المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٩ من ٤٤

تان الاس تطاد' ذكر الحاتمي فى ( حلية المحاضرة ) آنه نقل هذه القسمية عن البحترى' الشاعر » وهو الذى سماه ابن المعتز الخروج من معى إلى معنى › وفسره بأن قال : هو أن يكون المتكلم فى معنى فيخر ج منه بطريق التشبيه أو الشرط أو الإخبار أو غير ذلك إلى معنى آخر يتضمن مدحاً أو قدحاً أو وصفاً آو غير ذلك » ( وريت غالب وقوعه فى الهجاء » وإن وقح فی غیر ہ۳ ) ولا بد من ذکر المستطرد به باسمه » بشرط آلا یکون جری له ذکر فی الكلام قبل ذلك » ومن أمشلته فى الكتاب العزيز قوله تعالى : (ألا يعدا E OAS‏ وس اله الف فول خان ن انت 2( کل ہر بحثه فى بديع اين المعتر تحت اسم حسن الخروج ٠.١ ٠‏ “قواعد الشعر )٥١. ٠‏ العمدة): ۱ » الصناعدین ۰ ۳۹۸ ١التبیان‏ للزملکانی : ۲۳ ٠‏ الطراز ۲ : ١١‏ » الأيضاح ۴١ ٠ ٦‏ > خزانة أبن ححة : )) » نهابة الآإرب ۷ : 11۱١‏ > حسن التوسل ٠‏ 0۷ . )١(‏ أنظر الموازنة للآمدى ۲ ۱)٤ ٠‏ - ادب طلعت وزاد فى نسختى !| و ت بعد هذه الكلمة ما نصه ٠:‏ « عن ابن تمام الطائى ٠.‏ وأحسب الحا تمى نقل ذلك من رسالة أبى بكر الصولى ف أخبار ہی تمام فانى رايتها هناك بالسند امتصل وهو الذى سماه » الح .... ۰ ٩٥ هود‎ )۴( e

عدد الصفحات ١٣١

إن كنت كاذبة الى حدنقنی تجوت منجا الحارث بن هشام_ تراه الأحبَةَ آذ يقاتِل دونهم وجا برایں طِيرة ۳ ولِجام فهذا ما وقع ءن الاستطراد ف الهجاء . وما ما جاء منه فى المدح والهجاء ٠ا‏ فقول بكر بن السا ١‏ (طویل) : رضت عَلَبْھا ما رادت ون الى لیرضی قَقَالَتَ م فجقی کو کب e 2 سے سے عے سے ۽ ہے ٥‏ ر 2 و ر e‏ فقلت لها هذا التعنت كله کمن یتشھی لحم عَنقَاء مغرب قاق ل أَصْبَحْت ف عر ايك وفذرته عا تا رمت مطل فی قت آنواله بتوله ‏ کما شَقِیت بکر بارمَاح تعیب وهذا أبدع استطراد سمعته فی عمری » فإنه قد جمع أحسن قَسَم وأبدع قخلھن » وأرشق استطراد » وتضمّن مدح الممدوح بالكرم » وقبيلته بالشجاعة والظفر » وهجاء أعدائهم بالضعف والخور » وهذا لم يتفق لمن قبله ولا لن بعده إلى وقتنا هذا . ومن ظريف الاستطراد وغريبه قول بعضهم -وآتی بالاستطراد-ف المجون وهو غریب جدا ‏ (خفیف) : كشن وجهك الّذى اوحلتى فيه ين قبل كشفه عَينالك »١(‏ الطمرة من الأفراس : احمدةللعدو .أو الكثرة الجرى .وفك اشار حسان فیهذنن البيتين الى فرار الحارث بن هشام بن الغيرة يوم بدر انظر سيرة ابن هشام وغيرها من كتب الرة والاغانی ٠٠٦١ : ٤‏ ط دار الكتب . () الأيات فى العمدة ۲ : ۳ه »› والطراز ۳ : 1۸ ٠‏ (۳) نهابة الأرب ۷ : ٠۲١‏ وحن التوسل : ٥۷‏ . ل

عدد الصفحات ١٣٢

لط ف ہوالع یشب عِنیی عَلَطی ف ای عَل بن راکی واخ ان رل من استطرد بالهجاءِ السموءل »( حيث قول (طویل ) : وإنا ناس لا ترى القتل سبة ‏ إدا ما راته عامر وسلول وف اللسيب امرو القیس ' حیث قال ( کامل ) : وجا عل الطلّل المحیل لعلا یکی الدیار كما کی اب ا 0 عو“ م ۹ (1) دبوانه ۰۱۲١ ٠‏ نقد ااشمر : )4۷ الصناعتين : ۳۹١‏ نهابة الأرب ۷ : ١1۱۹ء‏ الحماسة ١‏ : 0۸ء الطراز ٣‏ : 1۷ [۷ * ٣ الطراز‎ » 1۲١ : ۷ نهابة الآرب‎ ١ ٠۲۲ : دبوانه‎ )۲( . وهى لغة فى « لعلنا»‎ ٠ کذا فی جميع الأصول والدى فى الدبوان « لاننا‎ )٣( (€) كذا فف جميع الأصول ونهارة الأرب »> و حسن التوسل › ورواسة الدبوآن والطراز « ابن خرام » ٠‏ وآنن حمام ۰ شاعر يقال له امرو القيس أبضا . ولیس اراد عروة بن حزام كما توهم ابو عبيدة . تھ ت

عدد الصفحات ١٣٣

باب اکير الیع مما یعبه الم" نشد ابن المعتز فيه قول النابغة الذبيانى : ° (طويل) ولا َب فيهم عير أن سيوقَهم بهن فاول من راع الكتائب وقول النابخة الجِعْدِىٌ " (طويل): ے۶ و e‏ 1 ص ٤‏ ری ٭ ے کے ا في كملت أخلاقه غير أنه جراد فما يبي من المال باقيا ےک e‏ رر فی تر فيه ما يسر صَلِيمَّه عل أذ فيه تًا يسو الأعاديا وقد ريت ' لابن المغرلى الوزير ما هو داحل فى هذا الباب مايروق السامع » وهو قوله (طويل ) : و مم ٌ ر ع م سے 0م ا ويّعِل فى شرق البلادِ وغربها كل أنه للسيّف والمالٍ ظالِم ورأیت احسن من هذا لبعضهم › وهو (طویل ) : ص 5 و ر ر صت ص ے ےر ەل ر ولا عيب فيتا عير أن سماحتًا اضر بنا اباس من کل جانب : والعمدة ؟‎ ].۸ ١ الصناعتين تحت اسم الإاستتناء‎ » 11۲ ٠ بحثه فی بدیع این المعتز‎ x > ٥۸ ٠ حسن التوسل‎ ›» 1٠١١ : ۷ » نهابة الإرب‎ 4 ۷١ : 1 : الايضاح‎ ١ ۲۲٠١ المفتاح‎ 4 ۹ ١۴١ : ۳ الطراز وقد تكلم عنلها تحت اسم التوجيه‎ (1) يديع أبن المعتز ° ١1١‏ »> العمدة ۲ : ۳۹ الصناعتين : ۸.] ٤‏ الطراز ۳ ١١١‏ ء٤‏ معأهد التنصيص 1١۷.۳‏ الايضاح : ۷٦ : ٦‏ مختار (۲) يديع ابن المعتز ١ ١١١ ١‏ ۲ ) العمدة ۲ ٠۴۹:‏ سيبوبه ٠ ۳۹۷ : ١‏ اعجاز القرآن للباقلاتى ٠‏ ٠ ۲‏ الصتاعتين : ۸.] والبيت الثانى نه صاحب الصتاعتين مرة للنابغة الجعدی ۰ ۲٢۳۸‏ »> واخری لجندل بن جابر الفزاری * ۸.) فتأمل . (۳) زيد فى ١‏ و ت بعد هده الكلمة قوله ٠‏ قى غير كتاب أبن المعتز لابن الغربى الوزير» واسمه أبو القاسم الحسين بن على الوزبر الغفربى انظر وفيات الأعيان )۲۸١ ١‏ )٤(‏ الشعر لأبى هفان » العمدة ۲ : ۳۹ > نهابة الآارب ۷ : ۱۲۲ ۰ الطراز ۳ : ۱۴۷ › معماهد التنصیص ۳ : ٠١۹‏ ت

عدد الصفحات ١٣٤

فی الرّدی آعمارّنا غير ظال وآفی الندی آموالتا عير عَائِب ابوا أ لر كان لتاس كته ابا واحدّا أغنام بالتاقب لر . سوام 0 1 و . ت وقد U‏ العأخرون باب الاستناء بهذا الباب » (وكنت ری آنا باب واحد» إلى أن عليه عند قرا۶ته من لفت له هذا الكتاب ع فرأیت إفراده منه »> وسياتى فى موضعه بعد الفراغ من أبواب ابن المعتز وقدامة إن شاع الله ) ١‏ (۱) زاد فی ت قل هذه العيارة ما نصه : وقد حاء من ذلك ف الكتاب العزبز قوله تعالى ‏ « أذلة على ا)ؤمنين ٩‏ فالح هذه البلاغة وقد خلط .. الخ ء. (۲) منهم أبو هلال المسكرى فى الصناعتين . )۳١‏ كذا الاصل . والدى فى ١ء‏ ث « فلمارأبت شواعدهما متباننة اأفردته منه » والذى أوهمهم أنهما باب واحد اعتقادهم أن الاستثناء يكون « بغر » كمانكون ١‏ بالا » وسهوا أن بلحظوا الاستنتاء الذى نضمن تأكيد امدح بما بشبه الذم من غره والله آعلم 0 E

عدد الصفحات ١٣٥

انت جاهل العارف" وقد سياه من بعد ابن المعتز الإعنات" » وهو سوال العكلّم عما يعلمه حقيقة تجاهلا منه به ليُخرج كلامه مخرج المدح أوالدم ء أوليدلٌ على شدة التدلّه فى الحب » أو لقصد التعجب » أو التقرير » أو التوبيخ » (وهو على E)‏ اقم یکوت الاستفهام فيه عن د شيين أحدهما واقع والآحر غير واقع ‏ وقد ينطق باحد الشيئين ويسكت عن الآحر لدلالة الحال عليه . وهو على قسمين : موب » ومني )أ . وقد جاء منه فى الكقاب العزيز ما لايلحق سبقاً»كقوله تعالى :( أبشرا يتا وَاجدا نیع" ) فهذا حارج مرج التعجب » وقوله سبحانه : مر وار ګل مص (أصلرّاتك E‏ أن نعرك ما عبد آباوتا أو أن نَمل ف انوت 4( نشا )5( وهذا خار ج محر ج التوبيخ 4 وقوله عز وجل : : ( أت ئ قلت ر بحثه فی الکامل للمبرد ۱ : ۲۸٤‏ یدیع آبن امعتز : ۱ الصناعتین : ۲۹۱ ۰ بدیع ابن منعل ٠‏ ۷] التبيان للزملکانی تحت اسم التحاهل ٠‏ ° ر » امغتاح تحت اسم سوق الماوم مساق غره : ۲۲۷ » الايضاح ۸٥ : ٦‏ › عروس الافراح ۲ کم خراتة این حجة : ۲ ٠‏ نهسابة الارب ۷ . 1۲١۴‏ »> حسن التوسل ٠‏ ۸ه > الطراز ١ ۸. : ٣‏ اللمعة قى صنعة الشعر أ ۸ )١(‏ لم سمه أحد الاعنات » وانما الاعنات شىء آخر اخطاً فيه اإؤلف وسماه عتاب المرء نتفه » وسأبين ذلك فى موضعه . () ما بين قوسين ساقط من ت ۽ وهو فی هامش ۱ . (۴) القمر :۲۲ . ()) كذا فى جميع الأصول . وهى قراءة نافع بن الازرف . وروابة حفص « صلاتك » وعليها رسم الصحف . وهى آبة ۸۷ من سورة هود . E E

عدد الصفحات ١٣٦

للئاس اتخلونى وأمى إِلهَيْن من دون الله (وقوله تعالى : ( أأنت قعلْت هذا بالِهيِتا يا ابراه ) ٩٩‏ وهذان الموضعان خرجا مخر ج الققرير . وما ما جاء منه فى المد ح فكقول بعض المحدثين " (بسيط ) : کف ع YT‏ ره ار ر لل لو ع رر بدا فراع فوادی حسن صورته فقلت هل ملك ذا الشخص أم ملك وما ما جاءَ منه للذم فکقول زهبر ين ای ا ٤‏ (وافر ) : سے سے e‏ میس و 2 0 ہے د سے ,ا 0 6 وما آذری وسوف إخحال آذری قوم ال حصن آم ناء ا ا وما ما دل منه على التدله نى الحب فكقول العرّجى (بسيط ) : اه يا بات القع ُن ل ادى ينك ام بين ابقر وکل ا آوردناه من الآيات فى هذا الباب ما نطق فيه بأحد الأمرين لدلالة القرينة على الآحر » وبيت المدح من القسم الأول » والبيتان الأحيران من القسم الآحر » والله آعلم » وهذا كله ما جاء من القسم الأول . وما جاء من القسم الفانی نى الكتاب العزیز قوله تعالى :(ما هدا شرا إن ما إل ملك E‏ فحصلل نى فصاحة النسوة من المبالغة والتهذيب )١‏ الائدة: ۱1١‏ ء (۲) سقطت هذه الميارة التى بين قوسين من ت وهى ية ۲ من سورة الانبياء (۳) نسسبة النوبرى فى نهابته للبحتریى . ولم آعثر عليه فى دبوانه الذی بین آبدينا . ()) دبوانه ۰ ۳۳ » بديع ابن المعتز ١١١‏ › العمدة ۲ : ٣ه‏ الایضاح ۸٥ : ٦‏ » الطراز ۲ : ۸١‏ معاهد التنصيص ۲ : 1۸١‏ > نهابة الآأرب ۷ : ١۳۲‏ . (ه) العمدة ۲ ٣ه‏ › الصناعتین : ۲۹٩‏ > الانضاح 1 ۰ ۸٩‏ الطراز ۳: ۸١‏ نهايةالارب ۷ ۰ ۱۲٣۴‏ اللمعة ۸ (1) من هنا الى خر الاب ساقط من ت وهو ف‌هامش ! (۷) بوسف :۰ ۳۱ hS

عدد الصفحات ١٣٧

مالم يقع ى فصاحة المرب حيث شبهوا كل من راعهم سنه بالج ء وتيحهم المتنيى فمال (طویل ) ا أ اة رفع الس س سے (۱) دیرانه ۱ ۰ ٤١٣‏ وهو صدر بيت له وعجزه : 3 لوحشية لا ما لوحشية شنف » .. ومعاهد التنصيص ۲ ٤١ ٠.۷ ٠‏ الايضاح ۷١ : ١‏ » الجف ٠‏ الستر »› والشنف » ما علق فى على الأذن . ٣۷

عدد الصفحات ١٣٨

باب الیزد الژی رار به الت ' TY‏ تکام مدح إنسان او ذم » فيخر ج ذلك المقصود مخر ج الهزل المعجب » والمجون الطرب » كما فعل أصحاب النوادر » مثل اش( وی دلامة 0) وای العيناء 8 ومزبّد ‏ ومن سلك سبیلهم › کما حكى عن أشعب أنه حضر إعذارًا ‏ صتعه بعض ولاة المدينة » وكان ميخلا قدعا التاس ثلاثة يام وهو يجمعهم على مائدة عليها جدى مشو ي » فيحوم الناس حوله » ولا يمسه متهم أحد لِعلمهم ببخله » وشعب فی کل يوم يحضر ويرى الجدى » فقال فى اليوم الثالث : زوجته طالق إن لم يكن عمر هذا الجدى بعد أن ذبح وشوى أطول نه قبل ذلك . × بحثه قى بدیع این المعتز + 1١١‏ › الطراز ملحقا بتج اهل العارف ۲ : )۸ ٤)‏ معاهد التتصيص ۲ ٠١١ ١‏ والايضاح ۸٤ ١ ١‏ م نهاية الأرب ۷ : ٠١١‏ . اللمعة فى صنعة الس : ۸ (1) هو اآشعب ہن جر وکنيته أبو العلاء آمه كانت مولاة لاسماء بنت أبى يكر ولد سنة تسسع للهجرة وکان اوه مملو كا لمثمان بن عفان وعمر اشعب حتى مات ق! أبام امهدى وکانت وفاته بعد سنة أريع وخمسين ومائة ( نهابة الآرب ) : ٣ه‏ ) . (۲) آيو دلامة هو بزید بن الحارت کان مولی لبتى أسد وکان ابوه عدا لر ڃل منهم غال له فصاقص وکكان ردىء الذهب مرتكبا للمحارم مضيعا الفرائض مجاهرا بذلك وادرك آخر زعن نى امية ولم تكن له نباهة ف ايامهم + ونبغ فی‌ايام بتى العباس فانقطع الى اى المباس السغام حتى مات ( تهابة الآرب ) ص ۷) ) . (۴) هو محمد بن‌القاسم بن خلاد بن اسر من بنى حنيفة من اهل اليمامة وكان ضرير البصر دهو ممن اشتهر بالجون وله نوادر وحكابات مستطرفة ومراسلات عجيبة . انظر نهابة الأرب ] : إ۸ ومابعدها . . مزبد المدنى كمحدث صاحب النوادر المشهورة كذافى شرح القاموس‎ )٤( . الاعذار : طعام الخحان‎ ٥( — NVA —

عدد الصفحات ١٣٩

ومن شواهد الهزل الذى يراد به الجد من الشعر العرنى قول الشاء (: (طويیل ) لدا تا يمى اتاك مقاجرا قل عد عَنْ ذا كَيْفأكلك لِاضب وقد نشد ابن المعتز فى هذا الباب قول أن العتاهية " (بسيط ) : أرقيك أَرقيك بام اله آرقیکا من بحل تقك عَل الله يفیک ره ص ش £ ا م e:‏ اس ر م رت ما سل كفك إلا من يتاركها ولا عدوك إلا من يرجيكا والقاتح لهذا الباب امرو القيس حيث يقول ۴ (طویل) : وذ یت می ولذ کا5 بها بلا فق تى ولي بدثال وما رأيت أحسن من قوله ملتفتاً : « وإن كان بعلها» . 1۱) هو ابو نواس انظر بديع ابن المعتز ٤ 1١۴ ١‏ الطراز ۸١ : ٣‏ ءالايضاح: ١‏ : ؟۸ ٠‏ نهايةالآارب ) دبوانه ٠ )۸٩‏ والبديع لابن الممتز 1١١‏ »› ومعاهد التنصيص ٠١۸١۲‏ . ¥( دبوانه ۰ ٤۸‏ »> الايضاح ۸١ ٠ ٦‏ > مماهد التنصيیص ۲ : ٠١۸‏ ۰ کک

عدد الصفحات ١٤٠

وهو ن يضمن العکلّم کلامّه كلمة من بىت › ا من آية» أ ا ا من کلام » او مشلا سائرا او ا ن من کی کقول 0 عليه السلام ف جواب كتاب لاعاوية « وما الطلقاء وأبناء الطلقاء ء والتمييز بين‌الهاجرين الأولين وتبيين درجاہم › وتعريف طبقامم » هیهات «لقد حن دح ليس منها » وطفق يحكم فيها من عليه الحک لها» فضمّن کلام هذا المَثل المرب وهو قوله : «لقد حن قح لَيْس ينها وکقوله فى خر هذا الكات د وإن ‏ عرفل ترك تفل من الهاجرين والانضار والتابعين لهم بإحسان » شديد زحامهم » ساط ام خسوا راتا اث ا لاء اليهم لقاءُ رہم »قد صحبتهم ذرنة رة + بر بحثه فى البيان والتييين تحت اسم الا قتباس والتضمين ۲١‏ :1 » يديع اين المعتز ۱١٤‏ »> الممدة ۲ ١:‏ ۸ ء النكت فى اعجاز القرآن ٠۲٤‏ ضمن مجموعة تلاث رسائل فى الاعجاز تحقيق الاستاد محمد خلف الله وآخر » يديع اين منقذ 1۲١‏ » التبيان اللزملكانى ٠‏ 1۲۷ ء المشل السائر ٠ ۴۲١ : ٣‏ خزانة أبن ححة تحت اسم الاقتباس ٠‏ ۲)] + نهابة الأرب ۷ : ٠۲١‏ › اللمعة فى صنعة الشعر ٠ ٩‏ (1) تهابة الارب ۷ ٠‏ ۲۴۳۲ . (۲) مجمع الامثال للميدانى ٠۷١ ٠ ١‏ (۳) زاد قى ٤» ١‏ ت بعد هذه الكلمة ما نصه ١‏ « اأصل هذا المتل ان قداح ايسر تكون غالبا من سنتف واحد من الخشب 4 فاذا أجالها المعامر صك يعضها بعضا » فسمعت اأصواتها فاذا كان منها 'قدح من٠‏ غر حخشب القداح خالف صوته اأصواتها» فتغول العرب : « حن قدح ليس منها » ثم ضربته مثلا لن بدخل نقه ف آمر هو بعید منه . () الأرقال ١‏ ضرب من امير قى اسراع . والجحفل ٠‏ الجيش العظيم . (ه) القتام ٠‏ الغبار ٠‏ ت

عدد الصفحات ١٤١

و : & ۶ ھر ج وسيوف هاشميّة عرفت مواقع نيصالها فى يك "“ وخالك وجدك (وتا هى من الطَالِيين ببّويد)"' فضمّن كلامه هذه الآية . e : ) ومن إنشادات ابن المعتز فى هذا الباب ( سریع‎ fe ٤ 2‏ ۹ سے م . ا ود لما بث ضيفا له اق أ می ب ا : 0 8 6 ت فت والأرض فراش ومذ غنت قفا تبك مصًاريى فضمن هذا الشاعر دته الأول كلمة من السورة ) ویسته الفاى جملة' من البيت الذى هو اول القصيدة المشهورة . . ن وقد وقح من ذلك فى الكتاب العزيز ما تضمنه من التوراة.كقوله سبحانه: (وکتبتا عَليّهم فيها أن التفس بالنقس )‏ الآية . ومن لطيف التضمين ف الشعر قول ای تمام (طویل) : ن شش 9 م م ا ر عرو مع الرمضاء واتار تلتظی أرق وأحفى منك ى ساعةالكرب فضمن بيته كلمات من البيت الشهور وهو (بسيط) : الستَجي بعرو عند كزبته ‏ كالمستجير من الرمْضًاء بالتار ونی الکتاب العزيز من هذا الباب ما حكاه فيه سبحانه من صفة الى - صلل الله عليه وا وآصحابه › وذلك قوله 7 الله ۷ إل . اخوه حنظلة ء وخاله الوليكد بن عتبة) وجده عتة بن ربيعة‎ )١( ۸۲ : ر(۲) هود‎ ٠۲١ : ۷ ؛ نهابة الآرب‎ ۷١١ ۲ العمدة‎ + ١١) : بديع ابن اتعتز‎ (۲) . )۵ : الائدة‎ )€( وما ائيتناه عن‎ ۷١ : ارق وأحمی » وهى توافق ما فى العمدة‎ هتناورو‎ ٤)۳۳ هناوبد (ه)‎ . وأحفى : احفل‎ > ۲١١ ۰ )] الأول » وهو بوافق ما ورد فی معاهدك التنصيص‎ ء وتهابة الآرب ۷ ° ۱۲۷ » مماهد التنصيص ] : ١ء۲ › وأقصة هلا البيت‎ 1۷١ : ۲ العمدة‎ (۷ ٤ مفذكورة فيه فانظرها ثم‎ . ۲۹ * الفتح‎ )۷( E

عدد الصفحات ١٤٢

قوله“ : (ذَيك متلهم فى التوراة ومهم ف الإنجيل ) (فضمن كتابنا صفتهم من الكتابين الأَوّلين") » والفرق بين التَضمين والإيداع والاستعانة والعنوان أن التضمین یقع ف التّظم والتثر ولا یکون إلا بالنشر ‏ ویکون من المحاسن ومن العيوب »ولكنه لايكون من العيوب إلا إذا وقع ق النظم بالنظم » والإيداع والاستعانة وإن وقعا معا ف النظم والنشر فلا يكونان إلا بالنظم دون النثر. (وآما ‏ العنوان فإنه يقع فى التظم والتثر ولا يمع بالتشر » وهو بخلاف التضمين لا يكون إلا من المحاسن دون العيوب » والتضمين منهما معا وسياى بيان ذلك فی موضعه والله على ) . (۱) ما بين القوسين ساقط من ت وهو فى هامش !ا 1) عبارة ت ويكون بالنظم والتثر ٤‏ وهى اصح لان عا بعدها عبنها . (۴) كذا فى الأصل . ولا تخفى ما فبها من اضطراب فى المعنى ٠‏ وعبار ١١‏ ت « واما العنوان فانه كالتښمين لوقوعه ف النظم والنثر والنظم والنثر لكنه يفارق التضمين فى كونه لا بكون الإ حشرا الى الاخبار الطوبلة والقصص البسيطة ولا بكون الا من‌المحاسن » والتضمين انما نشر الى البيت الواحد والآنه المغردة ٠‏ والمشل الساثر › ويكون من المحاسن والعيوب مما فهو آعم الأبو اب التلاثه . والمتوان أعم من الانداع والاستمانة . Eh

عدد الصفحات ١٤٣

وهى أن يعبر الحكلّم عن العنى القبيح باللفظ الحسن » وعن الفاحش بالطاهر » كقوله سبحانه : ( كاتا يَأكلان الطَعَاً) ١‏ كناية عن الحدث . وكقوله تعالى : (أوْجّاء أحد نكم من العَايِطِ ) كناية عن قضاء الحاجة » وكقوله عز وجل :(ولكن. لا تواعلوه سرا )‏ كناية عن الجماع » قال ارو اليس (طويل ) : آلا زعمت بَسْبَاءَة الى آتى ‏ كبرت وألايحين السر امال ذهب كل من فشر شعرّه من العلماء آنه أراد بالسرٌ الوقا ع » (وكقو ° سبحانه : (وَقَذ أفضَی بَعْضکم إلى بَعْض ٩)‏ یرید به ما یکون بین الرَوجَيْن من المبَاصَعَةٍ » وكقول الله تعاى : (الخبيقات لِلحيثين)“ : ہو بحثها ف قواعد الشعر لثعلب تحت اسم لطافة المعنى : ۴) » بديعم ابن العتز : é ١١١‏ العمدة ٠.١ : ١‏ والصناعتشين ٣1۸ ٠‏ الفصاحة : دإ »> بديع ابن منفذ ٠١ ١‏ » الل الساثر ۲ :۰ ۱۹۱ ء الماح ۲۱۳-» الطراز ٠٠٤۲ ١ ١‏ › الايضاح ١ ١‏ ۴) > نهابة الارب ۷ : 0٠١‏ > -حسن التوسل ۲١ ٠‏ ء اللمعة فى صنعةءالشمر۷ . (1) الائده : ۷٥‏ . (۲) ا)ائدة : 1 (۴) البقرة ۰ ۲۴۵ . 1 ۰ ورواته فيه‎ )١ : دىوانه‎ )٤( الا زعمت بسباسة اليوم اننى كبرت والا بحسن اللهو اثالى‎ (ه) فى ت » « الجماع ٩‏ بسياسة ٠‏ امرآة عرته لكسه فقال بمد ذلك : كذبت » لقد أصبى على الرء عرسه وامنع عرسى أن يزن بها الخالى ۷) ما بين قوسين سافط من ت . (۷) التساء: )١‏ . (۸) النور ٭ ۲۹ E 1 E

عدد الصفحات ١٤٤

وهو ميحانه يريد الزنا ) وعلى الجمْلَة لا تجد مى من هذه المعانى فى الكتاب العزيز يأنى إلا بلفظ الكناية » لأن امعى الفاحش مى عبر عنه بلَمّظه الموضو ع له كان الكلام معيباً من جهة فحش المعى » ولذلك عاب قدامة على امرئ القيس قوله "“ (طويل ) : فمغلك حبلى قد طرقت ومرضع فالهيتها ن ن زی تمائم مول ذا ما بکی من لها اتصرفَّت له بشق وتتی شِقها ل ل وقال (أعنىقدامة ) : وعيب هذا الشعر من جهة خش الى » بريد أنه عر عن بافظه » فجاء الكلام فاحشاً » وهو عيب » ولذلك تنزه القرآن عنه » ولو استعار امرؤ القيس لعناه لفظ الكناية كمافعل فى البيت الذى تقدم هذين البيتين لم يكن إلى عييه سبيل . وق الستة النبوية من 6 ما لا یکاد یحصّی » کقوله- صل الله عليه وسلى - : (لا يضع العصا عن كتفه) كناية عن كثرة الضرب أو كثرة السفر. وحكى اين المع أن العرب كانت تقول : «فلان الا أة ٠‏ وانشك (ر مجو زوك زوج صالح لکكته يبا الع ۳ ومن آناشيد ابن العتز لسار ى اثنين كانا يعفاعلان (خفيف ) : وکا ما الو می وبکر راد ی ذَاشبر ونی دال و0۶ وأنشد لأى نراس ف الكناية عن جلد عَميرة ما لايدرك شاوه وهو(طويل) : (1) دیوانه : ٠۹‏ » نقد الشعر : ه » الموشح ۴١:‏ › الصناعتین : ٣٠١‏ (۲) الییت فی کثابات الجر جانی : ٤ ۲٦‏ والب ان والتبیین ۳ ٥٦:‏ . (۴) بديع ابن المعتز : ١٠١‏ . الاستمناء بالكف » وهى عادة ذميمة يعبر عنها بالانتحار البطىء‎ ٠ جلد عمررة‎ )٤( _ ٤٤

عدد الصفحات ١٤٥

ص س 2C2‏ و م ص رت زه .8 a ۴٣‏ ر مے إا آئے اکت الگ ی مرها فانک حبيْشاً راحة ابنة ساعد ع س r‏ ا ت سے ص ر o a‏ ا وقّل بالرٌفا ما تلت من وَصل حرو لها سَاحة حفت بخمي ولائ ومن أحسن الكنايات ى الهجاء قول بعض الشعراء ہجو إنساناً به داءٌ الاد > فکی عن ذلك ورمی E‏ الكنابة أرضاً حيث قال : (وافر ) س ت ري ° جي سے کے fe E:‏ م تر وه رة › ثے قال (وافر ) : 6 ا ے۶ سے ھر خو لخم أعار منه ويا هنيئا بالقييهد الح درید : جذاماً فإنه أخو لخم . وأنشد ابن المعتز نى الكناية عن حَجّام لبعض الشعراء : (طويل) ذا عوج الكتاب يوما سطورهم فايس a‏ ومن نخوة العرب وعيرتهم كنايتهم عن حرائر النساء بالبيض » وقد جاء القرآن العزيز بذلك › فقال سبحانه :( نهن بَيْض مکنون ) ”" وقال امرؤ القيس “ (طويل) : وَبيْضة در لا برام اها تمتغت من لهو ما عير معجَلٍ ومن مليح الكناية قول بعض العرب (وافر) : ll o 0 و ألا يا تَخْلة من ذاتٍ عرق عليك ورَحمة اله السلام ۲۷۰ ۰ ء الصناعتین‎ 1٠١ : الکنایات للجرجانی ۰ ۲۲ » بديع ابن المعنز‎ )١( 1١١ ° يديع ابن المعتز‎ )۲( )١ : الماقات‎ )۳( (€) دىواته ۰ ۲1 € _ قتحردر - م ۱٠١‏

عدد الصفحات ١٤٦