المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٨ من ٤٤

مع الطباق والقكميل الدالّين على غاية الهجاء إيغال حسن » لأنه لو اقتصر على قوله «لا یغدرون ولا يفون » تم له القصد الذى أراده » وحصل المعنى الذى قصده» لكنه لا احتاج إلى القافية ليصير الكلام شعرًا أفاد ا معی زادا حيث قال : «لجار» لان الغدر بالجار أشد قبحاً من الغدر بغيره (فلإن قيل : لعنة الشاعر لهم فی اول کلامه تدل على آنه اراد بقوله :رلا يغدرون » الهجاء فبطل ؛ تأويله . قلت : ظاهر الغدر القبح » وإنما يستحسن إذا أريد به وصف فاعله بالقدرة وهو من مذهب الجاهلية والشعر الإسلامى » فيحدمل منه لعنه لھم إذا حملنا نى الخدر عنهم على صفة المدح آته أراد باللعتة المبالغة نى استحسان ما وصفيم به » فإن من مذهب العرب ذلك » أله تراهم کانوا یسمون نوادر الأشعار كالعلَقات وأمشالها المخازى والملاعن » لأن سامعها يقول : آحزاه الله OE‏ وطباق ايء TT‏ اكام بجملتين ن أو كلمتين احداهما موجبة والأحرى ف » وقد تکون الكلمتان منفيتين » وقد تقدم فى شعر الفرزدق مثال ما وقع فيه الكلمتان منفيتين »› وأما ما وقعت فيه إحدى الكلمتي منفية والأخرى موجبة فمثاله قول بشر بن هارون وقد ظهر منه فرح عند اموت » وقيل له : أتفرح بالموت ؟ فقال : ليس قدوعى على خالق أرجوه کمقای مح مخلوق لا أرجوه » وقد نظ منصور الفقيه هذا المعى فقال ۳ ( کامل ) : ١ ما بين ألعوسبن ساقط من ت »> وهو فى هامشس‎ )١( . غير ملسوبين مع اختلاف فی رواتهما‎ ه٣‎ ٠: هذان البيتان وردا فى الصناعتين‎ )۲( E

عدد الصفحات ١١٥

َد قلت إذْ مَدَحُوا اليا فأطتبوا فى اموت أف قَضِيلّة لا توصف 8 آمانٌ ‏ لقائه بلقائه وفراق کل ساشر لا يتوف ومن آمثلة القسم الثافى من طباق السلب قول البحترى 0 : (طویل) يقية قيض لى ن حت 9 آعم الهوى یری إلى الوق من حي ث عل وطباق الترديد » وهو أن يرد آخحر الكلام الطابق على أوله فلن لم یکن الکلام مطابقاً فهو رد الأعجاز على الصدور » ومثاله قول الأعشى""'( بسيط ) لا يرقم الاش ما اوخوا وإن جهدوا ‏ طول الحَياةٍ ولا يوهونً ما روا و يقع ف الطباق ما هو معنوى » كقوله تعالى : (إِنْ انت إل تبون > الوا ربا يعم إا إلَيْكم لمر مسلون )0 » معناه ربنا يعلم إنا لصادقون » والله له اع ) (1) دیوانه ۲ : ۲۲۹ ¢ والوساطة : )٦‏ »> والطر از ۲ : ۲۸٣‏ > ونهانة الأإرب ۷ ٠‏ ۰ “+۰ والابيضاح :۲ ء والخزانة ۰ 0 والوای ۷ه (۲) هو اعشی میمون ورواته فی الدبوان : ۱۳ ط لبيك 1٩۷٥‏ م : لا برقع الناس ما اأوهى وان جهدوا طول الحياة ولا بوهون ما رقما (۳) من هنا الى آخر الباب باقط من ت وهو ئى هامش ١‏ (€) سی ۰ ۱٦‏ + ۱۷

عدد الصفحات ١١٦

باب رد الأعانعل الصّروں " وهو الذى سماه المتأعرون التصدير › وقد قسمه ابن المعتز ثلاثة أقسام الأول ما وافقق حر كلمة فى البيت آخر كلمة ف صدره » (أو كانت E‏ لي 0)۰ کقول الغا ١‏ : (کامل) لی لدا ما کان وم عرَمرم ‏ ف جَی رای لاقل عرشم والثانى ما وافق آحر كلمة من البيت اول كلمة منه كقول الآ " : (طویل ) سریع إلى ابن الم يتم ءرْصَهٌ ولیس إلى داع الندى بسريع والثالث ما وافق آخر كلمة من البیت بعض کلماته فى أ موضع كان » كقول الشاعر“ (طويل ) : سقی الرمل جود مهل مامه وما داك إل حب من حل بالرمل مر بحه قى بدنمع ابن المعتز : ١٣‏ ء والعمدة ۲ ٠‏ ) تحت انم اللصدير ٠‏ والمناعنين ٠‏ ٠ ٥‏ وااشل السار ٠١ ١‏ تحت اسم التحجنيس معارضا الحاتمى فى فصاله عن التجليس وهو منه » وخرانة ابن ححة : )1 تحت اسم التصدير » والاضاح ١.۲: ١‏ »> واليان للزملکائی ˆ 1۲۱ ؛ وروضة الق احة : أ٣‏ “ وحنن التوسل T1 ٠‏ والمغتاح ٭ ۲۲۸ 4 والوانفی للتبريزى : 1١‏ . (۱) ما بين قوسين ساقط من ت (۲) تصف الشاعر ممدوحه بالحزم وحسن اللعصرف قى الأمور ٤‏ مع دتة بصره بها » وهو فى الممدة ۲ : ) والصتاعتين ۲۸١‏ وتهابة الأرب ۷ ٠.١:‏ )٣(‏ هو الغة ين عبد الله المعروق بالأقیتر › وهو من شمراء الاغانی ۱۰ + ۸ - ١۷‏ بولاف . وممالم الكتابة ١‏ )۸ ()) اابيت لحردر ديوانه : )1٠‏ ¢ والممدة ١ X‏ ه » والواآق .1 . ک۷

عدد الصفحات ١١٧

هكذا عرف ابن المعتز هذا القسم الغالث من التصدير » وهو عذدی مدخحول التعريف من أجل قوله : ما وافق آخر کلمة من البیت بعض کلماته فى ای موضع كانت » فما لو كانت فى العجز لم يسم تصدیرا لآن اشتقاق القتصدير من صدر البيت »> فلابد من زيادة قيد فى التعريف يسلم به من الدحل بحيث يقول «بعض کلمات البیت فی ای موضع کانت من حشو مدره ۾ . وآظن ابن المعتز اتكل فى ذلك على لبت الذى جاء به مثالا (ولا ألوم ابن المعتز. وهذا ابن الخطي على تأر زمانه واطلاعه لأجل التاحر على آكثر ما قيل » وتقدهه ى الفضائل قد جاء على بحض اقام التصمدير بقول الشاعر" (طويل) : 6.” ( وإ ل e‏ اض ساعة لیا فان تافع لى ee‏ . ع ت یحسن ان نسمی به 0 تصدير التقفية » والثانى تصدير الطرفين ولتد اکهری برسل شش بلك ف ا و 2 ا کانوا ا ن ۳ وو تعال :( وما برلا عل قَومه من بَعْله من جند ين لاء وما کنا ملين وف الّة النبوية من ذلك قوله -عليه السلام - () هو ابو عبد الله محماة بن عمر بن الحسين فخر الدين الرازى صاحب نهاية الإيجاز فى درابة الاعجال ° ر۲) ما بين القوسين ساقط من ت وهو قی‌ھامتس ۰۱ والببت لذى الرمة انظر دىرانه ص ١ه‏ ط كلية كمبردج . والتعریس ١‏ نزول خر الليل . ٠١ : الاأتعام‎ )۳( (1) سس ۲۸۰ - 1۷

عدد الصفحات ١١٨

وقد رآی آبا مسعود البدرى يضرب عدا له-: «١‏ أبا مسعود» لله عليك أقدر منك عليه ۲ وهذه الاقام الثلاثة فيا الكلام فيه «وجب. وف التصدير قسم رابع ذهب عنه أبن العتز » وهو ا فیا الكلام فيه می ۰ واعتراض فيه إضراب عن أوله كقول الشاعر"“ : (طويل) فإك لي تعد على مهار جلى كل من تحت الراب بهي وقد جاء قدامة من التصدير بنوع حر غير ما ذكرنا ء وسيّاه التبديإ ١‏ وھو ان صر المتکلم الآنجر من کلام ارلا وبالعکس › کقولھم : اشکر لن تم عليك » وأنعم على من شكرك » ولم قف لهذا القسم على شاهد شعری فقلت : (منسرح ) . اصبر على لق من تعاشِره ‏ واصْحَب صَبُورًا على ادى خلُقِكُ ولم یفرد له قدامة باباً فاذکره فی آبوابه . وال اعم . (1) ما بين القوسين سافط من ت » وهو فى هامش | ونص ما ورد فى كتاب الاستيعاب اعلم أبا مسعود مرنين أن الله افدر علك متك عله » فالىغت فاذا رسول الله صلى الله عاہه اة (۲) البيت لأب عطاء الندى الحماسة ١‏ : ١إ‏ (۲) لم نجد هذا الاسم فى نقد الشعر انظر قدامة بن جعفر والنقد الآدنی ٣٠۸‏ Lh

عدد الصفحات ١١٩

باب المذهب الکلای' (المذهب الكلاى عبارة عن احتجاج القكلم على المعى المقصود بحجة عقلية تقطع المعاند له فيه ء لأنه مأحوذ من علم الكلام الذى.هو عبارة عن إثبات أصول الدين بالبراهين العقلية )ل وهو الذى نسبت تسميته إلى الجاحظ » وزعم ابن المعتز أنه لا يوجد فى الكتاب العزيز › ور ا ا چ الخليل عليه السلام E‏ مه )۳ إلى قوله عز وجل : ( وَتِلْك حجتتا آتبتاحا ابراهيم على قویه )۳ وقوله تعالى : ( أولَيْس الّذى على السمَوّات والأرْص بقار عل ن يخلق ْلَه بل ) وقوله سبحانه : (لَوّ كان يهنا آلة إلا اله لَفَسَدَتا) وقوله : (فُلْ ييا الّذى أنسَأهًا اول مر ) ومن هذا الباب نوع منطتی » وهو استنتا ج النتيجة من مقدمتين » فإن هل هذا العلم قد ذكروا مو ا أن من أوّل سورة الحج إلى قوله : (وأن الله يَْحَث من فى القبور ) ہر بحته فى بديع ابن العتز ٠١١ ١‏ . والعمدة تحت باب التكرار ۲ : ۳ » والصناعتين : ١ 1,‏ والواف للتبرنزى ٤ا ٠“ 7 u ٠‏ ونهابة الأرب ۷ ١‏ ١٠1ء‏ وحسن التوسل : ٥ه)‏ واللمعه فى صنمة الشعر ۷ . (۱) من اول الباب الى هنا ساقط من ت » وهو تی هامش ۱ (۲) الأتعام آنا ۸۰ د A۲‏ ۰ (۴۳) سس ۸۱۰۷۹ ۰ () الأنياء * ۲١‏ )0( الحج : ۷ ۱۹ہ

عدد الصفحات ١٢٠

منطو ءلى حمس نتائج من عشر مقدمات : فالمقدمات من اول السورة إلى قوله تعالی : (وأنبتت ين کل زوج بهيج ) E‏ من قوله تعالی : (ذَلِك بَا الله هر الح ) إلى قوله Ce o‏ الَقَبُور) ول د ب الات والنتائج أن يمال : الله أخبر أن زلزلة الساعة شىء عظم» و ونحبره هو الحق > (وأخير عن اليب بالحق افو ر الله هو الحق ٠‏ والله يأنى بالساعة على تلك الصفات » ولا يعم صدق الخبر إلا بإحياء الموقى » ليدركوا ذلك » ( ومن يأثى بالساعة يحى الوتى ") فهو يحي الموتى ٠‏ وأخبر برای اقان ن ام ت کارى لشدة العذاب ولا يقدر على عموم الاس بشدة العذاب إلا من هو على کل شىء قدیر فالله على کل شىء فلخ وا بر أن الساعة يجازى فيها من يجادل فى الل بغير علم . ولا بد من مجازاته » ولا يجازى حى تكون الساعة آتية . لا تأ الساعة حى يبحث من قى القبور (فهو يبعث من ف القبور )أ ون الله ينزّل الاء على الأرض الهامدة فتنبت من كل زوج بهيج والقادر على إحياء الأرض بحد موتا يبعث من فى القبور . وأن اله يبحث من ف لر وقد ياق امان فى الفرت الكاتي ن ات اا اة فى إعجازه إخراج الكلام مخرج الشلك للمبالغة قى العدل» للاحتجاج بقوله تعالى : (قلٌ إن كان لِلرَحمَن ولد فأتا اول العابدين ) وقوله سبحانه (۱) ما بين قوسين ساقط من ت )› وهو في هامش | (۲) ما بين وسين ساقط من ت »۽ وهو فی هامش ١‏ (۲) النکت فی اعجاز القرآن له س ٩۷‏ ()) الزخرف : ۸۱ E

عدد الصفحات ١٢١

بدا | لخلق کا 2 a‏ الذى يبيد لخلق ثم بەیده اهن عليه 7 وذظائر هله الآيات »> ون ذلك ف الشعر قول النابعة رعتذر ى التعمان : : (طویل ) انرك تى" ريبة ‏ ولس ورا افو مره مذْعَب NE ۶ ِن كنت د غت ّى خريانة 0 نلك الواشی آعَش وأکذب کے ایا ال حاتت ين الأرض فيه وا ملول وإخوانٌ لدا ما متهم أحکۂ نی آئوالھۂ واقرب كفيك ف قوم راك اضطتَحَهم فلم رهم ئی مهم ك زوا فانظر إلى حذق الشاعر فى الاحتجاج قر هنا الّلك : نت أحسنت إلى ar 2‏ وان اخ إلى قوم فمدحتام > فکما اَن مد ح ولك د ا تلك م ER‏ ومن هتا الباب قول القرزدق : (طويل ) لكل ار تسان :نمس كريمة ونفس يعاصِيها القى ويْطيعها وه اك ف للاي إا قل من آخرارهن شَفِيعها يقول هذا الشاعر : لكل إنسان نفسان : مطمئدة a‏ 1 بالشرٌ » والإنسان بعاصى الأمأرة مرّة ويطيعها أخرى » (وأنت أا دن نفسىك الأمأرة إذا أمرتك بترك التدى شفعت المطمعنة إلى الأمأرة فى التدى (4)( الردم ۷ )۲( کزا ق الأصل . و فباقى الأصول«لنفك ٠‏ وهی روابةالعیدة 11٠١‏ والطراز TIA:‏ ومعاهد التتصيص ۲ 1۸٠‏ > والانفاح | ٠ ۷ ٠ ٠‏ ونهانة الأرب ۷ ۰ والعنى بستقيم على كلتا الروابتين . (۳) فى تهانة الآرب ۷ ١‏ )1 « حتانة » 1( بدیح آبن المعتز 1.1° الغمدة ١‏ : 1£ والصتاعتين ٠١ ٠‏ ء ومعاهد التلصيص ؟ ° £۹ ونهابة الإرب ۷ : ١١۴‏ . E 1 1 ES

عدد الصفحات ١٢٢

ى. الحالة الى. يقل الشفيع فى الندى من النفوس »فأنت کرم الناس ٠)‏ ومن هذا الباب أَيضاً قول ابن ا( : (مديد) ص س ‌ fro‏ ۴ د ر ګګ ٌ. کت لا يخضر عارضه ومياه الحسن تسقيه چ 8 ۳ کأنه قال : کل تیت بس فهو أخحضر » وشارب هذا الغلام نبت ومياه الحسن تسقيه» فكيف لا يضر (وعلى" عذا فقس ) . ومن هذا الباب جواب سوال مقدر »> کقوله تعال : ( وما کان استغفار برا أيه *' : الآية » لأن الدقدير أن قائلا قال بعد قوله تعالى : ت ل ےل 2 ر 3 رو 2 CHON‏ (ما كان للنى والذِين منوا أن يستخفروا للمشر كين ') الاية » فقد a 0‏ استغفز إبراهم لأبية » فأحبر بقوله: (وما كان اسيعْقَارٌ راهم“ ) الآية . والله آعم . ۰ )1( هذه هی عبارة الأمصل وکما ف هامش | اما عبارة ت ١١‏ فهى ٠:‏ ونفك انت امطمننة تشفع عندك فى الندى الذى أمرتك الامارة بهجر ه فى الو قت الدى نقل شفاعة النفوس الطمنات فيه > فنفسك أكرم النغوس المطئنات . (۲) لم اعتر عليه فی دبوانه الذی بین یدی > وهو ى معاهد التنصيص ۲ : 4 وروابه فيه « حاربه » مكان « عارضه » وهى توافق روابة ١‏ و ث من الأصول (۳) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت وهو فى هامش ١‏ ١١١ ١ التوبة‎ )€( (ه) التوبة : ١١۴‏ ت

عدد الصفحات ١٢٣

فشر قدامة الالتفات بأن قال : هو أن يكونٌ اقلم اق ن فيعتر ضه إِما شك فيه »› او ظر ان رادا يردهعليه »او سائلا يسأله عن سببه › فيلغت إليه بعد فراغه منه » فإما أن يجلى الشك فيه و یوکده » او یذکر سببه كقول الرماً ح بن ميّادة"“ (طويل ) . فلا صَرْمه يبدو نى اياس رَاحة ٠‏ ولا وَصله يبدو لتا فنكارمة فکان هذا الشاعر توه أن قائلا بقول له : وما تصنع بِصَرمه » فقال : لأن فى اليس راحة. وأها ابن المعتر" فقال : الالتفات انصراف التكلّم عن الإخبار إلى الخاطبة » ومثاله من القرآن العزيز قوله تعالى بعد الإخبار بأن الحم لله * هم م 2 ووو ے2 ,0( ۴ . رب العاليين : (إياك نعبد وإياك نستيين )“ وكقوله سبحانه : ( إن Pe‏ ق م oro‏ رت مي ر کي ص IT a‏ ص اراد الثبى أن يستنكحها خالِصة لَك من دون اومن )ا و کقوله ص پر بحنه فی نقد الشعر ٠‏ ۳ه ٤‏ ویدیع أبن العتز : ١ ٠١.‏ والعمدة ۲ : ٤‏ + والصتاعتين : ۲ ۰ وبدیع ابن منقد : 1 + والمفتاح ۰ ۲۲۷ ؛ والمنل السار ١‏ ج ۲ : ] » والکامل للمبرد ۲ : ۲ والتبیاں لارملکانی ۲۷ » واللمعة فى صناعة الشعر ۷» وروضة الغصاحة ٠‏ ۲] والطراز ؟ : ۱۳۱ » وخزانة ابن حجة : ٥١‏ »› ونهابة الأرب ۷ ١‏ وحسن التوسل ٥٦:‏ . (1( ملحصا من نقد الشعر له ص ٥٢‏ ٠ والصرم بالفتح ويضم‎ › ٠٠١ : ۷ و نهاية الارب‎ » ۹١ نيتعانصلاو‎ » ه٣‎ : نقد الشعر‎ )۲١ ٠ المحر وانقطاع الكلام‎ (۳) بدىمه : ۱۰۹ ملخصا (]) فاتحة الكتاب ٠:‏ ه (ه) الأحزاب ٠. ٠‏ Eh EE

عدد الصفحات ١٢٤

تعالی : ( ألم یروا کم لکنا من قَبَلِھم من رن ماهم نی الأرضی تا لہ نکن لک ) وه شال ذلك من الشعر قول جرير"" (وافر ) : ی کان الخيام بى طلوح سقيت الَيْت أيتها الخيام انصراف العكلى عن الخطاب إلى الإخبار كقوله تعالى : (حَى إا کد فى املك وَجَرَيْن بهم بریح طَيبّة ٩)‏ ومشال ذلك من الشعر قول عنترة ( کامل ١)‏ : ولقد نرّلت فاا تضی غیره ‏ ۰ی بمنز له المحب المكرم ٹے قال پخبر عن هذه المخاطية بقوله : ( کامل ) ي رت إا كيف الهزار وقد تربع أهلها بعتَيرّتين وأهلنا بالغيدم او انصراف اعکلم من الإخبار إلى التكلم كقوله تعالى :(والٌ الّذى أرسل الرياح فتثِير سحَاباً فسقتاءٌ أو انصراف المتكلم من التكلم إلى الإخبار کقوله تعالی : (إذ َسَاً يُذَهبْكم وَيَأتٍ بلق جَّديد وما ذَلكَ على اف بیز ) 0 وقد جمح ارۇ القيس الالعفاتات الثلاثة ف ثلاثة أبيات متتالیات . وهی قوله " : (متقارب ) تطاول ليك بالأئَدِ ونام الخلى ولي ترفد ٦ : الاتعام‎ )١( (۲) دیوانه ۲ ٩۸ ٠‏ > وبديع ابن المعتز : ۱.۷ والعمدة ۲ ١ ۲۸ ٠‏ ونهابة الإرب ۷ ١١١‏ (۲) نوئنس ۰ ۲۲ ٠ وعنيزنان والغيلم‎ ۱١۷ ١ ۷ ء ومختار الشسمر الجاهلى : ۳۷ 4 ونهابة الأرب‎ ١١ المعلقات‎ )٤١ . مواضع‎ ١۷ و‎ ١١ قاطر تا‎ ) ٩ : فاطر‎ )٥( (۷) دږانه ۱۸٠ ٠‏ تحفيق الاستاذ محمك ايو الفضل ابراهيم الخلى : الخالى من الهموم مختار الشعر الجاهلى شرح وتحقيق الاستاذ مصطفى السعا: 1١١‏ » ونهابة الأرب ۷ :۱۱۷ . والأئمد كأحمد : موضع . کا

عدد الصفحات ١٢٥

ويات وباتت له ليلة كليلة فى المائر الأرمر وذلك هن نبا انی وخبرته عن ای الأسود فخاطب فى البيت الأول » وانصرف عن الخطاب إلى الإخبار ف البيت الان وانصرف عن الإخبار إلى الكل ف البيت الثالث على الترتيب . وفى الالقفات "' نوع غير النوعين التقدمين › وهو أن یکون اکا آنحذا فى معى فيمرٌ فيه إلى أن يفرغ من التعبير عنه على وجه ما » فيعءرض له أنه مى اقتصر على هذا المقدار كان معناه مدخحولا من وجه غير الوجه الذى بى معناه عليه فيلقفت إلى الكلام › فيزيد فيه ما يخلّص معناه من ذلك الدخل » كقول شاعر الحهاسة :"" (طويل ) فإنك لم تبعد على متعهد ٠‏ بل كل من تحت التراب بعد فإن هذا الشاعر بنى «عناه على أن القبور قريب من الحى الذى يريد تعاهده بالزيارة ‏ إذ القبور بأفنية البيوت غالباً » فلما فرغ من العبارة عن معناه الذى قدره على هذا التقدير . عرض له كأن قائلا يقول له : وأى قرب بين الميت المدفون تحت التراب والحى » فالتفت متلافياً هذا الغلط م OSES EEE E‏ بى کل من تحت الراب بعيد كأن هذا الشاعر بنى معتاه على أن المقبور إلى [بقر] أ )١(‏ العائر : كل ما اعل المين » وهو بثر فى الجفن الأسغل منها (۲) من هنا الى آخر الباب ساقط من ت (۳) ناظره فى باب رد الأعجاز على الصدور () هذه الكلمة او ما بؤدى ممناها ناقط من الأصول hE

عدد الصفحات ١٢٦

والفرق بين الاحتراس والالتفات أن الاعتراض والانفصال يکونان فى بست واحد › وق‌بیتین ء وف آية وف اتن » والالتفات للایکونان أيه إلا ف بىت وأاحد وآية وأحدة , والله أعلم ۱۲١

عدد الصفحات ١٢٧

ر ال سا الا التقمم » وسماه ابن المحتز"' قبله : اعتراض کلام فی کلام لے ب یتم معناه » ٹم يعود العکلم فيتمّه » وشرخ ده : آنه الكلمة ای إذا طرحت من الك تقس حل سنه ار الفا نم ا9 لفظه يوهم بانه ۳ »وهو على ضربين : ضرب ف المعانى وضرب ف الألفاظ : قالذی ف العانی هو د تتمم المعی »> والذی ف الألفاظل ھو ت7 تتنمم الوزن والأزل هو الذى قدمنا حده r‏ عل وجهين للمبالغة > ویجی ٤‏ ف القاطع کما پجىء فى الحشو ؛ مثل قول تعالى : (وجعلتا فى كريته انبر والكَاب وَاتَيْتاه جره فى الدنًا وَإنه فى الآجرة لمن الصالين)° فحجاءت الفاصلة كلها تشم لأن العى ناقص بدونا » لكنه ٠ی‏ جاءَ ق المقاطع سمی إیغالا . ویکثر مجیئه نى الحشو ) ومثاله قوله سبحانه (مَن عَيل E e‏ ۾ ر لے صالخا من ذکر أو انت وهو مومن فلنحيينه ا اطببة ۳( فقوله تعای من د کر آو نی ٤٤‏ تتننے »وقوه :وهو ممن ۲ تتمم ثان فى غاية بر نقد الشعر : 1] »> والعمدة ۲ : )]١‏ > والصلاعتين : ۳۸١‏ .ونر الفصاحة تحتام كمال المنی : ۳۱۹ » وبديع ابن منعد : ۲۷ »> والتبيان للرملكانى : 1۳۷ . وخرانة ابن حجة |۲١‏ > ونهابة الأرب ۷ ١‏ 11۸ > وحسن التوسل : ٥٦‏ » والطراز ۲: ٠ ٠١۲‏ واللمعة قى صلعة الشعر ٠‏ 1 (۱) بدیعه ۰ ۱۰۸ ۲۷ ٠ العتكوت‎ )۲( ۹۷ ٠ التحل‎ )۳( —~ ۷

عدد الصفحات ١٢٨

البلاغة الی بذکرھا تم می الكلام »> وجرى على الصحة » ولو حذفت هاتان الجملتان نقص معتاه واختل منه حسن البيان" . من هذا قول الرسول_ عليه الصلاة 7 ومامن عبد مسلم یصلٰ له کل یوم اثنتی عَشرة رکم من غير الفريضة إلا بى الله له بيتاً ف الجنة " فوقع التتمم فى هذا الحديث نى أربعة مواضع : منها قوله : ا e‏ : کل يوم › وقوله : من غير القريضة › ومن آناشید قدامة على هذا 2 قول الشاع ) (طويل) : اناس إا لم يقَبّل الحق ينهم ويْعطوه عَاذّوا بالسيوف القواضب فقوله : ۲ ویعطوه» تعمم ر اللحسن »> وهذاشاهد ما جاء منه للاحتياط » وهال ما جاء للمبالغة قول زهير (بسيط ) : م يلق وما عل علاته هرما يلق السمَاحةَ مه وَالندى لما فقوله « عل علاته » تمم جاء للمبالغة » وشاهده من کتاب الله تعالى قوله عز رو ص ۶ رر . وجل : (ويْطيمُونٌ الطعام على حبه )" إن عاد الضمير على الطعام » وإن عاد على اسم الله فهو للاحتياط . ERE E E‏ 2 ا واما الذی ف الالفاظ فهو الذى بولى به لاقامة الوزن » بحبث لو طرحت (۱) زآد فى ١‏ و ت بعد هذه الكلعة ما تمه : وكذلك قوله تعالی ١:‏ قلنا با نار کونی بردا وسلاما على ابراهيم » الآية فان تعقيب ذكر البرد بذكر السلام تتميم قى غابة الحسن أذ امعنى بالاقتصار على البرد ناقص لأن‌البرد بهلك كما نهلك الحر . (۲) روابة ١‏ ومن هذا القسم قول الرسول _ صلى الله عليه وسلم ‏ مما انفرد به ملم .. الخ ) ملم أ ۲ ۰° ۱۹۲ » القواضب‎ ١ وروانته « القواطع » بدل‎ ) ٠ هو نافع بن خليغة الغنوى نقد الشعر‎ )٤( ۱١۸ : ۷ والمتاعتين * ۴۹۸ ء ونهابة الأرب‎ » )١ : ۲ : والعمدة‎ («) دبوانه : ٣ه‏ ء٤‏ ونقد الشعر ١ ١‏ › والعمدة ۲ : ) »> ونهابة الأرب ۷ ٠۲١ ٠‏ » والطراز ۲ ١إ‏ () الانسان :۰ ۸ ۸

عدد الصفحات ١٢٩

الكلمة استقل معى البيت بدوما » وهى على ضربين افا : كلمة لايقيد مجيتها إل إقامة الوزن وول 4 وأخرّى تفيد إقامة الوزن ربا ن المحاسن WV,‏ ( والأولى من العيوب > والثانية من النعؤت » وهذا موضع و ٍ الفانية لا الأولى » ومثالها قول الم 0) e‏ وحمُوق فلب لو ربت لبه تا جنی رابت" فيه جَهنتا جاء بقوله : «يا جننى ٠‏ لإقامة الوزن » وقصدها“ دون غيرها مما مَسدّها ليكون بينها وبين قافية البيت مطابقة لو كان موضعها غيرها a‏ اعم . . » روابة ت « ضربا من البدنع وذلك من المحاسن‎ )١( (۲) دیوانه شرح العکہری ۲ : ۲۹٦‏ > نهابة الارب ۷: ۱۱۹ الطراز ۴ ٠١١ ١‏ (۳) هذه روابة الاصل والطراز وروابة الدنوان ونهابة الآرب «١‏ لظننت » والعتى عليه سستفيم اشا . () كذا فى الاصل . وعبارة ١‏ و ت « يكقى قصده لها دون ما بقوم به الوزن وغره ليكون بينها وبين قاقية البيت مطابقة لم تحصل بشرها فانه لو قال موضعها « يا متيتى » لم يحصل فى البيت مطابقة البتة والله اعلم » ٠‏ وهى أظهر فى رابى . Ei ٩ تحردر م‎

عدد الصفحات ١٣٠