باب التسيب/ 488 - الحارث بن خالد المخزومي و5449 آخر 444 وفي طريقته قول الآخر: [البسيط] .ايا أطيَبَ التاسٍ ريقًا غَيْرَ مُحْتَبَرٍ | إلا شهادَةَ أطرافٍ المّساويكِ'"© والأُصاب: جمع يصب ٠» وهو شقوقٌ في الجبل . والقارس : البارد. وقوله: «فارس» أراد به المتفرّسء. ويقال: هو فارس على الخَيْل بَيّن المُروسَة»: وإذا كان يَتفرّس في الأشياء ويُخْسِن النّظر فيها قلتَ: هو فارسٌ بيّن الفراسة. والدامس : المُظْلِمء ويقال: دَمّسء أي أَظَلَمَء وأتينه دَمَسَ الظلام . - وقال الحارث بن خالد المخزوم”'"' : [الكامل] ١-إنْي وَمَا لحَروا غداة مئتى عِنْدَالجِمَارٍ تؤودهاالغقل -١ لو بَدَلثْ أعلى مساكنها سِنْلاوَأْضبَمَسِفْلهَاتَمْلو ؟ لَعَرَفْتٌُ مَفْتَاهَالِمَاضَهَِتْ مِئّيالضلوعُ لأملِهَا قبل أنْسَمَ بالقرابين التي ينحرها الحجيج عند المُحَصَّبٍ غداةً مِئّى وهي معقولةٌ أنّه لو غُيّرت ديارٌ هذه المرأةٍ عن خخططها المعهودة» ورسومها المشهورة؛ حتى جُعِلت أعاليها أسافلّهاء وأسافلّها أعاليهًا لعَرفَ مغناها المختصّ بهاء ومَعُْواها الجامع لأسبابها لما انطوّث عليه مُحاني ضَلوعِهِ من ود أهلها أيامّ مواصلتهاء حتى كان لا يلتبس عليه شي: منها. ومعنى «تَؤُودُها؛: تثقلها. وجواب اليمين: «لعرفت». والمعْنّى: المنزل. ويقال: غنينا بمكان كذا نَعْنَى به غِنَى. وجواب «لو بَدَلْتْ؛ ما هو جوابٌ القَسَمء وهو لعَرفْتٌ . 648 9 آخر”" : [الطويل] ١ - مَرِيضَاتٌ أَوْبَاتٍِ التَّهَادِي كأنها 2 تَحَافٌ على أحشائهَا أن تَمَطْعًا 1- تَسيبٌ الْسِيابَ الأيم أخصَرَهُ النْتى 2 قَرَفْعَ من أعطافهماتَرَقْعَا . 74 والأغاني ,778:1١ لبشار بن برد في أمالي القالي )١( () الحارث بن خالد المخزومي : أحد شعراء قريش المعدودين الَّرْلِينَء وكان يذهب مذهب عمر بن أبي ربيعة فلا يتجاوز الغزل» وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبّب بها (ت نحو 8١ ه/ 1/٠١ م). ترجمته في الأغاني 291:7 وتهذيب ابن عساكر 47"17/:7. () البيتان في الحماسة البصرية 7٠١:7 لمسلم بن الوليدء وفي محاضرات الراغب ١١9:7 لرجل من بني سعدذ.
عدد الصفحات ٨٩٩4٠+ باب التسنت/ 2 آخر التهادي : لمشي بينَ اثنين» يقال: رأيتّه يهادى بين اثئين ويتهادتى. يصفها بالئّعمة والرّقة وضعف الحركة. لثمل رذفهاء ودقة حخضرهاء وتَّرْفَتَهًا المتملّكة لأعضائها وحواملهاء فيقول: إذا تهادّث بين اثنين فٌطفات حركاتها مريضة» ونَهٌضات اندفاعها بطيئة» فكأنّها تَجَذِب أعاليّهًا أسافنُهاء تخاف على خصرها التّقطع إن تِبِسَطتْ في المَشْي» أو تسرّعَتْ في القصد. وقوله: تسيب انسيابَ الأين»» فالأينٌُ: الجانُ من الحَيّات. ويروّى «الأيم» أيضًاء وهي الحيّة. والحيّةٌ لا تصبر على البرد؛ لأنه إذا أثر فيها يبس جرمُها فتكسّرّتء فيقول: هي تنسابٌ أي تتداقمٌ في مشيها نَدَافُمَ الحيّة وقد أثْر فيها النّدَى فخَصِرّت وأخذَّث من جرمها وأعطافها ما أطاعها وأمكنها؛ كأنّ الحيّة وقد حخَصِرَت شق عليها ما ينالها من حْصّر النّدَى وبَّردِهِء فهي في انسيابها تَجَافَى عن الأرض جهْدَها. ويقال: ساب وانساب بمعئّى واحد. وفي القرآن: #ولا سَلِبَمَ© [المائدة : الآية .]٠١“ قال الدَرَيْديَ: ساب الماءٌء إذا جرى. ظ ٠ 9 وقال آخ "'“: [الكامل] ١ - أبَتِ الرُوادِفٌ والتُّدِيُ لِمُغْصِهَا| مس البُِطُون وأن تَمَسٌ ظَهُورًا " - وإِذًا الرياحُ مع العَشِىَ تناوحث 2 نَبَفِنَ حاسدة وهِجن غَيْورًا لف في البيت الأول الخبرّين لماء ثم رمّى بتفسيرهما جملةًٌ» ثقةً بأنّ السامع لكلامه يرْدْ إلى كل مالَّهُ» وذلك لأنه قال: «أبتٍ الرّوادف والتّدِيٌ لقمصها؛. فجمع بين ما يكون حَلمًا وقدامًا من الَف والنّدي. وهو يريد أن يصمها بأنها ناهدةٌ الغّدِيين؛ دقيقةٌ الخصرء لطيفةٌ البَطن» وأنها عظيمةٌ الكمّل والرذف» فالئّديَ تمنع القُمصّ أن تلتصق ببطنهاء والرّذف يمنغها أن تلتصق بظهرهاء فبيّن في التفسير في عجز البيت ما لفه فى صَدره كما ترى. ظ وقوله: «وإذا الرّياحُ مع العشيّ تناوحت»» يريد: وإذا دنّثْ الأصّلُ وهَبّت رياح الصيف» فتقابلت ريحانٍ كالشمال والجَئُوبء أو الصّبا والذبورء وابتردت هذهء التصَقّ مِن درعها ببطنها وظهرها ما كان يمنعُه ثديّها وردقها قبل هُبوبهاء وظهّر من () البيتان بلا نسبة في الحماسة البصرية .4١:7 وأمالى القالى ١7“:1“”ء وفي اعتلال القلوب .١5١ وأخبار النساء 5ل”, ظ
عدد الصفحات ٩٠٠باب التسيب/ 44١ بكر بن النطاح و4947 آخر ١ه مُحاسنها ما ينبّه الحاسد ويهيّج الغيورء لأنْ ما حََفِيَ منها ظهر للعيون والمَناظرء فالغيور يَكرّهء والحاسد يتنبّه. وقوله: «وأن تَمَسَ» جاز انعطاقه على «مَسَ البطون» لكونٍ العامل والمعمول فيه في موضْهِهٍ ومعناه. والبطونُ في موضع المفعول؛ لأنَّ المصدر يُضاف إلى المفعول كما يُضاف إلى الفاعل» والبطون مع لفظ مسٌء كظهورًا مع أن تمس . ١ 2 وقال بكرٌ بن النّطاح''"2: [الكامل] ١ -بَيِضَاء تسحبٌ من قيام قَرْعَها وتغيبٌُ فِيهِ وهو وَحَفٌ أَسْحَمُ ١ - فكأئها فيه تهارٌ ساطِعٌ | وكأئنّ هليل عليهامظَليُ وصف شعرها بالطولء. وكثرة الأصولء فإذا قامت سحيَّئْهء وإذا أرسلثه سبرّها فتغيب فيهء وهو مع ذلك شديد السّوادء مسترسِل في جُعُودةٍ واردٌ في جُتُولةء فكأئها شدّة بياضها إذا تعَشَّاها نهارٌ يَسطع من لل الظلام» وكأنّ شّعْرها لشدّة سوادِهِ عليهاء ليل مظلم تَّى بياض نهاره. 0 9 وقال آخر: [الطويل] -١ تأفكثهامنلة:ةنكائما رأيتٌ بها من سُئَةٍ البَدْرٍ مَطْلَمَا الوح ا لانن بدرأ طالعاء واصية اندر أراد وجهه. ويقال: اغتّرٌ قل إذا فوجىء من غَرَة . وقوله: «إذا ما ملأت العين منها ملأثُها من الدمع»» يقول: إذا تروّدَتُ عيني من حُسْيْهًا فنظرّث فى أعطافهاء امتلأث متحيّرة من جمالهاء كما يتحيّر ظرف الماءء إذا امتلاً منه؛ وإنما قال: «ملأثُها من الدمع» لأنّه كان ينقطع وُصَلُ تحمّلهء وتنحلُ عُقَّد تجلّده. وَجذَا بهاء وتحسُرًا فيها. والذي يدل على أنْ نظرّه لم يكن عن اتّفاق أنْه قال: تأمّليُها مَعْتَرةٌ ومعنى (أنُزف الدمع؟ : أَفْنِيه كله . يقال: نَرَفْتٌ الماع وأنزفته بمعئى واحد. 40 بكر بن النطاح : : من شعراء بني حنيفة بن لجيم» وكان صعلوكًا يصيب الطريق ثم أقصر عن ذلك» وكان شجاعا بطلا فارسًا كثير الوصف لشجاعته وإقدامه (ت ه/ مم م). ٠ ترجمته في فوات الوفيات © والبداية والنهاية .5١١8:5٠١
عدد الصفحات ٩٠١4 باب التسيب/ 497 و5444 كثيّر 494 وقال كدر" : [الطويل] ١ ويِدْتُ وماتُفْبِي الودَاتَ أَلَيِي بمافي ضمير الحاجبيّةٍ عللمُ ؟ - فإِنْ كانَ خَيِرًا سَرَّنِي وَعَلِمْبُه وإِنْ كان شَوًا لم تَلْمْنبِي اللْوَائِمُ يقول: تمئَّيْتُ أَنّي عالمٌ بما ينطوي عليه قلبُ هذه المرأة لي» وما ينفع التمني إذا لم يُساعد القَّدَر. وقوله: «وما يغني الودَادَة» اعتراض بين ودِذت ومفعوله. وهو أنُنى. ويقال: وددتٌ وَدادةَ وودادة» بفتح الواو وكسرها. وقوله: «فإِنَ كان خيرًاك. يريد: فإن كان ما تضمره لي ودًا صافيّاء وميلا ناصعًا سرّني ذلك وسكنتٌ إليه» فلا يذهب ما أتكلّفه في هواها باطلاء وإنْ كانَ ما تُضمره وتنطوي عليه اعتراضا خالصًاء وجفاءً مُرَاء قَتَلْتُ نفسي وأرحتُها من لَوْمِ اللائمات. وقوله: «وعلمته؛»: اكتفى بمفعول تس ده إم © ؟ د عم ا ل روك 2 2 0-4 «٠ ء. ع( “* - وما َكَرَّنكِ النَّفْسُ إلا تقَرَقَتْ فريقّين منها عاؤرٌ لي ولائه"ا يقول: ما أخطرثُّها ببالي على ما أقاسي فيهاء ويُوافيني من اطراحها ورُهدها إلا تفَرَقَتْ نفسي فريقين: ففريق يَعْذِرُني ويقول: إِنَّ مثلها في كمالها وظرفها وحَسّبها ومَنُصبهاء وشرفها وسَرْوهاء يَضْبرٌ على كل أذى يَعْرض في اكتسابها ويُغْتَلق على جميع عِلُاتهاء احتفالا باسمها في العُشَّاقء وتكثْرًا بمكانها بين ذوي الأهواء. وفريقٌ يلومني» ويقول: إِنّك جاهل بمالّكٌ وعليك» مبتذِلٌ الرُوح في هوّى من لا يُشْفِقُ عليك ولا يرفق بك. ولا يرجع إلى شيء مما تُؤئره وإن امتدٌ مَدَى ذهابها عنك. وهذا قاله على عادةٍ الئاس فيما يَهُمُونَء وتَردُهم بين ما يقؤي العزمٌ عليه وبين ما يضعفه. فجعَلَ كل واحدٍ منهما كأنّه نَفْسَ على جيالها. :ة؛ وقال أيضًا: 2 [الطويل] ١ - وأنْتٍِ التي حَبْبْتٍ شَغفبًا إلى بَذا إلى وأوطاني بلا سِوَاهِم" )١( كثيّر بن عبد الرحملن بن جمعة الخزاعي» صاحب عرّة. وأحد فحول شعراء الإسلام» وكان غاليًا في التشيّع معروفًا بالحمق (ت ©8١٠ه/ 577م). ترجمته في الأغاني 4: 259 والشعر والشعراء .48٠ (0) بعده عند التبريزي : «فريقٌ أبى أن يقبلَ الضيمَ عنوءةً ولك سكيها قاجل الضيم راغمٌ) (9) بعده عند التبريزي : ٠ (إذا ذرفت عينايّ أعتل بالقذى وعرّةٌ لو يدري الطبيبٌ قذاهما»
عدد الصفحات ٩٠٢باب التسيب/ 448 - يُصَيِب 0 ؟ - وحَلَثْ بهذا خَلَةَ ثم أصبّحث | بهذا فطابَ الواديان كلامُم() خاطبّها في البيت الأول مُعْتَدَا عليها بأنّه كما آثَرَها على أهله وعشيرته. آئْرَ بلادها على بلاده ) فذكر رف معحَالَيا فقال: أحبٌ لك وفيك شَعْبًا إل بَذَاء وبلادي بلادٌ غيرها. ثمٌ أخبر عنها في البيت الثاني فقال: ونزَّلْتْ بهذا يشير إلى شَعْبٍ - نَزْلَة» ثم أصبحث بِبَدَاء ففاح الواديانٍ وتضوَعًا بريّاها. ومثله قولُ الآخر: المْتَؤْدَعَتُ نَشْرَّمَا الرّياضُ فما 2 تَرْدَادُ إلا طِيبًا على القِدَم تَضْوّْعَ مِسْكا بَطْنُ نَعْمانَ أنْ مَضَثْ 7 رشك 2 شك ردن ه56 0 ل 7 : [الطويل] ١-لقد هَتَمَتْ هَتَمْثْ في جئح ليل حَمَامَة على فئن وَهْنَاوإنْي لنائمْ "- كذَبْتُ وبيت الله لو كنتٌُ عاشقًا لَمَاسَبَقَئْنِي بالبّكاءٍ الحمائمْ هتّّت: صاحت. في بججنح الليل» أي: فيما مال من الليل. والمّئَن: العُضن. وَهْنَا: بعد ساعةٍ من الليل. يقول: جَدَّدَتْ لى حمامة بتغريدها وَجَدا وضننانة وهي على عُضْن فيما مال من الليل» وإنى لساكن نائمء ولو كنت عاشقا وحقٌّ بيتٍ الله لما سبقتنى الحمائم بالبكاء» لكني كاذب في دعوايّ متزيّد. وهذا ل 7 مستزيدٍ لنفسه فيما يجري إليه. يصورها بصورة بما ليس فيه. وهذه الطريقة زائدة على طريقة يقة الملتذٌ بالهوى. وقوله: «لما سَبَفْئّي) على عادتهم فيما يعتمقدون من شحو الحمام. لذلك قال اق تمام: [الكامل] ا ا ل ضَحِك وإِنَّ بُكاءكٌ استغرامُ (0) التبريزي: «بأخرى فطاب الواديان». 48 البيت لعبد الله بن نمير الثقفي في اللسان (ضوع)؛ وإصلاح المنطق 7817. فو تُصيب بن رباح 8 عبد العزيز بن مروان» كان شاعرًا فحلا مقدمًا في التتنيتب والمديح وهو نصيب الأكبر (ت ٠١8 ه/ 11 م). ترجمته في الأغاني 0١ : والنجوم الزاهرة :١ 0
عدد الصفحات ٩٠٣4 باب التسيب/ 445 - الشّماطيط الغطفاني وسلّكٌ مسلك نُصَيْبِ عدي بن الرّقاع فيما أَظنٌء فقال"'2: [الطويل] لوقيل مياه يكنث صيياية. «سلنتن شَعَيَتُ النقن قبل العنده 3350019 بكاها فقلتٌ الفضل للمتقدم وقوله: الما سَبَمَ:ْ سَبْقَمَنِي بالبكاء الحمائم». اشتمل على جواب اليمين» 5 را 57 - وقال الشّماطِيط العٌطفاني”' : [الوافر] 0 -أْرَارَ أبله 5 0 في | 2 لامى إلى من بال اه تكس فد ١ فإني مِئْلُ ماتجرِينَ وَجَدِي وخاتي ا يننا -١ #احويى عل البذي بك قتيعر الي أَجَلْ عن العِقَالٍ وتُعْقَلينا قوله: «أَرَارَ اللة4 يخاطب ناقّته ووجدهًا تحنْء فقال داعيًا عليها: جعَل الله مُحََكِ رِيرًا. والرير: الرّفيق من المخّ. والقََضْدُ في الذعاء إلى أن يجعلها نِضرًا مهزولاء وحص السّلامَى لأنّها والعينَ آخرُ ما يبِقَى فيه المخ عند الهُزال. لذلك قال الشّاعر: [الرجز] لا يَشْمَكيّن أَلمّاما أَنْقَيْنْ ماد مُحٌ في السَُلَامَى أو عَيِن* وقوله: «إلى مَن بالحَنِين تشؤقينا»» يجوز أن يكون إنكارًا منه على الثاقة في حنينهاء ويجوز أن يريد تفخيم شأنٍ المشتاق إليه» كأنّه قال: تشؤقيني بحنينك إلى إنسان وأ إنسان» ويكون امَنْ) اسمًا نكرةٌء ويكون الكلام حيراء وفي الأوّل يكون استفهاما . وإنّما أنكرٌ م ضجرًا بهاء اه حنليئها إلى ولد أو وطن أو صاحب . وقوله: «فإِنّى مثلٌ ما تجدِينَ» يجوز أن يكون «وجدي» في موضع النُصبء على أن يكون بدلا من المضمر في إِنْي» ويكون مثلُ في موضع خبر إِنّء فكأنه قال: إن وَجَدِي مثلّ ما تجدين» ويجوز أن يكون وجدي في موضع الرّفع على الابتدا .7/8:7 الأبيات في الكامل 504 (ليبسك)» والتبريزي )١( (') التبريزي: «وقال آخر؛. (07 التبريزي: «على من بالحنين تعوّلينا». (5) الرجز لأبي ميمون النضر بن سلمة العجلىّ في اللسان (سلمء نقا)» وبلا نسبة في اللسان (ملح» مخخ ) ليل قفاء نقا)ء وديوان الأدب .٠١86:5
عدد الصفحات ٩٠٤باب التسيب/ 497 - آخر و4448 - كثير - ومِثْلُ حبَرٌ له مقدّمء والجملة في موضع خبر إِنْء كأنّه قال: ني وجدي مثل ما تجدين . وقوله: «ولكنّي أسِرٌ وتُعْلنيناء» يريد إِنَّ عقلي يُمْسِكنيء وإِنْ كان وجدي مثل 1 1 : وَجْدِكِ وبَرْجي مثل بَرَجِكء عن إظهار التألمء وفي القلب ما فيهء وأنت تَعْلِنينَ وتصيحين . وقوله: «وبي مثل الذي بك" يقول: إِنَ نزاعي مثل نزاعك. ولكني يُؤْمَنُ مني أن أهيمّ على وجهي. إِذْ كنت أضبطٌ نفسي بما أعطيتٌ من تميبزي وإبقائي. وأنت تَعْمَّلِينَ مخاقّة أن تَيْدَّي على و- ؛ إِذ لا مُسْكةَ بكء ولا رقبّة لك. ولا حياء 1 - وقال27: [الطويل] ١ - ولَمَا أب إِلَاجِمَاًافواده ولميَسْل عن لَيلَى بمالٍ ولا أل -١ كَسَلَى بأنحرّى غيرها فإذا اي تَسَلَى بها ثُفري بليلى ولا مسي يقول: لما عصّى قلبه وتأبى إلا جماحًا في لجاجته. وخروبجًا عن طاعته .2 ولم ا وترقيح عيش » ٠ ولا بإرضاء أهلٍ واستضادخ عغشيرة؛ أخل السُلْوٌ عنها في مُواصلةٍ غيرها من النُساء وشعْل القلب بحبّها دونهاء فإذا ني طب لشن بها تس على الوجوع إلى ألى. وتحض على تَرْك الإيثار عليهاء التشبث بهاء وعِمارة هواها. وجواب لما أبى ا والجماح من قولهم: جَمَحَ الفْرَسُء إذا جرى جَرْيّا غالِبًا لراكبه. وقوله: «فإذا التي تَسَلّى بها إذا هي هذه التي للمفاجأة. ومن الظروف المكانية لا الزّمانيَة وما بعذه مبتدأ وحخبر. فإِنّه لم يجعَل 86 64 2 آ 20: [الطويل] ١-عَجِبْث لبُرئي مِنكِ يا عَرْ بَعْدَمَا| عَمِرْتٌُ رَمانًا منكِ غَيْرَ صَحِيح م 000 التبريزي : :وقال آخر؛ء والبيتان بلا نسبة في الزهرة :مول وذم الهوى 32 ولمجنون ليلى في مصارع العشاق ١55:1؟755ء وديوانه :773١ ولابن الدميئة فى ديوانه 4 7. (؟) التبريزي: «وقال آخرء وهو كثيّر».
عدد الصفحات ٩٠٥3 باب النسيب/ 444 عروة بن أذينة ” - فإِنْ كان بُرْءُ النّفْس لي مِنْكِ راحة فقد بَرئَثْ إِنْ كان ذاك مُرِيجي *- تجَلى مِطَاه الأ مني ولم يكذ نمطا قُؤَايِي ينججلي لريح يقول: قضيتٌ العجبٌ من انصراف قلبي عنك. وبّزئي من الذاء فيك» بعد ما بقيت زمانًا مبتَلى النئّفس في هواكء عليلَ القَلْب بوجدك, مُبَرَحَا بي حبّكِ؛ فإنْ كان الس لني ور ل ول را م ل والداحة منتَظَرَةٌ إن كانث من نتائجه ومسبّبانه. ثم قال: «تجلى غطاءٌ الرّأس4» يريد: شِبْتُ واستَبِدَلْتُ بلونٍ رأسِي وسوادٍ شعري لونًا آخَرَ حديئًاء فكأن المتقدذم كان كالغطاء على رأسي. تكمّف الكا اولح كذ با تلنى قلتي رمن كنك كفك بالمرن: فإِنٌ قيل: في ظاهر هذا الكلام تَنافُضء لأنْ القائل إذا كدت أفعلٌ كذا معناه شافيت: فشلة وشارفئةة ولا يكون قد فَعَلَّهُ؛ وإذا قال: لم يكد فُلَانٌ يفعلُ كذاء معناه يَُربِ وقوع ذلك منه. فإذا كان كذلك فقد تَمَى عن نفسه ما أثبته بقوله: «تَجَلّى غطاءٌ الرّأس»»2 لقوله: ولم يكذ غطاءٌ فؤادي ينجلي لسريح. قلتَ: لو أمسك عند قوله: «ولم يكذ غطاءٌ فؤادي ينجلي» لكان الأمرُ على ما قلتَء لكنّه لما قال: «لسّريح» بَيّن أنه لم يَكُنْ عن سهولة وبعجلةء وقِلة نَعَبِ ومشْفَة» فتميّه في الحقيقة لقِلّة النّعب والسّهولة لا للانجلاء» وإذ كان كذلك يكونٌ الغطاء قد الْجَلَى عن القلب» لكنّه انجلّى بعد طُولٍ مزاولة نَصَبِء ومقاساةٍ كَمَدِء وعن شِدَةٍ تَمَاقُم وبَلاءِ مُلَازِم. ويقال في الدُعاء للمرأة إذا طّلِقت عند الولادة: اللَهُمْ العَلَهُ سَهْلَا سَرْحًا. فالشراح والنّسريح والسّريح كلها في ري واحدء وهو السهولة والعبلة. ويقال: سّرّحَه الث تعالّى للخََيْرء أي وَفْقَهُ له وعَجّله. وفي المثل: «السَّرَاحُ النجاح) . 201 : [البسيط] 68 9 وقال عرُوَة بن أَدَيئةَ ١ إلمَانٍ يَعْنِيهمالِبَين فُرْقّبَُه ولا لان طُولَ التفر ما اقمع" - مُسْبَقْبِلانِ نَشَاصًا مِن شَبَابِهِما ِذَا دَعَا دَعُوَةَ دَاعِيٍ الهَوَى سَمِعَا - لا يُعْجبَان بقولٍ الناس عَن عُرْضٍ 2 ميُعْجَبَان بما قالا وما صَئَمَا () سبقت ترجمته في الحماسية (511). (0) التبريزي: «تعنيهما».
عدد الصفحات ٩٠٦باب النسيب/ 6٠٠ عروة بن أذينة / البين يقع على وجوه: أحدهما أن يكون مصدرّ بان يبي بَِنَا وبينونة. والثاني أن يكون ظرقاء تقول: بين القوم كذاء وهو لشيئينٍ يتبايَنُ أحذهما عن الآخْر فصاعدًا. والثشالث: أنْ يفيد معنى الوََّضلء على ذلك قولّه تعاللى: طلْقّد تَتَطَمَ بَتَتَكْ» [الأنعام: الآية 94]. ألا تَرَى ان معنا تَقَطعَ وصلّكمء ولا يصحٌ أن يكون المراد تقطع افترافكم» لفساد المعنى. وعلى هذا قولهم: سَعَى فلانٌ لإصلاح ذاتٍ البين من عشيرته؛ لأنَّ المراد إصلاحٌ الوصل لا الافتراق. والذي في البيت هو الثالث» لأنَّ المعنى: هما متحابّان قد ألِف كل منهما صاحبّه» والذي يهُمْهما ويعْنيهما للوّصل ما يُخْشَّى تعقّبه له من القُزقة» فخوقهما منها وفكرُهما فيهاء ولا يكتسبان مَلالَا من انُصال الاجتماع طول الدهر. فقوله: «طولَ الدهر؛ يجوز أن يكون مفعول يملان: أى لا يحلان تطاؤل الوقت إذا اجغيعا وَمَدَة اجتماعسا: ويجوة أن يعون :طول الدهر ظرفاء وما اجتمعا مفعول يملان» أي لا يملان الاجتماع طول الدّهر. وقوله: «مستقبلان نَشَاصَااء فالئشَاص أصلّه السّحاب إذا ارتفّعَ من قِبَّل العَيْن حِينَ يَنشأ ويَغْلوء فاستُّعير هنا لما يُقْتَبَلُ من الشَّباب وأيّام الصّبا واللّهُو؛ كأنّه يمطرُمُما النشاط والسُرور كما يمطر السَّحابُ الغيتٌ. وجعّلَ ذلك فيهما بحيثٌُ يسمعان قريبًا دُعاءً مُتَادِي اللّهو ويحيّيانه ؛ لأنّ الوقت وقتٌ التُصابي والبّطالة. وإلى هذا أشارٌ أبو نُواس في قوله: [البسيط] ظ | تَدْعَدَبَ الغث هذا القلك ها :صلخ ,قلا تعن ذنثا ان ثقال فيض وقوله: «لا يُعْجَبَان بقَؤْل الئاس عن عُرُض»» هو من قولهم: نَطَرْتُ إليه عن عَرُْضِء أي عن ناحية. والمعنى: أنه لا يُعْجبها من مُقال الناس وفَعَالهم شيع» ولا يَأخَذْ قلبَّهُما وعيئَيُهما حديث ولا إبلاعٌ ممّن كان عن ناحية وَشِنٌٍ لكنْ الحسنّ عندهما فيما يتفاوضانه أو يتقارضانه؛ والإعجاب يتعلّق بما يصنعانه ويُؤثرانه؛ إِذْ كان كل واحدٍ منهما قد صار في مَلَكةٍ هَرَّى صاحبهء وفي رفاق قَبِيلكء فلا يُبْصِرُ إَِا بعَيْنهء ولا يَسْمَعْ إلا دل 1 ظ 9 وقال"'': [الطويل] ١ - ولْمَا بَدَا لي منكِ مَيْلُ مَعَ العِدَى سِوَايَ ولم يَخحَْدَثْ سِوَاكِ بَدِيلُ .١57 التبريزي: «وقال آخر»ء وفي أمالي القالي 57:5 لجميل» وهما في ديوانه )١(
عدد الصفحات ٩٠٧504 باب التسيب/ 60١ آخر ؟ - صَدَدْتٌ كما صَدٌ الرمِئْ تطاولث بهمدَّةالأيام وَهْوَ فقيل قال :سيبوية: :عق سدق ندل .ومكان تقول عتدي رخل صبرى ريد معداة:: وسكا لانن ونا نت وشا ايكون ممص :الديك ”رتكا وال ملك نمم ' الأعداء بَدَلَ مَيْلِكِ إلىّ ومكانّ مَيْلكِء ولم يَحْدّثْ لي بَدِيل مكائكِ وعِرَّضًا منك أعرضتٌ عنك إعراضٌ المرمئ من الصّيد المصاب بسهم الصِّيّادء وهو قتيلّه؛ لأنْ الإصابة عَمِلتْ عَمَلْهاء لكنّ المدّةَ تطاولّث بهء فهو رهينٌ بإصابته. يريد: صددتٌ عنك) صدوة يأس لا صدوة مَقْلِية» وأنا أعلم أن هواكِ قاتلي كهذا المرميٌ الذي لا يشَكُ في كونه قتيلًا وإن طال نَفَسُ مُهْلَته ومُدّ من أَمَد نيه . وقال آخر: [الطويل] ١-أخبًاعلى خحبٌ وأنتٍ بَخِِيلَةٌ 2 وقد رَّعَمُوا أن لا يِحَبٌ بَجِيلَ ' - بَلَى والّذي حجّ المُلَبُونَ بَيِعَهُ |( وِيَشْفِي الهَوَى بالئيِلٍ وهو قَلِيل * - وإنٌ بتالوتَغعْلَيِيِنَلغعْلَةَ إليكِ كمابالحائماتٍ غَلِيل الألف من قوله: «أَحُبا» لفظه الاستفهام ومعناه النُوبيخ . والْتَصَبَ حُبًا بإضمارٍ فغل؛ كأثّه قال: أتجمعين عَلَيّ حُبّا على حُبٌء أو أتزيدينني حبّا بعد حُبٌء مع بُخْلِكِ وإيثار زهديك» وعند الئّاس وفي أحكامهم واعتقادهم أن البخيلَ لا يكون محبوباء كأنه عائبّها وقّرّعها من أمر الذي بينهماء وأنّهما من أجْلِه في طَرَّفَيْ نقيض» وفي لَوْنٍ من العشّْق طريف». وذلك أن معاملتها له معاملةٌ من لا يتتَدّى عليه ولا يرحمّهء ولا يتسَحُى بشيء لهء وأنَّ جَذْبَها إِيَاهُ و فى الهوّى جَذْبُ مَن لا يكتفي معه بعفوه حتّى يجهذَهٌ ويزيده وجدا على وَجْدء ألما بعد ألم . قال: هذا حَالي معك» وفي زَعَمَاتِ الئّاس أن القُلوبَ جُبِلَتْ على حُبٌ المحسنين الباذلين» لا المسيئين الباخِلين» استّدرك فقال: بلى والله المحجوج بيبّهء المعظم حَرمُّهء المُداوِي من داءٍ الهوى باليسير الخفيف من النَيْلء إِنَّ البَخيل ليُحَبَ. وَل على المُفْسَم له بقوله: «وإنّ بنا لو تقلمين لخلة1 :وه حرارةٌ العطش» كما يكون عُلَّهُ الحائمات» وهي الطيور التي تحوم فق الما وكدور :مد شدة العطش ثم تقع عليه؛ وقد تكون العطاش أنفسّها. وقوله: «وأنت بخيلَةً» الواو واو الحال. 00 : «ألّا يُحَبّ؛ إن شئت جعلت أن ا ا ا وإن شئتت جعلئه المخففة من التُقيلة فيرتفع يُحَبْء يريد: أنه لا يُحَبٌ. ثم قال: بَلَى» وهو جوابٌُ ابحقهام مقرونٍ بتَفْي. على ذلك قول
عدد الصفحات ٩٠٨باب التسيب/ 6٠07 آخر و00 عبد الله بن الدمينة 4 الله عرّ وجلّ: ألْسَتُ ميخ 6 لوأ بل» [الأعرّاف: الآية 077١]؛ كأنّه قيل له مُسْتَفْهمًا عن انث البخيرة التنيك؟ فقالبة يل وأَقْسِمُ أيضاء تأكيدا. والحج : الة وَالئئِلُ: مصدر يِلَبّه أناله. وقوله: «لو تعلمين» كالعُذْر لهاء وقد أقامه مستعطِفًاء يُصَوْرُها بأنها لو عَلِمَتْ ما به كانت لا تستجيرٌ ما يَجْرِي عليه . ٠ه وقال آخ ”'؟: [الطويل] 00 نَنَاءٍ ولا يَضْفِِيكَ طول تَلَاقِ9) *د فَهَلِ أنت الاامتحيية ” خشَاشَة لمهجَةٍ نفس آذْنثْ بِفِرَاقٍ 21221000 لهاء ومستوحِشًا من الحالة التي مُنِيَ بهاء فيقول: إذا لم تستوفِقٌ مع من تحبه التباعُدَ عنه» وأَخْلّ النفْس بالتقّصّي منهء لِيُورِئَك سُلُوًا دونهء ولم يقرب شفاءك من الذاء فيه طول الاجتماع معهء واتّصال التردد منه؛ والمريض في العف والعادة إذا اشتكى من دواءٍ عُولِجَ به ثُقِلَ إلى ما يُضَادُهُ فإ لم يُعْنِ سلمْ لعلته فكذلك أنت إذا لم يَنْمَّغْك فيما تقاسيه لا التّنائي ولا النّدانِيء فما ذاك إِلَا عرامٌء وما أنت فيه إلا مستعي حَشَاشَدٌ وهي رُوح القَلْبِء ورمَّقٌ من حياة النّمس وقد نت بالمفارقة :- والموحة + حخالصة النّمس ؛ زفنه 1 لفان : ٠0* - وقال عبد الله بن الدْمَيئة9" : [الطويل] ١ - ألايَا صَبَا نَجْدٍ مَتَى حِجْتٍ من نَجْدٍ 2 فقد زادني مَسْرَاكِ وَجْدَا على وجِي©) " - أأنْ هَتَفْتْ وَرزْقاء في رَوْنَقَ الضحى>2 على فئن عض الئّْباتِ من الرَّنْدٍ * - يَكَيتَ كما يَبْكي الوّليدُ ولم تَرّلْ ١ جَلِيدًا وأبدَنِتَ الذي لم تَكُن تُبْدِي الصّبًا: القبول. يقال: صَبَتِ الرّيح تَصْبُو صُبُوًا. ومتى هجتٍء أي: متى تُرْتٍ واهْتَجْتٍ. يقال: هاس المَحلٌ والرْيح هِيّاجًا. وهم يخاطبون الرّيحَ والبَرْقٌ إذا كانا من نحو أرض المحبوب. فيقول: متى اهنّجْتٍ من أَرَضِي نجدٍ فقد زادني سَيْرْكِ شَوْقَاء وجَدَدَ لى هُبُوبكِ على ما كنتٌ أكابده من الوَجَْدٍ وَجْدًا. إلنك4 البيتان في الحماسة البصرية ا 0 والوافي ا لعليّة بست المهدي. وهما للعباس بن الأحنف في ديواته او وبلا نسسمبة في المصون في سر الهوى المكنون 165 ه44 التبريزي : «(«عما توذه». فر التبريزي : «الخثعمي». وقد سبقت ترجمته في الحماسية رقم (65). (5) التبريزي: «لقد زادني». ٠
عدد الصفحات ٩٠٩86 باب التسيب/ 504 وه08ه آخر وقوله: «أأَنْ هَتَقَتْ؛ يخاطبٌ نفسّه مبكُنّاء فيقول: ألِأَنْ صاحت حمامةٌ ورقاء في نشد :افد على لطن اع من كنعن الاته ركيت برعا الضين إن اعياه مطلويُه» وأظهّرتَ العجرّ عمًا ل وعَهُْد الئاس بك فيما مضى من أيّامك ولم تَرَلَ ثابتٌ القَدَّم فيما ينوك دائمَ الصبر على بلواك؛ إِنَّ هذا منكر. ؛ وقد رََمُوا أن المُجِبٌ إذا دنا يَمَل وَأَنَّ الئأيَ يَشْفِي من الوَجْدٍ ه بكُل نَنَاوَنِئَا فلم يَضْفٍ ما با على ذاك قُرْبُ الدَّارٍ خيرٌ من البَعْدٍ 5 - على أن قُرْبَ الدَّارِ ليس بنافع إذا كان مَن تهواهُ ليس بذي وو" يقول: زعم الناسٌ أن الاستكثاز من المحبوب والتّداني منه يُكسب المحِبٌ مَلالِاء وأن الاستقلال من زيارته والتّنائي عن محلّه وداره يُنتج له سُلّوَاء فداويتُ كل واحدٍ من ذلك فلم يَنْجَعْ م؛ إلا أنه على الأحوال كلها وجدتٌ قُرْبَ الدار منه خيرًا من بعدها عنه. نا وس به الف في الوقت بعد الوقت من مع فيه: ولتطلع المجاورين لَه ورد الحديث عنه » إلى كثير مما يُعْدْم في البعاد. ثم رَجَعٌ فيما أغطى فقال: على أن تقارْبَ الذيار لا يكاد ينفع إذا كان المحبوب لا ود له ولا مَيْلَ له. ويُرْوَى: «ليس بذي عهد4ء أي لا يبقَى على ما عَهِدَ عليه . 4ه آي 0): [الوافر] ١-إذاما شتت أن تَسْلَى خليلا فأكْفِزهونَهةعَدَهةَ الليالي ؟- فماسَلَى حَلِلَكَ مِفْلٌ تأي ولابَلى جَدِيدَكَ كابتذالٍ معناهما ظاهرٌ بما تقدم» ويقال: سَلِيتٌء بمعنى سلوت. قال: [الرجز] لضو اموت للعو تيا ا 5 وقال آخر 2 [الطويل] ١ - ألا كفنا ير قليل زينثُ عليكِ سَلامٌ هَل لِمَا فاتَ مَطُلَبُ )١( التبريزي: «بذي عهد'. 00 التبريزي : «وقال آخرفا» وفي الحماسة البصرية 5١9:7 5 556 الحباب الكلبي في ذم م الهوى 575» والبيت الأول في ديوان الصبابة 5١١ () لرؤبة في ديوانه 76 - 7”» واللسان (سلا)ء وللعجاج في ا © وبلا نسبة في ديوان الأدب 1 (5) البيتان الأول والثاني ليزيد بن مفرغ الحميري في الأغاني 770:14» والثالث والرابع رويا-
عدد الصفحات ٩١٠باب التسيب/ 005 كير 41١١ "- وقالت تجَئْبتاولا تَفْرَمَئنا فكيف وأنتم حاججتي أتَجَنّبٌ 20-2 ع مجع أي ب ابي حي ا من أيّام الوصال والإقبال على الإحسان مَطلبٌ لي فأسأله. فقالت لي مجيبةً: جاتنا ولا ددرن مثا افقلت ا الى.يكون سنن مجانة وانتم .هي الذنيا حاحى وماق ولا اختيارٌ مع الضرورة» كما أنه لا غِنّى عن الفاقة» هذا هو ظاهرٌ الكلام . وقد رأيتٌ من يفسّره على أن المراد بآخر الليل آخْدُ يام الشباب. وكان يَرْوِي : «عليك سلامٌ» بفتح لكات ويجعل الخطاب والتّسليم من المرأة للرّجل» ويقول: إنما حيّئه بتحيّة الموتى لتولي أيَامه» وتناهي عُمْرِوِء وقولّها: «هل لِمَا فات مَطُلب» من كلامها معاتبة» كأنها أنكرّث التعك ف لها وقك فال دالَةٌ الشّباب» وسَفاعةٌ النُضارة والاقتبال» والْأَوْلَّى ما قَدَميّه. " - يقُولون هَل بعد الكُلائين مَلْمَبٌ فقلتُ: وَمَلَ قَبْلَ القلانين مَلْمَبُ ؛ - لقد جَلَّ خَطبٌ الشّيبٍ أن كنت كُلْمَا بَدَتْ شَيِبَةٌ يَمْرَى من اللْهِو مَرْكَبُ المضمّر في ايقولون» المتعصّبون للمرأة والئّاس» يريد: عيروني بتعاطي الصبا وَاللْهُو واللعب. بعد تَقَضْي الثلاثين من أيّام عمري» فقالوا: هل بعد الثّلاثين ملعب» أي لا ينبغي اللْهُوٌ لمثلك. فقلت لهم: وهل قبل الثلاثين ذلك. والمعنى: أن مَن عَدَ ما دون الثلاثين فهو في عداد الصّبيانء لا يعرف اللذات» ولا يصلح للبّطالات. ويجوز أن يكون المراد: وهل تَسَهْلَ لي قبل الثُلائين شيء مِنْ مَبَاغِي اللّهُو واللعب فيْكرَ مني طلبي إِيّاه بعده. ظ وقوله: «لقد جَلّ خْطبٌ الشّيْب» لقد جوابُ يمين مضمّرة» ولك أن تروى «أنْ كنت كلما والمعتى :..لأن كنف كلنا» ولف ان تكسر الهجزة فتكوق إن المشةة للشّرطء والمراد: : إن كنت كلما بَدَت في رأسي لَمْعَةٌ من الشّيب يلزم منها أن أعرّيّ مركا من .مفراكت اللهوه ٠» فلقد عظع خطبٌ الشَيْبِء ويكون جوابٌ إن في قوله: القد جَلَ خَطبٌ الشّيْب»» وكلما في موضع الظرف. ه وقال كُتى (20: [الطويل] ١ وَأَدنَيْتِيِى : حتى إذا ما فَتَنْتَني بقول يحل العط لعصِم سَهْلَ الأباط”"" - منفصلين في ديوان الحماسة برواية الجواليقي وقد نسبهما إلى أشسجع السلمي . () لقيس بن الملوّح في الأغاني 2١5:7 والزهرة 54» وأسواق الأقبواق خ 5" ظء والواضح المبين 2754 وتزيين الأسواق ١69 وديوأنه 6868. (2) التبريزي: «إذا ما ملكتني».
عدد الصفحات ٩١١417 باب النسيب/ /ا 60 آخر ؟ - نَتافيتٍ عَئّي حين لا لى جِيلَةَ 2 وغادَّرْتٍ ما غادَرْتٍ بين الجوانح يقولُ: توئرتٍ عَلَيّ ولَطفْتٍ لِيَ المقالَ والفعال» على تَطْلْقٍ من وجهكٌء وهّشاشة ظاهرةٍ منك» حتى أوقّعْني في جبالتك» وحَبَبْتٍ قلبي بكلام ية يقرب البعيد» وَتِسَهلْ العسيرء :ويؤتسن التافرء ويطيع اليائس» فلمًا استكمل مرادّكِ فى ضممتٍ أطراقكِ إليك» وقَبضتٍ ما انبَسَط من أمّلي فيك. والعضم: جمع أَعْصَمَ وعصماءء وهي الوُعول الجبليّة التي في قوائمها بياض. وجواب (إذا» تناهيتٍ عَنْي . والمعنى : بعد ما كَسَبْتِنِي خَبَالاء وجَلَْبْتِ على عَفْلِي وقلبي فسادّاء كَمَفْتِ عنّيء وتباعدتٍ مي وقتّ أَغْيّئْنِي الجيلٌ في الانفكاك» وتأبّى تمارُّجُ الهرّى وتلاصّقُه من الانسلاخ» وتركتٍ بين جوانحي ما تركتٍ من وجدٍ متصل» وحزن دائم. فإن قيل: إِنْ كثيّرًا عَلَمّ في النُسيب» فلم لم يرضٌ بإظهار التُوجع من المعامّلة» للم من التهاجر والقطيعة» حبَّى اعتدٌ على صاحبته ذَنبًا. ونَسَبَ إليها خيانة وورْرًا؛ لأنّ الذي وَصَفَ من افتنانها في افتِتَان الرّجال ليس من شأن العفائف؟ قلتٌ: إن كثَيْرا لم يصِفْ صاحبتّه إلا بصفة العفائف . أَلَمْ تسمع قول الآخر: [الطويل] بَرَرْنَ عَفَافَا وامحتَجَبْنَ تَسَئْرَا وَشِيبَ بقولٍ الحقٌّ منهنّ باطِل ُو الجلْم مُرتابٌ وذو الجهل طامِمٌ وهُنَ عن الفحشاء حِيد نَوَاكِلٌ كوّاس عَوَار صامتاتٌ نواطق بِعَفْ الكلام» باذلات بواججل فتأمّلْ ما قالّه فإنّه غايةٌ في استقامة الطريقة» وإن مَلّكت نفوسٌء وحبّلت عقول. ظ وحُدّئت عن أبي حاتم عن الأصمعيّ عن أبي عَمْرو بن العلاء» عن راوية كثيّر قال: كنتٌ مع جرير وهو يريد السام فطرب فقال : أنشِدني لأخي بني مُليح, يعني كثيّرّاء فأنشدته حتى انتهيت إلى قوله: وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني» الأبيات» قال جرير: لولا أنه لا يَحسِنُ بشيخ مثلي النخير لنخرت حتى يسمع هشام على سريره . عؤقال 21 7 [الطويل] ١ تَمَورَضْنَ مَرْمَى الصَّيِدٍ ثم رَمَيِتَنَا مِنّ النْبْلٍ لا بالطائشاتٍ الخَوَاطِفٍ )١( ورد في ديوان الحماسة برواية الجواليقي:. ؛قال عمارة بن عقيل بن بلال بن حرير»ء وبلا نسبة في الزهرة 2»57:١ ومصارع العشاق »٠04:١ والمصون في سرّ الهوى المكنون ٠07 وتزيين -
عدد الصفحات ٩١٢باب التسيب/ 608 عبد الله بن الدمينة بختد ؟ - ضعائف يَفْتُلْنَ الرّجالَ بلادم فياعَجَبًا للقاتلاتٍ الضَعائف " - ولِلَمَيْنٍ مَلْهَى في الشَّلادٍ ولم يَقُذْ هَوَى النَّفْس شَيْءٌ كاقتياد الطرائف قوله: «مَرْمَى الصيد»» موضعه نصبٌ على الظرف» أي تعرّضن لنا وبيننا وبينهنٌ غَلْوَهُ سَهُمء فِعلَ المتعرّض للصّيد إذا أراد رَمْيَهُ. ويُّرّاد بالصّبد المصِيدء كما يُرادُ بِالخَلّق المَخْلُوقُ. وقوله: «ثمٌ رميئّنا من النبل»» يريد: ثم نَظرْنَ إلينا وعَرَضْنٌ محاسئَهنٌ عليناء وتلك نبالّهنْ التي لا تخْفٌ فتَعْدِلَ» ولا تَخطف فَتَقْصُر. والخاطِفٌ من السّهام: الذي يقَّعٌ على الأرض ثم يحبو إلى الهَدَف كأنّه يخطف من الأرض شيئًا. والطائش: الخفيف الذي لا يستقيم؛ ومنه الطّيْشُ والطّيِّاشء كأنّه يُرَى لخفته عادلا عن سواء السبيل. ومفعول رميننا الثاني محذوف؛ كانه قال رميتنا لا بالطائشات» ولكن بالصّائبات الناقرات. والناقر: الذي يقر الهَدّف . وقوله: موجيا ع بوي يريد: بلا بَرَةِ وذخل . والضَعغف الذي أشار إليه يريد في الخلقة والخُلّقء ق: : يقدلْن الرّجال وإن ضَعْفْنَ عن جذابهم كَيْدَا وفِعْلا. ثم قال: يا عَجبًا لمن يقتل القويٌ على ضعفهء ويا عجبًا يجوز أن يكون على طريق التُدبة» ويكون منادّى مفرّدًا أالحق به الألف ليمتد به الصَّوؤت» ويدل على فرط الشكو: .ويحؤوز أن نركؤة ماد مانا ففرٌ من الكسرة وبعدها ياءٌ فانقلبت ألمًا. واللام من قوله «للقاتللات» هي التي تمسر بأنّها لام العلّة كأنّه عَلْلّ تعجبّه بقوله للقاتللات» فارتفع ضعائف على أنه خبر مبتد! محذوف. وقوله: 'وللعَينٍ مَلْهَى في الثّلاد» يُريد: أن للعين لهوًا وراحً إذا نرث في التلاد الرّائق المعجب - والتّلاد: ما قَدْم ملكه هُ- ولم يَجَذِبٍ هَوَّى الس شيع كما : يجذبّه الطرائف. وهي المستحدثات» وهذا كما يقال: «لكلٌ جديدٍ لذَة؛ وما أشبّهه. وقاد واقتادٌ بمعئّى واحدء والمَلْهَى كما يجوز أن يراد به الحَدََتْء وهو اللّهوء يجوز أن يراد به موضع الحدذث ووقئه. ظ ه وقال آخ”'': [الطويل] ١ - لَئِنْ كان يُهَدَى بَرْدُ أنيابها المُنَى لأفْمَرَ مِئي إِنُني لفقيرٌ - الأسواق 8 و(١ء ") في اعتلال القلوب .١77 وديوان الصبابة 795. 0030 لعبد الله بن الدمينة في ديوانه 0"
عدد الصفحات ٩١٣115 ظ باب التسيب/ 508 - عبد الله بن الدمينة قوله: «يهْدَى» يجوز أن يكون من الإهداء الإتحاف» ويجوز أن يكون من الهداء الزفاف. وقوله: «أنيابها العُلَى». يرادٌ به الشّريفة العالية الشّأن. ويجوز ير اذ بالفلن الأعالي من الأسنان. لأنها موضع القُبل. ويعني ذف الأمكان: عذؤية الذسات عند المذاق. وقوله: «إنني لفقيرٌ» فعيل بناء المبالغة» ولا سيّما إذا أَظْلِقَ إطلاقاء فلا يقال فقيرٌ إلى كذا وكذا فيُخصّص. والمعنى: إِنْ كان يترص بمئّسِق مَضْحَكهاء وواضح مُقَبْلِهاء وطيّب رُضابهاء وبَرْدٍ أسنانهاء لمن هو أفقر مني إليها. فإنني الفقيرٌ مطلمًا. والمعنى: لا غاية وراءة فقريى. ومما يجري مجرى فقير إذا أطَلِقٌ . قولّهم سقم . ألا ترى قول الآخر: [الطويل] ين لْبَنُ المِغْزَى بماءٍ مُوَيْسلٍ 00 الطك عبن نوفك: المتناهي في السَّقّمِ حتى لا غاية وراءه. وأَفْمَّرُء كأنه بُيِي على فمّر المرفوض في الاستعمال. وإنما قلت هذا لأنْ فقيرًا كان حُكمّه أن يكون فعله على فَمَرء ب وقانط ةفيل العمكي ونا نيك من عاد النفشنين أن لا يجيء إِلَّا من الثُلائيّ في الأكثرء وما كان على أفعل خاصّةَء وإذا كان كذلك فأْمَرُ لا يصحٌ أن يكون مبنيًا على افتقر ولكن على قَمَّر؛ فهذا طريق. ولك أن تقول: بُنِيَ منه على حذف الزُوائد. كما جاء: ريحٌ لاقِح والمراد مُلْقِحَّء وما أشبهه. 1 - فما أكقرٌ الأخبارٌ أن قد تَرَوْجحثْ قَهل يَأنِيئْي بالطّلاقٍ بَشِيرُ قوله: «أن قد تزوّجَتُ». أراد: بأن قد تزوّجت. وحَذَْفٌ الجارٌ مع أنْ كثيرّاء وموضعه من الإعراب مفعول من قوله الأخبار. والأخبار: جمع حبّره ووضّع حبرا موضع الإخبارء كما يوضع الطاعة موضع الإطاعة» ثم عَذدَاه وهو مجموعء ومثله: [الطويل] مواعيد عُرْقُوبٍ أخاهُ بيَئْرِبِ”" ألا تراه أنه انتصّبٌ أخاه عن جَمع وهو مواعيد. ومعنى البيت: كَثْرَ في أفواه الناس الإخبارٌ بتزؤجهاء واشتغالها ببعلها عن غيره» فهل يتأتيئي مبشّْرٌ بتطليقها. وهذا ليس باستفهام وإنما هو تمن )1غ( لواقد , اتيت الطائي في اللسان (وسل» بغاء وسل). ومعجم البلدان .7١7”:4 (؟) لابن عبيد الأشجعي في خزانة الأدب ١:مهة, وللأشجعي في اللسان (ترب» عرقب)» وأمثال الميداني (مواعيد عرقوب)) وللشماخ في ملحق :ديوائه 20٠ وصلره: «وعدتٌ وكان الخلف منك سجيةً)
عدد الصفحات ٩١٤