۱۲۸ مجلس ایی عمرو بن العلاء مع هارون (0 عدا من اید وال ا ا عبيد قال : حدثنا عبد العزيز قال : حدثى اال" حدثنا محمد بن عمر عن أى نصر على بن نصر قال : ت او عرو الام فة الاس اة TS a a O اا کو لاف ا ا و ماذا ؟ قال : # ولكن ينالّه التقوى) . قال : يقول هارون فن ابن ا کان 2 ا قال آل تراه بقرل ١: لن بال اله لر مها ولا دمازغا ولكق ايتا : ال عل > ایرد عل هرر درفل این ر می آصل آنا إلیه ؟ فاتبعته فرت داب روث » فقال ا عمرو : کل داب تبحبق 2 aE e OE (۲) الآية ۴۷ من سورة الج . )۳( ما بعده من الكلام إلى كلمة «قال» ساقط من ب . 0( ب : « حبق » ٠ والدابة نذا كر وتوّنٹ . ۷1
عدد الصفحات ٢٩١۱۹ A ENA e E O وااو فة ن ا ف و ا وان الفا ى المرئ القيس والتابعة 6 ققدم الوليد التابخة SS E RN ASAT E وقدم : ف اك ج عراف فصيح فذكر ذلك له فقال ای لا اقم الرجال على اسمائھا › ولکن انشدوئی لھما : وقاربُوا بين المعنيين . فقال الوليد : صاحى الذى يقول ا راح الا عازت ا ۶ ك تضاعف فيه الحزن من کلجانب o 2 ولیس الذى يرعى النجوم بابب فا ا ا ن ا:۲ فقال سلیمان :لا تعجل حتی تسمع › صاحى الذىيقول 1 . ني النسختين : «ابله » > وهو خطأً نبه الشلقيطى في نسخته على صوابه )١( . ٣ دپوان النابغة ص )۲( ¥۲
عدد الصفحات ٢٩٢وليل كموج البحر مرخ سدولّه عل باتراع ار يل قال تساف اك اشر مت د قال : فاسمع ما يله ر قال لا ااج : 0 مت ,الخال خا اله وة #اوالضلاة عل اة محمد وآله وصحبه وسلم إلى يوم الدين » وحسبنا الله E (۱۰۲ ب) ثم وقفت من هذا الكتاب على نسخة وعارضت مجالسها مجالس نسخة أي مسلم »> فوجدت ف نسخة أى مسلم مجالس كثيرة لم تكن ف هله النسخة > وكان فى هذه النسخة عدة مجالس لم ا ى مسلم فألحقتها بها ف هذا الموضع »> وهىهذه : )١( وني نسخة ب: « تمت المجالس والحمد له رب المالمين وصلواته عل سيدنا محمد وعلى آ له وصحبه وسلامه > غفر الله لكاتبه و لوالديه و بحميع المسلمين آ مين » . ۷۳
عدد الصفحات ٢٩٣۳۰ مجلس ایی عبد الله محمد بن زیاد الأعراى مع الأصمعى («) کیت :فن خط صد جن اود الجر اع ٠ دی آنر الت الارت غا قل ٠ سمعت ابن الأعراف يقول : لو كان عند الأصمعى شى+ ما أحتا ج لبه ما تركته وأنا أ كتب من هو دونه . لقد حضرته پوماً فی منزل سعید بن سلم » وهو ينشد قول المجّاج : من إن EEE باد 1T 0 E E IE رن اس ادا فسئل عن القعّاد ” فقال : التساء . فقلت : القعّاد : (٭) آمال الزجاجی ۳۹ والتصحيف والتحریف العسکری ۸۷ والاشباه والنظائر ۳ ؛ ۲۳ , )۱( ي الأصل , : « ما إن » : وائظر دیوان المجاج ۷٦ و التصحيف و التحریف »> واللسان (أود) . وي أمالى الزجاجى : « فان تېدلت بآدی » . . » في آمالى الزجاجى والأشباه : « فقال له مامعنى القعادا )٣( V4
عدد الصفحات ٢٩٤جماع للنساء » وجماعٌ للرجال » قواعد دا“ . فانقطع . ولو احتجّ بقول القطامى لكان مثبتاً لقوله › ولكنه لم يفهم . قال : e LN E E O 5 س ص ن زف اراق ا حا )۱( كذا ني الأصل . وني الأمالى : «فقلت له : هذا خحطاً » إنما يقال ي جمع النساء القواعدء کما قال عز وجل : والقواعد من الساء اللاتى لا يرجون نكاحا . ويقال في جع الر جال القعاد » كما يقال راكب ورکاب » وضارب وضراب » . ولي الأشہاه : « قلت › هذا حطأً » إنما يقال في جمع الساء قواعد . قال الله عز وجل : والقواعد من النساء . ويقال في جمع الرجال القعاد » کما یقال راکب ورکاب » وضارب وضراب » . Vo
عدد الصفحات ٢٩٥۱۳١ مجلس ای العباس ا بن یحی 8 محمد بن اکا بن کسان حدثنی غير واحد AN A عن قوله عز e إن الله مسك السموات والارض أن OTE TE من أحد من دة قر # أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما 4 .قال أبو العباس : بدموا الجمع باثنين تم اشر کوا بینه وبين واحد من بعده ؛ فإتهم يعون الجميعم الأول ولا يلتفتون إليه » وذلك أن الواحد بى الفعل فيجعلون لفظ فعصل شريبكه لفظ فعل الواحد »› فيجعلون تقدير لفط عدد الفعل على تقدير لفط عدد الفردين المشترك بينهما احتياجاً وغير احتياج »› كقوله فى القرآن : إن الله عسك السمات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده ) وقوله : . من سورة فاطر +١ الآبة )١( (۲) الآبة ۳١ من سورة الألبياء . (۲) فى الأصل : ر« بدوا بيع وباثلين » » صوابه من الأشباه . ۲۷۹
عدد الصفحات ٢٩٦ولم ير الذين EE A OE N E, فیها و ن اد وا کا ر ا فقلت له : آلا تقول انها » فتحمله على الخطوط أ اا » فتحمله على السواد والبلق . فغضب وقال : كان ذاك بها توليع البهق » فذهب إلى المعى والموضع . US AE N RRA AE فإن السواد والبلق هو التوليع » فكأتّه قال : كأ هذا العوليسع توليع البهق . وأما السماء والأرض فالعسرب تكتفى بالواحد من الجميسع ات شنت ودنه هنل امعنى » وإن شت على اللفظ . وأما قوله : كان ذاك » 5 ا ف و وأمتسات الكشانى ةا اتفن الفغل والاس كيا بذاك وإذا لم يتّفق الاسم والفعل لم يفعلواء فيقولون : ظننت ۱( دیوان روبة ° واللسان (جق ¢ ولم ) ۰ (۲) ی الأصل والأشباه ؛ «آلا تقول فبا » »> صوابه من اللسان والصحاح (و ع ) . (۲) هشام بن معاوية الضرير » أبو عبد أله النحوى الكو » أحد أعيان أصحاب الكسائى . وی سنة ۲٠۹ , بغية الوعاة ٠٠4 والفهرست ١٠١٤١ . " کے YY
عدد الصفحات ٢٩٧٤س س ذالك» ولا يقولون: كاد ذاكولا إن ذاك > والفراء بجيزه كله » لأنه كناية عن الاسم الفغل رورت + إن :ذا وكأنٌ ذاك . وقال : مثل ذلك قوله آ۹ 6 ن صم عَمایتین ويَذبل Ua الأوعالا“ (١ ٠۰٤( لو فشراة ن عصم وعمايتين وبل ومسا مثْلٌ ذلك ”ما أش ر كوا الاثنين بواحد وجعلوا لفظ قد د اف فل قدي الم ع ارين لر E OED E EA عصم عمايتين ويذبل » وعمايتان اثنان ويذبل الشالث › فجعل تقدير لفظ فعله " الشرك بينهما > ما هذا فن عمايتين موضع ويذبل موضع EE قال : فن عصم هذين الموضعين لو ا دا ا الاوعال منهما . وقوله : وف الديوان . ٠٠١ البيت لمرير ى ديوانه )١( # سمعت حديفك ألزل الأوعالا ٭ (۲) فى الأشباه : «ومشل ذلك » . (۳) نى الأشباه : «فجعل تقدير لفظهم » . ۷A
عدد الصفحات ٢٩٨ا کرت بغرا والسا کن اا عل من العَيّْث استهلت مواطره( فجعل السماكين واحدا. E EERE OE TO a اوضع والمعى »> فردوه إلى واحده وإلى موضعه ومعناه» N PET قال أبو العباس : ولو قال السماكين نجم فرده على معى نجم كان أصلح . ٠١١( ب ) وقوله : وها ( حفبات » یرید اهما فخقف » برید شذکرت الساکین وهذا الرجل آیهما اصابنى الغيث من قبله : وما قوله رد عمايتين على عماية فهو على الموضع أجود » والسموات إل ا جا ا رل الا ي الات ن معنٰی الأرضين .قال + هو كما رد قول ن مختلفات e: EEE ET (۱) نى الأشباه :«استبلت مواطن » »تحريف . ولم أهتد إلى نسبة البيت . وهو لى شر ح شواهد المغنى السيوطى ۸٣ برواية : «تنظرت نصراً والسماكين » . ۲۷۹
عدد الصفحات ٢٩٩عى الأسنان ثم رڏ على الفم إلى موضعها › ولو قال الأسنان من الفم فرده على الفم لأنه بعضه. وقال مشلقوله : افحت سه ا U E E ذهب إلى الفم . وُر الناباء هو الفم غر ثناياه. فهر حَلّف » ليس أنه ترك الشنايا ورجع إلى الفم . وقوله] : هم ا ا ری ت لاء بقاع و د هال الخلا وهر وهاه وال سكن هن الأحلاء » ولا حاجة به أن يرجح إلى غيره . وإن شنت ف التفسير النانى > كما يجعلون لفظ الواحد فى موضع الجميع وف معناه »> كقوله فى القرآن : الذين قال لهم الناس إن الاس قد جمعوا لكم 4 فالدين فى موضع واحد » والذين قالوا ذلك هم الئاس ٠ ونما يجوز هذا نی ۱۰٥( | ) الجميسع الذى واحده يكفى منه EST )۱( التكملة من الأشہاه والنظائر (۲) الآية ۱۷۴ من آل عمران . 8°
عدد الصفحات ٣٠٠فرد رائح على الجيران وهم جمع › لان مشل لفظه يكون واحدا . وقال ف القرآن : * ون لكم ف الأنعام لعبرة نسقيكم ما فى بُطونه 4 فرد إلى العم ؛ لاه يكفى م الانعام . وقال : ا من آل وسى ار الل زراشر ووادی العویر دونها :ولسو اجر ٩ فجاءعت بکافور وعود وة شآنية AR EEE فقلت لھا فیتی فان صحاابتی ٍ 2 2 سلای وحدباءَ الذراعين ضامر تراك زائرا رجتم إلبها 3 وهذا لم E زائرا ويرجع إلبها » إنما ذكر الخيال ثم خاطب المرآة لأنه خحيالها > فالخبال هو هی . . من النحل ٠٠ الآية )١( , بفتح العين المهملة وكسر الواو . ووقع فى الأشہاه : « الغوير » > خطاً ۲۸1
عدد الصفحات ٣٠١۱۲۲ مجلس محمد بن زياد الأعراى مع أحمد بن حاتم ٠" وجدت بخط آبى نصر أحمد بن حاتم قال : اجتمعت أنا وا وناد الأعراى فسألته عن قول طفيل الغنوى : (۱۰۰ ب) تتابعن حتی الم تکن لى ريبة خحطات . وقول له «آخطات » بعد ما سقه عل . ثم قلت له : نما قوله «متعقّب» . ا ا ا EE AN DS مات وه رون ك اة رة وة بقال : عقّبت ف الغرو » إذا غزوت ثم ثثيت من سيك . وقوله «تتابعن » يعنى الأحبار . وقال فى مله طفيل : واطتان e جرد اا صدور القنامن بادى ومعقب ) («) الأشباه والنظائر ۳ : ٣١ . (۲) دیوان طفیل ص ٤ . AY
عدد الصفحات ٣٠٢ر E OG E o > ا وراد اا الا رالوت تقل ا كقولك : جاء فلان على صدر راحلته > وإنما يريد على راحلته . وقوله « من بادئ ومعمّب »۰ یرید من فرس E OE E بادىءٍ غزا ف ال ر ل ا ثم ساله طاهر بن عبد الله بن طاهر؛ ومعنا َة من العلماء » عن قول طفيل : کاو قل ارات ,زلا تة ضرم من ڪَرفج لهت )۱( E E E a : الفرس شديد الشقرة كحمرة النار . فقلت له : ويحك E E RR E EE ر (۱) دیوان طفیل ص ۲۳ . (۲) وكذا فى الأشباه > والرجه : « وها . YAY ١
عدد الصفحات ٣٠٣NINE ٩ من کقتها شدا کاضرام الحرق : فأراد عدوا كأئه إضرام الحرّق . وقال العجاج د ص 33 ايا ران الا ۳ الجَاأذى إدا ا امن E £ ن ره يبقول : من حفیف عدوهما کانھما يوقدان عرفجا : وقال اوس بن حجر يصف حمارین س ر ت ۹ ب )إذا اجتھدا شدا حَسبت علیھما ۱۰٦( ا و و ° عريشا علته النار فهو محرق : وسئل عن بيت لطفيل . ۱۸۷ دیوان امری القیس )۱( . ) واللسان (زهق ٠١١ ديوان رؤبة )۲( )+( م یرد البیت نى ديوان أوس . Af
عدد الصفحات ٣٠٤2 ر کانه بعد ما صدرن من عرف م هر و م ت ُ0 سید تمطر جنسح الليل مبلول فقال : کان الفرس بعد ما سال العرق من صدورهن z 2 3 3 ذئب . فقلت : أخحطات إغا معناه : كان هذا الفرس ۶4 ر ص بعد ما برزت صدور هذا الخيل من عرق : من الصف . وكل طريقة وصف عرقة . يقال عرق من قطأً ومن خيل . ٤س 4 3 فيقول : كان هذا الفرس ذئب قد أصابه المطر › فهو ەگ 0 ينجو ویعدو عدوا شدیدا . ثم ستل فى هذا المجلس عن بيت لعروة : مطل عل آعدائه و ا ھ ٌ بسا جم زجسر امنيح المشهر ” فقيل له : ما معناه ؟ فقال : يزجرون هذا الرجل ادا 0 ھ ر e a س گ من القداح : الذى لا نصيب له › وإنما هو تكثير ف (۱) الببت ما م يرو فی ديوان طفيل . وهو ى اللسان (عرق» مطر ) برواية: «كأنهن وقد صدرك ) 20 ية ف الموضع الغا (۲) ديوان عروة بن الورد ۹۳ والميسر والقداح لابن قتيبة ٠4 . Ao
عدد الصفحات ٣٠٥القدا ح » مشل ا والوَغد . فقلت له : وييحك »> a FE eR ثم )١ ٠١۷( قال : مشهر » وتفسير هذا البيت القدح المعروف بالفوز « فيستعار لكثرة فوزه وحرو جه ¢ وده يقال مد حث فلائاً فی ا 4 والناقة تي مباحة و5 اا ا ووبرها ستسة ٿم يردها » فکذلك هلا القدح دستعار 4 فهو ا سه رة فوزها وأنشدته فيه ا ة قال اس مقبل دصف قدحا قد استعاره لكثرة فوزه ٥ ۶ ت مفدی مؤدى بالي دين ملعن E NE خلیم لجام فا سي ع فاراد بقوله «متمنح » مستعار . وقال عمرو بن قمية : ع ر بايديهم مقرومة ومغخالق م 2 ET )۱( الميسر والقداح ۹ ۵ . وف الأصل ؛ « مفدی موده » > صواپه فی الأشباه ۹ والميسر والقداح )۲( فی الأصل : « يشير » . وى الأشہاه : « تشر » والوجه ما أثبث . وف الميسر والقداح o۹ ¢ ¥ : « یعود بأرزاق «. ۸٦
عدد الصفحات ٣٠٦