المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان الحماسة تحميل PDF

الخَطِيب التِّبْريزي

صفحة ٣٠ من ٩٤

باب الحماسة/ 7٠١‏ المتلمس 1 قال هذا فيما كان بين صُبَيْعةَ وبكر بن وائل» ومعنى ألَمْ ثَرَ اعْلْمْ. يقول: الإنسانُ مُرْتَهَنَ بأجَلِهء فإِمًا أن يموت حَيْف أَنْفِه فيّدفْنَء وإما أن يُقتَل في معركة فيُترك لِعَوافي السّباع والطّير. وجَعَلَ «رَهْنُ مَنِيّةَه و«صَريمٌ لِعَافِي الطيْر» جميعًا حَْبَرَيْن لأن» ثم أتى بأو الإباحة. .ويجوز أن ينتصبّ صريعٌ على الحال؛ وفي رفعهِ وجة آخرء وهو أن يكون خبر مبتدأ محذوف, كأنه هو صَرِيعٌ . وإن جَعَلتَ أو التي تكون للشّك يكون الكلامٌ مبنيًا على اليقين ثم يُعترض فيه الشّك . . والأصلح في مثْل هذا أن يُجَعَل بإماء ليكونٌ بنيةٌ الكلام على الشَكء إذْ كان واحد من الأمرين لا يُتَيِمَن. وقوله «فلا تَقْبَآَن ضَيْمَا» يقول: ادْقَعْ عن نفسِكَ خُطَةً الضّيْمِ والمَضيمةء ولا تلتزم الْعَارٌوالدئئة يَهّء إشفاقا من المنيّة. وانْنَصَبَ «مخافة» على أنه تشعو ل ل وقوله «ومُوئّنْ بها»» الضمير من بها يرجع إلى المخافة» أي مُّتْ بتلك المخافة خُحرًا لم يستعبذك الخَضْمء ولم يُستوطِئك الظلم» وجنْدَّكَ نقِيٌّ من العيب؛ سليمٌ من العار والشيْن. ويُرْوَى «واحْيّنْ بها حُرًا وجلَْدَُكَ أمْلْسٌُ» والرواية الأولى أخسَّنُ» ويكون «واحين» أمرًا بالحياةٍ وقد أدخل عليه النُونَ الخفيفة. ومعنى يُرْمَس: يُدفن. والرّمْس : الدّفْن. والرّياح الروامس منهء وتوسّعُوا في الدَّفن فقيل ارْمُسُ هذا الحديث» كما يقال اذفن . وعافي الطير : ما يعتري منه. ويقال: فلان كثير العافية والعفاة» ويّرادُ الزوّار والمُجِتَدُونَ . © - قَمَن طَلب الأوْتَارٍ ما حر أنْمَهُ قَصِيرٌ وخاض المَوْتٌ بالسَّيفٍ يَيِهس ؛ - ئَمَامَةٌ لَمَاصَرَعَ القَؤْمُرَهْطَهُ | تَبَيِنَ في أثوابه كيف يَلْبَسٌ قصيرٌ: صاحب عذيية الأردقن ء :وقنطة عجديينة وزتاء الاومية مشهوزة: :وان قصيرأ تَوَصّلَ بأنْ جَدّع أنفٌ نفسِه. ؛ إلى أن استَشدعَه وبا ثم استخلصئه حتى تمن فأدرك تُأرَهُ منها. لمر ادق بلقت تعاب وهو رَجِلْ من بني غُراب بن فزارة» وكان يُحَمّقء فقتل له سبعةٌ إخوة فَجَعل يَلبَسُ القميصٌ مكان الشّراويل» والسراويل مكان القميعص. فإذا سيل عن ذلك قال : [الرجز] اق انك سقة اترنين: (#تااسيتهيانن وها( )ع0 ليق الفزاري في تاج العروس (بهنس » ليس 6 نعم)» وبلا نسية في اللسان (لبس)» وهو من أمثال العرب» انظر أمثال العرب 2١1١١‏ وجمهرة الأمثال :١‏ 2191 والمستقصى .5١4 :١‏

عدد الصفحات ٤٦٧

6 باب الحماسة/ 7٠١‏ المتلمس فتوّصل بما صَوْرَه من حاله عند الناس إلى أن طَلّب بدماء إخوته. وحديثٌه مشهور أيضًا. وكلام المتلمّس بَعْتثٌ وتحضيض على دفع الضَّيِم وركوب الإباء من التزام العار. فلذلك أحل بلك بحال من استضعف . فلم يرل يحتال حتّى أدرّك مَباغيّه من أعدائه . وى جر دير وقوله: «ما حَرٌ أَنْمَهُ» ما زائدة. وارتمّع تَعَامَةُ» على أنه بَدَلّ من قوله بَْهَسٌ. وموضع «كيف» نَصْبٌ على أنه مفعول تَبَيّنَ: والعامِلٌ في كيف يَلْبَس نَبَيّنَ. كأنّه قال : تبيّن في أثوابه يَلْبَسُ أي لِبْسَةِ. ه - وما الناسٌ إلا ما رأوًا وتحدّثوا 0 وما العجِرٌ إلا أن يُضَاموا فَيَجْلِسُوا قولّه «ما رأزاء ما مع الفعل في تقدير مصدرء كأنّه قال: وما الئاس إلا رُؤْية وتحدلف: أي 0 بالمشاهدة أو بما يُروَى اد الأمم البائدة ؛ ؛ فهو كقولك: ما زيدٌ إلا أكل وشرْبء فيكون إِمّا على حَذْف المضاف, كأنّّه قال: ما زيدٌ إلا دُو أكل وشُرْبٍ؛ وإما أن يكون لكثرتهما منه» ووّلوعه بهماء كأنّه نَفْسٌ الأكل والشّرب » فيقول: ما الناس إلا ذُوُو الاعتبار بما يشاهدونّة أو يسمعونه من أخبار أسلافهم . فيتيقّنونَ بأنه لا بد من الفناء» فلا ينبغي لأحد أن يحتمل ضَيْمَا أو يضبر على مكروه. وما العجرٌ إلا أن يُظْلَمُوا ويُسَامُوا الخسف فيرضًوًا به» وينطوًوا عليه كاظمين وساكنين. ويجوز أن يريد بقوله «وما الناس» وما حَرْمٌ الناس» فحذف المضاف». زبكود دوبيا رأوا في موضع الظرف» كأنه أراد: ما حَرْمُهم إلا مدةً رؤيتهم وتحذثهم. أي إذا اعتبّروا بالأمرين» ويكون هذا في باب الإخبار كقولهم: الهلال اللْيلة» على تقدير حدوتٌ الهلال أو طُلُوعُه اللّيلة. ويكون الدّلالة على هذا الوجه أنه طَابَقَهُ بقوله «وما العجز». ظ ١‏ - أَلْمْ ثَرَأنَ الجَوْنَ أصْبَحَ راييَا 2 تُطِيفٌ بهالأيَامٌمايتائيس الجَوْنٌ: حِضْنٌ اليمامة» ويُقال إنه من مصانع طُسْم وجدِيسٌ. فيقول: لا توعِدونا فإنٌ حصئنا حصينٌ لا يُوصَلُ إليف ولا يُستباح خماو ومع ااه الأيّامُ» ثلِمُ به الأحداث وتَنُوبه النُوائب فلا يُطيعٌ. وقولّه «لا يتأيّس» أي لا يلين. وأنشد الأَضْمَعِىّ : [البسيط] إن تَكُ جلْمُو صَحْرٍ لا أَوَيِسْهُ أُوقِدْ عليه فأخميه فينصيء”© )١(‏ للعباس بن مرداس في ديوانه 87» واللسان (بصرء أبس» خرش) وتاج العروس (أبس)». وبلاع-

عدد الصفحات ٤٦٨

باب الحماسة/ 7٠١‏ - المتلممس 4.54 ومَوْضِع «تُطيف به الأيّام؛ نضبٌ إن شتت شئت على الصفة. وإن شئت شكتٌ على أَنّهُ َب يه بَعْدَ حبر وموضع «ما يتأيّس؟ نصبٌ على الحالء والعامل فيه تيف . *» - عَصَى ُبعَا أزمان أَمَلِكَتٍ القُرَى يُطَانُ عليه بالصفيح ويُكلس يُرْوَى : .. أكَامَأضفلِكتٍ القُرَى ‏ يُطَانُ على صم الصفيح ويُكلس يقول: إِنْ تيّعَا لما غَرَا القرى والمدنّ لم يصل اليمامة للحصن . وذِكرٌه العصيان كما قال غيره. «تمرد مارد وعَرٌَّ الأبْلَقُ'''». وقوله «يُطان عليه بالصّفيح» أي يُجِعَل بدل طينه في الإصلاح والعمارة الكلس بالحجارة. عور أن يكون «بالصفيح» فى موضع الحال» أي يُطانُ ويكلس بصفائحه ) أي وهو مبني الحجارة . 4 هَلُمْ إليها قد أَثِيِرَتْ رُزُوعها وعادّثُ عليها المَنْجَنُونَ تَككدّس يُخْاطِبُ التُعمان. و«إليها» أي إلى اليمامة» وهذا الكلام هكم وسخرية. يقول: إِنْ قَدَرْتَ عليها فاقْصِدها فإنها أخصَبٌ ما يكون, مُرْدَرَعُها مُثارٌ دَوَالِيبها تدور. ومعنى «تكدّسٌُ» يركبٌ بعضها بعضًا في الدّوّران. ويُستعملُ في سير الدّوابٌ. وغيرها. وقال ابن الأعرابيّ : التكدُس أن يُحَرَّكَ مَنكبَّيه إذا مَشََّى. وقال الأصمّعيّ. هي من مَشْي القصار الغِلاظ . ويقال: كَدَسّ به الأرض إذا ضَرَّبّها به. وأنشدت : [المتقارب] وش سكدتس انا رسيت 2 رلك وانضيي الطاليي” وروى بعضهم: «قد أَبِيكَتْ رُروعها». والإباثة: الإثارة. وقوله «هَلُمٌ إليها؛ كما يقال: أقبل إليها. وقد مضى القولٌ في هَلَّمَ. 4 وذاك أوَانُ العِزض حي ذُبَايَهُ ؟تتانحيدةة والأزرق المي اميس ويُروى اجن ذُبَابُةُ أي كثّر ونَشِط. والعرضٌ: واد من أودية اليمامة» فلك أن نَجُرَهُ بإضافة الأوانٍ إليه وهو مرفوعٌ» ولك أن تَنْصِب الأوان فترفعَ العِرزْض بالابتداءء عت نسبة في ديوان الأدب :١‏ عمل )١(‏ المثل في مجمع الأمثال 2١١7 :١‏ وقالته الزياء وقصدت بما رد حصن دومة الجندل»؛ والأبلق هو حصن السموأل بن عادياء ولم تقدر عليه . (؟) للخنساء في ديوانها 247 وأساس البلاغة (كدس)» وبلا نسبة : في كتاب العين 5: ."١5‏

عدد الصفحات ٤٦٩

واسم الزمان يضاف إلى الجمل من الابتداء والخبرء والفِعْل والفاعلء وكأنّه قال: وهذا الذي ذكرتٌ هو في هذا الأوان. وقوله «حَيّ دُبابُه» أي عادر بالخضب فيه. و«ازنابيرُه؛ يرتفع على أنه يَدلٌ من الذباب. وذُْبابُ الرّوض قد 5 تسمن الزتانين :-وقولة «والأزرق المتلمس» إشارة إلى جنس آخرٌ غيرٍ الأوّل؛ وهو ما كان أخضَّرٌ ضَحْمًا. والمتلمُس: الطالبء ويقال إِنّه سُّمَيَ المتلمُسَ بهذا البيت» واسمه جرير بن عبد العزى - يكونٌُ نَفِيرٌ من ورائي جُجئَّةَ موا ب اق ا 1 ١‏ وَجََمْم بني قُرَانَ فامرض عَلَيِهِمُ فإن يَقْبَلوا هانًا التي نحن تُوبكُ() قوله «يكونٌ نذيرً قيل فيه هو نذير بن بُهْنَةَ بن وَهْبٍ بن حَرْبٍ. دقيل آراد بالئذير المُنذِر. والمعنى: إني أَرْضّد لهم من يُنْذِرْني بهم فيخبرني بمجيئهم إذا هَمُوا به فَأئّقِي وأستجنٌ وأتحرّزٌ. وجُلَيٌ وأخْمَسٌ من صُبَيِْعة بن ربيعة بن نار يقول: وإذا جاء وقت التّجَادُب والتداقع قام بتصري هذان البَطنان. وقوله «وجَمْعٌ بني قَرَانَ» النْضَب فيه على إضمار فعلء» كأنّه قال: سُمْ جَمْعَّ بني قُرَانَء ويكون الفعل الظاهر تفسير المضمر؛ والرّفع على الابتداء . ومعئّى البيت: أَجْرُونا مجرى نُظرائنا فإِنًا نَوْضَى بهم قُذْوَة: واعرضوا ما انَسُوموننا على | بني, قَرَانء فإِن وجدتموهم يتلقونه بالقّبول» فيو طبن أنفسَهم عليه» فلنا بهم ار وإِلّا فالامتناع منه واجبٌ. وقوله «هاتا التي نحن نُويَسٌ» أي هذه الحطة التي نُكْرَه عليها والأبس: القّهر. وقال ابن الأعرابيّ أَبَسَتٌ الوَجِل» ؛ إذ لقيته بما يكره؛ وأْبَسْتٌ منهء إذا 0 له. وجواب الجزاء لم يجىغ بَعْد. 1١‏ - فإن يُمَبِلُوا بالودُ ثقبل بِمِثْلِهِ ‏ ولا فإِنًا نحئ أبَى وَأَشْمَس ١‏ - وإن يَك عَنًا في حُبّيب تَنَاقُلَ فَقَّذ كان مِنًَا مِفْتبٌ مَايُمَرَسٌ قوله «فإن يُقْبِلُوا بالوّد' أعاد به الشّرْطء وذاك أنّه قال في البيت الذي قبله «فإن يفْبَُوا هانًا التي نحن تُوبَسُ»» ولم يأتِ للشّرط بجوابء ثم قال «فإن يَقْبَلُوا بالود تقل بِمِئْلِهِ؛» فاكتفى بجواب واحد لاشتماله على ما يكون جوابًا لهماء فكأنه قال: إن كَبِلُوا ما نُوبْسُ تَقْبَّل مِثْلّه وإن أكبَلُوا بعد ذلك وادّينَ ووامقين أقبلنا بِمِثْلِهء وإلا فنحن أشد () التبريزي: ١نُؤْيَسٌَ».‏

عدد الصفحات ٤٧٠

باب الحماسة/. 77١‏ سعد بن ناشب القد3 إباءَ وأبلعٌ شِماسّاء وأحمّى أنقًا وأعزٌ جانبّاء والشماس: الام ومنه شِماس الدائة وهو أن لا يمكِنْ من الرسراج والإلجام . وكانت بنو ضبَيْعَة حلماءً لبني ذُهْل بن تعلبةً بن عُكَابَةَ» فوقَعَ بينهم نزاعً» فعائبهُم المُتلمْسٌ . وقوله «وإنْ يك مئًا في حُبَيِبِ تاق فإه أراد بيب مكلف وهو حُبَيْبٌ بن كعب بن يشكر بن بكر بن وائل . يقول: إِنْ تكاسّلّ بنو حُبَيّبِ عن طلب دمائناء وتثاقلوا عن إدراك ثأرناء فقد كان منا من يدأب ويسهرٌء فلا يَرَى تَعريسًا وتَلَومَا وتعريجًا في ذلك. والمِقْئَبُ: زُهاءٌ ثلاثماثة ١‏ 9 وقال سَعْدَ بِنُ ناشب : [الطويل] ١‏ تُفَئْدُني فيمَائَرَى مِن شَرَاسَقِي 2 صشِدَةٍ نَفْسِي أمْ سَعْدٍ وما تذري ا 00 لَيْلْمَى عَلَى خَالٍ أَمَرّ من الصَّبْر") تُمَنْدُنى أي تجَهلني. لا إنكارٌ العَقْل من هَرَمِ . يقال: : شح مُمَند. . وفي القرآن: 76 5 يدون © [يُوم سف : الآية 5 أي لجياوتن: فقسو علق تُكذبوني أيضا. والشواسة: ضغوية الخلق وحدشونة الجانب . فيقول : تَعَيْبنِي هذه المرأةٌ على ما تَرَى من عُسر الحُلّق وإباءِ النْفْس وفَطَاطّة القَلبء جاهلةً بأحوال الرّجالء والمٌضل بين أوقات الجد والهزل. والشّدة واللْبّان» فأجبتّها وقلتٌ: إن الرّجل الحليم وإن لان ِطفُه وسَهل خُلقه فقد يُوجَدُ في وقت اللظة وعند حالة القسوة أَمَرّ مَرَارةَ من الصَّبرِء وأ صلابة من التجر. وقول «وما تَدْرِي» في موضع الحال . وفي هذه الطريقة قول - وفي الأين ضعت والشراسة عيب ل الواو من قوله «والشَّرَامَةُ؛ عاطفَةٌ لجملةٍ على جِمْلةٍ» ولا يجوز أن يُجَر الشّراسة على أن يكون معطوفًا على في اللّينَء لما فيه من العطف على عاملين بحرْفٍ واحدٍ. ومعنى البيت أن من اسئُّلِين جانِبُه في كل حالٍ استضْعِفٌ واهئّضِمء ومن استحشن خَلقُه هِيبَ وتحُومِي . () التبريزي: (إن الكريم».

عدد الصفحات ٤٧١

5/1 باب الحماسة/ 5١‏ _9 سعد بن ناشب - وَمَا بي عَلَى مَنْ لَانَ لي من قَطَاطَةٍ ولكئْبِي فَظُ أبئْ على القَّسْرٍ في هذه الطريقة قول الآخر”''2: [الطويل] أبِيّْ لما آبَى سريعٌ مَبَاءَتِي إلى كُل نْفْسٍ تَنتّحِي في مَسَرتي يقول: أضعٌ كل واحدٍ من الفظاظة والسُهولة» والشَّراسة والسَّلاسدٍ في موضعهء وأسْتعملُه مع من يستحقّه. فمن جَرَى معي وانقاد لي لِنْتّ له وقابَلتُه بمثل فِعْلِ. ومن تأبّى علي وطَلبَ مني متابَعتّه والْجَريّ مع هّواه أَبَيْثُ عليه» وحَالْفُْه فيما يبتغيه . والقَسْر: القّهر على الكرْف ويقال: كُسَرْته وَاقْتَسَرْئُهه ومنه قيل للأسد قَسْوَرَةٌ. ه- أَقِيمُ صَمَاذِي المَيِل حَنّى ارد وأغيلمُة حمّى يِمُوة إلى القذر - فإن نَعْذَليبِي تَغذلي بي مُرَرَاً كَرِيمَ نَفَا الإِعْسَارٍ مه بو بم توله «اقَن ضغااذي المين 4 فيش فيه يانه عارت باسران التجانة ليت التَوَصُل إلى إنزالهم مُنازلّهم. ٠‏ بصيرٌ بمداواة أدوائهم» لا يَترْكُهم سُدَّىء ولا يُخَلْيهِم إهمالا. والصَّعًا: المَيْل والاعوجاج. يقال صَعًا فؤاده يَضْعَى ويَضْعُوء أي مال. وصِعْركَ مع فلانٍء أي مَيْلّك. يقول: من مالّ عَنّا فإني أقوّم اعوجاجه بما يُحوج إليه من قولٍ وفِعلٍ» حتّى أده إلى ما أريده فإن تبيّئتُ فيه تعذيًا ِطوره. ركفا مره وحَدُهء زَمَمْبُهِ بزمام مثله حبّى ازجع م إلى مَرْتبِتِه وقَذْرِه. وقولّه «فإن تَعْذُلِيني» يصِفُ نفْسَه :بأنه سمح معطاءً,. لا 52-6 عن البَذْلء ولا يُرَدْ عن الإعطاء والجودء على لون الزّمان به وتَغْيْر الأخوَالٍ عليه. والمُرَرًأ: المُصابُ في مَالِهِ كثيرًا. وقوله ١تَعْذْلي‏ بي مُرَؤَأق أي رجلا ا وذلك الرّجِلّ هم هو كما يقال: لقيتٌ بزيد الأسد. والدَّمًا : المبّر ويُستعمل في الخير والشّرّء والثناء لا يستعمل إِلّا في الخيرء يقول: إن لُمْتني على ما هو دَأَبِي من الإفضالء لُمْتِ بي رجلا لا يفكُرُ في عُقَّب الدّغرء وكروره بِالغْتى والفقرء فإن نَابَهُ العْسرُ حَسٌّنَ بلاؤه وكَرّمِتٌْ أحبارُه فيهء وإن ناله اليُسْر أشرَكَ الأقارت والأجانبٌ في نفْعه فَعَمُثْ فواضلُهُ لديهم . وقد أكثر الشعراء في هذا المعنى. فمن ذلك قَوْلَ الشَّمَوْدَل: [الطويل] وَصُولَ إذا اسْتَغْنَى وإن كان مُقْتِرَاْ من المالٍ لم تف الصَّديقٌ مسائلة .1١٠١ :١ للشنفرى الأزدي فى المفضليات‎ )١(

عدد الصفحات ٤٧٢

باب الحماسة/ 777 سعد بن ناشب بيد وقول المَرّار: [الطويل] ظ إذا افتمّرٌ المَرَارُ لم يُِرَ كَقُرْهُ ‏ وإن أيسَرَ المَرَّارٌُ أيسر صاحِبّة وأحسَّنٌ من الجميع قول الآحَر: [الطويل] إذا افْتَقَرُوا عَضُوا على المَفْرِ حِسْبَةَ ‏ وإنْ أيْسَرُوا عَادُوا سِرَاعَا إلى المَمْرٍ »- إِذَا َم أَلْقَى بَيْنَ عَينَيِهٍ عَرْمَهُ وصَمُمَ تَضْمِيمَ السُرَنْجِيٌ ذي الأثر يذكُر من نفسه الصَّرَامة والنّمَاذء وفْضْلّ الأمورء والصّبر على فار فة الخطرنت:» يقول: إذا عَرَّمَ على الأمر كان جميّع الرّأي» يَجِعلُ المهمومٌ به نَصْبَ عَيْئيهه حنّى يَْرْجَ منه» وتَقَلَّ نَقَاذ السّيف الحذم لا يُتوقّف في الضّريبة» ولا يَكهّم. والسْرَيْجِيٌ : منسوبٌء ويجوز أن يكونٌّ وُْصِف بذلك لكثرة مائه ورونقه» حتّى كأنّ فيه سراجًا؛ ومنه قيل: سَرَّجَّ لله أمْرَكء أي حَسته ونَّوّرَه. والتصميم: المْضِئُ في الأمرء ويقال: صَمّمَ في عَضّتهء إذا نَيّبَ. قال: [الطويل] فأطرَّقٌ إطْرَاقَ الشُجاع ولو يَرَى مَسَاغَا لنابيه الشُبَاعٌ 0 والأئّر: الفِرِئْدُ رمات ركان ان بالف 2 وقال أيضا: 00 الطويل] ١‏ -لانوعِدَنًايابلال. فإنئناا إن نَحْنْ لم نَشْقّقْ عَضَا الذّينٍ أخرَارٌ يُخاطب بهذا الكلام بِلَالَا الخارجيّ» ويعيّره خروبجّه من طاعة السّلطان وشَّقَّه عَضًا الإسلام» فيقول: انْرُكُ توعدّنا فإِنا وإن لم ثُمَرْقٍ الجماعة تفريققك» ولم تُخالِف المسلمين مخالفتك فإنَ فيئا كَرَما وإباة يحمينا من الانهضام» ويحرّم علينا الصَبرَ على المَذَلّهَ والعاره فلا طريق لك إلى تَمَلكْنَا والتحكم فينا. وقال الخليلٌ: قولُهم شَىٌّ عَصًا المسلمين» العَضًا: الاجتماع والائتلاف. والأجْوَدُ عندي أن يكونٌ مَثَلَا كما يُقَالَ للرّفيق الحَسّن السّياسة: هو لَيّن العَضَاء وفي ضِده: هو صُلْبُ العّصاء وكقولهم: قَشَرْتُ له العصاء إذا أَبَنتَ له ما في نفيكء وكما قيل: «عصا الجبان أطوّل». وقال بعضهم يصف الخوارج : [الطويل] 0 رَجَوْا بالسّقاق الأكلّ خَضْمًا فَقَدْ رَضُوا ‏ أخيرًا من أكل الخَضْم أن يأكلوا ضما" .441 :17/ للمتلمس في ديوانه 85"ء والحيوان 5: 507ا» وخزانة الأدب‎ )١( - واللسان (خضمء قضم)» وبلا نسبة في كتاب العين‎ »١565 زفهة لأيمن بن خريم الأسدي في ديوانه‎

عدد الصفحات ٤٧٣

354 باب الحماسة/ 777 سعد بن ناشب ؟ - وإنْ لنا إمًا خَ شِيناك مَذْهَبَا ‏ إلى حَيتُ لا نَخْشاك والدَّهْرُ أَطُوارٌ يَتَوَعَدَه بأنّه إن أعياُ مُقَارتُهُ ولم يَف بمدافعيه» فارَقٌ أرضَهُ وتَرَيَصٌ به ما لا يُؤْمَن من تغير الزمان» وتحؤل الأحوال. لأنْ في سَعةٍ الأرض مَذهبًا له» وفى التباعٌد عنه راحة تُؤْمِنه. وقد أومأ بقوله «والذَّهْرُ أطوارٌ» إلى تصاريف الزمان» وتلرنه بالخير قارة وبالفة أخوئ:. ويقال: الناسٌ أطوارٌء أي أخيافٌ على حالاتٍ شئّى. وفي القرآن: #وقد سَلَفَيٌ أطوارًا ١‏ 69* [نوح: الآية .]١4‏ وقوله «إلى حيث لا نخشاك» أجرى حيث مجرّئ الأسماءء وجعل لا نخشاك من تمامه» وحذف الضمير منه تخفيفاء كأنّه قال إلى حيث لا نخشاك فيهء أي إلى مكان الأمن منك. ويروى «فَإِنّ لنا عنكم مَرَاحَا ومَذهَبًاه. والمَرَاحُ: المَبْعَدُ يقال: زاح عَنْىي. " است سيت بعد حي وما على غايةٍ فيها الشَّقَاقٌ أو العَارٌ يقول: لا تَلْجِئْنا بعد انقيادنا لك في كثير من الأمورء ودخولنا تحت هَوَاكَ وتلقينا بِالسمْع والطاعة أمْرَكُء إلى غاية تُضَيّنُ نِطاقٌ صَبْرناء وتُعَجُرُ طاقبّنا وجُهْدَناء فتمْضِي بنا الحال إلى أحد شيئين» إِمَا مُشْافّتِك ومجامَّدّتك» وركوب كل صعب وذُلُولٍ في الخروج عنك. وعليك . وإمًا الدّضا بالدّنيّة والدّخْولٍ تحت العار والهضيمة: فلا حظ لنا ولك في واحدةٍ منهما. وقد مَضَى القولُ في الشٌّقاقٍِ وأصلهء ويقال: : هو يُشافهم خلافًا وعنادًا. 5 - فإنًا إذا ما الْحَرْبُ ألمت قِناتَها 2 بهاجِينَ يجمُوهابَئُوها لَأبرَارٌ قوله «إذاه ظرف لخبر إنَّء وهو أبرارٌ. وكذلك قوله «حين يجمُوهاء والتقدير: إِنا لأبرارٌ بالحرب إذا ألقّت قناعَها وجمَّاها أبناؤها. وقوله «ألْقَت قناعَها» مُكَل .. يريد: إذا قفرت كلدت وزالت المسائرّة بين أولادها درج في أفبح زِيّها وأفظع صورتها . وتشبيه الحرب في ابتدائها بِالفُتِيّةِ المُحَدْرَةٍ وتَسَترهاء وعند تفاقّمها بالعجوز واطراحها لقناعهاء مشهور في عاداتهم وطرائقهم. وبر ٠‏ أبنائها بها: صبرّهم على خَرّهاء وتهييجهم لنارها. وجفاؤهم بها أن يكونوا على الضَّدّ من

عدد الصفحات ٤٧٤

باب الحماسة/ 777 قراد بن عيّاد 6 © ولَسْئًا بِمُخْبَلَينَ دَارَ هَضِيمَةٍ ‏ مَخَافَةَ مَوْتٍ إِنْ يما ئَبَتٍ الذارٌ هذا خلافٌ قول الآخْر: [الطويل] إذا ارتحلوا عن دَارٍ ضَيْم تَعَاذَّلُوا عَلَيْهَا وردُوا وَقْدَهم يَسْتَقِيلُها"" وانتصب «مخَافة على أنه مغر ل لفتة والتقيية والنشيية واحد.: > 9 وقال َرَادُ بن ك7" : [الطويل] ١‏ - إِذَا الْمَرْكُ لم يَغْضَبْ لهُ حِينَ يَعْضَبٌ فَوَارِسُ إن قبل اركَبُوا المَوْتٌ يَرْكَبُوا" ؟ - ولم يَحْبهُ بالنٌُضر قَوْمٌ أَعِرْة مَقَاحِيمٌ في الأمر الذي يُتَهِيِبَ © تَهَضَّمَهُ أذتى المَدُرٌ ولم يَدَلُ |( وإن كان عضا بالظَلامَة يُضْرَبُ يُخبر د عرّ الرجل بعشيرته» واعتلاءهٌ بذويه وأقاربه» فإذا لم يتغضَّبْ له فرسان سوه لَسّحْطِهِ ويمتّعضون من دُخول الضيْم عليه في ركبُونَ حَدْ المت في هواهء ويقتحمون الشّدائد في نُصرته» تَجاسّرٌَ عليه أضعف أعدائهء وأدْنّى مُخالفيه» وإن كان في نمْسه منكرًا دَاهيَة د لا يُطاقٌ»ء ولم يَزْلَ مَضروبًا بالطل والهضيمةء مقهورًا بالإزراء وَالمَضِيمةٍ وأن كان لا يُؤتى من حَذُ ومضاء. والعض المي 2 الخلقة والمتكز السّديد اللُسان. ويقالٌ: هو عض مال وعِض سَفْر وقِتَالء إذا كان حَسَّنَ الغناء في جميعها. وجواب (إذا المرءٌ» قولّه ١تَهَضْمَهال‏ 5 العامِلُ فيه. والمقاجيم: جمع الميقحام» وهو الذي يَحُوضٌ فُحْمَةَ الشي, اى فته ومفتقى مقنكها كسرةبواذله: والحباءً: عطاءً بلا مَنّ ولا جزاء. ويقال: حبَاءُ الله بكذاء وحباهُ كذا أيضا. وخبرٌ لم يرل «يُضْرَبُ»» وفي الجملة جوابُ «وإن كان عِضًاء. 4 - فآخ لحالٍ السَلْم مَنْ شئتٌ واعْلَمَنْ بن سِوَى مَوْلَاك في الحَرْبٍ أَجْتَبُ ه - ومَؤلاك مَوْلاك الذي إِنْ دَحَوْنَهُ | أجَابَكَ طَوًا والدُماءً تَصَبِّبٌ (0) لعميرة بن جعل» المفضلية رفم (6) والبيان والتبيين 7: .١407‏ (؟) التبريزي: «قال أبو هلال: هكذا في الأصل». وهو خطأء وإنما هو قراد بن العيار بن محرز بن خالد. . وأبوه العيار أحد شباطين العرب» وقراد بن العبّار: شاعر شرير بذيء اللسان عمر طويلًا. (ت نحو ١5١‏ ه//الا/ا م) ترجمته في المؤتلف والمختلف 2٠١59‏ ومعجم الشعراء للمرزباني .11١8‏ (©) التبريزي: «لم تغضب».

عدد الصفحات ٤٧٥

5 باب الحماسة/ 7754 - زاهر أبو كرام التيمي 5 -_فلا تَخُذْلٍ المَوْلَى وإن كان ظَالِمًا فَإِنْ به تلتاق الأمورٌ وثزاث بحثّه على استصلاح بئي الأعمام» وينبهة على أنْهم المعتمدون فى الشدائد» فيقول: وَالٍ ليام السلامة وأحوال الموادّعة وَالْعسَالكة من شِئت» وإن لم يجمعك وإياه ست ولا سيا عالما بأنّه لا يَصلّح للحرب ومجاذية الأعداء إلا قريت»ء وأنّ من سواه فيها غريبت. وقولّه «ومولاك مولاك) تَلافى به تحقيق مأ قدقةا وتأكيد ما أطلقه 3 عنه تَسلْطَ المجاز والانّساع. فيقول: مولاكَ في الحقيقة هو ابن عَمْكْ الذي إن استَعَْتَ به أَبْعَدَ ما كان منك أغاثكَ عن حُتْرٌ وشفقة» وإن دَعوتهُ والكَلْمُ تفظن وحبل 00 ينقطم. » أجابَك لا بتصَنّع وتعمل» » فأمًا من وَلَاوْه بالاسم دون المعنى» أو يكون مداجيًا لك يُجامِلُك بالغ وينطوي لك على الضَعْنء يخذلك أخوجٌ ما كنت إليه» ويَبْعُْد عنئك أقربّ ما كنت فيهء فلا معتَمّدَ عليهء ولا استنامةً إليه. وانتصب «طوعًا» لأنّه مصدرٌ في موضع الحال. ومثل هذا قولُ الآخر: [الطويل] حوره العدي إن حدقي الكت . ١‏ تاوزن تنفيت إلن الشتق يتفي وقوله اولة تشذل: المؤلى إن كان تنالكاة يحون أن ايكون السعتن > :لا تحذله وإن كان ظَالِمًا لك» ويجوز أن يكونّ على منهاج ما جاء في الخبر: «انْصرْ أَحاكَ و مَظُلُوماة. يقول: طالِبْ نفسَكَ لمولاكٌ بمثل ما تُطالِبُ به مولاكٌ لنفسك» وَانْصَرْهٌ على كل حال. وفي مثل طريقة البنتين ع المقطوعة قول الآخر ال : [الطويل] ومَنْ لا يَكُنْ ذا ناصر يَوْمَ حَقَّه يُعَلْبْ عليه ذو النَّصِيرٍ ويُضْهَدٍ وفي كثرة الأيدي لِذِي الظلم اد إذا حَطَوَت أيُدي الدجال بمشهدٍ ومعنئنى ل(به يُنأَى الأمور وددات) يريد بالمولى تُضلَحٌ الأمور وتفسللة ويقال: وانت التّأي. كما يقال: رَفْعْتٌ الخزق. 8 - وقال زاهرٌ أبو كرام النَيِمِك'"': - [الكامل] ١-؟‏ هتي عملي رشح طِرََدٍ لاقى الْحِمَامٌ به وتضل جِلادٍ .١85 لعدي بن زيد العبادي في حماسة البحتري‎ )١( . التبريزي : «التميمي. ويروى كدام»‎ 000

عدد الصفحات ٤٧٦

باب الحماسة/ 4؟7 - زاهر أبو كرام التّيمي 5 مفة3 قوله الله تَيِم24 تَيم: رجل من بني يَشْكرء ٠‏ باررٌ أبا كِرَام فَمَتَله وكان أحد الفرسان» فأخذ أبو كرام يقيم أمره ويعظم شأنه. أن ثناءه عليه وإكنادة لمكانه راجع إليه» إذ صار قَتِيلّه. واللام من «للم نَيِمْ) دخلت 009 والتعجبٌ دحل في الكلام أيضا بقوله «أي رمح طراد»ة. وعلى هذا كلهم : لله دَرّه. وهذا التخصيص باللام يجري مجرى الإضافة قو قولهم: ع الله » وكعدة الله»ء وإن كانت الأشياء كلها لله . وقوله (أي رمح طراد لاقّى الْجِمامَ به) الفبعير في به ليم والمعنى : لاقى الحوت بتيم أي رمح مطارَدةق وأيٌ نَصْلٍ مجالدة. كأنّه كان كك ونضلة ومحش حرب . رد أن يكون المراد: لافى الموت به أي 0 وعدة. وأي مقاتل وبطل . ولك أن ترفع «الْجمام؛ والمعنى : لاقفى الموت بتيم أي رمح وأيٌ رأمحء وأيّ سيف وأيٌ سائف . ودل على صاحب الشينب والرمح قوله اومحش حرب»؟ في في البيت الثاني . ومححش حَرْبٍ نقيم مُععرّض ‏ ا للمَوتٍغيرمعَرهٍ حيدٍ يقال: حَشَشْتٌ النارّء إذا جمعت الخطبّ إليها وهيّجتها. كأنّه جعله آله في خش نار الحرب» لأنَ المفْعَل والممعال للآلات. والتّعريدٌ: تَرْكُ القَصدٍ وسرعة الانهزام. والحَيّادٌُ: الذي يَحيد عن موضع القتال كثيرًا. يريد أنه يُقَذِم ولا يحجم. وانعطف «ومحش حرب» على «ونْصّل جلاد؛ . ظ *- كاللَيتِ لا يَفْنِيهٍ عن إِنْدَامِهِ ‏ تحؤف الرّدَى وقعاقِمٌ الإيعادٍ ؛ -مَذِلُ بِمُهْجَبَهٍ إذا ما كدتيث حَوفّالمَيِيَةٍ تجِذدة الألْجَادٍ يقول: هو في بِأْسِهِ وإقدامه». مِثلُ الليث لا يتصرفه عن الوجه الذي يَؤْمَهُ والأمر الذي يهم ما يستشعره الجَبَانُ من خوفي الموت. وقعقعة الوعيد. والقعقعة : ظ 3 الجِنْدٍ اليابس والبَكْرَةِ؛ وتوسّعُوا فيه فقالوا: هال فلانًا قعقعةٌ الوعيدٍ. وقالوا: تشَعقَء تقعقعَتُ مَفْاصله أيضًا . ْ ظ وقوله : «مَذِلّ بمهجته؛ كأنّه يَطولُ تعرّضّه للشّدائدء ويدومُ ابتذالّه لما يَجبُ صَونَه من كرائم النْمس » فِعْلَ من ضحرٌ بمهجته فاستقتل» واستطات الموت فْتَعَجَلَ . ويقال: مَذِلَّ بسرّهء إذا باح به. والمُهْجَةُ: خالِصَةٌ الئفسء» ومنه الْأمْهُجَانٌ في اللْبّن”''. )١(‏ يقال: لبن أمهجان: إذا سكنت رغوته وخلص ولم يخثر.

عدد الصفحات ٤٧٧

57 ظ باب الحماسة/ 7754 - زاهر أبو كرام التيمي وانتصّبّ «حَوْف المَنيّةِه على أنه مفعول له. وإذا ما كَذَّبَتْ نَجْدَةُ الأنجَادِه ظرفٌ لقوله مَذِلء والمعنى: إذا خانت شِدَةٌ الأشِداء. ولم تف بما تَعِدُ شجاعَةٌ السُجَعَانء لاستفحال الشّأنء فإِنٌ هذا الرّجلَ كان يمذُّل بمهجته. فكأنّه يميلٌ إلى انقطاع العُمر. والأنجادٌ: : جمع التّْجد . والنَّجَدةٌ النا: ويقال: هو صادِقٌ البأس». كما قيل كاذب البأس . - سَاقَيئُهُ كأسّ الردَى بأبِئَةٍ ‏ ذُلْق و : حسم حَِدَادٍ 5 - فُطمَمْئُهُ والخَهلُ في رَمَج الْوَعَى تخلاء تنضَحٌُ مئل لَوْنِ الجادِي أخذ يقنصٌ كيف قَتَل نَيِمًا. والمُسَاقاة تكون من اثنين» ولذلك قال: «بِأْسِئَةٍ ذلْقَ؛ فجممّ. وإنما كان سنانانٍ من رُمْحَيْن. جوز أن يكو جَمَع لله أراد ال والسنان من كل واحدٍ منهما. والذلق : المُحَدَدَةٌ. وذلق كلش يد ومنه قيل ذَلِيقٌ اللّسان. والمُؤلَلهُ أبفيا: الميضدذة: والشفادة أضلة أن يستعمل في السّكين العريض. وكما جَعَلَ هذا الشفرةً لِلرْمْح جعله غيرُه للسّيف فقال: [الطويل] ويَرْككبٌ حَدّ السَيِْفٍِ من أن تَضِيمَهُ إِذَا لم يكن عن شَفْرَةٍ السّيْفٍ مَدْجاه() وقوله «فَطعَنته والخَيْلٌ» الواو واو الحال» والرَّمَجٌ: الغبارٌ. وقوله: «نجلاء» أراد طَعَدْتُهُ طعنةً نجلاء أي واسعة, تَنْضَحُ أي تَرْش. والنّضْحٌ بالحاء غير معجمة يستعمل فيها رق وبالخاء معجمَةً فيما غَلْظَ. وقولّه «مثْلَ لون الجادِي» يَعَنِي به دمّاء أي لَوْثهُ مثل لونٍ الرُعفران. - فكأنما كائّث يَدِي مِن حَنْفِهوٍ ‏ لماالقَتيِتُ لَهُ على مِيِعَادٍ 07 ا ا ا م ه * مه م كو 2 قف 6 - فهوَى وجائشهَا فور بمزيدٍ من جؤفه متداركِ الإزْنادٍ قوله «فكأنما كانت يدي من حَيْفِهِ؛ يريدُ أنه سقط لأوَلٍ طعنةء فكانت نفسّه فيهاء لأنها كانت جائفة نافذةٌ إلى المقتل. فكأنّ بين حَيِِْ وبين يدي لما أمَلتّها للطعن موْعِدَة ألْجرّت. وخطفَةً اخْتّطمّت. وقولة «فْهَرَى وجائشها قور يريد سقط وها لعب ره نَجِيعِهِ يَسِيلٌ وقد علاه الْرّبَدُ لكثرته وقُوته فهو يمور 0 يَدْكَاُ ولا نهدا : ومعئّى «متدارك الإزباد». أي متتابعه . أي إِزْيَادُه لا ينقطع . 7 مر .5١9 : لمعن بن أوس في ديوانه 7" وأمالي القالى‎ )١( . التبريزي: امتتابع؟‎ )0(

عدد الصفحات ٤٧٨

باب الحماسة/ ”76‏ عمرو القنا 1 6 وقال عمرو إلوّىا230 : [البسيط] ١‏ القائِلِينَ إذا هُمْ بالقنا خَرَجُوا ‏ مِن عَمْرَةٍ المَوْتِ في حَوْماتِهَا عُودُوا الحَوماتٌ : : جمع حومَةء وهي في الأضل أكثر موضع في البَحر ماءٌء وكذلك في الحوض» فاستعارها لشدة الحرب. وإنّما يَصِفُ حِرصِهمٌ على القتال. وأنه لا يلحقُّهُم السآمَةٌ فيه والمَلّال» فمتى خرجُوا من عَمْرةٍ مَنِيْةّ» وحَومةٍ كريهة» مطاردين الأعداءء دَعَنْهُم أَنمْسُهم إلى أن يتنادؤا: عُودُواء فلا شِفاء يِلْنَاء ولا بَوَاءَ من الأعداء أَصَبْئَا. وقولّه. «بالقَّا حَرَجُواه أي حَرّجوا ومعهم القّنا. وعُودُوا في مَوْضِع المفعول من القائلين» وهو حكايةٌ ما قالوا. ١‏ -عَادُوا فَعَادُوا كرَامَا لا تتَابلَة عند اللّقاء ولا رُمْش رَعَادِيدُ قوله «لا تنابلَةٌ عند اللّقاء» مثلّه قول الهُدّلي”'': [البسيط] قد ظِلْتٌ فيها مَعِي شعْثٌ كأنهمٌ إذا يُسَّبُ سَعِيرٌ الحرب أرمَاحٌ يَقُولٌ: عادوا لاثّفاق آرائهم واجتماع كلماتّهمء وهم كرام الموافقةء شِدادٌ ا لا يتضاءلون عند اللّقاءء ولا يتقاصرون في جهدٍ البلاءء» ولا يرتَعِشُونَ في الدذفاع» ولا يتخاضعون أوانَ الامتناع. والتنابلةٌ: جمع التَّنبالِء وهو القصيرٌ. والرّعاديد: جمع رعديدٍء وهو الذي لا يتماسك جُبْئَا وضَعفٌ قلب . “ - لا قَوْمَ أَكُرَمْ منهم يَوْمَ قال لَهُمْ ‏ مُحَرّضٌ المَوْتٍ عن أَحْسَابِكُمْ ذُوتُوا دخل تحت قوله «أَكْرَمُ مِنْهُمْه كل خصلةٍ محمودق لأنّه إذا تَنامى كَرمُّهم إذا دعا الدَاعي وقتّ التحريض: أن ادفَعُوا عن أحسايكُمء فقد حصّلُوا كُلَ مَنقَبِةٍ شريفة؛ وطَلَعُوا على كل ثيه من « كنانا العيعد قسفة واكتتثوا :مق الأحذوئة البسيلة :بها تظية من بلاثهم ما ر يَفْصُرٌ عن كل أكرومة نبيهة . )0 عمرو القنا: عمرو بن عميرة العنبري: من بني سعد بن زيد منأة» من تميم» شاعر فحل كان من رؤساء الخوارج وفرسانهم الشجعان الأشداء. (ت نحو /ا/ا ه/545 م) ترجمته في معجم الشعراء 2774 وتازيخ الطبري حوادث سنة 56. إفه لاس ذؤيب في شرح ديوان الهذليين .6٠ :١‏

عدد الصفحات ٤٧٩

4 باب الحماسة/ 7515 - الفرزدق 57 9 وقال القُرَزدّق7' : [الطويل] ١‏ - إن تُنْصِفُونًا يَالَ مَرْوَانَ نَفْتَرِبِ ‏ إِلَيِكُمَ ولا فأئواببعاد يقول: إِنْ حمائّمونا في مجاوريّنا لَكُم على السّوَاءء وتركتُّم البَعْيّ عَلَيِنَا والعلاء» اختلطنا بكم» وطلبنا موافقتَكُمْء وإلا فاعلمُوا أن البعادّ منكم هَمُنا وهِمّبُنا؛ لأنّه إذا لم يكن لنا صَبْرٌ على الاهتضامء ولا طريقٌ إلى الانتقام» فلا ثالتٌ لهما إِلّا الانتقال. ويقال: أذِنْتٌ بكذاء إذا عَلِمتَ به فاستعددتٌ له؛ وَاذْنَنِى قُلان؟ ومنه الأذان بالصلاةء والفعل منه أَذْنَّ . ١‏ ١‏ - فإنٌ لَنَاهَنْكُمْمَرَحَا ومَذْمَبًا بعِيسٍ إلى ريح الفَّلَاةٍ صَوَادٍ قوله «مَرَاحَاه هو من زرَاحَ يَزيحٌ» إذا ذّهبّ؛ٍ ومنه أَزَّحْت العِلَةَ. والكلامُ خَارِجٌ على أنه تفسير البعادٍ الذي ذكره وبَيَانة د يقول: إن شنكفونا حسفاء وأذقثُمُونا في وِلايتَِكُمْ عَسْمَاء فإن لنا عنكم في الأرض مَبْعَذَا ومُنتأى. بإبل بيض كرام. أَلِمَتَ المفاوزء فهي تلكو عنها نوازع دونهاء عَوَاطِشُ إلى ريحها. والصَّوَادِي : جمع ( صاديّة؛ والصّدَى: العطش . " - مُخيْسَةٍ بُزْلٍ َخَايَلَُ في البَُرَى ‏ سَوَارٍ على طول الفَلَةٍ غوَادٍ النَخييس: حَبْس الإبل على الكدٌّ والعَمّل؛ ومنه قول النابغة: [البسيط] وخيئس الجن ان قدأَؤِلْتُ لو 7 اف اختقم واتعي لم وزتها وَضتيه الفيق لزع الة عتم من مراقه ننه التّاعْدِءِ مستظهرٌ في العُدَّةٍ للسَّمّر إِنْ اضطّرٌ إليه. وجَعَلّها يُزْلَا لتكونَ متناهيةً في المّوّةِ. وقوله «تحََايَلُ : في البْرَّى» أي تحتال في سيرها وهي مُبْرَاةٌ تُطِيق وَضْلّ السّيْر بِالسَرَى» على امتداد الشف وطول الوجهة. وقول «في البرَى» في موضع النصب على الحال. [ )01 الفرزدق : : همام بن غالب بن صعصعة التميميء شاعر عظيم الأثر في اللغة» وكان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب ولولا شعره ارد الناس (ت ١٠١١‏ ه/ 4 م). ترجمته في الأغاني 4: 565”"”ء وابن سلام دلاء والمرزباني 487. إفة للنابغة في معلقته وعجزه: #يينون تدمرّ بالصَمًاح والعٌّمُدِ)

عدد الصفحات ٤٨٠

باب الحماسة/ 5١١5‏ - الفرزدق 2 وفي الأزض عن ذي الجَوْرِ منْأى ومذهبت وككلُ بلادٍ أوطلتث كباللادي أظهر في الكلام طِيبَ نُفْسه على السّفرء وسُلوّه عن بلدِه وموطنهء فقال: في الأرض 0 مس ومتوّجّه عن الجائرين» وكلُ مكان اتخذته وطئًا كان كَمَسْقَطِ رأسي » ومقرٌ د تسييى © إذ لا قرابة بين الدذيار وسكانها و مُشاكَلّة وإنما يختارٌ منها ما كان إلى السلامة أقرب» وللعرٌ أجلّب» ومن المهانة والذْلّ أبعد. ه ‏ وماذا عسّى الحَجاجُ يَبْلُغُ جَهْدَهُ إذا نحن خََلَفنا خَفِيرَ زياوا" كان شَكُوُه من الحبجاج بن يوسفء وتأذْيه بسوء معاملته» فأخذ يَسْتَهِينُ به. يقول: إذا خرجتٌ من مَلَكْتِهء وفارقْتٌ أَرَضِي مملكته. وتباعدتثُ عن خومةٍ سَلطانِه ودار أمره ونهيه» وَخَلفتث ورائى حَفْيرَ زياد بن أبيه» الذي هو حَد عمله. فماذأ ترأه يَقُدِر عليه مئي» أو يستطيعٌ اختياره من إيذائي وقضدي. وعسى من أفعال المقاربة» والفغل بعذله يصحبه أن في الكلام. . وفي القرآن: # وسو أن هوأ يا و وش حي 9 وَعَسَىَ أن تُحِبُوا سيا وهر سر لَك [البَقَرّة: الآية 5١1؟].‏ إلا ل يشبه تكاذء وهو نظيره فى أنه من أفعال المقاربة» فيرع منه أن لآن الْفِعَلَ بعد كاد يكون بغير أَنْ. ومثله في ذلك قول الآخر: [الطويل] عَسَى الله يُغعْيِي عن يَلَادٍ ابن قَادِرٍ ا نَهَرَا كان احتَمَرَهُ زياد. ا 7 7 7 قوله «بأستِ بي 5-9 قال 5 زيد: القَضدٌ بمثل هذا القول أن يبيّنَ أنه يتجاسّرٌ على ذكر السَّوْءَةٍ منه. والباء من قوله هبآسْتٍ» متعلقة بمُضْمَرء كأنه لَحِقَّ باش ولتي كل جز ويقا: ومَنقَصَة وشنار. وقوله «عُتَيْدَ بَهمِ؛ انتصبٌ على الشْدْم والاختصاص» والعامل ة فيه فعل مضمر» كأنه فال: أَعْنِي وأَذْكد . وخنه بهذا لابه أَشهَد وأعرّف منه بِالعَلّم له والاسم الذي سح فده وهذا هو العَرّض فى كل ما يُنْضصَبُ على المدح أو الذَّمَ» ولذلك كان أبلَّعّ من الصفات التابعةٍ لموصوفها في المعنى» إذ كانت الصّفة تجي لشرح الاسم وإزالة اللّنس عنه» وبابُ المّدْح والدْمَ . التبريزي: «جَهْدْه؛ بالرفع‎ )١(

عدد الصفحات ٤٨١

بذك ظ باب الحماسة/ 7017177 - آخر و7748 - شِبّْل الفزاري يجيء للتنويه والرّفع أو التّهجين والخط . والعتّيدٍ: تصغير عَتَودِ وهو ما رَعى وقويّ من أولادٍ العّتم. والبَهُم: صغارٌ أولادٍ الغنم. وقوله ١تَرْتَعي؛‏ موضِعُه جَرٌ على أنه صفةٌ لقوله بهم . والوهاد: 0 النجَاد . والمعنى : أنه 5 الْمَلهَ والخسة تيسن أشباه له هذا صِمَتّهُم فيما ينالونه من ذُنياهمء فهو فيهم كعَتّودٍ من بَهُم ذلك صفتّها. - فلولا بنو مَرْوَانَ كانَ ابن يوسّفيٍ<>2 كما كان عَبْدَا من عَبِيدٍ إيَاو0) يقول: لولا تقدم الحجاج ببني مروان» واستعمالهم إياه. وَجَذْبُهُم بضَبْعِه ورَفْعُهم خْسِيسَتَه. وإبطاؤهم الناسّ عَقِبَهُ لكان حديئًا كما كان قديمًا ذليلا مَهِينَا حقيرّاء 7" 9 وقال آخر: [مشطور الرجر] ١-قدعَلِمَا‏ لمسْتَأخِرُونَ في الوَمَل * - إذا السّيُوف عَرََتْ من الخِذل * - أنَّ الفِرارَ لا يَزِيدُ في الأَجَلْ يقال: استأخَرٌ بمعنى تأخّرء كما يقال: استقدمً بمعنى تقدم. والوّمَل: المَرّع . والخْلَلٌ: بطائن جُفونٍ السّيفء والواحدة جِلَةٌء والمراد بها هلهنا الجُفون. وقولّه «أنَّ الفرار؛ سَدَ مسد مفعوليْ علِمَ. قول: بان وظهر للذين يتأخّرون عن الذفاع. ويتحامونٌ المضّاعء مستشعرين أن الإحجام يقِيهم ويُبْقيهمء وظانئَينَ أن الفِرار من الرُحُوف إذا انئْضِيتِ السيوف يزيد في أعمارهم - أن الحَذّر لا يُعْني من القَّدَره وأنْ الهرّب لا .يزيد في الأجَل . وهذا كلامُ مَن ابَِدَلَ نَفْسَهِ قَسَلِمَ وصار يُعَيّرُ من كان بخلافه . 6 9 وقال شِبل الفَدَاريُ 7" : [الوافر] وحارية و بئلو أ خيهة 35 فَمقَتَلَهُم ١‏ - أيَالَفِمَى عَلَى مَن كُنتُ أدُْو ‏ فيَكْفِينِي وساعِدُهُ الشَّديدُ يَتَندَمم على ما أَجَري إليه وجِرَّهُ القدرٌ فيهم وفيه» ويتذمّمٌ من نكايّته في ذويه ويتحزّنُ على ما فاته من ئلافيه» ويتلهّف من فقدانه إيّاهم على فاقتِه إليهم. فقال: يا 0) روى التبريزي بعده: _ 07 (') التبريزي: «شبيل الفزاري»؟.

عدد الصفحات ٤٨٢