المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٥٨ من ٩٤

باب التسيب/ 6١084‏ آخر و١٠68‏ - عبد الله بن الدمينة - | 116 4 29 وقال آخ ”!': [الطويل] ١‏ -يُقِرٌ بعينِي أن أرى رَمْلَةَ المَضَّى إذا ما بَدَتْ يومًَالعَيِنِي قِلالها ؟ - ولستُ وإن أخْبَنْتُ مَنْ يَسْكُنُ المَضَّى 2 بِأوَلٍ راج حاجةلاينالها أضاف الرّملةَ إلى الغضى تشهيرًا لها. وقوله: قر بعيني»» هذه الباء تزاد كثيرًا مع أقَرّ والأصل يُقِرَ عَيْنيء وزيدت الباء تأكيدًا. تقول: قَرّت عيني وأقرّها الله. وقوله: «أن أرى» في موضع الفاعل ليُقِرء والمراد: إذا بَدَتْ يومًا لعيني قِلالٌ الغضى - وهو جمع القُلة وهي أعلى الجبل - فقُرّةٌ عيني في أن أرى رمالّها أيضًا وبّطحاواتها. ثم قال على طريق اليأس من ذلك: ولستُ بِأوّلٍ مَن رجا مؤمَّلاء واتتمر مُقَدْرَاه ثم لم يحصّل منهما على طائل. يريد: ولا غُرْو إن كنتٌ أحببتٌ سُكَانَ الغضى أن يكون هذا حالي معهم؛ كأنّه كان بين أهل الغضى وبين قومه عداوةٌء أو حالةٌ مانعة من المزاوّرة والمواصلة؛ فلذلك قال ما قال. ه ‏ وقال آخر”"': [الطويل] ١‏ - سَلِي البائة العَنَاءَ بالأجرع الذي به البانُ هل حَيِيِتٌ أطلالَ دَارِكِ9" ١‏ - وهل قمتُ في أظلالهن عَشِيَة مقامَ أخي البأساءٍ واخترتٌ ذلِكِ”*) " - لِيَهْنِكِ إمساكي بكفي على الْحَشا ١‏ وَرَفْرَاقُ تميني رَهْبَةًٌ من زِيالِكِ خزى» أضله انا حلفت الم ة معنينا و القتعم سور كي عان الننو» انصباد إِسَلِيء ثم استُغني عن همزة الوصل لتحرّك ما بعدها فحخذفت فصارت سَلِي. وهذا كما تقول في الأحمر إذا حَمَفْته: لَحْمَّر. ومن قال الَحْمَّر يقول: إِسَلِيء فَيْبْقِي ألف الوصل. ويروّى: «البانة الغيناء»» والغّنّاء: الملتفة الكثيرة الورق والأغصانء, فإذا )١(‏ فى الزهرة "8٠0:1١‏ لابي القمقام» وفي معجم البلدان ١96:5‏ لأحد الأعراب. (9) الأبيات لعبد الله بن الذميئة في ديوانه ص6١‏ ومطلعها: تفنيريا اضيم القنب ننس لجالة ونشك الهوى ثم افعلي ما بدا لكِ (29) التبريزي : «البانة الغيناء» . 00 بعده عند التبريزي : «وهل حملت عينايٌ في الدار غدوةٌ بدمع كنظم اللؤلو المتهالكِ أرى الناسٌّ يرجون الربيمَ وإنما ربيعي الذي أرجو نوال وصالكِ أرى الناس يخشون السنين وإنّما سِنِيّ التي أخشى صروف احتمالكِ لعن ساءني أن نلتني بمساءقٍ 2 لقد سرّني أنىي خطرثٌ ببالكِ»)

عدد الصفحات ٩١٥

ضربثها الريح غَنّت. وهذا كما قال الآخر: [الخفيف] للق تحتينا سات وللنا: .شرن وللتضنون غناء والأجرع من الأماكن: السّهل المختلط بالرمل. والعّيناء» هي العظيمة الواسعة» من قولهم غان عليه كذا إذا ستر» وبه سمي السّحاب العْيّن. وإِنّما قال: «الذي به البانّ» لأنه كان منبئّه . واستشهِّدَ بالبان على أنه هل قَضَى حَقّ منزلٍ الأحبّة لما وقف عليه وهل حَيّا أطلاله تحيّةَ المتقرّب إليهاء والقاضي لوازمّهاء وهل قامّ في أظلال البانِ بها مَقَامَ الصُرير البائس. والكسير الرّازح» تدْلَّلَا لهاء وتلوُمًا بها؛ وهل ذلك كله عن اختيار وقصد أو كما اتفق. قِ قال: «لِيَهْنِك إمساكى»., كأنّه لما وقّفَ على الدار وتذكرٌَ العُهودٌ فتصوّر له ما كان درس من آياتٍ هواه» وتَجَدَّدَ ما أخلقٌ منهاء حَشِيَ على كَبدِهِ التصدعٌ فَأَمْسَكَ بكقِّ على حَشَاهُ تثبينًا لها وتقويةً» وبَكى فترقْرَقَ الدمعٌ في عينه ثم سال. فقال: هَنَاكُ الله ذلك كله مني. وانتَصَبَ رَهْبَةَ لأنه مفعول له» وهذا من باب التجلد في الهرّى. والرِّيَّال: مصدر زايّلَ. وفي هذه الطريقة قول الآخر: [السريع] مَرْفَعٌُيُْمْنَه إلى رَبْهٍ ‏ يَذْعُو وَفَوْقَ الكَبِدٍ اليُسْرَى 0١‏ وقال آي ()2: [الطويل] | تَمَثء بهاما سامَمَئكء ولاتَك: عَلَيْل ث في الصَّدْرٍ حِينَ تَبِين'"" ١‏ - وإِنْ هِيَ أفطنك اللْيانَ فإِنهَا ‏ لِمَيِرِكَ من خُلانِهَا سَتَلِينُ “* - وإنْ حَلَمَتْ لا يَنْفْضُ النَأيْ عَهْدَهَا ‏ فَلَيِسَ لمخضوب البَّئَانٍ يَمِينُ يصف النّساء وأخلاقهن في الانقياد والتأبي إذا رُووٍِدْنَء واستعمالِهنّ الوفاة من بَعْدٍ غَدْرِمِنٌ» ويُوصي باستيقاء المقارّبة معهن» وتَّرْكِ تدقيق محاسبّتهنْ» والرّضا بالميسور من مصافاتهن» فيقول: عليك في الاستمتاع بهن مده انقيادهنٌ لك» 8 3 » م 2 0 و »م 7م ير وإسعافهن بالمراد من جهتهن» لا يَسْجِوّنك تنكرّهِنْ لك» وبينونتهن إذا عدلئن عنك. واعلم أن الواحدةً منهنّ إذا لانَثْ لك فهي بِعَرّض أن تلينَ لغيرك» فلا تعتمد عليهنٌ 000( الأبياكا القيسى بن درييه في ديوانه ص ١٠1٠ء‏ والأبيات .١(‏ ”27 ”) بلا نسية في الظرف والظرفاء ل 0 و(2”7 ؟٠')‏ و اعتلال الة ب »5١١‏ والثان فى الزهرة .١5757:١‏ في : ني في الرهر إفرة التبريزي: (اشجئ في الحلق».

عدد الصفحات ٩١٦

باب التسيب/ 017 - العباس بن مرداس 41 وإن حَلَمَتْ لك أَنّها َف وت: َبْقَى على عهدها معكء واعلَّمْ أَنّهِ لا يمِينَ لمثلها يُسْتَوْ بهاء أو يُسْتَنَامُ إليهاء وفي طريقته قول بَشار: [الكامل] لا يسنك مِن مُخَبَأق فول ئُعَْظهوَإِنْ جرح" عسرٌالنسا إلى مُياسَّرة ‏ والصّغْبٌ يُمْكِنُ بَعْدَ مَا جَمحَا 2 وقال العباس بن مرداسر”" : [الطويل] - قَلِيلهٌ خم النَاظِرِينَ يَزِيئُها | شبابٌ ومخفوضٌ من العيش ياردُ ؟ - أرادث لقَنتاش الرواقَ فلمتثَمُمْ 2 إليهٍ ولكن طَأطَأنَة الوَلَائِدُ " - تَتَامَى إلى لَهْو الحَدِيثِ كأنّهَا ‏ أَحُو سَفْطَة قد أَسْلَمَيْهُ المَوائِدُ الناظِران: عِرْقان في مَذْمَع العينين : بعنهايانها لست بجي الوبيده كلها أسيلة الخذين» ويزيئها شبابٌ مُفْتَبَلُ: ورفاهَةٌ من العيش ودَعَةٌ ويقال: عيش حَفْض. وحْفْضْتُ عيشّه فهو مخفوض . والبارد: الغّابت. ويقال: بَرَدَ لي على فلانٍِ حَقٌء أي وقوله: «أرادّثٌ لتَنْتاش الرّواق»» فالانتياش: التّناوٌّل. يصمّها بأنّها مخدّمة لا تَبْتَذِلَ نفسَها في مِهْنَةٍء ولا في عَارِض حِدْمَةِء حنَّى أنّها إذا أرادت تَناوّلَ رواق البيت والرّواق: ما مد مع البيت من سِتَارَةٍ حل تُثْرَكُ والقيامً إليه؛ ولكن قدمته الولائدء وأمَلَئَهُ لها حنّى نظرت إلى ما وراءةىء ا د توَدّعُ وتُكُمَىء فما هو أنْقَلُ منه أَبِعَدُ من استعمالها فيه. والطأطأة: خمض الرّأس وغيره عن الاشتراف. ويقال للفارس إذا ضَبَط فرسّه بفخذّيه ثم حرّكّه للحخضر: طأطأ فرسه. وقوله: 'تَنَامَى إلى لَهْوِ الحديث»» أراد أنّها تنصبُ من كل أحوالها إلى اللّهُوء وتنتهي إليه» إِذْ كان ما عدا اللّهو قد كُفِيَتْء فهي مُتَعْمَةٌ لا تتعلل إِلّا بالأعب والهَزل فكأئها عليل يَتَرَفرَقَ عليه ويُشْفَوُء حنّى يُنْرَكَ لا يُهِمُه شيء» ولا يَشغله شأن» يعني أنّها في توّرها على الحديث والملاهي على نَعْمَتِها وكَسَلهاء كذلك العليل في توقره على مقاساته ما به. (0) التبريزي: «من مخدرة» . زفق سبقت ترجمته في الحماسية 8 وفي في التبريزي : «وقال آخرء وهو عتيبة بن مرداسة .

عدد الصفحات ٩١٧

514 ظ باب التسيب/ 0١‏ توبة بن الحمير و4١61‏ آخر 0 [الطويل] ١‏ - ولو أن لَيلى الأخيلية سَلْمَتْ عَلَىَ ودوني نُرْبَةّو صفائح 9 السلتة تسيل تسليما لبشاشة أَوْرْمًا إليها صَدَى من داخل القبر صائح * وأَغْبَطٌ مِن لَيِلّى بمالا أتَالَهُ ألا كل ماقرّت بهالعَيْنُ صَالِحُ يقول: لق أنتهلة السراة . سَلَْمَتْ علىّ وقد مُث فحال بيني وبينها صفائح القبر» وثَّرَى الأحد. لتسرّعْتٌُ إلى جوابهاء وقابأْتُ سلامّها ببَشاشةٍ مني لها وطلاقةٍ جهء لتلقيها وإجابتها: فإِنْ حصل مَنْمّ دون المراد صاح إليها صَدَى لي من داخل قبري بَدذل جواب مني . وهذا على اعتقادهم كان» أن عِظام الموتى تصير هاما وأضداءً . وقوله: «وأغبّط من ليلى؟. يقول: ني مزموق ومحسود منل عُرِقْتٌ بِلِيْلىء وإنْ لم أَئَلْ منها مطلوبّاء ولا حَصَّلْتٌ من الشَّقاء بها طائلًا؛ ثم قال: «ألا كل ما قَرّت به العَيْنُ صالح»» يريد: أني قريرٌُ العين بأنْ أَذْكَرَ بها وتُعرَفَ بي دون طلابهاء وهذا القَدْرُ ناقعٌ وإِنْ تجرّدٌ مما سِواه. ادغ 0 وام ياي كن نمتغوا مثي الحا والقوايا يقول: إن حُلُْم بيني وبين ليلى ومنازعتّها الكلام» والتأنس بحديثئهاء وحبس النّمْس على التزؤّد منها ومن مغازلتهاء فإنّكم لا تقدرون على ما أنا بصدده من البكاء لها وَجَدَا فيهاء ومن قَرْض الشّعر في النُسيب بها؛ وإذ قد مُنعتم حديئها والدّنوٌ منهاء فهّلًا حَبَسْتُم عن خيالا عارمًا بالطريق على البُعد بيني وبينهاء حسّنّ الاهتداء إلى حيثٌ ذَمَبْتٌ عنهاء يزورني في المنام فيُطرّي من الشّؤْق ما أَخَلقّ. ويُعيدٌ من الهَرّى ما دَرَّس. وهذا الكلامٌُ تحسيرٌ لهمء وتشهيرٌ بمكايدتهم» وتذكيرٌ بما يسوؤهمء وإعلامٌ أن العهدّ بينهما مَرْعِيّء والهّوّى مِمًا يَمْدَح فيه من الجانبين )20 التبريزي : «وقال توبة بن الحمير؟؛ وهو شاعر من عشاق العرب المشهورين كان يهوى ليلى الأخيلية (ت 75 ه/ 7١4‏ م). ترجمته في فوات الوفيات »40:١‏ والشعر والشعراء .١59‏ (0) التوبة في ذم الهوى 2575 وبلا نسبة في ديوان الصبابة .١6١‏

عدد الصفحات ٩١٨

باب التسيب/ 016 - نُصَيبٍ و01 - أبو حيّة النميري 414 محال بدّلالة أنه لو استجفاها لامتنع خيالهاء لزوالٍ تَؤمهء وذهاب هُدوه؛ٍ ألا ترى الآخر يقول: [الوافر] ظ وكان: دزووقيى شلفية سال فلمًا أنَ جَمَامَئَمٌ الخَيَالَا ْ ب 2-6 0 . ٠.‏ 65 وقال نصيب : [الوافر] ١‏ - كان القَلْبَ ليل قِيِلَيُفْدَى ‏ بنَيِلَىالمامريَةٍويِْرَمُ ١‏ قَطَاةعَرَهَاشَرَك ذ فباقث | ُجَازبّه وقد عَلقَ الججناخ يقول: لما أحسستٌ بالليلة التي رُسِمَتْ بوقوع الفِراق في صبيحتهاء أو في وقت الرُواح من غُدِهاء وتصوّزتُ أن المتواعَدّ به حَقْ» والمتحَدّث به واقع» صار ‏ قلبى في الخفقان والاضطراب كقطاةٍ وقعَثُ فى شرك يحبسّهاء فبقيثُ ليلتّها تجاذبه والجناح عَلِقٌ لا مُتَخلْصَ له. نَشِبٌ لا مُتَتَرّع منه» وكمئل ذلك قلبى قَلِنٌ في حَشَاه غْلِقٌّ عند بَلُواه . وارتفع قطاةٌ على أنه خبر كأنُء وعَزّْها في موضع الصّفة لقطاة» يريد: غَلَبّها. وانتصَبٌ «ليلة؛ على الظرف مما دل عليه «كأنّ القَلبَة من التّشبيهء ولا يجوز أن يكونٌ ظرفًا بقيلَ» لأنه بما بعده مضافٌ إليه؛ والمضاف إليه لا يعمل في المضاف. وقوله: «تُجاذبه؛ المفاعلة تكون في الأكثر من اثنين» فلائه جَعَلَ مَنْع المَّرَك للقطاةٍ من التخلص جذيًا منه. قال أن حيعة بده 2 99). 0655 وقال بو حَيّة اللمريي : [الطويل] -١‏ رَمَئْيِي وسِثْرٌ الله بَيْيِي وَبَيِتَهَا 2 ونحنٌ بأكنافٍ الججاز رميمٌُ (1) الأبيات للمجنون في الأغاني 27:7 والأمالي »7١:7‏ وديوانه 07: وتزيين الأسواق .٠١4‏ (؟) بعده عند التبريزي : «لها فرخان قد ثركا بوكر فعشّهما تصفَقه الرياحٌ إذا سمعا هبوبٌ الريح نضًا وقد أودى به القدرٌ المستاحٌ فلا في الليل نالت ما ترجحجي ولا في الصبح كان لها براخ) (0) أبو الحيّة النميري: الهيثم بن الربيع بن زرارة» شاعر مجيدء فصيح راجزء من أهل البصرة من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية (ت نحو 47١ه/‏ ١80م).‏ ترجمته في: الشعر والشعراء 4» والأغاني 51:16. (5) الأبيات له في المصون ”257 ويلا نسبة في .50١‏ والأول بلا نسبة في أسواق الأشواق خ 6 ظ.

عدد الصفحات ٩١٩

ني باب التسيب/ 617 آخر ١‏ - فلو أنّهالمَارَمَئْني رَمَيِمُّها ولكنّ عَهْدِي بالئنضالٍ قديم رَمِيمٌ : اسم المرأة» وارتفع لأنّها فاعلة» وقد بُني على رَمَنْنِي. وأراد بِسِثْر الله الإسلامء فيقول: نظرت إلي رميم» فكأنها رَمَتني بهم ؟ ونحن مقيمون بأكناف الحجاز» والإسلام حاجزرٌ بيني وبيلها» يمنع من مغازلتها عراز ذنية ومثل هذا قول اهدي : [الطويل] فليسٌ كمَهْد الذَارٍ يا أ مَالِكِ ‏ ولكن أحاطث بالرّقاب السّلاسل وعادٌ الفتى كالكهل ليس بقائل سِوّى الحقٌ شيئًا واسْتّراح العواذل'' كنَى عن الإسلام في مَنْعِهِ عن القبائح وأنواع الفشكن والظلم بالسّلاسل في الأغلال المحيطة بالأيدي والأعناق. وقوله: «فلو أَنّها لمّا رمَئْنِي رميبُها؛ جواب لو محذوفء, والمراد: لو تعرّضتٌ لها وقابلتُها في عَرْض محاسِيهًا بمثل ما يكون للشْبّان ؛ بمنزلة الشْمَْعاء عند النّساء» لحَقٌّ الأمر وكانٌ القدذرٌ يجري إلى القَدْره ولكنى قد شِحْت وكبرت» فعهدي بمناضلة النساء قديم . ْ 7 2 وقال آخ ”'': [الطويل] ١‏ أَسِجنَا وقَيْدًا واشتياقًا وتَبْرَةَ ‏ ونَأيَ حيبي بٍإنٌَذَا لعظيمُ ؟ - وإنٌ امرأ دائث مَوَائِيِقُ عَفَْدِهِ | على كلّمَافقَاسَيقه لكريه" انتصبَ «سجنًا» بإضمار فعل» كأنّه قال: أتجمّمٌ على حَبْسًا وتقييدّاء واشتياقًا إلى حبيب وبكاء» مع بُعْدٍ بيني وبينه» إِنّ ذلك أَمْرٌ منكر فظيع» يتضايق نِطاقٌ الصّبْر عن احتماله والبقاءٍ معه»ء وأشار بذا إلى اجتماع هذه الأشياء عليه» ونب على عجزه في احتمالها لولا كرمُ عِرْقه 0 عِنْدِهِ. ألا تَرَى أَنَّهُ تَحَمّدَ بحاله» واعتدٌ على حبيبه بقاءَه على العهد له وداومَ وَدهِ على اجتماع هذه الأحوال عليهء فقال: إن امرأ دامت مواثيقٌ عهده. يريد: إن رجلا ثُبَتَ على أُوْلِيّةِ شأنه» ومبادئ مُوائيقه. .4١:7١ والأغاني‎ »15١:7 لأبي خراش الهذلي في ديوان الهذليين‎ )١( () البيتان في البيان والتبيين 77:5 لأحد الأعراب» في الحيوان 1041:57 نسبا إلى بعض اللصوص» وفي الزهرة 54:1١‏ بلا عزو. ْ [ (9) التبريزي: «على مثل ما قاسيته» .

عدد الصفحات ٩٢٠

باب التسيب/ 018 - آخر و5194 الحكم الخضري ١‏ مع ما يقاسيه من تزاحم هذه البلايا على قلبه؛ لكريمٌ العَهْدِء نبيهُ الشأنء وثيق العقيدة . ْ ويروى: (١‏ أسِجِنٌ وقيد) بالرفع. والمراد: أتجتمع هله الأشياء عن طريق النّمْظِيع والتّهويل. ه ‏ وقال كين : [الطويل] الا ضَمانٌ ا وَنْهُ أن يَشْفِيكِ أَُْنَى وَأؤْسَه9) ؟- يبُذَكُرُنِيك الخيرٌ والشرٌ والذي أخاف وأرججو والذي اوفع أشان 'بقولة: «ضمانٌ الله) إلى ما في القرآن من قوله تعاللى : «أتغون أسَتَحِبَ 4 [غافر: الآية »]1١‏ فقال: أنا أدعو بأن يَشْفِيَتِ الله عرّ وجل» يا أَمّ مالك» وقد ضمن الإجابة للداعى فرّعاك ضَمانّه . ثم قال : وَلَلَهُ أن يَشْفْيَك فحذف حرف الجر والجارٌ يُحذف مع أنْ كثيرّاء لأنْ حَذْفَهُ أظهرُ غَنَاءَ وأوسع قدرةً. ونبّهَ بهذا الكلام أن في كِلْتِهِ الأمرّ إلى الله تعالّى الغنيٌ القادر اعْتَمّد على ما لا بُدّ من وقوعه. وقوله: «يذكرنيك الخير والشرّ؛ء يريد: أنه لا ينساها في شيء من الأحوال والأوقات» فما يتقلّبُ فيه من خير باكرء أو شر طارق: فهو يذكرء» ‏ وكذلكما شاف وقوعّه أو يرجوهء ولم يَصِرْ منهما على يقين يذكره أيضاء ا يقينء فهو يتوقعّهء ينكد أيضًا. وإذا تأَمَلتَ خراوت الدهر وجدتها لا تنقسم إلا إلى فسمته. لأنها لا تخلو من أن تكون متحوونة أو مكروهة» أو واقعة أو ا أو فحوفة أن ره 4 9 وقال الحكم الحُْضْريٍ”" : [الطويل] ١‏ - تساهَم ثؤباها ففي الذَرْع رَأَدَةَ © وفي المِرْطٍ لَمَاوَانِ رِدمُهما عَبْلٌ )١(‏ البيتان في الحيوان ١58:1‏ لأعرابي من هذيلء وفي البيان والتبيين :70 لأعرابي» وفي الحماسة البصرية 777:7 بلا عزو. (0) التبريزي: «وللة عن يُشقيك»» وفسّره: «يحتمل وجهين: أحدهما عن أن يشقيكء والثاني أن تكون العين مبدلة من همزة أنْ». ف الحكم الخضري : هو الحكم بن معمر بن قنبر الخضري شاعر من خضر محارب» كان معاصرًا لابن ميادة» وعذه الأصمعي من طبقته (ت نحو اهم /اكلام) . . ترجمته في: : معجم الأدباء ٠‏ :»© والأغاني 45:7.

عدد الصفحات ٩٢١

47 باب النسيب/ رن آخر ؟ - فوالله ما دري أَزيدّث مَلَاحَةٌ|2 وحُشْنًا على النّسْوَانِ أَمْ ليس لي عَقْلٌ معنى تّساهم: تقاسّمء ولذلك قيل: سُهْمَةٌ قُلَانِ من هذا كذاء أي قسمته ونصيبه. ويجوز أن يكون أصله من السّهام : القداح التي تُجَالُ بين الخصوم إذا تقارّعوا ليستبد كل بما يخرّج له لقسمته وبِدَّتِهِ. وفي القرآن: ضَاهَمَ هَكَانَ ين الْمَنَحَضِيَ 4069 [الصّافات : الآية »]١4١‏ فكأئّه استعار ‏ وإن كان أصلّه ما ذكرت - للتقاسّمء إذ كان يُفْعَل للقَسْم وما يشبهه لا غير» فيقول: انقَّسَم جسمُ هذه المرأةٍ بين دِرْعِهًَا وإزارهاء ففي دِرْعها بَدَنَ ناعم وحَضرٌ دَقِينٌ» وفي مِرْطِها فَخِذَانٍ غليظتان عليهما رِذفْ ضخم. وقولةة #قزالل جا انرق وديرينة أن لاد قن ملكنه تل النرهاء لقنا برع سن مَيْل قليه إليهاء وشدة افتتانه بهاء فهو لا يدري أزيدث حسمًا ومَلاحةً على نساء الذنيا كلّهاء أم هو فائلٌ الرّأي في الاختيار» مخبُول العَقْل في الاعتباره ضَعيف التبصّر في الارتياد والتخيّر. والرادَةٌ والدؤدة: الناعمة. واللقَاء : الكثيرة اللحم. والعَبْل: الضخم. ومصذره العَالَة . 0 2 آخر: [الطويل] ١-أرُوِحُ‏ ولم أخديث لِلَبِلَى زِيارَةَ ‏ لبنس إِذا رَاِي المَوَدَةٍ والوَصلٍ ؟ ‏ سرَابٌ لأغلي لا ولا نَغْمَةً لهم 2 لَمَدَإِدًاماقد تَمَبُدني أَضلي كأنّ مَنْ صَحِبَّهُ مِنْ أهله استعجلوه عن زيارة ليلى» فيقول مُنْكرًا ومفظعًا : أأروخ من غير أن أقْضِيَ حَقَّهَاء أو أجذد الإلمامٌ بهاء ٠‏ لبئس رَاعِي الْمَُوَدْةٍ والمواصلة أنا. حذف المذموم ببئس أن المراد عديوع : ومثله في القرآن: يعم ل إِنَّه 4د أوابٌ» [ص : الآية ل والمعنى : نعم العيد الو فحذف الممدوح بنعم» لكون المراد مفهومًا. وإذًا جوابٌ وجزاءء وكأئّه حَشًا به الكلام ليُعْلَمَ أَنّ ما يقوله جوابٌ لما سِيم. واللام من «لَبمْس» لام الابتداءء وارتفع راعِي المودّة به. وقوله: «ثُرَابٌ لأهلى» دعاءً عليهم» وتحقيرٌ لهم» واستخفاف بهم. وجاز الابتداء بقوله: «ثُرابٌ» وهو تكرة؛ لأنْ معنى الدعاء منه مفهوم. ومثله قوله: [الطويل] 01 كيرت لأفواه الوشاة و : 0 )١(‏ هذا عجز ببت بلا نسبة في الدرر 7:لالا» وشرح أبيات سيبويه 2787:1١‏ وصدره:

عدد الصفحات ٩٢٢

باب التسبيب/ 57١‏ أبو دهبل الجمحي فد والمراد في الدّعاءٍ طلبٌ الذّلّ لهم . وقوله: «لا ولا نعمة لهم»؛ يجوز أن يكون المنفيّ بلا الأولى حُذِف لما دل عليه الكلام» فكأنّه قال: لأهله التّراب لا عِرّ لهم ولا نعمة. ويجوز أن يكون «لا» رَدْا لِمَا عرضوا عليه» وهذا كما يقال للإنسان: افعل لفلانِ كذا وكذاء فيقول: لا ولا كرامّة» أي: لا أفعلٌ ذلك ولا أَكْرمُ من يَسُومُنِيه. وقوله: «لَسَدَ إِذا ما قد تَعَبَدَنِي أغلي' تَعَبّدَهِ واستعبدّه بمعئّى واحدء أي استذلّهء والَّشَدَ ماء هو كما يقال: لَعَزّ ما. والمعنى: الإنكارٌ فيما عُرِضٌ عليه ودُعِيَ إليه» وأنهم تجاوَّرُوا كلّ حدّ في امتهانه حين عَرَضوا عليه مثلّ ذلك. وهذا ل لل ا وقلة الاحتفال. ويجوز أن يُجْرَى شَدْ ماء مجَرَى نعم وَبنْس . 0١‏ - وقال أبو دَهْبَل الجْمَحِئ”'': [الطويل] ترك الى تحن عبت ونيتهنا سِوَى ليلكة إِنْي إِذا أَصَبور" 20 قولنه: «أأنْرُكُ» لفظه لفظ الاستفهام والمعنى معنى الإنكارء كأنّه أنكرٌ مِن نفسِه أن يَئْركَ التّعريجح على ليلى وبينهما مسيرةٌ ليلق فقال: أجل بزيارتها وأداء واجبها مع قُرب المسافة بيني وبينها؟ إِني إِذّا لمُتَنَاءِ في الصَّبْرِ عن الأحباب؛ كَسُولٌ عن البرٌ بذوي الأذِمّة والأسباب. وإنما قال باعمًا لِصَحْبهِ على مُسَاعدتهء وطالبًا منهم تمكيئه من مراده؛ لذلك قال: ؟-هَبُوني امرأمِدكُمْ أَضَلُ بعيرَّهُ ‏ لَه ذِمَةٌإِنَ الدَّمَمَكبِير_ٌ *‏ ولَلصَّاجِبُ المتروك أَعْظَمُ حُرْمَةَ ‏ على صاجب مِنْ أَنْ يَضِلٌ بَعِيرٌ 5 - عَمَاالهُ عن لَيِلَّى المٌّداةً فإِنّهَا إِذَا وَِِتْ خكمّاعلى تَجُورٌ قوله : اهبو ني معئأه : احسبوني واجعلوني» وهو يتعذى إلى مفعولين . وحكى ابن الأعرابئن: وعَبّنى الله فداءك بمعنى جعلنى فداءةك. وقوله: «أَصَلَ بعيرّة»» يقال ٍِ «لقد ألْبَ الواشون ألبّا لبينِهم؛ )010 أبو دهبل الجمحي: هو وهب بن زمعة بن أسدء من أشراف بني جمح بن لؤي بن غالب من قريش2. وأحد الشعراء العشاق من أهل مكة. له أخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية (ت 77ه/ 347م). ترجمته في: الأغاني »1١5:17‏ والشعر والشعراء 776. () الأبيات لمجنون ليلى في ديوانه 4لاء ومصارع ؟7:١٠٠.,‏ والواضح ١١"”ء‏ وذمّ الهوى 596, وأسواق الأشواق خ 2١57‏ وتزيين الأسواق .٠١١‏

عدد الصفحات ٩٢٣

47 باب النسيب/ 017 آخر في الشيء الزائل عن مكانه إذا فُقِدَ: أَصلَلْيُهُ فإن تَبَتَ في مكانه ولم يهْنَدَ إليه قيل : صَلِلَيهُ . وقوله: «إِنّ الذْمَام 7 كالالتفات» وقوله ؛ «أَضَلّ بعيرّة] في موضع الصّفة لاخر وكذلك «له ذْمَّةَ» صفة أخرى. ومعنى منكم: مِنْ خاصّتكم وبطانتكم. وغ لني معن الوضت ابكناء, والمقتي + أخزرت امخرف جل منكم ند لَه 55 وله ذمام الصّحبةٍ والنّسَب والقرابة» فإنُ للدمام حَقَّهء وحُرمةٌ المُرَافْقَةٍِ كبيرة» ودعوني أَقْضٍ من حَقْ ليلى واجبّه. ولا تستعجلوني في ذلك ولا تمنعوني عنه. ثم قال: فإنكم إذا تركتموني ولم توفروني على ما أهمٌ به فيما يختصٌ بي لهاء كنتم تركتم رفيقًا لكم وضيّعئُموه أشد ما كان حابجّة إليكمء والرّفيقُ أعظم حُرمة في صاحبه المتروكِ من ضَلالٍ بعير. يُريدٌ: وإذا عد تَرْكَ الاستيناء بمن أراد نِشْدَانَ ضالتهء» تجؤدًا في المحافظة. وتعديًا في خكم المرافقة كان مثلٌ ذلك إذا فَعِلٌ مع مَن يَرُومٍ تجديدَ العهد برُوحهء والاستْقاء على لُبّه أعظمَ في الجناية» وأْقْبَحَ في الأحدوئة - وقوله: «عمًا الله عن ليلى العّذاة»؛» تك تشك تَشَك: ونأل من صنوء معاملتها وأنها متى حُكُمَثُ فيه وفيما يتعلق به جارّث ولم تُنْصِف . وهذا الكلام منه إيذانْ بأنها تستعظم الصّغير إذا وَقَع منهء بل تَعُدْه كبيرةً وتُعَلْظ العقوبةَ عليهاء والمؤاخذةً بها ه ‏ وقال آخر: [الطويل] ١‏ الِرْسَي أنتِ في كل هَجْمَةٍ وَأَوْلَ ضَْ آلتٍ مِندهُبُوبي ' - مَزِيدُكِ عندي أَنْ أقِيكِ مِن 5 وَوُدُْ كماءٍ المُرْنِ غَيرُ مَشُوب قوله: «في كلّ هجعة» العامل فيه أآخرء وكذلك «عندهبوبي» العامل فيه أوّل . يقول: لا أخلو مِن ذكرك ساعة؛ لأئي إن ئْْتٌ كان خيالك سسيرى هذدة هجوعيء إِنْ أُوقَِظْتٌ كنثٌ لزي ذكراكِ مُذَةَ يَفُظتي. فأنتٍ في النّوم آخْرُ شي, لي» ولا فاصل بِينَ الحالين. ثم قال: والذي يَزيدكِ من عندي ألا أشهّر بك. ولا أبوسَ بسرّك. ولا أعلنَ النّسِيبَ باسمكِء إِذ كان في جميعه تنفيرُكِء وتعريضكِ للرّدى: فضيحتِكِ» فأنا أقيكِ من ذلك. وأنا أَضْفِي لكِ الودٌ حتى لا يشركك في قلبي أحدء فيصير ثاوي الود مشوبّاء وصَافِيَ الهوى مكدّرّاء ويجوز أن يكون المرادٌ: مَزِيدُك عندي أنْ أعودّ الله تعاللى بالصّيانةٍ لك. وتوفير الحياطة عليك من كل ما تكرهينه» أو يؤدّي إلى شيتاك افنما تزوافيته:

عدد الصفحات ٩٢٤

باب النسيب/ 77 . آخر و6754 عبد الرحممكن الزهري 36 الى حشتيان لقوله مق التقى وان التعراة به الفعسيعة فول 'اخرى اليس : [الطويل] صرفتٌ الهَرّى عنهنْ مِنْ حَشْيّةِ الرّدَى 2 ولسثُ بمقِليٌ الخِلالٍ ولا قال" ألا ترى أنه كان ملكا لا يَخاف معارضًا له فيما يَتعاطى من اللَّهوء ويختاره من الصّبًا والبتطالة مع من كان وفيمن انّفق» فكيف ما يتعدّاه مِن طلب الغوائل له. لكنّه عَذّ انتشارٌ الحديث فيه» وقيامَ الئاس وقعودّهم بذكره هلاكا وعَطبًا. وقوله: «أن أقيك» في موضع خبر المبتد! وهو مزيدك. وانعطف عليه قوله: «وودٌ كماء المُرْنِ؛. 7ه وقال آخر: [الطويل] امهنا التسسيت: ذلقاة آكا ت تق “لششدة :وان ناوعا فسشيوى د تتافة يق وافلك فكانينا” ‏ لالز لا نر وس 0 يقول: جارّث هذه المرأةٌ علي في حُكم الهرّى ولم تُنصِفء لأني إِنْ طلبتُ النّدانيَ منها هجرّثني واطرَحَئْني» وإن رُمْتٌ التّنائي منها شوٌَقَئْي وهاجتني» وإذا كانت مِن مُواصِلِها مُتباعدة. ولمُوادُها مُهاجرة» فكأنها تصادِقٌ مُعادِيهَاء وتُخالص مُنابدّها من دون مواصلها ومقاربهاء وهذا عَبجَبٌ من مثلها. وقوله: كا دز عا قيض المع :آنا في دنوها 5507 ألا ترى أنه قال: «وأمًا تأيُهَا فَيَسُوقُ»» كأنّه: وأمّا في نأيها فتشوقء إلا أنّه جَعِلَ فعلّها منسوبًا إلى دُنْوّها وأنها” 4 - وقال عبدٌ الرحملن الرُهري”" : [الطويل] ١‏ ِلَمَائَرََا مَئْرَْلا ظْلْهُ الى أنِيقًا وبُسْتانًا من النّوْرٍ حالها ؟ - أَجَدٌ لنا طِيبُ المكان وحُسْئَهُ | مُئَى فتَمَئْينا فكنت الأمانيا جواب «لمّا» قوله: أجدٌّ لناء فيقول: لما خرجنا إلى ظاهر محالّنا متنزهّين؛ ونرّلْنا موضِعًا رياضه رَكبها الطلُ بالليل» فتنائّرَ عنها القَّطرُ بالعّدُوات»ء ونَبانه شَرِقَتْ () لامرئ القيس في ديوانه 75» واللسان «(خلل). () التبريزي: «وكأنّها». (*) التبريزي: «قال أبو بكر عبد الرحمئن الزهري»» وقد سبقت له الحماسية رقم (579).

عدد الصفحات ٩٢٥

475 باب التسيب/ 678 معدان بن مُضَرّب و0575 آخر 00 6 من م 5-3 م وتحمّثْ من بركة الله بآثار الصّنعء دَعَتْنا نفوسٌنا إلى أن نتذكر لطيب المكان» ومُساعَدة الوقتٍ والزّمانء ما يَكمُّل به السٌّرورء ونتمئّى ما إليه تتناهى في الاقتراح العُيونُ والقُلوب» فوجَدْنا الأمانيّ كلها لا تتعلق إِلَا بك. ولا تحومُ فيما تُجال فيه وثُّراوّد عنه إلا عليك» ذهابًا فيك وشَعَقًا بك . ويقال: طْلْتَ الأرض فهى مطلولة. والأنيق : المغجب . ويقال: حلىَ بكذاء. وتحلى بكذا. 9606 وقال مَعْدَانُ بن مُضَدَب"'' : [الطويل] ١‏ - إن كان ما بُلْفتٍ عَئْي فَلَامَيِي | صَديقي وشَلَتْ مِن يَدَيٍّ الأثايل ؟ وِكَمْئتٌُ وحدى مِنْزِرًا في ردائه وصادّف حَوْطًا من أعادىٌ قال كمض تفميرة فو .نات الكياسة . 95 وقال آخ *'': [الطويل] ١‏ - صَمَاوُُ ليلى ما صفا لم تُطِمْ به عدوًا ولم تَسمغ به قِيلَ صاجبٍ * - وكل خَلِيلٍ بَعْدَ لَيلى يَخَافُنِي على المَذرٍ أو يَرْضَى بِوُدُ مُقارِبٍ سلك في هذا مسلك ذي الرّمّة حين قال: [الطويل] فَيَامَيّ هل يُجَرَّى بُكاي بمِئْلِهِ 2 مرارًا وأنفاسي إليكِ الزوافِرٌ وقد رَيْفَ التّقَّاد هذاء وقالوا: ذُو الهوى لا يستدعي ممّن يهواه المكافأةً على ما يتحمّله فيه» وقد عاب ابنُ أبي عَتيق على كثيّر قوله: [الطويل] ولست براض مِن خليلي بنائلٍ قليل ولاراض له بقليل وقال: هذا كلام مُكافٍ لا كرم مُحِبٌ. فقوله: «وُدُ ليلى» يجوز أن يكون الود مضافا إلى المفعولء والمراد: ودُنا لليلى» فينتصب موضع قوله: «ما صفا» لكونه )١(‏ مرّت هذه الحماسية برقم (/71) في باب الحماسة: «معدان بن جوّاس الكندي». (7) التبريزي: «وقال معدان بن المضرّب الكندى» .

عدد الصفحات ٩٢٦

باب النسيب/ 7ه - آخر فد ظرفاء والمعنى: صفا ودُّنا لليلى مذةً بقائه خالصًا مما يَشُوبُه ويُفُسِده من طاعة عدو لهاء وإصغاءٍ إلى قِيل ناصح يتنصّحٌ فيها. ويجوز أن يكون المراد: صفا وُدُنا لليلى مدّة صفاء وُدّها لناء فحميناه من قَدْح الأعداء فيهاء والإصغاء إلى قِيل اللائمين وعَتْبِهم له. ويدل على هذا التفسير قوله مِنْ بَعْد: فلمًا تولى وُدُ ليلى لجانبٍ 2 وقوم تولينا لقوم وجانبٍ فإن قيل: كيف زعمتٌ أنَّ المعنى ما صفا وُدُها لناء وقد ذكرت أنّ الؤدّ مضاف إلى المفعول؟ قلت: إن المضمر في الثاني هو ود ليلى» والمصدر كما يضاف إلى المفعول يضاف إلى الفاعل أيضًاء واللفظ لفظ واحد. وإذا كان كذلك صلح أن يُنْوَى في قوله: «ما صفا؛ عؤدٌ الضمير إلى ودّ ليلى» ويكون ليلى فاعلة لأنْ اللفظ ذلك اللفظء فيكون التقدير: صفا ود ليلى ما صفا ودٌ ليلى. والمعنى: صفا ودْنا لليلى ما صفا وٌدْها لناء أي: صافيناها ما دامت تُصافينا . ويجوز أن يكون ودّ ليلى أضاف الود إلى ليلى» وهي الفاعلة؛ لكنّه حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه» والمراد: صفا جَرْاءٌ ود ليلى مئًا ما صفا هو في نفسه لنا. وقد رُوي: «لم نُطِمْ بها عدوا». فيعود الضمير إليهاء وكذلك «ولم تسمع بها». وإذا رويت «به» يعودٌ الضمير إلى الود . وقوله : ااقلمًا تولى :وه لكلل ةيوست و5 ليلى 'لناة. :والفعي + لما عالت إلى كد غير جَنَبتِي» وقوم غير قوميء نَمَضْتٌ يدي من الاعتماد عليهاء وأخليت قلبي من هواهاء وصرَفتٌ نفسي إلى 1 أخرى غير جَنّبتهاء وطائفةٍ أخرى غير طائفتهاء لأني كما أصل أقطعء وكما أخالط أزايل» ولستٌ مِمْن يقتل نفسّه في إثر مَنْ لا يُريدني إذا ران عني . وقوله: «تولى» يجوز أن يكون من التولي الإعراض والذهاب». ويجوز أن يكون من الولاء والطاعة . وقوله: «وكلُ حَخليل بعد لَبْلَى يخافني»: يريد: أن الئاس لما رأوًا ونُوعي كلوه بوصفاة انيقي تي الككل لبهلا والنقاء على «العهنة دياك اكور راذا بخلة انصرافي عنها في أقرب المُدَّدء ولأذنى السبب. صار كل خليلٍ فيما بيني وبيئه يخافني على الغّدرء ويتّهمني في الوٌدْء فلا يطلبٌ مني التّناهِيَ فيما يجمعني وإِيّاه خوفا من الإعراض عنه» أو يرضَّى معي ومن جهتي بود قريب لا سَرّف فيه ولا اشتطاط . 2-2

عدد الصفحات ٩٢٧

أذ باب التسيب/ 0777 - آخر و0578 - آخر 7 7 وقال آخر: [الطويل] ١‏ -أآلاليت شغري هل أبِينَن ليل وذِكرٌكِ لا يَسْرِي إلى كما يَسْرِي ؟ - وهل يَدَعَ الواشونَ إفسادً بييِنَا وحَفْرًا لنا العاثورٌ من حيث لا نَذْرِي هلا - 0 بالهوى ؛ 1 من ا فيسو متفاد ذ من تحريسشهم وقوله: لاليت شعري». موضع ال لأنه أسم لح وقوله: «هل سن ليلة» سَدْ مسد مفعولئ شِغْري. أن شعناه عِلَمىء وتغرف تعدية وخبر ليت مضمر لا يظهر. والتقدير : لت علمي واقع . وما يجرى مجراه. والمعنى : أتمنّى أن أعلمَ هل أبقى أنا ليلة من ليالي الدّهر وَحيالَكِ لا يسري إلى كما يَسْري الساعة؛ وهل أرى نفسي سليمة من رَمي الوشاة وطلبهم إفسادً ما بيني وبيئتكِ. وحَفْر المُعَوَاةٍ لنا إذا غِبْنا عنهم من حيث لا نَشْعر ولا ندري فتتَّقِيَهِ ونَحَذَّرَه. فإن قيل: كيف جاز أن يُكُنَى عن الخيال بالذّكر حتى قال: «وذكرُكِ لا يَسْرِي ِلَيّ»؟ قلت: إن الخيال في المنام لا يكونٌ إلا عن التذكر في اليقظة» يَشْهَدُ لذلك قول أبى ي تمّامٍ الطائي : [الخفيف] نَمْ فمازارَك الخيال وللكك لك بالفكر رُرْتَ طَيْفٌ الكَيَاٍ وهذا ظاهرٌ وعليه مبانى وصف الخيال . والعاثور: مَصيدةٌ للبهائم» ويُجعل اسمًا للمتالف» وهو فاعُولٌ من العثار والعُثورء وكذلك استُّعير للنّتقص في الحسّب, لأنْ صاحبّه يعثُّرُ به عن غاية السابق. وانتَصَب قوله «العاثور» من المصدر المنوّن وهو حَفْرَاء وأقوى ما يكونٌ المصدر في العمل إذا كان منوناء إذ كان شَّبّه الفعل فيه أقوى وقال بعضُ أصحاب المعاني: إنما يتمئى أن يملكّها على حَدّ يُسْقِط تَسَوُقَ المفسدين فيه» ويأمَن التَبِعَةَ معه» ويرتفع العشق والهوى مِن بينهما. 4 2 آخر: [الطويل] ١‏ - إِنْ كان هذا مِئكِ حَقا فإِننم مُداوي الذي بيني وبينكِ بالهَجْر ؟ - ومُنْصَرِفٌ عَنْكِ انصرافٌ ابن حُرَةٍ طَوَى وده والطيئن أَبْمَى من النّضْرٍ

عدد الصفحات ٩٢٨

باب التسيب/ 0784 و٠١* 617‏ آخر 1414 يقول: إن كان هذا الذي يظهرٌ منك موافقًا لما يَبْطنء وهذا الإعراض عن جَفاءِ وقِلّى لا دلالٍ وهوّىء فإني سأداوي ما بيني وبينكِ بالتهاجرء وقاعدٌ عنك قعودٌ حُرٌ لا يَصْبِرٌ على البَفاء والتدابّرء ولا يَرْضَى مِن وَديدِه بالمُماذْقة دون الصفاء» فأطوي ودذي معه وأصوئه عن التشنة أن الطىّ أوقى فيه » وصيائته عن الابتذال أوعَى له. وإنّما قال: «ابن حُرَةِ» والققصد إلى الكريم من الرّجال» الذي يَصُون نفسّه ونفسّ ٠‏ و 0 ع م ٠.‏ 2 صاحبه فلا يوجش مع التهاجرء ولا يمحش على التنكر والتباغض» لكئه يَلْرْم المجاملّة والمُسائّرَة في كل حالء لأنّ الأمّ إذا كانت متملكة تّبعها الولد في الرّقَ» فيحصّل الرّقْ والهُجْنةٌ معّاء ومتى كانت الأمُ حُرَّةٌ لم يَثبع الولدُ أباه في الرّقّ وإن كان عبدًا مملوكاء ولكنه يكون هجيئًا غير عربىٌ خالِص . 48 2 آخ 237: [الطويل] ١‏ وفي الجيرَةٍ الغادِين مِن بَطن وَجرَةِ ‏ غرّال كحجِيل المُفْلْنَيْنِ رَبِيبُ ١‏ فلا تَحْسَبي أن العَرِيبَ الذي تأى ١‏ ولك من تَنْأَيِنَ عنهُ غريبُ كآن كنت الشاعه وميدرفه بسكيو مظن جر زمانه ترقعت الألثة ينينها د افترقواء فقال متأسّمًا في إِثْرهاء ومتلهّمًا لما فاته من الاجتماع بينهما: وفي الخلطاء الباكرين من هذا المكان امرأةٌ كأنها غزال مكحل العيئئن مُرَبْبٌ في البيوت» منعْمٌ بالاقتناء» ملَكَ قلبي؛ ثم قال مخاطبًا لها: لا تظئْي أنْ الغريبٌ من بَعْد عن سَكنهء ونأى عن إِلفه ووطيه» ولكنّ الغريبَ هو من تَبْعْدِينَ عنه وفي يدِك قيادُه» فعلى البُعْد تَجَذْبيئّه ) ومن مراده تمنعينه» وقد ضاق عنه مكاثه حتى صار فيه كمن نأى عن أهله. وحصل في غير أرضه ومنزله. وقال آخ”"': 02020200 الطويل] ١‏ - بتفسِي وأفلي مَنْ إِذَا عَرَضُوا له ببَّعْض الأنّى لم يَذْرٍ كيف يُحِيبُ ؟١‏ - ولم يَعْتَذِرْ مُذْرَ البَرِيءٍ ولم تَرَلْ به سَكْعَةً خنّى يقال مُرِيبٌ () لقيس بن الملوّح في مصارع العشاق .٠١7:7‏ و517:7ء والواضح المبين 215٠‏ وذمٌ الهوى 7» وديوانه 279 وأسواق الأشواق خ ٠١‏ و. (؟) لصخر بن الجعد المحاربي في الزهرة .١7١‏

عدد الصفحات ٩٢٩

اه ظ باب التسيب/ 67١‏ آخر تعلّقَ ا ل ا 0 كأنّه قال: أُقْدِي بنفسي: وعشيرتي إنسانًا - ويعني به محبوبة إذا اجتمع عليه اللُوَامِ وتصرّفوا في فنون الغخض منه والعَنْبِ عليه» فَآذْوًا قلبّه وضيّقوا صدرّه. ارتبّكَ في الجواب وحارء ولم يدر لغَرّارته بماذا يُجيبء ولسوء اهتدائه بوجوه الجيّل كيف يتخلّصء» فلا عُذْرُهِ عُذْرُ مَن لا جنايةً له. ولا سكوتّه سكوتٌ من لا احتفال بهم معهء فهو في إطراقِه وحَْمُوتَهِ إذا قَضِيُهُم نفدت فيه بأنّه مُريب» مرتكبء ولما رُمِيَ به مُكْتَسِبٍء استدلالا بسكوته على الذَّنْبء وبإمساكه عن إقامة المعاذير على صِحّةٍ القَرْفٍ. [ ١"ه ‏ وقال آخر: [الطويل] ١‏ -أرَى كل أزض دَنْتَنْهاء وإنْ مَضَْتْ 6 لها حِبَبٌء يَزْدَاُ طِيبًا تُرَابُها ' - أَلْمْ قَعْلَمَنْ يَارَبٌ أن رْبٌ دَهْوَةٍ دَعَوْبُكَ فيها مُخْلِصًالو أَجَايُها يقول: أَرَى كل مكان أقامَتْ فيه هذه المرأة رَّمَنَا فأئّرتُ فيه أثرًا يزداد على استمرار السَّنِينَ والأحقاب تُرابُهُ طِيباء وإن لم يكن لإقامتها أوان ممتدٌ وزمان متّصل» فقوله: «يزدادٌ؛ في موضع المفعول النّاني لأرى. ودمّئئها: فِعْلَ مبنيّ من الذْمْنةٍ: أثر الدذار وما سود بالرّماد وغيره» فكأن معنى دَمَئَنّها أَْرَتْ فيها بالإقامة. وانتصب «طيمًا) على التّمييزء وقد ثُقِل الفعل عنهُ لأنّ الأصل يزداد طيبٌ ترابهاء فجعل الفعلٌ للثراب فأشبه «طيبًا» المفعول. وعلى هذا: كرزت به عَيْنًا. فإن قيل: هل في هذا ذَلالَةَ على صِحَةٍ قولٍ المُخْالِفٍ لسيبويهِ في جواز تقديم التمييز إذا كان العامل فيه فِعْلّاء وهل يُفْصَل بين هذا البيتٍ وبين ما استدلوا به من قول الآخر: [الطويل] وما كان نَفْسًا بالفراق تَطِيِثُ0() قلت: لا دلالة في هذا الذي نحن فيه وإن كان البِيتُ الذي أوردته أنكن التُعلّق به حتى ذكّر أصحاتٌ منضوية أن الرُواية على غيره» وهو: وما كان نفسِي بالفراق تطِيبٌ 000 للمخبل السعدي في ديوانه 9؟» واللسان (حبيب)» وللمخبل السعدي أو عقني همدان أو لقيس بن الملوح في الدرر 6 وصدره. «أتهجر ليلى للفراق حبيبها؛

عدد الصفحات ٩٣٠