المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 46 أربعون دليلا على بطلان عقيدة توارث الخطيئة وعقيدة صلب المسيح

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٤ من ٤

حوار علمي هادئ مع عقودة صلب ادسوح 49 4. لق أن وسائؾ الإطلام حاولت كؼؾ مثؾ هذه الؼصة في حؼِّ ابـِ رئقس دولة أو مؾِؽٍ لـؿا صدَّق الـاس ذلؽ، فؽقػ يُصدققنها في حؼ شخصٍ يدَّطقن أكف ابـ الله، خالؼ السؿقات وإرض والؽقن كؾف؟! 5. لقكان الؿسقح ربًّ ا فؿـ الذي كان يدبر أمقر الؽقن في إيام الثلاثة التل حصؾ فقفا صؾبف ثؿ مقتف - طؾك افتراض صحة قصة صؾبف ثؿ مقتف؟! 6. ويا طجبً ا! أيُّ قبرٍ اتسع لربِّ هذا الؽقن لقبؼك فقف ثلاثة أيام بعد صؾبف وقتؾف، محاصً ا بالتراب مـ جؿقع الجقاكب؟ كقػ يتسع الؼبر الصغقر الضقؼ إرجاء لرب العالؿقـ؟ مـ الؿعؾقم أن الله أكبر مـ كؾ شلء، فؽقػ يسَ ـعُ ـفُ قبر ضقؼ، ثؿ يحقطف التراب مـ جؿقع الجفات؟! كقػ؟ كقػ يستؼقؿ في العؼؾ أن يقصػ الؿسقح بلكف ربٌّ لفذا الؽقن ثؿ يقصػ بلكف مات واكتؼؾ إلك قبر ضقؼ إرجاء؟ إن الذي يعتؼد هذا آطتؼاد فنكف في الحؼقؼة يـاقض كػسف! 7. إن الؿصادرالإكجقؾقة كػسفا تُؼرر بطلان دفـ الرب في قبر، (مع اطتؼادكا الؼطعل أن الؿسقح لقس ربًّ ا، بؾ هق بشر رسقل مثؾـا)، فػل أطؿال الرسؾ (7/48-49:) «لؽـ العَ ـؾِلُّ (وهق الرب) ٓ يسؽـ في هقاكؾ مصـقطات إيدي، كؿا يؼقل الـبل.

عدد الصفحات ٤٩

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 51 السؿاء كرسل لل، وإرض مقصئ لؼدمل، أي بقت تبـقن لل؟» 8. إن الؼقل بلن الؿسقح رب أو ابـ الرب يتـاقض مع الؼقل بلكف مات مصؾقبً ا، ٕن الؿوت صػةُ كؼصٍ طظقؿة لا تؾقق بؿن كان رب ا، بؾ تؾقؼ بالبشر. صبعا كحـ كؼقل هذا مع اطتؼادكا الجازم بلن الؿسقح بشر رسقل، رفعف الله إلقف مُـعزَّزً ا مُـؽَـرمً ا، وحؿاه مـ الصؾب والؼتؾ والإهاكة، وسـبقـ هذا بشلء مـ التػصقؾ في ثـايا هذا البحث الؿتقاضع إن شاء الله. 9. رب العالؿقـ (الله) غػقر رحقؿ، يغػر لؾـاس ذكقبهؿ إذا تابقا مفؿا طَظُؿَت تؾؽ الذكقب، بؾ إكف يغػر ٕكاس لؿ يتقبقا، وهق غـل طـ أن يُعَذِّب كبقًّ ا طظقؿً ا ويعرضف لؾؼتؾ والإهاكة والصؾب (بحسب اطتؼاد مـ يعتؼد ذلؽ) لتحصؾ الؿغػرة لؼقم آخريـ لؿ يروا الؿسقح وٓ آدم ولقس لفؿ ذكب أو مشاركة في ذكب أبقفؿ آدم أصلاً . 11. إن الؿـطؼ العؼؾل يمكد أن طؼقدة تحرير الـاس مـ الخطقئة طـ صريؼ صؾب الؿسقح لقست صحقحة، ٕنها تتضؿـ معاقبة شخصٍ طؾك خطل شخص آخر، وهذا لقس مـ العدل وٓ الرحؿة في شلء، وٓ يؿؽـ أن يؽقن مـ تعالقؿ الرب، الرحقؿ بخؾؼف. ومـ أقرب إمثؾة طؾك هذه العؼقدة أن يؼقم رجؾ بخؾع أحد أسـاكف لؽل يخػػ ألؿ إسـان الذي أصاب أحد أبـائف، فنذا كان هذا الػعؾ لقس مـ العؼؾ في

عدد الصفحات ٥٠

حوار علمي هادئ مع عقودة صلب ادسوح 51 شلء، فؽذلؽ طؼقدة التحرر مـ الخطقئة لقست مـ العؼؾ في شلء، إذ ٓ يؾقؼ با تعالك أن يرسؾ الله الؿسقح ل قؿقت مصؾقبً ا مؼتقًٓ ، ٕن هذا يتـافى مع صػتَ ل العدل والرحؿة، مؿا يدل طؾك أن هذه العؼقدة خر افقة ومـ صـع البشر، ولؿ يُـؼِرَّ ها الرب إصلاقً ا، يمكد هذا أنها لؿ ترد في إكاجقؾ، بؾ هل مـ تعالقؿ القفقدي بقلس الذي اكؼؾب فجلة مـ طدو لدود لؾؿسقح وتعالقؿف وتلامقذه إ لك رجؾ ادَّطك أكف كبل بعد رفع الؿسقح بسـقات، وسقلتي تقضقح ذلؽ قريبً ا إن شاء الله. 11. كذلؽ فنن مـ مؼتضك الؿـطؼ والعدل والإكصاف أن تؽقن كػارة الذكب متؽافئة مع الذكب، أيًّا كان ذلؽ الذكب، وهذا مبدأ متػؼ طؾقف بقـ العؼلاء، فؾق أن إكساك ا قـطع إشارة مرور -مثلاً - لؽاكت الؽ ـػارة دفع مبؾغ مالل معقـ، أو حبس لؿدة وجقزة. أما أن تؽقن طؼقبة الؿخطئ دفع كؾ ما يؿؾؽ أو حبسف مدى الحقاة ففذا ٓ يُؼِرُّهُ قاكقن إلـٰفي وٓ بشري. إذا تؼرر هذا ففؾ مـ العدل والرحؿة والتؽافم بقـ الذكب وبقـ الؽػارة أن تؽقن كػارة أكؾ آدم مـ الشجرة أن يُصؾب الؿسقح ويتعذب ويُفان ويُبصؼ في وجفف ويقضع الشقك طؾك رأسف؟ هذا الػعؾ يترفع طـف أقسك البشر، فؽقػ يصح كسبتف إلك رب البشر؟ هذا مع اطتؼادكا كؿسؾؿقـ أن الؿسقح لؿ يصؾب ولؿ يؼتؾ، بؾ رفعف الله

عدد الصفحات ٥١

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 52 إلقف في السؿاء لؿا هؿَّ القفقد بؼتؾف، وإكؿا ذكركا ذلؽ تَــَـزًُّٓ ٕجؾ التقضقح. يؼال كذلؽ: هؾ مـ العدل والرحؿة والتؽافم بقـ الذكب وكػارتف أن يتحؿؾ بلايقـ البشر ذكب أبقفؿ إبعد (آدم) مـذ بدأ الخؾقؼة إلك يقم الؼقامة؟ هذا الؿبدأ لقس مـ الرحؿة في شلء، ولقس مـ العدل في شلء أبدً ا، وحاشك الله أن يققِعَفُ طؾك الـاس. 12. ومـالعجقب طـد الؿسقحققـ أنهؿ أبغضقا القفقد ٕنهؿ قتؾقا الؿسقح - بحسب اطتؼادهؿ-، واستؿر هذا البغض لؼرون طديدة بعد رفع الؿسقح، مع أن الـؿُـتققَّ ع أٓ يؽقن ذلؽ البغض، ٕن قتؾ الؿسقح وصؾبف يـبغل أن يؽقن مُـحَ ـبَّ ـبً ا إلقفؿ لؽقكف كان سببً ا لتخؾقصفؿ مـ الذكب إصؾل الذي يعتؼدوكف. 

عدد الصفحات ٥٢

حوار علمي هادئ مع عقودة صلب ادسوح 53  13. قصةالصؾب تتـاقض مع ما هق مؼرر في الؿصادر الؿسقحقة، فنن العفد الؼديؿ يـص طؾك أن الؿصؾقب مؾعقن، ففؾ يؾقؼ الؾعـ بِ ــَ ـبـلٍّ طظقؿ مثؾ الؿسقح؟ ثؿ كقػ يصح بالعؼقل الؿستؼقؿة والضؿائر الحقة أن يؽقن الؿسقح مؾعقكً ا مع كقنهؿ يعتؼدون أكف ربٌّ ؟! جاء في التقراة في سػر التثـقة (21 :22-23 :) «وإذا كان طؾك إكسان خطقـئة حؼفا الؿقت فؼُـتِؾ وطُؾِّؼ طؾك خشبة، فلا تثبت جثتف طؾك الخشبة، بؾ تدفـف في ذلؽ الققم. لأن الؿُ ــعؾَّق مؾعون من الله. فلا تُ ــَ ـجِّس أرضؽ التل يعطقؽ ا لرب إلـٰفؽ كصقبً ا» وبـاء طؾك هذا: فؾق صح أن الؿصؾقب مؾعقنٌ لبطؾت قطعً ا طؼقدة أن الؿسقح قد تعرض لؾصؾب، ٕكف ٓ يستؼقؿ أن يؽقن الؿسقح مصؾقبً ا مؾعقكً ا. 14. ومـ العجقب أن الؿسقحققـ يؼر ءون في التقراة أن الـؿُـعَــؾَّؼ مؾــعقنٌ مـ الله، ثؿ هؿ يجعؾقن الصؾقب شعار ديـ فؿ ويُعظؿقكف تعظقؿً ا كبقرً ا، ويحؾِػقن بف، في حقـ أن العؼؾ والعاصػة تؼتضق ان أن يُحرِّققا الصؾقب حقث وجدوه، ويُؽَسِّروه ويُضَؿِّخقه بالـجاسة، ٕكف صُـؾِبَ طؾقف إلـٰفُفؿ

عدد الصفحات ٥٣

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 54 ومعبقدُهؿ، وأُهقـ طؾقف وفُضِح و أُخْــزِيَ . 15. إن قصة قتؾ الؿسقح وصؾبف تُ ـاقض الإكجقؾ كػسف، ف ػل إكجقؾ (لققا 22/41-42) أنالؿسقح لم يؽن راضقً ا طن أن يُ ؼتل، وكان حريصً ا طؾك الـجاة مـ الؼتؾ، فنذا كان إمر كذلؽ فؽقػ يصح أن يؼال إكف كزل فاديً ا ومخؾصً ا؟ لق كان الؿسقح فاديً ا ومخؾصً ا لَـسَــؾَّــؿَ كػسف لؾقفقد بؽؾ رضا لتتحؼؼ طؼقدة تؽػقر الخطقئة والصؾب ال تل تـص طؾقفا الؿسقحقة الؿعاصرة، ولَـؿَا حاول الػرار مـفؿ وآستخػاء مع أمف في الجؾقؾ وغقرها. اقرأ معل أيفا الؿثؼػ وأيتفا الؿثؼػة هذا الـص مـ إكجقؾ لققا الذي يبقـ حرص الؿسقح طؾك الـجاة مـ الؼتؾ: «واكػصَلَ طـفم كحو رمقة حجر وجثا طؾى ركبتقه وصؾى قائلً : يا أبتاه، إن شئت أن تُجقز طـي هذه الؽلس(1). ولؽن لتؽن لا إرادتي بل إرادتك» ويقجد مثؾ هذا الـص في إكجقؾ مرقص 14/35-36) وكذلؽ متك (26/39.) 16. ثؿ فؽر معل أيفا الؼارئ في الـص السابؼ، أيفؿا أقرب لرحؿة الله ولطػف، (1) تُـجـقز الؽلس، أي تتجاوز بؽلس الؿقت طـل، فلا أتعذب وٓ أُقتؾ

عدد الصفحات ٥٤

حوار علمي هادئ مع عقودة صلب ادسوح 55 أن يستجقب الله دطاء الؿسقحفقتجاوز بف كلس الؿقت، أم يُ سؾِؿَ ف ٕطدائف لقُ فقـقه ويؼتؾقه ويُريؼقا دمف؟! 17. كذلؽ، فؼد جاء في سػر أشعقاء أن الله هق الـؿُخَ ـؾِّ ـص، ولقس غقره مُـخَــؾِّص، ٓ الؿسقح وٓ غقره: «أكا أكا الرب، ولقس غقري مُـخَ ـؾِّ ـص». فنذا لؿ يؽـ الؿسقح مخؾصً ا فؼد بطؾ ت هذه العؼائد الثلاث: طؼقدة الخطقئة إولك، وطؼقدة التحرر مـفا وطؼقدة الصؾب. 38. قاصِؿة الظفر - الإكجقل يُؼرر أن اللهُ رَ فَ ـعَ الؿسقحَ دون أن يَؿسَّ هُ أدكى أذى لؿا اشتد اضطفاد القفقد لؾؿسقح، وشعر بخطر الؼتؾ: أخبر ققمَفُ بلن الله سقرفعف إلقف، يريد بهذا صؿلكتفؿ بلن أطداءه مـ القفقد لـ يخؾصقا إلقف ويؼتؾقه أو يُؾحِؼقا بف أدكك أذى، وهذا الإخبار مـ الؿسقح لؾحقاريقـ قد جاء ذكره في إكجقؾ متك (15:9) حقـ قال الؿسقح لتلامقذ يقحـا «فؼال لفم يسوع: هل يستطقع بـو العُرس أن يـوحوا ما دام العريس معفم؟ ولؽن ستلتي أيام حقن يُرفع العريس طـفم، فحقـئذ يصومون». فتلمؾ أيفا الؼارئ الؽريؿ وأيتفا الؼارئة الؽريؿة ققلف (يُرفع العريس)، ولؿ يؼؾ (يُؼتؾ) أو (يصؾب)، وٓ غقر ذلؽ مـ العبارات التل اطتؿدت طؾقفا

عدد الصفحات ٥٥

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 56 الؿسقحقة الؿعاصرة في طؼقدة أن الؿسقح قُتِؾ وصُؾِب وهذا متقافؼ أيضً ا مع ما في يقحـا ( 3/14): وكؿا رفع مقسك الحقة البرية هؽذا يـبغل أن يُرفع ابن الإكسان. كؿا جاء في إكجقؾ يقحـا أن الؿسقح أخبر ققمف بطريؼ الإشارة أن الله سقرفعف، وأكف لـ يؼتؾ ولـ يصؾب، فػل إكجقؾ يقحـا (7 /32 - 36:) «سؿع الػريسققن (1) الجؿع يتـاجقن بهذا مـ كحقِه، فلرسؾ الػريسققن ورؤساء الؽفـة خدامً ا لقُؿسؽقه فؼال لفؿ يسقع: أكا معؽم زماكً ا يسقرً ا بعد، ثم أمضي إلى الذي أرسؾـي ستطؾبوكـي ولا تجدوكـي، وحقث أكون أكا لا تؼدرون أكتم أن تلتوا فؼال القفقد فقؿا بقـفؿ: إلك أيـ هذا مُ ـزْمِ ـعٌ (2) أن يذهب حتك ٓ كجده كحـ؟ لعؾف مُ ـزْمِ ـعٌ أن يذهب إلك شتات الققكاكققـ ويعؾؿ الققكاكققـ (1) الػريسققن هؿ صائػة مـ غلاة القفقد الؿتعصبقـ والؿتشدديـ بالؿظاه ر الخارجقة لؾقرع والتديـ، ومـفا التؼقد بحرفقة الشريعة أو الـامقس مثؾ آمتـاع طـ أداء أي طؿؾ يقم السبت، أو مخالطة غقر القفقد، إذ يُعتبرون كجِسقـ، وقد آذوا الؿسقح . كؼلاً مـ «تاريخ الـصراكقة، مدخؾ لـشلتها ومراحؾ تطقرها طبر التاريخ »، ص 59، الؿملػ: طبد القها ب بـ صالح الشايع، ط 1. (2) مُـزمِــعٌ أي طازمٌ

عدد الصفحات ٥٦

حوار علمي هادئ مع عقودة صلب ادسوح 57 ما هذا الؼقل الذي قال: (ستطؾبقكـل وٓ تجدوكـل، وحقث أكقن أكا ٓ تؼدرون أكتؿ أن تلتقا؟)» فؼقل الؿسقح أمضي إلى الذي أرسؾـي ) وققلف بعدها ( ستطؾبوكـي ولا تجدوكـي، وحقث أكون أكا لا تؼدرون أكتم أن تلتوا) فقف دٓلة صريحة طؾك أن الؿسقح سقرفعف الله إلك السؿاء ولـ يبؼك طؾك إرض، وبـاء طؾقفِ فنن الشخص الذي صؾبقه وقتؾقه لقس هق الؿسقح قطعا.(1) كذلؽ فؾق كان الؿسقح هق الؿؼتقل لؽان مقجقدًا، ولؽان مؽاكف معروفً ا أمامفؿ قد وصؾقا إلقف، والقفقد سقؽقكقن قد صؾبقه ووجدوه وصؾبقه وقتؾقه - طؾك زطؿ مـ يؼقل ذلؽ- فؽقػ يستؼقؿ هذا مع ققل الؿسقح (ستطؾبوكـي ولا تجدوكـي، وحقث أكون أكا لا تؼدرون أكتم أن تلتوا). والؿسقح صادق فقؿا يؼقل، لـ يؽذب طؾك الـاس، ٕن الؽذب صػة رديئة، حاشك إكبقاء أن يتصػقا بها. وبعبارة أخرى فؽلام الؿسقح ٓ يتحؼؼ إٓ بقاحدة مـ اثـتقـ، إما أن يخبر الؿسقح بخبر كاذب، وهق أنه ؿ يطؾبقكف وٓ يجدوكف، ثؿ تتبقـ الحؼقؼة في أنهؿ صؾبقه ووجدوه، وهذا مستحقؾ ٕن الؿسقح لؿ ولـ يؽذب. (1) فائدة في ققل الؿسقح ( أمضي إلى الذي أرسؾـي) دلقؾ صريح طؾك أكف رسقل مـ طـد الله، ولقس ابـ الله كؿا يُؼال.

عدد الصفحات ٥٧

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 58 أو يؽقن الؿسقح صادقً ا، فطؾبقه ولؿ يجدوه، وهذا ٓ يتحؼؼ إٓ برفعف إلك السؿاء، وحؾقل شخص آخر مؽاكف يشبف الؿسقح، فؼتؾف القفقد ضـًّ ا مـفؿ أكف هق الؿسقح. وهذه الجرأة لقست مستغربة طؾقفؿ، فؼتؾ إكبقاء والـؿُصؾِحقـ هق دأبهؿ. وهذا الؼقل هق الحؼ الذي ٓ مِرية فقف، وهق الذي صدَّقف الؼرآن، كلام الله الؿحػقظ، قال الله في الؼرآن ﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾ [157،158]. فالحاصؾ مـ هذا كؾف أن الؿسقح لقس هق الؿؼتقل، بؾ الؿؼتقل شخصٌ آخر، وأما الؿسقح فرفعف الله إلقف في السؿاء، في معجزة طظقؿة، وكرامة رفقعة، لؿ تحصؾ لـبل قبؾف، فلطزه الله وخذل أطداءه. 19. كؿا جاء في إكجقؾ يقحـا16 :31) أن الؿسقح قال ٕتباطف قبؾ رفعِفِأن الله معه، وأكف لـ يُسْ ــؾِؿَ ـفُ ٕطدائف الذيـ يريدون قتؾف، وأكف بهذا سقؽقن قد اكتصر طؾقفؿ، وأكف سقغؾب العالؿ، وهذا الـص يثبت أن الله أوحك إلقف طـ صريؼ الـؿَـؾَـؽ جبريؾ أن الله سقـجقف مـفؿ، كؿا أن هذا الـص يـسػ طؼقدة الصَّؾب مـ أساسفا، ويثبت طؼقدة الرفع إلك السؿاء دون أن يؿسقه بلذى، وإٓ فؽقػ يؽقن قد غؾب العالؿ مع كقكف مغؾقبً ا مصؾقبً ا طؾك

عدد الصفحات ٥٨

حوار علمي هادئ مع عقودة صلب ادسوح 59 خشبة؟ هذا ٓ يستؼقؿ مع هذا وهذه هل العؼقدة الصحقحة التل قررها الؼرآن ٓحؼً ا. وهـا فائدة لطقػة جدًّ ا، وهل أن الؿسقح كان حريصً ا طؾك الـجاة مـ الؼتؾ، مؿا يدل طؾك أكف لؿ يؽـ فاديً ا وٓ مخؾصً ا، إذ لق كان كذلؽ ٕسؾَؿَ كػسف لؾقفقد لتتحؼؼ طؼقدة تؽػقر الخطقئة والصؾب التل تـص طؾقفا الؿسقحقة الؿعاصرة، ولَـؿَا حاول الػرار مـفؿ وآستخػاء مع أمف في الجؾقؾ وغقرها.  21. الحؼ الذي ٓ شؽ فقف أن الؿسقح لؿ يُصؾب ولؿ يؼتؾ، بؾ رفعف الله إلقف كؿا هق، وحؿاه مـ الإهاكة، وهذا هق الؼقل الذي قالف الله سبحاكف وتعالك في الؼرآن، وهق خالؼ الخؾؼ والعؾقؿ بشئقنهؿ. قال الله في الؼرآن ﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾.  فنن ققؾ إكف قد جاء في إكجقؾ «متك»15 /34) أن الذي كان معؾؼًا طؾك خشبة الصؾقب قال طـد مقتف (إيؾل، إيؾل، لِ ـؿَ شبؼتـل؟)

عدد الصفحات ٥٩

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 61 أيإلـٰفل، إلـٰفل، لِ ـؿَ تركتـل. فؿـ الذي قال ذلؽ؟ فالجقاب سفؾ جدًّ ا، وهق أن الذي قال ذلؽ ه ق الشخص الؿصؾقب الذي ألؼك الله طؾقف شبف الؿسقح، فلخذوه وصؾبقه وقتؾقه ودفـقه، ولقس هق الؿسقح كػسف، كؿا قال الله في الؼرآن ﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ﴾. 

عدد الصفحات ٦٠

خـلاصـة وخــاتـمـة 61 خـلاصـة وخــاتـؿـة خـلاصـة وخــاتـؿـة تبقـ مؿا سبؼ أن طؼقدة صؾب الؿسقح ٓ تصح في العؼقل وٓ في الؿـطؼ، ومخالػة لؾؿصادر الإكجقؾقة، والشخص الؿسقحل الـؿُـتَـجَـرِّد لؿعرفة الحؼ لق فؽر في قرارة كػسف باستؼلالقة تػؽقر وترك تؼؾقد الؿجتؿع جاكبً ا فنكف لـ يؼبؾ هذا. كذلؽ ف ؾق أن الشخص الؿسقحل قرأ الؼرآن (الؽتاب ال ـؿؼدس في ديـ الإسلام) لتبقـت لف الحؼقؼة، فنن الله رحقؿ بعباده، لؿ يتركفؿ هؽذا بدون دٓلة وإرشاد، فنكؿا لؿا تحرف ديـ الؿسقح بعد رفعف إلك السؿاء أرسؾ كبقف محؿدً ا، وأكزل طؾقف الؼرآن لقؽقن كتاب هداية وإرشاد لؾـاس كؾفؿ، وبقـ فقف أن الؿسقح لؿ يُصؾب ولؿ يؼتؾ ولؿ يُفَ ـ، بؾ رفعف الله إلقف قبؾ أن يؿسف إذى، كعؿ، رفعف الله إلقف في معجزة سؿاوية رباكقة لؿ تحصؾ لـبل قبؾف، وحؿك كبقف العظقؿ مـ الإهاكة والؼتؾ، وهذا هق الؿقافؼ لؾعؼؾ، واللائؼ بؼدر الؿسقح ومؽاكتف، بلن يرسؾف الله إلك بـل إسرائقؾ ثؿ يحؿقف مـ الإهاكة وإذى بحقلف وققتف، ٕكف ققي غالب، فالحؿد لله طؾك كعؿة الؼرآن، وكعؿة وضقح الحؼ والقصقل إلقف. كسلل الله الفداية لؾصقاب، والسلامة مـ ألقؿ العؼاب.

عدد الصفحات ٦١

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 62 الأول بطلان طؼقدة تقارث الخطقئة إولك الثاني: بطلان طؼقدة أن الله بعث الؿسقح فاديً ا ومُـخَـؾِّصً ا الثالث: بطلان طؼقدة صؾب الؿسقح الرابع: إثبات أن البشر يقلدون بريئقـ مـ الذكقب الخامس: أن الله بعث الؿسقح كبقًّ ا ومعؾؿً ا، ولقس فاديً ا ومُـخَـؾِّصً ا السادس: أن الله رفع الؿسقح إلقف في السؿاء قبؾ أن يؿسف أدكك أذى ****** كل هذه الإثباتات بدلالة العهد القديم، والجديد، وادنطق، والتاريخ، والقرآن الكريم ****** وفي الختام، كدطق الله فـؼقل: الؾفؿ اجعؾـا مػاتقح لؾخقر، مغالقؼ لؾشر، وصؾك الله طؾك أكبقائف محؿد وطقسك ومقسك، وسائر أكبقائف، وسؾَّؿ تسؾقؿًا كثقرً ا. الؾفم هل بؾغت، الؾفم فاشفد

عدد الصفحات ٦٢

خـلاصـةوخــاتـمـة 63 تم الؽتاب بحؿد الله، كػع ا به قارئه وكاتبه وكاشره، والحؿد لله رب العالؿقن ادًلف: ماجد بن سلومان majed.alrassi@gmail.com 66966565966763 لولة الحادي عشر من شهر صفر لعام9342 هجري ادوافق 81 ىوفمبر لعام8192 مولادي

عدد الصفحات ٦٣

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 64 مراجع علمية لمنأراد الاستزادة والفائدة - وهي منشورة في موقع: «الدين الواضح» www.saaid.net/The-clear-religion 1. الؽتاب الؿؼدس- الؼرآن 2. تعريػ مقجز بالؽتاب الؿؼدس - الؼرآن 3. لؿاذا خؾؼـا الله؟ 4. قصة أبقـا آدم في الؼرآن 5. الؿؽاكة العظقؿة لؿريؿ العذراء وابـفا الـبل العظقؿ الؿسقح طقسك ابـ مريؿ في ديـ الإسلام 6. قصة الؿسقح مـ الؿفد إلك الؾحد 7. قصة رفع الـبل العظقؿ الؿسقح طقسك ابـ مريؿ إلك السؿاء وتَـــجِ ــقتف مـ إذى 8. التغققرات والتطقرات التدريجقة التل حدثت لرسالة يسقع بعد رفعف طؾك مدى طدة قرون 9. الدٓئؾ طؾك تحريػ ديـ القسقع بعد رفعف إلك السؿاء 11. أربعقن دلقلاً طؾك بطلان طؼقدة «تقارث الخطقئة»وطؼقدة«صؾب الؿسقح» 11. أيـ التقراة والإكجقؾ إصؾِـقَّ ــقْ ـــ؟ 12. مفلاً أيتفا الدكتقرة .... ٓ تسبل الإسلام 13. حقار طؾؿل هادئ مع الؼساوسة 14. مققػ الإسلام مـ الإرهاب 15. Who Deserves to be Worshipped? 16. Eleven facts about Jesus 17. The Amazing Prophecies of Muhammad in the Bible

عدد الصفحات ٦٤