باب المرائي/ 7/١ عكرشة الضبي ا وقوله: «مضوا لا يُريدون الرّواح» يريدٌ: ساروا لا يعرّجون على شيءء فلا يريدون لَبِنَا ولا مُقامّاء بل استُّعجلوا فتَعجلواء وأهلكهم مِن أحداث الذهر أسبابٌ جاءت على تدر فكأنّهم كما دُعُوا أجابواء وكما تهيوُوا أَخِدُواء لا تَلَوْمَ ولا اختللاف» ولا قصور ولا امتناع . * - ولو يتستطيعونٌ الرّواحَ ترَوحوا مَعِي وَعَدَوْا في المُصْبِحِينَ على ظهْرٍ يقول: ولو كَدَرُوا فيما هَمُوا به من سَيْرهم على النّزول رَوَاحَا لترؤحوا معي ؛ ولعَدَوْا في صباح اليوم الثاني على ظهر الأرض ولم يَصِيروا مع الأموات في بطنها مأخوذِينَ عن حظوظهمء لكنّهم استمروا في في المقارقة يكل من لا يَمْلِكُ إِلّا ذاك» ولا اختيارٌ له فيما يركبه. وهذا الكلامُ منه توجمٌ وتحشرء حين أُنُوا من حيتُ لم يَشْعَرواء وطوليوا بما لا رَجْعَةَ فيه ولا استبقاء» وإن استنظروا. 4 لَعمري لقد وارَتْ وضَمْتْ قُبُورُهم أَكُنًا شِداد القَبْض بالأسَلٍ السَمْرٍ يَدَكَوْنِيهِمْ كل تحيررأيئه وشَرٌ فما أَنْمَكُ منهم عَلَى ذكر يقول: وبقائي» ا لقد اشتملت قبوزهم على فُرسان شجعان يملكون بالطعن أكُمًا شداد القَيْض على الرّماح؛ وإثما قال: «وارَتْ وضَمّتْ» لأنَّ المُوَارِيَ هو السَّاتِره وساتِرُ الشَّيءِ يكون ضامنًا وغير ضامن : وإِنّما أراه أن يجعل القبور مُوارية وضامئة» فلذلك جمع بين بِينَ اللفظين. ب-32 عقّبَ هذا بأن قال: | يذكوُنيهم الأمورٌ التي أنتهي إليها على اختلافهاء فإنّها لا تخلو من أن تكون نافعّة أو ضارّة؛ فإن كانت ' نافعد كانت خيرًاء وكانت عَمَّلهُ دِيمدً"") 0 يتسبّب إليه بحُرمة» أو يُدِلَ بآصرة. وإن كانت 0 كانت شرا وهو الذي يَشْقَى به من يُشَافه ونعائد 6 حت لا يُخليه منه أو من تَرَقّيهِ ساعةًء فلا أزال ذاكرًا له بما أَعتَبرٌه من أمور الذنيا وأحوالهاء وأنتّهي إليه فأتأمّله من مسيّبّاته في طوائف النّاس بعده. ويقال: ما انفكُ يفعل كذاء بمعنى ما زال. والذكرة بضم الذال» يكون بالقلب؟؛ والذكر نكسر الذال» يكون باللُسان. )١( "ديمة»: أي دائما.
عدد الصفحات ٧٣٩0*4 باب المراثي/ 7277 رجل من بني أسد "7” - وقال رجلٌ من بني أسَدِ"'". يرثي أخاه وكان مَرِض في غربةء فسأل الخروجٌ به هرَبًا من موضعهء. فمات في الطريق : [المنسرح] ١-أَبِعَدْتَ مِنْ يَوْمِكَ الفِرار فما جِووَرْتَ حَيِتُ انتَهَى بك القَّدَه ” - لو كان يُنْجي من الرّدّى حَدَّرٌ نباك مِماأصابَكَالحَدَ يروى: «أبعطت». والوبعاط والإبعاد متقاربان. فالإبعاط: الإسراع في السَّيْر. ويقال: أبعطتٌ من الأمر. إذا أبَيْنَه وهَرَبْتَ من. ويُِرْوَى: «أسرغتٌ من يومك الفِرَار» والأوّل أشهر وأجود؛ لأن من يتعلّق فيها بأبعدتٌ . والمعنى: فَرَرْتَ مِن أجلك فرارًا بعيدًا. ومعنى: «من يومك» من آخر أمَدِك . وإذا رويت «أسرعت» احتجت إلى إضمار فعلٍ يتعلق به منء ولا يجوز تعلّقه بأسرعتء ولا بالفرار لأنه يكون من صلته وقد دم عليه. وقوله: «فما جاوزت حيث انتهى بك القَدَرُ؟ يريد أنَّ الحذر لا يغني من القَدَره وأنّك وإن تحزمت في تغيير الأماكن تَبَاعَدًا من المحذورء وتنقَّلتَ فى المنازل هَرَبًا من القدر المحتوم. فما وجدتٌ فيه واقية لنفسك. ولا جاوزتٌ الوقت المرصد لحينك. وجعل قوله: ١«حيث انتهى' اسمّاء فهو في موضع المفعولٍ لجاوزت. ومثله في القرآن: ظانّهُ أعلمُ حَيّتُ يَِجَمَلُ رسَالتمُ » [الأنعام : الآية 4" ]. ومن مَحَْكِىٌ كلامهم وفصيحه: «هي أحسّن الناس حيث نظر ناظرٌ؛» يعني وجهها. وقوله: "لو كان يُنْجي؛ جواب لو قوله «نجاك»: والمعنى: إِنكَ لم تُؤْتَ من تضجيع وقَعَ منك ١ أو إغفال اعتر رض دون طالبك؛؟ فلو كان يخلّص من الموت توق لومّاك ما أخذت به نفسك من الحَذّر الشّديد. والهرب البعيد؛ ولكن هو الموت الذي لا منجى منه ولا مَهرّب عنه. وكلُ هذا النوع توجعٌ وتحسّرء واعترافٌ بالقصور والعجز لدى مُبْرَم القضية. ظ ؟ - تَرْحَمك الله من أخي فقةٍ لم يك في صَفْوودُِ كَدَرُ ؛- فَهَكَذاتَذْمَكُ الرْمان ويفا ستى الهِلمُ فيه ويَدْرُسٌ الأنه 000 التبريزي : (ويققال إنها لابن كناسة»ة. وكذلك نسمبه أبن خلكان في ترجمة حماد الراوية وذكر أن محمد بن كناسة يرثي حمادًا بهذا الشعرء وكذلك في الحماسة البصرية 271:١ والفهرست
عدد الصفحات ٧٤٠باب المراثي/ 70 - أم قيس الضبية 74 باب المزائي/ "17 ل م اصن اس سس قوله: «يرحمك الله» استسلام . والكحمة من الله: الإحسانٌُ والعفو. ومعنى «من 5 0 6 كن الهم 5 1 أخي ثقة» دخل مِنْ للتُبيين» أي من أخ يُوئّق بودهء ويُؤْمَن غِلّه ووبّال حَسَدوء وإذا ضَافِي الوداد وائّقّ باطنُه ظاهرّهء ولم يك ذا وجهين يُعطيك حَضْرَتَهُ خلاف ما يُعطيك م 4 ماه 3 وقوله: «فهكذا يَذْهَبٌ الزّمان» يريد أنّ ما رآه وأصابّه ليس بمستبدّع من حَدَثَانٍ الذّهر ونوائبه» بل استمراره قديمًا وحديئًا على وجهٍ واحد ينقرضٌ أهلّه كما أتاه ويفنى فيه كل معلوم حَوَاه ويدررس كل أثر اقتناه ووّعَاه. وهذا الكلام إظهارٌ اليأس من المفقودء وتضعيف الطمع في بقاء الموجود. */ا - وقالت أم قبس الضبيّة : [البسيط] ١ مَنْ للخُصُوم إذا جَدّ الضَّجِاجٌ بهم بعد ابن سَعْدٍ ومن للضّمْر القُودٍ قوله: «إذا جَدّ الضجاج بهم» أي صار ضَجاججهم جدًا. ويقال: ضَحٌّ يضجٌ ضجيباء والاسم الضّجاجٍ» قال العسّماج يصف حربًا: [الرجز] وأَغْسَتِ الئاس الضْجاجٌ الأَضْبجَبجًا ١ وصاح خاشي شدَهًا ههج( وقوله: «مَنْ للخصوم» لفظة استفهام, والمعنى: التوجّع والاستفظاع؛ فيقول: مَنْ يَفْصِل بين الخصوم إذا اشتدٌ بهم النّزاع» وطال الجدال والدفاع» فاحتيج إلى من يرد الجامح» ويُلين الكابح» حبَّى إذا رجع كل منهم إلى ما يقرب مَسْمّعهء ولا يبعد عن المفحص مستنزعه» أنفذ قضيّته فقطعهاء لا يلفتهم عن القّبول مراجعة) ولا تَخْلِجُهم عن الالتزام ممائَتدٌ ومداقّعة بعد ابن سعد. ومّن للضمّر القود بعدة» أي من أصحابٌ الخيل المضمّرة. وتريد: من يدفعُهم عن اشتطاطهم إذا جاؤوا واترِينَ أو موتورين. ويجوز أن تريد أنّه كان غزا بها فْمَنْ لها بعده. والضمّر: جمع ضامر. والقُودُ: الطوال الأعناق. ؟ ومَشْهَدٍ قد كفيت الغائبين به في مَجْمّع من نَواصِي الناس مَشْهُودٍ © فَبَجقَهُ بلسان فير مُلَبس عِنْدَ الجفاظٍ وقّلبٍ غير مَرْؤُودٍ 000 للحجاج في ديوانه ؟:» وكتاب العين 57 ويلا نسبة في اللسان (ضجج)ء؛ وتاج العروس
عدد الصفحات ٧٤١0 باب المرائي/ 777 - أم قيس الضبية ظ يقول: ورُبٌ مشهدٍ عظيم الشأن يُسألُ عن حال حاضريه؛ ويستمع إلى ما يُنْشَر عنه من حجاج منافريه؛ تكلّمتَ فيه عن نفسِكٌ وثُبْتَ عن الغائبينَ من مُغْتَلِقي حَبْلِكَ واليومُ يوم مشهودء ورؤساءً الناس وأمائلهم فيه شهود؛ ثم كَشَفْت العُّمّةء وأنْبتٌ الْحْجَة بكلام فصيح لا يلتبس» وجدالٍ راجح لا يُخيلٍ ولا يَعْتَمِض» وقلب ثابت لا يرتدِع إذا استُنهض, ولا ينتكس إذا اسُقْدِم . وقوله: «نواصي الناس» أي أشرافهم والمقدّمين منهم. وهذا كما وَصمُوا بالذُوائب» يقال: فلانٌ ذُوَابِةٌ قومه» وناصيةٌ عشيرته. وقوله: «بلسانٍ غير ملتبس» يريد بكلام. وفي القرآن: «هوما أَرَسَلمَا مِن رَسُولٍ إلا َك مََهِ» [إبراهيم: الآية 4]» وتُسَمّى الرّسالةٌ لسانًا. وقال: [البسيط] إن ادي شان لا سه و وقوله: «غيرَ مُزؤود؛ فالرُؤٌد: الذُغرء والفِعل منه رُئِد فهو مزؤود. وقوله: «عند الحفاظ» أي: فعلت ذلك كله عند المحافظة على الشَّرّف. والاحتماءٍ من عار الهُضِيمة والعَنّتَ. ؛ - إذا قتاةامرى أَرْرَى بها ححوَرٌ هَرَّابِنُ سَعْدٍ َناك صلب المُود ذكر القناة مَثل للإباء والامتناعء وأنّ المُكْرَه لا يُخْرِج منهم الخضوعٌ والانقياد. ألا ترى قول سُحَيْمٍ بن وَثِيلٍ: [الوافر] ظ وإن مَتَائَئَامَمِظ شَظَامًا صَدِيدٌمَدُعَا عمْقَ القَّرِين”" ويقال: مَشِطَتْ يذه تَمْمَظ مَشَظا. والشّظِيّة والمَّظا من العصا كاللَيطّة منهاء دحل في اليد قتَمْشْظُ منها. ومثل هذا قولُ عمرو بن كُلْوم: [الوافر] عَشَوْرْنَةٌ إذا عُمِرَثْ أَرَنَّثْ تسج قَمَا المكَقَّفٍ والْجَبيكٌ© وقال أيضًا: ظ إن ُتَائَنَاياعَمْرُْو أَمَيَتْ 2 على الأعداهٍ قَبْلَكَ أن تَلِعا )١( لأعشى باهلة في إصلاح المنطق 5» والأصمعيات 88» وأمالي المرتضى »7١:7 وخزانة الأدب 5 ». واللسان (سخرء لسن). وعجزه: ظ «من عَلْوِ لا عَجَبٌ منها ولا سَخَر (؟) لسحيم بن وثيل في اللسان (مشظ)ء وتاج العروس (مشظ)ء وديوان الأدب 540:7. () ديوانه 9لا واللسان (ثقف).
عدد الصفحات ٧٤٢باب المرائي/ 4” - الجعدي وهلا رجل من بني هلال وذق4 ل تي ا ل ب 0 وزاد الآخر عليهم » فقال: [الكامل] وكا قَكَاةً من رُدَيْثَة صَدْقَةٌ رَرْرَاكُ حامِئلها كذلك أَرْوَرُ 4" 7 وقال الجغدئ"''': ظ [الطويل] ١ الم مَغلمي أني رَُزِنْتْ مُحَاربًا فَمَالَكَ منة اليومَ شيء ولا لِيا »* ومن قَبْلِهِ ما قّذ رَزِنْتَ بوخوّج وكان أبن أمي والخليل المصافيا يخاطب صاحبئّه أَمّ مُحَاربِء ومخارت ابنّْه . وقوله: «ألم تعلمي» ظاهره تقرير ١ وإنما هو تحسُرٌ ونَوَجعٌ؛ لذلك قال: «فما لك منه اليوم شيءٌ ولا ليا»). أي : قل فُجِعْنا به فأصبحنا خَلرًا من الاستمتاع بحياته؛ والانتفاع بمكانه . 5 لم ذكر أنه قد فُجعّ 0 أيضاء وكان نسيبًا قريبّاء وصديقا مصافيًا حبيبًا. ظ فَتَى كَمَلَثْ خيرائه غير أنَّهُ جَوَادٌ فما يُبُقي من المالٍ باقِيا فَكَى نَم فيهمايَسَرٌ صديقة على أنَ فيه ما يسُوءُ الأعاديًا قوله: «فتى كملت خيراته» يجوز أن يكون فتّى في موضع النُصب على المدح والاختصاص » أي أَذْكُرُ فنّى هذه صفته . ويجوز أن يكون في موضع رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف» كأنه قال: هو فتّى. وقوله: «غير أنه جَوَاد؛ استثناءً منقطع» وقد تقدم الكادم فى عل وأن من كان عيبّه والمستئتى من خصاله المحمودة ما يُدْكرُ بعد غير فناهيك به رجلا كاملا. وقوله: «فتّى تم فيه ما يسرٌ صديقه» مثله وقد تقدّم في مواضع وشرّحناه . ه0” - وقال رَجل من بني هلال يَرئي ابن عم لَهُ : [الطويل] ١ -أبَعْدَ الذي بالئَّعْفٍ من آل مَاعِرٍِ يرجي بِمَرَانَ القِرّى ابن سَبِيلٍ ؟ - لقد كن لِلسَارِينَ أي ممعَرّس وقد كان للغادينَ أي مَقِيل كر لمُخْصَكَاتِ المُر من آل مَالِك ير بين أولادًا إِخحَيِر خخليل يقولٌ على وجه الإنكار: أْيُرَجَي ابن السبيل القَى بمَدّان بعد المدفون بالنفٍ من آل ماعِزء أي لا يكون ذلك؛ لا من كان يشل خي» ويج اللزول به حزق .2551( التبريزي: «وقال النابغة الجعدي». سبقت ترجمته في الحماسية رقم )١(
عدد الصفحات ٧٤٣7" باب المرائي/ 777 - كبد الحصاة العجلي ضيفُه قد مات. والئَعْفٌ: ما ناعَفَك من الْجَبّلء أي استقيلك. وقيل: هو ما انحدّد عن السمح وَغَلظ. فكان فيه صَعودٌ وهبوطء ذكره الدريدي. قال: وجمعه نِعَاف . وقوله: «لقد كان للسَارِينَ» جوات قَسَم محذوف. والتغريس : الثزول عند الصبح . والمَقِيل: موضع القيلولة: فيقول: من أسرى ليله ثم طلب من ينزلٌ به كان هذا الرٌجِل مَعرْسَا له كريمّاء وأيّ مُعرس. وهذا الكلام فيه تعجبٌ وتفخيم. وكذلك من ارتحل عَدُوًا ثم أراد الرواحَ كان فناؤه له مَقِيلَا طيّبًا وأيّ مُقيل. وقوله: هبَنِي المُخْصَّئَاتٍ) جَمَعَ إلى ذِكْرِه ذِكْرَ إخوته» فقال: أذكٌه قومًا كرام الأطراف. أمُهاتهن من الحصانة والطيازة فى أعلى محل وأبعل رَتبة» ويرببن أولادًا لبعولٍ لا يُوازّى بهم. عُلرٌ مَنصب»ء وزكاء منْسِبٍء وتقدمًا في الشّرف والإفضال» وبراعة في جميع الأحوال. < 57 9 وقال كبد الحَصَاة العحله ١7 : [الوافر] ١ الَاهَلَكَ الي لمُكسشْرٌيَالَ بَكْرٍ فاؤدّى البَامُ والحَسَّبُ العَلِيِدُة©) ؟ - ألا هَلَكَ المُكَسَرُ فاستراحث خحوافي الخيل والحئ الحَريدُ افتتح كلامه بألاء ثمْ أخذ يُعَظُم الخَطبَ ويفظع الشَّأنْء فقال: مات هذا الرّجل'؛ فمات بموته الكَرّمُ العميم» والشّرف الصميم. وقول «يال بكر استغاثة ممًا دهاه. وقد مر القول في هذه اللام والفَصلُ بينها وبين لام التعجب من قوله يالبكر. ومعئلى أُؤَدّى : هَلْكُ. والباع هاهنا الكرَمُ . ويقال: باع الرّجُل يَبُوعٌ بَوْعَاء إذا مَدَ باعه» وتَبَوْعَ . وكذلك تَبَوْعَ البعير» إذا مد ضبْعَه. والحَسّبُ: الشَّرّفء وأصله من الجساب؛ لأنْ الحسيب يَعُدُ لنفسه مآثر ؤتلل؛ الماثر حفهة كما يقال .ا م تقشنا ثم ر 2 المءة م ننضا: والتّليد والتّالد: ضدٌ الطريف والطارف. والبّلاد: ما وُلِدَ عندك من مالك. قالوا: وأصل؛ هذه الثّاء الواو. ْ طيّى أغارت على بكر بن وائلء فأخذوا منهم أخائذء فأغار المكسر على طيّىء» فاكتسح أموالهم وأصاب منهم سباياء فأغار زيد الخيل على بني تيم الله بن ثعلبة». () المكسر: ضبطه التبريزي بكسر السين .
عدد الصفحات ٧٤٤باب المرائي/ /اا7 - ابن أهبان الفقعسي ه؛/ وقوله: «ألّا هَلّك المكسّدُ؛ كدّره لتفظيع الأمر. ومعنى: «استراحت خوافي الخيل» وصفه باه يُبْعِد العَزْو فلا يبقى على الخيْل وإن حَفِيت» فلمًا مَضى نالت الكّاحةً وتودّعَتُ. وقال: ١حَوَافِي الخيل» على أن يصمّها بما كان آل آمرها إليه بعد المَّرو. وكذلك قوله: «الحَْ الحريد»؛ هو المنفرد والمتباعد عن غيره؛ كأنّه لا يَسْلْمْ عليه وإن حَذِر وتباعد. ويقال: كوكبٌ حَرِيدٌء إذا طَلَّعَ في أفق السّماء متنخيًا عن الكواكب» ورجلٌ حَرِيدٌ المحل» إذا لم يُخَالِط الئّاس ولم ينزلَ معّهم. وقال: [الرجرا أقابكل كوكب خريل” وقال آخر: [المتقارب] حريدَ المححل عُوِيَاغْيْورَا بام - وقال ابنٌ أُهبانَ الفقعسي يرثي أخاه: الطويل] ١ عَلَى مل هَمّام تَشق مُجيويهَا وثُعْلِنُ بالئؤح النْسَاءُ الفواقِدٌ ؟ - قَْتَى الحَيٌ أن تَلقاه في الحيّ أو يُرَى 2 سِوَى الحَيّ أو ضَمْ الرَجَال المَشَاهِد يقول: عَظُم الدْزءُ بموت همّام فلا مَخْبَا للجرّع ولا مصطبّرء ولا إِسْرَارَ للالتياع ولا مُدّحَر. وأئّى يكون للسّامع به مَعْدِلُ إلى التجمّل والتجلْدِء وقد مُقِدَ به مَن يُستباح في ذبته كل محظورء ويستّجاز في الرّئاء له كلع مذكورء فلا مَنْعَ مِن شق الجيوب» وصَدّع الأكباد والقُلوب» وإعلان التّياحة» وامتداد المآئم في الإعوال إلى كل غاية . وقوله: «على مِثْل هَمام» يذكر المِثْلَ والمقصودٌ نفسه لا غَيْرٌ صيانة له ونزاهة. على ذلك قولٌ القائل: مثلّك لا يَحْسّن به كذا معناه: أنت لا يَحْسُن به ذلك؛ ولكن العَرض ما ذكرتّهء وقوله: «بالتُوح» يراد به مصدر ناححَ» وقد يُراد به في غير هذا المكان النّساء النائحات . ظ فق وقوله: «قْتَى الحيّ أن تلقاه؛ جعل له الفترّة والرّياسة مسلّمة له في كل حال» وعلى كل وجه؛ ألا ترى أنه قال: هو الفتى بِينَ رجالٍ الحي وعند لقائلك إيأه فيهم» .١5:9 لذي الرمة في ديوانه 5*”. واللسان (حرد» عسف)» والمخصص )١( واللسان (حردء» حجش)؛ وصلدره: .١ 5“ (؟) للأعشى في ديوانه «إذا نزل الحيّ حل الجحيش»؛
عدد الصفحات ٧٤٥أذ باب المراثئي/ 778 ابن عمّار الأسدي فمعنى أَنْ تلقاه. هو الفبّى لأنْ تلقاه في الحيّء ووقتَ تلقاه في الحيّ. وقوله: «أو ير سِوى الحيّ؟ أي في مكانٍ آخَرَ وفي قوم آخرين بدلا من الحيّ؛ لأنك إذا قلت: عندي رجل سِوّى ريد معناه : عندي رجل مكانٌ زيد» وبد لا من زيد. وقوله: «أو ضَمْ الرّجالٌ المَشاهِد؛. معناه: وهو القتى إذا حصَّلّتْ وفودٌ القبائل وألسنئهم ورؤساؤهم في مجامع الملوك الأعاظم. ومشاهد السادة الأكابر. وقوله: «(أو ضما محمول على المعنى. يريد: وهو الْمنّى لأن ضَمٌّ الرّجال . والقسمة بما ركذ قد استوفت الأحوال كلها. ظ ؟ - إذا نازع القومٌ الأحاديت لم يكن عيها ولا عِبْئَا على مَنْ يُقامِكُ ؛ - طويل نْجادٍ السيفٍ يُصْبِحٌ بَطْنْهُ ٠ تحميصًا وجادِيهٍ على الرَادٍ حامِدٌ وصفه بالبّراعة وتمام الآلة» وأنه سَهُْْ الخُلْقَ سهل الجانب» يِباسِطٌ منازِعَهُ في الأحاديث ويطاوله: لذ عن قيس ركه ولا كبر ينقد قعيدة) فهو طيئب المجلس. خفيف الملترّم» وإذا تأمّلت خلقته كان حسَّنَ القّوام؛ تامّ الجسمء طويلَ حمائل السّيف؛ هذا في الحيّ ما أقام. وفي السَّمَّر تراه يؤثر غيرّه بالزاد» فبَطنئّه خميص. ومجْنَّدِيهِ والمعوّل عليه حامدٌ له شكور. وأبلَعُ من قوله: «طويل ناد السّيف» قول يَطولٌ مع الذمح الردَئِنِيَ قامة ويَقْصُرٌ عنه طولُ كز نِجَاد .4 1 - 2 8 ظَ ِ ,.2)١( 1 1 "” 2 وقال ابن عمار ١ سدي يرثي أبئه ': [الوافر] ١-ظَللتُ بج : سابور مُقِيمًا يمُوَرَقُدٍ لبون ا 0 ؟ - وناموا عَنْكَ واستيقّظتَ حَبّى دَمَاكَ الموتٌ وانقطَع الأَنِيِنُ أصل الظلول للمُحْث في النهار, ولكنه يتَوسّع فيه فيُجعل للأوقات كلّها؛ على ذلك قوله تعالى: 9وَإنَا بِيْرٌ دهم بِالْأنق ظَلّ وَجَهُمُ سَوَئ»ع [التحل: الآية 2ه], وذلك لا يختصٌ بالنهار دون الليل. وهذا الكلامٌ اقتتصاص حالِهِ معه في تمريضه. وتولّيه منه ما تفرد به» وفيه الدءءً مما قاساه وتجرّعَ الخُصّص عنه. فيقول: بَقِيِتٌ (0) التبريزي: 'يرني ابنه معيئًا» . (5) التبريزي: «يِخُسْرٍ سابور» (وهو من بلاد العجم نسب إلى خسروسابورء. وهما ملكان من الفرس . ويصحخف هذا فيال : جسر سابور». 1
عدد الصفحات ٧٤٦باب المراثي/ 4 2 أبو وهب العبسي 710 ا ااا مقيما بذلك المكان يسهرني تألّمْك وأنينّك» ونام كل من صحبئّه فاستيقظتٌ أنا متجرذا فيك » ووت اه ما أمكن ا عنتك » إل أن أَجَنْتَ داعيّك 2 وأطلقتٌ من أَسْر الانتظار ناعيّك» فانقطعَ الأنين» وجَدٌ مني لفقدك العويل. 4" وقال أبو وهب العبسى”'' يرثى ابنّه : [الطويل] ١ أرابيعَ مَهْلَا بَعْضٌ هذا وَأججملي ففِي اليأس ناه وَالعَرَاءٌ جميل ؟ - فإنَّ الذي تَبكِيِنَ قد حال دُوته تُرابٌ ورَوْرَاءُ المَقَام دَحُول سلك فيما قالّه مسلّكَ أوس بن حَجَرِ حين قال: [المنسرح] أيمُها النْفْسُ أَجَمِلِي جَرَّعَا إنَّالذي تحدَّرينَ قدوَفَعَا والمرأةٌ المخاطبة فيما نظن أم المَرْئْيَ . وقوله: «مهلا بعض هذا» انتصبٌ بعص بإضمار فعل؟ كأنّه قال: رفْقًا كُمْي بعض ما تأتيته» وأَحْسِني العَزاءء ففي اليأس ممُن قد مضى نأه لك عن الإسراف في الجرْع» والإفراط في الم والهَلّعء والصبرٌ | جميل كيفٌ كان» إن مَنْ تبكيته حَججرٌ بينه وبينتا تراب مَهِيل: ولَحدٌ قَعِيرٌء وحفرة معوبّة» وهُوّةٌ مَهُولة» فلا طَْمَعَّ في الالتقاءء» ولا في الرّجوع والانكفاء وقوله: «ورّوؤراء المَقَّام؛ أي معوجّة الموضع الذي يُقام فيه منها. وقوله: دَحُولُء يقال: بد دَحُول» أي ذاتٌ تَلْجفٍ. 4 نأي فَفَى وارَوهُ تمت أقبَلّث أكفْهُمْتخبِي مَعَاوتَهِيِلَ اللحد: ما حُفِرَ في عُرْضِ القَبْر. ويقال: لَحَدتٌ القبرَ واْلْحَذْتُهء وقبرٌ رٌ ملحود وملكد ولاحدء أي ذل لشن يقول: وَلّاهُ لِلَحْدِ قبره هذان الرّجلان» والعادةٌ سكم في قناء الأمَم السالفة قبلّنا؛ لأنَّ الأرض لا تخلو مما يَعْتَالَ الأحياء ولواكهن: والعُول: المُلكة. ويقال : غاله الموت. وقال الشاعر : [الطويل] وما مِيئَةٌ إن مِمُّها غير عاجزر بِعَارٍ إذا ما غالتٍ النفس وله" . التبريزي: «وقال طريف بن أبي وهب العبسي» )١( .197 :48 (؟) للأعشى في ديوانه 2711 وبلا نسبة في كتاب العين 5: 2441 وتهذيب اللغة
عدد الصفحات ٧٤٧1م باب المراثي/ 575 - أبو وهب العبسي -- فيه تأس وتَعَرء بعد أن اقتص دفئه ومن وك ذلك منه: ثم قال على وجه الا أي فَتَىَ يبوه ودفنوه؟! يعظم أمرّهُ ويُْفحُم انه وقوله: ثُمْتّ أقبّلت» الثّاء من 5 حت علامة التأنيث» وهو تأنيث الخصِلة . وكما تتصل هذه العلامة بالاسم نحو امرئ وامرأة. وبالصفة نحو فار ثم وقائمةء تتصل بالفعل. والاسم والفعل هما موضعُهاء إلا ها في الاسم يدل عنها الهاء في الوقف. وينتقل الإعرابٌ عن آخر الاسم إليها. وفي الفعل يُسَكْنء إلا أن يُِلَاقِيَهُ ساكنٌ آخرء ويكون تا في الوصل والوّقف جميعًا. وفي الحرف يقزا؛ دخولّه وإذا دَخَلَ خُرّكَ بالفتح. نحو رُبَتَ ونْمْتَء وتبقى تاء في كل حال. وقوله: «تخثي مَعًا انتصب معًا على الحال. والحَثْيُ: أن ترفع يدَّك بِالثّراب أو غيره فتفرّقه في الجوّ. قال: [السريع] الحُضْن أذنى لو تَآييْيِهٍ مِنْ حَفيكِ الثْرْبَ على الركب7) ل ال ان من هذا. والهيل : : أن تجرْفَهُ من غير أن تَرْكمَ الْمَد به. ويقال: هِلْتٌ الثّرابَ وَأْمَلَبُه نه . وفي المثل : (مُحَسِئَةٌ فُهيلى». ويقال: ا(حَاءَ بالهيل وَالهَيْلْمَانِة أي بالْسشَئء الكثير, ويجور أن يكون من هذا؛ لأنّ المعنى جاءَ بما اجتمع هَيْلا لا كَيْلا. قال : وو ل تن بعر يجي [ وأَحْئِي عليه الثَرْبَ لا أنَخَشْعْ تال 3 يد فيه 3 بعهِدٍ الحياقةء عر قار ألا ثّراه كيف صَوّر الهَيْبَ منه والإعظامً له في تلك الحالة . )220 لامرأة قالته لابنتها في ديوان الأدب :١ واللسان (أيا). ويل تعد في التتسن 25 2*3 ومجمع الأمثال .5١١ :١
عدد الصفحات ٧٤٨باب المراثي/ 4 9 أبو وهب العبسي ىأ ااا 30 ه وَظَلَْتْ بي الأرض الفضاءً كأئما تَصَعًدُبي أركاتها وتحنول 5 وشَدٌ إلى الطَرْفَ من كان طَرْفه بَعَفِدٍ ع بيد الله وَهْوَ كليل تقول ديرن لما شاهدتٌ من أمره ما أنكرت» واشواف الأرض في عيني فصارت عَلّى سِعَتِها كأنّما جُمِعَتْ جوانبهاء فَأْصَعُدُ فيها وهي بول فلا تَهْدَأء وتدور فلا تقرٌ. وقوله: «وشَدٌ إلى الطَرف» أي: نظرٌ إل بِشِدَّةِ وتحديق. وفي الحديث: قيل لأبي مَحذورة وشد أَذَائَهُ : «أمَا حَشِيتَ أن تنشقٌ مُرَنْطاؤّك». ويقال: شدذنا على يدٍ فلان وشددنا يَدَهُء أي قويناه. والطَزفٌ: تحريك الجَمن في النّظر. يقول: شخص بصرّه فما يَطرِفٌ. وقوله: «من كان طَرْقُه؛ كان هذه هي التَامّة. والمعنى : لت طْرْقُه وحدّتٌ طرقُه في زمن عُبِيد الله وبعهده وهو كليل» يويك : تواكان لماز هه مئى في حياته ته تَهَيبَا صارٌ ينظرٌ إليّ شَرْرا ونظرًا شديدًاء وإنَّما قوّاه تَجَاسُرُه وما حَذث له وفي تقديره» من مُنَةٍ استَجَدّهاء وقُرَةِ عَارَدَنْهُ واستَظْهّرٌ بها. وقوله: «وهو كليل»» الواو واو الحال. ٠ لَيِْنْ كانَ عبد الله خَلَى مَكَانَهُ فاق حي شيب بالشبات نيل 4 لقد بَقِيِث مِتنى قناةً صَلِيبَة وإن مَسّ جلدِي نَم نَفِكَةٌ ودُبُولَ 1 وما خالةٌ إلا سَتٌُصِرَفَ خَالها إلى حَالَة أخرى وسوف تَرُولَ اللام من «لَيْن؛ موطئة للقسّم المضمّرء وجوابه : «لقد بقيئّت». وخلى مكاته. ب اوح و د 0 ويجوز أن يريد توّكَ مكائّه من دنياه لمَنْ ا أي : ىعو لوعي وا ا مكنا لقد فاه ا ٠ وإن كانت المصيبة نالت مثي فلمل جشمي: وَدْبُلٌ جلّدي: وال لني وتَكرل عمًا كان عليه أمري وشأني . وقد تقدم القول في القّناة )١( «على حين شيبي»: قال التبريزي : «قال أبو هلال: لا يجوز إلا الخفض في (حين)» لأن الذي أضفت إليه (حين) معرب فإن أضفته إلى الفعل جاز الفتح والكسرء أما الكسر فلآنه مجرور وهو اسم منصرفء وأمًا الفتح فلاضافتك إياه إلى شيء غير معرب فينيته على الفتح» » لأن المضاف والمضاف إليه شيء واحد فبنيته لذلك؟.
عدد الصفحات ٧٤٩دوب باب المرائي/. 0_٠ أبو وهب العبسي وطريقتهم في استعارتها وجَعْلها مثلا. وقوله: «وما حالة إلا سَمُضْرَفٌ حَالّها؛ يُرِيدُ: وما خطَةٌ إلا سَتَحُولُ صورثها إلى صورة أخرى ما بقيت وأَنهآث: ؛ ثم مِنْ بعل سوفٌ تَزُول فلا تَبْقَىء وتَحُولَ عن المعهود فتَفْنّى. والمعنى : إِنّ شيئًا من أسباب. الدنيا ظ وأعراضها لا يدوم على حَدٌء ولا يستمرٌ على طريق ووجهء لكن يتسلّط عليه التخر والتبدذل» فيزداد عما يكون عليه أو يتراجع هذا إذا سَلِمء ومن بَعْدَ سوف يكون 7 لاوع مغيره مهْلْكهٌ ومذلبره مذمرَة . ٠ 2 وأنشد أيضً(" : [الطويل] ا ا 0 كانت رواية الناس دراه : : «وفاسمنِي دَهْرِي بَنِيّ بشَطرِو) مضافاء «فلما تقضى شَطده) بالضاد. وارتفاع الشّطر بدء فبجاء شيخ لنا فرواه: 1 شه[ رَةِ # فلما تقصّى شَطرَةً) وكات يقول: هذه ضَالَة أنا وجدتهاء وهو مما حكاه أبو زيد من قولهم: بلو فلان عل إذا كان ذكورزهم بعذدد إنايُهم . يريد : ناصَمْنِي . ومعنى : «١تَمَمُ تَقَصَى شَطرَهُ) بلغ أقصاه واستّوفاه. والذي أختارٌه أن يُرْوَى «بشَطرو؛ على الإضافة. . ومن الظاهر أن تُقصّى أحسّنُ من تَقَضى في اللّفظء وأَبِلَعُ : فى المعنى. . ومعلى: : بشَطره ا الى آله يمه في ينه وأنّ له منهم الطره » وهو النضصضفء». ؛ فقاسمه على ذلك». فلمًا استوفى ححظه أكْبَلَ يأخذ من نصيبه الذي كان أقرّ له به وساهمّه عليه . وإنْما اختربتٌ بشَطره و على «شِطَرَةه؛ لأنَّ شِطَرَةٌ لم يُستعمّل في الأنصباء والسَّهُمء والشّطر في النُصف معروف ومستعمّل. ؛ ومنه شاة شَطورٌ إذا يبس أحد ضَرْعَيْها. . وكذلك قولهم: حَلْبَ الدَهْرٌ أَصْطَرَهُ إذا جَرّبَ الأمورى وأصله من الحَلّبء أي حَلَّبَ شَطَرًا من الخَيْر وشَّطَرًا من الشُرء حنّى تبضْرٌ وعَرَفَ مواضعٌ النّجاة من مواضع العطب والهَلَكةٍ. 000 التبريزي : «وقال العتبي» . والعتبيّ : : هو محمد بن عبيد الله من آل عتبة بن أبي سفيأن . أديب أخباري من أهل البصرة (ت8؟ام/ 0 . ترجمته في الفهرس لابن النديم 215١:١ ووفيات الأعيان ١:77ه, ظ 00 التبريزي : (بنيٌ مشاطرًا».
عدد الصفحات ٧٥٠باب المراثي/ "48١ - امرأة ظ :76:1 اي ا س0 وقوله: دألا ليت أَمّي لم تَلِدْنِي؛ ؛ تمئّى السلامةً بأن كان لا يُخْلَّقُ ولا يُخْتَرِع فينجو من الابتلاء» وملائسة أنواع البلاء» والتردٌّدٍ بينَ السعادة والشقاء ؛ وتمئى بعد أن ظ أوجد ولق ألا يكون فاقِدَهُ والمُعَرَّى فيه» بل كان السابقّ له والمقدمَ عليه؛ سيّما وهما جاريانٍ إلى غايةٍ من العطب لا مَحِيص عنهاء ولا مَفْرْ منها . الوك اويا اراد لاد و اط عو ا العموم يساوي يا ألا ترى أنه أخبرٌ في قوله : 0 دَهْري يم قال: اليتني سبقئّك» فرجع إلى خطاب واحدٍ منهم؛ ثم قال: لاوكنتٌ به أكتى؟ فَأخْبَرَ بَىَ به عن أحدٍ بنيه . والمعنى : : كنت اكتنيتٌ به خبًا لذكره واسمه» وتفاولا ببقائه ودوامه» فبقّى يي الاسم والشخص مفقودٌ» فلا جِرَم م أنْي متّى كُنيتٌ به تَجَدَدَ لي حُرْنٌ أفاضٌ عَبْرَتيء وأغاض ماء عِيشتي. - وقوله: «وقد كنت ذا ناب وظفر على العِدَى؛. يريد: ني كنث تام السَلاح بهم موفور العَدَّد وَالْعْدْدٍ بتكانيي يحدن الجاني» لا يُظمَعُ في استنزالي عن حُجةٍ أركيهاء أو شُبْهَةَ أتعلّقُ بها. وذكر الناب والظفر مَكَلّ ضرَّبّه لسلاحه وآلاته التي كان يدفع الخصوم بها ويقهر الأعداء باستشماليا: وقوله: دلا يخشَّؤْن نابي ولا ظُفْري»» يريدك:. لا ناب لي بعدهم ولا ظمْر فَيُحْشَى ) فهو مِثُل : [الرجز] ولا تَرّى الضّبٌ بهاتَلججِر" ١ب وأنشد لامرأة ترئي أباها : [الطويل] ١ - إذا ما دَهَا الداعي علبًا وجدئيِي أَرَاغٌُ كما رَاعَ المتشبول هيبت ؟- وكم من سَمِيٌ ليس مثلّ سميّهٍ وإِنْ كانَ يُدْعَى باسمه فيِجيب يقول: : متى قُرَعَ ع أذني دعاءٌ ط باسم والدي أذعر وأقلق» كما يَذْعر المُكُلّى مُهيبٌ» وهو الداعي . والتُكلى تفزع لأدى صيحة تَرْهَقُهاء أو قَرْعةَ تَدِم قلبّها. )غ0 لابن أحمر في الخزانة 0 وصدره. دلا تفزع الأرنب أهوالهاة»
عدد الصفحات ٧٥١؟ه6ب؟ باب المراثي/ »”8" رجل من كلب ويجوز أن يريدٌ بِالعَجُول ناقةٌ قدت ولدّها بنحر أو موت. فهي في حنينها تَنْفِر مِن أخمّض إهابة» وأدنى بعثِ وإزعاجة. ويقال لأمثالها من التُوق: المعاجيلٌ أيضًا. ووجدهنٌ يزيد على كل وَجْدِ. لذلك قال: [الطويل] فماوًَجَد أظآر ثلاث رَوائم رَأيْنَ مَجَرًا من حُوارٍ ومَضرَعَا(© 2 يُدَكَرْنَ ذا البَتُ الحَزِينَ بِبَئْوِ إذا حَنْت الأولى سَجَعْنَ لها مَعا ناو جد 00 [ ذ ز ز[ز[ز ز ز ز 0 0000711 وقوله: «وكم من سميّ» يقول: ليس التواقق في الأسماء مما يوجب التّعادلَ والتَشابُه في المسمّيّات؛ لأنّ الأعلامَ لا تفيدٌ في المسميْن شيئاء لكنّ التُشابه إنما يكون: بالأوضناف الحاصلة» والمعاني المتماثلة. وإذا كان كذلك» فالتشاركُ فى الأسماء وإن حصلث به الإجابة عند الذعاء لد يوجب تمقاررّب المسمَيْنّ ولا و تبت 7" وقال رجل من كلث: [الطويل] ١ - لى الله دَهُرًَاشَرُهُ قَبْلَ حيره وَوَجَدَا بِصَيِفِيٌ أتى بَعْدَ مَعْبَدٍ - د م ه 6 ٠. .- 5ع و ا" و واه : ٠ اس ٠ سا ا.” 0م هوام > 0 ؟ - بَقِيَة إخواني أتى الذُهْرٌ دُونَهُمْ فما جَرْعِي أمْ كيف عَنْهُمْ تَجِلْدِي ١ ١ اا كو عن + 7 وج * 1 ا 10 إفرف * - فلو ألها إحدى يَدَيّ رُنِيبُّها | ولكن يَدِي بَانثْ على إثرها يَدِي”” : - فآليتٌ أسَى بَعْدَهُمْ إثْرَ هَالِكِ قَدِي الآنَّ من وَجْدٍ على هالكِ قَّدِي لَحَى اللهة: دعاءً على الدّهْر الذي وصفهء وقد تقدمٌ القول فى حقيقته. ومعنى : ١شره كُبْلَ خَيْروه أي: ما كان يُحْتَمَى من شرّه في الأجبّة سبّق ما كان يُرْتَجى من خيره بهم. ثم دعا على وَجْدٍ تَعجَلَ له بصيفيٌ بعد وجدٍ تقدِّمَ في مُعبد؛ كأنه كان لا يأمَن من أحداث الدهر فيما حُبيّ وأنْحِمَ عليه في إخوةٍ كرام تناسّقُوا فى الولاد والوداد وتقابلوا في جوَازٍ تعليق الرّجاء بهم عند الحفاظ. فيَتخاف. وعلى ذلك كان يَغْلبٌ في () الأبيات لمتمم بن نويرة في ديوانه ١١١7 وشرح اختيارات المفضل 87١1.ء واللسان (ظأر). وتمام البيت الثالث: #(بأوجد من يوم قام بمالك مناد بصير بالفراق فأسمعا (0) مر هذا البيت والذي بعده في الحماسية (01).
عدد الصفحات ٧٥٢باب المرائي/ 87" رجل من كلب 7 0 0 ااا ل رد ل عه نفسه وعلى قلبه سلامتهم وبقاؤهم». حسرٌ ظَنْ بالواهب» شد طفع في الموهوب» فيسكن ولا يهاب. فلمًا جرى الأمرُ على خلافٍ ما ظَنّ رّعمَ أنّ شرٌ الدّهرٍ سبق خيرّهء فدعا عليه. وقوله: «ووجذا بصيفيٌ». يقول: ولَحَى أيضًا جَرَّعَا تجددّ بصيفيٌ بعد مَعْبَدِ. وهذا تبِرُمٌ منه بما قاسّى من الذهرء وكابَّدٌ من جَرّع بعد جَرّعَ. وفيه إشارة إلى معنى قولٍ الآخر: [الطويل] نُوَكُلُ بالأذى وإن جَلٌ ما يَمْضِي'" وقوله: «بقيّةٌ إخواني» يجوز أن يكون المرادٌ به خيارٌ إخواني» كما يقال: فلان من بقيّةِ الناس. ويجوز أن يريدٌ به أنّه كان في إخوانه وُفورٌ فَمَقّد منهم عِدَةَ رحبل يأنّس ببقيّتهم . فأتّى الذَهْرٌ عليهم أيضًا. وقوله: «فما جَرّعي أم كيف عنهمْ تجلّدي) كأنّه كان لا يَعتدٌ بالجزع الواقع لهم ومن أجلهم. ؛ لقُصوره عن الواجب» ووقوعه دون اللازمء ولا يطمع مِن نفسه في مُسْكَةٍ يَتَعَلْقّهاء ؛ أو سَلوةٍ يتكلمُهاء إِذْ كان الْخَطبٌ أعظمّ. وَالدرْءٌ أملك . وقوله: «فلو أنّها إحدى يدي رُزيبُهاه جواب لو محذوفء, يريد: لو أَصِبْتٌ ببعضهم لسَهُل نا كذ أن حفهيها تَقَلَء ولكنهم تجاوبوا للذعوة» وتتابعوا في التّقلة» فَفَّدحَتٍ المُصيبة» وجَلْت الرّزيئة. وقوله: «فَالَيْتٌ آسى بعدّهم» يريدٌ: حلفت لا أسَى دهم في إِنْرِ هالك» فحذف لا ولم يَحْففٍ التباسّه بالواجب» إِذْ كان للواجب صِيعَة مفرّدة بالأّام وإحدى الثونين التقيلة أو الخفيفة» وقد مرّ مثله. والمعنى: أن خوفي كان فيهمء وإِدْ قد أصِبْتُ بهم فإني لا أجرّعٌ لفائتِ.» فحسبي على الهُلّاك ما بي حَسْبي. وقال: «قَدِي». ولو قال: قذْني) فأنَى بنون العماد ليَسْلم سكونٌ قَدْء لجاز. قال الشّاعر:. [الرجز] َدْنِيَ من نضر الحُبَيِبَيْنٍ مي" فأتّى بهما جميعًا. وقوله : (إِثْرَ هالك» انتصّبٌ على الظرف . )١( لأبي خراش في الحماسية رقم (؟71؟7): وصدره: «على أنها تعفو الكلوم وإنماء (؟) لحميد الأرقط. في الخزانة .401:1١
عدد الصفحات ٧٥٣03 باب المرائي/ 41 - أعرابي و84 الأبيرد اليربوعي 8" - وانْشَدَني لأعرابى”" : [الطويل] -١ لحَى الله دَهرًا ره قَبْلَ خحيره تَقَاضى فلم يُحْسِنْ إلينا التٌقاضيا " - فْتَى كان لا يَطوي على البُخُْل نَفْسَهُ إذا الَمَرَثْ نَفْسَاهُ في السّرٌ خاليا قد مر القول في بيان الدعاء على الذهر وشرجهء وفي معنى: «شرٌه قبل حبكي فأمًا قوله: «اتَقَاضى فلم يَحْسِنْ إلينا التتقاضيا». فالمعنى : طالَيّنا برد ما مئحنا فلم يِحَسِنْ في التقاضي »؛ لإسرافه في الفغل. واستعجاله في الْرّد واعتسافه في الأخذ. ولأن الْعَوَارِيَ قد تُرْتَجَعٌ والمنائح قد تَسْدَرَدٌ على وَجه لا يُحْل فيه بالإجمال» ولا يُمْسَدَ به ما تقدّم من الإفضال. وقوله: «قَتََّى كان لا يَطْرّى على البّحُل نفسّه». يريد: أنّه إذا اجتداه المجتدي لا يَرى لنفسه أن تطوّى على البُخل والإمساك؛ والضَّن بما في يده عليه؛ إذا اتتمرت نفساهء أي تشاوَرَت فيما بينه وبينهماء فأقبلّث واحدةٌ تأمُدُ بالبَذل والأخرى تشير بالإمساك. ففي ذلك الوقتٍ يصمّم على ترك الائتمار للآمِر بالبُخل ويَحْرْجٍ من طاعته إلى العطاء والبذل. والائتمار: التَّشاوّر ها هنا. فأمًا قوله: [المتقارب] ويَعْدُو على المَرْء ما يأتيو:”0 فالمراد به ما يجعله من أمره وهمهء فيقول: إذا اثتمر المرء لغيره ما ليس برشاد فإنه يعدو عليه فيهلكه. وهذا كما قيل: من حَمَر مَهْوَاةٌ وقع فيها. 5 2 وقال الأبيرد اليَديُو عه © : [الطويل] ١ ولمَائَمَى التاعي يَزِيدَ تَمُوَّلْثْ بي الأرض فَرْطَ الحزنٍ واتقطع الضف( . )"805( التبريزي: «وقال أعرابى». ' () انظر الحماسية السابقة )١( (6) هذا عجز بيت لامرئ القيس في ديوانه 2٠١55 وخزانة الأدب .#1/4:١ واللسان (أمرء خمرء نفس )2 وللدمر بن تولب في ملحق ديوانه 5 .»5٠ واللسان (أمر). وصدره: «أحار بن عمرو كانئ خمره) (5) الأبيرد بن المعذر بن عبد قيس الرياحي اليربوعي: شاعر فصيح بدويّ. لم يكن مدّاحاء وكان هجَاءَء جيد الرثاء. (ت 8" ه/ م) ترجمته في الأغاني ط(الساسي): وسمط اللآلي 14 . ظ (6) التبريزي: «لمَا نعى الناعي بُريدًا».
عدد الصفحات ٧٥٤