المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٣١ من ٩٤

باب الحماسة/ 774 - شِبْل الفزاري 1 حَسْرّتاهُ على من كان مَفُرَّعِى في الئوائب» ومُعْتَمَدِي في الشدائد» أستنصِرُهم فينصروئَّنِي» وأستكفيهم فتَحْصّلُ منهم كفايتي» والقُوةٌ لهم وبهم» والنْضرَة مجتلبّة من جهتهم وقولّه «وساعِدةٌ» الواو واو الحال» أي يَكفِينِي بِقُوَةٍ وشِدَةٍ بأس . ؟-وماعن ِل عُييُواء ولكن ‏ كَذَاكَ الأنْدُ تَفْرسُها الأسوو0" بَيّنَ أنّهم لم يُؤْنَوْا من ضَعفبٍ» ولم 'يُنكبُوا عن وَهْنء ولكن الأشداء إذا تلاقوا متدافِعِينَ ومتجاذبين» فلا بُدٌ من حُصُولٍ العَلْبٍ في أَحَدٍ جانبّيهم» واحتجان القَّهِرٍ لأقرب طائفتيهم. على ذلك الأسودٌ تَكْسِرُها الأسشود. وقوله: «كذاك الأَسْدُ» الأسْدُ مرتفع بالابتداء؛ ونمْرسُّها الأسود في موضع الخبرء وكذاك في موضع الحال» والتقدير:. ولكنّ الْأسْدّ تَفْرِسُّهَا الأسدٌ كذلك» أي أمثالا لمَنْ قَتَلْتْء ويجوز أن يكون أشار بذلك إلى الغَلبٍء لأنَّ غُلِيُوا يَدْلَ عليه» ويجوز أن يكون ذلك خبرًا مقدمًا للأسدء وتَمْرِسُّها في موضع الحال والتقدير: ولكن كأثثالهم الأسدٌّ إذا فرستها الأسدء ومثل هذا قول الآخر: [الخفيف] فَرْمْنَا بَعِضُه يفثل بقضا لا تقر السنديد لآ الحنديد ومن الأمثال : «التُبْع يفْرَعٌ بعضه بعضًا». *- قلؤلا آلهم سَبَقَثإليهمْ | سوبقتَبْلنَاوهُمْ عيذ العسونا عبس الحو عت اهومن جوتينا تريز هذا الكلام اعترافٌ منه بِقُوّتَهم وعَنَائِْهم في الحرب واستقلالهم» فيقول: لولا أن رَشَقَناه هم بِالمْبلٍ على بعلهم عناء وقبل تمكنهم متاء لكان الإتَيَانُ عليهم متعذّرًاء وَالقَرَاعٌ من متَاوشتهم متصعباء لما فيهم من الْعَّباتِ في الذفاع والصبر على الوقاع. ولأنّهم كانوا يُساقوننا المَوتَ من حِياضه إلى أن يتفرّقٌ عناء ويذهبّ مِن جوانبنا كل مختلِطٍ بئاء يَأْسَا مناء ونفورًا من حالناء لما يستشْيِعُه من جهْدٍ بلائناء وَيُبْشِمُهُ من عَسَر لزامناء لكنهم شغِلوا بما دَهِمَهُم من ذلك. وقولّه «وهُمُ بعيد» بعيدٌ مِثْلٌ الصَّدِيقٍ والرّسولء» في أنه يَقَعُ للواحدٍ والجمع. وقوله اشرِيدٌ؟ يُرَادُ به الكثرة» وإِنْ كان لفظْهُ واحدًا. وقوله: «لحَاسّوْنًا حِياضٌ الموتٍ» فيه توسّعٌ. لأنّ المَعْنّى ما في الحيّاض . 1 ست #» )١(‏ التبريزي: «وما من ذُلَةِ».

عدد الصفحات ٤٨٣

484" وقال و الفجَاءةٌ : [الطويل] ١‏ - ألا أيُها البَامِي البرَارَ ثَقَرََنْ أنَاقِكَ بالمَوْتِ الذَُمَافَ المَُصْبَا يخاطِبٌ من طَلَّبَ مبارزته . ومعنى اتَقَرَبَنْ؛ أقبل وهَلّمُ. وقوله «أساقِك بالموت الذُعافٌ» يجور أن يكون معئأه أُسَاقَك بسبيب الموت». ويجوز أن يكون على القَأْب أراد أساقك الموتٌ بِالذْعَافِء والمعتى بأن أفْعَلَ بك ما يُقوم مَقام سَفْي العاف . ويَدُلَ على هذا الوجه قوله فيما بعد: «قْمَا في تساقِي المَرْتِ في الحَرْبٍ سُبةه. والذُعَاف : سم ساعة؛ ويقال طعام مدعو قز ومَوْتٌ ذُعافٌ أي وَحَىّ . وَالمُقَشَّبٌ: الذي قد خبط به أدويَّةٌ تُقَوّيه وتهيّجه. وأصل القَشْب: الخخلط. حنئّى قيل رَجلٌ مُقَسَبٌء أي مخلوط الحَسَب باللّؤم . - فما في تسَانِي المَوْتِ في الْحَرْبِ . على شَاربِيهِ فاسْقِنِي منه واشْرَبَا النّساقي: أن يُسقِيَ بعضهم بعضاء ولا يصمح الأمرٌ منه لواجدٍء ولا يتعدّى إليه . ومن هذا الوجه خَالّفٌ تَمَاعَلَء وإن لم يَكَنْ فعلّهما إلا من اثنين فصاعِدًا. ألا تَرَى أنْكَ تقول يا رَيدُ ضارِب عَمْرَاء ولا تقول تَضَارَبْهُ. والمرادُ بالكلام إظهار طِيب التْفْم بالموتء والنَّسَلّى عن الحياقء وأنّه لا يَدخْلُ العارُ على من شَربَ كأس الردّى» ولا مَنْقَصَةَ على مُتَكَازِعِيهاء فهاتِها وخذّها. ظ 2 وقال د كَرّاجٌ حين طن : [السريع] ١‏ - شدي عَلَىَ المَصْبّ أن كَهْمَس ؟-ولا ت يلك أدرعٌ وأرؤؤس نف تتطبههات ورقابٌ خئئّس :- فإئما نحن غَذَةَ الأنخس يقوّي قلبّها على أَسْو جراجه. وإحكام شد عصائيهء ويقول: لا يَهُوآَنَكِ ما تَرَيْنَ من أذوع مَفصّلة وأرفس فقطفة ورقاب مَقَصَرَة) فإن المَرْتَ يأتى ل- لحينه وأوانه. وقذْره زمقاتفة . ولا يقرّبهُ شِدَةٌ الجلادٍ ولا فَطَاعَةٌ الجراح » واغلمي أن الذي أذّانا إلى ما تشاهديئه تناهي العداوات والضغائن» 0 الصدور على الخرارات والسخحائم. وأنَّ كلا مئًا كان ن يكظم غيظةُ. ويكدَم حَقد حمذه » انتظارًا لِعْمَب الأيّام » وفْرّص الإمهال.

عدد الصفحات ٤٨٤

باب الحماسة/ ١‏ 7 الأرقط بن دعبل بن كلب العئبري 46م فلمًا جَمَعَنا القَدَرُ لغداةٍ الأنحُخسء» كنا كإيل جَرْبى طَلِيّتْ بالهئاء لاقث مِكُْلّها فتحاكثُ متلذََّةٌ وتدافعت متشقّية. الهيمٌ: الإبلُ الهطاشء وإذا كانت جَرْبَى قد عَطِسَتْ وطَلِيَتُ كان حُمّاهَا أزْيَدَ وكربُها أفظعَ» وتحككها أشدّ. والحئّس: جمع خانس: كشاهدٍ وسُهُدٍ. والحُئُوس: الانقباض والانخفاض. والباء من قوله «بهيم» يَتَعَلْقُ بِتَمَرسء وتَمَرّس صِفَة الهيم الأوّلء وطلِيت صفة للنّاني. ' 6١‏ 9 وقال الأزققط بن وغبل3١)‏ بن كلب العنبرى : ظ [الطويل] ١‏ - إني ونَجَمَايَومَ أَئِرَقِ مَازِنِ ‏ عَلى كفرَةَالأنِدِي لمُوتسيانٍ لَقِيَ هذا الرّجِلٌ وابئه قوموًا لُصُوصًا فقائلاهم وظفرا بهم فأخذ يقتصٌ الحال. ونَجمٌّ: اسمٌ ابنِه. يقول: إِنّي وابني نما في يوم الالتقاء مع المتلصّصة بِأبْرَقِ مازن والأبْرّق مكانٌ فيه حجارةٌ سُودٌ وبيضء» ومنه جَبَّلُ أَبْرَقُء إذا كان طاقائّه ذات لونَيْن سَوَادٍ وبّياض - على كثرتّهم وقِلْتِناء لمؤْتَسِيَانَء أي يُوَاسِي كل منا صاحبّهُ على أمره. ويساعده على مرأسه. وقوله (على كثرة الأيدي» فى موضع الحال. ؟ - يلود أقامِي لَوْكَة بنَبَافِهٍ ويُزرهِبٌ عَئَائَبْمَةويَمَانِ الضمير في قوله يَلُودُ لتَجم ابْيِوء والباء في بلبانِهِ يتعَلّق بيلودذء ولا يجوز أن يتعلق بقوله لَوْدَهّ لأن الفعل والمصدر إذا اجتمعا فالفِعل بالعَمّل أولى. والهاء ضمير المَرّسء ولم يَجَرٍ ذِكُرُه ولكن المراد مفهوم ‏ وكان الأرقط فارسًا على ما يدل الكلامُ عليه» والابنُ راجلًا. وكان لياده من حَحرٌ الوقاع في الوقت بَعدَ الوقتٍ بأبيه»ء على عادة مُزاولى الحروب في تَسَائْد الرّجالة إلى الُرسان» ثم قال «وتُرِْبٌ عَنا نَْعَةَ ويَمَانِ تنبيهًا على عُدّتَهما واستظهارهما بسلاحهماء ويَعنِي بالمبَعةٍ قوسا . ظ يقول: نَحْمِلُ عليهم فيحملون عليناء ثم يَرْمُوننا من بَعْدُ فنرميهم. كأنهم طارَدُوا أوَلا ثم ناضّلوا وأخرُوا الجلاد. فقال: ونَضربُ ضَرْبًا لا قُتورَ فيه ولا تقصيرء وهذا 0غ)ع)20 التبريزي : «الأرقط بن رعبل بن كليب العنبري» .

عدد الصفحات ٤٨٥

1 باب الحماسة/ 77 ودّاك بن تُمَيل المازني كما قال الآخر: [البسيط] عَنَّا طِعَان وض يي فالتَذبيبٌ المنفِيّ كالتوَاني. 1 9 وقال وَذَاك بن نُمَئِل المازنك”"' : [السريع] تفيي فتاه ليننى:منازن “من شمس في التحرْت أبطال يقول: أفْدِي من كل سُوءِ بنفسي بني مازِنٍء من فرسانٍ يَنفِرون من الضَّيْمء ويَشْمُسون إذا التَقَّوْا مع الأعداء في الحرب» شِمَاسًا لا يُحْصِلْهُم على طمّع مُتِيح. ولا يؤديهم إلى يَأس ريح ٠‏ بل يتردّدون في الجذاب» فلا يزالون معهم على مِرّاس إتعاب لا 006 امه 9 7 وهكذا يكونٌ شُمُوس الخيْل في الإباء والانقياد. وقال مث لما ينا حل اموس فل بأسَا مُبيًا نَرَى منها ولا طمَعًا" وفي طريقة بيت وَذَاك قولٌ عبد الرحمن بن حَسّان: [الطويل] وإِنىَ من قم كرّام يَزِيدُهمر شِمَاسًا وصَبْرًا شِدَهُ الحَدَثَانٍ 5 -هِيمٌ إلى المؤت إذا خيّروا بين تبتاعات وتقتالٍ الهِيمُ: العطاشء, والتّباعةٌ وَالِّعَةُ بمعئّى. يقول: إذا خيّرَ بنو مازنٍ فيما يزاولُونه بين الصبر على القتال وبين الرّضا فيما يَلِحَقُّهم معه تَبِعَاتُ العارٍء وُجِدُوا يُؤْيْرُونَ فؤْتَ الروح على التِرّام القٌضمء إيثارٌ العطشانٍ للماء. * حَمَوَاحِمَاهُمَ وسَمَابَيتَهُمْ في باذِخاتٍ الشّرَّفِ العالي 201 الشرف العالي : فى أعلى مَنْزْلة فلا يَرْتَقِي إليه هِمّةٌ حاسدء ولا ينالّه َيه مُنازع . والباؤخ : الجبّل الطويل ؛ ومنه اللخ الكبر. 00( لسلامة بن جندل في المفضليات ١٠١ :١‏ وصلره: ١هممت‏ معدبنئاهمًافنهنتها» )0 التبريزي : «وداك بن ثميل». إفرة للقيط بن يعمر الإيادي في ديوانه ضة ومقاييس اللغة .5٠١ :١‏

عدد الصفحات ٤٨٦

باب الحماسة/ 5 سَوَار و5784 أبو حزابة التميمي /1 5 1 3# 7 وقال سَوَارٌ'' : [الكامل] ١‏ أَجَنُوبُ إِنْكِ لو رأنِتِ فَوَارسي ‏ بالسّيفٍ حِينَّ تبادرَ الأشرارٌ م" م" اه ١‏ - سَعَةً الطريقٍ مَحَافةً أن يُوْسَرُوا ‏ والخََيْل يَنْبَعُهُمْ وهُم قُرَارٌ هذا الكلام تلقف وتحسّرء وإخبار بِحُسْن بَلائهِ وبلاء فرسانه فيما مُنُوا به وتحمُّدٌ. فيقول: لو شَاهَدْتٍ فرساني يا جَنُوبُ بالسّيف ‏ وهو شاطىء البَحْر - حين تسابق شِرَارُ الرّجال وجُبناؤهم إلى مُنَّسَع الطريق» خارجينَ من مَنافِذٍ المَضِيقِء خوفا من الإسارء هائمين على وجوههمء والخيْلٌ في طلبهم وهم يستغيثون بي عند احمرارٍ البَّاس» واشتدادٍ المِرّاس» على عادتهم مَعِي في الكرائه» لرأْيْتٍ أمرًا مُنْكرًا. حَذْفٌ جواب الأمرء وإبهامٌ الحال في مثل هذا الكلام أبِلَمُ من بَيانهاء وقد مضّى القول في مثلهء فيما تقدَمَ. وَضكة التدررية متخول تاذو و تخافة اتفنت على أله حتغول: له ون تزتها فففزل من المحافة: “* - يَدْعَُونَ سَوَارًا إذا اخمّر القَنَا ولكلٌ يوم كريهة سَوَارٌ احمرارٌ القّنا إِنّما يكونٌ من الدّم السّائل عليهء لكثرة الطغن . وقد قيل: 0-07 الككق بوينة عات زناذ اكد حت رتك تعمر ا نالو القن لخدأ يُتَجَشُْمُ في طَلَّبٍ الجمال الشٌّدائدُ. وقوله «ولكل يَوْم كريهة سَوَارٌ أراد أن يُبَيّنَ أن ذلك دَأَبُهم عند الكريهة في دُعائي ودبي في الأعالة وأنّه لم 1 بذعا منهم ومني قلا بكرا 5 “3 وقال أبُو حَرَ ابه التبيية 5*7 ١‏ -مَنْ كان أَخْجَّمٌَ أو حَامَثْ حقيقتَه عِنْدَ الحِفَاظٍ فلم يُقْدِمْ على القّحم©" 5 "م 5ك > ٠١5‏ م هيج . ,- 5 1530 2-2 اه 0 0 ب .)١8( سبقت ترجمته في الحماسية رقم‎ )١( (0) التبريزي: «وقال أبو خُرّابة» أو ابن خُرّابةة. وهو الوليد بن حنيفة» أحد بني ربيعة بن حنظلة بن الأغانى :١9‏ 167. (9) التبريزي: «من كان أقحم».

عدد الصفحات ٤٨٧

4484 باب الحماسة/ 7754 أبو حزابة التميمي هذا الكلام يجري مجرى التعريض لما يَشْتمل عليه من التعيير. وقوله «فَعْفْبَةُ) مبتدأ وخْبَرُهُ لم يُحْجِمْ. فيقول: من كان كف في اللقاء عن الإقدام وقْتَ الحاجةء وأَعّْى نفسَهُ من الاقتحام أوانَ المحافظة» راضيًا بالقّصُورٍ والتقصيرء والانخزال والفتور» أوْ سقطث مِمْنُّه وتَخَئّرَت حقيقَتُه فلم تَبْعَنْهُ أََفَهّه ولم يهيّجه امتعاض ولي فعْقبَةٌ بن زهير يوم عازه 4 للأتراك لم يَتوقف في المُداقعة» ولم علنت ذه دون أبْعَدٍ الغايّة . والإحجام : ضِد الإقدام, وقد مَضَى القَّوْلَ فى موضوعه. وحقيقةٌ الرّجُل: ما يَحِقُ عليه الدّفُمُ عنه من ذوِيهِ وحسبهء كما أن حقيقً لآم ما يكن من كويد" واستعارةٌ النُوم فيها حَسَنٌ. فهو كما يُقال نام التَؤبُ إذا أخلّق . وفَحَمُ 4 عالط ما صَعُبَ منها. وقوله «لم يَحجْمْ؛ يقال: خام عن قَرْنْه إذا نكل وتكصٌ على عَقِبهِ. ويقال أيضًا: حَامَ في مكيدته يخم ؛ إذا لم يَظفْرْ فيها بخير. وقوله «فَعْقْبَةُ» جَوَابُ من كان أخجم . ا ما الْوَغْدٌ أسْبَل تَوْبَيْهِ بَيْهِ على القَّدَم وتَشَمْرَ للبَلاءِ عند سياقِهء إذا الذَّنيُ من 0 فلا يَتَسَمْرُ لِتَلْقَّي المُهِمّةء و 1 تغشى غطاءً عجرو دينفت لدم المُلِمّة» ولا يتحرّك لِمَنْع المَظَلِمَة. والشَُرّى؛ ا والوّغد من قولك: وَعَْدْتٌ القومَّ» إذا خدمتّهم. وقوله «إذا ما الوّعْد؛ ما زائدة» وإذا ظَرْف لما دَّلَ عليه قوله مُشَمْره وهو جوابه. وفي جخلاف قوله قول الآخخر: [الطويل] وكَنْتٌ إذا ججاري دعا لِمَضوفَةَ أَشَمْرُ حتى يَنْصُفَ السَّاقَّ مِيِرَري7) - خَاضٌ الرَّدَى في العِدّى قِذمًا بِمُنْصَلِهِ ١‏ والْخَيِلُ تَعْلّكُ بِن المَوْتِ با للخم" يقول: دحل قديمًا في مكاشَفَةٍ أعدائه الهلاك بسيفه. لا يَنْقَبِض ولا يُحجمء وَالخَيْلُ عَوَاض على لُجمِهاء َعَلُكُها في أثناءٍ الموت والعَلْكُ: المّضغ. ويقال: في إسانه عَوْلَكَء أي يَمْضَعُه. فَعَلَى هذا يكون «يْنْيَ المَّرْتِ؛ ظرفًاء كما يقال جعلتُهُ بي كذا. ويجوز أن يكون مني لعن تفلك ويقال: الي ميا ثم يسمى لمعن يسما . ويكونٌ "بِاللّجم) في موضع الحال» كأنّه قال: والخيل تَمضغ 0 مثْنْى الموت.». أي يقول: كشف في المجاهّدة ه عن ساقه » )000 اس جندبت في شرح أشعار الهذليين ص :١‏ خمه واللسان (جور. ضيف » نصمف»ء كون). () التبريزي: «والعدى».

عدد الصفحات ٤٨٨

باب الحماسة/ 76" أوس بن ثعلبة 44 مضاعَفّهء مُلْجَمة. وهذا حَسَنٌ وبعضّهم رَوَى «والحَيْلَ تَعْلْكُ يِنَّ الموت»» والكّنْ: حُطامُ البتسء والمختار ما قَدَّمْنُه. وفي هذه الطريقة قول الآخر: [الكامل] خَضَئا إليه الموت في أُيْمَاتِْنا حَُمْرٌ السَّمَارٍ جَمُونُهُنَ الأرؤس - وهُمْ مِبْونَ ألوفا وَهْوَ في نَمَر شم المَرَانِينِ ضَرَابِين لِلبهَم يقولٌ: وَاقَعَ الأعداء وتَاجزّهمء على كثرة عددهمء وهو في رجالٍ كرام يَسْتَنْكْفُونَ من تَقَبْل العارء فَتَّالِينَ لبهم الرّجال. وقوله «بئون» جمع مائة وهي من الأسماء المنقوصة إِذْ كانت لامها محذوفة» بدلالة قولهم: : أَمأيْتٌ ولذلك جَمِعَ م على السّلامة. وإِنّما أشار إلى جئس التَّرْك كُلْهِ فَعَدَهُم أعداءهء لا أنّه حَارّبَ مِئين أُلُوفًا منهم. والبهُم: جمع بُهْمَة» وهم الشجعان الذين لا يُدْرَى كيف يُؤْنَونَء لاستبهام أحوالهم. ه38 - وقال أَوْسُ بن تَعْلَيَة"": ‏ [البسيط] ١‏ - جَذَامُ حَبْلٍ الْهَوَى مَاض إذا جَعَلَثْ ‏ هَوَاجِسٌ الهَمْبَعْدَ النوْم تَعْتَكِرٌ يَصمُه بالئُفاذ في الأمورء واجتماع الرَأي في الخُطوب» ولحي فنها عرس وت ومسويه 0 لا ايعتنةامن ذكرت الأخعار وتجشم المشاقّ ما عات المُتَى» يَمَضِي كُدُما إذا أقبلث 0 009 كرك بين التل والخاطر» وتجول بين الفعغل والفاعل . وَالْجَدّمٌ : القطع . وحبل الهوى : الوّصِلَةٌ التي تينه وبين النمس . وعكرّ واعتكرّ: عَطف . والهاجس : ما وَقَعٌ في حَلدك. وانشن: [الوافر] تنلات الكوانة من قريب «زقدارقرث:شاجتها سخس” العامة : اسم فرسه . ظ ؟ وَمَاتَبَهَمَنِي ليل ولا بَلَدٌ ولا نَكَاءَدَنِي عن حَاجَتِي سَفْرٌ . أوس بن ثعلبة: كان سيد قومه وأحد فرسان بكر بن وائل بخرامان ولي ا أيام الدولة‎ )١( .)1١ : الأموية. (الأغاني‎ (") بلا نسبة في اللسان (هجس).؛ وأساس البلاغة (هجس).؛ وكتاب العين 7: 584.

عدد الصفحات ٤٨٩

الى باب الحماسة/ 75 آخر قوله «وما تَبَهّمَنِي لَيْلَ؛ فيه قَلْبٌ؛ لأنْ المعنى: ما تجَهّمْتٌ ليلا ولا بلدًا. ويقال: تَجَهمْتٌ فلانًا وَلِفَلّانء إذا استقبلته بوجه كريه. وأسَد جَهُمْ الوّجه. فيقول : 3 أَتَكَرهُ زَمنَاء ولا أستصعِبٌ مَركبا ولا أستبعد بَلَذَا إذا سنح أمرٌ أوجَبَ تُهوضاء أو سفرٌ اقتضى لبُعدِه صبرًا جميلا. ويقال تكاءَدَنِي كذاء وتَصَعَدنِي كذاء إذا شَقّ عا ٠ك.‏ 5 9 وقال آخ”١‏ أت اقول وسَيِفِي في مَمَارِقٍ أملّب «ِقَذْ خحرٌ كالجذع السَّحُوقٍ المُشَذّبِ مفعول «أقول» أول البيت الذي بعدهء وهو قولّه «بك الوَجْبَةُ». وقال «في مَمَارِق؟ لأنهُ جمعَهُ على ما حَؤْلّه. كما يقال: بَعِيرَ ضَحْمٌ العَتَانِين» كأنّهُ جَعَلَ كُلّ قِطعةٍ مِمَا يَلِي المَمُْرِقٌ مفرقًا فجمّعه. ومعنى خرٌ سَقَطء ومصدره الخُرور. والسّحُوق من النّحْل والحُمُّر: الطويل. يقال: أتَانُّ سَحُوقٌء تَخلةٌ سَحوق. يقول: لما تَمَكُنْتُ من أَعْلَبَ فَنْعنُه بسَيِفي فسَقّطء فقُّلتُ متشمّيًا ومُسْتَهِيئًا: أناحَتٍ الوَجْبَةُ بك لا بمن كنت تطلبه لهاء وهذا كما يقال: لليدين وللمّم . وقولة 000 موضع الحال» والعامل فيةة رع :وتشيبهه إناة بالجذع من قديم الْتَسْبيه» القرآن : «ات أ عْجَارُ عَخْلٍ حَاوِيْةٍ© [الحَاقة: الآية 7]. وَجَعَلهُ مُشَذْيَا ليكون 73 أَظهرٌ . ؟ - بك الوَجْبّة العُظمَى أنَاحَثْ ولم نُبِعْ بشُغبّة فَابْعَدْ من صَرِيع مُلحَب أراد بالوّجبة العُْظمَى المنيّةَ. وفي القرآن: ©قَإدًا وبمَتْ جَمُويبًا4 [الحج : الآية 5“"]. أي تَرّل بك المكروه الأعظم. والبلاء الأفظع ‏ لا بشُعْبة. كأن هذا المصروعَ كان يَتَوَعَدَ شُعْبَةَ بالقتل» أو يريده له ويتمئّاه» فما اثتَمرَهُ به أصابه وحَنّ عليه وقوله «فابعد» دُعاءٌ عليه على طريق الاستهاثة بما حَلٌ به. والمُلَحَبُ : المذللُ» ومنه طريقٌ لاحِبٌ أي واضحٌ. ويجوز أن يكون معنى مُلَحَُبٌ مجروحٌ مُقطع يقال: لحَبْتٌ الحم إذا قَطْعتَهُ طولا. ' - سَقَاهُ الرتى سَيفَ إذا سل أو مضَّث- إليه نَّنَايَا المَوْتِ من كُل مَرْقّبِ )21 التبريزي : «وقال آخرء وقد أوقعت مازن بعرم عن عجل قار منوم ؟ فعدت بنو عجل على جار لبني مازن فقتلوه».

عدد الصفحات ٤٩٠

باب الحماسة/ "؟ ‏ آخر 44١‏ هذا مثل قول تأبّط شَرًا: [الطويل] إِذّا هَرْهُ في عَظْم قَرْنِ تَهَلْلَْ نواجذدٌ أَفْوَاءٍ المَتَايا الضَوَاحِكِ”'' وإن كان هذا أَبْلغ ؛ ميوت الموي تلق السَّيْفٍ إِذَا جُرْدَ من الغِمدٍ سُرُورًا به» وذلك جَعَلَهُ إلى المضروب به بِقَةَ بكونه له. ويقال: مض وَوَمَضء إذا لْمَعَ . وروأه بعضهم: «أَوْمَضْتٌ إليه مَنَايَا الموتِ؛» وهو تصحيف . ؛ ‏ ويَا عِجْلُ عِجْلَ القاتِلِين بِدَحْلِهِمْ ‏ غَرِيبًا لَدَبْنَا من قبائلٍ يَخضٌبٍ'" - جََيئُمْ وجرْثم إذ أَحَذْثمْ بحفْكُم © رَعَمْتُمْ غريبًا مُرْمِلًا غير مُذنبٍ" قوله «عِجُلَ القاتلين» هو إضافةٌ البعض إلى الكلّ» وكرّره توكيدًا. ولك أن تَضْمْ عِجَلَ الأرّل وتَنصِبَ الثاني على البدلٍ» أو على عَطفٍ البَّيّان. وبَئُو عِجَل كانوا مَوْتَورِينَ بما ارتكب منهم قبيلٌ الشّاعرء وهم بَنُو مازِنِء فَلَمْ يطلْبُوا دَحَلَّهُمْ من وجهدء ولا أذْركوا الئأر من كاسبه» لكنهم أخذوا غريبًا كان جاوَّرَ بني مازن فقتلوه؛ فقال هذا الشّاعر في مخاطبتهم معيّرّاء وهازئا متهكمًا: يا عِجَلَ القاتلين بوترهم غريبًا ولاس إلى ا لم يَسْعَ في اكتساب الكّأر الذي تَدُعونّه ولا همل فيه ِدَهُ وسنائه حنّى جَتَنِثُم وعَدَلْتُم عن طريق الرّشادء إذ أخذتم بحقكم - على رُعوكم ‏ غير واتّركم. فقوله (إِذْ للحم سك زعم يجوز أن يُضَعُف بالزّغم دعواهُّم الحقٌ المشارٌَ إليه»ء ويجوز أن يضعًف ما توهموه من ذَرَكُ الكأر بما لعا يجوز أن يضعًف الأمرين جميعًاء وهو الأشبه. فإن قيل: أين مفعولاً زعمتم» وكيف ساغ حذفهما؟ قلت: الحذفٌ هنا كالحذفٍ في قوله تعالى: أن سُركوَىَ الَذِنَ شُسْر صرت [القَصّص : الآية ؟7]. وكالحذفٍ في قول الكُمَيت: لطبل بأيٍّ كتاب آَمْ, يِْةَسُئَُةٍ تر حُبهُمْ عارًاعليك وتَحْسِبُ!*' فكما خحذف مفعولا تَحسِبُ فل يف العوقت: ومفعولا تزعمون في الآية» كذلك حذف مفعولا لحو امن 6 البيت» ويكون التقدير: إِذْ أخذتم بحقكم د رعمحتهدة مأخودًا ‏ رجلا هذا صفتّه . وبحقّكم زعمتموه ه ثانيا» فحدّف ذِكْرَ الحَىّ لما . (؟) التبريزي: «فيا عجل»‎ .)١7( البيت الثامن من الحماسية رقم‎ )١( التبريزي: «غريبًا زعمتم».‎ )9( .109 :١ الالاء وشرح التصريح‎ :١ للكميت في خزانة الأدب 9: ا*اء والدرر‎ )4(

عدد الصفحات ٤٩١

فك باب الحماسة/ ”77‏ بغثر بن لقيط الأسدي تقدّمٌ من ذكرهء ولمًا حذف المفعول الأوّل جاز حذْفٌ الثاني . وهذا كما يُحذّف ‏ المبتدأ والخبر من مسألة الكتاب”''. وهي متى ظننت أو قُلْتَ زَيْدًا مُنَطَلًِا. إذا أعملتَ الفِعلّ الأوّل ساغ ذلكء لأنْ الفعل الثاني نقيضهّماء وقد حصل في الكلام ذِكرُهُما. فاعلّمُه. والمُرْمِل: الفقير. ٠‏ - فلم تذركوا دخلا ولم تَذْهَبوا بما فعَلكُمْ بني عِجْل إلى وجْهٍ مَذْمَبِ يقول: الوئرُ مقيمٌ في موضعه ثابتٌ على حالهء لم تُزيلوه ولم تُظعِنوه عن 1 أن فل جار للوائر غائب عن نُضَارِهء بعيد عن أرضه ودياره» لطالب الثأر ليس بطريقٍ يؤذيه إلى نيل مُرادٍء ولا بسبب يوصله إلى اشتفاء من داءء فأنتم لم تصِيبوا نُجْسَا في فعلكم. ولا سَلِمتم فيما أتيتم من عار يُلحقكم . 6 - ولكنكم بجفثم أسِئَة مازن فنكبُئم عنها إلى غَيِرٍ مَنْكبٍ 9 - وقد دَُفئُمونامَرَّة بعدمَرَةٍ | «ِلْمُ بَيَانِ المَرْءِ عِنْدَ المُجَوّب يقال لكت بمعق تدكننة ومثله قد بمعنى تَّقدّم؛ ومعناه انحرّفٌ. ويقال: هو أنكبٌ عن الحق ومِنْكَابٌ عنهء إذا جائبّه فيصيرٌ منه في شِقّ. يقول: هِبثُم أعداءكم عندما او ري او د ادي عي 7 بد 0 والمَرءُ يتك اواو امي ل . (؟). امام وقال بغثر بن لقيط | سدي ' [الكامل] -١‏ ما حكيمٌ فالتَمَسْتٌ يِمَاضَهُ ومَقِيلَ هامَتِهِ بحَد المُنْصل ؟ - وإذا حَُمِلْتُ على الكريهة لَمْ أقن 2 بَعْدَالعزيمةٍليتني لَمْ أفْمَل قولةلأماةنتفكع فعتى الجراء واكه نا بجر مكوزاء و كلجا هعا غير مكرّر. فيقول: مهما كان من شيءٍ فقد طَلَبْتُ دِماعٌ هذا الرجُل بسيفي, فَأصَبْتُه غير مُتندّم على ما فعَلْتُ ولا متذمم منه» لأني إذا حُمِْتُ على خطَةٍ صعبةٍ فوطّنتٌ نفسي عليين وقرٌرْتُ عزمي في تجشّوها لم أقُل بعد الدخول فيها والخروج منها بودي ألا . اللسان (بغثر): «بغثرء» شاعر جاهلي»‎ )( .5١ :١ الكتاب‎ )١(

عدد الصفحات ٤٩٢

باب الحماسة/ 4 رجل من بني نمير و7798 - الهذلول بن كعب العتنبري وا أكون لابَسْنُّها. وأراد بِالمَقِيل المَمَرّ. والهامَةٌ: رأس كل حيوان» والجميع الهام. والمُنْصُء من أسماء السيف. ويقال: ما لَهُ عزيمة أي لا يَنْيْتْ على ما يَعَزْم عليه. ورأيه ذو عزيم. والعَرْم : توطين الننفس على المراد. 2" وقال رجل من بني نمير: [الوافر] ١‏ - أناانِنُ الرَابعين مِن ال عَمْرو ‏ وفُرْسانٍ المَتَابِرٍ من جََبَابٍ ؟ نُمَوض للسشُيوف إذا الكَقَيِنَا| وجُوهَالائْعَوضٌ للسَبَابٍ”") فأآبائي سَرَاةٌ بني م وأغوالي مِدَرَاة بسنسي كلاب يفتخرٌ بأنْ آباءه رؤساءً خطبا باءُ. والرابعٌ : الرئيس الذي كان يأَحْذُ رُبع الغنيمة في العَزْو. ويقال رَبَعَ م فلن في الجاهليّة وَحَمَسَ في الإسلام. وذكر عَمْرًا وجَنَابًا ليُريَ أنه كريم الطرّفين» يدل على هذا قولُّه فيما بَعْدّه: [الوافر] فآبائي سَرَاةُ بلي نُمَيْرِ وأخوالي سراةً بني كلاب وَقَوله :اعفن اللطغان [ذا التتيناه تك كانه وتضوتيم فى الكلمة :وتبذل فى الحرب. ويُشْبِهُ هذا قولٌ الراعي: [الطويل] ويّبتذِل النفسّ المصوئة نفسه ماران شن علي ادا لها وقول الآأخر: [الوافر] كلت في إذا الثَمَيْنا 0 نوها لا 7 وض لِأط م وسَرَاةُ القوم : خيازهم . لال السرو: سخاءٌ في مروةٍ. وفعَلَةٌ في جمع المعتل نادرء» لأنه يختصٌ بالصحيحء : نحو الْمَجَرَة والكمّرة» وبإزائه من المعتل فُعَلَةٌ نحو قُضَاةٍ وغُرَّاة . 4 9 وقال الهُذلول بن كغب العَتْبِريٌ : حين رأته امرأتّه يَطكَن للأضياف» ٠»‏ فقالت: أهذا بعلي”؟ ! )١(‏ التبريزي: «نعرّض للطعان». () للحريش بن هلال القريعي في الحماسية رقم .)7١(‏ التبريزي: «ذكر المبرد هذه الأبيات لأعرابي سعديّء وكان مملكاء فنزل به ضيف فقام إلى الرحا يطحن فمرّت به زوجته في نسوة فقالت: أهذا بعلي؟ إعظامًا لذلك فأخبر بما تقول فقال-

عدد الصفحات ٤٩٣

الم باب الحماسة/ 74 الهذلول بن كعب العنبري - تَقُولٌ وَدَقْتْ صَذَرَّها بيمينها أبغلى هذا بالرحًا الممَقَام 2 0) حكى ما قالته امرأته وهى تدقٌ صَدْرّها بيمينهاء مستنكرةٌ لما رأنّهُ من طَحنه لضيفِهء ومستفظِعة لما نادت قن تَفْقه وكذلف وهو قوله: أَبَعْلِي هذا المتقاعس بالرّحَا. فإنها استشئّعت هيئتّه وامتهاّه نفسّه فيما يُمتّهْن فيه الخدمء ويأنفٌ من توَليه ذُوُو الرّزانة والجرّة. وإِنّما ابتدأ كلامّه بتقول لأنّ القولّ يُحْكَى به ما كان كلامّاء ويُعْمَلُ فيما كان قولا. والمُتقاعِسٌ: بناءً لما يُفعل تكلًّْا. على هذا قولهم تَخَارَرَ وتَعَامَى. والقَّعَسُ: دخول الظهْر وخروج الصّدر. وقوله «أْبَعْلِي؛ موضعه رفعٌ بالابتداء. والألف لفظه لفظ الاستفهام, ومعناه, الإنكار والتقريع. وقولّه «هذا» يكون لت ا ٠‏ والمتفاعِسٌ يتبعه على أنه عَطف البيان له. وإن شئتٌ جعلْتَ هذا صفة لبَعْلِي والمتقاعِسٌ خَبرًا. وقوله «بالرّحا؛ لا يجوز أن يتعلق بالمتقاعس. لأنّه في لقة يمه يفوي بهد لة ‏ الآلت واللام؛ وما في الصّلَةٍ لا يتقدّم على الموصولء. ولكن تجعله تبييئًا وتتصورٌ «المتقاعسٌ» اسمًا تاماء ويصيرٌ موقمٌ بالرّحَا بعده موقم بك بَعْدَ مَرْحَبّاء ولك بغد سَفْيًا وحَمْدًا. وإذا كان كذلك جاز تقديمُه عليهء كما جاز أن تقول: بك مَرْحَبّاء ولك سَقَِيَا. وللمازنيّ في مثل هذا طريقةً أخرى: وهو أن يجعل الألف واللام من المتقاعس للتعريف فَقَطْء ولا يؤدّي معنى الذي». كما تَقُول : نِعْمّ القائم زَيْذَء وبنْسٌ الرَّجَلُ عَمْرو. وإذا كان كذلك لم يحت إلى الصلةء فجاز وقوع بالرّحا مُقَدْما عليه ومؤخُرًا بعده. وموقعٌ الجملة التي حكاها من كلام المرأة نَضْبٌ على أنه مفعول لتقول. فأما ما يُعمل في لفظِهِ «قال» ومتصرفائه فهو ما يكونٌ قولا ووصمًا للجُمَلء كقولك: قلتَ حقًا أو باطِالاء أو ثُلتَ صدمًا أو كذبًا ما أشتهةة :والبكل ايفاك للخل والمراف .موقيل تدلة. ابا »و القع نه تق" قال وبُعُولَةَ. والبعال: ملاعبّةٌ الرجل أَهْلهُ . ويقال: بنو فلان لا يُبَاعِلُونء أي لا يُتَرَوْج ‏ ولا يُرْوْجِونَ. ١‏ - فَقَلتُ لهالا بلي وتَبَيِنِي ‏ بَلائي إذا المَفْسْ عَلَىَ الفوارسٌ”") حكن كفل رابا للمراء: كما حَكَى كلاتها. وهو قوله «لا تَعْجَلِي؛ مع ما يتْبَعَه. ومعنى البيت: لا تُسرعِي إنكارَكِء بل تثبّتِي في حكيمك. وتبيّنِي بَرَاعَتِي في - الأبيات» . )١(‏ التبريزي: «تقول وصككت نحرها». () التبريزي: «قَعَالي إذا».

عدد الصفحات ٤٩٤

باب الحماسة/ 799 الهذلول بن كعب العنبري 1 ير ا ل ات يضيميتن فَعَاليء وعّئائي عند الشدائد وبلائي» إذا اجتمع عَلَىّ في حَوْمةٍ الحرب الفرسانٌ» وأحاط في مُضايقِها بيّ الأقران» فإِنْ نَجْدةَ الأبطالٍ تظهر في مثل تلك الحال. واغلّمِي أن ما يُستنكُفٌ منه هو التُخلف عن الكفاح؛ والرّضا عن النفْس بما لا يَجْعلّه الكريم منه ببالٍ» فأمّا خدمةٌ الضْيفٍ وامتهانٌ النّمس في الاحتفال تم فوقو لد أخلاق الكرام ) محمود عند تجارب الرّجال . ْ وقُدَمَ القَوْلُ في شذوذ فوارِسٌ وحُكمه. ؟ - ألَسْتُ أرُدُ القِرن يَرْكَبٌ رَدْمَهُ وفيه سِنانٌ دُو غْرَارَيْنِ يابسش"'' أقبلَ يُقَرّر المرأة على رَكِيْ أفعاله» ورضيّ أخلاقه. وألف الاستفهام إذا انَصَلَ بحرف النفي تَقَرّر به فيما كان واجبّا واقعّاء وإذا انقَرَدَ عن حرف النّفي تَقرّر به فيما كان منفيًا مدفوعًا. يقول القائل مقرّرًا: أفَعَلْتُ هذا؟ إذا لم يكن فَعَلَهُ فأنْكرٌة ٠‏ وألم أفُعلن كذا؟ إذا كان قد أتاه واكتسبّهُ . والقِرْنٌ: النظير: في الباص + . وموضع «يركبٌ رَدْعَه) نصب على الحال» ا والرّذع : الدفع والكفة: ومين الخدم أدفعٌ الققرن وقد ركبٌ رَدْعي إيّاه فَسَقط. وقال الخليلٌ: رَكِبَ رَدْعَهُ وَرَدِيعَةُ» أي خْرٌ صريعًا لوَّجَههِ. وذكرٌ الركوب مَكَلّ. ويجوز أن يكونّ المُرادُ بالرّدع ما تلطخ به من الدَّم؛ ويقال تَوْبٌ مَرْدوع» إذا كان قد لُطِمْ بالزعفران أو غيره. وذكر بعض أصحاب المعاني أن معنى «ركبّ رَدْعَه) أي إذا ف لم يَرْتدِع ومضى لوجههء كأنه يتلقّى الع بالؤكوب. وقال أبو العباس المُبَرّد: «هو من ارتَدَعَ السَّهُمُء إذا رَجِعَّ النْضْلُ في سِنْحْهِ متجاورًا». قال: «ويقال رَكبّ البَعيرُ رَدْعَهُء إذا سَقَط فدخل عنُقه فى جَوْفِه. ومنه ارتَدَعَ فلانُ عن دينه». والذع "قاله تخصيله ها أوردثه وكففتة . وقوله «وفيه سَِانٌ» يريد أنه مطعونٌ بسِنانٍ ذي حَدينٍ صلب. . وموضع «وفيه» موضع الحال». والعايل فيه يركبٌ» كما أن يركبٌ في موضع الحالٍ والعامِلٌ فيه أَرُدٌ. ؛ ‏ وَأَخْمَمِل الأَوْقّ الكْقِيلَ وأمَري ‏ خُلُوفٌ المّنَايَا حِينَ فر المُعَامِسْ قوله «وأَخْتَمِلٌ» ينعطف على حبر ليس» وهو أَرُدُء ويكون من جُملةٍ ما قرّرها به. والأوْقٌ: الْتْمَلُ. ومعنى «أَمْتَري» أي أْمْسَحُ . والخلوف: جمع الشلك: وهو ما يَفْيِضُ عليه الحالبٌُ. وقوله «حينَ قَرٌ المُعَامِسُ يُروَى «المُعَامِسٌ» بالغين معجمة. )١(‏ التبريزي: «نائس».

عدد الصفحات ٤٩٥

2.5 ظ باب الحماسة/ 775 الهذلول بن كعب العنبري فمعنى «المُعَامِس» بالعين الذي يدخّل في الشّدائد ويُدْخِلُ غيرَهُ فيها. ويقال: يَوْمٌ عَمَاسَء أي شديد. ويكون المُعَامِسٌ كقولهم المُغَامِره وهو الذي يَدْحْل في الغَمَرَاتِ ويُدْخْلٌ غيره فيها. وقال بعضهم: العَمَّاسٌ: الحربٌ الشّديدة وكلُ ما لا يُقامُ لَهُ. ويجوز أن يكون المُعَامِسٌ من قولِهم عَمَْسْتُ الأمر. أي أحَمَيئه . ورجل عموسٌ: يتَعَسَفٌ الأشياء بِجَهْلِهِ. فيكون المعنى: الذي يَرْكَبُ رَأْسَهُ ولا يُبالي أُصِيبَ أو أصابٌ. ومعنى «المُفّامِس» بالغين معجمةٌ: الذي ينغمس في الشَّبٌ والبلاء» وَيعْمِسٌ غيرَهُ فيهما. ومعنى البيتٍ: ألَستٌ المُتحمّلَ للأعباء الثقيلة» والمُستخرجٌ من ضروع المنايا وأخلافها الشُرٌّء في الوقت الذي يَزْل فيه المُعامِسٌ أو المُغَامِسء فلا يَنْبت. وجَعلَ مَرِْيَ الخلوفٍ معلا لتهييج الشَّرّء واستدرار الموت» كأنّه يستزيدٌ من البلاء ولا هْ يَمَلَهُء إذا لم يَنْبْثْ له من ذلك صفته . وأقْري الهُمُومٌ الطارقاتٍ حَرَامَةَ إذا كَثُرَْ للطارقاتٍ الوساوس يقال: قَرِيتٌ الضَيفٌء إذا أحسنت إليه وأعددتٌ له قِراهُ. يقول: ألستٌ أقري طوارق الهمّء وعوائقٌ البَتْء حَرْمًا ورأيّاء وجلّدًا ونفاداء إذا ازدحمتٍ الوساوسٌ على القلوب»ء واعتلجت بناتٌ الصٌّدورء فارتبكت الآراك» وذّهبَ من الرجال الغَّناءُ. 5 - إذا خامً أقوامٌ تمَحَمْتٌ كَمْرَةَ ‏ يَهابُ حُمّيّاها الألَدُ المُدَاعِسٌ خامَ عن قِرْنِهِ يَخِمُ: هاب الإقدامَ عليه. ويقال خامٌ الرّجِلُء إذا رَجَعّ عليه كيذه» فَضَّرَّهُ؛ فيجرى مجرى خاب وإن كان يختصٌ بالكيد. فيقول: إذا ضَعْفَ الأقوامُ عن التدوووه كرا بالأمور فلم يعرفوا مصادرّها ومواردهاء توسّطتٌ قُحْمَةً | شَرْ يَِابُ سَوْرَتها الجُلُ الخصيمٌ اللْجُوج: المُدَافِعْ للأقران. قوله «حُمَياها مُصَغْر لا مَكبّْرَ له. والدّغس: الطعن والدفع وشدّة الوّطء. ويقال: طريقٌ مذعاس» أي مُذَلْلُ. 0- لَمَمْرٌ أبيكِ الخير إِنْي لاوم لضَيفِي وإنّي إن رَكُبْتُ لْمَارِس قوله «لعَمْرُ أبيك» استعطافٌ لهاء إذ أَقِسَمَ بحياةٍ أبيها لِمَا جرّى في العادة من إعظام المُمّسَم به؛ وإكبار موقعه. والعَمْر والعُمْر لغتان» ولا يُستعمل في القَسَّم إلا بفتح العين. وإضاقة الأب إلى الخيرء كما يقال هو فْتَى صِدْقِء وهو رجل كَرَمِ. وقولّه «إنّي لخادمٌ لضَيْفي» اعترافٌ بما عَدَّنْهُ ذنْبَاء وبيانُ أنْ التّبجّح فيما أنكرته» وأنْ التوفر على الضَّيفٍ وإكرامّه في قَِرَانِ الفروسيّة» ومن الخصال المحمودة.

عدد الصفحات ٤٩٦

باب الحماسة/ 74١‏ - كنزة أم شملة بن برد المنقري ظ / ام 2222م + وإنْي لآشري الْحَمِدَ أبغِي رَبَاحَهُ ١‏ وأنْركُ قَرْئي وهو خزيانُ ناعسٌ هذا من جملة ما أقسمَ عليهء فيقول: إني لأشتري الحمدّ طالبًا رِبْحَهء ومُجِنَنيا ثْمَرَهُ. وثْمَرَةٌ الإحسان الشُّكْرُء ويجلبٌ الشّكٌْ الثّناء الجميل والأحدوئة الحَسَّنَة من كلّ من يسمعٌ بالصّنيع. ولمّا استعملٌ الشّرَّى في اكتساب الحمدٍ مجليًا للمعنى. استغمل الرّيْح فيما يَتَسَبْبُ منه ويَنتَمج. على ما يُتَعُودُ في المتاجرء ويُتَطلْبُ من البياعات. وقوله «وأئرك قَرْني وهو حَزيانٌ)» أي أهيئّه وأكضدة حتى يُبقَى مُطرقًا خجلا مغضوضٌ الطَرْفٍ مُتَتَدمَاء كَمَنْ عَلَبّهِ النُعاسٌ. وقِيل «تَاعِسٌ» المرادٌ به أنه مُشْرِفَ على الموتِ. قال: ويقال طَعَنْتٌ صاحبي فئَمْيُه أي قَتَلْبهِ. وطعئْتٌ صاجبي فأنعستّهة أي رنحته: والرّباح : مصدر كالريح. ويقال للفائز 0 هو رَابِحَ الصفقة . 6 9 وقالت كَنْرَةٌ م شَمْلَة بن برد ارج 0 [الطويل] ١‏ - إن يَكُ ظني صَادِقًا وهْوَ صَادِقي بِشَمْلَةَ يَحْبِسْهِمْ بها مَخْيِسًا أَزْلَا قد مضى الكلام في حذف النُون من «يَكُ؟ في غير موضع. . ومرادُ كَنْرَةَ من الكلام أن تَجِعَلَ التَقَصَّىَ في مجاهَدة المّوْم وبُلوغ أبقك الغاياتِ في-طلب التّأر من ابنها يبال فأقبلت : تقول : ا هذكرة وم وض : والذي زَعَمَتْ أنه فى لبها رومن أحاديك تنسياء هو ما تقتر حُه على ابنهاء وتتمَئّى أن يحتفظ به من وَصَاتِها. وقولّها «وهو» يجوز أن يكون للظِن والمعنى: إن كنت ألمعِيّاء فظني بسَّمْلَة يَضْدْقُني لا محالةء فإنه يمْعَلٌ كذا. والباءً من قولها ابشَمْلَةَ يجوز أن يكون متعقًا بصادقي» أي وهو يَضْدُكُنِي بسبب شَمْلَة: وإن شد شت يُتعلقُ بطي . ويجوز أن يكون «هو؛ ضمير ابنِه شَمْلَةَ والمعنى: وهو فيما أتفرّس فيه وأَعتَقِدُه من غَنَائِه؛ يَضْدقني - ويكون بشَّمْلة؛ تبييَا لا صِلَةَّه كما يكونُ بك بَعْدَّ مَرْحَبا تبييئًا - بِحَبْسٍ القَوْم بتلك المعركة مَحْبسًا ضيّفًا. ويقال أزَّلُوا مالَهُم يأَزِلُوئها أزلاء إذا حبسُوها في المرعى» مخافة الأعداء عليها. فالأزل مَصدرٌ وُصف به. ؟ - فيا شَمْلَ شَمِرْ واطْلبٍ القَوْمَ بالذي أَصِبْتَ ولا تَقْبَلْ قِضَاصًا ولا عَقْلَا (0) التبريزي: #من ولد قيس» وكانت أَمّة لبني منقر اشتراها برد»ه. وكنزة المنقرية: شاعرة (ت نحو ٠‏ ه/ 7١8‏ م). ترجمتها في الجمحي 21076 والأعلام 5: 460.

عدد الصفحات ٤٩٧

24 باب الحماسة/ 74١‏ - كنزة أم شملة بن برد المنقري و7847 شبرمة بن الطفيل هذا يدل على ما قدمناه في البيت قَبْلَه فإِنّها رجَعَتْ إلى مخاطبَّة ابنها بعد ما ذكَرت هواجس طلنوقهنا؛ وجَردتٍ القؤل له بمرادها منه. رار بالتشمير في طلب . القوم كلهم بمن أصيبٌ به واطراح التقصيرٍ فيما جعلَ له من سلطانه في حقه: وبأن لا يَقْبَّل الذية وإن غَالَوَا بها ولا يَرْضَى بالقصاص منهم وإن مُكنُوا من الجاني عليه أيضاء بل يَعُمْ القومَ كلهم بالقتل» فإنه حينئذٍ يكون مدرا تَبْله وناقِضًا وِنْرَهُ وقاضيًا حقٌّ صاحبه. والقِصَاصٌ: أذ الشيء بالشيءء وأصلّه من القّصٌّ: القَطم . ١‏ 29 وقالت أيضًا: [الطويل] ١‏ - لَهْفِي عَلَى القَؤم الذين تَحَمْعُوا بذِي السيدٍ لم يَلقَوْا عليًا ولا عَمْرًا ؟ - فإن يك ظنئْي صَاوِنًا وهو صَادِقي2 بِشَمْلَة يَحْبِسْهُمْ بها مَخْيِسًا وَعْرَا قد تَقَدْمَ القول في لَهْفِي» وما يجوز فيه من نِيّة الإفراد والإضافة. وإِنّْما نَحَسّرتٍ الشاعرةٌ على ما فات عَلِيا وعَمْرًا من مُلاقاة القوم | لمجتمعين بذي السّيد المتخلفين للقتال. وإنما تلهَمَتْ لِمَا كانت تؤمّل من تأثيرهما فيهم. وموضع «لم يَلْقوْا نْصبٌ على الحال. والعامل فيه تجمّعوا. ثم قالت كالمستدرك برَّجائه: إن كنت صَادِقَةَ الظَنْ بابني شَمْلَةَ - وهو يَصِدُقُني لا محالة ‏ فإنّه يحبسٌ القومَ بتلك المعركة مَحْبِسًا صَعْبًا. تُرِيدٌ أنَّ ما فات المذكورَيْن سيتلافاه» فيما يَعِدُّها به ظَُّها وأْمَلُّها فيه. والقول في «إن يَكَ ظني صادقاء على ما تَقدّم. والصّدْقٌ والكذِب أصلهما في الكلام؛ وتوْسْعَ فيهما فميل بَرْدْ صادقٌ» والفجر الصادق والكاذب» وهو فَتَى صدذق» وصَدَقُوهم القتال. ويقال: طريقٌ وعرٌ: بير الوعورة والوعارة» أي غليظ . وقل تَوَعَرَ - وَوَعَرَ: 7 - وقال شُيْرْمَةٌ بن الطقيل: ‏ [الطويل] 218 لعمري لَرِيمٌ عند ياب ابن / مُخرن 000 عليه الجَارَقَانِ مث مشو ين ١‏ - أححبٌ إليئا من بيُوتٍِ عمَادُها سَُهِوفٌ وأَرْمَاحٌ لَهْنْ حَفِيفٌ” 0 في الرّئم: الظَبِيُ الخالص البياض. وهذا الكلام يَخُصٌّ به الشاعرٌ واحدًا معينًا كان بة يقصرٌ في طلب الوثرء ويشتغل عنه بالصبًا وَاللْهْو ويؤْئِرُ المُقامٌ بأطيّب إفه4 ا م 6

عدد الصفحات ٤٩٨