المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجالس العلماء للزجاجي تحميل PDF

الزجاجي

صفحة ٤ من ٢٨

ذا أت لم تستقبل الام لم تجد لك الدهر ف اواز ا E EET‏ إا لها رشا أن فخزم بالواو . قال ET,‏ قصيدة عنترة : ك تاو اا مکلم e‏ وکان رواه ابو مسلم المعْرّب ‏ فقال ابو عبد الله 2 و 0 «نقذ تعاوره الكماة » قال المغرب : ما سمعث بهذا إلا هکذا (۱۳ ب ) قال ابو عبد الله : يروى هذا وهذا خمتغا ٤‏ و «نقك) جود القولين ا 2 وإغا حاعوا عثلل )1( صدره ي المعلقة : « إذ لا أزال على رحالة سابح ۾ ا ۲1

عدد الصفحات ٥١

E EEN ف ا ادد واف‎ ر ااه م اعاتا ارت ا في‎ قاقد وذلك آع لھم ا ا ا‎ . ا هم على خيول غنموها من آخرین ونقجت عندهم‎ : ) بی‎ Îs : قال : ثم قراً قصيدة عمرو بن کلٹشوم‎ : قال : وکان قد عامه‎ فالا افر خا راع‎ EREY EE ا‎ ال‎ e قال : فرددت «صولة » وقلت : « فصالوا صولَهم‎ تری قوله : ووا ضزلتا قاك: فاخت ذلاف‎ EO A ae e الزن فخراة امير الوهين حرا وام هة ألاف‎ . درهم‎ )۱( في اللسختين : «وعلمنا غداة الروع » تحريف » صوابه من المعلقات وشرو حها . (۲) كذا ي النسختين . ووجه الرواية : « وصلنا صولنا » كما ني إئباه الرواة » وكما يقتضيه الكلام من بعد » وإن كانت رواية « وصلنا صولة » هي المعرو فة ۲

عدد الصفحات ٥٢

٧۵ ١ ۱٤(‏ ) مجلس الأصمعى ا (O EY‏ ‌ لی نوبه میمول بن حفص قال أبو العباس أحمد بن يحي : كان أبو توبة ميمون ابن حفص مؤدباً لعمرو بن سعید بن سم ¢ فقدم £ 1 ره چ ت £ وأحذ يسائله › فدعا سعيد بای توبة فجعل أ توبة إذا م مر شىء من الغريب بادر لبه 4 فیانی بکل ما ف الباب 0 3 رم 3 أو أكثره » فشق ذلك على الأصمعى فعدل إلى المعافى فسأل اا وا 0 فى هذا الفن فن هذه صناعته . فقال : وما على › فام يزل الأصمعى يسأله وأبو توبة يجيبه حى سأله عن ها ابسحت : (٭) طہقات الزبیدى ۲٠١‏ وإنباه الرواة ( باب الكنى ) . ۲۲

عدد الصفحات ٥٣

کو رت فا أربع_ قال :۰ ونهضص 0( اا فدار عسل ربع ل على ا 0 2 ص £ ٤ ی توبة » فأجابه أبو توبة بجواب يشاكل‎ الم قل SE‏ قال : ومعلى البيت أنه تزوج امرأة ٠١(‏ ب) واحدة فال 2 فد شى طك :ان رن واخ فت ل تزوجت أربعا . (1) ي الأصل : « فنهض » » وأثبت ما ني ب والزبیدی 1 ۲t

عدد الصفحات ٥٤

۱٦ مجلس على بن حمزة الكسائى ت المفضصل بحضصرة الرشيد 8 قال أبو العباس أحمد بن یحی : روی عن آی عمرو الان ا و ا ر الرشيد يوم SR‏ فقال لى : اجب . فدخلت عليه ومحمد عن ينه »› و ا ن عن يساره » والکسائی بین يديه بارکاً > وهو يطارح محمداً ا مان القو ا 0 فلت فر د وال اجن فت قان ل کم اسے ‏ ی سیکفیکهم الله ؟ قلت : ثلاثة أسماءِ يا مير المؤمتين ›أولها اسم الله تبارك وتعالى لا إله إلا هو » والثانى اسم اائى صل الله عليه وسلم » والشالث اسم الكفرة » فاليباة:والكاف المقصاقان بالسين له حل وغر © والنا: والكاف المعصلتان بالهاء للنى صلى الله عليه وسلم » والهاء وام للكفرة . فقال : كذا أخبرنا الشيخ . وشار )١(‏ كذا ضبط في السختين . وهو وجه جائز في العربية » بجر آمييز كم الاستفهامية حملا ها على الحرية . الأشمولى 4 : ۸١‏ . o

عدد الصفحات ٥٥

بيده إلى الكسائى والتفت إلى محمد > فقال له ؟ آفهمٽت ؛ فقال 6 اف ا مر ال قال : فاردد ذلك على « فده فالا ثم رمی بېصره إلى فقال : من يقول : بأسيافنا هام الملوك القماقم فقلت : الفرزدق يا أميرالمؤمنين . قال : فما أراد بذلك؟ ثم قال : لا » ولكن نفلّق هاما لم تنله سيوفنا فيما زعم . قلت : هذا لفط مدغم يستتر فيه صواب معناه ع ۳ على النقديم والتأخير » وذلك أنه قال : نلق بأسيافنا هام الملوك القماقم »ثم رجع فقال : هاما لم تنله E ً‏ سيوفنا > على التنبيه والتعجب . قال : صدقت » عندك ۹ مسالة. قلت : نعم يا أمير المؤمنين. < قال > : قال الفرزدق : أحذنا بآفاق الساء عليكم ث للا قمراها والنجوم الطوالم © قال : قد أفدنا هذا متقدما من هذا الشيخ على (۱) دیوان الفرزدق ۱۹ء . ۳٣٦

عدد الصفحات ٥٦

ان خو اعرا شس لمر 6 کا الا ف اعون رة اا ك ور وك ا المؤمنين فى السوال ؟ قال : زد . قلت : ٠١(‏ ب) فلم عقوا هدا بك ؟ ولم قالرا ذلك ؟ قال : لان من شان و E:‏ زید يا آمیر العرب إذا e‏ فان من جس واد فان ادها او ا ی ا ا یو س عدد العرب وكثر ف اقات افد وتر كه لاد وهار سوا الم اسه وه القصة ق فشا ایا کر غر ١‏ د كانت خلافة عر اکر واشهر فى الإسلام للفتوح وطول المدة . قلت : بقى مع هذا زيادة يا آمير المؤمنين . قال : لا أعرفها . ثم التفت إلى لکا فال : آفر ف ق هدا اکس النی ست ؟ فال اا اک هدا ال ا ہے ]وف الى ,غك الفرتا ر قال الفصل <+ فامسك ع افلا كالمستعمل فيه الفكرة ة ثم تر إل قال زيادة ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين » وهى فضيلة المعى والغاية الى جر ى إليها » ولولا ذلك ما كان بأولى بالشمس )١(‏ أى ني قوم « العمران » ما (۲) التكملة من ب . ۲۷

عدد الصفحات ٥٧

والقمر والنجوم من غيره » ولا يفتخر فيه عا حف غیره کا كه » الشمس ها هنا إبراهم الخليل )١ ٠١(‏ عليه السلام وال ال صلى الله عليه وسلم » والنجوم أنت با مر لمن 6 و اباك م الفا الهمين. .هلل CG‏ ا فقال : يا فش . قال : اڭ يا 2 المؤمنين › قال : تحمل إلى منزله الساعة عشرة آلاف درهم E‏ لمن حضر الباب من الشعراء . ثم وفع ل 2 و ا ی کک ااا عل رهه فل الل ارغ الاق ومنصور اللمرى : فلا رد ثم قال لافضل : ادن الشيخ e‏ فادل تال العمافى فة ی اأوضع الذی كنت فة جالسا »> تم قال تكلم شرف أمر الؤشين: فانشده : قل للإمام ادى باه ما قاسم دون مَدَی ابن ا فا را فق ف ۴۸

عدد الصفحات ٥٨

E غو و ا ا کي ي و‎ المۇمنين › إِنه قيام عزم »ولو قام بذللك أمير المؤمنين‎ ب ) بشرف کون من شرف يسود‎ ۱٦ ( قام‎ ًایطختم‎ الله _ عکان الأتن‎ rR به هذان ._ واا ا‎ من الحاجبين . قال : صدقت » أفعَّل ما ذكرت » يا غلام‎ . القاس . وهَدّر العمانى حى أتى على خر الأرجوزة‎ ودخل القاس فسلّم » فأشار إليه فجلس إلى جانب عبد الله‎ ثم لضت إليسة فقال. > جاترة هدا الشيسخ الوم‎ عليك . قال : نعم يا مير المؤمنين . قال : فأنجزها له‎ . إذن فقد وعى إلى العهد " . قال : حُكم أمير المؤمنين‎ قال بل كمك ٠ا آنا والدحرل قى هدا ؟ وأشتار‎ : إلى النمرئ . فدنا فأسمعه حى إذا بلغ‎ ما کدت اوی شبای کته غرته حتی انقضی فإذا الدنیا له تبع فل ا وا ات الا ر ىدا لا رط (۱) ب : «متحظیا» , (۲) هدر : صاح كما بهدر الفحل . في النسختين : « هذر» تحريف » صوابه ني الأغاف . (۴) ني النسختين «٠:‏ وعا » بالألف . والوعى :الحفظ » والجمع > والولاية . ۳۹

عدد الصفحات ٥٩

فيها برداء الشباب . ثم أمسك حتى أت على باق الشعر . واستؤذن لسعيد بن سلم فقال : يدخحل . فسلّم فرد عليه وأشار إليه بالجلوس فقال : يا أمير المؤمنين › غلام اعرابي و ر ق عدیسح ا غك لاسا ل ال ن فب ات ان الجن ف لا احا ك قال : ها ان ا ار ان الال الف ال ل اقا ف اران ق ا ر ورداء مان اش TE‏ وف 0 ٹم رد طرقه إلى منكبيه وعليه عمامة خر ودام فا نظر إليه الرشيد تبسم » ثم أدنى فسّلم فرد عليه » فقال له سعيد : تكلم بشرف آمير المؤمنين . فأسمعه شعرًا سمعك ا حسناً < و> استوی الرشید جالساً ثم قال له : مستحسناً وأنكرك مهما » فإ ن كنت صاحب هذا الشعر فقل فى (۱( كذا بإسقاط نون الرفع في الدسختين » وهو وجه جائز في العربية . (۲) التكملة من ب . {«

عدد الصفحات ٦٠

هذين برتبن » وأشار إلى عبد الله ومحمد وهما جفافاه . فقال : يا أمير المؤمنين » حماتنى على غير الجَدد» روعة الخلافة وبهر البديهة »› ونفور القول فى الروية إلا بفكر يتألف لى نفراتها › فليمهلّى مير المؤمنين قليلا . فقال : أمهلك وأجعل لك حسن اعتذارك بدلا ى امعحانك . قال : يا مير المؤمنين » نمست الخناق › وشات دان ۷(7 ت الساف LE‏ ا ی ی ذُرى قبة الإسلام فاخضر عودها و وا ا المؤمنين E‏ فقال : أحسنت بارك الله فيك » فلا تسكن مسالفاك د ا ا و ا له بهاء وخلع عليه ثلاث خلع . . المنيدة : مائة من الإبل‎ )١( 3

عدد الصفحات ٦١

۱۷ مجلس الكسائى مع الأصمعى عند الرشيد١)‏ حدشی ابو طاهر : حدثنی أحمد بن بح قال اجتمع الكسائى والأصمعى عند الرشيد »> وكانا معه يقیمان اة ورظعنان دظعده قال فان الااکسا د ت يوما لافدون التغلى : E‏ کشت من عاد ومن إرم فى ار واا وا َه 3 ر ك لا وقوا باحيهم من يهولسه.ٍ 3 ل hM‏ ص أخا السسكون ولا جاروا عن السنن A ۶ o 0‏ ات جزوا عاامرا سسو۶ی بفعلهسم Î‏ ۰ 2 ۾ ك ام کی يجزونى السوءى من الحسن 3 م 2 ر ۶ آم کیف ينقع ما تعطى العلوق به A ران نف ذا ما صن مالاس‎ () فقال الأصمني ٠‏ رمان أبش . فاقيل عاي («) آمالی الز جاج 4 ومعجم الادباء ۱۲ : ۸۳ والاشہاه والنظائر ۳ : ۲۲۲ , (۱) انطر البیان ۱ : ٠۹١ ٠ ٩‏ وخرانة الأدب +٥١ : ٤‏ والقالى ۲ : ١ه‏ حيث تروى الأبيات بروايات عتلفة . 11

عدد الصفحات ٦٢

الكسات: فقال له : اسکت ما نت وهذا . يجوز م ۶ 2 ت رعا ور مان ورعان ولم یکن الاصمىی صاحب عربية قال أبو العباس : ذا رفع رفع بينفع أم كيف ينفع ا کی و وو کر واا مک ول رد الا على E i.‏ لعقدم ENT‏ الل فة ت وة علم آنا ا فشر الک لذلك كالظاهر > وبه كناية عن اللبن . قال : والمعسى وما ينفعى إذا وعدتنى بلسانك ثم لم تصدقه بفعلك . يقال ذلك للذى يبر ولايكون معه نفع » كهذه الناقة ا بأنفها ثم تمنع درتها . والعَلُوق : الى تعلق لبها بولدها » وذلك آنه تحر عنھا ثم حُشی جلده تبناً أو حشیشاً › وجعل بین یدیها حتی تشمه وتدر عليه »› فهى تسكن إليه مرة ثم تنفر عنه ثانية »› تشمه بانفھا ثم تابا بقها: فقول + فما يتفم سن هذا ابر إذا ها تمه لو شعت درتها: ۳

عدد الصفحات ٦٣

(۱۸ ب) ۱۸ مجلس يعقوب بن | لسکیت مع ایی عبد الله محمد بن زباد الأعراى قال أحمد بن یحی : کان يعقوب بن السکيت مقداما ر ا ا فن ا : فحضرنا يوماً عند آلى عبد الله ابن الأعراي » فعكلّم فعارضه » فقال ابن الأعراي : يقال أضرب الرجل » إذا آقام فى بيه ولزمه . فقال له پعقوب ؛ من يحكى هذا أصلحك الله ؟ فاقبل عليه ابن الأعراى فقال : ما شد حاجتك إلى من يعرك أذنّك ثم يصفع . فقال : يا عاض . قال : فأطرق يعقوب حى سكن ابن الأعراي » ثم أقيسل عليه فقال : ما کان یسرنی آن هذہ البادرة بدرت منك إلى غیری ثم («) بغية الوعاة 41۸ . t€

عدد الصفحات ٦٤

لم يحتملها . قال : فرأينا الانكسارً فيه والاستكانة . ثم اعدا قرت ا عل فامع تة إل أن اك پعقوب من تلقاء نفسه . ثم لم بزل يعقوب يأتيه وبقراً علينة: کل مایرید» ویسأله فلا منعه ولا يمره بالإمساك حى مسك هو » إلى أن فرق الدهسر ا فکان یعقوب قول : ما کان أعظم )١۱۹(‏ بركة ذلك املجالس › ۴ ذلك اليوم .

عدد الصفحات ٦٥

۱۹ مجلس يعقوب مع آی نصر صاحب الأصممى ) قال ابو العباس أحمد بن یحی : کان ابو نصر صاحب الأصمعى يمل شعر الشماخ وكنت أحضر مجالسه › ا ا ا مجالسهم وطلب الرياسة » فجاعءنى إلى منزلى فقال : اذهب بنا إلى اى نصر حتى تقفه على ما أخطاً وصحف فيه من شعر الشمّاخ › فإنه أخطاً فى بيت كذا وصحف فى خرف کا قال :واا سا كت فال :ا تقرل ؟ ا ا نسألّه ونكتب عنه » ثم نصير إليه لتخطئته وتهجينه؟ فخرج الشيخ إلينا فرحب » فأقبل عليه يعقوب فقال : ٠‏ كيف تنشد هذا البيت للشماخ ؟ فقال : كذا. قال : فكيف E ARSE.‏ (۱) ممل : مل . ]ا

عدد الصفحات ٦٦