المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جهود الإمام ابن قتيبة ومنهجه في علوم القرآن عرضا ودراسة

سعد بن مبارك الدوسري

صفحة ١٨ من ٧٠

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٛٚ وبُ ات١ثاؿ الثاب٘ ورد لفظ "الرقبة " مطلقاً بُ قولو : ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ ، وورد بُ الآية الأوبٔ مقيداً بكونها مؤمنة ، فوَمَلَ ات١طلق على ات١قيد واشتًط صفة الإتٯاف بُ كل رقبة ت٤ررة .

عدد الصفحات ٢٧٣

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٜٕٚ المطلب الرابع : تفسير الألفاظ الغريبة . تفستَ غريب القرآف بآيات القرآف الكربٙ من الأوجو التي أكثر الإماـ ابن قتيبة من استعمات٢ا بُ تفستَه ، ولو بُ ذلك طريقتاف : الطريقة الأ وبٔ: تفستَ لفظة آية بلفظة آية أخرى مع بياف ات١عتٌ فيهما، ومن أمثلتو : قولو : "ﭽ ﯕ ﯖ ﭼ (ٔ)، مثل قولو : ﭽ ﮈ ﮉ ﭼ (ٕ)، أي يصرفوف عن اتٟق ويعدلوف ، يقاؿ : أفك الرجل عن كذا : إذا عدؿ عنو ، وأرض مَأْفوكة : أي ت٤رومة ات١طر والنبات ، كأف ذلك عُدِؿ عنها وصُرِؼ"(ٖ). وقولو : "ﭽ ﯧ ﯨ ﭼ (ٗ)، تٚع أغلف ، أي كأنها بُ غلبؼ لا تفهم عنك ولا تعقل شيئاً ت٦ا تقوؿ ، وىو مثل قولو : ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ (٘)، يقاؿ: غَلَّفتُ السيفَ : إذا جعلتو بُ غلبؼ ، فهو سيف أغلف"(ٙ). ويقوؿ عند تفستَ قولو تعابٔ : ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ(ٚ): "ومثل ىذا قولو تبارؾ وتعابٔ : ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ (ٛ)، والأكنة : الأغطية"(ٜ). (ٔ) سورة التوبة : ٖٓ . (ٕ) سورة غافر : ٜٙ . (ٖ) تفستَ غريب القرآف (ص٘ٗٔ) . (ٗ) سورة البقرة : ٛٛ . (٘) سورة فصلت : ٘ . (ٙ) تفستَ غري ب القرآف (صٚ٘) . (ٚ) سورة الكهف : ٔٓٔ . (ٛ) سورة الأنعاـ : ٕ٘ . (ٜ) ات١سائل والأجوبة (صٕٕ٘) .

عدد الصفحات ٢٧٤

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٓٛ وقولو : "ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ (ٔ)، أي ات٢الكوف ، وقاؿ: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ (ٕ) ، أي ىلكة ، وقاؿ بُ موضع آخر : ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﭼ (ٖ)، أي ىلكة"(ٗ). الطريقة ا لثانية : تفستَ اللفظة الغريبة ، وذكر الآيات ات١ؤيدة ت٢ذا التفستَ . من ات١عابٓ البارزة من منهج ابن قتيبة بُ التفستَ أف يفسر اللفظ الغريب ، بٍ يكثر ذكر الآيات التي ورد فيها ذلك اللفظ أو اشتقاقو تأييداً ت١ا ذكره من تفستَ، ومن أمثلتو: قولو : "ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ (٘): دعاؤه ، وكذلك قولو : ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ ، أي : ادع ت٢م، ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﭼ (ٙ)، أي دعاؤؾ تثبيت ت٢م وطمأنينة"(ٚ). وقولو : " ﭽ ﯷ ﯸ ﭼ (ٛ)، أي حتى تستأذنوا ﭽ ﯹ ﭼ ، الاستئناس: الاستئناس: أف يعلم من بُ الدار ، تقوؿ : استأنست فما رأيت أحداً ، أي استعلمت وتعرفت، ومنو : ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ (ٜ)، أي علمتم"(ٓٔ). ويقوؿ بُ تفستَ قولو تعابٔ : ﭽ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﭼ (ٔٔ): "ومتعة ات١طلقة ىو نفعها شيئاً ، وكلُّ من نفعتو أو أرفقتو فقد متَّعتو، (ٔ) سورة التوبة : ٜٙ . (ٕ) سورة ىود : ٖٙ . (ٖ) سورة ىود : ٔٓٔ . (ٗ) تفستَ غريب القرآف (صٖٓ)، وانظر - للبستزادة -: (صٓٗ، ٕٚٓ، ٕٖٗ، ٚٔٗ، ٔٙٗ)، تأويل مشكل القرآف (صٗٔٙ)، ات١سائل والأجوبة (صٜٜٔ) . (٘) سورة التوبة : ٜٜ . (ٙ) سورة التوبة : ٖٓٔ . (ٚ) تفستَ غريب القرآف (صٜٔٔ) . (ٛ) سورة النور : ٕٚ . (ٜ) سورة النساء : ٙ . (ٓٔ) تفستَ غريب القرآف (صٖٖٓ) . (ٔٔ) سورة البقرة : ٖٕٙ .

عدد الصفحات ٢٧٥

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٔٛ ومنو قوؿ الله جلّ وعزَّ : ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭼ (ٔ)، يعتٍ بيوت ات٠انات ، يقوؿ : تنفعكم وتُكنّكم من اتٟر وال د ، وكذلك قولو جلَّ وعزَّ : ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﭼ (ٕ)، يريد ابتغاء منفعة، وكذلك قولو بُ النار : ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ (ٖ)، أي تذكركم جهنم وتنفعكم إذا سافربً"(ٗ). ويقوؿ : " ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ (٘)، أي : تنسى إحدات٫ا الشهادة ، فتذكرىا الأخرى ، ومنو قوؿ موسى عليو السلبـ : ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ (ٙ)، أي : من الناستُ"(ٚ). وقولو : " ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ (ٛ)، أي بطلبف ، وكذلك : ات٠سراف ، ومنو : ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ (ٜ)، وقولو : ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮋ ﭼ (ٓٔ)"(ٔٔ). (ٔ) سورة النور : ٜٕ . (ٕ) سورة الرعد : ٚٔ . (ٖ) سورة الواقعة : ٖٚ . (ٗ) غريب اتٟديث (ٔ/ٖٕٔ) . (٘) سورة البقرة : ٕٕٛ . (ٙ) سورة الشعراء : ٕٓ . (ٚ) تفستَ غريب القرآف (صٜٜ) . (ٛ) سورة غافر : ٖٚ . (ٜ) سورة ات١سد : ٔ . (ٓٔ) سورة ىود : ٔٓٔ . (ٔٔ) تفستَ غريب القرآف (صٖٚٛ) ، وانظر - للبستزادة -: (صٜٚ، ٖٛ، ٔٓٔ، ٔٔٙ، ٕٖٔ، ٜٗٔ، ٓ٘ٔ، ٕ٘ٔ، ٖٚٔ، ٛٛٔ، ٜٛٔ، ٜٕٓ، ٖٕٕ، ٕٙ٘، ٕٚ٘، ٜٕٙ، ٕٛٚ، ٜٕٚ، ٕٗٛ، ٕٚٛ، ٕٚ٘، ٕٖٛ، ٕٓٗ، ٕ٘ٗ، ٓ٘ٗ، ٜٙٗ، ٛٛٗ، ٓٗ٘)، تأويل مشكل القرآف (صٔٛٔ، ٕٛٔ، ٖٛٔ).

عدد الصفحات ٢٧٦

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٕٛ المطلب الخامس : تفسير معنى آية بآية أخرى . وىذا الوجو من تفستَ القرآف بالقرآف ت٬ده القارئ بكثرة بُ مصنفات الإماـ ابن قتيبة ، ومن أمثلتو : قولو بُ تفستَ سورة التتُ : "ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ ، والسافلوف : ىم الضعفاء والزَّمتٌْ والأطفاؿ ، ومن لا يستطيع حيلة ، و لا ت٬د سبيلب ، وتقوؿ : سفَل يسفُل فهو سافِل ، وىم سافِلوف ، كما تقوؿ : عَلب يعلو فهو عاؿٍ وىم عالوف ، وىو مثل قولو سبوانو : ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﭼ (ٔ). وأراد : أفّ ات٢رِـ تٮرؼ ويُهتًُ وينقص خلْقُو ، ويضعف بصره وتٝعو، وتقل حيلتو، ويعجز عن عمل الصاتٟات ، فيكوف أسفل من ىؤلاء تٚيعاً . ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ ، بُ وقت القوة والقدرة ، فإنهم بُ حاؿ الكِ َ غتَُ منقوصتُ ؛ لأنّا نعلم أنا لو بٓ نسلبهم القدرة والقوة بٓ يكونوا ينقطعوف عن عمل الصاتٟات ، فنون ت٧ُْري ت٢م أجرَ ذلك ولا ت٪نُّو ، أي لا نقطعو ولا ننقصو، وى و معتٌ قوؿ ات١فسرين ، ومثلو قولو سبوانو : ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ ، وات٠ُسر: النقصاف ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ (ٕ)، فإنهم غتَ منقوصتُ"(ٖ). وقولو : " ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ (ٗ)، من أعمات٢م ﭽ ﯥ ﭼ : ما استنَُّ بو بعدىم من سننهم ، وىو مثل قولو تعابٔ : ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ (٘)، أي تٔا قدّـ من عملو وأخَّر من أثرٍ باؽٍ بعده "(ٙ). (ٔ) سورة النول : ٓٚ . (ٕ) سورة العصر : ٕ-ٖ . (ٖ) تأويل مشكل القرآف (صٕٖٗ-ٖٖٗ) . (ٗ) سورة يس : ٕٔ . (٘) سورة القيامة : ٖٔ . (ٙ) تفستَ غريب القرآف (صٖٗٙ) .

عدد الصفحات ٢٧٧

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٖٕٛ ويقوؿ بُ تفستَ قولو تعابٔ: "ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ (ٔ): يعتٍ نطفاً بُ الأرحاـ ، ﭽ ﯢ ﭼ ، بُ الأرحاـ وبُ الدنيا ، ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ ، بُ البعث ، ومثلػو قولو حكاية عنهم : ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ (ٕ)، فات١يتتة الأوبٔ : إخراج النطفة وىي حية من الرجل ، فإذا صارت بُ الرحم فهي ميتة، فتلك الإماتة الأوبٔ ، بٍ ت٭ييها بُ الرحم وبُ الدنيا ، بٍ تٯيتها بٍ ت٭ييها يوـ القيامة"(ٖ). وقولو : " ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ (ٗ)، أي رملبً سائلبً ، ومثلو : ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ (٘)"(ٙ). وقد استعمل الإماـ ابن قتيبة ىذا الوجو من تفستَ القرآف بالقرآف بُ تفستَ بعض الأمثاؿ القرآنية ، إذ فسَّر بعض الأمثاؿ ببعض ، كقولو بُ تفستَ قولو تعابٔ : ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇﮈ ﮉﭼ(ٚ): ﮉﭼ(ٚ): "ىذا مثل ضربو الله تب ارؾ وتعابٔ للمنافقتُ وات١رائتُ بأعمات٢م لا يريدونو بشيء منها. يقوؿ : يَرِدُوف يوـ القيامة على أعماؿ قد ت٤قها الله وأبطلها ، ووكلهم بُ ثوأّا إبٔ من عَمِلوا لو ، أحوجَ ما كانوا إبٔ أعمات٢م ، فمثلهم كمثل رجل كانت لو جنة فيها من كل الثمرات ، وأصابو الكِبػَرُ فضعُفَ عن الكسب ، ولو أطفاؿ لا ت٬ُدوف عليو ولا ينفعونو، (ٔ) سورة البقرة : ٕٛ . (ٕ) سورة غافر : ٔٔ . (ٖ) تفستَ غريب القرآف (صٗٗ) . (ٗ) سورة ات١زمل : ٗٔ . (٘) سورة الواقعة : ٘-ٙ . (ٙ) تفستَ غريب القرآف (صٜٗٗ) . (ٚ) سورة البقرة : ٕٙٙ .

عدد الصفحات ٢٧٨

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٗٛ فأصأّا إعصارٌ فيو نار فاحتًقت، ففقدَىا أحوَجَ ما كاف إليها عند ك السن، وضعف اتٟيلة ، وكثرة العياؿ وطُفُولة الولد. وقد ضرب الله ت٢م قبل ىذا مثلبً فيو ىذا ات١عتٌ بعينو، فقاؿ: ﭽ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﭼ (ٔ). يريد الله سبوانو : أنو ت٤ََقَ كسبهم ، فلم يقدروا عليو حتُ حاجتهم إليو ، كما أذىب ات١طر التًاب عن الصَّفا ، وبٓ يوافق بُ الصفا مَنْبِتاً "(ٕ). المطلب السادس : تفصيل القصص . يتميز القصص القرآب٘ عن سائر القصص تٓصائص يعلو ّٔا جلبلة ، ويزداد ّٔا بلبغة وإعجازاً ، ويعظم ّٔا أت٫ية وتأثتَاً ، ؤّذه ات٠صائص وُسم بأحسن القصص، كما قاؿ تعابٔ : ﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ (ٖ)، ومن أىم خصائص القصص القرآب٘ : التكرار ات٢ادؼ ات١عجز ، إذ تتكرر القصة بُ القرآف ، فتأبٌ بالإت٬از تارة ، وبالتفصيل تارة أخرى ، كما تأبٌ بالإضافة بُ بعض ات١واضع ، وقد ذكر العلماء الأغراض واتٟكم من تكرار القصص القرآب٘ ، ومنها : ٔ ػ أف القصة إذا كُرّرت فإنها تشتمل على فائدة خلت عنها بُ ات١وضع السابق، ومن أمثلة ذلك : عصا موسى عليو السلبـ ، فقد وصفها الله عزّ وجل بأنها : ﭽ ﮓ ﮔ ﭼ (ٗ)، وبأنها ﭽ ﭵ ﭶ ﭼ (٘)، وبأنها ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ (ٙ)، فهي حية باعتبار (ٔ) سورة البقرة : ٕٗٙ . (ٕ) تأويل مشكل القرآف (صٕٖٗ-ٕٖ٘) . (ٖ) سورة يوسف : ٖ . (ٗ) سورة طو : ٕٓ . (٘) سورة الأعراؼ : ٚٓٔ . (ٙ) سورة النمل : ٓٔ .

عدد الصفحات ٢٧٩

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕ٘ٛ سعيها، وثعباف من حيث الضخامة والقوة ، وىي كاتٞاف – وىو صغار اتٟيات – باعتبار ات٠فة وسرعة اتٟركة (ٔ). ٕ ػ أف القصة ات١كررة تكوف متجه ة إبٔ ىدؼ غتَ ات٢دؼ الذي تتجو إليو القصة بُ مواضع أخرى ، أو تتودث من جهة غتَ اتٞهة التي تعرضت إليها بُ مواضع أخرى، وذلك لأف القرآف الكربٙ كتاب ىداية وع ة ، وليس كتاب سرد تارتٮي ، فتكوف القصة فيو وسيلة لتوقيق تلك الأىداؼ ات١تعددة ، متجهة ت٨و الغرض الذي سيقت من أجلو. "ومن ذلك قصة موسى عليو السلبـ ، وردت بُ سورة طو ، والشعراء ، والقصص وغتَىا، ولكنها وردت بُ سورة طو ، وقد فصّل موقف موسى مع السورة قبل الإلقاء، أما ظفر موسى ونهاية فرعوف التعيسة ، فنجد أنو قد أُوجز إت٬ازاً واضواً بُ ىذه السورة، أما بُ سورة الش عراء ، فنجد العكس ، فموقف موسى مع السورة قبل الإلقاء موجز جداً، أما ظفر موسى ونهاية فرعوف فقد جاء بإطناب ، ولعل السر بُ ذلك الذي من أجلو فصّل موضوع السورة قبل الإلقاء بُ سورة طو بُ حوارىم مع موسى، وأوجز بُ موضوع نهاية فرعوف على النقيض منها بُ سورة الشعراء ، أف سورة طو سيقت أساساً لتسلية النبي – صلى الله عليو وسلم – ولذا جاء بُ مطلعها: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ، وقاؿ فيها: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ (ٕ). من ىنا كاف بُ حكاية ما يتعلق بنبي الله موسى عليو السلبـ من ولادتو ، ووضعو بُ التابوت ، وإلقائو بُ اليم ، بٍ رجوعو إ بٔ أمو ، بٍ قتلو للقبطي ، بٍ ىربو إبٔ مدين ، بٍ بعثتو بعد ذلك إبٔ فرعوف الذي فرّ من تعسفو وجوره ، ما يُذْىِبُ بعض الوَجْد من نفس النبي صلى الله عليو وسلم ويسليو . ومن ىنا كاف شرح موقف موسى مع السورة، وكيف ألقى عصاه، فإذا ىي تلقف ما يأفكوف ت٭تاج إبٔ إطناب. (ٔ) انظر : أت٪وذج جليل بُ أسئلة وأجوبة من غرائب آي التنػزيل للرازي (صٕٖٚ) ، كشف ات١عاب٘ بُ ات١تشابو من ات١ثاب٘ (صٕٕٛ) . (ٕ) سورة طو : ٔ-ٕ ، ٜ .

عدد الصفحات ٢٨٠

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٙٛ أما بُ موضوع نهاية فرعوف فيكفي شرح حالو ، وأنو قد نزؿ بو ات٢لبؾ ، وبُ ىذا كفاية . أما بُ سورة الشعراء فإنها قد سيقت للتثبيت ، ولذا جاء بُ مطلعها ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ (ٔ). وتٔا أف السورة قد سيقت أساساً ت٢ذا ات١طلب ، لذا ساؽ ات١وبٔ عزّ وجل فيها أخبار العديد من الأنبياء كقصة نوح ، وىود ، وصابّ ، وشعيب ، وكل ذلك ليأخذ النبي صلى الله عليو وسلم مشرباً من ىؤلاء الرسل ، وكيف ص وا على أذى قومهم بالرغم من تعسفهم عليهم ... من ىنا كاف الاستًساؿ بُ حكاية نهاية فرعوف وقومو ، وما حلّ ّٔم أمر مطلوب ليتضّح للنبي صلى الله عليو وسلم نهاية ات١كذبتُ ، وخات٘تهم فيثبت ويص . أما ما دار بتُ موسى والسورة قبل أف تتم عملية السور فلب حاجة للئطناب فيو"(ٕ). ٖ ػ إظهار الإعجاز القرآب٘ ؛ إذ إف عرض القصة الواحدة بُ أساليب كثتَة متلونة وصور بيانية متنوعة دوف أف تٮتل نظمو ، أو يضطر ب معناه أو يضعف مستواه ت٢و ت٦ا يعجز عنو أبلث الفصواء ، وبُ ىذا ات١عتٌ يقوؿ الباقلبب٘ (ت ٖٓٗىػ) بُ "إعجاز القرآف ": "إف إعادة ذكر القصة الواحدة بألفاظ ت٥تلفة وتؤدي معتٌ واحداً من الأمر الصعب الذي تظهر فيو الفصاحة وتتبتُ بو البلبغة"(ٖ). (ٗ) ٗ ػ ومن اتٟكم ما ذ كره ابن قتيبة بقولو : "وكانت وفود العرب ترِدُ على رسوؿ الله ، صلى الله عليو للئسلبـ ، فيقرِئُهم ات١سلموف شيئاً من القرآف، فيكوف ذلك كافياً ت٢م. (ٔ) سورة الشعراء : ٖ . (ٕ) اتٞانب الفتٍ بُ قصص القرآف الكربٙ ، د .عمر باحاذؽ (صٖٙ-٘ٙ) بتصرؼ يستَ . (ٖ) (صٔٙ) . (ٗ) انظر : ال ىاف بُ علوـ القرآف للزركشي (ٖ/ٕٚ)، القصص القرآب٘ بُ منطوقو ومفهومو ، عبدالكربٙ ات٠طيب (صٖٕٔ)، تْوث بُ قصص القرآف، السيد عبداتٟافظ عبد ربو (صٓٛٔ)، اتٞانب الفتٍ بُ قصص القرآف الكربٙ (صٖٙ)، بدائع الإضمار بُ القصص القرآب٘ الكربٙ ، كاظم الظواىري (صٖ٘) .

عدد الصفحات ٢٨١

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٚٛ وكاف يبعث إبٔ القبائل ات١تفرّْقة بالسّور ات١ختلفة ، فلو بٓ تكن الأنباء والقصص مُثػَنَّاة ومكرّرة لوقعت قصة موسى إبٔ قوـ ، وقصة عيسى إبٔ قوـ ، وقصة نوح إبٔ قوـ، وقصة لوط إبٔ قوـ . فأراد الله ، بلطفو ورتٛتو أف يشهر ىذه القصص بُ أطراؼ الأرض ، ويلقيها بُ كل تٝع، ويثبتها بُ كل قلب، ويزيد اتٟاضرين بُ الإفهاـ والتوذير "(ٔ). ولتكرر القصص القرآب٘ فإف ات١فسر تْاجة إبٔ تٚع تف اصيل القصة الواحدة ، ويعد ىذا وجهاً من أوجو تفستَ القرآف بالقرآف ، وقد استعملو الإماـ ابن قتيبة بُ بعض ات١واضع منها : قولو بُ تفستَ قولو تعابٔ : ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ (ٕ): "فالوحي ما أراه الله الأنبياء بُ منامهم ، والكلبـ من وراء اتٟجاب كلّمو موسى عليو السلبـ ، وإرسالو بالوحي ، إرسالو ج يل إبٔ ت٤مد صلى الله عليو وسلم وأمثالو من الرسل ، فأعلمنا أنّو كلّم موسى من وراء حجاب، وأعلمنا بُ سورة أخرى أف موسى لقيو حتُ كلمو إذ قاؿ : ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭼ (ٖ)، أي لا تكن بُ شك من لقاء موسى صلى الله عليو ربّو حتُ كلّمو من الشجر وكتب لو بُ الألواح، قاؿ الله جلَّ وعزّ : ﭽﭠ ﭡ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ ﭪﭼ (ٗ)"(٘). (ٔ) تأويل مشكل القرآف (صٖٕٗ) . (ٕ) سورة الشورى : ٔ٘ . (ٖ) سورة السجدة : ٖٕ . (ٗ) سورة الأعراؼ : ٘ٗٔ . (٘) ات١سائل والأجوبة (صٔٓٗ) .

عدد الصفحات ٢٨٢

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٛٛ ويقوؿ بُ تفستَ قولو تعابٔ : ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ (ٔ): "والطور : اتٞبل ، ورفعو ف وقهم مبتَُّ بُ سورة الأعراؼ "(ٕ). يشتَ إبٔ قولو تعابٔ : ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭼ (ٖ). المطلب السابع : الجمع بين ما يتوىم أنو مختلف . للئماـ ابن قتيبة ت٘يز ظاىر بُ ىذا الوجو من تفستَ القرآف بالقرآف ، فقد قصد بُ كتابو "تأويل مشكل القرآف " تٚع الآيات ات١شكلة التي توىم اختلبفها ، وضمن كتابو "ات١سائل والأجوبة" بعضاً منها ، وأجاب فيهما عن الآيات ات١شكلة بأجوبة كافية شافية، ومن الأمثلة على ذلك : قولو : "فأما ما ت٨ََلُوه من التناقض بُ مثل قولو تعابٔ : ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭼ (ٗ)، وىو يقوؿ بُ موضع آخر : ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ (٘). فاتٞواب بُ ذلك : أف يػوـ القيامة كما قاؿ الله تعابٔ : ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ (ٙ)، ففي مثل ىذا اليوـ يُسئلوف وفيو لا يسئلوف ؛ لأنهم حتُ يُعرضوف يوقفُوف على الذنوب وت٭ُاسبوف ، فإذا انتهت ات١ سألة ووجبت اتٟجّة : ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ (ٔ) سورة البقرة : ٖٙ . (ٕ) تفستَ غريب القرآف (صٕ٘) . (ٖ) سورة الأعراؼ : ٔٚٔ . (ٗ) سورة الرتٛن : ٜٖ . (٘) سورة اتٟجر : ٕٜ-ٖٜ . (ٙ) سورة ات١عارج : ٗ .

عدد الصفحات ٢٨٣

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٜٕٛ ﯶ ﭼ (ٔ)، وانقطع الكلبـ ، وذىب ات٠صاـ ، واسودّت وجوه قوـٍ، وابيضت وجوه آخرين، وعُرؼ الفريقاف بسيماىم ، وتطايرت الصوف من الأيدي: فآخذٌ ذات اليمتُ إبٔ اتٞنة ، وآخذٌ ذات الشماؿ إبٔ النار. وقولو : ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ (ٕ)، وقولو : ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ (ٖ)، وىو يقوؿ بُ موضع آخر : ﭽ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ (ٗ)، ويقوؿ: ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ (٘). واتٞواب عن ىذا كلو ت٨و جوابنا الأوؿ ؛ لأنهم تٮتصموف ويدعي ات١ظلوموف على الظات١تُ ، ففي تلك اتٟاؿ تٮتصموف ، فإذا وقع القصاص وثبت اتٟكم قيل ت٢م: لا تٗتصموا ولا تنطقوا، ولا تعتذروا، فليس ذلك تٔغنٍ عنكم ولا نافع لكم، فػَيَخْسئوف"(ٙ). ويقوؿ : "وقولو تعابٔ : ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﭼ (ٚ)، فدلّ ت ىذه الآيات على أنو خلق الأرض قبل السماء السماء . (ٔ) سورة الرتٛن : ٖٚ . (ٕ) سورة ؽ : ٕٛ . (ٖ) سورة ات١رسلبت : ٖ٘-ٖٙ . (ٗ) سورة الزمر : ٖٔ . (٘) سورة ا لبقرة : ٔٔٔ . (ٙ) تأويل مشكل القرآف (ص٘ٙ-ٙٙ) . (ٚ) سورة فصلت : ٜ-ٔٔ .

عدد الصفحات ٢٨٤

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٜٕٓ وقاؿ بُ موضع آخر : ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ (ٔ)، فدلت ىذه الآية على أنو خلق السماء قبل الأرض. وليس على كتاب الله تٖ ريف اتٞاىلتُ ، وغلط ات١تأوّْلتُ ، وإت٪ا كاف ت٬د الطاعن متعلَّقاً ومقالاً لو قاؿ : والأرضَ بعد ذلك خلقها أو ابتدأىا أو أنشأىا ، وإت٪ا قاؿ : ﭽ ﮞ ﭼ ، فابتدأ ات٠لق للؤرض على ما بُ الآي الأُوَؿ بُ يومتُ ، بٍ خلق السموات وكانت دُخاناً بُ يومتُ ، بٍ دَحَا بعد ذلك الأرض ، أي بسطها ، ومدّىا ، وكانت ربوةً ت٣تمعة ، وأرْساىا باتٞباؿ ، وأنبت فيها النبات بُ يومتُ ، فتلك ستة أياـ سواء للسائلتُ، وىو معتٌ قوؿ ابن عباس (ت ٛٙ ىػ) "(ٕ). المطلب الثامن : جمع الآيات في الموضوع الواحد . ت٬د القارئ لتفستَ ابن قتيبة أنو يعمد بُ بعض ات١واضع إبٔ تٚع الآيات بُ ات١وضوع الواحد ، إلا أنو بٓ يتقصد اتٟصر والإحاطة بُ تلك ات١واضع ، نظراً لكونو تٯيل إبٔ الاختصار وعدـ الإطالة – كما سبق بُ خصائص التصنيف – ، ومن الأمثلة على ىذا الوجو : قولو عند تفستَ قولو تعابٔ : ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ (ٖ): (ٔ) سورة النازعات : ٕٚ-ٖٓ . (ٕ) تأويل مشكل القرآف (صٚٙ-ٛٙ)، وانظر للبستزادة من الأمثلة : (صٛٙ، ٜٙ، ٓٚ، ٔٚ، ٕٚ، ٖٚ، ٗٚ، ٘ٚ، ٙٚ، ٚٚ، ٛٚ، ٜٚ، ٓٛ، ٔٛ، ٖٛ، ٗٛ، ٘ٛ)، ات١سائل والأجوبة (صٓٔٔ، ٗٔٗ، ٖٖٕ، ٕٛ٘)، الاختلبؼ بُ اللفظ (صٙٔٔ) . (ٖ) سورة ات١رسلبت : ٜٕ-ٖٖ .

عدد الصفحات ٢٨٥

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٜٕٔ "ىذا يقاؿ بُ يوـ القيامة للمكذبتُ ، وذلك أف الشمس تدنو من رؤوس ات٠لبئق، وليس عليهم يومئذ لباس ، ولا ت٢م كِتافٌ ، فتػَلْفَوُهُم الشمس وتَسْفَعُهُم وتأخذ بأنفاسهم، ومدّ ذلك ا ليوـ عليهم وكربو ، بٍ ينجّْي الله برتٛتو من يشاء إبٔ ظل من ظِلّْو ، فهناؾ يقولوف: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ (ٔ)، ويقاؿ للمكذبتُ: ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ (ٕ)، من عذاب الله سبوانو وعقابو، انطلقوا من ذلك إبٔ ظل من دخاف نار جهنم قد سطع بٍ افتًؽ ثلبث فِرؽ ، وكذلك شأف الدخاف العظيم إذا ارتفع أف يتشعب ، فيكونوف فيو إبٔ أف يفرغ من اتٟساب ، كما يكوف أولياء الله بُ ظل عرشو أو حيث شاء من الظل إبٔ أف يفرغ من اتٟساب ، بٍ يؤمَر بكل فريق إبٔ مستقرّْهِ من اتٞنة أو النار . بٍ وصف الظل فقاؿ : ﭽ ﮊ ﮋ ﭼ ، أي : لا يظلُّكم من حرّْ ىذا اليوـ ، بل يدنيكم من ت٢ب النار إبٔ ما ىو أشد عليكم من حر الشمس ، ولا يغتٍ عنكم من اللهب . وىذا مثل قولو سبوانو : ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ (ٖ)، واليوموـ: الدخاف ، وىو سُرادؽُ أىل النار فيما ذكر ات١فسروف"(ٗ). ويقوؿ بُ وصف اتٞنة عند تفستَ قولو تعابٔ : ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ (٘): "ويقوؿ تعابٔ حتُ شوقنا إليها : ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ (ٙ)، وقاؿ حتُ ذكر ات١قربتُ : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ (ٔ) سورة الطور : ٕٚ . (ٕ) سورة ات١رسلبت : ٜٕ . (ٖ) سورة الواقعة : ٖٗ-ٗٗ . (ٗ) تأويل مشكل القرآف (صٜٖٔ-ٕٖٓ) . (٘) سورة آؿ عمراف : ٖٖٔ . (ٙ) سورة الزخرؼ : ٔٚ .

عدد الصفحات ٢٨٦

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٕٜٕ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ (ٔ). وقاؿ تعابٔ بُ أصواب اليمتُ : ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ (ٕ)، وقاؿ تعابٔ: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ (ٖ)"(ٗ). وقولو بُ تفستَ قولو تعابٔ : ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ (٘): ""ولا تنفعها شفاعة " ىذا للكافر، فليس لو لو شافع فينفعو ، ولذلك قاؿ الكافروف : ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﭼ (ٙ)، حتُ رأوا تشفيع الله بُ ات١سلمتُ "(ٚ). (ٔ) سورة الواقعة : ٛٔ-ٕٙ . (ٕ) سورة الواقعة : ٕٛ-ٖٖ . (ٖ) سورة فاطر : ٖٖ . (ٗ) تأويل ت٥تلف اتٟديث (ص٘ٓٗ-ٙٓٗ) . (٘) سورة البقرة : ٖٕٔ . (ٙ) سورة الشعراء : ٓٓٔ-ٔٓٔ . (ٚ) تفستَ غريب القرآف (صٕٙ)، وانظر للبستزادة من الأمثلة : (صٚ، ٕٓ، ٖٛ، ٔٗ، ٕٙٗ، ٕٚٛ، ٕٜٖ، ٗ٘ٗ، ٔٔ٘)، تأويل مشكل القرآف (صٖٛ، ٘ٓٔ، ٖٔٔ، ٕٔٔ، ٚٗٔ، ٔٚٔ، ٚٛٔ، ٕ٘ٓ، ٖٗٔ، ٕٕٖ، ٜٖ٘، ٖٖٚ، ٜٖٚ، ٜٛٗ)، تأويل ت٥تلف اتٟديث (صٓٗٔ)، غريب اتٟديث (ٔ/ٖٛ، ٖٕٗ)، ات١سائل والأجوبة (صٙٛٔ، ٕ٘ٓ، ٜٕ٘، ٜٕٙ) .

عدد الصفحات ٢٨٧

منؼجىابنىقتوبظىفيىالتغدورىىى ٖٜٕ الغصلىالثانيىى تفسير انقرآٌ بانسُة وفوهىمبحثانى:ىى المبحث الأول : عناٌة ابن قتٌبة بتفسٌر القرآن بالسنة . المبحث الثانً : أوجه تفسٌر القرآن بالسنة عند ابن قتٌبة ، وفوهىدتظىمطالبى:ىى المطلب الأول : بٌان المجمل . المطلب الثانً : بٌان المبهم . المطلب الثالث : تفسٌر الألفاظ . المبحث الرابع : تؤكٌد المعنى . المبحث الخامس : بٌان المشكل وإزالة اللبس . المبحث السادس : بٌان أحكام زائدة على ما جاء فً القرآن الكرٌم.

عدد الصفحات ٢٨٨