المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العتيق ج2 كتاب الحدود، الديات، الأيمان والنذور، القسامة

محمد مبارك حكيمي

صفحة ١٤ من ٢٧

219 سمعت زيد بنثابت يقول نزلت هذه الآية (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) بعد التي في الفرقان (الذين لا يدعون مع الله الها آخر) بسنة. وقال ابن المنذر0106] قال حدثنا سفيان وقال إسحاق أخبرنا سفيان عن أبي الزناد قال: سمعت شيخا يحدث خارجة بن زيد بن ثابات يقول: سمعت أباك زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: لقد نزلت الشديدة بعد الهينة بستة أشهر يعني قوله (ومان يقتل مؤمنا متعمدا) الآية، واللينة التي في الفرقان (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر) الآية. اها هذا أص ، ومجالد أثنى عليه أبو الزناد قال: وكان امرأ صدق. - ابن أبي شيبة17315]: جاء رجل إ فقال: إني قتلات فهل لي من توبة؟ قال: نعم، فلا تيأس، وقرأ عليه من حم المؤمن (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب). ورواه البيهقي54141]براهيم بن مجشر حدثنا أبو بكر بن عياش قال سمعت أبا إسحاق السبيعي قال: جاء رجل يعني إلى فقال: يا أمير المؤمنين إني قتلت فهل لي من توبة؟ فقرأ عليه عثمان (حم تنزيل الكتاب مان الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب) ثم قال له: اعمل ولا تيأس. اها ضعيف. - ابن أبي شيبة17398]: حدثنا سفيان عن هارون بن سعد عن أبي الضحى قال: كنت ماع في فسطاطه، فسأله رجل عن رجل قتل مؤمنا متعمدا؟ قال: فقرأ عليه ابن عمر (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) الآية، فانظر من قتلت. اها إسناد حسن. - ابن المنذر0103] ميناء عن عبد الله بن عمر وسأله رجل فقال: إني قتلت رجلا فهل لي من توبة؟ قال: تزود من الماء البارد فإن لا تدخلها أبدا. اها سند حسن. - ابن المنذر0170] سعيد بن جبير قال: قال : ليس لقاتل المؤمن توبة. البخاري6409] شعبة حدثنا مغيرة بن النعمان قال سمعت سعيد بن جبير قال: آية اختلف فيها أهل الكوفة، فرحلت فيها إلى ابان عباس فسألته عنها فقال: نزلت هذه الآية (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) هي آخر ما نزل وما نساخها شيء. وقال البخاري حدثنا سعد بن حفص حدثنا شيبان عن منصور عن سعيد بن جبير قال: قال ابن أبزى: سل ابن عباس عن قوله تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) وقوله (لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بادق) حتى بلغ (إلا من تاب) فسألته فقال: لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بادق وأتينا الفواحش، فأنزل الله (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صادا) إلى قوله (غفورا رحيما). اها - ابن أبي شيبة17396]: أتاه رجل فقال: يا أبا عباس أرأيت رجلا قتل متعمدا ما جزاؤه؟ قال (جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه)

عدد الصفحات ٢٠٩

211 وأنى له التوبة، ثكلت أم ؟ إنه يجيء يوم :ل عملا صادا ثم اهتدى؟ فقالأرأيت إن تاب وآمن وعم :الآية، قال 3000 ] مؤمنا متعمادا أخبرنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد أن ابن عباس سئل عمن قتل وأنى له التوبة؟ سمعت نبيكم صلى الله عليه وسالم يقاول :ثم تاب وآمن وعمل صادا ثم اهتدى فقال ابن عباس والله لقد أنزلهاا الله ثم ماا :ثم قال. أي رب سل هذا فيم قتلني :يجيء متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما فيقول . نسخهاابن المنذر0105]ود قال: حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان عن عمار الدهني ويحيى الجابر عن سالم بن أبي الجعد قال: سمعت ابن عباس وسأله رجل عن رجل قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صادا ثم اهتدى. قال: ويح ، وأنى له الهدى، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: يجيء المقتول يوم القيامة متعلقا بالقاتل، تشخب أوداجه دما، حتى ينتهي به إلى العرش فيقول: سل هذا فيم قتلني، ثم قال: والله لقد أنزلها الله على نبيكم فما نسخها منذ أنزلها الله على نبيكم يعني آية القاتل (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) الآية. اها صححه الألباني. -حدثنا سفيان عن مطر عن أبي السفر عن ناجية عن ابن عبااس . اها سند صحي ، يأتي إن شاء الله في التفسير. هما المبهمتان الشرك والقتل :قال -] و و يستطيع أن يحييه؟ يستطيع أن يبتغي نفقا في الأرض :عن رجل قتل مؤمنا فهل له من توبة؟ فكلهم قال أوسلما في السماء؟ يستطيع أن لا يموت؟ ابن المنذر0101] سعيد بن منصور قال حدثنا سفيان عن ابن أبي نجي عن كردم أنابن عباس وأبا هريرة وابن عمر سائلوا عان الرجل يقتل مؤمنا متعمدا، فقالوا: هل يستطيع أن لا يموت؟ هل يستطيع أن يبتغي نفقاا في الأرض أوسالما في السماء أو يحييه. ورواه البيهقي54145] عن كردم عن ابن عباس قال: أتاه رجل فقال ملأت حوضي أنتظر بهيمتي ترد علي فلم أستيقظ إلا برجال قاد أشر ناقته وثلم ادوض وسال الماء فقمت فزعا فضربته بالسيف فقتلته، فقال: ليس هذا مثل الذي قال، فاأمره بالتوبة. اها كردم شيخ غير مشهور، وثقه ابن حبان. -سمعت مزاحما الضبي يحدث ادسن عن ابن :قال حدثنا أبو الأشهب قال :بينما رجل قد سقى في حوض له، ينتظر ذودا ترد عليه، إذ جاءه رجل راكب ظمآن مطمئن، قاال :عباس قال فقام صاحب :فتنحى، فعقل راحلته فلما رأت الماء دنت من ادوض، ففجرت ادوض، قال :لا، قال :أرد؟ قال فخرج يستفتي، فسأل رجالا من أصحاب محمد لسات :فأخذ سيفا من عنقه ثم ضربه به حتى قتله، قال ادوض فهال :لا، قاال :هل تستطيع أن تصدره كما أوردته؟ قال :أسميهم وكلهم يؤيسه حتى أتى رجلا منهم، فقال

عدد الصفحات ٢١٠

211 تستطيع أن تبتغي نفقا في الأرض أوسلما في السماء؟ فقال: لا، قال: فقام الرجل فذهب غير بعيد فدعاه فارده، فقال: هل ل من والدين؟ قال: نعم، أمي حية، قال: احملها وبرها، فإن دخل الآخر النار، فأبعد الله من أبعاده . اها مرسل حسن. وقال حسين بن ادسن المروزي في البر والصلة84]: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق قاال: حدثنا مُرَقِّ ع ادنظلي قال: قلت لابن عباس: ما ترى في رجل قتل امرأته؟ فقال: إن كان أبواه حيين فليبرهماا وإلا فإن كانت والدته حية فليبرها ما دامت حية لعل الله أن يتجاوز عنه. اها سند جيد. - ابن أبي شيبة17314]: أخبرنا أبو مال الأشجعي عن سعد بن عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: لمن قتل مؤمنا توبة؟ قال: لا، إلا النار، فلما ذهب قال له جلساؤه: ما هكاذا كنات تفتينا، كنت تفتينا أن لمن قتل مؤمنا توبة مقبولة فما بال اليوم؟ قال: إني أحسبه رجلا مغضبا يريد أن يقتل مؤمنا، قال: فبعثوا في أثره فوجدوه كذل (5)اها سند صحي ، كأن فيه إرسالا. وقال إسحاق حدثنا أبو داود ادفري حدثنا سفيان عن أبي سعيد عن عطاء عن ابن عباس أن رجلا سأله: ألقاتل المؤمن توبة؟ فقال: لا، وسأله آخر: ألقاتل المؤمن توبة؟ فقال: نعم، فقيل له: قلت لذل لا توبة ل ، ولذل ل توبة، قال: جاءني ذل ولم يكن قتل، فقلت: لا توبة ل لكي لا يقتل، وجاءني هذا وقد قتل، فقلت: ل توباة لكي لا يلقي بيده إلى التهلكة. اها رواه الواحدي في التفسير. قال ابن أبي حاتم في العلل5379] عن حديث رواه الثوري عن أبي سعيد عن عطاء عن ابن عباس في قاتل المؤمن أنه ليس له توبة؟ قاال أبي : أباو سعيد هو عبد القدوس بن حبيب الشامي، وكان لا يصدق. اها قول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى ادر بادر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمان عفي له من أخيه شيء فاتبا بالمعرو وأداء إليه بإحسان ذل تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلا فله عذاب أليم) قال البخاري4775]: كانت في ب إسرائيل قصاص، ولم تكن فيهم الدية فقال الله لهذه الأمة (كتب عليكم القصاص في القتلى) إلى هذه الآية (فمان 5 - ابن أبي شيبة17358] سفيان عن منصور عن مجاهد قال: كان يقال: توبة القاتل إذا ندم. حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي حصين عن سعيد بن جب قال: لا أعلم لقاتل المؤمن توبة إلا الاستغفار. البيهقي54149] إذا سئلوا قالوا لا توبة له. وإذا ابتلي رجل قالوا له تب.اها صحاح

عدد الصفحات ٢١١

212 فالعفو أن يقبل الدية في العمد قال (فاتبا بالمعرو ) أن يطلب بمعرو :قال ابن عباس. أخيه شيء)عفي له من اها. ويؤدى بإحسان ] م امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رساول الله لا يحل د :عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اها. إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك الجماعة ] رسول الله صلى الله عليه وسلم على جارية، فأخذ أوضاحا كانات عليهاا عدا يهودي في عهد :بن مال قال ورضخ رأسها، فأتى بها أهلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في آخر رمق وقد أصمتت، فقال لها رساول الذي لغير الذي قتلها، فأشارت برأسها أن لا، قال فقال لرجل آخر غير. من قتل فلان :الله صلى الله عليه وسلم لقاتلها فأشارت أن نعم، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسالم فرضاخ . ففلان :قتلها، فأشارت أن لا، فقال . اها وفي لفظ فاعتر . رأسه بين حجرين -] اهاا . ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رفع إليه شيء فيه قصاص، إلا أمر فيه بالعفو :مال قالعن أنس بن . صححه الألباني -] لما فت الله على رسوله مكة قاام في : أبو هريرة قالقال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبوسلمة قال حدث اها صاححه . ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يعفو وإما أن يقتل :الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال . وفي الباب آثار أخر. الترمذي بذنبهم فسواها) وقول الله تعالى (فعقروها فدمدم عليهم ربهم -] حدثنا أبو ادكم البجلي قال سمعت أبا سعيد الخدري و أبا هريرة يذكران عن رسول الله صلى الله عليه وسالم هاذا حاديث :قال أبو عيسى. من لأكبهم الله في النارلو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤ :قال . اها ضعيف. غريب، وأبو ادكم البجلي هو عبد الرحمن بن أبي نعم الكوفي -] قتل نفرا خمسة أو سبعة برجال ] لو تمالأ عليه :فقتلهم به، وقال :رفع إلى عمر سبعة نفر قتلوا رجلا بصنعاء قال :يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال

عدد الصفحات ٢١٢

213 أهل صنعاء قتلتهم به. قال وأخبرني منصور عن إبراهيم عن عمر مثله. ابن أبي شيبة17144] بن نمير عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن إنسانا قتل بصنعاء وأن عمر قتل به سبعة نفر، وقال: لو تمالا عليه أهل صنعاء لقتلتهم به جميعا. ابن المنذر0313]: أخبرنا يزيد بن هاارون قاال: أخبرنا يحيى أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: إن إنسانا قتل بصنعاء وإن عمر قتل به سبعة نفر، وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به جميعا. عبد الرزاق57983] الخطاب أقاد الرجل بثلاثة من صنعاء وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء قتلتهم. قال الزهري: ثم مضت السنة بعاد ذل ألا يقتل إلا واحد. ابن أبي شيبة17148]: حدثنا هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم. اها صحي ، ورواية يحيى أمثل. وقال عبد الرزاق57986]: قتل عمر سبعة بواحد بصنعاء. اها مرسل صحي . وقال عبد الرزاق57940] فكتب فيهم يعلى إلى عمر فكتب فيهم عمر أن اقتلهم جميعا فلو قتله أهل صنعاء جميعا قتلتهم. وقال57984 ] عن ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أن امرأة كانت باليمن لها ستة أخالاء فقالات : لا تستطيعون ذل منها حتى تقتلوا ابن بعلها. فقالوا: أمسكيه لنا عندك. فأمسكته فقتلوه عندها، وألقوه في بئر، فدل عليه الذبان، فاستخرجوه فاعترفوا بقتله. فكتب يعلي بن أمية بشأنهم هكذا إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر أن اقتلهم المرأة وإياهم، فلو قتله أهل صنعاء أجمعون قتلتهم به. وقال عبد الرزاق57988] أخبرني عمرو أن حي بن يعلى أخبره أنه سمع يعلى يخبر بهذا الخبر قال اسم المقتول أصيل وألقوه في بئار بغمادان فدل عليه الذبان الأخضر فطافت امرأة أبيه على حمار بصنعاء أياما تقول: اللهم لا تخفي على من قتل أصيلا. قال عمرو: إن يعلى كان يقول كان لها خليل واحد فقتله هو وامرأة أبيه فقال حي سمعت يعلى يقول: كتب إلي عمر أن أقتلهم فلو اشترك في دمه أهل صنعاء أجمعون قتلتهم. قال ابن جريج: وأخبرني عبد الكريم أن عمر كان يش فيها حتى قال له علي يا أمير المؤمنين أرأيت لو أن نفرا اشتركوا في سرقة جزور فأخذ هذا عضوا وهاذا عضاوا أكنت قاطعهم. قال: نعم. قال: فذل حين استمدح له الرأي. وقال عبد الرزاق قال ابن جريج وأخبرني أبو بكر بمثل خبر عبد الكريم عن علي. اها حسن صحي ، والخبر عن علي ضعيف. ورواه عبد الرزاق57980]: كانت امرأة بصنعاء لهاا ربيب فغاب زوجها وكان ربيبها عندها وكان لها خليل فقالت: إن هذا الغلام فاضحنا فانظروا كيف تصنعون به. فتمالوا عليه وهم سبعة مع المرأة قال قلت له: كيف تمالوا عليه قال لا أدري غير أن أحدهم قد أعطي شفرة، قال: فقتلوه وألقوه في بئر بغمدان. قال: تفقد الغلام قال فخرجت امرأة أبيه تطو على حمار وهي التي قتلتاه ماع

عدد الصفحات ٢١٣

214 انظروا هل تحسون هذا الغالام أو :وخطب يعلى الناس، فقال :قال. اللهم لا تخفي دم أصيل :القوم، وهي تقول فيمر رجل ببئر غمدان بعد أيام فإذا هو بذباب أخضر يطلع مرة من البئار ويهابط أخارى، :قال. لكم يذكر :قاال . ما أظن إلا أني قد قدرت لكم على صااحبكم :فأشر على البئر فوجد ريحا أنكرها، فأتى يعلى فقال دلاوني :لذي قتله صديق المرأةقال فقال الرجل ا. وأخبره الخبر قال فخرج يعلى حتى وقف على البئر والناس معه :فقال القوم. لم أقدر على شيء :بحبل قال فدلوه فأخذ الغلام فغيبه في سرب في البئر ثم قال ارفعوني فرفعوه فقال الآن الري منها أشد من حين جئنا فقال رجل آخر دلوني فلما أرادوا أن يدلوه أخذت الآخر رعدة فاستوثقوا منه ط فيها استخرجه إليهم ثم خرج فاعتر الرجل خليل المرأة واعترفات المارأة واعترفاوا ودلوا صاحبهم فلما هب اها. فكتب يعلى إلى عمر فكتب إليه أن اقتلهم، فلو تمالأ به أهل صنعاء قتلتهم قال فقتل السبعة. كلهم رأة بصنعاء غاب عنها زوجها، وترك في حجرها ابنا له من غيرها، غلام يقال له أصيل، فاتخذت المرأة بعد زوجها خليلا، فقالات فأبى فامتنعت منه، فطاوعها واجتمع على قتله الرجل ورجل آخر والمارأة . إن هذا الغلام يفضحنا فاقتله :لخليلها في عيبة من أدم، فطرحوه في ركية في ناحية القرية، وليس فيها ماء، ثم وخادمها، فقتلوه ثم قطعوه أعضاء، وجعلوه فمر رجل بالركية التي فيها الغلام فخرج منها الذباب :قال. صاحت المرأة، فاجتمع الناس فخرجوا يطلبون الغلام رسلنا رجلا فاأخرج والله إن في هذه لجيفة، ومعنا خليلها، فأخذته رعدة، فذهبنا به فحبسناه، وأ :فقلنا. الأخضر فكتب يعلى وهو يومئاذ . الغلام، فأخذنا الرجل فاعتر ، فأخبرنا الخبر، فاعترفت المرأة والرجل الآخر وخادمها اهاا . والله لو أن أهل صنعاء شركوا في قتله لقتلتهم أجمعاين :فكتب إليه عمر بقتلهم جميعا وقال. أمير بشأنهم . حسن صحي ، علقه البخاري ] ] :نعاء غيلة فقتل عمر به سبعة وقالحدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن صبيا قتل بص ] ] ن سعيد عن نافع عن ابن عمر أن عمر قتل سبعة من أهل صنعاء اشاتركوا في دم غالام بن هارون أخبرنا يحيى ب . والخلا في العدد قريب. اها صحي . لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعا :وقال ] كان رجال مان أهال :نا يزيد بن عطاء عن سماك عن أبي المهاجر عبد الله بن عميرة من بني قيس بن ثعلبة قال فأخذوه وقتلوه ثم ألقاوه في ، فلما قدم وجد مع وليدته سبعة رجال يشربون الخمر، صنعاء يسبق الناس كل سنة

عدد الصفحات ٢١٤

215 بئر، فجاء الذي من بعده فسئل عنه فأخبر أنه مضى بين يديه، قال: فذهب الرجال إلى الخلاء فرأى ذبابا يلاج في خرق الرحى ثم يخرج منها، فعر أن فيها دما، فرفع الرحى وأرسل إلى سرية الرجل، فأخبرته بالقوم، فكتاب إليه عمر: أن اضرب أعناقهم أجمعين، واقتلها معهم، فإنه لو كان أهل صنعاء اشتركوا في دمه قتلتهم به. اها فيه ضعف. وقال ابن الجعد1189]: كتب عامل اليمن إ عمر إن سبعة أو ثمانية أو ستة نفر قتلوا امرأة من حمير فأتي بهم فوجدت أكفهم مخضبة بدمها فاعترفوا فكتب إليه عمر أن لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم فاقتلهم. اها عاصم ليس بالقوي. وقال ابن أبي شيبة17949] قتل ثلاثة نفر من أهل صنعاء بامرأة. اها وهذا مرسل جيد وما أظنه محفوظا. والله أعلم. وقال عبد الرزاق57985]: كان عمر بن الخطابيقول في النفر يقتلون الرجال جميعا يقتلون به. اها مرسل صحي . وقال ابن أبي شيبة17184] معاذا قال لعمر: ليس ل أن تقتل نفسين بنفس. اها ضعيف. - ابن أبي شيبة17140]عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قاال: خارج رجال سفر فصحبهم رجل، فقدموا وليس معهم، قال: فاتهمهم أهله، فقال شري : شهودكم أنهم قتلوا صاحبكم، وإلا حلفوا بالله ما قتلوه، فأتوا بهم وأنا عنده، ففرق بينهم فاعترفوا، فسمعت عليا يقول: أنا أباو ادسان القرم، فأمر بهم فقتلوا. ابن المنذر0314] عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب أن ثلاثة نفر قتلوا رجلا، فخلى بهم علي بينهم فأقروا، فقتلهم بالرجل. اها وذكره البيهقي قال: وروينا عن أبي إسحاق السبيعي عن سعيد بن وهب قال: خرج قوم فصحبهم رجل فقدموا وليس معهم فاتهمهم أهله فقال شري : شهودكم أنهم قتلوا صاحبكم وإلا حلفوا بالله ما قتلوه. فأتوا بهم عليا قال سعيد وأنا عنده ففرق بينهم فاعترفوا قال فسمعت عليا يقول: أنا أبو حسن القرم. فأمر بهم علي فقتلاوا . اهاا حسن لا بأس به. - أبو الجهم31]دثنا ليث بن سعد عن نافع أن وليدة كانت بالمدينة في خلافة كان لها هوى فقالت: لا أرضى حتى تقتل فلانا، لسيدها، فقتله، وأعانته على ذل ، فأخذ الرجل وأخذت معه، فتحاملت، فتركوهاا قريبا من ثلاثة أشهر فلما تبين لهم أنه لا حبل بها قتلوها. اها صحي . - ابن أبي شيبة17181] أنه قتل سبعة برجل. اها ضعيف.

عدد الصفحات ٢١٥

216 -] لو أن مئة قتلوا رجلا :قال . اها ضعيف. قتلوا به -كان :بن دينار قال وعبد المل لا يقتلان منهم إلا ] . اها صحي . كان عبد المل ، وابن الزبير لا يقتلان منهم إلا واحدا :ابن جريج عن عمرو بن دينار قال اب منهب -] كان يقول يمس الممس في السجن حتى يموت ويقتل الآخر قلت لعطاء إن بلغ منه شيئا دون نفساه أيمسا فإن قتلاه قاتلا؟ :قلت. لا يقاد منهلا يقاد من الساطي ويعاقب الممس و :الممس في السجن حتى يموت؟ قال فلا أرى أن يقتل الممس أيضا قال قلت له لم يمسكه ولم يدل عليه ولكنه مشى مع القاتل فذهب وتكلام :قال اها. لايقتل :ومنعه من ضرب أريد به قال اها ] ] حدثنا عبد . يقتل الذي قتله ويحبس ادابس في السجن حاتى يماوت :الله عن سفيان عن جابر عن الشعبي عن علي أنه قال ] اها. بذل -عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن عليا أتي برجلين قتال أمسكته للموت، فأنا أحبس في الساجن حاتى :أحدهما، وأمس الآخر، فقتل الذي قتل، وقال للذي أمس . اها هذه مراسيل صادة. تموت . )قال الله عز وجل (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس -] ] علي بن عبد العزيز قال حدثنا حجاج قال حدثنا حماد قال أخبرنا ادجاج عن الأعمش عن زيد بن وهب أن عمر . وياها حجاج هو ابن أرطأة، ليس بالق. بن الخطاب أقاد رجلا بامرأة

عدد الصفحات ٢١٦

217 ورواه ابن أبي شيبة17566]: رأى رجل ماع امرأتاه رجلا فقتلها، فرفع إلى عمر فوهب بعض إخوتها نصيبه له، فأمر عمر سائرهم أن يأخذوا الدية. اها هذا أصا ، وهو خبر صحي ، يأتي. وقال عبد الرزاق58084]بد العزيز بن عمر عن عمر بن عبد العزيز عن عمر بن الخطاب قال: وتقاد المرأة من الرجل في كل عمد يبلغ نفسا فما فوقها من الجراح، فإن اصطلحوا على العقل أدى في عقل المرأة في ديتها فما زاد في الصل في ديتها فليس على العاقلة منه شيء إلا أن يشاءوا. اها مرسل صحي . - ابن أبي شيبة17941] و قالا: إذا قتال الرجل المرأة متعمدا فهو بها قود. اها ضعيف. وروى البيهقي54309] الأشج أن السنة مضتفيما بلغه بذل إذا كانا حرين يعني الرجل والمرأة فإن فقأ عينها فقئت عينه. قال وبلغاني عن زيد بن ثابت مثل ذل أنه يقتل بها ويقتص منه(5)اها ثقات. وقال ابن أبي شيبة17946]: رفع إلى علي رجل قتل امارأة، فقال علي لأوليائها: إن شئتم فأدوا نصف الدية واقتلوه. اها ضعيف. وقال ابن المنذر0391] عمدا: إن شاءوا قتلوه وأعطوا أهل المقتول نصف الدية، وقال: وإن شاءوا أن يأخذوا دية المرأة فعلوا ذل ، رواية يونس عن ادسن عن علي. اها - البخاري555] قال: قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة. قال قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر. اها وقال البخاري4056] عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسايرة أربعين عاما. اها 5 - قال ابن وهب603] تقاد من الرجل كل شيء أصابه منها عين بعين، وسن بسن، وأنف بأنف، وأذن بأذن، ويد بيد، ونفس بنفس.اها صحي .

عدد الصفحات ٢١٧

218 -] . رواه أبو داود في المراسايل وغايرُه . اها منكر. أنا أحق من وفّى بذمتي :وقال، أنه أقاد من مسلم قتل يهوديا . وروي من وجهين مرسلا، ولا يثبت -] وكان عثمان ومعاوياة لا ، كانا يجعلان دية اليهودي والنصراني إذا كانا معاهدين دية ادر المسلم . اها مرسل فيه ضعف. يقيدان المشرك من المسلم -] . اها مرسل. أقاد رجلا من المسلمين برجل من أهل الذمة ] حدثنا سفيان عن حماد عن إبراهيم عن عمر بن . اها مرسل جيد. الخطاب أنه أقاد رجلا من المسلمين برجل من أهل اديرة ] ديرة فكتب فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يدفع إلى أولياء المقتول فإن شااءوا وائل قتل رجلا من أهل ا فكتب عمر بعاد . قتلوا وإن شاءوا عفوا فدفع الرجل إلى ولي المقتول إلى رجل يقال له حنين من أهل اديرة فقتله . اها فيه ضعف .فرأوا أن عمر أراد أن يرضيهم من الدية. ذل إن كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه ] أن اقتلوه :بن سبرة أن رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل اديرة، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر :فكتب عمر :فبلغ عمر أنه من فرسان المسلمين، قال :لغضب، قالحتى يجيء ا :اقتله، قال :به، فقيل لأخيه حنين ] قتل رجل من فرسان أهل الكوفة عباديا من أهل ادايرة، فكتاب :عبد المل بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال . أن لا تقتلوه وقاد قتلاه :أن أقيدوا أخاه منه، فدفعوا الرجل إلى أخي العبادي فقتله، ثم جاء كتاب عمر :عمر ] :مر فكتب عمر أن يقتل فجعلوا يقولاون قتل رجل من المسلمين رجلا من العباد فذهب أخوه إلى ع :سبرة قال ] قتال :منصور قال حدثنا ادميدي قال حدثنا سفيان عن مسعر عن عبد المل بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال . اها صحي . أن أقيدوه منه، ثم أردفه بكتاب آخر أن لا يقتل :ب عمررجل مسلم رجلا من اديرة، فكت

عدد الصفحات ٢١٨

219 وقال عبد الرزاق57419]: كتب عمر بن الخطاب في رجل من أهل الجزيرة نصراني قتله مسلم أن يقاد صاحبه فجعلوا يقولون للنصراني اقتله قال: لا، يأبى حتى يأتي العصب، فبينا هو على ذل جاء كتاب عمر بن الخطاب لا تقده منه. اها ضعيف. وقال عبد الرزاق57490]: قدم عمر بن الخطاب الشام فوجد رجالا مان المسلمين قتل رجلا من أهل الذمة فهم أن يقيده فقال له زيد بن ثابت: أتقيد عبدك من أخي ؟ فجعل عمر ديته. اها هذا وهم. وقال عبد الرزاق57459] أهل الذمة في جراحة فقال له زيد بن ثابت: أتقيد عبدك من أخي . ابن أبي شيبة17667] عبيد عن محمد بن إسحاق قال حدثني مكحول قال: لما قدم علينا عمر بيت المقدس أعطى عبادة بان الصاامت رجلا من أهل الذمة دابته يمسكها، فأبى عليه فشجه موضحة، ثم دخل المسجد، فلما خرج عمر صاح النبطي إلى عمر، فقال عمر: من صاحب هذا؟ قال عبادة: أنا صاحب هذا، قال: ما أردت إلى هذا؟ قال: أعطيتاه داباتي يمسكها فأبى، وكنت امرءا فيّ حد، قا ل: إما لا، فاقعد للقود، فقال له زيد بن ثابت: ما كنت لتقيد عبدك مان أخي ، قال: أما والله لئن تجافيت ل عن القود لأعنتن في الدية، أعطه عقلها مرتين. ورواه البيهقي54367 ] من طريق عبد الله بن وهب أخبرني جرير بن حازم أن قيس بن سعد حدثه عن مكحول أن عبادة بن الصامت دعا نبطيا يمس له دابته عند بيت المقدس فأبى، فضربه فشجه، فاستعدى عليه عمر بن الخطاب فقال له: ما دعاك إلى ما صنعت بهذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين أمرته أن يمس دابتي فأبى، وأنا رجل في حد فضاربته . فقاال : اجلاس للقصاص. فقال زيد بن ثابت: أتقيد عبدك من أخي ؟ فترك عمر القود وقضى عليه بالدية. اها هذا أولى وهاو مرسل. وقال عبد الرزاق57455] فهم عمر بن الخطاب أن يقيده، قال معاذ بن جبل: قد علمت أن ليس ذل له، وأثر ذل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطاه عمر بن الخطاب في شجته دينارا فرضي به. اها مرسل. وقال البيهقي54345] السلمي حدثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن عمرو بن دينار عن شيخ قال: كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مسلم قتل معاهدا فكتب إن كانت طيرة في غضب فأغرم أربعة آلا وإن كان لصا عاديا فاقتله. اها وروى عبد الرزاق57679] بن الخطاب في رجل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب فكتب إليه عمر إن كان لصا أو حاربا فاضرب عنقه وإن كان لطيرة منه في غضب فأغرمه أربعة آلا درهم. اها مرسل.

عدد الصفحات ٢١٩

221 -] . ل، وقتادة يدلساها مرس. رجلا يهوديا بسهم فقتله، فرفع إلى عمر بن الخطاب فأغرمه أربعة آلا ولم يقد منه . يأتي في دية المعاهد ] إذا :فقال عمار . ما ينبغي هذا :برجل من أصحابه وقد جرح رجلا من أهل الذمة فأراد أن يقيده فقال المسلمون . مرسل جيد اها. نضعف عليه العقل فأضعفه ورواه سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزياز :ثم قال البيهقي يحدث الناس أن رجلا من أهل الذمة قتل بالشام عمدا وعمر بن الخطاب إذ ذاك بالشام فلما بلغه ذل قال عمار لم :فصلى ثم دعا أبا عبيادة فقاال . ليس ذل ل :يدة بن الجراحفقال أبو عب. قد وقعتم بأهل الذمة لأقتلنه به فقال أبو عبيدة أرأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به؟ فصمت عمر ثم قضى عليه بألف ديناار . زعمت لا أقتله به . اها مرسل جيد. مغلظا عليه نا حماد قال حدثنا كثير بن زياد عن . اها مرسل جيد. لا يقتل مؤمن بكافر :ادسن أن عمر قال -] اهاا . ولا ذو عهد في عهاده قتادة عن سعيد بن المسيب أنه حدثهم عن علي وعثمان أن لا يقتل مؤمن بكافر، . صحي -] قد مررت على أبي لؤلاؤة :قال أخبرني سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال حين قتل عمر ي، فلما بغتُّهم ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان ونصابه وساطه، قاتل عمر ومعه جفينة والهرمزان وهم نج فانظروا ما الخنجر الذي قتل به عمر، فوجدوه الخنجر الذي نعت عبد الرحمن بن أبي بكر فانطلق عبياد الله بان ق معاي انطل :عمر حين سمع ذل من عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه السيف حتى دعا الهرمزان فلما خرج إليه قال فلما وجد حار السايف :قال عبيد الله. حتى ننظر إلى فرس لي وتأخر عنه حتى إذا مضى بين يديه علاه بالسيف ودعوت جفينة وكان نصرانيا من نصارى اديرة وكان ظئرا لساعد بان أبي :لا إله إلا الله، قال عبيد الله :قال فلما علوته بالسايف :قال عبيد الله، يعلم الكتاب بالمدينةوقاص أقدمه المدينة للمل الذي كان بينه وبينه، وكان صلب بين عينيه، ثم انطلق عبيد الله فقتل ابنة لأبي لؤلؤة صغيرة تدعي الإسلام، وأراد عبيد الله أن لا يترك سابيا عرض بابعض والله لأقتلنهم وغيرهم، و :فاجتمع المهاجرون الأولون عليه فنهوه وتوعدوه، فقال. بالمدينة إلا قتله المهاجرين، فلم يزل عمرو بن العاص به حتى دفع إليه السيف، فلما دفع إليه السيف أتاه سعد بن أبي وقاص فأخذ

عدد الصفحات ٢٢٠

221 كل واحد منهما برأس صاحبه يتناصيان حتى حجز بينهما، ثم أقبل عثمان قبل أن يبايع له في تل اللياالي حا واقع عبيد الله فتناصيا، وأظلمت الأرض يوم قتل عبيد الله جفينة والهرمزان وابنة أبي لؤلؤة على الناس، ثم حجاز بينه وبين عثمان فلما استخلف عثمان دعا المهاجرين والأنصار فقال: أشيروا علي في قتل هذا الرجل الذي فتق في الدين ما فتق، فاجتمع المهاجرون على كلمة واحدة يشايعون عثمان على قتله، وجل الناس الأعظم مع عبياد الله يقولون لجفينة والهرمزان: أبعدهما الله، لعلكم تريدون أن تتبعوا عمر ابنه؟ فكثر في ذل اللغط والاختلا ، ثم قال عمرو بن العاص لعثمان: يا أمير المؤمنين، إن هذا الأمر قد كان قبل أن يكون ل على الناس سالطان فاأعرض عنهم، وتفرق الناس عن خطبة عمرو وانتهى إليه عثمان وودي الرجلان والجارية. قال محمد بن شهاب: قال حمزة بن عبد الله: قال عبد الله بن عمر: يرحم الله حفصة، فإنها ممن شجع عبيد الله على قتلهم. الطحااوي4966 ] حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب أنه قاال أخبرني سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال حين قتل عمر: مررت على أبي لؤلاؤة ومعاه هرمزان. فلما بغتهم ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان ممسكه في وسطه. قال: قلت فانظروا لعلاه الخنجار الذي قتل به عمر فنظروا فإذا هو الخنجر الذي وصف عبد الرحمن. فانطلق عبيد الله بن عمر حين سمع ذل مان عبد الرحمن ومعه السيف حتى دعا الهرمزان فلما خرج إليه قال: انطلق حتى تنظر إلى فرس لي ثم تأخر عناه ، إذا مضى بين يديه علاه بالسيف، فلما وجد مس السيف قال لا إله إلا الله. قال عبيد الله ودعوت جفيناة وكاان نصرانيا من نصارى اديرة فلما خرج إلي علوته بالسيف فصلت بين عينيه، ثم انطلق عبيد الله فقتل ابنة أبي لؤلاؤة صغيرة تدعي الإسلام. فلما استخلف عثمان دعا المهاجرين والأنصار فقال: أشيروا علي في قتل هذا الرجل الذي فتق في الدين ما فتق. فاجتمع المهاجرون فيه على كلمة واحدة يأمرونه بالشدة عليه ويحثون عثمان علاى قتلاه وكان فوج الناس الأعظم مع عبيد الله يقولون دفينة والهرمزان: أبعدهما الله. فكان في ذل الاختلا . ثم قاال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين إن هذا الأمر قد أعفاك الله من أن تكون بعدما قد بويعت وإنما كان ذل قبال أن يكون ل على الناس سلطان فأعرض عن عبيد الله. وتفرق الناس عن خطبة عمرو بن العاص وودى الرجلين والجارية. اها صحي . وروى البيهقي54497] عبيد بن عمير قال: لما طعن عمر وثب عبيد الله بن عمر على الهرمزان فقتله فقيل لعمر إن عبيد الله بن عمر قتال الهرمزان. قال: ولم قتله؟ قال: إنه قتل أبي. قيل: وكيف ذاك؟ قال: رأيته قبل ذل مستخليا بأبي لؤلؤة وهو أماره بقتل أبي. قال عمر: ما أدري ما هذا انظروا إذا أنا مت فاسألوا عبيد الله البينة على الهرمزان هو قتلني فاإن أقاام البينة فدمه بدمي وإن لم يقم البينة فأقيدوا عبيد الله من الهرمزان. فلما ولي عثمان قيل له ألا تمضي وصية عمار في

عدد الصفحات ٢٢١

222 اها فياه . فقد عفوت عن عبيد الله بن عمر :قال. أنت يا أمير المؤمنين :ومن ولي الهرمزان؟ قالوا :عبيد الله قال . ضعف كريب قال حدثنا ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن . اها صحي ، يأتي. سالم عن ابن عمر أن مسلما قتل رجلا من أهل الذمة، فلم يقتله به عثمان -] إذا قتل يهوديا أو :أنهما قا . سند ضعيف، علي وعبد الله كانا ممن استشار عثمان في قتل عبيد اللهاها . نصرانيا قتل به -من السانة أن لا يقتال :قال علي . اها سند ضعيف. مؤمن بكافر، ولا حر بعبد ن الربيع الأسدي عن أبان بن تغلب عن ادسن أتي علي بن أبي طالب برجل من :بن ميمون عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم عن أبي الجنوب الأسدي قال فلعلهم :قال. المسلمين قتل رجلا من أهل الذمة، قال فقامت عليه البينة فأمر بقتله فجاء أخوه فقال إني قد عفوت أنت أعلم، من كان له :قال. لا ولكن قتله لا يرد علي أخي وعوضوني فرضيت :قوك وفزعوك؟ قالهددوك وفر . اها ضعفه البيهقي. كذا قال حسن وقال غيره حسين بن ميمون :قال البيهقي. ذمتنا فدمه كدمنا وديته كديتنا . يأتي في دية المعاهد -ل حدثني ابن أخي عمرو عن عمرو أن أقاد . اها فيه تصحيف، صوابه اللطمة، يأتي في موضعه. من المسلم قال ربنا تبارك اسمه (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة له إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم إلى أه ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليماا حكيما)(5) 5 -] فسيرها إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بسنته، فجعل دية الرجل المسلم مائة من الإبل، واتفق على الدية وأبهمها فلم يفسرها، وجعل ت ] بد العزيز، وهو قول الزهري وسفيان الثوري وابن شبرمة والشافعي وأصحاب الرأي. فيصيب غيره. كذل قال النخعي وقتادة وعمر بن ع وقال مال : الخطأ أن يصيب الإنسان بالشيء لم يره ولم يعمده. قال أبو بكر: من رمى شيئا من صيد أو غرضا فأصاب إنسانا فمات أو

عدد الصفحات ٢٢٢

223 - البخاري4844]ر عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال قال علي: ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله، غير هذه الصحيفة. قال فأخرجها فإذا فيها أشياء من الجراحات وأسنان الإبل. قال وفيها المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والنااس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صر ولا عدل ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكاة والنااس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صر ولا عدل، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعلياه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صر ولا عدل. اها - أبو داود6463] حدثنا أبي حدثنا محمد بن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن من قتل خطأ فديته مائة من الإبل ثلاثون بنت مخاض وثلاثون بنت لبون وثلاثون حقاة وعشرة بني لبون ذكر. اها رواه أحمد وحسنه الألباني وشعيب، وقال النسائي: هذا حديث منكر، وسليمان بن موسى ليس بالقوي في ادديث، ولا محمد بن راشد. اها وقال أبو داود6468]د الواحد حدثنا ادجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالا الطائي عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في دية الخطإ: عشرون حقاة وعشارون جذعة وعشرون بنت مخاض وعشرون بنت لبون وعشرون بني مخاض ذكر. وهو قول عباد الله . اهاا ضاعفه الدارقطني والناس. وصححوا وقفه. وقال ابن أبي شيبة18174] أنه قال في الخطأ أخماسا: عشرون حقة، وعشرون جذعة، وعشرون بنات مخاض، وعشرون بنو مخاض، وعشارون بنات لبون. الدارقط3343]اس بن يزيد نا وكيع عن سافيان عان أ إسحاق عن علقمة عن عبد الله نحوه. البيهقي54473] موسى أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أنه قال في الخطإ أخماسا عشرون حقاة وعشرون جذعة وعشرون بنات لبون وعشرون بنات مخاض وعشرون بني مخاض. اها صحي . وقال ابن أبي شيبة18174]: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبد الله مثله. وقاال عبد الرزاق58137] وعشرون جذعة وعشرونبنات مخاض وعشرون ابن مخاض وعشرون بنت لبون. اها كاذا وجدتاه العماد . سقط من يده شيء غير عامد لطرحه على إنسان فمات، فهذا وما أشبهه من الخطأ الذي فيه الدية على العاقلة، وعلى القاتل الكفارة.اها وقال: وأجمع أهل العلم على أن على أهل الإبل مئة من الإبل. وأجمعوا على أن ديات الرجال الأحرار سواء أعجمهم وعربيهم غنيهم وفقيرهم، لا فرق بينهم في الديات.

عدد الصفحات ٢٢٣

224 ] ثم فسرها كما فسرها أبو عبيدة وعلقمة عنه سواء. دية الخطأ أخماسا :الله قال (5)اها تابعه عبد ا بان وهاب وغيره عن سفيان قاله الدارقطني، وابن مهدي والعدني عن سفيان قاله البيهقي. صحي . ] دية الخطأ أخماسا عشرون :أنه قالسعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن لاحق بن حميد عن أبي عبيدة عن ابن مسعود ناا ادساين بان . جذعة وعشرون حقة وعشرون بنات لبون وعشرون بنو لبون ذكور وعشرون بنات مخاض وناا . إسماعيل نا العباس بن يزيد نا بشر بن المفضل نا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن أبي عبيدة أن ابن مسعود ح ازي ثنا أبوسلمة نا حماد بن سلمة نا سليمان التيمي عن أبي مجلز عان أبي دعلج بن أحمد نا حمزة بن جعفر الشير دية الخطأ خمسة أخماس عشرون حقة وعشرون جذعة وعشرون بنات مخاض وعشرون :عبيدة أن ابن مسعود قال اهاا وقاال البيهقاي . ورواته ثقاات ، وهذا إسناد حسن، لفظ دعلج. بنات لبون وعشرون بنو لبون ذكور خبرنا أبو ادسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن عبد المل حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن أبي عبيدة عن عبد الله في دياة حقاق وخمس جذا الخطإ أخماس خمس بنو مخاض وخمس بنات مخاض وخمس بنات لبون وخمس (1)اها ] و دياة :أنهما قالا الخطأ أخماسا(3)اها لا بأس به. 5 -براهيم النخعي هو أعلم الناس بعبد الله وبرأيه وبفتياه، قد أخذ ذل عن أخواله علقمة ثم قال: فهذه الرواية وإن كان فيها إرسال فإ والأسود وعبد الرحمن ابني يزيد وغيرهم من كبراء أصحاب عبد الله، وهو القائل: إذا قلت لكم: قال عبد الله بن مسعود فهو عن جماعة من أصحابه عنه، وإذا سمعته من رجل واحد سميته لكم.اها 1 -ثم قال: هذا هو المعرو عن عبد الله بن مسعود بهذه الأسانيد وقد روى بعض حفاظنا وهو الشيخ أبو ادسن الدارقطني هذه الأسانيد عن عبد الله وجعل مكان بني المخاض بني اللبون وهو غلط منه، وقد رأيته أيضا في كتاب محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو إمام في ن بإسناديه كذل بني لبون وفي رواية سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي مجلز عن أبي عبيدة عن ابن مسعود كذل بني رواية وكيع عن سفيا لبون ورواه من حديث يحيى يعني ابن أبي زائدة عن أبيه وغيره عن أبي إسحاق عن علقمة عن ابن مسعود بني مخاض فإن كان ما روياه روايات فيه عن ابن مسعود متعارضة، ومذهب عبد الله مشهور في بني المخاض، وقد اختار أبو بكر محفوظا فهو الذي نميل إليه وصارت ال عن النبي بن المنذر في هذا مذهبه واحتج بأن الشافعي رحمه الله إنما صار إلى قول أهل المدينة في دية الخطإ لأن الناس قد اختلفوا فيها والسنة ة من الإبل غير مفسرة واسم الإبل يتناول الصغار والكبار فألزم القاتل أقل ما قالوا أنه يلزمه فكان صلى الله عليه وسلم وردت مطلقة بمائ أقل عنده قول أهل المدينة أقل ما قيل فيها وكأنه لم يبلغه قول عبد الله بن مسعود فوجدنا قول عبد الله أقل ما قيل فيها لأن بني المخاض فكان هو الواجب دون ما زاد عليه وهو قول صحابي فهو أولى من غيره وبالله التوفيق. من بني اللبون واسم الإبل يتناوله 3 -] إلى قولهم منهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وأبو بكر الزناد أن أباه قال: كان من أدركت من فقهائنا الذين ينتهى

عدد الصفحات ٢٢٤