المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٥ من ٤٤

«الاقتدار » وش الاسمين واحد » ولعله فعل ذلك لأن الاقعدار أليق بالقرآن . و وكتاب «تحرير التحبير » سلك موَلّفه فى تاليفه الأسلوب العلمى الذى يعمد على أداء الحقائق والدقة فى الببحث والاستقصاء والافادة » و الأسلو ب الد الذى غايعه اللذة والقاثير » فيعْمد إلى الألوان يعرفها › ويتاقش تعاريف السابقین لھا ء ویغیر آسماء ما لم يُعْجبّه من آساتها » أو يفرع نوعا من نوع ٠‏ ويضع لذلك الفرع انیا یحدده ") » آو یفرق بين أنواع تشانہت » وذلك كثير فى كتابه وخاصة ف أنواعه الى اكتشفها » ويعمل على إثبات ذلك كله بالعبارات الأدبية النى تثير الانفعالات › وتنشط الأذهان » وذلك بح رض الحقائق رائعة جميلة كما أدركها » أو تصورها > ولهذا كان فى أسلوبه جامعاً بين الإفادة والتأثير بالعبارة العلمية الأدبية الى توقفنا على حقائق علمية ف النص » أو مواطن الجمال فيه . £ و کتاب (( تحرير التحبير » تلخسصه بدیح القرآن ( وح مولفات ٌ ابن الأثير المحوف سنة ٩۳۷‏ ه ٠‏ واء الدين السبكى صاحب «عروس الأفراح » - ت E‏ اسو مل اتجاهاً مصريا فى تاريخ البلاغة العربية » لأن هذه الآثار وجدت ؛ ت 4 والاتجاهان : الكلاى » والأدنى يتصارعان » فاد الاتجاه الملصرى من الاتجاه . ومناقشته رأآى السابقين فى تعربفها‎ ٩ انظر باب الاستعارة من كتاب « تحربر التحبر‎ )١( . انظر باب التصدير من تقحرير التحبر‎ )۲( ۲ س

عدد الصفحات ٦٥

الکلای تحديد الأنواع وتعريفاما من غير مغالاة فى التقنين »وفرض الاسعلة العقلية » وأستنتج النتائج المنطقية وبذلك لم تهمل التعريفات إهمالا تاما: وذ من الاتجاه الأدلى والوجدانى اإکثار لشواهد القرآنية والشع بة والنشثرية » وتحليلها تحليلا تطبيقياً برنی الذوق > و العاطفة » ويرهف الحش > ويوقف على آماکن الجمال وبذللك يكون الحسين البديعي الذى تفيده الألوان البلاغية ذا » رلا أستطيع أن قول عن الاتجاه المصرى أكثر ما قاله اء الدين السبكى حيْث يقول" :ما هل بلادنا فهم ينون عن ذلك عا طبعهم الله عليه من الوق السلم » والقَهم المْسْسَقِم › والأذان اتی ھی ارق من الشسم »الف مئ ام لفق الا الوسم اك النيل تلك الحلاوة › وشار إليهم بأصابعه قظهرت عليهم هذه الطلاوة » فهم يدر كون بطباعهم ما فى فيه لعلماء فضلاعن الأغمار الأعمارً » يرون ف مرآ قلومم الصقبيلة ما احتجب عن الأسرار خلف الأستار » . و «تحريرٌ التحبير » أوضح لنا - بجَمْعه أصول البديع وفروعه - ننا اردنا أن تَيّْى جديدًا نى البلاغة المصرية › فلا بد من أن مهم القديم » - لأنه لا جدید لن لا قدیم له -ولا بد كذلك من فَهُم آراء السابقين وتفني نظرياتهم » فمثلا تَرّى القدماء من علماء البلاغة يعون بدراسة الألفاظ مفردة » ويمحصولما بحدیث غير قصیر » فأوجب ابن آى الاصبع ى « تحرير النحبير » دراسة الألفاظ باعتبارها الأداة الأولى للصناعة الأدبية › وشار ٠ انظر مقدمة عروس الأفراح‎ )١( مہ ا س

عدد الصفحات ٦٦

إلى نصيب هذه الألفاظ من الإفادة ف العنى » فهو بذلك يوسع مجال البلاغة حى يجعلها شاملة للمفرد وار كب » ولكنه لا يعتبر الدراسة اللفظية مقدمة كما يعتبرها السابقون » بل يعتبرها ا دراسة البلاغة 4 ويرى أن اقتصار البلاغة على بحث الجملة خبريّة وإنشائية » متفصلة ومقصلة » مُطنبة وموجزة نقص يجعل البلاغة لا تأى بالغرض المرجو منها» ويَرّى آنه لا بد أن تمد البلاغة إلى بحث الفقرة الكاملة» والقطعة الأدبية كلها سواء أكانت منثورة آم منظومة » وعقد المقارنات » والمغاضلة بين النصوص الأدبية وأصحاما إذا اتفقَت العافى أو اختاقث " . کنا يبن ٠ا‏ من تالفة وجرت خراة التراهة الأدة ومر فة ا تحویه من آداب » وتجارب ترفع من المستوی الخلتی والاّد» ما اوجب ق ا و ر الحكلم o N bn‏ وبين بيئته الى عاش فيها ‏ وتفاعل ذلك وأثره على الناحية الأدبية. كما أنه أبان لنا صلة البلاغة بالمعارف العامة علوماً كانت أو فنوناً. وبذلك تتضح الصلة بين البلاغة والأدب الى تستمد شواهدها منه > والتاريخ لتسجيل طرق الحياة الأدبية » وبين لنا دقة انتقال الحياة من ال إل :اة وما حصعت له من مود رات خا وبذلك نسعطیع أن نحکم على أذواق الحكلمين وإدراكهم الفنى لحيام البلاغية » وأسس تراكيبهم »› فنعرف مى شاع الإیجاز ولاذا ؟ ومتى شاع الإطناب أو كثرت )١(‏ انظر باب الغراند ٠٠١‏ من تحر النحبير (۲) آنظر باب التهذيب والتأدبب من تحررر النحبير » £

عدد الصفحات ٦٧

التورية ؟ ويڌلك يكون «تحرير التحبير » وضع لتا آحكاماً بلاغية مبنية على اسن من اليحث مكن أن طمن لها ونستفيد منها ° . وأحيرا“ أقول : إننا لو ترسمنا اتجاه مصر فى الدراسة اليلاغية والنقدية الذى يعتمد على تحليل التصوص الأدبية والكشف عما فيها من مواطن الجمال من غير احتقال بالتعاريف والخلاقات والقياسات و الأرعاة و الأجوية الى توقف الدارس آمامها مندحشاً من غير فائدة » ثم تجعله يعرض عن دراسة البلاغة ويتقر متها ؛ قول : لو ترسمتا ذلك لأوجدتا جيبلا يحب اليلاغة ومصادرها ودراستهاء لأنه سیجد قیها ما شیع رعيته ء ویقوی ذا کرته »ویو سم خياله وإدراكه › وينسى ذوقه وإحساسه» ويذلك تو اليلاغة مرا . )١(‏ انظر باي التهدمي والتآدمي من تحريرالتحيير ے ۵ سہ قحو بر م ©

عدد الصفحات ٦٨

(1) اصول إلكتاب ) « الام اا ل فة على اميكروفيلى بالجامعة العربية عن النسخةالمخطوطة والمحفوظة مكتبة لا له لی تحت رقم ۲ ء٣‏ وهى مكتوية فى أواحر القرن السايع بخط جميل واضح »› ولعلها کتبت فی عصر الؤلف ٠"‏ وقد قوبلت بقوص وتقع فی ۱۷۹ لوحة ذات شطرین ›ومقاسها ۱۰ ۲٠×‏ سم » ومسطرتما ١‏ سطرا . وعلى الورقة الأول منها ترجمة للمؤلف بخط العلامة ابن مكتوم القيسى النحوئ » وعلى الجانب الأعن من اللوحة الأولى فهرس لأنواع البديع الى وردت فى الكتاب . كما أن عليها عدة تعليكات بعضها مورخ ويعضها غير ارود اج رر ن قرخت جا ابا چیا ااب للاعتبارات الاتية ٠‏ ولا أنها المبيضة الموسعة الى أخرجها المولف بعد المختصرة » إذ تشمل جميع الألوان الغروع والأصول والجديدة. ٿانياً-قدم حطها » إذ أنه عمارتة خحطّها وورقها ومدادها وما عليها من تمليكات وجد أن ها يرجع إلى النصف الثافى من القرن السابع . (1) انظر فهرس مخطوطات الجامعة العريية الجرء الأول قم البلاغة 1 س

عدد الصفحات ٦٩

. £ ثالغا- کونہا تامة الاأنواع ؛ إذ تحتوى على خمسة وعشرين ومائة نوع وهى الأنواع الى أشار إليها الولف ف المقدمة . وهناك اختلافات بينها وبين غيرها من النسخ فى الممدمة »> وق بعض العبارات ای لا تودی إلى احتلاف العانی » کما أن ا زيادات كثيرة على تسخی ت ٠‏ د» وقد كتبت أكثر هذه الزيادات على هامش نسخة ١ا٠‏ . نسىخة () هذه النسخة مصورة على الميكروفيلي بالجامعة العربية عن الدسخة الخطوطة والمحفوظة بمكتبة شهيد على باستنبول تحت رقم ۰ ق ۱۷۸ او کیو ر ا ر ا وهى مضبوطة بالشكل »وقد كتب على الصفحة الأرى منها عنوان الكتاب « كتاب تحرير التحبير فى علم البديع ». وكتب فى اللوحة لأحيرة. تم الجزء الرابع وبتامه تم کتاب « تحرير التحبیر » وکان فراغ مولفه منه فى نة أريعين وستائة والحمد لله وحلده» . وفى هامش اللوحة الأخيرة وجدت هذه العبارة :«فرغ من كتابته المفتقر إلى رحمة ربه محمد بن عمر بن على المغرى الإربلى فى سنة ٦٦٩‏ هحامدا الله تعالی ومصلیاً على نبيه محمد وآله الطاهرين » . وفى أسفل اللوحة الأحيرة كتبت العبارة الاآنية : ١‏ بلغت القاباة والتصحيح والمعارضة على رد الفقير لذی الأطف الخى محمد بن العماد

عدد الصفحات ٧٠

الحننى ؛ غفر الله قعالى ذنويه » وستر عيوبه > وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم ۲ . ولعل هذه النسخة هى المسودة » أو آخذت عنها قبل أن تستكمل وتبيّض لأا تنقص عن نسخة الأصل كيرا » وهذا النقص مكتوب على هوامشها وبذلك كانت أ كمل من المختصرة. والنسخة الخطية لهذه النسخة طغت الأرضة على بعض أوراقها . تسخة (د) هذه النسخة رمزت لها بالحرف «د» نسبة إلى دار الكتب المصرية وهى تبداً من أول باب التهذيب والقأديب » وقد كتب على الصفحة الأولى : المجلد الثانی من كتاب « تحرير التحبير »لابن أب الإصبع » كما يوجد على الصفحة الأول خاتے باسم محمد عاقل › واسفل هذا الخاتم هذه العبارة : ١‏ استنسخه الفقير كاشف زاده محمد عاقل »وهذه التسخة مخطوطة ومحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقي ۷٠١‏ بلاغة » ومحلاة بداد الأحمرء وتظهر عليها الجدة » وإن کان ہا سقط ف بعض المواضع . وتنتهى بياب حسن الخاتمة > وخاتمتها كخانمة الأصل و ٠ !١‏ ونسخة تيمور + ووجدبآحرها : «وكان الفراغ من نسخه ف سبعة عشر حلت من شهر جمادى الثانى سنة آلفومائتين وإحدى وسبعین » و کان نسخه بالإسکندرية على ید کاتبه احمد بن سام حامدا الله ومصلیاً على محمد نبیه وآله تسلها کثيرًا » . ويقع هذا الجز# فى إحدى وستين ورقة ومسطرتها ۲۲ سطرًا .

عدد الصفحات ٧١

نسخة (ت) رمزت لهذه النسخة بالحرف «ت » نسبة إلى الخزانة التيمورية » وهى ممخطوطة ومبحفوظة ہا تحت رقم ۸ بلاغة تیمور › وعنوانہا « كتاب البديع ف صناعة الشعر ويعرف بتحرير التحبير » ولحل العنوان غلب موضوع الکتاب على اسمه» إذ آنه یبحث نی بدیع الکلام شعرًا ونشرا ء وبذلك یکون الواضع لهذا العنوان حالف تسمية الولف » فا لولف وسمه « بتحريرالفحبير . وتختلف هذه النسخة عن الأصل وعن نسخة «ا» ف بعض عبارات القدمة وتقح هذه النسخة فى ۲۸١‏ صفحة » ومسطرما ۱ سطرا شح م بعبارة ووکان فراع من تعليقه سنة أ وان e‏ اوشلا عل رسوله محمد وآله وصحبه واا . ووافق الفراغ من نسخه من الكتبخانة الخديوية الكائنة بدرب الجماميز ممصر المحمية يوم الفلاثاء الميارك الموافق ۸ الحرم الحرام سنة لف وثلامائة ونمائية هجرية » على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية »وعلى له وصحبه أجمعين » والحمد فه رب العالين ». وقبل هذه الخاتمة الى هى من صنع الناسخ يوجد ما هو من کلام الولف «وهذا آحر الأبواب الى استنبطتھا وهی ثلاٹون بابا › وہا تکملت الأبواب مائة باب وعشرون باباً سليمة من التداخل والتوارد » بعد ما حذفت من أبواب ليس فيها للمتقدمين سوى الأساء ومسميانها متداخلة » ومن أنعم النظر فى الكتب الى نظرت فيها » ودقق النظر فى كتا وقع على صحة ما ذكرت » فر حم اله من نظر فيه » وس ما يجد فيه من الخلل» واغتفر ما يقععليه من السهو والزلل». ۹

عدد الصفحات ٧٢

والدسخة مجدولة ومعنونة موضوعاتا با مداد الأحمر ٠‏ كما آن من ميزات النسخة التنسيق والخط الجميل على ما ہا من التحريف والتصحيف الکثیرین › کما أن ہا تعقيبات فى آخر صفحاتا > وعلى هوامشها بعض التعليقات ما يقوم دليلا على مقابلتها وتصحيحها على النسخةالتى أخذت عنها . وهذه ا الجز غ الأول ینتهى بانتهاء باب الإيغال وهو آخر الأبوات الأصول (آبواب اين امعد وقدامة ) » وقد كتب ش آخر هذا الجزء «وهذا آخر الجزء الأول من هذا الكتاب والحمد لله وحده » وصلل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسل » . ویبتدیٴ الجزء الثانى بقوله : «الجزء الثافى من هذا الکتاب وهو يبتدئ بأول الأبواب الفروع » وأولها « باب الاحتراس ٠٠‏ وينتهى هذا الجزء بانتهاء باب الاطراد › وف آخرہ «تے الجزء ء الثاني ۾ وعدد آنواعه واحد وثلاڻون نوعاً. ا الجزء الثالث بباب التكميل . وينتهى بباب النوادر وعدد أنواعه تسعة وعشرون نوعاً ثي خم هذا الجزء بقوله : « وهذا آخر أبوات المتقدمين » » وقد بقيت أبواب الأجدان الثلاثة » وأولها باب الالتزام »ثم تشابه الأطراف ثم باب التوأم » . ويلى ذلك الجزء الرابع ولم يعنون له كما عثُون للأجزاء الثلاثة السابقة ولعله اكت بنهاية الجزء الثالث » وهذا الجزء FN‏ اذعی اکتشافها وعددها ثلاثون نوعاً . وبذلك ینتهی الکتاب وفيه مائة وخحمسة وعشرون نوعاً . س ۷۰ے

عدد الصفحات ٧٣

(ب) الطريقة النى التزمتها فى التحقيق بینت فما سبق سبب ا ١‏ تحرير التحبير » ذا الاسم » ووصفت النسخ التى اعتمدت عليها فى تحقيق هذا الكتاب » وسأبين هنا الطريقة الی آثرتہا فی التحقیق › وهی انی بعد أن اهتديت إلى نسخه الى أشرت اليها ماقا ماين مصررة ونخرط الها غل كا رة التضحفت والتحريف» والحذف والزيادة والإمام » ونسبة الأشياء إلى غير أصحاما » وغير ذلك » فبذلت جهدى ف تقويم الموج من عبارتهاء وتصحيح كثير من الأحطاء التى لو بقيت على حالها لحالت دون الإفادة من الكتاب » وما ن الكتاب بين البديع فى الكلام شعره ونشرو » قرآنه وحدیثه » فن سوف آبین ما قمت به آثناء تحقينى لهذا الأثر البيانى العظم : ١‏ - بذلت فى ضبطه وخاصة موضع الاستشهاد من الأيات القرآنية والشواهد الشعرية والأحاديث النبوية ما استطعت »› حى تسهل فراعتها ويتيسر فهمها . ۲ - صحَحت نسبة الأنواع"' والأبيات الى وجدنها منسوية إلى غير اصحاما . (1) انظر مشاب الرء نفسه . ا

عدد الصفحات ٧٤

۳ - رایت کثیرا من ألفاظه بحاجة إلى الشرح لغرابتها وندرة استعمالها › فأثبت ذلك تعليقاً فى حواشى صفحاته» راجعاً ى ذلك إلى كثير من أمّهات كتب اللغة والأدب والتاريخ وغيرها ن ٤‏ - لم دع تفسيرا لبيت غير واضح المعى » ولا رواية فيه إلا نبّهت عليه مشير إلى المصدر الذى جاء فيه أو نقلته عنه . ٥‏ نسبت کل شعر ورد غير منسوب ف هذا الكتاب إلى صاحبه» ورجعت المنسوب وغير المنسوبت إلى صله › فان کان قائله صا حب دیوان نسبته إلى الديوانء مبيناً الصفحة الى ورد ہا » م بينت مكان رودو الكتب البلاغية ما أمكن بعد ذلك . ٦‏ - وقد نسبت کل نوع بدیعی إلى مصدره الذى جاء فيه » وجعلته كفهرس للكتب الى تكلمت عن هذا النوع ٠‏ مبيناً الجزء والصفحة » حى يسهل البحث على الباحث إذا ما راد أن يعرف شيا عن نوع من أنواع البديع . ۷ - نسبت الآيات القرآنية الى استشهد ما الولف على النوع البديعى إلى سورها مبيناً رقم الآية فيها . ۸ - نسيت ما ورد ف هذا الكتاب من الأحاديث النبوية إلى مصادرها من » كيرا ما ينقل الولف نصوصاً وتعریفات وآراء عن مولفین سابقين‎ - ٩ › وينقدم أو بناقشهم > فكنت أرجع هذه النصوص »› أو التعريفات‎ نت )ل س

عدد الصفحات ٧٥

او الآراء إلى آصحاہا فی کتبھم ورجح بین آرائهم ورأى الولف إن کان الأمر يحتاج إلى ترجيح . ٠١‏ -قمت معارضة نصرص الكتاب فى نسخه المختلفة » مشبتاً ما ورد ف الأصل ف صلب الكتاب » وما حالف هذا الأصل أثبتّه ف الهامش › منبهاً على ذلك » اللهم إلا إذا كان ما ورد فى الأصل يفسد المعنى أو أصابه تصحيف أو تحريف من الناسخ » ولا عكن إثباته فى الأصل ء فأثیت مکانه ما ورد صحيحا ف النسخ الأحرى حى يى المعى سلا واضحاً » وأشرت إلى ذلك فى الهامش . وأخيرا قمت بوضع الفهارس المختلفة لمحتويات الكتاب . راجيا من هذا كله إفادة الباحثءلكيلا يجهد نفسه عند الرجوع إليه » والله الموفق لا فيه الخير والفائدة » .

عدد الصفحات ٧٦

ناء اث ع والن موان ( عا زالدآن از الاو

عدد الصفحات ٧٧

raw a ma aR a س‎ .-— ٠ھ‎ E pen o rra, ییا ۵ ۰ چيا‎ E E o o فحة الأولى من الام ا e‏ ۹ i

عدد الصفحات ٧٨

apogee o O OVI NPL." r‏ + ی oho °° TE‏ . 0 . ا E‏ و e a EE 2 و ا‎ a 4 e 1 a : vv . 0 e a ا‎ : a a e E E چ‎ e 3 E د ا‎ الصفحة الثانية من نسخة الام ¥

عدد الصفحات ٧٩

"ر wy E, “ ا ا 8 ن “"arwaoin

عدد الصفحات ٨١