المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر PDF

ابن أبي الأصبع

صفحة ٤ من ٤٤

فإذا انتقلنا إلى التصف الأحير من القرن الخامس حيث ناتنى بعبد القاهر الحاف اتوق سنة ٤۷١‏ ه فى كتابَبّه «أسرار البلاغة » و« دلائل الإعجاز ‏ نجد إعجاز القرآن البيا اتعخذ عنده منهجاً جدیدا » فلم يكن « عبد القاهر » مقلدًا ولا جامعاً » بل کان مفکرا استفاد ما ذکره سابقوه » ومبتکًا اخترع ما لم يعرفوه › فلم يرجع بلاغة القرآن إلى معان الكلمات مفردة » ولا إلى موازنة كامات القرآن بكلمات العرب » ولا إلى المقاطع والفواصل » لأا ليست بأصعب من الوزن والقافية قى الشعر » ويذكر أن العرب الذين فى مقدورهم ذلك » قادرون على المقاطع والفواصل» وخيل لبعضهم مغل ذلك . ولم يرجع الجرجانى بلاغة القرآن إلى اشتاله على الألوان البديعية كما قال « الباقلانى ٩‏ ؛ لہا لا توجد ف کل الآيات > فإذا صح ذلك فتكون بعض الاأيات الخالية من البديع غير بليغة ولا معجزة : ولا يرجع بلاغته إلى ألفاظه السهلة أو القريبة " ء ونما تقوم بلاغة القرآن ف نظره على تلاؤّم معانيه نى الكلمات المغرده تلارماً يساعد على آداء المعى العام القصود ف جمال وقوةء ويم نظم المعافى نظماً مستقما متلائماً بفضل علم النحو معناه الواسع الذى يشمل ف نظره علي العاف من علوم البلاغة » وعلم النحو معناه التقليدى » أى معرفة أحوال أواخر الكلمات إعراباً وبناء . دلائل الاعجاز ۲۹١‏ ومابعدما ؛ ولعله يقصد بمن عارض القرآن فى فواصله ابا العلاء (۲) دلاثل الاعجاز ٠٠١‏ — 41

عدد الصفحات ٤٩

والعمدة - فى نظر عبد القاهر - فى إدراك هذا النظم وتلك البلاغة > هو الذوق » والإحساس الروحى » وكثرة الاطلاع على كلام العرب . إذ أن بلاغة القرآن شىء غير محسوس فيختلف فى تذوقه » إذ اللحد آو الشاك فى بلاغة القرآن » لا يجد فيه من الروعة والجمال ما يجده المومن > إذ قد یکون کتاب آخر یوید عقیدته وآفکاره اروع عنده من القرآن › ولأنه ليس من المتيسر اتفاق الناس ف تدبر الجمال فى القول > كما أنبم لا يتساوون فى إدراك الجمال المدرك بالحس » ومقاييس الجمال تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة . وعبد القاهر الجرجانى يعتبر - بحق - قدوة الدارسين لبلاغة القرآن . إلا انی آخذ عليه إهماله موسيتى الألفاظ وفصاحتها مفردة وم رگبة » ولكنى ألقمس له العذر فى ذلك » لأن نظرية الألفاظ وبلاغتها كانت فى زمانه وقبل زمانه معلنة لحرب شعواء على المعافى وبلاغتها » فجند نقسه لتصرة العاف والزظم فاذا تقدم بنا الزمن والتقينا بصاحبنا ابن أب الإصبع المصرى صاحب «تحرير التحبير » آلفيناه موّمناً بإعجاز القرآن البيانی » ويرى أن القرآن معجز بألفاظه وأسلوبه » وتراكيبه وأثره فى النفوس البشرية . ويخالف عبد القاهر الجرجانی › والباقلائی ف رأہما الذی يقولان به من ن وجود الأنواع البديعية فى القرآن غير 8 على إعجازه › و ذللف جمعه الأنواع البديعيّة الى عرفت إلى عهده » وجديده الذى اخترعه فى كتابه ١‏ تحرير التحبير » واستشهد لهذه الالوان بايات من القرآن » مخر"جاً لتلك

عدد الصفحات ٥٠

الآيات على الوجوه البلاغية > مبیناً قى دراسته لهذه الشواهد سلامة نظم القرآن وسلاسة أسلوبه » وبلاغة معانيه » وفصاحة ألفاظه > ثم یقارن هذه الشواهد بأمثالها من الشعر والنشر من كلام البشر ليثبت بلاغة القرآن وإعجاز البشر عن الاتيان عثله › 0 نر لغیره ممن سبقه ف المأليف فى البلاغة أو إعجاز القرآن » تأليفاً تتميز فيه بلاغة القرآن وبديعه ليسهل من وراء ذلك استخراج إعجازه »› وتقريب طرق إطنابه وإیجازه" › ٹے اراد نول ت ل ااب اا تر التحبير » فى كتاب آخر سمّاه «بديع القرآن» ملتزماً الاستشهاد للالوان الى ذكرها فى المختصر من القرآن الكريم إلا ف الضرورة القصوى › وذلك عند مقارنة آية ‏ تحتاج إلى توضيح - ببيت من الشعر . ولذلك كان منفردا ذه الدراسة » وإن سبقه غيره إلى الاستشهاد يبعض الآيات على بعض الألوان کابن امعتز وأ هلال والرمای ١‏ إلا ان ذلك لم یک كن على سبيلل الحصر لهذه الأنواع ‏ أو على سبيل الخاصة انرا ة بلاغة القرآن . RK وما لا شك فيه أن الإنسان ابن بيئته يتطور بتطورها » ويتشكل بشكلها‎ وابن أ الإصبع من بين علماء مصر ف البلاغة عاش فى عصر هو العصر‎ الأيونى » ووجد فى بيئة هى مصر ذات الصفات الى توهل للشعر » وتنمى‎ الذوق . فقضى صدر حياته فى مصر » وكان اشتغاله فيها بالأدب والشعر‎ والنحو . ثم سافر إلى الشام » وصحب جماعة من اللوك والرؤساء‎ )١(‏ معدمة کے العرآن £۸ س

عدد الصفحات ٥١

ودم عندهم » ثم انقطع عن ذلك وحج» واشتغل بعلوم القرآن » وصنف کتباً ی إعجازه أن نيبا سانا مقا . والتاريخ لم يحدثنا » وعلماء الطبقات لم پخبرونا ف ٣ر‏ ملفا" ہم = وهی کثيرة - عن حياة ابن ایی الإصبع » ولا عن نشأته › فلسنا نعرف کیف نشاً؟ ولا کیف تلم ؟ كا لا نعرف شيعاً عن المدارس الى درس فيها . ولكن سئثة الطبيعة تمل علينا أن كل من عاش ف بيعة لا بد أن يتائر بعاداتها وتقاليدها » ويعيش عيشة أهلها » ويتعلّم علمهم . إذن لا بد ن یکون ابن ای لإصيع قد تنقل فى مدارس مصر » والتى بعلمانها » وتزود من ثقافة علماء الشام وإ نلم نعرف هرلاءِ e‏ أصحاب الكتب الى كانت مصدرا لولفاته » ويتبين لنا واضحاً تأثره بقدامة بن جر فکشیرا ما یشید بذکره وینقل عنه » ویتبعه ف تعريقه وعتدح زاره a, ٤‏ ا .ولا ا کون مغالاً إذا قلت : إنه لي ينقل عن قدامة ويعزو النقل له إلا ابن ى الإصبع . وقد ألف كتاباً كاماد أفرده للدفاع عنه والفاضلة بينه وبين خصومه ‏ . (1) هو كتاب « اليزان فى الترجيح بين كلام فدامة وخصومه » » ولم بعثر عليه حتى الآن . 4 قحریر ‏ م )

عدد الصفحات ٥٢

ىتاز الي لمتة أولا ٠‏ (( تحرير التصير ») الذىألفه ف بديع الشعر والنشر وهو هذا الكتاب الذى نقدم له هذه المقدمة بعد تحقيقه تحقيقاً علميا انا : ») بدیع القرآن ) وهو كتاب اخحتصره من « تحريرالفحبير » لبيان ما جاء من الألوان البديعية ی آیات الذ کر الحکم > وقد آتى فيه الولف بالعجب العجاب ليدلل على أن الأنواع البلاغية غير مقصورة على شعر الشعراء ونشر الكتاب » بل هى موجودة فى القرآن أيضاًء وقد طبع محققاً تحقيقاً علميا ف سنة ۱۳۷۷ ه- ۷ م مع تقديم اقتضاه امقام » وقد بينت موضوعه وأنواعه البديعية ومنهجه ى هذا التقديم عند المقارنة بينه وبين « تحرير التحبير ». ثالثا : (( الخواطر السوانح فى اسرار الفواتح ») تكلم ابن أ الإصبع فى هذا الكتاب عن فواتح سور القرآن المعجمة وامعربة » وبناه على ثلاثة أ ركان » كل ركن منها يتضمن بابين : الركن الاول : تكلم فيه عن حصر الفواتح وأقسامها » وتعريف إعرابها وإعجامها . الباب الاول : تكلم فيه عن الفواتح المعجمة وتعريفها » وأعدادها امنقسمة إليها . الناب النانى . تحدث فيه عن الفواتح المعرية » وأعدادها البسيطة والركبة . ہے € س

عدد الصفحات ٥٣

اأركن الثائى : كشف فيه عن أسرار هذه الفواتح وإيضاح خصائصها . الباب الأول : تکلم فيه عن اسرار الفواتح المعجمة وحكمها وتبيين جملها وقسمها . الباب الثاتى : كشف فيه عن أسرار الفواتح المعربة وأشكالهاومبانيها . الركن الثالث : بان فيه عن دلالة الفواتح على الصانع والمصنوعات» الكلَيات والجزئيات » البسائط وال ركبات » وما يحل ذلك من العجزات المعجزات للبلغاء ی کل زمان ومکان . الاب الأول : تکام فيه عن الاستدلال بها على الصانع والمصنوعات . الاب المانى : استنبط فيه من هذه الفواتح والمعجزات العجزات . رانعا :(( کتاب الأمتال)) )١‏ ابتداً فيه بذکر ما وقع ف القرآن الكریم من الأمثال » وألحق بها أمثال دواوين الإسلام الستة ء وخم الجميع بذكر أمثال العامة » وذكر فى كتاب او اا آنه استخرج أمثال أن تمام من شعره »› فوجدها تسعين وثلانمائة بيت بعد استخراج أمثال التنى الى وجدها مائة نصف»› وثلاثة وتسعين نصفا وأربعمائة بيت » ولكنه خر ج من آمثال ای الطب ما وجده من آمثال أهى تمام › وهو أيضا من الكتب الفقودة . (۱) لم نعشر عليه . (۲) باب التمثيل .

عدد الصفحات ٥٤

خامسا : (( صحاح المداتح )(۱) وهو دیوان شعر مدح به الن - صل الله عليه وسلم - وهل بيته والخلفاء الراشدين الأربعة »> ووصف فى بعض قصائده القرآن وبلاغته > وحسن ت رکیبه » وبدیع أسلوبه . سادا : (( الكاملة فى تاويل تلك ر 9 بخيل إل من عنوان هذا الكتاب أنه يتصل عادة ارف » إذ أنه تکل کثیرا ف بدیح القر أن عن تفسير بعض الات القر آنية وتأويلها وتخريجها > وعارض بعض المفسرين فى بعضها > كما تکل عن الأفلاك > وعن خلق السموات السبع » وما ترف ار وا ر ا وإنزال الث من جهتها » ومقدمات ذلك من | ارعد ء والبرق وتصريف الرياح ون العرب لاتعرف من الأفلداة إلا المك و كَبَّة فيها ارقبتها لھا عند سيرها فی الليالى ومرساها فيها . ولاشك آن هذا الكتاب شديد الصلة بهذا الموضوع ء وتلك الدراسة . سابعا : ((الميزان فى الترجيح بين كلام قدامة وخصومه ١)‏ وهذا الكتاب وثيق الصلة بالنقد » ومعرفة ما يلزم ف تاليف الشعر والنشر » وللرد على بعض معارضى قدامة أمثال ابن رشيق الذى أَلّف كتابا سماه «تزييف نقد قدامة» والذی قال عنه ابن آی الإصبح : فإ رایت ابن رشیتی القیروانی قد ذهب أیضا إلى تغلیطه ش کتاب کان ستره اولى به من إظهاره ۰ فإنه ینادی عليه بجهله ۲ )١(‏ لم نعثر عليه (۲) لم نعىر عليه (۲) من كته الععودة (6) الخواطر الوانح قى أسرار الفواتح .

عدد الصفحات ٥٥

ویعتبر ابن بى الإصبع اول اللغاء الذين توا بعد قدامة ونقلوا عنه وتأثروا به وعزا مانقله عنه » على حلاف العلماء الحرين الذين نقلوا عن قدامة ولم يشيروا إلى ذلك وتو - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته سنة ٥٤‏ * . فال الله سبحانه ا کل جزاءما قدم ابن ای اللإصبع ا وفكرة إعجازالقرآن شاکرا الله على أن قيضنى لنشر آثار هذا العم الم ى ابت ار ضر ا فى البلاغة العربية ؛ والله الموفق إن —

عدد الصفحات ٥٦

القتصل‌التان موضوعه » هنهجه »> آثر ه فى الدراسات البلاغية › اصوله »› تحقيقه (1) إن إحياء التراث القديم » وتحقيتق الوثائق والكتب »من الأعمال الشاقة انى تعمد على الخيرة ء والتجربة الطويلة ء والاطلاع الواسع » والذوق المرهفء وأشق ماتقدّم إحياء وتحقيق الكتب الأدبية الليغة بالشعر والنصوص الى أصابها تحريف أو تصحيف » وما أكثر ذلك فى الكتب المخطوطة الى التبست عباراتها » واحتاجت ف تصحيحها إلى الرجوع إلى الدواوين »و كتب التاريخ والحديث »وأمهات الكتب الأدبية ليربط المحقق بين التصوص » وان فمن الول کی رت اتجاهه ومیوله » فیفهم کتابه ویتعقبه ف نقوله الى نقلها عن سابقيه ء وكيف أخذ» كان يأخحذ نصوص السابقين بالفاظها ومعانیها » ام کان یکتفی بتقل المعی فحسب ؟ . والكتاب الذى أقدم تحقيقه هنا هو ثالث ثلاثة من الكتب الى تنير السبيل أمام الباحث عن موقف مصر فى تاريخ البلاغة العربية . فقد قمت بتحقيق كتاب «بديع الق رآن» لابن اى الإصبع » وأتبعته بتحقيتق كعاب «الاستدراك ؛ لابن الأثير ضياء الدين “وهذا هو «تحرير التحبير » لابن آل الإصبع المصرى › وهو كتاب يبحث فى بديع الكلام

عدد الصفحات ٥٧

OT‏ » وما فعلت ذلك إلا لاضع بين يدى الباحث أكثر آثار الانجاه الصری حی یعرف اثر مصر فى تاريخ البلاغة العربية . وتحرير التحبير من بين هذه الكتب ملء بالايات القرآنية › والشواهد الشعرية » والأحاديث النبوية الى استنفدت ف تحقيقها جهدا كبيرا . ولهذا الكتاب من اسمه نصيب» كما أن احتيار هذه التسمية من الولف اختيار هادف » إذ يعى بكلمة «تحرير» مايدل عليه فعلها «حرر ۲ عى : لص وقوّم وحسن الثر“ فأزال عنه سقطه وقوم معوجه » ومنه قوله تعالى : ومن قعل مويتا حا فتحرير رة مُوينة (٠‏ سورة النساءآية ۹۲) إذ معى كلمة تحرير فى الأية : عتقَها وتخليصها من ثقل العبودية »› وقوله تعالى : ف ا ترت لك مّافی بَطنِی ر (سورة آل عمران آية ٣٥‏ ) آی مخلصا لعادتك . وتحرير الوزن ضبطه بالتوفيق » وتحرير المعى استخلاصه من الشوائب » وتحرير البديع تخليصه من التوارد والتداخل حى يصير مجردا ا وكلمة «تحبير» مصدر «حبر » الكلام والشعر : ای زیته وحسنه فيكون معنى العنوان على ذلك : «تخليص البديع وتقويمه “ثم تزیینه وتحسینه عا يتفق وموضوعه . وهذا ما كان من الولف فى بديعه »إذ أنه لم يعتمد على النقل عن السابين بل تعقّبهم فى تعريفاتهم وشواهدهم »فحرر ما يحتاح إلى قحرير ؛ وبر ما يحتا ج إلى قحبير » وبذلك كان عنوانه مطابقا ا وقد آلقه ابن أب الإصبع ليدرس فيه الألوان البلاغية الى وجدت إل عصره »› ويستشهد لها بالمنظوم والنغور ليغبت من وراء ذلك إعجاز

عدد الصفحات ٥٨

القرآن الذى هو الغاية من الدراسة البلاغية » وينقد آراء السابقين وشواهدهم › ولذلك امتاز هذا الكتاب عن سابقه أنه كان يعتمد على النقد لا على النقل. وقد جمع فيه مولفه أنواع البديع وجعل منها امو ود ثلائون › ويقصد بالأصول الألوان اتی آنی ہا ابن المعتز فى بديعه » وقدامة فى نقده. وفروعاً . وعددها خمسة وستون نوعاًء ويقصد بالفروع : الألوان الى اكتشفها العلماء › وأتوًا ہا ف کتبهم بعد قدامة وابن المعتز > ول ن عند هذا الحدء E‏ يسبق إلى شىء منها» والحقيقة آن E‏ له منه أربعة عشر لوناً وسیق إل ستة عشر لون » ووقف بجدیده عند ا الجديد الأصول > ولسب للاجدا ۲ أنواعاً ثلاثة . ولعله أفردها بالذکر لا احدثه فیها من تغيير اسمائها: ظنا منه ہا لم توافق ا وى کتاب «تحرير التحبير » عمدمة تختلف ف بعص الأصول شکلا وطولا وقصرا . ولکنيها لا تخلف مع . وا ك الخ بقوله : « وبعد إن رت الات اين الكلام الى لبت بالبديع قد انتهت إلى عدد منه غروع راضول " أا ما أشار اليها ابن المعتز وقدامة ٠‏ ٹم كشف عما تواردا عليه ۰ ثم أخك سد الأنواع الفروع > وبين الصادر الى رجع إليها نى تاليف کتابه» وعددها اریعون کتاباًء منها ماهو منعرد ذا العلم ء ومنها ما كان هذا العام أو بعضه داحلا فى ضمنه . )1( انظر الفصل أل رایح من كاب این أبیالاصيم الصریى سن علہاء البلاغة TAO‏ ومانعدها () مو آبو اسحاف ابراعميم بن اسماعيل بن أحمد صاحب كمفابة امنحفظ وثهانة المتلفظ المنوفى ستة ۰ ف 1

عدد الصفحات ٥٩

وقد درج الولف فی دراسته اللاألوان على الإتيان بالنوع البديعي ٤‏ وقعريقة تعريةاً اصطلاحیا مقا مع مسماه > ونی القليل النادر يتعرض للمعنى اللغوى إذا كان فى التسمية غرابة » ثم يناقش السابقين فى تعريغا ٣م‏ ونال امناقشة برأيه الذى ارتضاه » ويوفق بين الآراء إن أمكن التوفيق › أو يعر بعص التعريفات | ذا کانت لا تنطبق على مسیاتها » ویفرق بین اللتبس من الألوان « ثم يتبع ذلك کله بالشواهد القرآنية › والأحاديث ' النبوية لیثبت وجود اللون تى القرآن > م يتیعه بالشواهد e‏ چ الشواهد التخريج ولا الد » منقحاً ما قدرعل تنقيحه مصححاً ما قوی على تصحیحه » مرا ما وجب تغييره اشا کل شاهد فى موضعه . و کان الانتهاء من تأليف «تحرير التحبير سنة ٤١‏ هأ » وابن ایی ا ل ينس إثبات ما لحسن الخانغة فى السور والآيات وائتلافها مع ما يدل عليه سائرٌ الكلام » ومالها من موسيقا تنتهى مر بحرف ساکن قبله حرف لين › او حرف لین َه حرف صوتی » ما یعطی فرب حاصا مستعذباً من الموسيقا وتکلم عن ألفاظ القرآن و وعن فَصَاحَتَها » وما يعطيه ذلك كله من موسيقا متلائمة . كما لم ينس ابن أي الإصبع فى تأليفه الجملة والجمّل > فقکلّم عن دلالة القرآن على التقارب تى الجمل › والانسجام ! بین آقاظه مفردة ومجتمعة حى لکأًّہا تجرى على وزن خاص ما دقع بعض بعص الناس إلى آن )١(‏ اتظر خانمة النسخة (ا) واللخة (ت) ا

عدد الصفحات ٦٠

بقول : إت فى الق رآن شعرا» وأفبت ابن أن الإميع أن لر ان قد ری صفات الأدب الخالدة ومميزاته النفسية » وهذا ما جعل الناس يدركون إعجازه › ويتذوقون جمالّه فى تعاليمه الرقيقة » وصوره الأحلاقية السامية انى تعمل على تنظ الكون رغم بساطنها » وف هذه البساطة سر من أسرار الجمال الفتى الذى يظهر فيه الخصب الذى يصور الندم وعذاب الضمير » وآلام النفس وأفراحها وتعاطف البشرية . كما بين أن معانيه تنساب إلى النفس مع اتسياب ألفاظه » فکان الكلام يقع صداه فى القلب لا ى الأذن . وكأنه يخاطب بذلك الرّوح ء فتدرك منه النفس البشرية خالقها. كما آن الولف لم ينس آن يكشف عن تعالم القرآن وعن ممليه العليا وقيمه الأحلافة " . )١(‏ انظر باب عناب الرء نتفه من « تحر رالحبير » و « وبديع القرآن » للمؤلف )١(‏ انظر الاألوان الآتية ٠٠١‏ النلاف اللقظ معالمعني» والانسجام والا داع من المصدرين السابقين (۳) انظر باب النزاهة من كتاب « تحرير النحيير ٠‏

عدد الصفحات ٦١

(( بين تحرير التحبير ) و ( بديع القرآن » (۲) ولا کان ١‏ بديع القرآن » مختصرا من «تحرير التحبير »كما قدّمت › كان لزاماً عل آن أوازن بينهما من حيث الموضوع والمنهج » فبديع القرآن يتفق مع القحرير » نى المنهج والصورة العامة » وموضوعه يؤّخذ من عنوانه › فامولف يقصد فيه إلى تطبيق الأنواع البديعية الى عرفت إلى عَصّره فى القرآن » وإن كان أكثرٌ الشواهد القرآنية الى وردّتفيه وردت فى « تحرير التحبير ٠»‏ ومصداق ذلك قول ابن أ الإصبع ف مقدّمة «بديع القرآن » بعد آن تکل عن ١‏ تحرير التحبير » ٠‏ وسئلت اختصاره فل أجد إلى ذلك من سبيل ٬‏ لارتباط بعضه ببعض وذعاء الحاجة إلى كل ما فيه او ا معانیه » وریت ان ذا رت منه الأبواب المختصة بالقرآن العزيز کان ذلك اختصارا نافعاً » قتميز فيه بلاعّات القرآن وبديعه › ويَسهلن إخراج إعجازه » وطرق إطنابه وإيجازه » وأكون قد أيَبْت من ذلك عا عا لم سبق إليه › فأفرڏت الأبواب المختصة بالكتاب العزيز » . فمن هذا النص نرى أن «بدیع القرآن » تلخيص «لتحرير التحبير ١‏ تکل الولف ف «بديع القرآن » عن مائة نوع وتسعة أنواع » وف « تحرير التحبير » عن ماثة وخمسة وعشرين نوعاً » ومن المقارنة وج أنه ى إفراوه » «البديع » من «النحرير » ترك اثئين وعشرين نوع لم تأت ق «بدیع القرآن » . وهى : ہہ 0۹ ب

عدد الصفحات ٦٢

١(‏ ) الهزل الذى يراد به الجد (۲ ) ائتلاف اللفظ مع الوزن (۳ ) اثتلاف المعى مع الوزن ٤1(‏ ) التجزثة (ه ) التشطير (> ) الترصيع (۷ ) التصريع (۸ ) التطریز ٩(‏ ) التوشيع )٠١(‏ الإغراق (۱۹) الغلو (۱۲) الاشترالك )١١( ٠‏ التفريع )١4(‏ الإيداع )٠۵(‏ الاستعانة )۹٦(‏ المشاكلة )١۷(‏ المواردة (۱۸) الحل (۱۹) العقد )۲١(‏ الاتفاق )۲١(‏ الهجاءُ ق معرض المد ح (۲۲) الإلغاز والتعمية. وبالقحقيق عرف أن السب فى عَدَم ورود هذه الأنواع فى «بديع القرآن» آنا لا تتفق وموضوعه » إذ الهزل الذى يراد به الجد والإغراق والغلو والهجاءٌ ی معرض الماح e‏ والتَعمية کل هذه الأنواع لا تليق بالقرآن الذى جاء مثرها عن الفمحش » ودستورًا للاأحلاق »وناشرًا للفضيلة > وموضحاً : و لا مغاقاً » فتعالی الله و کلامه عن هذه الأنواع عل کا > وإتما توجد هذه الأنواع نى کلام البشر لان كلام خالقهر › وقد دک ا «تحرير التحبير"» آن هذه الأنواع لاتقع فى كلام البشر إلا مقرونة ما خر جها من باب الامتحالة » ويدخلها باب الإمكان » ما باق الألوان فهى خحاصة بالشعر . )١(‏ باب الاغراق والغلو

عدد الصفحات ٦٣

وذکر الولف آنواعاً فی کتاب «بدیع القرآن » ول یذکرها فی «تحریر التحبير » وهى : )١(‏ التلفيف (۲) التفصيل )١(‏ الإلجاء (4) التنظير (ه) الزيادة الى تفيد اللفظ فصاحة وحسناً. . التفريق والجمح (۷) الرمز والإعاء‎ )٩( وهذه الأنواع منها ما هو من الفروع وهو . التلفيف » الالجاء › التفصيل › ومنها ما هو من الجديد وهی : رالريادة الى تفيد اللفظ فصاحة وحسناً والمعنى توكيدًا و تمييزا لمدلوله عن غيره › والتفريق والجمع »› والرمز والإعاءُ والتنظیر › ما ما کان من الفروع فإنه استبدل به أنواعاً أو فروعاً من أنواع . وھذہ الانواع الى اتی ہا فی کتاب «بدیع القرآن » ول EL‏ كتاب «تحرير التحبير » ليست مستحيلة الوقوع فى كلام البشر › ولكنها وجدت ی کلام » بل الأکثر من هذا کله انه کان یذکر نوعاً ف وتحریر التحبیر ٭ باسم ٤‏ ٹے بَذکرہ نی البدیع بام آخر› فذکر فی کتاب «تحرير التحبير » نوع «ائتلاف القافية مع ما يدل عليه سائر البيت » وسمّاه فى «بديع القرآن» ائتلاف الفاصلة مع ما يدل عليه سائر الكلام » وعذّرّه فى ذلك أن القرآن ليس شعرًا حى تتفت قوافيه مع أبياته › وكذلك ذكر فى « تحرير التحبير » نوع « التصرف » وسماه فى « بديع القرآن › . انظر ابن أبى الاصبع بين علماء البلاغة ۲)۷ وما بعدها‎ )١( ~1

عدد الصفحات ٦٤