المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٤٩ من ٩٤

باب المراثي/ 1" 29 عمرة بنت مرداس يرف باب المراتي 1 17 در ا ير و سه ب قال: [البسيط] يَرْكُضْنَ قد قَلِةَ قَلقَتْ عَفْد الات "١‏ 2 وقالت عَمْرَةَ بنثُ مزداس ترئي أخاها عباسا : الطويل] ١‏ أَعَيِنَيٌ لم أخيِلكمًا بخِيانة ب7أبَى الدَهْرٌ والأيَامُ أن تَتَصَبْرَا - ؟ ‏ وما كُئتُ الحقّى أن أكون كأثني بَعِيِرٌ إذا يُنْعَى أخحى تحسم َرَى الخَضعَ رُورًا عن أَحَيَ مَهَابَةَ ‏ وليسّ الجليسٌ عَنْ أتحي بأزرا تقول: يا عينئ لا أقول إِنْكما لم تَجَرّعا ولم تَذرفاء ولم تَخْلِطا بدمع دمّاء فأكونَ قد خدعتُكما بخيانة استعملتها معكما. وكيف لا تكونان كذلك والأيَامُ والليالي امتنعَتُ عليكما أن تتصيّرا فيهاء إِذْ كانت حَمّلتكما من أعباء الرزيّة ما استنقد كيان واستغرق طوفّكماء حتن نرفت دموعكماء وتوففت عن الإجابة شؤُونكماء فما بَقى منكما إلا شمًا. وقولها: «وما كنت أخشى» يقول: كنت قبل هذه الرّزيئة واثمًا بقوؤتي وصبري»؛ . ومُسْكتِي وعقلي» حتى لا أخشى - إذا أخطرتٌ ببالي أحداتَ الدّهر وتأثيرها في الأحبّة والأهل -.ضسوة احتفال قيهاة. وضعك اذا عنهاة إلى آنا لين أحَي قورد له علي نقمي يا أبدلني التُماشك تهالكاء وبالتيتٍ تساقطاء حتى صرت كأنّي بعير أَلِحّ عليه فتحسْرٌ ورَرْحء وعَقِلَ في مَبْرَكِه ِالعَجْر فما بَرح. ١‏ وقولها: «تَرَى الخضم رُورَاة جعلت الحْضْمٌ للجمع فلذلك قالت زُورًا. والمصددٌ إذا وُْصِفَ به بَنَّىَ على حالهِ فلم يُتَنْ ولم يججمع. وقد قيل: خصمان وخصوم»ء لَمَا غلبت عليه الوصفيّة وكئر في الاستعمال أجريَ عليه حكمٌ الصفة. والمعنى : تَرَى مُتَابِذِي أَحَيَ منحرفين عنه وعن كل متّصل بهء مسالمين له ولمن أَعْلقَ حبله بحبله؛ إعظامًا له وبَهَيياء وإكبارًا وتَخَوًا. وترى جُلْسَاءه ونُدّماته مباسِطِينَ له ومستأنسين بهء لا يتداخلهم منه رُعْبٌء ولا يقبضهم عنه تجبرٌ وكبر. والخْبْلٌ: )١(‏ لسلامة بن جندل في ملحق ديوانه 27 واللسان (طنب)» وتاج العروس (طنب)» وللنابغة الذبياني في ديوانه ٠هء‏ وأساس البلاغة (طنب)» وصدره: «حتى استغثنَ بأهل الملح ضاحيةً)

عدد الصفحات ٧٧١

0/1 باب المراثي/ 57" - ريطة بنت عاصم المكر. وقال الخليل: هو تَحََادُعَ عَنْ غَْلَةِ. وإِنّما قال الدّهر والأيّام. لأنّه أرادٌ بالأيّام الأحدات . وهذا كما قيل للوقعات: الأيّام. وإنما صَمّرتَ الح لتلطيف المحلّ» هذا على قولهم صَديقىٌ. والتحسر: الضعف عن الوعياء. ويقال: الحَسْر والحُسُور أيضًا. وحَسّرّت الناقة فهي حسير والجمع الحَسَْرّى. ولك أن تروي: «أَحَبّى! وهو الأصل . و«أحى؛ فتحذف ياءً اسعدقالٍ لاجتماع الياءات؛ وتبنيه على الفتح لأنّه أخفٌ الحركات . وانتص نتصب لمهابدً) لأنّه مفعول له. 7 9 وقالت رَيْطة ينث عاصم : [الطويل] ١‏ وَقَفْتُ فِكَنْنِي بدارٍ عَشِيِرَتي على رَرَئْهِنٌ الباكياتٌ الحَوَاسِ” ؟-عَنَوًا كَنُهِوفٍ الهند ورَادَ حَوْمَةٍ © من المَوْتٍ أَمْيَا ورْدَهُنَ المَصَادِه " - فَوَارس خَامُوا عَنْ حَرِيم وحافّظوا بِدَارٍ ا لمَنَايَا والقَّمًا مُتَشَاجه() ؛ - وَلوْ أن سَلمَى نَالَهَا مِثْل رُرْيْنَا لَهَِدْثْ ولكن تخمل الوُرْءَ عَامِدُ تقول: دعاني ما أصبْتٌ به في عشيرتي ل الوقوف بدارهم. فشجيتٌ بِشجَى النْساء النُوادب الحواسر. حتّى بكيتٌ لبكائهنٌ على حادث الرّزْءء واقتفرت آثارّهن فى الهَلْع والحزن. < وقولها: «عَدَوْا كسيوف الهند» أحرِّتْ تصفٌ حال عشيرتهاء فقالت: ابتكروا وهم في خََلْقِهِم وتجردهم؛ وصّفائهم ونفاذهمء كسُيوفٍ الهند؛ فَرَرَدُوا حومةً من الموتٍ أَعْجَرّهم الصَّدّر عنها. والحومة: مُعْظْم الحرب وغيرها. وحومة البحر: أكه موضع منه مام وكذلك حومة الحوض . ويقال: حام الطائرٌُ على الماء يَحُوم حوماء إذا دار عليه فى الطيّران. وقولها: «فُوارسٌ حامّوا عن حريمظ وصَفَئْهُمْ بأنهم حفظوا ما وَجَب عليهم حفظه من خرّمهم. وفى | لمثل : ١لا‏ بقيًا للحمية بعل الْحَرَامك أي : عند الحَرمّة. والحرمة : ما لا يحل لك انتهاكه» وكذلك المَحَارم واحدتها 0 قال : [الرجز] م ٠‏ 0007 و ل ال م 0 ل زفه4 ومحرّمات هستكها بجرىي )000( التبريزي : (عن حريمي؟. ف للعجاج في ديوانه :ةع وكتاب العين * :070

عدد الصفحات ٧٧٢

باب المرائي/ 91 عاتكة بنت زيد بن نفيل رام سد الس ا 0 ومن ذلك قيل: ريم الذار. ِمَا كان من حقها . وقولها: «وحافظوا بدارٍ المَتَايَاه؛ أي : تَبْتُوا في دار الحفاظء وداقعُوا 11 ولم ينتقلوا عنها طلبًا للسّلامة وحِرْصًا على ثَيْل الخصب وَالْأَمَنَةِ . وفي هذه الطريقة قول الآخر: [الكامل] وتَخكة فئ. دار تفاط بكر 5د .(عتا يطعن غيرنا للأمرّع'" وقولها: «والقّنا مُتشاجر» الواو منه وأو الحال» وأشار بذلك إلى قيام الحرب بينهم» وانتصاب اشر فيهم » وأنّ للطعن تَلاحُقًا كما أن للقنا في الاختلاف تداخلا. وقولها: «ولو أن سَلْمَى»» فسَلْمَى : : أحدٌ جَبِلَيْ طَيّْى» والععف. > لو أنْ ما تُزل بنا من الْرزْء مثِلّه مثلّه نَرَلَ بهذا الجبل لانهدء ولكنٌ الإنسان صبوز شديد» يتحمّل كل ما خمّلء وإِن ضوعِف على وَسْعِهٍ وتُقّل. وعامرٌ: قبيلتهم . 54 - وقالت عائكةٌ بنت زيد بن تُقَيل9"؟: 2 [االطويل] ١‏ آلَبِتُ لا تَئمَكَ عيني خزِيتة عَلَبِكَ ولا ينفك جِلدِي ري ؟ ‏ قلله عَيْنَامَن رَأى مِثْلَهُ فُتَى أَكَرٌ وأخمّى في الهياج وأَصْبَرًا إِذَا ضرمت فيه الأَسِئةٌ خحاضَها إلى المَوْتِ حَتَى يَنْرْكَ الموت أخْمَرًا 5 بعضّهم أنْ عليًا عليه السّلام استأونَ عمر رضي الله عنه في مُكالمة عانكة بنتِ زيدٍء وهي يومئلٍ زوجتهء فقال عُمر رضي الله عنه : + الا غم غَيْرَةَ منك يا أبا الحسن! فقال على عليه السلام مازحًا: آنتِ القائلة : آلَنِتٌ لا تنمّكَ عينِي قَرِيرةَ عليك ولا ينفك جلدي أصمَّرا فقالت: لم آمل كذاء وعاوةث حُْنها وجرّعها. ومعنى: «لا تنفك»: لا تزال. )000 للحادرة الذبياني في المفضلية رقم (48). | (؟) عاتكة بنت زيد القرشية العدويّة شاعرة صحابية حسناءء من المهاجرات إلى المدينة (ت٠5ه/‏ 20 م)ء ترجمتها في الاستيعاب والاصابة كتاب النساء ثر (56096)» وخزانة البغدادي ع: .10١‏ (5©) التبريزي: «خبر هذه الأبيات: قال أبو رياش: قالت عاتكة هذه الأبيات ترئي بها زوجها عيد الله بن أبي بكرء وكان أصابه سهم يوم الطائف مع رسول الله رماه أبو محجن فماطله حتى مات في خلافة أبيه» .

عدد الصفحات ٧٧٣

يمف باب المراثي/ 944 امرأة من طيىء وقولها: ْله عَْنَاا تعجْبُ. وهي في تعظيم الشَّيْء ينسُبونه إلى الله عر وجلء: وإن كانت الأشياءً كلها له تعاللى وفي مَلَكَته. وقولها: «أكرً' أي أكثّرٌ كَرًا. و«أخْمَى؛ يجوز أن يكون من الحماية» ويجوز أن كرون عن اليف والمعنى: لله عيئًا رجل رأى فتَّى مثلّه أكبٌ منه وأخْمى . وقولها: «من» نكرةٌ تريد رجلا أو إنسانًا. و«رأى مثله؟ صفة لِمَنْ. وقولها: «إذا أَشْرِعَتُ فيه الأسنّة). تريد: في الهياج. ويجوز أن تريد في المرثيّ» أي يَبَلَهُ. والهياج يجوز أن يكون مصدر هائج؛ ويجوز أن يكون جمع هَيْجء والمراد به الحربٌ وقد هاجتء فتٌريد: إذا هبعت الرّماحَ لطعنةٍ اقتحمّهًا وتلقاهاء لا يَحِيد عنها حبَّى يَخُوض الموتٌ بهاء فيتركه أحمرء أي شديدًا. ويقال:اميقة بعمراء رتك حمراء؛ وَسِنُونَ حَمْرَاوات. ويقولون: «الحُسْنٌ أحمراء أي: طلْبٌ الجمال تُتَجَسّم فيه المسَّاقٌ. 14" وقالت امرأة من طبع : [الطويل] ١‏ - تَأْوْبَ عيبي ,ُ نضبها واكتئابّها ,ورَجَيِتُ نَفْسَارَاتَ مَنهَاإيائها آد إعللن تننيي بالغ غَيبُهُ ووكَانَبِئُهَا حَئَى أبانَ كذاثها أصل التأوؤب والتّأويب: سَيْر التهار كله حنّى ينّصلّ بالليل. وقد فَسّر ابن الأعرابيّ قولٌ النابغة؛ [الطويل] وليس الذي يَتلو النُجومَ بآيب") على أنه من هذا لا من الأوبة الرجوع. والنُضبء من قولهم أنْصَبّه المرض . والحَُزْتُء إذا أثْرَ فيه. قال: [الطويل] َعَثااة 5 ٠‏ 0 : وقال الدريدى تيقال تسريه ارك والاكتئاب: الحُْن. والمعنى : أنه نابت عيني» وواظبٌ عليها من السَّهِرٍ والكآبة والهمْ الئاصِبء ما أئر فيهاء وعَلَّقُتُ رجائي بنفس غائبة عن قد استّعجمّتْ أخباثها علىٌء فأبطأ رجوعها إلى لسلس السسسصسسسسسس )١(‏ هذا عجر بيت للنابغة» وصذدره: «تطاول حتى قلت ليس بمنقض؛

عدد الصفحات ٧٧٤

باب المراثي/ 4 2 أمرأة من طيىء لحف عشعما مالط ل وقولها: «أعلل نفسي بالخرجم غَيْبّهة تريد: ا وقتي وأرضي نفسِي بِظنْ مَرْجُوم وأملٍ مرجوء وحديث مؤلف» وتمنْ مُرَخْرَف فيما لا حقيقة يعتمد عليهاء ولا أمارة يتأكد الطْمّع فيها. ويقال: رَجَمّ الرَجَل بالعٌيب» إذا تكلم بما لا يُعلم. وقولها: «وكادَبْتُها حنَّى أبانَ كذابها». أي : : استعملتٌ ملفْقّ الأحاديث ومموة الأباطيل معهاء إلى أن برح الحّفاء» وانكشّفٌ عن جليّة الأمر الغطاءء وتَعَلَى رُغُوة الكذب عن مصدوئّة الخبر. والمكاذبة تكون من اثنين» كأنّه كان يكذّب نفسه فتّقتريه وتزيد عليه . * - فَلَهْمَى عليك ابن الأشَدٌ لبَهْمَةٍ أقَر الكُمَاةَ ظَعْئها وضِرَابُهَا' 4 - مَعَى يَدْعَهُ الذَاعِي إليه عن سَمِيمٌ إِذَا الآذانُ ضَعْ جَوَايهَا ه ‏ هو الأبيض الوَضَاحٌ لو رَمِيَتَ ميث به ضَوَاح من الريَانٍ زَالْتْ همضابهًا تَتلهُفُ على ما فات عشيرتّه منه من حسن الذفاع؛ والئّباتِ في وجه الشجاع الذي لا يُذْرَى كيف يُدفْعَ: وأنى يُؤْنَى ويُقٌدعَ. وقد طَرَدٌ الشّجْعَانَ وطرّقهم ذُعْرَاء شل هٌ مُطاعَئَتِه» وقُوةٌ مُضَارَبتِه. وقال الخليل: ره : أفزعه. واستفروه : أخرّجوه من داره وّدعوه حتّى ألقَّوؤه في الجهل. وفي القرآن: #وَإن صكادوأ لِسكَفرُويكَ من الْأرضٍ ليخرجوك ينها» [الإسرّاء : الآية 7. والبُّهُمة تقع على الواحد والجماعة» وهاهنا هي للواحد؛ بدلالة قولها : «متى يَذْعُه لداعي 521 ل اناا ؛ فأمًا قولها: «طعئُها وضرايُها»» فالضٌمير جاء فيه على لفظ البهمَة . ومعئى: «متّى يَدعَه الدّاعي إليه؛)؛ أنّه إذا دَعا الذاعي لمُيارَرَّة هذه البُهُمة ومنازَّلِتِهء فإِنّه كان يتسمع ويجيب» في وقت تستَّك فيه المسامع شِدّة الأمرء وإلباس الحوف. وجعل الصّمَمِ للجواب مجاراء وإنما تَصَمْ الآذانٌ عن السّماع فينقطع الجواب . وقولها: «هو الأبيض الوَضًاح» تريد خُلوصٌ النّسَّب وزْكاء المَنْصِبٍء واشتهار الذّكر في الأفق. وقولها: «لو رَمِيَتْ به ضَواح». تريد: نَفَادّهِ وحسنٌ خروجه مما يدل فيه وشدةً صَدمَتِهِ للأمورء ولجَاجَة في إبرامهاء فيقول: لو رُمِيّتْ بِوَارِرُ هذا الجبل به لرعْرَعهاء وهَدٌ جوانبها. ظ )١(‏ التبريزي: «ألهفي عليك» و«أفَءَ الكماةً»» وفسّره: «وأفْرٌ الكماة: طردهم».

عدد الصفحات ٧٧٥

كبي باب المراثي/ 6 العوراء أبنة سَبَِيع و7545 عاتكة بنت زيد 6 - وقالت العَوْراءٌ ابنةٌ سُبيِع : [مرفل الكامل] - أبكي له بد اله إِذ خشش قُبَيْلَ الصَبْح تار ؟-ظيانَ طاوي السكعشضح ل يمزخىلمظلمةإزازه ات تبه تعصي البججيل إِذًا أرَ) دالمخد مَخُْلُوعَا عَِاره تريق: ١‏ ها م ار بزل لمرو بور ل تبون ل ل ويأَحْذٌ نفسَّه به عاوّدها البكاء والنْحيب. ومعئلى: : «حشث نارُه؛ صم ما تفرّقٌ من الطب إليها 50 وإنما تريذ نارَ الضيافة . ومعنى : «طبّانَ) صغير البطن. ٠‏ مهضومٌ الجنبَيْنء ٠‏ قليل الطغم . وقولها: «طاوي لكوااي يمضِي في الأمور ر لوَجْهِهِ لا يُعَرْج على شي ولا يَنكبي. ويقال: انْطوّى 5 ؛ فيصير من باب تصيّبَ عَرَهًا. قال: [الطويل] أخ قد طرّى كشكا وأبٌّ و وقولها: رخن للللفة ناي نريد: أنه إذا نايَبْه النُوائتٌ ئب تجرد لها وفيها وهو مِسْمُرٌ الإزار. مقُص الذّيْل فداواها بدوائها. ونهض فيها نَيُض المقتدر عليها. الفاصل لها. ظ وقولها: 2ِيَعْصِي البخيل»» تقول: الع يي ب والعفاة. وفي إصلاح أمر العشيرة» وعصى المشيرٌ عليه بالإمساكِ والبُخْل. ٠‏ فَحْلَمَ ربقَة طاعته ‏ وعذارٌ احتشامه . 5 2 وقالت عاتكة بنت زيو”" : [الرمل] -١‏ من لتففس عاتها أحزائها وَلِمَيِنِ شَفُهَا طُولُ السَّهَذ ؟- جَسَدٌ لقف في أكُمَانِه رحمة الله على ذاك الحَسَذْ " - فِيهٍ تفجيمٌ لِمَوْلَى غارم لَمْ يده الله يَمْشِي بسَبَذ 30غ2 للأعشى 2 ديوانه 0 واللسان (أبب» كشح). وجمهرة اللغة ا 7 وصدره: «صرمتٌ ولم أصِرِنكُمْ وكصارم» (0) التبريزي: «ترثي عمر». /

عدد الصفحات ٧٧٦

باب المراثي/ ٠و‏ امرأة من بني الحارث ١‏ ظ 1 لىئ قولها: «مَنْ لنفس» توجع وتَضَّكُ واستغاثة. وعادّهاء أي: اعتادها. قال: عاد قلبى من اللّطيفةعِيد والفعن :من رمن نفسًا ممًا اعتادها من الأحزان» واجِتَمَعَ عليها في رَزْئْها من الأوصاب والآلام» ومن لِعَيْن آذاها طول الأرّق» ودّوام السهر. وقولها: : «جَسَدٌ لُقُْفَ في أكمَانِه؛ لَقُْفَ بما بعده صفة للجسدء رو بعذه» ”0 بين 0 0 6 (فيه وو 0 صفة يفا والكلام تيو كانوا يعيشون في فنائه» فإذا لَحِقَ 007 عُرْمّ وقد 50 حاله عن 5 وَسّعْ له في جنابه» وأعانّه على دهره بماله. وَفَوليا: «لم يدعه الله يَمْشِى بسبد). تريك. أفْمَرَهِ فلم يُبْقِ له شيئًا. . ويقال: : «ما لَهُ سَبَدٌ ولا لبّدهء فالسبّد: الشتية, الليك: الصوف . 1و" - وقالت امرأةٌ من بني الحارث''" : [الرمل] ١-فارِسٌ‏ ماغاتَرُوُ فُلحَمًا فِيِرَرْمْيل ولانكس وكل ؟'- لويَضَاطانرَبهذومَيِعَة لاحئُ الآطالٍ نَفهِدٌ ذو خحصَل © غيرّأن البَأْسَ منةٌش شِيِمَةٌ 2 وضصروف ‏ الدَهرة نجري بالأجَل قولها: «فارسٌ ما غادروه» ما صلة» والكلام فيه تفخيمٌ لأمر المرئيّ وتعظيم لشأنه. تريد: تركوا فارسًا رفيعٌ م المحلّ مُلْحَمَّاء ٠‏ أي: طُعْمَةً لِعَوَافِي السبَاعَ والطير. قال: [البسيط] قد ألْحَمَبْني المّنَايَا | لسَّبْعَ والرّحَمَا وقولها: «غيرَ زُمَيْل)) فَالزُمَيْل والزمّال والزمل : الضعيف» كأنّه زُمّل في العجز كما يُرَّمّل الدَجُلُ في الوب . . وقولها: «ولا نكس وَكَل»» فالئُكس : المقصر عن غاية النجدة والكرامة. وأصله في السَهامء وهو هو الذي يي أعلاه؛ فلا يزال ضعيفًا. والوكل: الجَبّان الذي يكل على غيره فيضيع مضيّع أمرّه .1817:1 والخزانة :0577» وأمالي ابن الشجري‎ » ١ الأبيات في الحماسة البصرية‎ )١(

عدد الصفحات ٧٧٧

نلف باب المراثي/ 7948 جرير وقولها: 0 ذو ميعة1 حكى الحال» والمراد: لو شاء أنجاةُ 1 له 6 نشاط . 2 0 ا أولهُما وعدنيما. 000 وقولها: اغير 9 وبي تقول فيك ولم ير لنقسه الانقبار والإحجام. أن الصبرٌ في السّدَةٍ الام عادة منه وطبيعة. ولأن صَرّوف الدَهْر تنجري إل النفوس بآجالهاء دلكل حَيْ وقتٌ من يوم معلوم. فإذا أنتهى العمر به به إلى ذلك الوقت انق . 2 وقال جَريٌ موقي فين بن عرفا [الطويل] ١‏ - وبَاكيَةٍ من تأي فيس وقد نَأَثْ بقيسٍ نَوَى بين طويل بِمَادُمَا " - أظىٌ انهِمَالَ الدّمْع ليس بِمُئْتَهِ عن العَيْنِ حتّى يَضْمََجِلٌ سوادها * - وحُقٌ لقيس أنْ لسوتي ات إن حَف زرَادُهَا وكنتٌ أ > 5 من بِينٍ ليل فكيف يِبَيْنِ كان ميعاده اده الحش0) فيقول: رُبٌ امرأةٍ باكية لبُعْدٍ قيس عن مقرٌ عزه ومَسْكَنٍ فخروء ونأيُّ قيس الساعة لمُنتوّى بُعْذَه طويل. والنّوّى: وجهة القّوم التي ينوونهاء وهي مؤنّثة. وأضاف النْوَى إلى البَيْن - وهو الفِراق - لأن الغرض في تلك النرّى كان مفارقة الأحياء والتنقل إلى دار القرارء فالبَيْنُ سبَيها ومقتضيها. وارتفع «بعاذها» بطويل؛ والضمير منها يعود إلى التّوى. والواو من قوله: اوقد نأت» واو الحال. < وقوله: «أظنٌ انهمال الدعم ا يريد: أن أوقاتٌ البكاء منّصلة» وآمادّ سيلان الذموع غيرٌ منقطعة. والعين وشؤوئَها لا تغبت لذلك ولا تَقُوَّى بهء فلا شك أنّ سوادها يَبطل . . وذلك أن مسيّباتٍ الأشياء إنما تقوى وندومٌ بقوَةٍ أسبابها ومقتضياتهاء فما دام سبب البكاء ‏ وهو الحزنٌ والهلع - يملك الباكيّ ويقود زَْمَامَه فالذمع سائل ذارف» وسوادٌ لين مُشْفِ على البُطول هالك . )000( التبريزي : : «قيس بن ضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة». 1 البيت الثالث من الحماسية رقم (86) لسلمة اللجعفئ.

عدد الصفحات ٧٧٨

تس اش س2 2 سسسسسيياس 0200000000 وقوله: «وححقٌ لقّيس أن يبا يُبَاحَ له الجِمّى» الأصل في الحمى الماء والكلأء ولما ادا من ااخيم لديا ويطة يحل شيو بوني بيه لز أده ريا لال أخميت هذا المكانّ» أي: جعلته حِمَىء كان يُتَجَنْب ويُتَحَامَى إجلالا وخوفا منه ‏ انر من بَْدُللقلب وما يملك منه الحبٌ أو الحزث أو خيرهما وما لا يُتلك منهء فيصير كأنّه جِمَى العقل» فيقول: حُقّ لقيس وللمصاب به أن يُباحَ له من القلوب ما كان حِمّىء فلا ينزلَ به َمُء ولا يمتلكه سرورء أي حُقٌ للجَرّع به أن يبلغ من القلب حَذا لم يبلغُ منه شيء . وقد أخرجوا هذا المعنى في مَعارضٌ لأنه معنّى صحيح حكيم شريف » فقال كُثِيّر في الحُبٌ يصف امرأة: [الطويل] ظ أباحث حِمّى لم يَرْعه الناس قبلها وعلث يلاما لم تكن قبن حلت يريد: الكك من القلت هذا المبلغ . وأخدَّه منه عبد الله بن الصّمّة القَسَيْرِيقء فقال: [الطويل] ظ َحَلَت مَحَلا لم يَكُنْ حُلٌ قَبْلّها وهائث مَرَاقِيهَالِرَيَا ودُلْتِ وأخذه أبو نُواس فقال: [المنسرح] 0 مُباحةً ساحة القُلوب له 5502-7 الفمينو وأخرجه على وجه آخرء فقال يَنْفِي : [السريع] ظ بصَخن حَدٌ لم يَفِض مازة ولم يحضْه أعيْنُ ل الناضس فتَقَلَ إلى الخد وقد كباترى وقال آخر يصف ناقة : [الرجز] عو فين لالتعا" يريد: عظيمة المكانٍ من القلب». ذكره الأصمعي . ريك أنه محببة ) وقد قيل فيه غير هذا. وقوله : «وأن يُعْقَر الوجناء إن خف زادذها»؛» كان الراتجد مني إنابنر مر بقبر رئيس | وهو في صَحْبَةٍ أحبٌ أن يلوب عن المقبور فى الضيافة. فإذا لم يساعذه من ) الطعام ما .005 ومجالس ثعلب‎ :7١7: الرجز ز لابن ميادة في أمالي القاليى‎ )١(

عدد الصفحات ٧٧٩

00 يَدْعو الناسّ إليه عَمّر ناقتفى إكرامًا له؛ لذلك قال: «وأن تُغْمّر الوجناءٌ إِنْ خف زاذها». والوجدم الناقة الصلبة» اخدامن رجهي وهو الأرض الصّلبة. بافمن بفتح الهمزة» فالمراد لأن خف زادها. ومن رَوَى: «إِنْ حَف) بكسر الهمزة ار وقد اعتذر بعضهم من ترك ذلك» فقال : : [الكامل] كته تخبو على العُرْقُوبِ"") رَوى : «أنْ ع زاذها» ب وى #« لج # اس يعني : ناقته . وقد حكى ابنُ الأعرابي حكايةً مليحة. قال: كان رجل يواصِل امرأة فخرج في سفر له وعاد وقد استَبْدَلت بهء فأتاها لعادتهء» فقالت: [الطويل] ألم ئَرَ أن الماء بُذَلَ حاضِرًا ‏ وأن شِعَاب القَّلْب بَعْدَكَ حُلْتِ فأجابها: [الطويل] ام فَإِنْ تَكُ خُلْثْ فَالشّعَابٌ كثيرةٌ وقد نَهِلْثْ منها قَُلُوصِي وعَلْتِ تم باب المرائي بحسن توفيق الله وجَجِيلٍ صُنْعه, وله على تواتر نعمه. وتتابع أياديه , أجل الحمد”" وبهذا , يتم الجزء الثاني ويليه المجزء الثالك وأوله : باب الأدب () البيت الرابع من الحماسية )12١5(‏ لحفص ين الأحنف الكناني . (0) روى التبريزي بعد هذه الحماسية ثلاث حماسيات» وهي : ١‏ وقال آحخر: [الكامل] إن اللمشاءة للهسزة موعدٌ فإذا سمعتٌ بهالكُ فتيقّن - وقال آخر يرثي أخاه : :. [الطويل] أ وأبُ بد وأَمْ : 2 سلوتٌ به عن كلّ من كان قبله - وقال آخر يرثي ابنه : فإن أبكِ أبكِ على فاجع إسة - - تفرّق في الأبرار ما هو جامعُة وولى الشبابُ وجاء الكية نان كك عه فمشلي صَبِرْ)

عدد الصفحات ٧٨٠

اللنئ 10001 ام ا أو عق يحم سهدن| اللرزوف تف الم ننه ١121ه‏ ا ن ا مسن © عجيد د ليتع 2 9 اع وضع بَاريَة العامة :- 7 اما محسشتورارت لتَشَرحُب النّئة وكماعة 3-1 بجيروت - ليشكان

عدد الصفحات ٧٨١

حار الكنب العلمية. جميعا لحقوق محفوظة أطواءلام00 لعدعوععة.: عأاطوكء الم و6يدة65: 0115ل 10105 جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظقة لبارالكختب العلميهةبيووت- لبنان. ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملاً أو مجزاً أو تسجيله على أشرطة كاسيت أوإدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً برط عأطوكء عباأوبااء»اع مومهنها - ألو8 2011/31 |أ-الهة 0100>ا-له :03 رلععتثةاقصق عط لهل موكةء لطم ؤلطا أه وم ملكا ,756825 لزمق لإ عن ننه؟ لزأصة مأ لعأنط ذال ,لععنالمامع؟ هط أل طايه ,معأكلزة لهناء 6:1 01 5356 0213 3 أ 510060 01 ش ,وطوتاطهم عطأ أه ممأكو ممعم عبط ,رمام | 8 5اأدنااعلاع 15أه0ا مقطنا - طاناهم(لزع5 لعزا !ا-ام طه1ه0»>!-الم :03 خلاعاكايد ننه والعن0ألزلمأ عمدم5هم عأل10 ذ األرعاما أده || الى 26 أوأوع م06 ,تعأم0ء10أملام 6ل ,13011 ع0 ,0601167 مولع 00م 6ألا10 'لا57316أ010 ,0.0 ,015010616 ,63556116 50066 موأتدوءمنة'! دصو بعااعتئهم ناه عنؤتادهة ,عأأ6ة 06 ١" ؟ناع]زلة‎ الطبعة الأولى +00 م2 1574 ها بحيرّورت - شان . رمل الظريف - شارع البحتري - بناية ملكارت الإدارة العامة: عرمون - القبة - مبنى دار الكتب العلمية 0 م#ولر ا ا 1411١‏ ١خ‏ (ه لكقمم) صندوق برد : 3574 - ١١‏ بيروت - لبثئان طولزتماأ-لظ طم01»ا-اق :03 موموطع.- - انمزع عوواع 151 .8109 ا .عأ بممتطم8 ,أنئج2-امذ أصقطآ م01 لجعلا 81 طوبرتم ادام طمثأمكا-ام :03 - نام صقم 78 (5 961+ ) تجروط ث6 ا16 ممصقطعا - ألمزع8 11-9424 :يام8. 2.0 طولزتحمائ-اظ طناأنت>ا-اه :03 موطنا - طأنمعلزاعه8 موواع ,16 ,مقكاعاة .سصا ,لممقطم8 ع8 ,أيه -لة اصهكا اأورةمةن ده هناد أماصلم8 طقلا امم ا -امم مماه>!-ام ,03 .لطا - ملام طقلم 78 (53 961+ ) تيوط ث6 أ©1 صقط٠طنا‏ - طانم لزء8 11-9424 :صم 2-7451-3 لا(8ذ1 ١‏ اللا إحومع. طا لاز !أ-اد. يعيييم/: اط ممع طهلزأ حم !ااه ©ع53!16 :!أ13دهة الا نيليا ممع طاولز تدم اد © دناه ل بزقط

عدد الصفحات ٧٨٢

لبنس جر َس عر ايع 2 باب الآدب 84 2 قال مِسْكِينٌ الداريت3؟2: 0 [الطويل] ١‏ - وَفِنْيانٍ صِدْقٍ لست مُطَلِعَ بَعْضِهِمْ عَلَى سِرٌ بَمْض غَيِرَ أنّي جِمَامُهَا قوله: «وَفِتِْيانٍ صِدَقٍ» أضاف الفتيانَ إلى الصٌّدْقء كما يقال: فِتيانُ خير. والمعنى: أنّهم يصذقون في الوّدَ ولا يخونون. وقال الخليل: يُقال: رَجُلُ سَوءِ وإذا عَدَفتَ قُلْتّ : الرُجل السُوءٌ» ولم تُضِفٌء بل تجعله نَعْنًا. وتقول: عَمَل سَوءٍ وعَمل السوءء وقول صِدق وقول الصدق. ورجل صدق »ء ولا تَمَلْ الوجل الصّدق». لأنْ الرجل ليس من الصّدّق. فيقول: رُبٌ فتيانٍ هكذا استنامُوا إليّ واستؤدَعوني أسرارّهم» فكنتٌ أنا نِظَامَها لا يَمُودُني من حَبِيئاتِ أصدورهم شَيْءٌ: ثم أفْرَدْثُ كلا منهم بالوفاء له وكتمان ما أَوْدّعَني من سِرٌُو ولا لع بعضهم على ما يشتكيمني البعض الآخر. بل أصوتُه من الإذاعة» وأَحْمَّظهُ من الئّشر بالطىّ والصّيانة؛ وذاك لأنْ حِفْظ السّرّ يجري مُجرى أداء الأمانات» فهو في الدين والدنيا فود به ومبعوثٌ عليه . وقوله «جِمّاعهًا) هو كما يقال -- لأن 5 0 2 0 به 0 نبي كالوناق 00 وكذلك أن يرجعَ اسرو ا رام ا 500 000 استشناءٌ . 0 0 « و. اك قل شرن وت ساق فلا ناذه 500 لا يراه اطلاعها )01( مسكين الدارمي : هو رنعة روعاف ين ادك الدارمي التميمي: شاعر شجاع من أشراف تميمء لقب مسكيئًا لأبيات قالها (ت 64 ه/ 4م ام)ء ترعمع ل تولب أب عاك 0 ودث والشعر والشعراء 56.

عدد الصفحات ٧٨٣

21> باب الأدب/ 4٠٠١‏ يحي بن زياد *‏ يَطَلُونَ شَئّى في البلادٍ وسِدْهُمْ 2 إلى صَخْرَةٍ أَغُيَا الرّجالَ انصداعُها قوله: «لكلّ امرئ»» يريد: لكل رجل منهم جانبٌ من القلب» وشِقٌ قد فُرّعْ له وخص بموضع سرّه ونجواهء لا يُطْلَبُ الاطلاع عليه والكشف عنهء لما عرف من محافظتي ووفائي . والنُجْوّى يجري على أحكام المصادر: الدّعوىء والعَذْوَىء وأْلِمه للتأنيث» ويوصفٌ به الأمر المكتوم. ويقال: نَجَوْنْهِ فهو 0 . وقد وُْصِف بالنْجَوَى والئّجىَ الواحد والجمع. وفي القرآن: #خاصواً يناك [يُوسْف سُف: الآية »]48٠‏ و#وإذ 7 م توك» [الإسراء: الآية /51]» و#هما دن ين 0 [المجادلة: الآية /1]. ويقال: تََاجَوَا وَانتَجوا. 1 وقوله: «يَظَلُونَ شَتْى في البلاده» يريد: أنّْهم يُفارِقُوئَه فتغيّبون في ,أقطار الأرض» وسِرْمُمْ مكتوم مُحصّنء كاأئه أودع صَحْرَةٌ أغجَرّ الرجال صَذْعُها. ويقال: شَتٌ الأمة شسَنّا وشَّتانَاء وهو شَّتِيتٌ وشَتٌء وهم أشتاث وشتى» 0 جمع شَنْء وشَّتَى : 0 شَتِيتِ. ويُروى: «أعيا الجبال انّضاعُها». والمعنى: أ هذه الصّخْرةً لإشرافها وتُّبوتها في موضعها لو رام الجبالٌ خطها لأعجزها ذلك. وقوله: «إلى صخرة» أي مضموم م إلى صخرة» فتعلّق إلى بفعل مضمّر دل عليه الكلام . ٠‏ . وقال يحيل بن ات [الطويل] ١‏ وَلَمَارَاَيِتٌ الشّيبٌ لاح بياضة بِمَفْرقٍ رَأسي قلتُ للشيبٍ مَرْحَبًا ؟ - ولو خِِفْتُ أني إن كَنَفْتُ تَجِيبتِي متب عَئْي رُنْتُ أن يَتَنَكَبًا ولكن إذا ما حل كُرْهٌ فسامَحَتْ به الئَْفْسٌ يَوْمَا كان لَلكْرْه أَدْمَبَا قوله: «لمًا رأيتٌ الشيب؟ لما عَلْمٌّ للظرف» وهو لوقوع الشَّىء لوقوع غيره. وجوابه: «قلتٌ للشَّيْب مَرْحَبَاةء وكان الواجب أن يقول: قلتُ له مَرْحَبّا ولكتهم يكرّرون الأعلام وأسماءً الأجناس كثيرا» والقصد بالتكرير التَفخيم» والمعنى : لما وجدت الشَّيْبَ اشْتَعَل رأسِي ببياضه» طيِّبتٌ نفسي بطلوعه وقلتٌ له: أتيتَ رُحبًا وَسَعَةً. وقوله: «مَرْحَبًاء انْتَصَبَ على المصدر. ويقال: عت بلدذك تخاء ور عا .)581( سبقت ترجمته في الحماسية رقم‎ )١(

عدد الصفحات ٧٨٤

باب الأدب/ ٠‏ يحيول بن زياد يا وخحكي: رَحِبَثْ بلادك بكسر الحاء تَرْحَبُ رُحْبًا. والرّحْبَةٌ والرّحَبّة» واحدٌ وهما ساحةٌ المسجد. وقوله: «ولو حَْفْتٌ». يريد: بِخفْت رججؤتء وهم يَضَعُون كل واحدٍ من الرّجاء والحَوْفٍ موضمعٌ الآخرء ألا ترى قوله تعاللى: إِنَهُمْ كان لا يَرِجْونَ حِسَاا )4 [التبَأ: الآية /ا”ا]ء أي: لا يخافون. وقول الآخرء وهو الهذّليّ: 'يَرْجُونَ ال يعني: النُخل» فيقول: لو رجوثتٌُ أنْي إذا تكرّهتٌ الشَّيْب وتسخطته. وكمّفت عن إظهار الرّضا به والسّرور لطلْعَتَهِ فارقني والْحَرّفَ عئيء لَرُمْتُ ذلك» ولكن إذا حل ما يكرهه فطاوعَتٌ نفسّه بهء وتلقاه بالصّبر عليه» كان ذلك أغوَّنَ على زوال الكراهة فيه» وإِلّا اجتمعٌَ وجهانٍ مما يشي نُرُولُه به» واغتمامّه له. وقوله: «فسامحَتُ به النفْس». أي: سامَلّتْ. ومنه قيل: عُودٌ سَمْحٌ» أي لا أَبْنَ فيه. ومما يَجْرِي مَجْرَى المّكل: «إذا لم تجد عِرّْا فسمُخ». أي: لِنْ وهِنْ. وقوله: «كان للكُره أَدْمَبَا؛ كان الحُكمٌ أن يقول أشدٌ إذهابّاء لأنْ الفعل منه ليس بثلائيُ. ولكنْ على طريقة سينويه يجيء أن يُبْنَى فِعل التعبجب مما كان على أفْعَلَ أيضًاء وإن كان البابُ على الثلائيَ. وقد يمكن أن يقال: إِنّما قال «أَدْمَبَاه على حذف الرّوائد؛ ألّا ترى قولّه : [الطويل] فإنًا وَجَدَنًا العزض أَفْمَّرٌ ساعة إلى لصون من بود يَمَانِ هدع (5) والفعل لم يجى: إلا افتقَره فكأثه نَوَى حذف الرُوائد وردّه إلى فَقّره وعليه جاء «فقيرٌ» وإن لم يسْتعمّل الفعل. وقوله: «ولكن إذا؛ لكنْ جاء في هذا المكان لتّرك قِصَّةٍ إلى قصَّدّء وهي إذا جاءث عاطفة كانت لاستدراك .بعد النّقَى . وجواب «لو؛ في قوله: لو حِفْتٌ «رُمْت أن يتنكبا»» وجواب إذا من قوله: (إذا 007 كرةٌ»: (كان للكره أُذْهَبَاه. ويومًا انتصَبٌ عن العلرقكة والعامل فيه حَلَء واسم كان ما دل عليه قوله سامحتء كأئّه قال: كان المسامحة أذهَبَ للكره. إذا لسعته النحل لم يرح لسعها وخالفها في بيتٍ نوب عواسل (0) البيت لأوس بن حجر في ديوانه ١‏ » واللسان (كثر. سهمء صون). والمخصص (سهم وصون).

عدد الصفحات ٧٨٥

)| باب الأدب/ 1١٠١‏ المرار بن سعيد ٠١‏ وقال المرّار بن د [الطويل] ١‏ - إذاشِئْت وها أن تشوة عشيرة فبالجأم سد لا بِالمُسَرْعِ والشمم ؟ ‏ ولَلْجِلْمُ خَيِرٌ فَاغْلَمَنٌ مَعَبَة مِنَ الجَهْل إلا أنْ تَشَمُسَ مِنْ ظَلْم جواب» وقوله: «إذا شئت» قوله: فبالحلم. والمعنى : أنّ السّيادة لها آلاتٌّ. وإليها مَرَاق ودرجات» فمَنْ أتاها من وَجْههًا ومأتاهما تَمَّتْ له؛ وذاك أن منها استعمال الجلم» وترك التعجل» وكظمَ الغيظء وتسهيل الجانب» والاحتمال في النفْس والمال والجاهء إلى غير ذلك ممًا يطول ذِكُرُه. فَمَنْ صبَّرَ في طلب الرّياسة وخحصول سيادة العشيرة» على هذه الخصالء فهو حقينٌ بإدراكهاء فإنْ أحَدّ يُحَشَّنُ جانبّه ويقطب وجههء ويغلّظ كلامّهء ويوسُمٌ غَيْطَه وَيُقَْطْظ قلبّهء ويعجَل الطاعة لهء: نفرت العشيرة منه» وبانوا عنه؛ لذلك قال مَنْ قال: [المتقارب] فإنْ كنت سِيِّدَنَاسُدتَئَا وإنّ كنت للخالٍ فَادّمَبْ كُخل'" وقوله: «ولَلحِلْم خيرٌ فاعلّمنٌ مغبّةً؛ انتتصب مغبّة على التمييز. وقوله: «فاعلمن» حَشْرٌء فإِنْ قيل: كيف اختِيرَ هذا البيتٌ بهذا الحَشْوء والمتكلم إذا استَعمّل في كلامِهٍ مع المخاطب اعلمُ واسمع وما يجري مجراهماء عُدَ ذلك منه عِيّا؟ قلتّ: إِنَّ هذه اللْفْظةٌ في هذا المكان مُحتاجٌ إليها في مده المع النقضود» ون ما اشرت: إليه إلما يكون زوائدٌ وفضولا لا يُحتاج إليه: فإذا وَصَّل المتكلّم بها كلامّه مستعيئًا بها عد منه خطلا وعَيِّاء وهو في هذا المكانٍ وضّاه بالفكر فيما أوردّه والتبيّن له» وبمعرفة الجلم ووقتِه حنِّى يَذْرِيَ كيف ناد به فقولّه: فاعلمنّ» فاعرفن» 00 محذوف» والمراد: فاعلمنٌ الحِلْمَ ومعَبّته» فأطلقّ. رجع فيما أشار به مطلقاء واستثنى في كلامه فقال: إِلّا أن تَنْفِرَ من ظلْم يَركبّك؛ وهضيمة تَنالُكَ؛ فإنّ الجهلَ في ذلك الوقتٍ أرجحح في الاختيار من الحلّم إذ كان صَدمُ الْشُرٌ بالشّرٌ أقرب» 'ودفع م الجهل بالجهل أخلم. ويقال: غَيّت الأمورء إذا صارث إلى أواخرها. وإِنّ لهذا الأمر لَمَعْبَة محمودة» أي : عاقبة. وقوله: «تَسَمسٌ». يقال: إِنّه لذ شِمَاس شديدء إذا كان عَسِرَاء وشَمّس لي فلانٌ إذا تتككر وهم بالشّر. | 4 المرار الفقعسي : شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية وكان يهاجى ي المسور بن هند. نر جمته في فى المرزباني ص ٠8‏ ٠5غ»‏ والشعر والشعراء .18٠‏ (؟) البيت الرابع من الحماسية رقم (51).

عدد الصفحات ٧٨٦