سالت الناش عنكٍِ فحيرونى هتال من داك يكره الكِرَام ولَيْس عا حل الله باس إذا هو لم يَحَالِطه الحرم فإن هذا الشاعر كنى بالنخلة عن المرأة » وبالهناء عن الرفث » فأما الهناءة فمن عادة العرب الكناية ما عن مثل ذلك » وأما الكناية بالنخلة عن المرأًة فمن طريف الكناية وغريبها . . الأصل فيه هتاء ؛ وهى مخففة هنا للشمر )١( ۷٤ ہہ
عدد الصفحات ١٤٧يباب الإراط ف الصفة" وهو الذى سماه قدامة المبالغة > وسماه من بعده التبِْيغ ء وأكثر الناس على تسمية قدامة > لأنها أف واف > ومن آناشید آبن امعت فىها : (کامل ) و ٍ “ ی د ۴ د و ٤ ميك تراه لذا اى بيجاده عَمرَ الجَّماجم والصفوف قيا ۴ ع وحد قدامة المبالغة بأن قال :«هى أن يذكر المنكلم حالا من الأحوال لو وقف عندها لأجزآت » فلا يقف حى یزید فی معنی ماذکره ما یکون بلغ ف : £ ي معی قصده » کقول عمرو بن الاهم التغلى 8 (وافر) : »ر بحته فى قواعد الشعر تحت اسم الافراط فى الاغراق : ۴۹ > البديع لابن المعتز : ٠ ١١١ نقد الشعر : ٠. : العمدة ۲ : ۳] » النكت للرمائى ٩1: الصتاعنين : ۴٠١ » سر الفصاحه : ٠٠٠ > اسرار اللاغة ٠ إ٥ ۽ ندح ابن منفذ : ٥۳ » الطراز ۲ ۲ ١١١ > الايضاح ٦ : ۲ » خزانة ابن حجة : ۲۲٠١ ) اهايا الأرب ۷ : ٠۲١ ء حن التوسل : ٥١ » اللمعة فى صنعة الشعر ۲ (1) الیت لأبى تواس انظر دبوانه : 1٤ » والطراز ۲ : ۱۲۸ ونه الى أن العتز» نعد الشعر: ۷ ورواآنه ١ أغر » بدل « تراه » والاحتباء ٠ الاشتمال » وروابة الدبوان نوافق روابه نقد الشعر . (۲) نقد الشعر : ٠. وفيه ١ سارا ۲ بدل «مالا » والصاعتين : ٠٠١ وميه عمرة بن الاهتم وهو ١ تصحيف » معاهد التنصيص ۲ : ٠١ ويشسبه لعمرو بن الاهتم التغلبى » خزانة الادب لابن حجة » ۲۷۹ »> وتسبه محقَق الابضاح لعمر بن الأبهم التغلبى وقد اخطا النقل عن نقد الشعر أذ فيه عمر لا عمرو » تهابة الأرب ۷ : ٠١٤١ »و الصحيح انه عمرو بن الأهتم » وهو ابن سنان بن سمی بن سان بن خالد بن مغر بن عييد بن الحا رث» والحارث هو مقاعس ,بنعمر بن كعببن سعد ابن زيد مناة بن تميم “٠ وسمى سنان الاهتم لأن قيس بن عاصم المنفرى سيد أهل الوبر ضربه بغوسه فهتم فاه وهلا ما قاله عنه ابن قتيبة (الشمعر والشعراء ) وقيل : بل هتم فوه بوم الكلاب الثانى . وبنو الاهتم اهل بیت بلاغه فف الجاعلىةوالاسلام .انظر زهر الآداب ١ ١ تحقيف الاستاذ على البجاوى . — ۷
عدد الصفحات ١٤٨وکرم جارتا ما كام فينا ونتبعه الگرامةَ حَيتٌُ مال وأنا أقول : قد اتيف ف البالغة »> فقوم يرون أن جود الشعر أكذبه وخير الكلام ما بولغ فيه » ويحتجّون عا جرى بين النابغة الذبياى وبين حسان ف استدراك النابغة عليه تلك المواضع ف قوله (طويل ) : لتا الجفتات الغر يَلْمَعْن فى الضحى وأسيًافنا قطن من تَجْدة َي فإن النابغة إنما عاب على حسان ترك المبالخة ء والقصة مشهورة » والصواب مع حسان » وإِن روی عنه انقطاعه ى يد النابغة . وقوم يرون المبالغة من عيوب الكلام » ولا يرون من محاسنه إلا ما خر ج مخر ج الصدق » وجاء على منهج الحق » ويزعمون أن البالغة من ضعف الحكدّم وعجزه عن أن يخترع معنى مبتكرًا ٤ و يفرع معتی من معتی » آو يحل کلامّه بشیءَ من البديع › أو ا مف ات الحسن > ويجيد تركيبها »> فإذا عجر عن ذلك كله تى بالميالغة لسد خلله . وتتييم نقصه » لا فيها من التهويل على السامح ء ويدعون انپا رعا أحالت المعانى فأخرجتها من حد الإمكان إلى حد الامتناع : وعندی ان المذهبين مردودان . اما الأول فلقول صاحبه : إن خير الكلام ما بُولغ فيه » وهذا قول من لا نظر له ء لأَنا رى أن أكثر الكلام والأشعار جارياً على الصدق » خارجاً مخرج الحق » وهو ى غاية الجَودة وناية الحسن وتام القَوة » كيف لا (1) دىوانه : ۳۱۷ والعمدة ۲ ٠ ۳) وااطراز : ٠» ٠ والجفنات : جمع جفنة وهى القصمة »› والغر : ايض من كنرة الشحم » والشاعر بصف تومه بالندى وشدة البأس . — NEA —
عدد الصفحات ١٤٩والمبالغة ضرب واحد من المحاسن » والمحاسن لا تنحصر ضروما » فكيف يقال :د هذا القرب عل انقراده يقضل سار الحاسن عل فرت ؟ وهذا شعر زهير والحطيئة وحسان ومن كان مذهبه توخى الصدق فى شعره غالباً لیس فوق اشعارهم غاة مرق ءالا ری إلى قول زهیر (طویل) : وَمَهمَا تکن عند امری من خليقةٍ ون حالھا تی على النایں تع ) وإلى قول طَرّفة" (طويل ) : عمك إن الوت ما أخطاً الى لکالطول المرعی وثنياء فى البَّد ستبادی لَك الأَيَامٌ ما كنت جًاهلا ويأتيك بالأخبار من ل روَد ۰ اللحطمئة (بسيط ) : e r ay: فإنك تجد هذه ف الطبقة العليا من اليلاغة ات من المبالغة . الكذب ا امراة عِمُران بن حطان الخَار جي آنا قالت له 0 آت أعطيیت الله عهدا الا تکذب فى شعرك » فكيف قلت ( کامل مجزوء) فهتالة مجرءة بن بو ر کان أشجم من أسامه فهتااك مجزءة بن ٿو ر کان اشڄع يِن اسامه (۱) دیوانه : ۲۲ ء تقد الشعر : ٠١ ء الوساطة ۳۲۵ » اإطراز ۲ ۲۲١ ٠ ) نهانة الارب ۷ ٣ ۱۲۸ (۲) شرح العلعات ]٥ و ٥١ )نقد الشعر ٠٠١: ) الصناعتين ۰ ۲۷۲ (۳) دبوانه ٠ ١ » عيار الشعر ١١١: (1) عبارة ١ و ت عن ابنة زهر آنها قالت لأييها يوما الخ وبالرجوع الى ديوان زهر لم نقف على هذا البيت فيه ٠. E
عدد الصفحات ١٥٠فقال : ياهذە إن هذا الرجل فتح OY وحده »وما سمعت ic فح ا قط . وهذا حسان قول OEE) وإنمًا الشعر لب المَرء عر ضه على المَجَالِیں إن کَیْساً ون حمقاً ون اشر بتر آنت قله بيت يقال إذا آنشدته : صدَقً على آن هوّلاءِ الفحول وإن رجّحوا هذا المذهب لا يكرهون ضده› ولا يجحدون فَضلّه» وقلما تخو , بعض أشعارهم منه » إلاً أن توخى ) الصدق كان الغالب عليهم »و کانوا یکثرون منه › ومن اکثر من شىء عرف به › کہا ان النابغة ومن شايعه على مذهبه لا يكره ضد البالغة » وإلا فكل آحتجاجاته على النعمان فى الأعتذار جار مجرى الحقيقة » كقوله (طويل ) : حلفت ق أترك يفيك ريبة ويس وراء الله لِلمَرء مَذه" فعائب الكلام الحسن بترك المبالغة فقط مخطىء » وعائب لمبالغة على الإطلاق غير مصيب » وخير الأمور أوساطها » وكيف تعاب المبالغة وقد وجدت ف الكتاب العزيز على ضروب : منها المبالغة فى الصفة المعدولة من الجارية ععنى المبالغة فإما جات على ستة أمثلة : فَعّلان كرحمان » عَلٍل عن راح للمبالغة ولا يوصف به إلا الله تعالى لأن رحمته وسعت کل شى ۽ > وفعّال معدول عن فاعل. اللمبالغة كقوله قعالى (لغفار لمن اب )0 (توات ا (عَلام ليوب ( ال لم رد)۷ فزن ال ١ا) روابة اوت «بابتة» . (۲) دبوانه ۲۹۲ ( وعیار الشعر : ۱٠۰١ ) انطر الکلام على هدس البیتين فى الصناعتین ۰ ۲۳۹ (۲) انظر البيت فى ياب المدهب الكلامى . (1) طه : ۸۲ . (ه) الحجرات ١١ ١ . (0) الائدة : 1١١ ء (۷) البروج * ١١ - 0۰
عدد الصفحات ١٥١عن فاعل للميالغة (كغفور) و (شكور) و (ودود)» وفعيل عدل عن فاعل › (کرحیم ) و (حكيم ) و (عليم) و(قدير) و(سميع) و (بصير) ومفعل معدول عن فاعل ( کمدعس) و (مطعن ) > ومفعال معدول عن فاعل للمبالغة (کمطعام ) و (مطعان ) والضرب الثافى من اليالقة وهو ما جاء بالصيغة العامة فى موضع الخاصّة كقولك : أتانی الناس كلهم ولم یکن آنا وی واحد آردت تعظيمه » ومن هذا الضرب قول ابی نواس (سریع ) : ولَيْس لله بمستنكر أن يَجْمَعَ العالَّمٌ ف واحدِ ومن هذا الضرب نى الكتاب العزيز قوله تعالى : (إنما بوق الصابرون جرم" بير حاب ٩۸) فوعد هيم سبحانه بجزاء غير مقر » مجيه بالصيغة العامة 5 له (وکل ا عنده بمقدار 0( والضرب 1 الثالث من المبالغة ا e £ ع إخراج الكلام مَطْرَح الإخبار عن الأعظم الأكبر للمبالعة » والإخبار عنه مجاز » كقول من رى موا عظا أو جيشاً ضما : جاء اللك نفسه وهو عل ت تان ا الكتاب العزيز قوله ال > ( رة ريك واللك فنا ا فل م جال اانه مجیئاً له سبحانه »و کقوله تعالی : ( ووج الله عنده فوفاه حسَابة ٩) فجعل نقله بالهلكة من دار العمل إلى دار الجزاء وجداناً للمجازى . )1( دبوانه : AY والمناعتين : ۲١٠١ ) ونهابة الارب ۷ + 1١١ وروانته : « وليس على الل » وفيه الخزم . (۲) الزمر : ٠١ (۲) الرعد :۸ ۲۲ : الفحر )٤( (ه) النور ۰ ۴۳۹ OV
عدد الصفحات ١٥٢والضرب الرابع من المبالغة إخراج الممكن من الشرط إلى الممتنع › ليمتنع قوع امشروط » كقوله تعالى : (ولا يلون الجنة حتى يلج الْجَمَلف سم الخياط ) . والضرب الخامس من المبالغة ما جرى مجرى الحقيقة › وهو قسمان : قىم كان مجازا فصار بالقرينة حقيقة » كقوله تعالى :(يكادٌ ستا برقِهِ يذهب بالأبصار " فإن اقتران هذه الجملة بيكاد صرفها إلى الحقيقة فانقلبت من الامتناع إلى الإمكان . وفسم أ أفعل الحفضيل »وهو محض الحقىمة من غير قرينة کقوله تعالى : (أتا اکر منك مالا وأعَرٌ تما٠ اشرت السادس من البالغة ما بول فش صفته بطريق التشبيه » كقوله E a70 2 PEs 2 2 ت o گھ تعالی : إنھا ترمی بشرر کالقصر ¥ كانه جمَالات ا فهذه ضروبت ما ورد من المبالغة فى الكتاب العزيز . والمبالغة"“ تأتى ف الكلام على ضربين : ظاهرة ومدمجة » و كل ما قدمناه من مبالغات الكتاب العزيز من الظاهرة . l0 7F ومن المدمجة قوله تعالى : (سرّاء نکم من اسر القول ومن هر نه ر * لے ري ق ومن هو مستحْف بالٌليل وارب بالنهار )" فإن المبالغة أت فش هذه 1۱( الأعراف : .)4 ٠ )( کک )۳١ الكهف ٠ ) GE ۰ وقو له ۵ حمالات » قفراءة ورش عن نافع ¢ اما قراءة e . ٠. : الرعك )1( 1o
عدد الصفحات ١٥٣الآبة مدمجة فى المقابلة > والجواب : هذه المبالغة بالنسبة إلى اللخاطّب لا إلى المخاطب ) وقد جاء منهافى سنة الرسول - صلی الله عليه وسل ما لا يحمّى كثرة » ولا يلحق بلاغة › كقوله -علیهالسلام- مخبرا عن ره آنه قال سبحانه: « کل عمل ابن دم له إلا الصيام فاته لى » وأنا اُجزی به» وقوله ف بقَيّة هذا الحديث التق ن حبك بيك لخلرف فم الصائم طب عند الله من ريح السك » . فى هذا الحديث مبالغتان : احداهما كون الح - سبحانه - أضاف الصيام إلى نفسه دون سائر الأعمال لقصد امبالغة فى تعظيمه وتشريفه > وآخبر أنه عز وجل يتو مجازاة الصائم بنفسه » مبالغة فى تعظ م الجزاء وشرفه» ونبحن نلم أن الأعمال ل لھا له سبخانه ولعبدة باغتبارين : : آما کونہا للعہد فلانه یشاب علیھا › وما کونہا له تعالی فلاا عملت لوجهه الكريم > ومن أجله e الصيام من بينها بالإضافة إلى الرّبَ سبحانه » وتخصيص ثوابه ما حصصه به إنغا كان للمبالغة ف تعظيمه الت عليه > والمبالغة الثانية إإخبار الرسول -صلى الله عليه وسلم ¬ رعدتقدر ی القسم لاکد الخبر 8 حاوف فم الصائم آطیب ند ل من ريح الماك فقيل تخي م الام بالإساك عن لطعم والشراب على ريح السك الّذى هو أطبب اليب على مقتضى ما يفهم من ريح المسك وريح تغير فم الصائم › و وآتى المعنى بصيغة أفعل للمبالغة » فجمع هذا الكلام بين قسمى البالغة المجازئ والحقيى. ومن أمثلة المبالغة تى الشعر قول امری“ ا (طویل) : (۱) دبوانه ٭ ۲۲۳ والابضاح ۳ » ونهابة الأ رب ۷ : ٠۲۲ والوساطة : ۳۹۸ والابضاح 1 ۰ ٠۴ — o
عدد الصفحات ١٥٤اتی اء ين ؤر وتغج وراکا وم نقح با فيسل فإنه أخبر عن دا الفرس اند ار ورا وة وة ی مضمار واحد ٬ ولم E قول أب الطب " (طويل) ؛ وصرع ای الوحش قفیته به وأنزل عنه مثلّه حن ارکب وما يعاب من المبالغة إلا ما حرج به الكلام عن حد الإمكان إلى الاستحالة وأما إذا كان كقول قيس بن الحَطِم” (طويل ) ا لهأ تمد لولا الشعا ع أضاءها ملکت ہا کی فانھرت فتقھا ری قائما من دونہا ما وراءها فإ ذلك من جيّد الميالغة إذا لم يك كن خارجاً مخر ج الاستحالة مع كونه قد بلغ النهاية ف وصف الطعنة › وما سمعت ولا غیری عستم (مثل قول آی تمام (بسبط ) : تکاد تنتقل الأرواح او من الجسوم الها ين تق فإنه لم يقنع فى تصحيح المبالخة وقرجا من الوقوع » فضلا عن الجوار بتقديم كاد حى قال : لو تركت؛ وهذا أصحَ بيت سمعته ف المبالغة وأحسنه وأبلغه » وكقول شاعر الحماسة حيث بالغ فى مدح ممدوجه بقوله (طويل): () ديوانه 11٤ ۰ ١ والوساطة : ۳۹۸ والا یبضاح 1 : ٩۳ والطراز ۳ ١ ۱۲۲ ونسبه لأبى تمام وهو خطا ٠ ونهانه الارب ۷ : ۱۲۲ والعنى قول فيه ١ اتنیى اذا طاردت به وحشا لحقته فصرعته. واذا بزلت عنه بعد الصید والطرد کان متله حین ار کیه ٤» برید لم بلحقه تعب ولا بعتربه کلال لقوته وسرعة وثوبه . ١ه ملخصا . (۲) دیوانه : ۲ » وعيار الشعر : ٥۷ واموشح : ۲)٠١ ونهاية الأرب ۷ : ٠٠١ واتهرت ٠ وسعت. . ما بين قوسين ساقط من ت » وهو قى هامشا )٣( (£) دبوانه ۰ ۲۲۷ ۷0
عدد الصفحات ١٥٥رهنت بای بالعجز عن شکر بره ومافوق شکری للشکور مزی ولو كان ما يستطاعٌ استطعته ولکن ما لا يستطاع شديدٌ فإن هذا الشاعر ألنى بيده وأظهر عجره واعترّف بقصوره عن شكر بر هذا المدوح » وفطن إلى أنه لو اقتصر على ذلك لقيل له : عجزك عن شکر هذا الرجل لا يدل على كثرة برّه» وإنما يدل على ضعف مادّتك عن الشكر إذلايلزم من عجز الإنسان عن شىء تعظم ذلك الثىء على الإأطلاق › لاحتمال آن يكون العجز لضعف ف الإنسان » فاحترس عن ذلك بقوله : « وما فوق شکری للشكور مزيد » ٹہ تمم امعنی بان قال : «للشکور » ای للمبالٍغ فی الشکر » لان شكور؛ ل عن شاکر للمبالغة کما تقدم ٹے اظهر عذرهفی عجزه مع قدرته بان قال فی الث الئاق ٠ » ولو کان مما يستطاع استطعته »۾ ےآ ج بمَيّة البيت مخرج المثل السائر حيث قال : »۾ ولکن ما لا يستطاع شديد + فهذا بلغ شعر سمعته فى هذا المعى لجوّدة مقردات ألفاظه »وسهولة سبكه ومضاراة لفظة لعثاه ء ومتانة متاه »و كفرة معانة »وة المبالغة فة ءقإن ق : لم بالغت فى وصف هذا الشعر وهو عندك داخل فى القسم المعيب من الميالغة لكونه أخرج الكلام من حد الإمكان إلى حد الامتناع حيث جعل شكر هذا الممدوح لا یستطاع ؟ فی اقول : لیس کل بر بمکن شکرہ ١لا يقوم الدح بحقه »فإنا لو قدّرنا أن إنساناً فك إنساناً من الأسر واستنقذه من ٠٠١ : ۷ نهابة الارب )١( 06( ے
عدد الصفحات ١٥٦القتل لا وقی شکره ببره ولو کان أشكر الناس » واستنفد فى شكره بقية عمره »لا سيّما لو قدّر أن ذلك لمن ببقاء النفس ضاف إلى ذلك توابع إحسان » وعوارف امتنان ء على مر الزمان » فن الشكرلا يقوم ببرٌذلك الإنسان › ولو تجاوز فيه الشكور حدٌ الإمكان» فقد وضح أن من الب ما لا يودّى شکره» ومن هذا قول آی ا لا تسدين إل عرفة حى اقم بشكر ما سَلَمًا وهذا سيد المرسلين الذى بُعث بجوامع الكلى » وهو أفصح من نطق يقول لعظمة نعم ربه عليه ۰ لا أحصی ثنا ا as -سبحانه-لايقوم شكر جميع العباد بمعشارها » ولا كذلك تم بعضهم على بعض ٠ لكن يشبّه شكر أحدنا نعمة صاحبه إلى شكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - نعمة ربه كنسبة نعم بعضنا على بعض إلى نسبة نعم الله تعالى - سبحانه_- على نبيّه أو على عبد من عبيده - وا كانت نعم الله تعالى على نبيه أعظم من نعمه على سائر خلقه » بدليل قوله تعالى : (و كان فضل الله عَلَيْكَ E EN Sag EE mY CE ادنا ونعمة الله سپبحانه »۰ وإذا وقح للقضية مثال واحد فى الوجود عام إمكان وقوعها » وخحرجت بذلك من حد الاستحالة والامتناع إلى حد الجواز والإمكان“' . (1) دىوانه تحقیق الغزااى ٠ * ۲ والجامع اکر ۲)١: . ۲۱) ما بين قوسين ساقط من ت . (۴) التساء : ٠١١ )٤( ورد ف ١ء ت بعد هذه الكلمة ما تصه ٩ وم مایس ح المبالغة الى كان قيها ممتنعا فخرج ناقتران كاد من حد الامتناع الى حد الامكان قول أبى صخر الهذلى : كاد دی تښدی اذا ما لمستها وینبت ف اطرافها الورف الخضر EEE الحماسة 1°“ والصناعتين ¥( والكامل للمسرد ۳:١١ واليان Cf.» والأمالى ٩ ٠ والمفتاح : 1۷۹ . NO
عدد الصفحات ١٥٧والمذهب المرضِى أن المبالغة ضرب من المحاسن إذا بعدت عن الإغراق والخلوً» وإن كان الإغراق والغلو أيضاً ضربين من المحاسن إذا اقترنا» وعيبين إذا أطلقاء (ألا ترى" كل مبالغة وقعت فى الكتاب العزيز كيف أتت على قسمين : قسم ممكن غير مقترن » وقسم غير تمكن لا یا إلا مقترناًء کقوله سبحانه : (يَکَاد سا بره يذهب بالأَبْصًار ٩) وف غير الممكن كقوله سيحانه :(سواءُ منک من أ" ee و ج ب الآبة ء» لأن المبالغة قبها عرفية » معناه ُن عل ذلك متعذر عندک › ولا فهو بالنسبة إلى علم الله -سبحانه-ليس مبالغة » وقد قال امرؤ القيس ف غير لمكن (طويل ) : من القاصرات الرف لو دب ول من الذَرَ فو ق الإئب ب منها لاٹر | ولان قوة الشعر وضعقه وماأءه فاۆۇنقة امد خار ج ا بتة » فرب شعر فى غاية الجودة وناية القوة مع كونه قد بلغ فيه قائلةُ إلى حد الإغراق أو الغلوّ »> ورب شعر فى غاية الرداءة مع الخلو عن هذين الضربين › فإن الكلام يكون 8 بدون البديع » ورديثاً مع وو فإنکار البالغة ى الكلام القوى الجيّد ما لا سبيل إليه. . | ما بين القوسين ساقط من ت وهو فى مامش )١( ر۲) التور : ۴) ء ٠١ : اترعد )۳( ()) دبوانه 1۸ ٠ والقاصرات الطرف ٠ المتحببا ت الى أزواجهن اللائى بقصرن نظرهن عليهم › والمحول : الذى اتى عليه حول » كنابة عن الصي؛ الاتب : نوب رقبق له جيب وليس له كمان . بقول : لومر المحول من الذر فوق تيابها لأثر فى جلدها ترفاهيتها ورقة بشرتها . _ 0۷
عدد الصفحات ١٥٨وآما قول من قال : إن الكلام لا يَحْسن بدون المبالغة فإن لي يحمل کلامه على التقييد» وإلا فهو محال بيّن الإحالة » وأحسب قائل هذا ذهب إلى التمييز بين كلامين استرّيا فى حقة مفردات الألفاظ وتوسط استعمالها وحسن تَرّكيبها وخلوٌ الكلام بعد الت ركيب عن العيوب جملة وتفصيلاء وَمَانّلاىجودة المعنى وتمامه » وكثرة الماء فيهما » وتحَلّيا من البديع ١ اتی الطب به عفوا من غير تکلّف ولا تَحَسف» وقدبولغ ی أحلرهما مبالغة و والآحر لم يبالغ فيه › فن ما بولغ فيه فض من الآحر » ( وا کد النقاد على أن خير الكلام ما كان متوسطاً بين الغلو والاقتصاد والسلامة والمتانة والغرابة والاستعمال والتصتع 0 > وما آحسن قول البحترىٌ فيما قدمته من هذا الكلام حيث قال يصف لفظ بعض الكتاب EES فی نظام من البلاغة ماش لك آمرۇ أنه نظام فريد وبدیع_ كانه الرَمَّر الضا حكق روتق الرّبيع الجَلِيد ےس ی ر70 کي ا م حر مُسْسَعْمَل الكلاماحتيارًا ٠ وتجنبّن ظلمة التعقيد ورَكبّن اللَفظ القريب فأذْرَك ن به غاية المرام البعيد (۱) می هنا الى خر الباب ساقط من ت وهو فی هامش !| ء !) دبوانه ۱ ۲.٦: وزهر الآداب ۱١١ . — \oA —
عدد الصفحات ١٥٩تان الدشيه' التشبيه عبارة عن العَقّد على أن أحد الشْيعَيْن يس مسد الآحر فى حال اوعقد » هكذا حا الرمانى »وهذا هو التشبيه العام الذى يدخحل تحثه اللقبة البليخ وغیره › تم إن الرمان بعد حده قال : والتشببه تشبیھان : تشبيه ن £ شيشين متفقين بانفسهما كتشبيه الجوهر بالجوهر » كقولك : ماء النيل مثل ماع الفرات 4 وتشسةه العرض بالعرض كقولك حمرة الخد كکحمرة الورد » وتشبيه الجسم بالجسم كقولك : الزبرجد مثل الزمرّد ) ونشبيه وعنترة كالضرغام » والتشبيه المتفق تشبيه حقيقة » والتشبيه المختلف تشبيه مجاز للمبالغة . وحد التشبيه البليغ إخراج الأغمض إلى الأظهر بالتشبيه مع حسن التالِف » ووقوع حسن البيان فيه على وجوه ›منها : إخراج مالا تقع عليه الحاسة كقوله تعالى : (والذين كفروا ا حح ہے سے فوا ۲ re م ت . سے ار م بر lae ې ^ r ت پر بحثه فی الکتاب ۱ : ٠ ۱۲١ وقواعد الشعر : ۱۳۱ ۰ والبيان والتبیین ۲ : ٠١ ؛ وبديع أبن المعتز : ٠١١ » ونقد الشعر + ٠١ > والعمدة ١ ٤ : ١ ٠: والوساطة :11 ٤ والنكت فى اعجازالفرآن* ٤ » والصناعتین + ۲۹ + وسرالقصاحة:٠٣٠٠۲ » وأسرار اللاغة : ٤ ٠١ التبيان للزملکانی ۰ .۷ ۰ وروضة الفصاحة : ٠. » والفتاح ۷ ٠ والتل السائر : ۲۴۳۲ ء والاضاح ) ٠ ۳۱ ۰ وخرانة ابن ححة ۱۷۲ » ونهابة الأرب ٤ ۷ :۲۸ “ وحسن التوسل ١۴ ٠ » وقد الف فبه الاستاذ على الجندى كتابا خاصا تحت اسم فن التشبيه . (() زاد فى ١ وت بعد هذه الكلمة قوله : « الى ما نقع عليه الحاسة » وبه يتضح الكلام ء ہہ 0۹ س
عدد الصفحات ١٦٠کک فهذا بيان إخراج مالاتقع عليه الحاسة إلى ما ققع عليه الحاسة » وقد اجتمعا فق بطلان التوهَّم مع شدة eT يحسبه الرائی ماء لكان بليغاً» وأبلغ منه لقظ القرآن لأن الظمان شد حرصاً أ عليه » وآ کثر تعلق قلب به ٤ وتشبیه آعبال الکفار بالسرات من أجسن اتشيه :كن وقد تضمن مع ذلك حسن النظم وعذوبة الألفاظ وصحّة الدلالة . ومنها إخراج ما لى تجربه العادة إلى ما جرت به العادة » كقوله تعالى : (وإذ نتقتا الجبل فوقهم كانه طلّةًّ ١ تجر به العادة إلى ما جرت به العادة » وقد اجتمعا فى معنى الارتفاع فش الصورة. ومنها حراج ما لا يتلم بالبدہة إلى 8 بالبدمة » كقوله تعالى :(وجنة ا كرض السمّاء والأرض ٠) وهذا بيان قد خر ج ما لا یعلم بالبديية إلى ما يعلم باليدة ء وقد اجتمعا ف العظم وحصل من ذلك الوصف التشويق إلى الجنة بحسن الصفة وإفراط السعة. ومنها إخحراج ما لا قوة له ف الصفة إلى ما له قو فى الصفة»› كقوله تعالى :(ولَه الجوار المنشات فى البحر كالاعلام )^ وهذا بيان قد أخرج ما لاقوة له فى الصفة إلى ما له قوة ف الصفة .وقد اجتمعا ق الوطم إلا أن الجبال أعظم »وق ذلك العبرة من جهة القدرة فيما سخر الله من الفلك الجارية على الماء مع عظمها ولطفه » وما قش ذلك من الانتفاع بحملها الأثقال » وقطعها الأفطار البعيدة فى المسافة القريبة . وهذا بیان قد احرج ما لىم ٠۷١ : الاعراف )۲( ٣۹ ۲ النور )۱( . ۲١ الحديد: )( . ٠٤ : الرحمن )6( سے ٠۷ے
عدد الصفحات ١٦١ومنها حراج الكلام بالتشبيه مخرج الإنكار كقوله تعالى : (أجطلتم سِقَايّةَ الحاج وَعِمَارَة الملنج الْحَرّام كَمَن امن بالل واليّوم الأشير ٠٠) وهذا إنكار على من جعل حُرْمة الجماد كحرمة من آمن بالله »فى ذلك أو دلالة على تعْظم حال اومن بالإمان » وأنه لا يساوًى به مخلوق ليس على صفته بالقياس . واعلم آن الشیءَ لا يشبّه بنفسه ولا بغيره من كل وجه » فإن الشيئين إذا تشاما من جميع الجهات اتَحَداء ولا يشبه القىء ما هو دونه ى الصفة الان نها والتشبيه الصناعى على ضربين : تشبيه بأداة » وتشبيه بغير أداة وفائدته"" قرب المشبه من المشبه به . وأدوات التشبيه خحمسة : الكاف » وكأن > وشبه ؛ ومثل › والمصدر » بتقدير الأداة . (وفى المصادر مالا مكن تقدير الأداة فيه كقول الشاعر (بسيط ) : » فإتما هى إقبال وإدبار". ء ی ذات إقبال وذات إدبار . وفى التشبيه نوع آخر لابد من تقديرالاّداة فيه کقوله تعالى : (وأزواجه ماهم )“' وهو من غير القسمين أعى قسمى الصادر) فالذى بالأداة قول تعال: ( تل وره گا فیا مِصْبَاحٌ ٨ وکقول امرئ القیس (طویل)': اراد اوت يمد هلده الكلمة قوله : « التشييه بغر اداة قرب الخ . () هذا عجز بیت الخناء ) صدرہ : بے تر تع ما رتعت حتى اذا ادکرت ي .... دراه : ۲۴ والطراز ا د ف > اة : اغا اء والسجنجل : المرآة بالرومية . ر ت تحریر - م ۱١
عدد الصفحات ١٦٢