ل صرارهة والزيكا 2 يب لتوكل ف بعل 2 9 2 رلك لاما أإيكأ رخآ ]باق بار وَلدَسَكَة 75؟ وتوف سّنة (زلا تحهه الله تعاكل اعتئبه > إرءت ا كا كه علرالفت اح الوغرة النكاشثيئر مكب المطيوعات الإملاميّة بحلاب
عدد الصفحات ١جُقوق الظيْع محفوظة للغدنيى به الطبحة الأول غ١ - 1994 عث الس سميس أ أل”اكان نكي سه ررم قات بطباعتهوبغرلجه ذأ رالبسا رالا سالاميه اباعة والنشروالتوزيع جيروت - ليئنان <ص. ب : ١1-4594646
عدد الصفحات ٣ع قال سيدنا رسول الله يَكِهِ : إن رفح ا" نَفَتَ في روعي : أََ َفْساً لن تموتّ حتى تستحجلَ أَجَلّهاء وتستوعِب رزقهاء فاتقوا الله وأَجمِلُوا فق الطْلّب”" مولا يَحْمِلّنَ أحدكم استبطاؤه الرزق أن يَطَلبَهُ بمعصية الله فإن الله تعالى لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته . رواه أبو نعم في «الجلية؟؛ ورّوى الحاكم في «المستدرك) نحوّه؛ وهو حديث صحيح. سُؤْالٌ سوّى المَوْلَى َلِيل رَبَاجَة690 ومَدٌ يد للحَلْقٍ شَرٌ سَمَاجة”» سَلْ الله حتى مِلْحّ يَيْضٍ وَجَاجةٍ إذا انْسَدَ باب عنك من دون حاجة 2 فَدَعْهُ لأخرى يَنْفتِحْ لك بابُها0) نا نا مَثَلُ الرّرقٍ الذي تَطْلْبْهُ عمَنَلْ الظّلُ الذي يمشي مَحَكْ انحت لاا ترك ة كيتا وإذا وَِتَ عنهتَبِمَكُ (1) أي جبريل عليه السلام . () أي أَلقَى في قلبي وَحْياً من الله تعالى . ) أي اطلبوا الرزق بالعرئق الجميلة المحلَّلةَ فإِنّ الرزق لا بُدّ من وصوله للعبد . والرزقٌ كله من عند الله : الحلال والحرام» فاطلبوا الحلال بطاعته . هق الرباجةٌ: البلادة . )2 السماجة: الوقاحة. (5) أي إذا تعسّر عليك مطلبٌ ووَّجَْهٌ من السعي فتحوّل لغيره.
عدد الصفحات ٤الحمد لله رب العالمين ولي المتقين » والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين » سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين » والتابعين لهم بإحسا نإل يوم الدين. أما بعد: فهذا كتابٌ نافع لطيف ٠ وأثرٌ نفيس قديم التأليف » من آثار السلف الصالح ومَؤْلَّفَاتِ القرن الثالث من الهجرة النبوية » مَضَى على تأليفه أكثرٌ من ألفٍ ومئة عام » أله إمامٌ فاضل جليل ٠ وعَلَّمٌ باررٌ نبيل » عرف بالخَلاال وستأتي ترجمته رحمه الله تعالى. وهو أحَدُ تلامذة أصحاب الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه» الذين أخذوا عنه» واقتبسوا منه» وتأسَّوًا بسيرته وهّذيهء وتفقهوا بفقهه وعلمه» فاقتبس الْخَلالُ منهم ) وأَحَذ 5 وتفقّه بهم» وتميّر عليهم بأنه أوَّلُ من دَوَّن فقة الإمام أحمد وكلامّه في كتاب, فكان له بذلك شرف عظيم وأجرٌ جسيم .
عدد الصفحات ٥ص هذا الكتاب اللطيف: «الحتثٌ على التجارة المبرورة والصناعة والفعل:” والإنكارٌ على من يدعي التوكل في ترك العمل » والحُجَّةُ عليهم في ذلك» ٠ منتخباً فيه النصوص من كلام الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه. ومُوجزاً فيه النقول عنه وعن نواه مقرأ في ساعة يسيرة » وفترة من الزمن قصيرة - فيكو له في نفس قارثه الأئّدُ الحسن عَمَّلاً بقول الخليفة الراشد الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: «إذا وعظتٌ فأوجز » فإنَّ دعاه إلى تأليفه والله أعلم ما شَهِدَهُ من جَمْهّرة الناس في عصره » من التوجه للتزهد والتعبد والانقطاع عن السعي والكسب . ودعوى التوكل على الله في ترك العمل للتفرغ للعبادة والتزوّد للاخرة. فأراد أن يرهم أن السعيّ على العيال والعمل المشروع للاستغناء عن الناس » والصناعة أو التجارة المبرورة من أفضل العبادات وأرقى الطاعات ٠» المدّخرة للاخرة » فساق في هذا الكتاب جملةً من الايات الكريمة » وعِدَّةَ من الأحاديث النبوية الشريفة » وذكر طائفةَ من الاثار الهادية المنيفة » الحاضة على السعي وتحصيلٍ الرزق الحلال وإصلاح المعاش » وذَّكّر لهم في ذلك الحَضٌ على
عدد الصفحات ٦7 العمل : القَدْوَةَ من الأنبياء الذين كانوا يعملون » وطرفاً من هدي الرسول الكريم عليه وعليهم أفضلٌ الصلاة والسلام » ليتسا بهم ويمشوا على سيرتهم وقد أحسن وأجادء وصّحّح وأفاد » جزاه الله تعالى خيراً وإحساناً. والناسٌ اليومٌ ليسوا بحاجة إلى الحض أو الحتٌّ على التجارة والسعي لكسب الرزق » فقد غدت الدنيا عندهم مطممّ أنظارهم » وقبلة أعمالهم وأفكارهم » حتى إن بعضهم يدم العمل والتوسمٌ في الدنيا على أداء الفرائض والواجبات! ويَدّعى أن ذلك يُعَدُّ من العبادة! فقد استغرقَئْهُم الدنيا في تحصيل مَلَّذَاتها وشهواتها » حتى جعلتهم أسْرَى حبّالتها ومصّيّدتها » إلآ من رحم ربّك. وهم اليوم بحاجة إلى تحذير من أكل المال الحرام والمشبوه 6 وإلى الزجر عن الصناعة والتجارة بالموبقات والممنوعات » والمتاجرة بالمفسدات والمضلات » فقد تغلغل في مالهم الربا » والرشوة » والغصبُ » والسرقة » والاحتكار » والكذب . والاحتيال» وأكل الحقوق » ومنع الزكاة والواجبات » فلذلك ساءت أحوالهم ء وض :2 صععت أخلاقهم 2 وده تفككت قوّتهم وأخوّتهم 2( وغدؤًا عَبَّادَ المال وأصدقاءً من يَجُرٌ المال إليهم ولو من سبيل مشبوه أو حرام » وأصبحوا طالبي الرفاهية يؤثرون الدنيا
عدد الصفحات ٧4 على الآخرة » ويرتكبون في ذلك أكبر المخالفات وأشدّها وهم يعلمون ولا يبالون! وق ذا ماله كتيوه أن سعرانا هل فك ينه أن يُوفَّنَ إلى الطاعات والعبادات » ويّنشط لفعل الحسنات وترك السيئات » فإن السيئة تستدعي السيئة » والمعصية تَجلبُ المعصية » خصوصاً إذا كان الزادُ والقّوتُ حراماً . ولهذا قال بعض السلف: إذا أكلتَ الحلال أطعت الله شئتٌ أو أَبَيْت » وإذا أكلتَ الحرام عَصَّيتَ الله شئت شعت أو أبَيْت. وهذا مايدل عليه قول الرسول الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم: كل لحم نَبَتَ من الحرام فالنارٌ أولى به" » ويدل عليه أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ لله 0لا ول إل ينا )١( أورده الإمام الغزالي في «الإحياء» 10:7 » وقال الحافظ العراقي في تخريجه: «رواه الترمذي وحسّنه من حديث كعب بن عجرة) . (9) قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في «جامع العلوم والحكم؛ :508:١ «الطَّيّبُ هنا معناه الطاهرُ أي المنرّهُ عن كل شائبة نقص وعيب 0 (9) رواه مسلم في #صحيحه؛ لا: ٠٠١ 2 في كتاب الزكاة » وهو جز من لايك طويل + :ومع (لا يفيل إلا طيا) آي لا يبل إلا ما كان حلالاً من المال » وصالحاً مشروعاً من الأعمال.
عدد الصفحات ٨84 فإذا رأى المرء منا في سلوكه أو سلوك من يلوذ به ويرعاه: شروداً عن الطاعات » وتوعنها إلى المعاصي والمنكرات » فليفحص عن المال الذي تتغذى به النفوس التي في معيته » فإن أكل المال الحرام وما كان من سبيله وطريقه يُسبّبُ فساهً السلوك » والنفورٌَ من العبادة والطاعة » حتى لو أراد الإنسان أن يَنهض إلى العمل الصالح لا تستجيبُ لذلك جوارخه ونفسه » لأن الغذاء سّحتٌ أي حرام » والجسّدٌ المرّى من السُّحْت النارٌ أولى به. وهذا السّحتٌ والمال الحرام سواءٌ كان رشوة » أو غضباً » أو غشاً أو قماراً . أو اختلاساً » أو رباً ء أو اقتطاعاً من مال ضعيفٍ أو حَقَّه » أو جحداً لأمانة » أو كان بسبب إخفاء العيب في السلعة أو كتمه » أو كان في طريق وصوله وتحصيله إضاعةٌ لحقٌّ وظيفي قَصّر فيه الموظف » أو عَبّناً في تعامل بيع أو شراء قام على الاسترسال والائتمان الام أوالمشفرقة فكلّ هذا وَأَشْبَاهة مال ملوثة:تعلوث نة عمال الإنسان وأخلاقه ومعاملته مع ربه ومع الناس لا ريب في ذلك . وأرجو أن يجد القارىء الكريم فى هذا الكتاب توي صالحاً يعود على خلقه وسيرته وأسرته وصناعته
عدد الصفحات ٩١ وتجارته وكسبه بأحسن الفوائد وأطيب العوائد » فيطيبَ من تحصيل الرزق الحلال مَطْعَمُهِ ومشريه » ويَسمُوَ خُلَقه » ويه 2 وتَمْصط للعبادات والطاعات نفسّه وجوارحه ويستجيب لأمر الله وطاعته كل من في حضرته » والله ولي التوفيق. الأصل المعتمد في طبع هذا الكتاب : طَِعَ هذا الكتاب قديماً بمطبعة الترقي بدمشق سنة 4 . وقام بطبعه صديقي الفاضل الأستاذ حسام الدين القدسي » «عن نسخة الأستاذ الجليل الشيخ محمد زاهد الكوثري » مع المقابلة بنسخة الخزانة الظاهرية بدمشق». فقد مضى على طبعته هذه 55 سنة » وتَفدَتْ نُسَحُه من زمن بعيد » فرحم الله الأستاذ القدسي والعلامة الكوثري وجزاهما خير الجزاء على نشرهما هذا الأثر النفيس والكتاب المرشد المفيد. وعن هذه الطبعة المتقنة المقابلة نشب هذا الكتاب . وكنت قرأت هذا الكتاب وخحَدمته بضبطه والتعليق عليه بإيجاز خلال أسفاري » وفرغتٌ من قراءته في الطائرة أثناء سفري من الرياض إلى جدَّة في 1408/8/4 » ثم عَفَلتُ عنه » ولم يُقَدّر لي تقديمةٌ إلى المطبعة إل في هذه السنة بعد عشر سنوات من قراءته وخدمته » فالحمد لله
عدد الصفحات ١٠١١ على توفيقه وفضله » وأسأله سبحانه أن يُعْدقٌ الرحمة ٠. : 0 5 5 لزومة والرضوان على مؤلفه ورواته عنه وناشريه بالطبع والاخراج إلى أيدي القراء . عملي في الكتاب : ورد في الكتاب ألفاظ غيرٌ قليلة تحتاج إلى ضبط وشكل وتفسير » فضبطتها وشكلتها وفسرتها » وراعيث في ذلك بعض القراء الذين لا يتقئون العربية » ليكون ذلك عوناً لهم على القراءة الصحيحة والفهم السليم » وفصّلتُ جَمَلَه وعباراته تفصيلاً » وجعلتها مقاطع قصيرة تسهيلا على القارىء » ورقمثٌ أخباره لتمييزهاء وصحّحتٌ الأخطاء التي بقيت في الطبعة الأولى وهي قليلة » وعلّقتُ بإيجاز على بعض المواضع التي رأيتها بحاجة إلى إيضاح وتبيين » وخرّجتُ الأحاديث والاثار من غير إسهاب » وترجمث باختصار للمؤلف » ولرجال السند المذكورين في أول الكتاب ». الذين ورد هذا الكتاب من طريقهم عن المؤلف. ويُلاحَظ أن الإمام أبا بكر الخلا رحمه الله تعالى » دَوَّنْ الكلام المنقول عن الإمام أحمد وغيره في هذا الكتاب » بصيغة صدوره التي نُقَلَتْ عنهم » فحافظ على حكايته كما هو ولو كان فيه مخالفة لقواعد العربية » فحكاه
عدد الصفحات ١١١ كما هو زيادة في الأمانة والضبط . وبُعداً عن التصرف في ومن ذلك ما جاء في الخبر ذي الرقم 5 (وأبوايَ ٠ الكلام شر عرق الشر دي راف روت جاني) براض عنعة (لنش) زلا قمنء) + وكتذا (أننين) أصلهنا: (أي شيء) » ولكثرة دورانهما على الألسنة اختصرا إلى (آَيش) و (ليْش). هذا ٠ وفي الختام : أسأل الله تعالى العون والسداد » والتوفيق والإارشاد ٠ إلى خدمة شرعه المبين وسنة نبيه الأمين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم » وأن ينفع بهذا الكتاب كلَّ قارىء ومستفيد . وهو الولي الحميد » والحمد لله رب العالمين » وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا مدنا سحي توعان اله وصحبه أجمعين . وكتبه عا اد 1 2ق في الرياض في ١414/1١/77 عرالف اح الوعرة
عدد الصفحات ١٢1١ ترجمة المؤلف27: عي وحالنك ١ أبو بكر » د ل يزيد البتغداديٌ الحلال9' . ولد في سنة أربع وثلاثين ومثتين » أو في التي تليها » يعور أن يكون رأى الإمامَ أحمد » ولكنّه أَحَذ اليعشعن خَلقِ كثير من أصحابه » وتَلْمَدَ لأبي بكر المَرُوذي التلميذٌ الخاص للامام أحمد. وتكبى بن أنى طالب «وتعريد ابو إسعاعيل الكرماتي. + ويعقوب بن سُفيان الفسّوي لقيّه بفارس . ٠ وأحمة بن مُلاعب 34 والعساس بن ميحمد الذّوري 4 وأبي داود السّجسْتاني » وعلىٌ بن سهل بن المغيرة ة البَرّازِ » وأحمد بن منصور الرّمَادي » وأبي يحيى زكريا بن يحيى النّاقد » 191:14 من «سيّر أعلام النبلاء» للحافظ الذهبي )١( بتصرف يسير. (؟) نسبة إلى بيع الحَلٌ أو صناعته .
عدد الصفحات ١٣١: أحمد بن حَنْبّل » والحسن بن نوَابٍ المُخَرّمي » وأبي الحسن المَيموني » وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِي » ومحمدٍ ابن عوف الطائي » وإسحاق بن سيّار النّصِيبي » وأبي بكر الصّاغاني » وخلتٍ كثير. ورحل إلى فارس ٠» وإلى الشام » والجزيرة يتطلّب فقة الإمام أحمد وفتاويّه وأجوبته » وكتّب عن الكبار والصّغار » حتّى كتب عن تلامذته » وجَمَع مع فأوعى » ثم إِنَّه صيّف كتاب: «الجامع في الفقه» من كلام الإمام » بأخبّرنا وحدّثنا » يكون عشرين مجلداً » وصنّف كتاب: «العلل) عن أحمد في ثلاث مجلّدات . واألّف كتاب: «الشْنّهُ وألفاظٌ أحمد ٠ والدليلُ على ذلك من الأحاديث» في ثلاث مجلّدات » تدلٌ على إمامته وسّعَة علمه » ولم يكن قبله للإمام مذهبٌ مستقل » حنَّى تتّبع هو نصوص أحمد . ودرَّنّها » وبَرْهَنها بعد الثلاث مئة » فرجمّة اللَهُ تعالى. قال أبو بكربن شُهْرَيَار : كلنا تبعٌ لأبي بكر الخَلاّل » لم يَسبِقْهُ إلى جمع عِلم الإمام أحمد أحد. حدّث عنه: الإمامٌ بكر عبدٌ العزيز بِنْ جعفر: غلامٌ الخَلال0' » وأبو الحسين محمد بن المظفرء وطاكفة, )00( ييا لشدة ملازمته للخلال.
عدد الصفحات ١٤١ قال الخطيب في «تاريخه»: جمَعَ الخلال علوم أحمد وَتَطلبّهاء وسافر لأجلهاء وكتبهاء وصَنَّمَهًا كتبا» لم يكن لي أبو يَعلى بن الفرّاء: دفن أبو بكر الخلال إلى جنب قلت: توفي في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاث مئة 2 وله سبع وسبعون سنة » ويقال: بل نَيِّفَ على الثمانين » رحمه الله تعالى.
عدد الصفحات ١٥تراجم رواة الكتاب وهم ستة: ١ غلام الخَلل: روى هذا الكتاب عن الحَّلال تلميذه الشيخ الإمامٌ العلامة شيخ الحنابلة في وقته أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يَرْدَادَ بن معروف البغداديّ الفقيه » المعروف بغلام الخَلال. ولد سنة خمس وثمانين ومئتين» وسمع في صباه من محمد بن عثمان بن أبي شيبة» وموسى بن هارون» والفضل بن الحُبّاب الجَمّحيء وجعفر الفزيابي» والحسين بن عبد الله الخرّقي الفقيه» وجماعة. ولم يصح سَمَاعه من عبد الله ابن الإمام أحمد. قال الذهبي: كان كبيرَ الشان » من بحور العلم » له الباع الأطول في الفقه » ومن نظر في كتابه «الشافي» عَرَف مَحلّه من العلم لولا ما بَشْعَهِ بِعَضٌ بعض الأئمة » مع أنه وذكر أبو يعلى أنه كان معظماً في النفوس + متقماً عند الدولة » بارعا في مذهب الإمام أحمد. قال الذهبي: ماجاء بعد أصحاب أحمد مثلّ الخّلال » ولا جاء بعد
عدد الصفحات ١٦1١7 الخَلآل مثلُ عبد العزيز إلا أن يكونّ أبا القاسم الخرّقي . قال ابن أبي يعلى: توفي في شوّال سنة ثلاث وستَّين وثلاث مئة . رحمه الله تعالى وقدّس و3 "١ أبو القاسم ابن السَّاجِي الراوي عن غلام الخلال : وروى الكتاب عن غلام الخلال صاحبّه المتخصص به أبو القاسم ابن الساجي . وهو إبراهيم بن محمد بن جعفر السّاجِي » سمع إسماعيل الصفار . وعلي بن محمد المصري » وأبا عمرو بن السَمّاك » في آخرين. «البيان على من خالف القرآن وما جاء فيه من صفات توفي في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاث مئة » ودفن في مقبرة عبد العزيز بالجانب الشرقي في ا )١( من سيّر أعلام النبلاء ١44 ١4:15 » وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1١9:7 157. ومعنى (قدَّسنَ الله سرّه) : طهّره وبارَكَ عليه. (؟) من طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١79:7 140.
عدد الصفحات ١٧