المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 46 أربعون دليلا على بطلان عقيدة توارث الخطيئة وعقيدة صلب المسيح

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٢ من ٤

الأدلة النقلوة الـمُثبِتة لبطلان عقودة توارث الخطوئة 17 ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ﴾ [53-61]. وقال الله تعالك في وصػ الؿممـقـ﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ﴾ [135،136]. فنذا ارتؽب الإكسان ذكبً ا (سرقة ، كذبً ا، زكا، شُ رْ بَ خؿر، أو غقر ذلؽ) ، وأحس بالذكب ورغب في التقبة فـؿا طؾقف إٓ أن يطؾب مـ الله الـؿغػرة ويؽقن صادقً ا في ذلؽ، بلن يعزم طؾك طدم العقدة، ويؽقن كادمً ا طؾك ارتؽاب الذكب، ويُؼؾِع طـ الذكب، فنذا تحؼؼت هذه الشروط الثلاثة فنن الله سقػرح بتقبتف ، بؾ سقُبدِّل سقئاتف إل ك حــسـات، ٕن الله رحقؿ بعباده، يػرح بنقبالفؿ طــؾقف، ويحب

عدد الصفحات ١٧

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 18 أن يغػر لفؿ، ولق كاكت ذكقبهؿ مثؾ الجبال، قال الله في الؼرآن ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴾ [28]،وقال ﴿ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾ [71]. 21. والحؼ الذي ٓ شؽ فقف أن أباكا آدم بشرٌ مثؾـا، وأمـا حقاء بشرٌ مثؾـا، والبشرُ مـ صبقعتف الخطل، فؾؿا أخطآ وأكلاَ مـ الشجرة التل نهاهؿا الله طـ إكؾ مـفا: استغػرا ربَّ ــفؿا وتابا إلك الله فغ ــػر الله لـفؿا واكتفى الؿوضوع ، ولؿ تبؼ الخطقئة في ذمتفؿا، فضلاً طـ اكتؼالفا إلك ذريتفؿا طبر إجقال والؼرون ثؿ مقت الؿسقح طؾك الصؾقب لقحصؾ تؽػقر الخطقئة، والؿصالحة بقـ الله وبقـ خؾؼف كؿا يؼقلقن، هذا كؾف مـ تحريػ بقلس في ديـ الؿسقح (1)، ولقس لله حاجة في هذا، والذي تؼرره شريعة الإسلام هق ما تؼدم، مِـ أن الله غػر ٔدم وحقاء واكتفك الؿقضقع في حقـف، ولقس هـاك ذكب مقروث، ولقس هـاك طداء بقـ الله وبقـ خؾؼف بسبب هذه الخطقئة.  (1) سقلتي في كؼطة رقؿ22 ذِكــرُ تػصقؾٍ مػقد في دور بقلس في إدخال هذه العؼقدة -طؼقدة الخطقئة إولك- في ديـ الؿسقح بعد رفعف إلك السؿاء.

عدد الصفحات ١٨

فصل مختصر مفود في بوان قصة أبونا آدم 19 فصؾ مختصر مػقد في بقان قصة أبقـا آدم... فصل مختصر مػيد في بيان قصة أبيـا آدم دا أكل من الشجرة ثم مغػرة الله لذلك الذنب، كما وردت في الؼرآن الؽريم نهك الله جؾَّ ثـاؤه أباكا آدم وزوجتف أمـا حقاء طـ أكؾ ثؿار شجرةٍ بعقـفا مـ أشجار الجـة، دون سائر أشجارها، فلغقاهؿا الشقطان بإكؾ مـفا، فلخطآ فلكلا مـفا ، ٕن البشر بطبقعتفؿ غقر معصقمقـ طـ القققع في الخطل ، ثؿ تابا وصؾبا مـ الله الؿغػرة فغػر الله لفؿا ذكبفؿا، ٕن الله رحقؿ بعباده، يؼــبؾ تقبة مـ أخطل مـفؿ ثؿ تاب ، فنكف يعؾؿ مـفؿ صبقعة الخطل ٕكف خؾؼفؿ غقر معص قمقـ، فؿحا الله طـفؿ ذكبفؿ، واكتفك إمر بحؿد الله. وقد جاء ذِ كر قصتفؿا في مقاضع مـ الؼرآن الؽريؿ، قال الله تعالك ﴿ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾ [35-38].(1) (1) سقرة البؼرة35 – 39.

عدد الصفحات ١٩

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 21 وقد جاء ذِ كر قصة أكؾ آدم وحقاء مـ الشجرة في سقرة إطراف ، قال تعالك ﴿ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ﴾ [19-25].(1) كؿا جاء ذكر قصة آدم وأكؾف مـ الشجرة في سقرة صـٰف، قال تعالك ﴿ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﴾ [115-122].(2) (1) سقرة إطراف19 – 25 . (2) سقرة صـٰف: 115 – 122 .

عدد الصفحات ٢٠

فصل مختصر مفود في بوان قصة أبونا آدم 21  نهك الله جؾَّ ثـاؤه أباكا آدم وزوجتف حقاء طـ أكؾ ثؿار شجرةٍ مُـعَــقَّـــَــةٍ مـ أشجار الجـة، الله أطؾؿ ما هل تؾؽ الشجرة، فنن الله لؿ يضع لعباده دلقلاً طؾك تحديد كقع تؾؽ الشجرة ، ولؿ يذكر ذلؽ في الؼرآن ، ولؿ يذكر ذلؽ الـبل محؿد  في أحاديثف وقد ققؾ إنها شجرة البُ ـرِّ ، وققؾ كاكت شجرة العـب ، وققؾ إنها شجرة التقـ، وطؾك كؾ حال فالعؾؿ بـقع تؾؽ الشجرة ٓ يترتب طؾقف طؿؾ وفائدة ، والجفؾ بف ٓ يضر، ولق كان في العؾؿ بف خقر ٕخبر الله بف. وقد حذَّر الله طبده آدم مـ إغقاء الشقطان فؼال ﴿ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﴾، أي إكؽ إن استؿعت إلك الشقطان وأكؾت مـ الشجرة فسقؽقن طؼاب ذلؽ الخروج مـ الجـة ، ثؿ تتعرض لؾشؼاء ، بالؽدح والعؿؾ في إرض بدًٓ مـ كَقكِؽ مُ ــَ ـعَّ ــؿً ا في الجـة. ثؿ قال الله واطدً ا لف إن فعؾ ذلؽ ﴿ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﴾، أي لؽ إن لؿ تلكؾ مـ الشجرة أن تبؼك في الجـة خالدً ا فقفا ٓ تجقع وٓ تعرى مـ الؾباس ، بؾ تؾبس لباس أهؾ الجـة مـ الحرير والديباج، وأكؽ ٓ يُصقبؽ العطش وٓ تضحك، أي ٓ يُصقبؽ الحر الشديد. ولؽـ ا لشقطان حسد آدم طؾك هذه الـعؿة ، فلغقاه وزوجتَ ف، ووسقس

عدد الصفحات ٢١

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 22 لفؿا وزيَّـ لفؿا إكؾ مـ الشجرة التلحرَّم الله طؾقفؿا إكؾ مـفا، وأقسؿ لفؿا أكف كاصح لفؿا في مشقرتف طؾقفؿا ، وهق كاذب في ذلؽ ، ومؿا قالف لفؿا لقؿؽر بِ ـفِ ؿا: إكؿا نهاكؿا ربؽؿا طـ إكؾ مـ ثؿار هذه الشجرة مـ أجؾ أ ٓ تؽقكا مؾَؽَقـ ، ومـ أجؾ أ ٓ تؽقكا خالدَيـ في الحقاة ، فاكطؾت طؾقفؿا خِدطة إبؾقس لعـف الله ، فلكلا مـفا ، فغضب الله طؾقفؿا ، وقال لفؿا ألؿ أنهؽؿا طـ إكؾ مـ تؾؽ الشجرة، وأقؾ لؽؿا إن الشقطان لؽؿا طدو مُبقـ، أي ضاهر العداوة؟ فـزع الله طـفؿا لباسفؿا، لباس أهؾ الجـة، طؼقبة لفؿا طؾك تؾؽ الخطقئة، فراحا يغطقان طقرتقفؿا بلوراق الجـة كؿا قال تعالك ﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﴾، أي: فلخذا يـزطان مـ ورق أشجار الجـة ويؾصؼاكف طؾك أكػسفؿا لقسترا ما اكؽشػ مـ طقرتقفؿا. فؾؿا طؾِؿ آدم وحقاء بلنهؿا أخط آ كدِما كدمًا طظقؿً ا، وقآ: ربـ ا ضؾــؿـا أكػسـا بإك ــؾ مـ الشجرة ، وإن لؿ تغػر لـا وترحؿـا لـؽقكـ مـ الخاسريـ، أي مِـؿَّـ أضاطقا حظَّفؿ في دكقاهؿ وأُخراهؿ ، فاستغػرا الله، أي صؾبا مـف الؿغػرة وقبقل التقبة ، فللفؿفؿا الله ققل كؾؿات فقفا دطاء وتذلؾ واستغػار فؼآها ، قال الله تعالك ﴿ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ﴾ [37]،والؽؾؿات هل ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ﴾ [23]،فؾؿا قآها تاب الله طؾقفؿا وغػر ذكبفؿا ، كؿا قال

عدد الصفحات ٢٢

فصل مختصر مفود في بوان قصة أبونا آدم 23 تعالك﴿﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻﴾، ٕن الله تعالك رحقؿ بعباده، يؼبؾ تقبة مـ أقبؾ طؾقف صالبً ا الؿغػرة والعػق، كؿا قال تعالك طـ كػسف ﴿ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ﴾ [25]. ثؿ بعد ذلؽ أهبط الله آدم وحقاء مـ الجـة إلك هذه إرض التل كعقش طؾقفا، لقستؼر آدم وذريتف في إرض إلك أن تـؼضل آجال الـاس، ثؿ يبعثفؿ الله يقم الؼقامة ويحاسبفؿ ، فؿـ اختار صريؼ الإيؿان كان مصقره إلك الجـة ، ومـ أطرض طـ الإيؿان كان مـ أهؾ الـار طقاذً ا بالله، قال الله تعالك ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ﴾ [24،25]. 21. ولؾػائدة العؾؿقة، ف فـاك مزيد تػصقؾ في إثبات أن مبدأ تقارث الخطقئة إولك لقس إٓ خرافة ، يجدها الؼارئ الؽريؿ والؼارئة الؽريؿة في الرابطقـ التالققـ: http://www.gospeltruth.net/OS011bibleverses.htm https://www.christiancourier.com/articles/672-original-sin-and- a-misapplied-passage 22. سر الؿسللة- خِداع بولس لؾـاس، وهو العامل التاريخي

عدد الصفحات ٢٣

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 24 وهـا قد يلتي سائؾ مثؼػ، أو سائؾة مثؼػة، فقسلٓن سمآً مـطؼقًّ ا فقؼقٓن: إذا كاكت الؿصادر الإكجقؾقة الؿعاصرة تؼرر أكف لقس ثؿة خطقئة متقارثة، فؿِـ أيـ دخؾت طؾقـا هذه العؼقدة؟ وبـاء طؾك ماذا يعؾؿـا الؼساوسة ويمكدون لـا في كؾ يقم أحَ دٍ مسللة الخلاص؟ ما هق طؿدتهؿ في هذه إققال والعؼائد البعقدة كؾ البعد طؿا هق مذكقر في العفد الؼديؿ والجديد مـ الـصقص التل تؼرر خلاف ما يؼرروكف في الؽـائس، فضلاً طـ كقنهؿ يؿـعقن الؿثؼػقـ والؿثؼػات مـ مجرد السمال طـفا فضلاً طـ آطتراض؟! الجقاب هق ما سـعرِضف في الصػحات الؼؾقؾة الؼادمة بنيجاز طـ مصدر طؼقدة الخطقئة مـ إلػ إلك القاء.  إن التاريخ يبقـ أن طؼقدة أن (الؿسقح ابـ الله) لؿ تُعرف بقـ أتباع الؿسقح إٓ بعد رفعِ ف إلك السؿاء، والذي أدخؾفا رجؾ يفقدي اسؿف شاول، طُرِف ٓحؼً ا باسؿ بقلس الرسقل، (ويُؾػظ أحقاكً ا: بقلص)، ابتدع هذه العؼقدة وطؼائد أخرى وأدخؾفا جؿقعً ا في الؿسقحقة إصؾقة الصحقحة، فصار الـصارى (الؿسقحققن)

عدد الصفحات ٢٤

فصل مختصر مفود في بوان قصة أبونا آدم 25 ٓ يَـتْ ـبعقن في الحؼقؼة والقاقع ديـ الؿسقح القسقع الذي جاء بف مـ طـد الله، بؾ يتبعقن الديـ الؿحرف الذي ابتدطف بقلس. وبقلس في إصؾ رجؾ يفقدي كؿا أسؾػـا، ضفر طؾك مسرح إحداث بعد رفع الؿسقح بحقالل ثلاث إلك خؿس سـقات، فاكؼؾب فجلة ودون مؼدمات مـ طَدُوٍّ مجرم ومتطرف في طداوتف ضد يسقع ورسالتف وأتباطف، إلك رسقل مقحك إلقف مِـ قِـبَـؾِ الله ومـ قِـبَؾ يسقع أيضا، فادّطك خؿسة أمقر: الأول: أكف رسقل مُ ـعَ ـقَّ ــ مـ قِبؾ يسقع. الثاني: ادَّطك أن القسقع أَوحك إلقف إكجقلاً . الثالث: ادَّطك أن الؿسقح ابـ الله. الرابع: ادَّطك أن خطقئة أبقـا آدم وأمـا حقاء لؿ تُغػر، وأن البشرية تقارثتفا طبر الؼرون، وهل الؿعروفة بـ«الخطقئة»أو«الؿعصقة إولك» الخامس: ادَّطك بقلس أن يسقع أرسؾف الله فـزل إلك إرض لقُصؾب ويتعذب فداء لؾبشرية مـ خطقئة أبَقيفؿ آدم وحقاء.  هدف بولس الـفائي هو الوصول إلى هدفقن الأول: هدم ديـ الؿسقح مـ الداخؾ، بتحريػف وتشقيفف وتحقيؾف إلك ديـ آخر مختؾػ تؿامً ا في جقهرِهِ طـ ديـ الؿس قح.

عدد الصفحات ٢٥

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 26 الثا: استؿالة القثـققـ الرومان إلك الديـ الجديد الذي صؿَّؿف لفؿ، بلن جعَؾف متقافؼً ا مع مبادئفؿ القثـقة. ولؽل يحؼؼ بقلس هدفف بسفقلة ويتجـب الؿقاجفة مع أتباع الؿسقح، دخؾ بقلس في ديـ الؿسقح (في الظاهر)، وكان ذلؽ مـف كػاقً ا وخداطً ا ٕتباع الؿسقح الحؼقؼق قـ، بلن كان يُظفر اتِّ ــباعَ الؿسقح وحبَّف في الظاهر، وفي الباصـ كان يخػل الؽػر بف وبدطقتف، وبعبارة أخرى فؼد كان بقلس مـافؼًا، جعؾ كػاقف ستارً ا يتستر بف، وكؼطة بداية يـطؾؼ مـفا إلك طؿؾقة تخريب واسعة الـطاق في رسالة وديـ يسقع الؿسقح. ومن الإيجاز كـتؼل إلى التػصقل لػفم دور بولس ي تحريف رسالة الؿسقح، وبقان ذلك يتضح ي ست كؼاط كسردها طؾى سبقل الإيجاز ثم كتؽؾم طؾى كل واحدة بالتػصقل  الـؼطة الأولىإثبات طداوة بقلس لؾؿسقح وأتباطف  الـؼطة الثاكقةبقلس يدَّطل أكف رسقل مُـعَـقَّ ـ مـ طـد الؿسقح، ويـؼؾب اكؼلابً ا مػاجئً ا مـ طدو شرس لؾؿسقح ودطقتف إلك كبل مقحك إلقف مـ الؿسقح كػسف!  الـؼطة الثالثة دطقى بقلس أن الؿسقح ابـ الرب، (تعالك الله طـ أن يتخذ ولدً ا)

عدد الصفحات ٢٦

فصل مختصر مفود في بوان قصة أبونا آدم 27  الـؼطة الرابعةدطقى بقلس أن الؿسقح هق الرب، (تعالك الله طـ ذلؽ)  الـؼطة الخامسة دطقى بقلس أن خطقئة أبقفؿ آدم با ققة، وأن البشر تقارثقها، وأن الله أرسؾ ابـف الؿسقح (فاديً ا) لِ ــقُ ـخؾصفؿ مـ خطقئة أبقفؿ آدم، بلن يؿقت مؼتقًٓ مصؾقبً ا، وبذلؽ يرضك الرب وتَـتِـؿ الؿصالحة بقـف وبقـ البشر  الـؼطة السادسةإثبات كذِب بقلس في دطقاه أن الؿسقح أرسؾف وغقرها مـ الدطاوى 

عدد الصفحات ٢٧

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 28 دور بقلس في تحريػ رسالة الؿسقح التـػـصـيــل  الـؼطة الأولى: إثبات طداوة بولس لؾؿسقح وأتباطه مؼدمة: كان الـاس في فؾسطقـ يـظرون لؾؿسقح ابـ مريؿ قبؾ أن يبدأ في دطقتف طؾك أكف إكسان مثؾفؿ، ولؿا بدأ دطقتف لؼقمف القفقد اكؼسؿقا إلك قسؿقـ: الأول: ققمٌ صدققه وآمـقا برسالتف واتبعقه، وأكف كبل بشر مرسؾ مـ الله سبحاكف وتعالك إلقفؿ والؼسم الثاني: ققمٌ كذبقه ولؿ يممـقا بف، واتهؿقه بلكف مدَّعٍ لؾـبقة. وقد حاول أطداء الؿسقح مـ القفقد تقريط الؿسقح مع السؾطات الروماكقة الحاكؿة لػؾسطقـ آكذاك، لعؾفؿ يصطادوكف بؽؾؿة يؼقلفا ضد تؾؽ السؾطات. وهنا قد يسيل سائل فوقول: داذا يكره الوهود ادسوح؟ فالجواب: إن دطقة الؿسقح وتعالقؿف السؿحة تتـاقض مع صبائع القفقد الؿادية الشرهة، وقؾقبهؿ الؼاسقة الؿتؽبرة الؿتحجرة، فؾؿا جاءهؿ اتهؿقه بلكف مدَّعٍ لؾـبقة، وكػروا بأيات الدالة طؾك كبقتف، وقالقا إنها تتؿ بؿساطدة الشقاصقـ.

عدد الصفحات ٢٨

دور بولس في تحريف رسالة ادسوح 29 وبعد رفع الؿسقح إلك السؿاء بسـقات قؾقؾة جاء بقلس القفقدي، الؿتطبع بطبائع القفقد مـ رأسف إلك أخؿص قدَمقف، فادَّطك أن الؿسقح إلـٰف وأكف ابـ الله، فتبعف مَ ـ تبعف طؾك هذا آطتؼاد، فـشل قسمٌ ثالث يضاف إلك الؼسؿقـ أكػ ذكرهؿا.  سرد الـصوص الـؿُـثبتة لعداوة بولس لؾؿسقح وديـه وأتباطه  جاء طـف«أطؿال الرسؾ« »8/3:» «وأما شاول فؽانيسطو طؾى الؽـقسة ، وهق يدخؾ البققت ويجر رجآً وكساء ويسؾؿفم إلى السجن».  وقال«رسالتف إلك أهؾ غلاصقة»1/13:) «فنكؽؿ سؿعتؿ بسقرتي قبلاً في الدياكة القفقدية، أي كـت أضطفد كـقسة الله بإفراط وأُتـؾِ ػفا».  وجاء طـف«أطؿال الرسؾ»26/9-11) أكف قال لؾؿؾِؽ أغريباس «فلكا ارتليت في كػسل أكف يـبغل أن أصـع أمقرًا كثقرة مضادة لاسم يسوع الـاصري. وفعؾت ذلؽ أيضً ا في أورشؾقؿ، فحبستُ ي سجون كثقرين من الؼديسقن ، آخذً ا السؾطان مـ قِ ـبَؾ رؤساء الؽفـة(1). ولؿا كاكقا يُ ـؼتؾقن ألؼقت قرطة بذلؽ. (1) أي أكف كان يستؿد سؾطتف في التؼتقؾ مـ رؤساء الؽفـة القفقد

عدد الصفحات ٢٩

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 31 وفي كؾ الؿجامع كـتأطاقبفم مرارً ا كثقرة، وأضطرهؿ إلك التجديػ(1) . وإذ أَفــرَط حَ ـــَ ـؼل طؾقفؿ كـت أصردهم إلى الؿدن التي ي الخارج».  جاء طـ بقلس في بداية الإصحاح التاسع مـ«أطؿال الرسؾ» «أماشاول فؽان لؿ يزل يـػث تفددً ا وقتلً طؾى تلمقذ الرب، فتؼدم إلك رئقس الؽفـة وصؾب مـف رسائؾ إلك دمشؼ، إلك الجؿاطات، حتك إذا وجد أكاسً ا مـ الطريؼ، رجآً أو كساء، يسوقفم موثؼقن إلى أورشؾقم وفي ذهابف حدث أكف اقترب إلك دمشؼ فبغتة أبرق حقلف كقر مـ السؿاء فسؼط طؾك إرض وسؿع صقتً ا قائلاً لف: شاول، شاول لؿاذا تضطفدي فؼال: مـ أكت يا سقد؟ فؼال الرب: أكا يسقع الذي أكت تضطفده. صعب طؾقؽ أن ترفس مـاخس فؼال وهق مرتعد ومتحقر: يا رب، ماذا تريد أن أفعؾ؟ فؼال لف الرب: قؿ وادخؾ الؿديـة فقؼال لؽ ماذا يـبغل أن تػعؾ».  الـؼطة الثاكقة: بولس يؽذب طؾى الـاس، ويدَّط ي أكه رسول مُـعَـقَّن من طـد الؿسقح كػسه، ويـؼؾب اكؼلبً ا مػاجئً ا من طدو شرس لؾؿسقح ودطوته إلى كبي موحى إلقه من الؿسقح كػسه! (1) التجديػ هق الؽذب والبفتان وققل الؽػر

عدد الصفحات ٣٠

دور بولس في تحريف رسالة ادسوح 31 جاء طـف«أطؿال الرسؾ»26/12-18) أكف قال لؾؿؾِؽ أغريباس «ولؿا كـت ذاهبًا في ذلؽ إلك دمشؼ بسؾطانٍ ووصقةٍ مـ رؤساء الؽفـة رأيت في كصػ الـفار في الطريؼ، أيفا الؿؾِؽ، كقرً ا مـ السؿاء أفضؾُ مـ لؿعان الشؿس، قد أبرق حقلل وحقل الذاهبقـ معل. فؾؿا سؼطـا جؿقعـا طؾك إرض سؿعت صقتً ا يؽؾؿـل ويؼقل بالؾغة العبراكقة: شاول(1)، شاول، لؿاذا تضطفدي ؟ صعُب طؾقؽ أن ترفس مـاخس فؼؾت أكا: مـ أكت يا سقد؟ فؼال: أكا يسوع الذي أكت تضطفده. ولؽـ قؿ وقػ طؾك رجؾقؽ ٕي لفذا ضفرتُ لؽ، لأكتخبك خادمً ا وشاهدً ا بؿا رأيتُ وبؿا سلُضفِر لك به مـؼذً ا إياك مـ الشعب ومـ إمؿ الذيـ أكا الآن أرسؾك إلقفم لتػتح طققنهؿ كل يرجعقا مـ ضؾؿات إلك كقر، ومـ سؾطان الشقطان إلك الله، حتك يـالقا بالإيؿان بل غػران الخطايا وكصقبً ا مع الؿؼدسقـ» . اكتفك كلامف (1) «شاول»هق اسؿ«بقلس»إصؾل، وقد تسؿك بعد ذلؽ باسؿ«بقلس»

عدد الصفحات ٣١

أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 32  ما هق مؽتقب في هذا الـص لقس إٓ دطقى ادَّطاها بقلس لـػسف، لقس طؾقفا إثبات، وكؾ إكسان بؿؼدوره أن يدَّطقفا، وسقتبقـ كذبف فقؿا قال قريبً ا. وقال بقلس في رسالتف إلك أهؾ غلاصقة (1/1،11-12:) «بقلس،رسول ٓ مـ الـاس وٓ بنكسان، بل بقسوع الؿسقح والله الآب الذي أقامف مـ إمقات. وأُطَ ـرِّفؽؿ أيفا الإخقة الإكجقل الذي بُ ـشِّ ـرتُ به ، أكف لقس بحسب إكسان ٕي لؿ أَقْ ـبَؾف مـ طـد إكسان وٓ طؾِؿتف. بؾ بإطلن يسوع الؿسقح» وقال كؿا «أطؿال الرسؾ »22/21) أن الله قال لف «اذهب، فإ سلرسؾك إلى الأمم بعقدً ا»  كاكتكتقجة دطقى بقلس أكف رسقل مـ طـد الؿسقح وأن الؿسقح أوحك إلقف إكجقلاً أكف استحقذ طؾك كؾ صلاحقات الؿسقح، وحؾَّ محؾف في كظر الـاس، كؿا أكف سَحب البساط مـ تحت تلامقذ الؿسقح الحؼقؼققـ الذيـ تؾؼقا طـ الؿسقح، ٕكف صار في مـزلة أطؾك مـفؿ، إذ ادَّطك أكف رسقل، وبطبقعة الحال فنكف حؾَّ محؾ الؿسقح في كظرهؿ، وصار طـده سؾطات تشريعقة وتـػقذية كامؾة لقضع

عدد الصفحات ٣٢