المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٣٢ من ٩٤

باب الحماسة/ 17" شبرمة بن الطفيل 4خ المنزلين من البَدو والحَضّرء لا يُهِمّهُ إلا الرّقاعةٌ والخَلَاعةٌء خاليتَيْن من التَّعَبِ والنضّب » فأخذ يُعَرَضُ به ويقول على وجه التهكم والسّخْريّةِ منه؛؟ وبقائي» لَلِقاءٌ امرأةٍ كأنها طَبِْيَةَ مَسكَنُها في جوار هذا الوّجُل في صَوْتِها عنّهُ مُحَلَاةٍ بِيارَقيْنِء مَجَلَوَةٍ الوَجْهء أَحَبُ إلينا من الْأَوِيّ إلى بيوتٍ مستحدّئةٍ بُنَتْ على عَمَدٍ مُنَخْذْةٍ من رماح وشيوقه اوعته: المتوت اللثراة :والحطكنة ]كنز ينا تكرة الا ترق :قول!"؟ امرىة القيس ' بعد فراغه من الصيد: [الطويل] ورُخنا إلى بَيْتٍ بِعَلْيَاءَ عَرْهَحَ سَمَاوَئهُ من أُلحمِيٌ مُشَرْعَبٍ وتياك ستاذئنة وساف الدقيكة فيهنا ايت الهس وفي هذه الطريقة قول الآخخر: [الرجز] والله لْنَوْمُ عسان النديباج على الحشايا وسرير العاج مع المَتاةٍ الطمَلة المعُناج اعون :نا عه ف سه الإدلاج ورّفراتٍ البازلٍ العجعاج" - وقوله «مَشُوفٌ» من الشَّوْفِء وهو النّجلية» يقال: تَسَوَفْتٍِ المرأة» إذا تزيتت وطرّتء وُشْمَتّهها وهي مَشُوفةٌ . وقوله «لهُنّ حفِيف» فالحفيف : صوتٌُ طيّران الطائر وصوت الرمَيَةِ . “- أقول إفتيان ضرار أبوهّم ونحصسن بصخراء الطعان وفوف : - أقيموا صَِدورٌَ الخيل إِنَّ تُفوسَكم لميقات يؤم مالهُنَ لحلوف قوله (أقيموا صدور الخيل» في موضع المفعول لأقول. والواو من قوله «(ونحن بصحراء الطعان؟ واو الحال. ويقال: أقَمّْْه فقام بمعنى قَومْتّه تقوم : فيتَعَدَّى . وأقمتث بالمكان إذا تبَبّ فيه إقامة» وأقَمْتٌ من المكان إذا ارتحلْتَ عنه. قال امرؤ القيس: [المتقارب] ظ 1 5-5 7: ا#زهرة ٠ البيتان في ديوانه 5 (الأعلمي)» مع اختلاف في البيت الأول.‎ )١( .48 الرجز في مبادىء اللغة للإسكافي ص‎ )( لامرىء القيس في ديوانه 74 (الأعلمي)2» وعجره:‎ )9( «أم الظاعنون بها في السّططن

عدد الصفحات ٤٩٩

كن باب الحماسة/ 57> - قبيصة بن جاير فأما قول الشاعر: [الوافر] أقول 2< 2 يي 31 يمي صدور ا لخيْل شَطْرٌ بني تَمِيم" فمعناه ٠‏ قدي وتوجهي يوك نحوّقم. ا ل من قَدْم التعريض به علد التقريمً بإعماله درف وعيرّه اشتَغاله بما لا يشتغل الموتور به لا بدع أن يقول مُحَضْضًا لهؤلاء الفتيان وقد وَقعوا في ميدانٍ الطعان وعَرْصَةٍ الطراد : انبتوا في وجوه أعدائكم . وانصبوا صدور خليلكم لهم. واستبدلوا 00 تقحَمّاء ٠‏ وبالازودار 6 ودَعُوا | الثَهابَ الى ما 00 به م 3 ويه 00 000 5 ققدية 5 والُهوضٌ . 0 دما و خلرف». أي ليس للثنفوس نات عن الأمد المسهن» ولا تراجع عن الْحَيْنِ الموّحى . والميقاتٌ يستعمل في الزْمانِ والمكان» لذن الوقتٌ الْحَد. ألا وق أنهم يقولون ميقاتٌ أهل المشرق» يريدون الموضع الذي يقبّل له الحج إذا ابتدىء بالمسير إليه منه. 757 - وقال قئيصة بن جاءد 2" : [الوافر] - بيِئيَئ هِذ هِضْيِم جد نْمَانبي 2 يَطِيابالمحاولةا حجيالى'”" رواه بعضهم ابْتيْيْ هَيْضَم هو جد ثَمَاني) و«أوجدتماني؟: وليس بشيىيء لأنّه يصير المعنى : يا بُيْيْ هَيْصَمٍ أوجدثماني بطيء الحيلة بالمحلولة؟ يريك. كوت اعد وهذا كلام مُكَبْحّ مُخئلك9). وعلى روايتنا يقول: سَمَا بي جَذدْ عالٍ بء ا بثنيّئ هذا المكان. والكنة: ما شاي من الوادي. أي انعظفة: ويقال: تتيته كنياء ثم يسمى )١(‏ لأبي زنباع الجذامي في الدرر ”: »4٠‏ واللسان (شطر)» ولأبي ذؤيب في شرح أشعار الهذليين م0 (1) قبيصة بن جابر بن وهب الأسدي الكوفي» تابعي من رجال الحديث» ويعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة (رت 594 ه/5888 م). ترجمته في تهذيب التهذيب 8: 27”515 والإصابة تقىفةة'" (29) التبريزي : (4) التثبيج: التخليط ابْتَيِيْ هَيْصَم مَرجد تُماني؛

عدد الصفحات ٥٠٠

باب الحماسة/ 5147" قبيصة بن جابر امه المثنيٌ ِثيّاء وما ثُنِيَ به أيضًا يِنيا. على هذا قول طرَفة: [الطويل] لكالطُوَّلٍ المُرْحَى ويِنْياهُ باليَد" وقوله ١بَطِيا‏ بالمحاولة احتيالي» انتَصّب بَطِيّا على الحال» فالعامل فيه نَمَانِي. و«احتيالي» في موضع الرّفع على أنه فاعل بَطِيءِء وقد أضاف المصدرٌ إلى المفعول. لأنَّ المعنى: يبطؤٌ احتيالٌ الناس على إذا حاوّلوهُ والمعنى يتعذّر وقوعٌ ذلك منهمء لفَرْطٍ حَرَامتي» واستحكام تجربتي. ومثل هذه الإضافة قوله تعالى: #«#وَلْمَنِ أنتصر بعد لم # [الشّورى: الآية .]4١‏ لأنّ المعنى بعد ظلم الظالم له. هِضَيّمٌ: فِعْيّلَ من الهَضْمء مِئْل حِذْيمِ وهو اسمٌ لمكانٍ ضَيّقٍ. وقيل فُرَسَ أهضمٌ. إذا كان ضيَقٌ الجؤف . ظ ان وعاعفت الأمور وماج تتشي . "ماني تحعث :في الأنم الشوالي العَجِمُ : العَضْ في الأصل» ويستعمل في الامتحان» لأن الناظر في الشيء هل هو صُلْبٌ أو لا يَعْجُمُه ويَعَض عليه. ويقال عَجَمِنْني الخطوب, أي ابتليت بها. وفيما خكيّ عن الحججاج : «إِنْ أمير المؤمنين دَثَرَ كِتَانَتَهُ فعَجَمَ عِيدَائها عُودًا عُودًاة''. وإنما استُعمل في معاناة الشدائد ومزاولتها كما استُعمل المحَاكةً والاحتكاك فيها. فيقول: إني مُجِدّبٌ مُدرّبٌ»ء زاوّلتٌ النُوائب» وعارّكتٌ الأهوال والعجائب»: لازمتها ولزِمئني. وأزَّمْتٌ بها وأزَّمَت 7 وصِرتٌ لطول تَجَارِبي وامتداد يام مُحاكتي نِقَائَا مُحَدَناء ٠‏ أبلعُ . بظَئي ما يَبلُ غيري بمشاهدته. . هذا على قرب ميلادي» وحداثة سِنْي ؛ حتى كأني كنتٌ في الأمم الماقيدن .واحة التغال المعترين: فأدرك الشيءعَ قبل حصوله. وأتصوره ولم يَجى بصورة ما فُرغ منه وقَضِيَ» فظئي عِيَانّ ويومي دهر. 9 فلشكامن يني ججداء بغر ولكِئابَفوجذالئْقَالٍ ظ الجَدَّاء: المقطوعة النّدي . والبكر : الباقية على حالتها الأولى. ويقال: رَحِمْ حَدَاءٌ إذا كانت غير موصولة. والشاعر جعل الجداء البكر كَنَايةَ عن الضعيفة اشر القليلة الأفل» على عادتهم في جعْلٍ النّتاج لهاء والولادٍ والرّضَاع والفطام إذا فَظعوا حالها. فيقول: لسنا أبناة الحرب القليلة الدَّرّءِ اليسيرة الأذى والشّرّء التي لم يتكثر 000 لطرفة في ديوانه 2 واللسان (طول). وكتاب العين /طا: .56١‏ وصذره: «لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى» (") انظر الكامل 6١”7ء‏ والعقد الفريد 5: .١١9‏

عدد الصفحات ٥٠١

1 باب الحماسة/ 747 قبيصة بن جابر موقِدُوهاء ولم يتشمّر لها خطابُها ومُوَلْدُوها ولكنًا بئو المُتَافَلَاتِ الشديدة الهياج» والوَقَعاتِ الصّعبة المرّاس» التي كثُر ذُرْؤُهاء وتكرّر القتال حالا بعدَ حالٍ من أهليها. وقوله «بَنُو جد التّقال» يريد: بنو النّقال البليغ المتناهي» الذي لا مسامَلة فيه ولا مياسّرة . ويجور أن يكون المعنى : لسنا أصحاتت حرب بكرء ولكنًا بنو حرب عَوَانٍ. ! كأنه جَعَلَ النّقال في الولاد. وقد اضطرب بعض المفسّرين في هذا اليه فأ تى بما يحجبه السمعء ولا يعيه القلب» فقال : المعنى لسنا بعُقم لم يكثر أولادناء بل فينا الكثرةٌ والجز. وقوله «بَنُو جد النُقال» يعلى به المُناقلة في الكلام» يريد أنهم خطياء . قال : فالمصراع الثاني 5 من الأول في شيءء وإذا كان كذلك فكأن أبا تمّام ذُكّر البيت على رداءته لِيُتَجَنّبِ قول مثله. ولينبه على المُتَرَذلٍ منهء كما نيه على الفيقنا: المستحسن بغيره. وهذا القائل لم يَرْضٌ بِذَّهابهِ عن الصواب» حنّى ظنٌ بأبي تَمّامِ ما لم يخطز له بال. ١‏ - تَفَرَى بَيِضِهَاعَئًافكنًا 9 بَبي الأجِلَاد مِنهاوالرَمَالٍ تبجح فيما مضى بما أعطهه الله من الظمّر بالأعداء» وتوحَدّه به من الفطنة والذكاءء والتّكارة والدذهاءء وبحسن الصّبر على مدارسة العَْصاءء ومداوّسة العام وبمجانبة الهيّن من الحروب» واقتحام أصعب الخطوب . وأقبّلَ الآن يفتخر بالكثرة» إذ كان العز فيهاء فقال: «تفرّى بِيضها عنا». والضمير في بيضها للأرضء» كما يقال: بن رشن لافنا وإليهاعَوْدُنا. وفي القرآن: آل جملٍ اليّصَّ 3 462 [المُرسَلات: الآية ©؟] ليك وَأَو )»> [المُرسّلات: الآية 77]. وساغ ذلك وإن لم يَجْر لها كر لما لم يَلْتَبسء لدلالة الكلام عليه. والمعنى : تشَّمّقَ بيض الأرض عنّاء فنحن بنو حُرُونِها وسهولها. وإنما يعني كثرتّهُم وانّساعَ ديارهم. إذ كانت الأرض م إلا إليها. والأجلاد: جمع الجَلّد وهو الصلْب من الأدمي؛ وذكر البيض مكل وقد تقذم القول في بيضةٍ البلّد. ه- تا الجضتان من أجَا وشلكنى وِشَرْقِيَاهُماعَيرَالْجِحَالٍ 5 - ونَيْمَاءُ اللي مِن عَهْدٍعَادٍ حَمَيْئَامًا باطرَافٍ العَوَالي ذا لبان لما عدم والكشفٍ عما أَجَمَلء لأنه أَنْبَعَ ما وَصف من أخلاقهم وعزهم. بتحصن بلادهم وتمنّع جبالهم. ع فقال: لنا جبلا طيّىء اجا ساك ٠‏ ونواحي

عدد الصفحات ٥٠٢

باب الحماسة/ 744 سالم بن وابصة 0 سه الدَّرقٍ منهماء دعْوَّى صحيحة لا يضعّفُها انتحال» ولا يُومّنها كَذَابٌ. ويقال: انتحلتُ السَّىءَء إذا ادّعيته ولم يكن من شانِكٌ. على هذا قال الأعشى : [المتقارب] كنك أنابواتكختالى لقو 'قنى تعد المفيت كفن ذاك عار نحل الشَّاعرُ قصيدةً» إذا رُويت عنه ولم تكن من قِبِلِهِ. وانتصب «غير» على أنه مصدر أكَدَ به ما قبله» وعلى قولهم : هذا رق عقا 1 وهنو شنا وقوله ل وقيماة؟ أراد ولنا تيماءً التي هذا صفتُّها وحظها من عِنايَتِنا بها. وهي بلدةٌ بناحية يَثرب. وقوله من عَهْدٍ عاد» جَعل مِنْ بدل مُنذّء لأنْ مُنذ فى الأزمنة بمنزلة مِنْ في الأمكنة» فهو في موضع الظرف» والعامل فيه حميناها. وقد ذكر امرؤ القَّيْس تيماء ونَئِمَاه لم يَمْرُكُ بها جِذْعَ تَخْلَةٍ ولاأَججْمَا إلا مَشِيدَا بِجَندَيا" 75 2 وقال سالم بن وايصّة"": . [البسيط] - عليك بالقَضدٍ فيما أنتٌ فاعِله إِنَّالتَخَلْقَ يأتي دونه الحَُلْقُ قوله «عليكٌ» مما أَغْريَ به وحُضّضٌء وصار بذلك من أسماء الأفعال. ويقال: عليك كذا وعليك بكذا. والمعنى الْرَمْه وحذ نَفْسَك به . والمّصد: واسطة الأمورء فما تعَذَاه سَرَفٌ وما انحط عنه قصورٌ. ولذلك قيل لمن ليس بجسيم ولا ضتيلٍ؛ وليسن بقصير ولا طويل: هو قَصْدٌ ومقتصد. ومعنى البيت: غليكٌ باستقامة الطريقة وملازّمة الأعدَلٍ في القضيّة مما تُلَاسهُ وتفعله. واتدك تكلفٌ ما ليس من شيمتك وسجيّتك» فإنك إن تجشمئَهُ صابرًا على البَلوّى فيه نَرَعَتْ نفسّك قريبًا عنه» وعَدتَ إلى مذهبك الأوّل فلحقك الذمٌ له ؟ - ومَوْقِفٍ مِفْلٍ حَدُ السّيِفٍ قمتُ به أخمي الذُمارٌ وتزمِيني به الحَدَقٌ يقال للمكان النُابى بصاحبه ولا يمكنه الاستقرارٌ به تشبيها: هو مثل حَد السيف. وكمَّرنٍ الأغمّره وحدّ السّنان. وذمارٌ الرَجُل: ما يجب عليه حفظه. ورججل . واللسان (نحل)‎ »٠١7 وتخليص الشواهد‎ ٠٠١7“ للأعشى في ديوانه‎ )١( (؟) لامرىء القيس في ديوانه ١75‏ واللسان (أجم)» ومقاييس اللغة :١‏ 16. | ف4 سالم بن وابصة بن معبد الأسدي : أمير وشاعرء من أهل الحديث» دمشقي سكن الكوفة وتولى إمرة الحرقة لمحمد بن مروان (ت نحو ١56‏ ه/ 57/ م) ترجمته في تهذيب ابن عساكر ١‏ : 17 والإصابة ."١55‏

عدد الصفحات ٥٠٣

6.5 باب الحماسة/ 746 آخر و7147 عامر بن الطفيل ذِمْرٌّ ودُمِيرٌء إذا كان مُنكرًا داهيةٌ. ويقال: ذَمَرْتٌ الرجل اع ار القوم في كذا إذا تَحَاضوا. والمعنى؛ رْبْ مكانٍ ضيّق دقيق, لا تَنْبْتَ عليه الأقدام» أنا قمثٌ به حاميًا لما يَحِقُ على حِمَايَتُه» والعيونٌ ترمْقني والثفوسٌ تتطلع إلى ما يكونُ مْي. وتتَنسم أخباري فيه وبّلائي. وقوله «وترميني به الحَدَقُ؟ جعل جعل الفعلَ على التوسع للحدق» وإنما هو للناظرين بها. ألا ترى أنه يقال رماني القوم بأبصارهم . . وموضع «أخوي الذْمارَ ؛ موضعٌ الحال. * - فمارَِِفْتُ ولا أَبِلَبِتٌ فاحشةً إذا الرجال على أمثالها رَلِقُوا يقول: استقمتثٌ في فعليء وتثبّتٌ في موقفي. ولم أتعثر فيما صرّفتٌ القولّ فيه» ولم أتزلّق عندما حاضرتٌ به ودافعتٌ عنهء ولم أقدم على ما يُعَدُ سَقْطَةَ مي أو يَسْيئُنيء إذا تُحُدَتَ به عنّي في وقْتٍ تكثر زَلَاتُ الرّجالٍ في مطالعة أمثاله من المواقف. وتَبْطل دعاويهم المتقدّمة لما يَظهرٌ من عجزهم. وسُوء استمساكهم. وجوابٌ إذا فيما تقدم. والمعنى: إذا زَلِنّ الرّجال في أمثاله من المقامات تبت أنا. 6 2 وقال آي ”22: -١‏ إن أكَ قَضدَاذ في الرّجال فإنّني إذَا حل أئرٌ سَاحَجِي لجَسِيمُ اللا ري ومعنى البيت إن كان في جَلقَتِي اقتصادٌ فلم أبلغ غايات الجسام. فإن غنائى فى النوائب إذا نابت» واهتدائي لوجوه الحُروج منها إذا حَرَبَتْ يشكهان ل عالت الراغة وجَسَامةٍ النفس ؛ لأنّ الرجٌل بقلبه ولسانه. لا بجسّمه وجثمانه . وفي هذه الطريقة ة قوله : [الطويل] إذا كنت في القوم الطوال أَصَبْتُهُمْ بِعَارِقَةٍ حتى يُقَال ويل(" والسَّاحَة: فضاءٌ بين دور الحيّء وكما قيل على التوسّع نَرَّلَ بِسَاحَتِهِ أمْرّ قيل 57 9 وقال عامرٌ بن الطفيل : [الطويل] ١‏ - تَضَى الله في بعض المكاره لِلْمَنَى 6 بِرُضْدٍ وفي بَعْض الهَوَى ما يُحاذِرُ (؟) سيأتي البيت في حماسية منسوبة إلى أحد الفزاريين في (باب الأدب) .

عدد الصفحات ٥٠٤

باب الحماسة/ 7417 مجمع بن هلال 00 ؟ - ألم مَغلّمي أَنْي إذا الإلْفُ قَادَنِي 2 إلى الجر لا أَنْقَادُ والإلف جَائرٌ معنى هذا يمائل قول الله تعالى: «وَعى أن كشا كينا وَمْوَ خَنث آحكُم وَعَسَيَ أن تيا كينا وَمْوَ كب لَكْهُ6 [البقرة: الآية .]1١5‏ وفي مثله قال غيره: [مجزوء الرجز] كم فَرْحَةمَطويةٍ لَك تحت أثناء النُوائبٌ اد شان قبَلت فد خنت تننظ الشراهت: * ويقال: قَضَاهُ وقَضَى به. وقولّه «وفي بعض الهوى» أراد به: وقَضَى له في بعض المَحَابٌ ما يُحَاذِرِ؛ِ فوضع الهوى موضع المَّحَابٌ لأنَّ كل محبوب يصحَبّه الهوى, كما أن قولّه «ما يحاذرً) موضوع موضع العُوَاية لكونه في مقابلة الرّشْدِء إِذْ كان العَىُ مِن حقّه أن يُحَاذْرٌ . وقوله «ألم تَعْلّمِي» تنبيةٌ على مكانه من الوّأيء وأنّ ظبّه يقوم مقامٌ عِيانٍ غيره . . وألف الاستعياة إذا اقترن بحرف النُفي يقرّرٌ به فيما يجب 0 فيقول : أمَا عرَفْت مرخ :دأبئن وطبيعتي ؛ ٠‏ أني لا أتبع الغير» ولا أنقادٌ لما يجانِت العدل» فمتى سامَنِي ألِيفِي مطاوعتَهُ فيما لا أستوفِقّه أَبِيتُ عليهء وتركثه وما يختارٌ من الاعتساف وركوب الور والصّلالٍِ. وكان يجب أن يقول: لا أَنْقَادُ وهو جائرٌء فوضع الظاهر موضع المضمر. 1 7 غزا مُجَمَعُ بن جلالٍ ابن خالدٍ بن مالك بن هلال بن الحارث بن تيم الله يريد بني سَعْدٍ بن زَيْدٍ مَنَاةّ فلم يَغْتَمم ورجَعَ من غَرْاتِهِ تلك» فمرٌ بماءِ لبني تميم عليه ناسٌ من من مُجاشِع» فقتل فيهم وأسرء فقال في ذلك: [الطويل] ١‏ - إن أفس ما شَيكًَا كبيرًا فطالَ ما عَمِرْتُ ولكن لا أرَى العُمْرَ يَنْمَعْ ين قوله «ما شيحًاك» ما زائدة للتأكيد. يقول: إن صرتٌ شيخحًا طاعنًا في السّنْء ضارعا لنائبة الدهرء مُهِدِنًا إسهامهء مُقرَعَا بلياليه وأيّامِه» فحقٌ ذلك واجبٌء لأنَ من يَعِش يَكْبّر ومن يكبر يَهْرَّم» وطولٌ العمر لا يُجْدِي إذا كان مؤدّاهُ إلى الضعف» وقصاراه الموت. وقوله «طال ما عَمِرْتٌ») يجوز أن يكون اما مع الفعل في تقدير المصدرء ويكون حينئذ حرفًا عند سيبويه» والتقدير: فقد طال عمري. وعلى هذا )١(‏ التبريزي: «إن أك».

عدد الصفحات ٥٠٥

2 باب الحماسة/ 7417 مجمع بن هلال يكتّبُ طال مُنفصِلا من ما. ويجوز أن يكون ما كافةٌ للفِعل عن العمل ومُخْرِجَا له من بابهء ولذلك جاز وقوع الفِعل بعدّهُء وإن كان الفِعْلٌُ لا يدجّل على الفغل» ' . وعلى ذلك يُكتب طال متصلا بما لأنّه منه ومن تمامه. . ومعئى عَمِرْت: بَقِيتُ وحَييتُ. والعُمْرء قال الخليل: هو الحياةٌ والبقا» ومنه: لعَمْرُ الله. وقول الشاعر : [الكامل] وعَمِرْتٌ حَرْسًا قَبْلَ مَجْرَى دَاحِسِ َو كَانَ لئُس اللْجُوج خَلُوو0" يشيق الذللك وقرلة وله ارين العُمْرَ أراد اتصال العمر وطولَهُ» فحذف المضاف وأقامَ المضاف إليه مقامّه. وذكر بعضهم أن أبا تَمَامِ أخطأ في قوله: [البسيط] ما لأمرىء خاض في بَحْر الهَوَّى عُمُرٌ ‏ إلا وللبَيْنِ منه السَهَْل والْجَبَل لأن العُمْرَ اسم مُدْةٍ الحياة بأسرها لا يتبَعُضء فكما لا يُقال ما لزيد رأسٌ إلا وفيه شَبَةٌ كذلك لا يقال ما له عْمْرٌ إِلّا وهو قصير.. قال: وليس قولهم : ما لهُ عَيْش إلا مُنعْصٌء ولا حياةٌ إلا مكدّرةٌ مثل قولك: لوي لو قُلنَهه لأنّ عيش الإنسان ليس هو مُدّةَ حياتّه بأسرها. الاتوّئ أنك تقول: كان عيْشِي بالعراق طيبّاء وكانت حياتي بمصرّ لذيذة ولا تقول كان ؟عمري. والذي قالَهُ هذا المعترض على أبي تَمَام يبطله ما حكيئُه عن الخليل في تفسير العُمْرء والبيثت الذي أنشدته . ألا تَرَى أنْ قوله اعَمِرْتٌ حَرْسًا قبل مَجْرَى داجس" يقتضي تبعيض عمره. إذ كان ما بعدّه من عُمْرِه قد أَفْرَدَهِ عما قَبْلّه وزذا كان الامو على هذا جاز أن يقال: كان عَمْرِي قبل مَجْرَى داجس أطيّبَ من عُمْرِي بعدّه. وفي القرآن: #فَقَّدْ لبت فِحكمٌ عما» [يونس: الآية ]١5‏ أي بعض عَمْرِيء فحذف المضاف . ١‏ مَضَث ماله من مَوْلِدِي فَتَضَوْنُها 2 وححمسٌ يِبَامٌ بَعْدَ ذاك وأَرْبَمُ كر تي 0م يقول: أنت عَلَّ مائة سنةٍ من ميلادي فألغيتُها ورائي ٠‏ كأني ليِسْتّها ثم حَلَعْتها واستتبعتُ ستتبعتٌ بَعدها تِسعًا توالث» فلي عَذْر في ضَعفٍ يُظهر أو كَسَل يَلْحق» إذ كنتٌ غايرَ ِنَاتٍ َنُواء ومتعرّقٌ أعوام باد أهلّها كَنُسُوا. قوله «فنضيْئُها' يُروَى «فنضوتهاء. ويقال: نَضًا نوب يَُضُو وَيَنْضِي إذا نَرَعَهء لغتان. على 000 للمند في ديوانه 6 » واللسان (سبت» عمرء جرا). وديوان الأدب :١‏ /اة.

عدد الصفحات ٥٠٦

باب الحماسة/ 1 7 مجمع بن هلال يد هذا فول امرىء القيس : [الطويل] فجحجبتٌ وقد نضتث لكوم ذا ين ويقال: تَضَى سيْفَهُ وانتَضَى بمعئّى. وقوله «بعد ذاك» إن قيل لِمَ لَمْ يَقَلْ بعد تلكء والإشارةٌ إلى قوله مائةٌ؟ قلت: لم يراع تأنيتٌ المذكورٍ وتذكيره» بل أراد ما رت على ذلك قول ذي الرّمّة: [الوافر 0 ومَيّهُ أخْسَنٌ الكْقَلَدِنِ خَدَا وسلمَة وأَحْسَئةنَذَالَاا" الاخرى ابدالم بدن واحيتيه . وقولة (اوخمس تبَاعَ؛ يقال: اكير مصدرٌ وُصِفَ به. ويقال أيضًا: رميثه بسهمين تِباعَاء أي زلاءً» وتابَع بينهما فلانٌ تماعا . ظ ؟ - وحيلٍ كأشرَاب القَطَا مذ وَرْعْمُها لَهَاسَبَلَ فيه الميهةُ تَلْمَعْ لاكريييا كاذ نشعي كاي ررك ودام عر ما كان منه في رَيْعَانَ شبابه» وعند استكمال قَوّتِهِ وتّرامي الأحداث بهء فيقول: رب خيل تمتد وت تتوالى مبادرةً إلى المُلتَقَىه وتسترسل استرسال فِرَق القَطا عند اندفاعها للوزدء أنا بعنتّها ومَيّجِتّهاء ولها عَارض يمطر بالموتٍ ويَلْمعُ. والسبل : المَطر. وروأه بعضهم: «لها أسَلَ)» وهي الرماح . وقوله «قد وَزَعْتّهاه يجوز أن يكون معنا كَمَفْتُهها عن التعججل» ويجوز أن يكون قسَّمنُّها للتعبئة أو الغارة» لأنه يُقال ورَّعْتَ الشيء ووزُعنّه جميعًا؛ وعنده أوزاع من الناس» أي فِرَقِّء وعلى الوجهين فتدبيرُها كان إليه. وقولّه «قد وَرّعْتها» من صفة الخيل» لأنْ جواب رُبٌ فيما بعدّهُ» ولها سَبَلَ في مَوْضع الحال. وقولّه «فيه المنيّة؛ من صفة السَّبَّلء ويَلْمَعُ في موضع الحال للمنيّة» والعامل ما يدل عليه الظرف. 4 شهدت وعُئم قد حَوَيِتُ ولذْةٍ أنَيتٌ وماذا المَيْش إلا الَمَعْمُ 2 قوله «شهدتُ» جواب ربّء فيقول: رز 0000 لهاء وربٌ غنيمة تَعَنْمْتُها وتولّيتُ قسمتهاء ورب لذَّةٍ أتيتها ونلتُ مَنالي منها. ثم أقبل كالمتلقّت إلى غيرهء فقال: وما العَيْشُ إلا التمبّع بهذه الأشياء. ارتفع د على )١(‏ لامرىء الي 14 والدرر : 4لاء وشرح شذور الذهب 2791 وعجزه: «لدى السّتر إلا لبسة المتفضّل؛ ظ (؟) لذي الرمة في ديوانه 2١6071١‏ وخزانة الأدب 4خ والدرر ١‏ : لامك واللسان (ثقل).

عدد الصفحات ٥٠٧

57 باب الحماسة/ 741 - مجمع بن هلال أنه عطف البيان لِذَاء لأنه جَعل العيش كالحاضرء فأشار به إليه وإن كان القصدُ إلى الجنس . 6 الانتفاع بالشيء دهان طويلا . . ومنه ممع النّهارٌ: ارتفع, واستمتعت تمجىة . وَامْتَتَعتٌ وتمتّعت بمعئّى . 5 وعاثرة بوم الهُيَيِمَارَأيِنّها وقَذْ ضَمُها من داخل الجِلْبٍ مَجدَءُ0© يقول: ورت امرأةٍ في هذا اليوم لتمكن الخوفٍ منهاء وتملّك الجزع قلبهاء رأيثها تَغثْرُ لوجهها ولا تستقيم في مشيهاء مخاقة السّباء لهاء وقد ضَمّها مَجْرَعٌ أي استولى عليها الحزنُ والقَلَنُء حتى صار يضمها إليه ولا يدعُها لغيره . وقولّه «امن داخِلٍ الخِلْب؛ بَيْنَ به منشأ الجرّع وممَرّهء والجِلْبٌ : حجاب القلب». ومنه قولهم: ظ خَلَبَتِ المرأهٌ فلانّاء أي أصابت جِلْبّه بلطفها وحَدَعَيْهُ؛ خَلبًا. ثم يقال: هو جِلْبُ نساءء كما يقال هو زِيرٌ نساء. وهذا على طريقتهم في النَقُضِ والئّقض وما أشبهة. - لَهَا غُلَلَ في الصَّذرٍ ليس بِبَارِح شجّى نَشِبٌ والعَيِنُ بالماءٍ تَدْمَمْ يجوز أن يكون قولّه «لها غَلّله في موضع الجر على أن يكون صفةً لعائِرَةٍ ويجوز أن يكون في موضع المفعول الثاني لقوله رأيُها : وأصل العَلْلِ هو الماء يَجرِي بين الشجرء فاستعاره لما تداخلها من السشَّجَى. وقال الخليل: العَلّلُ: تغَلقُل الماء بين الشيهر. الل لاسر ومنه رسالة مُغَلغَلةَ أي محمولة من بلّد إلى بِلَّدٍ. ورواه بعضهم «لها عُللٌ) به يضم الغين» جمع غَلَةِ. ولو كان كذا لقال ليست ببارحة. ومع البسن بارع ؟ أي ليس بزائل. وموضع قوله «شجى نَشِبٌ» رفعٌ على البدل من غَلْل. ويريدُ فلانٌ أنه عَلِنَ به كما ينشّبٌ الصّيدُ في الجبالة. وفي الكلام المرويّ: نش فلان نشت سوه أي وَقَمّ فيما لا يتخلص منه. لواب 0 في يع الحال». ولا بُدَ من الواو فيه ليتعلّق بذي الحال. والعامل فية قوله شَى 0-9 وك" . ولو كان في الجْْمْلَةٍ ضمير لكنتَ في دخول الواو وسقوطه بالخيار. إِذ كان لمن تعلق تن الحال ما عليه الراف.» - تقول وقد أفْرَدْتُها من حَليلها تَعَسْتَ كما أنْمَسْئَنِي يامُجَمْعُ قوله «تقول»؛ جواب رُبّ. والمرَاد : وباي اي لي بعد أن سَبِيْتُها وفرّقتٌ بينها وبين زّوجها بالقّتل سقَطتٌ لوجهكٌء ولا انتَعَشْتَ 000 التبريزي : :من داخل القلب».

عدد الصفحات ٥٠٨

باب الحماسة/ 1" مجمع بن هلال 4ه عَثْرِتِكَ يا مُجَمْع ولحقكٌ الانكسار والئّكس كما ألحقتَهُما بي. وسُمْي الرّوجُ حليلا والمرأة حليلةٍ لأنّ كلّ واحدٍ منهما يَحُلُ مع صاحبه. 4 فَقُلْتُ لها بَلَ نَعْسٌ أختٍ مُجَاشِع وفَؤِيِكِ حَنَّى حََدْكِ اليَوْمَ أضرَع"''' يقول: أجَبْتها بأن قلت بل التَعْسٌ لك ولقومِكِ حين ضَيعْوك 0 وبَالّه إلى أن صار دك اليومَ ضارعًاء وجذك سافلا. وقوله «بل تَعْسَ أختٍ مجاشع»؛ تَذَارَكُ ببَلْ دعاءها عله فتَمَله إلنياء لأن بن للإضراب عن الأوّل والإثباتٍ للثاني. وأَجرَى نَعْسًا في الإضافة مَجرى وَيْكُء وذاك أن المصادر التي قد اشتّقٌّ 0 [لاقعيا يها تعمل باللام لا حير تقوو اج ارين رحد التعرري وما لم ار الفعلٌ منه وهو وَيْلُ وَوَيْحٌ وَوَيْسٌ إذا كان معها اللام رُفِعتْ وصارت باللام جملا وإذا أَفْرِدَت عن اللام أَضِيمَتْ ونُصبت. تقول: وَيْلُ لزْئْدٍ وَوَيْحَ لعمرو فترفعٌ» وويل زَيْدٍ وويح عَمْرو فتَنصِبٌ . . وهذا الشاعر قال: بل تُعْسَّ أخت مجاشع» فأجراه مُجرى وَيْلَ الفِعْلُ يُشْتقٌ منه. ومُبَاشع: قبيلة. فقال أَخْتَ مجاشع كما يقال يا أخا بَُرٍ ديا أخا تميمء و«أضرَعٌ» بمعنى ضارع . ويقال حدة عا ضَارع. وجَنْبَهُ ضَارع . والضراعة : الاستفالٌ في خضوع. قال الهذليّ: [الوافر] نشاتيك الشببة اقنة واللك 10 9 -عَبَأتُ له رُنجًا طويلا وال كأن قَبَسٌ يُعْلَى بها حين تُشْرَحْ | أخذ يبيّن كيف تمكن من قَثْل زوجهاء وماذا أعد من السلاح له. ويقال: عَبَأتُ الخيل وعباتهاء إذا ميأتها الحربى وعتقها اشام روعاف الليتوس الكناء لا شين والمراد: هَيَأتٌ له رُمْحًا طويلاء وَسِتانًا لَمَاعَا بَرَاقَاء كأئّما يُعْلَى به نار إذا أشْرعَ للطعن . والألَهٌ : تُستعمل فى الحرية وتشتهر بها. وأصل الأليل البريق: والمراد بها هلهنا السَنانُ كما ذكرت . وقوله «كأن فبس) يجوز فيه الرّفع والنصب والجرّء فإذا رَفَغْتَ فَعَلَى الضمير» يريدٌ كأنها قبس يُعْلَى بها حين أ شْرِعَتُ. والقَّبَسٌ: النار. ومن نَصَبَ فلانه أعملّ كأنْ مُحْففَةَ عملها مثقّلة. يريدٌ: كأنْ قبَسَا يُعْلَى بها. ويكون الخير تثلئ نها .ومن . التبريزي: «بل تعس أمّ مجاشع»‎ )١( لساعدة بن جؤية في شرح أشعار الهذليين ص 57١١ء واللسان (كلل) . وصدره:‎ )"7( «ألا قالت أمامة إذرأتني؛‎ ٠

عدد الصفحات ٥٠٩

666 باب الحماسة/ 928204 الأخنس بن شهاب و ل الال را أعطيْنه » وفي قوله : والله أَنْ لو + جنتّي لأكْرَنْتُك , يريد والله لو جتني . ٠‏ - وكائن تَرَكتُ مِن كريمة مَعْشَرِ عليها الحُْمُوش ذاتٌ حُرْنِ نفَجَعْ ظ نَبّه بهذا الكلام على أنْ ما حكاهُ من حديث العائرَةِ يوم الهُيَيْمَا واقتصّه من شأن يَعْلِهاء لم يكن بذْعًا منه ولا عَجَبَاء بل ذلك َأَيُه مع أمثالها كُبلها وبَعدّها. وقولَه «وكائن» لَغْة في كأيِّنْء وهما جميعًا بمعنى كَمْ. وهو 0 فيقول: وكم امرأة كانت كريمة عشيرتها تركتها وهي تَحْمِشٌ وجهّهاء وتتفجَمُ - جَرَعَا على قَيّمها من بَعْلٍ أو أخ أو ابن. والمعنى : كان ذلك مني كثيرًا. ل ش» الخمش فى الوجه وفي سائر البَدَن مثل الخدش. ومعنى عليها ركبّها وعلاها كما يقال: على قُلانٍ دَيْنّ أي رَكِبَّهُ وعَلا. 6466 وقال الأختسٌُ بن شينات 3 : [الطويل] ١‏ - فَمَنْ َك أَفسى في بِلَادٍمُقَامُهُ يُسَائلُ أَظْلَالَا لهالا نُجَاوبُ يُروَى «في بلادٍ مُقَامُه؛ والمُراد: من أُمْسَى مُقَامُه في بلادٍ مسائلًا أطلالا لتلك البلاد. فمقامه أسم امن وخبره في بلاد. ويروى «بلادٍ مَقَامَةَ)» 0 الإضافة. ويكون اسم أُمْسَى ضميرٌ «مَنْ» المُستكنٌّ فيه. والمُقَامَةُ: الإقَامَةٌء والمرادٌ: مَن أمسى في بلادٍ إقامةٍ؛ أي بلاد مُستصلحةٍ للإقامة مستوطئة. وايُسائلٌ» على الرُوايتين في موضع الحال. وكما يُقال: هو بَلَدُ مُقامة. يقال في ضِدّه: هو بَلْدُ قُلْعَةِ. والبلادٌ: جمع بَلَدِ وهو القطعة من الأرض اخْبّط فيها أو لم يختط. يشهد لهذا قول الراجز: نه ترك اينيك فتاة بسلذا أي لا أسنانٌ فيه. وقول الآخر: [الكامل] ظ < عَرَفَ الديارَ توهّمًا فاعتَادها من بَعْدٍ ما شَمِلَ البلّى أَبْلَادَه() )0( الأخنس بن شهاب بن شريق بن ثمامة . . .بن تغلب». شاعر جاهلي من أشراف تغلب وشجعانها حضر وقائع حرب البسوس (ت نحو ٠لا‏ ق.ه/ههه م). ٠‏ ترجمته في شعراء النصرانية »١14885‏ وخزانة البغدادي “*: 159. () لعدي بن الرقاع في ديوانه *””. واللسان (بلد)» ومقاييس اللغة :١‏ 144» والطرائف الأدبية ص 4

عدد الصفحات ٥١٠

باب الحماسة/ 7448 الأخنس بن شهاب ١ه‏ ومعنى البيت: من كان الوقوفٌ على ديار الأحبّة من همّهء فَأمْسَى مُقامُه في بلادٍ مُسائلًا أطلَالا فيها لا تجاوبّه» فأمري كَيْتَ وكَيْتَ. وجواب الجزاء فيما بعده. وقد مر القول في حذف النون من يَكُ. 20 - فَلإنِئَةٍ حِطَانَ بن فيس مَنَازِلٌ ‏ كَمَائَمْقَ المُنْوَانَ في الرّقُ كاتِبُ الفاء مع ما بعدّهُ إلى صدر البيت الذي يليه جواب الجزاءء كأنه قال: فلهذه المرأة منازِلٌ أنا وثَفْتُ بهاء وقضَيْتُ حَىٌ الهَوَى فيها. والمعنى: من كان الوقوف على الدُيار من دينه في الهوى ومذهبه» حنَّى صار يُسَائل ما لا يُجيب»ء فلي في الوقوف على ديار ابن حِطَانَ ما يزيدُ على كل مذهبء ويعَفّى على كل عادةٍ. وقوله «كما نَمْقَ العُنوانَ» من صفةٍ المنازل» ويروى «الَعُنِيانٌ و«العُلُوان». فأما العُلُوان فهو فُعغوال من عَلَنَ الأمء أي ظهر. وأمًا عُنوانٌ فهو فُعْوالَ أيضًا من عَنّ له كذاء أي عَرَضٌ. وأمًا عُئيان فهو فُعْلانٌ من عَنَاهُ كذا يَعْنِيه. وفي هذا القدر من الكلام في هذا الموضع كفاية إذ كُنّا قد بَسَطْنا القول في شرح كتاب الفصيح. وكان الواجب أن يقول كَعْنُوانٍ نمَقّه كاتبٌء وتشبيه آثار الديار بالكتابة مألوفٌ في طرائقهمء لكنه طول الكلامًٌ تحقيمًا للتشبيهء فصار ظاهِرٌه كأنه شَبّه الآثار بتنميق الكاتب سنطه إذا عَنْوَنَ كتابًا. ومثله قول الهُذَليّ : [البسيط] هَبَطْنَ بَطْنَ رُمَاطٍ واعْتَصَبْنَ كما يَسْقِي الْجَذْوعَ خِلالَ الدُورٍ نَضَاخُ”' ألا تَرى أن المراد تشبيه الإبل وقد دخلّث في الشّراب بجُجذوع نحل مسقيَّةِ في أصولها الماءء فجاء ظاهرهُ كأنّه شبّه الإبل بِسَفْي النُضاح للجذوع؛ لأنّ معنى كما يَسْقِي كُسَفْي كما أن معئّى كما نَمْقَّ كتنميق. * - وَقَفْتُ بها أبكي وأَشْمَرٌ سُحْنَةَ 2 كما اعتادً مَحْمومًا بخَيِبَرَ صالِبُ'" يقول: وققْتٌ بهذه الأطلال مقيمًا بها رَسْمَ من ثبَتَ عَهْدَه في الهرّى» ولم يغيّره تقَادّفٌ الأحبّة والثوى» ومظهرًا التلقف والتحسر في إثر ما اتعادة من أيّامِ الوصال بالبكاء وقد نت جَوى اعتادني منه حُمّى سَخْنَت منها بَشَرَ نتى» وحمت لها روحي )20 لأبي ذؤيب الهذلي في شرح اشعان الهذليين 6 » واللسان (عصب» نضح ح ورهشط). (0) قبله عند التبريزي: ' «تمشّي بها حول النعام كأنها إماءً ُرَجَى بِالعَشِيٌ حواطبٌ»

عدد الصفحات ٥١١

"اه باب الحماسة/ 748 الأخنس بن شهاب ومهجتي » كما يعتاد الصالبت ‏ وهي الحمى التي معها صداع ‏ محمومًا م وإنما قال ذلك لأنْ خيبر مُحَمَّة» وحُمَاها موصوفة بالشدّة. ويقال في المثل: «صالبى أشَدُ من نافِضك». وحكى الأصمّعيّ أن أعرابيًا تَقْلّت عليه مَُنُ عياله لكثرتهم» فحنت نفسّه بأنه لو نَقَلُّهم إلى خَيْبر لتقصَّهم وباؤه» وأثّْر فيهم بالتقليل صَالِبّه وأَوْرَدهم خيبر 1 وأنشا يقول”؟ :: [الرونج ] فْحَُموا بأجمعهم وسَلمواء ثم تلِف هو من بينهم . وقوله «وأشْعَرٌ سَحْنَة» يروى بضم السين وكسرها. فالشكئة كال ده كالكلسة: ومعنى نى شع جعِل شعاري . والشعاذ: ما يلي العكسيل من الثياب» وتوَسَعٌ فيه فقيل أشْعِرٌ قلبي هَمَا. ويقال: شَعَتٌ المرأةٌ أئ: بعت معها في شعارهاً. - خبيلاي هَوْحِاً النَجَاءٍ شِمِلة وذو شطب لا يَجْتَوه المصاحبٌ 5 مَوْضِع قوله «خليلاي» مع خْبَره تت على الحال من قوله (وقَفْتٌ بها». واستُّعْنِي بالضمير فيه عن إدخال الواو العاطفة لأنه يُعلّقُ من الحال بالأوّل ما يعلّقه الواو. ومعنى قوله «مَوْجاءٌ النّجَاءِ؛ ناقةٌ في نبجَائها وسرعة مَرّها هَوَجٌّ واضطراب. ويقال: نجاء أَهْوّجٌء كما يقال: عَدْوٌ والِهُ. وقد تجاوزوا هذا الحدّ حتى قالوا غبارٌ مجنونٌ. وزمام سفِيه. وَالسَّمِلَّةٌ : الخفيفة . وقوله "وذو شطب" أراد به سيفًا ذا طرائق . دللا يجتويها أي له يكرّهه كباله لجودته . وهذا الكلام إشارةٌ إلى أن نْ أصحابه خذّلوه ولم يروا مساعدته في الوقوف على الدار. © وقد عِشْتٌ ذدَهْرًا وَالعُوَاةٌ هُ صَححابتي أولعِك ُخلصاني الذين أصاحجِبٌ فت فوينة كن اشقئ وكله عبتلة وحادذرَ جَرَاهُ الصَّديقٌ الأقاربٌ دكن هااتقاطاة من النط1ة 1م اماه ليكول هنك مانا فبها معان بعرو وري طويلًا مُتباعِدٌ الأطرافٍء والذين أصاحبّهم وأُوئِدُ معاشرتهم أهلُ العّواية» وأرباتثُ 2230 بلا نسبة في اللسان (سمه)» والمخصص ؟؟ : م5 ١‏ . 0 قبله عند التبريزي : «خليليّ عوجا من نجاء شملَةٍ عليها فتّى كالسيف أروعٌ شاحبُ»

عدد الصفحات ٥١٢

باب الحماسة/ 548 الأخنس بن شهاب سازه البَطالة والْحّسارة» لا أواخي غيرَهُمء ولا أَصالِحُ سِواهم. والصّحابةٌ مصدرٌ في الأصل وَصفَ به الحُلْصان أيضًا مصدرٌ كالكفران والشكرانٍ في الأصل» ولذلك صَلْحَ أن يَقع للواحد والجميع. يقالٌ: فلانٌ خالِصَتي وخلصانيء إذا خلصَت مُودَّنَه ا [البسيط] وعاش صافيةًله وخلصانا ويقال: هؤلاء خلصاني» أي أجْلّائي . وقوله «الذين اا أراد أْصاحبُهِم ء وحذفٌ الضميرٌ استصالة للاسم بصلتّه . وقوله «قرينة فين أكون فا« فالقرينة التعقك] الهاك: . نه لآق ا فشا فهو كالشئة والديتحة ب بوفق: امد دخل في السَّمَاء. والسَّمَاءٌ : السقةء والرّجل سي . ومعئى «قُلْدَ حَبْلة) خَْلَيَ واختياره » وله في البخمر أل في الم ل زان على نه لتصزف كما بشاء دل وَعِظ كثيرًا ا دنا به. ويقال أيضا: لْتِىَ حبلُه على غاربه» في هذا المعنى : ومعئى (وحاذْرَ جَرّاه الصديقٌ الأقاربٌ». أي تبرؤُوا منةه خوفا من جرائره التي يجنيها عليهم. وكانوا يُسمُون مِثله الْخَلِيع. وعلى هذا قول الشَّنفرَّى في صفة نفسه: [الطويل] والصديق نوت به الواحد والجمع . والبيت الثانى شَرْح لقوله «والعُواةٌ صحابتي»» ويُفيد من نهايات العَىّ ما لا يُستفاد من ظاهره ومُطلقِه . “* - فَأدّئْتُ عَني ما استَعَرتٌ من الصّبًا فللمال عندي اليومَ راع وكاسِبٌ + - تَرَى رائداتٍ الْخَيل حَوْلَ بُيُوتَِنَا 2 كَمِغرَى الْحِجَازِ أَغْوَرْنْها الزّرائبُ يقول: رئْضْتٌ الآنّ ما كنت أَفْصُرُ وقتي عليهء وأصرف همي إليه؛ من سُلوكُ طرائق الجهل» والجري في ميادين اللّهوء وَاستَبْصَرْتٌ حنّى عَرَفْتُ من الرّشاد ما حَمَّلني على رَدٌ مستعار الغىّ» واطراح مستعادٍ البُطل؛ فِصِرْتٌ أحفظ من المال ما كنتت أضبّعه» وأضحبٌ من الحَرْم ها عدلاث أخلفة: وأجمع من العذة للحوادث ما .185 :5 بلا نسبة في كتاب العين‎ )١( «منا النبىَّ الذي قد عاش مُؤتمئًا ومات صافية لله خلصاناء‎

عدد الصفحات ٥١٣

4ه باب الحماسة/ 748 الأخنس بن شهاب 7ت فيك أهدلة وأفرّقه. وقوله «أدَيتُ عَنَي2 حَقّق بدخول عن أن المُؤدّى وجب عليه. ألا ترى أنه لو قال أدّيتٌ كذا من دون عن لجاز أن يكون لنفسه أذْى ما أدّىء ولجاز أن يكون لغيره ا ا ا 0 وقوله «فللمال عندي اليومً راع وكاسب» لَبَّهَ به على أنه جامع ةساط ولم يُشِرْ بقوله «الَيومَ) إلى وقتٍ مُعيّنء لأنّه أراد حاضرَ الأزمان ومِوْتَمُها. فأما قولّه «تَرَى رائدات الْحَيْله فالرّائدات المخكفات: ومنه المَكّل: «الرائد لا يَكَذِبٌ أَهْلَهُ؛. والمُراد أنْ الذي يرتبطونه من المال ويقتنوئّهُ الخيلٌ» لا الإبل والغنم» وأنها تختلف فيما بين بيوتهم لكثرتهاء لأنهم غَرْاوؤونَ وأربابُ غارات» فحُيولهم مربوطة بالأفنية لثلا تَبِعْدَ عنهم أوانَ الحاجة لِفَضْدٍ أو مُنْم؛ وهي في اختلافها وكثرتها وترددها بين البيوت كمِغرّى الحجاز وقد ضاق عنها محابسّها ومرابضها. وقوله «كمغزى الحجاز» في موضع الحال من تَرَىء وأْعْوَّرْتَها فى موضع الحالٍ مما دَلَّ عليه الكاف من قوله كمغرّى. والأجود أن يُضْمَرَ معها قد ليقُرْبَ بناءُ الماضي من الحال. والتقدير تراها مشابهّة لمعزى الحجاز وقد عَدِمَتْ محابسّهاء فهي تَرُودُ. وفي هذه الطريقة قول سَلّمة بن الحْرْشُبٍ : [الطويل] يَسَدَوَنَ أبوابَ القبّاب بضمْر إلى عتن مبحوئقات الا 0 والزّزْب والرٌريبةٌ واحدء ويقال أعْوَّرّهُ الدهرُ: أفْقَرَهُ. وأعوّرٌ الرَجُل: ساءت حاله . م - فَيِعْبَقَنَ أخلابًا ويُصِبَحَنَ مثْلهًا فَهُنٌ من التَعْداء ف شَوَازْبُ'") يُقَال: عَبَقْنُهُ إذا سَقَيبَهُ سَقَيتَهُ غَبُوقَاء وصَبَّحتّه إذا سقّيته صَبَوحًا. والصبوح والعغبوق : يشرّب بالغداة ة والعشيّ. لأنهما كالمٌطور و الد فق والسّحخُور. فيجوز أن يريد ل أنها تَعدّى في القََتَيْن” "© ويكون «أحلابًا» , تمغتن أشراظ وأطلاق . يقال: الب فرسك قَْنا أو قرنّيْنء واخْلْبْها أخلابًا وحَلَباتِ. ويشهدة لهذا قوله «فهُنٌ من النَّعْدَاءِ قب شوازِبُ». وتحقيق الكلام أنه جعل صَبْوحَهْنٌ وعترقي أن أُعَدِيَتْ في أوَّل التّهار وآخره لتَصْمُرٌ )١(‏ لسلمة بن الخرشب في اللسان (أصر)ء وتاج العروس (أصر). (9) قبله عند التبريزي : لكل أناس من مَعَدُ عمارةٌ عَروض إليها يلجؤون وجانبٌ ونحن أناس لا حجار بأرضنا مع الغيث ما تُلفى ومن هو غالبٌ؛ (2) القرّتان: الغداة والعشي ١‏ وذلك لما فيهما من البرد.

عدد الصفحات ٥١٤