المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٧ من ٤٤

ااي لها جاح الد من الرَحْمَة 0 وكقوله عز وجل : ( واشعَعً” ولا بد ف الاستعارة من اعتبار ثلاثة آشیاء ال : مستعار » ومستعار منه » ومستعار له . فالمستعار ف الآية الأخيرة : الاشتعال » والمستعار منه . النار » والمستعار له : الشيب > والجامع بين المستعار منه والمستعار له مشاہة ضصوء النار لبياض الشيب » وفائدة ذلك وحكمته وصف " ما هو أخنى بالتشبيه لا هو أظهر › ( وقد اء الكلام ف الاستعارة الى فى الآية الأخحيرة على غير وجهه ا الكلام فيها ان يقال : واشتعل شيب الرأس » وإنغا قلي لا يحصل ف قلبه من المبالغة (لكونه فى حالة القلب يستفاد منه) ٩‏ عموم اللجت لجميح 'جميع الرأس » ولو جاء الكلام على وجهه لم يعد ذلك العموم » ا لو قلت فی مثاله ۲ 7 « اشتعلت النار فى البيت » : لصدق هذا القول على اشتعال النار ۰ واحد من البيت دون بقية جوانبه ٠‏ وإذا قلت : اشتعل البيت تارا أفاد هذا القول أن التار قد شر 0) جمیع نواحی البيت جائ ٣٤ ١ الاسراء‎ )1( * مریم‎ )۲( (۲) عبارة أ و ت « وفائدة ذلك وحكمة الا سنعارة قبه وصف .. إل » (6) عبارة 1 و ت وتارة باتی الکلام ف الاستعارة على وجهه وتارة بجیء على غير وجهه وقد اتی الكلام فى هذه الآبة الأخيرة على غير وجهه اذ وجه الکلام فيها أن قال :الخ .. (o)‏ هذه العبارة ساقطة من ت .. وت هكدا « و مثاله انك اذا قلت : اشتعلت » الخ‎ ١ وردت هذه العبارة فى‎ (Y0 (۷) عبارة ١‏ » ب « قى احد جوانب البيت » . . عبارة | و ت م اشمال النار ع جميم نواحى البيت وحهاته » .. الح‎ (A) — ۹۸

عدد الصفحات ٩٩

وجهات : ل هذا فاعتبر الاستعارة لر 0 . عل ل ابالقة قحب » وق E‏ a GEC e r‏ ١‏ والصبح إا مَس » فإن ظهور الأنوار فى المشرق من أشعة الشمس قليلا قليلا بينه وبين إخراج ج النفس مشاہة شديدة . اا الاستعارات الاستعارة الرشحة ( کقولہ تعالى : (أولَيْك الَذِينَ شترا الضلالة بالٰهدّى فنا ريحت تجار E‏ فان الاستعارة الأول وھی أو طة الشراء رشحت الثانىة وھی لفظا الربح والتجارة لالاستعارة. والله عل )° . و ومن أمثلة الاستعارة فى السنة النبوية قوله - عليه السلام -: ٠‏ ضموا وک ذهب کے السا ١‏ فا اله عليه مواشيكه“ حى تذهب فحمة اليشاء فاستعار - صلى الله عليه وسل - للعشاء الفحمة لقصد حسن البيان » لأن الفحمة هاهنا أظهر للح من الظلمة «فإن الظلمة تدرك بحاسة البصر فقط »" والفحمة تدرك بحاسى (۱) زاد فى ١‏ و ت ١‏ بعد هذه الكلمة قوله : « وقاعدىها اعتبار الجمع بين المستمار منسه والمتعار له » (۲) عبارة »١‏ ت « فعد تلخص من هذا البحث انها على قسمين .. الح (۴) التکویر * ۱۸ ١١ ةرقبلا‎ ))( (ه) ما بين القوسين سقط من ت وقد ابت فى هاإامش | . () اللان مادة « فحم » ورد فيه فوا شيكم ٠‏ بالفاء . و « الشتاء » بدل « العشاء » وفحمة العشاء هى اقباله واول سواده . وفضر « فواشيكم » بكل ما انتشر من المال والابل والعنم وغ رها » فروابته آعم (۷) عار ة ١ء٤‏ ت « قان الظلمة لا تدرك الا بحاسة البصر » E

عدد الصفحات ١٠٠

البصر واللّمس" (لأنا جسم والظلمة عرض ) فكان ذكرها عى الفحمة ون أمثلة الاستعارة الشعرية قول امری الق : ( طوێل ) ٍ ع و ۴ رو‎ e وليل کموج الرحر ارجی دو له عل بانواع الهموم لیبتلی ا له لا مى بصلبه و 8 س وناء ٠‏ بکنگر له من اج اعھما ف منع 6 من الإبصار ¢ وفاتدة هله اللاستعارة 8 الأحنى إلى الأظهر » لأن السدول يدرك بحاستى البصر واللمس » والظلمة تدرك باحد مما دون الأ ری ۰ تم م تھے بکونه جعل السدول مرخاة لأن ذکرها یدول هذا المد لک يوف بالمعی قصده من م u‏ مأ وراأءها 4 لاحال أن تكون مرفوعة » وكذلك قصد فى البيت الثائى بقوله ١طى‏ بصلبه » البیت...فانه اراد وصف اللیل بالطول (فاستعار له صلبا یتم به) »› إذ کان کل ذی صلب یزید فی طوله عند تمطیه شىء وبالغ ف طوله بان جعل ر رو وا ا فی لا ت عجز ردفه عجز › فلا تی عجازه» ولا تنتهی إلى طرف کما قیل فی قوله تعالی (لا شین فیها أحُمَابًا) قال قتادة : لا انقطاع لھا ء كلما a EET‏ بعلده . (1) زاد فى ٤١‏ ت بعد هذه الكلمة قوله « معا » (۲) هده الميارة ساقطه من ت وهی فى هامش ١‏ (۲) ديوآنه ٠‏ ۲۸ والوساطة ]۴١‏ » عيار الشعر ‏ ۲۷ : الصناعتين : ۲۲۷ . سر الفصاحة : 1١۸‏ : الوشح ˆ ٣؟‏ )٤(‏ هذه العارة ساقطة من ب )٥(‏ ردفه ۰ خافه () سور ةعم ٠‏ ٣إ‏

عدد الصفحات ١٠١

وقال الحسن البَصرى : ما الأحقاب فليس لها عدد إلا الخلود » ثي راد أن يصف الليل بعد ناية الطول بالئقل على فلب ساهره » والضغط )كاباه» فاستعار له كلكلا ينوء به » ولأجل هذه العانى كانت الاستعارة أبلغ من الحقيقة (والعدول إليها أولى لا تعطى من المعانى الى لا تحصل من لفظ الحقّيقة )1( والاستعارة ‏ منها كثيف › وهو استعارة الأسماء للاأسماء . وکل ما ەر من الأمثلة غير الآية الأخيرة فهو شاهد لها . ولطيف » وهو استعارة الأفعال للأساء" كقول الله تعالى : ( فما بكت علَيْهم الما وَالأرّض )^ وكقول ى تمّام (بسيط ) : من کل ممكورة ذاب النعم لھا ذب الغمام E‏ ا (۱) ما بین قوسین ساقط من ت وهی فی هامش آ (۲) عبارة ١‏ و ت « واعلم أن ٩‏ (۴) عبارة ت مختصرة هنا ۲۹ ۰ الدځان‎ )٤( (ه) الممكورة : المدمجة الخلق ء دبوانه * ٤۷‏ س

عدد الصفحات ١٠٢

باب التجيس ٠‏ حد الرمانی' التجنيس بان قال : هو بيان العافى بأنواع من الكلام يجمعها أصل واحد من اللغة » وجعله قسمين : جناس مزاوجة » وجناس مناسبة » فالزاوجة كقوله تعالى (فَمَن اعتدى عَلَيْكم فاعتدوا عَليهِ پوشل ما ادى عَلَيْكُمٌ ٩"‏ وکقول عمرو بن کلشوم (وافر) آلا لا يَجهلّن أحد عينا تَجُهل فوق جيل الجاهلي() نے ر ر ا 22ےے ت م والمناسبة كقوله سبحانه : (يحافون يوماً تلب فيه اقلوب وَالأَبِصّا) ٠‏ وأما قدامة وابن المعتز وإن اختلفا فى تسمية هذا الباب " فقد اتفقا على ر الف الأاصمعى فيه كتابا » البديع لاس العتز ٠٥ ٠‏ » نعد الشعر تحت اسم الط ابق والمجانس .1 » الوساطة : )]١‏ » حواهر الالفاظتحت اسم الاشتقاف ٠‏ ) » العمدة ۱ : ۲۲ » التنكت فی اعجاز الفرآن للربانی ٣۳۹ ١‏ . الصاعتين u ۲۲١‏ سر الفصاحة 1۸۴ ١»‏ أسرار البلاغة £ ¢ بدىع اين منقذ : ٦‏ ء النبيان الزملكانى : ٠١١‏ ء٤‏ روضة الغصماحة ۲١‏ » الل السائر ۲۲١ ١ ١‏ » الواففى للتبريزى ۷ه 4ء معائم الكتابة ۷٣‏ » امصباح ۸6 » حدائق السحر ١٤‏ » الانضاح ٩١ ٦‏ »> خزانة این حجة : ۲۰ > نهابة الأرب ۷ ۰ ٩۰‏ > الطراز ۲ : ۴٠٠١‏ » حسن التوسل ٠:‏ ۲) » والف فيه الاستاف على الجندى كتابا تحت اسم « قن التجنيس ( رواللمعة فى صنعة ااشعر لابى الركات محمد ابن الاتبارى النحوى تحت اسم المجانىة ١‏ (1) النکت ۰ ۳۹ () البعرة ۱۹٤ ٠‏ )۴( انظر معلقته ٠۲۲‏ وخزانة ابن حجة ٥ ٠‏ وجمهرة اأشمار المرب ۸٣ ٠:‏ ء واللمعة فى صنعة الشعر ۲ )٤(‏ زاد فى ٠1‏ ت بعد هذا البيت قوله : فانظر الى بلاغة هذا المرب الفصيح فى اتدماح الامر بالمدل فى المجازاة ف ضمن الحناس ‏ وأما تجنيس المناسة » الث . (ه) النور * ٣۷‏ (0) زاد فى أ ) ت بعد هذه الكلمة قوله « وو ضمه » کر

عدد الصفحات ١٠٣

معناه » فقال قدامة ° فى حده : هو اشتراك المعانى فى ألفاظ متجانسة على جهة الاشتقاق كقول زهير : (بسيط ) کان عینی وقد سال السلٰیل ہم وعَبرة ما همو لو نهم 0 وهذا الحد بعينه هو تجنيس الناسبة الذى ذكره الرمانى » ولولا قول 1 قدامة " على جهة الاشتقاق لکان حده بعينه هو حد الرمانى الطلق . وقال ابن المعتز ‏ هو آن تجىء الكلمة مجانسة أختها كقول اله تعالى : (قَأَفِم وَجْهك للدين اليم ) " وكقول النعمان بن بشير لمعاوية : ( طویل ) . آل تبتدزكم يوم بدر سيوفنا ‏ وليك عما ناب قومك نانم (۸) (۷) وهذا بعينه"“ هو تجنيس المناسبة من جهة الاشتقاق'“ ولم يخرج من جاء بعد هلاء عما توه به » لكنهم فرّعوه ثانية فروع » وعلى هذا £ التفريع أكثر لمقأحرين سوى التبريزى » فإنه نقص من هذه الأقسام أربعة زاك اة . وحلط ف الشواهد وغىر الأناء هلا وإِن کان مارا عمّن قم التجنيس نانية أقسام » واحتر ع أساءها ء فإنى لم أقف على صحة () تقد الشعر ٠‏ 11" (۲) اللبل : واد ء والاأمم : ما بين القريب رالبعيد ٠‏ والمعنى : سال الوادى بهم أى ساروا فيه سرا سریعا فکان ذلك سبب بکائی لبعدهم (۳) زاد ف ١٤ت‏ قوله ١‏ ف حده» ٥٥ * بدبعه‎ )€( (ه) الروم ٠‏ ۴) ٦1 ٠ نقد الشعر‎ )( (۷) زاد فی ۲+ ت بعد هقه الكلمة غفوله: لولا نقص فى حده کان هو .. الح (۸) اد فى ١‏ » ت بعد هذه الكلمة قوله :وذلك موجود فى الشواعد دون الحد ¥

عدد الصفحات ١٠٤

ذلك » وريت او على الأقسام المانية » وفاته قسم تاسع أتى ر فمن فروع التجنيس تجنيس التغاير » وهو أن تكون احدى الكلمتين اسما والأخرى فعلاء وهذا سماه التبريزى التجنيس المطلق » كقوله تعال : e)‏ وجه ) وکقوله تعالی : ( تافلت" إل الأرّض اریہ باَحَيَاةٍ لدي ِن اار١‏ و كقول الرسول - عليه الصلاة والسلام : i‏ ك 2 و ووغقار عفر الله لا .0( وان امه الله ۰ و کقول جریر (وافر) : كاك م تير ببلاو تنجد ولم تنظر بناظرة الا وقد فرع التبریزى من هذا القم ردا اة ٠‏ اتيس الستوق » وهو آن تقشابه الكلمتان لفظاً وخطاء وإحداهما اسم والأخرى فعل » وآتشد فيه قول ایی تام : ( کامل ) ما مات من کرم الزمان فته ییا لدی یحی بن عبد ال (وهذا الفرع وإن وضعت له تسمية تخالف تسميات الأفسام الانية » (1) الانمام ۰ ۷۹ (۲) التوبة :۳۸ (۲۴ النهابة لابن الائر ۴ ٠١٣١ ١‏ () دواته ۲ ٠‏ ۲ واليت من قصدة بمدح فيها هشاما ونقال اتها خر قصيدة بعث بها اليه مع ابنه عكرمة . وروايته فى الدبوان . كانك ام تسر بجنوب قوم . ٠.٠‏ ولم تمرف الح (o)‏ دیرانه ۱1 ورواته « من مات من حدث الزمان » الخ › الوساطة : ۲) ٠‏ اسرار البلاغة ١١ ٠‏ » نهابة الارب إ۷ : ٠ ٠‏ الايضاح “ ٠ ٠‏ مماهد التنصيص ۲ ۲.٠ ١‏ » المصباح »۸٥‏ الواق للتبريرى ۸ه E! e‏ ٹا

عدد الصفحات ١٠٥

وكانت له صورة مثاله غير صور الأمثلة › فإنه داخحل ف القسم الذى إحدى كلمتيه اسم والأخرى فعل » فلذلك ل یعتدٌ به قسماً مستقلا )' , وتجنيس الهائل » وهو ن يكون الكلمتان اسمين أو فعلين » وهو على ضربین : ضرب تتماثل فيه الکلمتان سواء كانتا اسمين آم فعلين ف اللفظ والخط كقول الشاعر : (خحفيف ) عينة تقتل النفوش ووه منه فخي" عن الحياة النقوسا وضرب لا تتمائثل فيه الكلمتان إلا من جهة الاشتقاق › سواء أكانتا اسمين آم فعلین » کقوله تعالى (قَروح وَرَبْحَان ) وقوله سبحانه : (وَجّی اجنين دان ٩)‏ وکقول رسول الله - صلی الله عليه وسل - : (الظلم ظلمات ۲ وكقوله عليه السلام-: « اسم تسل » وكقول البحتری (وافر) : نسم الروض ف ردیح سمال وصَوْب المُرنِ ف راح شمو وهذان العجنيسان أعنى التغاير والتمائل فرعان من التجنيس الذى أصله قدامة وابن المعتز › وباق الثانية استخرجها" التأحرون بالاستقراء » وهى تجنيس التصحيف» ولم یذکره التبریزی ف أقسام التجنيس » وجعل القتصحيف باباً مفردا › تجتيس التصحيف وهو أن يكون النقط فارقاً بين الكلمتين كقوله تعالى : (۱) ها بين قوسين ساقط من ت »› وهو قى هامش ! . (۲) ورواية ١‏ ت « منه عين الحياة تحيى » والوزن يستقيم بها ايضا () الواقعة : ۸۹ )٤(‏ الرحمن * ٥٤‏ (ه) عض حديث وتمامه - « بوم القيامة » كثشف الخماء ومزنل الالیاس ج ۲ ص ١ه‏ () هذه عبارة من کتاب مشهور بعث به رسو ل الله - صلى الله عليه وسلم ‏ الى ا)قوقس عظمم الق م (۷) دیوانه ۲ : ١ ٠٠١‏ والعمدة ۱ : ۲۲۳ › الجامع الكبير لابن الآئ : ٠١١‏ (۸) ساقطة من الاصل وقد ائبتناها عن أ٤‏ ت 1-6

عدد الصفحات ١٠٦

(وم ان نھ Re‏ 07 وکقوله- صل الله علیه وسل : «لعله کان یتکلم ما لا یعنیه ویتحلی ما لا یغنیه ۲ وکقول البحتری : (طویل) ولم يكن الخترّ بالله إذ سَرّى لجز والمعتز بالله طال0 وتجنيس التحريف » وهو أن يكون الشكل فارقاً بين الكلمتين أو بعضهما » وهذا أيضاً یذکره التبریزی » ومثاله قوله سبحانه : ([ن رھم بهم )۹ وقوله تعالی : (ولکنا کنا مرسلین ٩)‏ (وآما قوله سان ۰ (ولقذ أرسلتا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبة المندرر“) (فهو الغاية الى لا تدرك ") وكقول الرسول - صلل الله عليه وسلم -: «الظام ظلمات » و كقول ای تا 0 : ( کامل ) هن الحمام فن كسرت عيافة ‏ من حَاِهن فإتهن جام (وهو ينقسم إل" ثلاثة أقسام : قسم تيدل فيه الحركة بالحركة وقسم تبدل فيه الحركة بالسكون » وقسم يبدل فيه التخفيف بالتشديد» مثال الأول قول الشاء ١١‏ : ل ةا والبرد والبرد ردت . ت (1) الكهف ٠١) ١‏ (۲۲ هدا الحدیث ساقط من ت . (۴) ديوانه ١ ١‏ ۱۸ والوساطة ٠‏ 1 والعمدة 1 : ۲۲٤۲‏ والطراز ۲ ٣‏ والمصیاح ۸٦1‏ () سورة والمادنات : )٥( ١1‏ القصصضص : 0ه )٦(‏ الصافات : ۷۲ و ۷٣‏ (۷) ما بين قوسین ساقط من « ت » ٣۷۹ : العيافة : الزجر . الحمام : الوت دىرانه‎ )۸١ . ما بين قوسين ساقط من «ت»‎ )٩( “إ١‎ : ۷ لیس هذا شعرا کما زعم اللصنف وانماهو نتر لا شعر قال ف نهابة الارب ح‎ )1١( جبة البرد جنة البرد > ومثل هذا لا بخفی على محققه اذ کان شاعرا‎ ١ ما نصه : وكقولهم‎ داويه » وهو وان كان كلاما موزونا الا انه لا ضرب له من يحور الشعر الستة عشر العروفة فتامل‎ ١٣‏ ے

عدد الصفحات ١٠٧

ومثاى الفانى قولهم : البدعة سرك الشرك . ومشال الثالث قولهم : الجاهل إما مفرط وإما مفرط والآبات الثلاث من القسم الأول » والحديث من الثانى » والبيت من الأول آيضاً . - وتجنيس التصريف مما لم يذكره التبريزئ أيضاً > وهو اختلاف صيغة الكلمتين بإبدال حرف من حرف إما من مخرجه او من قريب منه › کقوله تعالى (وه ينون عَنه وَيَنأوْنَ عن وكقول الرسول عليه السلام - «الخبُل معقود بنواصيها الخير » °. وكقول الغاء ۳ : (بسيط ) لا بُذکر الرمل إلا حن مرب له بذى الرّمل أوطار وأوطانٰ وتجنيس الترجيع ؛ وهوا لذى سماه التبريزى التجنيس الناقص » وسماه قوم تجنيس التذييل » وهو على الحقيقة الذى يوجد فى إحدى كلمتيه حرف لا يوجد ف الأحرى > وجمیع حروف الأحرى موجود ف الأولى > وقسم ف وسطها وقسم فى آخرها : مثال الأول قوله تعالى : (واليَت الساق بالساق إلى رَبك وميل المَساق )^ ومثال الثانى قولهم : من جد وجد » ومشال الثالث الننت الذی ذکر لای تمام وهو قوله : « عدون من أَياٍ » البيت . وقد تكون الزيادة حرفين : فإما أن يقعا ئى أول الكلمة ويكونا متقاربين () سورة الأنعام : ۲١‏ ر) الطراز ۲ ١‏ ۳۹۷ وتهابة الارب ۷ : ٠)‏ وهو بعض حديث + النهمابة لابن الائے ۲ ۰ ١١١‏ وخرانة ابن حجة * ٠١‏ (۳) البيت للفربف الرضى ديوانه ١‏ : ۸1۹ الخرانة لابن حجة : ۲١‏ وروايته فيها مختلغة . ٣١ » ۲٩ : القيامة‎ ))( 9

عدد الصفحات ١٠٨

كقولهم : ليل دامس »› وطريق طامس » وإما أن يقعا فى وسطها كقولهم ما خصصتی بل خسستنی . أو خر الكلمة ويكونا متياعدين كقوله سالب وساکب . أو متقاربین کقولهم : شاحب وشاغب . ومن القسم الذى ا فيه الحرف الواحد قوله تعالى (وإنة عل ذلا هيد ءوَإنة لحب الْحَيْر لَشديد ٠)‏ . وقالوا : هوا لذى يرجع فيه لفظ الكلمة الأرلى ف الكلة الأعرى » كقوا ای تا 0 : (طويل ) ون من آبد عواص عوارم ر تَصول بأسیاف قواض قواضبر وعندی أن تسمیته تجنيس التداحل لدحول إحدى الكلمتين ف الأحرى أو تجنيس التضمين لتضمن إحدى الكلمتين لفظ الأحر ی أولى بالاشتقاق إذ لا معنى لقولهم : يرجم لفظ إحدى الكلمتين فى لفظ الأخرى لأن ظا الرجوع يؤذن بذهاب قبله ولا ذهاب » أو كما قالوا : تجنيس القذييل وتجنيس العكس ۽ وهو تما لم یذکره التبریزی . وتعریفه أن تکون إحدى الكلمتين عكس الأحرى بتقديم بعض حروفها على بعض » كقوله تعالى :(أز تقول قرفت بين بى إسرَائيل “ وكقول عبد الله بن رواحة مد رسول الله صل الله عليه وسلّم -: (بسيط ) . تحملة الثاقة الأذماء مختجرا بالبرُد کالبدر ج ليلة الظلَم 8 (1) والعادیات - ۷ و ۸ (۴) ديوانه * ۲٠۴‏ والوساطة : ٤۳‏ »+ الصاعتين : ۲۴۲ اسرار انبلاغة : ١١‏ ء الجامع الكبير ٠١ ٠‏ نهابة الارب ۷ ٠ 1 ٠:‏ الطراز ١ ۲ ۲ ٠‏ الصاح ۸٦‏ » الواق للتبربزى ۸ه . وعواصم : موانع ٠‏ قواض : قاضبات . وقواضب : قواطع. ٩1 : طه‎ )۳( )٤(‏ ساقط من ت » والثاقة الادماء هى القوبة التى اشرب لونها البياض » والعتجر : اللتف من اعتجز الرجل اذا لف عمامته على راسه . 1-A

عدد الصفحات ١٠٩

ونی عطاقَبّه او أثناء بردته ما يعلم الله من دين وين گرم وکقول البحتری"؟ : (طویل) إذااحتر بتيومافغاضت دماوها تذکرت القری فقاضت دموعھا َواجرٌ أرماح تقَطّع بيهم شواجر أرحام لوم قطوعها أذ البحترى معنى البيت الأول من رجل من بنى عقيل » وقصّر حيث قال : (وافر) وتبکی حین نقتلک علیک ونقتلک كاتا لا نبال والبست الثانی من بی البحتری آردت . وتجنیس الت ر کیب ما لم يذ كره التبریزى › وهو أن تركب كلمة من کلمتین لماثل ہا كلمة مفردة ف الهجاء واللفظ › وهو قسمان :( قىم تتشابه الكلمتان فيه لفظاً وخحطا > وقسم یتشاہان فيه لفظاً لا عا ) ۲ فالأول كقول القائل :“ (مجزوء الكامل ) يا من تال و وأنامل من عدم كفى جعلت لك الفدا الحا عك عن دى (۱) دبوانه : ۳۱۷ » وفى روابة الصناعتين ۲.۸ « ففاظت نفوسها » والعنى عليها يستقيم انضا » الصاح ۷ ٠‏ واحتربوا : اوقدوا نار الحرب ؛ وشواجر ارماح ٠‏ کواسر ارماح . (۲) البيت ساقط من ت » وهو فى هامش ١‏ (۴) هذه المبارة التى بين قوسين ساقطة من ت وهى فن هامش | (6) اليتان فى خرانة أبن حجة : ۲٣‏ غير ملسوبين E E

عدد الصفحات ١١٠

وكقول الالحر 0 (متقارب ) إذا ملك یکن ذا هبه فدغه فدولته ذاه ومثال الئانى قول الشاعر : (رمل مجزوء) کلک قد اح الجا م لا جام ل" ما الذى ضر مدير ال جام لو چاملَنًا (والأبيات الأولى من القسم الأول » والأحر ی من القسم الئان )۳ فهذه أقسام التجنيس المانية. وما القسم الذى جعلته لها تاسعاًء وهو الذى ذكره التبريزى وسماه التجنيس المضاف › وأنشد فيه قول البحترى : (وافر) EY 0‏ 0 ت ل ا ۳ ۰ أعنت ظلماً عل تطاول انیل ر بذاته » لاتصال المضاف الات الد 7# (1) البيت لابى الفتح البستى كما فى نهابة الأرب ۷ : ٩)‏ ) والابضاح ٩٤ : ١‏ » والمماهد I‏ ۰ + والصبام ۸٥‏ 4 (۲) الجام * ناء من فضة › والبيتان لأبى الفتحالبستى كما ف الانضاح ج 1 ٩٤ ٠‏ » والمماهد ج ۲ ۲۲١١‏ وورد البيت الاول ف المفتاح ۲۲۸ غر ملوب (۳) ما بين قوسين ساقط من ت وهو فى هامش ١‏ (6) ديوانه ۲۲١ ٠‏ » والبيت من قصيدة يمدح بها محمد بن عبد الله بن طاهر . والوافى للتبريزى ۸ه والليل التمام بكر التاء : الطويل ے ۱۷۰ ہہ

عدد الصفحات ١١١

الطباق اللغوى الذى أذ منه الصناعى هو قول العرب : طابتق البعير ف مشيه إدا وضع راه موضصع حف يده » وقد رد ابن الأ () عل کل من ألّف فى الصناعة هذا ب › وقال : إن الجمع من تسميتهم الضدين ى هذا الباب خطاً محض » لأن صل الاشتقاق يقتضى الموافقة لا المضادة » وهو 1 £ آولی بالخطإ منهم »لان القوم رأوا أن البعير قد جمع بين الرجل واليد ف موطٍ # واحد » والرجل واليد ضدان » أو معى الضدَين › فرأوا ن الكلام ك .۰ . الذى قد جمع فيه بين الضدين يحسن أن يسمى مطابقا لأن المكلم به قد 3 طابق فيه بين الضدين ) وهو على ضربين : ضرب ياتى بالفاظ الحقيقة › ع و ضر س بای بالفاظ المجار : فما كان مته رظ الحقيمَة طباقا ٭ وما کان بلقظ المجاز سمى تكافرًا » فمثال التكافو قول آى الشغب"' العجښسى من إنشادات ذدامة ( کامل ) : »۽ بحنه فى العمدة ۲ ٠ ٠:‏ » فواعد الشعر لعل : ٥7‏ » يديع أن المعتز ٠‏ ۲)۷ » نقد الشعر تحت اسم اللكافؤ : ١١‏ > الوساطة : ٤٤‏ الصناعتس ۷ . بر المصاحة: ۱۸۸ ء أسرار اليلاعة' 4 . الموازىة للآمدى٠٠۲‏ روصهالفصحاحة : ٠١‏ الاضاح 1 الخزانة لابن حجة 1٩‏ ءالنلالسائر تحت اسم النناسب بين المعاأى ج ۲ : ۲۷۹ "بدي ابن متمذ تحب اسم اللطببن 1۸ › التبيان للزملكانى ٠١١‏ » نهابة الارب ۷ : ۹۸ ٤الطرار‏ ۲ : ۴۷۷ : حسن التوسل ) » اللمعه فى صنعة الشعر ١ ١‏ الوا للتبرىزى ٥۷‏ »› معاام "لاه )۷ » المصباح ٠. AY‏ . | من أول الباب الى هنا ساقط من ت وهو فى هامش‎ )۱١( (۲) كدا فى جميع الأصول . والدى فى نهابة الأرب ۷ ٠١.‏ « ابو الأاسعث ١‏ وف تسل الشعر ٠‏ ١ه‏ 9 أو الشعب ( وی حسن التو سل ° {A‏ «آتو الشمت» وانو الشعب اسمه عكرشة اين اربد بن عروة بن مسحل بن شيطان بن خريمة الشاعر . قال صاحب تاج العروس ٠‏ 8 قرات شعره ف الحماسة ¢ والذمار ٠‏ كل ما لزم الانان حفظه وحياطته وحمانته ْ وطلق على الحرم والآهل ٠‏ — ۷۱

عدد الصفحات ١١٢

روو 8 ر # 2 5 حلو الشمائل وهو مر باسل يحىى الذمار صبيحة الإرهاق ومن أمثلة التكافوٌ قول ابن رشيق : (طويل) سے 0 ê‏ ر 0 ص ص وقد أطفأوا شمس التهار وأؤقدوا نجوم العوالى فى اء عا 1 کان قوله حلو » و مر حارج مخر ج اللاستعارة » (إذ ليس الإنسان ولا شائله ما يذاق بحاسة الذوق »› كان هذا تكافوًا . وكل آمثلة التكافوٌ صالحة لأن تكون أمغلة لباب المقارنة من الأبواب الى ا استنہطتها » وستاق ف ا خر الكتاب ۳ وأما الطباق الذى ياتى بألفاظ الحقيقة فقد قسموه إلى ثلاثة أقسام : طباق الإيجاب ٠‏ وطباق السلب »› وطباق الترديد . فمثال طباق الإيجاب قو له تعای (وأنة حك وأبکی › ونه ا ےت 0 م £ مات وأحى ) » وكقول الرسول -صَلى الله عليه وسلم - للأنصار - رضى لله عنهم - : (انکم لتكشرون عند الفزع » وتقلون عند الطمم) » فانظروا إلى فصل هذه العبارة كيف أتت المتاسبة التامة قيها ضمن المطابقة. ا ا ا و كقول على - كرم الله وجهه : من رضی عن نفسه کثر من بسحخط عله › وكقول دعبل الخزاعى "° : (كامل ) (1) الطراق ۲ : ۳۷١‏ نهاية الارب ۷ : ٠١.١‏ الايضاح ١١١٦‏ (۲) عبارة ت ١ ٠‏ لأن قول ابى الشعب «١‏ حلو ومر » وقول أبنرشيق ٠‏ «اطغاوا وأو قدوا» كل ذلك خارج مخرج الاستمارة ١ ما بين وسين ساقط من ت وهو ق هامش‎ )٣( )٤ و‎ ٤)۴ النجم ایتا‎ )٤( () نهابة اس الآئر ج ۳ ۰ 1۹۹ () تعد انشعر ۲۹ ٤١‏ الوساطة : ٤‏ - الصناعتين ٠‏ ۹۷ > المغد الغفريف : { : ) ) عيار الشعر ۷۷ » الآغانى 1۸ ٠۲ ١‏ ؛ معالم الكتاية لابن شيت ۷٤ ٠‏ > دبوان المعانى ۲ : ٠ ٥١‏ نهابة الأرب ۷ ٩۹‏ » نقد الشعر ٥١‏ » الوافى للتبربزى ۷ه a

عدد الصفحات ١١٣

لا تعجی با سل من رجلر صك المشيب براه فَبَكّى وهذا البيت (مع سهولة سبكه وحفة ألفاظه وكثرة الاء فى جملته قد جمع بين لفظى الفكافوء والطباق مما )ل لأن صَحِكٌ المشيب مجاز » وبكاء الاعر حقيقة » وكقول الفرزدق" وهو من إنشادات ابن المعتز : ( كامل) من الله بی ليب إِنَهمْ ‏ ل يعْيِرُونَ ولا يون لجار بَستيْقظون إلى تهيق مارم وتنام أعينهم عن الأوْتار غير أن هين البيتين من أفضل شعر سمعته نى هذا الباب » لأنهما جَمَعا بين طباق السلب والإبجاب » ووقع فیهما مع الطباق تکمیل لم بقع مثله ى باب التكميل » لأن هذا الشاعر لا وصف هؤلاء القوم بالضعف حيث قال : «لا يغدرون » وعلم آنه لو اقتصر على ذلك احتمل الكلام ضرياً من المدح › إذ تجتّب الغذر قد يكون عن ضعف وعن عفة » أتى بصربح الهجاء (ليدل بذلك على أنه أراد بكلامه الأول محض الهجاء » واقتضت الصناعة أن بات بذلك ی لفظ ینتظم به وما بعده طباق » فقال : «ولا يفون لجار فكل الهجاء (١‏ إذ لبهم الغدر والعجز والوفاء الوم )" وحصل فى البيت ٠: والذى فى ١و ت عارة تخالف ما ورد فيه لفظا لا معلى وهذا تعها‎ ١ كذا ف الأصل‎ )١( وهذا البيت قد استشهد به على الطابقة »> وهولا مطابقة محقة ولا تكافۇٌ بحت لأن فحك‎ الشسيب مجاز وبكاء الشاعر حقيقة واطابقة لا مجاز فيها والتكافؤ لا حقيقة فيه‎ (۲) دیوانه ۲ :۷۸ ؛ يدع ابن المعتز ورواينه د قبحالاله »: ۰ وکذلك رواه أبن الاثتر ۲۸۲:۲ والحصناعتین ' ۳٠١‏ > والانضاح ١ا ٠:‏ 11 (۴) ¢ تهانة الأرب ۷ : ( e‏ (۳) كذا وردت هذه العبارة الئىبين قوسین فی الأصل ۰ وفی أ و ت وردت هكذا ' « لیبقی احتمال الدح وأوجبت عليه الصناعة أن فى احتمال ادح بى لفظ بنتظم منه ونما بعمده طاق فقال بعد قوله « لا درون » ولا يفون » قكمل الهجاء اذ جعل تجنبهم الفدر عجرا والوفاء اۇما » —_ ۲ تحریر - م ۸

عدد الصفحات ١١٤