AY — کی ورم موی و سماد جک AT دت داکامی نمزالم امار نال ای تم رما وکا سی امر 95 کار درا وانچدازی د ہر برا اندعو | ا 2 .
عدد الصفحات ٨٣مقدمة الؤلمف سم ادته الر |اخيو )0( 3ربه يسر قال" العبد الفقير إلى ريه » المستغفر من ذنيه > عبد العظم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن أن الإصبع _عفا الله عه -: الحمد له ا يستعذب الحامد مساغه» وصلى الله على من كانت أعظم آياته البلاغة وعلی آله وصحبه مازان حلي الكلام ن یغ له ومن صاغه . وبعد » فن رأيت ألقاب محاسن الكلام الى تعتت بالبديع قد انتهت إلى عدد مئه أصول وفروع : فأصوله » ما شار اليها ابن العتز فى بديعه وقدامة فى نقده » لأمما أول من عى بعأليف ذلك . أما ابن المعتز فهو الذى سماه البديع » واقتصر فى كتابه ذه القسمية على ناوات > وهى : الاستعارة منفردا با » على أن قدامة ذكر الاستعارة ولم بوب عنها فى المحاسن » وإنما جاء بها فى ذكر العاظلة من العيوب » وزع أن المعاظلة ما إستبشع" من الاستعارة » فاقتضى كلامه أن من الاستعارة (۱) ف 1 وما تو فیقی الا بالله » وق ت « رب وقق وأعن » . (1) فى ت « صنع » وهو تحريف . )۲١ عبأارة ب » ١ » « على أن قدامة قد ذكرها فى الميوب فى خمن العاظلة لانه قال : ولاأرى اإماظلة الا فاحش الاستمارة ٩ . AY —
عدد الصفحات ٨٤فبيحاً وحستا » «فحستها ٩۷ من المحاسن » وقبيحها من العيوب › ولم يذكرها ف المحاسن › وابن المعتز ذ كرها » والتجنيس › والطباق متواردا مع قدامة عليهما > ورد الأعجاز على الصدور منفردا به » وعتمها بخامس عرا تسميته إلى الجاحظ » وهو المذهب الكلاعی منفردا به » وإن كان ما قبله من الأسماء الأربعة قد سبقت العرب إلى وضعها » ورما سيت ابن المعترٌ إلى نقلها وعذّها » ° . وقال ابن العحز فى صدر كتابه : وما جمع قبلى فنون البديع أحد ولا سبقنى إلى تأليفه مولف » وألفته سنة ربح وسبعين ومائتين وأول من تسخه مثى على بن يحيى بن منصور الَجّم » ثي قال بعد سياقة الأبواب الخمسة : ونحن الآن نذكر محاسن الكلام والشعر وإن كانت محاسنهما كثيرة لا ينبغى للعاقل العالم أن يدعي الإحاطة ما حى يتبراً من شرود بعضها عن علمه » وأحبينا بذلك أن نكثر فوائد كتابنا للمتأدبين ویعلم الناظر فيه أنا قد اقتصرنا بالبديع على الفنون الخمسة اختيارا من غير جهل بالطريقة . ولاضيق ف المعرفة ٠ فمن أحب أن يقتدى بنا ويقتصر على تلك الخمسة بالبديع فليفعل ٠ و ع أضاف من هذه المحاسن أو غيرها شيئاً إلى البديع وارتأى غير رأينا فله احتياره » وهذا جين ذكر المحاسن م ذكر الالتفات › وقد توارد عليه هو وقدامة › وذکراعتراض کلام نی کلام )١( عبارة؟› ت « فالقبيح منها ماه معاظلة » والحسن متها سماه ابن المعتز بدبعا ولم لمولي فدامة عليه فى المحاسن » وانفرد ابن المعتز بحبو يبه عليه فى البديع » .
عدد الصفحات ٨٥يم معنا » ثے يعود المتكلم فيتمّه فى بيت واحد أو جملة واحدة » وهذا e a الباب سماه قدامة «المام » وسماه الحاتعى فى (الحلية ) التتمى .٠ وهو ما توارد عليه قدامة » واين المعتز › م دک الحاسن « الخروج من معی إلى معى » » وهو الذى سماه الحاقى «الاستطراد» » ناقلا تسميته لا مخترعاً 2 ٍ وهو من أفراد ابن المعتز ثم ذکر «تأکید ادح ما یشبه الذم » منفردا به E ودکر «تجاهل العارف » » وهو الذى سماه المعاخحرون } الإعنات والتشكيك 4 وهذه التسمية غير مطابقة من كل وجه » والتشكيك باب مفرد بينه"' وبين ٍ « تجاهل العارف » فرق سیانی ی موضعه إن شاء الله تعالى » وهو من إفراد ابن المعتز » ٹم ذکر الهزل الذى يراد به الجَدّ؛ منفردا به » وذكر «حسن التضمين » منفردا به» وذكر «الكناية » منفردا ا » وذ كر« الإفراط ف الصفة » متواردا عليها مع قدامة » وسمًاها قدامة «المبالغة » » وذ كرو التشبيه ١متواردا هو وقدامة عليه » وذكر «عتاب الرء نفسه ۲ منفردا به »> وذكر « حسن الابتداءات »منفردا به > وسمّاه من بعده ١ براعة الاستهلال » على اخحتلاف فى شواهده فهذه اثنا عشر باباً من المحاسن تضاف إلى أبواب البديع الخمسة فيصير ما ما احترع ابن المعتز جَييعه من ذلك سبعة عشر باباً . وأما قدامة ود فضمنكتابّه ا موسوم ب «نقدالشعر» عشرين باباً » وهى : « التشبيه ۲ و« الام »و «المبالغة »وه الطّباق ۲ » و« الجناس » متواردا هو وابن المعتز . ت بعد هذه الكلمة « أورده بعضهم وينه » الح ¿»١ زاد فى )١( (۲) بلاحظ ان اين الممتز لم بذكر « عتاب المرء نفضه » ضمن ابوابه . انظر باب ١ عتاب المرء نغه » من هذا الکتاب . (۳) ؤاد فى ١ و ت « الالتفات » وقد سقط هذا الاسم من الأصل .
عدد الصفحات ٨٦عليهن جميعاً » وبقية العشرين ما انفرد به قدامة » وهى ٠: التكافوٌ »» وإن كان هذا الباب تداخل على قدامة فى باب «الطباق »» وسأبين ذلك قى موضعه» و « صحة السام » » و١ صحة القابلات) »و« صحةالتقفسیر »۲ › و «ائتلاف اللفظ مع المعنى »> وهو باب فرع منه قدامة ستة أبواب » وهى« المساواة ۾ > وه الإشارة » ءو«الإرداف » »و«التمثيل» › فرع من باب« اثتلافاللفظ مع المع ۾ أيضاً : « الطّباق» »و« الجناس» » وقد مضىذ كر توارده مع ابن تز عليهما » وذ كر «ائقلاف اللفظ مع الوزن » »و« اثتلاف العنى مع الوزن » » وقد جعل الحأحرون هذين| لبابين باباً واحدا » وسموه « التهذيب 4( ا ( لک 0) قدامة حص ما الشعر » ومن سماهما ا واد ۷ ن ا الشعر دون النشر » ولا النثر دون الشعر » بشرط أن يم بالدسمية فقول : ١ اثتلاف اللفظ مع العنى مطلقاً »> من غير أن يذ كر الوزن ) « وائتلاف القافية مع ما يدل عليه سائر البيت » وقد سماه من بعده « التمكين » ( وحص به الشعر أيضاً GY وفرع قدامة من هذا الباب بال التوشيح والإيغال) فهذه ثلاثة عشر باباً صحت لقدامة منفردا ا » بعد إسقاط ماتداحل عليه . وهو :«التكافۇ» › وإذا ضيفت إلى ما قدعه ابن المعتزمن البديع اماف اله الان مارت دة الأمرل ن كان د جف ا )1١ عبارة ت « التنكيت » » وهو خطاً من الناسح والقصود بالمتأخرين اسامة بن منغل اتظر بدیعه ۰ ۱۳۹ . (۲) ما ین قوسین ساقط من ت . (۲) ما يین قوسین ساقط من ت . )٤( زاد فى »١ ت بعد هله الكلمة ١ وذكر التصريم فى التلاف القافية مع ما يدل عليه سائر ابیت قى ضمن کلامه ولم بغرده . ,. فی ۱ء ت « اثنا عشر بابا » وبرجع الاختلاف فى المدد الى حذف باب الالتفات )١
عدد الصفحات ٨٧تواردا عليه ثلاثين باباً سليمة من التداخل » وهذه أصول ما ساقه الناس فى كتبهم من البديع إلى هلم جرا ئی اقتدی الناس بابن المعتزف قوله: «فمن أحب أن يضيف شيعا من هذه المحاسن أو غيرها إلى البديع فليفعل » فأضاف التاس المحاسن إلى البديع » وقرعوا من الجميع آبواباً ری › و رکبوا منها تراکب سى » واستنبطوا غيرها بالاستقراء من الكلام والشعر حى كثرت الفوائد »› ورأًوا ابن العتز قد غلب اسم البديع على اسم المحاسن فسمّى كتابه ٤ 3 5 ك إليه » وكذلك فعل كل من عرف نوعاً منه عند سواله عنه » فته يقول: هذا ا ت الضرب الفلانى من البديع إلا من ألف فى مجموع البلاغة » أوتعرف كنه الفصاحة › أو ف التقد كتاباً » فإن له أن يسميه ما شاءء ولقد وقفت من هذا العم على أربعين كتاباً منها ما هو منفرد به + وما هذا العلم أو بعضه 1 )١١ كذدا وردت هذه الكلمة فى جميع الأصول . والقطوع به هو نة نقد الشعر لغدامة ء وقد طبع بمطيعة الجوائب سنة ٠۳١۲ ه وطبع سنة 1۹٤١ م بتحغيق الاستاذ كمال مصطفى + اما تمد النثر ففى تسبته الى قدامة خلاف تحدث عنه الدكتور على حن عبد القادر فى مجله المجمع العلمى العربى التى تصدر بدمشق ١ كانون الثانى 1۹6٩ م » واخبرنا هو أنه قد اطلح على التسحة التى عرفت بقد النتر » وانها منسوبة الى أحد تلاميذ قدامة لا لقدامة وقد طيبع نغد التشر فى مصر سنه 1۹۳۸ م بتحقق الأستاذين الدكتورين طه حسين ٠ وعبد الحميد العبادى . الكتاب باسم البديم بل سماه تنفد الشعر . (۲) هو اول كتاب اطلق عليه هذا الاسم وان لم يكن اول كتاب مستقل قى هذا البحث ٤» وقد سبقه اساذه تعلب بتاليف كاب قواعد الشمر تكلم فيه عن انواع بديعية محددة » ولكن كناب البديع الف بعد ان استوى اليديع علما قائما بذاته محقلا عن غره من علوم المرية ء وقد : فيه موّلفه انواعا بديعية سماهاً بهذا الاسم واتواعا اخرى اسماها محسنات » واكثر من الشواهد والتعربفات لهده الاتواع . (۳) هما کتابان ھی الب دبع لم اعثر عليهما بعد بحث كتر .
عدد الصفحات ٨٨وکشفت عن « الحالى والعاطل » الذى ذکره الحائى فى الحلية فلم آجد من يعترف بوقوفه عليه سوی ابن منقز0) بدیعه »› وکالصناعت . )١ للعسكرى » والعمدة" لابن رشيق » وتزييف؟ نقد قدامة له »ورسالة ابن" بشر الآمدى الى رد ا على قدامة > وكشف الظلامة للموفق البغدادى » والنكت" فى الإعجاز لارمانی › والجامم الکبیر فى التقسیر له» والتعريف والإعلام للسهيلى » ودرة التنزيل وغرة التأويل للخطيب > )١( بديع ابن منعذ هو كتاب فى البديع ألفه الآمر أسامة بن منقذ ورتبه على خمة وتسعين بابا اولها باب اجناس التجئيس وآخرها باب التهذيب وقد طبع أخرا بتحقيق الاستاذ الدكتور أاحمد احمد بدوی وآخرین . (۲) هذا الكتاب الف قى صناعة الشعر والنتر تكلم فيه أبو هلال عن انواع بديعية اخذها عسن سابقيه واخترع بعضها كما بقول وقد طبع عدةطيعات آخرها طبعة الحلبى بتحقيق الاستاة محمد ابی القضل ابراهیم وآخرین سنة ۱۹٥۲ . (۲) هو كتاب بقع فى مجلدين فى صناعة الشعر وتفده وبكلم فيه اين رشيق عن انواع يبديعيه مكثرا من الشواهد عليها » محددا لها وكرا ما يقل عنه صاحب تحربر التحبير » كما سنن ذلك بعد » طبع عدة طبعات . )٤( من الكتب التى لم أعثر علبها وان كان قد ذكره صاحب كشف الظنون وقد تكلم عنه آبن آبى الاصع فى تحريره بما يدل على تحامله على آين رشينى وميله الى قدأامة . (ه) هى رسالة تبين غلط قدامة فى نقد الشعر وتكشف عن اضطرابه فيه » وعهى مفقودة . (1) هو كشى الظلامه عن قدامة بن جعفر لوقق الدين عبد اللطيف اليغدادى » ولعله ببحث في الرد على من نقد قدامة وبداقع عنه ولم أعثر عليه . (۷) هو رسالة صقيرة الحجم كبرة المائدة الفها الرمانى للكشق عن بلاغة القرآن والتدلل على أعجازه وبلاغة أسلوبه وفصاحة الفاظه تكلم فيها عن انواع بديمية مستشهدا عليها بآبات الققرآن الكريم وقد طبعت هله الرسالة ضمن مجموعة اثلاث رسائل فى اعجاز القرآن) بتحقيق الاستاذ محمد خلف الله احمد والدكتور رغلول سلام . (۸) ذکره صاحب كشف الظنون ولم اأعتر عليه . )٩( هو كتاب ببحث فيما ابهم فى القرآن من الاسماء والاعلام » وشرح بة الوصية ولا شك ان من يبحت عن البديع بحتاج الى الو قو ف على ما فى كتاب الله من أعلام وأسماء قد تكون مبهمة» مخطوط ومحفوظ بدار الكتب تحت رقم ۹ تفسر . )1٠( هو كتاب للخطيب الاسكاق ببحث فى بيان الآبات المتشابهات وتاولها فى كتاب الله المزيز وقد طبع بمصر سنة ۱۹١۸ م . — AA —
عدد الصفحات ٨٩واعجاز القرآ ن للباقلانی » والکشاف"' للزمخشری › وإعجاز الجرجانی السمّى بدلائل الإعجاز » وأسرار البلاغةأ له » ونظم القرآن" للجاحظ » والبيان والتبيين له » وإعجاز ابن الخطيب » ورسالة الصولى الى قدمها على شعر آل نواس» ورسالته فش آخبار انى تام » ورسالة" ابن افلح ء (1) هذا الكتاب نكشف عن اعجاز الفرآن البيانى وضرب الامثلة الفرآنية والدلالة على بلاغته وحشد الأدلة للدلالة على ذلك وقد طبع عدة طبمات آخرها بتحقيق وشرح الاستاذ أحمد صقر . (۲) هو كتاب فى قفسر القرآن الكرىم ولكن مؤلفه امتاؤ فى تفسره اباه بميزة خاصة اذ فضره جاءت فر قة اصحاب نظر فى علوم البلاغة التى بها تدرك وجه الإعجاز » وصاحب الكشاف هو اطان هله الطرنعة ولذا صار کتابه ف اأقصی د رحات الشرٍف € وشو مطبو ع عدة طمعات e (۲) هو من أقدم ما وضعه البلغاء ونقاد المرب فى فن المعانى والبحث فی نظربة اعجاز القرآں وهل هى لألفاظه أم هى لعانيه » أو لأسلونه » و ونظمه وهى نظربة عنى بها ملفه عنابة فائقة ولفد باثر به ابن ابى الأصبع » وسار على نهجه » واعتير نغسه مكملا لبحثه وقد طبع هذا الكتا عدة طبعات منها طبعة الثار ٠ )٤( هو كتاب يبحث ف بقية انواع البلاغة ( البيان والبديع ) وطبع أيضا عدة طبعات آخرها يمتابة ١ لتشرق ه . رتر سنة ۱۹٥) 6 (ه) هذا الكتاب الفه الجاحظ بعد ان کان بری رای استاذه ابراهیم بن سيار النظام فى أن اعجاز القرآن بالصرفة ثم اراد أن بدلل على أن اعجاز القرآن بنظمه » فالف كتابه نظم القرآن لیکون دلیلا على صدق رابه وقد ذکره الباقلانی فی اعجازه ص ۷ وام اعثر عليه . (1) هو كتاب جامع بعد من الوسوعات التى تجمع صنوف البيان وغرر الأحاديث وعيون الخطب كما ذكر قيه مؤّلفه كثرا من آراء الشعو بية وطعنهم على خطباء المرب وغر ذلك مما فهو من احسن تصاتيف الجاحظ وامتعها » وأثره فى ابن أبى الأصبع واضح اذ نقل عنه بعض انواع البديع كما نفل عنه طربقة الجدل والنقاش وقدطبع عدة طبعات آخرها بتحقيق الاستاذ عبد اللام هارون ٠ (۷) هو « نهابة الايجاز قى درابة الاعجاز » لفخر الدين ابن الخطيب وموضوعه يؤخد من عذواته اذ يجمع قبه مؤلفه رآی استاذه عد الغا هر ف الاعجار وانواع اللاغة ) فهو عبارة عسن تلخیصس لأسرار البلاغة ودلائل الاعحاز ۰ (۸) هی رسالة فى الكشف عن الیزات التى بمتاز بها شعر آبى نواس وهى مخطوطة فى اول ديوانه المخطوط والمحفوظ بدار الكتب المصربة تحت رقم ٠٠١١۸ ز . (۹) هى رسالة موجودة فى اول ديوان أبى تمام روابة الصولى بتحقيق وشرح الدكتورين عيده عزام وخلیل عساکر . )۱١( وهی روسالة تبين علم الفصاأحة والبلاغة ء وقد تكلم عنها اين الأئير 'تحت مقدمة أبن افلح .انظر الحامع الکیر له ۰ ۳ طبع امجمع العلمى المراقى سنة ٠۹٠١١ وابن أفلح هو جمال املك ابر الاسم بن افلح الطى الكاتب الشاعر التوفى سنة ٥۴٠١ ه . ۸٩
عدد الصفحات ٩٠وشروح آیی العلاءِ الثلائة » وهى : ذكرى خی » وعبٺ الوليد» ومعجز احمد » والمتصت 9 لابن و كيع والموازنة » للآمدى » والوساطة 0) للجرجائى » والغرر والدرر" للمرتضى » وكتاب الصرفة له والمجاز لأي ل الرضی »وشرح حدیث ام زرع'' للقاضی عياض -رحمه الله وما لخصه ف آخره من بديع الحديث » والحديةة ١١ للحجارى براي مهملةصاحب المسشهب فى أخبار أهل ا مغرب > ویدی ۱٣ التبريزى» وسر الفصاحة "لابن ستان الخفاجى (۱) هو تاب فى شرح الابيات المشكلة من شعر ابی تمام وقد نقل عته التبریزی فى شرحه لديوان ی تمام الخطوط والمحغوظ دار الكتب المصر نة تحت رقم »0 ادب ش٠ ورهز لاں الم لاء باأحر ف ع ».۰ (۲) هلا الكتاب بحضمن اغالِطل الیحترى ف دبوانه ٤ وما خذ ابی العلاء عليه ٤ وعو مطبوع ف دمشی سنة ۱۹۲٩١ ۴ تمال دن صالح ٤ وهو شرح لابی الملاء دبوان المتتى والوحود مته الحزء الآإول فقط فى دار الكتب _ عن المتحف البرىطانى فسخة مصورة ومحفوظة رقم ٢ ادب (f) هو کتاب فی الكشقف عن سرقات المتنى وهو مخطوط ولم بعثر الا على الجزء التاسع منه فی مکتبه برلین . (ه) هو كتاب فى الوازنة بين الطائيبن أبى تمام والبحترى وعن مآخذهما وقد طبع عدة طبعات آخرها بتحقيق الاستاذ سيد صقر . )1١ هو كناب للقاى أبى الحسن على بن عبد العزيز الجرجانى المتوق سنة ٣٣١ وهو يبحث طہعات آخرها طلعة الحلبى تحفق الأستاذين حمق ی الفقل ابراهيم وعلى البيحاوى سئة ۹۵ ۴ (۷) هو غرر الفرائد ودرر العلائد امعروق با مالى اشر نق ارتقى وسحث هلا الكتاب فى التقسسر واالحدىث والادي وقد طبع عدة طمات آ خر ها طعة ستة E جزانن بتحیيق الاستاذ محمد آى الفضل ابراآهيم > ۸) هو کتاب بحث فی اعحاز العرآن وهل اعحازه لبلاغته آم للحصرقة ولم اعثر عليه 1( هو کتاب ببحث فی مجاز القرآن ونلاغته »> وقد طبع اخرا بتحقیقالاستاذ محمد عبدالفنى )هو کتاب يكشف عن آنواع البديع الكثر ةالو جودة فى حديث آم زرع ولم اعثر عليه . (١۱)هو کتاب سحٿث ف علم البديع ولكتى لم اعتر عليه وهو من مراجع ابن آبى الاصبع . (۱۲) هو عبارة عما آوجبه التبریزی فی صناعة الشعر وقد تكلم فيه عن أنواع بدبعية تاثر بها أبن ابي الأصيع ونقل عنها وناقش صاحبها » انظر باب التجنيس من«تحرير التحبير» وهو موجودق آخر کتابه « الوافی قى العروض والقواق » الخطوط والحفوظ بدار الكتب امصربة تحت رقم ۱١ بلاغة . الصعيدى . کے ت
عدد الصفحات ٩١£ والمعل السائر" لابن الأثير الجزرى » والاقناع للصاحب ابن عباد » وبديع ای اسحاق' الأجدای › وبدیع شرف الدین التیفاشی › وھو آخر من ألف فيه تأليفاً فى غالب ظنى » وجمع ما يجمعه غیره لولا مواضع نمَلها کما وجدھا ولم ينعي النظر فيها » وبعض الابواب الى تداحلت عليه . وإذا وصلت إلى بديع ابن منقذ وصلت إلى الخبط والفساد العظم » والجمم من أشتات الخطإ وأنواعه من التوارد والتداخل » وضم غير البديع والمحاسن إلى البديع » كأنواع من العيوب » وأصضاف من السرقات » ومخالفة الشواهد للتراجى » وفنون من الزلل والخلل يعرف صحتها من وقفعلى كتابه ء وأنم النظر فيه » لاجرم أنى لى أعتد بكتابه فى عدة ما وقفت عليه من ذلك › a . = ج a= من العلم والدراية > فمن قلیل ومن کثیر › وکل أحد ماخحوذ من قوله ومتروك إلا من عصمه اله من أنبيائه » صلوات الله عليهم وسلامه » والسعيد م a من عات اة l9 اء نفسی ۰۲ ولا آدعی سلامة وضع دون آبتاء چسىی رآ فوت تحير ما مه م هذه الكفت جهدی › ودقمث النظر -حسب طاقی ¢ فتحرست من التوارد و التداخحل ٤ ونمحتثت )١( هو كتاب عن تاليف النظم والنشر وبيان منزلتهما جمع فيه مؤلفه ضروبا كشرة من علم البيان » ولم نترك شيا تعلق بن الكتابة الا ذكره » ورتبه على مقدمة ومقالتين)فالقدمة تشتملعلى أصول علم البيان » والمقالتان على فروعه» اولاعما قى الصناعة اللفظية » والثانية فى الصناعة المعثوية وقد طبع عدة طبعات آخرها بتحقيق الدكتورين احمد الحو وبدوى طبائة . )۲( هو كتاب سحت قى علمى العروض والقا فية وهو مخطوط ضمن مجموعة محفوظة بدار الكتب المصربة تحت رقم ۲ عروض ش . )٤( هو من الكتب التى تبحث فى اليديع » جمع فيه مؤلغه مالم يجمع غره كما وصغه صاحب لحرير التحبير وقد وجه اليه نقدا . انظره فى بديع القرآن : ۲ ولم أعثر عليه . ٣١ س
عدد الصفحات ٩٢ما يجب تنقيحه » وصححت ما قدرت على تصحیحه » ووضعت کل شاهد ی موضعه » ورا بقیت امم الباب وغيرت مسماه إذا ريت اسمه لا يدل على معنا » إلى أن جمعت جميع ماف هذه الكتب من الأبواب على ما قدمت من الشرائط » فكان ما جمعته من ذلك ستين باباً فروعاً بعد ما قدمته من الأصول » وهى : الاحتراس » والمواربة براع مهملة » والترديد » والتعطف»› والتفويف» والتسهى » والتورية » والتوشيح » والاستخدام » والتغاير » والطاعة والعصيان › والقسميط ٠ والممائلة » والتجزئة » والتسجيع > والترصيع ٠ والتصريع ٠ والتشطير . والتعليل ٠ والتطريز »› والتوشيح ٠ والاشتراك » والتلفيف › والعكس > والإغراق › والخلو › والقسع » والاستشناء والاستدراك » وجمع المختلفة والموتلفة والتوهم » والاستطراد » والتكميل › والمناسبة » والتفريع » والتكرار » وني الشىء بإيجابه » والإيداع » والاستعانة والموازنة بزاى معجمة » والتذييل › والمشاكلة ء والمواردة » والتهذيب » وحسن النسق . وبراعة التخلص » والانسجام والحل »والعقد ٠ والتعليق » والادماج والازدواج ( والاتساع > والمجاز ء والابجاز » وسلامة الاحتراع من التبا ع ٤ وحسن الإتباع » وحسن البيان » والتوليد . والتنكيت › والاتفاق › والإغراب » والطرفة. م ق ص وأصفت هذه الأبواب الفروع إلى تلك الثلائين الأصو ل فصارت القذلكة تسعين باباً» وريت الأجداى قد ذكر من محاسن القافية أربعة أبواب منها بابان هما باب واحد سماهما بتسميتين غير مطابقتين لعناهما » فجعلتهما باباً واحدا على حکم ما أخذت به نفسى من حذف المتداحل » وسميته ۹٢ س
عدد الصفحات ٩٣الالتزا) وعند ذكر شواهده يعم مطابقة تسميته مسماه »وبابان معناهما حسن سمى أحدهما بتسمية أيضاً غير لائقة » فسميته «تشابه الأطراف ب١ وستبين حسن هذه التسمية . وباب أيضاً سماه عا لا يوافق »فسميته « التوأم » فسلمت له ثلائة آپواب عوضت ہا ما تداحل ی باب «التهذیب من ائتلاف اللفظ مح الوزن ء والمحى مع الوزن » وما تداخل فى باب «التمكين ۲ من ائتلاف القافية مع ما يدل عليه سائر البيت لتصح العدة على شرط السلامة تسعين باباً كلها من المحاسن ليس فيها شىء من ضروب العيوب » وهى عند من ' لا يجعل التهذيب ياباً واحدا ٤ ولیس ذلك مح > اة وتسعون باباً و (WW, f امرلی وقدوة الا الآدباء TT رحال الغرباء وإمام الكرماء » القاضى الأجل الفاضل شرف الدين أن الحسن بن القاضى الأجل الفقيه الإمام الورع العدل الرضى جلال الدين المكرم أب الحسن موسى بن الحسن بن سناع الك : [ کامل ] من لا محيد لى عن أمره » ولا محيص عن رسمه » سيد الفضلاء (1) هذا الباب ليس من صنيع الأحدابى ولا مما اطلق عليه الأجدابى اسمين لم بنطبقًا على مسماه كما زعم الولف ولكن هذا النوع من انواع ابن المعتز وقد ماه ازوم ما لا بلزم او اعنان المرء نفسه انظر ما کتیناه عليه ف بابی عتاب المرء نفسه والالتزام من هذا الكتاب . (۲) هذه التسمية ليت من اختراعه ولكنهامعروفة عند اأرسطو كما بيا ذلك . انظر تشابه الاطراف من هذا الكتاب . )۲( كذا ف الأصل ۰ وعبارة )1( » ولا حطر لى آن آژزحف ره الحناب امولوى الصاحى الأمامى العالمى الفاضلى شس الآمحاب أفضل الكتاب علامة الزمان أوحد الشاآمين ء فربد العراقين مفتى الفرق كمال الدين آبى القاسم محمد بن أبى الحسن بن احمد المقيلى البصرى ااحلبى المولد والمنشاً رحم الله سلفه كما رحم به من عرفه وامتعه بفضائله الح » . وعبارة ٿ « واا خطر لی ان اتحف به الجثاب العالی کمال الدین ابی العاسم عمر بن هة الله المقيلى البمسرى الحلبى 4 الح ٠٠ كما نلاحظ أن عبارة الأصل اتت کما هی فى هامش () .
عدد الصفحات ٩٤امتعه الله بفضائله » كما أمتع الفضلاء بقواضله » ورحم سلفه » كما رم به من عرفه » بجمع ما ف كتب التاس من ذلك على سبيل الاختصار من الشواهد > وتجنب الاطالة بذكر كل الاشتقاق » إلا إيضاح مشكل » أو كشيف غامض » أو زيادة بسط ف الكلام » على أنه من كتاب الله تعالى » أي ف بیت قد همل تقصّی الکلام عليه » بادرت إلى امتثال مره » واسعخ ت الله سبحانه وتعالى حالة الشروع ق مرسومه » وسألته الإعانة على بلوغ غرضه ٠ والهداية إلى ما يترجح عنده. ولا أحذت ف ذلك ع“ لی استنباط أبوات تزید بها الفوائد : ویکثر ہا الإمتاع » نسجاً على منوال من تقدمى > واتباعا لسنة من سبقى › ففتح على من ذلك بشلائين باب » سليمة من التداحل والتوارد » لم أسبق ف غلبة ظنى إل شىء منها اللهم إلا أن يوجد ف زوايا الكتب الى لر أقف على شىء ما اخترعته» فا کون آنا ومن سبقنی اليه وار کین لرن أظن ذلك وال آعم . ولا انتهی استخراجی إلى هذا العدد ء أمسكت عن الفكر نى ذلك لیکرن ما تیت به وفق عدد الأصول من هذا الشأن » وهذا أوان سياقة أبوانى الى استنبطتها وضرویی الی استخرجتها ؛ وهى : التخيير » والتدبيج »› والتمزيج والاستقصاء > والبسط . والهجاءُ ف معرض المد ح »› والعتوان› والإيضاح والفرائد والحيدة والانتقال › والشماتة > والتهكم » والتندير › والاسجال بعد المغالطة والإلغاز والتعميةء والتصرف› والنزاهة ء والقسلم » والافتنان والمراجعة » والسلب والإيجاب بوالإہام »والقول بالموجب » وحصر الجزئى وإلحاقەبالكل والمقارنة ٠ والمناقضة ٠ والانقصال ٠ والإبداع » وحسن ب ٤ بے
عدد الصفحات ٩٥الخامة » وألحقت ذلك ما تقدم من الأبواب » فصارت عدة أبواب هذا الكتاب مائة باب وثلاثة وعشرين باباً سوى ما انشعب من أبواب الائتلاف من الجناس والطباق › والتصدير »› ووسمته «بتحرير التحبير ٠١ وبعض هه الأبواب وهو الأقل يخص الشعر » وباقيها وهو الأكثر یم الشعر والنشر + يعم ذلك من بحرن هذا الكتاب » (فالذى يخص الوزون متها ثلاثة وعشرون باباً مراعاة لاشتراك القرآن العزيز مع النثر ودحوله ى بابه »> ولانفراد الموزون عن النثور من كلام الخلوقين فثلاثة عشر باباً لاغير ٠ والله اعام . وهى : المواربة براء مهملة › والتسميط . والتجزئة » والتسجيع » والترصيع › والتصريع › والتشطير ؛ والتطريز ء والعكس » والإغراق » والغلو > والاستدراك ٠ والاطراد › والتفريع والإيداع » والاستعانة ء والموازنة » والمشاكلة . والمواردة من الفروع + ومن الأصول الهزل الذى يراد به الجد » وائتلاف اللفظ مم الوزن» وائتلاف المعى (() عارة ١ وت ١ مائة ناب وعشرين بابا » ولعله لم بعد أبواب الأجدابى الللالة فى نسخنى اوت . (۲) ما بين قوسين ساقط من ت » وهو فی هامت ا . ر(۳) لا ادری الى أبن عود هذا الضمير اعود الى الانواع اللائة والعشربن التى تخص الوزون وهنا بحن أن نبين ان الانواع التى ذكرها ليست تلاته وعشرين كما أنها لا تخص الوزون دون المنتور اذ منها ما باتى فى النتر ومنهاما بأتى فى الشعر كالتسجيع والوارنة والاستعانة والمشاكلة والهزل الذى يراد به الجد الخ ام يعود على الثلائة عشر بابا التى تخص كلام البشر دون كلام الله ؟ وهذا أيضا لا تفق لأن عدد الأنواع اكتر من ثلاتة عشر وبعضها باتى فى القرآن كالاستدراك والايداع وما الى ذلك والذى نفهمه ان الولف بريد ان يقم الانواع الى ما بخص الشحر وما بخص به كلام البشر وما يعم الشعر والنشر من كلام الله وكلام البشر ٠ ۹٥ س
عدد الصفحات ٩٦مع الوزن › وباق الأبواب وهی مائة باب تم اموزون والمتثور » وتوجد ف الكتاب العزيز إلا الأقل لمن دقق النظر فى الاستنباط ) والله سبحانه وتعالى اللسشول فى حسن التوفيق إلى التحقيق لنهتدى إلى سبيل الرشد ونج الصواب وسعادة يرزق ہا هذا العاليف حسن القبول من ذوى الألباب› إنه الكريم الوهاب › وهذا جين الشروع فى تفصيل جملة الأبواب آ۷ م
عدد الصفحات ٩٧بانب الاستعارة' حد الّّمانى الاستعارة بأآن قال : هى تعليق العبارة على غير ما وشغت لفق أل الل عل ميل اقل . وقال ابن المعتز : هى استعارة الكلمة لشىء لم يعرف ا من شىء قد عرف ہا ( وقال ابن الخطيب فى إعجازه : الاستعارة ذكر الشیء باسم غيره وإثبات ما لغيره له للمبالغة فى التشبيه . وقال أيضاً : الاستعارة جعل الشى ء الشىء » أو جعل الشىء للشىء لأجل البالغة ى التشبيه) . وقلت : هى تسمية المرجوح الخنى باسم الراجح الجلى للمبالغة فى التشبيه » كقول الله تعالى ( وإنة فى ۹ لتاب ) ) وکقوله سبحانه : مر بحثها فى البيان والتبيين ٠ ١ ٠ ١ قواعد الشعر لثعلب : ۷ > البديع لابن المعتز 1١ ٠ ؛ نقد الشعر ٠ ٤ ٠ جواهر الالفاظ لقدامة : ٠ » الوساطة للجرجانى ٠ ° ۳ ¢ العمدة : ١ ١ ١۳ء الصناعتين : ۲1۸ ٠ أسرار البلاغة - ۷ ٠ النکت للرمانى ۰ ۸ ۰ يدیع ابن منقل : ۰ ۲ ٠ المثل السائر ٣٠٠١ : ١ » مفتاح العلوم : ٠١ “ ٦ ء روضة الفصاحة : .۲ الابضاح القزوبنى ه٠ * )٣ ¢ خزانة أبن ag gere o E O O N E الا ۲ معا e نهابة الارب ۷ cC: ار .۲ بديع القرآن :1 ۱۸ النكت فى اعجاز القرآن ورقة )1(٠ ۱٩ ۰ بدیعه )( )٣( هله الكلمة ساقطة من ت ()) ما بین قوسين وهو رای ابن الخطيب ساقط من ت » وعو فى نهاية الايجاز فى دراية الإاعحاز له : ۸۱ A۲ ٤ ۰ ٠ SS N EE ,)( هى استعارهة الراجح الحلى للمرجوح الخفى 0 الز خرف : _ ۹۷ تحریر ¬ م ۷
عدد الصفحات ٩٨