أبو القاسم الأرّجي الراوي عن ابن الساجي : وعن ابن الساجي رواه صاحيّه أبو القاسم الأرّجي » وهو الإمام المحدّث المفيد » واكاك ١ عبد العزيز بن على بن أحمد بن الفضل بن شّكّر البغدادي الأَرّجي . سمع الكثير من ابن كيسان » وأبي عبد الله العسكري » وأبي الحسن ابن لُوْلو » وخلق . روى عنه الخطيب » والقاضي أبو يعلى » والمبارك د السووق ؛ وخلق . ولد سنة ست وخمسين وثللاث مئة » وتوفي في شعبان سنة أربع وأربعين وأربع مئة'" . ويرويه الأرّجِييٌ أيضاً عن غلام الخَلاّل إجازة بدون واسطة. أبو الحسين ابن الطيُوري الراوي عن الأزجي : وعن الأزجي رواه أبو الحسين ابن الطيوري وهو الإمام المحدّث العالم المُفيد المبارك بنُ عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصَّيْرَفي ابن الطيوري . قال الذهبي: شيخ مشهور » مُكثر ثقة » ما التفت أحدٌ من المحدّثين إلى تكذيب مؤتمَنٍ الساجي له. )غ0( من سير سير أعلام النبلاء .١19 14: 1١4
عدد الصفحات ١٨14 بشع ا النايت لحرن ينغا قاذ رووانا الفرج الطئاجيري 4 والعتيقي » وعدا كثيراً. حَدَّثْ علة اتتفاغيل بن حون السيمن 6 وابق نامر + والشلفن © ود ولد سنة إحدى عشرة وأربع مئة » ومات في نصف ل ا د أبو محمد عبد الله المَؤْصِليٍ الراوي عن ابن الطيوري : ورواه عن ابن الطيوري أبو محمد عبد الله بن التُعَالى » وتفرّد ب «ديوان المتنبى» عن أبى البركات الوكيل. 0 5 موفق الدين بن قدّامة الراوي عن الموصلي: وعن الموصلي رواه الشيخ الإمامٌ القَدُوَة العَلامةٌ (1) من سير أعلام النبلاء 3١5 15١17:14 » وميزان الاعتدال 571١: . (0) من شذرات الذهب 584:5".
عدد الصفحات ١٩"٠ اعفد بق .محمد ين كُدَامَة المتدسرة الجتاقيلن ثم لمشت الصّالحِيَ » الحنبلي » صاحبٌ «المغني» وغيره في فقه السادة الحنابلة . ْ ولد سنة إحدى وأربعين وخمس مئة في شعبان » قال ابن النجار: كان إمامً الحنابلة بجامع دمشق ء وكان ثقةً حجَةَ تيلا » غَزِيرَ الفضل » تَزِهاً » ورعاً عابداً ٠ على قانون الكلف ع 0 التو وال ٠ ينتفع الرجلٌ برؤيته قبل أن يسمع كلامه. وقال عمر بن الحاجب في كلام طويل: لم نر مثلّه » ولم ير مثل نفسه . انتقل إلى رحمة الله يوم السبت يوم الفطر » ودفن من الغعد سنة عشرين وست مئةء وكان الخلق في جنازته لا بحصون. توفي بمنزله بالبلد”" . ع ف وإليك بعد هذا نص كتاب «الحثٌّ على التجارة والصناعة والعمل» والإنكارٌ على من يدّعي التوكل في ترك العمل؛ والحجةُ عليهم في ذلك؛ . (0/7 من سير أعلام النبلاء ؟158:155 )١(
عدد الصفحات ٢٠"١ أخيرنا 0 م م العالمٌ الأوحدٌ موق الدين المقدسئنٌ رضى الله عنه 3 قراءة عليه وأنا أسمع غير مرة بظاهر دمشق ء في سنة أربَعَ عَشرة ثم في سنة عشرين وست مئة. )١( الراوي القائل: (أخبرنا جَدي) » هو المحدّث الحافظ 0 0 حفيدٌ الإمام الموقق أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن ور 8 قذامة المقدسيّ الدمشقيّ » الفقيه صاحب «المغني» وغيره في فقه السادة الحنابلة . وحفيدٌه المذكورء وُلدَ سنة 2568 وتوفي سنة 5157 رحمه الله تعالى» سَّمِمَْ من جده الكثيرٌ ومن غيره» وله ترجمة نبيلة فاخرة في «شذرات الذهب» 711:8. والسندٌ هنا متصل إلى المؤلف الإمام أبي بكر أحمد بن محمد الخلا رحمه الله 595 وتقدمت تراجم باقيى رجال الإسناد المذكور هنا في (التقدمة) ص .7١ 21١5
عدد الصفحات ٢١2" قال: قرأت على الشيخ أبي محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله المَؤصلىٌ يوم الجمعة حاديّ عش ذي الحجة من سنة أربع وستين وخمس مئة. قلت له: أخبَرك الشيح الصالح أبو الحسين المباركٌ بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصَّيْرَفي قراءة عليه وأنت تسمع . قال: أنبأ أبو القاسم عبدٌ العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأَرَجيُ قراءة عليه في جَمَادَى الاخرة من سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة. قال: أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن يعفر بن 00 وام أحمد بن يَرْدَادَ بن معروف . الفقية » المعروفٌ بغللام الخلاّل إجازة . | 0 24 1 قال: ثنا أبو بكر عبد العزيز. ١ قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن فازون الحلدل:
عدد الصفحات ٢٢وف قال: حدّثنا أبو بكر المَرُوْدِيُ'2 » قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله" رحمه الله: إني في كفاية » فقال: الرّم السّوق تصلّ به الرّحمَ وتعود به" . ؟ وأخبرنا أبوبكر قال: قال رجل لأبي عبد الله رحمه الله من أصحاب ابن أسلم : 1 أن أعمّل؟ قال: فور من السر سن قَرَابتك . "* وأخبرنا أبو بكر المَرُوُذي » قال © سيعت أبا عبد الله يقول: قد أمرثهم يعني لوَّلّده أن يختلفوا إلى السوق . وأن يُتعرّضوا للتجارة. وقال: قد رُوي عن عائقة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال : دن أطيّب ما أَكلَّ الرجلٌ من كسبه!؟ . ذال معجمة » نسبة إلى (مَرْو الرُوْذ). ويقع محرّفاً إلى (المَرْوَزي) 3 لخيرع هذه النسبة وقلة تلك . وأبو بكر المَرُوْذِيٌ تلميذٌ الإمام أحمد مناغ مَوّوْدْيٌ بالذال المعجمة لا غير. (9) أي أحمد بن حنبل إمام الزاهدين رضي الله عنه. (*) أي ما تَكسيُه من المال تعودُ به على عيالك وأصحابك . وفي عبارة الإمام أحمد إيجاز بالغ » على عادة كلام السلف. (4:) رواه أحمد فى المسئده) 2151١:5 وأبو داود فى -
عدد الصفحات ٢٣1 4 أخبرني محمد بن الحسين أنَّ الفضل بن زياد حدّثهم » قال: موعت أناعيك الله يأ مَرْ بالسوق ويقول: ما أَحسَنّ الاستغناء عن الناس أخبرني محمد بن موسى » قال: سمعت علي بن جعفر » قال: مَضَى أبي إلى أبي عبد الله رحمه الله ودَمّبِ بي معهء فقال له: يا أبا عبد الله » هذا ل فَدَعا لي » وقال لأبي: أَلزِمْه السُوق » ري : 1 أخبرني زكريابن يحيى أبو يحيى الناقد”" » قال: سألت أبا عبد الله رحمه الله قلتٌ: إنى (سنئنه 5١١:16 في كتاب البيوع باب الرجل يأكل من مال ولده » والنسائي في «سننه» 41:1" في كتاب البيوع » باب الحث على الكسب . وابن ماجه في «سننه» 0:7 . والترمذي في «جامعه» كك » وهو حديث صحيح . )١( أمره بهذا لأن كثيراً من أبناء الصالحين يأتيهم الانحراف من أصحابهم وقرنائهم . (0) ترجم له العُلَيمي في «المنهج الأحمد» 35817:١ » قال" ازكريا ون يخين يندادى "روي عبد الخلال: وقان: الورع الصالح. كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة -
عدد الصفحات ٢٤و" عمل رع 1197 زابزائ: يدون على أخذد ذكان لنفسى 2١ قال : 8 ا تَكون ا يكون مَريضٌ”"© , قلت: هو عَمَلٌ شاق »: والشريكٌ عون سمعتها منه » وكان مقدّماً في زمانه» » وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» :45١:4 «كان أَحَدَ العبّاد المجتهدين » ومن أنْبات المحدّثين». () آي اعم بالاجرة والكراء, (؟) كلام السلف ومنهم الإمام أحمد يتسم بالإيجاز البالغ » والجزالة الشديدة » فيّفَهمٌ كلامهم مَنْ عاشرهم وخالطهم بدون اشتباه ولا تردد » أما سواهم ممن تأخر عنهم كأمثالنا فيجدون في فَهُم بعض كلامهم عُسْراً وتوقفاً » وذلك مثلّ قول الإمام أحمد في هذا الخبر: (فَحْذٌ دكاناً » تكون جنازة » يكون مريض). يعني إذا كنت تعمل بالتجارة لنفسك تستطيع أن تشهد الجنازة » وتستطيع أن تزور المريض ١ فتقوم بهذه الأنواع من الأعمال الصالحة والطاعات المرغب فيها. أمَا إذا كنت أجيراً فلا تملك ذلك ٠ لأنك مستاجد الوقت ٠ فلا تستطيع القيام بالنوافل والمستحبات في أثناء عملك المستأجر فيه » فلا تُحرز هذا الأجرَّ والثواب. ومن هذا الإيجاز الذي أشرتٌ إليه أيضاً قولٌ الإمام أحمد في الخبر الأول ص 77 : (الزم السوق تصلّ به الرحم وتعودٌ به)»
عدد الصفحات ٢٥5" لا يقوه'') » قال: فربعة قال زكريا بن جد : يعني في هذا كلَّه أنه يْ يَحْت على العمل والتجارة. ٠» أخبرني عبد الملك الميموني : أن أبا عبد الله رحمه الله تعالى قال: قال رجل للسَّرِيّ بن يحيى وكان يتَّجر ة فى البحر: تركتث اللبثر فى لبت 2000 قال: أحث أن أستغنيّ عن ضَرْبِكَ من الثاني 59 يريد: الزم السوق وتاجر فيه بما استطعت تكسبُ بذلك مالآ » وكون دمن تجازتكف إمكان أن تصن :ريك والمال وتمؤد يه على عيالك وأصحابك . فيكون لك من الأجر ما لم يكن في حال كفايتك . » يعني: وإذا شاركتٌ في تجارتي شريكاً ليعينني )١( لا يقوم بما يَلزمُه » قال: فتَرْجِعُْه أي تردّه وتدعوه إلى القيام بما . يلزمه (1) يعني: وركوبٌ البحر محاط بالمخاطر والأهوال. (") أي عن مثلك من الناس ووقع في المطبوعة (عن ضريك) » بتحريف الباء الموحدة إلى الياء المثناة » وفسّره المحلى عليه لقولةة. “والتيلق ابت الككيو:. ,القادويو) انتهى . رعذ محريق الاتى مدق اق (اللفة [ققكلا” المدلن على بذ
عدد الصفحات ٢٦"7 4 أخبرنا يوسف بن موسى ٠ قيل لأبي عبد الله رحمه الله: قال طاووس: اللهم امنعني المال والولد. قال: قد رُويَ هذا عن طاووس ٠ من كان مثل طاووس؟ ثم قال(" : العِْتّى من العافية. الكتاب! والمقامٌ يرفضه حتماً. وكم أوقع مثلّ هذا التحريف المحققين في أغلاط رديئة! )١( هذا القول والمطلب الذي ارتضاه طاووس رحمه الله لنفسه . لا يِمَابَعٌ عليه ولا يُقتدَى به فيه » ولعل الذي دعاه إليه خوفه أن يَسَغلَ المالٌ والولدُ قله عن الله تعالى » فَيُقصّر في طاعة الله تعالى » فإن المال قنَّان » والولد قنَّان » قال الله تعالى: 8 واعلموا أنما أموالكُم وأولادُكم فتنةٌ» » وذلك أن الأموال والأولاد تصرفٌ غالباً عن طاعة الله تعالى » وتفتَنُ الإنسان عن كمال تمسكه . وفي الحديث الشريف: «الوَلدُ وصيغةٌ سؤال السائل للإمام أحمد تدل على استغرابه واستنكاره قولٌ طاووس كأنه يستبعِدٌ ورُودَ هذا القول عن طاووس ويستنكر ثبوته ٠» فأجابه الإمام أحمد بقوله: (قد رُوي!!) » وهذا من الإمام أحمد يُشير إلى كراهته له وعدم إقرار طاووس عليه ولذلك قال للسائل : «الغْنى من العافية». ووقع في الأصل قول طاووس هكذا: «اللهم أَمْتعْني -
عدد الصفحات ٢٧3584 احم اغبويا تون ارقف لطي ا سمعتٌ أبا بكر بن جَنَّاد يقول » سمعثٌُ الحصَّاصِيٌ قال: سألتٌ أحمد بن حنبل رحمه الله فلت أريعة دراهم: درهم من تجارة بَرَةِ » ودرهم من صلة الإخوان » ودرهمٌ من أَجْرٍ تعليم » ودرهمٌ من عَلَ بغداد؟ قال: أحَيّها إلىّ من تجارة بَرّة » وأكرّهها عندي الذي من صلة الإخوان . وأما أجرٌ التعليم فإن احتاج ووه صو 5 عي عر فليأخذه » وأما غلّة بغداد فأنت تعرفها » ليش تسألني غنها؟ 71 المالٌ والولد) بالتاء بعد الميم » والصواب (أَسْتَعْنِي) بالنون كما أثبتّه » ثم رأيت الحافظ الخطيب البغدادي نبّه في «الموضح» » أن المحفوظ أي الصواب (مْتَعْنِي) بالنون ١ وذكر الدعاء بتمامه: اللهمّ امتغني المالّ والولدَ » وارزقني الإيمان والعملّ. وأورده أبو نعيم في «الحلية» :4 بلفظ «اللهم أخر مني كثرة المال والولد وارزقني الإيمان والعمل». )١( يريد بهذه الدراهم أن يذكر له تنوعٌ الموارد » لَيُعرْقه بأفضلها حلا » وأطيبها كَسْباً » فين له وقوله: (وأعا غَلَّة 2ت
عدد الصفحات ٢٨لح ٠_أخبرنا عبد الملك الميموني» قال: قال لي َه أبو عبد الله رحمه الله وحثنى على لزوم الضيّعة »)1١( - بغداد فأنت تعرفها » ليش تسألني عنها) » يُشيرٌ إلى ما فيها من شبهة» فالتنزه عنها أولى في نظره. والفلة كل شيء يَحصّلُ من رَيْع الأرض أي تَمّائها وخيراتها أو كرائها. وقد اختلف الفقهاء في حكم غلة أرض بغداد اختلافاً كثيراً ومن أجل هذا توقف الإمام أحمد عن الفتوى » بإباحة غلتها ورعاً منه. وقد عقد الحافظ الخطيب البغدادي في أول كتابه «تاريخ بغداد؛ 4:1١ 75 ء باباً في نحو عشرين صفحة ذكر فيه أقوال العلماء في حكم غلة بغداد » فقال: (بِابُ القول في حكم بلد بغداد وعَلَّته » وماجاء في جواز بيع أرضه وكراهته) » «قال قوم: إنها دارٌ غصب . لا تُشْئّرى مساكنها ولا تُباع... » وقال قوم: إنها من أرض السّوّاد » وأرض السّواد عندهم موقوفة » لر يصح بيعها » وأجازت طائفة بيعها. .. » وتحصّلَ مما قدمناه أن أرض بغداد ملك لأربابها » يصح أن تورث وتُستغْل وتباع ٠ وعلى ذلك كان من أدركنا من العلماء والقضاة والشهود والفقهاء » لا يكرهون الشهادة في مبيع » ولا يتوقفون عن الحكم في موروث ٠» وبهم يُقتدّى فيما وقع التنازعٌ فيه » وحكمهم هو الحجة على مخالفيه». )١( الضَّيعَةٌ هنا: الأرض المُغِلّة .
عدد الصفحات ٢٩0 وقال: ما أضِيّمَ الضيعة إذا لم يكن صاحبّها بِقَرْبها , قلف إلى لو أعمر صني مذ فارقتك » فراراً من السلطان » وكراهيةً له » وشَّكَيْتُ له بعض ما عرفته من الدَيْنِ والضّيق » فقال لي: كيف تصنعٌ إذا لم يكن لك منه بد؟ ثم قال لي: ليس هاهنا إلا أنك تدعو لله" قلتُ: فمن ذلك بدَ؟ قال: وكيف تصنع؟ ورأية اكد أمره التسهيلٌ فيه والرخصة. تال وكا ابزاعة اله :رمه انه روما كد : يا أبا الحسن استغن عن الناس بجهدك » فلم أرَ مثل العِنّى عن الناس. قلتٌ: ولمَ ابتدأتني بهذا؟ قال: لأنه إن كان لك شيء تُصلِحُه وتكون فيه . وتُصلِحُه وتستغني به عن الناس'"2 » فإن الغْتّى من العافية . فحنّني غيرَ مرة على الإصلاح » والاستغناء )١( أي للسلطان » قال الحسن البصري: لو كان لي دعوةٌ مستجابةٌ لدعوت بها للسلطان » لأن في صلاحه صلاح الناسو. (؟) يعني: افعَلُ هذا فهو أولى لك.
عدد الصفحات ٣٠١ وأقبلَ يُعَلْظْ الحاجة إلى ٠ بإصلاح ما رُزِقتُ عن الناس . الناس و قلتٌ: إِنَّ ضيعتنا من الرّقة على أيا'"© ٠ وفيها دِيرُ نصارى مُعبَِلٌ من الناس » ليس فيه إل نفرٌ يسير من النصارى وبقربه مديئة » فقال: أي مديئة هي؟ قلتُ: فَإنَّ لها مؤذنا”” » قال: من الشام؟ قلت: لا من الجزيرة ناحية رَأس العَيّْن » قال: فذا موضعٌ صالح يعني الدير. قلت: إنما شَقِلّ قلبي بشيء واحد أن الاير مك 0غ النانن ا.زآنا زنما لحك الشرلة م ولبسن فيه لذ سارت بوانها حوفي به ان رذ اوت اوتام لم أجد أحداً أصلي معه» قال لي: فإذا حَضْرَت الصلاة » فَأذّنْ وأقم » فإن جاءك أحدٌ فصّلّ معه » وإلاّ فصل وحدك. (1) الرّقة بلدة من بلاد الشام سُْرِيّة ما تزال قائمة إلى الآن على ضفة الفرات. (؟) في الكلام هنا سَقَط » إِذْ لم يجُبه عن سؤاله في بيان ابه الملاية .
عدد الصفحات ٣١بف قال عبد الملك: فاستحَسّن أبو عبد الله رحمه الله هذا الموضعَ واشتهاه لي ورأيثُ السرورٌ فيه بِيّناً لما وصَّفْتٌ له من ذلك ومن عَزْلته . قلت له: فإنَّ المدينة مني على رأس ميّْل يمكنني الدخولٌ إلى الجُمُّعة والصلوات في سائر الأيام في الدَيّْر » فقال لي: في هذا الموضع إذا لم يكن لك من يصلي معك . فما تصنع؟ فآَدّنْ وأقمْ وصّلّ وحدّك. قال عبد الملك: وكنتٌ أرى أبا عبد الله يقوم ويعملٌ بيده الشيءَ » ويُصِلِحَُهُ ويتَعامَدٌ مَنازِلهِ. قال: ودخلتُ على أبي عبد الله زَحمه الله 6 عراز نكا ٠ و د م0 01 . مس و م فرأيته ضرب بيده إلى أرضه ٠ فسَوّى ترابه بيده. أحمد بنَ عبد الرحمن الزهريًّ » يقولء» قال لي أبو عبد الله رحمه الله سنة تسعَ عَشْرَة9") المعتصمٌ » أتيته وهو يَعمَلَ بيده شيئا 3 فعا باقديطيو بت أي هذا ويشير ينإلى الشكان ١ كانه يعض رزقه للكرى:
عدد الصفحات ٣٢00 أخبرني زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه » قال: سمعت أبي قال: كان ربما أحَدَ القَدُومَ وخَرّجّ إلى دار السّكّان يَعملٌ الشيء بيده . #ت اعرف بحبه ين ابح هازون أن إسحاق بن إبراهيم بن هانىء حدَّتّهم » قال: قال لي أبو عبد الله رحمه الله : قليلٌ المال تُصلِحُه فيْقى ولا يبقَى الكثيرٌ مع القسَاد(") 14 أخبرنا هارون بن زياد. ثناابن أبي عمر » ثنا سفيان » عن مسْعر» عن سعد بن إبراهيم » عن حُمَيد بن عبد الرحمن » أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: الْحَرَقُ في المعيشة أخوّفٌ عندي عليكم من العَوّزا"' » لا يَقِلّ شيء مع الإصلاح وَلأيَقَى شيء على الفساد: )١( هذا البيت للشاعر المُتَلّمّس الضَّبَّي » كما في «عيون الأخبار» لابن قتيبة 198:7 . استشهد به الإمام أحمد. (9) الوق :والخؤق : الكمنافة والشراد حنااسوة التصرف بالمال كالتبذير مثلاً: أشدٌ مُصاباً عندي من العَوّز والحاجة إلى الناس ٠» لأن فيه إضاعة المال وتبديده.
عدد الصفحات ٣٣