«الاقتدار » وش الاسمين واحد » ولعله فعل ذلك لأن الاقعدار أليق بالقرآن . و وكتاب «تحرير التحبير » سلك موَلّفه فى تاليفه الأسلوب العلمى الذى يعمد على أداء الحقائق والدقة فى الببحث والاستقصاء والافادة » و الأسلو ب الد الذى غايعه اللذة والقاثير » فيعْمد إلى الألوان يعرفها › ويتاقش تعاريف السابقین لھا ء ویغیر آسماء ما لم يُعْجبّه من آساتها » أو يفرع نوعا من نوع ٠ ويضع لذلك الفرع انیا یحدده ") » آو یفرق بين أنواع تشانہت » وذلك كثير فى كتابه وخاصة ف أنواعه الى اكتشفها » ويعمل على إثبات ذلك كله بالعبارات الأدبية النى تثير الانفعالات › وتنشط الأذهان » وذلك بح رض الحقائق رائعة جميلة كما أدركها » أو تصورها > ولهذا كان فى أسلوبه جامعاً بين الإفادة والتأثير بالعبارة العلمية الأدبية الى توقفنا على حقائق علمية ف النص » أو مواطن الجمال فيه . £ و کتاب (( تحرير التحبير » تلخسصه بدیح القرآن ( وح مولفات ٌ ابن الأثير المحوف سنة ٩۳۷ ه ٠ واء الدين السبكى صاحب «عروس الأفراح » - ت E اسو مل اتجاهاً مصريا فى تاريخ البلاغة العربية » لأن هذه الآثار وجدت ؛ ت 4 والاتجاهان : الكلاى » والأدنى يتصارعان » فاد الاتجاه الملصرى من الاتجاه . ومناقشته رأآى السابقين فى تعربفها ٩ انظر باب الاستعارة من كتاب « تحربر التحبر )١( . انظر باب التصدير من تقحرير التحبر )۲( ۲ س
عدد الصفحات ٦٥الکلای تحديد الأنواع وتعريفاما من غير مغالاة فى التقنين »وفرض الاسعلة العقلية » وأستنتج النتائج المنطقية وبذلك لم تهمل التعريفات إهمالا تاما: وذ من الاتجاه الأدلى والوجدانى اإکثار لشواهد القرآنية والشع بة والنشثرية » وتحليلها تحليلا تطبيقياً برنی الذوق > و العاطفة » ويرهف الحش > ويوقف على آماکن الجمال وبذللك يكون الحسين البديعي الذى تفيده الألوان البلاغية ذا » رلا أستطيع أن قول عن الاتجاه المصرى أكثر ما قاله اء الدين السبكى حيْث يقول" :ما هل بلادنا فهم ينون عن ذلك عا طبعهم الله عليه من الوق السلم » والقَهم المْسْسَقِم › والأذان اتی ھی ارق من الشسم »الف مئ ام لفق الا الوسم اك النيل تلك الحلاوة › وشار إليهم بأصابعه قظهرت عليهم هذه الطلاوة » فهم يدر كون بطباعهم ما فى فيه لعلماء فضلاعن الأغمار الأعمارً » يرون ف مرآ قلومم الصقبيلة ما احتجب عن الأسرار خلف الأستار » . و «تحريرٌ التحبير » أوضح لنا - بجَمْعه أصول البديع وفروعه - ننا اردنا أن تَيّْى جديدًا نى البلاغة المصرية › فلا بد من أن مهم القديم » - لأنه لا جدید لن لا قدیم له -ولا بد كذلك من فَهُم آراء السابقين وتفني نظرياتهم » فمثلا تَرّى القدماء من علماء البلاغة يعون بدراسة الألفاظ مفردة » ويمحصولما بحدیث غير قصیر » فأوجب ابن آى الاصبع ى « تحرير النحبير » دراسة الألفاظ باعتبارها الأداة الأولى للصناعة الأدبية › وشار ٠ انظر مقدمة عروس الأفراح )١( مہ ا س
عدد الصفحات ٦٦إلى نصيب هذه الألفاظ من الإفادة ف العنى » فهو بذلك يوسع مجال البلاغة حى يجعلها شاملة للمفرد وار كب » ولكنه لا يعتبر الدراسة اللفظية مقدمة كما يعتبرها السابقون » بل يعتبرها ا دراسة البلاغة 4 ويرى أن اقتصار البلاغة على بحث الجملة خبريّة وإنشائية » متفصلة ومقصلة » مُطنبة وموجزة نقص يجعل البلاغة لا تأى بالغرض المرجو منها» ويَرّى آنه لا بد أن تمد البلاغة إلى بحث الفقرة الكاملة» والقطعة الأدبية كلها سواء أكانت منثورة آم منظومة » وعقد المقارنات » والمغاضلة بين النصوص الأدبية وأصحاما إذا اتفقَت العافى أو اختاقث " . کنا يبن ٠ا من تالفة وجرت خراة التراهة الأدة ومر فة ا تحویه من آداب » وتجارب ترفع من المستوی الخلتی والاّد» ما اوجب ق ا و ر الحكلم o N bn وبين بيئته الى عاش فيها وتفاعل ذلك وأثره على الناحية الأدبية. كما أنه أبان لنا صلة البلاغة بالمعارف العامة علوماً كانت أو فنوناً. وبذلك تتضح الصلة بين البلاغة والأدب الى تستمد شواهدها منه > والتاريخ لتسجيل طرق الحياة الأدبية » وبين لنا دقة انتقال الحياة من ال إل :اة وما حصعت له من مود رات خا وبذلك نسعطیع أن نحکم على أذواق الحكلمين وإدراكهم الفنى لحيام البلاغية » وأسس تراكيبهم »› فنعرف مى شاع الإیجاز ولاذا ؟ ومتى شاع الإطناب أو كثرت )١( انظر باب الغراند ٠٠١ من تحر النحبير (۲) آنظر باب التهذيب والتأدبب من تحررر النحبير » £
عدد الصفحات ٦٧التورية ؟ ويڌلك يكون «تحرير التحبير » وضع لتا آحكاماً بلاغية مبنية على اسن من اليحث مكن أن طمن لها ونستفيد منها ° . وأحيرا“ أقول : إننا لو ترسمنا اتجاه مصر فى الدراسة اليلاغية والنقدية الذى يعتمد على تحليل التصوص الأدبية والكشف عما فيها من مواطن الجمال من غير احتقال بالتعاريف والخلاقات والقياسات و الأرعاة و الأجوية الى توقف الدارس آمامها مندحشاً من غير فائدة » ثم تجعله يعرض عن دراسة البلاغة ويتقر متها ؛ قول : لو ترسمتا ذلك لأوجدتا جيبلا يحب اليلاغة ومصادرها ودراستهاء لأنه سیجد قیها ما شیع رعيته ء ویقوی ذا کرته »ویو سم خياله وإدراكه › وينسى ذوقه وإحساسه» ويذلك تو اليلاغة مرا . )١( انظر باي التهدمي والتآدمي من تحريرالتحيير ے ۵ سہ قحو بر م ©
عدد الصفحات ٦٨(1) اصول إلكتاب ) « الام اا ل فة على اميكروفيلى بالجامعة العربية عن النسخةالمخطوطة والمحفوظة مكتبة لا له لی تحت رقم ۲ ء٣ وهى مكتوية فى أواحر القرن السايع بخط جميل واضح »› ولعلها کتبت فی عصر الؤلف ٠" وقد قوبلت بقوص وتقع فی ۱۷۹ لوحة ذات شطرین ›ومقاسها ۱۰ ۲٠× سم » ومسطرتما ١ سطرا . وعلى الورقة الأول منها ترجمة للمؤلف بخط العلامة ابن مكتوم القيسى النحوئ » وعلى الجانب الأعن من اللوحة الأولى فهرس لأنواع البديع الى وردت فى الكتاب . كما أن عليها عدة تعليكات بعضها مورخ ويعضها غير ارود اج رر ن قرخت جا ابا چیا ااب للاعتبارات الاتية ٠ ولا أنها المبيضة الموسعة الى أخرجها المولف بعد المختصرة » إذ تشمل جميع الألوان الغروع والأصول والجديدة. ٿانياً-قدم حطها » إذ أنه عمارتة خحطّها وورقها ومدادها وما عليها من تمليكات وجد أن ها يرجع إلى النصف الثافى من القرن السابع . (1) انظر فهرس مخطوطات الجامعة العريية الجرء الأول قم البلاغة 1 س
عدد الصفحات ٦٩. £ ثالغا- کونہا تامة الاأنواع ؛ إذ تحتوى على خمسة وعشرين ومائة نوع وهى الأنواع الى أشار إليها الولف ف المقدمة . وهناك اختلافات بينها وبين غيرها من النسخ فى الممدمة »> وق بعض العبارات ای لا تودی إلى احتلاف العانی » کما أن ا زيادات كثيرة على تسخی ت ٠ د» وقد كتبت أكثر هذه الزيادات على هامش نسخة ١ا٠ . نسىخة () هذه النسخة مصورة على الميكروفيلي بالجامعة العربية عن الدسخة الخطوطة والمحفوظة بمكتبة شهيد على باستنبول تحت رقم ۰ ق ۱۷۸ او کیو ر ا ر ا وهى مضبوطة بالشكل »وقد كتب على الصفحة الأرى منها عنوان الكتاب « كتاب تحرير التحبير فى علم البديع ». وكتب فى اللوحة لأحيرة. تم الجزء الرابع وبتامه تم کتاب « تحرير التحبیر » وکان فراغ مولفه منه فى نة أريعين وستائة والحمد لله وحلده» . وفى هامش اللوحة الأخيرة وجدت هذه العبارة :«فرغ من كتابته المفتقر إلى رحمة ربه محمد بن عمر بن على المغرى الإربلى فى سنة ٦٦٩ هحامدا الله تعالی ومصلیاً على نبيه محمد وآله الطاهرين » . وفى أسفل اللوحة الأحيرة كتبت العبارة الاآنية : ١ بلغت القاباة والتصحيح والمعارضة على رد الفقير لذی الأطف الخى محمد بن العماد
عدد الصفحات ٧٠الحننى ؛ غفر الله قعالى ذنويه » وستر عيوبه > وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم ۲ . ولعل هذه النسخة هى المسودة » أو آخذت عنها قبل أن تستكمل وتبيّض لأا تنقص عن نسخة الأصل كيرا » وهذا النقص مكتوب على هوامشها وبذلك كانت أ كمل من المختصرة. والنسخة الخطية لهذه النسخة طغت الأرضة على بعض أوراقها . تسخة (د) هذه النسخة رمزت لها بالحرف «د» نسبة إلى دار الكتب المصرية وهى تبداً من أول باب التهذيب والقأديب » وقد كتب على الصفحة الأولى : المجلد الثانی من كتاب « تحرير التحبير »لابن أب الإصبع » كما يوجد على الصفحة الأول خاتے باسم محمد عاقل › واسفل هذا الخاتم هذه العبارة : ١ استنسخه الفقير كاشف زاده محمد عاقل »وهذه التسخة مخطوطة ومحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقي ۷٠١ بلاغة » ومحلاة بداد الأحمرء وتظهر عليها الجدة » وإن کان ہا سقط ف بعض المواضع . وتنتهى بياب حسن الخاتمة > وخاتمتها كخانمة الأصل و ٠ !١ ونسخة تيمور + ووجدبآحرها : «وكان الفراغ من نسخه ف سبعة عشر حلت من شهر جمادى الثانى سنة آلفومائتين وإحدى وسبعین » و کان نسخه بالإسکندرية على ید کاتبه احمد بن سام حامدا الله ومصلیاً على محمد نبیه وآله تسلها کثيرًا » . ويقع هذا الجز# فى إحدى وستين ورقة ومسطرتها ۲۲ سطرًا .
عدد الصفحات ٧١نسخة (ت) رمزت لهذه النسخة بالحرف «ت » نسبة إلى الخزانة التيمورية » وهى ممخطوطة ومبحفوظة ہا تحت رقم ۸ بلاغة تیمور › وعنوانہا « كتاب البديع ف صناعة الشعر ويعرف بتحرير التحبير » ولحل العنوان غلب موضوع الکتاب على اسمه» إذ آنه یبحث نی بدیع الکلام شعرًا ونشرا ء وبذلك یکون الواضع لهذا العنوان حالف تسمية الولف » فا لولف وسمه « بتحريرالفحبير . وتختلف هذه النسخة عن الأصل وعن نسخة «ا» ف بعض عبارات القدمة وتقح هذه النسخة فى ۲۸١ صفحة » ومسطرما ۱ سطرا شح م بعبارة ووکان فراع من تعليقه سنة أ وان e اوشلا عل رسوله محمد وآله وصحبه واا . ووافق الفراغ من نسخه من الكتبخانة الخديوية الكائنة بدرب الجماميز ممصر المحمية يوم الفلاثاء الميارك الموافق ۸ الحرم الحرام سنة لف وثلامائة ونمائية هجرية » على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية »وعلى له وصحبه أجمعين » والحمد فه رب العالين ». وقبل هذه الخاتمة الى هى من صنع الناسخ يوجد ما هو من کلام الولف «وهذا آحر الأبواب الى استنبطتھا وهی ثلاٹون بابا › وہا تکملت الأبواب مائة باب وعشرون باباً سليمة من التداخل والتوارد » بعد ما حذفت من أبواب ليس فيها للمتقدمين سوى الأساء ومسميانها متداخلة » ومن أنعم النظر فى الكتب الى نظرت فيها » ودقق النظر فى كتا وقع على صحة ما ذكرت » فر حم اله من نظر فيه » وس ما يجد فيه من الخلل» واغتفر ما يقععليه من السهو والزلل». ۹
عدد الصفحات ٧٢والدسخة مجدولة ومعنونة موضوعاتا با مداد الأحمر ٠ كما آن من ميزات النسخة التنسيق والخط الجميل على ما ہا من التحريف والتصحيف الکثیرین › کما أن ہا تعقيبات فى آخر صفحاتا > وعلى هوامشها بعض التعليقات ما يقوم دليلا على مقابلتها وتصحيحها على النسخةالتى أخذت عنها . وهذه ا الجز غ الأول ینتهى بانتهاء باب الإيغال وهو آخر الأبوات الأصول (آبواب اين امعد وقدامة ) » وقد كتب ش آخر هذا الجزء «وهذا آخر الجزء الأول من هذا الكتاب والحمد لله وحده » وصلل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسل » . ویبتدیٴ الجزء الثانى بقوله : «الجزء الثافى من هذا الکتاب وهو يبتدئ بأول الأبواب الفروع » وأولها « باب الاحتراس ٠٠ وينتهى هذا الجزء بانتهاء باب الاطراد › وف آخرہ «تے الجزء ء الثاني ۾ وعدد آنواعه واحد وثلاڻون نوعاً. ا الجزء الثالث بباب التكميل . وينتهى بباب النوادر وعدد أنواعه تسعة وعشرون نوعاً ثي خم هذا الجزء بقوله : « وهذا آخر أبوات المتقدمين » » وقد بقيت أبواب الأجدان الثلاثة » وأولها باب الالتزام »ثم تشابه الأطراف ثم باب التوأم » . ويلى ذلك الجزء الرابع ولم يعنون له كما عثُون للأجزاء الثلاثة السابقة ولعله اكت بنهاية الجزء الثالث » وهذا الجزء FN اذعی اکتشافها وعددها ثلاثون نوعاً . وبذلك ینتهی الکتاب وفيه مائة وخحمسة وعشرون نوعاً . س ۷۰ے
عدد الصفحات ٧٣(ب) الطريقة النى التزمتها فى التحقيق بینت فما سبق سبب ا ١ تحرير التحبير » ذا الاسم » ووصفت النسخ التى اعتمدت عليها فى تحقيق هذا الكتاب » وسأبين هنا الطريقة الی آثرتہا فی التحقیق › وهی انی بعد أن اهتديت إلى نسخه الى أشرت اليها ماقا ماين مصررة ونخرط الها غل كا رة التضحفت والتحريف» والحذف والزيادة والإمام » ونسبة الأشياء إلى غير أصحاما » وغير ذلك » فبذلت جهدى ف تقويم الموج من عبارتهاء وتصحيح كثير من الأحطاء التى لو بقيت على حالها لحالت دون الإفادة من الكتاب » وما ن الكتاب بين البديع فى الكلام شعره ونشرو » قرآنه وحدیثه » فن سوف آبین ما قمت به آثناء تحقينى لهذا الأثر البيانى العظم : ١ - بذلت فى ضبطه وخاصة موضع الاستشهاد من الأيات القرآنية والشواهد الشعرية والأحاديث النبوية ما استطعت »› حى تسهل فراعتها ويتيسر فهمها . ۲ - صحَحت نسبة الأنواع"' والأبيات الى وجدنها منسوية إلى غير اصحاما . (1) انظر مشاب الرء نفسه . ا
عدد الصفحات ٧٤۳ - رایت کثیرا من ألفاظه بحاجة إلى الشرح لغرابتها وندرة استعمالها › فأثبت ذلك تعليقاً فى حواشى صفحاته» راجعاً ى ذلك إلى كثير من أمّهات كتب اللغة والأدب والتاريخ وغيرها ن ٤ - لم دع تفسيرا لبيت غير واضح المعى » ولا رواية فيه إلا نبّهت عليه مشير إلى المصدر الذى جاء فيه أو نقلته عنه . ٥ نسبت کل شعر ورد غير منسوب ف هذا الكتاب إلى صاحبه» ورجعت المنسوب وغير المنسوبت إلى صله › فان کان قائله صا حب دیوان نسبته إلى الديوانء مبيناً الصفحة الى ورد ہا » م بينت مكان رودو الكتب البلاغية ما أمكن بعد ذلك . ٦ - وقد نسبت کل نوع بدیعی إلى مصدره الذى جاء فيه » وجعلته كفهرس للكتب الى تكلمت عن هذا النوع ٠ مبيناً الجزء والصفحة » حى يسهل البحث على الباحث إذا ما راد أن يعرف شيا عن نوع من أنواع البديع . ۷ - نسبت الآيات القرآنية الى استشهد ما الولف على النوع البديعى إلى سورها مبيناً رقم الآية فيها . ۸ - نسيت ما ورد ف هذا الكتاب من الأحاديث النبوية إلى مصادرها من » كيرا ما ينقل الولف نصوصاً وتعریفات وآراء عن مولفین سابقين - ٩ › وينقدم أو بناقشهم > فكنت أرجع هذه النصوص »› أو التعريفات نت )ل س
عدد الصفحات ٧٥او الآراء إلى آصحاہا فی کتبھم ورجح بین آرائهم ورأى الولف إن کان الأمر يحتاج إلى ترجيح . ٠١ -قمت معارضة نصرص الكتاب فى نسخه المختلفة » مشبتاً ما ورد ف الأصل ف صلب الكتاب » وما حالف هذا الأصل أثبتّه ف الهامش › منبهاً على ذلك » اللهم إلا إذا كان ما ورد فى الأصل يفسد المعنى أو أصابه تصحيف أو تحريف من الناسخ » ولا عكن إثباته فى الأصل ء فأثیت مکانه ما ورد صحيحا ف النسخ الأحرى حى يى المعى سلا واضحاً » وأشرت إلى ذلك فى الهامش . وأخيرا قمت بوضع الفهارس المختلفة لمحتويات الكتاب . راجيا من هذا كله إفادة الباحثءلكيلا يجهد نفسه عند الرجوع إليه » والله الموفق لا فيه الخير والفائدة » .
عدد الصفحات ٧٦ناء اث ع والن موان ( عا زالدآن از الاو
عدد الصفحات ٧٧raw a ma aR a س .-— ٠ھ E pen o rra, ییا ۵ ۰ چيا E E o o فحة الأولى من الام ا e ۹ i
عدد الصفحات ٧٨apogee o O OVI NPL." r + ی oho °° TE . 0 . ا E و e a EE 2 و ا a 4 e 1 a : vv . 0 e a ا : a a e E E چ e 3 E د ا الصفحة الثانية من نسخة الام ¥
عدد الصفحات ٧٩"ر wy E, “ ا ا 8 ن “"arwaoin
عدد الصفحات ٨١