المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحث على التجارة والصناعة والعمل تحميل PDF

أبو بكر الخلال

صفحة ٢ من ٨

أبو القاسم الأرّجي الراوي عن ابن الساجي : وعن ابن الساجي رواه صاحيّه أبو القاسم الأرّجي » وهو الإمام المحدّث المفيد » واكاك ١‏ عبد العزيز بن على بن أحمد بن الفضل بن شّكّر البغدادي الأَرّجي . سمع الكثير من ابن كيسان » وأبي عبد الله العسكري » وأبي الحسن ابن لُوْلو » وخلق . روى عنه الخطيب » والقاضي أبو يعلى » والمبارك د السووق ؛ وخلق . ولد سنة ست وخمسين وثللاث مئة » وتوفي في شعبان سنة أربع وأربعين وأربع مئة'" . ويرويه الأرّجِييٌ أيضاً عن غلام الخَلاّل إجازة بدون واسطة. أبو الحسين ابن الطيُوري الراوي عن الأزجي : وعن الأزجي رواه أبو الحسين ابن الطيوري وهو الإمام المحدّث العالم المُفيد المبارك بنُ عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصَّيْرَفي ابن الطيوري . قال الذهبي: شيخ مشهور » مُكثر ثقة » ما التفت أحدٌ من المحدّثين إلى تكذيب مؤتمَنٍ الساجي له. )غ0( من سير سير أعلام النبلاء .١19 14: 1١4‏

عدد الصفحات ١٨

14 بشع ا النايت لحرن ينغا قاذ رووانا الفرج الطئاجيري 4 والعتيقي » وعدا كثيراً. حَدَّثْ علة اتتفاغيل بن حون السيمن 6 وابق نامر + والشلفن © ود ولد سنة إحدى عشرة وأربع مئة » ومات في نصف ل ا د أبو محمد عبد الله المَؤْصِليٍ الراوي عن ابن الطيوري : ورواه عن ابن الطيوري أبو محمد عبد الله بن التُعَالى » وتفرّد ب «ديوان المتنبى» عن أبى البركات الوكيل. 0 5 موفق الدين بن قدّامة الراوي عن الموصلي: وعن الموصلي رواه الشيخ الإمامٌ القَدُوَة العَلامةٌ (1) من سير أعلام النبلاء 3١5 15١17:14‏ » وميزان الاعتدال 571١:‏ . (0) من شذرات الذهب 584:5".

عدد الصفحات ١٩

"٠ اعفد بق .محمد ين كُدَامَة المتدسرة الجتاقيلن ثم لمشت‎ الصّالحِيَ » الحنبلي » صاحبٌ «المغني» وغيره في فقه‎ السادة الحنابلة . ْ ولد سنة إحدى وأربعين وخمس مئة في شعبان » قال ابن النجار: كان إمامً الحنابلة بجامع دمشق ء وكان ثقةً حجَةَ تيلا » غَزِيرَ الفضل » تَزِهاً » ورعاً عابداً ٠‏ على قانون الكلف ع 0 التو وال ٠‏ ينتفع الرجلٌ برؤيته قبل أن يسمع كلامه. وقال عمر بن الحاجب في كلام طويل: لم نر مثلّه » ولم ير مثل نفسه . انتقل إلى رحمة الله يوم السبت يوم الفطر » ودفن من الغعد سنة عشرين وست مئةء وكان الخلق في جنازته لا بحصون. توفي بمنزله بالبلد”" . ع ف وإليك بعد هذا نص كتاب «الحثٌّ على التجارة والصناعة والعمل» والإنكارٌ على من يدّعي التوكل في ترك العمل؛ والحجةُ عليهم في ذلك؛ . (0/7 من سير أعلام النبلاء ؟158:155‎ )١(

عدد الصفحات ٢٠

"١ أخيرنا 0 م م العالمٌ الأوحدٌ موق الدين المقدسئنٌ رضى الله عنه 3 قراءة عليه وأنا أسمع غير مرة بظاهر دمشق ء في سنة أربَعَ عَشرة ثم في سنة عشرين وست مئة. )١(‏ الراوي القائل: (أخبرنا جَدي) » هو المحدّث الحافظ 0 0 حفيدٌ الإمام الموقق أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن ور 8 قذامة المقدسيّ الدمشقيّ » الفقيه صاحب «المغني» وغيره في فقه السادة الحنابلة . وحفيدٌه المذكورء وُلدَ سنة 2568 وتوفي سنة 5157 رحمه الله تعالى» سَّمِمَْ من جده الكثيرٌ ومن غيره» وله ترجمة نبيلة فاخرة في «شذرات الذهب» 711:8. والسندٌ هنا متصل إلى المؤلف الإمام أبي بكر أحمد بن محمد الخلا رحمه الله 595 وتقدمت تراجم باقيى رجال الإسناد المذكور هنا في (التقدمة) ص .7١ 21١5‏

عدد الصفحات ٢١

2" قال: قرأت على الشيخ أبي محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله المَؤصلىٌ يوم الجمعة حاديّ عش ذي الحجة من سنة أربع وستين وخمس مئة. قلت له: أخبَرك الشيح الصالح أبو الحسين المباركٌ بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصَّيْرَفي قراءة عليه وأنت تسمع . قال: أنبأ أبو القاسم عبدٌ العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الأَرَجيُ قراءة عليه في جَمَادَى الاخرة من سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة. قال: أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن يعفر بن 00 وام أحمد بن يَرْدَادَ بن معروف . الفقية » المعروفٌ بغللام الخلاّل إجازة . | 0 24 1 قال: ثنا أبو بكر عبد العزيز. ١‏ قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن فازون الحلدل:

عدد الصفحات ٢٢

وف قال: حدّثنا أبو بكر المَرُوْدِيُ'2 » قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله" رحمه الله: إني في كفاية » فقال: الرّم السّوق تصلّ به الرّحمَ وتعود به" . ؟ ‏ وأخبرنا أبوبكر قال: قال رجل لأبي عبد الله رحمه الله من أصحاب ابن أسلم : 1 أن أعمّل؟ قال: فور من السر سن قَرَابتك . "*‏ وأخبرنا أبو بكر المَرُوُذي » قال © سيعت أبا عبد الله يقول: قد أمرثهم يعني لوَّلّده أن يختلفوا إلى السوق . وأن يُتعرّضوا للتجارة. وقال: قد رُوي عن عائقة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال : دن أطيّب ما أَكلَّ الرجلٌ من كسبه!؟ . ذال معجمة » نسبة إلى (مَرْو الرُوْذ). ويقع محرّفاً إلى (المَرْوَزي) 3 لخيرع هذه النسبة وقلة تلك . وأبو بكر المَرُوْذِيٌ تلميذٌ الإمام أحمد مناغ مَوّوْدْيٌ بالذال المعجمة لا غير. (9) أي أحمد بن حنبل إمام الزاهدين رضي الله عنه. (*) أي ما تَكسيُه من المال تعودُ به على عيالك وأصحابك . وفي عبارة الإمام أحمد إيجاز بالغ » على عادة كلام السلف. (4:) رواه أحمد فى المسئده) 2151١:5‏ وأبو داود فى -

عدد الصفحات ٢٣

1 4 أخبرني محمد بن الحسين أنَّ الفضل بن زياد حدّثهم » قال: موعت أناعيك الله يأ مَرْ بالسوق ويقول: ما أَحسَنّ الاستغناء عن الناس أخبرني محمد بن موسى » قال: سمعت علي بن جعفر » قال: مَضَى أبي إلى أبي عبد الله رحمه الله ودَمّبِ بي معهء فقال له: يا أبا عبد الله » هذا ل فَدَعا لي » وقال لأبي: أَلزِمْه السُوق » ري : 1 أخبرني زكريابن يحيى أبو يحيى الناقد”" » قال: سألت أبا عبد الله رحمه الله قلتٌ: إنى (سنئنه 5١١:16‏ في كتاب البيوع باب الرجل يأكل من مال ولده » والنسائي في «سننه» 41:1" في كتاب البيوع » باب الحث على الكسب . وابن ماجه في «سننه» 0:7 . والترمذي في «جامعه» كك » وهو حديث صحيح . )١(‏ أمره بهذا لأن كثيراً من أبناء الصالحين يأتيهم الانحراف من أصحابهم وقرنائهم . (0) ترجم له العُلَيمي في «المنهج الأحمد» 35817:١‏ » قال" ازكريا ون يخين يندادى "روي عبد الخلال: وقان: الورع الصالح. كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة -

عدد الصفحات ٢٤

و" عمل رع 1197 زابزائ: يدون على أخذد ذكان لنفسى 2١‏ قال : 8 ا تَكون ا يكون مَريضٌ”"© , قلت: هو عَمَلٌ شاق »: والشريكٌ عون سمعتها منه » وكان مقدّماً في زمانه» » وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» :45١:4‏ «كان أَحَدَ العبّاد المجتهدين » ومن أنْبات المحدّثين». () آي اعم بالاجرة والكراء, (؟) كلام السلف ‏ ومنهم الإمام أحمد ‏ يتسم بالإيجاز البالغ » والجزالة الشديدة » فيّفَهمٌ كلامهم مَنْ عاشرهم وخالطهم بدون اشتباه ولا تردد » أما سواهم ممن تأخر عنهم كأمثالنا فيجدون في فَهُم بعض كلامهم عُسْراً وتوقفاً » وذلك مثلّ قول الإمام أحمد في هذا الخبر: (فَحْذٌ دكاناً » تكون جنازة » يكون مريض). يعني إذا كنت تعمل بالتجارة لنفسك تستطيع أن تشهد الجنازة » وتستطيع أن تزور المريض ١‏ فتقوم بهذه الأنواع من الأعمال الصالحة والطاعات المرغب فيها. أمَا إذا كنت أجيراً فلا تملك ذلك ٠‏ لأنك مستاجد الوقت ٠‏ فلا تستطيع القيام بالنوافل والمستحبات في أثناء عملك المستأجر فيه » فلا تُحرز هذا الأجرَّ والثواب. ومن هذا الإيجاز الذي أشرتٌ إليه أيضاً قولٌ الإمام أحمد في الخبر الأول ص 77 : (الزم السوق تصلّ به الرحم وتعودٌ به)»

عدد الصفحات ٢٥

5" لا يقوه'') » قال: فربعة قال زكريا بن جد : يعني في هذا كلَّه أنه يْ يَحْت على العمل والتجارة. ٠»‏ أخبرني عبد الملك الميموني : أن أبا عبد الله رحمه الله تعالى قال: قال رجل للسَّرِيّ بن يحيى وكان يتَّجر ة فى البحر: تركتث اللبثر فى لبت 2000 قال: أحث أن أستغنيّ عن ضَرْبِكَ من الثاني 59 يريد: الزم السوق وتاجر فيه بما استطعت تكسبُ بذلك مالآ » وكون دمن تجازتكف إمكان أن تصن :ريك والمال وتمؤد يه على عيالك وأصحابك . فيكون لك من الأجر ما لم يكن في حال كفايتك . » يعني: وإذا شاركتٌ في تجارتي شريكاً ليعينني‎ )١( لا يقوم بما يَلزمُه » قال: فتَرْجِعُْه أي تردّه وتدعوه إلى القيام بما‎ . يلزمه‎ (1) يعني: وركوبٌ البحر محاط بالمخاطر والأهوال. (") أي عن مثلك من الناس ووقع في المطبوعة (عن ضريك) » بتحريف الباء الموحدة إلى الياء المثناة » وفسّره المحلى عليه لقولةة. “والتيلق ابت الككيو:. ,القادويو) انتهى . رعذ محريق الاتى مدق اق (اللفة [ققكلا” المدلن على بذ

عدد الصفحات ٢٦

"7 4 أخبرنا يوسف بن موسى ٠‏ قيل لأبي عبد الله رحمه الله: قال طاووس: اللهم امنعني المال والولد. قال: قد رُويَ هذا عن طاووس ٠‏ من كان مثل طاووس؟ ثم قال(" : العِْتّى من العافية. الكتاب! والمقامٌ يرفضه حتماً. وكم أوقع مثلّ هذا التحريف المحققين في أغلاط رديئة! )١(‏ هذا القول والمطلب الذي ارتضاه طاووس رحمه الله لنفسه . لا يِمَابَعٌ عليه ولا يُقتدَى به فيه » ولعل الذي دعاه إليه خوفه أن يَسَغلَ المالٌ والولدُ قله عن الله تعالى » فَيُقصّر في طاعة الله تعالى » فإن المال قنَّان » والولد قنَّان » قال الله تعالى: 8 واعلموا أنما أموالكُم وأولادُكم فتنةٌ» » وذلك أن الأموال والأولاد تصرفٌ غالباً عن طاعة الله تعالى » وتفتَنُ الإنسان عن كمال تمسكه . وفي الحديث الشريف: «الوَلدُ وصيغةٌ سؤال السائل للإمام أحمد تدل على استغرابه واستنكاره قولٌ طاووس كأنه يستبعِدٌ ورُودَ هذا القول عن طاووس ويستنكر ثبوته ٠»‏ فأجابه الإمام أحمد بقوله: (قد رُوي!!) » وهذا من الإمام أحمد يُشير إلى كراهته له وعدم إقرار طاووس عليه ولذلك قال للسائل : «الغْنى من العافية». ووقع في الأصل قول طاووس هكذا: «اللهم أَمْتعْني -

عدد الصفحات ٢٧

3584 احم اغبويا تون ارقف لطي ا سمعتٌ أبا بكر بن جَنَّاد يقول » سمعثٌُ الحصَّاصِيٌ قال: سألتٌ أحمد بن حنبل رحمه الله فلت أريعة دراهم: درهم من تجارة بَرَةِ » ودرهم من صلة الإخوان » ودرهمٌ من أَجْرٍ تعليم » ودرهمٌ من عَلَ بغداد؟ قال: أحَيّها إلىّ من تجارة بَرّة » وأكرّهها عندي الذي من صلة الإخوان . وأما أجرٌ التعليم فإن احتاج ووه صو 5 عي عر فليأخذه » وأما غلّة بغداد فأنت تعرفها » ليش تسألني غنها؟ 71 المالٌ والولد) بالتاء بعد الميم » والصواب (أَسْتَعْنِي) بالنون كما أثبتّه » ثم رأيت الحافظ الخطيب البغدادي نبّه في «الموضح» » أن المحفوظ أي الصواب ‏ (مْتَعْنِي) بالنون ١‏ وذكر الدعاء بتمامه: اللهمّ امتغني المالّ والولدَ » وارزقني الإيمان والعملّ. وأورده أبو نعيم في «الحلية» :4 بلفظ «اللهم أخر مني كثرة المال والولد وارزقني الإيمان والعمل». )١(‏ يريد بهذه الدراهم أن يذكر له تنوعٌ الموارد » لَيُعرْقه بأفضلها حلا » وأطيبها كَسْباً » فين له وقوله: (وأعا غَلَّة 2ت

عدد الصفحات ٢٨

لح ٠_أخبرنا‏ عبد الملك الميموني» قال: قال لي َه أبو عبد الله رحمه الله وحثنى على لزوم الضيّعة »)1١(‏ - بغداد فأنت تعرفها » ليش تسألني عنها) » يُشيرٌ إلى ما فيها من شبهة» فالتنزه عنها أولى في نظره. والفلة كل شيء يَحصّلُ من رَيْع الأرض ‏ أي تَمّائها وخيراتها ‏ أو كرائها. وقد اختلف الفقهاء في حكم غلة أرض بغداد اختلافاً كثيراً ومن أجل هذا توقف الإمام أحمد عن الفتوى » بإباحة غلتها ورعاً منه. وقد عقد الحافظ الخطيب البغدادي في أول كتابه «تاريخ بغداد؛ 4:1١‏ 75 ء باباً في نحو عشرين صفحة ذكر فيه أقوال العلماء في حكم غلة بغداد » فقال: (بِابُ القول في حكم بلد بغداد وعَلَّته » وماجاء في جواز بيع أرضه وكراهته) » «قال قوم: إنها دارٌ غصب . لا تُشْئّرى مساكنها ولا تُباع... » وقال قوم: إنها من أرض السّوّاد » وأرض السّواد عندهم موقوفة » لر يصح بيعها » وأجازت طائفة بيعها. .. » وتحصّلَ مما قدمناه أن أرض بغداد ملك لأربابها » يصح أن تورث وتُستغْل وتباع ٠‏ وعلى ذلك كان من أدركنا من العلماء والقضاة والشهود والفقهاء » لا يكرهون الشهادة في مبيع » ولا يتوقفون عن الحكم في موروث ٠»‏ وبهم يُقتدّى فيما وقع التنازعٌ فيه » وحكمهم هو الحجة على مخالفيه». )١(‏ الضَّيعَةٌ هنا: الأرض المُغِلّة .

عدد الصفحات ٢٩

0 وقال: ما أضِيّمَ الضيعة إذا لم يكن صاحبّها بِقَرْبها , قلف إلى لو أعمر صني مذ فارقتك » فراراً من السلطان » وكراهيةً له » وشَّكَيْتُ له بعض ما عرفته من الدَيْنِ والضّيق » فقال لي: كيف تصنعٌ إذا لم يكن لك منه بد؟ ثم قال لي: ليس هاهنا إلا أنك تدعو لله" قلتُ: فمن ذلك بدَ؟ قال: وكيف تصنع؟ ورأية اكد أمره التسهيلٌ فيه والرخصة. تال وكا ابزاعة اله :رمه انه روما كد : يا أبا الحسن استغن عن الناس بجهدك » فلم أرَ مثل العِنّى عن الناس. قلتٌ: ولمَ ابتدأتني بهذا؟ قال: لأنه إن كان لك شيء تُصلِحُه وتكون فيه . وتُصلِحُه وتستغني به عن الناس'"2 » فإن الغْتّى من العافية . فحنّني غيرَ مرة على الإصلاح » والاستغناء )١(‏ أي للسلطان » قال الحسن البصري: لو كان لي دعوةٌ مستجابةٌ لدعوت بها للسلطان » لأن في صلاحه صلاح الناسو. (؟) يعني: افعَلُ هذا فهو أولى لك.

عدد الصفحات ٣٠

١ وأقبلَ يُعَلْظْ الحاجة إلى‎ ٠ بإصلاح ما رُزِقتُ عن الناس‎ . الناس‎ و قلتٌ: إِنَّ ضيعتنا من الرّقة على أيا'"© ٠‏ وفيها دِيرُ نصارى مُعبَِلٌ من الناس » ليس فيه إل نفرٌ يسير من النصارى وبقربه مديئة » فقال: أي مديئة هي؟ قلتُ: فَإنَّ لها مؤذنا”” » قال: من الشام؟ قلت: لا من الجزيرة ناحية رَأس العَيّْن » قال: فذا موضعٌ صالح يعني الدير. قلت: إنما شَقِلّ قلبي بشيء واحد أن الاير مك 0غ النانن ا.زآنا زنما لحك الشرلة م ولبسن فيه لذ سارت بوانها حوفي به ان رذ اوت اوتام لم أجد أحداً أصلي معه» قال لي: فإذا حَضْرَت الصلاة » فَأذّنْ وأقم » فإن جاءك أحدٌ فصّلّ معه » وإلاّ فصل وحدك. (1) الرّقة بلدة من بلاد الشام ‏ سُْرِيّة ‏ ما تزال قائمة إلى الآن على ضفة الفرات. (؟) في الكلام هنا سَقَط » إِذْ لم يجُبه عن سؤاله في بيان ابه الملاية .

عدد الصفحات ٣١

بف قال عبد الملك: فاستحَسّن أبو عبد الله رحمه الله هذا الموضعَ واشتهاه لي ورأيثُ السرورٌ فيه بِيّناً لما وصَّفْتٌ له من ذلك ومن عَزْلته . قلت له: فإنَّ المدينة مني على رأس ميّْل يمكنني الدخولٌ إلى الجُمُّعة والصلوات في سائر الأيام في الدَيّْر » فقال لي: في هذا الموضع إذا لم يكن لك من يصلي معك . فما تصنع؟ فآَدّنْ وأقمْ وصّلّ وحدّك. قال عبد الملك: وكنتٌ أرى أبا عبد الله يقوم ويعملٌ بيده الشيءَ » ويُصِلِحَُهُ ويتَعامَدٌ مَنازِلهِ. قال: ودخلتُ على أبي عبد الله زَحمه الله 6 عراز نكا ٠‏ و د م0 01 . مس و م فرأيته ضرب بيده إلى أرضه ٠‏ فسَوّى ترابه بيده. أحمد بنَ عبد الرحمن الزهريًّ » يقولء» قال لي أبو عبد الله رحمه الله سنة تسعَ عَشْرَة9") المعتصمٌ » أتيته وهو يَعمَلَ بيده شيئا 3 فعا باقديطيو بت أي هذا ويشير ينإلى الشكان ١‏ كانه يعض رزقه للكرى:

عدد الصفحات ٣٢

00 أخبرني زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه » قال: سمعت أبي قال: كان ربما أحَدَ القَدُومَ وخَرّجّ إلى دار السّكّان يَعملٌ الشيء بيده . #ت اعرف بحبه ين ابح هازون أن إسحاق بن إبراهيم بن هانىء حدَّتّهم » قال: قال لي أبو عبد الله رحمه الله : قليلٌ المال تُصلِحُه فيْقى ولا يبقَى الكثيرٌ مع القسَاد(") 14 أخبرنا هارون بن زياد. ثناابن أبي عمر » ثنا سفيان » عن مسْعر» عن سعد بن إبراهيم » عن حُمَيد بن عبد الرحمن » أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: الْحَرَقُ في المعيشة أخوّفٌ عندي عليكم من العَوّزا"' » لا يَقِلّ شيء مع الإصلاح وَلأيَقَى شيء على الفساد: )١(‏ هذا البيت للشاعر المُتَلّمّس الضَّبَّي » كما في «عيون الأخبار» لابن قتيبة 198:7 . استشهد به الإمام أحمد. (9) الوق :والخؤق : الكمنافة ‏ والشراد حنااسوة التصرف بالمال كالتبذير مثلاً: أشدٌ مُصاباً عندي من العَوّز والحاجة إلى الناس ٠»‏ لأن فيه إضاعة المال وتبديده.

عدد الصفحات ٣٣