله: «خليلىٌ ما بالعيش عَنْبّ؛. رواه بعضهم: «ما بالعيش عَيْبَ).2 وذكر العَنْبِ أحسن هاهنا. والمراد: أنه لا معتَبّةَ على العيشن ) أن صفاءه بأن تتُّصل له أيّامُ كأيام الجِمّى» فلو وجَدْنًا مَن يعيدٌ أمثالها فساعد فيها قَرْبٍ المَزارء وإمكان الوصال. لطاب وصّقًا كما كان من قبل فلا ذُنْبَ للعَيْشء إنما الذنب لما يكذره ويَشْحَنُه الشكان»: /اده ‏ وقال آخ 7“ : [الطويل] ١‏ - ولي نظرةٌ بَعْدَ الصّدُودٍ مِنَ الْجَوَى 2 كتَظّرَةٍ تَكْلَى قد أَصِيبَ وليدها " هَل الله عافٍ عن ذنوب 7 تَمَلَة تَّ أو الله لم يَعْة عمو / معيذهة"ا يقول : قَذِيَتْ عيني بما حصّلّ من صَدود الحبيب». فلي نظرةٌ بعده لِجَوَى القلب والجؤف» كنظرة أمّ أصيبّتْ بوليدها فتكلَيْه. ثم قال متمئيًا: هل يعفو الله عمًا سلف لنا من ذنوب» أو يعيدٌ لنا تسهيل أمثالها والتمكينَ من اقترافٍ مُشابهها إن ضاقٌ عفوه عنها. وهذا كلام من حَرِجٌ صدره بمستقبّل أمره. وامعَكذ قلبه من التأسشف فو إثن 0: مستدبره . 5 وقال سوّار بن المُضئب”" : [البسيط] ١‏ - يأيّها القَلْبُ هل تَنْهَاكَ مَوْعِطظَةَ ‏ أو يُخْدِئَن لك طول الدّفر نِسْيانًا ؟ - إنْي سَأَسْمُرُ ما ذو العَشُْل ساتِرَهُ ‏ مِن حاجة وأَيِيتٌ السُرٌ كثمانا عتّب على قَلْبه في عصيانه له. واطراحه مواعظه.ء ووُلُوعِهِ المستمرٌ على تطاولٍ الدهرء وتقادُم الأمرء وقال: هل ليِّنَّ الوعظ منك أو أحدّتٌ مواصلة الأيام واستمرارٌها نسيانًا لك. فتكف عما يُكرّه منك» أو تَقبّل بعض ما تُذْعَى إليه من رُشْدِك . وقوله: «أو يُحَدِئّنْ زاد النونَ الخفيفة في المعطوف من غير أن حصّلّ في المعطوف عليه» وهو «ينهاك» مئله؛ وساغ ذلك لأنهم أَلِفوا زيادة إحدى النُونين فيما ليس بواجب من الأفعال» فكأنه قَدْرَ أن الأول حصل فيه النونُ فزاد في الثانية» لتوهم مثله في الأولى» واستمرار العادةٍ بزيادته. وهذا كما عَطِف في بيت امرئ )١(‏ جعل التبريزي هذه المقطوعة والتي قبلها واحدة من أربعة أبيات. () التبريزي: ١عنها‏ يعيدها». () سبقت ترجمته في الحماسية .)١18(‏

عدد الصفحات ٩٥٢

باب الّسيب/ 004 - نصيب 0ه 000 فظلّ طهاهٌ الخم من بينٍ مُنْضِح صَفِيف شِوَاءِ أو قَدِير مُعَجَلٍ قولّه : «(أو قدير معجل؟ء وهو مجرور» على صفيف شواء وهو منصوب ») لتدثة حذف التنوين» وجِعَلَ الإضافة بدلا منه في مُنْضِح . وقوله: «إنيى سأسئّر ما ذو العقل ساتره»» وضَفَ نفسّه بِحُسْن التماسّك فيما يأتيه» واستعمالٍ العقل في ستّر ما يجب إخفاؤه من حاجاته. وضبطه للسة: وقوة ٠‏ كتمانه؛ حتى يصير السّرٌ كالميّت الذي لا أنَّرَ له. ويُشِير بذلك كله إلى دَوام وفائه» ‏ واتصال عهده. وكثم مأ يجري بيئه وبين محبوبه. وانتصب «كتمانًا» لأنه مفعول له "- وحاجة فُونَ أخرَى قد سَئَحْتُ لها جِمَأكُها للَيِي أحْفَيتُ مُنوَق2" 4 - إني كائي أرَى مَنْ لا حَيَاءَلَهُ وَلَا أمَانَةَ بين التاس عُرْيَائَ" يريد: رُبّ حاجةٍ عَرَضْتٌ لها وأظهرْتُها وفي النفس خلافهاء لأنى جعلتٌ المُظَهّر في التوصّل به إلى المضمّر كعُنوان الكتاب الذي يَظهَرُ وما يَنطوي عليه الكتابُ فتسكون .. يضرقه تقاة بالذ كاذ و وججودة الفطنة» وحُسْن التأنّي» والاهتداءِ فيما يرومُه للجِيّل اللطيفة. وك الات 1لا اواوؤصيرانا راواه الطورد الجر ويجلب عليه القالةَ المُنكرة. والعُنوان يجوز أن يكون فُعْرَالٍ من عن ل الشئى» إذا"اغترض 4 :ويجوز أن يكون فُعْلَانًا من عَنَاه كذا. وفيه لغاتٌ وكلامٌ طويل أتيتٌ عليه في (شَرْح الفصيح). وقوله: (إنْي كأني أرَى مَنْ إلا حياء لدق تويك من خَلعَ رِبْقَة الحياء. واطرّح 2 حشمة الناس. وعَرّض الأمانةً للم للضياع. والمروءة للرّوال» فحكمه ث1 حكم مَنَ أ عوْرّته؛ وهتك لعائبيه سِثْره» ورضيى بما نيل منه» وتَحُيّف من عِرْضه ودينه. 48 9 وقال آخر” ': [الطويل] ١‏ - أَمَابِكِإجلالا وما بك تثُنرَةً عَلَىَ ولكن مِلْءُ عَيِن حَبِيبُها () لامرئ القيس في ديوانه 27 وجواهر الأدب ص 23521١١‏ ولذخزانة الأدب 5:١‏ . () التبريزي: «سنحتٌ بها». (*) التبريزي: «وسط القوم عريانا». 00( لنصيب في ديوانه 20104 وسمط اللآلى 5*١‏

عدد الصفحات ٩٥٣

465 باب التسيب/ 085٠١‏ - أبن الدمينة ١‏ ومَاهَبجَرَئْكِ الئَفْسُ أَنَكِ عِندَهَا ‏ فَلِيلٌ ولكن قَلّ مِنكِ نَصِييهَا انتَصَبٌ «إجلالا» لأنّه مفعول لهء جعّله علّة في تهيّبهِ لها. ويجوز أن يكون في موضع الحال» فيقول: أحتَشِمُك بظهر العيب» وأخافكِ ليس لاقتدار سلطانيَ منك علي وامتلاك لضي ونفعي في يديك» ولكن رَفْعَا منك» وإكبارًا لقدرك» ولأن العَيْن تمتلئ ممّن تحبّه استكبارًا واستعظاما؛ لأنّه يحمدها. والضمير با للعين» وإن جَعَلْتَها للمرأق أي : ما تحبه وترضاه يملا العين» جاز. والملُءٌ: القد الذي يمتلوء منه الشَّيْء ؛ والمَلاء. بفتح الميم : مصدر ملأب . وقوله: «وما هَجَرَنْكِ النْفْسٌ». يريد: أنَّ الإخلال بالرّيارة» والَّأخْر عن إقامة العادة ليس لَزُهْدِ ولا لاستقلال للحالء» وإزراءٍ بالحق» ولكن قَلّ حظي منكِ» ودام إعراضكِ عئيء فَرُمْتُ رِضَاكِ في البُغد عنك. ونَرْك التئاقل عليك. وقوله: «مِلء عَيْنَ» جاز الابتداء به وإن كان نَكرَةً لحصول الفائدة فى تعليق الخبّر. يب 7 ساس 5 29 وقال ابن الدْمَيئَة!'؟: [الطويل] ؟ - أجبٌ هُبُوط الوَادِيِيِن وَإِلْيِي ‏ لَمُشْفَهَرٌ بِالوَاوَِين غُريبٌ قوله: ايُثِيبُ6» أي: يَجَعَلُ لي تَوابَاء ويَقْسِم لي لتوفري عليه رذءًا ونّفْعًا. ويجوز أن يكون من قولهم: بثْرٌ لها ثائب» إذا كان ماؤها ينقطع أحيانا تم يعود؛ فيكون أثابَ بمعنى صار لها ثائب» كأنّ الواديّ كان اتّفق فيه مواصَلَة بيه وبين محبوبه ثم انقّطعء فكانٌ لا يَنُوبُ خَيْرُه. وهذا الذي قُلناه في أثابَ ذَكَرّهِ أبو زيد. ويجوز أن يكون كر الوادي كالكناية عنهاء فيقول: لسيت تَسْلُو نفسي عن وادي المياه وما ينُصل به وعن أحبّتي فيهماء وأراه لا يُوجِبُ لي مثلّ ما أُوجِبّه ولا يَرْضَحْ لي جَرَاءً على ما أتحمّله» وأنا اح النُزول بالوادِيَيْن والانتعاش بزيارتهماء لكنى مُشْتَهُرٌ بهما غريبٌ لا ناصِرٌ لي فيهماء فأحتاحٌ أن أحاؤْرٌ الرُقباء حوْفًا على نفسيء» وتفاديًا مما يحلّقُ صاحبي من المكروه والإعناتٍ بسببي . * أَحَماحِبَاد الله أن أَنْتُ وَارِدَمْ 2 ولا صاررًا لاع لي رَقِيبُ ١_ألَا‏ ب لق وَادِي التهناة تشعتبت ولا النّفْسَ عن وَادِي المياه تطيبٌ .)107( سبقت ترجمته في الحماسية‎ )١(

عدد الصفحات ٩٥٤

باب التسيب/ 85١‏ . ابن الدمينة همهة ؛ - ولا زائرًا فَرْدًا ولا في جماتَةٍ 2 من الناس إلا قِيلَ أنتّ مُرِيبُ هذا شَرْحّ للاشتهار الذي أَجْمَلَهُ والاغتراب الذي اشتكى منه. وقوله: «أَحَماء في موضع الظرفء كأنّه قال: أفي حَقٌّ. «وأنْ لَسْتُ؛ أنْ مخمّفة من التّقيلة» وموضعُه بمأ بعذه موضع الابتذاء» وَأحَمًا فى موضع الخبر . وقوله «فْرْدًا) انتصب على الحال» والعامل ما دل عليه «ولا زائِرَاة من الفعل» فيقول: أفي حَقّ يا عبادً الله أنى لا أردٌ الوادِيَيْنء يعنى وادِيّ المياهء وما ذْكَرَهُ فيما بعد من ذكر الكثيب الفردء ولا أصدرٌ عنهما إلا وعليّ رقيبٌ محافظء يَعُْدُ لحظاتى وأنفاسي» ويتأمّل قُصُودِي وإراداتى» ولا أزورهما منفردًا ولا فى صحابة إلا وسُّلُّطت على النّهم؛ وتُسِبْتُ فيما أتعاطاه إلى الرّيّبِء حتى ضاق على المجال» وأظلمَ لي المَسْرَحٌ والمّطاف . وقوله: «إِلَا قيل» في موضع الحالء أي لا أزورهما إِلَّا مَقُولًا فيه ذلك. وموضع «أنت مريبٌ» الجملة رفعٌ على أنه قام مقام فاعل قيل. ه ‏ وهل ريبّة في أن تحجن تجيبة إلى إِلفها أو أن يَحجِنْ تجيبٌ 5 - وإنّ الكثِيبَ القَرْدَ من جانِب الْحِمَى إلى وإن لمأت هوٍلحبيبٌ قوله: «هل ريبّة؛ لفظه استفهام ومعناه النفي» فيقول: لا رِيبةَ في حنين أحد المتألْمَيْن الكريمّي العَهْد إلى الآخرء ولا استنكارٌ فيما تنطوي عليه النفس من الهوى والودُء ولا محاسبة فيما يوجب المتحابّان ويُؤثرانه من المُصَافَاةٍ على البُعْدء وإِنّ موضعٌ الحبيب من جانب الجِمَّى قلبي مُوَكَلٌ به وإن لم أَرُرْهُ إذ كان مجانبتي إِيَاه ١ 0-3 2 -‏ 0-0 0-0 0 2 / وتأخري عنه لإبقائي على الحال بيني وبينَ مَن أحتشمّهء ولإيثاري صيانّته من تحدث الوشاة فيه ) لا لغيره. 37 - لَك الله إنْي واصِل ما وَصَلْيِنِي ومثْن بما أؤليِني في 6 - فلا تنرُكي نفسي شَعاعًا فإِنّها مِنَّ الوجدٍ قد كادّت عليكِ تَذُوبُ 4 - واي لاستحييكِ حثى كأنما عَلَيْ بِظَهْرٍ القَيِبٍ ينك رَقِيبُ قوله: «لك أللّه ) يجور أن يكون دعاءً لهاء والمعنى : إحسان الله لك. وحفظه مشتمل عليك. ويجوز أن يكون قَسَّمَاء كما يقال: أغطيك الله وجوابه إنى واصلء () بعد هذا البيت عند التبريزي : «وآخذ ما أعصطيت عفوا وإنني لأزوّر عمّاتكرهين هيوتُة

عدد الصفحات ٩٥٥

46 باب التسيب/ 05١‏ آخر ركان افص الها أرادعا لها باتمرددي على العهد لها مُّدَةَ دوام مواصلتها وبقائها على المصافاة والإيثار له» وأنه يوجبٌ من إعظامها والقكام غلنيا»-. ومكاناتها اعبت فنها تنوي إليه وثولية: ها ينتفي عنه سِمّةٌ التقصير والإقصار. وَوَجَهُ الدعاء لها استعطافها وترقيقٌ قلبهاء ويكونٌ كالتشبيب من السائل . < 0 تتركي ادي اد اعون 0 0 اشع 5 منه ارال فإنها سرت الذوت وَالسْيَلانٌ وَجْدَا با بك. ات التَلّفَ والموار عرفا إليك . ثم قال : وإني مستحي منك على البعغد إعظامًا لكِ. وتهمًا منك» حتى كأنْ لك رقيبًا معي في كل حال» فأتعمّف عن المنكرات» وأتنزّه عن ذمي المقالات» فكوني لي على ما توجبّه صورتي» وتقتضيه قصّتي. ومثل هذا قولٌ الآخر"': [الطويل] وإني لأستحيي فَطيْمَةَ طاويًا حَمِيصًا وأستحيي فُطَيْمَة طاعِما وإنى لأستحييكِ والخَرْقُ بيننا 2 مخاقة أن تَلْقَى أحَا لي لَائِمَا نك وقال آخر : [الطويل] 2 #اء 2ه 5 للا مر ادم دم () - تَحَمَّلٌ أصحابي ولم يَجِهدوا وَجٌَدِي وللناس أشجان ولي شبن وَحَدِي ؟- أحبكُمْ مادُفتُ حَيافإن أَمُثْ فواكبدَاممن يحبُكُمُبَعْدِي الشَّجَنْ : الحاجة» والجميع الأشجان والشجون. قال: [الطويل] فر والشقي تتتعن لعيشيونتينا وموضع «وَخدي) نضت على المصدر.ء وهو موضوع مو ضع الإيحاد. يقول: ارتحلَ أصحابي ولم يَتَلَْهِم من الوّجد ما نالني» وفي نفوس الناس حاجاتٌ وقد أوحَذتٌ نفسى بحاجة إيحادًا. ثم أُقْبَلَ على المحبوب مفسُرًا لشجَّنِهِ الذي تفرد به فقال: أحبُّكم مدءً حياتي» وإذا مُث فواكبدَا ممن يلي حبّكم بَعْدي. وهذا تحسر في إثر ما يفوته من الهِوّى إذا فارق الدنيا. ويُرْوَى: «مَن ذا يحبكم بَعْدي2. . طبعة المعارف الثانية‎ )١57( للمرقش الأصغر فى المفضليات‎ )١( (؟) هذا البيت بلا نسبة في روضة المحبين 77 وديوان الصبابة /ا5.‎ : قطعة من بيت بلا نسبة في اللسان (شجن)؛ وأساس البلاغة (شجن)» وتمامه‎ )0( «ذكرتكِ حيث استأمن الوحش والتقت رفاقٌ به والنفسٌ شتَى شجوثها»‎

عدد الصفحات ٩٥٦

باب النسيب/ 057 - أبو حية النميري 1 وقد عيب الشاعر بهذاء فقيل: لم يَرْضٌ بأن جِعَلَ لها مُحِبا حتى صار يتحزّن له. وقال بعضٌ أصحاب المعاني: في هذا ظلْمٌّ للشاعرء وذلك أن غرضّه في التماسه مُجِبّا لها إشادةٌ ذكرهاء وإعلاءٌ قدرهاء وتشهيرها عند الناس حتى يصيرٌ لها الجاة عند السلاطين. قال: وكثيرٌ من نساء العرب طَلَبْنَ التشبيب من الشعراء مع العِفْةء كعَرَّة وليلى» ومَيْةَ. ولخلفاء بني أَمَيّةَ وأقرانها من الأمّراء معن محاورات. ويُزْوَى عن بعض السّلّف الصالحين أنه حَجٌّء فلما قَضَى تُسْكه قال لصاحب له: هلمٌ نتمم حَجنا! ألم تَسْمَع قول ذي الرْمّة: [الوافر] تَمَامُ الحجٌ أن تَقِفَ المطايًا ‏ على خَحزرقَاءَ واضِعَة اللُثام والطريقة في نُضْرّتَهِ وتحسين قوله ما قَدْمْتّه . وأشنع من هذا قول الآخر: [الطويل] أَهِيُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتٌ فإنْ أَمْثْ ووَكلْ بِدَعْدٍ مَنْ يَهِيمُ بها بَعْدِي(ا وقد قيل في هذا أيضًا: إنه لو قال: فلا صَلَحَتْ دَعْدٌ لِذِي خلةِ بَعْدِي ( 95 أبو حَيَةَ الثُمَب 50 : [الطويل] الوق لابو بسع يي رعشن نان اوتا" ؟- فَجَاءَ كَحُوطٍ البَانٍ لا متتايعٌي ‏ ولكن بسِيمَاذِي وَفَارِ ويسّم أناةٌّ أصله وَنَاةَّء لأنه من الوَنى: الفتور والكسل . والواو المفتوحة لم دل منها الهمزة إلا في أحرف قليلة. وهي «أنأة») في صعفقة المرأة النّقيلة الناعمة؛ و«أَحَدّه صفةً واسمًا للعدد؛ وما جاء فى الحديث من قولهم: «أيُ مَالٍ أَدَيَثْ زكائه فقد ذهيّث أَبَلَتُهه”'". يُرادُ وَباله. وقال أبو زيد: الأبَلَةٌ في الطعام )١(‏ للنمر بن تولب في الأغاني 104:4٠ء‏ وذمَّ الهوى 0788 ولنصيب في أخبار النساء 77. هف سبقت ترجمته في الحماسية رقم (2)20). فو التبريزي : نووم الضحى» . (4) الحديث في النهاية في غريب الحديث ١:6٠ء‏ وهو من حديث يحيئ بن يعمر بلفظ: «كل مالٍ أدّيت زكاته فقد أذهبت أبلته»» والأبَلةٌ: الثقل والطلبة» وقيل: هو من الوبال.

عدد الصفحات ٩٥٧

4م46 | باب النسيب/ 077 أبو حيّة النميري أصله الوَبَلة . ويقال: «أَجِنْتٌ أَجَومًا؛. لو وحِمْتٌ» فهذه الأحرفف حاءت على مأ ترى . وقوله: «رقود الصحى» وصَفها بالتّزفة» وأنّها مَحْفِيّةٌ الحِدْمّة» فهي تنام القَيُلولة . م ع بو ي# م أله ا م والمأتم: ١‏ جادريجينن فى الخير والشر. يقول: نظرتٌ إلى هذا الرجل امرأة طلعث عليه في جملة نساء. مدر فة ملعم الزحفنيلة) تنام عن شؤونها أوقاتَ الضحى» لأن لها مَن يكفيها كل ما تهتمٌ له ففتئئه» ثم اقتصٌ كيف نصبت الحبالة له» ومن أين وقع فيها حنّى اصطادته» فقال: جاء الْرَجَل وكاثة عُصن بان لحسن شطاطه وطرَاءةٍ شابه. لا مُتهافتٌ في مسية وتصرّفه. ولا خفيف طائث نش في وَرُوده وصَذرهء ولكن بعلامة ذي سكون» وميسهم ذي صلاح وهدو. والتتايع يُوصَف به الحيرانٌ والسّكرانٌ إذا رمّى بنّمْسه. وتتايمٌَ البعيرٌ في مِشيته. إذا حرّك ألواحه حبَّى كأئه يتفكك. الام أصله من الأتم» وهو أن تلتقي الحْررّتان فتصيرأ واحدة. وموضع «كخوط) نَصبٌ على الحال من جاء. والخوط : العْضْن الناعم لِسَئَةِ. وقوله: «لا متتايع» ارتقَعٌ لأنّه خبر مبتد! محذوف؛ كأنّه قال: لا هو متتايع . وقوله: «ولكن» استدراك بعد نفى » أي جاء غير ممتايع ولكن بهذه السيما. *- فَقٌلَالَهَاسِرًا فَدَيْبَاكِ لايِرْعغ ‏ صَحِيحًاوإنْ لم تَمْيْليه فألميبي ؛ - فألْقَتْ قِتَاعَا دُوئه المّمْسُ وانَّقَتْ 2 بأخسّن مَوْصُولَين: كَفٌ ويِغصَم ه ‏ وقالث فَلَمًا أْفْرَعُثْ في فُوَادِهِ ‏ وعَيئيه مِنهَا السَخْرّ قُلْنَ له: قم قوله: «سِرًا» يجوز أن يكون مصدرًا في موضع الأمرء كأنّه قال ساريه» مُسَارَةٌ' فوضّع السّرٌ موضع المُسارّة» ويكون على هذا قوله: «لا يرخ» جوابٌ الأمر الذي دل عليه سِرًا. ويجوز أن يكون سرًا مصدرًا في موضع الحال» ويكون ل يرح مجزوما بلا الئّهى. وجَعَل النَهَىَ في اللفظ للرّجل والمرأةٌ هى المنهيّةٌ؛ كما يقال: لا أَرَينُْكَ هنا. والمعنى : لا تكن هناك فأراك, والمراد: لا تذعيه يروح صحيحا . يقول : قالت النّساء )١(‏ لامرئ القيس في ديوانه ١‏ واللسان (عنن)» وبلا نسبة في أدب الكاتب 20١7‏ وصدره: اوتضحي فتيت المسك فوق فراشهاة

عدد الصفحات ٩٥٨

باب التسيب/ 07 أبو حيّة أو المجنون 464 المحتَمّةٌ بالآناة المذكورة لها: أشيري إليه في السّرٌ إشارةً تَفْتِنه واعرضي عليه محاسنك ما يُحْبّل قلبّه بعد تعرّضه لنا في عه ووّقاره حتّى لا يروح عن صحيخحًاء وإن لم تَبالِغِي : فى استغوائه وفْثْلِهِ عن رشاده وإهلاكهء» فكوني منه على أوفى محل » تاكمرت لين بوالتك قناعا وراءّه الكشدوة أي وَجَْه إشراقه كإشراق الشمس ١»‏ ؛ فعرضت وجهّها ثمٌ سترنّه فأبدث كَمُها ومِعْصّمها ‏ وهو موضع السوار من يدها أيضًاء ود كلمت بكلام كالمئكرة من نَفْسها ما اتَفقّ عليهاء والمس: لمستحييّة المتذممة من حالهاء فلمًا عَلِمَ النّساء أنّها أفرعَتُ في فؤاده بالكلام» وفي عيئيْه بالف والوجه السّحرء أ صبّت 00 ييه مااي والسحير الحلال . 0 كات الفِضّة إذا 0 37 إن قيل: أين مفعولٌ قالت؟ قلتٌ: إِنّه هنا في معنى تكلّمَتْ» فاستغئى عن المفعول» ومثلخ قول عمرٌ بن أبي ربيعة: [الطويل] لحاجة ؟ 7 لم تَمُلْ في جوابه"''"' 5 - قُوَدُ بججذع الأنفٍ لو أن صَحْبَهُ تَتَدَوَا وقَالُوا في المُناخ لَهُ نَم يقول: انصرّف عنهنٌ وهو يتمئّى أن جُدِعَ أنفه في وقتٍ ما هَمْ بالخُروج إليهنّ» ويمنعه أصحايه من التعررض ليد وقالوا 1 نم في المتاخ ولا تبرخ ء ويجور أن يكون معناه: ود أن يتركه صحيّه ويقولوا له: نَمْ في المُناخ ولا تَنَبِعْنَاء وأنّ أَنَْهُ فطع . والباء من قوله: وجلعاعوالدي ديدي الجرسر” تقول : هذا بذاك أي عِوَض من ذاك. وقوله: «تنادّؤا» يجوز أن يكون معناه تجمّعواء من النَّدِيّ وهو المجلس؛ ويجور أن يكون من النُداءء أئْ تذاعوًا وقالوا له ذلك. 057*‏ وقال آخ 9" : [الطويل] - نَظَرْتٌُ كأني مِن وَرَاءِ رُحَاجَةٍ إلى الدَارٍ من قَرْطٍ الصّبابة أَلْظرٌ ‏ )2320غ2 0 «فتبلغ عدرًا والمقالة تعذرٌ؟. ف فى اللآلوء 6 وأمالي المرتضى ٠١*:7”‏ 5 حيّة» ونسبا في زهر الآداب إلى المجنون 1 :87 وللبيت الأول في الأغاني ٠١7:7١‏ قصة. ظ

عدد الصفحات ٩٥٩

4 ظ باب النسيب/ 555 - ذو الرّمة - فعينايّ طورًا تَعْرّقانٍ مِنَ البّكا ‏ قأغْشَّى وَحِينًا تَحْسِران فَأْبْصِرٌ يقول: وقفتٌ بدارٍ الأحبّةِ فتوهمتٌ آياتهاء ثم عرفلتُها فتمئّل لي مَن كان بهاء ونَطرّى ما كان دار بيني وبيئهاء فاعْرَوْرَقَتْ عينايّ من الدَّمْع تحسُرًا وتوجٌعاء وبقيتُ إذا نظرتٌ الى الدّار كأني أنظرٌ مِن وراء زُجاجَةٍ فلا أتبيّنُ الآثارّء وإذا انهملْتًا بما فيهما عَدَتٌ فى صححة صحّة الإدراك بهما إلى ما كنت عليه من قبل . وقد مر القول في حقيقة الئُظر. فأمًا اتحسران»ة فيجور أن يكون من قولهم: حَسْرَ البحزى إذا د نضِت الماء عن ساحله ؟؛ ويجور أن يكون من حَسَرْت القناع, ويكون على هذا 06 محذوفاء والأوّل أحسن. ومن الثاني قولهم: امرأةٌ حسنة المَحَاسِرء كما يقال: حسنة المَعَارِي وتلخيص البيت الأوّل: كأنى من فَرْط الصّبابة أنظرٌ إلى الدّار من وراء رُجاجة. والظود: الثّارة. ويقال: الناسٌ أطوارٌء أي: على أحوال شنّى 65 9 وقال آخ ”'“: [الطويل] -١‏ فَماشَئْنَا خَرْقَاءَ وَاهِيَةٍالكَلَى سَقَى بهما ساق فلم يَعَبَلنَداة ١‏ - بِأَضْيَعَ مِن مَيئَيكَ لِلدّنع كُلَمَا 2 توهَمت رَبِمًا أو تَذَكُرْتَ مَنْرْلَا الخرقاء: التي لا رِفْقَ لها في الأعمال ولا بّصيرة. والشَّنّةُ أراد بها هنا الدلوَ الخلّقء وهي السّمَاء البالى في الأصل. ويقال: لِقَطْرَانٍ الماءِ من الشَّئّةٍ شيئًا بعد شيء: الشّْنِينُ» ثم. يُسْتَعمّل في الدَمُْع. قال : يامَنْ لدمع د ئمالشّيِينِ" ولم يزض بأث جل ادل حلا حثى جعلها لامراق لا ُحسن عملا من حَزز وغيره» فكانت تُضَلِحهاء ثم جعل سَفىَ الإبل بها قبل تهلّلها وانسداد خْرَزِهَا وتُقّبها. فيقول: ما دَلْوَانِ هذه صفتّهما بأشدٌ إضاعةً للماءٍ من عينيكٌ للدّمْع كلما توهّمتٌ دارَ الحبيب وهي مأهولة» أو تَذَكَرْتَ منزلا من منازل سفرها وهي منتجعَة . )١(‏ البيتان في أمالي القالي :١‏ 8١5ء‏ وزهر الآداب 4: 47 لذي الرمّةء وهما في ملحق ديوانه /م". () التبريزي: «وما شنّتا؟ . (©) اللسان (شنن)» ومقاييس اللغة 5 .

عدد الصفحات ٩٦٠

باب التسيب/ 556 - أبو الشيص 4 وقوله: «بأضْيّعَ مِنْ عَيْئَيِكَ كان الواجبٌ أن يقول: بأشدٌ إضاعة للدّمع» فجاء به غلى حَذّف الرّوَائدء أو على طريقةٍ سيبويه فى جواز بناء التعججب مما كان على أفعّل ممًا زاد على الثلائىّ خاصة - وق أبو د [الكامل] - أَجِدُ لوا حو لذيذة وجب و1 يقول: حَبّسني الهوى في الموضع الذي تستقرّين فيه فألرّمُه ولا أفارقه» فأنا مَعَكِ مقيمةً وظاعنةٌ» لا أَعْدِلٌ عنكِ ولا أميل إلى سواك» ومن لامّنى فيك أَستَلِذٌ لَوْمَه الاي لذكرك. ووجذا باسمك» فليسعمء اللائمون في أقوالهم. ولتَدم عِظاتهم علي وقوله: «حبًا لذكرك» انتصب أنه مفعول له وسنان لعلّة ذه بمأ يجلب على غيره ضَجرًاء وهو اللّؤم. ومثل هذا قولٌ الآخر: [الطويل] وأسأل عنها الرّكبَ عَهْدْهُم كن فوايقة: أنه يستلِذُ ذكرّها. وقوله: «(حيث أنت» خبر المبتدإ وهو أنت محذوف» كأنّه قال: ييف أن واقفةٌء لأنّ احيثٌ) في الأمكنة بمنزلة حين في الأزمنة. في حاجته إلى 05008 والمتأخر والمتقدّم بمنزلة التّآخر والتقدذم» فهما مصدران . - أَشْبَهْتٍ أغدائي فَصِرْتُ أَحِبُْهُمْ إدْصارٌ حَظَي مِنكِ حَظَي مِنهه) 69 التبريزي : «أبو الشيص الخزاعي؟ : محمذ بن عبد الله بن رزين» شاعر مطبوع . سريع الخاطر رقيق الألفاظ من أهل الكوفة؛ عميَ في آخر أيامه. (ت 95١اه/‏ ١م).‏ ترجمته في فوات الوفيات 170:7» والشعر والشعراء 755 وتاريخ بغداد .1١١:68‏ )١(‏ الأبيات في الزهرة »30:١‏ والظرف والظرفاء 2777 واعتلال القلوب 27147 وفي مجموع شعره 1 والمصون ؟87» وروضة المحبّين ١77‏ ٠لاء‏ وتزيين الأسواق ه". (©) هذا عجز بيت لابن هرم الكلابي سيأتي في الحماسية رقم (/08)» وصدره: «وأستخبر الأخبار من نحو أرضهاء (5) التبريزي: «إذا صار حظي».

عدد الصفحات ٩٦١

بح باب ألْنَمِِ لنّسيب/ 255 آخر يقول: وافقتٍ في مواصلتي أعدائي أحذًا فيما أكرهه وأتسخطه. وذَهابًا عما احلة وأرضتاف» بولاف شط متك نيما أزوئة مائل بحي من أعدائن .نيما التوتف َأشَرِبْ قلبي حُبّْهمء والْصَبٌ إلى جانبهم الميلُ لمشابهتِكِ لهمء وممائلةٍ فَعَالِكِ لفَعَالهمء وأطللتني فأذللتُ نفسي على صُعْر مِئيء اقتداء بكِء ومجائّبة للخلاف عليك» ولأني لا أرى كرامة من تَرَيْنَ هوانّه ولا إرضاء مَنْ ترين إِسْخَاطه. وانتصب «صاغرًا» على الحال من أهَنْتٌ . وقوله: «ممّن أَكْرِم) العائد إلى الموصول محذوف؛ كأنه قال: ممن أكرمُهم. وقوله: «حظيّ منهم» يريد به التّشبيهء كأنّه قال: كحظي منهمء ومنك في موضعم الحال. وكذلك منهم. 5 9 وقال آخر: [الطويل] ١‏ ولا هُرْوَ لاما يبَر سِللمٌ أن بَنِي أَسْمَاجِهَا ئَذَرُوا دَمِي امود ان موا بيخ عبد سِوَى أَنْني قد قلت يا سَرْحَةٌ أَسْلَمِي * - نَعَمْ فأسلبي ثم أسلمي 3 ثُمْتَ أسلمىي لات نحيّاتٍ وإن لم تَكَلْمم معئى (لا غُرْوَ): لا عجبء وخبر لا محذوف». كأنّه قال: لا غُرْوَ في الدنياء أو موجود. وموضع ما يخبّر» رفعٌ على أنه بذل من موضع لا غَرْوٌ. وإنما قال: «بنو أستاهها» لأنه يريد أنهم مخرؤون لا مولودون. فيقول متهانمًا: لا عَجَبَ إلا ما يُحْبْرُ به سالمٌء بأنَّ سُقَاطها والذين لا عُقُولَ لهم فيهاء قالوا: لله علينا سَفْكُ دَمِه. ثم قال: هذا اعتقادهم وأقوالهم» ولا جناية لي عليهم» ولا ُنْب مني أهتدي إليه فيهم سِرَى قولي: يا سَرْحَةٌ أدامَ الله لكِ السلامة ‏ وكان جََعَل «سرحة»» وهي شجرةٌ» كنايةة عن امرأةٍ فيهم ‏ نعَمْ قد قلت وأقوله مكرّرًا: أسلمي أسلميء يُغايظهم ويُناكدهم بهذا المقال. وقوله: «سوى أنُّنى؛ موضعه من الإعراب استثناءٌ خارج. و(يا سرحة» إذا ضممتَه فالضْمّة الأصل فى استعمال المنادّى المفرد المعرفة» وإذا فتحنّه فلاعتيادهم الترخيم في مناداة ما في آآخره هاء التأنيث» أتموه ونوًوًا الترخيم فتجعلو ا سخرككة تدركة المُرّحَم منهء وهي الفتحة . وقوله: «نعم» وإن كان في الأصل حرفا يُوجَبٌ به ويُجابٌ في الاستفهام المحض فقد يُتَوصّلُ به إلى بَسط الكلام وصِلَّتِه . وقوله: «ثلاث تحيّاتِ» انتصب على

عدد الصفحات ٩٦٢