المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٤٨ من ٩٤

باب المراثي/ 85 الأبيرد اليربوعي هنا طاح لسارم يقول: لما خبّر المخبّر بموت يزيد تلونت الأرض في عيني فابيضت تارة واسودتٌ أخرى» لَشِدَة حزني» وانقطعٌ ظهري» وتساقطت قوايّ» وقوله: «تغؤلت» اشتقاقه من العُول. . وهم يعتقدون في هذا القبيل من الجن أنّهم تتصورون بما شاؤوا من الصُوّر. ويقال: غَوّْلَنْهُم الغُولُ وتغولئهم. إذا تَوْمَنْهم. وانتّصب «فرط الحزن» على أنّه مفعول له. والكلام نَسَلَّ من غير الذهر وتأثير المصيبة فيه؛ حتّى انكسر قناةٌ ظهره: واختلَ ما كان قويمًا من أمره. ؟ - عَسَاكبُ تَمْشَى النْفْسَ حنّى كأئني أحو سَكرة دارّث بِهامَتِهِ الخَمرٌ العساكر: جمع عَسْكرَة وهي الْسّدة . قال: [الرمل] ظ ظَل في عَسْكرَةٍ ا وي فيقول: عَشِيَتْ نفسي أنواع البلاء» فزالَ عقلي لهاء حتَّى صرت كأنّي سكرانٌ ديت الخمرٌ في عَمَلِهِ ودماغه» حتى دارت هامتهء وزال اكه وقوتّه. ولك أن تَرُوِي : «دارّث بهامَتِي الخمر» لأنه لما كان أخو السَكرَة نَفْسَه جاز أن يَُجَعَل الفكوي ” الراجع إليه ضميرٌ نفسه. وهم يفعلون في الضّفات والصّلات هذا. على ذلك قولّه ؛ [الرجزا أنا الذي سَمَتَنٍ أممي حيدرة 1 ولم يقل أنه وإن كان وجة الكلام. وإن رويت: «دارّت بهامته الخمرً؛ فهو الصواب المختار. ظ قَتَى إنْ هو اسْتَفْتى تَكَرْقَ في الفِتى2 وإن قل مال لم يَضَعْ مَثْته الَفْرٌ " ؛ ‏ قَتَى لا يَمُدُ الرَسْلَ يَقْضِي ذِمَامَهُ إذا نَزَّلَ الأضيافٌ أو تُنْحَرَ الجزر *' )١(‏ هذا عجز بيت لطرفة في ديوانه 7 واللسان (عسكر)ء وديوان الأدب: 27١‏ وعجزه: «ونأث شيل مزار المذكن )١(‏ لعليّ بن أبي طالب في ديوانه لالا» واللسان (حدر) . (9) روى التبريزي بعده: #وسامى ينات الأمور فنالها» على العسر حتى أدرك العسرّ اليسرٌ؛ (4*) روى التبريزي بعده: «أحبًا ع باد الله أن لست لاقيًا بُريدًا طوال الدهر مالالا العُفْرٌ) «العفر: الظباء التي تعلو بياضها حمرة. ولألأ الظبي: حرّك ذنبه».

عدد الصفحات ٧٥٥

ْذ ظ باب المرائي/ 86 سلمة الجعفي سس _سسيحييعححع+9بيعحح 9 9 9 ب 9 ب 9 ب ب بص ١‏ اله سيا البيبت الأول يشبهه قول الهذّلىَ: [المتقارب] أبو مالك قاصِدٌ قَقْبَهُ غلن تفده 4 ومُشِيهٌ 0 وقوله: «تَخْرّق في الغنى» أي: تكرّمٌ في غِناه وتوسّعء وهو تَمَكّلَ من ارق : الكريم من الرّجال» الذي يتخرّق بالمعروف. وقوله: «وإِنْ قل مال» أراد ماله . ومعنى: الم يَضْعْ مَنَْهِ الفقرء» أي : لم يورثه إقلاله نَخَضُعًا وتَحْسْعًا حنّى تَطاطاً ظهرُه وانخفّضَ شخصّه. وإن رويت: «وإن قل مالا» بالئُصب جازء ويكون فاعِلُ قل ما استكنٌّ فيه من ضمير القَنَىء وانتصب مالا على التمييز؛ كقوله عر وجلٌ: «وَاَمْتَمَلَ رس سَيْب4 [مريّم: الآية 4؛]. وقوله: : «قْتَى لا يَعْد الرّسْلَ يَقْضِي ذْمَامَهى يريد إذا نزل الأضيافٌ به لا يَعُدُ اللبن قاضيًا ذمام امه ولا كافيًا فيما يجب عليه لهم. يعد بود ويبوسع مطاعمة . وقوله : «أو تنْكَر) أو دل من إلى وانتصب الفعل بإضمار أنْ 9_6 وأنشد لِسَلمَة ال جعة يبرني أخاه لأمه7" : [الطويل] ١‏ - أقولُ لنفسي في الكَلاءٍ أَلُومُها يك التَجَلُّدُ والصبث - ألْمْ تَعْلَمِي أن لَسْتُ ما عِشْتُ لاقِيًا أخي إذ أتى من دُونِ أوصاله القَبْدُ يقول : إني أنسخط ما أقيمه من الهَلّع فيمن أَصِبْتُ به» حتى أرجعٌ إلى نفسي إذا خَلوْتُ بها باللوم والتّعنيف. وأقول حل بكِ الويلٌ» ما الذي يَظْهَرُ منك من تكلّف الجَلّد والصبر فيما بُلِيتٌ به. أنا علمت أني مذ عيشي لا ألاي أخي وقد حَحرَبيني وبينه الدّرَى؟ ! وقوله: «ألومُهاء في موضع الحال. «ولكِ الويل» في 0 المفعول لأقول. وهما هذا التجنّد» استفهام على طريق التقريع والتوبيخ. وارتقّعَ التجلن عن أنه «عطات البيان. وقوله: «ألم تعلمي؟ تقرير فيما هو واجب؛ لأنّ حرف الاستفهام قد ضامه حَرْفَ النفي» والاستفهام غيرٌ واجب فهو كالئّفي» ونفي التي إيجاب . (0) للمتنخل الهذلي في ديوان الهذليين .”"٠:7‏ 0غ))0 التبريزي : «وقال سلمة الجعفيّ». وهو سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع . . . الجعفيّ ‏ كان ممن وفد على رسول الله » وحدث عنه. ترجمته فى الإصابة (784).

عدد الصفحات ٧٥٦

باب المر ان ي / 6 _- سلمة الجعفي باه م احاح اا ا م وقوله: : «أن لَسْتُ» أنْ مخقّفة من الكّقيلة» واسمه يجوز أن 0 ضمير الرّجل » أراد أني لستٌ» ويجوز أن يكون ضجير الآمر والشأن. و«ما عشت» عشت» في موضع الظرف. و«لاقياة خبر ليس . و«إذ أتى؟ ظرف له. والأوصال: جمع وصل» وهو هو اسم للأعضاء المتّصل بعضها ببعض . ويقال: وضل ووصل» بالفتح والكسر. وكنتٌ أرَى كالمَؤْت من بين ليلةٍ فكيفٌ ببَيِن كان مِيعاده الحَشْرٌ وهَوَّنَ وَجْدِي أنني سوف أهْتَدِي 2 على إثْرهيومًا وإن نفس العمر قوله: «كالموت» جعل الكاف وحدّه اسمًا. وكان أبو العبّاس يتبع أبا التعسنة الأخفش في جواز وُقوعه اسمًا في غير الضّرورة» وأنشَّدَ: [البسيط] أتَنْتَهُونَ ولن َنْهَى ذُوِي شَططٍ كالطغن يَْ يَهْلِكُ فيه الرّيْتُ والمّعُك"' ويجعل الكاف في موضع فاعل ينْهى . وسيبويه لا يرى ذلك إلا في الضرورة؛ كأنه قال: أرى مثل الموت. ولا يمتنع أن يكون «كالموت» صفَةَ لموصوف محذوف» كأنّه قال: وكنثُ أرى شيئًا أو أمرًا مثل الموت . وقوله: «مِنْ بين ليلةة م 9 مِن دَخْل للتبيين » واس : كنت أَعد مفارقتي له في ليلةٍ كالموت» أو أقاسي مثل الموت مِن أجل مفارقة ليلة منه » فكيف يكون حالي وقد فَرّق بيني وبينه بَيْنّ مَوْعِدَ الالتقاء بعذه يوم القيامة. . ومثل قوله: «من بين ليلةٍ» قوله تعالئ : سبوا البضت ين وين [الحَجٌ: الآية .]٠‏ ولك أن تجعل من بين» في موضع المفعول لأرى» وتجعل مِن زائدةً على طريقة الأخش في جواز دخوله زيادة . فى الواجب» فيكون التّقدير: كنت أرى بين ليلة. أي فراق ليلة كالموت» لكر كاليورت ل مرضية المفعول الثاني . وقوله: «كان ميعاده» وضع الماضي موضع مم المستقبل أي يكون ميعاده ) والهاء يرجع إلى البين» كأنه وعذه هُ الرّوال والالتقا معه من بعده فى يوم الحَشر. وقوله: «وهون وََجَدِي أثني» موضع أنني رَفْعٌ) لأنه فاعل هون و لمعنى: حَمْفَ وَجَْدِي وقَلَقِي أنني ذاهب في إِنْرِهء ومُخْل مكاني في الدنيا بَعْده يومّاء وإن أطِيل عَمْرِي ونس في أجَلِي . .1959:5 للأعشى في ديوانه ١ع والحيوان :2557 وخزانة الأدب 45:9» والدرر‎ )١(

عدد الصفحات ٧٥٧

- ظ ظ باب المرائي/ 787 عمرة الخثعمية © - فتى كان يُعْطِي اليف في الرّْع حَقَّهُ إذا ثَوْبَ الداعي وتَشْقَى به الجؤْر 5 - فتى كان يُذَنِيهِ الغِتى مِن صَدِيقِهِ ‏ إذا ما هو استغتى ويُبْعِدَه القَقْدُ يريد: أن المرئي كان إذا حضر الوَعَى تصور للسيف عليه حَقَاء فجامّد نفسّه في توفير ذلك الحقّ عليه إذا أعاد الداعي وكرّر: يال فلانٍ!! مرارًا. والتّثويب في الأذَّان معروقا. وقوله: (وتَشْمَى به الجزر» يريد وقتّ رول الأضياف» وأنه كان لا يُرضيه أقربثٌ المنازل في نُزْل الضيف» ٠‏ بل كان ير تقي إلى أعلاها. وهذا المعنى قد مقي قرا وكذلك البيت الثاني قد مضى مثلّه9'. و يذنيه العِنّى من صديقه أنه كان 3 التفرد بِالعْنّى لُؤْمّاء وكان يُشْرك أصدقاءه فيهء كما يَعْدُ في حال الإضافة والقّقر ملابسَةَ الأصدقاء؛ كالتَعرُض لخيرهم» فيَبْعْدُ عنهم . 5 _ وقالت عَمْرَةٌ الخثعميّة. ترني انتيها”" : [الطويل] - قد رَعَمُوا أي جَرْعْتٌ عليهما ول جَرّءَْ أن قلتُ: وا بأباهما الزعم لمعمل كنيوا:فبينا لذ سقيقة لزه لذلك قالت فيما حكث عن القوم: زعمواء كأنّها لما استشرف النَاسٌ جَرَعَها وهَلَعَهاء فتذاكروا أرَها فيما بينهم أظهرّت الإنكارَ والتكذيب فيما توهموهء فقالت: وهل جرَّعٌ أنْ قلت وا بأباهماء ثري أن ما تكَلَْفَيْه من التّوّجع لهما على قدر قول القائل: وا بأباهما. ولفظةٌ «وا» تألم وتَسَكُء وهي حَرْفٌ للنُذبة. و«بأباهما» أرادت: بأبي هماء ففرٌ من الكسرة وبعدها ياءٌ إلى المتحة فانقلبَت ألفاء على ذلك قولهم: بادَاةٌ وناصَاةٌء في باديةٍ وناصية. وقولها: وهل جز ارتفع جَرْحَ ع على أنه خبرٌ مُقدّمء و«أنْ قلتٌ» في مو ضع المبتدأء تقديره : هل جَرّعْ قولي وا بأباهماء وارتفع هما من وا بأباهما على المبتدأء وبأبا خبره» هذا على طريقة سيبويه» وعلى مذهب الأخفش يرتفع بالظرف . ورواه بعضهم : «بأناهما». أي : أفديهما بتَفْسي وأنا هو ضمير المرفوع؛ وقد وقع موقعَ المجرورء وكقولهم: هو كآنان ونا كيو (0) انظر البيت الرابع من الحماسية رقم (8815). (0) التبريزي :515:١‏ «قال أبو رياش: الذي عندي أن هذه الأبيات لدرماء بنت سيّار بن عبعبة الجحدرية ترئي أخوين » وأولهنٌّ : ا أبى الناس إلا أن يقولواهماهما ولوأننااسطعنا لكان سواهما بُنيًا عجوز حَرّم الدهرٌ أهلّها فليس لها إلا الإلنلهَ سواهما»

عدد الصفحات ٧٥٨

باب المراثي / 2 عمرة الخثعمية 4و ؟ - 53 م : ص [ - ؟- هُمَا أَخَوَا في الحَرْبٍ مَنْ لا أخَا لَهُ إذا حاف يَوْمَا نَبُوَة فَدَعَاهَمَا َلَمْتْ في هذا بقوله : [الوافر] إذا لم أ< ار 2 نا تقول: كانا يَنْصُران مَن لا ناصر له من القوم إذا حْشِيَ من تَبَوات الدهر يَوْمَا فاستغاتٌ بهما. وقولها: «أخْوًا فى الحرب من لا أخا لَهُ؛ فَصَلْتْ فيه بين المضاف إليه . والمضاف بالظرف» فلذلك 58 النون من أخوان» فهو كقوله: [البسيط] كأنَّ أصوات مِنْ إِيغالهنٌ بنا ‏ أوَاخْرٍ المَيْسِ أصواتٌ الفراري”'" فمَصَّل بقوله: «من إيغالهن بنا». وقولها: «مَن لا أحًا له؛ نَوَتِ الإضافة ثم أدخلت اللام تأكيدا للوضافة التي تِصَّدَئْهاء لذلك أثبعت الألفّ من لا أخاء لأنّ هذه الألف لا تثيّت إِلَا في الإضافة؛ إذ كان في الإفراد يقال أخ. وخَبّر لا محذوفء كأنها قالت: لا أخا موجودٌ أو في الدنياء ولو قالت: لا أخ لهء لكان له حَبرًا للاء» على قولهم: لا أت لكء ولا أبَا لك. وإِنّما قلت: أَدخَلَتٍ اللامّ لتوكيد الإضافة التي قصدّثهاء لأن الإضافةً غيرٌ معتد بها هناء فلا تُعَدْفُ الأحَ» واللام تُبْطِلُ الإضافة في الأصل. وهذه اللام لا تدخل إلا في بِابَئْنِ : أحدهما باب النفي» وهو ما نحن فيه والثاني باب النداء في مثل قولهم : 55 الكامل] ظ بدك ا لأن المراد: يا بُوسَ الحرب. “هما يَلْبَسانِ المَجْدَ أخسَن إِبْسَةٍ شَحِيحَانَ ما اسطاعًا عليه كِلامُما وصفتهما بأنهما يكتسبان المجد ويستمتعان به أحسنّ استمتاع وأجمل اكتساب. وأنهما يَضِئَانِ به حيتٌ ظهر وطلّع فلا يتركانه لأحدٍ ما داما يستطيعان كُسْبْه والفوز به. وانتتصب «أحسنّ لِيْسة» على أنه مصدر. وارتفع «شحيحان» على أنه خبر مقدم. )١(‏ هذا عجز بيت لسوار بن المضرب السعدي في الحماسية »2)١14(‏ وصدره: «وأني لا أزال أن خحتروت» (؟) البيت لذي الرمة في ديوانه 2443 والإنصاف 2477 واللسان (نقص) . (6) قطعة من بيت في الحماسية رقم 2)١71(‏ وتمامه: ' «يابوس للحرب التي وضعت أراهفط فاستراحوا؛

عدد الصفحات ٧٥٩

.ين باب المراثي/ “8 عمرة الخثعمية والمبتدأ «كلاهما». وما اسطاعا» في موضع لظف واسم الرّمان محذوف معه. واسطاع منقوص عن استطاع . وتقدير الكلام : كلاهما شحيحان به 4 اسطاعا عليه أي ما قذرا عليه. ومعنى «يلبسان المجد؛ء أي: يتمأَيانِه ويُمبَّعانِ به. قال: [الطويل] البشثابى:خدن تمليتث عيقه وَبَلَيْتُ أعمامي وبلَيتُ خالي() 5 - ششهابان مِنًا أوقِدَا نم أحمِدًا وكانّ سَنًا لِلْمُذَلِحِينَ سَتَامُمَا ارتفع «شهابان» على أنه مبتدأء وجاز الابتداء به لكونه موصوفًا بمِاء وأُوقَدَا في موضع الخبر. والمعنى: أنهما لم يمْهَلَا للنّمام والكمال؛ بل كانا كنارين أوقِدَتا ثم أتّبعتا بالإخماد. والكلام توجعٌ وتلهف. وقولها: «وكانّ سنا للمدلجين سَناهما»» تريد نارهما الموقَّدَةٌ للضُيفان وللطءاق بالليل» وأنهم كانوا يستضيئون بها فيردُون فناء» مستمسكين أرماقّهم به. ومتخلّصين من سلطان البّرد والجوع وشقة السّفرٍ إليه. ولا يمتنع أن يرتفع شِهابان على أنه خبر مبتدأ محذوف. أي: هما شهابان. © إذا تَدَلا الأرض المَخُوفٌ بها الددَى يُحَفْضُ من جأشَيهمًا مَنْصّلَاهُمَا تصفهما بالصبر في دار الحفاظ. وأنّهما إذا نزلا مكانًا مَحُوًا لا يُؤْمن الرَدّى فيه تسكن عق قلقهنا اتسفاهياة وهذا فيه إعلامٌ بأنهما كانا لا يعتمدان في السّدّة تنزل بساحتهما على غيرهماء وأنّهما كانا يتحمّلان الأثقال بأنفسهماء فلا صاحب لهما بتكل عليه؛ ولا مُعِين يُسْكن إليه» إلا السيف؟ فهو كقول الآخر: [الطويل] ' ولم يَرْضٌ إلا قائِم السيف صاحبَ(") 5 - إذا استَغْنيا حَبٌ الجَمِيعُ إليهما ولم يَنَأُ عن نَفْع الصّديقٍ غِنَامهُمَ(” تقول: وإذا نالا الغِتى وسَاعَداهما الحالُ حَيّبَ جماعة الحي والمتعلقين: بحبلهماء فازداد توفرًا عليهم. وتفقّدًا لهم. ولم يعد غناهما من انتفاع الغرباء والأجانب» ومن يتسبّب بودٌ وصداقة إليهما. فقولها: «حَبٌ الجميع إليهما؛ مقصورٌ )١(‏ لابن أحمر في ديوانه 174. واللسان (بلا»؛ وتاج العروس (بلاء لبس). () لسعد بن ناشب في الحماسية رقم »)٠١١(‏ وصدره: «ولم يستشر في أمره غير نفسه» فر التبريزي : الخحسق ويفسره: (إذا نالا الغنى حَبْبَ جماعة الحيّ إليهما».

عدد الصفحات ٧٦٠

باب المرائي/ 54 - عمرة الخثعمية 0 ا ل ل ا على اللسنت: وآخر النشك مصروف إلى الصديق الغريب . وسَاعْ أن يراد بالجميع الحي كلهم لاجتماعهم حوله . والجميع والجمع : المجتمعون. والجماع : المتفزقون. قال : [السريع] 2600 2 م - إذا ار ونا ير 21271 تريد أنّهما إذا مسّهما الفقرء وضاقٌ بهما الأمرء لم يَلزما بيوتهما تاركيْنٍ للغزو والتّجوال في طلب المال» حَْوْفًا ل وَمَئْلا إلى الرّاحة عن التّسيار لكنّهما يسعيان للاكتساب » ويتحملان من المشاقٌ ما ينالان به مَتَاهَمَاء أو يقيمان به م يستحملان مَؤْلَيَيْهما عِبْئَا من فقرهماء ولم يَضَعًَا أنفسَهما في موضع الارتزاء منهماء وجَيْر الحالٍ بمالهما ويُسارهما. وهذا كقول الآخر: [المتقارب] أبو مالك قاصِرٌ فقَرّه ‏ على نفسه ومشيعة ان وقولها: الوتحباء ين حنم الكاترء وهم يُسَبُون مّن رَضِيَ بفقره وصار لبيته كبعض أحلاسه : الضاجع والصجعِيّ ؛ أن الضْجْعَةَ خفض العيش . وإلى هذا المعنى يشير القائلٌ في ذمه قومًا: [الوافر] أول'عاء مَعْشَّرٌ كبناتٍ تعش ضواجمٌ لا تَسِيرُ مع التُجوم " يُرْوَى: «رَوَاكد». وانتَصَّب خشية الرّدَى على أنه مفعول له. وقولها: «مولياهما» ليس يراد به التثنية» بل المراد به الكثرة. وعلى ذلك قولهم: لبَئِك وسَعْدَيِْك. 6 - لَقَذْ سَاءَنِي أنْ عَنْسَتْ رُؤُجتاهما وأنْ عَُرْيَتْ بَعْدَ الوَجَى فَرَساهُمَا 4 ولَّنْ بَلْبَتَ المَرْشان يُسْتَلُ منهما خِيَارٌ الأواسي أن يميل عَمَاهُمَا )١(‏ هذا عجز بيت لأبي قيس بن الأسلت السلمي في ديوانه 24٠١‏ واللسان (جمع؛ وعمم)؛. ومجمل اللغة »454:١‏ وأساس البلاغة (جمع). (؟) للمتنخل الهذلي في ديوان الهذليين ."١:7‏ () بلا نسبة في اللسان (ضجع)» وتاج العروس (ضجع)»: وأساس البلاغة (ضجع)»؛ والأزمنة والأمكنة للمرزوقي 7177: أولاكَ قبائلٌ كبناتِ نعش ضواجع لا يغرنٌ مع النجوم

عدد الصفحات ٧٦١

/ حصيو ذف باب المرائي/ 7837 -: آخر يقال: عَنَسَتٍ المرأة وعنّست بالتشديد». إذا قعدت بعد بلوغ التُكاح أعوامًا لا تك ويستعمل في الرّجل أيضًا. قال: [الطويل] حثى ألتَ أشمَط عَانخ”) كائهما كانا ترجا بامرأتين ولم يحؤلاهماء لما اتفق ق عليهما ما اثفق بقيّتا على حالهما زُعْدَا ذ لالت ليما وعِلْمًا بألا اعتياض منهماء فتقول: زاد ذلك في اااي وزاد فيها أيضًا ‏ تَعْرِيَة من الإسراج والإلجام بعد أن كانا يُستعمّلان على ما يَعْتَرض لهما من الحَمَى في غَزْو الأعداء وغيره» وإِنَّما ساةها ما حَصّل من الأمَنَةِ فى الجوانب التي كانا يقصدان ويُوقعان بها بعد الرّقبة الشّديدة وما عُلِمَ أَنْهم دوه ولَزْمُوه من الشماتة وإظهار الفرَح والمسرّة. وقولها: «أن يلبتٌ العَرشانِ» جعلَت لكل واحدٍ عَرْشًا به كان يثبت ويقوم: فيقول: العَرْش إنما بقاؤه بِعْمّدهء فإذا انتّزِع خيارُها منه قَلَنْ يلبِتٌ أن يميل سَقَفَه فيَسقّط. وهذا مَكَلَ ضربَئْهُ لهِرُ ذويهماء وإذْ قد مَضَيَا فيُوشِك أن يتكلم وينخفض. والأواسي : جمع آسِيّة» وهي الأساطين. والغِماءُ؛ بكسر الغين والمّدَّ: سقف البيت. والعُمًا بالفتح والقصر لغة. /817” - وقال آخر: [الكامل] - صَلَى الإللهُ على صَفِيَي مُدركِ يوم الحساب ومَجمَع الأشهادٍ * - نِعْمٌَ الفْنَى رَمَمَ الرّفِيقُ وجارةٌ ‏ وإذا تصَب/ِصَبِ آي'بٌ الأزواد يُْوَى: «ومَحمَع الأشهاد؛ تجرّه وتعطفه على الحسابء ويكون مَجْمَعُ في معنى جمع. ويزوى: «ومجمعً» بالنصب» ويكون ظرف مكانٍ ومعطوقًا على يوم الحساب. والصّلاة ة من الله بعادي اله والمراد: ١‏ رَجِم الله مُذْرِكًا صفيّي في الودّ يي تأتي من وَرَاءِ ذنويه» وتُحَمُي على سُوَابق فْرَطَاتِهِ يوم القيامة» إذا حَضرٌ الشُّهودُ ووّضِعَ الحسابٌ على تَحَاكُم الخصوم. وقام الجزاء من الثّواب والعقاب ب على المطيعين والعصاة. )000( لابي ذؤيب الهذلي في شرح أشعاو الهذليين ص7١‏ 7 50017 575 ١©؟»,.‏ وتمامه: «فإني على ما كنتٌ تعهد بيئنا وليدين حتى أنت اعييا عانس»

عدد الصفحات ٧٦٢

0 باب المراثي/ ون آخر قلف اياك ملسم بابب سسب سس بيب ا وقوله: انِعْم الفتى» الممدوح محذوف؛ كأنّه قال: يَِعْمَ الفتى مدرك. قال: وليست هذه الشهادة مني ومن جهتي» ولا من جملة مَذّحِيء على عادة الناس في تأبين الهُلاك. ولكئّها مما أذَاه وكثّره رفقاؤه في الْسَمْرء وجيراثه في الحضر؟؛ فهي حكايةٌ ألسنتهمء ومُوَداة قضيّتهم. وقوله: «وإذا تَصَبْصَبَ آخرُ الأزواد؛ معنى تصبصب: قَرْبَ من النّفاد. يريد: ونِغْمَ الفتى هو في ذلك الوقت» لأنه يؤثر غيرّه بالطغم على نفسه. وتلخيص الكلام: ذِعْم الفتى مُذْرِكُ في المُرَاقْقَةٍ والمُجاوَرَة» وعند نفادٍ الزّاد. والأشهادٌ: جمع الشهود. واكتفى زَعَمَ بالفاعل في اللفظ؛ لأنَّ مفعوليه دَلَ الكلام عليهما: *‏ وإذا الرّكابٌ تروّخث ثم افَتَدَثْ حَئّى المَقِيل فلم نَمُج لِحِبَادٍ يريد: ونعم الفتى هو إذا وَصَّلت الرّكابُ السّيرَ بِالسُرَّى» فلم تَعْطِف لانحرافٍ وازورار» ولم تعرج لوصلاح شأن» لكنْها استمدت وجَدتٌ لما أَزْعَجَهِم وبعثهم على استدامة التَُسُْمير» وتعجيل الحركة وتَرْك التّقصيرء وطى المنازل» واستقصار المرّاحل . ومعنى ترّوّحخت: راحت. والرّواح : المَقِنك ::وؤواخنيتة الال عن والاراحة» ود الإبل عَشِيًا من المَرْعَى. يقال: سَرَحْيُّها بالعٌداة وأَرَحُْها بالعشيّ. ومعنى اغتدّث حَتى المقيل: سارت عُدُوًا إلى وقت القيلولة» أي : كان فى هذه الحالةٍ يأتى بما يستحق به المَدُح من أصحابه ورُفقائه. لكرم صحابتِه» وحسن رفاقته . ومعئلى «لم تعخ): لم تَعغْطِف. يقال: عاج عَوْجًا وعِّابًا. والحِيّاد: الإعراض عن السّيّْر للتزولٍ. والفعل منه حادّ. ويقال: ما لَك عن هذا مَحِيدٌ وحَيَّدَانْ وحِيَّادٌ. 4 حَنُوا الرّكَابَ تَؤُوبُها أنضاؤها 2 قَرّها الرّكابَ مُعْئْيانٍ وحاو"' 6ه لَمَارَأَوْمُملمي- يُحِسُوامُذرِكَا| وَضَعُوا أنايلهم علىا لأذىباء90 وصّف وراد فنائه بعد قّئائه» ورُوّار قبره طلبًا لجبائه» فيقول: استعجلوا رواحلهم وحضّوها على قَضْدِهِ والوصول إلى بابه؛ ومهازيلها التي قد أ يُعْدُ الشّقّة فيها فأنضاهاء تؤوثُ إليها إذا نزلت» أي تسير النهار كله حتى يتُصل سيرّها بالليل» (1) التبريزي: «تؤمُها أنضاؤها». زفة بعله عند التبريزي : دنكأئما طارت بِلْبَي بعده صفرءً عارضها رعيلٌ جراد»

عدد الصفحات ٧٦٣

ىذ باب المرائي/ 788 الشماخ طلمًا للتلاخحق معهاء فاستخفها ونَشُّطها مغْنْيانِ بالحداء. وسائق يحدوهاء حتى وصلواء فلمًا رأوا أنفسَهم قد فْقَدَتْ مُذْرِكَاء يعني المرئيّ» أمسّكوا على أكبادهم خوقًا من تصدعهاء إِذْ لو أدركوه حيًّا لم يكن بينهم وبين الخِتى إِلَا ما لا يُعَدُ حاجرًا ولا مانِعًا . إن قيل: لِمْ جاز لما رأوهم. والفاعلون هم المفعولونء وأنت لا تقول: ضَرَبْتِي ولا ضَرَبتَكء بل تأتي بدل ضمير المنصوب بالتفس» تقول: ضربتٌ نفسي وضربتٌ نفسَّك؟ قلتّ: إِنّ أفعال السك واليقين جُوّز فيها ذلك. تقول: حَمِبْئُني ورأيتك وعلمئّي. لمخالفتها سائرٌ الأفعال في دخولها على المبتدأ والخبر. وقوله: «تؤوبها أنضاؤها» في موضع الحال من الرّكاب. 64 وقال الشَّمات”) فى عمرٌ بن الخطاب رضي الله عنه”" : [الطويل] ١-جَرَى‏ الله خَيرًا من أمير وبارّكك 2 يَدَُ الله في ذاكَ الأديم الممِرَّقٍ " - فمن يَسْعَ أو يَرْكبْ جَنَاحَي تَعَامَةٍ ‏ لِيِذْرِكَ ما قَدَمَتْ بالأمس يُسْبَّقٍ يقول: جرّاه الله عن الرُّعيّة خيرًا من بين الأمراءء» وباركث نعمةٌ الله تعاللى د وإحساثة ‏ فى أديمه الممرق» يعئئ : جلد عمّرّ رضى أله عنه» حينّ طعنه أبو لؤلؤة فْتَى المغِيرةٍ بْنُ شُغبّة. وأصل البَرّكة النّماء والّبات. ومنه: بَرَكَ البعيرُ بُدُوكَاء وبرَاكاءٌ القتال: حيث يبب كون »ع أي يجتو ن على ركبهم . وقوله: «فمن يَسْعَ» يريد أنَّ شأوًه في الإيالة واستصلاح الرّعِيّةَ وتفقد مصالحهم لا يدْرَكُء فمن أراد بلوغه والارتقاءة إلى غايتهٍ بِقِىَ حسيرًا مسبوقًا ولو ركب جنَاحَ النعامة. يريد: لو أسرع إسراعها. وقوله: «بالأمس» ذْكَرَه على طريق تقريب الأمّد. وقوله: «يسبَّق» هو جوابٌ الجزاء. )000( الشماخ: معقل بن ضرار بن سئان المازني الذبياني الغطفاني» شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام» وهو من طبقة لبيد والنابغة» وكان أرجز الناس على البديهة (ت؟اه/ 5147م), ترجمته في الإصابة 28917 والأغاني 4 ل/اة. فو التبريزي : (ايرئي عمر بن الخطاب: وقال أبو رياش: الذي عندي أنه لمزرّد أخيه» وقال أبو محمد الأعرابي : هو لجزء بن ضرار أحيه» .

عدد الصفحات ٧٦٤

باب المرائي/ 84" - الشماخ ف - 5-2 5 ظ 5 5 - تراس 9 - قَضَيتَ أمورًا ثم غاتَرتَ بَعْدّها بوَائجَ في أكمامها لم ثُمَئَّق"' يقول: أحكمت أمورًا بصائب نظرك» وجميل رأرلقة :وحضق تالباك الى أغييات فتركتٌ بعدها دواهي وخُطوبًا عظيمة» هي في أغطيتها لم تظهّر ولم يكشف عنها. والمَّثْقَ: ضدٌ الرنْقء وكلُ متّصل مُسْنَوٍ رَنَقٌ» فإذا الْمَصَل وانكشف فهو قَنَقٌ. والبوائج : الذواهي العائّة. ويقال: بَاجَهُم الشَّرُء أي: عَمّهم. قال الشاعر: 1 1 . :. 5 وأذ له ؛ 0 9 والأكمام: الأغطية»ء منه كُمّ الثمرة. ويقال: لكز؛ شجرة مُتْمِرَةِ كُمّْ وهو ؛ ‏ أبَعْدَ َيل بالمدينة أَظْلَمَتْ ‏ لهالأرضٌ تَهِْثَرٌ الهضَاهُ بِأَسْوُقٍ قوله: «أبعدَ قتيل» لفظة استفهام» ومعناه التفظيع والإنكار. وحرف الاستفهام يطلب الفعل» فكأئه قال: أتهتدٌ العِضَاهُ على أسْؤقها بعد قتيل بالمدينة أظلمتٌ له وقوله: «أظلمَتُ له الأرض» من صفة قتيل. والمعنى: أن حصول هذا الأمرِ وجرَيّائّه على ما كان مُنْكَرٌ فظيع» يَعْدَ ما انُفق على قتيل هذا صفته . والعفناة :“تدده واحدتها عِضَّةً . قال: [الطويل] وق شم ها انتقو شكسرت” وقد مضى القول في مثل هذا البيت» ويشبهه قول الآخر: [الطويل] أيَا شَجَر الحَابُور ما لَك مُورِفًا كائك لَمْ تَخْرَّنْ على ابن طَريفٍ”" ه ‏ نَظَلْ الحَصَانُ البكُرٌ يُلْقِي جَنِيتها 2 نُنَا بر قَوْقّ المَطِى مُعَلْقٍ + وما كنت أَخفَى أن تكونّ وفائة 2 بكفّئٍ سَبَئْتَى أزرقٍ المَيِنٍ مُطرِقٍ )١(‏ التبريزي: «بوائج: دواهي»؛ واحدتها بائجةء فى أكمامها: أي غلفها. (0) بلا نسبة في خزانة الأدب :,؛ واللسان (شكرء عضه)ء وشرح الأشموني 451:7؛ وصدره: «إذا مات منهم ميت سرق ابسُه» فر لليلى بنت طريف في الأغاني 7 2806 والحماسة الشجرية ١م"‏ والدرر 7:17٠ء‏ ولليلى أو لمحمد بن بجرة في سمط اللآلي ؟411.

عدد الصفحات ٧٦٥

كف باب المرائي/ 786 - صخر بن عمرو الحصّان: العفيفة وقد أحصكّث وحَصَئَتُ. والبكر: التي حَمَلَتْ أوَّلَ حَمْلهاء فهي بكرٌ والولد بكرٌ والأب بكرٌ. والنْتاء يستعمل في الخير والشّر. يقال: تَكَرْتُ الكلام أَنْنُوهُ نَنْوَاء إذا أَظَهَرْتَهُ فيقول: ترى الحايل يُسْقِطْ حَمْلَّها ما يُنْنَى من حبر سار به الركبان» وتقاذفتة الأقطارء استفظاعًا لوقوعه؛ واستشعارًا لكل بَلَاءِ وخوفٍ هرة . وقوله: «وما كنتٌ أخشى؛» يقول: إنْي وإنْ لم آمن الحَدثئانَ عليه» وصرتٌ أرقبُ جميعَ أسباب الرّدَى فيه حتّى ظننتٌ ظَُنُونَ المُشْفِقَاتء مستدؤِمًا للآفات عنه؛ نه لم يَخخطر ببالي أن يكون في جلالته وارتفاع مَحَلهِ يديه عَبْدٌ جَسْورٌ ليم جَريء: أزرق العين» مسترخي الأجفان. وإنما حَلَى قائِلَة بهذه الجليّة تنبيهًا على حقارته في نفسِه وجنسه؛ وذمًا لأصله وفرعه؛ وإعلامًا بأنّ الصّغير من الرّجال يجني الكبيرٌ من الأمورء وأن ما لا يَمَعَ في الوهم استبعادًا لكونه؛ يشاهده الإنسان أقربَ من كز قريب» ثم لا يملك إلا استغرابه وقضاء العبجبٍ منه واليَرَامَ الجزع فيه. والسَّبَئْتَى وَالسَبَندى؛ أصله في الثّمِره ويُستعمّل في الجريء المُقْدِمِ. وقال الدُريدي: المُطرِقٌ: الغليظ الجَفْن التَقَيلهُ . 4 2 وقال صَخْرٌ بن عَمْرو''' أخو الحَنْسَاء: االطويل] ١-وقالوا‏ ألا تَهْجُو فوارس هاشم وما لي وإهذاء الختائم مَالِيَا " - أبَى الهجْْرَ أي قد أصابوا كريمتي و«أنْ لَيِسّ إهداءُ الخنا من سَمَالِنَ؟) يريد: قال النَاسٌ باعثين لي على هِجاءً من أصابني في أخي معاوية ونَحتٍ أتْلَيهم . وذكر أعراضهم : ألا تنتقمٌ منهم بالقّول إلى أن يتسهّلٌ الفعل فتَذْكْرَ معايبهم, وتكشف عن مستور مَخازيهم. ومجهولٍ مقابحهم ومساويهم؟ فأجبتهم وقلت: ما لي وذكرٌ القبيح وإهداءً الفواحش ثم ما لِيّ؟ أمَا تعلمون أن ما بيني وبينهم أقُذَّعْ من )01 صخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد السلميٌّ: من بني سّلِيمِ بن منصورء من قيس عيلان جرح في غزوة له على بني أسد بن خزيمة ومرض قريبًا من الحولء وله في ذلك أبيات أوّلها : أرى أمّ صخر لا تمل عيادتي وملت سليمى مضجعي ومكاني وسليمى زوجته (ت نحو ١٠ق.ه/‏ م). ترجمته في جمهرة الأنساب 144» والأغاني . () التبريزي: ««أبى الهجوً) .

عدد الصفحات ٧٦٦

ياب المراثي/ فنا صخر بن عمرو ذف الحم وأنْ جزاءً من أصاب كريمتي أفْظعٌ من الإهجار» وأنه ليس قول القبيح : تنص الئاس من عادتي وطبيعتي ؛ ِذْ كنثٌ أرَبأ بقدري عن الوقوف موقف المغتابين 0 في الأنساب والأعراض . وقوله : «وما لي وإهداءً الخنا» انتصَبٌ إهداء. بفعل مُضْمَر وتكريره لِمَا لي دلالة على استقباحه لما بْعِتَ عليه؛ ودَعِيّ إليه . وَالْحْنَا هو المُحْش » كأنّه قال: ما لي ألابسٌُ الحَنا وأتكلّفُه . وقوله: «أصابوا كريمتي»» فالكريمة أْخْرِج إخراجَ المصادر. . وعلى ذلك ما رُويَ على النبيّ كك : «إذا أناكُمْ كريمةٌ قوم فأكرمُوه) . ويجورز أن تكون الهاء للمبالغة. وقوله: «وأنْ ليس إِمْدَاءُ الحَنَاه أن مخقفة من التقيلة» واسمّه مضمّرء والجملة التي بعذه في موضع الخبرء وموضع أن رَفْعٌّ بكونه معطوفًا على أنّى قد أصابواء وأئى فاعل أَبَى الهجرٌ. " - إِذَّا ما ارو أهدّى لمَيِتٍ تَجِهَةً فَحَياكَ رَبُ التاس عَئْي مُعَاويَا ؛ - لَيِعمَ الفُتَى أَدّى ابنُ صِرْمَةٌ بَرْهُ إذا رَاحَ قَحْلٌ الضّوْلٍ أخدّبَ عَارِيَا'؟ ‏ يقول: إذا رَجُلّ حَيّا مَيْنَا فتولى الله تعاكى ‏ عنّى تحيّتّك يا معاوية. والنّحيّة من الله تعاللى : الإكرام والإحسانء والتفضّلُ عليه بما هو أهلّه. وقوله: الْنِعْم الفتى» المحمود بهذا الكلام محذوف؛ كأنه قال: لنعم الفتى الذي ذا صفته. وقوله: «أدّى ابنُ صِرْمَةَ بَرّهُ» أرَادَ سلاخة وسَلبّه. وقوله: «إذا راخ» ظرفٌ لما دل عليه نِعْمَ المَنَىء أي: يُحْمَدُ فى هذا الوقت إذا اشتدٌ الزّمان وأجدبّت الأرض» واتفيوق فَحْرْ الشَّوْلِ من مَرْعاهٌ عاريًا من اللْحم مهزولاء لكثرة أفضالِه؛ وحَسَنٍ تَفْقَدهِ واتصالٍ برو بمن يجِمَّعُه إليه نَسبٌ أو سببٌ. والشّؤل : ل: الثُوق القليلة الألبان» واحدتها شائلة. وابن صِرْمَة المذكورُ يجور أن يكون القاتل لمعاوية أو المعينَّ عليه . د وطفيت تبى اتدى ل اقل له كَذْبْت ولم أبِخَل عليه بماليَا 5 - وَذِي إلحوة َو قَطغْتُ أقْرَانَ بَيِيِهم كَمَاتَرَكُونِي واجدًا لا أَحَالِيَا : بعده عند التبريزي‎ )١( «إذا ذُكرَ الإخوانٌ رقرقتٌ عبرةٌ وححَيِيتٌ رَفْسّاعند لِيّة ثاويا»'‎

عدد الصفحات ٧٦٧

ىن باب المرائي/ 760 - أخت المقصص َسَلَى فيما أوجَعَه من الرُرْءِ بأن لم يكن جِمَاهُ وهو حَيّ قولا ولا بِمْلاء ثم تسَلَى أيضًا بأنّه كما قُرّق بينه وبين إخوته وتَرك فريدًا وحيدًاء قد تولّى مِثْلَ ذلك من مُعَادِيهء فرّبٌ إِحَوَةٍ متناصرينٌ صارت كلمتهم واحدةًء وأهواؤُهم متَّفِقَة وهم في تألفهم وتشابههم» وتلاؤمهم وتراقدِهم. كالخلقة المفرغة لا يُذْرَى أين رأسّهاء أنا قطعتٌ علائق بينهم» ووْصَلٌ نظامهم. فتفرّقوا وتفائدوا حتى صاروا في التشيّت مثلاء كما كانوا في التجمع مَتَلا. وهذا بإزاءٍ ما مُعِلَ بي» وفي مُقَابَلَةٍ ما نِيلَ مني . والدَّهْرُ تارات» و«مَنْ يَرَ يَوْمَا يُرَ بهى وقد مرٌ القول في قوله: «لا أحًا لِيّاة. وانتصب «واحذا» ععلى الحال من تركوني. ولا أخا ليا ف لان قال: تركوني وحيدًا فريدا. وقوله: «أقرانَ بينهم) أئ: وَصَل بينهم . وأصل الأقران الحبال» والواحد قَرَنْ. يريدٌ: إني قطغتٌ الأسبابٌ الجامعة بينهم بقتلهم وتفريقهم. و«بين» جِعلَهُ اسمًا. وفي القرآن: #لقد تَعَطَمَ َك [الأنعام : الآية 944]. ظ 4" وقالت أختٌ المُقَصّصِ 0 : [الكامل] ار به هد 4ه ّ ع 7 ابي مو اص 7 2 و 2 ؟- ومرّجم عنك الظَئُونٌ رَأَبيتَه وَرَآكُ قبل تأمْل المرتاب قوله: ديا طول يومى» لفظة نداء. ومعناه تعجَبٌ واشتكاء. وإنّما استطالة لذانّه كان يوم نخس ومكروه» فيقول: يومي بالقَّلِيب امتدٌ وطال حبَّى كادت الشمسر لا 4 التبريزي: «الباهلية». «قال أبو رياش: كان من خبر هذه الأبيات أن المقصص أخا بني الصموت من عبد الله بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة خرج في أيام فتنة ابن الزبير يصذق من مد به من الناس» حتى أتى بنو قنفذ من بني سليم بناحية هضب القليب» فصدقهمء ثم بعث إلى هلال أخي بني سمال بن عوف أن ابعث إليّ بابنتك. فقال هلال: إن كان تزويسًا فليأتنا فإنه كفؤٌء قال: إنما أردت أن تمصشّط رؤوسنا وتحدث معنا. فضرب هلال الرسول» فركب المقصص في فرسان ثلاثة حتى هجم على الحيّء فثاروا إليه؛ وكان في الذين ثاروا إليه مع هلال تيان من بني قنفذ يقال لأحدهما المستوضح وللآخر الحسن بن الأسودء فناوشوه قليلاء ثم إن المقصّص حمل على هلال فخاف هلال أن يطعنه وليس معه سلاح فوجد أثفيّة مُرترٌة في الرماد فاقتلعها ورماه بها فركب ردعه ومات. وانهزم أصحابه» ومروا على جعدة بن عبد الله أي بئي غيظ بن مالك فقتلوهء فركب أولياء المقصّص حين هدأت الفتنة إلى الحجاج» فذكروا أمر صاحبهم وأمر الغيظي, فأهدر دم المقضصر وأقادهم بالغيظيء فقالت أخت المقصص هذه الأبيات. واسمها ميسون.

عدد الصفحات ٧٦٨

باب المرائي/ 54٠0‏ أخت المقصص ان ل ع 10 تحتجب عن الأبصار بحجابها المعلوم؛ فيا له من يوم ما أطوله. . والقليب: موضع. وأضاف السَّمْسَ إلى الظهيرة ة كأئّه لما قامّ قائم الظهيرة وقَقَّتْ حيرَّى فلم تكن تُجنح إلى المَغِيب» ولا كانت تسير فتهوري للعُروب . وقوله: دومرججم عنكٌ الظنون» وَشنقه: بأن الناق حك تهنا كانت ا ما أَيّدَ به من العَزْم ونسَهُنَ له وفي نفسه من وعورة الصيرء فيقول: 5 كان على تنائيه عنك » وتحزمه معك» واستظهاره بإبعاد الدار منك » يرجم الظنّ فيك» ويُوَسُوس إليه ما يَغرفه من إبعادك في العْزْوِء وقِلّة احتفالك فيما تركبه بلواحق التَعَب» وعوارض الخطر أَنَك تَمُصِده وتوقع به آمَنَ ما كان منك» وهو في وَسواس سِهِ لم يحدَّتُ نفسّه بتأمّل ما وَقَع في خَلَدِو ولا بالكشف عمًا ارتاب له؛ إِذْ أنتَ أتيته من حيثٌ لا يحتسبه» واستبئحخت حريمه» وانتغئمية ماله . وقوله: «قَبلَ تأمل المرتاب» يجوز أن يريد به قبل تأْملهِ؛ فيكون المرتاب هو المَرَجِم المكاشح . تجوز أن ايكون ل وقد ألم بهذا المعنى أبو تمّام في قوله: [الكامل] أسَْرّث لك الآفاقٌ عَرْمَة هِمَةٍ بات عن أذ المسيد مُقَام نانأت أثمَا كالهضاب وجايلًا ‏ تَذْعْدَنَ مثل عَلائِفٍ ا ست»ة ؛ ‏ لَكُمْ المُقَصّصٌُ لا لنا إن أنَهُمْ لم تَأَبَكُمْ خحيل َيِل ذوو أخسّاب'" يقول: عَروْتَه فجعلت ماله فَيْنَا وغنيمة: يُونَا كالجبالٍ سمانّاء وذكورَةٌ عِظَامًا ضِحامّاء عُدْنَ كالتي يسمّئها الجزّار للنْحر. وقول لحم المقصّص لا لنا؟؛ يقول: إِنّْ لم تأتكم خيل إذا طلبوا الكّأر طلبوه عن امتعاض وشدة أَنَمَة وجد في الأمر واجتهاد» فعل الحسيب الكريم الذي لا يغمّض على قَذّى: ولا يصبر فيما يحقّ له على أذّى؛ فأنتم أولياءً دَمِه من دونناء والمالكون له سوانا. وقد تَرَكْنَّاةُ لكم. وفُزْتم ثم بما أصبتموه. واستمرأتم ما طعمْجّموه . (5)- التبزريرى: «المقضاس». وقال: (المقضاب: المزرعة التى نُنْبِتُ القَضْبّء وهو القتّء فأرادت نهم من الخصب في روضة تُسككة كاستكاك نبات القضبء ٠»‏ وقيل: : المقضاب: شبه منجل؛ تريد كأنها علائف شعت للتحر والمفضاب أيضّاء: الرجل الكتير القطع؟. (0) التبريزي: «لم يأتكم قومٌ؛.

عدد الصفحات ٧٦٩

د يديا ياب المراثي/ 806 أخثت المقصص وقوله: «أَنَأت» من القَيء: الغنيمة؛ لا من الفّيْء الرُجوع. والجامل موحّدُ اللفظ مَصُوغٌ للجمع» ويراد به الإبل» لكنه مشتقٌ من لفظ الجمل» كالباقر من البَمّر والعلائف : جمع العلوفة وهو ما يسمن في البيوت . ويقال: شاة مكلف أ شمن , والمقُصابٌء باه بناة ما يكون آلة فهو كالمفتاح. لا بناء ما يكون للجِرّقّة والمُزاوّلة. والواجب أن يكون «القَّصَّاب). وهو من القضْب: القَّطِع والفٌصْلء لأنّه يقصّب النَاةً أي يقطعها . ه وأببو الجَتامى يَنْبَنُونَ ببابهٍ نَبْتَ الفراخ بمُكِلِى مِعْشَاب”) 5 - فكة إلى ججنب الججوان إذا عَدَتْ نَكَبَاءُ تَفْلَعُ نَابتَ الأظتاب قوله: «وأبو اليَتامى». أئ: كان يكمّلهم وبعولهم. ويُشفق عليهم ويتحدذب» حتّى كأنّه أبوهم . وارتفع «أبو) كأنّه خبر ابتداء محذوف. كأنها قالت: وهو لليتامى أب . ومعئلى: (ينبتون ببأيه» يروى (فئاءَه», وانتصابه على أنه أخرجَه إلى باب الوق كما فُعِلَ ذلك بِمَفْعَد القابلة» ومَكَاطً الثريًا وما أشبههما. والمعنى: أَنّهِم يترون في فنائه ويتنعُمون. تَرَبيَ فراخ الطير بمكانٍ كثير العُشْب والكلاً. ويقال: أٍَْ الموضِعٌ» إذا صار ذا كلإ وعُشْبِ. والمغشاب: الكثير العُشْبٍ . وقوله: «فَكهٌ إلى جَنْبِ الخوان»؛ فالقكه: الكثير المزاح واللُغب» تأنيسً للضيف وبَسْطًا منه؛ كما قال الآخر: [الطويل] أَحَدَمهُ إِنْ الحديتثً محر | ا وقوله: «إذا عَدَتْ؛ ظَرْفٌ للفّكه. يريد: يفاكه الصُيْف عند الأكل بِمُلّح الكلام» كي يستأنسّ وينّسِع الوقتٌ له فيستوفِي. وإلى من قوله: «إلى جنب الجوان» تعلق بفعل مضمّر دَلَّ عليه فكدٌء كأنّه مع قُرْبٍ الخوان يَفْكَهُ. و«إذا غَرَتْ نكباءً» يريد وقت البَرْدِ وهبوب الريح الباردةٍ المزعزعة للبّيوت» القالعةٍ لأوتادها وحبالها. وأطناب البيوت: حبالها. ومنه إطنابَةٌ الحَرّم والقسيّ. والجميعٌ الأطانيب . )0( التبريزي: «بكالىء». وقد روى التبريزي هذا البيت بعد تاليه . إفة لعروة بن الورد في ديوانه ص .٠١١‏ واللسان (بصص). وبلا نسية في المخصص ال وعجرهة: «وتعلم نفسي أنه يهجعًا

عدد الصفحات ٧٧٠