مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٖٔٔ وقد ناؿ ىذا الكتاب إعجاب كثتَ من العلماء وتقديرىم، فعدّه ابن خلدوف (ت ٛٓٛىػ) أحد الأصوؿ الأربعة من أركاف الأدب العربي، حيث يقوؿ : "وتٝعنا من شيوخنا بُ ت٣الس التعليم : أف أصوؿ ىذا الفن وأركانو أربعة دواوين، وىي : أدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب الكامل لل م د (ت ٕ٘ٛىػ)، وكتاب البياف والتبيتُ للجاحظ (ت ٕ٘٘ىػ)، وكتاب النوادر لأبي علي القابٕ البغدادي (ت ٖٙ٘ىػ)، وما سوى ىذه الأربعة فتبع ت٢ا وفروع عنها "(ٔ). وقد شرح الكتاب أبو ت٤مد عبدالله بن ت٤مد ات١عروؼ بابن السيد البَطَلْيُوسِي (ت ٕٔٗىػ)، بُ كتابو "الاقتضاب بُ شرح أدب الكتاب "، كما شرحو : أبو إبراىيم إسواؽ ابن إبراىيم الفارابي (ت ٖٓ٘ىػ)، وأبو منصور موىوب بن أتٛد اتٞواليقي (ت ٜٖ٘ىػ)، وأبو جعفر أتٛد بن داود بن يوسف اتٞذامي (ت ٜٚ٘ىػ). وشرح خطبتو أبو القاسم عبدالرتٛن بن إسواؽ الزجاجي (ت ٖٖٚىػ)، وأبو الكرـ ات١بارؾ بن فاخر النووي (ت ٓٓ٘ىػ). وشرح أبياتو أتٛد بن ت٤مد ات٠ارزت٧ي (ت ٖٛٗىػ). المسألة الثالثة : كتاب "الأشربة"(ٕ). ذكره ابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٖ)، والقفطي (ت ٙٗٙىػ) (ٗ)، وابن خلكاف (ت ٔٛٙىػ) (٘)، وابن العماد (ت ٜٛٓٔىػ) (ٙ). وأشار إليو ابن قتيبة بُ كتابو "عيو ف الأخبار"(ٚ). (ٔ ) مقدمة ابن خلدوف (ٔ/ٖٙٚ) . (ٕ ) طبع بتوقيق ت٤مد كرد علي بآّمع العلمي بدمشق سنة ٜٚٗٔـ، بٍ طبع عدة طبعات، منها طبعة بتوقيق حساـ الدين البهنساوي، نشرتو مكتبة زىراء الشرؽ بالقاىرة ، عاـ ٜٜٛٔـ . (ٖ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (ٗ ) إنباه الرواة (ٕ/ٖٗٔ) . (٘ ) وفيات الأعياف (ٖ/ٕٗ) . (ٙ ) شذرات الذىب (ٖ/ٖٛٔ) . (ٚ ) (ٔ/ٕٗ) .
عدد الصفحات ١١٣مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٗٔٔ تناوؿ فيو ابن قتيبة مسألة تٖربٙ ات٠مر ، والدواعي التي حرمت من أجلها، وعرّج إبٔ مصادرىا وكيفية صنعها، والأنواع التي تصنع منها، بٍ تعرض ت١سألة النبيذ، فبسط القوؿ واستعرض أقواؿ الفقهاء ت٥تاراً القوؿ بتورتٯو. وقد أفصح ابن قتيبة بُ مقدمة الكتاب عن سبب تأليفو ، ومنهجو فيو ؛ فقاؿ: "وليس فيما عازنا من الأمور التي وقع فيها اتٟظر والإطلبؽ شيء اختلفت فيو الناس اختلبفهم بُ الأشربة، وكيفية ما ت٭ل منها وما ت٭رـ، على قدبٙ الأياـ، مع قرب العهد برسوؿ الله صلى الله عليو وسلم وتوافر الصوابة، وكثرة العلماء ات١ أخوذ عنهم، ات١قتدى ّٔم، ... وإف شيئاً وقع فيو الاختلبؼ بُ ذلك العصر بتُ أولئك الأئمة تٟري أف يشكل على من بعدىم ، وتٗتلف فيو آراؤىم ، ويكثر فيو تنازعهم . وقد بينت من مذاىب الناس فيو، وحجة كل فريق منهم ت١ذىبو، وموضوع الاختيار من ذلك بالسبب الذي أوجبو، والعل ة التي دلت عليو، ما حضرب٘ من بالث العلم ومقدار الطاقة"(ٔ). وىو كتاب قيم بُ بابو ، نفيس بُ موضوعو، رجع إليو معظم الأدباء الذين خاضوا بُ ىذا الباب، وكاد ابن عبد ربو (ت ٕٖٛىػ) أف يستوعب فصولو بُ كتابو "العقد الفريد "، ورد عليو بُ فصل بعنواف "مناقضة ابن قتيبة بُ قولو بُ الأشربة "(ٕ). المسألة الرابعة : كتاب "الأنواء" (ٖ). ذكره ابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٗ)، والسمعاب٘ (ت ٕٙ٘ىػ) (٘)، والقفطي (ت ٙٗٙىػ) (ٔ ) كتاب الأشربة (صٕٗ-ٕ٘) . (ٕ ) العقد الفريد (ٛ/ٚٙ) . (ٖ ) طبع الكتاب بتصويح: شارؿ بلب، وت٤مد تٛيد الله تٔطبعة ت٣لس دائرة ات١عارؼ العثمانية تْيدر آباد بات٢ند سنة ٖ٘ٚٔىػ. (ٗ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (٘ ) الأنساب (ٗ/ٔ٘ٗ) .
عدد الصفحات ١١٤مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٘ٔٔ ٙٗٙىػ) (ٔ)، وابن خلكاف (ت ٔٛٙىػ) (ٕ)، والذىبي (ت ٛٗٚىػ) (ٖ)، والسيوطي (ت ٜٔٔىػ) (ٗ). وأشار إليو ابن قتيبة بُ كتابو "ات١عاب٘ الكبتَ"(٘). وىو كتاب بُ الفلك أخذ صبغة أدبية ولغوية، تٖدث فيو ابن قتيبة عن مذاىب العرب بُ علم النجوـ: مطالعها ومساقطها وصفاتها وصورىا، وعن أتٝاء منازؿ القمر، وأنوائها، وعن الأزمنة وفصوت٢ا، والأمطار وأوقاتها، واختلبؼ أتٝائها بُ الفصوؿ، وعن الرياح وأفعات٢ا، وتٖديد مهأّّا، وعن الفلك وال وج والنجوـ ات٠نس والشمس والقمر والكواكب، وعن السواب وال وؽ، وأمارات خصب الزماف وجدوبتو . وقد أوضح ابن قتيبة – بُ مقدمة كتابو – منهجو ؛ فقاؿ: "وكاف غرضي بُ تٚيع ما أنبأت بو الاقتصار على ما تعرؼ العرب بُ ذلك وتستعملو، دوف ما يدعيو ات١نسوبوف إبٔ الفلسفة من الأعاجم، ودوف ما يدعيو أصواب اتٟساب، فإب٘ رأيت علم العرب ّٔا ىو العلم الظاىر للعياف ، الصادؽ عند الامتواف، النافع لنازؿ ال وراكب البور وابن السبيل .... ، وقد قيدت ّٔذا الكتاب أطرافاً من ىذا الفن أدركت بعضها بالتوقيف، وبعضها بالاعتبار ، واستخرجت بعضها من الأشعار "(ٙ). (ٔ ) إنباه الرواة (ٕ/ٖٗٔ) . (ٕ ) وفيات الأعياف (ٖ/ٕٗ) . (ٖ ) ستَ أعلبـ النبلبء (ٖٔ/ٜٕٚ) . (ٗ ) بغية الوعاة (ٕ/ٖٙ) . (٘ ) (ٔ/ٖ٘ٚ) . (ٙ ) الأنواء (صٔ-ٗ) .
عدد الصفحات ١١٥مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٙٔٔ المسألة الخامسة : كتاب "تأويل الرؤيا" (ٔ). ذكره أبو الطيب (ت ٖٔ٘ىػ) (ٕ)، وابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٖ)، والذىبي (ت ٛٗٚىػ) (ٗ). وذكره ابن قتيبة بُ مقدمة كتابو "عيوف الأخبار"(٘). وىو أوؿ كتاب يؤلف بُ تأويل الأحلبـ من ناحية تقعيدية تأصيلية ، قدّـ لو ابن قتيبة تٔقدمة مستفيضة ، أورد فيها بعض الأحاديث والآثار بُ فضل ىذا العلم ، وتٖدث فيها عن أت٫ية علم التعبتَ وشرفو وصعوبتو وخطورتو، وبتُّ فيها أف علم التفستَ يُستمد من أصناؼ كثتَة من العلوـ الشرعية واللغوية وغتَىا، كما ت طرؽ إبٔ آداب ات١ع ّْ ، وآداب صاحب الرؤيا، بٍ بسط القوؿ بُ الأصوؿ العامة بُ تعبتَ الرؤى، كما ذكر فيها السبب الذي بعثو على التصنيف بُ ىذا النوع من العلوـ ؛ فقاؿ : "وسأخ ؾ عن كيفية الرؤيا بالاستدلاؿ على ذلك من كتاب الله واتٟديث، إذ كنت بٓ أجد فيو مقالاً كافياً لإماـ متبع"(ٙ). بٍ شرع بُ أبواب الكتاب ، وىي ستة وأربعوف باباً تتعلق بأنواع ما يراه الرائي وتعبتَ كل نوع، وكاف من منهجو بُ ىذه الأبواب أنو إذا وجد آية أو حديثاً صرت٭اً بُ مسألة التأويل ابتدأ بذكره معتمداً عليو، وقدّمو واحتج بو على تأويلو، وأما إذا كاف غتَ صريح، فإنو رتٔا أورده استئناساً لا احتجاجاً . وكاف ابن قتيبة يطيل النفس بُ إيراد الصور على التأويل، ويكثر من ضرب الأمثلة تٖت الباب الواحد ، وكاف يكثر من إيراد تعبتَ أئمة السلف ، لا سيما سعيد بن ات١سيب (ت (ٔ ) طبع أولاً بتوقيق إبراىيم القاضي وسيد ات١رسي ، نشرتو دار اتٟرمتُ بالقاىرة سنة ٕٓٗٔىػ، وفيها سقط كبتَ، بٍ طبع بتوقيق :إبراىيم صابّ، نشرتو دار البشائر سنة ٕٕٗٔىػ، وأجود طبعات الكتاب كانت بتوقيق : أبي عبيدة مشهور بن حسن آؿ سلماف، نشرتو مؤسسة غراس بالكويت سنة ٕٕٗٔىػ، وتٚيع ىذه الطبعات اتفقت على تسميتو "تعبتَ الرؤيا"، وإت٪ا اختًت تسمية "تأويل الرؤيا" لأنها التسمية التي ذكرىا ابن قتيبة بُ عيوف الأخبار (ٔ/ٕٗ). (ٕ ) مراتب النوويتُ (صٖٚٔ) . (ٖ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (ٗ ) ستَ أعلبـ النبلبء (ٖٔ/ٜٕٚ) . (٘ ) (ٔ/ٕٗ) . (ٙ ) تعبتَ الرؤيا (ص٘ٚ) .
عدد الصفحات ١١٦مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٚٔٔ ٜٗىػ)، وت٤مد بن ستَين (ت ٓٔٔىػ)، فقد أورد عنهما تسعة وستتُ أثراً، ت٦ا يدؿ على عظيم عنايتو واىتمامو بتعبتَ السلف. كما كاف نفسُو اللغوي حاضراً بكثافة بُ ىذه الأبواب ، فأكثر من الشواىد الشعرية والنثرية للتدليل على كلبمو بُ تأويل ات١سائل، كما شرح الكثتَ من غريب اللغة وأمثاؿ العرب . يقوؿ الشيخ علي الطنطاوي (ت ٕٓٗٔىػ) – عن الكتاب حتُ وقع على أوؿ ت٥طوط لو – بُ مقاؿ بعنواف "وصف وتلخيص لنسخة تٙينة من كتاب مفقود " : "يزاوؿ ابن قتيبة بُ ىذا الكتاب بأسلوبو ات١تتُ ، وطريقتو السوية ، تْثاً ىو اليوـ جديد بُ اللغات الأوربية ، ... وىو يتفق وىؤلاء الباحثتُ بُ كثتَ من مسا ئل ىذا البوث ، وإت٪ا تٮتلف عنهم بُ أنو استمد من معتُ النبوة ، فأصاب كبد اتٟقيقة ، وت٘كن من سواء الثغرة، ... والكتاب على اتٞملة من نفائس تراثنا العلمي ، ومكانو من ات٠زانة العربية لا يزاؿ خالياً بٓ يشغلو كتاب، وإنا لنأمل لو من رجاؿ الأدب ومن الناشرين الاىتما ـ اللبئق بو"(ٔ). المسألة السادسة : "رسالة في الخط والقلم" (ٕ). ذكره ات٠طيب البغدادي (ت ٖٙٗىػ)، وكاف ضمن الكتب التي تٛلها إبٔ دمشق (ٖ)، وذكرىا السيوطي (ت ٜٔٔىػ) (ٗ)، والداودي (ت ٜ٘ٗىػ) (٘) باسم "القلم". وىي رسالة صغتَة من أقدـ النصوص التي وصلت إلينا بُ م وضوعها، وتعت معجماً لغوياً متخصصاً بُ آلات ات٠ط والكتابة ومصطلواتها وتصريف تلك ات١صطلوات، تٖدث فيها عن القلم وسبب تسميتو ، وعن الدواة وات١داد واتٟ ، وعن الكتاب وتسميتو، وتكلم عن (ٔ ) فكر ومباحث ، علي الطنطاوي (صٔٛٔ) . (ٕ ) نُشرت الرسالة بتوقيق الدكتور حابً الضامن بُ ت٣لة "آّمع العلمي العراقي " (جٗ ت٣لدٜٖ) ، بٍ نُشرت بتوقيق ىلبؿ ناجي بُ ت٣لة "ات١ورد " عدد (ٔ) سنة ٓٔٗٔىػ (صٙ٘ٔ-ٓٚٔ) . (ٖ ) ات٠طيب البغدادي مؤرخ بغداد وت٤دثها ، الدكتور يوسف العش (ص٘ٓٔ) . (ٗ ) بغية الوعاة (ٕ/ٖٙ) . (٘ ) طبقات ات١فسرين (ٔ/ٕٙٗ) .
عدد الصفحات ١١٧مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٛٔٔ ات١ط(ٔ) والتطليس(ٕ) والقرطاس والعنواف وات٠ابً ، والقراءات ووجوىها، وختم الر سالة باتٟديث عن الديواف، والتأريخ . وقد نقل ابن السيد البطليوسي (ت ٕٔٗىػ) عن ىذا الكتاب ، وأتٝاه "آلة الكتاب" بُ عدة مواضع منها قولو: "ويقاؿ للشومة التي تٖت برية القلم : الضرة، شُبهت بضرةالإّٔاـ وىي اللومة بُ أصلها ، كذا قاؿ ابن قتيبة بُ "آلة الكتاب"(ٖ) وىو ات١عروؼ، وخالف ذلك بُ "أدب الكاتب" "(ٗ). كما نقل عنو أبو اتٟسن علي بن ت٤مد ات٠زاعي (ت ٜٛٚىػ) بُ كتابو "تٗريج الدلالات السمعية" وأتٝاه "صناعة الكتابة "، حيث قاؿ – عند حديثو عن كلمة ديواف وأف تٚعها دواوين، ودياوين – : "وقاؿ ابن قتيبة بُ "صناعة الكتابة": وإت٪ا جعلوه بالياء على لفظو، قاؿ: ودالو بالكسر، ولا تفتح "(٘).(ٙ) وقد عدّ السيد صقر (ت ٓٔٗٔىػ) ىذه التسميات كتباً ت٥تلفة مفقودة لابن قتيبة، وتبعو على ذلك بعض الدارستُ، والصويح أف ىذه التسميات إت٪ا ىي كتاب واحد، يدؿ عليو أف ىذه النقوؿ – تٚيعها – موجودة بنصها بُ "رسالة ات٠ط والقلم "، ويؤكده اتفاؽ ات١وضوع، إذ ليس من عادة ابن قتيبة أف يفرد ت١وضوع واحد أكثر من كتاب . (ٔ) يقوؿ ابن قتيبة بُ رسالة ات٠ط والقلم (صٗٙٔ): "ات١ط بُ الكتاب ىو ات١د" . (ٕ) يقوؿ ابن قتيبػة بُ رسػالة ات٠ػط والقلػم (صٗٙٔ): "التطلػيس بُ الكتػاب مثػل التًميػد ، وإت٪ػا أخػذ مػن الطيلسػاء وىػي لوف الليل ، ومنو قيل: ذئب أطلس، وىو الذي يشبو لونو لوف الرماد" . (ٖ ) وىو موجود بنصو بُ رسالة ات٠ط والقلم (صٕٙٔ) . (ٗ ) الاقتضاب (صٚٛ) . (٘ ) وىو موجود بنصو بُ رسالة ات٠ط والقلم (صٙٙٔ) . (ٙ ) تٗريج الدلالات السمعية (صٖٛ٘) .
عدد الصفحات ١١٨مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٜٔٔ المسألة السابعة : كتاب "الشعر والشعراء" (ٔ). ذكره ابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٕ)، والقفطي (ت ٙٗٙىػ) (ٖ)، وابن خلكاف (ت ٔٛٙىػ) (ٗ)، والسيوطي (ت ٜٔٔىػ) (٘). وذكره ابن قتيبة بُ كتابو "عيوف الأخبار" (ٙ). وكانت مادة الكتاب – كما أوضح ابن قتيبة بُ مقدمتو – عن الشعراء وأزمانهم، وأحوات٢م بُ أشعارىم، وقبائلهم، وأتٝاء آبائهم، ومن كاف يعرؼ باللقب أو الكنية منهم، وعما يستوسن من أخبار الرجل ويستجاد من شعره، وما أخذه الع لماء عليهم من الغلط وات٠طأ بُ ألفاظهم أو معانيهم، وما سبق إليو ات١تقدموف فأخذه عنهم ات١تأخروف(ٚ). وقد قسم ابن قتيبة الكتاب قسمتُ – أنبأ عنهما عنواف الكتاب – ، أحدت٫ا: بُ الشعر ، والآخر : بُ الشعراء ، كاف بُ الأوؿ مبدع ناقد ، وبُ الثاب٘ راوية مؤرخ . ففي القسم الأوؿ "الشعر" وضع ابن قتيبة أصوؿ النقد ات١عروفة بُ عصره، وتٚع قدراً من مقاييس النقاد وأحكامهم ، بٍ بسط آراءه النقدية ومقاييسو العامة التي تلبئم الشعر اتٞديد الذي ازدىر بُ عصره ، بعيداً عن ات١قاييس التي درج اللغويوف – كابن سلبـ (ت ٖٕٔىػ) واتٞاحظ (ت ٕ٘٘ىػ) – على تٖكيمها متأثرين تٔعايتَ أصوؿ الشعر القدبٙ، وفيو تٖدث ابن (ٔ ) قاـ ات١ستشرؽ الأت١اب٘ نولدكو بتًتٚة القسم الأوؿ "الشعر" إبٔ اللغة الأت١انية عاـ ٗٙٛٔـ، ونشر ريتً ىوزف الكتاب نفسو مع ترتٚتو إبٔ اللغة ات٢ولندية عاـ ٘ٚٛٔـ، وأعاد ات١ستشرؽ ات٢ولندي دي خويو نشره مرة أخرى بُ ليدف عاـ ٕٜٓٔـ، وبُ العابٓ العربي طبعو أولاً ت٤مد أمتُ ات٠ات٧ي بُ مصر عاـ ٕٖٓٔىػ، مع بعض التعليقات للسيد ت٤مد بدر الدين النعساب٘، وىي نسخة غتَ كاملة ، ومثلها طبعة ت٤مود توفيق تٔطبعة ات١عاىد تٔصر سنة ٖٓ٘ٔىػ بتصويح مصطفى السقا، أما أجود طبعات الكتاب وأكملها فكانت بتوقيق الشيخ/ أتٛد ت٤مود شاكر، نشرتها دار إحياء الكتب العربية تٔصر سنة ٖٗٙٔىػ، بٍ نشرت الطبعة الثانية دار ات١عارؼ سنة ٖٙٛٔىػ. (ٕ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (ٖ ) إنباه الرواة (ٕ/ٖٗٔ) . (ٗ ) وفيات الأعياف (ٖ/ٕٗ) . (٘ ) بغية الوعاة (ٕ/ٖٙ) . (ٙ ) (ٔ/ٕٗ). (ٚ ) الشعر والشعراء (ٔ/ٜ٘) .
عدد الصفحات ١١٩مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٕٓٔ قتيبة عن ماىية الشعر وطبيعة الشاعر ، وبناء القصيدة ، وتكلم عن الطبع والتكلف بُ الشعر وعند الشعراء ، وأوضح دواعي الشعر وموضوعاتو، بٍ ختم ببياف عيوب الشعر . وبُ القسم الثاب٘ "الشعراء" وىو الأ كثر أت٫ية بالنسبة لتأريخ الأدب ، تٖدث عن الشعراء، وقد بلغت عدة الذين ترجم ت٢م مائتتُ وستة شعراء ، بتُ جاىلي وت٥ضرـ وإسلبمي ، وبٓ يتلزـ منهجاً معيناً بُ ترتيبهم ، وكاف يذكر ترتٚة كل شاعر وموجزاً من أخباره ، مع ما اشتهر بو بُ شعره من مديح أو ىجاء أو غزؿ ، وم ا يروى لو أو يستشهد بو، متضمناً نقده لأغلب ما يرويو عن الشعراء بُ ىذا القسم . ويعدّ ىذا الكتاب من أىم كتب الأدب ، ومن أصوؿ النقد الأدبي، وأغلب من كتب بُ الأدب استفاد منو كابن عبد ربو (ت ٕٖٛىػ) بُ العقد الفريد، وأبي الفرج الأصفهاب٘ (ت ٖٙ٘ىػ) بُ الأغاب٘، وابن رشيق القتَواب٘ (ت ٙ٘ٗىػ) بُ العمدة بُ ت٤اسن الشعر وآدابو، وأتٛد بن عبدالوىاب النويري (ت ٖٖٚىػ) بُ نهاية الأرب بُ فنوف الأدب، وعبدالقادر بن عمر البغدادي (ت ٖٜٓٔىػ) بُ خزانة الأدب . المسألة الثامنة : كتاب "عيون الأخبار" (ٔ). ذكره ابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٕ)، وات٠طيب (ت ٖٙٗىػ) (ٖ)، والسمعاب٘ (ت ٕٙ٘ىػ) (ٗ)، والقفطي (ت ٙٗٙىػ) (٘)، وابن خلكاف (ت ٔٛٙىػ) (ٙ)، وابن كثتَ (ت ٗٚٚىػ) (ٚ). (ٚ). (ٔ ) نشره كارؿ بروكلماف بتُ عامي ٜٓٓٔ-ٜٛٓٔـ بُ برلتُ وستًاسبورغ بُ أربعة أجزاء ، بٍ طبعتو دار الكتب ات١صرية بُ أربعة ت٣لدات ٖٖٗٔىػ، بٍ طبعتو ات٢يئة ات١صرية العامة للكتاب عاـ ٖٜٚٔـ . (ٕ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (ٖ ) تاريخ بغداد (ٔٔ/ٔٔٗ) . (ٗ ) الأنساب (ٗ/ٔ٘ٗ) . (٘ ) إنباه الرواة (ٕ/ٖٗٔ) . (ٙ ) وفيات الأعياف (ٖ/ٕٗ) . (ٚ ) البداية والنهاية (ٗٔ/ٖٕٙ) .
عدد الصفحات ١٢٠مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٕٔٔ وىو كتاب جامع بُ اللغة والأدب والتاريخ، وضعو ابن قتيبة تتميماً لكتابو "أدب الكاتب" الذي وضعو للكُتّاب. يقوؿ ابن قتيبة بُ مقدمة كت ابو : "وإب٘ كنت تكلفت ت١غفل التأدب من الكُتّاب كتاباً بُ ات١عرفة وبُ تقوبٙ اللساف واليد، حتى تبينت شموؿ النقص ودروس العلم ، وشغل السلطاف عن إقامة سوؽ الأدب حتى عفا ودرس، بلغتُ بو فيو ت٫ة النفس وثلج الفؤاد ، وقيدتُ عليو بو ما أطرفتٍ الإلو ليوـ الإدالة، وشر طتُ عليو مع تعلم ذلك تٖفظ عيوف اتٟديث ليدخلها بُ تضاعيف سطوره متمثلبً إذا كاتب، ويستعتُ تٔا فيها من معتٌ لطيف ولفظ خفيف حسن إذا حاور ، وت١ا تقلدتُ لو القياـ ببعض آلتو دعتتٍ ات٢مة إبٔ كفايتو وخشيتُ إف وكلتُوُ فيما بقي إبٔ نفسو ، وعوّلتُ لو على اختياره أف تس تمر مريرتو على التهاوف، ويستوطئ مركبو من العجز فيضرب صفواً عن الآخر كما ضرب صفواً عن الأوؿ، فأكملتُ لو ما ابتدأتُ وشيّدتُ ما أسستُ وعملتُ لو بُ ذلك عمل من طَبَّ ت١ن حَبَّ ، بل عمل الوالد الشفيق للولد ال ، ورضيتُ منو بعاجل الشكر وعولتُ على الله بُ اتٞزاء و الأجر"(ٔ). وقد قسم ابن قتيبة كتابو عشرة أقساـ ؛ ىي : ٔ ػ كتاب السلطاف : تكلم فيو ات١ؤلف عن السلطاف وستَتو وسياستو واختيار العماؿ ، وصوبة السلطاف وآدأّا ، والكتابة والكتاب ... . ٕ ػ كتاب اتٟرب : تٖدث فيو ات١ؤلف عن آداب اتٟرب ومكايدىا ، والأوقات التي تُٗت ار ت٢ا ، والدعاء عند اللقاء ، والص وحض الناس يوـ اللقاء عليو ... . ٖ ػ كتاب السؤدد : أسهب فيو ات١ؤلف عن ت٥ايل السؤدد وأسبابو ، والتناىي بُ السؤدد ، والسيادة والكماؿ بُ اتٟداثة ، وذـ الغتٌ ، ومدح الفقر ، والتواضع والك والعجب .... . ٗ ػ كتاب الطبائع وا لأخلبؽ ات١ذمومة : تكلم فيو ات١ؤلف عن اتٟسد والغيبة والسعاية والكذب وسوء ات٠لق وسوء اتٞوار والسباب والشر واتٟمق ... . ٘ ػ كتاب العلم والبياف : تكلم فيو ات١ؤلف عن العلم والكتب واتٟفظ ، والقرآف الكربٙ، واتٟديث، والأىواء والكلبـ بُ الدين ، والإعراب واللون ، و وصايا ات١علمتُ ... . (ٔ ) عيوف الأخبار (ٔ/ٖٚ-ٖٛ) .
عدد الصفحات ١٢١مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٕٕٔ ٙ ػ كتاب الزىد : تكلم فيو ات١ؤلف عن الدعاء وات١ناجاة والبكاء والتهجد وات١وت والكِ َ وات١شيب والدنيا ، ومقامات الزىد عند ات٠لفاء وات١لوؾ، وبعض ات١واعظ من كلبـ الزىاد وصفاتهم ... . ٚ ػ كتاب الإخواف : تٖدث فيو ات١ؤلف عن اتٟث على اتٗاذ الإخواف واختيارىم، والمحبة والإنصاؼ بُ ات١ودة ، ومداراة الناس وحسن ات٠لق واتٞوار والتلبقي والزيارة ... . ٛ ػ كتاب اتٟوائج : تكلم فيو ات١ؤلف على استنجاح اتٟوائج ، ومن يعتمد بُ اتٟاجة، والإجابة إبٔ اتٟاجة والرد عنها ، والشكر والثناء والتًغيب بُ قضاء اتٟاجة، والقناعة والاستعفاؼ ... . ٜ ػ كتاب الطعاـ : تكلم فيو عن صنوؼ الأطعمة ، وأخبار العرب بُ مآكلها ومشارّٔا ، وآداب الأكل والطعاـ، واتٞوع والصياـ، والضيافة ، وأخبار البخلبء ... . ٓٔ ػ كتاب النساء : تٖدث فيو ات١ؤلف عن أخلبؽ النساء وما تٮتار منهن وما يكره، واتٟض على النكاح وذـ التبتل ، وات١هور ، وأوقات عقد النكاح ، وخطب النكاح، وسياسة النساء ومعاشرتهن ... . وقد جاء الكتاب موسوعة أدبية لغوية تارتٮية فريدة بُ بأّا ، تٔا استجمعو من رصيد أدبي ولغوي وتارتٮي ينم عن مقدرة مؤلفو وسعة اطلبعو وتبوره وتفننو ، ت٦ا ي ز ا لأت٫ية الكبتَة والقيمة العلمية والأدبية للكتاب . يقوؿ أبو بكر بن دريد (ت ٕٖٔىػ) – وقد تذاكر مع تٚاعة من جلسائو متنػزىات الدنيا ، وتّٝى كل منهم أنزه مكاف رآه – : "ىذه متنػزىات العيوف، فأين أنتم من متنزىات القلوب ؟ فقالوا لو : وما ىي؟ فقاؿ: عيوف الأخبار للقتبي ، والزىرة لابن داود – الأصبهاب٘ – (ت ٜٕٚىػ)، وقلق ات١شتاؽ لابن أبي طاىر – أتٛد بن طيفور – (ت ٕٓٛىػ)" (ٔ). ويقوؿ الأستاذ الدكتور شوقي ضيف : " ويكفي ابن قتيبة ت٣داً أدبياً أسلوبو الواضح الناصع الذي وصفناه ، وأنو أخرس إبٔ الأبد أصواب الشعوبية ، تٔا سوى للعربية بُ عيوف (ٔ ) معجم الأدباء للوموي (ٕ/ٜٖٛ) .
عدد الصفحات ١٢٢مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٖٕٔ الأخبار من ىذا الأدب العربي الرفيع الذي وسع ت٥تلف الثقافات ومزج بينها تْيث أصبح لو طوابع جديدة ت٦يزة " (ٔ). المسألة التاسعة : كتاب "فضل العرب والتنبيو على علومها" (ٕ). ذكره ابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٖ) ، والقفطي (ت ٙٗٙىػ) (ٗ) ، والذىبي (ت ٛٗٚىػ) (٘) ، باسم " التسوية بتُ العرب والعجم " ، وأتٝػاه القاضي عياض (ت ٗٗ٘ىػ) (ٙ)، وابن حجر (ت ٕ٘ٛىػ) (ٚ)بػ "العرب والعجم " . وذكره ابن قتيبة بُ "الشعر والشعراء "(ٛ) ، و"عيوف الأخبار"(ٜ)، وبُ "غريب اتٟديث "، وأتٝاه فقاؿ: "وقد ذكرت ىذا وأشباىو بُ كتاب فضل العرب والت نبيو على علومها"(ٓٔ). كاف ابن قتيبة ّٔذا الكتاب من أوائل الأئمة الذين تصدوا للشعوبية الذين يتنقصوف العرب ويبخسونهم فضلهم ويبغضونهم حسداً من عند أنفسهم وبغضاً للئسلبـ ، كما بتُّ ابن قتيبة بقولو: "وأعاذنا الله من فتنة العصبية ، وتٛية اتٞاىلية ، وتٖامل الشعو بية ، فإنها بفرط اتٟسد ونغل الصدر تدفع العرب عن كل فضيلة ، وتُلوق ّٔا كل رذيلة ، وتغلو بُ القوؿ ، وتسرؼ بُ الذـ ، وتبهت بالكذب ، وتكابر العياف، وتكاد تكفر بٍ تٯنعها خوؼ السيف، وتغص من (ٔ ) تاريخ الأدب العربي "العصر العباسي الثاب٘" ، د.شوقي ضيف (صٕٕٙ) . (ٕ ) نشر قطعة منو الشيخ تٚاؿ الدين القاتٝي بُ ت٣لة "ات١قتبس" بُ عددىا اتٟادي عشر (صٚ٘ٙ-ٛٙٙ)، والثاب٘ عشر (صٕٕٚ-ٖ٘ٚ) من آّلد الرابع سنة ٕٖٚٔىػ بعنواف "ذـ اتٟسد"، وأعاد نشرىا ت٤مد كرد علي بُ كتاب "رسائل البلغاء بعنواف "كتاب العرب أو الرد على الشعوبية " دار الكتب العربية بالقاىرة سنة ٖٖٔٔىػ، بٍ طبع الكتاب كاملبً بتوقيق الدكتور : وليد ت٤مود خالص، منشورات آّمع الثقابُ، أبو ظبي ، عاـ ٜٜٛٔـ . (ٖ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (ٗ ) إنباه الرواة (ٕ/ٖٗٔ) . (٘ ) ستَ أعلبـ النبلبء (ٖٔ/ٜٕٚ) . (ٙ ) ترتيب ات١دارؾ (٘/ٕٕٚ) . (ٚ ) رفع الإصر (ٔ/ٖٚ) . (ٛ ) الشعر والشعراء (ٔ/ٗٙ، ٖٓٔ) . (ٜ ) عيوف الأخبار (ٕ/٘ٛٔ) . (ٓٔ ) (ٕ/ٕٛٗ) .
عدد الصفحات ١٢٣مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٕٗٔ النبي صلى الله عليو وسلم بالشجا ، وتطرؼ منو على القذى، وتبعد من الله بقد ر بعدىا ت٦ن قرّب واصطفى ، وبُ الإفراط ىلكة، وبُ الغلو البوار"(ٔ). وكاف ت٤توى الكتاب ومضمونو يتطابق كلياً مع عنوانو "فضل العرب والتنبيو على علومها"، حيث قسم ابن قتيبة كتابو قسمتُ ، أحدت٫ا : فضل العرب، والآخر : التنبيو على علومها. القسم الأوؿ: فضل العرب . تٖدث فيو عن فضل العرب ومكانتهم على مر العصور، وقرر فيو عقيدة السلف من حب العرب ات١سلمتُ واعتقاد أف جنسهم أفضل من غتَه ، ت١ا ميزىم الله بو من حسن البياف وكرـ الأخلبؽ وشجاعة القلب والثبات . وقد بتُّ ابن قتيبة منهجو بُ ىذا القسم بكلبـ حقو أف يكتب تٔاء الذىب إذ ي قوؿ: "وسأقوؿ بُ الشرؼ بأعدؿ القوؿ ، وأبتُ أسبابو ، ولا أتٓس أحداً حقّو، ولا أتٕاوز بو حدّه ، فلب تٯنعتٍ نسبي بُ العجم أف أدفعو عما تدّعيو ت٢ا جهلتها ، وأثتٍ أعنتها عما تقدـ إليها سفلتها، وأختصر القوؿ، وأقتصر على العيوف والنكت ... وأرجو أف لا يطلع ذوو العق وؿ ، وأىل النظر متٍ على إيثار ىوى ولا تعمد لتمويو ، وما أت أ بعده من العثرة والزلة، إلا أف يوفقتٍ الله ، وما التوفيق إلا بو"(ٕ). وىذا كلبـ نفيس يدؿ على منهج سديد ، وإنصاؼ تٚيل، ليس بغريب على إماـ تٔنػزلة ابن قتيبة . القسم الثاب٘ : التنبيو على علوـ العرب . تٖدث بُ فاتٖتو عن ت٤تواه ؛ فقاؿ : "ونذكر ما للعرب من العلوـ ، واتٟكم بُ الشعر ، والكلبـ ات١سجع ات١نثور، من غتَ استقصاء لفن من ذلك، إذ كاف غرضنا بُ ىذا الكتاب التنبيو والدلالة، ودفع ات٠صم عما ينسب إليو العرب من اتٞفاء والغباوة . والعلوـ جنساف : أحدت٫ا علم إسلبمي نتج من بتُ الدين واللغة ، كالفقو، والنوو، ومعاب٘ الشعر، وىذا للعرب خاصة، ليس للعجم فيو سبب إلا (ٔ ) فضل العرب (صٖٖ) . (ٕ ) فضل العرب والتنبيو على علومها (ص٘٘) .
عدد الصفحات ١٢٤مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٕ٘ٔ تعلمو، واقتباسو، وللعرب سناؤه وفخره، والآخر علم متقادـ تتشارؾ فيو الأمم، لا أعلم منو فناً إلا وقد جعل الله للعرب فيو حظاً ، بٍ تنفرد من ذلك بأشياء لا تُشارَؾ فيو"(ٔ)، بٍ ذكر ما تنفرد بو العرب . المسألة العاشرة : كتاب "المعارف" (ٕ). ذكره ابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٖ)، وات٠طيب (ت ٖٙٗىػ) (ٗ)، والسمعاب٘ (ت ٕٙ٘ىػ) (٘)، وابن الأنباري (ت ٚٚ٘ىػ) (ٙ)، والقفطي (ت ٙٗٙىػ) (ٚ)، وابن خلكاف (ت ٔٛٙىػ) (ٛ)، وابن كثتَ (ت ٗٚٚىػ) (ٜ). جاء بُ مقدمة كتاب "عيوف الأخبار" ما يشتَ إبٔ أف ىذا الكتاب تٔثابة التكملة لعيوف الأخبار(ٓٔ)، فقد سلك ابن قتيبة فيو ذات ات١سلك ات١وسوعي الشامل، فتودث فيو عن مبدأ ات٠لق ، وقصة الطوفاف ، بٍ تاريخ الأنبياء والرسل، بٍ اتٟديث عن العرب الذين كانوا على د ين قبل مبعث النبي صلى الله عليو وسلم، بٍ أنساب العرب بتوسع، بٍ ستَة الرسوؿ صلى الله عليو وسلم ونسبو وصوابتو رضواف الله عليهم، بٍ ات٠لفاء إبٔ عصر ابن قتيبة، بٍ أخبار ت٥تصرة عن الفقهاء والمحدثتُ والقراء والنسابتُ وأصواب الأخبار والغريب والنوو، بٍ أخبار الأوا ئل والفتوح وأياـ العرب، بٍ تٖدث عن أدياف العرب بُ اتٞاىلية، وختم الكتاب باتٟديث عن ملوؾ اليمن (ٔ ) ات١صدر السابق (صٜٔٔ-ٕٓٔ) . (ٕ ) نشره ات١ستشرؽ الأت١اب٘ وستنفلد بُ جوتنجن سنة ٓ٘ٛٔـ، بٍ طبع بتصويح ت٤مد إتٝاعيل الصاوي ، نشرتو ات١كتبة اتٟسينية بُ القاىرة ، سنة ٖٖ٘ٔىػ، بٍ كانت أج ود طبعات الكتاب بتوقيق الدكتور ثروت عكاشة، قدّـ عليو مقدمة ضافية ، واعتمد بُ تٖقيقو على سبع نسخ خطية ، نشرتو دار ات١عارؼ تٔصر سنة ٜٓٙٔـ . (ٖ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (ٗ ) تاريخ بغداد (ٔٔ/ٔٔٗ) . (٘ ) الأنساب (ٗ/ٔ٘ٗ) . (ٙ ) نزىة الألباء (صٓٙٔ) . (ٚ ) إنباه الر واة (ٕ/ٖٗٔ) . (ٛ ) وفيات الأعياف (ٖ/ٕٗ) . (ٜ ) البداية والنهاية (ٗٔ/ٖٕٙ) . (ٓٔ ) عيوف الأخبار (ٔ/ٕٗ) .
عدد الصفحات ١٢٥مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٕٙٔ واتٟبشة والشاـ وملوؾ العجم. يقوؿ الدكتور ثروت عكاشة – ت٤قق الكتاب – : "كتاب ات١عارؼ موسوعة تتصف بالتنسيق ، ت٥تارة أحسن الاختيار ، مبوبة أتٚل التبويب، تذكر الأنسا ب ات١تشعبة ات١تفرعة بُ إت٬از مستوعب، وتلخص التاريخ تلخيصاً من غتَ إخلبؿ ، وتسوؽ الطرؼ وات١لح والنوادر على نهج ت٤بب شائق، لا يفلت منها شيء ذو خطر دوف أف تشتَ إليو وتفصلو ... وقد تٚعت ىذه ات١وسوعة كل ما يعتٍ الناس أف يعرفوه عن أسلبفهم من أخبار، وما ينقل ت٢م من حديث"(ٔ). المسألة الحادية عشرة : كتاب "المعاني الكبير" (ٕ). ذكره ابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٖ)، وابن ختَ الإشبيلي (ت ٘ٚ٘ىػ) (ٗ)، وأشار إليو ابن ابن قتيبة بُ كتابو "عيوف الأخبار"(٘). وىو كتاب تّ٘م فيو ما شيّده بُ "الشعر والشعراء "، تٚع فيو ذختَة أدبية قيمة من الشعر العربي بُ موضوعات تتصل تٔناحٍ ت٥تلفة من اتٟياة عند العرب، وتكشف عن عاداتهم وتقاليدىم. وقد قسم ابن قتيبة كتابو إبٔ اثتٍ عشر كتاباً ؛ ىي: ٔ ػ كتاب الفرس ، ستة وأربعوف باباً . ٕ ػ كتاب الإبل ، ستة عشر باباً . ٖ ػ كتاب اتٟرب ، عشرة أبواب . ٗ ػ كتاب الق دور ، عشروف باباً . (ٔ ) مقدمة تٖقيق كتاب ات١عارؼ لابن قتيبة (صٔٚ) . (ٕ ) طبع بُ حيدر آباد ات٢ند ، سنة ٖٛٙٔىػ بُ ثلبثة أجزاء بتوقيق ات١ستشرؽ الأت١اب٘ كرنكو ومشاركة عبدال رتٛن ات١علمي اليماب٘ ، والكتاب الثاب٘ عشر من كتاب ات١عاب٘ "تصويف العلماء" مفقود ، وقد ألّف ابن ات١رزباف عبدالله ابن جعفر بن درستويو (ت ٖٚٗىػ) بُ نقده كتاباً بعنواف "الرد على ابن قتيبة بُ تصويف العلماء ". (ٖ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (ٗ ) فهرسة ابن ختَ (صٖٖٚ) . (٘ ) (ٔ/ٛ٘ٔ) .
عدد الصفحات ١٢٦مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٕٚٔ ٘ ػ كتاب الديار ، عشرة أبواب . ٙ ػ كتاب الرياح ، أحد وثلبثوف باباً . ٚ ػ كتاب السباع والوحوش ، سبعة عشر باباً . ٛ ػ كتاب ات٢واـ ، أربعة عشر باباً . ٜ ػ كتاب الأتٯاف والدواىي ، سبعة أبواب . ٓٔ ػ النساء والغزؿ ، باب واحد . ٔٔ ػ الشيب والك ، تٙانية أبواب . ٕٔ ػ تصويف العلماء . وقد تٖدث مصوح الكتاب الشيخ عبدالرتٛن بن ت٭تِ اليماب٘ عن أبرز خصائصو، أذكر منها: ٔ ػ أنو متكفل تّمع غالب أبيات ات١عاب٘، وبقية كتب الفن ات١فقودة . ٕ ػ بٓ يقتصر ابن قتيبة على ذكر العويص من الشعر بل أتى بو وتٔا يقرب منو وما يتصل بو ، وما يناسبو بُ معناه ، فأصبح بذلك ذختَة أدبية عظيمة. ٖ ػ بُ الكتاب طائفة غتَ قليلة من الأشعار التي لا توجد بُ الكتب ات١طبوعة . ٗ ػ فيو أشعار كثتَة توجد بُ الكتب الأخرى لكنها غتَ مفسرة ، وىي فيو مفسرة بالتفستَ الواضح. ٘ ػ ات١ؤلف من الأئمة الذين يستند إبٔ قوت٢م ونقلهم بُ اللغة والغريب، وبُ ىذا الكتاب تٚلة كبتَة من ذلك تْيث يصح أف يعد كتاب لغة لا كتاب أدب وشعر فقط (ٔ). المسألة الثانية عشرة : كتاب "الميسر والقداح" (ٕ). ذكره ابن الندبٙ (ت ٖ٘ٛىػ) (ٖ)، والقفطي (ت ٙٗٙىػ) (ٗ)، وابن خلكاف (ت ٔٛٙىػ) (ٔ). (ٔ ) مقدمة كتاب "ات١عاب٘ الكبتَ" (ص كز ) . (ٕ ) طبع بتوقيق السيد ت٤ب الدين ات٠طيب بُ ات١طبعة السلفية بالقاىرة عاـ ٕٖٗٔىػ . (ٖ ) الفهرست (ص٘ٛ) . (ٗ ) إنباه الرواة (ٕ/ٖٗٔ) .
عدد الصفحات ١٢٧مصنغاتىابنىقتوبظ،ىومواردهىفوؼا،ىوأثرهىفيىمنىبطدهىى ٕٛٔ وأشار إليو ابن قتيبة بُ كتابو "إصلبح غلط أبي عبيد" (ٕ). وىو كتاب فريد بُ موضوعو ، وضعو ابن قتيبة بُ ات١يسر بعد أف طُلب إليو ذلك، وقد بتُّ فيو أف ات١يسر جزء من تاريخ العرب قبل الإسلبـ ، وبٓ يقتصر فيو على بياف تٖربٙ ات١يسر من الناحية الفقهية ، وإت٪ا عرض للموضوع عرضاً لغوياً وتارتٮياً ، متتبعاً ما جاء بُ أخبار العرب وأشعارىم وأقوات٢م من ذكر ات١يسر والقداح . وقد أفصح ابن قتيبة بُ مقدمة الكتاب عن الباعث وات١نهج ؛ فقاؿ : ".. فإنك كتبتَ تُعلمتٍ تعلق قلبك بات١يسر وكيفيتو ، والقداح وحظوظها، والياسرين وأحوات٢م، ومعرفة ما بُ ات١يسر من النفع الذي ذكره الله بُ القرآف، وأنك بٓ تٕد فيو لأحد من علماء اللغة مقالاً كافياً ، ولا قرأت فيو ت١تقدـ من السلف خ اً شافياً، وتسأؿ أف أكتب إليك بذلك كتاباً يوضوو لك ، .... وقد كلَّفت رتٛك الله شططاً ، وحاولت عستَاً، لأف ات١يسر أمر من أمور اتٞاىلية قطعو الله بالإسلبـ ، فلم يبق عند الأعراب إلا النبذ منو اليستَ، وعند علمائنا إلا ما أدى إليهم الشعر القدبٙ ، من غتَ أف ت٬دوا فيو أخباراً تؤثر أو روايات تٖفظ ... ، وت١ا رأيتُ شغفك ّٔذا الفن أحببت إسعافك تٔا أمكن منو ، وتعذّر علي م ن قوؿ العلماء فيو ما تعذر عليك ، وبٓ أجد السبب إبٔ ما التمستو إلا تٚع الأبيات بُ ات١يسر وتدبرىا ، والاستدلاؿ على كيفيتو باعتبارىا ، ففعلتُ ذلك، وأودعت كتابي ىذا منو ما أدّى إليو النظر ، ودؿّ عليو الاستخراج ، وأسأؿ الله إرشادنا وإياؾ "(ٖ). نماذج من التفسير في كتب ابن قتيبة : (*) يقوؿ ابن قتيبة : "وأما قولو عزّ وجل: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ (ٗ) فإنو نزؿ بُ قوـ من اليهود تٝعوا قولو عزّ وجل : ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ (ٔ ) وفيات الأعياف (ٖ/ٕٗ) . (ٕ ) (صٚٔٔ) . (ٖ ) ات١يسر والقداح (صٕٕ-ٖٕ) . (ٗ ) سورة البقرة : ٕٙ .
عدد الصفحات ١٢٨