دور بولس في تحريف رسالة ادسوح 33 ما شاء مـ العؼائد، ويؿحق ما شاء كؿا يحؾق لف، والـاس صدقتف في كذبف، تعالك الله طـ إفؽ هذا إفَّ ــاك طُـؾُ ـقًّ ا كبقرً ا. وحجؿ دطقى بقلس أن الؿسقح أوحك لف إكجقلاً يتضح مـ حجؿ رسائؾف الؿؾحؼة بإكاجقؾ إربعة، والتل اتخذها الؿسقحققن ديـا، فنن طدد الرسائؾ الؿؾحؼة بإكاجقؾ ثلاث وطشرون، يقجد مـفا أربع طشرة رسالة مـسقبة إلقف، أي ما يعادل 61% مـ تؾؽ الرسائؾ هل مـ وضع بقلس! قالالشقخ متقلل يقسػ شؾبل طـ بقلس: وهـا يجد الؼارئ فجقة، وذلؽ أن بقلس اكتؼؾ فجلة مـ طدوٍّ إلك كبل، ومـ مُبغِ ضٍ إلك مُصَدِّر لؿا أبغضف. ففؾ الله يختار أكبقاءه مـ إشرار أو الخصقم لديـف؟ وهؾ يؿؽـ -مـ الـاحقة الـػسقة - أن يـتؼؾ رجؾ مـ حالة طداوة شلء إلك حالة الإيؿان بف صػرة واحدة، فضلاً طـ أن يؽقن أحد أطؿدة وأسس العؼقدة التل كان يؽػر بها ويؼتؾ أصحابها ويزرع الػزع في قؾقب معتـؼقفا؟(1) أترك الجقاب لؾؼارئ الؽريؿ والؼارئة الؽريؿة (1) «أضقاء طؾك الؿسقحقة»، ص86 .
عدد الصفحات ٣٣أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 34 وقالالشقخ محؿد أبق زهرة $ مستشفدً ا بؿا تؼدم: إن ذلؽ الرجؾ الذي كاد لؾؿسقحقة هذا الؽقد، وآذى أهؾفا ذلؽ الإيذاء، قد اكتؼؾ إلك الؿسقحقة فجلة مـ غقر مؼدمات تؼدمت ذلؽ آكتؼال، وٓ تؿفقدات مُفِّد ت لف.(1) الـؼطة الثالثة: دطوى بولس أن الؿسقح ابن الله، (تعالى الله طن أن يتخذ ولدًا) جاء في أطؿال الرسؾ (9/21-21) طـ بقلس«ولؾققت جعؾ يُؽــرِّز في الؿجامع بالؿسقح: أن هذا هو ابن الله. فبُفت جؿقع الذيـ كاكقا يسؿعقن وقالقا: ألقس هذا هق الذي أهؾك في أورشؾقؿ الذيـ يَدْطُقن بهذا آسؿ؟ وقد جاء إلك هـا لفذا لقسققفؿ مقثؼقـ إلك رؤساء الؽفـة؟!» الـؼطة الرابعة: دطوى بولس أن الؿسقح هو الرب، (تعالى الله طن ذلك جاء في كلام بقلس أن الؿسقح هق الرب، قال في رسالتف إلك أهؾ رومقة (11/9:) «ولقس ذلؽ فؼط، بؾ كػتخر أيضا با، بربـا يسوع الؿسقح، الذي كِؾـا بف أن الؿصالحة». (1) «محاضرات في الـصراكقة»، ص71، باختصار يسقر.
عدد الصفحات ٣٤دور بولس في تحريف رسالة ادسوح 35 وقال5/11) مـ الرسالة كػسفا «ٕكؽ إن اطترفت بػؿؽ بالرب يسوع ، وآمـت بؼؾبؽ أن الله أقامف مـ إمقات، خؾَصتَ ». فؿاذا كاكت الـتقجة من تؼرير بولس لفاتقن العؼقدتقن بقن بـي إسرائقل؟ بـاء طؾك هاتقـ العؼقدتقـ الؾَّ ــتقـ ب ـثَّ ـفؿا بقلس في بـل إسرائقؾ (طؼقدة أن الؿسقح هق الرب وابـ الرب) فؼد صار طـد الؿسقحققـ إلـٰفان اثـان: أب وآبـ، فصاروا يتقجفقن إلك الؿسقح بالدطاء، ويعبدوكف، بعد أن كاكقا يعبدون الله وحده، وبفذا التحريف دخل الشرك بثوب جديد ي بـي إسرائقل بغطا ء ديـي ، وسار هذا بقـفؿ بشؽل غقر رسؿي وغقر مؾزِم ، واستؿر القضع هؽذا بقـ مميد ومعارض، حتك تؿ فرض وتثبقت طؼقدة تللقف الؿسقح وبُـــُــقَّتِــفِ لله بعد ثلاثة قرون في مجؿع كقؼقة سـة 325م، أي بعد رفع الؿسقح بحقالل 311 سـة، فصار الشخص الؿسقحل طـدما يؼقل: الله، الرب، أو: يا إلـٰفل، فنكف يعـل الؿسقح طقسك ابـ مريؿ. الـؼطة الخامسة: دطوى بولس أن خطقئة أبقفم آدم باققة، وأن البشر توارثوها، وأن الله أرسل ابـه الؿسقح (فاديً ا) لِ ــقُ ـخؾصفم من خطقئة أبقفم آدم، بلن يؿوت مؼتولاً مصؾوبً ا، وبذلك يرضى الرب وتَ ـتِـم الؿصالحة بقـه وبقن البشر لؿ يؽتػِ القفقدي بقلس بؿا تؼدم مـ تحريػ في رسالة الؿسقح طقسك
عدد الصفحات ٣٥أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 36 ابـ مريؿ الصافقة، والؿتؿثؾة بدطقى أن الؿسقح ابـ الله وأن الؿسقح أوحك إلقف إكجقلاً ، بؾ أضاف طؾقفا أمرً ا آخر، تطقر فقؿا بعد حتك صار أحد الؿحاور والعؼائد الؿفؿة التل تدور طؾقفا الدياكة الجديدة التل اخترطفا (بقلس) وسُ ـؿِّ قت فقؿا بعد باسؿ (الؿسقحقة)، فؼد اخترع بقلس مـ مخالػة آدم وحقاء ٕمر ربهؿا وأكؾِفؿا مـ الشجرة التل نهاهؿا طـ إكؾ مـفا، اخترع مـ ذلؽ طؼقدةً جديدة اشتُفرت باسؿ «الخطقئة»أو«الؿعصقة إولك »، حقث ا دَّطك بقلس أن تؾؽ الخطقئة التل ارتؽبفا آدم كبقرة جدًّ ا، وأن الله لؿ يغػرها ٔدم وحقاء، وأكف ٓ يؿؽـ ٕي طدد مـ الحققاكات التل تُذبح كؼرابقـ لؽل تُـؽَــػِّر طـفا، وأن البشر تقارثقا هذه الخطقئة مـذ طشرات الؼرون، قركً ا بعد قرن، فلا يقلد صػؾ إٓ وهق حامؾ لفذا الذكب، وأن السبقؾ القحقد لتؽػقر هذا الذكب هق أن الله أرسؾ ابـف القحقد يسقع (طقسك) إلك إرض بهقئة بشرية لــقُــؼــتَؾ طؾك الصؾقب، لقؽقن هق إضحقة بحسب زطؿف، لقُؽَػِّر طـ البشر تؾؽ الخطقئة، فؿـ آمـ بالؿسقح أكف ابـ الله وأن الله أرسؾف لقُؽَ ـػِّر طـ البشر ذلؽ الذكب فنن الؿسقح سقُخ ــؾِّصف مـ هذا الذكب ومِـ تبِعاتف، ومـ لؿ يممـ فسقبؼك مرهقكً ا بذكبف وتؽقن طاقبتف الـار. فراج هذا الؿبدأ طؾك أجقال الـصارى، ضاكقـ أنهؿ فعلاً تقارثقا تؾؽ الخطقئة، وأن صريؼ الخلاص مـ هذا الذكب ٓ يؽقن إٓ باطتؼاد أن القسقع هق
عدد الصفحات ٣٦دور بولس في تحريف رسالة ادسوح 37 الـؿُخَ ـؾِّ ص، وأن القسقع لـ يخؾص أحدً ا حتك يعبده ويتقجف إلقف بالدطاء، ويعتؼد أكف ابـ الله وأكف هق الـؿُـخَــؾِّص والػادي مـ تؾؽ الخطقئة. والؿسقحققن يعتؼدون ذلؽ فعلاً بالرغؿ مـ أنهؿ ٓ ذكب لفؿ في هذا التقارث الؿزطقم، وبالرغؿ مـ أن آدم قد تاب أصلاً مـ ذكبف فَ ــغَ ــػَ ـرَ الله لف واكتفك مقضقع الخطقئة في حقـف قبؾ قرون غابرة، ولم يَ ــعُ ـد لؾذكب وجود! قال الباحث الؿتخصص إستاذ طبد القهاب بـ صالح الشايع حػظف الله: «بـاء طؾك ما طُرِف وشاع مـ قتؾِ القفقد لؾؿسقح طؾك الصؾقب فؼد جعؾ بقلس مـ تؾؽ الحادثة إحدى أهؿ العؼائد في الدياكة التل أخذ يُ ــشئفا ويُ ـشَ ـؽِّؾفا بتمدة طؾك أكؼاض دياكة ورسالة الؿسقح ، مرتؽزًا طؾك العؼقدتقـ السابؼتقـ الؾتقـ أكشلهؿا (طؼقدة الخطقئة أو الؿعصقة إولك، وطؼقدة تللقف الؿسقح وبُـــُــقَّتِــفِ لله). حقث زطؿ بقلس أن مـ صػات الله سبحاكف وتعالك العدل والرحؿة ، فبؿؼتضك طدله كان طؾقف أن يعاقب البشرية كؾفا طؾك تؾؽ الخطقئة والؿعصقة إولك التل تقارثقها طـ أبقيفؿ آدم وحقاء، وبؿؼتضك رحؿته كان طؾقف أن يغػر لؾبشرية تؾؽ الخطقئة. ولؿا كاكت تؾؽ الخطقئة أو الؿعصقة كبقرة جدًّ ا وٓ يؿؽـ ٕي أضحقة مـ إغـام أو إبؼار أو غقر ها مـ الحققاكات مفؿا بؾغ طددها أن تُ ـؽَ ـػِّر طـفا فؾؿ تؽـ هـاك وسقؾة أو سبقؾ أمام الله (سبحاكف وتعالك
عدد الصفحات ٣٧أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 38 طؿا يؼقلقن) لتؽػقر تؾؽ الخطقئة طـ البشرية والجؿع بقـ طدلف ورحؿتف ومصالحتف مع البشرية إٓ أن يرسؾ الله (تعالك طؿا يؼقلقن) ابـف القحقد يسقع - طقسك ابـ مريؿ - الذي تجسد بهقئة بشرية وكزل إلك إرض لؽل يُفان ويعذَّ ب ويُ ؼتَ ؾ طؾك الصؾقب وهق راضٍ، لقؽقن هق إضحقة أو الػادي أو الؿخؾص الذي يَػدي ويُـخَؾِّص كؾَّ مـ يممـ بلن يسقع هق ابـ الله القحقد، وأكف قُـتِؾ طؾك الصؾقب لقػديفؿ بـػسف مـ تؾؽ الخطقئة، ويصالحفؿ مع أبقف الله - سبحاكف وتعالك طؿا يصػقن- الذي كان غضباكً ا طؾقفؿ. وأكف بعد أن دُفِـ لؿدة ثلاثة أيام بؾقالقفا قام مـ الؿقت وقام لتلامقذه وغقرهؿ، وبعد أربعقـ يقمً ا رُفِع إلك السؿاء وجؾس طؾك يؿقـ الله، وإكف سقعقد للأرض مرة ثاكقة لقُحاسب إحقاء وإمقات. وهذا هق التؽققػ أو التعؾقؾ الذي اطتؿد طؾقف بقلس لتللقف الؿسقح طقسك ابـ مريؿ ، وقدَّمف إلك القثـققـ إوربققـ وغقرهؿ مـ شعقب الإمبراصقرية الروماكقة ٓ كرسقل مـ الله (سبحاكف وتعالك) إلك بـل إسرائقؾ، وإكؿا كابن لله كزل إلى الأرض لؽل يُفان ويُؼتؾ طؾك الصؾقب لؽل يػديفؿ بـػسف ويـؼذهؿ مـ غضب أبقف الإلـٰف لؽل يغػر لفؿ خطقة أبقفؿ آدم وأمفؿ حقاء التل تقارثقها مـفؿا فقؿا طُرِف طـدهؿ باسؿ الخطقئة أو الؿعصقة إولك. وبهذه العؼائد القثـقة ازدادت أطداد القثـققـ إوربققـ وغقرهؿ الداخؾقـ
عدد الصفحات ٣٨دور بولس في تحريف رسالة ادسوح 39 إلك هذه الدياكة الجديدة الؼريبة مـ أففامفؿ ومعتؼداتهؿ وما اطتادوا طؾقف، والتل ستعرف فقؿا بعد باسؿ (الؿسقحقة)».(1) اكتفك كلامف حػظف ا رسالة بولس إلى أهل رومقة3/24 - 25:) «مُــتبرريـ مجاكً ا بـعؿته بالػداء الذي بقسقع الؿسقح. الذي قدمف الله كػارة بالإيؿان بدمه، لإضفار بره، من أجل الصػح طن الخطايا السالػة بنمفال الله». رسالة بقلس إلك أهؾ رومقة5/8 - 11:) «ولؽـ الله بَــقَّ ــَ محبتف لـا، ٕكف وكحـ بعد خَطاةٍ مات الؿسقح لأجؾـا. فبإولك كثقرً ا وكحـ مُ تبررون أن بدمف كخؾص بف مـ الغضب. ٕكف إن كـا وكحـ أطداء قد صولحـا مع الله بؿوت ابـه ، فبإولك كثقرً ا وكحـ مصالحقن كخؾص بحقاتف. (1) ص112 – 113 مـ كتاب: «تاريخ الـصراكقة - مدخؾ لـشلتها ومراحؾ تطقرها طبر التاريخ»، الؿملػ: طبد القهاب بـ صالح الشايع.
عدد الصفحات ٣٩أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 41 ولقس ذلؽ فؼط، بؾ كػتخر أيضًا بالله، بربـا يسقع الؿسقح، الذي كؾـا به الآن الؿصالحة» رسالة بقلس إلك أهؾ رومقة11/9:) «ٕكؽ إن اطترفت بػؿك بالرب يسوع، وآمـت ب ؼؾبك أن الله أقامه من الأموات، خؾَصت». وقال كؿا في رسالة بقلس الرسقل إولك إلك أهؾ كقركثقس15/3-4:) «فنكـل سؾؿت إلقؽؿ في إول ما قبؾتف أكا أيضًا: أن الؿسقح مات من أجل خطاياكا حسب الؽتب وأكف دُ فِ ــ، وأكف قام في الققم الثالث حسب الؽتب» وقال كؿا في رسالتف إلك أهؾ غلاصقة (4/4 - 5:) «ولؽـ لؿا جاء تؿام الزمان، أرسؾ الله ابـف وقد وُلِــد مـ امرأة لقحرر بالػداء أولئؽ الخاضعقـ لؾشريعة» وقال أيضًا ي رسالته إلى أهل غلصقة (3/33:) «الؿسقحافتداكا مـ لعـة الـامقس، إذ صار لعـةً ٕجؾـا، ٕكف مؽتقب: مؾعقن كؾ مـ طُ ـؾِّؼ طؾك خشبة» تبقـ مؿا سبؼ مـ كلام بقلس أكف هق واضع هذه العؼقدة، طؼقدة
عدد الصفحات ٤٠دور بولس في تحريف رسالة ادسوح 41 الخطقئة، وأنها لقست مـ طـد الله، ولق أنها كاكت مِـ طـد الله لؼررها الؿسقح كػسف، ٕكف رسقل مـ طـد الله، يبقـ لؾـاس أمقر ديـفؿ. فنذا تبقـ أنها طؼقدة مختَ رَ طة مـ طـد بقلس فنكف يب طؾ بذلؽ ما بعدها، وهل طؼقدة التحرر مـ الخطقئة، بؽقن الؿسقح كان فاديً ا ومخؾصً ا لؾـاس مـ تؾؽ الخطقئة الؿزطقمة. كؿا تبطؾ بذلؽ طؼقدة صؾب الؿسقح التل جاء بها بقلس، ويبؼك الحؼ الذي قررتف إكاجقؾ ثؿ الؼرآن بلن الله رفع الؿ سقح إلك السؿاء دون أن يَـؿَــسَّ فُ أذى. ثؿ تلمؾ أيفا الؼارئ الؽريؿ بُ ـغض بقلس لؾتقراة، كقػ أكف وصػ الـامقس (الذي هق التقراة) بلكف لعـةً. واكظر أيضً ا إلك وصػف لؾؿسقح بلكف لعـة ، وذلؽ في ققلف (صار لعـة ٕجؾـا)! ثؿ بعد ذلؽ يؼقل هذا الخبقث مخادطا لؾـاس أن الؿسقح أوحك إلقف، وأكف كبل أرسؾف الؿسقح إلك الـاس. ثؿ اكظر إلك الؿسقحققـ كقػ يُصدققكف ويُعَظِّؿقكف فقؿا ادَّطاه لـػسف بلكف رسقل!
عدد الصفحات ٤١أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 42 إن التاريخيثبت أن طؼقدة أن (الؿسقح ابـ الله) لؿ تُعرف بقـ أتباع الؿسقح إٓ بعد رفعف إلك السؿاء، والذي أدخؾفا هق القفقدي شاول، والذي طُرِف ٓحؼً ا باسؿ بقلس الرسقل، (ويُؾػظ أحقاكً ا: بقلص)، ابتدع هذه العؼقدة وطؼائد أخرى وأدخؾفا جؿقعً ا في الؿسقحقة إصؾقة الصحقحة، فصار الـصارى (الؿسقحققن) ٓ يَ ـتْ ـبعقن في الحؼقؼة والقاقع ديـ الؿسقح القسقع الذي جاء بف مـ طـد الله، بؾ يتبعقن الديـ الؿحرف الذي ابتدطف بقلس. وبقلس في إصؾ رجؾ يفقدي كؿا أسؾػـا، ضفر طؾك مسرح إحداث بعد رفع الؿسقح بحقالل ثلاث إلك خؿس سـقات، فاكؼؾب فجلة ودون مؼدمات مـ طَدُوٍّ مجرم ومتطرف في طداوتف ضد يسقع ورسالتف وأتباطف، إلك رسقل مقحك إلقف مِـ قِـبَـؾِ الله ومـ قِـبَؾ يسقع أيضا، فادّطك خؿسة أمقر: الأول: أكف رسقل مُ ـعَ ـقَّ ــ مـ قِبؾ يسقع. الثاني: ادَّطك أن القسقع أَوحك إلقف إكجقلاً الثالث: ادَّطك أن الؿسقح ابـ الله. الرابع: ادَّطك أن خطقئة أبقـا آدم وأمـا حقاء لؿ تُغػر، وأن البشرية تقارثتفا طبر الؼرون، وهل الؿعروفة بـ«الخطقئة»أو«الؿعصقة إولك»
عدد الصفحات ٤٢دور بولس في تحريف رسالة ادسوح 43 الخامس: ادَّطك بقلس أن يسقع أرسؾف الله فـزل إلك إرض لقُصؾب ويتعذب فداء لؾبشرية مـ خطقئة أبَقيفؿ آدم وحقاء. هدف بولس الـفائي هو الوصول إلى هدفقن الأول: هدم ديـ الؿسقح مـ الداخؾ، بتحريػف وتشقيفف وتحقيؾف إلك ديـ آخر مختؾػ تؿامً ا في جقهرِهِ طـ ديـ الؿسقح. الثاني: استؿالة القثـققـ الرومان إلك الديـ الجديد الذي صؿَّؿف لفؿ، بلن جعَؾف متقافؼً ا مع مبادئفؿ القثـقة. ولؽل يحؼؼ بقلس هدفف بسفقلة ويتجـب الؿقاجفة مع أتباع الؿسقح، دخؾ بقلس في ديـ الؿسقح (في الظاهر)، وكان ذلؽ مـف كػاقً ا وخداطً ا ٕتباع الؿسقح الحؼقؼققـ، بلن كان يُظفر اتِّ ــباعَ الؿسقح وحبَّف في الظاهر، وفي الباصـ كان يخػل الؽػر بف وبدطقتف، وبعبارة أخرى فؼد كان بقلس مـافؼًا، جعؾ كػاقف ستارً ا يتستر بف، وكؼطة بداية يـطؾؼ مـفا إلك طؿؾقة تخريب واسعة الـطاق في رسالة وديـ يسقع الؿسقح.
عدد الصفحات ٤٣أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 44 خــــاتــؿـــــــة خــاتـؿــــــة تبقـ لـا في هذا البحث بطلان طؼقدة تقارث الخطقئة الؿـسقبة إلك أبقـا آدم إلك جؿقع بـقف مـ طشرات الؼرون، تؾؽ العؼقدة الخرافقة التل يعتؼدها جؿاهقر الـصارى (الؿسقحققـ) في صقل العالؿ وطرضف، والتل تـص طؾك أن جؿقع الخؾقؼة تستحؼ العؼقبة طؾك ذكب أبقـا آدم مع كقنها لؿ تػعؾف. كؿا تبقـ لـا أن هذا الظـ وآطتؼاد ٓ يصح كسبتف لؾبشر العاديقـ مث ـؾل ومثؾ الؼارئ الؽريؿ، فؿـ باب أولك فنكف ٓ تصح كسبتف إلك الله الرحقؿ العادل، ٕن الله لف صػات الؽؿال. كؿا تبقـ لـا أكف ٓ تصح كسبة هذه العؼقدة إلك شريعة طقسك ابـ مريؿ التل جاء بها، فالإكجقؾ الذي جاء بف طقسك ابـ مريؿ وصػف الله بلن فقف هدى وكقرً ا، وجاء لفداية أمة بـل إسرائقؾ، فرسالة طقسك إصؾقة هل لؾفداية والإرشاد. كؿا تبقـ لـا أن بقلس ومـ تبعف مـ الؼساوسة أدخؾقا في ديـ الؿسقح طؼائد لقست مـف، كعؼقدة أن الؿسقح ابـ الله، وأكف هق الرب، كؿا أدخؾ فقف طؼقدة تقارث ذكب آدم، وأن الله لؿ يغػره لف، وأوهؿ الـاس أن الؿسقح مات مؼتقًٓ طؾك الصؾقب،
عدد الصفحات ٤٤خــــاتــمـــــــة 45 وأن الله لؿ يرفعف، وأكف مات مـ أجؾ تؽػقر خطقئة أبقـا آدم، فتَ ـرَك الـاس طبادةَ الله، التل هل جقهر ديـ الؿسقح وغقره مـ إكبقاء، وطبدوا الؿسقح ٕنهؿ صاروا يعتؼدون أكف هق الله، وأكف ابـ الله، فصار مستحؼا لؾعبادة في كظرهؿ، فبفذا تغقر ديـ الؿسقح رأسً ا طؾك طؼب، ولؿ يبؼ مـف إٓ الـؿُسؿقات فؼط. ومِؿا رسَّ خ هذه العؼائد في أوربا: إقرار مجؿع كقؼقة لفا والذي طُؼِد في طام 325م، فؼد دطا إمبراصقر الرومان آكذاك -قسطـطقـ- لعؼد هذا الؿجؿع الذي حضره جؿٌّ غػقر مـ البطاركة ورجال الديـ الـصارى، وذلؽ بعد حصقل خلافات بقـفؿ في هذه إمقر العؼائدية، فؿـفؿ مـ قال بؼقل بقلس، ومـفؿ مَ ـ أكؽره، فجؿعفؿ قسطـطقـ وحسؿ الخلاف بقـفؿ بنقرار ما قرره بقلس مـ طؼائد قبؾ ثلاث قرون ، مع أن الؼساوسة الذيـ يـؽرون هذا ا لؼقل هؿ أكثر في العدد خؿس مرات مـ الؼائؾقـ بف، ولؽـ لؽقن قسطـطقـ رجؾ وثـل، يممـ بـزول آلفة مـ السؿاء، فؼد مال إلك ققل مـ قال إن الله أكزل الؿسقح مـ السؿاء طؾك أكف ابـف القحقد، وفرض هذا الؿعتؼد بالؼقة بقـ القفقد وبقـ الؿسقحققـ حتك يقحد قؾقب الـاس وتقجُّ فاتهؿ، مع أكف لؿ يؽـ مسقحقًّ ا في ذاك الققت! فالؼصد في إمضاء آراء بقلس كان سقاسقًّ ا بحتً ا، وهذا هق سر الؿسللة كؾفا. ومـ الؿعؾقم أن الـصارى يؿثؾقن جزءً ا لقس بالفقـ مـ مؿؾؽتف فؾفذا دطا قسطـطقـ لعؼد هذا الؿجؿع لتقحقد الجبفة الداخؾقة.
عدد الصفحات ٤٥أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 46 هؿسة في آذان العؼلاء والؿثؼػقـ همسةة في آذان العؼلاء وادثؼػين كـحـ بشر ، كـدفع إلك الخطل بطبقعتـا البشرية ، ثؿ تعتريـا حآت الـدم ، وقد تتطقر إلك العزيؿة طؾك الإقلاع، ولؽـ الإكسان بطبقعتف البشرية ٓ يؾبث كثقرً ا حتك تـازطف كػسف إلك الخطل ، ربؿا يؼاوم ويؼاوم كثقرً ا، يؼاوم الشقطان وكػسف ، ولؽـ في الـفاية ربؿا يـتصر طؾك كػ سف وٓ يؼع في الذكب والخطل ، وربؿا يسؼط فقؼع في ارتؽاب الذكب، والإسلام كديـ رباي يُؼَ ـدِّر هذه الطبقعة الإكساكقة ويعترف بها، ٕكف ديـ متقافؼ مع صبقعة البشر التل تؿقؾ إلك الخقر والشر ، فنذا ارتؽب الإكسان ذكبً ا فنكف مطالب بالتقبة، في أي وقت وفي أي مؽان وٕي طدد مـ الؿرات، وإذا فعؾ خقرً ا فنكف مطالَ ب بآستؿرار، قال الله في كتابف ﴿ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﴾ [222]. وهذه هل رسالة إكبقاء كؾفؿ بلا استثـاء (كقح وإبراهقؿ وإسحاق ويعؼقب وغقرهؿ)، كؾفؿ يلمرون بالتقبة والإقلاع مـ الذكقب. فالخلاص الحؼقؼل مـ الذكقب والـجاة الحؼقؼقة مـ الـار ٓ تؽقن بسػؽ دم إكسان آخر، بؾ تؽقن بلن يُصؾِح الإكسان ما بقـف وبقـ ربف، بالإيؿان الصحقح الذي أرشد إلقف الؼرآن وبالعؿؾ الصالح، فبِ فِ ؿا يـال الإكسان رحؿة الله ومغػرتف وثقابف وجـتف، وهذا هق الؼقل الذي ترتاح إلقف الـػس، ويطؿئـ إلقف العؼؾ، وهق الذي أرشدت إلقف إكبقاء قاصبة ، ولقس هذا بؿستغرَ ب طؾقفؿ ، ٕكف جا ءوا برسآتهؿ مـ مصدر واحد، وهق الله وحده ٓ شريؽ لف.
عدد الصفحات ٤٦حوار علمي هادئ مع عقودة صلب ادسوح 47 حقارطؾؿل هادئ مع طؼقدة صؾب الؿسقح حوار عؾؿي هادئ مع عؼيدة صؾب ادسةيح «عشرون وقػة عؾؿية ومـطؼية» الحؿد لله رب العالؿقـ، والصلاة والسلام طؾك جؿقع إكبقاء والؿرسؾقـ، أما بعد: 1. فنكفبحسب اطتؼاد الـصارى (الؿسقحققـ) فنن الؿسقح ابـ الله، وهذا آطتؼاد فقف تـاقض مع طؼقدة الصَّؾب، فنكف مـ الؿعؾقم أنَّ كُؾَّ أبٍ يُـحِب ابـف، ومـ الؿعؾقم أيضً ا أن كؾَّ أبٍ يرحؿ ابـه ويدافع طـه إذا أصابف ضر، وبـاء طؾك هذا فؾق كان الؿسقح ابـ الله حؼًّ ا فنن الله لـ يؼبؾ بلن تحصؾ مغػرة ذكقب الـاس بصؾبِ ابـف وقتؾف وتعريضف ٕط ـظؿ الإهاكة، كالبصؼ طؾك وجفف ووضع الشقك طؾك رأسف، هذا مستحقؾ، ٕن إهاكة آبـ تعقد طؾك إب أيضً ا، هذا طؾك افتراض صحة هذه العؼقدة. فتبقـ مـ هذا أن هـٰذيـ آطتؼاديـ متـاقضان، فلا يؿؽـ أن يؽقن الؿسقح ابـ الله ثؿ يجعؾ الله تؽػقر خطايا الـاس مرهقكً ا بلذية ابـف وإهاكتف، فنما أن يؽقن
عدد الصفحات ٤٧أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 48 الؿسقح لقس ابـًا لله، وإما أن تؽقن طؼقدة الصؾب خرافقة لؿ تحدث أصلاً ، وإما أن تؽقن العؼقدتان كلاهؿا خرافقتقـ. 2. إن الشخص العادي إذاتعرض ابـف لؿثؾ هذه الإهاكة الػظقعة فنكف ستؼقم قائؿتف، وربؿا يُضحِّل بحقاتف لإكؼاذ ابـف، فؽقػ لؿ يحصؾ هذا مِـ الله وهق الؼقي، الذي خؾؼ الؽقن كؾف، وتدبقر الؽقن بقده، بلن يلمر بسحؼ كؾ الؿتآمريـ طؾك الؿسقح؟ لِــؿَ لَــؿ يلمر الله الؿلائؽة أن تدفع طـ الؿسقح هذا الش ر؟ ٓسقؿا والؿسقحققن يعتؼدون أن الؿسقح ابـ الله؟ صبعً ا كحـ كؼقل هذا طؾك افتراض أن قصة الصؾب وقعت فعلاً وأنها لقست خرافقة! 3. لق افترضـا أن طؼقدة الخطقئة وقعت فعلاً ، وأن الـاس تقارثقا فعلاً خطقة أبقفؿ آدم: ألؿ يجد الرب (الله) وسقؾة لتؽػقرها إٓ هذه الطريؼة الؼ اسقة والـؿُـفقـة، بلن يُصؾب الؿسقح (الذي يؼقل الؿسقحققن إكف ابـف) ويُؼتؾ ويُفان أمام الـاس، ثؿ تـشر هذه الإهاكة في كتب التاريخ طؾك مر الؼرون؟ هذا طؾك افتراض صحة هاتقـ العؼقدتقـ، طؼقدة الخطقئة إولك، وطؼقدة صؾب الؿسقح.
عدد الصفحات ٤٨