الـمـقـدمــــة 1 « » « » « » تيلوف: ماجد بن سلومان جمادى الأولى، 9341 هجري ادوافق فبراير، 8192 مولادي
عدد الصفحات ١أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 2
عدد الصفحات ٢الـمـقـدمــــة 3 الـؿـؼـدمــــ ة الحؿد لله رب العالؿقـ ، والصلاة والسلام طؾك جؿقع إكبقاء والؿرسؾقـ ، أما بعد: فنن الؿسقحققـ (الـصارى)(1) يعتؼدون أن خطقئة أبقفؿ آدم لؿا أكؾ مـ الشجرة لؿ يغػرها الله لف، وأن تؾؽ الخطقئة اكتؼؾت إلك بـقف طؾك مر الؼرون والعصقر وتقارثقها مـف ، ويعتؼدون أن الؿسقح طقسك ابـ مريؿ رَضِل بصؾبف طؾك الصؾقب وقتؾف طؾقف لقؽقن مُـخَـؾِّـص ا لفؿ مـ تؾؽ الخطقئة ، وأنَّ مـ لؿ يممـ بف كـؿُـخَـؾِّـص فنن الخطقئة ستؽقن لصقؼةً بف ، وأكف سقؾؼك الله يقم الؼقامة (1) الـصارى هؿ الؿعروفقن أن بالؿسقحققـ ، وهؿ أتباع الؿسقح طقسك ابـ مريؿ ، ووجف تسؿقتفؿ بهذه التسؿقة «كصارى»هق تـاصرهؿ فقؿا بقـفؿ وققؾ إنهؿ سُ ـؿُّـقا بذلؽ تبعً ا لؾحقاريقـ الذيـ وصػقا أكػسفؿ بذلؽ ، كؿا قال طقسك : ﴿ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ﴾ [14]. وققؾإنهؿ سُ ـؿُّـقا بذلؽ مـ أجؾ أنهؿ كزلقا أرضً ا يؼال لفا «كاصرة»بػؾسطقـ وققؾ إنهؿ سُ ـؿُّـقا بذلؽ ٕن طقسك خرج مـفا. وطؾك كؾ حال فؽؾؿة «كصارى»أصؾفا مـ الـصرة، وهل صػة مدح وثـاء.
عدد الصفحات ٣أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 4 بها، وستؽقن طاقبتف الدخقل في الـار بحسب اطتؼادهؿ. وهذا البحث الؿختصر يـاقش هات قـ العؼقدتق ـ (طؼقدة تقارث الخطقئة، وطؼقدة صؾب الؿسقح لقؽقن فاديً ا ومخؾصً ا) مـ وجقه طدة، حقث إن كثقرً ا مـ الؿثؼػقـ والؿثؼػات يشعرون بالشؽ والحقرة وطدم آقتـاع بهاتقـ العؼقدتقـ، وٓ يجدون طـد رجال الديـ إجابة شافقة، بؾ ربؿا ذهبقا لقسلل قهؿ طـفا فقجدون التفديد مـ صرح مثؾ هذه إسئؾة، فلا يجدون أمامفؿ بُدًّا مـ الإيؿان بها بدافع التؼؾقد لؾؿجتؿع أو بدافع الخقف مـ رجال الؽـقسة، فؾفذا قؿتُ بهذا البحث لِ ـقُ ــجَ ـؾِّ ـل إمر ويقضحف بلسؾقب طؾؿل هادئ، معتؿدً ا طؾك كصقص التقراة والإكجقؾ، وكذلؽ طؾك الؿـطؼ العؼؾل الذي يتػؼ طؾقف البشر كؾفؿ.
عدد الصفحات ٤مناقشة منطقوة لعقودة توارث الخطوئة 5 مـاقشة مـطؼقة لعؼقدة تقارث الخطقئة 1. إكف مـ الؿتػؼ طؾقف بقـ جؿقع العؼلاء أكف لقس لؾـاس ذكبٌ أصلً ي أكل أبقفم آدم من الشجرة ، فننهؿ لؿ يَ لمروا أباهؿ بذلؽ ولؿ يُ شاركقه في إكؾ ، وبـاء طؾقف فؾق أن الله سقماخذ البشر بذكب أبقفؿ لؽان ضالؿً ا -حاشاه مـ ذلؽ-، ٕنهؿ لؿ يتسببقا في ذلؽ الخطل أصلاً ، فبليِّ حؼٍّ يتحؿَّ ؾقن ذكبً ا لؿ يػعؾقه؟ ومـ الؿعؾقم أن الله لف إسؿاءَ الحسـك والصػاتِ العُؾقا، ومـ ذلؽ أن الله كَــزَّهَ كػسف طـ الظؾؿ كؿا قال الله تعالك: يا طبادي إني حرمت الظؾم طؾى كػسي وجعؾــتُف بقـؽؿ مُـحَ ـرَّمً ا فلا تظالَ ـؿقا.(1) 2. وبـاء طؾقهِ فإن تحؿقلَ الإكسان ذكبَ غقره يُ ـعـتـبـر من الؼبائح التي يت ـرفَّع طـفا البشر، فؽقف يؾققُ وصفُ رب البشر (وهو الله) بذلك، فؾق أن أحدً ا مـ الـاس حَـؿَّـؾ شخصً ا آخر تبِعاتِ خطلٍ ارتؽبف جدُّهُ ٓطـتُ ـبِ ــر ذلؽ ضؾؿً ا، ٕن إول لؿ يؽـ متسببً ا في خطلِ جدِّهِ ، فبليِّ حؼٍّ يُـحؿَّؾ تبِ عاتف، كقػ وهق لؿ يؽـ مقجقدً ا طؾك سطح إرض لؿا ارتؽب جده ذلؽ الخطل، فبلي حؼٍّ يتحؿؾ ذكبف؟! (1) رواه مسؾؿ2577) طـ أبل ذر الغػاري.
عدد الصفحات ٥أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 6 فنذا كاكت مماخذة الإكسان بذكب غقره تعتبر مـ السَّ ـػف والظؾؿ ، فؽقػ يؾقؼ وصػُ الله بذلؽ، الذي هق أطدل العادلقـ وأحؽؿ الحاكؿقـ وأرحؿ الراحؿقـ، وهق العؾقؿ الخبقر سبحاكف وتعالك؟! أم أكـا كُـحــسِـ وصػ الله بلوصاف الـؼص ووصػَ أكػسـا بصػات الؽؿال؟ مؼتضك هذا الؽلام أن البشر أطدلُ مـ الله، وهذا ٓ يؼقلف طاقؾ طـده ذرة مـ طِؾؿ. 3. يؼال أيضً ا: صالؿا أن الذي فَ ــعَ ـؾ الخطقئة هق آدم ، فؾؿاذا لؿ يُحؿِّؾفُ الله مفؿة تؽػقر الخطقئة، ويُـحَ ـؿِّؾفا الؿسقحَ طِقضً ا طـف؟ أيـ الؿـطؼ والعدل في هذا؟ لِـؿَ لَـؿ يُ صؾب آدم بدل الؿسقح في حقـف واكتفك الؿقضقع ؟ هذا هق مؼتضك العؼؾ والعدل والإكصاف. والجواب: ٓ يؿؽـ أن يػعؾ الله هذا أصلاً ٕكف طادل رحقؿ حؽقؿ، يضع إمقر مقاضعفا. 4. كذلؽ فنن مـ مؼتضكالؿـطؼ والعدل والإكصاف أن تؽقن كػارةُ الذكب متؽافئةً مع الذكب، أيًّا كان ذلؽ الذكب، وهذا مبدأ متػؼ طؾقف بقـ العؼلاء، فؾق أن إكساكً ا قـطع إشارة مرورٍ - مثلاً - لؽاكت الؽـػارة دفع مبؾغ مالل معقـ، أو حبس لؿدة وجقزة.
عدد الصفحات ٦مناقشة منطقوة لعقودة توارث الخطوئة 7 أما أن تؽقنطؼقبة الؿخطئ دفع كؾ ما يؿؾؽ أو حبسف مدى الحقاة ففذا ٓ يُؼِرُّهُ قاكقن إلـٰفل وٓ بشري. إذا تؼرر هذا ففؾ مـ العدل والرحؿة والتؽافم بقـ الذكب وبقـ الؽػارة أن تؽقن كػارة أكؾ آدم مـ الشجرة أن يُصؾب الؿسقح ويتعذب ويُفان ويُبصؼ في وجفف ويقضع الشقك طؾك رأسف؟ هذا الؼدر مـ العؼقبة يترفع طـف أقسك البشر، فؽقػ يصح كسبتف إلك رب البشر؟ هذا مع اطتؼادكا كحـ الؿسؾؿقـ أن الؿسقح لؿ يصؾب ولؿ يؼتؾ أصلاً ، بؾ رفعف الله إلقف في السؿاء لؿا هؿَّ القفقد بؼتؾف، وإكؿا ذكركا ذلؽ تَــَـزًُّٓ ٕجؾ التقضقح. يؼال كذلؽ: هؾ مـ العدل والرحؿة والتؽافم بقـ الذكب وكػارتف أن يتحؿؾ بلايقـ البشر ذكب أبقفؿ إبعد (آدم) مـذ بدء الخؾقؼة إلك يقم الؼقامة؟ هذا الؿبدأ لقس مـ الرحؿة في شلء، ولقس مـ العدل في شلء أبدا، وحاشك الله أن يققِعَفُ طؾك البشر. 5. كذلؽ فنن إيؼاع الذكقب طؾك إصػال الــرُّضَّع يعتبر مـ الغؾظة والؼساوة التل ٓ تؾقؼ بالبشر، وتعتبر مـ الجرائؿ البشرية في قاكقن البشر، فؽقػ
عدد الصفحات ٧أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 8 يؾقؼ كسبة هذا إلك شريعة الؿسقح، التل تؾؼاها مـ رب البشر وهق الله؟ أم أن البشر خقرٌ مـ الله وأرحؿ مـف؟! تعالك الله طـ ذلؽ. 6. الذكب-بطبقعتف- شلء اكتسبف الإكسان بؿا طؿؾت يداه، ٕكف ف ـعؾ شقئً ا كان مــفقًّ ا طـ فعؾف، أو ترك شقئً ا كان ملمقرً ا بػعؾف، ولقس اكتسابُ الذكب يحصؾ بالقراثة! 7. لق كان اكتساب الذكقب يـتؼؾ بالقراثة، فؾؿاذا لؿ تتقارث البشرية إٓ هذا الذكب؟ فآباؤكا وأجدادكا طؾك مر العصقر والؼرون إلك يقمـا هذا يػعؾقن الذكقب، فؾؿاذا هذا الذكب بالذات هق الذي تقارثتف البشرية كؾفؿ دون غقره مـ الذكقب؟! 8. لقكاكت طؼقدة الخطقئة حؼقؼة فعلاً لؽان يؽػي الؿسقح أن يدطو الله أن يُـؽَـػِّر طن البشر هذه الخطقئة ويـتفي الأمر. فؾؿاذا لؿ يحصؾ ذلؽ، ٓسقؿا والـصارى يعتؼدون أن الؿسقح ابـ الرب؟ لق كاكت طؼقدة تقارث الخطقئة تـص طؾك أن طقسك سقطؾب من الله سبحاكه وتعالى ويدطوه ٕنْ يغػر لؾـاس ذكبفؿ الذي تــقارثقه (طؾك افتراض حصقل تقارث الـخطقئة): لؽان هذا التصرف مؼبقًٓ ، فنن دطاء الـاس لبعضفؿ أمر مطؾقب، ففذا يدطق الله أن يسامح هذا ويغػر لف ذكقبف، وهذا يدطق الله أن
عدد الصفحات ٨مناقشة منطقوة لعقودة توارث الخطوئة 9 يقفؼ هذا في آمتحان، وهذا يدطق الله أن يُدخِؾ ذاك الجـة، وهؽذا، أما أن يؼتؾ الإكسان كػسف لقغػر الله لؾـاس ففذا تصرف ٓ طلاقة لف بالؿغػرة، وما الذي يحبف الله في هذا التصرف ويجعؾف سببا لؾؿغػرة؟! 9. يؼال أيضً ا: لؿاذا لؿ يغػر الؿسقح هذه الخطقئة بـػسف لقـفل الؿقضقع؟ ٓسقؿا والؿسقحققن يعتؼدون بلكف هق الرب. لؿاذا تطؾبت مغػرة الخطقئة إذٓل الؿسقح لـػسف هذا الإذٓل البَ ـشِع الذي ٓ تتؼبؾف البفائؿ (قتؾٌ، وبصؼٌ طؾك القجف، وصؾبٌ طؾك الخشبةِ، ووضعٌ لؾشقكِ طؾك رأسف). (حاشك الؿسقح أن يحصؾ لف ذلؽ). إن كقن الؿسقح لؿ يغػر الخطقئة يؾزم مـف أكف لقس هق الرب، أو أن الخطقئة خرافة ولقست حؼقؼة، أو أن كؾقفؿا غقر صحقح، ٓ الؿسقح رب، وٓ الخطقئة حؼقؼقة، وهذا هق الحؼ: فالؿسقح بشر رسقل، والخطقئة غػرها الله ٔدم في حقـفا لؿا صؾب مـ ربف الؿغػرة. 11. الـصارى يممـقن بلن الله لف صػتان طظقؿتان وهؿا الرحـؿة والعدل، وهذا اطتؼاد صحقح ٓ غبار طؾقف، ٕن الله لف إسؿاء الحسـك والصػات العُؾك. ولؽـفؿ يطبؼقن صػة العدل تطبقؼً ا غقرَ صحقح، ففؿ يعتؼدون أن تحؼقؼ العدل الإلـٰفي يحصؾ بلن تُعاقَ ب جؿقع ذرية آدم وذريتف طؾك خطقئتف إولك التل ارتؽبفا آدم كػسف وصُ ـرِد بسببفا مـ الجـة، وهل إكؾ مـ الشجرة، هذ ا هق
عدد الصفحات ٩أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 11 اطتؼادهؿوفَفؿفؿ لؿؼتضك العدالة الرباكقة. وهذا آطتؼاد غقر صحقح، فنن العدل بؿػفقمف الؾغقي ٓ يحصؾ بتقريث البشر ذكبً ا لؿ يعؿؾقه إصلاقً ا، أيـ العدل في هذا؟ ثؿ إن هذا الػعؾ ٓ تصح كسبتف ٕحد مـ البشر لؿَ ا فقف مـ مغالطات فؽقػ تصح كسبتف لرب البشر؟! لقس هذا فحسب، بؾ الـصارى يعتؼدون أيضً ا أن صؾب الؿسقح تتحؼؼ بف العدالة الإلـٰفقة في العؼاب! أما الرحؿة الإلـٰفقة فقعتؼدون أنها ٓ تتحؼؼ إٓ طـ صريؼ تؽػقر ذكقب البشر بػضؾ الؿسقح لؿا صَؾب كػسف وطرَّ ضفا لؾؿقت والإهاكة الػظقعة - بزطؿفؿ. أين الرحؿة ي هذا بالله طؾقؽم؟! التطبقؼ الصحقح لؿبدأ الرحؿة يؽقن برحؿة الجؿقع، الؿسقح وغقره مـ البشر، ولقس بلن يُ غػر لؾبشر طؾك حساب كرامة الؿسقح! هذا آطتؼاد يتـاقض قؾبً ا وقالبً ا مع اط ــتؼاد أكف الله رحقؿ طادل حؽقؿ، يؼدر طؾك العػق، ويحب العػق، ويرحؿ طباده، ويحب كجاتهؿ. 11. لق افترضـا أن طؼقدة تقارث الخطقئة صقاب: فليُّ صائػة مـ الـصارى هل الؿستحِ ؼة لتؽػقر هذه الخطقئة؟ هؾ هل صائػة الؽاثقلقؽ أم إرثقذكس
عدد الصفحات ١٠مناقشة منطقوة لعقودة توارث الخطوئة 11 أم البروتستاكت أم الـؿَقارِ كة(1) أم ماذا؟! مـ الؿعؾقم قطعا أن كؾ صائػة تـظر إلك إخرى طؾك أنها صائػة ضالة، وربؿا تعتبرها كافرة خارجة طـ ديـ الؿسقح أصلا، فنذا كان هذا حؼا فؿَ ـ إولك مـ أتباع هذه الػرق بتؽػقر الخطقئة طـف حتك يُـصَـحِّحَ مساره مـ أن؟ 12. إكـا لق افترضـا -مجرد افتراض- أن خطقئة أبقـا آدم لؿ يغػرها الله، وأكــفا اكتؼؾت طبر إجــقال وتقارثفا الـاس، وأن طؾك كؾ إكسان أن يُطفر كػسف مـفا: فنن طدل الله يؼتضل أن يؼقم كؾ فرد بؿفؿة التخؾص مـ ذلؽ الذَّكب بـػسِفِ ، وٓ يعتؿد طؾك غقره، سقاء كان ذلؽ الغقر هق الؿسقح طقسك ابـ مريؿ أو غقره، فنن الله شرع إديان لؽل يعؿؾ الـاس بلكػسِ فؿ ويؼقمقا بالعلاقة الؿباشرة بقـفؿ وبقـ خالؼفؿ ورازقفؿ وهق الله، أما أن يعؿؾ طـفؿ غقرهؿ بالـقابة طـفؿ فنن الله لؿ يشرع ذلؽ، ٕنهؿ إن فعؾقا ذلؽ فؾـ تحصؾ العبقدية مـفؿ لله خالؼفؿ ورازقفؿ. (1) بدأت كشلة صائػة الؿقاركة في سـة 681م لؿاجاء بطريرك أكطاكقة وهق (يقحـا مارون) بعؼقدة جديدة لتػسقر صبقعة الؿسقح بزطؿف، قال فقفا إن الؿسقح لف صبقعتان ومشقئة واحدة، كظرً ا ٓلتؼاء الطبقعتقـ في أقـقم واحد، فعارضتف كـقسة الؼسطـطقـقة والؽـقسة الؽاثقلقؽقة، وطؼدوا مجؿعً ا حضره حقالل مئتقـ وثؿاكقـ أسؼػًّ ا، وقرروا أن الؿسقح لف صبقعتان ومشقئتان، وصردوا ولعـقا البطريرك مارون، فاكػصؾت كـقسة أكطاكقة، وتعرض مارون للاضطفاد، فؾجل إلك جبؾ لبـان، وسؿقا أتباطف (الـؿَقاركة)، وهل صائػة باققة إلك أن.
عدد الصفحات ١١أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 12 إدلة الـؼؾقة الـؿُثبِ تة لبطلان طؼقدة تقارث الخطقئة 13. إكؽ لق قرأت إكاجقؾ إربعة والرسائؾ الثلاثة والعشريـ الؿؾحؼة بها مـ أولفا إلك آخرها لقجدتَ أنها خالقة تؿامً ا مـ كصٍّ واضح وصريح ٓ يحتؿؾ التلويؾ أن الـاس تقارثقا خطقئة أبقفؿ آدم وأن الله لؿ يغػرها لف في حقـفا. 14. بؾ طؾك العؽس مـ ذلؽ، فنن الؿراجع الإكجقؾقة الـؿتقافرة بقد الـصارى بعفديف الؼديؿ والجديد تدل طؾك أن الإكسان يحاسَ ب طؾك ذكبف فحسب، وٓ يتعدَّى الذكب صاحب الذكب إلك غقره ، ٓ أبـائ ف وٓ غقرهؿ ، فبـاء طؾك ذلؽ فذكب أبقـا آدم لؿ يـتؼؾ ٕبـائف ، فبطؾت بذلؽ طؼقدة تقارث الخطقئة. فػل سػر حزققال (18/19-21:) «وأكتؿ تؼقلقن: لؿاذا ٓ يحؿؾ آبـ مـ إثؿ إب ؟ أما آبـ فؼد فعؾ حؼًّ ا وطدًٓ . حَ ـػِ ظَ جؿقع فرائضل وطؿؾ بها فحقاة يحقا. الـػس التل تخطئ هل تؿقت. الابن لا يحؿل من إثم الأب ، والأب لا يحؿل من إثم الابن. بِ ـرُّ البار طؾقف يؽقن، وشَ ـرُّ الشرير طؾقف يؽقن»
عدد الصفحات ١٢الأدلة النقلوة الـمُثبِتة لبطلان عقودة توارث الخطوئة 13 وسػر التثـقة (24/16:) «ٓ يُؼتؾ أباء طـ إوٓد ، وٓ يُؼتؾ إوٓد طـ أباء ، كؾ إكسان بخطقئتف يؼتؾ». 15. ومـ أدلة بطلان طؼقدة تقارث الخطقئة أن هذه العؼقدة لو كاكت حؼقؼقة لدل طؾى ذلك الأكبقاء الذين جاءوا قبل الؿسقح وقبل موسى، مثؾ إبراهقؿ وإسحاق ويعؼقب ويقسػ وغقرهؿ مـ أكبقاء بـل إسرائقؾ وغقرهؿ ، ولؼالقا ٕققامفؿ: آمِ ـقا بالؿسقح أكف هق الػادي وال ـؿُـخَـؾِّص لتتخؾصقا مـ الخطقئة وٓ تذهبقا إلك الجحقؿ، بقـؿا القاقع أن هذا غقر مذكقر طـفؿ إصلاقً ا، ولق كاكت هذه العؼقدة حؼقؼقة لَ بقـقها لؾـاس، ٕكف مـ الؿعؾقم أن وضقػة الأكبقاء هي إرشاد أقوامفم لؿا فقه خقر لفم، فنن إكبقاء مـرسؾقن مـ طـد الله، ووضقػتفؿ هل بقان صريؼ الـجاة مـ الـار ٕققامفؿ لقجتـبقه، وبقان صريؼ القصقل لؾجـة لقسؾؽقه، وٓ يجقز لفؿ إخػاء طؼقدة الخطقئة -لق كاكت حؼقؼقة - إصلاقً ا، ٓسقؿا والجفؾ بها سبب لؾفلاك إبدي السرمدي في كار جفـؿ، وإٓ فؿا الفدف مـ إرسالفؿ؟ وهـا يلتي سمال حَ ـقَّ ـرَ الؼساوسة الؿخدوطقـ بهذه العؼقدة كثقرً ا وهق : ما هق وضع الـاس الذيـ طاشقا قبؾ الؿسقح طؾك مدى قرون كثقرة؟
عدد الصفحات ١٣أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 14 هؿ ما آمـقابالؿسقح بلكف مُ ـخؾِّ صفؿ مـ الخطقئة ٕنهؿ كاكقا قبؾف، فؽقػ سقتطفرون إذن مـ الخطقئة الؿزطقمة؟ أم أن كلَّ مَ ن جاء قبل الؿسقح سقذهبون لؾجحقم ، أم ما هو مصقرهم بالضبط؟ 16. كذلؽ، فؾق كاكت الخطقئة إولك مُتَقارَ ثة فعلاً طبر الؼرون، فؾِ ؿاذا تلخر الرب في إرسال الؿسقح مخؾصً ا كؾَّ تؾؽ الؿدة؟! لق كاكت طؼقدة الخطقئة حؼقؼقة َٕ رسؾ الله الؿسقح فقرً ا بعد آدم، أو خلال وقت آدم، لقتحرر الـاس مـفا، وٓ يتقارثقها، هذا هق مؼتض ك صػة الرحؿة التل يتصػ بها الرب، فؾؿَّا لؿ يؽُـ ذلؽ تبقـ أن هذه العؼقدة وهؿقة، لقس لفا أصؾ أبدً ا. 17. لؼد جاءفي الؿصادر الإكجقؾقة تؼرير أن الله أرسؾ الؿسقح رسقًٓ ومُعَؾِّؿً ا، ولقس فاديً ا ومخؾصً ا، وهذا دلقل كافٍ لـؼض هذه العؼقدة وإثبات أكفا خرافة، وذلؽ في إكجقؾ يقحـا (3/1-2:) كان إكسان مـ الػريسققـ اسؿف كقؼقديؿقس، رئقس لؾقفقد هذا جاء إلك يسقع لقلاً وقال لف: يا مُعَ ـؾِّم، كعؾم أكك قد أتقت من الله مُعَ ـؾِّؿً ا، ٕن لقس أحد يؼدر أن يعؿؾ هذه أيات التل أكت تعؿؾ إن لؿ يؽـ الله معف.
عدد الصفحات ١٤الأدلة النقلوة الـمُثبِتة لبطلان عقودة توارث الخطوئة 15 فؼول رئقس القفقد لؾؿسقح: (يا مُعَ ـؾِّم، كعؾم أكك قد أتقت من الله مُعَ ـؾِّؿً ا)، ففـا تؼرير أن الؿسقح أرسؾف الله إلك القفقد رسولاً ومعؾؿً ا، ٕن الرسقل يُعؾِّؿ الـاس الذيـ أرسؾ إلقفؿ ما أرسؾف الله بف مـ العؾؿ، ومـ الؿعؾقم أن الؿسقح قد طؾَّؿ الـاس الإكجقؾ، ودلفؿ طؾك الخقر. ولم يؼل رئقس القفود لؾؿسقح إكه جاء فاديً ا، أو مُـخَـؾِّـصً ا، أو إكه ابن الله، أو إكه هو الله، ولا غقر ذلك من الأقوال السائدة بقن جؿاهقر الؿسقحققن. والؿسقح أقَــرَّ هذا القفقديَّ طؾك كلامف، ولؿ يؼؾ لف إكؽ مخطئ في كلامؽ، ولق كان هذا القفقدي مخطئً ا في كلامف َٓ طترض طؾقف الؿسقح وصحَّ ح كلامف، ٕن هذه وضقػتف كَـؿُـعَــؾِّؿ، وهل أن يُؼِرَّه طؾك الصقاب، ويصؾح لف الخطل، وإٓ لؿ يؽـ معؾؿً ا طؾك الحؼقؼة. 18. أيفاالؼارئ الؽريؿ: قد بقــ الله في طدة مقاضع مـ كتابف الؿؼدس الؿحػقظ وهق (الؼرآن الؽريؿ) أن كؾ إكسان يحؿؾ حسـاتف وسقئاتف، فنذا كان يقم الؼقامة تُـجازى كؾ كػس بؿا كسبت. قال الله تعالك ﴿ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ﴾ [38]،أي أن كؾ إكسان مرتهـٌ بعؿؾف يقم الؼقامة، إن فعؾ خقرً ا جازاه الله خقرً ا، وإن فعؾ شرًّ ا طاقبف الله طؾك ما فعؾ، أو سامحف وطػا طـف، ٕن الله غػقر رحقؿ، وبؽؾ حال فنن الله ٓ يماخذ أحدً ا بذكب غقره، وهذا هق مؼتضك العدل والإكصاف.
عدد الصفحات ١٥أربعون دلولاً عذ بطلان عقودة «توارث الخطوئة»وعقودة«صلب ادسوح» 16 وقالالله تعالك ﴿ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ [286]. وقال ا تعالك ﴿ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﴾ [7،8]. وقال تعالك﴿ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ﴾ [164]. وقال تعالك ﴿ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ﴾ [15]. ومعـك ققلف﴿ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﴾ القِزرُ هق الإثؿ، والؿعـك: ٓ تتحؿؾ كػسٌ إثؿَ كػس أخرى، بؾ كؾ كػس تتحؿؾ ما فعؾتْ ف مـ إثؿ. 19. كذلؽ ف ؼد طؾَّؿـا الله أن ك طؾب مـف الؿغػرة إذا كحـ أذكبـا ، ووطدكا بالؿغػرة إن كـا صادققـ في ذلؽ، كؾ هذا لتحؼقؼ العبقدية لف ،ولقؽقن آتصال بقــا وبقـف مباشرً ا، ولؿ يطؾب الله مـ كبقف طقسك إصلاقً ا قتْ ؾ كػسف لتؽػقر خطايا الـاس ، ففذا آطتؼاد يتـافى مع صػات الله سبحاكف وتعالك (الرحقؿ، الغػقر، التقاب، الحؽقؿ، العادل). قال الله تعالك في الؼرآن في حث الـاس طؾك التقبة مـ الذكقب ﴿ﮤ ﮥ
عدد الصفحات ١٦