المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العتيق ج2 كتاب الحدود، الديات، الأيمان والنذور، القسامة

محمد مبارك حكيمي

صفحة ١٠ من ٢٧

145 وقال عبد الرزاق57811]: خرجنا في الردة حتى إذا انتاهينا إلى أهال أبيات حتى طلعت الشمس للغروب فأرشفنا إليهم الرماح فقالوا: من أنتم؟ قلنا: نحن عباد الله. فقالوا: ونحن عباد الله. فأسرهم خالد بن الوليد حتى إذا أصب أمر أن يضرب أعناقهم. قال أبو قتادة: فقلت اتق الله يا خالد فإن هذا لا يحل ل . قال: اجلس فإن هذا ليس من في شيء. قال: فكان أبو قتادة يحلف لا يغزو مع خالد أبدا. قاال : وكان الأعراب هم الذين شجعوه على قتلهم من أجل الغنائم، وكان ذل في مال بن نويرة. اها مرسل. وقال الطبري5309]: حدثنا شعيب عن سيف عمن حدثه عن ناافع قال: كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد في قتاله أهل الردة: لا تظفرن بأحد قتل المسلمين إلا قتلته، ونكلات باه عبرة، ومن أحببت ممن حاد الله أو صاده ممن ترى أن في ذل صلاحا فاقتله. فأقام على بزاخة شهرا يصعد عناها ويصوب، ويرجع إليها في طلب أولئ وقتلهم، فمنهم من أحرق، ومنهم من قمطه ورضخه بادجارة، ومنهم من رمى به من رءوس الجبال. اها رواه في التاريخ من طريق سيف بن عمر مطولا، وهو ضعيف. وقال ابن وهب70] زمان رسول الله عليه السلام وقدم عليه، فلما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله عليه السلام ارتد فيمن ارتاد، فلما قاتلهم أبو بكر وقتل قوم الأشعث فأتي به أسيرا إلى أبي بكر، قال لأبي بكر: إن رأيت أن تستبقيني على العدو أو تنكحني أخت أم فروة بنت أبي قحافة، قال: فاستبقاه أبو بكر وأنكحه أخته، فولدت منه محمد بن الأشعث. قال: وحدثني أيضا أن علي بن أبي طالب قال للأشعث بن قيس: إني لأرى في عقب غدره يوم الانجير ، قاال : فكان ابنه عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث افتتن في زمان عبد المل بن مروان، فخرج على ادجاج بن يوساف فقاتله سنتين أو نحو ذل ، ثم انهزم بعد فهل . اها منقطع. وقال ابن وهب74] ارتد عند وفاة النبي عليه السلام فانطلق حتى دق بهرقل أو بقيصر، فأرسل أبو بكر الصاديق إلى امرأتاه وابنتاه وخيرهن، فقالت امرأته: إن كان علقمة كفر ما كفرت أنا ولا ابنتي، فتركهن، فقدم علقمة في خلافة عمر بان الخطاب، فجعل يشد عليه في القول، فقال: حسب سائر اليوم، بايعني. اها ابن نبهان تركوه. وقال ابن أبي شيبة33300] قال: ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقاتله المسلمون، قال: فأبى أن يجن للسلم، فقال أبو بكر: لا يقبل من إلا سلم مخزية أو حرب مجلية، فقال: وما سلم مخزية، قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة، وأن قتلاكم في النار، وتدون قتلانا، ولا ندي قتلاكم، فاختاروا سلما مخزية. اها ضعيف. وقال ابن أبي شيبة33699]: جاء وفد بزاخة أسد وغطفان إلى أبي بكر يسألونه الصل ، فخيرهم أبو بكر بين ادرب المجلية، والسلم المخزية، قال:

عدد الصفحات ١٤٥

146 وتتركون ،تؤدون ادلقة والكرا :قال أبو بكر :خزية، قالفما السلم الم ،هذا ادرب المجلية قد عرفناها :فقالوا وتدون ،أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمسلمين أمرا يعذرونكم به ، فقال وتردون ما أصبتم منا ونغنم ما أصبنا منكم ،وقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ،قتلانا، ولا ندي قتلاكم وأما أن يتركوا أقواما ،أما أن يؤدوا ادلقة والكرا فنعم ما رأيت ،وسنشير علي ،قد رأيت رأيا :عمر، فقال يتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمسلمين أمرا يعذرونهم به فنعم ما رأيت وأما وأما أن قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة فنعم ما ،نا فنعم ما رأيتأن نغنم ما أصبنا منهم ويردون ما أصابوا م ،قتلانا قتلوا عن أمر الله فلا ديات لهم ،وأما أن يدوا قتلانا فلا ،وأما أن لا ندي قتلاهم فنعم ما رأيت ،رأيت . اها سند صحي . فتتابع الناس على ذل ارتد علقمة بن علاثة فبعث أبو بكر :عث عن ابن سيرين قالوقال ابن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس عن أش هكذا فعل :فذكر ذل للشعبي، فقال ،إن كان علقمة كفر فإني لم أكفر أنا، ولا ولدي :إلى امرأته وولده، فقالت م ثم إنه جن للسل :حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن ابن سيرين نحوه وزاد فيه. بهم، يعني بأهل الردة . اها أشعث ليس بالقوي. في زمان عمر فأسلم فرجع إلى امرأته كما كان -قدم على ة خبر رجل من قبل أبي موسى الأشعري فسأله عن الناس فأخبره ثم قال له عمر هل كان فيكم من مُغَرَّبَ أفلا حبستموه ثلاثا :فقال عمر. قربناه فضربنا عنقه :فما فعلتم به؟ قال :قال. نعم، رجل كفر بعد إسلامه :فقال اللهم إني لم أحضر ولم آمار ولم :وأطعمتموه كل يوم رغيفا، واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله، ثم قال عمر لما قدم رجل من المسلمين دق بالمشاركين :هل من مغربة؟ قالوا :على عمر فت تستر، وتستر من أرض البصرة، سألهم ل ياوم أفلا أدخلتموه بيتا، وأغلقتم عليه بابا، وأطعمتموه كا :قتلناه، قال :فما صنعتم به؟ قالوا :فأخذناه، قال :اللهم لم أشهد، ولم آمر ولم أرض إذ بلغني، أو قاال :رغيفا، ثم استتبتموه ثلاثا، فإن تاب، وإلا قتلتموه، ثم قال قدم فت تستر فلم يجده في المدينة كان غائبا في أرض له فأتاه فلما دنا مجزأة بن ثور أو شقيق بن ثور على عمر يبشره ب :فقال عمر. من ادائط الذي هو فيه كبر فسمع عمر رضي الله عنه تكبيره فكبر فجعل يكبر هذا وهذا حتى التقيا أرض البصرة، أنشدك الله يا أمير المؤمنين إن الله فت علينا تستر، وهي كذا، وهي كذا، وهي من :ما عندك؟ قال لا إلا أن :نعم هي من أرض البصرة، هيه هل كانت مغربة تخبرناها؟ قال :وكان يخا أن يحولها إلى الكوفة، فقال ويحكم فهلا طينتم عليه بابا وفتحتم له كوة فأطعمتموه كل ياوم :قال عمر. رجلا من العرب ارتد فضربنا عنقه :ثم قاال . فلعله أن يراجع. ثم عرضتم عليه الإسلام في اليوم الثالث منها رغيفا وسقيتموه كوزا من ماء ثلاثة أيام

عدد الصفحات ١٤٦

147 اللهم لم أحضر ولم آمر ولم أعلم. وقال سعيد بن منصور1474]: حدثني أبي عن أبيه قال: بعث عمر بن الخطاب أبا موسى الأشعري إلى البصرة، وبعث سعد بن أبي وقاص إلى الكوفة، فلما فت أبو موسى تستر، كتب أبو موسى إلى عمر أن يجعلها من عمل البصرة، وكتب سعد إلى عمر أن يجعلها من عمل الكوفاة، فسبق رسول أبي موسى وهو مجزأة بن ثور أو شقيق بن ثور، فسأل عن أمير المؤمنين، فقيل: إنه في حائط، فأتاه، فلما رآه كبر الرسول، فكبر عمر: فقال: يا أمير المؤمنين، تستر من عمل البصرة؟ قال: نعم، هي من عمل البصرة. فدفع إليه الكتاب، فقال له عمر: أخبرني عن حال الناس، قال: إن رجلا من العرب ارتد عن الإسلام، فقربنااه، فضربنا عنقه، فقال: ألا أدخلتموه بيتا فطينتم عليه ثلاثا، ثم ألقيتم إليه كل يوم رغيفا، فلعله يرجع، اللاهم إني لم أشهد، ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني. الطحاوي4598] عبد الرحمن الزهري عن أبيه عن جده قال: لما افتت سعد وأبو موسى تستر، أرسل أبو موسى رسولا إلى عمار ، فذكر حديثا طويلا. قال: ثم أقبل عمر على الرسول فقال: هل كانت عندكم من مغربة خبر؟ قال: نعم يا أماير المؤمنين، أخذنا رجلا من العرب كفر بعد إسلامه. فقال عمر فما صنعتم به؟ قال: قدمناه فضربنا عنقه. فقال عمر أفلا أدخلتموه بيتا، ثم طينتم عليه، ثم رميتم إليه برغيف ثلاثة أيام، لعله أن يتوب أو يراجع أمر الله؟ اللاهم إني لم آمر، ولم أشهد، ولم أرض إذ بلغني. ابن خزيمة في أحاديث إسماعيل بن جعفر637] عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري عن أبيه أنه قال: قدم على عمر بن الخطاب أحد بني ثور بفت مان تساتر، فالتمسه في أهله فلم يجده، فقيل: هو في ماله بثمغ فأتاه فلما علم أنه في ادائط كبر فكبر عمر، ثم حماد فحماد عمر، ثم سأله عمر هل من مغربة؟ قال: نعم، أخذنا رجلا من العرب كفر بعد إسلامه، فقال: ما صنعتم به؟ قال: قدمناه فضربنا عنقه. قال: أفلا طينتم عليه البيت ثلاثة أيام، ورميتم إليه كل يوم برغيف لعله يتوب ويرجع إلى أمر الله؟ اللهم لم أشهد ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني. اها ورواه ابن إسحاق عن عبد الرحمن، أخرجه ابن عبد البر في الاستذكار. وذكره ابن كثير في مسند الفاروق من طريق ابن عيينة، وقال إسناد جيد، وقد صوب ابن عبد الابر رواية مال ومن وافقه. وهو مرسل. وقال ابن وهب في المحاربة04]ني يحيى بن عبد الله بن سالم ويعقوب بن عبد الرحمن الزهري ومال بن أنس عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري عن أبيه عن جده عن عمر بان الخطاب أنه قدم عليه رجل من قبل أبي موسى الأشعري فسأله عن الناس فأخبره، ثم قال: هل كان فايكم مان مغربة خبر، قال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه قال: فماذا فعلتم به، قال: قربناه فضربنا عنقه، فقال عمر: فهالا حبستموه ثلاثا وطينتم عليه بيتا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمار الله اللاهم إني لم أحضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغني. اها مرسل أص . ثم قال ابن وهب: وسمعت الليث يحدث عن عبد الله بان نافع مولى عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب بنحو ذل ، وقال: اللهم، إني أبرأ إلي من دمه. اهاا ابن نافع ليس بقوي، وهو مرسل.

عدد الصفحات ١٤٧

148 بعثني أبو موسى بفت عنه فسألني عمر وكان ستة نفر من بني بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسالام ودقاوا تستر إلى عمر رضي الله ما فعل النفر :فقال. ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قال فأخذت في حديث آخر لأشغله عنهم :بالمشركين، فقال فقاال . ا سبيلهم إلا القتال يا أمير المؤمنين قوم ارتدوا عن الإسلام ودقوا بالمشركين م :من بكر بن وائل؟ قلت يا أمير المؤمنين :قال قلت. لأن أكون أخذتهم سلما أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء أو بيضاء :عمر كنت عارضا عليهم الباب الذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه، فإن فعلوا ذل :وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم؟ قال ] هند قال حدثنا عامر أن أنس بن مال حدثه أن نفرا من بكر بن وائل ارتدوا عن الإسلام ودقاوا بالمشارك عرضات قلت :ما فعل النفر من بكر بن وائل، قال :فقتلوا في القتال فلما أتيت عمر بن الخطاب بفت تستر، قال :قتلوا يا أمير المؤمنين، قاال :قلت :ما فعل النفر من بكر بن وائل، قال :في حديث آخر لأشغله عن ذكرهم، قال ، يا أمير الماؤمنين :قلت :لو كنت أخذتهم سلما كان أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء، قال كنت أعرض أن يادخلوا في :سلام ودقوا بالشرك، قالقوم ارتدوا عن الإ، وما كان سبيلهم لو أخذتهم إلا القتل 1478 ] ارتد ستة نفر من بكر بن وائل ياوم تساتر، :حدثنا خالد بن عبد الله عن داود عن عامر عن أنس بن مال قال ماا :ما فعل النفر؟ فأخذت في حديث غيره، ثم قال :لخطاب رضي الله عنه، فسألني، فقالفقدمت على عمر بن ا وماا :قلت لاه :قال، لأن أكون أدركتهم كان أحب إلي مما طلعت عليه الشمس :قال ،قتلوا :فعل النفر؟ قلت لا اساتودعتهم كنت أعرض عليهم الدخول من الباب الذي خرجوا منه، فإن فعلاوا وإ :سبيلهم إلا القتل؟ قال أخبرنا هشيم عن داود بن أبي هند :ثنا عمرو بن عون قال ماا :لما فتحنا تستر بعثني أبو موسى إلى عمر فلما قدمت عليه، قال :حدثني أنس بن مال قال :عن الشعبي قال فأخذت باه في حاديث . دقوا بالمشركين فقتلهم المسلمونوكانوا ارتدوا عن الإسلام و. فعل حجيبة وأصحابه ، ودقوا معهام بالمشاركين ، إنهم ارتدوا عن الإسلام، يا أمير المؤمنين :ما فعل النفر البكريون؟ قلت :فقال، آخر ما كان سبيلهم لاو ، قلت يا أمير المؤمنين. لأن يكون أخذتهم سلما أحب إلي من كذا وكذا :فقال عمر. فقتلوا لو أخذتهم سلما لعرضت عليهم الباب :فقال. ودقوا بالمشركين، قوم ارتدوا عن الإسلام، تهم سلما إلا القتلأخذ ] ادديث في الفت وفي قدومه على عمر بن فذكر. لما نزلنا على تستر :بن أبي هند عن عامر عن أنس بن مال قال يا أنس ما فعل الرهط الستة من بكر بن وائل الذين ارتدوا عن الإسلام فلحقاوا :الخطاب رضي الله عنه قال عمر ما فعل الرهط الستة الذين ارتدوا عان الإسالام :بالمشركين؟ قال فأخذت به في حديث آخر ليشغله عنهم قال

عدد الصفحات ١٤٨

149 فلحقوا بالمشركين من بكر بن وائل قال: يا أمير المؤمنين قتلوا في المعركة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. قلت: ياا أمير المؤمنين وهل كان سبيلهم إلا القتل؟ قال: نعم كنت أعرض عليهم أن يدخلوا الإسلام فإن أبوا اساتودعتهم السجن. اها صححه ابن كثير في مسند الفاروق، واحتج به الثوري. وقال ابن وهب في المحاربة08]: كتب صاحب فلسطين إلى عمر بن عبد العزيز أن رجلا مجوسيا ممن قِبَلَه أسلم ، ثم كفر بعد إسلامه، واستشار عمر بن عبد العزيز الناس في ذل ، فقال أبو قلابة الجرمي: فُت حصن من ادصون في زمان عمر بن الخطاب فوجدوا في ه رجلا قد كفر بعد إسلامه فقتلوه، فبلغ ذل عمر بن الخطاب فقال: ألا أعطشتموه وجوعتموه، ثم أقلتموه الإسلام، إني أبرأ إلى الله منه، فكتب عمر بن عبد العزيز أن احبسه، ثم جوعه وأعطشه، فإن تاب فكسبيل ذل وإن لم يفعل فاكتب إلي بأمره. وقال ابن أبي شيبة33697] أبو أسامة عن عبد ادميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي علاقة أن عمر بن الخطاب بعث سرية فوجدوا رجلا من المسلمين تنصر بعد إسلامه فقتلوه، فأخبر عمر بذل ، فقال: هل دعوتموه إلى الإسلام، قالوا: لا قال: فإني أبرأ إلى الله من دمه. اها رواية ابن وهب أص ، وهو مرسل حسن. وقال ابن وهب في المحاربة07]: كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب في رجل كان مسلما ثم تنصر، فكتب إليه عمر بن الخطاب أن أعرض عليه الإسلام، فإن أبى فاقتله، فعرض عليه الإسلام فأبى، فقتله. وقال مسدد5763] شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى عمر رضي الله عنه يسأله عن رجل أسلم ثم كفر ثم أسلم ثم كفر بعد ذل مرارا أيقبل منه الإسلام؟ فكتب إليه عمر اقبل ما قبل الله منهم اعرض عليه الإسلام فإن قبل وإلا اضرب عنقه. ابن أبي شيبة33653] بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب أن رجلا تبدل بالكفر بعد الإيمان، فكتب إليه عمر: استتبه، فإن تاب فاقبل منه، وإلا فاضرب عنقه. اها مرسل أص . - عبد الرزاق57401] رضاي ا عنه أنه كفر إنسان بعد إيمانه فدعاه إلى الإسلام ثلاثا فأبى فقتله. ابن أبي شيبة33614] قال حدثنا ابن جريج عن سليمان بن موسى عن عثمان قال: يستتاب المرتد ثلاثا. ابن وهب593] بن عمرو عن ابن جريج عن سليمان بن موسى أنه بلغه أن عثمان بن عفان دعا إنسانا كفر بعد إسلامه فدعاه إ الإسلام ثلاثا فأبى، فقتله. البيهقي58337] سليمان بن موسى قال: كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يدعو المرتد ثلاث مرار ثم يقتله. اها منقطع. وروى البيهقي58317] عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يقول ذل فيمن كفر بعد إيمانه. اها أي يقتل. مرسل.

عدد الصفحات ١٤٩

151 أخاذ بان مسعود قوما ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق فكتب فيهم إلى عمر فكتب إليه أن اعرض عليهم ديان اداق عضهم فتركه، ولم يقبلها بعضاهم وشهادة أن لا إله إلا الله فإن قبلوها فخل عنهم وإن لم يقبلوها فاقتلهم فقبلها ب ] عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن مسعود أخذ بالكوفة رجالا ينعشون حاديث مسايلمة فكتب عثمان أن اعرض عليهم دين ادق وشهادة ألا إلاه ، بن عفان فكتب فيهم إلى عثمان، الكذاب يدعون إليه فقبلها رجاال ،ومن لزم دين مسيلمة فاقتله، فمن قبلها وتبرأ من مسيلمة فلا تقتله، إلا الله وأن محمدا رسول الله ي مان اها ورواه البيهقي من طريق بحر عن ابن وهب، والطحاو. ولزم دين مسيلمة رجال فقتلوا ،منهم فتركوا ] كان ناس من بني حنيفة ممن كان مع مسيلمة الكذاب يفشون أحاديثه ويتلونه فأخذهم ابن مسعود :ابن عتبة قال الإسلام فمن شهد منهم أن لا إله إلا الله وأن محمدا فكتب ابن مسعود إلى عثمان فكتب إليه عثمان أن ادعهم إلى فاإن أباوا فاضارب ، رسول الله صلى الله عليه وسلم واختار الإيمان على الكفر فاقبل ذل منهم وخل سبيلهم . اها مرسل صحي . فتاب بعضهم وأبى بعضهم فضرب أعناق الذين أبوا، فاستتابهم، أعناقهم جاء رجال إلى :ن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال إني مررت بمسجد من مساجد بني حنيفة فسمعتهم يقرؤون شيئا لم ينزله الله الطاحنات طحنا :فقال ستكثر البقياة، فقدّم ابن مسعود ابن النواحة أمامهم فقتله وا :العاجنات عجنا الخابزات خبزا اللاقمات لقما، قال قاال وأخابرني . لا أجزرهم اليوم الشيطان، سيروهم إلى الشام حتى يرزقهم الله توبة أو يفنيهم الطاعون :فقال إن هذا :إسماعيل عن قيس أن ابن مسعود قال -لابن النواحة -أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه إلياه ]: إني مررت بمسجد بني حنيفة فسمعت :جاء رجل إلى ابن مسعود فقال :حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال ت عجنا الطاحنات طحنا فالعاجنا :إمامهم يقرأ بقراءة ما أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول فأرسل عبد الله فأتى بهم سبعين ومئة رجل على دين مسيلمة :فالخابزات خبزا فالثاردات ثردا فاللاقمات لقما قال ما نحن بمجزري الشيطان هؤلاء سائر القوم، :فأمر به فقتل، ثم نظر إلى بقيتهم، فقال، إمامهم عبد الله ابن النواحة ] مر رجل بمسجد من مساجد بني حنيفة فإذا إمامهم يقرأ بقاراءة :إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال ذا هام فبعث عبد الله فأتي بهم، فإ. مسيلمة والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والثاردات ثردا فاللاقمات لقما ما نحن بمحرزي الشيطان هؤلاء، رحلوهم إلى الشام لعال الله :سبعون يقرأون على قراءة مسيلمة، فقال عبد الله

عدد الصفحات ١٥٠

151 تعالى أن يفنيهم بالطعن والطاعون. اها هذا مختصر، ورواه الخلال من طريق أحمد عن يحيى عن إسماعيال عان قيس. وهو خبر صحي . ما نحن بمحرزي الشيطان هؤلاء لا نقتلهم فيستكثر بهم الشيطان. وقال ابن أبي شيبة33655]: خرج رجل يُطرق فرسا له فمر بمسجد بني حنيفة فصلى فيه فقرأ لهم إمامهم بكلام مسيلمة الكذاب ، فأتى ابان مسعود فأخبره فبعث إليهم فجاء بهم، فاستتابهم فتابوا إلا عبد الله ابن النواحة فإنه قال له: يا عباد الله لاولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لولا أن رسول لضربت عنق ، فأما اليوم فلست برساول ، ياا خرشة قم فاضرب عنقه فقام فضرب عنقه. أبو داود1841] عن حارثة بن مضرب أنه أتى عبد الله فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حنة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفاة، فإذا هم يؤمنون بمسيلمة، فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم، غير ابن النواحة قال له: سمعت رساول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لولا أن رسول لضربت عنق . فأنت اليوم لست برسول، فأمر قرظة بان كعاب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا بالسوق. اها صحي رواه أحمد وابان حبان وغيرهما. ورواه إسرائيل وأبو عوانة مطولا. قال ابن المنذر7384]: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: صليت مع عبد الله بان مساعود الغداة، فلما سلم قام رجل فحمد الله وأثنى عليه، قال: أما بعد فوالله لقد بت الليلة وما في نفسي على أحد مان الناس حنة - ولم أدر ما ادنة حتى سألت شيخا إلى جنبي فقال: العداوة والغضب والشحناء - فقال الرجل: وإني كنت استطرقت رجلا من بني حنيفة لفرسي، وإنه أمرني أن آتيه بغلس فانتهينا إلى مسجد بني حنيفة مسجد عبد الله بن النواحة سمعت مؤذنهم يشهد أن لا إله إلا الله وأن مسيلمة رسول الله، فكذبت سمعي وكففت الفرس حتى سمعت أهل المسجد أسطوا على ذل مما كذبه عبد الله فقال: من هاهنا، فقام علي بعبد الله بن النواحة وأصحابه، فجيء بهم وأنا جالس، فقال عبد الله لعبد الله بن النواحة: أين ما كنت تقرأ من القرآن؟ قال: كنت أتقيكم باه، فأتى فأمر به عبد الله قرظة بن كعب الأنصاري فأخرجه إلى السوق فجلد رأسه. قال حارثة: فسمعت عبد الله بن مسعود يقول: من سره أن ينظر إلى عبد الله قتيلا بالسوق فليخرج فلينظر إليه. قال حارثة: فكنت فيمن خارج فإذا هو قد جرد وإذا عمامة له، ثم إن عبد الله شاور أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في بقية القوم، فقام عدي بن حاتم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فتوبوا من الكفر. فقال الأشاعث وجريار : اساتتبهم وكفلاهم عشائرهم. فاستتابهم فتابوا وكفلهم عشائرهم. اها ذكره في الكفالة في اددود. ورواه البيهقي58369] طريق أبي عوانة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: صليت الغداة مع عبد الله بن مسعود رضي الله عناه فلما سلم قام رجل فأخبره أنه انتهى إلى مسجد بني حنيفة مسجد عبد الله بن النواحة فسمع مؤذنهم يشهد أن لا إله إلا الله وأن مسيلمة الكذاب رسول الله، وأنه سمع أهل المسجد على ذل فقال عبد الله: من ها هنا؟ فوثب نفر

عدد الصفحات ١٥١

152 أين ماا :ل عبد الله بن مسعود لعبد الله بن النواحةفجيء بهم وأنا جالس فقا. علي بابن النواحة وأصحابه :فقال فأمر قرظة بن كعب الأنصاري فأخرجه :فأبى قال :قال. فتب :قال. كنت أتقيكم به :كنت تقرأ من القرآن؟ قال من سره أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا في السوق فليخارج :إلى السوق فضرب رأسه قال فسمعت عبد الله يقول ثم إن ابن مسعود استشار الناس في أولئ النفر فأشار . فكنت فيمن خرج فإذا هو قد جرد :قال حارثة فلينظر إليه لا بل استتبهم وكفلهم عشائرهم فاستتابهم فتابوا فكفلهم :عليه عدي بن حاتم بقتلهم، فقام جرير والأشعث فقالا . اها علقه البخاري. عشائرهم أتي عبد الله، فقيال :عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي عن القاسم قال :يا أبا عبد الرحمن، إن ههنا ناس يقرءون قراءة مسيلمة، فرده عبد الله فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم أتاه فقال :له ندهم، فأمر قرظة بن كعاب والذي أحلف به يا أبا عبد الرحمن، لقد تركتهم الآن في دار، وإن ذل المصحف لع يا أبا عباد :ما هذا؟ بعد استفاض الإسلام؟ قالوا :ائت بهم، فلما أتى بهم قال عبد الله :فسار بالناس معه، فقال فاستتابهم عبد الله، :الرحمن نستغفر الله ونتوب إليه، ونشهد أن مسيلمة هو الكذاب المفتري على الله ورسوله، قال م لقريب من ثمانين رجلا، وأبى ابن النواحة أن يتوب فأمر به قرظة بن كعب فأخرجه إلى وسيرهم إلى الشام، وإنه فلقيت شيخا مناهم :السوق فضرب عنقه، وأمره أن يأخذ رأسه فيلقيه في حجر أمه، قال عبد الرحمن بن عبد الله اها حسن صاحي علاى . كلنا ليرحم الله أباك والله لو قتلنا يومئذ لدخلنا النار :كبيرا بعد ذل بالشام فقال . ورواه عاصم ابن بهدلة عن شقيق عن عبد الله. إرسال فيه، يرويه القاسم عن أبيه عن جده -] أتي بأناس مان الازط فقال . يعبدون وثنا فأحرقهم اها رواه . من بدل دينه فاقتلوه : صلى الله عليه وسلمإنما قال رسول الله : وتقدم من وجه آخر عند البخاري. النسائي، ورواه ابن حبان مختصرا(5) . أتي علي بشيخ كاان نصارانيا . لا :إنما ارتددت لأن تصيب ميراثا ثم ترجع إلى الإسلام، قاال لعل :فأسلم ثم ارتد عن الإسلام، فقال له علي فارجع إلى :قال. لا :فلعل خطبت امرأة فأبوا أن يزوجوكها فأردت أن تزوجها ثم تعود إلى الإسلام، قال :قال فأمر به فضربت عنقه ودفع ميراثه إلى ولده المسلمين :لا، أما حتى ألقى المسي فلا، قال :قال. الإسلام (1) .وقاال 5 -] أن عليا أخذ قوما من الزط اتخذوا صنما فحرقهم بالنار. قال: كذا يرويه عبد الصمد، وإنما هو قتادة عن عكرمة أن عليا.اها 1 -] ذل . أنه برجوعه إلى الإسلام مردود إليه ماله ما لم يلحق بدار ادرب، وإنما اختلفوا فيما يجوز له أن يفعله في ماله وهو مرتد، وقد بينا

عدد الصفحات ١٥٢

153 عبد الرزاق57859] إسلامه فبعث به عتبة بن فرقد إلى علي فاستتابه فلم يتب فقتله فطلبت النصارى جيفتة بثلاثين ألفا فاأبى علاي وأحرقه. قال ابن عيينة وأخبرني عمار الدهني أن عليا استتابه وهو يريد الصلاة وقال: إني أستعين بالله علي . قال: وأنا أستعين المسي علي . قال: فأهوى علي إلى عنقه فإذا هو بصليب فقطعها. وقال: اقتلوه عباد الله. قال: فلما أن دخل علي في الصلاة قدم رجلا وذهب ثم أخبر الناس أنه لم يفعل ذل ددث أحدثه، ولكناه ماس هاذه الانجاس، فأحب أن يحدث وضوءا. اها الشامي أظنه التيمي تصحف اسمه. الطبري5375] عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: بعث عتبة بان فرقد إلى علي برجل تنصر ارتد عن الإسلام قال: فقدم عليه رجل على حمار أشعر عليه صو ، فاساتتابه علاي طويلا وهو ساكت، ثم قال كلمة فيها هلكته، قال: ما أدري ما تقول، غير أن عيسى كذا كذا، فاذكر بعاض الشرك، فوطئه علي ووطئه الناس، فقال: كفوا، أو أمسكوا، فما كفوا عنه حتى قتلوه، فأمر به فاأحرق بالناار، فجعلت النصارى تقول: شهيدا، شهيدا. يقولون: شهيد وجعل أحدهم يأتي بالدينار أو الدرهم يلقيه، ثم يجايء كأنه يطلبه، يعتل به ليصيبه من رماده أو دمه. حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن علية عن سليمان التيمي عن أبي عمرو الشيباني أن رجلا من بني عجل كان طويل الجهاد، فتنصر فكتب فيه عتبة بن فرقد إلى علي قاال : فكتب إليه أن يسرح به إليه. قال: فجيء به رجلا مكبلا في ادديد، فوضع بين يدي علي، فجعل علي يكلماه ويديره، حتى تكلم بكلمة كانت فيها هلكته، قال: ما أدري ما تقول، غير أنه شهد أن عيسى ابان الله، قاال : فوثب عليه فوطئه، ووطئه الناس. فقال: أمسكوا، فأمسكوا، فإذا هو قد مات، فأمر به فحرق، فجعلت النصارى تقول: شهيدا، فجعلوا يأخذون ما وجدوا من عظامه، ومن دمه. اها صحي . وخبر الوضوء لا يص . وقال عبد الرزاق57855] العجلي وكان ارتد عن الإسلام فأبى فضربه برجله فقتله الناس. ابن أبي شيبة33690] عن سماك عن ابن عبيد بن الأبرص عن علي بن أبي طالب أنه أتي برجل كان نصرانيا فأسلم، ثم تنصر، فسأله عن كلمة، فقال له، فقام إليه علي فرفسه برجله، قال: فقام الناس إليه فضربوه حتى قتلوه. ابن الجعد1334] شري عن سماك عن ابن عبيد بن الأبرص قال: كنت عند علي جالسا حتى أتي برجل من بني عجل يقاال لاه المستورد كان مسلما فلحق بالأكيراخ فتنصر فقال له علي: ما ل ؟ قال: وجدت دينهم خيرا من دينكم. قاال : وما دين ؟ قال دين عيسى. قال علي: وأنا على دين عيسى، ولكن ما تقول في عيسى؟ قال: كلمة خفيت علاي وقال: أجمع كل من أحفظ عنه من أهل العلم أن المرتد إذا تاب ورجع إلى الإسلام أن ماله مردود إليه. واختلفوا في مال المرتد اللاحق بدار ادرب.

عدد الصفحات ١٥٣

154 فتوطأه القوم حتى مات فجاء أهل اديرة فأعطوا بجبة . اقتلوه :فقال علي. إنه ربه :لم أفهمها، فزعم القوم أنه قال . اها حسن. له صو اثنا عشر ألفا فأبى عليهم علي فأمر بها فأحرقت بالنار ولم يعرض لماله ن أحمد بن صالح نا أحمد بن بديل نا يوسف بن يعقوب ادضرمي ناا عباد فقال ، شهدت عليا رضي الله عنه وأتى بأخي بني عجل المستورد بن قبيصة تنصر بعد إسلامه :المل بن عمير قال ، أنا على ديان المساي :فقال، حدثت عن أن تنصرت :ما حدثت عني؟ قال :ما حدثت عن ؟ قال :له علي ، طاؤوه :فقال علاي ، ما تقول فيه؟ فتكلم بكلام خفي علي :فقال له علي، وأنا على دين المسي :ل له عليفقا يوسف أظنه ابن إباراهيم قاضاي . اها حسن. المسي ربه :ما قال؟ قال :فقلت للذي يليني، فوطئ حتى مات . اليمن ثه أن علي بن أبي طالاب أتي بيهاودي ثم ، فغضب علي فأمر باه فقتال ، يحسب أن هؤلاء كلهم مؤمنون :وقال، فاستتابه فأبى أن يتوب، ثم تهود، أسلم . اها ضعيف. ثم أحرقه بالنار ،فأمر به فأدرج في حصيرة ،تخو أن يفتنوا فيه لشدة نفسه وجرأته ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شري بن عبد الله عن جاابر :قال ما حمل على ما صانعت؟ :ثم تنصر فأتى به علي رضي الله عنه فقال ،عن الشعبي أن رجلا كان نصرانيا فأسلم اقتلاوه :فقال. أو هو رب علي، هو ربي :ما تقول في عيسى؟ قال :فقال له ،وجدت دينهم خيرا من دينكم :قال ثم قرأ (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفاروا ثم ،إن كنت لمستتيبه ثلاثا :فقال علي بعد ذل . تله الناسفق حدثنا هشيم :حدثنا سعيد قال ن الزط قد ارتدوا عن الإسلام او زنادقة، فأمر بهم علي شهدت عليا أتي بناس م :أخبرنا مجالد عن الشعبي قال :قال حادثني أباو :قال الشعبي. صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله :فضربت أعناقهم وحرق أجسادهم، ثم قال :يا أمير المؤمنين، رأيت حين قتلت هؤلاء وحرقت أجساادهم قلات :لقيته بعدما انصر فقلت :جحيفة قال إني قد أعر أن ومن علاى مثال :هد النبي صلى الله عليه وسلم إلي فيهم شيئا؟ قالصدق الله ورسوله، أع اها. فهناك فسلوني :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :رأي تعرفون ما أريد، إني محارب، ولكن إذا قلت يا حرق زنادقاة نعم، يا :أسويد؟ قلت :ثم انصر ، فاتبعته، قال :صدق الله ورسوله، قال :بالسوق، فلما رمى عليهم بالنار، قال قال رسول الله صالى الله :يا سويد، إني مع قوم جهال، فإذا سمعتني أقول :أمير المؤمنين، سمعت تقول شيئا، قال حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال حدثنا معتمر بن ساليمان فأمر :ارتد ناس من السودان عن الإسلام قال :عن أبيه قال حدثني نعيم بن أبي هند قال حدثني سويد بن غفلة قال غ الرساول الله أكبر، صدق الله، وبل :فجعل ينظر إلى السماء، وينظر إلى الأرض ويقول :بهم علي أن يحرقوا، قل

عدد الصفحات ١٥٤

155 صلى الله عليه وسلم احفروا ها هنا، ففعل ذل مرة أو مرتين أو أكثر من ذل ، قال: ثم انطلق فادخل، قاال : فانطلقت حتى ضربت عليه الباب، قال: فقيل: من هذا؟ قلت: سويد بن غفلة، قال: فذهب لايجلس فأخاذت بيده، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، إن هذه الشيعة قد شمتت بنا، فأخبرني أرأيت نظرك إلى السماء، ونظارك إلى الأرض، وقول : الله أكبر، صدق الله وبلغ الرسول؟ عهد إلي نبي الله صلى الله عليه وسلم هذا؟ قال: فقال: لأن أقع من السماء أحب إلي من أن أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يقل، هل علي بأس أن أنظار إلى السماء؟ هل علي بأس أن أنظر إلى الأرض؟ قلت: لا، قال: فهل علي بأس أن أقول: صدق الله ورسوله؟ قلات : لا، قال: فإني رجل مكايد. اها صحي . سيأتي ما يشبه هذا في أحاديث الخوارج. وقال عبد الرزاق57854]: سمعت أبا الطفيل يقول: بعث علي معقال السلمي إلى بني ناجية فوجدهم ثلاثة أصنا صنف كانوا نصارى فأسلموا، وصنف ثبتوا على النصرانية، وصنف أسلموا ثم رجعوا عن الإسلام إلى النصرانية، فجعل بينه وبين أصحابه علامة إذا رأيتموهاا فضاعوا السالاح في الصنف الذين أسلموا ثم رجعوا عن الإسلام، فأراهم العلامة فوضعوا السلاح فيهم، فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم، فباعهم من مسقلة بمئة ألف فنقده خمسين وبقي خمسون. فأجاز علي رضي الله عنه ذل . قال: وداق مساقلة معاوية رضي الله عنه فأعتقهم فأجاز علي عتقهم وأتى دار مسقلة فشعث فيها فأتوه بعد ذلا ، فقاال : أماا صاحبكم فقد دق بعدوكم فأتوني به آخذ لكم بحقكم. ابن أبي شيبة33698] عن عبد المل بن سعيد بن حيان عن عمار الدهني قال: حدثني أبو الطفيل قال: كنت في الجيش الذين بعثهم علي بن أبي طالب إلى بني ناجية، فانتهينا إليهم فوجدناهم على ثلاث فرق، قال: فقال: أميرنا لفرقة منهم: ما أناتم؟ قالوا: نحن قوم نصارى وأسلمنا، فثبتنا على إسلامنا، قال اعتزلوا، ثم قال للثانية: ما أنتم؟ قالوا نحان قاوم مان النصارى لم نر دينا أفضل من ديننا فثبتنا عليه فقال اعتزلوا، ثم قال لفرقة أخرى: ما أنتم؟ قالوا نحان قاوم مان النصارى فأبوا، فقال لأصحابه: إذا مسحت رأسي ثلاث مرات فشدوا عليهم ففعلوا فقتلاوا المقاتلاة وسابوا الذراري، فجئت بالذراري إلى علي وجاء مصقلة بن هبيرة فاشتراهم بمائتي ألف فجاء بمئة ألف إلى علي، فأبى أن يقبل، فانطلق مصقلة بدراهمه وعمد إليهم مصقلة فأعتقهم ودق بمعاوية فقيل لعلي: ألا تأخذ الذرية، فقاال : لا، فلم يعرض لهم. الطحاوي4556]: ثنا أبو داود الطيالسي قال: ثنا سليمان بان معااذ الضبي عن عمار بن أبي معاوية الدهني عن أبي الطفيل أن قوما ارتدوا، وكانوا نصارى، فبعث إليهم علي بان أبي طالب معقل بن قيس التيمي، فقال لهم: إذا حككت رأسي فاقتلوا المقاتلة واسبوا الذرية. فأتى على طائفة مناهم ، فقال ما أنتم؟ فقالوا: كنا قوما نصارى فخيرنا بين الإسلام وبين ديننا، فاخترنا الإسلام، ثم رأينا أن لا دين أفضل من ديننا الذي كنا عليه، فنحن نصارى. فح رأسه فقتلت المقاتلة وسبيت الذرية. قال عمار: فأخبرني أبو شعبة أن عليا أتى بذراريهم فقال: من يشتريهم مني؟ فقام مستقتلة بن هبيرة الشيباني فاشتراهم من علي بمائة ألف، فأتاه

عدد الصفحات ١٥٥

156 . إني لا أقبل المال إلا كاملا فدفن المال في داره وأعتقهم ودق بمعاوية فنفذ علي عاتقهم :فقال علي. بخمسين ألفا . لبكري مجهول، كأنه من شيعة الكوفةاها حديث أبي الطفيل حسن وأبو شعبة ا كان فأتى بهم علي بن أبي طالاب ، أناس يأخذون العطاء والرزق ويصلون مع الناس، وكانوا يعبدون الأصنام في السر ما ترون في قوم كانوا يأخذون معكام العطااء ، يا أيها الناس :ال في السجن، ثم قالفوضعهم في المسجد، أو ق فحرقهم ،ولكن أصنع بهم كما صنعوا بأبينا إبراهيم، لا :اقتلهم، قال :والرزق ويعبدون هذه الأصنام؟ قال الناس . اها سند صحي . بالنار سامة حماد بن أسامة حدثنا ناوح بان ربيعاة حدثني شري أبو أمية قال وكان خال أبي أنهم وجدوا ثلاثة نفر في سارب، ومعهام :الأنصاري أبو مكين قال . اها لا بأس به. فرفعوا إلى علي بن أبي طالب، فأمر بهم علي، فأدرجوا في بوار، ثم أحرقهم :قال. أصنام شهدت عليا في الرحبة، وجااء :حدثنا مروان بن معاوية عن أيوب بن نعمان قال يا أمير المؤمنين إن هاهنا أهل بيت لهم وثن في دارهم يعبدونه فقام علي يمشي حتى انتهى إلى الادار، :رجل، فقال . اها ضعيف. فأمرهم فدخلوا، فأخرجوا إليه تمثال رخام، فألهب علي الدار حدثنا ابن أبي عدي ومحمد بن جعفر عن عو وحدثني يعقوب بن أخبرنا عو بن أبي جميلة عن أبي رجاء أن ناسا من أهل اليمن ارتادوا عان :حدثنا ابن علية قال :إبراهيم قال : ذل الجيش، قاال الإسلام زمن علي بن أبي طالب فبعث علي جارية بن قدامة، وبعث معه جيشا، وكنت في فسار حتى إذا بلغ حفر عدي وتيم، أراد أن يسر السير، فأرذى رجالا، وأرذاني فيهم، ثم أسر السير، حتى إذا بلغ البلد جمع أولئ الذين ارتدوا عن الإسلام، فضرب أعناقهم، وحرق أجسادهم بالنار، وبذل أمره علي، فقال أرذى . اها سند صاحي . جيش محرق، ومن قبل بين من سليمى مفرقألا صبحاني قبل :القائل من أهل اليمن . حسر وهزل ] اها ادارث . فخرج بهم فحفر لهم حفرة وأمر بضرب أعناقهم ،بن أبي طالب أنه أتي بزنادقة يعبدون وثنا بالكوفة . لا يحتج به حدثنا خلف بن عمر عن علي بن هاشم عن معارو بان ويلكم من :أنت هو، قال :من أنا؟ قالوا :أنت هو، قال :أتي علي بقوم زنادقة، فقالوا :خربوذ عن أبي الطفيل قال اهيم غضبوا لآلهتهم فأرادوا أن يحرقوا إبراهيم بالنار، فنحن أحاق أن إن قوم إبر :أنت ربهم، فقال علي :أنا؟ قالوا يا قنبر، دونكهم، فضرب أعناقهم، ثم حفر لهم حفر النار، وألقاهم فيها، فأنشأ النجاشاي :نغضب لربنا، ثم قال

عدد الصفحات ١٥٦

157 ادارثي يقول: لترم بي المنايا حيث شاءت إذا لم ترم بي في ادفرتين، إذا ما قربوا حطبا ونارا فذاك الهل نقدا غير دين. اها ابن خلف هو أبو نصر العسقلاني، وخلف أظنه ابن عمرو العكبري. لا باأس باه . وقاال الطابري [5370]: حدثنا شبابة بن سوار عن سلام بن أبي القاسم عن أبيه، وحدثني ابن خلف قال: حدثنا نصر بن مزاحم عن معرو بن خربوذ عن أبي الطفيل قال: أتي علي بناس من الزنادقة، فقالوا: أنت ربناا، فقال: ويلكم ما تقولون؟ فاستتابهم، فلم يرجعوا، فأمر قنبرا فضرب أعناقهم، ثم حفر لهم حفر النيران، فأضرمها، ثم ألقاهم فيها. اها نصر متروك، وسلام لم أعرفه. وقال عبد الرزاق53654]ابوس بن مخارق أن محمد بن أبي بكر كتب إ علي يسأله عن مسلمَين تزندقا وعن مسلم زنى بنصرانية وعن مكاتب ترك بقية من كتابته وترك ولادا أحارارا . فكتب إليه علي أما الذَين تزندقا فإن تابا وإلا فاضرب عنقهما، وأما المسلم فأقم عليه ادد وادفع النصارانية إلى أهل دينها، وأما المكاتب فيؤدي بقية كتابته وما بقي فلولده الأحرار. ابن أبي شايبة33659] الأحوص عن سماك عن قابوس بن المخارق عن أبيه قال: بعث علي محمد بن أبي بكر أميرا على مصر فكتاب إلى علي يسأله عن زنادقة، منهم من يعبد الشمس والقمر، ومنهم من يعبد غير ذل ومنهم من يدعي الإسلام فكتب إليه وأمره في الزنادقة أن يقتل من كان يدعي الإسلام، ويترك سائرهم يعبدون ما شاؤوا. وقال ابن وهب87 ] أخبرني عبد الله بن يزيد عن من أخبره عن سماك بن حرب أن محمد بن أبي بكر كتب إلى علي بن أبي طالب يسأله عن نصراني تحول يهوديا أو مجوسيا، أو يهودي تحول نصرانيا أو مجوسيا، قال: فكتب إليه: إنما تحول من كفر إلى كفر، ليس عليه شيء(5) .ابن المنذر0445]: حدثنا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا سماك بن حرب عن قابوس بن مخارق بن سليم عن أبيه أن محمد بن أبي بكر كتب إلى علي بان أبي طالب يسأله عن ثلاث خصال: عن مكاتب مات وترك مالا وولدا، وقد بقي عليه شيء من مكاتبته، وعان زنادقة مسلمين، وزنادقة نصارى، وعن مسلم زنى بنصرانية. فكتب إليه علي: أما المكاتبة فتكمل مما ترك، ويصير ما بقي ميراثا لولده. وأما زنادقة المسلمين فتعرض عليه الإسلام، فإن أسلموا وإلا قتلوا. وأما زنادقاة النصاارى فيتركوا وأهل دينهم. وأما المسلم الذي زنى بنصرانية فيقام عليه ادد، وأما النصرانية فتترك وأهل دينها. البيهقاي [58394] علي رضي الله عنه يسأله عن زنادقة مسلمين. قال علي رضي الله عنه: أما الزنادقة فيعرضون على الإسلام، فاإن أسلموا وإلا قتلوا. اها ضعيف. 5 - عبد الرزاق50117] دين.اها

عدد الصفحات ١٥٧

158 ] ] أخبرنا سعيد عن العلاء بن أبي محمد أن عليا رضي الله عنه أخذ رجلا من بني بكر بن وائال قاد تنصار، :قال اها كذا، . أما إن واحد، إمام في النار :فقال. يا آل بكر :فاستتابه شهرا فأبى، فقدمه ليضرب عنقه، فنادى . وهو ضعيف يستتاب المرتاد البيهقاي . فإن عاد قتال ،يستتاب المرتد ثلاثا :قال علي :وقال حدثنا حفص عن أشعث عن الشعبي قال. ثلاثا :ن سفيان عن جابر عن عامر عن علي رضي الله عنه قال . اها ضعيف. يستتاب المرتد ثلاثا ثم قرأ (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا) -] لا يساكنكم اليهود :قال ن أسلم منهم، ثم ارتد فلا تضربوا إلا عنقهفم، والنصارى في أمصاركم(5)اها سند ضعيف. -] يساتتاب المرتاد :يقول اها ضعيف. ثلاثا، فإن تاب ترك، وإن أبي قتل(1) . ني عمرو بن ادارث أن يحيى بان ساعيد . اها مرسل جيد. من كفر بعد إيمانه طائعا فإنه يقتل :حدثه أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول -] ى الله عليه وسلم في البحر فأتي برجل من المسلمين قد فار إلى العادو فأقالاه صاحب النبي صل الإسلام فأسلم ثم فر الثانية فأتي به فأقاله الإسلام فأسلم ثم فر الثالثة فأتي به فنز بهذه الآية (إن الاذين آمناوا ثم رواه البيهقاي . هم سبيلا) فضرب عنقهكفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهدي . وضعفه 5 -] يدعى؟ قال: لا أدري. قلت: عمن؟ قال: لا أدري، ولكنا قد سمعنا ذل .اها 1 -ان عن عبد الكريم الجزري عن رجل عن ابن عمر قال: يستتاب المرتد ثلاثا. وقرأت على ابن مهدي قال قال سفيان في حديث المرتد هو أبو أمية حدثني به سفيان. قال أبي ونسخناه أبو أمية بمثل هذا من كتاب الأشجعي يعني مما أعطاهم ابن الأشجعي من كتب أبيه عن سفيان عن عبد الكريم البصري قال أبي هو ادديث.اها أبو أمية ضعيف.

عدد الصفحات ١٥٨

159 - ابن أبي شيبة17673] قالت: ما حل دم أحد من أهل هذه القبلة إلا من استحل ثلاثة أشياء، قتل النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق جماعة المسلمين أو الخارج من جماعة المسلمين. اها صحي ، وله شواهد عن أم المؤمنين(5) . ما جاء في المرأة ترتد - الطبرا03] مكحول عن ابن أبي طلحة اليعمري عن أبي ثعلبة الخشني عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسالم قال له حين بعثه إلى اليمن: أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه، فإن تاب فاقبل منه، وإن لم يتب فاضرب عنقاه، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها، فإن تابت فاقبل منها، وإن أبت فاستتبها(1)اها محمد بن سلمة ادراني عن الفزاري هو محمد بن عبيد الله العرزمي متروك. ولا يص شيء عن نبي الله صلى الله عليه وسلم. - عبد الرزاق57817]: تسبى وتبا. وكذل فعل بنساء أهل الردة باعهم. اها منقطع. وهذا في نساء أهل ادرب. وقال المحاملي في أماليه548]ثني إبراهيم بن يحيى قال: حدثني أبي عن محماد بان إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: أتانا زيد بن حارثة فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه، فقبل وجهه. قالت عائشة: وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقاتلوه، فأرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، فقتلهم، وقتال أم قرفاة ، وأرسل بدرعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصبه بالمدينة بين رمحين. اها منكر. إبراهيم هو إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري. ورواه ابن المنذر0466]: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا خالد بن يزيد بان أبي مال الدمشقي قال: أخبرني أبي أن أبا بكر الصديق قتل امرأة يقال لها: أم قرفة في الردة. ورواه البيهقي من طريق سعيد بن منصور. ورواه هشام بن عمار حدثنا عمرو بن واقد حدثني يزيد بن أبي مال عن شهر بن حوشب عن أبي بكر أنه أتي بأم قرفة الفزارية، وكانت قد ارتدت عن الإسلام، فأمر بها فقتلت. اهاا أخرجاه البيهقاي في المعرفة. ولا يص من وجهيه. 5 - قال ابن المنذر53 /687] وأن أحكام الأزواج ثابتة بينه وبين زوجه إن كانت له. ولو قتله قاتل عمدا كان عليه القود إذا طلب أولياؤه ذل ، ويرثه المسلمون، ويرثهم لو مات بعض من يرثه.اها 1 - ذكره ابن حجر في الفت51 /181]

عدد الصفحات ١٥٩

161 ] . وهو رأيي ،وذل الذي سمعنا :وقال لي الليث، فاستتابها أبو بكر الصديق فلم تتب فقتلها، عد إسلامهاكفرت ب . اها هذا أمتن وهو منقطع ] . اها هذه الزيادة أظنها من تدليس الوليد. ثم صاح بهما فشقاهاردتها قتلة مثلة شد رجليها بفرس ] هاا. وأبى سعيد أن يخبرنا كيف مثل بها :قال أبو مسهر. فيمن ارتد، فأتي بها أبو بكر، فقتلها، ومثل بها -] في ] خلاس عن علاي :ثم قال. دة تستأنى ولا تقتلالمرت :سلمة نا قتادة عن خلاس بن عمرو عن علي عليه السلام قال رواه . تستأمى تجعل أمة :وضعفه أحمد، وقال. اها ورواه ابن المنذر من طريق حماد بن سلمة. لا يحتج به لضعفه . الخلال ] اها كذا، عمار بان عباد . مقتول إذا لم يرجع ذكرا أو أنثى، كل مرتد عن الإسلام :أبي طالب قالعلي بن . والله أعلم. الرحمن، أظنه تصحيفا -وقال . قال البخاري في حكم المرتد والمرتدة اها . والزهري وإبراهيم تقتل المرتدة -ن عن . تحبس ولا تقتل المرأة ترتد :قال ] ثم قال نا محمد بن مخلد . تحبس ولا تقتل :قال، عن أبي حنيفة عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في المرأة ترتد ثم . تساتحيا :ا عباس بن محمد نا أبو عاصم عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في المرأة ترتد قالن :وقال أبو عاصام . قد حدثتنا به عن سفيان يكفينا :فلم أكتبه وقلت، قال أبو عاصم نا أبو حنيفة عن عاصم بهذا . انرى أن سفيان الثوري إنما دلسه عن أبي حنيفة فكتبتهما جميع ] تستحيا :عن أبي رزين عن ابن عباس في المرأة ترتد قال ( 5)اها ورواه وكيع وعبد الرحيم بن سليمان وأبو قطان وغيرهم عن أبي حنيفة. 5 -ابن عباس المرتدة قال: تستحيا. قال أبو عاصم: أخبرنا أبو حنيفة عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس قال: تقتل. قال أبو عاصم: بلغني أن سفيان

عدد الصفحات ١٦٠