المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ما قال فيه الألباني لا أصل له

غير معروف

صفحة ٨ من ٢٠

113 الحسن البصري مرسلا مرفوعا فقد قال الحافظ العراقي في " تخريجه " والتاج السبكي في " الطبقات " ( 4 /162 لم : ) أجد له أص(1) "247 - " جاهدوا أنفسكم بالجوع والعطش، فإن الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله وإنه ليس من عمل أحب إلى الله من جوع وعطش ". باطل لا أصل له.وقد ذكره الغزالي في " الإحياء " ( 3 /69) مجزوما برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم! ولوائح الوضع عليه ظاهرة، وقد قال الحافظ العرا قي في تخريجه: لم أجد له أصلا، وكذا قال السب كي في " الطبقات الكبرى " (4 /62 ".. )(2) "248 - " سيد الأعمال الجوع، وذل النفس لباس الصوف لا أصل له.قال العراقي في " تخريج الإح ياء " (3 / 9) والسبكي في " الطبقات الكبرى4 /162) : لم أجد له أص(3) "249 - " الفكر نصف العبادة، وقلة الطعام هي العبادةباطل.وقد أفاد العراقي في " تخريج الإحياء " (3 / 69) أنهلا أصل له.." (4) "دعي أبو سعيد الخدري إلى وليمة فرأى صفرة وخضرة فقال: أما تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... الحديث.قلت: وهذا إسناد ضعيف ورجاله ثقات لكن الوضين بن عطاء سيء الحفظ فهو لهذا ضعيف، ثم إنه مرسل كما هو الظاهر لأن عطاء لم يوصله عن أبي سعيد بمثل قوله: عن أبي سعيد، ونحوه.(تنبيه) هذا الحديث مما خفي مخرجه على الحافظ العراقي ثم التاج السبكي فذكرا أنه من الأحاديث التي أوردها الغزالي في " الإحياء " ولا أص ل لها! .وتعقبه الزبيدي في " إتحاف السادة " (7 /409) برواية أبي نعيم فقط! ورواه البيهقي في " الشعب2 /158 /2) موقوفا على أبي جحيفة، وفيه الوليد بن عمرو بن ساج وهو ضعيف، وتناقض فيه ابن حبان كما بينته في " تيسير الانتفاع ". 251 - " من أجاع بطنه عظمت فكرته، وفطن قلبه ". لا أصل له.كما يفيده كلام الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 73) والسبكي في " الطبقات4 /163 ".. )(5) "252 - " البطنة أصل الداء، والحمية أصل الدواء، وعودوا كل جسم ما اعتاد ". لا أصل له.وقد أورده الغزالي في " الإحياء " مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم! فقال الحافظ العراقي في تخريجه: لم أجد له أصلا، وأقره الحافظ السخاوي في " المقاصد الحسنة " (1035) وقال المحقق ابن(6) "قال يحيى: كذاب، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وتعقبه السيوطي في " اللآليء 1 /222) بقوله: قلت له طريق آخر قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن شبيب عن محمد بن قدامة (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/416 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/417 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/417 (4) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/417 (5) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/418 (6) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/418

عدد الصفحات ١١٣

114 المصيصي عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا قلت: فذكره نحوه إلا أنه قال: " فإن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك كما يحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام ". وسكت عليه السيوطي، وهو بهذا اللفظ أشد نكارة عندي من الأول لما فيه من ذكر الحج إلى القبر فإنه تعبير مبتدع لا أصل له في الشرع ولم يرد فيه إطلاق الحج إلى شيء مما يزار إلا إلى بيت الله الحرام، وإنما يطلق الحج إلى القبور، المبتدعة الذين يغالون في تعظيم القبور مثل شد الرحال إليها والبيات عندها والطواف حولها، والدعاء والتضرع لديها ونح وذلك مما هو من شعائر الحج حتى لقد ألف بعضهم ك تابا سماه " مناسك حج المشاهد والقبور "! على ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه، وهذا ضلال كبير لا يشك مسلم شم رائحة التوحيد الخالص في كونه أكره شيء إليه صلى الله عليه وسلم، فكيف يعقل إذن أن ينطق عليه السلام بهذه الكلمة: " حجت الملائكة إلى قبرك كما يحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام "؟ ! اللهم إن القلب يشهد أن النبي صلى الله عليه وسلم ما صدر منه حرف من هذا، فقبح الله من وضعه.وأنا أتهم به ابن شبيب هذا، فإن رجال إسناده كلهم ثقات غيره، أما عبد الله ابن محمد بن جعفر شيخ أبي نعيم فهو أبو الشيخ ابن حبان الحافظ الثقة صاحب كتاب " طبقات الأصبهانيين " وله ترجمة في " تذكرة الحفاظ " للذهبي ( 3 /147 - 149) و" شذرات الذهب 3 /69) وغيرهماوأما سائر الرواة فكلهم ثقات معروفون من رجال " التهذيب " غير ابن شبيب." (1) "ابن عدي: لا يصح وقال ابن الجوزي لا أصل له، بشر يروي عن الزبير بواطيل. وأقره السيوطي في " ال لآليء " (2 /283) وزاد عليه بقوله: قلت: قال ابن حبان: روى بشر بن الحسين الأصبهاني عن الزبير ن سخة موضوعة شبيها بمائة وخمسين حديثا، وأقره ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 322 /2. )268 - " من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الرحمن الرحيم إجلالا أن يداس كتب عند الله من الصديقين، وخفف عن والديه وإن كانا مشركين، ومن كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجوده تعظ يما لله غفر له ".موضوع. أخرجه أبو الشيخ ابن حبان في " طبقات الأصبهانيين " (ص 234 ) مفرقا في موضعين وابن عدي 246 /1) بتمامه من طريق أبي سالم الرواسي العلاء بن مسلمة قال: حدثنا أبو حفص العبدي عن أبان عن أنس مرفوعا، وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 /226) من رواية ابن عدي ثم قال: أبان ضعيف جدا، وأبو حفص أشد منه ضعفا، وأبو سالم العلاء بن مسلمة كذبه محمد بن طاهر الأزدي لا تحل الرواية عنه. قال السيوطي في " اللآليء " (1 /202 ".: )(2) "تنفك عن وضعه أو وضع أبيه279 - " نبي ضيعه قومه، يعنى سطيحالا أصل له.في شيء من كتب الإسلام المعهودة ولم أره بإسناد أصلا، كذا قال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 2 /271) وسيأتي بعد حديث ما يعارضه.." (3) (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/431 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة ناصر الدين الألباني 1/438 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/448

عدد الصفحات ١١٤

115 "280 - " أوحى الله إلى عيسى عليه السلام يا عيسى آمن بمحمد وأمر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به، فلو محمد ما خلقت آدم، ولولا محمد ما خلقت الجنة ولا النار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فسكن ". لا أصل له مرفوعا.وإنما أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 2 /614 - 615) من طريق عمرو بن أوس الأنصاري حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: فذكره موقوفا وقال: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بقوله: أظنه موضوعا على سعيد.قلت: يعني ابن أبي عروبة، والمتهم به الراوي عنه عمرو بن أوس الأنصارى، قال الذهبي في " الميزان ": يجهل حاله، وأتى بخبر منكر.." (1) "بن عبد الله) بحديثين باطل: أحدهما وفاة آدم صلى الله عليه وسلم والآخر عن أبي حازم. كذا في " الجرح والتعديل " (3 /2 /113. )قلت: ولعل الحديث الباطل الآخر عن أبي حازم هو هذا والله أعلم 287 - " ما ترك القاتل على المقتول من ذنب ".لا أصل له.ولا يعرف في شيء من كتب الحديث بسند صحيح ولا حسن ولا ضعيف أيضا، ول كن قد يتفق في بعض الأشخاص يوم القيامة (أن) يطالب المقتول القاتل، فتكون حسنات القاتل لا تفي بهذه المظلمة فتحول من سيئات المقتول إلى القاتل كما ثبت به الحديث الصحيح في سائر المظالم، والقتل من أعظمها، كذا في " البداية والنهاية " (1 /93 - 94) لابن كث قلت يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم: " إن المفلس من أمتي من يأتي بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار "، رواه مسلم، وهو مخرج في " الصحيحة " (847 ".. )(2) "303 - " كنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا ط موضوع. ذكر هذا والذي قبله السيوطي في ذيل " الأحاديث المو ضوعة " (ص 203) نقلا عن ابن تيمية، وأقره، وقد قال ابن تيمية في رده على البكري (ص 9 : )لا أصل له، لا من نقل ولا من عقل، فإن أحدا من المحدثين لم يذكره، ومعناه باطل، فإن آدم عليه السلام لم يكن بين الماء والطين قط، فإن الطين ماء." (3) "وتراب، وإنما كان بين الروح والجسد، ثم هؤلاء الضلال يتوهمون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حينئذ موجودا، وأن ذاته خلقت قبل الذوات، ويستشهدون على ذلك بأحاديث مفتراة، مثل حديث فيه أنه كان نورا حول العرش ، فقال: يا جبريل أنا كنت ذلك النور، ويدعي أحدهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظ القرآن قبل أن يأتيه به جبريل. و يشير بقوله: " وإنما كان بين الروح والجسد " إلى أن هذا هو الصحيح في هذا الحديث ولفظه: " كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد " وهو صحيح الإسناد كما بينته في " الصحيحة " (1856) ، وقال الزرقاني في " شرح المواهب 1 /33) بعد أن ذكر الحديثين: صرح السيوطي في " الدرر " بأنه لا أصل لهما، والثاني من زيادة العوام، وسبقه إلى ذلك الحافظ ابن تيمي ة، فأفتى (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/448 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/456 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/473

عدد الصفحات ١١٥

116 ببطلان اللفظين وأنهما كذب، وأقره في " النور " (كذا ولعله " الذيل ") والسخاوي في " فتاويه " أجاب باعتماد كلا م ابن تيمية في وضع اللفظين قائلا: وناهيك به اطلاعا وحفظا، أقر له المخالف والموافق، قال: وكيف لا يعتمد كلامه في مثل هذا وقد قال فيه الحافظ الذهبي: ما رأيت أشد استحضارا للمتون وعزو ها منه، وكأن السنة بين عين يه وعلى طرف لسانه، بعبارة رشيقة وعين مفتوحة. 304 - " ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه منكر.رواه التر مذي (3 /152) وأبو بكر الشافعي في " الرباعيات 1 /106 /1 - 2) وعنه البيهقي في " الآداب57 /53 ) والعقيلي455) وأبو(1) "إن هذا الحديث من مفاريد أبي الرحال خالد بن محمد الأنصاري، ولا يرويه عنه غير يزيد ابن بيان، وفيهما نظر، ولا يعرف لأبي الرحال عن أنس غير هذا الحديث الواحد وهو مقل له خمسة أحاديث .305 - " كن ذنبا ولا تكن رأسا ".لا أصل له فيما أعلم.وقد أفاد السخاوي في " المقاصد الحسنة " (ص 154) أنه من كلام إبراهيم بن أدهم أو صى به بعض أصحابه.ثم رأيته في " الزهد " لأحمد ( 20 /80 /1) من قول شعيب، وهو ابن حرب المدائني الزاهد توفي سنة (197 هـوهو كلام يمجه ذوقي، ولا يشهد لصحته قلبي، بل هو مباين لما نفهمه من الشريعة وحضها على معالي الأمور والأخذ بالعزائم، فتأمل.." (2) "313 - " كان خطيئة داود عليه السلام النظر موضوع .رواه الديلمي بسنده عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس، وفيهم غلام ظاهر الوضاءة، فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم خلف ظهره وقال: فذكره. قال ابن الصلاح في " مشكل الوسيط ": لا أصل لهذا الحديث.." (3) "315 - " من أكل مع مغفور له غفر لهكذب لا أصل له.قال الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعا رب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلوقد استدل بهذه الآية الكريمة بعض العلماء على ضعف الحديث الذي يأثره كثير من الناس: " من أكل مع مغفور له غفر له "، وهذا الحديث لا أصل له، وإنما يروى هذا عن بعض الصالحين أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: يا رسول الله أنت قلت: " من أكل ... " الحديث، قال: " لا "، ولكني الآن أقوله! وفي " المقاصد " قال شيخنا يعني ابن حجر: كذب موضوع، وسبقه إلى ذلك ابن القيم في " المنار " (ص 51. )وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في أحاديث سئل عنها (رق م 32) من نسختي: هذا ليس له إسناد عند أهل العلم ولا هو في شيء من كتب المسلمين، إنما يروونه عن سنان وليس معناه صحيحا على الإطلاق، فقد يأكل مع المسلمين الكفار والمنافقون.." (4) (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/474 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/476 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/483 (4) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/486

عدد الصفحات ١١٦

117 "331 - " أنا ابن الذبيحلا أصل له بهذا اللفظ.وفي " الكشف " (1 /199 ".: )(1) "ومنه تعلم أن قوله في " الفتح5 /163) : وإسناده حسن، غير حسنوالشطر الأول من الحديث صحيح، روى معناه الشيخان وغيرهما من حديث النعمان بن بشير بلفظ: " اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم " وهو مخرج في الإرواء (1598) ومن أوهام الهيثمي في " مجمعه4 /153) أنه أعله بعبد الله بن صالح فقط وذكر الخلاف فيه، وهو متابع من سائر الجمع ولعله سبب وهم الحافظ.ثم وجدت الحديث قد رواه أبو محمد الجوهري في " الفوائد المنتقاة " ( 7 /2 ) وعنه ابن عساكر7 /184 /2) من طريق الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. وهذا إسناد معضل، وهذا هو أصل الحديث، فإن الأوزاعي ثقة ثبت، فمخالفة سعيد ابن يوسف إياه إنما هو من الأدلة على وهنه وضعفه.341 - " كان يرى في الظلمة كما يرى في الضوء موضوع. رواه تمام في " الفوائد " (207 /1 - 2 / رقم2210 - من نسختي) وابن عدي221 /2) وعنه البيهقي في " الدلائل6 /75) والخطيب التاريخ " ( 4 /272) ومكي المؤذن في " حديثه236 /1) والضياء المقدسي في " المنتقى من حديث أبي علي الأو قي " (1 /2) عن عبد الله بن المغيرة عن المعلى بن هلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا، وقال البيهقي وهذا إسناد فيه ضعيف.قلت: بل هو ضعيف جدا، وآفته ابن المغيرة هذا، ويقال فيه: عبد الله بن محمد بن المغيرة، قال العقيلي: يحدث بما لا أصل له، وقال ابن يونس:." (2) "صلى الله عليه وسلم: ... فذكره، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، ويروي عن ميناء أحاديث مناكير.قلت: وقد كذبه أبو حاتم كما تقدم في الحديث الذي قبله. والحديث ذكره السيوطي في " الجامع " من رواي ة أحمد والترمذي، ولم يتكلم عليه شارحه المناوي بشيء! لا في " الفيض "، ولا في " التيسير ". 350 - " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات م يتة جاهلية ".لا أصل له بهذا اللفظ.وقد قال الشيخ ابن تيمية: والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وس لم هكذا، وإنما المعروف ما روى مسلم أن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات ول يس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "، وأقره الذهبي في " مختصر م نهاج السنة " (ص 28) وكفى بهما حجة، وهذا الحديث رأيته في بعض كتب الشيعة، ثم في بعض كتب القاديانية يستدلون به على وجوب الإيمان بدجالهم ميرزا غلام أحمد المتنبي، ولوصح هذا الحديث لما كان فيه أدنى إشار ة إلى ما زعموا، وغاية ما فيه وجوب اتخاذ المسلمين إماما يبايعونه، وهذا حق كما دل عليه حديث مسلم وغيره. ثم رأيت الحديث في ك تاب " الأصول من الكافي " للكليني من علماء الشيعة رواه (1 /377) عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن الفضيل عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله مرفوعا، وأبو عبد الله هو الحسين بن علي رضي الله عنهما. لكن الفضيل هذا وهو الأعور أورده الطوسي الشيعي في " الفهرست " (ص." (3) (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/500 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/515 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/525

عدد الصفحات ١١٧

118 "قاللا أصل له عن ابن عيينة، وليس هذا في نسختنا من " الضعفاء " للعقيلى. والله أعلم.ثم إن المناوي وهم وهما فاحشا في كتابه الآخر: " التيسير " وقال فيه: إسناده حسن أو صحيح. 359 - " كل أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين ".ضعيف.أخرجه الدارقطني في " سننه " ( 4 /235 /112) ومن طريقه البيهقي " سننه " (10 / 319) من طريق هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن حبان بن أبي جبلة مرفوعا، وأعله البيهقي بقوله: هذا مرسل، حبان بن أبي جبلة القرشي من التابعين. قلت: وهو ثقة، لكن الراوي عنه لم أعرفه. ثم عرفته من " تاريخ البخاري " وغيره وذكر أن بعضهم قلب اسمه فقال: يحيى بن عبد الرحمن وهكذا أورده ابن حبان في " ثقاته " ( 7 /609) وهو عندي صدوق كما حققته في " التيسير " وظن العلامة أبو الطيب في تعليقه على الدارقطني أنه عبد الرحمن بن يحيى الصدفي أخومعاوية بن يحيى لينه أحمد، وهو وهم فإن هذا دمشقي كما في " تاريخ ابن عساكر " (10 /242) ويروي عن هشيم، وذاك مصري عنه هشيم كما ترى فالعلة الإرسال. والحديث عزاه السيوطي في " الجامع " للبيهقي في " سننه " ورمز له بالصحة! و قد تعقبه المناوي في شرحه فقال: أشار المصنف لصحته، وهو ذهول أو قصور، فقد استدرك عليه الذهبي في " المهذب " فقال: قلت: لم يصح مع انقطاعه.." (1) "ومع أن هذا الحديث ضعيف لا يجوز الاحتجاج به، فإنه لا يخالف حديث النعمان بن بشير، والتوفيق بينهما ممكن، وذلك أن يقال: هذا عام، وحديث النعمان خاص وهو م قدم عليه، فيكون معنى الحديث لوصح: كل أحد أحق بماله إذا صح أنه ماله شرعا، وابن بشير لم يتملك الغلام شرعا كما أفاده حديث النعمان، فلا تعارض، وراجع لهذا البحث " الروضة الندية في شرح الدرر البهية " ( 2 /164 - 166. )360 - " لا تجوز الهبة إلا مقبوضةلا أصل له مرفوعا.و إنما رواه عبد الرزاق من قول النخعي، كما ذكره الزيلعي في " نصب الراية " ( 4 /121) ، ولا دليل في السنة على اشتراط القبض في " الهبة " ومن أبواب البخاري في " صحيحه ": باب من رأى الهبة الغائبة جائزة، فانظر ( 5 /160) من " فتح البارى ".." (2) "" مختصر السنن8 /118. )وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات حتى كأنه يتعمدها، وذكر له هذا الحديث.وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا بهذا الحديث وهو منكر. قلت: وذكر له البخاري في " ا لتاريخ الصغير " (187) هذا الحديث وقال:لا يتابع في حديثه، وكذا قال العقيلي وزاد: ولا يعرف إلا به وتبعه عبد الحق في " الأحكام " ( 205 /1 ) قال: وله فيه لفظ آخر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا استقبلك المرأتان فلا تمر بينهما خذ يمنة أو يسرة "، ذكره أبو أحمد بن عدي. قلت: أخرجه من طريق يوسف بن الغرق عن داود به ويوسف كذاب كما تقدم بيانه تحت رقم (193. )376 - " الأقربون أولى بالمعروفلا أصل له بهذا اللفظ.كما أشار إليه السخاوي في " المقاصد " (ص 34 ) ، وبعضهم يتوهم أنه آيةوإنما في القرآن قوله تعالى {(3) (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/534 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/536 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/555

عدد الصفحات ١١٨

119 "الملطي، قال الدارقطني: كذاب، وقال الخطيب: روى عن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل 379 - " إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله تعالى فلا بورك لي فى طلوع شمس ذلك اليوم ". موضوع. أخرجه ابن راهو يه في " مسنده " (4 /24 /2) وابن عدي في " الكامل " (ق161 /2) وأبو الحسن بن الصلت في " حديثه عن ابن عبد العزيز الهاشمي " ( 1 /2) ، وأبو نعيم في " الحلية8 /188)والخطيبفي " تاريخه " ( 6 /100) ، وابن عبد ال1 /61) ، وكذا الطبراني في " الأوسط 2 /115 /1 /6780) من طرق عن الحكم بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة مرفوعا، وقال أبو نعيم:غريب من حديث الزهري تفرد به الحكم. قلت: وهو الحكم بن عبد الله بن خطاف، وقيل: ابن سعد أبو سلمة الحمصي وهو كذاب كما قال أبو حاتم، وأورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 233) من طريق الخطيب ثم قال قال الصوري: منكر لا أصل له لا يرويه عن الزهري غير الحكم. ، والحكم قال أبو حاتم كذاب وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات، قال السيوطي في " اللآليء " (1 /209: )قلت: قال الدارقط كان يضع الحديث، روى عن الزهري عن ابن." (1) "المسيب نحو خمسين حديثالا أصل لها، ثم قال السيوطي:وأخرجه أبو علي الحسين بن محمد بن حسين المقري في " جزئه "، حدثنا أحمد بن عمير، أنبأنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا النفيلي، حدثنا بقية بن الوليد عن أبي سلمة الحمصي عن الزهري به، وقال ابن عمير: ليس أبو سلمة هذا، سليمان بن سلم، هذا رجل آخر. قلت: صدق ابن عمير وكان من تمام الفائدة أن يبين هو أو السيوطي من هو.ولكنهما لم يفعلا، وقد تبين لي أنه الحكم بن عبد الله نفسه فإنه يكنى أبا سلمة، وقد ذكره بقية بكنيته دون اسمه يدلسه، وهذا مما اشتهر به بقية، عافانا الله تعالى من كل آفة وبلية ويؤكد ذلك أن بقية قد صرح باسمه في رواية الطبراني وغيره.ومع إقرار السيوطي ابن الجوزي على وضع هذا الحديث وتأييد ه لوضعه، فقد أورده أيضا في " الجامع الصغير " من رواية الطبراني، وابن عدي، وأبي نعيم في " الحلية " عن عائشة! ولا يفيده رواية ابن عدي أيضا إياه فإن في سنده أيضا متهما، وهو بلفظ:380 - " إذا أتى علي يوم أزدد فيه خيرا فلا بورك لي فيه ".موضوع. رواه ابن عدي وابن حبان في " الضعفاء " (1 /335) من طريق سليمان بن بشار عن سفيان عن الزهري عن سعيد عن عائشة مرفوعا.وهذا سند موضوع، قال الذهبي: سليمان بن بشار متهم بوضع الحديث، قال ابن حبان: يضع على الأثبات ما لا يحصى. ووهاه ابن عدي ثم سرد له من الواهيات عدة أحاديث هذا منها.." (2) "تفرد بروايته الحسين عن الفضيل وهو موضوع ورجاله كلهم ثقات سوى الحسين بن داود، ومن طريقه روى هذا الحديث القضاعي في " مسند الشهاب " (117 /2. )387 - " ما اجتمع الحلال والحرام إلا غلب الحرام لا أصل له.قاله الحافظ العراقي في " تخريج المنهاج " ونقله المناوي في " فيض القدير " وأقره، وقد استدل بهذا الحديث على تحريم (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/557 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/558

عدد الصفحات ١١٩

120 نكاح الرجل ابنته من الزنى، وهو قول الحنفية وهو وإ ن كان الراجح من حيث النظر، لكن لا يجوز الاستدلال عليه بمثل هذا الحديث الباطل، وقد قابلهم المخالفون بحديث آخر وهو:." (1) "وهو كذب ظاهر، سيأتي تخريجه برقم 1252) والحديث عزاه ا يثمي في " المجمع " (8 /159) للطبرانيوقال: وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهو متهم بهذا الحديث وغيره. قال السخاوي (ص 74: )ورواه القضاعي من حديث مالك بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر به، وقال الخطيب: إن المتن لا يصح. قلت: وإسناده عند القضاعي في " مسند الشهاب " (18 /1) هكذا: أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أحمد بن علي بن الحسين قال: أخبرنا جدي علي بن الحسين بن بندار قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد الغضائرى قال: أخبرنا محمد بن يوسف الفريابي بمكة قال: أخبرنا مالك بن سعيد به.قلت: الغضائري هذا ترجمه السمعاني في " الأنس اب " وقال: وكان من الصالحين الزهاد الثقات ومن فوقه ثقات معروف ون من رجال التهذيب، وأما أبو القاسم وجده علي بن الحسين بن بندار فلم أجد من ترجمهما، وفي " الميزان " و" اللسان ": علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي عن خيثمة الأطرابلسي اتهمه محمد بن طاهر.قلت: فيحتمل أن يكون هو هذا، فإنه من هذه الطبقة، وعليه تحرف اسم أبيه الحسن بـ الحسين في " المسند "، والله أعلم. 411 - " أحب الأسماء إلى الله ما عبد وما حمد ".لا أصل له.كما صرح به السيوطي وغيره (انظر " كشف الخفاء " 1 /390،51) ، وقد أخطأ المنذري رحمه الله خطأ فاحشا حيث ذكره في " الترغيب " ( 3 /85 ".)(2) "414 - " ما أوتي قوم المنطق إلا منعوا العمللا أصل له.كما أفاده العراقي في " تخريج الأحياء " ( 1 /37 ) والسبكي في " طبقات الشافعية " (4 /145 ".. )(3) "وقوله: ولوبالصين، ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطيةوكذا قال الخطيب في " تاريخه " ومن قبله الحاكم ك ما نقله عنه ابن المحب ومن خطه على هامش " الفوائد " نقلت، وفي ذلك نظر فقد أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 196) عن حماد بن خالد الخياط قال: حدثنا طريف بن سليمان به، وقال: ولا يحفظ " ولو بالصين " إلا عن أبي عاتكة، وهو متروك الحديث و" فريضة على كل مسلم " الرواية فيها لين أيضا متقاربة في الضعف. فآفة الحديث أبو عاتكة هذا وهو متفق على تضعيفه، بل ضعفه جدا العقيلي كما رأيت والبخاري بقوله: منكر الحديث، والنسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كما رواه ابنه عنه ( 2 /1 /494) وذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث، وذكر ابن قدامة في " المنتخب " (10 /199 /1) عن الدوري أنه قال: وسألت يحيى بن معين عن أبي عاتكة هذا فلم يعرفه، وعن المروزي أن أبا عبد الله يعني الإمام أحمد ذكر له هذا الحديث؟ فأنكره إنكارا شديدا. قلت: وقد أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 215) وقال: قال ابن حبان: باطللا أصل له.." (4) (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/565 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/595 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/598 (4) سلسلة الأحاديث الضعيفةوالموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/601

عدد الصفحات ١٢٠

121 "وفي الصفحة التي قبل التي أشرنا إليها قوله: في " صحيح مسلم " قال صلى الله عليه وسلم: " من غسل ميتا وكتم عليه غفر الله له أربعين سيئة ". فهذا ليس في " صحيح مسلم " ولا في شيء من الكتب، وإنما رواه ا لحاكم فقط والبيهقي بلفظ: " أربعين مرة ". فهذا قل من جل مما في هذا الكتاب من الأحاديث الموضوعة والتخريجات التي لا أصل لها، ويعلم الله أنني عثرت عليها دون تقصد، ولو أنني قرأت الكتاب من أوله إلى آخره قاصدا بيان ما فيه من المنكرات لجاء كتابا أكبر من كتابه! وإلى الله المشتكى!وأما ما فيه من المسائل الفقهية المستنكرة فكثيرة أيضا، وليس هذا مجال القول في ذلك، وإنم ا أكتفي بمثالين فقط، قال (ص 36) في صدد بيان آداب الاغتسالوأن يصلى ركعتين بعد خروجه سنة الخروج من الحمام!وهذه السنة لا أصل لها البتة في شيء من كتب السنة حتى التي تروى الموضوعات!ولا أعلم أحدا من الأ ئمة المجتهدين قال بها!وقال (ص 252 - 253: )لا بأس بالتهليل والتكبير والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يعني جهرا قدام الجنازة، لأنه صار شعارا للميت، وفي تركه ازدراء به، وتعرض للتكلم فيه وفي ورثته، ولوقيل بوج و به لم يبعد!وهذا مع كونه من البدع المحدثة التي لا أصل لها في السنة فلم يقل بها أحد من الأئمة أيضا، وإنى لأعجب أشد العجب من هؤلاء المتأخرين الذين يحرمون على." (1) "419 - " إنالعالم والمتعلم إذا مرا بقرية فإن الله يرفع العذاب عن مقبرة تلك القرية أربعين يوما ". لا أصل له.كما قال السيوطي في " تخريج أحاديث شرح العقائد " (ورقة 6 / وجه 2) وأقره العلامة القاري في " فرائد القلائد على أحاديث شرح العقائد " ( 25 /1 ".. )(2) "420 - " إنكم فى زمان ألهمتم فيه العمل، وسيأتي قوم يلهمون الجدل لا أصل له.كما أفاده العراقي في " تخريج الإحياء " (1 /37) والسبكي في " طبقات الشافعية4 /145 ".. )(3) "430 - " شاوروهن- يعنى النساء - وخالفوهن ". لا أصل له مرفوعا.كما أفاده السخاوي، ثم المناوي (4 / 263) ، ولعل أصل هذه الجملة ما رواه العسكري في " الأمثال " عن عمر قال " خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة "، وإن كنت لا أعرف صحته، فإن السيوطي لم يسق إسناده في " اللآليء " ( 2 /174) لننظر فيهثم وقفت على إسناده، رواه علي بن الجعد الجوهري في " حديثه " ( 12 /177 /1) من طريق أبي عقيل عن حفص بن عثمان بن عبيد الله عن عبد الله بن عمر قال: قال عمر رحمه الله ... فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف، فيه علتان:الأولى جهالة حفص هذا، فقد أورده ابن أبي حاتم ( 1 /2 /184) برواية أبي عقيل هذا وحده ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدي (4) مح"مد بن سليمان حدث عن هشام ببواطللا أصل لها، منها هذا الحديث، وقال ابن عدي: ما حدث بهذا الحديث عن هشام إلا ضعيف، وحدث به عن هشام خالد ابن الوليد المخزومي، وهو أضعف من ابن أبي كريمة. و قد تعقب السيوطي ابن الجوزي كعادته، فذكر في " اللآليء " ( 2 /174) أن له طري قين آخرين عن هشام، وشاهدا من حديث أبي (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/606 (2) سلسلة الأحاديثالضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/610 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/611 (4) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/619

عدد الصفحات ١٢١

122 بكرة، لكن في أحد الطريقين خلف بن محمد بن إسماعيل، وهو ساقط الحديث، كما تقدم عن الحاكم في الحديث 422 ) ، وقد أخرجه من هذه الطريق أبو بكر المقري الأصبهاني في " الفوائد 12 /192 /2) وأبو أحمد البخاري في جزء من حديثه (2 /1. )وفي الطريق الأخرى أبو البختري واسمه وهب بن وهب وضاع مشهور وأما الشاهد، فهو مع ضعف سنده مخالف لهذا اللفظ، وهو الآتى بعده.وفاته شاهد آخر، أخرجه ابن عساكر ( 5 /327 /2) من حديث جابر مرفوعا باللفظ الأول، وفيه جماعة لا يعرفون، وعلي بن أحمد بن زهير ال تميمي.قال الذهبي: ليس يوثق به، وأما الشاهد عن أبي بكرة فهو: 436 - " هلكت الرجال حين أطاعت النساء ضعيف.أخرجه ابن عدي ( 38 /1) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (2 /34) وابن ماسي في آخر " جزء الأنصاري 11 /1) والحاكم4 /291) ،(1) "ثم إنه ليس معناه صحيحا على إطلاقه، فقد ثبت في قصة صلح الحديبية من " صحيح البخاري 5 /365 ) أن أم سلمة رضي الله عنها أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم حين امتنع أصحابه من أن ينحروا هديهم أن يخرج صلى الله عليه وسلم ولا يكلم أحدا منهم كلمة حتى ينحر بدنه ويحلق، ففعل صلى الله عليه وسلم، فلما رأى أصحابه ذلك قاموا فنحروا، ففيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أطاع أم سلمة فيما أشارت به عليه، فدل على أن الحديث ليس على إطلاقه، ومثله الحديث الذي لا أصل له:" شاوروهن وخالفوهن " وقد تقدم برقم ( 430. )437 - " من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل ".موضوع. قال الطبراني في " الكبير " (108 - 109) : حدثنا أحمد بن النضر العسكري، أخ أبو خيثمة مصعب بن سعيد، أخبرنا موسى بن أيمن، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعا، ومن طريق مص عب هذا رواه الحارث بن أبي أسامة في " مسنده " ( 199 - 200 من زوائده) وابن عدي280 /2. )قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، مصعب هذا قال ابن عدي:يحدث عن الثقات بالمناكير، ثم ساق له منها ثلاثة، عقب الذهبي عليها بقوله:ما هذه إلا مناكير وبلايا، ثم قال ابن عدي:." (2) "ولا يتقوى الحديث بأنه روى من حديث واثلة بن الأسقع، ومن حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، ومن حديث عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده، أخرجها ابن بكير في الجزء المذكور " فضل من اسمه أحمد و محمد " لأن طرقها كلها لا تخلومن متهم، كما بينه ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 82 /1. )أما حديث واثلة، ففيه عمر بن موسى الوجيهي، وهو وضاع، وأما حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، ففيه عبد الله بن داهر الرازي، اتهمه ابن الجوزي، ثم الذهبي، بالوضع، والحديث الثالث آفته عبد الملك بن هارون، وهو كذاب وضاع. 438 - " مثل أصحابي مثل النجوم من اقتدى بشيء منها اهتدى ".موضوع. رواه القضاعي (109 /2) عن جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن الأعمش عن أبي ص الح عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وكتب بعض المحدثين على اله امش وأظنه (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/625 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/627

عدد الصفحات ١٢٢

123 ابن المحب أو الذههذا حديث ليس بصحيح.قلت: يعني أنه موضوع وآفته جعفر هذا، قال الدارقطني: يضع الحديث، وقال أبو زرعة: روى أحاديث لا أصل لها، وساق الذهبي أحاديث اتهمه بها، منها هذا، وقال:." (1) "ورده الذهبي بقوله قلت: فيه مجهولان. قلت: وهما السكوني وابن أدى كما صرح في " الميزان " أنهما مجهولان تبع ا لأصله " الجرح والتعديل " ( 4 /1 /303 و4 /2 /336) ولكنه قال: وثق يشير بذلك إلى عدم الاعتداد بتوثيق ابن حبان إياهما (5 /388 و7 /656) لما عرف من تساهله في توثيق المجهول 444 - " كان إبليس أول من ناح وأول من تغنى ".لا أصل له.وقد أورده الغزالي ( 2 /251) من حديث جابر مرفوعا، فقال الحافظ العراقي في تخريجه لم أجد له أصلا من حديث جابر، وذكره صاحب " الفردوس " من حديث علي بن أبي طالب، ولم يخرجه ولده في " مسنده ".." (2) "حبيب بفتح المهملة، وعلى الصواب أورده الحافظ في " الإصابة 1 /220) من رواية البخاري في " تاريخه "، وابن أبي عاصم، والطبراني، وقد خفيت هذه الحقيقة على المعلق على رسالة السيوطي، وهو الشيخ عبد الله الغماري، فنقل كلام الهيثمي في إعلال الحديث بمعاوية بن عبد الله وأقره،وجملة القول: أن المحراب في المسجد بدعة، ولا مبرر لجعله من المصالح المرسلة، ما دام أن غيره مما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم مقامه مع البساطة، وقلة الكلفة، والبعد عن الزخرفة. 450 - " لواعتقد أحدكم بحجر لنفعه موضوع. كما قال ابن تيمية، وغيره.قال الشيخ على القاري في " موضوعاته " (ص 66) : وقال ابن القيم: هو من كلام عباد الأصنام الذين يحسنون ظنهم بالأحجار.وقال ابن حجر العسقلاني: لا أصل له، ونحوه: من بلغه شيء عن الله فيه فضيلة ... ".قلت: يعني الحديث الآتى بعد:." (3) "ثم إن السيوطيتعقب ابن الجوزي، فساق لحديث أنس طريقا آخر فيه متهم أيضا، كما يأتي بيانه في الحديث الذي بعده، وذكر كذلك طريقا أخرى لحديث ابن عمر من رواية الوليد بن مروان عنه، وسكت عنه، والوليد هذا مجهول، كما قال ابن أبى حاتم (4 /2 /18) عن أبيه، وكذا قال الذهبي، والعسق . ثم إن فيه انقطاعا، فإن الوليد هذا روى عن غيلان بن جرير، وغيلان لم يروعن غير أنس من الصحابة، فهو من صغار التابعين، فالوليد على هذا من أتباعهم لم يدرك الصحابة، فثبت انقطاع الحديث. ومن عجائب السيوطي أنه ساق بعد هذا قصة عن حمزة بن عبد المجيد. خلاصتها: أنه ر أى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فسأله عن هذا الحديث، فقال: " إنه لمني وأنا قلته ".ومن المقرر عند العلماء أن الرؤيا لا يثبت بها حكم شرعي، فبالأولى أن لا يثبت بها حديث نبوي، والحديث هو أصل الأحكام بعد القرآن. و بالجملة، فجميع طرق هذا الحديث لا تقوم بها حجة، وبعضها أشد ضعفا من بعض، وأمثلها - كما قال الحافظ ابن ناصر الدين في " الترجيح " - طريق أبي رجاء، وقد عرفت وهاءها، ولقد أصاب ابن الجوزي في إيراده إياه في " الأحاديث الموضوعة "، وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر، فقال، كما سبق في الحديث الذي قبله: " لا أصل له ".وكفى به ح جة فى هذا (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/631 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/637 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/647

عدد الصفحات ١٢٣

124 الباب، ووافقه الشوكاني أيضا كما سيأتي في الحديث الذي بعده ومن آثار هذا الحديث السيئة أنه يوحي بالعمل بأي حديث طمعا في ثوابه، سواء كان الحديث عند أهل العلم صحيحا، أو ضعيفا، أو موضوعا، وكان من نتيجة." (1) "ذلك إلا تعصبا على أبي حنيفة، ولم يدر البعض المشار إليه أن مع الدارقطني أئمة الحديث الكبار مثل الشيخ وأحمد وغيرهم ممن سبق ذكرهم أفكل هؤلاء متعصبون ضد أبي حنيفة؟ ! تالله إن شخصا يقبل مثل هذه التهمة توج ه إلى مثل هؤلاء، لأيسر عليه وأقرب إلى الحق أن يعكس ذلك فيقول: صدوق هؤلاء فيما قالوه في الإمام أبي حنيفة، ولا ضير عليه في ذلك، فغايته أن لا يكون محدثا ضابطا، وحسبه ما أعطاه الله من العلم والفهم الدقيق حتى قال الإمام الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة، ولذلك ختم الحافظ الذهبي ترجمة الإمام في " سير النبلاء " ( 5 /288 /1) بقوله وبه نختم:قلت: الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإمام، وهذا أمر لا شك فيهوليس يصح في الأذهان شيء *** إذا احتاج النهار إلى دليل "ثم إن الحديث أورده ابن الجوزي في " الموض وعات " (3 /127) من الطريق الأولى، وقال: قال الدارقطني: باطل لا أصل له، وأبو كرز عبد الله بن كرز متروك، وأقره السيوطي في " اللآليء " ( 2 /189) وزاد عليه، فذكر ما سبق نقله عن الذهبي وأنه أخرجه الطبراني في " الأوسط " يعني من الطريق المذكور. وهذا شيء غير معهو د من السيوطي فإن عادته أن يتعقب ابن الجوزي في مثل هذا الحديث، الذي له ما سبق ذكره من الشواهد! ولعله إنما أمسك عن ذكرها لأنها مع ضعفها تعارض الحديث الثابت، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: " إن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين "، وهم اليهود والنصارى. أخرجه أحم د (رقم 6692،5716) وابن أبي شيبة في " المصنف11 "./(2) "466 - " علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل لا أصل له.باتفاق العلماء، وهو مما يستدل به القاديانية الضالة على بقاء النبوة بعده صلى الله عليه وسلم، ولوصح لكان." (3) "488 - " هزوا غرابيلكم بارك الله فيكم لا أصل له.قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى " (2 /196 : ) وما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم: لما قدم إلى المدينة خرجن بنات النجار بالدفوف،." (4) "499 - " الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله منكر.رواه ابن الأعرابي في " معجمه " ( 56 /2) وتمام الر ازي ( 9 /138 /1) وأبو الحسن الأزدي في " المجلس الأول من المجالس الخمسة 16 - 17) وأبو نعيم في " الحلية " (5 /34) والخطيب في " تاريخه 13 /226) والقضاعي في " مسنده6 ب2) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب عن محمد بن خالد المخزومي عن سفيان الثوري عن زبيد الأيامي عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعا، وقال أبو نعيم والخطيب: تفرد به المخزومي عن سفيان بهذا الإسناد. قلت: والمخزومي هذا، قال الذهبي في " الميزان ": قال ابن الجوزي: مجروح، قلت، له عن الثوري.... مرفوعا: اليقين الإيمان كله، وهذا المتن ذكره البخاري تعل يقا في كتاب الإيمان، ولم يقل فيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم.وقال الحافظ في " اللسان ": قال أبو علي النيسابوري: هذا حديث منكر لا أصل (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/650 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/667 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/679 (4) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/700

عدد الصفحات ١٢٤

125 له من حديث زبيد ولا من حديث الثوري، وقال في " الفتح " ( 1 /41: )هذا التعليق طرف من أثر وصله الطبراني بسند صحيح، وبقيته: والصبر نصف الإيمان، وأخرجه أبو نعيم والبيهقي في الزهد من حديثه يعني ابن مسعود ولا يثبت رفعه. قلت: ويعقوب بن حميد فيه ضعف من قبل حفظه وبه أعل الحديث." (1) "ضعيفأخرجه ابن ماج ة (2 /134) والعقيلي في " الضعفاء457) والبيهقي8 /22) من طريق يزيد بن زياد الشامي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا. وقال العقيلي: " يزيد هذا قال البخاري: منكر الحديث " قال: " ولا يتابعه إلا من هو نحوه " وقال البيهقي: " ويزيد منكر الحدي ث ". قلت: وأفاد البخاري بكلمته الساب قة أنه لا تحل الرواية عنه فهو عنده متهم كما تقدم قبل حديثين وذكر الذهبي في ترجمته عن أبي حاتم أنه قال: " هذا حديث باطل موضوع ". وأقره الذهبي وأورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 /104) من حديث أبي هريرة وعمر وأبي سعيد، وأعلها كلها ثم قال: " قال أحمد: " ليس هذا الحديث بصحيح "، وقال ابن حبان: هذا حديث موضوع لا أصل له من حديث الثقات ". قلت: وتعقبه السيوطي في " اللآلي " (2 /187 - 188) بشواهد أوردها تقتضي أن الحديث ضعيف موضوع. قلت: ومن شواهده ما أخرجه ابن لؤلؤ في " الفوائ د المنتقاة " (218 /2) عن الأحوص عن أبي عون المري عن عروة ابن الزبير مرفوعا. وهذا مع إرساله ضعيف، فإن الأحوص - هو ابن حكيم - ضعيف الحفظ.ومنها ما عند أبي نعيم في " أخبار أصبهان " (1 /152،264) من طريق داود بن المحبر عن ضمرة بن جويرية عن نافع عن ابن عمر مر فوعا. وابن المحبركذاب لكن رواه ابن عساكر ( 2 /382 /2) وكذا البيهقي في " الشعب " كما في " اللآلي " من طريقين عن عبد الله بن حفص (وفي اللآلي: عبيد الله بن حفص بن مروان) عن سلمة بن العيار الفزاري عن الأوزاعي عن نافع به. ورجاله ثقات غير ابن حفص هذا فلم أجد له ترجمة. ومنها ما عند أبي نعيم في " الحلية " ( 5 /74) عن حكيم بن نافع قال: حدثنا خلف بن حوشب عن الحكم بن عتيبة عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره وقال: " غريب تفرد به حكيم ". قلت: وهو ضعيف.." (2) "فإنه يتعقبه بدراج، ويقول فيه " إنه كثير المناكير " وقد مضى أحدها برقم 294) . والآخر: أنه أورد دراجا أ السمح في " الميزان " فقال: " قال أحمد: أحاديثه مناكير ولينه، وقال يحيى: ليس ب ه بأس. وفي رواية: ثقة. وقال فضلك الرازي: ما هو ثقة ولا كرامة. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقد ساق ابن عدي له أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها ". وقد ساق له الذهبي من مناكيره أحاديث، هذا أحدها. ومنه تعلم أن تحسين الحديث كما فعل الحافظ فيما نقله المناوي عنه غير حسن. والله أعلم.518 - " من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين وعمرت ".موضوع. رواه البيهقي في " الشعب " من حديث الحسين بن علي مرفوعا وقال: " إسناده ضعيف ومحمد بن زاذان أي أحد رجاله متروك، وقال البخاري: لا يكتب حديثه. اهـ كلامه وفيه أيضا عنبسة بن عبد الرحمن، قال البخاري: تر كوه، وقال الذهبي في " الضعفاء ": متروك متهم أي بالوضع ". كذا في " فيض القدير ". قلت: وعنبسة هذا هو الذي قال فيه (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في ا لأمة ناصر الدين الألباني 1/714 (2) سلسلة احاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة ناصر الدين الألباني 2/2

عدد الصفحات ١٢٥

126 أبو حاتم: " كان يضع الحديث " كما في " الميزان " للذهبي، ثم ساق له أحاديث هذا أحدها، ومن طريقه أخرجه ال طبراني في " المعجم الكبير " (1 /292 /1) وأبو طاهر الأنباري في " المشيخة " (ق 162 /1 - 2) بلفظ: " اعتكاف عشر ... " وقال ابن حبان (2 /168) : " صاحب أشياء موضوعة ومالا أصل له ".." (1) "عند الله حسن، وما استقبحوا فهو عند الله قبيحموضوع. رواه الخطيب (4 /165) من طريق سليمان بن عمرو النخعي: حدثنا أبان بن أبي عياش وحميد الطويل عن أنس مرفوعا. وقال: " تفرد به النخعي ". قلت: وهو كذاب كما سبق مرارا، أقربها الحديث ( 529) ولهذا قال الحافظ ابن عبد الهادي: " إسناده ساقط، والأصح وقفه على ابن مسعود ". نقله في " الكشف " (2 /188) ويعني بالموقوف الحديث الآتي: " ما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء ".533 - " ما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء ".لا أصل له مرفوعا.وإنما ورد موقوفا على ابن مسعود قال: " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد محمد صلى الله ع ليه وسلم فو جد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون.... " إلخ. أخرجه أحمد (رقم 3600) والطيالسي في " مسنده " (ص23) وأبو سعيد ابن الأعرابي في " معجمه 84 /2) من طريق عاصم عن زر بن حبيش عنه. وهذا إسناد حسن. وروى الحاكم منه الجملة التي أوردنا في الأعلى وزاد في آخره: " وقد رأى الصحابة جميعا أن يستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه " وقال: " صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي. وقال الحافظ السخاوي: " هو موقوف حسن ".قلت: وكذا رواه الخطيب في " الفقيه والمتفقه " ( 100 /2) من طريق المسعودي عن ع اصم به إلا أنه قال: " أبي وائل " بدل " زر بن حبيش ". ثم أخرجه من طريق عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: فذكره. و إسناده صحيح. وقد روي مرفوعا ولكن في إسناده كذاب كما بينته آنفا. وإن من عجائب الدنيا أن يحتج بعض الناس بهذا الحديث على أن في الدين بدعة حسنة، وأن الدليل على حسنها اعتياد المسلمين لها! ولقد صار من الأمر المعهود أن يبادر هؤلاء إلى الاستدلال بهذا الحديث عندما تثار هذه المسألة وخفي عليهم. أ - أن هذا الحديث موقوف فلا يجوز أن يحتج به في معارضة النصوص القاطعة في." (2) "546 - " للإمام سكتتان، فاغتنموا القراءة فيهما بفاتحة الكتاب لا أصل له مرفوعا.وإنما رواه البخاري في " جزء القراءة " (ص 33) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: فذكره موقوفا عليه. قلت: وإسناده حسن ثم رواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة موقوفا عليه، وسنده حسن أيضا. ( 1)والذي دعاني إلى التنبيه على بطلان رفعه أنني رأيت ما نقله بعضهم في تعليقه على قول النووي في " الأذكار " (ص 63) : " إنه يستحب للإمام في الصلاة الجهرية أن يسكت بعد التأمين سكتة طويلة بحيث يقرأ المأموم الفاتحة ". فقال المعلق عليه وهو الشيخ محمد حسين أحمد: " قال الحافظ: دليل استحباب تطويل هذه السكتة حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن __________(1) قلت: فيه دليل على أبي هريرة (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة ناصر الدين الألباني 2/10 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة ناصر الدين الألباني 2/17

عدد الصفحات ١٢٦

127 " مسلم ": " اقرأ بها في نفسك يا فارسي " إنما يعني قراءتها في سكتات الإمام إن وجدت وهذه فائدة هامة. فخذها شاكرا الله تعالى.." (1) "بعد اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفوا عن القوم غير أربعة رواه الترمذي (4 /133) ، والحاكم (2 /359) وعبدبن أحمد في " زوائد المسند " (5 /135) وحسنه الترمذي، وقال الحاكم: " صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. 551 - " من قلد عالما لقي الله سالمالا أصل له.وقد سئل عنه السيد رشيد رضا رحمه الله فأجاب في مجلة " المنار " (34 /759) بقوله: " ليس بحديث.." (2) "552 - " جلس صلى الله عليه وسلم على مرفقة حرير لا أصل له.كما أشار لذلك الحافظ الزيلعي في " نص ب الراية " ( 4 /227) ، وقد احتج به صاحب " الهداية " لمذهب الحنفية الذييجيز للرجال الجلوس على الحرير! . قال الزيلعي: " يشكل على المذهب حديث حذيفة قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه. أخرجه البخاري ". قلت: وهذا هو الحق أنه يحرم الجلوس على الحرير كما يحرم لبسه لحديث البخاري هذا، والأحاديث العامة في تحريم لبسه على الرجال كقوله عليه السلام: " لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة " متفق عليه، فإنها تتناول بعمومها الجلوس عليه، لأن الجلوس لبس لغ ة وشرعا، كما قال أنس رضي الله ع نه: " قمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس ". فانظر كيف تصرف الأحاديث الموضوعة الناس عن الأحاديث الصحيحة. (فاعتبروا يا أولي الأبصار) .." (3) "557 - " خذوا من القرآن ما شئتم ا شئتم ".لا أصل له فيما أعلم.وقال السيد رشيد رضا في " المنار " (مجلد 28 /660) : " لم أره في شيء من كتب الحديث (4) "566 - " إن لي حرفتين اثنتين، فمن أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني: الفقر والجهاد ".لا أصل له.قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 4 /168) : " لم أجد له أصلا ". قلت: وهو منكر عندي، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه تعوذ من الفقر، فكيف يعقل أن يحض صلى الله عليه وسلم أمته على حب ما تعوذ منه؟! .." (5) "567 - " خير هذه الأمة فقراؤها، وأسرعها تضجعا في الجنة ضعفاؤها لا أصل له.وقال الحافظ العراقي أيضا (4 /168) " لم أجد له أص(6) "قلت: وقد سبقت ترجمته في الحديث الذي قبله. والحديث رواه ابن حبان في ترجمته من " الضعفاء "، وعده الذه من طاماته! وقد اغتر بالحديث بعض الحنفية فاحتج به على تحريم القراءة وراء الإمام مطلقا! قال أبو الحسنات الل كنوي في (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ الأمة ناصر الدين الألباني 2/24 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ الأمة ناصر الدين الألباني 2/29 (3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ الأمة ناصر الدين الألباني 2/29 (4) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ الأمة ناصر الدين الألباني 2/33 (5) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ الأمة ناصر الدين الألباني 2/40 (6) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة ناصر الدين الألباني 2/40

عدد الصفحات ١٢٧

128 " التعليق الممجد على موطأ محمد " (ص99) : " ذكره صاحب " النهاية " وغيره مرفوعا بلفظ " ففي فيه جمرة و لا أصل له ". وقال قبيل ذلك: " لم يرد في حديث مرفوع صحيح النهي عن قراءة الفاتحة خلف الإمام وكل ما ذكروه مر فوعا فيه، إما لا أصل له وإما لا يصح ".ثم ذكر الحديث بلفظيه مثالا على ذلك. هذا وقد اختلف العلماء قديما وحديثا في القراءة وراء الإمام على أقوال ثلاثة: 1 - وجوب القراءة في الجهرية والسرية 2 - وجوب السكوت فيهما 3 - القراءة السرية دون الجهرية. وهذا الأخير أعدل الأقوال وأقربها إلى الصواب وبه تجتمع جميع الأدلة بحيث لا يرد شيء من ها وهو مذهب مالك وأحمد، وهو الذي رجحه بعض الحنفية، منهم أبو الحسنات اللكنوي في كتابه المذكور آنفا، فليرجع إليه من شاء التحقيق.هذا ومن موضوعات هذا الدجال في الطعن على الإمام الشافعي في شخصه:570 - " يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس، ويكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي ". موضوع. أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 /457) من طريق مأمون بن أحمد السلمي: حدثنا أحمد بن عبد الله الجويباري: أنبأ عبد الله بن معدان الأزدي عن أنس مرفوعا وقال: " موضوع، وضعه مأمون أو الجويباري، وذكر الحاكم في " المدخل " أن مأمونا قيل له: ألا ترى إلى الشافعي ومن تبعه؟ فقال: حدثنا أحمد إلى آخره، فبان بهذا أنه الواضع له "، قلت: وزاد في " اللسان ": " ثم قال الحاكم: ومثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعة على رسول الله ص لى الله عليه وسلم ".قلت: وللحديث طرق أخرى، لا يفرح بها إلا الهلكى في التعصب لأبي حنيفة ولو برواية الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الطرق المشار إليها مدارها على بعض الكذابين والمجهولين. فمن." (1) "(ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه....) كما تقدم بيانه عن المنذري تحت الحديث (رقم 92. )وحديث الترجمة أورده السيوطي مفصولا مستقلا عن تمامه هذا، وتعقبه المناوي تحت حديث الترمذي: بأن فيه: " عبد الله بن إبراهيم الغفاري قال المزي: متهم. أي بالوضع ". فإذا كان الأمر كذلك وكان الحديثان في الأصل حديثا واحدا، فذلك يقتضي أن يعطى لهما حكم واحد، وهو الوضع، ولوكان طريق حديث الترجمة غير طريق الحديث المتقدم لنبه عليه المنذري، كما هو شأن المحدثين في مثل هذا الأمر، فلم يتنبه المناوي لهذا التحقيق، ولذلك لم يتعقبه بشيء. والله الموفق.573 - " من صلى خلف عالم تقي، فكأنما صلى خلف نبي ".لا أصل له.وقد أشار لذلك الحافظ الزيلعي بقوله في " نصب الراية " ( 2 /26 " : ) غريب ". وهذه عادته في الأحاديث التي تقع في " الهداية ولا أصل لها، فيما كان من هذا النوع: " غريب "! . فا حفظ هذا فإنه اصطلاح خاص به.." (2) "قلت: هذه الكلمة " وبي نصروا " رواها الطبراني من طريق خالد بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده فذكر قصة إرسال النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر إلى بكر بن وائل وعرضه الإسلام عليهم وفيه: قالوا: حتى يجيء شيخنا فلان - قال خلاد: " أحسبه قال: المثنى بن خارجة - فلما جاء شيخهم عرض عليهم أبو بكر رضي الله عنه، قال: إن بيننا وبين الفرس حربا فإذا فرغنا مما بيننا وبينها عدنا فنظرنا، فقال أبو بكر: أرأيت إن غلبتموهم أتتبعنا على أمرنا؟ قال: لا نشترط (1) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة ناصر الدين الألباني 2/42 (2) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ الأمة ناصر الدين الألباني 2/44

عدد الصفحات ١٢٨