باب التسيب/ 67١ آخر 38 وذلك أن «طِيبًا لم يُقَدْمم على العامل وهو الفعلء وإنّما قُدّم على ما صار فاعلاء وإذا كان كذلك لم يصمٌ الاحتجاج به له» لأنَْ الموضعَ المختلفٌ فيه هو جوارٌ تقدمه على العامل فيه وامتناعُه منه لا غيرء فأمًا ما دام واقعًا بعد الفعل فلا مُستدل به على موضع الخلاف . وقوله: «ألم تعلمَنْ يا رَبٌ أن رب دَعْوَةة» أن مخقفة من أَنَّ التّقيلة» والتقدير : أله ربٌ دعوة. وفي رُبِّ لغات: إحداها التّخفيف», وكأنه يتضرّع في هذا الكلام إلى خالقه ومَن يستغيث به فيما يُقاسيه» ويقرّر في الذعاء عليه أنّه قد ضَمِنَ الاستجابة في قوله تعالى: أدْعُون أَسْتَحِبَ 4 [غَافر: الآية »]7١ فقال: إِنّك تعلم يا ربٌ أني قد أخلصت دُعاءَك في أوقاتٍ كثيرة لِطَلِبّتي لو اقترنَ بالدعاء إجابةٌ وإسعاف. وضمانك الأصح الأوفى» فاستّجبٌ. وفيه أيضًا ما يَجْرِي مجرى الاستزادة إذا توجه إلى غيرة تعاللى. وانتصب «مخلصًا؛ على الحال. وقوله: الوا اانا رةه لى اجات فيه #ادنواقبيب لز ان أرَى نَسَبَالَقَا تاب الفلا خبّث إلى ذثابها ؛ - لَعَمْرٌ أبي ليلى لين هي أَصبَحث بوَادِي القَّرَى ما ضر غُيري اغترابها قوله: «أقسم» جملةٌ تنوب عن اليمين» والجواب: «احُبّت إل ذتابها»» متعًا بالشّرط المذكورء وهو أن تكون مناسبة. وجواب لو هو ما صار جوابًا لليمين» وكذا يقع الشّرط والجزاء بعدهاء تقول: والله لَيّْن جئئّني لأكرمئّك» ويُرْوَى: ١«حَبَّتْ» بفتح الحاء. والأصل حبيّت» وفعُل في المضعف قليل . ويروى ١حيّت» بصم الحاء» وهو بناءً لما لم يسم م فاعله. ويقال: حَبَبْتُه فهو محبوبء لغة في أَحبَبتّه . وقوله: «لِعَمْرٌ أبي ليلى» إقسامه بأبيها تعظيمٌ لها وتنبية على محل من قلبه وأنّه منصبٌ إلى مَن يجمعه وإيّاها عُلَْقَهَ وإن ضَعُمََتَء فكيف أبوها والمختص بها وفى هذا زيادةٌ على ما قاله الآخرء وهو: د واللام من «ليْن؛ موطئة للقَسَمء وجواب ا ضن 00 ِنْ عادث هذه المرأةٌ إلى موضعهًا من وادي القَرّى لم يضر غيري البُعْدُ منهاء والاغترابُ عنها. وقوله: «اغترابها»» يريد: اغترابي عنهاء ويجوز أن يريد تباعغدها. .)47( للحسين بن مطير في الحماسية رقم )١(
عدد الصفحات ٩٣١فد باب التسيب/ ”07 آخر و07 عبد الله بن الدمينة - وقال آخ”' : [الطويل] - لَعَمْرُكُ ما مِيعادُ عَيِْتَيِكَ والبُكًا نسسداراء اإلآ أن تمهيت جسعحيوت ؟ - أعاشِرٌ في دَارَاءَ مَنْ لا أُحِبّه «بالرّمْلٍ مَهِجُورٌ إليّ حَبِيبٌ * - إذا هَبٌ علوي الرّياح وَجَدَتنم كأني له لعْلْويٌ الرّباح أ 55 يَقَوَل ويقائك ها الموعد من التكاء بواتك بدازاء إل عند هبوت الجترف» .وإلما قال هذا لأنْ الجنوبٌ كان مهبّها من أرض صاحبتهء فعلى هذا التّأويل يكون «والبكا؛ مرب الم معان مجك ولا يمتنعٌ أن يكونٌ المرادٌُ: ما ميعاد عيئيك مع البكا بهذا اللمكان إلا إذا هكت الصنوف؟ فيكون مقغولا معه.:وَإنّما قال :ذلك لأنها تَهْدِي إليه أَرِيحَتّهاء أو يعتقد د أنها رسولهاء فتّجِدْد ذكرهاء وتطرّي الوجد بهاء فيَبكي شوقًا إليها. وقال الخليل: الميعاد لا يكون إِلَا وقئًا أو موضعًاء وإذا كان كذلك فالميعاد مبتدأ وحخبره أن تَهْبٌ». والمراد وفت هبوبهاء حتّى يكون الآخر هو الأوّل» له آنه تحذف المفنافت: وقوله: «أعَاشِرٌ في داراءَ مَن لا أودُه؛ شَكوٌ من الدّهر حين جَمَّع بينه في داراءً وبِينَ من لا هَوَّى له معهء وفرّقٌ بينه وبين محبوبه فجعله بالرّمل . وقوله: (إذا هَبّ علوي الرّياح»» يريدٌ: إذا هبّت الرّيح من نحو عالية نَجد فكأني يجمعني وإياها سيت لاهتزازي لها وارتياحي لهبوبهاء فأنا أنتظرها تر 8 الجا نر :وفك .دنا موافانة: مم[ 220 ظ [الطويل] دشن البخت إلؤزلة: ةا يهد زلئة 5232 شل الأاجساء لين لدداة ١ - وَفْيِضٌ ذُمُوع المَيِن يا مَئَ كلما بَدَا عَلْمْ من أرضكم لم يَكَنْ يَبْدُو الاستفهام هنا في معنى النَفَيء كأنه حَاجُنْه صاحبئه أو إنسانّ لاثم أو غيرُهماء ل فراع حر وا ورور ا ا الزّفْراتِ تحسّرًاء والتهاب تَوَجِدٍ في الحَشًا لا يتعقّبه ابتراد» وسيلانُ دَمْع من العَيْن لا )0 الأبيات في معجم البلدان 65 بلا عزوء والبيت الأول في اللسان (دور). 4 البيتان لقيس سن ذريح في ديوانه 8١ ولعبد الله بن الدميئة في ديوانه 25 ويلا نسمبة في ذم الهوى 2١1 وأسواق الأشواق خ ١١ ظ.
عدد الصفحات ٩٣٢باب النسيب/ 675 ابن مئّادة نف يُرْقِنُه انقطاعٌ» في كل وقْتٍ ظهّرَ في مَرْأَى العين له جَبَّلَ من أعلام أرضكمْ لم يكن يبدو من قبل وجميع ذلك أَغْنَادُهُ من نفسى ١ ويذركة من يِتَأْمل حالى. وتصدقه المشاهدة منّى. 9 وقال ابن مَيَادَةَ1'' : [الطويل] - ١ - كَأنّ قُوَادِي في يد ضَبَفَتْ بهو مُحَائَرَةَ أن يَقْضِبَ الحَبْلَ قَاضِبًَة ؟ - وَأَضْفِقُ مِن وَضْكِ الفِرَاقٍ وَإِنْنِي أن لَمَحْمُولٌ عليه قَرَاكب الصَبْتٌ: القَنْض على الشَّيْءء ومنه ناقَةَ ضَبُوثُء أي لا يُشَكَ في سِمَّنها إذا ضَبِتَ على سنايها. وانتصّب «مُحَادْرَة؛ لأنه مفعول له» وموضع «أن يقضب» نصبٌ من محاذرةٌ»ء فيقول: كأنّ قلبي يُعْصّر يقبْضٍ قابض عليهء لخوفي من أنْ يَقطع الوصل قاطعُه من البَيْنَء ومع ذلك أخافٌ من وقوعه سريعًا لقوّة الأمارات» وتتابُع المحذّرات المنذرات» وإنما قال: «أظنُ لّمحمول عليه». والظنٌ بمعنى اليقين» فهو مِثل قوله تعاللى : «َالْذِنَ يَطَمُونَ 8 مُلفُوأ ريسم 4 [المَقَوَة: الآية 45]. وقوله: «لمحمول عليه» إيذانٌ بأنه ليس يقعٌ عن اتّفاق معّه أو مشاركةٍ في تدبيره. وأظنٌ مفعوله الأوّل» والثاني مستّدل عليه» لأنَّ المراد ذلك في طَّْي أو علميء فهو مُلعّى. والقََضْبٌ: القطع. ومنه سيف مِقْضَبٌٍ وقِضَاتٌ. ووشك الفراق: شرغة القطيغة ..ويقال: أوشك هذا أن يكونء أي أسْرَعَ. “* - فوالله ما أذري أيَغْلِيُنى الهَوَى إذا جد جد البَيِن أم أنا غاليُة”" ؛ - فإن أَسَْطِعْ أَغَلِبْ وَإِن يَعْلِبِ الهوى فمثل الذي لاقيتُ يُْلَبٍ صِاحِبّة يقول: شارفتٌ فِرَاقَ الأحبّة بالدلائل اللائحة» وأحلف بالله ما أعلمُم من حالي إذا وَقَمَء أأجرّع أم أصبر. وقوله: «إذا جَدٌ جد البَئْن»» يجوز أن يكون المراد: إذا ازداد جدّه جذاء كأنه يَظهر من جَلِيّةٍ أمرِو ما يَرُولُ اللْبِسٌ والشبهة معه. ويجوز أن يريد: إذا صار هَزْله جدّاء فسمّاه بما يَؤول إليه» كما يقال: خرججت خوارججه؛ ورِيعٌ رَوْعْه. والمراد: أنه )١( ابن ميادة: هو الرماح بن أبردء وميادة أمّه وكانت أمَّ ولدء شاعر هجسّماء من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية (ات ١49 ه/ 755 م). ترجمته في الأغاني 40:7», والشعر والشعراء 594. ه68 التبريزي : «فوالله لا أدري؟ .
عدد الصفحات ٩٣٣اك باب التسيب/ 078 و0785 آخر التبس عليه إذا باغْتَهُ الفراقٌ حالّه معهء فلا يَذرِيِ أي الأمرين يَقَع : أيَغْلِبُهِ الهوى فيسلْبَهُ التجمل» وَيُلْبِسَهُ التهّك» أم يَغْلِبٌ بدوام م مُسْكتِه وكمال تثبّته الهوّى فيستمرَ حال السلامة به. ثم قال كالمتسلى والمنقاد لخاتمة الكائنة: فإن أَطْقْتٌ وكان في مقدوري إذا اجتهدبتٌ عَلَبُ الهوى فهو المراد» وإن جرّى القَدّر بخلافه فَمِثْلٌُ ما أقاسيه يَعْلِبُ مُعَانِيَهه ويجتذبه إلى ما يكرهه. وعذَرُه لائخ. وقال آخر: [الطويل] -١ فيا آهل نَيلى أكمّرَّ الله فيكمُ | مِن أمثالها حنّى تَجُودُوا بها لِيَا ؟'- فمامَسُ ججنبي الأرْض إِلَا ذَكَرْئُهَا وإِلّا وَجدتُ رِيبَّها في بِيابيَا بئى الكلامَ على أن عشيرنّهَا والمالكين أمرّها إنما ضَنُوا بها لأنها معدومة النظير فيهم» وأقبَّلَ يَسْتَعْطِفُهِم ويدعو لهم بأن يُكثر الله أمثالها والجاهها فيهمغ؛ حتّى يتركوأ المنافسةً: وتحتمل قلويُهم الجودٌ له بها. وقوله: «فما مَسٌ جنبي الأرضٌ إِلّا ذكرتها»» يريد: ما اضطجعتٌ للمّنام خاليا بنمسي لا امتنع النُوم فقام ذِكرُها مَقَام خيالهاء ثم فت من الشّؤْق والتُّحمُي أتصوّرها معي» وأجد رائحتّها في ثيابي. وهذا المعى هن متقالف لمعن الأنس بالخيال . 5 9 وقال آخر: [الطويل] - تقول العِدّى لا بَارَكَ الله في العِدَى قَدَ أَفْصَرَّ عَن لَيلَى ورَنْثْ وسائله0") ١ - ولو أصْبَحَتْ لَيْلَى نَدِبُ على العَضَا لكانَ هَوَى لَيِلَّى حدينًا أوائله يُروى: «وراثت وسائله»»؛ المراد بالعِدّى الوُشَاةٌ المُفُسدون. وأصل البَرّكة النّباث مقترئًا بالئّماء ومنه مَبْرَك الإبل» وبَرَاكاءُ القتال» ويقال: أَقْصَرَ عن الشيْءء إذا كف عنه وهو يقدر عليه» وقَصَرَ عنْه) إذا عجر ؟؛ وقصّرء إذا فرّط . يقول: ادْعَى الوشَاةٌ أني قل كُمَمْت عن ليلى وزّال وَلوعي بهاء وأنَّ وسائلي لدّيها قد أَخْلَقتْ وتقطعثء فلا بارَكُ لله فيهم فإنّهم ادْعَوْا باطلّاء واختلقوا إِفْكاء ومُرادُهم إفسادٌ قلبها علىّء وصرقها عن الانطواء على الجميل لي وفي . ثم ذْكرَ ما دل به على بقائه على العَهْدء واستمراره في )١( التبريزي: ١يقول العدى؟.
عدد الصفحات ٩٣٤باب التسيب/ "اه حفص بن عُلَيِم م4 عمارة الود.» وعلى بطلانٍ قولهم فيما صَنّفُوهء وبَهْتَهم وتمويههم فيما نسَّبوه إليه ووضعوه. فقال: لو شاخث ليلى حَنّى يصير مَشْيّها دبيبًا وهي متوكئة على عكاز. لكان هواها فى قلبى جديدًا أوائله» شديدًا أركانه وقواعده. له وقال حَفْصٌ بن عُليم؟'" : [الطويل] ١ - أَنُولُ لِحِلْمِي لا تَرَعِْي عن الصّبًا 2 وللشيبٍ لا تَذْمَرْ عَلَي المَوَانِا ؟ - طَلَبْتُ الهَوّى الغَوْرِيٌ حَنَّى بَلَفْئْه سَيِرْتُ في نَجدِيّهِ ما كَقَانِيَا يصف انهماكّه في البّطالة» وتَمادِيّه فى الغّواية» والتذادّه للصّبا واللّهُو والخّسارة» فقال: أقولٌ لِحِلْمِي: تباطأ عئّي» ولا تعاجلني فتكمّني عما أهواةٌ وقَصَرْتٌ شغلى عليه؛ وللشيت: تراخ ولا نباو فْتَرُوعَ الشبناء وتثفر. وهذا الكلام وإن كان 5 3 28 ل ااه 0 2 *» 5 5 2-0 وادميير ظاهرّه تلطفا وسؤالا فإنه يجري مجرى التمئى فى استدامة ما كان يستهيه .2 ويوزع به . وقوله: «طلبْتٌ الهوى الغوْرِيّ»» يريد: تفنّنتٌ في الهوى فأنجَدَ بي طورَاء وغار بي طؤراء إلى أن تناهيتُ» وبلغعُتٌ أقصّى الغايات فوئَّفُت. وموضع «ما» من قوله: «ما كفانيا» نصبٌ على المصدر من سَيِّرت» يريد: سيّرت في نجدِيّه سيرًا كفانيا. ومعنى سيَرتٌ: أكُئَاتٌ السَيْرَ وكرّرته . والعُواني من النّساء: اللاتي تَسْتَعْني بجمالها عن التحلي . وقيل: الغانية: التي تستغني بِرّوْجِهًا عن الرجال. " - فيا ربٌ إن لم تَقْضِهَا لي فَلَا تدغ قَذُورَ لهم وافبض َدُورَ كما مِيَا - ويا ليت أن الله إن لم ألاقِهَا قَضَى بين كل اثنين ألا تَلَاقِها البيت الأوّل دل به على ضِيقٍ صدره بحاله» وشِدَةٍ ضَئَه بصاحبته» فدعا ربّه أن يَمُبض قذورٌ إليه إن لم يقدّر بينهما مُرافأة والتحامّاء ويتوقاها بالموت ليأمَنَ أن يملك أمْرّها غيرّه. وهذا يدل على شِدَةٍ غيرَةٍ فيه» ومُضَايّقةٍ للئّاس كافّة في شيء يتمناه ثم يَفْصٌّر عنه. فأمًا قوله: «كما هيا» فموضعه من الإعراب نصبٌ على الحال» وما من قوله «كما» يجوز أن يكون بمعنى الذيء ويكون هي خُبَرَا لمبتداٍ محذوف؛ كأنه قال: كالذي هُرَّ هِيَ. ويجوز أن يكون ما كافْةَ للكافٍ عن عمل الجرّ ويكون هي في موضع المبتد! والخبر محذوف. والمعنى: اقيضها كما هي عليه. (0) التبريزي: «حفص العليمىّ» من جناب كلب» ويقال: فريش كلاب»#. اس 7 ئ 4 #بئ 9 5 هم الريسن :
عدد الصفحات ٩٣٥عه باب التسيب/ 6078 آخر و 57*9 ورد الجعدي والبيت الثاني وهو: ديا ليتَ أن الله إِنْ لم ألاقها» دل به على حسدٍ شديد منه. الوك رحا سراي ل لل الماك ير وقوله: ديا ليت» يريد: اكوم لان والمنادى محذوف» والكلام بعله تَمَنْ ف في ألا يَحْصّلَّ الاجتماعٌ بين متحابين إن لم يُرْرَقُ مثله في صديقه. وقوله: «ألا تلاقيا» أن فيه مخقّفة فين التّقيلة» والمعنى : أنه لا تلافي لناء» فخبر لا محذوف». والجملة في موضع خبر أن والضمير المقدر ضمير | الأمر والشّأنء وخبر أن الله «قَضَى» وقد حصل فى الجملة جوابٌ الشرطء وهو إن لم ألاقهاء وخبرٌ ليتَ. ه وقال آخر: [الطويل] ١ - وئَفتُ لِنَِيلى بِالمَلَا بَعْدَحِقْبَةٍ بمَئزلةٍفائهَأْتٍالمَيِنُ نَدْمٌَ 1 وَأَتبَعٌْ ليلى ينث سارّث وَوَدْعَتُ وما اللستحاس إلا آلف ومْوَدع * - كأنّ زمامًا في الفؤادٍ مُعَلْقَا( تَقُودُ به حَيِتُ استَمَرّث فأنْبَمُ يقول: وقفتٌ من أجل ليْلَى ومن أجل مُنازلها الملا بعد زمان مُمْعد ودهر متّصل» فتجدّد لي من الوّجد ما هيّج لي بكاءً» وطرّى لي عُهودًا فإني أسِيرٌ هواهاء وتبيع البَلْوَى فيها. فَقَلْبِي معهأ حيثث ل ظعئتت وأقامت . وقوله : ا(وَدّْعَتُ) معئأه تَوَدْعَتٌ . ثم قال: «وما الئاس إلا آلِفٌ ومودّع»» يريد: أن الئاس من بين آل لها لكونه مسافرًا معها ومُرافِقًَا لها في طريقهاء أو منصرفٍ عنها بعد توديعها وتشييعهاء وأنا على خلافهم كلهم. لأني ملازِمها في كل حالٍ. وقد كشّف عن هذا العَرَض بما بَيّه في قوله : كأنْ زمامًا في المُؤاد مُعَلْقًا تقو ةاسة ينف اسحيات فأتْبَع يريد: طاعة قلبه وانقياده لها. ومثل (وَدْعَْتْ) واموَّدع) سم الععف ا هي الناقص . 4 2 وقال وَرْدّ الْجَعْدِيُ!" : [الطويل] - خليلي مُوجَا بَارَكَ الله فيكما وإن لم تكن هِندٌ لأرْضِكُمَا قُضنا )١( ورد الجعديٌ: هو ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة» شاعر جاهلي, وهو الذي قتل شراحيل بن الأصهب الجعدي. انظر الأغانى 277:65 دار الكتب العلمية» والبيتان في الأغاني "07:1١ للمرئّش الأكبر.
عدد الصفحات ٩٣٦باب التسيب/ 2 ورد الجعدي و١564 - ابن الطثرية يفف ١ - وقُولا لهاليسٌ الضّلَالُ أجارّنا ولكئنا جُرْنَا لِتَلْقَاكُمُ عَمْرَ) يخاطب خَليلَيْن له متلطمًا لهماء وسائلًا تعريججهما على ديار هند وإن لم تكن مُسامتة لقصدهماء وأن يبلْغاها إذا التقّيا معها أنَا تعمَّدنا زيارتَك طلبًا لقضاء ذمامك» وتجديذا للعهد بك. ولم يكن العدول إليكِ عن ضَلالٍ مَلَكَ قيادّناء وصَرَّفْنا عن وجه رشادناء ليقع الاعتدادٌ منها بتحرّينا وفعلنا. 65٠ وقال''' : [الوافر] ١-ومافي الخَلْقٍ أشَمَى مِن مُحجَبٌ وإِنْوَجَدَالهِوَى مدهو الْمَذَاقِ #باتتزة نا كيافي كل حير مكحافة فُرْقَةٍأْوْ لاشتياقٍ اوعد ا وَتَبْكي إِنْ دَنَوا ححَؤف الفِرَاقٍ وَفَى هذه 000 لقف وأقاة شَرْط المقسّوم على حَدّه المألوف من النُجربة» فيقول: ليس فيمن خَلَقَه الله من البَّشّر أوى شقاءًء وأعظمُ بلاء من المُحِبَء وإن استخلى ذواق الحبٌ واستلانَ جَسَّهء إذ كنت تجدهُ كل وقت متَألَّمًا من حاله. فيخاف الافتراق» أو يكونّ بعيذا منه فيكذه الاشتياق» ولا حالة ثالثة للاجتماع والافتراق» وهو سَحْينُ العين في كل منهماء قليل التودع في عَقِبهما. وقوله : 3 وَجََدَ الهرّى» جواب الشَّرْط منه فى قوله: «ما فى | 0 الفراق» و«مخافة قُرقةً» . 1 000 لاشتياق» فجعل حرف 7 اللام . ا 5 وقال ابن الطثريّة [الطويل] مُقَيلكِد 8 مَلَاتُ إِزَارمَا قَدة فء وَأمَا حخَصِْويْمَا فَبَتِيل )١( الأغاني: «أجازنا. . . جزنا». )0 التبريزي : كال ا قال أبو رياش : هي مولّدة». والأبيات لماني في الزهرة :١ ١15١ء ويل" نسبة في ذم الهوى 2597 ولنصيب في تزيين الأسواق ١٠١59 والمصون 155١»ء وديوانه .١١١ إفرة هو يزيد بن سلمة بن سمرة , بن الطثرية» والطثرية أمّه وكان حسن الشعرء حلو الحديث» ش صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. (ت ١75 ه/ 54ل م). . ترجمته في : : الشعر والشعراء-ت
عدد الصفحات ٩٣٧يل باب النسيب/ 54١ - ابن الطثرية 000 ع - _ 8 جه م ا 5 (١ 7 75 تققظ أكناف الجحمى ويُظلهَا بنعمان من وادِىي الأرَاكِ مَقِي ل المَلّاث: الموضع الذي يُِدَارُ به الشيء.. ويقال: لَنْتُ على رأسي العمامة لونًا. وله قله [النسيظ] كانوا مَلَاوِيتٌَ فاحتاجٌ الصَّدِيقُ لو أي: كانوا الذين يُدارٌ بهمء ويطاف عليهمء ويَرْجَى خيرّهم. والمراد بالمَاّاث هاهنا العَجُزء وشبّهها بالذعص. وهو الرّمل المجتمع» لكثرة الحم عليها واكتنازه. والبتيل: الهَضيم الدّقيق» وأصل البَثْل القّطعء ومنه قول الله تعاللى : «وَيمَلُ إِلهِ ستِيكا© [المزمل: الآية 4]. وصَف المرأة بِالئَّعْمَةٍ والنعْمََةٍ» ومطاوّعة الخير لها والسّعّةء فيقول: هي دقيقة الخخضرء قليلة العَجْرْهِ وهي في فصول سَْيِهَا تَنْتَقِل في المواضع الطيّبة المُخْصِبَة لا تُكابد ضِيقًا ولا تُعاني جَهْدًا. وتَقَيْظ بالمكان: أقامَ قيظّة فيه. وتّعمان: وادي الأراك. وأصل تَقَيْظْ تَتَقَبْظء فحذف إحدى التاءَين . * أَلَيِسّ قليلا تَظْرَةُ إن تظرئها إليكء وكلاء. ليس مِنْكِ قَليلٌ 5 - فيا حَُلَة النّفْس التي ليس دُونها العامدة علد متام عي ه- ويا من كَقَمنًا حبّةلم يُطغْبه عَدُوُ ولميؤمئ عَلَيِهِمَخِيِلٌ - أمَا مِن مَكانٍ أشتّكي غَرْبَةَ النَوَى 2 وحَحَؤْفٌ العِدّى فيه إليكِ سَبِي9) قوله: «أليس» يقرّر به في الواجب الثابت» وكذلك أَلَمْ وألّا؛ وذلك: أن حرف الاستفهام يضارع حرف النّفَىء ونفي النّفي إيجاب» فإذا قال القائل: ألم أحسنْ إليك؟ يجب أن يكون قد أخسّنَء فتقريرٌه به فيما قد وقع ونَبّت. وفي القرآن؛ «ألستُ 9-5 [الأعرّاف: الآية »]١77 فكأنّه قال مدلا بما بُقاسيه فيهاء ويتحمّله من أجلها: أليس قليلًا نظرةٌ مِنكِ إذا حَصَلَتْ لي. ثم استدرّك على نفسه راجعًا فيما أطلقه. وناقضًا لما اعتقدهء فقال: «كلا»ه وهو عرق رَدْعَ ولف لا قليل منك . - 2”95 والأغاني 180/:0». 000 لعي ذؤيب الهذلي في شرح اكتعاز الهذليين ص١٠/7٠١اء واللسان (لوث). وتاج العروس (لوث)». ا جم هاس ل" ِ «فَمَدَ البلادٍ إذا ما تمجل المطرا» (؟) التبريزي: «أما من مقام؟.
عدد الصفحات ٩٣٨باب النسيب/ 564١ - ابن الطثرية 7 ومثل هذا قول الآخر: [الخفيف] هَل إلى نظرةٍ إليكِ سبيل 2 فيرَرَّى الظما ويُشْمَى الغَليلٌ نما قَلَ منكِ يكثر عندي وَكفير عمتسن تشيت: اللقتليلن فقوله: «القليل» مبتدأء و(كثير ممن يحب» حبَرَهُ. وقوله: «فيا خَلَةَ النفس» في هذا الكلام اعتدادٌ في المناداة بما يتوحّاه معهاء فيقول: يا صديقة النفس التي تفددّت بملكها واجتذبَئْها من أيدي خطابها ففازت بهاء لين الناحتان معن متا اندر انقاء ويا مَنْ سبَرْنا حُبّه عن الناس كاف صيانة له عن الانتشار والابتذال» فلم تُطِعْ فيه واشيًا فَيَفْسّد ذاتُ بيننا ولا مُضَرَيَاء ولم نأمن عليه دخيله يْاحِمُه في حِمَاه فيصير موضعُه مشْتَرَكاء أمَا عندكِ مُقامّ لي فيه إليك سبيل أشتكي غَرْبَةَ النْوَى» وحَؤفَ العدى. فالمنادى له قوله: «أمَا مِن مقام - فَدَيْبُّكِ لحي بَعيدٌ وأشياعِي لديكِ قَليلٌ 4 - فما كل يوم لي 5595 حاجة ولا كل يَوْم لي إِلَِّكِ رَسُولَ'" الْشْقَّةٌ : 5 أرض بعيدة» وإِنّما لم يقل بعيدة» لأنّ فعيلا كثيرًا ما يقع للمؤنّث والمذكر على حالةٍ واحدة» حَمْلا على اللسنة أو على فَعُول. يقول: تفديك نفسي. في أعدائي بحضرتك وفي الطريق إليك كثرةٌء وفي المسير بيني وبيئتك حك وسشقة وفي النُصّار لي بحضريّك قِلَة: كدت متى لتك ف لتر ولم تبلغ الحا منا هذا المبلع. 4 أقيه قزر وأنصب لفعلي علة. وقد كَثُّر ذلك مِنّى حبَّى يي" والعلل. فلا أذري ماذا أقول». ومن أين أتوصّل . بأى شيء أتبلغ . ا ماذا اعرلة وم ذلك فالحاجاتٌ بأزضك لا تكادٌ تغرض كل يوم فتُذْكَرء والرُسل لا توجد فتتقاطرء فإِذًا تَوَّمْلَ حالي فإنّي حبيسٌ على المكاره» أسيرٌ في أيدي الئُوائب» ضيِّقٍ المجال والشَّأوٍ في الزيادة» موفورٌ الحظّ من الأسباب الصادّة» عظيمُ ' )2010 بعذه عند التبريزي: «صحائفٌ عندي للعتاب طويتها | ستُنشَرُيومًا والعتاب طويلٌ فلا تحملي ذنبي.وأنت ضعيفةً فِحَمْل دمي يوم المحسساب ثقيلً'
عدد الصفحات ٩٣٩357 باب النّسيب/ 047 - آخر المحنة فيما اجتمَعٌ على من أنواع البَلّاء» وموانع القّضاء. وقوله: «فكيف أقول». يريد: كيف أقول ما أقولهء فحذّف المفعول» ويجوز أن يكون المراد بأقول أتكلمء فيستغني عن المفعول» كقول الآخر: [الطويل] بحاجَةٍ تمس لم تقل فِي جَوَابِهًا فَتْبْلِعُ عُذْرًَا والمَقالهُ تُعْذِر”'"' أي: لم تكلم في جوابها. 0 - وقال آخر: [الطويل] ١-أَْبَعْدَالذي قدلَجٌ تُخذيتني عَنُوًا وقد رضحي 0 ألف الاستفهام تطلب الفعل» وإن كان المراد به هنا التّقريع» والمعنى: أتنّخذيئني عدوًا بعد ما لح من الحُبٌ فيك والهّوّىء وعَلْبَ من عِضْيَان القَلَبِ الاو وبعد أن سقيتني جُجرّع السُمٌ المُتْقَعء وأذْقتِني مرارةً المَنْع الجامد. فوجَدتّني صابرًا على الأدىء مُنْصَبًا إليك بنوازع الصّباء لا يُخَلى وزدّه وإن خُلّىءة» ولا يكدر صفاء وُدْه وإن دُوفِع. والملقع : المُنْبَتَء يقال: «أَنْقِعْ له الشّرّ حتّى يسأم» . وقوله: «وشمّعت من يبغِي علىّ؛. أي : ردّدتٍ الباغي على مُسْفُعًا بما جاء له في معناي وطلبّهء وبقيتٌ أنا لا أقبل نضح نضح النْضَاحء ولا أضدق قول الوشاة» ولا رن الشفيع عن مُنْجِحَاء ولا أضرف عليك مظمّرًا. * - فقالت وما هَمْث بِرَّجع جوابكًا بَلَ آنتَ أبِيتَ الدّهرَّ إِلَا تَضَرُعَا - فقلتٌُ لها ما كُنتٌ أوْلَ ذِي هَوَى 2 تَحَمْل جِملا فَادِحَا فَتَوَجَعَا يقول: أجابتني بعد أن كانت في صورة مَن لا يَعْبأ بما يُبدأ به فلا يُجيب» ولا رق لمن يَشكو إليه فيستجيب» بل أنتَ ناب رلةسازاءة وووشكا اتفال وتالماء هذا عادتك والمألوف من طرائقكء» فإلى متى هذه الشّكوىء وأنّى يكون مني في مقابلة عَيْبِك العْتْبَى؟ فقلتٌ في جوابها: ما أنا ببذع في الهَوّىء ولست بأول من حمل ما لا يطيقه» أو تَقُل عليه ما كُلْقَه فتشكى. والقّادِح: المُتْقِلء يقال: دَيْنْ فادِحٌ» وقد () لعمر , بن أبي ربيعة في ديوانه 7.
عدد الصفحات ٩٤٠باب النسيب/ 047 - أبو الأسود الدؤلي و45 - عبد الله بن الدميئة 84١ فدَحَه اللين: والتميو / التنصاعُر والتّذلل. يقال: : رجل ضَرَعٌ وضارع وقوم ضرع . ويقال: اذه ضا ضارِع . وجننه ضارع . *57 0 وقال آخ 37 : [الطويل] ١ - أبَى القَلْبُ إلا م مرو وحَُبّهَا عَجُورًا ومن يُحْبِبْ عَجُورًا يُفَندِا"" ؟ - كسّخت اليماني قد تقادمَ عَهْدَه ورفَعَنُه ما شِكْتَ في العين واليَدِ”) انتصبٌ «عَجُورًاة على الحال. والتّفنيد: النُوبيخ. والسَّحْقٌ: الخَلّق من الئّْياب الذي قد انسحق وانجردء وأضاقّه إلى اليماني إضاقّة البعض إلى الكلّء هذا إذا جَعَلْتَ اليماني البّرْدَّء ولك أن تجعله التّاجرّ صاحب اليّرْده فيكون الإضافةٌ إليه. والمعنى : أبَى قلبي إِلّا هذه المرأةً وحُبّه لها في حال تعجيزهاء. ومن صرف وده لين العجائز وبخ. لكنها في النساء كخلق كخلق البرد اليماني في الثياب . وقد قَدْمَ و أي معهوذه. وإذا مَسِسْتّه أو نظرت إليه وجدت رفعته زائدة على كل رقعة دَق ومتانة ومنظره راجحا على كل منظر حُسْنًا وجَوْدَة وكذلك منظر أم عَمْرو ومُحْتَبَرها. وقوله: «وحُبّها؛ أضاف المصدر إلى المفعول. وقوله: ما شئت» يريد ما شئته» فحذّف المفعول من الصّلة تخفيفًا. وقوله: «في العين؟ يريد في النّظر. و«في اليد» يريد عند اللّمْس. ا . (2)58. 5 2 وقال آخر ': ظ [الطويل] ١ - هَبجَرْتَكِ أيَامَا بذي الغَمْر إِنْنِي على هَجْم أيَام بذِي العَمْر نادةا*) ؟ - وإِنْي وذاك الهِجْر لو تَعْلْمِينَه كعَازْبَةٍ عَنْ طِفْلِهَا وهي رَايُم الكلام اعتذارٌ من إخلاله بزيارتهاء وهجرانه لها لعارض عرض بذي العْمْره ثم أظهّرٌ تندمّه على ذلك». وأنّه مُذة هَجرهٍ في وَجْدِه بها وشفقته عليها وتشوقه لهاء 7 (0) التبريزي: «وهو أبو الأسود الدؤلي؟. وأبو الأسود الدؤلي : هو ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي واضح علم النحوء وكان معدودًا فى الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب» وهو أول من نقط كدت رت 594"ه/ 14م ). ٠ ترجمته في: : وفيات الأعيان :»© والإصابة 177 5. ظ 0 هذا البيت بلا نسبة في أسواق الأشواق خ ا الاظ. © التبريزي: «كثوب اليماني». () البيتان لابن الدمينة في ديوانه .١9 (6) التبريزي: «على هجر أيامي».
عدد الصفحات ٩٤١445 اباب التسيب/ 040 - جميل بثينة عل يها وين طدل لها»: وه ببعيدة عنه ينها ورتماتها أي عَطَفها - متوفرٌ عليه. قال: وكذلك كنت في انقطاعي بِالنْفْسٍِء ٠ وتَوَفْرِي بالقلب. شَبَّهَ نَْمْسَهُ بالعازية» والمهجورة بالطفل . فإِنْ قيل: إِنْما قال: وإِنّْى وذاك الهجرّء فيقتضي كلامٌه أن يكون التّشبيه متناولا له ولهجره؟ قلت: يجور أن يريد ني مع ذاك الهجر» وهذا كما يقال: إن الرجال وأعضادَّمَاء أي مقرونان؛؟ وإن النهناء وأعجازهاء أي مقرونان» أن المراد عم ويجوز أن يكون أراد بالهجر المهجور. لأن المصدر توف به» ويعجور أن يكون ذكر الْهَجْرَ لما كان من سَببهاء والمراد تلك. وقوله: «لو تعليمنه» الضمير منه ترد إلى الفكترو د :وتم انها فكر هن والعازنة “التغيدة». ويقال :”حت عنه عقله: والعازبٌُ أيضّاء الكلا البعيدٌ المطلب. 6 وقال آي 2'7: [الطويل] ١-ماأخدت النّأيُ المُفَرّقُ بيننا سُلُوًا ولا طُولُاجتماع تَقَالَِا , 0 عاسم 5 ِ كعايممئ 5ه ع امه 0 ( - تحليلي إلا تَبِكبالي أسْتَمِن خَلِيلًا إذا أفنيتٌ دَمْعِي بَكى ليا" * كأن لَمْ يَكْنْ بَيْنْ إذا كان بَعْدَهُ قلات ولكئ لاإِخَالَ تلاقِيا قوله: «ما أخدَتَ الئَأيُ» يصف أن الوجد الذي به قد صار غَرَامَاء فلا البُعد د جار عنهاء 0 ا 0 ل ال 0 فى البكاء» َه منى لم يهن 1 بمطلوبه استعان قر يا حبّى إذا ترف دمعه بُكى له ناثبا عنه . وقوله: اكأن لم يكن بَيْنْ. شَيّهَ البَيْنَ إذا تعمّبه المواصلة أو الاجتماع بما لم يكن» لكنه رَعَمْ أنه يائِسٌ لا يَظْنٌ تَسَهُلَ التّلاقي بينه وبين محبوبهِ واقعًا. وقوله: «ولا طول اجتماع» ارتفع بفعل مُضْمَرء كأنّه قال: أحدتٌ طول اجتماع . وقوله: «خليليّ إِلَا تبكيا لِيَ» تألم ونَشَّك من زمانه» حين لم يكن له من يساعده في شدَةٍ أو رخاء.» وبتحمّل عنه يقلا في مَسَرٌ ةِ أو مَضَرّة. . لجميل بثينة في ديوانه ص 771. (9) التيريزي: «أفنيتٌ دمعًا» )١(
عدد الصفحات ٩٤٢باب التسيب/ 545 جميل ظ 44 وقوله: «كأنْ لم يَكَنْ» كان هذه هي التَّامّة» والمراد: كأن لم يَقَعْ بَيْنّ. وكأن مخمّفة من التُقيلة» وَقَع على محذوفيء كأنّه قال: كأنّ الأمرّ والشّأن لم يكن بَيْنٌ إذا حصل بعذه التقاء. وقوله: دلا إخال تلاقيا» المفعول الثانى محذوف؛ كأنّه قال: لا" أحسب تلاقيًا بعده. وساءٌ ذلك لتقدّم ذكرهء فهو في حُكُم الملفوظ به. ه وقال جميل. وقد حارت الفخذ الذين منهم يِنَيِنة : [الطويل] ١ تَمفَرَقَ أهلانا بُكَيِنُ فَمِئْهُمُ فترفطق أقامّ واسمَمقَل فريق >" - فلو كنت حََوَارًا لقد باح مِيسَمِي | ولكنئّني صلب القَّنَاةٍ عَتِيقُ * - كأن لم نحارِث يا بََُينَ لؤ أنّها تَكَشفٌ عُمًاهاوأنت صديقٌ قوله: «أهلانا» أراد شعبيهما. وقال الخليل: أهل الرجل: أخصٌ الئاس به وأهل البيت: كانه وأهل الإسلام: مَنْ يدين به. وِبْكَيْنُ: نِدَاءٌ مفردٌ مرخُمٌّ. وقوله: «فمنهم فريقٌ أقام» تفصيل لما أجمله في تفرّق» وإنما افترقوا حبّى ارْتَحَلَ قوم وأقام قوم للخلاف الواقع كان بينهما. وقوله: «فلو كنت خَوَارًا» تنبيه على كراهته لما حَدَتْء وإظهارٌ أن ميله مع أهل بتَيْنةَ» فقال: لو كنتُ ضعيف المُسْكةٍ مُنْحَلٌ العُقدة» لكان مِيسَمي وقد بَاحَّ» أي زالت حرارته» وسكنّتُ حَمْيتُهه بما أقاسيه وأشاهدَهُ حالا بعد حال» مِن عوارض الدَّهْر ونوائب الرّمان» ولكثني عتيق النّنْع؛ صليب القناة» وهذا مثل ضربه لإبائه. وبقائه على طريقةٍ واحدة في العهد والوفاء. ثمْ اعتذر بعد ذلك» فقال: «كأن لم تُحارب يا بعَيْن"» يريد: أن جميعَ ما يجري عليه يخفٌ ويَهُون إذا بقيّثْ له على ما فارقها عليه وتعاقّدا له» حنّى كأنه لم يقع تجادْبٌ بين الحَيِّيْنَء ولا تحارّبٌ بين الأَهْلَيْنء إذا انكشفت الغيايَةٌ الحاصلة» وارتفغت العَمّاية الرّاكدة» وتلك باقية على المصافاة. ويقال: باخت الثار يوخا وبُؤُوحَاء إذا حَمَدَت. والعُمّىء هي الححضلة المُظلِمة. ولك أن تروي «تكشّف» بالرفع, امريد م فخذفت إحدى التاءين استثقالا لاحتساعهيهًا انها عَدل عن الإدغام إلى الحذف؛ لأنّه كان يحتاج عند الإدغام لسكون أُوّلِ الحرفين؛ إلى جلب ألف الوصلء» وألفٌ الوصل لا تدخل على الفعل المضارع. ولك أن تروي «تَكشْفَ» على أن يكون التاء للماضي. وجواب لو في قوله كأن لم نحاربء والواو من «وأنت» واو الحال. وذكّر «صديق» لأنَّ المراد ذات
عدد الصفحات ٩٤٣1 باب النسيب/ 047 - آخر صداقة. ولو قال صديقة لجاز. قال: [الطويل] مضي سير ب رمي ب 6 وقال آخر: [الطويل] ١ - شَهِ ب ايَامُ الفراق مفارقي وأَنَشَرْنَ نفسي فوقٌ حيتٌُ تَكُونُ يقول: أُئْرَتْ أَيّامُ الفراق في فَأبْدَلئَيِي بالسَّابٍ مَشِيبَاء وبالجدّةٍ والقُوةِ خَلُوقَة وَوَهْنَا شديدّاء وأزعبجَث نفسِي من مَقرّها فارةة اس ب إلى ما فوقهاء فالشّيْبِ وإن جاءً قبل جينه يُؤذِنني باقتراب المَهَلء ونُشورُ النمْس يَبْشُرني بدنُوْ الأجَلء هذا الما أعا تعس مقر اذازت الفراق» ناما الاتصات وقوله: «فوق حيثٌ تكون» جعل حيث أاسما وأضاف فوق إليهء وحيثٌ فى الأمكنة بمنزلة حين فى الأزمنة» ولذلك احتاج الوخ جملتين. «(وتكون»: مستقبل كان الْتَامَة ومعناه يَقَعْ ويخصل . ويقال للرّجُل إذا تزخف عن مجلسه فارتفع فويقٌ ذلك : َشَرَ ُشُورّاء ركم إنشارًا. وقوله: «أَيَامُ الفراق مَمَارِقي» د نتن الشحسن النافض »فرق اد أمن ومَمْرِقه واحد. ١ - وقد لَانَ أيَامُ اللّوى ثم لَمْ يكذ | مِنَّالمَيِش شَيْءٌ بَعْدَهُنٌ يَلِينُ - يَمُولُونَ ما أَبْلَاكَ وَالْمَالُ غَامِرٌ 2 عليك وضاحي الجلدٍ منك كَنِين - فقّلتُ لهم لا تغذلوني وانظروا إلى النازِع المَمْصّورٍ كيف يكونٌ حَمِدَ أيَّامَهُ بِاللوَى إِذْ كان فيه اجتماعٌ مع الأحبّة» ومُساعَفَةَ من المقدار والأقضية. ثم تَعَقَّبَ برْعْمِهِ ما صَعْبَ منها وحَشُّنَ» لما حَدّتٌ من البعاد فيه فاستنكرٌء فلم يستَوْفِقْ بعدها شيئًا من الأوقات» ولا ارْتَضَى حالا من الأحوال» لتعسر العَيْشء وَلَكن الفراق . وقوله: «يقولون ما أبلاك والمال غامِرٌ»» يريدء : أن الئاس متعجّبون من شأني وأمري». ملنتتكرون ما يشاهدون من حَرُولي وضمْري» فيرجعون بالسوّال على بالكسوة تقو فل ندل اللكتور اعفواله ولأ إفننافة فى العاش نالك قال" )١( لأوس بن حجر في ديوانه 5/ا» واللسان (سعف). وبلا نسبة في أساس البلاغة (سعف). (؟) التبريزي: «غامرٌ لديك».
عدد الصفحات ٩٤٤باب النسيب/ 548 - أبو دهبل الجمحي 116 فأجبتهم بأنٍ اضرقُوا عتي العَنْبَ والمَلّام» واعتَّبرُوا حالي بالنّظر إلى البعير الحان إلى وَطْنِ مع أنّه أغلّظ ما خَلَقَهُ الله كَبدَاء وأْنْبَتٌ على الشدائد نَفْسَا وجَلَدَاء كيف يضجٌ. ولو خليَ كيف يهيم على وجهه ويَنِدٌ. واعلموا أن ما يبلغ به تلك الحالة من النّزاع على ما به من العجمة والعّياوة. حقيقٌ بأن يُكُمِدَ مثلي ما تُوُحَدْتُ به من التُمييز والتّحصيل» والفرق بين أَحْناء الأمور وأنحائها. : وقد أخل أ بو نمام هذا المعنى فتقّله إلى الذار 0000007 فمقال: [البسيط] إن شعت شئتٌ ألا نَرَى صَبْرًا لمُضْطَبِرٍ فانظز عَلَى أيٍّ حال أضبّحَ الطنًاة7© ه وقال أبو دَهْبَل الحُمصحه”'': [البسيط] -١ أقول والرّكبٌ قَذ مَالَثْ عَمَائِمُهُمْ وَقَذْ سَقَّى القَّوْمَ كأس النَّعْسّةٍ السَّهَرُ ١ - ياليت أي بأنوابي وَرَاجِلّبِي عَبْدٌ لأفلِكِ هذا الشَّهْرٌ مُؤْنَجَرُ أول البيت الثاني» وهوه«يا ليت أن بأثوابي» في موضع المفعول لأقول. والواو من قوله: «والرَكبُ» واو الابتداءء وهو للحال. وقوله: «وقد مَالَتْ. عمائمهم» يريد لِعَلَبَةٍ النوم عليهم» ومجاهدة السّير والسرّى فيهم» ومزاوَلّتهم السَّهّرَء حنّى كأنهم سَقَاهُمْ كؤوس العاس فسَّكِرُواء والمعنى أني أقول» على معاناةٍ هذه الأحوال بودي أني مُسْتَعْبَدَ لأهلِك طول الشَهْرٍ الذي نحن فيه. مجر كضرن وزادي وراحلتي» لا أكلفهم مَؤُونة» ولا أحمّلهم مَرْزئة» كل ذلك رغبة في التَّقَرّب إليكِ» والاستسعاد بخدمةٍ أهلك. والموز بالتّعريج على مَحَلْكِ ومرتّحَلك. وقوله: «يا ليت» المنادّى محذوف, كأنّه قال: يا قوم يا ليت أن . “ - إِنْ كان ذا قدرًا يُغطيك نافلَةٌ وما برو 0 ظ ا 7 5م وم وح ل ”قي - ير 0 جواب الشّرط في قوله: «ما أنصف القَدّر؛ على إرادة الفاء. 7 لايعطيك نافلة» في موضع الصفة لقَدَرَاء وأشار ب «ذاأ» إلى ما بينه وبين مححبوية. والمعنى : إن 1.6011 ديوانه 77. (؟) سبقت ترجمته في الحماسية رقم )١( التبريزي: «بقوس ما لها وترٌ». 20
عدد الصفحات ٩٤٥1.5 باب التسيب/ 44 - توبة بن المضرس و٠565 - ابن أبي ذباكل الخزاعي كان ما يُرَى بيئنا ويُشَاهَدٌ قَدَرَا قدّره الله تعاللى» يُعْطيكِ منا ما تستغنميئه وتستفضلينه الي 0 ٠ ولا سار بالسيرة ل وقوله: «جتيّة»: يريدُ أن فِعْلّها مُبَاِينَ لفعلٍ الإنس» وكذلك شكلها وحُسْنهاء فإمًا أنْ تكون من الجنٌء أو لها من الجن من يُعلّمها افتتانَ العقول» واختبال الأفئدةٍ في 0 رقولة اابسهم ما له ونّرُهء يريد: سهمًا لا يُنَزْيهِ الوترٌ على القِسِيّء بل تهيّئه مُقَلُ العُيُونء ونواظر المتون» لإصابة حَبّات القُلوب» وانتظام غِرّات افوس . ا وقال تو نَوْبَةٌ بن المُضْدّسر” ظ [الطويل] ١ يقول أنَاسٌ لا يَضِيرَكَ تأيها ,/بَلَى كُلْ ما شَفٌ النْفُوسَ يَضِيرُهَا""' ألَّيسَ يَضِيرٌ العَيْنَ أن تَرِدَ البُككا | وَيُمْئَعَ منهاتؤمها وسَْرُورَهَا يقال: ضارَهُ يَضِيرُهُ في معنى ضرّه يضُرّه. وشّف التُّفوس» أي: آذاها وأذابها . والمعنى : أنْ الئاس يطيّبون قلبي ويَرُومون محاحتيم لي تسليتي» ويقولون: إِنَْ بُعْدَها لا يورك ل نول عونك قتي ةا بوونالاه يل لكلف يلو #.ووتدلله نمق العانن الاجتماع متها 0 فأثبتٌ ما نَمَوْهء وأبطلتٌ ما ألْقَوهء وقلت: بلى كل ما يُذِيب النْمسَ ويَهزِلّهاء ويسابُها القرارٌ ويُقلقها. فهو عائد بأكمل الصّررٍ عليها. ٠ ثم ددهم إلى الشّاهد مستدلا 5 فقلتٌ: أليس العين إذا دِيم البكاء بهاء ومَيِْمَ التومٌ وما يُلعَذْ ب جاح الهو والسّرور منهاء يضرها ذلك؟ كذلك الئَّفسٌ إذا جُمِعَ عليها ما لا تهواه» وفُرْق بها وبين ما تلتذّه وترضاه. 5 وقال ابن أبي ُباكل 2000 ظ [الوافر] يطول الي ا )١( التبريزي: "توبة بن الحمير». وأمّا توبة بن المضرّس: شاعر محسن» انظر: المؤتلف والمختلف 4" . (؟) البيتان لتوبة بن الحمير في تزيين 5» وأسواق الأشواق ق خ 848 ظء وديوانه /ا» والواضح 9, وذم الهوى 574. (5) هو سليمان بن أبي دباكل: شاعر أموي كان معاصرًا للأحوص. (8) التبريزي: «ويومٌ نلتقي».
عدد الصفحات ٩٤٦